النص المفهرس

صفحات 1-20

تَهَذِيُ الكَارُ السَّمَاءِالرَّحَاِ
للحافظ القن جمال الدين أبي الحجاج يوسفالمزي
٦٥٤ - ٧٤٢ هـ
المجَلّد الخَامِس ◌َعَشَر
حَقّقه، وَضَبَطَ نَصَّهُ، وَعَلَّقْ عَلَيْهِ
الدكتور بشار عواد معروف
مؤسسة الرسالة

-0
-
9
3

١٥

%
جميع الحقوق محفوظَة
لمؤسسَة الرسَالة
ولايحق لأية جهة أن تطبع أو تعطي حَقّ الطّبع لأحَد.
سَواء كان مؤسسة رسميّة أو إفرادًا.
الطبعَة الأولى
١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م
مؤسسة الرسالة
الطِّبَاعَةِ والنشر والتوزيع
مؤسّسَة الرسَالة بَيْروت - شَارِع سُورَيًا - بناية صَمَدِي وَصَالحَة
هَاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٢٤١٦٩٢ - صَ.بَ: ٧٤٦٠ بَرَقِيًّا، بيُوَشَرَان

بِسْمِ الهِ الزّحمَن الرَّحِيةِ
٣٢٩٠ - عس: عبد الله(١) بن سَبُع. قال البُخاريُّ(٢): ويقال:
ابنُ سُبَيع.
روى عن: عليّ بن أبي طالب (عس).
روى عنه: سالم بن أبي الجَعْد (عس).
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له النَّسائيُّ في ((مُسْنَد عليّ)) حديثاً واحداً، وقد وقعَ لنا عالياً
عنه .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخَاريّ، وأحمد بن شَيْبان، وزينب بنت
مَكّي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو محمد
(١) طبقات ابن سعد: ٢٣٤/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٨٣، والجرح
والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٢٢، وثقات ابن حبان: ٢٢/٥، والكامل في التاريخ: ٢٠/٤
و ٢٣٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٨، وميزان
الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٣٤٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٤، وتهذيب التهذيب:
٢٣٠/٥، والتقريب: ٤١٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥١٨.
(٢) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٢٨٣.
(٣) ٢٢/٥. وقال الدارقطني في ((الميزان)): تفرد عنه سالم بن أبي الجعد. وقال ابن حجر في
((التقريب)): مقبول.

يحيى بن عليّ ابن الطَّرَّاح، وأبو المعالي عبدالخالق بن عبد الصَّمد بن
البَدِن، قالا: أخبرنا أبو جعفر ابن المُسْلِمَة، قال: أخبرنا قاضي القضاة
أبو محمد عُبيد الله بن أحمد بن معروف، قال: قُرِىءَ على أبي الحسن
محمد بن نوح الجُنْدَيسابوريّ وأنا أسمع، قال: أخبرنا مُعَمَّر بن سَهْل،
قال: حدثنا عبدالله - هو ابن داود - عن الْأُعْمَش، عن سَلَمة بن كُهَيل،
عن سالم بن أبي الجَعْد، عن عبدالله بن سَبُع، قال: سمعتُ علياً على
المِنْبَر يقول: ما ينتظرُ الْأُشْقَى؟ عَهِدَ إليَّ رَسُولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم
لَتُخَضَبَنَّ هذه مِن هذا. قالوا: يا أميرَ المؤمنين، ألا تُخبرنا به فُبِينَ
عِتْرَتَهُ؟ قال: أُنشدُ اللَّهَ امْرَءاً قتلَ بي غيرَ قاتلي .
رواه عن نصر بن عليّ، عن عبدالله بن داود مختصراً، فوقعَ لنا
بَدَلاً عالياً. ورواه أيضاً عن أبي داود الحَرَّانِيِّ، عن محاضر بن المُوَرِّع،
عن الأعمش، بإسناده موقوفاً. وقد اختُلِفَ فيه على الأعمش.
٣٢٩١ - ع: عبد اللَّه(١) بن سَخْبَرة الْأَزْدِيُّ، ويقال: الأسديُّ
أيضاً، أبو مَعْمَر الكُوفيُّ، من أَزْد شنوءة.
(١) طبقات ابن سعد: ١٠٣/٦، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٣ /رقم ١٥٧٨٢، وطبقات
خليفة: ١٥٠، وعلل أحمد: ٣٣/١، ٧٢، ٨١، ١٢٥، ٢٩٨، وتاريخ البخاري
الكبير: ٥/ الترجمة ٢٨٠ و٩/ الترجمة ٨٤٧، والكنى لمسلم، الورقة ٩٥، وثقات
العجلي، الورقة ٢٩، وجامع الترمذي: ٥٢/٢ حديث ٢٦٥ و٦٠٠/٤ حديث
٢٣٩٣، والمعرفة ليعقوب: ٥٥٣/٢، ٥٥٤، ٦٩٥ و١١٩/٣، ٢٠٧، وتاريخ
أبي زرعة الدمشقي: ٤٨٥، ٦١٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٢١، وثقات ابن
حبان: ٢٥/٥، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٦٨٣، ورجال ابن صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ٩٢، وموضح أوهام الجمع: ١٨٣/٢، والجمع لابن القيسراني:
٢٥٣/١، وأنساب السمعاني: ١٩٧/١، وسير أعلام النبلاء: ١٣٣/٤، ١٣٤،
وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٤٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٦٧، ومعرفة التابعين، =
٦

روى عن: خَبَّاب بن الأُرَت (خ دس ق)، وعبدالله بن مسعود
(خ م ت س)، وعَلْقَمة بن قَيْس - وهو من أقرانه ـــ وعليّ بن
أبي طالب (س)، وعُمر بن الخَطَّاب، والمقداد بن الأسود (م ت ق)،
وأبي بكر الصِّديق - مُرْسل -، وأبي مسعود الأنصاريِّ (م ٤)،
وأبي موسى الأشعريِّ .
روى عنه: إبراهيم النَّخَعِيُّ (خم ت س)، وتميم بن سَلَمة،
وعُمارة بن عُمَيْر (ع)، ومُجاهد بن جَبْر المکُّ (خ م ت س ق)،
ويزيد بن شَرِيك التَّيميُّ والد إبراهيم التَّيميِّ .
قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
قال محمَّد بن سَعْد (٣): توفي في ولاية عُبيد الله بن زياد (٤).
= الورقة ٢٣، وتاريخ الإِسلام: ٣٠/٣، ٣٣٢، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٣٤٥،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٤، ونهاية السول، الورقة ١٧١، وتهذيب التهذيب:
٢٣٠/٥: ٢٣١، والتقريب: ٤١٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥١٩.
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٢١.
(٢) ٢٥/٥.
(٣) طبقاته: ١٠٣/٦. والذي فيه: قال أصحابنا: توفي أبو معمر بالكوفة في ولاية
عبيدالله بن زياد. وكان ثقة له أحاديث.
(٤) وقال ابن سعد: وقد روي من حديث إسرائيل، عن أبي معمر، أنه سمع أبا بكر
الصديق يقول: ((كُفْر بالله ادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يُعْرَف)». وليس ذلك عندي يثبت (طبقاته:
١٠٣/٦). وقال خليفة بن خياط: مات في ولاية ابن زياد (طبقاته: ١٥٠). وقال
العجلي: من أصحاب عبدالله ثقة، وكان مجاهد يقول: هو عاشر عشرة من أصحاب
عبدالله (ثقاته: الورقة ٢٩). وقال أبو حاتم: روى عن أبي بكر مرسل (الجرح
والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٢١). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة ٦٨٣). وذكره =
٧

روى له الجماعة.
٣٢٩٢ - ت: عبدالله(١) بن سَخْبَرة.
عن: سَخْبرة (ت).
روى عنه: نُفَيّع أبو داود الْأَعْمَى (ت).
روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة سَخْبرة،
وقال(٢): ضعيفُ الإِسناد، وأبو داود الْأُعْمَى يُضَعَّف في الحديث،
ولا نعرف لعبدالله بن سَخْبرة كبيرَ شيءٍ ولا لأبيه(٣).
٣٢٩٣ - د ت: عبدالله (٤) بن سُراقة .
= ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: هو مشهور، وهو من كبار التابعين (إكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٢٧٤). وقال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق، وفي ((الميزان)) قال: حجة.
وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(١) جامع الترمذي: ٢٩/٥ حديث ٢٦٤٨، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٧٦٨، وديوان
الضعفاء: الترجمة ٢١٧٨، والمغني: ١/ الترجمة ٣١٨٥، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة
٤٣٤٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٨، ونهاية السول، الورقة ١٧١، وتهذيب
التهذيب: ٢٣١/٥، والتقريب: ٤١٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥٢٠.
(٢) الجامع: ٢٩/٥.
(٣) وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه أبو داود نفيع الأعمى. وقال في ((المغني)):
لا يعرف. وقال في ((الديوان)): مجهول. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٧٩، وثقات العجلي، الورقة ٢٩، والضعفاء
للعقيلي، الورقة ١٠٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة، وثقات ابن حبان: ٢٦/٥،
والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٤٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢١٧٩، والمغني:
١/الترجمة ٣١٨٦، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٣٠٩، ومعرفة التابعين،
الورقة ٢٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٤،
والمراسيل للعلائي: الترجمة ٣٦٤، ونهاية السول، الورقة ١٧١، وتهذيب التهذيب:
٢٣١/٥، وتقريب: ٤١٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥٢١، وتهذيب تاريخ
دمشق: ٤٣٤/٧.
٨

روى عن: أبي عُبَيدة ابن الجَرَّاحِ (دت) حديث الدَّجَّال.
روى عنه: عبدالله بن شَقيق العُقَيْلِيُّ (دت)(١).
روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ. وقد وقع لنا حديثُه عالياً.
أخبرنا به أبو الفَضْل أحمد بن هبة الله بن أحمد، قال: أنبأنا
أبو رَوْحِ عبدالمُعز بن محمد الهَرَويّ، قال: أخبرنا أبو القاسم تَمِيم بن
أبي سعيد الجُرْجاني، قال: أخبرنا أبو سعيد الكَنْجَرُوذيُّ، قال: أخبرنا
أبو عَمرو بن حَمْدان، قال: أخبرنا أبو يَعْلى المَوْصليُّ، قال: حَدَّثنا
عبدالله بن معاوية القُرَشيُّ، قال: حَدَّثنا حَمّاد بن سَلَمة، عن خالد
الحَذَّاء، عن عبد الله بن شَقيق، عن عبد الله بن سُراقة، عن أبي عُبيدة،
قال: سمعتُ رسولَ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: ((إنَّه لم يكن نبيٌّ
بعدَ نوحٍ إلا وقد أنذَرَ قومَهُ الدَّجّالَ وإني أُنذِرُكُمُوه)). فوصفَهُ لنا
رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم وقال: ((لعَلَّه سيُدركه بعضُ مَن رآني
وسمِعَ كلامي))، قالوا: يا رسولَ اللَّه فكيف قلوبنا يومئذ(٢) أمثلها اليوم؟
قال: أو(٣) خيْر.
(١) وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة (ثقاته: الورقة ٢٩). وذكره العقيلي في ((الضعفاء))
(الورقة ١٠٥). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٦/٥). وذكره ابن عدي في (الكامل:
٢ / الورقة ١٤٦). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٤).
وقال الذهبي في ((الميزان)): ولا روى عنه سوى عبدالله بن شقيق العقيلي. وقال في
((الديوان)) و((المغني)): لا يعرف. وقال ابن عساكر: لوكان هو العدوي لم يقل
البخاري: لا يعرف له سماع من أبي عبيدة. وقال ابن حجر: الحق أنهما إثنان. وقد
عزاه المصنف للأكثرين (تهذيب التهذيب: ٢٣٢/٥.
(٢) سقطت من نسخة ابن المهندس، وهي في النسخ الأخرى والترمذي.
(٣) في نسخة ابن المهندس: ((أو قال خير)). وفي الترمذي: ((قال: أمثلها، يعني اليوم،
أو خير)) وما أثبتناه من نسخة الصفدي والنسخ الأخرى.
٩

رواه أبو داود(١)، عن موسى بن إسماعيل، عن حَمّاد. فوقعَ لنا
بَدَلاً عالياً. ورواهُ التِّرمذيُّ (٢) عن عبدالله بن مُعاوية. فوافقناه فيه بعلو،
وقال: حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلاّ من حديث خالد(٣).
قال خليفةُ بن خَيّاط (٤): عَمرو وعبدُ اللَّه(٥) ابنا سُراقة بن
المُعتمر بن أنس بن أَذاة بن رِياح بن عبدالله بن قُرْط بن رَزَاح بن
عَدِي بن كَعْب، أُمهما قُدَامة بنتُ عبدالله بن عُمَير بن أُهَيْب بن حُذَافة بن
جُمَح. شَهِدَ عبدُاللَّه بَدْراً، وروى عن عُمر حديثاً، ومات في خلافة
عثمان (٦).
وقال الزُّبير بن بكار نحو ذلك(٧)، إلا أنَّه قال: أمهما أَمة بنت
عبدالله، بَدَلَ قُدَامة.
وذكره محمَّد بن سَعْد في الطّبقة الثانية (٨) ممن شَهِدَ أُحُداً
ولم يشهد بدراً.
(١) السنن (٤٧٥٦).
(٢) الجامع (٢٢٣٤).
(٣) هكذا قال. والذي في المطبوع من الترمذي: ((حسن غريب من حديث أبي عبيدة بن
الجراح)).
(٤) طبقاته: ٢٢ .
(٥) طبقات ابن سعد: ١٤١/٤، وطبقات خليفة: ٢٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة
٣٣١٠، ونهاية السول، الورقة ١٧١، والإصابة: ٢ / الترجمة ٤٧٠٤، وتهذيب
التهذيب: ٢٣١/٥، ٢٣٢، والتقريب: ٤١٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٣٥٢٢، وتهذيب تاريخ دمشق: ٤٣٤/٧.
(٦) هكذا في النسخ جميعاً، والذي في المطبوع من طبقات خليفة: ولا نحفظ عن عمرو
حديثاً، مات عمرو في خلافة عثمان.
(٧) انظر تهذيب تاريخ دمشق: ٤٣٤/٧.
(٨) طبقاته: ٤ /١٤١.
١٠

وكذلك قال أبو معشر المدنيُّ، والواقديُّ أَنَّه لم يَشْهَد بدراً، ولكنه
شَهِدَ أُحُداً، والخندقَ، وما بعدهما(١).
وذكره محمد بن إسحاق فيمن شَهِدَ بدراً(٢)، قال: وتُوفي وليسَ له
عَقِب.
وذكره محمد بن فُلَيْح، عن موسى بن عُقبة فيمن شَهِدَ بدراً،
ولم يذكره إسماعيل بن إبراهيم بن عُقْبَة، عن عَمِّه موسى بن عُقبة فيهم.
وقال نوح بن حبيب القُومَسِيُّ: عبدالله بن سُراقة الذي روى عنه
عبدُاللَّه بن شَقِيق، هو ابن سُراقة بن المُعْتَمر، وساقَ نسبَهُ إلى عَدِي بن
گَعْب.
وقال المُفَضَّل بن غَسّان الغَلّبيُّ: روى عبدُالله بن شَقيق العُقَيلُّ
عن عبدالله بن سُرَاقة الْأُزْدِيِّ من أهلِ دمشق، له شَرَفٌ، وله رواية
تُصَحّحُ، وهو من أَشراف أهل دمشق، له ذِكْرٌ.
:
وقال يعقوب بن شَيْبَة، عن عليّ بن عاصم: أخبرني خالد الحَذَّاء،
قال: حَدَّثني عبدالله بن شَقِيق العُقَيْلِيُّ، قال: حَدَّثني عبدُالله بن سُراقة
الْأَزْدُّ، قال: خَطَبنا أبو عُبيدة ابن الجَرَّاحِ بالجابية، فذكر حديثَ
الدَّجّال. قال يعقوب: عبدُالله بن سُراقة، عَدَويٌّ، عدُّ قريشٍ ، ثقةٌ.
وقال البُخاريُّ في حرف السين من آباء مَن اسمه عبدُاللَّه بعد
إفراده ذِكْر الصحابة في بابٍ على حِدة (٣): عبدالله بن سُراقة، عن
ـاء
(١) في نسخة ابن المهندس: وما بعدها. وما أثبتناه من النسخ الأخرى.
(٢) السيرة النبوية: ٦٨٤/١. وليس فيه ذكر وفاته.
(٣) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٢٧٩.
١١

أبي عُبيدة ابن الجراح، سمعتُ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم يقول: ((إنّه
لم يكن نبيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إلا أنْذَرَ الدَّجالَ قومَهُ)). قاله موسى، عن حَمّاد بن
سلمة، عن خالد، عن عبدالله بن شقيق، عن عبدالله بن سُراقة،
لا يُعرف له سَمَاعِ من أبي عبيدة.
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(١): عبدُالله بن سُراقة، عن
أبي عُبيدة ابن الجراح، روى عنه عبدالله بن شَقِيق، سمعت أبي يقول
ذلك. هكذا ذكره ولم يزد.
وفي مجموع ذلك دليلٌ على أنهما اثنان عند الأكثرين، أَحدهما:
العَدَوي، وهو والد عُثمان بن عبدالله بن سُرَاقة، كانت تحته زينب بنت
عُمر بن الخطاب، والآخر: الْأَزْدِيُّ الدمشقيُّ .
وروى الحافظ أبو عبدالله بن مَنْدَة في كتاب ((معرفة الصَّحابة)) من
حديث شُعبة، عن عبدالحميد صاحب الزِّيادي، عن عبدالله بن
الحارث، عن رجلٍ من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلم، قال:
((إنَّ السُّحورَ بركةٌ أعطاكُموها اللَّهُ فلا تَدَعوها)). ثم قال: ورواه يزيد بن
زُرَيع، عن خالد الحَذَّاء، عن عبداللَّه بن الحارث، عن عبدالله بن
سُرَاقة. موقوف.
ورواه عِمْران القَطَّان، عن قَتَادة، عن عُقبة بن وَسَّاج(٢)، عن
عبدالله بن سُرَاقة، عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية قال: (تَسَخَّروا
ولو بالماء))، فيُحْتَمل أن يكون عبدالله بن سُراقة هذا هو الرَّاوي، عن
أبي عُبيدة ابن الجراح، لأن الرُّواة عنه بصريون.
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٢٠.
(٢) في نسخة ابن المهندس: ((ساج)) وهو خطأ.
١٢

ويُحْتَملِ أيضاً أن يكونَ له صُحبة، لأنَّ مَنْ شَهِدَ خُطبة
أبي عُبيدة، وهو رجلٌ يشهدُ مثلُهُ المغازيَ قد أدرَكَ النبيَّ صلى الله عليه
وسلم، لأن أبا عُبيدة تُوفِّيَّ بعد النبي صلى اللَّه عليه وسلم بثمانيةِ
أعوامٍ ، ولا يُلْتَفَت إلى قول مَنْ قالَ: لا يُعرف له سماع من أَبي عُبيدة،
بعد قوله: خطبنا أبو عُبَيدة بالجابية، كما حكيناه فيما تقدم من رواية
يعقوب بن شيبة، عن عليّ بن عاصم، عن خالد الحَذّاء، والله أعلم.
٣٢٩٤ - ٤٢: عبدُاللَّه(١) بن سَرْجِس المُزَنيُّ. وقيل:
المَخْزُوميُّ، حليفٌ لهم، له صُحبة، سكنَ البصرة.
روى عن: النبي صلى اللَّه عليه وسلم (م ٤)، وعن عُمر بن
الخطاب (م س ق)، وأبي هُريرة.
روى عنه: عاصم الأحول (م ٤)، وعبدُاللَّه بن عِمران القُرَشيُّ
الطُّلْحيُّ (ت)، وقيل: بينهما عاصم الأحول، وعثمان بن حكيم بن
عَبَّاد بن حُنَيْف، وقتادة (دس)، ومُسلم بن أبي مريم.
(١) طبقات ابن سعد: ٥٨/٧، وطبقات خليفة: ٣٨، ١٧٧، ومسند أحمد: ٨٠/٥، ٨١،
وعلل أحمد: ٧٨/١، ٢٦١، ٣١٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٢٧ و٢٨٢،
والمعرفة ليعقوب: ٢٥٦/١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٨٩، وثقات ابن حبان:
٢٣٠/٣ و٢٣/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٨٦، والاستيعاب:
٩١٦/٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٤٦/١، وأسد الغابة: ١٧١/٣، وتهذيب
النووي: ٢٦٩/١، وسير أعلام النبلاء: ٤٢٦/٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة
٣٣١١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٧٧٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٨، والعبر:
١٩٣/١، وتاريخ الإسلام: ٢٦٥/٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٤، ونهاية
السول، الورقة ١٧١، وتهذيب التهذيب: ٢٣٢/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٧٠٥،
والتقريب: ٤١٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٥٢٣.
٤٠٠
١٣

روى له الجماعةُ سوى البخاريِّ .
وذكر البخاريُّ في ((تاريخه))(١)، وابنُ حِبَّن في التَّابعين من كتاب
((الثقات))(٢): عبدالله بن سَرْجِس، يروي عن أبي هريرة، روى عنه
عثمان بن حكيم، فالله أعلم(٣).
٣٢٩٥ - ق: عبد اللّه (٤) بن السَّرِيّ الْأَنطاكيُّ الزَّاهدُ، صاحبُ
شُعيب بن حَرْب، أصلُه من المدائنَ، وتحوَّلَ إلى أنطاكية، فنزلها فَنُسِب
إليها .
روى عن: حفص بن سُلَيمان الغاضريِّ، وسعيد بن زكريا
(١) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٢٨٢.
(٢) ٢٣/٥.
(٣) هذا غير المترجم عند البخاري وابن حبان، فمعلوم أن البخاري ترجم للصحابي أولاً
(تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٣٧)، وكذلك ابن حبان ذكره في الصحابة (٢٣٠/٣) فهما
عندهما إثنان إلا لما أفردهما بترجمتين مستقلتين. وقال عاصم الأحول: في الأول:
عبدالله بن سرجس رأى النبي صل، ولم يكن له صحبة. وقال أبو عمر ابن عبدالبر:
لا يختلفون في ذكره في الصحابة، ويقولون: له صحبة على مذهبهم في اللقاء والرؤية
والسماع، وأما عاصم الأحول فأحسبه أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء، وهم قليل
(الاستيعاب: ٩١٦/٣).
(٤) تاريخ الدارمي: الترجمة ٣٠٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٠٥، والجرح والتعديل:
٥ /الترجمة ٣٦٧، والمجروحين لابن حبان: ٣٣/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة
١٤٢، والضعفاء لأبي نعيم: الترجمة ١١٠، وتاريخ بغداد: ٤٧١/٩، وضعفاء ابن
الجوزي، الورقة ٨٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٧١، وديوان الضعفاء: الترجمة
٢١٨٠، والمغني: ١/الترجمة ٣١٨٧، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٣٤٧، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ١١٨ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٤، ونهاية السول، الورقة
١٧١، وتهذيب التهذيب: ٢٣٣/٥، والتقريب: ٤١٨/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٣٥٢٤.
١٤

المدائني، وشُعيب بن حرب، وصالح المُرّيِّ البَصريِّ، وعبدالرحمان بن
أبي الزِّناد، ومحمد بن المُنْكَدر (ق) - ولم يدركه - وهارون
أبي الطيب، وهشام بن لاحق.
روى عنه: أحمد بن إسحاق الأهوازيُّ البَزَّاز، وأحمد بن
أبي الحَوَاري، وأحمد بن خُلَيد الحَلَبيُّ، وأحمد بن سَلْم الحَلَبِيُّ،
وأحمد بن نصر النَّيْسابوريُّ، وخَلَف بن تميم الكُوفيُّ (ق) - وهو أُسَنُّ
منه - وعَبَّاس بن محمَّد الدُّوريُّ، وموسى بن سَهْل الرَّمليُّ، وأبو هارون
موسى بن النَّعمان المِصْريُّ، وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن دينار
القُلُوسِيُّ.
قالَ خَلَف بن تميم: كان من الصَّالحين.
وقال أبو أحمد بن عدي(١): لا بأسَ به(٢).
(١) الكامل: ٢ / الورقة ١٤٢ .
٤
=.
(٢) وقال العقيلي: عن محمد ابن المنكدر، لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به (الضعفاء: الورقة
١٠٥). وقال ابن أبي حاتم، عن يعقوب بن إسحاق، عن عثمان بن سعيد، قال:
1
سألت يحيى بن معين، قلت: عبدالله بن السري من هو؟ قال: هو رجل. قال ابن
أبي حاتم: كان عبد الله بن السري رجلاً صالحاً، فأحسب يحيى حاد عن ذكره من
أجل ذلك ((الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٦٧). وقال ابن حبان: شيخ يروي عن
أبي عمران الجوني العجائب التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها موضوعة، لا يحل
ذكره في الكتب إلا على سبيل الإِنباه عن أمره لمن لا يعرفه (المجروحين: ٣٣/٢: ٣٤).
ثم ذكر في الثقات ترجمة تحمل اسم المترجم. قال: عبدالله بن السري، يروي عن
جعفر بن سليمان الضبعي، روى عنه محمد بن عامر الأنطاكي، وقد روى أحمد بن
أبي الحواري عن عبدالله بن السري عن ابن المبارك الحرف بعد الحرف. (٣٣٤/٨)
فهذه الترجمة يشترك صاحبها مع المترجم في تلميذ أحمد بن أبي الحواري، فيحتمل أن
يكون هو، فإن لم يكن هو، فينبغي التنبيه على ذلك للتمييز بينهما. وقال أبو نعيم
الأصبهاني: يروي عن محمد بن المنكدر، وأبي عمران الجوني، وغيره بالمناكير، لا شيء =
١٥

روى له ابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً.
أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم
اللَّبّان. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلائِيُّ. وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أنبأنا أبو المكارم
اللَّبان، وأبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قالا: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال:
أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن خَلَاّد، قال: حدثنا
أبو بكر محمد بن الفَرَج الْأَزْرَق، قال: حدثنا خَلَف بن تميم، قال:
حدثنا عبدالله بن السَّرِيّ، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر، قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سَيَلْعَنُ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا، فَمَنْ
كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ فَلْيُظْهِرْهُ، فَإِنَّ كَاتِمَ الْعِلْمِ يَوْمَئِذٍ كَكَاتِمِ مَا أُنزِلَ عَلَى
مُحَمَّدٍ صلی الله عليه وسلم)).
رواه(١) عن الحُسين بن أبي السَّرِي العَسْقلانيِّ، عن خَلَف بن
تَمِيم، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين.
هكذا رواه خلف بن تميم، عن عبدالله بن السَّري. وقد أَسقَطَ من
إسناده ثلاثةَ رجالٍ ضُعفاء.
رواه غير واحد، عن عبدالله بن السري، عن سعيد بن زكريا
= (الضعفاء: الترجمة ١١٠). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ٨٤). وقال
أحمد بن الحسن الترمذي: كان رجلاً صالحاً (تهذيب التهذيب: ٢٣٤/٥). وقال
الذهبي في ((الكاشف)): صدوق. وقال ابن حجر في ((التقريب)): زاهد، صدوق،
روى مناكير كثيرة تفرد بها.
(١) ابن ماجة (٢٦٣).
١٦

المدائني، عن عنبسة بن عبدالرحمان القُرشي، عن محمد بن زاذان،
عن محمد بن المنكدر، عن جابر. وقد وقع لنا عنه أعلى مما تَقَدَّم.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخَاري، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ،
قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال: حَدَّثنا أحمد بن خُلَيد الحَلَبي،
قال: حدثنا عبدالله بن السَّرِيّ الأنطاكيُّ، قال: حَدَّثنا سعيد بن زكريا
المدائني، عن عَنْبَسة بن عبدالرحمان، عن محمد بن زاذان، عن
محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر، قال: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه
وسلم: ((إِذَا لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَلَهَا، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ فَلْيُظْهِرْهُ، فَإِنَّ
كَاتِمِ الْعِلْمِ يَوْمَئِذٍ كَكَاتِمِ مَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم)).
وكذلك رواه محمد بن مُعاوية الأنْماطيُّ، عن سعيد بن زكريا،
والله أعلم.
٣٢٩٦ - عبدالله(١) بن سَعْد بن إبراهيم بن سَعْد بن إبراهيم بن
عبدالرحمان بن عَوف القُرشيُّ الزُّهْرِيُّ، أبو القاسم البَغْداديُّ، أخو
عُبيدالله بن سَعْد، وأبي إبراهيم أحمد بن سعد، وكانَ أكبرَ إخوتِهِ.
روى عن: جعفر بن عَوْن، وأبيه سَعْد بن إبراهيم بن سَعْد، وعَمِّه
يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، ويونُس بن محمد المؤدِّب.
(١) تاريخ خليفة: ٧٩، ٢٤٧، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٩٧، وثقات ابن حبان:
٣٦٦/٨، وتاريخ بغداد: ٤٧٢/٩ - ٤٧٣، والمعجم المشتمل: الترجمة ٤٧٤،
وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١٤٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٤٤ (أحمد الثالث:
٧/٢٩١٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٥، ونهاية السول، الورقة ١٧١، وتهذيب
التهذيب: ٢٣٤/٥، والتقريب: ٤١٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٥٢٥.
١٧

روى عنه: إبراهيم بن أسباط بن السَّكَنِ البَغْداديُّ، وعبدالله بن
أحمد بن حنبل، وعبدالله بن محمد البَغَويُّ، وموسى بن إسحاق بن
موسى الأنصاريُّ، وأبو حاتِم الرَّازيُّ، وقال(١): يُكْتَب حديثُهُ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثقات))، وقال(٢): كان راوياً لِعمِّهِ
يعقوب بن إبراهيم بن سعد.
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(٣): كانَ ثقةً.
قال أبو القاسم البَغْوي(٤): مات سنة ثمان وثلاثين ومثتين
بالمِصِّيصَة، وقد كَتَبتُ(٥) عنه.
ذكرَهُ أبو أحمد بن عَدِي في مشايخ البُخَاري الذين روى عنهم في
((الصَّحيح)). والذي ذكر أبو نصر الكلاباذيُّ وغيرُه: أخوه عُبيد الله بن
سَعْد بن إبراهيم(٦) . :
وقال الحافظ أبو القاسم(٧): وفي نسختي بكتابه - يعني
الْبُخَارِي - في موضع ((عبدُاللَّه))، وفي موضع ((عُبيدالله)) فُيُحتَمِلُ أن
يكون قد(٨) روى عنهما جميعاً(٩).
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٩٧.
(٢) ٣٦٦/٨. زاد: حدثنا عنه شيوخنا.
(٣) تاريخه: ٤٧٢/٩.
(٤) تاريخ بغداد: ٤٧٢/٩ - ٤٧٣.
(٥) في نسخة ابن المهندس ونسخة نصيف: ((كُتِبَ)) وما أثبتناه من نسخة الصفدي، وتاريخ
بغداد، وهو الصواب إن شاء الله، وقد ولد البغوي سنة (٢١٣هـ).
(٦) انظر المعجم المشتمل: الترجمة ٤٧٤.
(٧) المعجم المشتمل: الترجمة ٤٧٤.
(٨) سقطت من نسخة ابن المهندس ونسخة نصيف.
:
(٩) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
١٨.

٣٢٩٧ - دت س: عبدالله(١) بن سَعْد بن عثمان الدَّشْتَكيُّ،
أبو عبدالرحمان المَرْوَزيُّ، نزيلُ الرَّي. ورَشْتَك قريةٌ من قُرى الرَّي،
وهو والد عبدالرحمان بن عبدالله بن سَعْد الدَّشْتَكِيّ.
روى عن: إبراهيم بن ميمون الصَّائغ، وأشعث بن إسحاق
الْأُشعريِّ القُميِّ، وخارجة بن مُصْعب الخُراساني، وأبيه سَعْد بن عثمان
(د ت س)، وأبي سِنان سعيد بن سِنان الشّيبانيِّ، وعثمان بن زائدة
المُقرىء، وأبي حمزة محمد بن ميمون السُّكّرِيِّ، ومُقاتل بن حَيَّان،
وهِشام بن حَسَّان، وهشام بن سَعْد، ويزيد النَّحويِّ .
روى عنه: ابنُه عبد الرحمان بن عبدالله بن سَعْد الدَّشْتَكيُّ (دت)،
وعليُّ بنُ عليّ الحِمْيرِيُّ قاضي الرَّي، وعَمَّار بن الحسن الرَّازُّ (س)،
وأبو الحُجْرِ عَمروبن رافع القَرْوينيُّ، وعيسى بن أبي فاطمة الرَّازيُّ،
ومحمد بن حُميد الرازيُّ، ومحمد بن عيسى الدَّامَغَانيُّ، وأبو الوليد
الطّالسيّ .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثقات))(٢).
روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً قد ذكرناه في
ترجمة عبدالله بن خازم السُّلَمي(٣).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٣١٤، والكنى لمسلم، الورقة ٦٧، والجرح
والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٩٩، وثقات ابن حبان: ٣٣٨/٨، وأنساب السمعاني:
٣١٣/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٧٧٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٩، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ٨٩ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ١٧١، وتهذيب
التهذيب: ٢٣٤/٥، والتقريب: ٤١٩/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٥٢٦.
(٢) ٣٣٨/٨. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٣) هذا هو آخر الجزء المئة من تهذيب الكمال، وفد كتب ابن المهندس بلاغاً في حاشية
نسخته يفيد مقابلة الكتاب بأصل المصنف.
١٩

٣٢٩٨ - د: عبد الله (١) بن سَعْد بن فَرْوَة الْبَجَلَيُّ، مولاهم،
الدِّمشقيُّ الكاتب.
روى عن: عُبَادة بن نُسَيّ الكِنْديِّ، وعبد الرحمان بن عُسَيلة
الصُّنَابِحِيِّ (د)، ومحمد بن الوليد بن عُتْبَة بن أبي سفيان العُتْبِيّ.
روى عنه: الأوزاعيُّ (د).
قال دُخَيم: لا أعرفه.
وقال أبو حاتم (٢): مجهول.
وذكره أبو الحُسين محمد بن عبداللَّه الرَّازيُّ والد تَمَّام بن محمد
في تسمية ((كُتَّاب أُمراء دمشق))، وذكر أنَّه مولى بَجِيلة، وله عَقِبٌ بِعكا.
وذكره ابنُ حبان في كتاب ((الثقات))، وقال(٣): يخطىء (٤).
روى له أبو داود حديثاً واحداً. وقد وقع لنا عالياً عنه.
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٩٨، وثقات ابن حبان: ٣٩/٧، والكاشف: ٢/الترجمة
٢٧٧٣، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢١٨١، والمغني: ١/الترجمة ٣١٨٨، وميزان
الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٣٤٨، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٤٩، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٢٧٥، ونهاية السول، الورقة ١٧١، وتهذيب التهذيب: ٢٣٥/٥،
والتقريب: ٤١٩/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥٢٧، وتهذيب تاريخ دمشق:
٤٣٧/٧.
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٩٨.
(٣) ٣٩/٧.
(٤) وقال أبو الحسن ابن القطان؛ لم يرو عنه غير الأوزاعي، وهو مجهول كما قال أبو حاتم
ولو لم يقله لقلناه. وقال الساجي: ضعفه أهل الشام في الحديث (إكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٢٧٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٢٠