النص المفهرس
صفحات 61-80
روى عنه: حيوة بن شُرَيح، وسعيد بن أبي أيوب، وضمام بن إسماعيل، وعبدالله بن عَيّاش بن عباس، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد، ومُفَضَّل بن فضالة (س)، ويحيى بن أيوب (د): المصريون. قال أبو هَمَّام الوليد بن شُجاع، عن عبدالله بن وَهْب: سمعتُ حيوةَ بنَ شُريح يُحَدِّث عن عبدالله بن سُليمان، وكانوا يَرَون أنَّه أحدٌ الأَبدال. وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١). قال أبو سعيد بن يونس: يقال: توفّ سنة ست وثلاثين ومئة(٢). روى له أبو داود، والنّسائيُّ. وقد كتبنا حديثه، عن إسماعيل بن یحیی في ترجمته. ٣٣١٩ - بخ س ق: عبد اللَّه (٣) بن سُلَيمان بن أبي سَلَمة الْأَسْلَمِيُّ المَدَنِيُّ القُبائيُّ . (١) ٤١/٧. (٢) وقال البزار: حدث بأحاديث لم يتابع عليها (كشف الأستار: ٣١، ٣٢٣٠، ٣٥٥٩). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٧) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء. (٣) تاريخ الدارمي: الترجمة ٥٩٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٣١٨، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٤٨، وثقات ابن حبان: ١٨/٧، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٥٩، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٩، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢١٩٧، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١٥٠، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ٢٧٧، ونهاية السول، الورقة ١٧٢، وتهذيب التهذيب: ٢٤٥/٥، ٢٤٦، والتقريب: ٤٢١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥٤٨. ٦١ روى عن: سالم بن عبدالله بن عُمر، ومعاذ بن عبدالله بن خُبيب الجُهَنِيِّ (بخ س ق)، وعن أُمِّه، عن ابن عُمر. روى عنه: خالد بن مَخْلد القَطَوانيُّ (س ق)، وسليمان بن بلال (بخ)، وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيُّ، وعبد العزيز بن عبداللَّه الْأُويسيُّ، وعبدالعزيز بن محمد الدَّراورديُّ (س)، ومُطَرِّف بن عبداللَّه المَدَنيُّ، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز، وأبو عامر العَقَدِيُّ. قال عثمان بن سعيد الدارميُّ(١)، عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم(٢): لا بأس به. وقال: عَبَّاس العنبريُّ(٣)، عن أبي عامر العَقَدي: حَدَّثنا عبدالله بن سُلَيمان شيخٌ من أهلِ المدينة، لا بأسَ به. وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٤): عبدالله بن سليمان مولى الأسلميين يُخطىء(٥). روى له البخاريُّ في ((الأدب))، والنَّسائيُّ، وابن ماجة. أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر (١) تاريخه: الترجمة ٥٩٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٤٨. (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٤٨. (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٤٨. (٤) ١٨/٧. وليس فيه: ((مولى الأسلميين)). (٥) وقال ابن عدي: يروي عن قوم مجهولين من أهل المدينة (الكامل: ٢ / الورقة ١٥٩). وقال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق. وقال في ((الديوان)): لا يعرف. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء. ٦٢ محمد بن عبدالله الضَّبيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم الَّخْميُّ، قال(١): حَدَّثنا عليّ بن عبدالعزيز، قال: حَدَّثنا القَعْنَبِيُّ قال: حَدَّثنا عبدالعزيز بن محمد، عن عبدالله بن سُليمان(٢)، عن معاذ بن عبدالله بن خُبَيب، عن أبيه، عن عُقْبَة بن عامر الجهني أنَّه قال: بينما أنا أقودُ برسول الله صلى الله عليه وسلم راحلتَهُ في غَزْوةٍ، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: قُل يا عُقبة. قلت: ما أقول؟ قالها الثالثة. قلت: ما أقول؟ قال: ((قُل هو اللَّه أَحد))، فقرأ السُّورةَ حتى ختمَها، ثم قرأ ((قل أعوذ برب الفَلَق))، وقرأت معه حتى خَتَّمها، ثم قرأ ((قل أعوذ برب الناس))، وقرأت معه حتى ختمها، ثم قال: ما تُعَوِّذَ بمثلِهُنَّ. رواه النسائيُّ(٣)، عن محمد بن عليّ بن ميمون العَطّار الرَّقي، عن القَعْنَبي. فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ورواه من وجه آخر، عن معاذ بن عبدالله بن خُبَيب، عن عُقبة بن عامر، ليس فيه ((عن أبيه)). وقد اختُلِفَ فيه على مُعاذ بن عبدالله بن خُبَيب. وقد كتبناه من وجهٍ آخرَ في ترجمةٍ عبدالله بن خبيب، وكتبنا هناك حديثاً آخر للبُخاري، وابن ماجةَ. وذلك جميع ما له عندهم، والله أعلم. ٣٣٢٠ - (ت) (٤): عبد الله(٥) بن سُلَيمان النَّوْفليُّ . (١) المعجم الكبير: ٣٤٦/١٧ حديث ٩٥٢. (٢) وقع في المطبوع من ((المعجم الكبير)): ((عبدالله بن سَلْمان)) وهو خطأ. (٣) المجتبى: ٢٥١/٨. (٤) لم يرقم عليه المؤلف لشكه في رواية الترمذي له. وقد تبين أنه روى له يقيناً، لذلك رقمنا له الترمذي . (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٣٢١، والمعرفة ليعقوب: ٤٩٧/١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٥١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٩٣، وديوان الضعفاء: الترجمة = ٦٣ روى عن: ثابت بن ثَوْبان، ومحمد بن عليّ بن عبدالله بن عَبَّاس، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهري. روى عنه: هشام بن يوسف الصَّنْعَانِيُّ(١). قيل: إنَّ التِّرمديَّ روی له. أخبرنا أبو العز الحرانيُّ، قال: أخبرنا يوسف بن المبارك الخَفَّاف، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن عبدالواحد الدَّلال قال: أخبرنا أبو الحُسين ابن المُهتدي بالله، قال: أخبرنا أبو الحسن الحَرْبيُّ السُّكَّرِيُّ، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفيُّ، قال: حَدَّثنا يحيى بن مَعِين، قال: حدثنا هشام بن يوسف، عن عبدالله بن سُلَيمان النَّوْفلي، عن محمد بن عليّ، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أَحِبوا اللَّهَ لما يَغْذُوكم به من نِعْمة، وأَخَبوني لحُبِّ اللّه، وأحبوا أهلَ بيتي لحُبِّي)). هذا حديث حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد وقع لنا بعلو، عن يحيى بن معين. قال بعض مَن تكلم عليه من المتأخرين: رواه الترمذيُّ (٢) في = ٢١٩٨، والمغني: ١/ الترجمة ٣٢٠٦، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٣٦٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٥٠، ونهاية السول، الورقة ١٧٢، وتهذيب التهذيب: ٢٤٦/٥، والتقريب: ٤٢١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٥٤٩. (١) وقال الذهبي في ((الميزان)): فيه جهالة ما روى عنه سوى هشام بن يوسف. وقال في ((الديوان)): لا يعرف. وقال ابن حجر في ((التقريب)) مقبول. (٢) الجامع (٣٧٨٩). ٦٤ المناقب من «جامعه))، عن أبي داود سليمان بن الأشعث، عن يحيى بن معین. فإن كان ذلك كذلك(١)، فقد وقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ٣٣٢١ - بخ د. عبدالله(٢) بن أبي سُلَيمان القُرَشيُّ، أبو أيوب الْأُمويُّ، مولى عُثمان بن عفان، ويقال: اسمه سُلَيمان (بخ). روى عن: جُبير بن مُطْعِم (د) حديث ((ليس مِنَّا مَن دعا إلى عَصَبيةٍ)). وعن أبي هريرة (بخ) في تعظيم القَطِيعة. روى عنه: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الثّقفيُّ، وإسحاق بن عثمان الكِلابيُّ، وحَمّاد بن سَلَمة، وخَزْرَج بن عثمان السَّعْدِيُّ (بغ) وخَلَف بن إسماعيل الخُزَاعِيُّ، ومحمد بن عبدالرحمان المكيُّ (د)، وأبو المقدام هشام بن زياد. وقال موسى بن إسماعيل(٣)، عن خَزْرَج بن عثمان،ناعن أبي أيوب سُلَيمان مولى عثمان، عن أبي هُريرة. والصَّحيح: عبدالله بن أبي سُلَيمان. قال عبدالرحمان بن أبي حاتم (٤): سألت أبي عنه، فقال: كان (١) هو كذلك في المطبوع من ((جامع)) الترمذي. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٥٩/٧، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٤٨٥، وعلل أحمد: ٤٦/١، ٦١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٣٢٢، والكنى لمسلم، الورقة ٤، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٣٥٣، وثقات ابن حبان: ٣٣/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٧٩٤، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٥٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٤، وتاريخ الإسلام: ٦٦/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٧، ونهاية السول، الورقة ١٧٢، وتهذيب التهذيب: ٢٤٦/٥، والتقريب: ٤٢١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٥٥١. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٣٢٢. (٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٥٣. ٦٥ من أكابر أصحابِ حَمّاد بنِ سَلَمة - يعني من أكابر مشايخه - قلت: ما حاله؟ قال: شيخ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثقات))(١). روى له البخاريُّ في ((الأدب)» حديثاً، وأبو داود آخر. وقال أبو داود فيما روى عنه أبو الحسن بن العَبْد: هذا مرسل، عبدالله بن أبي سُليمان لم يسمع من جُبير بن مُطْعِم. ٣٣٢٢ - د ت ق: عبد اللَّه(٢) بن سِنان بن نُبَيْشَة(٣) بن سَلَمة بن سَلْمان بن النُّعمان بن صُبْح بن مازن بن حَلاوة بن ثَعْلبة بن ثَوْر بن هُذْمة بن لاطِم بن عُثمان، وهو مزينة بن عمروبن أُدبن طابِخَة بن إلياس بن مُضر بن نزار بن مَعَدّ بن عدنان المُزَني، والد عَلْقَمة بن عبدالله المُزَني. عِدَاده في الصحابة. هكذا نسبَهُ خليفةُ بن خَيّاط، وغيرُه، وفَرَّقُوا (١) ٣٣/٥. وقال الدارمي: قلت ليحيى بن معين: عبدالله بن أبي سليمان أحب إليك أو ابن جريج؟ فقال: كلاهما ثقتان (تاريخه: الترجمة ٤٨٥). وقال أحمد بن حنبل: حديثه حديث مقارب (العلل: ٤٦/١، ٦١). وقال الذهبي في ((الكاشف)): شيخ. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٢) طبقات ابن سعد: ٣١/٧، وطبقات خليفة: ٣٨، ١٧٧، ومسند أحمد: ٤١٩/٣، وضعفاء البخاري الصغير: الترجمة ١٨١، والسابق واللاحق: ١٣٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٩٥، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٣٣٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٥٠، وتاريخ الإسلام: الورقة ٨٦ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦) ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢٧٧/٢، ونهاية السول، الورقة ١٧٢، وتهذيب التهذيب: ٢٤٧/٥، والإصابة: ٢/الترجمة ٤٧٣٠، والتقريب: ٤٢١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥٥٢. وجاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف يتعقب فيه صاحب ((الكمال)) فيقول: ((ذكره في الأصل فيمن اسمه عبدالله بن عمرو)). (٣) وقع في نسخة ابن المهندس ((شيبة)) وليس بشيء. ٦٦ بينه وبين والد بكر بن عبداللَّه المُزَني، فقالوا في نسب والد عَلْقَمة هكذا، وقالوا في نسب الآخر: عبدالله بن عَمرو بن هِلال، وقيل: ابن عَوْف، وقيل: ابن مَسْعود بن عمروبن النُّعمان بن سَلْمان بن صُبح. وفي نسبهما خلافٌ سوى ذلك. وقيل: إنهما أَخوان(١)، والأكثرون على خلافٍ ذلك(٢). قال محمد بن سَعْد: نزلَ البصرةَ، وله بها عَقِبٌ. وهو أحدُ الْبَكْائين الذين نَزَل فيهم: ﴿وَلاَ عَلى الذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهم ... الآيةَ(٣). روى حديثَهُ محمَّدُ بن فَضَاءِ(٤) (د ت ق)، عن أبيه، عن عَلْقمة بن عبدالله المُزَنيِّ، عن أبيه(٥). روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجةَ . أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة في آخرين، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، وأبو اليُمن الكِنْدِيُّ. وأخبرنا المِقْداد بن أبي القاسم القَيْسيُّ، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن الأخضر، قالوا: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو إسحاق البَّرْمكيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد بن (١) قال ذلك البخاري وتابعه ابن حبان (انظر الإصابة: ٢/ الترجمة ٤٧٣٠). (٢) منهم ابن سعد (طبقاته: ٣١/٧، ٣٢). وخليفة ابن خياط (طبقاته: ٣٨، ١٧٧). وأبو داود. وهو الذي رَجَّحَه ابن حجر في ((الإصابة)) (٢/ الترجمة ٤٧٣٠). (٣) التوبة: ((٩٢). (٤) وقع في نسخة الصفدي ((فضالة)) وليس بشيء. (٥) قال البخاري: عبدالله والد علقمة المزني. ولم يصح إسناد حديثه (الضعفاء الصغير: الترجمة ١٨١). ٦٧ ماسيُّ، قال: أخبرنا أبو مُسلم الكَشيُّ، قال: حَدَّثنا محمد بن عبدالله الْأُنصاريُّ، قال: حَدَّثنا محمد بن فَضَاء، عن أبيه، عن عَلْقَمة بن عبدالله المُزَنِيِّ، عن أبيه أنَّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم نَهَى أن تُكْسَرَ سِكّةُ المسلمينَ الجائزةُ بينهم إلا من بأسٍ أن يكسرَ الدِّرْهُمُ فُيُجعل فضةً، أو يُكسَرُ الدينارُ فيجعل ذهباً. رواه أبو داود(١) عن أحمد بن حنبل. ورواه ابن ماجة(٢)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وسُوَيد بن سعيد، وهارون بن إسحاق كُلُّهم عن مُعْتَمِر بن سُلَيمان عن محمد بن فَضَاء إلى قوله: ((إلّا من بأسٍ )). فوقعَ لنا عالياً بدرجتین. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيُّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ في جماعة قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال: حَدَّثنا عليّ بن عبد العزيز، قال: حدثنا مُسلم بن إبراهيم، قال: حَدَّثنا محمَّد بن فَضَاء، عن أبيه، عن عَلْقَمة بن عبداللَّه المُزَنِيِّ، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا اشترى أحدُكم لَحْماً فليُكْثِرِ مَرَقَتَهُ، فإن لم يُصِب أحدُكُم لحماً أصابَ مَرَقاً، وهو أحدُ اللَّحمين)). رواه التَّرمذيُّ(٣)، عن محمَّد بن عُمر بن عليّ المُقدَّميِّ، عن مُسلم بن إبراهيم، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين، وقال: غريبٌ لا نعرفه (١) السنن (٣٤٤٩). (٢) السنن (٢٢٦٣). (٣) الجامع (١٨٣٢). ٦٨ إلا من هذا الوجه، من حديث محمد بن فَضَاء، وقد تَكَلَّم فيه سُلَيمان بن حرب . وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم. • - عبدالله بن سهل، أبو ليلى. يأتي في الكنى. ٣٣٢٣ - ٤٢: عبد الله(١) بن سوادة بن حنظلة القُشَيريُّ البصريُّ. روى عن: أنس بن مالك الكَعْبيِّ (٤)، وأبيه سوادة بن حنظلة (م د). روى عنه: إسماعيل بن عُلَّيَّة (م)، وحَمَّاد بن زيد (مد)، وعبدالوارث بن سعيد (م)، ووهَيب بن خالد (س)، وأبو هلال الرَّاسبيُّ (د ت ق). قال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأسٌ (٣). روى له الجماعةُ سوى البُخاري . (١) المعرفة والتاريخ: ٤٧١/٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٦٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٣/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٩٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٥٠، وتاريخ الإسلام: ٢٦٦/٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٨، ونهاية السول، الورقة ١٧٢، وتهذيب التهذيب: ٢٤٧/٥، والتقريب: ٤٢١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٥٥٣. (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٦٥. (٣) وقال أحمد بن صالح، والبخاري: ثقة. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ٢٧٨). وقال العجلي: ثقة (تهذيب التهذيب: ٢٤٧/٥). ووثقه الذهبي وابن حجر. ٦٩ أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن كَيْسان النَّحويُّ، قال: حَدَّثنا يوسف بن يعقوب القاضيُّ، قال: حدثنا أبو الرَّبيع، قال: حَدَّثنا حَمّاد بن زيد، قال: حدثنا عبدالله بن سوادة القُشَيري، عن أبيه، عن سَمُرَة بن جُنْدُب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لاَ يَغُرَّنكُمْ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ، وَلَ بَيَاضُ الْأُفُقِ الْمُسْتَطِيلُ، حَتَّى يَسْتَطِيرَ هكَذَا)). وحكاه حماد («بيده)» يعني معترض. رواه مسلم(١) عن أبي الرَّبيع الزَّهْرانيُّ. فوافقناه فيه بعلو. ورواه أبو داود(٢)، عن مسَدَّد، عن حَمّاد بن زيد، فوقع لنا بدلاً عالياً. وحديثه عن أَنَس بن مالك الكَعْبي كتبناه في ترجمته. وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم. ٣٣٢٤ - س: عبدالله(٣) بن سَوّار بن عبدالله بن قدامة بن عَنْزَة العَنْبَرِيُّ، أبو السَّوَّار البَصْرِيُّ القاضيُّ، والد سَوّار بن عبداللَّه القاضي." (١) الجامع: ١٣٠/٣. (٢) السنن: (٢٣٤٦). (٣) طبقات ابن سعد: ٣٠٧/٧، وتاريخ خليفة: ٤٦٠، ٤٦٤، ٤٦٨، وسؤالات الآجري: ٤/ الورقة ٧، وأبو زرعة الدمشقي: ٦١٠، والقضاة لوكيع: ١٥٥/٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٦٤، وثقات ابن حبان: ٣٥٠/٨، ومعجم البلدان: ٢١٧/٤، وسير أعلام النبلاء: ٤٣٤/١٠، والعبر: ٥٤/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٩٧، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٥٠، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ٢٧٨، ونهاية السول، الورقة ١٧٢، وتهذيب التهذيب: ٢٤٨/٥، والتقريب: ٤٢١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٥٥٤، وشذرات الذهب: ٥٥/١. ٧٠ روى عن: أبان بن يزيد العَطَّار، وجرير بن حازم، وحَمّاد بن زيد، وحَمّاد بن سَلَمة، وأبيه سَوَّار بن عبداللَّه العَنْبَريّ، وعبدالله بن بكر بن عبدالله المُزَني، وعبدالله بن حَسّان العَنْبَري، وعِمران بن خالد الخُزَاعِيِّ، ومالك بن أنس، ومعاوية بن عبدالكريم الثَّقفيِّ، وأبي عَوانة الوَضَّاحِ بن عبداللَّه اليَشْكُريِّ، ووهيب بن خالد (س)، ويزيد بن إبراهيم النُّسْتَرِيِّ. روى عنه: أبو بكر أحمد بن القاسم الأنماطي بُلْبُل، وأحمد بن الوليد البغداديُّ، وإسحاق بن راهويه، وحرب بن إسماعيل الكِرْمانيُّ، والحُسين بن بحر البَيْرُوديّ، وابنه سَوّار بن عبداللَّه بن سَوَّار القاضي، وعَبَّاس بن عبدالعظيم العَنْبَرِيُّ، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعُبيدالله بن واصل البخاريُّ، وعُمر بن شَبَّة النَّمَيْرِيُّ، وعَمرو بن عليّ الصَّيْرِفِيُّ وأبو خَلِيفة الفَضْل بن الحُباب الجُمَحِيُّ، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد البُوشَنْجِيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازُّ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضَّرَيس الرَّازيُّ، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّميُّ، ومحمد بن محمد بن حَيَّن التَّمار البصريُّ، ومعاذ بن المثنى بن مُعاذ العَنْبَرِيُّ، ومعاوية بن صالح الأشعريُّ الدّمشقيُّ (س). قال أبو داود(١): ثقة. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثقات))(٢). وقال أبو أحمد بن عَدِي: سمعتُ أبا خليفة، يقول: حدثنا (١) سؤالات الآجري: ٧/٤. (٢) ٣٥٠/٨. ٧١ : عبدالله بن سَوَّار بن عبداللَّبه بن قُدامة العَنْبَرِيُّ القاضي وابن القاضي، وأبو القاضي، وجد القاضي، وأخو القاضي ومن أهل بيت القضاء. وقال حرب بن إسماعيل: سمعتُ عبدالله بن سوّار، يقول: السُّنة عندنا، وما أدركنا عليه حماداً، وحَمَّاداً والناسَ الذين يُقْتَدَى بهم، تقديمُ أبي بكر وعُمر ثم عثمان، والحب لأصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم جميعاً، والكَفُ عن ذكر مساوئِهم، وعظيمُ الرجاءِ لهم، بِصُحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والإِيمانُ: قول وعمل. قال أبو بكر بنُ أبي عاصم: مات سنة سبع. وقال في موضع آخر: سنة ثمان وعشرين ومئتين. وقال محمد بن عبدالله الحضرميُّ، وابنُ حِبّان(١): مات سنة ثمان وعشرين ومئتين(٢). زادَ ابنُ حبان: بالبصرة. روى له النَّسائيُّ (٣) حديثاً واحداً من رواية يونُس بن عُبيد عن الحسن، عن مَعْقِل بن يسار في توريث الجدة. ٣٣٢٥ - ر: عبد الله (٤) بن سُوَيد بن حَيَّان المِصْرِيُّ، كنيتُهُ أبو سُلَیمان . (١) الثقات: ٣٥٠/٨. (٢) وذكر وفاته في السنة نفسها: ابن سعد (طبقاته: ٣٠٧/٧). وقال ابن قانع: ثقة (تهذيب التهذيب: ٢٤٨/٥). ووثقه الذهبي وابن حجر. .(٣) السنن الكبرى (كما في تحفة الأشراف، حديث: ١١٤٦٧). (٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣١٠، وثقات ابن حبان: ٣٤٣/٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٥١، وتاريخ الإسلام، الورقة ٨٦ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٧٨، ونهاية السول، الورقة ١٧٢، وتهذيب التهذيب: ٢٤٨/٥، ٢٤٩، والتقريب: ٤٢٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥٥٥. ٧٢ روى عن: أبي صَخْرِ حُميد بن زياد المَدَنِيِّ الخَرَّاط، وعَيَّش بن عَبَّاس القِْبانيِّ المِصْريِّ (ر). روى عنه: حَسَّان بن غالب بن نَجِيحِ الرُّعينيُّ، وسعيد بن أبي مريم، وعبدالله بن وَهْب، ويحيى بنُ بَكير (ر): المصريون. قال أبو زُرْعَة(١): صَدُوق. وذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له البُخاريُّ في كتاب ((القراءة خَلْف الإِمام)) (٣) حديثاً واحداً. ٣٣٢٦ - بخ: عبداللّه (٤) بن سُوَيد الأنصاريُّ، أخو بَنِي حارثة بن الحارث. له صحبة. حديثُهُ عند الزّهريِّ (بخ)، عن ثَعْلَبة بن أبي مالك القُرَظِيّ أنه رَكِبَ إلى عبداللَّه بن سُوَيد، أخي بني حارثة بن الحارث يسأله عن العورات الثلاث ... الحديثَ. موقوفٌ (٥). (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣١٠. (٢) ٣٤٣/٨. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ٢٧٨). وقال ابن حجر في ((التقریب)» صدوق. (٣) القراءة خلف الإِمام (١٠٠). (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٣١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٠٨، وثقات ابن حبان: ٢٣٤/٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٣٤١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٧٨، وتهذيب التهذيب: ٢٤٩/٥، والإصابة: ٢/الترجمة ٤٧٣٨، والتقريب: ٤٢٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٥٥٦. (٥) وقال أبو أحمد العسكري: قال بعضهم: لا تصح له صحبة. وقال: روى عن أم حميد عمته وهي امرأة أبي حميد الساعدي. قلت: قد جزم البخاري (التاريخ الكبير: ٥/ الترجمة ٣١)) وابن أبي حاتم ((الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٠٨)) وابن حبان ((الثقات: ٢٣٤/٣)). بصحبته وفرقوا بينه وبين الراوي عن عمته أم حميد. فربما اشتبه على أبي أحمد العسكري حينما جعلهما واحداً. ٧٣ روى له البخاريُّ في ((الأدب))(١) هذا الحديث الواحد. ٣٣٢٧ - ع: عبداللّه(٢) بن سَلَام بن الحارث الإِسرائيليُّ، أبو يوسُف حَلِيفُ القواقلة، من بني عَوْف بن الخَزْرَج، من الأنصار، أَسْلَم عند قُدوم النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم المدينة. قيل: كان اسمه الحُصَينِ، فَسَمَّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدَالله(٣)، وشَهِدَ له بالجنَّةِ، وأنزل اللَّهُ تعالى فيه: ﴿وَشَهِدَ شَاهدٌ مِن بني إسرائيلَ على مِثْلِهِ، فَآمَنَ واستكبرتُمْ﴾(٤)، وقوله تعالى: ﴿قُل كفى بِاللَّه شَهِيداً بيني وبينكم ومَن عِندَه عِلمُ الكتاب﴾(٥)، وأَنكر ذلك بعضُ المُفَسِّرين. (١) الأدب المفرد (١٠٥٢). (٢) طبقات ابن سعد: ٣٥٢/٢، وتاريخ الدوري: ٣١١/٢، وتاريخ خليفة: ٥٦، ٢٠٦، وطبقاته: ٨، ومسند أحمد: ٤٥٠/٥، وعلله: ١٨/١، ٣٩٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٩، وتاريخه الصغير: ٧١/١، ٧٢، ٧٤، ٩٢، ٩٣، ٢٠٠، والمعرفة والتاريخ: ٢٦٤/١، ٢٨٠، ٣٠١، ٣٠٣، ٤١٨ و٥٥١/٢، ٦٢١ و ١٧٠/٣، ٢٧٥، ٣٧٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٠٣، ٦٤٨، ٦٤٩، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٢٨٨، وثقات ابن حبان: ٢٢٨/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٦، والاستيعاب: ٩٢١/٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٤١/١، وتلقيح ابن الجوزي: ١٥٥، وأنساب القرشيين: ٤٩، ٥٠، ١٥١، وأسد الغابة: ١٧٦/٣، وتهذيب النووي: ٢٧٠/١، وسير أعلام النبلاء: ٤١٣/٢، وتذكرة الحفاظ: ٢٦/١، والعبر: ٥١/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٧٩٨، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٣٢٧، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٥١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٨، ونهاية السول، الورقة ١٧٢، وتهذيب التهذيب: ٢٤٩/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٣٥٥٧، والتقريب: ٤٢٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥٥٧، وشذرات الذهب: ٤٠/١، ٥٣. (٣) قاله سعيد بن عبدالعزيز (المعرفة والتاريخ: ١٧٠/٣). (٤) الأحقاف: (١٠). (٥) الرعد: (٤٣). ٧٤ روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ع). روى عنه: أَنَس بن مالك، وبِشْر بن شَغاف، وابن ابنه حَمْزَة بن يوسُف بن عبدالله بن سَلَام (ق)، وخَرَشة بن الحُر الفَزاريُّ (م س ق)، وداود بن أبي داود الأنصاريُّ (بخ)، وزُرارة بن أَوفَى الحَرَشيُّ قاضي البَصْرة (ت ق)، وسَيف السَّدُوسيُّ، وعُبَادة الزُّرَقِيُّ (بخ)، وعبد الله بن حَنْظَلة بن الرَّاهب، وعبدالله بن مُعَانق الْأُشْعَرِيُّ، وعبدالله بن مُغَفَّل المُزَنِيُّ، وعُبيدالله بن خُنَيْس الغِفَاريُّ، وعطاء بن يَسار، وعَوْف بن مالك الْأُشْجَعيُّ، وقيس بن عُبَاد البَصْريُّ (خ م)، وابنه محمد بن عبدالله بن سَلام، ومحمد بن يحيى بن حَيّان الأنصاريُّ (ق) - على خلاف فيه - وابنه يوسُف بن عبدالله بن سلام (دت سي ق)، وأبو بُرْدَة بن أبي موسى الأشعريُّ (خ)، وأبو سعيد المَقْبُريُّ (سي)، وأبو سَلَمة بن عبدالرحمان (ت ق)، وأبو هريرة (د ت س). وشَهِدَ مع عُمر بن الخطاب فتحَ بيتِ المَقْدس والجابِيّة. قال الهيثمُ بن عَدِي، وأبو عُبيد، وخَلِيفة بن خَيّاط(١)، وغيرُ واحدٍ (٢): مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين(٣). روی له الجماعةُ. (١) تاريخه: ٢٠٦. وطبقاته: ٨. (٢) منهم: ابن حبان (الثقات: ٢٢٨/٣). وابن عبدالبر (الاستيعاب: ٩٢١/٣). (٣) وقال سعيد بن عبدالعزيز: كان العلماء بعد معاذ بن جبل: عبدالله بن مسعود، وأبو الدرداء، وسلمان، وعبدالله بن سلام (تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٠٣). وقال ابن حجر: ذكره أبو عروبة في البدريين وانفرد بذلك، وأما ابن سعد فذكره في الطبقة الثالثة ممن شهد الخندق وما بعدها، والله أعلم (تهذيب التهذيب: ٢٤٩/٥). ٧٥ · - عبدالله بن سَيْلان، ويقال: عبد ربه بن سَيْلان. يأتي. ٣٣٢٨ - خت م دس ق: عبدالله(١) بن شُبْرُمة بن الطُّفَيل بن حَسَّان بن المنذر بن ضِرار بن عمروبن مالك بن زيد بن كَعْب بن بِجَالة بن ذُهْل. وقيل: عبدالله بن شُبْرُمة بن الطَّفيل بن عمروبن ضِرار بن عمروبن زيد بن مالك بن زيد بن كَعْب بن ذُهل بن مالك بن بكر بن سَعْد بن ضَبَّة الضَّبِّيُّ، أبو شُبْرُمة الكُوفيُّ القاضي، فقيه أهل الكُوفة. عِداده في التَّابعين. وهو عمُّ عُمارة بن القَعْاَع بن شُبْرُمة، وكان عمارة أكبر منه. روى عن: إبراهيم بن يزيد التّيميِّ، وإبراهيم بن يزيد النَّخَعيِّ (س)، وإسماعيل بن أبي خالد، وأنس بن مالك، وإياد بن (١) طبقات ابن سعد: ٣٥٠/٦، وتاريخ الدوري: ٣١٢/٢، وتاريخ خليفة: ٣٦١، ٤٢١، وطبقاته: ١٦٧، وعلل أحمد: ٥٩/١، ١١٨، ١١٩، ١٣٠، ١٣٧، ١٥١، ١٥٢، ١٦٩، ٢٤٩، ٢٨٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٣٤٩، وتاريخه الصغير: ٧٧/٢، ٧٨، ٧٩، ٨١، والكنى لمسلم، الورقة ٥٣، وثقات العجلي، الورقة ٢٩، وسؤالات الآجري لأبي داود: ١٢١/٣، والمعرفة والتاريخ (انظر الفهرس)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٥٦، ٦٦١، ٦٦٧، وتاريخ واسط: ١٧٤، والقضاة لوكيع: ٣٦/٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٠٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٨١، ومقدمة الجرح والتعديل: ٢٥، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١١٤، وثقات ابن حبان: ٥/٧، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٦٦١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٤/١، والكامل في التاريخ: ٢٢٨/٥، ٢٤١، ٢٤٩، ٥٢٨، ٥٨٥، وتهذيب النووي: ٢٧١/١، وسين أعلام النبلاء: ٣٤٧/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٩٩، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٣٧٥، والعبر: ١٩٧/١، وتاريخ الإسلام: ٨٨/٦، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٥١، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٧٨، ومراسيل العلائي: الترجمة ٣٦٧، ونهاية السول، الورقة ١٧٣، وتهذيب التهذيب: ٢٥٠/٥، ٢٥١، والتقريب: ٤٢٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٥٥٨، وشذرات الذهب: ٢١٥/١. ٧٦٠ 1 لَقِيط، وإياس بن مُعاوية، وثابت البُنانِيِّ، والحارث العُكْلِيِّ (س)، والحسن البَصْرِيِّ، والحكم بن عُتَيْبَة، وزُرْعَة بن أبي زُرْعَة بن عمرو بن جرير، وأبي مَعْشَر زياد بن كُلَيْب، وسالم بن أبي الجَعْد، وسالم بن أبي حَفْصَة، وسالم بن عبدالله بن عُمر، وسَلَمة بن كُهَيْل، وأبي وائل شَقيق بن سَلَمة، وأبي الخَلِيل صالح بن أبي مريم، وطَلْحَة بن مُصَرِّف (س)، وعامر بن شَراحِيل الشَّعبيِّ (د)، وأبي الطَّفيل عامر بن واثلة اللَّيثيِّ، وأبي عبدالرحمان عبدالله بن حبيب السُّلَمِيُّ، وعبد الله بن شَدّاد بن الهاد(١) (س)، وعبدالعزيز بن رُفَيع، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَة، وعَمّار الدُّهْنِيِّ، وابن أخيه عُمارة بن القَعْقاع بن شُبْرُمة، ومُحَارب بن دِثار، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن عَمرو، ومحمد بن المنكدر، ومنصور بن المُعتمر، ونافع مولى ابن عُمر، وأبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حَزْم، وأبي زُرْعَة بن عمرو بن جرير (خت م ق)، وأبي سلمة بن عبدالرحمان بن عوف، وقَمِير امرأة مسروق بن الْأَجْدَع (د). روى عنه: أحمد بن بشير الكُوفيُّ، وأبو العلاء أيوب بن أبي مِسْكين القَصَّاب (د)، وبشربن المُفَضَّل، وجرير بن عبدالحميد، وجعفر بن سُلَيمان الضُّبَعِيُّ، وجعفر بن مرزوق، وحاتِم بن إسماعيل المَدَنِيُّ، وحَبَّان بن عليّ العَنَزِيُّ، والحسن بن صالح بن حَيّ، وأبو جُنَادة حُصَين بن مُخارق، وحَمّاد بن زيد (س)، وحماد بن الوليد، وزُهير بن مُعاوية، وسعيد بن خُثِيْم الهِلاليُّ، وسفيان الثَّوريُّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خت)، وسَلْمِ أبو مُقاتل المَرْوَزيُّ، وسعيد بن عبدالعزيز، (١) قال أحمد بن حنبل: ابن شبرمة لم يسمع من ابن شداد شيئاً (العلل: ١١٩/١). ٧٧ وسَيْف بن عُمر التَّميميُّ، وسيف بن عَمِيرة النَّخَعِيُّ، وأبو بَدْر شُجاع بن الوليد، وشَرِيك بن عبدالله (م ق)، وشعبة بن الحجاج، وشُعَيب بن صَفْوان، وعبدالله بن الْأَجْلَح، وعبدالله بن المُبارك، وعبدالعزيز بن المُطّلِب بن عبدالله بن حَنْطَب، وابنه عبد الملك بن عبدالله بن شُبْرُمة الضَّبيُّ، وعبد الواحد بن زياد، وعبدالوارث بن سعيد (س)، وعُمارة بن غَزِيَة الْأُنصاريُّ، وعيسى بن راشد الثَّقفيُّ، ومحمد بن جعفر بن أبي كَثِير (س)، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف (م)، ومحمد بن فُضَيل بن غَزْوان، ومَعْمَر بن راشد، ومِنْدَل بن عليّ، وناصح المُحَلِّميُّ، ونُوح بن دَرَّاجِ، وهُشيم بن بَشِير (دس)، والوزير بن عبدالله، ووهيب بن خالد (بخ م)، ویحیی بن نصر بن حاجب. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١) عن أبيه، وأبو حاتم(٢)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وقال عليُّ ابن المديني(٣): قلتُ لسفيان: كان ابنُ شُبْرُمة جالسَ الحسنَ؟ قال: لا، ولكن رأَى ابن سيرين بواسط. وقال مُسَدَّد(٤)، عن عبدالله بن داود: سمعت سفيان، يقول: فقهاؤنا ابن شُبْرُمَة . وقال أحمد بن عبداللَّه العِجْليُّ(٥): كان قاضياً لأبي جعفر على (١) علل أحمد: ١٣٧/١. والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٨١. (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٨١. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٣٤٩. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٣٤٩. والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٣٨١. (٥) مثقاته: الورقة ٢٩. ٧٨ سواد الكُوفة وضياعها، وكان سُفيان الثَّورِيُّ إذا قِيلَ له: مَنْ مُفْتِيكم؟ قال: مفتينا: ابن أبي ليلى، وابنُ شُبْرُمة. وكان ابن شُبْرُمة عفيفاً صارماً عاقلاً فقيهاً، يشبه النّسَّاك، ثقة في الحديث، شاعراً، حسنَ الخُلُق، جواداً. وكان إذا اختلفَ إليه الرجلُ ثلاثة أيام، دعاه، فقال له: أراك قد لزِمتنا منذ ثلاثة أيام عليك خراج نتكَلَّم فيه. وسَمِعَ من الشَّعْبيِّ وكانت روايتُهُ عنه وعن غيرِهِ قَدْرَ خمسين حديثاً أو نحوها. وقال عمروبن عَلِيّ، عن يحيى بن سعيد: كان ابن شُبْرُمة إذا أرادَ أن يخرجَ إلى مجلسِ القضاءِ، قال: يا جارية قَرِّبي غَدَائي حتى أقومَ إلى بلائي. وقال محمد بن فُضَيل، عن أبيه، كان ابن شُبْرُمة، ومُغيرة، والحارث العُكْلِيُّ، والقَعْقاع بن يزيد وغيرُهم، يَسْمُرون في الفقه، فربما لم يقوموا حتى يسمعوا النداء بالفَجْرِ. وقال أحمد بن حنبل، عن محمد بن فُضَيل: سمعتُ ابنَ شُبْرُمَة، يقول: كنتُ إذا اجتمعتُ أنا والحارث - يعني العُكْلِيّ - على مسألةٍ لم نُبالِ مَنْ خالَفَنَا. وقال أبو مَعْمَر، عن عبدالوارث: ما رأيتُ أحداً أسرعَ جواباً من ابن شُبْرُمة، ما كان الرجلُ يُتُمُّ المسألةَ حتى يرمِيَهُ بالجواب. وقال محمد بن حُميد، عن جرير بن عبدالحميد: رأيتُ ابن شُبْرُمة يَخْضِبُ لحيتَهُ بالحِنّاء ثم يغسِلُه فتراه أصفر. وقال عبدالرَّزاق، عن مَعْمر، سمعتُ ابنَ شُبْرُمة إذا قال له الرجل: جعلني الله فِدَاك، يغضبُ، ويقول: قُل غفرَ الله لك. ٧٩ وقال محمد بن صَبِيح ابن السَّمَّاك، عن ابن شُبْرُمة: مَن بالغَ في الخُصومةِ أَثِمَ، ومن قصر فيها خُصِمَ، ولا يطيقُ الحقَ مَنْ بَالَى على مَنْ دارَ الْأَمْرُ. وقال حَبّان بن عليّ، عن ابن شُبْرُمة: ما لَبِسَ إنسانٌ لباساً أزينَ من العربيةِ . وقال ابن المُبارك، عن ابن شُبْرُمة: عَجِبتُ للناس يحتمون من الطعامِ مخافةَ الدّاء، ولا يحتمون من الذُّنوب مخافة النَّارِ. قال يحيى بن بُكَير(١): مات سنة أربع وأربعين ومئة(٢). استشهد به البخاريُّ في ((الصَّحیح))، وروى له في ((الأدب» وروی له الباقون، سوى التّرمزي . (١). تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٣٤٩. (٢) وذكر وفاته في السنة نفسها خليفة بن خياط (تاريخه: ٤٢١) و(طبقاته: ١٦٧). وابن حبان (ثقاته: ٦/٧). وقال الشافعي. سئل مالك عن ابن شبرمة؟ فقال: كان مقارباً (مقدمة الجرح والتعديل: ٢٥). وقال حماد بن زيد: ما رأيت كوفياً أفقه من ابن شبرمة (المعرفة والتاريخ: ٦١٠/٢). وقال ابن المبارك: لقيت ابن شبرمة وجالسته حيناً، وما أروي عنه شيئاً (ضعفاء العقيلي: الورقة ١٠٦). وقال ابن سعد: كان ثقة فقيهاً قليل الحديث، وكان شاعراً (طبقاته: ٣٥٠/٦، ٣٥١). وقال أبو داود: التقى ابن شبرمة وابن أبي ليلى في دار الإمارة، فقال أحدهما لصاحبه: أما نحن فقد أكلنا من حلوائهم وملنا في أهوائهم (سؤالات الآجري لأبي داود: ١٢١/٣). وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به (المعرفة والتاريخ: ١٠٢/٣). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان من فقهاء أهل العراق (٦/٧). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة ٦٦١). وكذلك ابن خلفون (إكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ٢٧٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة فقيه. ٨٠