النص المفهرس

صفحات 101-120

ونُوح بن حبيب القُومَسيُّ، وهارون بن كامل المِصْريُّ، وهشام بن يونس
القَصَّار، والوليد بن العباس بن مُسافر الخَوْلانيُّ، ويحيى بن حاتم،
ويحيى بن عُثمان بن صالح السَّهْمِيُّ، ويحيى بن مَعِين، ويعقوب بن
سُفيان الفارسيُّ، وأبو يزيد يوسُف بن يزيد القَرَاطيسيُّ .
قال أبو حاتِم الرَّازيُّ(١): سمعتُ أبا الأسود النَّضْر بن عبدالجبار
وسعيد بن عُفَير يُثْنِیان علی کاتب الليث.
وقال أيضاً(٢): سمعتُ عبد الملك بن شُعيب بن الليث، يقول:
أبو صالح، ثقة مأمون، قد سَمِعَ من جدي حديثُهُ، وكان يحدِّثُ بحضرة
أبي، وأبي يحُضُّه على التَّحديث.
وقال عبدالعزيز بن عمران بن مِقْلاص المصريُّ(٣): كنا نحضرُ
شعيبَ بنَ الليث وأبو صالح يعرضُ عليه حديثَ الليث، فإذا فَرَغنا، قُلنا:
يا أبا صالح، نُحَدِّثَ بهذا عنك؟ فيقول: نعم.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبيل(٤): سألتُ أبي عنه،
فقال: كان أَوّلَ أمرِهِ مُتماسكاً ثم فَسَدَ بأَخَرةٍ، وليسَ هو بشيءٍ قال:
وسمعتُ أبي ذكرَهُ يوماً فَذَمَّهُ وكَرِهَهُ، وقال: إنّه روى عن الليث، عن
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٩٨.
(٢) نفسه.
(٣) نفسه.
(٤) ضعفاء العقيلي: الورقة ١٠٦. والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٩٨، والكامل لابن
عدي: ٢ / الورقة ١٤٠).
١٠١

ابن أبي ذِئْب كتاباً أو أحاديثَ، وأنكرَ أَنْ يكونَ الليثُ سمِعَ من ابنِ
أبي ذئب شيئاً(١).
وقال أحمد بن صالح المصريُّ(٢): لا أعلم أحداً روى عن الليث،
عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح، وذكر أنَّ أبا صالح أخرجَ دُرْجاً قد ذهبَ
أعلاه ولم يَدْرِ حديثَ مَنْ هو، فقيل له: حديث ابن أبي ذئب، فروى
عن الليث، عن ابن أبي ذئب.
وقال أبو حاتِم(٣): سمعتُ يحيى بن مَعِين، يقول: أَقَلُّ أحوالٍ
أبي صالح كاتب الليث أنّه قرأ هذه الكتب على اللَّيث فأَجَازها له،
ويمكن أن يكون ابن أبي ذِئب كتبَ إليه بهذا الدُّرج - يعني إلى
اللیث -.
وقال عليّ ابن المديني (٤): ضربتُ على حديث عبدالله بن صالح
وما أروي عنه شيئاً.
وقال عبدالمؤمن بن خَلَف النَّسَفِيُّ (٥): سألتُ أبا عليّ صالح بن
محمد، عن أبي صالح كاتب الليث، فقال: كان يحيى بن معين يوثّقه،
وعندى كان يَكْذِبُ في الحديث(٦).
(١) وقال صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: كاتب الليث كتبت عنه يروي عن ليث بن
سعد، عن ابن أبي ذئب، ولم يسمع الليث من ابن أبي ذئب شيئاً (الجرح والتعديل:
٥ /الترجمة ٣٩٨). وقال زياد بن أيوب: نهاني أحمد بن حنبل رحمه الله أن أروي حديث
عبدالله بن صالح (المجروحين لابن حبان: ٤٠/٢ - ٤١).
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٩٨.
(٣) نفسه.
(٤) تاريخ بغداد: ٤٨١/٩.
(٥) نفسه.
(٦) وقال عثمان بن طالوت، عن يحيى بن معين: ثقة (سؤالاته: ٢).
١٠٢

وقال أبو حفص بن شاهين(١): في كتاب جدي، عن ابن رِشْدين
- يعني أحمد بن محمد بن الحَجّاجِ بن رِشْدين بن سَعْد -، قال:
سمعتُ أحمد بن صالح، يقول في عبدالله بن صالح: مُتّهمٌ ليسَ بشيءٍ،
وقالَ فيه قولاً شديداً.
وقال النَّسائيُّ (٢): ليسَ بثقة.
وقال سعيد بن منصور(٣): قلت لأبي صالح: سمعتَ من اللَّيث؟
قال: لم أَسْمَع من الليث إلا كتاب يحيى بن سعيد (٤).
وقال أبو عثمان سعيد بن عَمرو البَرْذِعِيُّ (٥): قلتُ لأبي زُرْعَة:
أبو صالح كاتب الليث؟ فضَحِكَ (٦) وقال: ذاكَ رجلٌ حَسَنُ الحديثِ.
قلت: أحمد يحمل عليه في كتاب ابن أبي ذئب، وحكاية سعيد بن
منصور قد عرفتها؟ قال: نعم، وشيء آخر، سمعت عبدالعزيز بن
عِمران، يقول: قرأ علينا كتابَ عُقَيْل فإذا في أوله (٧): حدثني أبي عن
جدي، عن عُقَيل، فإذا هو كتاب عبدالملك بن شعيب بن الليث. قلت:
فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب، ومعاوية بن صالح، والمشيخة؟
قال: كان يكتبُ للّيث، فالله أعلم.
(١) تاريخ بغداد: ٩ /٤٨٠.
(٢) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٣٣٤.
(٣) تاريخ بغداد: ٤٨٠/٩.
(٤) وقال سعيد بن منصور: جاءني ابن معن بمصر، فقال لي: يا أبا عثمان: أحب أن تمسك
عن كتاب الليث. فقلت: لا أمسك عنه وأنا أعلم الناس به إنما كان كاتباً للضِّياع
(الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٤٠). و(تاريخ بغداد: ٤٨٠/٩).
(٥) أبو زرعة الرازي: ٤٩٢ - ٤٩٤. وتاريخ بغداد: ٤٨٠/٩.
(٦) ليست في المطبوع من أبي زرعة الرازي.
(٧) في المطبوع من أبي زرعة: ((فإذا في أوله مكتوب)).
١٠٣

وقال محمد بن عبدالله بن عبدالحكم(١): سمعتُ
أبي ما لا أُحصي، وقد قيل له: إنَّ يحيى بن عبدالله بن بُكَير، يقول في
أبي صالح كاتب الليث شيئاً. فقال: قل له: هل جئنا الليث قط إلا
وأبو صالح عنده؟ فرجلٌ كانَ يخرجُ معه في الأسفار وإلى الرِّيف،
وهو كاتبُه، فينكُرُ على هذا أن يكونَ عنده ما ليس عند غيره؟!
وقال إسماعيل بن عبدالله سمويه، عن عبدالله بن صالح: صحبتُ
الليث عشرين سنة لا نتغدَّى ولا نتعَشَّى إلا معَ الناس.
وقال النَّسائيُّ: يحيى بن بُكَير أحبُّ إلينا من أبي صالح،
وسعيد بن عُفَير أحبُّ إلينا من يحيى بن بُكَير، وسعيد بن أبي مريم
أحبُّ إلينا من سعيد بن عُفَير.
قال النَّسائيُّ: ولقد حَدَّثَ أبو صالح، عن نافع بن يزيد، عن
زُهرة بن مَعْبَد، عن سعيد بن المُسيِّب، عن جابر بن عبداللَّه أنَّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إنَّ اللَّهَ اختارَ أصحابي على
جميع العالمين))، حديث بطوله موضوع.
وقال البَرْدَعِيُّ أيضاً: قلت لأبي زرعة: رأيتُ بمصر نحواً من مئة
حديث عن عثمان بن صالح، عن ابن لَهِيعة، عن عمرو بن دينار وعطاء،
عن ابن عباس، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم منهما: ((لا تُكْرِمِ أَخاكَ
بما يَشُق عليه))، فقال: لم يكن عثمان عندي مَمَّن يَكْذِب ولكن كان
يسمع (٢) الحديث مع (٣) خالد بن نَجِيح، وكان خالد إذا سَمِعوا من
(١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة: ١٤٠.
(٢) سقطت من نسخة ابن المهندس.
(٣) في نسخة الصفدي ((من)) وليس شيء.
١٠٤

الشيخ، أملَى عليهم ما لم يسمعوا فُلوا به، وبُلِيَ هو أبو صالح أيضاً
في حديث زُهْرَة بن مَعْبَد عن سعيد بن المُسَيِّب، عن جابر، ليسَ له
أصل، وإنما هو من خالد بن نَجِیح .
وقال الحاكم أبو عبدالله الحافظ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن
الحسن الجُرْجانيُّ الوَرَّاق، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي :
سمعتُ أحمد بن محمد بن سُلَيْمَان التَّسْتَرِيَّ، يقول: سألتُ أبا زُرْعَة
الرَّازيَّ عن حديث زُهْرَة بن مَعْبَد، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن جابر،
عن النبي صلى الله عليه وسلم في ((الفضائل)) فقال: هذا حديثٌ باطلٌ،
كان خالد بن نَجِيح المِصْرِي وَضَعَهُ ودَلَّسَهُ في كتاب اللَّيث، وكان
خالد بن نَجِيح هذا يضعُ في كتبِ الشيوخ ما لم يَسْمَعوا ويَدَلِّس لهم،
وله غيرُ هذا. قلت لأبي زُرْعَة: فمن رواه عن ابن أبي مريم؟ قال: هذا
كَذَّاب. قال التُّسْتَري: وقد كان محمد بن الحارث العَسْكري حدثني به
عن كاتب الليث وابن أبي مريم.
قال الحاكم أبو عبدالله: فأَقول رضي اللَّه عن أبي زُرْعَة لقد شَفَى
في عِلَّة هذا الحديث وبَيَّن ما خفيَ علينا، فكل ما أَتَيَ أبو صالح كان من
أجل هذا الحديث(١)، فإذا وضعه غيرُه وكتَبَهُ في كتاب الليث، كان
المُذْنِب فيه غير أبي صالح .
وقال أبو حاتم(٢): الأحاديث التي أُخرجها أبو صالح في آخر عُمُره
فأنكروها عليه، أرى أنَّ هذا مما افتعلَ خالد بن نَجِيح، وكان أبو صالح
(١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: رواه أيضاً أبو العباس محمد بن أحمد
الأثرم، عن علي بن داود القنطري، عن ابن أبي مريم، عن نافع بن یزید.
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٩٨.
١٠٥

يَصْحَبُه. وكان أبو صالح سَلِيمُ النَّاحِية، وكان خالد بن نَجِيح يفتعلُ
الكَذِبَ(١) ويضعُهُ فِي كُتُبِ النَّاسِ ، ولم يكن وزنُ أبي صالح وَزْنُ
الكَذِبِ، كانَ رجلاً صالحاً(٢).
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٣): سألتُ أبا زرعة عنه، فقال:
لم يكن عندي ممن يتعمَّد الكَذِب، وكانَ حسنَ الحديثِ.
وقال أبو إبراهيم القَطَّان: سمعتُ محمد بن يحيى، يقول: حَكَمَ
اللَّهُ بيني وبين أبي صالح شَغَلَنِي حُسْنُ حديثه عن الاستكثارِ من
سعید بن ◌ُفَیر.
وقال الفَضْلِ بن محمد الشَّعْرانيُّ (٤): ما رأيت عبدالله بن صالح
إلا وهو يحدِّثُ أو یُسَبِّحُ.
وقال يعقوب بن سُفيان(٥): وأما حديث شَهْر فإنَّ أبا صالح، الرجل
الصالح، عبدالله بن صالح حَدَّثنا، قال: حدثني مُعاوية بن صالح، فذكر
عنه حديثاً (٦).
(١) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((يفتعل الحديث)).
(٢) وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن أبي صالح كاتب الليث؟ فقال: مصري صدوق
أمين، ما علمته (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٩٨).
(٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٩٨.
(٤) تاريخ بغداد: ٤٧٩/٩.
(٥) المعرفة والتاريخ: ٤٤٥/٢. وفيه: حدثنا أبو صالح عبدالله بن صالح الرجل الصالح،
قال: حدثنا أبو شريح عبدالرحمان بن شريح من سكان الإسكندرية، وكان كخير
الرجال.
(٦) وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أبا الأسود، وقال له رجل: إن ابن كثير يتكلم في
أبي صالح فأيش تقول فيه؟ فقال: أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان،
فاكتبوا واتركوا ما سواه (تاريخ بغداد: ٤٧٩/٩).
١٠٦

وقال أبو أحمد بن عَدِي(١): ولعبدالله بن صالح روايات كثيرة،
عن صاحبه اللّيث بن سَعْد، وعنده عن معاوية بن صالح نسخةٌ كبيرةٌ،
ويروي عن يحيى بن أيوب صَدْراً صالحاً، ويروي عن ابن لَهِيعة أخباراً
كثيرةً، ومن نزولٍ رجاله عبدالله بن وَهْب، وهو عندي مستقيمُ الحديثِ
إلا أنّه يقع في حديثه في أسانيده ومُتونه غلطْ، ولا يَتَعَمَّد الكَذِب، وقد
روى عنه يحيى بن مَعِين كما ذكرتُ.
قال عليّ بن عبدالرحمان بن المغيرة: سمعت أبا صالح، يقول:
ولدتُ في سنة سبع وثلاثين ومئة ورأيتُ زَبَّان بن فائد وعمروبن
الحارث .
وقال أحمد بن منصور الرَّماديُّ، عن أبي صالح: خَرَجنا مع
اللَّيث بن سَعْد إلى بغداد سنة إحدى وستين ومئة، خَرَجنا في شَوَّال،
وشهدنا الأضحى ببغداد.
وقال يعقوب بن سُفيان(٢): قالوا: كان مولده سنة سبع وثلاثين
ومئة. ومات سنة اثنتين وعشرين ومئتين.
وقال محمد بن عبداللَّه الحَضْرَميُّ (٣): مات سنة اثنتين وعشرين
ومئتين آخرها.
وقال أبو زُرْعَة الدّمشقيُّ (٤): قال أبو صالح: مولدي سنة تسع
وثلاثين ومئة. ومات سنة اثنتين وعشرين ومئتين أو بعدها بيسير.
(١) الكامل: ٢ / الورقة ١٤٠.
(٢) المعرفة والتاريخ: ٣٧٠/٣.
(٣) تاريخ بغداد: ٤٨١/٩.
(٤) نفسه.
١٠٧

وقال خليفةُ بنُ خياط(١)، ويحيى بن مَعِين: مات سنة ثلاث
وعشرین ومئتين.
وقال أحمد بن عبدالله بن عبدالرحيم ابن البَرْقي: مات في المُحَرَّم
يوم عاشوراء سنة ثلاث وعشرين ومئتين.
وقال أبو سَعِيد بن يونس: توفي يوم الأربعاء لتسع خلون من محرم
سنة ثلاث وعشرين ومئتين، ودُفن يوم الخميس يوم عاشوراء. وكان
مولده سنة سبع وثلاثين ومئة (٢).
(١) طبقاته: ٢٩٧.
(٢) وكذا ذكر تاريخ وفاته ابن سعد (طبقاته: ٥١٨/٧). وقال ابن حبان: مات سنة ثنتين
أو ثلاث وعشرين ومئتين. منكر الحديث جداً، يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث
الثقات، وعنده المناكير الكثيرة عن أقوام مشاهير أئمة، وكان في نفسه صدوقاً، يكتب
الليث بن سعد الحساب، وكان كاتبه على الغلات، وإنما وقع المناكير في حديثه من قبل
جارٍ لهُ، رجل سوء (المجروحين: ٤٠/٢). وقال ابن خُزيمة: وكان له جار بينه وبينه
عداوة فكان يضع الحديث على شيخ عبدالله بن صالح، ويكتب في قرطاس بخط يشبه
خط عبدالله بن صالح، ويطرح في داره في وسط كتبه، فيجده عبدالله فيحدث به.
فيتوهم أنه خطه وسماعه، فمن ناحيته وقع المناكير في أخباره (المجروحين لابن حبان:
٤٠/٢). وقال أبو هارون الخريبي: ما رأيت أثبت من أبي صالح، قال: وسمعت
يحيى بن معين يقول: هما ثبتان، ثبت حفظ وثبت كتاب، وأبو صالح كاتب الليث،
ثبت كتاب. وقال ابن يونس: روى عن الليث مناكير، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه.
وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وقال ابن القطان: هو صدوق، ولم يثبت عليه
ما يسقط له حديثه إلا أنه مختلف فيه، فحديثه حسن. وقال الخليلي: كاتب الليث كبير
لم يتفقوا عليه لأحاديث رواها يُخالَف فيها. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: كان
لا بأس به (تهذيب التهذيب: ٢٦٠/٥). وقال الذهبي في ((المغني)): صالح الحديث له
مناكير. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق كثير الغلط ثَبْتُ في كتابه، وكانت فيه.
غفلة.
١٠٨

وروى له أبو داود(١)، والتِّرمذيُّ، وابن ماجة.
٣٣٣٧ - عبدالله(٢) بن صالح بن مُسلم بن صالح العِجْليُّ الكُوفيُّ
المُقرىءُ، والد أحمد بن عبدالله بن صالح العِجْليّ صاحب ((التَّاريخ))،
نزلَ بغدادَ، وحَدَّث بها، وأقرأَ بها القرآنَ.
روى عن: أسباط بن نصر الهَمْدانيِّ، وإسرائيل بن يونس،
وإسماعيل بن مُجالد بن سَعيد، وإسماعيل بن يحيى الكُوفيٍّ، وأيوب بن
عُتْبَة الْيَمَامِيِّ، وحَزْم بن مِهْران القُطَّعِيِّ، والحسن بن صالح بن حَيّ،
وحَمّاد بن سَلَمة، وحمزة الزيات وقرأ عليه القرآنَ، وأبي خَيْثَمة زُهير بن
معاوية، وأبي الأحوص سَلَّام بن سُلَيْم، وشَبِيب بن شَيْبَة، وشجاع بن
أبيّنَصْر البَلْخِيِّ، وشَرِيك بن عبداللّه، وصَفْوان بن عِيَسى، وأبي زُبَيد
عَبْثر بن القاسم، وعبدالله بن إدريس، وعبدالله بن المُبارك،
وعبدالرحمان بن ثابت بن ثَوْبان، وعبدالرحمان بن أبي الزِّناد،
(١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: د: حديث الزهري، عن عروة، عن
عائشة: أن امرأة استعارت حلياً. في الحدود. (وانظر سنن أبي داود (٤٣٩٦).
(٢) ابن الجنيد: ٤٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ١٧٤، وضعفاء العقيلي،
الورقة ١٠٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٩٧، وثقات ابن حبان: ٣٥٢/٨،
وتاريخ بغداد: ٤٧٧/٩، والجمع لابن القيسراني: ٢٦٥/١، والمعجم المشتمل: الترجمة
٤٧٧، ومعجم البلدان: ٥٤١/١، ٧٤٨ و٦٠٦/٢ و٢٤٦/٣ و٧٧٨/٤، ٧٨٥،
وسير أعلام النبلاء: ٤٠٣/١٠، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٨٠٨، وميزان الاعتدال:
٢/ الترجمة ٤٣٨٤، والعبر: ٣٦٠/١، وتذكرة الحفاظ: ٣٩٠، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٥٢، وتاريخ الإسلام، الورقة ١١٨ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٨٠، وغاية النهاية: ٤٢٣/١، ونهاية السول، الورقة ١٧٤،
وتهذيب التهذيب: ٢٦١/٥: ٢٦٣، والتقريب: ٤٢٣/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٣٥٦٨. ولم يرقم له المصنف برقم البخاري لشكه في روايته عنه.
١٠٩

وعبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سَلَمة الماجِشون، وعبد الملك بن
محمد بن أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حَزْم الأنصاريِّ قاضي بغداد،
وعليّ بن حمزة الكِسائي المُقرىء، وعَمرو بن أبي المِقْدام ثابت بن
هُرْمُز، وفُضَيْل بن مَرْزُوق، ومُبارك بن سعيد الثَّريِّ، ومحمد بن الحسن
الشَّيباني الفقيه، ومحمد بن صَبِيح ابن السَّمَّاك، ومحمد بن عبدالله بن
كُنَاسَةِ، وَمُعَرِّف بن واصل، ومُعَلَّى بن راشد، ومِنْدَل بن عليّ العَنَزِيِّ،
وناصح أبي عبداللَّه الكُوفي الحائك، والوليد بن بُكَير أبي جَنَاب،
ويحيى بن آدم، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويحيى بن سَلَمَة بن
كُهَيْل، ويحيى بن عبدالملك بن أبي غَنِيَّة، ويحيى بن يَمَان،
ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، وأبي بكر النَّهْشَلِيِّ .
روى عنه: البُخاريُّ فيما قيل، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ،
وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيد الخُتَّليُّ، وإبراهيم بن عبدالرحيم بن
دَنُوقا(١)، وإبراهيم بن محمد بن مَرْوانِ العَتِيق، وإبراهيم بن الوليد
الجَشَّاش، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، وأحمد بن خازم بن
أبي غَرَزَةٍ(٢) الغِفاريُّ، وأحمد بن خالد الخَلَّد، وأحمد بن الخليل
الْبُرْجُلانِيُّ، وابنه أحمد بن عبدالله بن صالح العِجْليُّ الحافظ، وأحمد بن
محمد بن عبدالحميد الجُعْفِيُّ، وأحمد بن مسعود(٣) بن نَصْر النَّحويُّ،
وأحمد بن نَصْرِ النَّيْسابورِيُّ، وأحمد بن يحيى بن جابر البَلاذُرُّ
(١) انظر المشتبه (٢٨٢) وقد كتبها ابن المهندس بالباء الموحدة وما أصاب.
(٢) بفتح الغين المعجمة والراء المهملة والزاي. قيده العلامة ابن ناصرالدين بالحروف
(٢/ الورقة ١٥٨ من نسخة الظاهرية). وجاء في المطبوع من المشتبه (٤٥٧) ((غَرْزة))
بسكون الراء المهملة وهو تصحيف، نبهنا عليه في غير هذا الموضع أيضاً.
(٣) في نسخة ابن المهندس: ((منصور)) وليس بشيء.
١١٠

الكاتب، وبِشر بن موسى الْأَسَديُّ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ،
وجعفر بن محمد بن عامر البَزَّاز، وحامد بن سَهْلِ الثَّغْرِيُّ، والحسن بن
إسحاق الحَرْبِيُّ العَطَّار، والحسن بن ناصح، والحُسين بن عبدالرحمان
الاحتياطيُّ، وسُلَيمان بن تَوْبَة النَّهْرَوانِيُّ، وسُلَيمان بن أبي شيخ
الخُزَاعِيُّ، وصالح بن عِمران الدَّعَاء، وعبدالله بن عمرو بن أبي سَعْد
الوَرَّاق، وعبدالله بن محمد بن سَوْرَة السُّلَمِيُّ، وعبدالسَّلام بن جابر،
وعبدالسلام بن يحيى محمد بن شاكر العَنْبَرِيُّ، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن
عبدالكريم الرَّازيُّ، وعليّ بن الحسن بن موسى، وعُمر بن محمد
الشَّطَويُّ وعمروبن محمد الناقد، والفضل بن داود الواسطي،
والفضل بن سهل الأعرج(١)، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ،
وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السُّلَمِيُّ، ومحمد بن العباس
المُؤدِّب، ومحمد بن عبدالرحيم البَزّاز، وأبو بكر محمد بن أبي عَتَّاب
الْأُعْيَنِ، ومحمد بن عُثمان الْأُسْلَمِيُّ، ومحمد بن عليّ بن بَطْحَاء،
ومحمد بن غالب بن حَرْب تَمْتَامِ، ومحمد بن المثنى البَزَّاز صاحبُ بِشر
الحافي، ومحمد بن الوَرْد، وهارون بن إسحاق الهَمْداني، وهارون بن
سُفيان المُسْتَمْلِيّ، وهيذام بن قُتِيبة المَرْوَزيُّ نزيلُ بغداد، ويحيى بن
يونُس .
قال أبو بكر الأثرم(٢): سمعتُ أبا عبداللَّه يُسألُ عن عبدالله بن
صالح بن مُسلم الذي كان يحدث ببغداد ويقرىء، فقال: ما أدري،
ما كتبتُ عنه، وكأنَّهُ فيما ظننتُ لم يُعْجِبُهُ.
(١) سقط من نسخة ابن المهندس: من قوله: ((وعمرو بن محمد الناقد)) إلى هذا الموضع.
(٢) تاريخ بغداد: ٤٧٧/٩. وانظر ضعفاء العقيلي: الورقة ١٠٦.
١١١

وقال إبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيد(١)، عن يحيى بن مَعِين:
ما أَری كانَ به بأسٌ.
وقال عبدالخالق بن منصور(٢)، عن يحيى بن معين: ثِقَةٌ .
وكذلك قال ابن خِراش(٣).
وقال أبو حاتِم(٤): صدوقٌ.
وقال الوليد بن بكر الأندلسيُّ (٥): وأما عبدالله بن صالح فمن ثقات
أئمة أهل الكوفة، صاحبُ قرآنٍ وسُنّةٍ، قرأ على حمزة الزَّيّات القرآنَ،
وقد أخرجهُ محمد بن إسماعيل البخاري في ((الصحيح))، يقول: حدثنا
عبدالله بن صالح المقرىء وأخرجه محمد بن إبراهيم بن محمد الكنانيُّ
في ((تاريخه)) في باب القضاة: سألتُ أبا حاتِم الرَّازي عنه، فقال: كان
قاضياً.
قال الوليد(٦): وسمعتُ أحمد بن عَبْدان الشِّيرازيَّ الحافظ
بالأهواز، يقول في المُذاكرة: كان عبدالله بن صالح قاضياً بشيراز،
أو بناحية شيراز.
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال(٧): مستقيمُ الحديث.
(١) سؤالاته: ٤٨، وتاريخ بغداد: ٤٧٧/٩.
(٢) تاريخ بغداد: ٤٧٧/٩.
(٣) تاريخ بغداد: ٤٧٨/٩.
(٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٩٧. وزاد: ((كتبنا عنه)).
(٥) تاريخ بغداد: ٤٧٨/٩.
(٦) نفسه.
(٧) الثقات: ٣٥٢/٨.
١١٢

قال أحمد بن عبدالله العِجليُّ (١): ولد أبي سنة إحدى وأربعين
ومئة، وتوفي سنة إحدى عشرة ومئتين، وله سبعون سنة (٢).
روى البخاريُّ في تفسير سورة الفَتْح من ((صحيحه))(٣)، عن
((عبدالله)) ولم ينسبه، عن عبد العزيز بن أبي سَلَمة، عن هلال بن
أبي هلال، عن عطاء بن يسار، عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنَّ هذه
الآية التي في القرآن: ﴿يا أيها النَّبيُّ إِنَّا أرسلناكَ شاهِداً ومُبَشِّراً
ونَذِيرا﴾ ... وذكرَ الحديثَ. فزعمَ أبو نصر الكلاباذُّ، وأبو القاسم
اللالكائيُّ، أنّهُ: عبدالله بن صالح بن مُسلم العِجْلي.
وقال أبو عليّ بن السَّكْن في روايته عن الفِرَبْرِيِّ، عن البُخاريِّ:
حَدَّثنا عبدالله بن مَسْلَمة - يعني القَعْنَبِيُّ .
وقال أبو مسعود الدّمشقيُّ في ((الأطراف)): هو عبدالله بن رجاء.
قال: والحديث عند عبدالله بن رجاء، وعبد الله بن صالح.
وقال أبو علي الغَسَّانِيُّ: هو عبدالله بن صالح، كاتب الليث.
وقال أبو الوليد هشام بن أحمد بن هشام القاضي: إنما روى في
تفسير سورة الفَتْح، عن عبدالله بن مَسْلَمة، وهو القَعْنَبِيُّ، عن
عبدالعزيز بن أبي سَلَمة، ولا ذِكر لعبدالله بن صالح بن مُسلم هناك،
ولا في شيء من ((الجامع))، ولا ذكره الجُرْجانيُّ، وقد وهم الكلاباذُّ في
هذا .
(١) تاريخ بغداد: ٤٧٨/٩.
(٢) في المطبوع من تاريخ بغداد: ((وله ست وسبعون سنة)) وهو مخالف لِلْحِسَاب.
(٣) الجامع: ١٦٩/٦.
١١٣

والجرجاني الذي أشارَ إليه هو: أبو أحمد بن عَدِي - يعني
لم يذكره في شيوخ البخاري من تصنيفه - وإنّما قال القاضي أبو الوليد
ذلك، والله أعلم اعتماداً على رواية أبي عليّ بن السكن، وأولى هذه
الأقوال بالصواب قول من قال: أنّه كاتب الليث، لأنَّ البُخاريَّ قد روى
هذا الحديث في باب ((الانبساط إلى الناس)) من كتاب ((الأدب)) له عن
عبدالله بن صالح، عن عبدالعزيز بن أبي سَلَمة، ذكره عُقَيب حديث
محمد بن سِنان العَوَقي، عن فُليح بن سُلَيمان، عن هِلال بن عَلَيّ،
وهو هلال بن أبي هلال ويعرف بابن أبي ميمونة. ورواه في ((البيوع)) من
((الصَّحيح)) عن محمد بن سِنان العَوَقي بهذا الإِسناد. فالحديث عنده
بهذين الإِسنادين في ((الصَّحيح)) وفي كتاب ((الأدب))، فالظاهر أنّه
لم يكن عنده عن أحدٍ من أصحاب عبدالعزيز بن أبي سَلَمة سوى
عبدالله بن صالح، ويؤكد ذلك ما ذكره أبو نَصْر الكلاباذي من أنّه
عبدالله بن صالح، وإنْ كانَ عنده أنّهُ العِجْلي، لأنه إنما ساغ له أن يرفع
في نسبه حين وجدَهُ منسوباً إلى صالح، ولو لم يجده منسوباً إلى أَبِيه لبيَّنَهُ
على عادته، فمن ادعى بعد ذلك أنَّهُ ليس بعبدالله بن صالح، فدعواه
غير مقبولة حتى يأتي بحُجة قاطعة أنّه غيره، وأنّى له ذلك. فإذا تَقَرَّرَ أنَّ
البُخاري قد روى هذا الحديث عن عبدالله بن صالح وقد وقع الاشتراك
في هذا الاسم، فنقول: إنَّ كونَهُ كاتبَ الليث أولى من كونِهِ العِجليّ،
والدليلُ على ذلك: أنّا قد عَلِمنا يقيناً أن البُخاريَّ قد لَقِيَ كاتبَ الليث
وسمِعَ منه، وروى عنه الكثير في ((التاريخ))، وغيرِه من مُصَنَّفاته، وعَلَّقَ
عنه في عدة مواضع من ((الصَّحيح)) عن الليث بن سَعْد، وعبدالعزيز بن
أبي سلمة، وعَلِمنا أيضاً أنَّ كاتب الليث قد لَقِيَ عبد العزيز بن
أبي سَلَمة، وروى عنه الكثير، وهذه الأمور كلها معدومة في حق
١١٤

العِجْلي، فإنَّ البخاريَّ ذكر له ترجمة في ((التاريخ)) مختصرة جداً،
ولم يرو عنه فيها شيئاً، ولا وجدنا له عنه رواية متيقنة قاطعة للعُذرِ أنّهُ لقيه
وسمِعَ منه، وروى عنه، لا في ((الصَّحيح))، ولا في غيره. وقد روى في
((التّاريخ)) عن رجل عنه، فهذا مما يؤكد أنّه لم يلقه ولا وجدنا له رواية
عن عبدالعزيز يعني ابن أبي سَلَمة، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر،
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الظُلم ظُلُماتٌ يومَ القيامة)).
وروى البخاريُّ أيضاً في كتاب ((الجهاد)) من ((الصَّحيح))(١) في
باب ((التكبير إذا علا شَرَفا)» عن ((عبدالله))، ولم ينسبه عن عبدالعزيز بن
أبي سَلَمة، عن صالح بن كَيْسان، عن سالم بن عبدالله، عن عبد الله بن
عُمر: كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا قَفَّلَ من حَجٍ أو عُمْرَةٍ أو غَزْوٍ
فَأَوَفَى على فَدْفَدٍ من الأرضِ ... الحديثَ)).
قال أبو علي بن السكن في روايته، عن الفِرَبْرِي، عن البُخاري:
حدثنا عبدالله بن يوسف، ورواه في مُصَنَّفه من رواية عبدالله بن يوسُف.
وقال أبو مسعود الدّمشقيُّ في ((الْأطراف)): وهذا الحديث رواه
إلياس، عن عبدالله بن صالح. وقد رُويَ أيضاً عن عبدالله بن رجاء
البَصْري، فالله أعلم أيهما هو.
وقال أبو علي الغسانيُّ: هو عبدالله بن صالح كاتب الليث(٢).
(١) الجامع: ٦٩/٤.
(٢) وقال الداني: أخذ عن العجلي القراءة عبدالله بن يزيد الحلواني. وسُئِلَ ابن معين عن
ابنه أحمد بن عبدالله. فقال: ثقة ابن ثقة ابن ثقة (تهذيب التهذيب: ٢٦٢/٥). وقال
الذهبي في ((الكاشف)): لم يصح للبخاري عنه شيء. وقال ابن حجر في ((التقريب)):
ثقة، لم يثبت أن البخاري أخرج له. وجاء في نسخة الصفدي زيادة لم نجدها في النسخ =
١١٥

٣٣٣٨ - م دت ق: عبدالله(١) بن أبي صالح، واسمه ذَكْوان
السَّمّان المَدَنِيُّ، أخو سُهَيل بن أبي صالح، وصالح بن أبي صالح.
ويُقال له: عَبّادُ رَقبة بن أبي صالح .
روى عن: أبيه ذَكْوان بن أبي صالح السَّمَّان (م دت ق)،
وسعيد بن جُبیر.
روى عنه: جابر بن سُلَيم(٢) الزُّرَقِيُّ المَدَنيُّ، وعبد الله بن الوليد
المُزَنِيُّ البَصْرِيُّ، وعبدالملك بن جُرَيح، ومحمد بن عبدالرحمان بن
أبي ذِئْب، وموسى بن يعقوب الزَّمْعيُّ، وهُشَیم بن بَشِير (م دت ق).
= الأخرى، ومنها نسخة ابن المهندس والتبريزي ونصيف الجدي لم نشأ إثباتها في الأصل
وهي :
((وقال البخاري أيضاً في باب التجارة في البحر من كتاب البيوع (الصحيح: ٧٣/٣):
وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن
رسول الله وَ*، أنه ذكر رجلاً من بني إسرائيل خرج في البحر فقضى حاجته ... وساق
الحديث. حدثني عبدالله بن صالح، قال: حدثني الليث بهذا)). فكأنها من زيادات
النساخ أو أحد المعلقين دخلت الأصل.
(١) تاريخ الدوري: ٢٩١/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٢٢٩، و٦/الترجمة
١٦١٧، وتاريخ واسط: ٢٧٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٠٢، والجرح والتعديل:
٥ /الترجمة ٢٢٨، والمجروحين لابن حبان: ١٦٤/٢، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ٢٦٤، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٢/٢، وديوان الضعفاء: الترجمة
٢١٦٥، والمغني: ١/ الترجمة ٣١٦٣، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٣٠٢، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ١٥٣، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٨، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٢٨١، ونهاية السول، الورقة ١٧٤، وتهذيب التهذيب: ٢٦٣/٥: ٢٦٤،
والتقريب: ٣٢٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٥٦٩.
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب الكمال قوله: كان فيه ابن
سلیمان وهو خطأ .
١١٦

قال البخاريُّ(١)، عن علي ابن المديني: ليسَ بشيءٍ (٢).
وقال يحيى بن معين: ثِقَةٌ .
وقال أبو داود، عن عَبّاد بن أبي صالح: هو عبد الله بن
أبي صالح (٣).
روى له مسلم، وأبو داود، والتّرمذيُّ، وابنُ ماجة حديثاً واحداً.
وقد وقع لنا عالياً (٤) عنه.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدَامة، وابنُ اختِه عبدالرحيم بن
عبدالملك بن عبدالملك، وعبدالرحمان بن أحمد بن عبدالملك بن
عثمان: المقدسيون، وأبو إسحاق ابن الواسطيّ، ومحمد بن عبدالمؤمن،
قالوا: أخبرنا أبو البركات بن مُلاعِب.
وأخبرنا أحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالا: أخبرنا
أبو حفص بن طَبَرْزَد.
وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أخبرنا أبو حفص بن
(١) التاريخ الكبير: ٦/ الترجمة ١٦١٧.
(٢) وذكره العقيلي في الضعفاء وقال: حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال:
عبدالله بن ذكوان السمان منكر الحديث.
(٣) وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: ((يتفرد عن أبيه بما لا أصل له من حديث أبيه،
لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. (١٦٤/٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال
الساجي وتبعه الأزدي: ثقة إلّ أنه روى عن أبيه ما لم يتابع عليه. (٢٦٤/٥). وقال
الذهبي في كتاب ((من تُكلم فيه وهو مُوَثق)): وثق (الورقة ١٨). وقال ابن حجر في
(((التقريب)): لين الحديث.
(٤) سقطت من نسخة ابن المهندس، وهي في النسخ الأخرى.
١١٧

طَبَرْزَد، وأبو البركات بن مُلاعب، قالا: أخبرنا القاضي أبو الفضل
الْأُرْمَويُّ .
وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاريُّ، وزينب بنت مكي، قالا: أخبرنا
أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري.
وأخبرنا أبو العز ابن الصَّيْقَل الحَرَّانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ بن
الخُرَيف، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ.
قالا: أخبرنا جابر بن ياسين الحِنّائيّ، قال: أخبرنا أبو حَفْص
الكَتَانِي(١).
وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة وأبو الحسن ابن البُخَاري، قالا: أخبرنا
أبو اليُمن الكِنْدي، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ بن أحمد، قال: أخبرنا
أبو الحسين بن النّقُور، قال: أخبرنا أبو الحُسين محمد بن عبدالله
ابن أخي ميمي (٢).
قالا(٣): حَدَّثنا عبدالله بن محمد البَغَويُّ، قال: حدثنا أحمد بن
محمد بن حنبل.
وأخبرنا أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّان، وأحمد بن
شيبان قالوا: أخبرنا حَنْبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَين، قال: أخبرنا
ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القطيعي، قال (٤): حدثنا عبدالله بن أحمد بن
(١) قيدها الصفدي ((الكِنَاني)) بكسر الكاف والنون وجودها بخطه، ولم يفعل شيئاً فهو كَتَّاني
معروف قيده الذهبي وغيره (المشتبه ٥٤٣).
(٢) في نسخة ابن المهندس ((ميمون)) خطأ.
(٣) يعني: أبا حفص الكَّاني وابن أخي ميمي.
(٤) مسند أحمد: ٢٢٨/٢.
١١٨

حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا هُشَيم بن بشير، قال: أخبرنا
عبدالله بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ((يَمِينُكَ على ما يَصْدُقُكَ به صاحبُكَ)).
رواه مسلم (١) عن يحيى بن يحيى النَّيْسابوريِّ، وعمرو بن محمد
النَّاقد. ورواه أبو داود(٢) عن عمرو بن عون، ومُسَدَّد. ورواه التِّرمذيُّ(٣)،
عن قتيبة بن سعيد، وأحمد بن منيع. ورواه ابن ماجة(٤)، عن عمروبن
رافع، كلُّهم عن هُشَيم. فوقع لنا بدلاً عالياً.
وفي حديث عمرو بن عون، عن هُشّيم: عن عَبّاد بن أبي صالح.
قال أبو داود: هما واحد.
ورواه مسلم(٥) وابن ماجة(٦) أيضاً عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن
يزيد بن هارون، عن هُشَيم عن عَبّاد بن أبي صالح، ولفظهُ ((اليمينُ على
نِيّةِ المُسْتَحْلِف)). فوقعَ لنا عالياً بدرجتين.
وقال التِّرمذيُّ: حسنٌ غريب، لا نعرفه إلّ من حديث هُشَيم، عن
عبدالله بن أبي صالح .
هكذا قال التِّرمذيُّ. وقد رواه عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد
المَقْبُريُّ، عن جَدِّه، عن أبي هُريرة. وقد وقع لنا عالياً عنه.
(١) الجامع: ٨٧/٥.
(٢) السنن (٣٢٥٦).
(٣) الجامع (١٣٥٤).
(٤) السنن (٢١٢١).
(٥) الجامع: ٨٧/٥.
(٦) السنن: (٢١٢٠).
١١٩

أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، وعبدالرحيم بن عبدالملك
وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد،
قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد الحَرِيريّ، قال: أخبرنا
أبو إسحاق البَرْمَكيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن بُخيت الدَّقّاق، قال: حَدَّثنا
إسماعيل بن موسى الحاسِب، قال: حَدَّثنا جُبَارة بن مُغَلِّس، قال: حَدَّثنا
أبو بكر النَّهْشليُّ، قال: حدثني عبدالله بن سعيد، عن جده، عن
أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يمينُكَ على
ما صَدَّقَكَ به صاحبُهُ)).
٣٣٣٩ - خت م ٤: عبد الله (١) بن الصَّامت الغِفَارِيُّ الْبَصْرِيُّ،
ابن أخي أبي ذَرّ.
روى عن: حُذيفة بن اليمان، والحَكَم بن عَمرو الغِفاريِّ، وأخيه
رافع بن عَمرو(٢) الغِفاريِّ (م ق)، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب
وعُثمان بن عفان، وُعُمر بن الخطاب (خت)، وعَمِّه أبي ذَرِّ الغِفاريِّ
(بخ م ٤) وعائشة أمِّ المؤمنين.
(١) طبقات ابن سعد: ٢١٢/٧، وتاريخ الدوري: ٣١٣/٢، وتاريخ خليفة: ٢٨٦،
وطبقاته ١٩١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٣٥٢، وتاريخه الصغير: ١٣٧/١،
وثقات العجلي، الورقة ٣٠، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٨٨، وثقات ابن حبان:
٣٠/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٣، والجمع لابن القيسراني:
٢٧٤/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٨١٠، والمغني: ١/الترجمة ٣٢١٩، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ١٥٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٤، ومَن تُكلم فيه وهو مُوَثق،
الورقة ١٩، وتاريخ الإسلام: ١٨/٤، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٣٨٦، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٨١، ونهاية السول، الورقة ١٧٤، وتهذيب: ٢٦٤/٥، وتقريب
التهذيب: ٤٢٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٥٧٠.
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
رافع بن عميرة الطائي وهو خطأ)).
١٢٠