النص المفهرس

صفحات 461-480

المُقَدَّميُّ، وأبو بكر محمَّد بن عبدالله بن جعفر الزُّهَيريُّ، ومحمَّد بن
عبدالله بن عَمَّار المَوْصليُّ، ومحمَّد بن الفَضل عَارم، وأبو موسى
محمَّد بن المُثَنَّى، ومحمَّد بن يحيى بن عبداللَّه الذُّهلِيُّ، ومحمَّد بن
يحيى بن عبدالكريم الْأَزْديُّ، ومحمَّد بن يزيد الْأَسْفاطِيُّ، ومحمَّد بن
يُونُس الكُدَيْمِيُّ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد (خ د)، ونَصر بن عَلَيّ الجَهضميُّ
(خ تم س ق).
ذكره محمَّدُ بن سَعْد في الطَّبقة السَّابعة من أهل البصرة في
((الطَّبقات الكبير))(١). وذكره في ((الصَّغير)) في الطّبقة الثَّامنة، وقال: كان
ثقةً عابداً ناسِكاً.
وقال معاوية بن صالح(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ صدوقٌ
مأمونٌ .
وقال عُثمان بن سعيد الدَّارميُّ (٣): قلتُ ليحيى بن مَعين
فعبدالله بن داود الخُرَيْبِيّ؟ قال: ثقةٌ، مأمونٌ، قلتُ: فأبو عاصم النَّبِيل؟
قال: ثقةٌ. قلتُ: فأيُّهما أَحَبُّ إليك؟ فقال: ثِقَتَان .
قال الدارميُّ (٤): الخُرَيْبِيُّ أَعْلَى.
وقال عَبَّاسُ الدُّوريُّ (٥)، عن يحيى بن مَعِين: لم آتِ عبدَ الله بن
داود قَطُّ، ولم أجلِسْ إليه، كنتُ أراه في مسجد الجامع .
(١) طبقاته: ٢٩٥/٧.
(٢) تاريخ دمشق: ٢٤٦ .
(٣) تاريخه، الترجمة ٦٥٣ - ٦٥٥.
(٤) تاريخه، الترجمة ٦٥٥.
(٥) تاريخه: ٣٠٣/٢.
٤٦١

وقال أبو زُرْعة(١)، والنَّسائيُّ (٢): ثقةٌ.
وقال أبو حاتم (٣): كان يميلُ إلى الرأي، وكان صَدُوقاً.
وقال الدَّارَ قُطنيُّ(٤): ثقةٌ زاهدُ (٥).
وقال محمَّدُ بن يونُس الكُدَيْميُّ (٦)، عن عبدالله بن داود: كان
سبب دخولي البصرةَ لأن أَلقَى ابنَ عون، فلما صرتُ إلى قناطرِ سَرْدارا(٧)
تَلَقّاني نعي ابن عَوْن فدخلني ما الله به عَلِم.
وقال أبو قُدامة(٨)، عن عبدالله بن داود: نحنُ بالكُوفة شَعْبيون،
وبالشام شَعْبانِيون، وبمصر شَعوبِيون، وباليمن ذو شعبان، ومسجد
الحسن بن صالح مَسجد جَدِّي.
وقال ابنُ خِراش (٩)، عن نَصر بن علي الجَهْضميُّ: قدمتُ على
ابن عُيَيْنَة، فقال لي: من خَلَّفْتَ بالبصرة؟ قلتُ: يزيد بن هارون. قال:
عن من تَرْوي؟ قلتُ: عن إسماعيل بن أبي خالد، وعبدالملك بن
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٢١.
(٢) تاريخ دمشق: ٢٤٣.
(٣) الجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٢٢١.
(٤) تاريخ دمشق: ٢٤٦.
(٥) وقال في ((السنن)): من الثقات الرفعاء (١٧٢/١).
(٦) تاريخ دمشق: ٢٤٤ .
(٧) في تاريخ دمشق: ((بني دارا)) خطأ، فهي مجودة في جميع النسخ، ولم أجد لها ذكراً في
معجم البلدان.
(٨) تاريخ دمشق: ٢٤٢، وانظر التاريخ الكبير: ٥/ الترجمة ٢٢٣.
(٩) تاريخ دمشق: ٢٤٥.
٤٦٢

أبي سُلَيمان، قال: ويجتمعُ عليه الناسُ؟ قلتُ: خلقٌ كثيرٌ. قال: ومَن؟
قلتُ: ابن داود. قال: ذاك أحدُ الْأَحَدَين.
وقال يموتُ بن المُزَرِّع(١)، عن نصر بن عليّ: أردتُ الخروجَ إلى
مكةَ، فودعتُ أبي، فلقيتُ ابنَ عُيينة، وتعرَّفتُ إليه. فأكرَمَني، إلى أن
قال لي يوماً من أيّامه: مَنْ مشايخُ البصرة اليوم؟ قلت: يحيى بن سعيد،
وعبدالرحمان بن مهدي. قال: فما فَعَلَ عبدالله بن داود الخُرَيْبِيّ؟
قلتُ: حَيِّ يُرْزَق، قال: ذاك شيخنا القديم.
وقال زَيْد بن أخزم(٢): سمِعتُ عبدالله بن داود يقول: نوْلُ الرَّجُلِ
أن يُكْرِهَ ولدَهُ على طلب الحديثِ.
وقال: ليس الدِّينُ بالكلام، إنّما الدِّينُ بالآثار.
وقال في الحديثِ: من أرادَ به دُنياً فدُنيا، ومن أرادَ به آخرةً
فآخرةٌ .
وقال محمّد بن يونس الكُديْمِيُّ(٣): سمعتُ عبدَ اللَّه بن داود،
يقول: ما كذَبتُ قَطُّ إلا مرةً واحدةً، كان أبي قال لي: قرأتَ على
المُعَلِّم؟ قلتُ: نعم. وما كنتُ قرأتُ عليه.
وقال أبو بكر الزُّهَيرِيُّ (٤): سمعتُ عبدالله بن داود يقول: ما أقبح
بالرَّجل أن يُظهِرَ لأخيه خلافَ ما في نفسِه.
(١) تاريخ دمشق: ٢٤٥ .
(٢) تاريخ دمشق: ٢٤٤.
(٣) تاريخ دمشق: ٢٤٧.
(٤) تاريخ دمشق: ٢٥٠.
٤٦٣

وقال محمَّد بن يحيى الذُّهليُّ (١): سألتُ عبدَاللَّه بن داود عن
التَّوَكُلِ ، فقال: أرى التَّوَكُلَ حُسْنَ الظَّنِّ باللّه.
وقال عَمروبن عليّ: سمعتُ ابنَ داود الخريبيَّ يقول: كانوا
يَسْتَحِبُون أن يكونَ للرجل خبيئةٌ مِن عملٍ صالحٍ لا تَعْلَمُ به زَوْجِتُهُ،
ولا غيرُها.
وقال زيدُ بن أَخْزَم (٢): سمعتُ عبدَ اللَّه بن داود يقول: مَن أمكنَ
الناسَ مِن كلِّ ما يُريدون، أضَرُّوا بدينه ودُنياه.
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ (٣): قلتُ ليحيى بن مَعِين: إنَّ النَّاسَ قالوا:
إِنَّ عبدَ الله بن داود بَعَثَ إليه السُّلطانُ بمالٍ فَأَبَى أن يأخذَهُ، وقال:
هو مِن مالِ الصَّدقة، ولو كتَبَ به لي مِن مالِ الخَرَاج أخذته .
قال يحيى (٤): لعلَّ عبدَ اللَّه بن داود إنَّما كَرِهَ ذلك لأنَّه كان لَيسَ
عليه دَينٌ فيقول: إنَّما الصَّدقةُ لهؤلاء الأصناف: للفقراء،، والمساكين،
والغارمين؟ فقلتُ له: كيفَ يأخذُ من الخَرَاجِ؟ قال: هذا كان أحَبَّ إليه،
يقول: ليس هو من الصَّدقة.
وقال أبو عُبيد الآجريُّ، عن أبي داود: خَلَّفَ ابنُ داود أربعَ مئة
دينار، وبعثَ إليه محمَّدُ بنُ عَبّاد بيد نصر بن علي مئة دينار، فقبلها . .
(١) تاريخ دمشق: ٢٥١.
(٢) نفسه.
(٣) تاريخه: ٣٠٣/٢ - ٣٠٤.
(٤) نفسه .
٤٦٤

وقال أبو نصر بن ماكولا(١): كان عَسراً في الرِّواية .
وقال محمَّد بن أبي مُسلم الكَجِّيُّ (٢) عن أبيه: أَتَينا عبدالله بن
داود لُيُحدِّثَنا، فقال: قُوموا اسقوا البُسْتانَ، فلم نسمع منه غيرَ هذا.
وقال إسماعيل بن عليّ الخُطَبي (٣): سمعتُ أبا مُسلم إبراهيم بن
عبدالله يقول: كتبتُ الحديثَ، وعبدالله بن داود حَيّ، ولم أقصده، لأني
كنتُ يوماً في بيت عَمَّتي، ولها بَنُون أكبر مني، فلم أَرهُم، فسألتُ
عنهم، فقالوا: قد مَضَوا إلى عبدالله بن داود فأَبطأوا ثم جاؤوا يذمُّونه،
وقالوا: طلبناهُ في منزله، فلم نَجِدْهُ، وقالوا هو في بُسَيْتِينةٍ له بالقُرب،
فقصدناه، فإذا هو فيها، فسَلَّمنا عليه، وسألناه أن يُحدِّثَنَا، فقال: مُتِّعْتُ
بكم، أنا في شُغلٍ عن هذا، هذه البُسَيْتينة لي فيها معاشٌ، وتحتاجُ إلى
أنْ تُسْقَى، وليسَ لي مَن يُسقيها. فقلنا: نحنُ نُدير الدُّولابَ ونُسقيها.
فقال: إنْ حَضَرَتْكُمْ نِيَّةٌ فافعلوا. قالوا: فتشلحنا وأَدَرْنَا الدُّولابَ، حتى
سقينا البُستانَ، ثم قلنا له: حَدَّثْنا الآن. فقال: مُتِّعتُ بكم، ليس لي نِيّةٌ
في أن أُحَدِّئُكُم، وأنتمُ كانت لكم نِيَّةٌ تُؤْجُرُونَ عليها.
قال إسماعيل (٤): سَمِعتُ أبا مُسلم يحكي هذه الحكاية بهذا
المعنى، ألفاظ تُشْبِهِها، أو نحوها.
أخبرنا بذلك أبو العِزِ الشَّيْبانيُّ، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْدِيُّ،
قال: أخبرنا أبو منصور القَزَّاز، قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ،
(١) الإكمال: ٢٨٥/٣ - ٢٨٦. وفيه: ((كان عسراً في التحديث)).
(٢) تاريخ دمشق: ٢٤٩، ٢٥٠.
(٣) تاريخ دمشق: ٢٥٠ .
(٤) نفسه.
٤٦٥

قال(١): حَدَّثنا أبو القاسم الأزهريُّ، قال: حَدَّثنا عُبيد الله بن عُثمان بن
يحيى الدَّقَّقُ، قال: حَدَّثنا إسماعيلُ الخُطَبيُّ، فذكره.
وبه، قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت(٢)، قال: حَدَّثنا محمَّدُ بن
أحمد بن رِزْق البَزَّاز، وأبو الفرج أحمد بن محمَّد بن عُمر المُعَدَّل،
وأبو العلاء محمَّد بن الحسن الوَرَّاق، قالوا: أخبرنا أحمد بن كامل
القاضي، قال: حَدَّثنا أبو العَيناء محمَّد بن القاسم، قال: أتيتُ
عبدَ الله بن داود الخُرَيْبِيَّ، فقال: ما جاء بك؟ قلتُ: الحديثُ. قال:
اذهب فَتَحَفَّظ القرآنَ. قال: قلتُ: قد حَفِظْتُ القرآنَ. قال: اقرأ:
﴿وَاتَلُ عَليهم نَبأَ نوحٍ﴾(٣)، قال: فقرأتْ العَشْرَ حتى أنفذتُهُ. قال: فقال
لي : اذهب الآنَ فتعلَّم الفرائضَ. قال: قلتُ: قد تَعَلَّمتُ الصُّلْبَ والجد
والكُبَرِ(٤). قال: فأيُّما أقربُ إليك، ابنُ أخيك أو ابنُ عَمِّكَ(٥)؟ قال:
قلتُ: ابنُ أخي، قال: ولِمَ؟ قال: قلتُ: لأنَّ أخي من أبي، وعَمِّي من
جَدِّي. قال: اذهب الآن فَتَعلَّم العَرَبِيةَ. قال: قلتُ: عَلِمْتُهَا قبل
هذين، قال: فَلِمَ قال عُمر بن الخطاب - يعني حين طُعِنَ - ياللَلَّهِ،
يا لِلمُسلمين، لِمَ فتح تلك، وكَسَرَ هذه؟ قال: قلتُ: فتحَ تلك اللام
على الدُّعاء، وكسرَ هذه على الاستغاثة والاستنصار، قال: فقال:
لو حَدَّثتُ أَحَداً، لحَدَّثتُك، واللفظُ لأبي الفرج.
(١) هذا سند المؤلف إلى تاريخ الخطيب، ولم نجد في المطبوع من هذا التاريخ ترجمة
للخريبي، فكأنها سقطت منه، والله أعلم.
(٢) تاريخ دمشق: ٢٤٩.
(٣) يونس: ٧١.
(٤) أي مسائل الفرائض الكبرى.
(٥) في سير أعلام النبلاء: ((ابن أخيك أو عمك)) وما هنا من جميع النسخ ومن تاريخ ابن
عساكر أيضاً. ولعل ما ورد في ((السير) أحسن.
٤٦٦

قال عَبَّاس العنبريُّ: سمعتُ ابنَ داود، يقول: وُلدتُ سنةَ ستٍ
وعشرين ومئة.
وقال محمَّد بن سَعْد(١) وخليفة بن خياط(٢)، ومحمد بن يُونُس
الكُدَيْمِيُّ (٣)، وغيرُ واحدٍ : مات سنة ثلاثَ عشرةَ ومئتين.
قال محمَّد بنُ سَعْدٍ (٤): في شَوَّال في خلافة عبدالله بن هارون.
وقال الكُدَيْميُّ: النِّصف من شَوَّال(٥).
روى له الجماعة سوى مُسلم.
٣٢٤٩ - ت: عبدُاللَّه(٦) بن داود الواسطيُّ، أبو محمَّد التَّمّار.
(١) الطبقات: ٢٩٥/٧.
(٢) طبقاته: ٢٢٦ .
(٣) تاريخ دمشق: ٢٥٣.
(٤) طبقاته: ٢٩٥/٧.
(٥) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مات سنة إحدى عشرة ومئتين، وقد قيل سنة ثلاث
عشرة ومئتين (٦٠/٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن قانع ثقة. وقال
الخليلي: أمسك عن الرواية قبل موته (٢٠٠/٥). وقال في ((التقريب)): ثقة عابد.
(٦) تاريخ خليفة: ٤٧٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٢٦، وأبو زرعة الرازي:
٣٩٨، وتاريخ واسط: ٤٧، ١٩٢، ٢٤٣، ٢٩٠، وضعفاء النسائي، الترجمة ٣٣٨،
وضعفاء العقيلي، الورقة ١٠٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٢٢، والمجروحين لابن
حبان: ٣٤/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٥٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة
٨٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٣٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢١٦٠، والمغني:
١/ الترجمة ٣١٥٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة
٤٢٩٤، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ٢٦٤، والكشف الحثيث: الترجمة ٣٨٥، ونهاية
السول، الورقة ١٦٧، وتهذيب التهذيب: ٢٠٠/٥، وتقريب التهذيب: ٤١٣/١،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٤٧٥.
٤٦٧

روى عن: إسماعيل بن عَيَّاش، وثابت بن حَمّاد، وحَمّاد بن زيد
(ت)، وحَمّاد بن سَلَمَة، وحَنْظَلة بن أبي سُفيان، والذَّيّال بن عمرو،
وأبي الأحوص سَلَّم بن سُلَيم، وأبي شهاب عبد رَبِّه بن نافع الحَنَّاط،
وعبدالرحمان بن أخي محمد بن المُنْكَدِر (ت)، وعبدالملك بن
عبدالرحمان، من وَلَد عَتَّاب بن أَسِيد، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن
جُرَيْج، والفَرَج بن فَضَالة، واللَّيث بن سعد، ومحمَّد بن الفَضْل بن
عَطية، وأبي عَقِيل يحيى بن المُتّوكّل.
روى عنه: أحمدُ بن أبي سُرَيْج الرَّازيُّ، وأحمد بن سنان
القَطَّان، وأحمد بن نصر المُقرىء، وبشربن مُعاذ العَقَدِيُّ، والحُسين بن
عبدالمؤمن بن عبدالرحمان، وحَمْدون البَزَّاز، وداود بن مِهْران،
وأبو الخطاب سُهَيْل بن إبراهيم الجارُوديُّ، وأبو بدر عَبّاد بن الوليد
الغُبَرِيُّ، والفَضْل بن موسى البَصْرِيُّ، ومحمد بن الحارث الخَزَّاز
الْبَغْداديُّ، ومحمَّد بن خِداش بن المغيرة الواسطيُّ، وأبو موسى
محمَّد بن المثنَّى (ت)، ومَطَر بن محمد بنِ الضَّحّاك السُّكَّرِيُّ،
وهارون بن سُلَيمان الْأُثبهانيُّ .
قال البخاريُّ(١): فيه نَظَر.
وقال أبو حاتم(٢): ليس بقويٍّ، حَدَّث بحديثٍ مُنْكَرٍ، عن
حنظلة بن أبي سفيان، وفي حديثه مناکیر.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم.
(١) التاريخ الكبير: ٥/الترجمة ٢٢٦.
!
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٢٢.
٤٦٨

وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(١): وهو ممن لا بأسَ به إن شاء الله.
وقال محمَّد بن المُثَنَّى(٢): كانَ واللَّهِ ما علمتُهُ صاحبَ سُنّةٍ.
وقال بَحْشَل(٣) الواسطيُّ عن محمَّد بن خِداش بن المغيرة:
سمعتُ عبدَالله بن داود، يقول: ما كنتُ كارِهاً من عَدّوكَ فلا تُظْهِر عليه
صديقَكَ (٤).
روی له التِّرمذيُّ .
٣٢٥٠ - بخ: عبدُ اللَّه(٥) بن دُكَيْنِ الكُوفيُّ، أبو عُمر، نزيلُ
بغدادَ.
(١) الكامل: ٢ / الورقة ١٥٣.
(٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٥٢.
(٣) تاريخ واسط: ٢٩٠.
(٤) وقال أبو زرعة الرازي: ضعيف الحديث (٣٩٨). وقال النسائي: ضعيف (الضعفاء
والمتروكين، الترجمة ٣٣٨). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وساق له عدة أحاديث وقال:
كلها غير محفوظة ولا يتابعه عليها إلا من هو دونه أو مثله (الورقة ١٠٣ - ١٠٤). وقال
ابن حبان: منكر الحديث جداً، يروي المناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب كأنه
المتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج بروايته (المجروحين: ٣٤/٢) وقال الذهبي رداً على
كلام ابن عدي: بل كل البأس به، ورواياته تشهد بصحة ذلك. ومن أباطيله: عن
الليث، عن عقيل، عن ابن المسيب، عن سعد مرفوعاً: جاءني جبرائيل بسفرجلة من
الجنة فواقعتُ خديجة فعلقت بفاطمة ... )) الحديثَ (الميزان ٢ / الترجمة ٤٢٩٤) وقال ابن
حجر في ((التقريب)): ضعيف.
(٥) تاريخ الدوري: ٣٠٤/٢، وابن محرز، الترجمة ٦١، وتاريخ البخاري الكبير:
٥ / الترجمة ٢٢٥، وأبو زرعة الرازي: ٣٥٦، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٢٢٥،
والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٤٧، وتاريخ بغداد: ٤٥١/٩، وضعفاء ابن
الجوزي، الورقة ٨٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢١٦١، والمغني: ١/ الترجمة ٣١٥٧،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٢، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٢٩٦، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٦٤، ونهاية السول، الورقة ١٦٨، وتهذيب التهذيب: ٢٠١/٥،
وتقريب التهذيب: ٤١٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٤٧٦.
٤٦٩

روى عن: جعفر بن محمَّد الصَّادق، وفِراس بن يحيى
الهَمْدانيِّ، والقاسم بن مهران القَيْسيّ خال هُشَيْم، وكَثِير بن عُبيد
القُرشي رضيعِ عائشة (بخ).
روى عنه: بشربن الوليد الكِنْدِيُّ، والحسن بن زياد اللُّؤلؤيُّ،
وسعيد بن سُلَيمان الواسطيُّ، وأبو نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن، ومحمَّدبن
بَكَّار بن الرَّيّان، ومحمَّد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابيُّ، وموسى بن إسماعيل
(بخ)، ويحيى بن صالح الوُحَاظيُّ، ويزيد بن هارون.
قال أبو عبيد الآجري(١)، عن أبي داود: بلغني عن أحمد بن
حنبل أنَّه وَثَّقه.
وقال عَبَّاس الدُّورُّ (٢)، عن يحيى بن معين: لا بأسَ به (٣).
وقال إسحاق بن منصور(٤)، عن يحيى بن معين، وأبو زُرْعَة (٥)،
والمُفَضَّل بن غَسَّان الغَلّبي(٦)، وأبو الفتح الْأَزْدِي(٧): ضعيفٌ.
وقال أحمد بن أبي يحيى (٨)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ
بشيء .
(١) تاريخ بغداد: ٤٥٢/٩.
(٢) تاريخه: ٣٠٤/٢، وفيه: ((ليس به بأس)) وكذلك هي فيما نقل الخطيب من تاريخ عباس
(٤٥٢/٩).
(٣) وفي موضع آخر قال الدوري عنه: ثقة ليس به بأس (تاريخه: ٣٠٤/٢) وقال ابن محرز
عنه: ليس بثقة (الترجمة ٦١).
(٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٢٥.
(٥) أبو زرعة الرازي: ٣٥٦ .
(٦) تاريخ بغداد: ٤٥٢/٩.
(٧) تاريخ بغداد: ٤٥٣/٩.
(٨) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٤٧ .
٤٧٠

1
وقال أبو حاتم (١): منكرُ الحديثِ، ضعيفُ الحديثِ، روى عن
جعفر بن محمَّد غیرَ حديثٍ منکٍ .
وقال النَّسائيُّ: ليسَ بثقةٍ .
وقال في موضع آخر: ليسَ به بأس(٢).
روى له البخاريُّ في ((الأدب))(٣) عن كثير بن عُبيد، قال: كانت
عائشة إذا وُلِدَ فيهم مولودٌ - يعني في أهلِها - لا تسأل غُلامٌ، ولا جاريةٌ،
تقول: خَلْقٌ سَوِيّ؟ فإذا قيل: نَعَمْ. قالت: الحمدُ لله ربِّ العالمين.
• عبدُاللَّه ابن الدَّيلميّ. هو: ابنُ فَيروز. يأتي.
٣٢٥١ - ع: عبدُ اللَّه (٤) بن دينار القُرَشِيُّ العَدَويُّ،
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٢٥.
(٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء.
(٣) (١٢٥٦).
(٤) طبقات ابن سعد: ٩/الورقة ٢١٤، وتاريخ الدوري: ٣٠٤/٢، وتاريخ الدارمي،
الترجمة ٥٢٢، وابن طهمان، الترجمة ٣٣٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٢٢١،
وثقات العجلي، الورقة ٢٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٥٩، ٧١٨، وتاريخ
واسط ٢٤٩، ٢٦٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٠٤، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة
٢١٧، وثقات ابن حبان: ١٠/٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٦١٧، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه، الورقة ٩١، والجمع لابن القيسراني: ٢٥٠/١، وتهذيب النووي:
٢٦٤/١، وسير أعلام النبلاء: ٢٥٣/٥، وتذكرة الحفاظ: ١٢٥، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٤٢، ومعرفة التابعين. الورقة ٢٢، وتاريخ الإِسلام: ٩٣/٥، وميزان
الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٢٩٧، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٦٤، ومراسيل العلائي،
الترجمة ٣٥٤، ونهاية السول، الورقة ١٦٨، وتهذيب التهذيب: ٣٠٣/٥، وتقريب
التهذيب: ٤١٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٤٧٧، وشذرات الذهب:
١٧٣/١.
٤٧١

أبو عبدالرحمان المَدَنِيّ، مولى عبدالله بن عُمر بن الخطاب.
روى عن: أَنَس بن مالك، وخالد بن خَلَّد بن السَّائب بن خَلَّد،
وذَكْوان أبي صالح السَّمّان (ع)، وسُلَيْمان بن يسار (ع)، وصالح بن
محمَّد بن زائدة اللَّيْنِيّ - وهو من أقرانه ــ ومولاه عبدالله بن عُمر (ع)،
ومحمَّد بن أسامة بن زيد، ونافع مولى ابن عُمر (م).
روى عنه: إبراهيمُ بن عبدالله بن الحارث بن حاطِب الجُمَحِيُّ
(ت)، وإسماعيل بن جعفر المَدَنيُّ (خ م ت س)، والحسن بن صالح بن
حَيّ، وحمزة بن أبي محمد المَدَنيُّ (ت)، وربيعة بن أبي عبدالرحمان
(د)، وسُفيان الثّورُّ (خ م ت س ق)، وسُفيان بن عيينة (م ت س ق)،
وسُليمان بن بِلال (خ م س)، وسُليمان بن سُفيانِ المَدَنيُّ (ت)،
وسُهَيْل بن أبي صالح (٤)، وشُعبة بن الحجّاج (ع)، وصالح بن
قُدامة بن محمد بن حاطب الجُمَحِيُّ (س)، وصَفْوان بن سُلَيم (ق)،
والضَّحّاك بن عُثمان الحِزاميُّ (م)، وعاصم بن عُمَر العُمَرِيُّ (ت)،
وعبدُالله بن جعفر المَدَنيُّ (ت)، وعبدالله بن المُثَنَّى بن عبد الله بن
أنس بن مالك (خ)، وابنُه عبدالرحمان بن عبدالله بن دینار (خ س)،
وعبدالعزيز بن المَاجِشون (خ م دت س)، وعبدالعزيز بن مُسلم القَسْمَلِيُّ
(خ م د سي)، وعُبيد الله بن عُمر العُمَرِيُّ (م س)، والقاسم بن
عبد الله بن عُمر العُمَرِيُّ، واللَّيث بن سَعْد، ومالك بن أَنَسِ (ع)،
ومحمَّد بن سُوقة (ت س)، ومحمَّد بن عَجْلان (س ق)، وموسى بن
عُبَيدة (ت ق)، وموسى بن عُقْبَة (م دس)، وورقاء بن عُمَر اليَشْكُرِيُّ
(خ)، والوليد بن أبي الوليد المَدَنيُّ (بخ م ت)، ويحيى بن سعيد
الأنصاريُّ، ویزید بن عبدالله بن الهاد (م د س ق).
٤٧٢

قال صالح بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ثقةٌ، مستقيمُ
الحدیث.
وقال إسحاق بن منصور(٢) عن يحيى بن معين، وأبو زُرْعَةِ(٣).
وأبو حاتِم (٤)، ومحمَّد بن سَعْد(٥)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ.
زادَ ابنُ سعد(٦): كثيرُ الحديثِ، وماتَ سنة سبع وعشرين ومئة.
وكذلك قال عمرو بن عليّ في تاريخ وفاته(٧).
(١) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٢١٧ .
(٢) نفسه.
(٣) نفسه.
(٤) نفسه .
(٥) الطبقات الكبرى: ٩/ الورقة ٢١٤ .
(٦) الطبقات الكبرى: ٩ / الورقة ٢١٤ .
(٧) وقال الدارمي: قلت له (أي ليحيى بن معين). فنافع أو عبدالله بن دينار؟ فقال:
ثقات. ولم يفضَّل (تاريخه، الترجمة ٥٢٢، وابن طهمان الترجمة ٣٣٩). وقال الدوري
عنه: لم نسمع عن عبدالله بن دينار عن أنس، إلا الحديث الذي يحدث به محمد بن
إسحاق، عن عبدالله بن دينار عن أنس (تاريخه: ٣٠٤/٢). وذكره العجلي في ((الثقات))
وقال: مدني تابعي ثقة (الورقة ٢٨). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) الصائغ،. قال: حدثنا
سُريح بن يونس. قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدالله بن دينار ولم يكن بذاك، ثم
صار (الورقة ١٠٤) وذكره ابن حبان، وابن شاهين في جملة الثقات. وقال ابن حجر في
((التهذيب)): قال الليث عن ربيعة حدثني عبدالله بن دينار وكان من صالحي التابعين
صدوقاً ديناً. وقال الساجي: سئل عنه أحمد فقال: نافع أكبر منه وهو ثبت في نفسه
ولكن نافع أقوى منه. وقال العقيلي في رواية المشائخ عنه اضطرب. وفي العلل للخلال
أن أحمد سئل عن عبد الله بن دينار الذي روى فيه موسى بن عبيدة النهي عن بيع الكأني
بالكألي؟ فقال: ما هو الذي روى عنه الثوري. قيل فمن هو؟ قال: لا أدري: وجزم
العقيلي بأنه هو فقال في ترجمته: روى عنه موسى بن عبيدة ونظراؤه أحاديث مناكير
الحمل فيها عليهم وروى عنه الأثبات حديثه عن ابن عمر في النهي عن بيع الولاء وعن
هبته (٢٠٢/٥). وقال في ((التقريب)) ثقة.
٤٧٣

روى له الجماعة.
٣٢٥٢ - ق: عبدُاللَّه(١) بن دينار البَهْرانيُّ، ويقال: الْأُسديُّ،
أبو محمَّد الشّاميُّ الحِمْصِيُّ، ويقال: إنَّهُ دمشقيٌّ. والصحيحُ أَنَّهُ
حِمْصيٍّ .
روى عن: حَرِيز (ق)، ويقال: ابنُ أبي حرَيز مولى معاوية،
وعطاء بن أبي رَبَاحِ، وعُمر بن عبدالعزيز، وكَثِير بن العلاء(٢) صاحب
لأبي هُريرة، ومحمَّد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِي، ومَكْحول الشَّاميِّ
ونافع مولى ابن عُمر، وأبي عامر الشَّرْعَبِيِّ (٣)، وأبي مالك الدِّمشقيِّ.
روى عنه: إبراهيمُ بن عبدالحميد بن ذي حماية، وأرطاة بن
المُنذر، وإسحاق بن ثَعْلَبة الحِمْيَرِيُّ، وإسماعيل بن عَياش (ق)،
والجرّاح بن مَلِيحِ البَهْرانيُّ، وسُلَيمان بن عطاء الحَرَّانيُّ، ومعاوية بن
صالح الحضرميُّ .
(١) تاريخ الدوري: ٣٠٤/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٢٢، وأحوال الرجال
الجوزجاني، الترجمة ٣١٣، وأبو زرعة الرازي: ٣٢٩، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة
٢١٨، وثقات ابن حبان: ٣٣/٧، والكامل لابن عدي: ٢ /الورقة ١٥٠، وسؤالات
البرقاني للدارقطني، الترجمة ٢٧١، وأنساب السمعاني: ٣٤٥/٢، وتاريخ دمشق:
٢٥٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٣٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢١٦٢، والمغني:
١/ الترجمة ٣١٥٩، وتذكرة الحفاظ: ١٢٥، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١٤٢،
وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٢٩٨، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، ونهاية السول،
الورقة ١٦٨، وتهذيب التهذيب: ٢٠٣/٥، وتقريب التهذيب: ٤١٣/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٤٧٩.
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب الكمال قوله: ((كان فيه بشر بن
العلاء وهو خطأ)).
(٣) وجاء في حواشي النسخ تعقيب آخر للمؤلف على صاحب الكمال قوله: ((كان فيه
العبدي بدل الشرعبي وهو خطأ)).
٤٧٤

قال المُفَضَّل بن غَسَّانِ الغَلَّبيُّ (١)، عن يحيى بن مَعِين:
شاميٍّ ضَعيفٌ(٢).
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجَانِيُّ (٣): يُتَأَنَّى في حديثِهِ.
وقال أبو حاتم(٤): شيخٌ ليسَ بالقويّ في الحديثِ.
وقال الحاكم أبو عبدالله(٥)، عن أبي عليّ الحافظ: هو عندي
ثقةٌ .
وقال الدَّارَقطنيُّ(٦): لا يُعْتَبَر به.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٧).
(١) تاريخ دمشق: ٢٦٠.
(٢) وقال الدوري وسألته (يعني يحيى بن معين) عن حديث إسماعيل بن عياش، عن
عبدالله بن دينار. مَنْ عبدالله بن دينار هذا؟ قال: شامي حمصي. قلت: من يروي عنه
سوى إسماعيل بن عياش؟ قال: ما سمعنا أحداً يروي عنه غير إسماعيل بن عياش
(تاريخه ٣٠٤/٢ - ٣٠٥).
(٣) أحوال الرجال، الترجمة ٣١٣.
(٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢١٨، وفيه ((شيخ ليس بالقوي منكر الحديث)).
(٥) تاريخ دمشق: ٣٦٠.
(٦) سؤالات البرقاني له، الترجمة ٢٧١ .
(٧) ٣٣/٧، وقال: عزيز الحديث جداً. وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: عبدالله بن دينار
الشامي؟ قال: شیخ ربما أنکر. قلت: عبدالله بن دینار الذي يروي عن أنس حدیث
الرويضة هو هذا؟ قال: لا، ابن إسحاق ما له هذا. (٣٢٩ - ٣٣٠). (وقع في المطبوع
من كتاب أبي زرعة: لابن إسحاق. خطأ. ويذكر أن ابن إسحاق يروي عن
عبدالله بن دينار عن أنس في الرويضة). وقال النسائي: عبدالله بن دينار لا نعلم أحداً
روى عنه (غير) إسماعيل بن عياش (الكامل لابن عدي، ٢ / الورقة ١٥٠). وقال ابن
حجر في ((التهذيب)) قال: الأزدي: ليس بالقوي، ولا يُشْبِه حديثه حديث الناس.
(٢٠٣/٥). وقال الذهبي: لين (رجال ابن ماجة الورقة ١٠) وقال ابن حجر في
((التقريب)): ضعيف.
٤٧٥

روی له ابن ماجة حديثاً قد ذكرناه في ترجمة حریز.
٣٢٥٣ - ع: عبدُ اللَّه (١) بن ذَْوان القُرَشيُّ، أبو عبد الرحمان
المَدَنيُّ المعروف بأبي الزِّناد، مولى رَمْلة بنت شَيْبَة بن ربيعة، امرأة
عثمان بن عفان، وقيل: مولى عائشة بنت شَيْبَة بن ربيعة، وقيل: مولى
عائشة بنت عُثمان بن عَفَّان، وقيل: مولى آل عثمان.
وقيل: إنَّ أباه ذَكْوان، كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عُمر بن الخطاب،
قاله أبو عُبَيد الآجري، عن أبي داود، عن أحمد بن صالح.
وقال سُفيان بن عُيَيْنَةٍ: كان كُنيةُ أبي الزِّناد أبو عبدالرحمان، وكان
يَغْضَبُ من أبي الزِّناد.
(١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢١٧، ومصنف بن أبى شيبة: ١٥٧٨٢/١٣، وتاريخ
الدوري: ٣٥٠/٢، وابن طهمان، الترجمة ٣٤١، وطبقات خليفة ٢٥٩، وتاريخ خليفة
٢٥٩، وعلل ابن المديني: ٤٥، وعلل أحمد: ٥٥/١، ١٣٣، ١٩٦، ٢٣٤، ٣٠٢،
٣٤٢، ٣٥٩، ٤٠٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٢٨، وتاريخه الصغير:
٢٧/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٤١، ٦٧، وثقات العجلي، الورقة ٢٨، والمعرفة
ليعقوب: ٣٠٠/١، (وانظر الفهرس) وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٦، ٤٠٥ (وانظر
الفهرس) وضعفاء العقيلي، الورقة ١٠٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٢٧،
والمراسيل: ١١١، والكامل لابن عدي ٢/ الورقة ١١٣، ورجال صحيح مسلم لابن.
منجويه، الورقة ٩١، وموضح أوهام الجمع ١٣٤/١، ٢٦٤، والسابق واللاحق،
الترجمة ٣٥٩، والجمع لابن القيسراني: ٢٥٠/١، وتاريخ ابن عساكر: ٢٦٤، والكامل
في التاريخ: ٣٧٦/٥، وسير أعلام النبلاء: ٤٤٥/٥، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة
١٤٢، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٣٣، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٧٣٣، وديوان
الضعفاء، الترجمة ٢١٦٤، والمغني: ١/ الترجمة ٣١٦٢، وتاريخ الإِسلام: ١٩٤/٥،
٢٦٥، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٣٠١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٦٥،
ومراسيل العلائي الترجمة ٣٥٥، ونهاية السول، الورقة ١٦٨، وتهذيب التهذيب:
٢٠٣/٥، وتقريب التهذيب: ٤١٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٤٨٠،
وشذرات الذهب: ١٨٢/١، وتهذيب تاريخ دمشق: ٣٨٥/٧.
٤٧٦

روى عن: أبان بن عُثمان بن عَفّان (بخ ت سي ق)، وأبي أمامة
أَسْعَد بن سَهْل بن حُنَيْف (س)، وأَنَس بن مالك(١) (ق)، وخارجة بن
زيد بن ثابت (٤)، وسعيد بن المُسَيِّب (سي)، وسُليمان بن يسار،
وطَلْحة بن عبدالله بن عَوْف، وعامر الشَّعبيّ، (م ق)، وعبدالله بن جعفر
- وشَهِدَ معه جنازةً - يقال مُرْسل(٢) وعبدالله بن نِيارِ بن مُكْرَم،
وعبدالرحمان بن جَرْهَد، وعبد الرحمان بن هُرْمُز الْأَعْرَج (ع)
- وهو روايتُه ــ وعُبيدالله بن عبدالله بن عُتْبَة (دت ق)، وعُبَيد بن حُنَين
(دس)، وعُروة بن الزُّبَيْر (م دت)، وعَلَيّ بن الحسين بن عليّ بن
أبي طالب (م س ق)، وعُمر بن أبي سَلَمة - يقال مُرْسل ــ وعَمرو بن
عامر الأنصاريِّ، وعَمروبن عثمان بن عَفَّان، والقاسم بن محمَّد بن
أبي بكر الصِّديق (م)، ومُجَالد بن عَوف (دس)، ومحمَّد بن حمزة بن
عَمرو الْأُسْلَمِيّ (خت د)، والمُرَقِّع بن صَيْفي (س)، ونُبَيْه بن وَهْب،
وأبي بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هِشام، وأبي سَلَمة بن
عبدالرحمان بن عَوْف (بخ م س ق)، وعائشة بنت سعد بن أبي وقّاص
(د).
روى عنه: إبراهيمُ بن عُقبةَ المَدَنيُّ (س)، وإسحاق بن
عبدالله بن أبي فَرْوة (ق)، وثَور بن يزيد الدَّيْلَمِيُّ (س)، وحفص بن
عُمر بن أبي العَطَّاف (ق)، وزائدة بن قُدامة (م)، وزياد بن سعد (مد)،
وسعيد بن أبي هلال (دس)، وسفيان الثّورُّ (خ م ت س ق)،
(١) قال البخاري: عبدالله بن ذكوان أبو الزناد، لم يسمع من أنس بن مالك (ترتيب علل
الترمذي الكبير، الورقة ٧٥).
(٢) قال أبو حاتم: أبو الزناد لم ير ابن عمر، بينهما عبيد بن حنين. وقال مرة: لم يدرك ابن
عمر (مراسيل ابن أبي حاتم ١١١).
٤٧٧

وسُفيان بن عُيَيْنَة (ع)، وسُليمان الْأَعمش، وسُلَيمان الشَّيْبَانيُّ (م)،
وشُعيب بن أبي حَمْزَة (خ ت س)، وصالح بن كيسان (س) - وهو أكبر
منه - وعبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عمروبن حَزْم، وعبدالله بن
جعفر المَدِينِيُّ، وأبو أُويس عبدالله بن عبداللَّه الْأَصْبَحِيُّ، وعبدالله بن
أبي مُلَيْكة - وهو أكبر منه ـــ وعبد الرحمان بن إسحاق المَدَنيُّ (دس)،
وابنُه عبدالرحمان بن أبي الزَّناد (خت مق دت سي ق)، وعبدالوَهَّاب بن
بُخْت (د)، وعُبيد اللَّه بن عُمَر العُمَرِيُّ (م ٤)، وعيسى بن أبي عيسى
الحَنَّط (ق)، واللَّيث بن سَعْد (م ت)، ومالك بن أَنَس (ع)، ومحمَّد بن
إسحاق (تق)، ومحمَّد بن عبدالله بن حسن بن حسن (دت س)،
ومحمَّد بن عَجْلان (م س ق)، والمُغيرة بن عبدالرحمان الحِزاميُّ
(خم د ت س)، وموسى بن أبي عُثمان (خت س)، وموسى بن عُقْبَة
(م س)، وموسى بن عُمَير القُرَشيُّ، وأبو المِقْدام هشام بن زياد،
وهشام بن عُروة (س)، وورقاء بن عُمر اليَشْكُريِّ (م دق)، ويونس بن
يزيد الْأَيْليُّ، وابنُه أبو القاسم بن أبي الزِّناد.
قال عبدُ الله(١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثِقةٌ.
وقال حَرْب بن إسماعيل(٢)، عن أحمد بن حنبل: كان سُفيان
يُسَمِّي أبا الزِّناد أميرَ المؤمنين في الحديث.
قال أحمد(٣): وهو فوق العلاء بن عبدالرحمان، وفوق سُهيل بن
أبي صالح، وفوق محمَّد بن عَمرو.
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٢٧.
(٢) نفسه.
(٣) نفسه.
٤٧٨

وقال أبو زرعة الدِّمشقيُّ(١): أخبرني أحمدُ بن حنبل أنَّ أبا الزِّناد
أعلمُ مِن ربيعة، قلتُ لأحمد: فحديث ربيعة؟ قال: ثقةٌ، وأبو الزِّناد
أعلمُ منه .
وقال إسحاق بن منصور(٢)، وأحمد بن سَعْد بن أبي مريم(٣)، عن
يحيى بن معين: ثقةٌ .
زادَ ابنُ أبي مَرْيَم(٤): حُجةٌ (٥).
وقال عليُّ ابنُ المدينيِّ (٦): لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين
أعلمٌّ مِن ابن شِهاب، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وأبي الزِّناد،
وبُكَير بن عبدالله بن الْأشَج .
وقال خَلِيفةُ بن خياط: طبقة عَدَدُهم عند النَّاس في أتباع التَّابعين،
وقد لقوا الصَّحابة، منهم: أبو الزِّناد، قد لقي عبدَالله بنَ عُمر، وأنسَ بن
مالك، وأبا أُمامة بن سَهْل بن حُنَيْف (٧).
(١) تاريخه: ٤١٣، ٤٢٨.
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٢٧.
(٣) تاريخ دمشق: ٢٧٦.
(٤) نفسه.
(٥) وقال الدوري عن ابن معين: قال مالك بن أنس: أبو الزناد كان كاتب هؤلاء القوم
- يعني بني أمية ـــ وكان لا يرضاه (تاريخه ٣٠٥/٢ وابن طهمان، الترجمة ٣٤١). وقال
ابن محرز: سمعت يحيى وقيل له: ما كان مالك بن أنس نقم على أبي الزناد؟ قال:
لا شيء، إلا أنه كان يكون مع الأمراء (الترجمة ١٨٨). وقال أيضاً: قيل لابن معين:
أيما أحب إليك، الزهري عن الأعرج، أو أبو الزناد عن الأعرج؟ قال: الزهري أحب
إليَّ، وأبو الزناد ثقة (الترجمة ٥٨٢).
(٦) علله: ٤٥.
(٧) انظر تاريخ ابن عساكر: ٢٧٧ :
٤٧٩

وقال العجلي (١): مدنيٌّ، تابعيُّ، ثقةٌ، سَمِعَ مِن أَنَس بن مالك.
وقال أبو حاتم (٢): ثقةٌ، فقيهٌ، صالحُ الحديث، صاحبُ سُنَّةٍ،
وهو مِمَّن تَقُوم به الحُجَةُ إذا روى عنه الثِّقاتُ.
قال البُخاريُّ(٣): أصَحُّ الأسانيد كلِّها: مالك، عن نافع، عن
ابن عُمر. وأصح أسانيد أبي هُريرة: أبو الزّناد، عن الْأَعْرَج، عن
أبي هُريرة.
.وقال اللَّيثُ بن سعد (٤)، عن عَبْد رَبِّه بن سعيد: رأيتُ أبا الزِّناد
دخلَ مسجدَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ومعه من الأتباع مثل ما مع
السُّلطان، فمِن سائلٍ عن فريضةٍ، ومِن سائلٍ عن الحِسَاب، ومِن
سائلٍ عن الشَّعْرِ، ومِن سائلٍ عن الحَدِيث، ومِن سائلٍ عن مُعْضِلَةٍ.
وقال يحيى بن بُكَير (٥)، عن اللَّيث بن سَعْد: رأيتُ أبا الزّناد
وخَلْفَه ثلاث مئة تابع مِن طالبِ فقٍ، وعِلْمٍ، وشِعْرٍ، وصُنُوفٍ ثم
لم يَلْبَث أن بقيَ وحدَه، وأقبلوا على رَبيعة، وكانَ ربيعة يقول: شِبْرٌ من
حَظْوةٍ، خيرٌ من باعٍ من عِلْمٍ .
وقال أبو يوسف(٦)، عن أبي حَنِيفةَ: قَدِمتُ المدنيةَ فَأَتِيتُ
أبا الزِّناد، ورأيتُ رَبيعةَ، فإذا النَّاسُ على رَبيعة، وأبو الزِّناد أفقه
(١) تاريخ ابن عساكر: ٢٧٦ .
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٢٧.
(٣) تاريخ ابن عساكر: ٢٧٦ - ٢٧٧ .
(٤) انظر الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٢٧، وتاريخ ابن عساكر: ٢٧٨.
(٥) تاريخ ابن عساكر: ٢٧٨ .
(٦) نفسه.
١
٤٨٠
.: