النص المفهرس
صفحات 501-520
الْأسود، وعُمر بن محمد بن المُنْكَدِر، وعِمران القَصِير، وعَنْبَسة بن مِهِران الحَدَّاد، وفُضَيْل بن مَرْزوق، ومالك بن أنس (ق)، والمُثَنَّى بن الصَّبَّاحِ، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب، ومحمد بن عَجْلان (ق)، وأبي ثُمامة محمد بن مُسلم البَصْريّ، ومُغيرة بن زياد المَوْصِلِيّ، وموسى بن عُقبة (م س)، وهشام بن حَسَّان (قد س)، ويزيد الرَّقاشي، ويُونُس بن يزيد الْأَيْلِيَ (م). روى عنه: إبراهيم بن بشّار الرَّمَاديُّ، وإبراهيم بن محمد الشَّافعيُّ (ق)، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مَيْسَرة التّمِيمِيُّ المَكّيُّ والد عبدالله بن أحمد، وأحمد بن شبيب بن سعيد الحَبَطيُّ، وإسحاق بن إبراهيم الخَنْظَلَيُّ (س)، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وإسحاق بن خالد الْأُعْسَم الرازيُّ الْبَزَّاز، وأَسَد بن موسى، وإسماعيل بن عبدالله بن خالد السُّكّري الرَّقّيُّ، وبشر بن الحَكَم النَّيْسابوريُّ، والحارث بن سُرَيْج النَّقَال(١)، والحسن بن إسماعيل بن سُلَيمان المُجَالدِيُّ، والحسن بن الصَّنَّباح البَزَّاز، وخالد بن يوسف بن خالد السَّمْتِيُّ، وزَهْدَم بن الحارث المَكّيُّ، وزيد بن الحَرِيش الأهوازيُّ، وسُرَيج بن النَّعمان، وسُرَيج بن يونس (م س)، وسُفيان بن وكيع بن الجَرَّاحِ، وسَوَّار بن عُمارة الرَّبَعِيُّ الرَّمْلِيُّ، وسُوَيد بن سعيد الحَدَثانيُّ (ق)، وصَدَقة بن الفَضْلِ المَرْوزيُّ (ر)، وأبو نُعَيم ضِرار بن صُرَد الطَّحَّان، وعبد الله بن الزُّبِيْر الحُمَيْدِيُّ، وعبد الله بن عُمر بن أَبَان الكُوفِيُّ، وعبدالله بن مَرْوان بن مُعاوية الفَزَارُّ، وعبد الرحمان بن يُونُس (١) النقّال - بالنون - لقب بذلك لأنه نقل رسالة الشافعي إلى ابن مهدي. توفي سنة ٢٣٦ (المشتبه : ٨٧). ٥٠١ المُسْتَمْلِيُّ، وعُبيدالله بن عبد الرحمان المَكّيُّ أخو داود بن عبد الرحمان العَطَّارِ، وعُبيدالله بن عُمر القواريريُّ (خد)، وعليُّ بن سُليمان البَلْخِيُّ، وعمرو بن محمَّد النَّاقد (م)، ومحمَّد بن أبان البَلْخِيُّ، ومحمَّد بن إسماعيل بن أبي سَمِينَة، ومحمَّد بن زُنْبُور المكيَّ، ومحمد بن أبي السَّريّ العَسْقلانيُّ، ومحمد بن سَلَمة الباهليُّ، ومحمَّد بن الصَّبَّاح الجُرْجَرائيُّ (قدق)، وأبو يَعْلَى محَمَّد بن الصَّلتِ التَّوَّزِيُّ (س)، ومحمَّد بن عَبَّد بن زياد المُزَنِي الخَزَّاز الكُوفِيُّ نزيلُ الرَّي، ومحمَّد بن عَبَّاد المَكّي، ومحمد بن عبدالله بن يزيد المُقرىء، ومحمد بن يحيى بن أبي سَمِينة، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمَر العَدَنيُّ، وأبو جعفر محمد بن يزيد الْأَدَميُّ، وهارون بن إسحاق الهَمْدانيُّ، وهشام بن بَهْرام المَدَائنيُّ، وهشام بن عَمَّار الدِّمشقيُّ (ق)، ويحيى بن مَعِين (د)، ويحيى بن يحيى النّْسابوريُّ، ويعقوب بن حُمَيد بن كاسب (ق)، ويوسف بن خالد السَّمْتي ــ وهو من أقرانه -. قال أبو بكر الْأَثْرَم (١): سمعتُ أبا عبد الله أحمد بن حنبل، سُئِلَ عن عبدالله بن رَجاء الذي كان بمكة، فحسِّنَ أَمْرَهُ. وقال أبو الحسن المَيْمُونيُّ، عن أحمد بن حنبل: رأيتُ عبدَ اللّه بن رجاء سنة سبع وثمانين ومئة . وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٢): وأبو بكر بن أبي خَيْثَمة، عن يحيى بن مَعِين : ثقةٌ. (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٥٤. (٢) تاريخه: ٣٠٦/٢. ٥٠٢ وقال هاشم بن مَرْتَد الطَّرانيُّ عن يحيى، وأبو حاتم(١): صدوقٌ (٢). وقال أبو زُرْعَة(٣): شيخٌ صالحٌ. وقال النَّسائيُّ: عبدُ الله بن رجاء المكيُّ، والبصريُّ، كلاهما ليس بهما بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٤). وقال محمدُ بن سَعْد(٥): كان ثقةً، كثيرَ الحديث، وكان من أهلِ البَصْرة، فانتقلَ إلى مَكّةً، فنزلها إلى أن ماتَ بها(٦). (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٥٤. (٢) وكذلك قال ابن طالوت عن ابن معين (سؤالاته، الورقة ٣). (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٥٤. (٤) ٣٣٩/٨. (٥) طبقاته: ٥٠٠/٥. (٦) وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (المعرفة: ٥٢/٣، ١٤٠) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هانيء، قال: قلت لأبي عبدالله تحفظ عن عبدالله بن رجاء، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحلال بَيْنَّ والحرام بين؟ فقال: هذا حديث منكر ما أرى هذا بشيء (يعني: بهذا السند). وقال لي أبو عبدالله: ابن رجاء هذا زعم أن كُتُبَهُ كانت ذَهَبَتْ فجعل يكتب مِن حفظه. لعله تَوَهم. (الورقة ١٠٢) وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: روى عنه إبراهيم والشافعي وقال: الثقة المأمون الحافظ (الترجمة ٦٥٤) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال يعقوب بن سفيان سمعت صدقة يُحسن الثناء عليه ويوثقه. وقال الساجي: عنده مناكير اختلف أحمد ويحيى فيه؛ قال أحمد زعموا أنَّ كتبه ذهبت فكان يكتب من حفظه فعنده مناكير. (١١/٥) قال الذهبي في («الميزان)»: كان صدوقاً محدثاً. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة تغير حفظه قليلاً. ٥٠٣ روى له البخاريُّ في كتاب ((القراءة خلف الإِمام)) والباقون، سوى التِّرمذيّ . ومِمَّن يسمى عبدالله بن رجاء من رواة العلم: ٣٢٦٤ - [تمييز]: عبدالله(١) بن رجاء بن صَبِيح الشّيْباني الشَّامِيُّ. يروي عن: السَّفْر بن نُسَيْر الْأَرْدِيِّ الحِمْصِيِّ، وشُرَحْبيل بن الحَكُم، وأبي عبداللَّه مريج بن مَسْروق الهَوْزَنِّ . ويروي عنه: إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزُّبَيْدِيُّ المعروف بابن زِبْرِيق، وأبو المُغيرة عبد القُدُّوس بن الحَجَّاجِ الخَوْلانِيُّ (٢). ٣٢٦٥ - [تمييز]: وعبد الله(٣) بن رجاء القَيْسِيُّ . شيخٌ يروي قتيبةُ بن سعيد، عن أبي الحسن عبدالمؤمن بن عبدالله بن خالد العَبْسِي الكُوفِيُّ عنه (٤). ذكرناهما للتمييز بينهم . (١) ميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٣١٠، ونهاية السول، الورقة ١٦٩، وتهذيب التهذيب: ٢١٢/٥، وتقريب التهذيب: ٤١٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٤٩١. (٢) ذكره الذهبي في ((الميزان)) وقال: روى الكتاني عن أبي حاتم: أنه مجهول (٢ / الترجمة ٤٣١٠) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) نهاية السول، الورقة ١٦٩، وتهذيب التهذيب: ٢١٢/٥، وتقريب التهذيب: ٤١٥/١. (٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ٥٠٤ ٣٢٦٦ - عس: عبد الله (١) بن أبي رَزِين، واسمهُ مسعود، ابن مالك الْأُسَدِيُّ الكُوفيُّ . روى عن: أبيه (عس)، عن عَلَيّ، قلتُ للعباس: سَلِ النَّبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم أن يستعملنا على الصَّدَقة ... الحديثَ. روى عنه: موسى بن أبي عائشة (عس). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(٢). روى له النُّسائيُّ في ((مُسْنَد عليّ)) هذا الحديث الواحد. ٣٢٦٧ - ص: عبد الله(٣) بن الرُّقْم، ويقال: ابن أبي الرقيم، ويقال: ابنُ الأرقم، الكِنَانِيُّ الكُوفيُّ . روى عن: سَعْد بن أبي وَقَّاص (ص)، وعليّ بن أبي طالب. روى عنه: عبد الله بن شَرِيك العامريُّ (ص). (١) تاريخ الدوري: ٣٠٦/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٥٢، والمعرفة ليعقوب: ٥١٤/١ و٣٢٠/٣، ٣٢١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٥٨، وثقات ابن حبان: ٣٧/٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٤، وتهذيب التهذيب: ٢١٢/٥، والتقريب: ٤١٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٤٩٢. (٢) ٣٧/٧. وقال البخاري: عبدالله بن أبي رزين عن أبيه، قاله قبيصة عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة: مرسل (تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٢٥٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٤٧، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٥٠، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٤٣، والمغني: ١/ الترجمة ٣١٧١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٣١٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٦٨، ونهاية السول، الورقة ١٦٩، وتهذيب التهذيب: ٢١٢/٢، والتقريب: ٤١٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٤٩٣. ٥٠٥ ۔ روى له النّسائيُّ في ((خصائص عليّ))(١)، وقال: لا أعرفه(٢). ٣٢٦٨ - خ خد س ق: عبد اللَّه(٣) بن رَوَاحة بن ثَعْلَبة بن امرىء القَيْس بن عمروبن امرىء القَيْسِ الْأَكْبَر بن مالك الْأُغر بن كَعْب بن الخَزْرِج بن الحارث بن الخزرج. ويقال: عبدالله بن رواحة بن ثَعْلَبة بن امرىء القَيْس بن ثَعْلبة بن عَمرو بن امرىء القيس الأكبر الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ، أبو محمد، ويقال: أبو رَوَاحة، ويقال: أبو عَمرو المَدَنِيُّ، صاحبُ رسول اللّه صلى اللَّه عليه وسلم. وأُمُّه كَبَشة بنت واقد بن عَمْرو بن الْإِطْنَابَة بن عامر بن زيد مناة بن مالك الأغر. شَهِدَ بَدْراً والعَقَبة، وهو أحد النُّقَباء بها، وشَهِدَ المشاهدَ كُلَّها إلَّ الفَتْح وما بعده، فإنَّ قُتِلَ يوم مُؤتة، وهو أَحَد الْأُمراء فيها (٤). (١) الخصائص: ٨٣ - ٨٤. ليس فيه قول النسائي، فلعل الناشر حذفه !. (٢) وقال البخاري: فيه نظر (تهذيب التهذيب: ٢١٢/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٣) طبقات ابن سعد: ٥٢٥/٣، ٦١٢، وتاريخ خليفة: ٧٧، ٧٩، ٨٦، ٨٧، وطبقاته: ٩٣، ومسند أحمد: ٤٥١/٣، وعلله: ١٦٦/١، وتاريخ البخاري الصغير: ٢٣/١، والمعرفة ليعقوب: ٢٥٩/١، ٣٩١ و٢٢٩/٢ و١٦٠/٣، ٢٥٨، ٢٥٩، وأبو زرعة الدمشقي : ٤٥٥، ٤٥٦، ٥٧٥، ٥٧٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٣٠، وجمهرة ابن حزم: ٣٦٣، ٣٦٤، والاستيعاب: ٨٩٨/٣، وتاريخ دمشق: ٣٠٣، وتلقيح ابن الجوزي: ٦٤، ١٣٢، وأنساب القرشيين: ٧٥، ٩٣، ومعجم البلدان: ٢٦٥/٢، ٥٠٥ و٥٣/٤، ٣٦٦، ٣٧١، ٦٧٧، والكامل في التاريخ (انظر الفهرس) وتهذيب النووي: ٢٦٥/١، وأسد الغابة: ١٥٦/٣، وسير أعلام النبلاء: ٢٣٠/١، والعبر: ٩/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٢٨٠، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٤٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٦٨، ونهاية السول، الورقة ١٦٩، وتهذيب التهذيب: ٢١٢/٥، والإصابة: ٢ / الترجمة ٤٦٧٦، والتقريب: ٤١٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٤٩٤. (٤) قاله ابن سعد: (طبقاته: ٦١٢/٣ - ٦١٣). ٥٠٦ روى عن: النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم (س)، وعن بلال المُؤَذِّن . روى عنه: من الصَّحابة: أَنَس بن مالك (ق)، وعبدالله بن عباس، وابنُ أخته النَّعمان بن بَشِير (خ)، قَوْلَهُ وأبو هُرَيْرة. ومن التَّابعين مُرْسلًا: زَيد بن أَسْلَم، وعبد الرحمان بن أبي ليلى، وُروة بن الزُّبير، وعطاء بن يسار، وعِكْرمة مولى ابن عبّاس، وقَيْس بن أبي حازم (س)، وأبو الحسن مولى بني نَوْفل (خد)، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمان . قال عبدالله بن وَهْب، عن يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد: كان عبدالله بن رَواحة أول خارج إلى الغَزْو، وآخر قافِلٍ . وقال عُروةُ بن الزُّبير (١): لَمّا وَدَّع المسلمونَ عبدَاللّه بن رَوَاحة في خُروجه إلى مؤتة، دعَوا لهُ ولِمَن معهُ من المُسلمين أن يَردِّهم اللَّهُ سالمين، فقال ابنُ رواحة : وطعنةً ذاتَ فَرْعِ تَقْذِفُ الزَّبَدا لكنني أسألُ الرحمانَ مَغْفِرَةً بَحَرْبَةٍ تَنْفُذُ الأحشاءَ والكَبِدا أو طعنةً بِيَدَي حرّان مُجْهِزَةً يا أرشدَ اللَّه من غازٍ وقد رَشِدَا حتى يقولوا إذا مَرُّوا على جَدَثى وقال أبو الدَّرداء(٢): كُنّا مع رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في بعض أَسفارِه في اليوم الشّديد الحَرّ، وما فينا صائمٌ إلا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وعبدُالله بن رَوَاحة. (١) تاريخ دمشق: ٣٥٢ - ٣٥٣. (٢) تاريخ دمشق: ٣١٣ - ٣١٤. ٥٠٧ وقال أَنَس(١): نَعَى رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى النَّاس جعفراً، وابنَ رواحة، وزَيْداً، وعيناه تَذْرِفان. ومناقبه، وفضائله كثيرة جداً. ذكره ◌ُروة بن الزبير(٢) فيمن قُتِلَ من الأنصار يوم مُؤتة. وقال الواقديُّ(٣): كانت مؤتة في جُمادي الأولى سنة ثمان من الهجرة . روى له البُخاريُّ، وأبو داود في ((النَّاسخ والمنسوخ)) والنّسائيُّ، وابنُ ماجةً . عبدالله ابن الرُّوميّ. هو: ابن محمد. يأتي. ٣٢٦٩ - ع: عبدالله (٤) بن الزُّبير بن العَوَّام بن خُوَيلد بن أسد (١) قاله حميد بن هرب عن أنس بن مالك. أخرجه أحمد: ١١٣/٣، ١١٧، والبخاري: ٩٢/٢ و٢١/٤، ٨٨، ٢٤٩ و٣٤/٥، ١٨٢. (٢) تاريخ دمشق: ٣٤٩/٣ - ٣٥٠. (٣) طبقات ابن سعد: ٥٢٩/٣ - ٥٣٠. (٤) نسب قريش ٢٣٧، مصنف ابن أبي شيبة: ١٥٨٠٠/١٣، ١٥٨٠١، وتاريخ الدوري: ٣٠٦/٢، وتاريخ خليفة (انظر الفهرس) وطبقاته: ١٣، ١٨٩، ٢٣٢، وعلل ابن المديني: ٥٣، ٦٦، ٨٣، ومسند أحمد: ٣/٤، وعلله: ٧٧، ١٥٥، ٢٣٥، ٢٤٣، ٣٢٠، ٣٩٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٩، وتاريخه الصغير: ١٥٩/١، ١٦٠: ١٦٤، والكنى لمسلم، الورقة ٩، ٣٣، وثقات العجلي، الورقة ٢٩، وأبو زرعة الرازي: ٤٩٦، والمعرفة ليعقوب: (انظر الفهرس) وتاريخ واسط: ٥١، ٨١، ٨٥، وتاريخ الطبري (انظر الفهرس) والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٦١، والكندي: ٤٠، ٤١، ٤٥، ٥١، ٣١١، ٣٢١، ورجال صحيح مسلم لابن منجویه، الورقة ٨٥، وجمهرة ابن حزم: ٨٧ (وانظر الفهرس) والاستيعاب: ٣٠٥/٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٤٠/١، وتاريخ ابن عساكر: ٣٧٤، وتلقيح ابن الجوزي: ٨٥، = ٥٠٨ القُرَشِيُّ الأسديُّ، أبو بكر، ويقال: أبو خُبَيب المَدَنيُّ، وأَمُّه أسماءُ بنت أبي بكر الصِّدّيق. وكان أولَ مولود وُلِدَ في الإِسلام بالمدينة في قُريش. هاجرت به أُمُّه حَملاً، فُوُلِدَ بعد الهجرة بعشرين شَهْراً، وقيل: إنَّهُ وُلِدَ في السنة الْأُولى من الهجرة. وبايعَ رسولَ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم، وتُوفِّي رسولُ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم، وهو ابن ثماني سنين وأربعة أشهر. وكان فصيحاً، ذا لَسنٍ، وذا شجاعة وقُوة، وكان أَطْلَسَ لا لِحْيَة له، ولا شَعَر في وجهه. روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعن أبيه الزُّبير بن العَوَّام (ع)، وسُفیان بن أبي زُهیر (خ م س)، وعثمان بن عفان (خ ق)، وعليّ بن أبي طالب، وعُمر بن الخطاب (خ م س)، وجده أبي بكر الصِّدّيق (خ ت س)، وخالته عائشة أمِّ المؤمنين (ع). روى عنه: بَشِير شيخٌ لسُفيان الثَّوريّ (ل)، وثابت البُنَانِيُّ (خ س)، وأبو الشّعثاء جابر بن زيد (خت)، والحَسن بن عُثمان بن = وأنساب القرشيين (انظر الفهرس) ومعجم البلدان: ٤٣٣/١ و٤١١/٤، وأسد الغابة: ١٦١/٣، والكامل في التاريخ (انظر الفهرس) وابن خلكان: ٧١/٣، ٧٦، وتهذيب النووي: ٢٦٦/١، والعبر: (انظر الفهرس) وسير أعلام النبلاء: ٣٦٣/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٤٥، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٢٨٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٤، وتاريخ الإسلام: ١٦٧/٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٦٨، وغاية النهاية: ٤١٩/١، ونهاية السول، الورقة ١٦٩، والإصابة: ٢ / الترجمة ٤٦٨٢، وتهذيب التهذيب: ٢٦٣/٥، والتقريب: ٤١٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٤٩٦، وشذرات الذهب: ٤٢/١، ٤٤، ٦٢، ٧٣، ٧٩، ٨٠. وغيرها من كتب التاريخ المستوعبة لعصره. ٥٠٩ عبدالرحمان بن عوف، وأبو ذُبيان خليفة بن كَعْب التّميميُّ (خمس)، وزُرْعَة بن عبدالرحمان الكُوفِيُّ (د)، وأبو عَقِيل زُهْرة بن مَعْبَد (خ)، وسَعْد مولى آل أبي بكر (بخ)، وسعيد بن مِيناء (م)، وسِماك بن حَرْب، وطاوس بن كَيْسَان (س)، وطَلْق بن حَبيب (م ٤)، وعامر بن شُرَاحيل الشّعْبِيُّ، وابناه: عامر بن عبدالله بن الزّبير (خ م د س ق)، وعَبَّاد بن عبدالله بن الزُّبير (ت)، وعَبَّاس بن سَهْل بن سعد السَّاعديُّ، وعبدالله بن أبي مُلَيْكة (ع)، وابن أخيه عبدالله بن عُروة بن الزُّبير (م سي)، وعبدالعزيز بن أَسِيد الطاحيُّ البَصْريُّ (س)، وعبد العزيز بن رُفْع (خ)، وعبدالملك بن عُمَيْر (س)، وعبدالوَهَّاب بن يحيى بن عَبَّاد بن عبدالله بن الزُّبير (ت) - ولم يدركه ــ وعَبِيدة السَّلْمانيُّ (س)، وأبو حَصِين ◌ُثمان بن عاصم الْأَسَدِيُّ، وأخوه عُروة بن الزُّبير (ع)، وعطاء بن أبي رَبَاح (م دس)، وعمروبن دينار، وأبو إسحاق عَمروبن عبدالله السَّبِيعيُّ، وكُلثوم بن جَبْر (بخ)، ومحمد بن زياد الجُمَحِيُّ (م)، وابن أخيه محمد بن عُروة بن الزُّبير (ت)، وأبو الزُّبير محمد بن مُسلم المَكْيُّ (م دس)، ومحمد بن المُنْكَدر، وخادمه مَرْزُوق الثّقَفِيُّ (بخ)، وابن ابنه مُصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزُّبير (دق) - مُرْسل - ومُغِيث بن سُمَيّ الْأَوْزاعيُّ، وأبو نَضْرة المُنذر بن مالك بن قُطَعَة العَبْدِيُّ (م)، وميمون المَكّيُّ (د)، وابن أخيه هشام بن عُروة بن الزّبير (سي)، ووَهْب بن كَيْسان (بخ س)، وابن ابنه يحيى بن عَبّاد بن عبدالله بن الزُّبير (س)، ويحيى بن عبد الرحمان بن حاطِب (ت ق)، ومولاه يوسف بن الزُّبَير (س)، وابنتُه ◌ُمُّ عَمرو بنت عبد الله بن الزُّبير (خت س). وحضرَ وقعة اليَرْمُوك مع أبيه الزُّبير بن العوام، وشَهِدَ خُطبة عُمر ٥١٠ بالجابية. وبُويعَ له بالخلافة بعد موت يزيد بن معاوية سنة أربع، وقيل: سنة خمس وستين، وغلبَ على الحِجاز، والعِراقّيْن، واليَمَن ومِصْرَ، وأكثر الشام. وكانت ولايته تسع سنين، وقتله الحجاج بن يوسف في أيام عبدالملك بن مَرْوان . قال الحسن بن واقع(١) عن ضَمْرَة بن ربيعة، وأبو نعيم(٢): قُتِلَ سنة اثنتين وسبعين . وقال سُفيان بن عُيَيْنَة، ويحيى بن سعيد(٣)، وأحمد بن حنبل (٤)، وغيرُ واحد(٥): قتل سنة ثلاث وسبعين. وقال الواقديُّ، وخليفةُ بن خياط(٦)، وعَمروبن عليّ (٧): قتلهُ الحجاج، وصَلَبَهُ بمكة يوم الثلاثاء لسبع عشرة خَلَت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين . وقال يحيى بن بُكَير: كان أكبر من المِسْوَر بن مَخْرَمة، ومروان بن الحكم، بأربعة أشهر. روى له الجماعة(٨). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٩. وتاريخ دمشق: ٤٩٣/٣. (٢) تاريخ دمشق: ٤٩٤. (٣) تاريخ دمشق: ٤٩٧. (٤) تاريخ دمشق: ٤٩٩. (٥) منهم: ابن علقمة (تاريخ دمشق: ٤٩٦). (٦) تاريخه: ٢٦٨ - ٢٦٩. (٧) تاريخ دمشق: ٤٩٩. (٨) هذا هو آخر التاسع والتسعين وقد كتب ابن المهندس في حاشية نسخته بلاغاً يفيد مقابلته بأصل المصنف . ٥١١ ٣٢٧٠ - خ مق دت س فق: عبد الله(١) بن الزُّبير بن عيسى بن عُبيد الله بن أسامة بن عبدالله بن حُمَيد بن زُهير بن الحارث بن أسد بن عبدالعُزَّى. وقيل: ابن عيسى بن عبدالله بن الزُّبير بن عُبيد الله بن حُمَيد القُرَشِيُّ الْأَسَدِيُّ، أبو بكر الحُمَيْدِيُّ المَكّيُّ . روى عن: إبراهيم بن سَعْد، وأبي ضَمْرَة أَنَس بن عِياض، وبِشْر بن بكر التّنَيسِيِّ (خ)، وأبي أُسامة حَمّاد بن أسامة، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خ مق ت س فق)، وعبدالله بن الحارث الجُمَحِيُّ الحاطِبِيِّ، وعبدالله بن الحارث المَخْزُومِيِّ، وعبدالله بن رجاء المكيِّ، وأبي صَفْوان عبدالله بن سعيد الْأُمويِّ، وعبدالله بن يَرْفا المَدَنِيِّ مولى بني ليث، وعبدالرحمان بن سَعْد بن عَمَّار المؤذِّن، وعبدالعزيز بن أبي حازم، وعبدالعزيز بن عبدالصَّمد العَمِّ (بخ)، وعبدالعزيز بن (١) طبقات ابن سعد: ٥٠٢/٥، وتاريخ الدوري: ٣٠٨/٢، وابن الجنيد: ٣٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٧٦، وتاريخه الصغير: ٣٣٩/٢، وجمهرة نسب قريش: ٤٤٩، والكنى لمسلم، الورقة ١٢، وثقات العجلي، الورقة ٢٩، والمعرفة ليعقوب: (انظر الفهرس) والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٦٤، وثقات ابن حبان: ٣٤١/٨، وعلل الدارقطني: ٣/ الورقة ١٧١، وجمهرة ابن حزم: ١٠٨، والسابق واللاحق: ١٤٣، وطبقات الشيرازي: ٩٩، والجمع لابن القيسراني: ٢٦٥/١، والأنساب: ٢٣١/٤، والمعجم المشتمل: الترجمة ٤٧١، وأنساب القرشيين: ٤٦٤، ومعجم البلدان: ٧٩٧/١، واللباب: ٣٢١/١، وسير أعلام النبلاء: ١٠ /٦١٦، وتذكرة الحفاظ: ٤١٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٤، والعبر: ٣٧٧/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٧٤٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١١٧ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٦٩، وطبقات السبكي: ١٤٠/٢، وطبقات الإِسنوي: ١٩/١ - ٢٠، والعقد الثمين: ١٦٠/٥، ونهاية السول، الورقة ١٦٩، وتهذيب التهذيب: ٢١٥/٥، والتقريب: ٤١٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٤٩٧، وشذرات الذهب: ٤٥/٣. ٥١٢ محمد الدَّراوَرْدِيِّ، وعليّ بن عبدالحميد بن زياد بن صَيْفِي، وفَرَج بن سعيد المأرِبيِّ اليمانيِّ (د)، وفُضَيْل بن عياض، ومحمد بن إدريس الشّافعِيِّ (د)، ومحمد بن عُبيد الطَّنافسيِّ، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزاريِّ (خ ت)، ووكيع بن الجَرّاح (خ)، والوليد بن مُسلم (خ)، ويَعْلَى بن عُبيد الطنافسيِّ . روى عنه: البُخاريُّ (ت)، وإبراهيم بن صالح الشِّيرازيُّ وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النَّيْسابوريُّ (فق)، وإسماعيل بن عبدالله الأصبهانيُّ سمويه، وبِشربن موسى الْأُسَدِيُّ، وسَلَمة بن شبيب النَّيْساروريُّ (مق)، وأبو زُرْعة عُبيد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعُبيد اللَّه بن فَضَالة بن إبراهيم النَّسائيُّ (س)، ومحمد بن أحمد القُرشيُّ (د)، وأبو بكر محمد بن إدريس بن عُمر المكيّ وَرَّاق الحُمَيديّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن عبدالله بن سنجر الجُرجانِيُّ نَزِيلُ المَغْرب، ومحمد بن عبد الله بن عبدالرحيم البَرْقِيُّ (س)، ومحمد بن عليّ بن ميمون الرَّقِّيُّ، ومحمد بن يحيى الذَّهِليُّ (ت س)، ومحمد بن يُونُس النِّسائيُّ (د)، ومحمد بن يونس الكُدَيْميُّ، وهارون بن عبدالله الحَمَّال (د)، ويعقوب بن سُفيان، ويعقوب بن شَيْبة، ويوسف بن موسى القَطّان. قال أحمد بن حنبل: الحُميديُّ عِندنا إمامٌ . وقال أبو حاتم(١): أثبتُ الناس في ابن عُيَيْنَة الحُميديُّ، وهو رئيسُ أصحابِ ابنِ عُيينة، وهو ثقةٌ إمامٌ . (١) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٢٦٤ . ٥١٣ قال الحُمَيْدِيُّ (١): جالستُ ابنَ عيينة تسع عشرة سنة أو نحوها. وقال عبدالله بن جعفر بن درستويه(٢)، عن يعقوب بن سُفيان(٣): حَدَّثنا الحُمَيديُّ، وما لقيتُ أنصحَ للإِسلام وأهلِه منه. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم (٤)، عن محمد بن عبدالرحمان الهَرَويّ: قَدِمتُ مكةَ سنة ثمان وتسعين ومئة، وماتَ ابنُ عيينة في أول السنة، قبل قُدومنا بسبعة أشهر، فسألتُ عن أصحاب ابن عُيَيْنَة، فَذُكِرَ لي الحُمَيديّ، فكتبتُ حديثَ ابنِ عُيينة عنه. وقال يعقوب بن سُفيان(٥)، عن الحُمَيدي: كنتُ بمصر، وكان لسعيد بن مَنْصور حَلَقةٌ في مسجدٍ مصر، ويجتمعُ إليه أهلُ خُراسان، وأهلُ العراق، فجلستُ إليهم، فذكروا شَيْخاً لسُفيان، فقالوا: كم يكون حديثُهُ؟ فقلت: كذا وكذا، فَسَبَّح (٦) سعيدُ بن منصور وأنكرَ ذلك، وأنكرَ ابنُ دَيْسَم، وكان إنكارُ ابن دَيْسَم أشدَّ عليّ، فأَقبلتُ على سعيد، فقلتُ: كم تحفظ عن سفيان، عنه؟ فذكر نحو النِّصف مما قلتُ، وأقبلتُ على. ابن دَيْسَم، فقلت: كم تَحفظ عن سفيان، عنه؟ فذكر زيادة على ما قال سعيد نحو الثَّلُثين مما قلت أنا، فقلت لسعيد: تحفظُ ما كتبت عن سفيان، عنه؟ فقال: نعم. قلت: فعُدَّ. قال: فعَدَّ. ثُمّ قلتُ لابن دَيْسم: (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٧٦. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب الكمال قوله: كان فيه: وقال جعفر بن عبدالله بن جعفر: حدثنا الحميدي. وهو وهم. (٣) المعرفة والتاريخ: ١٨٤/٣. (٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٦٤. (٥) المعرفة والتاريخ: ١٧٩/٢. (٦) في المعرفة ((فشنج)) مصحف. ٥١٤ عُدّ ما كتبت عن سفيان، عنه. فإذا سعيد يُغرِبُ على ابن دَيْسَم بأحاديث، وابن دَيْسم يُغرِبُ على سعيد في أحاديث كثيرة، فإذا قد ذهب عليهما أحاديثُ يسيرة، فذكرتُ ما ذَهبَ عليهما، قال: فرأيت الحياءَ والخَجَل في وجوهِهما. وقال محمد بن سَعْد(١): عبدالله بن الزُّبير الْأَسَدِيُّ الحُمَيْدِيُّ من بني أَسَد بن عبدالعُزَّى بن قُصَيّ، صاحبُ ابن عُيَيْنَةٍ وراويتُهُ، مات بمكة سنة تسع عشرة ومئتين، وكان ثقةً، كثيرَ الحديث. وكذلك قال البُخاريُّ (٢) في تاريخ وفاته(٣). وقال غيرُهما: مات سنة عشرين ومئتين (٤). وروى له مُسلم في ((مقدمة)) كتابه، وابنُ ماجَة في ((الَّفْسير))، والباقون . (١) طبقاته: ٥٠٢/٥. (٢) تاريخه الصغير: ٣٣٩/٢. (٣) وذكر وفاته في السنة نفسها: يعقوب بن سفيان (المعرفة والتاريخ: ٢٠٣/١). وابن حبان (الثقات: ٣٤١/٨). (٤) وقال الدوري، عن يحيى: كان يجيء إلى سفيان، ولا يكتب. قلت ليحيى: فما كان يصنع؟ قال: كان إذا قام أخذها. يعني يحيى: أنه كان يتسهل في السماع (تاريخه: ٣٠٨/٢). وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى: الحميدي، صاحب ابن عيينة، ثقة هو؟ قال: لا أدري، ليس لي به علم (سؤالاته: الورقة ٣٨). وقال العجلي: ثقة (ثقاته: الورقة ٢٩). وقال ابن حبان: كان صاحب سنة وفضل ودين (ثقاته: ٣٤١/٨). وقال الدار قطني: حافظ (علله: ٣/ الورقة ١٧١). وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال: ومحمد بن إسماعيل إذا وجد الحديث عنه لا يخرجه إلى غيره من الثقة به (تهذيب التهذيب: ٢١٦/٥). وقال ابن حجر في التقريب: ثقة حافظ فقيه، أجل أصحاب ابن عيينة . ٥١٥ ٣٢٧١ - تم ق: عبدالله(١) بن الزُّبَير بن مَعْبَد الباهليُّ، أبو الزُّبير، ويقال: أبو مَعْبَد، البَصْرِيُّ. روى عن: أيوب السَّخْتِيانيّ، وثابت البُنانيّ (تم ق)، وحَفْص بن الحارث، وخالد الحَذَّاء. روى عنه: زيد بن الحَرِيشِ الْأُهوازيُّ، وعَمّار بن طالوت، ونَصْرَ بن عليّ الجَهْضَمِيُّ (تم ق). قال أبو حاتم (٢): مجهولٌ لا يُعرفُ(٣). روى له التّرمذيُّ في ((الشَّمائل))، وابنُ ماجةَ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أحمد بن أبي الخير، وأبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، قالوا: أنبأنا أبو الفرج ابن الجَوْزيّ، قال: أخبرنا أبو سَعْد أحمد بن أبي صالح المؤذِّن ببغداد. (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٦٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٣٨، وسؤالات البرقاني، الورقة ٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٧٤٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢١٦٨، والمغني: ١/ الترجمة ٣١٧٣، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٤٤، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٨٩، (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٣٢٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٦٩، ونهاية السول، الورقة ١٦٩، وتهذيب التهذيب: ١١٦/٥، والتقريب: ٤١٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٤٩٨. (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٦٢. (٣) وذكره ابن عدي ((الكامل)) وذكر له حديثين ثم قال: وله غير ما ذكرت اليسير (٢ / الورقة: ١٢٨). وقال البرقاني عن الدارقطني: شيخ بصري صالح (سؤالاته: الورقة ٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٥١٦ (ح): وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ وأحمد بن شيبان، قالوا: أنبأنا داود بن محمد بن ماشاذة، قال: أخبرنا زاهر بن طاهر الشّحّامِي، قالا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن منصور بن خَلَف المَغْرِبيُّ، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفَضْل بن محمد بن إسحاق بن خُزيمة، قال: أخبرنا جدي، قال: حدثنا نصر بن عليّ، قال: أخبرنا عبدالله بن الزُّبير - يعني الباهليَّ - قال: حدثنا ثابت البنانيُّ، عن أنس بن مالك، قال: لَمّا وَجَدَ رسولُ اللَّه صَلى الله عليه وسلم من كَرَبٍ الموتِ ما وَجَدَ، قالت قالت فاطمةُ: واكَرْباه. فقال: ((لا كَرْب على أبيك بعدَ اليوم، إنّهُ قد حَضَرَ من أبيك ما ليسَ بناج منه أحدٌ، المُوافاة يومَ القيامة)). روياه(١) عن نصر بن عليّ، فوافقناهما فيه بعلو. ٣٢٧٢ - دس ق: عبد اللّه (٢) بن زُرَير الغافقيُّ المِصْريُّ. روى عن: عليّ بن أبي طالب (دس ق)، وعُمر بن الخطاب. روى عنه: بكر بن سوادة الجُذَامي، والحارث بن يزيد الحَضْرميُّ، وعبدالله بن الحارث، وعبدالله بن هُبيرة، وعياش بن عباس (١) ابن ماجة (١٦٢٩). والترمذي (الشمائل) ٣٩٢. (٢) طبقات ابن سعد: ٥١٠/٧، وطبقات خليفة: ٢٩٣، وعلل أحمد: ٤١١/١، وثقات العجلي، الورقة ٢٩، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٨١، وثقات ابن حبان: ٢٤/٥، وإكمال ابن ماكولا: ١٨٥/٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٧٤٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١٤٥، والعبر: ٩٣/١، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣، وتاريخ الإسلام: ١٧٥/٣، ٢٦٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٦٩، ونهاية السول، الورقة ١٦٩، وتهذيب التهذيب: ٢١٦/٥، والتقريب: ٤١٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٤٩٩. ٥١٧ القِتْبانيّ، وكَعْب بن عَلْقَمَة التَّنُوخِيّ، وأبو أفلح الهَمْدانيُّ (دس ق)، وأبو تَميم الجَيْشانِيُّ، وأبو الخير اليَزَنِيُّ (دعس)، وأبو عليّ الهَمْدانيُّ (عس). قال أحمد بن عبدالله العِجْلي(١): مصريٍّ، تابعيٍّ، ثِقَةٌ. وقال محمد بن سَعْد(٢): كان ثقةً، وله أحاديث، مات في خلافة عبدالملك بن مروان سنة إحدى وثمانين. وقال غيرُه(٣): سنة ثمانين. ورُوي عنه أنّه قال: قال لي عبدالملك. ما حَملك على حُبّ أبي تُراب؟ ألا إنَّكَ أعرابي جافٍ؟ قال: فقلت: واللَّهِ لقد قرأتُ القرآنَ قبل أن يجتمع أبواك. في حديثٍ ذَكَرَهُ. وذكرَهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٤). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة حديثاً واحداً، عن عليّ في الحَرِير والذَّهَب: هذان حَرامٌ على ذُكور ◌ُمَّتي حِلٌّ لإِناثِهم))(٥). ٠٠ (١) ثقاته: الورقة ٢٩. (٢) طبقاته: ٥١٠/٧. (٣) منهم ابن ماكولا (الإِكمال: ١٨٥/٤). (٤) ٢٤/٥. وقال: مات سنة ثلاث وثمانين. وكذا قال خليفة بن خياط (طبقاته: ٢٩٣). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وأرخ وفاته في السنة نفسها. ونسبه إلى التشيع (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة رمي بالتشيع. (٥) أبو داود (٤٠٥٧)، والمجتبى: ١٦٠/٨، وابن ماجة (٣٥٩٥). ٥١٨ ٣٢٧٣ _ د: عبدالله(١) بن زُغْب الإِياديُّ. شاميٌّ. روى عن: عبدالله بن حَوالَة (د). روى عنه: ضَمْرة بن حبيب الحِمْصيُّ (د)(٢). روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقعَ لنا عالِياً عنه. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنَّاء، قال: أخبرنا أبو جعفر ابن المُسلِمَة، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخلِّص، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي داود، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا أَسد بن مُوسَى، قال: حدثنا مُعاوية بن صالح، قال: حدثني ضَمْرَة أنَّ ابنَ زُغْبِ الإِياديِّ قال: نزلَ عليَّ عبدُاللَّه بن حَوَالة الْأُزْدِيُّ، فقال: بعثنا رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم نَغْنَم على أقدامنا، فرجعنا ولم نَغْنَم شيئاً، وعَرفَ الجَهْدَ في وجوهِنا، فقامَ فينا، فقالَ: ((اللهمَّ لا تَكِلْهُم إليَّ فأضعفُ (١) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٦١٥، والمعرفة ليعقوب: ٢٦٦/١، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٣٨٨، والاستيعاب: ٩١٠/٣، وإكمال ابن ماكولا: ١٨٦/٤، وأسد الغابة: ١٦٤/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٧٤٩، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢٢٨٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٤٥، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٣٢٢، والمراسيل للعلائي: الترجمة ٣٥٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٠، ونهاية السول، الورقة ١٦٩، وتهذيب التهذيب: ٢١٧/٥، والإصابة: ٢ / الترجمة ٤٦٨٣، والتقريب: ٤١٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥٠٠. (٢) وقال ابن حجر: ذكر بعضهم. منهم: ابن عبدالبر (٩١٠/٣)، وابن ماكولا (١٨٦/٤) أن له صحبة. وقال ابن مندة: قال أبو زرعة الدمشقى: له صحبة. قال ابن مندة: وخالفه غيره. وقال أبو نُعيم مختلف في صحبته يعد من تابعي أهل حمص. وساق له عن الطبراني حديث: من كذب علي. صرح فيه بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم. والإِسناد لا بأس به (تهذيب التهذيب: ٢١٧/٥: ٢١٨). ٥١٩ عنهم، ولا تَكِلُهُم إلى أَنْفُسِهم فيعجِزُوا عنها، ولا تَكْلُهُم إلى النَّاس فيستأثروا عليهم)). ثم قال: لنفتحن الشامَ والرومَ وفارسَ أو الرُّومَ حتى يكونَ لأحدِكم من الإِبل كذا وكذا، ومن البَقَر كذا وكذا، وحتى يُعْطَى أحدُكم مئةَ دينار فيتسخطَها. ثم وضعَ يَدُه على رأسي - أو قال على هامتي - ثم قال: ((يا ابنَ حوالة إذا رأيتَ الخلافةَ قد نزلت الأرضَ المقدسةَ، فقد دنت الزلازلُ، والبلاءُ، والأُمورُ العظامُ، والساعةُ يومئذٍ أقربُ إلى النَّاس مِن يدي هذه من رأسك)). رواه(١) عن أحمد بن صالح، فوافقناه فيه بعلو. ٣٢٧٤ - د: عبداللَّه(٢) بن أبي زكريا الخُزَاعيُّ، أبو يحيى الشَّاميُّ - واسمُ أبي زكريا إياس بن يزيد، في قول أبي(٣) مُسْهِر. وزيد بن إياس في قول يحيى بن معين - وهو من فقهاء أهل دمشق، من أقران مکحول. (١) أبو داود (٢٥٣٥). (٢) طبقات ابن سعد: ٤٥٦/٧، وتاريخ الدوري: ٣٠٨/٢، وطبقات خليفة: ٣١٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٧٢، والمعرفة ليعقوب: ٥٨٢/١، ٦٠٠ و ٣٣٠/٢، ٣٣٦، ٣٧٨: ٣٨٠، ٤٠٠، ٤٠٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٩، ٣٠٦، ٣٤١، ٣٤٢، ٥٨٥، ٦٠٦، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٣٥، ٢٨٥، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١١٣، وثقات ابن حبان: ٧/٥، وحلية الأولياء: ١٤٩/٥ - ١٥٣، والمعجم المشتمل: الترجمة ٤٧٢، وتاريخ دمشق: ٤٠٣، وسير أعلام النبلاء: ٢٨٦/٥، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١٤٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٥٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، وتاريخ الإسلام: ٢٦٤/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٠، والمراسيل للعلائي: الترجمة ٣٦٠، ونهاية السول، الورقة ١٦٩، وتهذيب التهذيب: ٢١٨/٥، والتقريب: ٤١٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٥٠١، وشذرات الذهب: ١٥٣/١. (٣) في نسخة ابن المهندس: ((ابن)) وليس بشيء. ٥٢٠