النص المفهرس
صفحات 441-460
روى عنه: بُسر بن عُبيد اللَّه الحَضْرميُّ، وجُبير بن نُفَيْرِ الحَضْرميُّ، والحارث بن الحارث الحِمْصِيُّ، وربيعة بن لَقِيط التَّجِيبيُّ المِصْريُّ، وربيعة بن يزيد الدِّمشقيُّ، وسَلْمان بن سُمَيْر، وأبو عبدالسلام صالح بن رُسْتُم، وعبدالله بن شَقِيق العُقَيْلِيُّ، وعبدالله بن زُغْبِ الإِياديُّ (د)، وعبدالله بن عَبْدِ الثَّمالِيُّ، وكثير بن مُرَّة الحَضْرميُّ، وأبو قُتَيْلَة مَرْتَد بن وَداعة (د)، ومكحول الشّاميُّ، ويحيى بن جابر الطائيُّ، وأبو إدريس الخَوْلانِيُّ . نزلَ الْأُردِنَ مِن أرض الشَّام، وقيل: إنّه سكنَ دِمشق . وقال الواقديُّ(١): هو من بني مَعِيص بن عامر بن لُؤي، وكان يسكن الأردنَ. مات سنة ثمان وخمسين، وهو ابنُ اثنتين وسبعين سنة. * وكذا قال أبو حَسَّان الزِّيادي في تاريخ وفاته، ومَبْلِغ سنه(٢). وقال الهيثمُ بن عَدِيّ، وغيره: هو من الْأُزْد، وهو الأصحُ. روی له أبو داود. ٣٢٣٩ - عبدُاللَّه(٣) بن خازم بن أسماء بن الصَّلت بن حبيب بن (١) طبقات ابن سعد: ٤١٤/٧. (٢) وكذا قال ابن حبان أيضاً في تاريخ وفاته ومبلغ سنه. وقال: ومنهم من يقول الأردني، ومن قال ذلك فقد نسبه إلى الأردن (ثقاته: ٢٤٢/٣). وكذا قال أيضاً خليفة بن خياط في تاريخ وفاته (طبقاته: ٣٠٥). (٣) تاريخ خليفة: ١٦٧، ١٧٩، ٢٩٤، ٢٩٥، والبيان والتبيين: ١٠٨/٢، والمعارف لابن قتيبة: ٤١٨، وتاريخ واسط ١٠٦، وتاريخ الطبري (انظر الفهرس) وجمهرة ابن حزم: ١١٨، ٢٠٠، ٢١٩، ٢٦٢، وتصحيفات المحدثين: ٥٤٥/٢، وإكمال ابن ماكولا: ٢٩١/٢، وتاريخ ابن عساكر: ٢٢٦، والكامل في التاريخ: ١٠٢/٣، ١٢٥ (وانظر الفهرس) وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٢٤٤، وتذهيب التهذيب: ٢٪ الورقة = ر۔ ٤٤١ حارثة بن هِلال بن حرام بن السَّمَّالِ (١) بن عَوْف بن امرىء القَيْس بن بُهثة بن سُلَيم السُّلَيمِيُّ، أبو صالح البَصْرِيُّ، أميرُ خراسان أحدُ الشُّجعان المذكورين، والفُرسان المشهورين، يقال: إنّ له صُحبةً. روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم. روى عنه: سعد بن عُثمان الرَّازيُّ، والد عبداللَّه بن سَعْد الدَّشتكيُّ، وسعيد بن الأزرق. قال أبو أحمد العَسْكريُّ (٢): له قَدْرٌ وذِكرٌ في فُرسان بني سُلَيم، وكان من أشجع الناس في زمانه، وَلِيَ خُراسان عَشْرَ سنين، وافتتح الطَّبَسَيْن (٣)، ثم ثارَ به أَهلُ خُراسان فقَتْلَهُ ثلاثةُ منهم بُجَيْر (٤) الصُّرَيْمِيُّ، = ١٤٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٦١، ونهاية السول الورقة ١٦٧، وتهذيب التهذيب: ١٩٤/٥، وتقريب التهذيب: ٤١١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٤٦٥، وتهذيب تاريخ دمشق: ٣٧٩/٧ - ٣٨١. هكذا تركه المؤلف بدون رقم وقد وضع له ابن حجر رقم (د ت س) وكذلك الحافظ مغلطاي أيضاً وذلك للرواية التي أخرجها له أبو داود والترمذي والنسائي، والحديث ذكره المؤلف في ترجمة الرجل: عن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي عن أبيه قال: «رأيت رجلاً ببخارى على بغلة بيضاء ... الحديث)) ولم يسمه، وقد أشار المؤلف في ((تحفة الأشراف)) إلى أن هذا الرجل يقال له: عبدالله بن خازم. فعلى ذلك كان على المؤلف أن يرقم له بهذه الرقوم، على أنه عاد فذكره في المجاهيل من ((تحفة الأشراف)) ومعروف عن المؤلف شدة التحرز في مثل هذه الأمور. (١) تصحف في المطبوع من تاريخ ابن عساكر إلى: ((السماك)) بالكاف، وقد قيده الذهبي في ((المشتبه)) فقال: وبلام ... وسمال بن عوف من أجداد مجاشع بن مسعود الصحابي (٣٦٨). (٢) تصحيفات المحدثين: ٥٤٥/٣ - ٥٤٦، وانظر تاريخ الطبري: ١٧٧/٦. (٣) قيده محقق التصحيفات بكسر الطاء وسكون الباء الموحدة، وما أصاب فهذا تصحيف في كتاب التصحيف !. (٤) في التصحيفات: ((بَحير)) بفتح الباء الموحدة والحاء المهملة. وهو تصحيف. وفي تاريخ ابن عساكر: بَجير - بفتح الباء الموحدة والجيم، وهو تصحيف أيضاً. ٤٤٢ ووكيع ابن الدَّوْرَقِيّة العُرَيْفِيُّ (١)، والذي تولَّى قتلَهُ وكيعُ ابن الدَّوْرَقِيّة، ويقال: إنهم لم يقتلوه، إلا في قَدْرِ ما تُنْحَرُ جَزور، ويُكْشَط عنها جلدها، ثم تُجَزَّا(٢) عشرةَ أجزاء، فقال الشاعر (٣): علينا الليلَ وَيْحَك أو أُنِيري أليلتَنَا بِنَيْسابُور كُرِّي غَداةَ يُطافُ بالْأَسَدِ العَقِير فلو شَهِدَ الفوارسُ من سُلَيْم ثم حُمِلَ رأسُهُ إلى عبدالملك بن مَرْوان، فقال فيه الفَرَزدق (٤): أتغضبُ أنْ أُذُنا قُتيبةَ حُزَّتا جِهَاراً ولم تَغْضب لقتل ابن خَازم؟ وما منهما إلا رَفَعْنَا دِماغَهُ إلى الشَّامِ فوقَ الشاحِجاتِ العِلاجِم (٥) وقال خليفةُ بن خَيّاط (٦): سنة ثلاث وثلاثين، فيها جمع قارن جمعاً كبيراً بباذَغيس، وهَرَاة، فأقبل في أربعين ألفاً، فَخَلَى قيس بن الهيثم البلادَ، فقامَ بأمرِ الناس عبدالله بن خازن السُّلَمِيّ، فلقي قارن في (١) جَوّدها ابن المهندس، وهي كذلك في تاريخ ابن عساكر، وهي نسبة إلى عُرَيف بطن من حضر موت. ووقعت في تاريخ الطبري: ١٧٧/٦ وتصحيفات المحدثين: ٥٤٥/٢: القريعي . (٢) وقع في المطبوع من ((تصحيفات المحدثين)): ((ما ينحر جرور ويكشط جلده ثم جُزِّيء عشرة أجزاء)) وما هنا منقول من تاريخ دمشق، وهو أحسن. (٣) البيتان من سبعة أبيات أوردها الطبري (١٧٧/٦ - ١٧٨) لرجل من بني سليم قالها في هذه المناسبة، ولكنها مختلفة قليلاً عما هنا. وهي في ((التصحيفات)) للعسكري، ونقلها المؤلف من تاريخ ابن عساكر. (٤) انظر ديوانه ٨٠٣ باختلاف يسير. (٥) قتيبة هو قتيبة بن مسلم الباهلي. والعلاجم، جمع علْجَم: الطويل من الإِبل والحُمُر. (٦) تاريخه: ١٦٧. ٤٤٣ أربعة آلاف، فقُتِلَ قارن، وهُزِمَ أصحابُهُ، وأصابوا سَيْباً كثيراً، وكتب إلى ابن عامر بالفتح، فأَقُّرُه على خراسان حتى قتل عثمان. وقال محمَّد بن إسحاق(١): بعثَ عبدُاللَّه بن عامر بن كُرَيْز من نَيْسابور عبدالله بن خازم السُّلَمِيّ إلى سَرْخس، فصالحوا أهلَها وفَتَحُوها . قال أبو بِشْر الدولابيُّ(٢)، عن أحمد بن محمَّد بن القاسم الوَجِيهيِّ، عن أبيه، عن صالح بن الوَجِيه، قال: وفي سنة إحدى وسبعين قُتِلَ عبدالله بن خازم بخراسان. وقال الليثُ بن سعد(٣): في سنة سبع وثمانين أُتِيَ برأس ابن خازم . روى أبو داود(٤)، والتّرمذيُّ(٥) والنسائيُّ (٦) حديث عبدالله بن سَعْد بن عثمان الدَّشتكيّ، عن أبيه: قال: رأيت رجلاً ببخارى على بغلة (١) تاريخ دمشق: ٢٣٤ . (٢) نفسه. (٣) نفسه ٢٣٥، وتعقبه ابن حجر فقال: وما حكاه المؤلف عن الليث في تاريخه وهم وإنما أراد الليث بالمقتول في سنة ٢٠٧ (كذا) موسى بن عبدالله بن خازم، وقد أوضح ذلك أبو جعفر الطبري وغيره (تهذيب: ١٩٦/٥). قلت: الذي ذكره الطبري أن مقتل موسى بن عبدالله بن خازم إنما كان في سنة ٨٥ وقد فصل القول فيه مراجعه. (تاريخه: ٣٩٨/٦ - ٤١١). (٤) السنن (٤٠٣٨). (٥) الجامع (٣٣٢١). (٦) الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٥٥٧٨). ٤٤٤ بيضاء، عليه عِمامة سوداء، يقول: كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكره البخاريُّ في ((التاريخ))، وقال: قال عبدالرحمان - يعني ابن عبدالله بن سعد الدَّشتكي - نراه ابن خازم السُّلَمِيّ(١). وروى الحاكمُ أبو عبدالله الحافظ، عن أبي نَصر أحمد بن سَهْل الفقيه ببخارى، عن الفضل بن هِشام الحافظ، عن محمَّد بن حُمَيْد، عن عبدالله بن سعيد بن الأُزْرَق، عن أبيه، قال: رأيتُ رجلاً ببخارى من أصحاب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، على رأسه عِمامةٌ خَزِّ سوداء، وهو يقول: كسانيها رسولُ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم، واسمه عبدالله بن خازم . ٣٢٤٠ - د: عبدُالله(٢) بن خالد بن سعيد بن أبي مريم القُرَشيُّ التَّيميُّ، أبو شاكر المَدَنيُّ، مولى ابن جُدْعان. روی عن: أبيه (د). روى عنه: ابنُهُ إسماعيلُ بن عبدالله بن خالد، ومحمَّد بن يحيى بن عبدالحميد الكِنانيُّ، ويحيى بن محمَّد الجاريُّ (د). (١) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال: أبو نعيم في معرفة الصحابة: ذكر بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. ولا حقيقة لذلك (١٩٥/٥ - ١٩٦). (٢) ثقات ابن شاهين، الترجمة ٦٤٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٧٢٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٢٨٥، ونهاية السول، الورقة ١٦٧، وتهذيب التهذيب: ١٩٦/٥، وتقريب التهذيب: ٤١١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٤٦٦. ٤٤٥ روى له أبو داود حديثاً واحداً قد كتبناهُ في ترجمة عبدالله بن أبي أحمد بن جَحْش(١). ومن الأوهام: • - [وهم]: عبدُاللَّه بن خالد النُّمَيرِيُّ، أبو المُغَلِّس. روى عن: فُضَيْل بن سُليمان النُّميريِّ. روى عنه: ابنُ ماجة. هكذا ذكر هذه الترجمة، وهو وهمٌ فاحشٌ، إنَّما هو عبدُ ربِّه بن خالد، وسيأتي في موضعه على الصَّواب، إن شاء الله. ٣٢٤١ - ت س: عبدُاللَّه(٢) بن خَبَّاب بن الأَرَتِ المَدَنيُّ حليفُ بني زُهرَة. روى عن: أُبيّ بن كَعب، وأبيه خَبَّاب بن الأَرَت (ت س). (١) وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: ثقة من أهل المدينة (الترجمة ٦٤٤) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أحمد بن صالح: ثقة. وقال الأزدي: لا يكتب حديثه. وقال ابن القطان: مجهول الحال (١٩٦/٥). وقال في ((التقريب)): مستور. (٢) تاريخ خليفة: ١٩٧، وطبقاته: ١٤٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٢١٢، وتاريخه الصغير: ٨٧/١، ٨٩، وثقات العجلي، الورقة ٢٨، والمعرفة ليعقوب: ٣٦٢/١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٩٨، وثقات ابن حبان: ١١/٥، وتاريخ الخطيب: ٢٠٥/١، والاستيعاب: ٨٩٤/٣، والكامل في التاريخ: ٣٤١/٣، ٣٤٢، و ٤٧/٥، وأسد الغابة: ١٥٠/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٢٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٢٥٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤١، ونهاية السول، الورقة ١٦٧، وتهذيب التهذيب: ١٩٦/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٦٤٧، وتقريب التهذيب: ٤١١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٤٦٧، وشذرات الذهب: ٤٧/١ - ٥١. ٤٤٦ روى عنه: سماك بن حَرْب - ولم يُدركه - وعبدالله بن الحارث بن نَوْفل (ت)، عبدالله بن عبدالله بن الحارث بن نَوْفل (س)، وعبدالله بن أبي الهُذَيل، وعبدالرحمان بن أَبْزَى الخُزاعيُّ وله صُحبة . قال أحمدُ بن عبدالله العِجْليُّ(١): عبدُ اللَّه بن خَبَّاب، من كبار التابعين، ثقةٌ، قَتَلته الحَرُوريَّةُ، أرسَلَه إليهم عليٌّ، فَقَتَلُوه، فأرسلَ إليهم: أقيدُونا بعبد الله بن خَبَّاب، فقالوا: كيف نقيدك به، وكلُّنا قَتَلَه؟ فنهدَ إليهم فقتلهم(٢) . وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٣). روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيِّ بالإِسناد المذكور آنفاً عن أبي القاسم الطَّراني(٤)، قال: حَدَّثنا أبو زُرْعَة عبد الرحمان بن عَمرو الدِّمشقيّ، وموسى بن عيسى بن المنذر الحِمْصيُّ، قالا: حَدَّثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. (١) ثقاته، الورقة ٢٨ . (٢) في ثقات العجلي: ((فقاتلهم)). (٣) ١١/٥. وذكره خليفة بن خيَّاط فيمن قتله الخوارج سنة ثمان وثلاثين (تاريخه ١٩٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ((قال أبو نعيم: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مختلف في صحبته له رؤية ولأبيه صحبة. وقال الغلابي: قتل سنة ٣٧ وكان من سادات المسلمين)) (تهذيب: ١٩٧/٥). (٤) المعجم الكبير: ٥٧/٤ حديث (٣٦٢١). ٤٤٧ (ح): قال: وحَدَّثنا أحمدُ بن محمّد بن حمزة الدِّمشقيّ، قال: حَدّثنا عليّ بن عَيّاش الحِمْصيُّ، قال: حَدَّثنا شعيبُ بن أبي حمزة، عن الزُّهري، عن عبداللَّه بن عبدالله بن الحارث بن نَوْفل، عن عبدالله بن خَبَّاب، عن أبيه خَبَّاب بن الأُرَت، أنه راقبَ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ليلةً يُصَلِّي، حتى إذا كانَ مع الفجر، قال: يا رسولَ اللَّه، رَأيْتُك الليلةَ صَلَّيْتَ صلاةً ما رأيتُك صَلَّيتَ مثلَها. قال: ((أجَلْ إِنَّها صلاةُ رَغْبةٍ ورَهْبةٍ(١)، سألتُ ربيَ ثلاثَ خِصَالٍ، فأعطاني اثنتين، ومَنَّعَني واحدةً، سألتُه أن لا يُهلِكنا بما أهلكَ به الْأُمَم، فأعطاني ذلك، وسألتُه أن لا يُسَلّطَ عليها(٢) عدواً فيهلكها، فأعطاني ذلك، وسألتُه أن لا يلبس أُمتي شِيعاً، فمنعني)). رواه أحمد بن حنبل(٣)، عن أبي اليمان، وعليّ بن عَيَّاش، فوافقناه فيهما بعلو. ورواه الترمذيُّ (٤)، عن محمَّد بن بَشَّار، عن وَهْب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن النُّعمان بن راشد، عن الزُّهري عن عبدالله بن الحارث بن نَوْفل، عن عبدالله بن خَبَّاب، وقال: حسنٌ صحيحٌ (٥)، فوقع لنا عالياً بثلاثٍ درجاتٍ، كأنَّ شيوخُ شيوخنا حُدِّثوا به عن التّرمذيِّ، ورواه النَّسائيُّ (٦)، عن محمَّد بن يحيى الذَّهليّ، عن يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، عن أبيه، عن صالح بن كيْسان، عن (١) في المطبوع من المعجم الكبير: ((رغبٍ ورهبٍ)). (٢) في معجم الطبراني ((علينا)). (٣) المسند: ١٠٨/٥. (٤) الجامع (٢١٧٥). (٥) في المطبوع من جامع الترمذي: حسن غريب صحيح)). (٦) في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٥١٦). ٤٤٨ الزُّهريّ، عن عبدالله بن عبدالله بن الحارث بن نوفل، عن عبدالله بن خَبَّاب، فوقع لنا عالياً بثلاث درجات أيضاً. ورواه من وجهٍ آخرَ (١) عن شُعيب بن أبي حمزة. ٣٢٤٢ - ع: عبدُ اللَّه (٢) بن خَبَّاب الْأَنْصاريُّ النَّجَارِيُّ المَدَنيُّ، مولى بني عَديّ بن النَّجار. ويقال: إنَّهُ أخو مُسلم بن خَبَّب مولى فاطمة بنت عُتبة بن ربيعة. والصَّحیحُ أنَّه ليسَ بأخيه. روى عن: أبي سعيد الخُدْرِيّ (ع). روى عنه: بُكَيْر بن عبدالله بن الْأَشَج (م)، وعُبيد الله بن عُمر العُمَري، والقاسم بن محمَّد بن أبي بكر الصِّديق (خ س) - وهو من أقرانه - ومحمَّد بن إسحاق بن يَسَار، و أبو جعفر محمَّد بن عليّ بن الحسين، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، ويزيد بن عبدالله بن الهاد (ع). قال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ (٣): سألتُهم عنه فلم أَرَهُم يقفون على حَدِّهِ ومَعْرِفته. (١) المجتبى: ٢١٦/٣. (٢) تاريخ الدوري: ٣٠٣/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢١٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٣٠، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٩٩، وثقات ابن حبان: ١١/٥، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٥٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٠، والجمع لابن القيسراني: ٢٤٩/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٢٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤١، والعبر: ١/ الورقة ٤٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٢٨٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٦٣، ونهاية السول، الورقة ١٦٧، وتهذيب التهذيب: ١٩٧/٥، وتقريب التهذيب: ٤١٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٤٦٨. (٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٥٠. ٤٤٩ وقال أبو حاتم(١)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات)) (٢). روى له الجماعة. ٣٢٤٣ _ بخ ٤: عبدُاللّه (٣) بن خُبَيْب الجُهَنيّ الأنصاريُّ المَدَنيُّ، والد مُعاذ بن عبدالله بن خُبَيب، وعبدالله بن عبدالله بن خُبيب. له صُحْبَة. روى عن: النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم (دت س)، وعن عُقْبَة بن عامر الجُهَنيّ (س) - على خلافٍ في ذلك ــ وعن عَمِّه (بخ ق)، عن النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم. روى عنه: ابناه: عبدُاللّه بن عبد الله بن خُبَيْب، ومُعاذ بن عبدالله بن خُبَيْب (بخ ٤). روى له البخاريُّ في ((الأدب))، والأربعةُ. أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيِّ، وأحمدُ بن شَيبان، قالا: أنبأنا (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٩٩. (٢) ١١/٥. وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وساق له عدة أحاديث وقال: صدوق لا بأس به (٢ / الورقة ١٥٠) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) طبقات ابن سعد: ٣٥١/٤، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٧٧٨، ومسند أحمد: ٣١٢/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٣٣، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٩٧، وثقات ابن حبان: ٢٣٢/٣، والاستيعاب: ٨٩٤/٣، وأسد الغابة: ١٥٠/٣، الكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٢٥، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٢٥١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤١، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٦٣، ونهاية السول، الورقة ١٦٧، وتهذيب التهذيب: ١٩٧/٥، والإصابة: ٢/الترجمة ٤٦٤٩، وتقريب التهذيب: ٤١٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٤٦٩. ٤٥٠ أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عَليُّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظُ، قال: حَدَّثنا عبدُ الله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيلُ بن عبدالله، قال: حَدَّثنا عبد الله بن مَسْلَمة، قال: حَدَّثنا عبدُ الله بن سُلَيمان، عن معاذ بن عبداللَّه الجُهَنيّ، عن أبيه، عن عَمِّه، قال: خرجَ علينا رسولُ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم وعليه أثررَ غُسْلٍ، وهو طَيِّبُ النَّفْسِ، وظَنَّا أَنَّه أَلَمَّ بأهلِه، فقلنا: يا رسولَ اللَّه، نراك طيِّبَ النّفْس، قال: أجَلْ، والحمدُ للَّه. ثم ذُكِرَ الغِنَى، فقال رسولُ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم: ((لا بأسَ بالغِنَى لمن اتَّقَى، والصحةُ لمن اتقى خيرٌ من الغِنَى وطيب النَّفْس من النَّعِيم)). رواه البُخاريُّ(١) عن إسماعيل بن أبي أُوَيس، عن سُليمان بن بلال. ورواه ابن ماجة(٢)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن خالد بن مَخْلَد، جميعاً عن عبدالله بن سُليمان الْأُسْلَمِيّ، فوقع لنا عالياً بدرجتين . وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ(٣)، قال: حَدَّثنا عبدُ الله بن أحمد، قال: حَدَّثنا محمَّد بن أبي بكر المُقَدَّمي، قال: حَدَّثنا الضحاك بن مَخْلَد، قال: حَدَّثنا ابن أبي ذِئب، عن أَسِيد بن أبي أَسيد، عن مُعاذ بن عبدالله بن خُبَيب، عن أبيه، قال: أصابنا طَشٌّ(٤) وظُلْمَةٌ، فانتظرنا (١) الأدب المفرد (٣٠١). (٢) السنن (٢١٤١). (٣) مسند أحمد: ٣١٢/٥. (٤) في المسند: ((طس)) وطش أصوب، ومعناها المطر الضعيف. ٤٥١ رسولَ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم يُصَلِّي لنا، فخرجَ فَأَخذَ بيدي فقال: قل: فَسَكَتُّ. قال: قُلْ. قلتُ: ما أقول؟ قال: ((قُل هو اللَّهُ أَحَد، والمُعَوذتين حين تُمْسِي، وحينَ تُصْبح ثلاثاً يَكفيكَ كُلَّ يومٍ))(١). رواه أبو داود(٢) عن محمَّد بن مُصَفَّى. ورواه التِّرمذيُّ(٣)، عن عَبْد بن حُمَيد، جميعاً عن ابن أبي فُدَيْك، عن ابن أبي ذِئب، فوقع لنا عالياً . وقال التِّرمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ، غريبٌ من هذا الوجه. ورواه النَّسائيُّ (٤) عن عمرو بن عليّ، عن أبي عاصم الضَّحّاك بن مَخْلَد، فوقعَ لنا بَدَلَا عالياً. وعن يُونُس بن عبدالْأُعلَى عن ابن وَهْب، عن حَقْص بن مَيْسَرة، عن زيد بن أَسْلَم، عن مُعاذ بن عبدالله، نحوه، فوقعَ لنا عالياً. وقد اختُلِفَ فيه على مُعاذ بن عبدالله بن خُبَيب فقيل عنه هكذا، وقيل: عنه، عن عُقبة بن عامر (س)، وقيل: عنه، عن أبيه (س)، عن عُقبة بن عامر. وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم(٥). (١) زاد في المسند: ((مرتين)). (٢) السنن (٥٠٨٢). (٣) الجامع (٣٥٧٥). (٤) المجتبى: ٢٥٠/٨: (٥) هذا هو آخر الجزء الثامن والتسعين، وقد كتب ابن المهندس في حاشية نسخته بلاغاً يفيد مقابلة الجزء بأصل المصنف. ٤٥٢ ٣٢٤٤ - ق: عبدُاللَّه(١) بن خِراش بن حَوْشَب الشَّيْبَانِيُّ الحَوْشَبِيُّ، أبو جعفر الكُوفيُّ، أخو شِهاب بن خِراش، وابن أخي العَوَّام بن حَوْشب. روى عن: عَمِّه العَوَّام بن حَوْشَب (ق)، ومَرْثَد بن عبدالله الشَّيْبَانِيّ الكُوفِيُّ، وموسى بن عُقبة، وواسط بن الحارث، ويزيد بن أبي يزيد بن مَزْیَد. روى عنه: إبراهيمُ بنُ محمَّد بن مَيْمُون، وأبو الأشعث أحمد بن المِقْدام العِجْليُّ، وإسماعيل بن محمَّد الطَّلْحيُّ (ق)، وبشربن الحَكَم العَبديُّ النَّيْسابورُّ، والحسنُ بن قَزَعة، والحُسين بن محمَّد الذَّارِعِ، وزيد بن الحَرِيش الأهوازيُّ، وشُجاع بن مَخْلَد، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الْأَشج (ق)، وعبدالله بن عُمر بن أبان الجُعْفِيُّ، وعبد الغَفّار بن عبدالله بن الزُّبَيْرِ المَوْصليُّ الحَدَّاد، وعبدالغفار بن عُبيداللَّه الكُرَيْزِيُّ، وأبو المُعْتَمِر عَمَّار بن زَرْبِي، وعُمر بن حفص بن غِيَاث، والعلاء بن عَمرو الحَنَفيُّ، وأبو هَمَّام فَهْد بن سَلّم المِنْقَرِيُّ البَصْرِيُّ، وقيس بن حفص الدَّارميُّ، ومحمَّد بن إبراهيم بن صُدْرَان، ومحمَّد بن صَبِيح ابن (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢١٩، وتاريخه الصغير: ١٧٩/٢، وأبو زرعة الرازي: ٤٤٨، وضعفاء النسائي، الترجمة ٣٢٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٠٤، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢١٤، وثقات ابن حبان: ٣٤٠/٨، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٤١، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٣٢٥، وإكمال ابن ماكولا: ١٠٥/٣، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٨٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٢٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢١٥٤، والمغني: ١/الترجمة ٣١٥٠، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٤١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٢٨٧، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٦٣، ونهاية السول، الورقة ١٦٧، وتهذيب التهذيب: ١٩٧/٥، وتقريب التهذيب: ٤١٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٤٧٠. ٤٥٣ السَّمّاك، ومحمَّد بن عُقْبَة السَّدُوسيُّ، ومحمَّد بن مُعاوية الأنماطيُّ، ومَسْعود بن جُويرية المَوْصليُّ . قال أبو زُرْعَة(١): ليسَ بشيءٍ، ضعيفُ الحَديثِ (٢). وقال أبو حاتِم(٣): منكر الحديث، ذاهبُ الحديث، ضعيفُ الحدیث. وقال البُخاريُّ (٤): منكرُ الحديث. وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٥): عامةُ ما يَرويه غيرُ محفوظٍ. وذكّره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثقات))(٦)، وقال: ربما أخطأ(٧). روى له ابنُ ماجة حَديثين، وقد وقعَ لنا كلُ واحدٍ منهما بعلُو. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأحمدُ بن شَيبان، وزينبُ بنت (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢١٤. (٢). وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: عبدالله بن خراش؟ قال: منكر الحديث، يحدث عن العوام بأحاديث مناكير. (أبو زرعة: ٤٤٨). (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢١٤. (٤) التاريخ الكبير: ٥/ الترجمة ٢١٩، والتاريخ الصغير: ١٧٩/٢. (٥) الكامل: ٢ / الورقة ١٤١. (٦) ٣٤٠/٨ - ٣٤١. (٧) وقال النسائي: ليس بثقة (ضعفاؤه الترجمة ٣٢٦). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وساق بضعة أحاديث (الورقة ١٠٤). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكون)) (الترجمة ٣٢٥) ونقل ابن الجوزي عن الدارقطني أنه قال: ضعيف (ضعفاؤه الورقة ٨٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الساجي: ضعيف الحديث جداً ليس بشيء كان يضع الحديث. وقال محمد بن عمار الموصلي: كذاب (١٩٨/٥). وقال في ((التقريب)): ضعيف. ٤٥٤ مكي، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن السَّمَر قنديّ، قال: أخبرنا أحمدُ بن محمَّد بن النَّقُور، وعبد الباقي بن محمَّد بن غالب ابن العَطَّار، وعَليّ بن أحمد بن البُسْريّ، قالوا: أخبرنا محمَّد بن عبدالرحمان المُخَلِّص، قال: حَدَّثنا عبدُالله بن محمَّد البَغَوُّ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن عمر بن أبان، قال: حَدَّثنا عبد الله بن خِراش، عن العَوَّام بن حَوْشب، عن مُجاهد، عن ابن عَبَّاس، قال: لمَّا أسلمَ عُمر، نزل جبريلٌ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمَّد، لقد استبشَرَ أهلُ السماءِ اليومَ بإسلامِ عُمر. رواه(١) عن إسماعيل بن محمَّد الطَّلْحِيّ، عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيّ في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّراني (٢) قال: حدثنا عَبْدان بن أحمد، قال: حدثنا زيد بن الحَريش، قال: حدثنا عبدالله بن خِراش، عن العَوَّام بن خَوْشب، عن مُجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المسلمونَ شركاءٌ في ثَلاثٍ: في الماءِ، والنَّارِ، والكلأ، وثَمَنُهُ حَرامٌ))(٣). رواه (٤) عن عبدالله بن سعيد، عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً أيضاً. (١) ابن ماجة (١٠٣). (٢) المعجم الكبير: ٨٠/١١، حديث (١١١٠٥). (٣) في المعجم الكبير، جعل النار قبل الماء فقال: ((النار، الماء، والكلأ ثمنه حرام)). (٤) ابن ماجة (٢٤٧٢). ٤٥٥ ٣٢٤٥ - فق: عبدُ اللَّه(١) بن خَلِيفة الهَمْدانيُّ الكُوفيُّ . روى عن: جابر بن عبدالله، وعُمر بن الخطاب (فق). روى عنه: أبو إسحاق عَمرو بن عبداللَّه السَّبِيعيُّ (فق)، وابنُه يونس بن أبي إسحاق. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات))(٢) ٠ روى له ابنُ ماجة في كتاب ((التَّفسير)) في قوله (تعالى): ﴿الرحمن على العَرْشِ اسْتَوَى﴾، من رواية شعبة، عن أبي إسحاق، عنه، عن عُمر موقوفاً. ومن رواية إسرائيل، عن أبي إسحاق، عنه، مُرْسلاً. ٣٢٤٦ - س: عبدُ اللَّه(٣) بن خليفة، ويقال: خليفة بن عبدالله، العَنْبَرِيُّ، ويُقال: الغُبَرِيُّ، البَصْريُّ. (١) طبقات ابن سعد: ١٢١/٦، وتاريخ الدوري: ٣٠٣/٢، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٢١٢، وثقات ابن حبان: ٢٨/٥، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤١، وتاريخ الإسلام ٢٦٤/٣، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٢٩٠، وتهذيب التهذيب: ١٩٨/٥، وتقريب التهذيب: ٤١٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٤٧١. (٢) ٢٨/٥. وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يكاد يعرف، فالله أعلم (٢/ الترجمة ٤٢٩٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٦٥١، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٧٢١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤١، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٢٩١، ونهاية السول، الورقة ١٦٧، وتهذيب التهذيب: ١٩٨/٥، وتقريب التهذيب: ٤١٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٤٧٢. وجاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((خلط هذه الترجمة بالتي قبلها، والصواب التفريق بينهما)). ٤٥٦ روى عن: عائذ بن عَمرو المُزَني (س)، وعُبَادة بن الصَّامت. روى عنه: بِسطام بن مُسلم (س)، وشعبة بن الحجاج (١). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، عن عائذ بن عَمرو المُزَنِيِّ في ((الاستعفاف عن المَسْأَلَة))(٢). ٣٢٤٧ - ٤: عبدُ الله بن الخَلِيل (٣)، ويقال: ابن أبي الخليل، ويقال: ابن الخليل بن أبي الخليل، الحَضْرَمِيُّ، أبو الخَلِيلِ الكُوفيُّ . روى عن: زيد بن أَرْقَم (دس)، وعبد الله بن عَبّاس (قد) وعَليّ بن أبي طالب (٤)، وعُمر بن الخطاب. روى عنه: إسماعيل بن رجاء (قد)، وسُليمان الأعمش (قد)، وعامر الشَّعبيُّ (دس)، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ (ت س ق). (١) وقال الذهبي في ((الميزان)): شيخ بصري صدوق (٢/ الترجمة ٤٢٩١). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): إنما روى عنه شعبة بواسطة بسطام بن مسلم، وقد تعقب ذلك ابن القطان على ابن أبي حاتم (١٩٨/٥). وقال في ((التقريب)): مجهول. قلت: وترجم له البخاري وابن أبي حاتم فيمن اسمه خليفة. (٢) المجتبى: ٩٤/٥. (٣) طبقات ابن سعد: ٢٣٠/٦، وتاريخ الدوري: ٣٠٣/٢، وابن طهمان، الترجمة ٥٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢١٥، ٢١٦، والكنى لمسلم، الورقة ٣٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٠٤، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٠٩، ٢١٠، وثقات ابن حبان: ١٣/٥، ٢٩، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٢٨، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٧٢٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢١٥٧، والمغني: ١/ الترجمة ٣١٥٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣ - ٢٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤١، وتاريخ الإِسلام: ٢٦٤/٣، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة، ورجال ابن ماجة الورقة ٦، ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٦٣، ونهاية السول، الورقة ١٦٧، وتهذيب التهذيب ١٩٩/٥، وتقريب التهذيب: ٤١٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٤٧٣. ٤٥٧ ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(١). روى له الأربعة . ومن الأوهام: · - [وهم] عبدالله بن خَلّد. روی عن: نُمَیْر بن أوس. روى عنه: جرير بن حازم . روى له التَّرمذيُّ. هكذا قال، وهو وهمٌ فاحشٌ، إنَّما هو عبدُ اللَّه بن مَلاذ، وسيأتي في موضعه على الصَّواب إن شاء الله. ٣٢٤٨ - خ ٤: عبدُاللَّه(٢) بن داود بن عامر بن الرَّبيع الهَمْدانيُّ (١) ١٣/٥، ٢٩. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث (الطبقات ٢٣٠/٦) وقد فَرّق البخاري بين عبدالله بن الخليل الحضرمي عن زيد بن أرقم ويروي عنه الشعبي، وبين عبدالله بن أبي الخليل سمع علياً قوله روى عنه أبو إسحاق. وقال في الأول: لا يتابع عليه (التاريخ الكبير: ٥/الترجمة ٢١٥ و٢١٦) وكذلك فرق بينهما ابن أبي حاتم (انظر الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٠٩ و٢١٠). وقال ابن حجر في التقريب: مقبول. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٩٥/٧، وتاريخ الدوري: ٣٠٣/٢، والدارمي، الترجمة ٦٥٣، ٦٥٥، وطبقات خليفة: ٢٢٦، وتاريخه ٤٧٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٢٣، وتاريخه الصغير: ٣٢٤/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٦٨، والمعارف: ٥٢٠، والمعرفة ليعقوب: ١٣٤/١، ٤٤٦، و١٤٣/٢، ١٧٠، ٦٨٩، ٧١٧، ٧٧١، ٧٩٨، ٨٠٥، ٤٩/٣، وتاريخ واسط: ٤٧، ١٩٢، ٢٤٣، ٢٩٠، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٢٢١، وثقات ابن حبان: ٦٠/٧، وسنن الدارقطني: ١٧٢/١، والسابق واللاحق، الترجمة ٢٥٦، وإكمال ابن ماكولا: ٢٨٥/٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٦٥/١، وأنساب السمعاني: ٩٩/٥، وتاريخ ابن عساكر: ٢٣٩، والمنتظم لابن = ٤٥٨ ثم الشَّعْبِيُّ، أبو عبد الرحمان المعروف بالخُرَيْبِيُّ كُوفِيُّ الْأَصْل، سكنَ الخُرَيْبَةَ، وهي محلةٌ بالبَصْرة، وقيل: كان ينزل عَبَّادان. روى عن: إسحاق بن الصَّبَّاحِ الكِنْدِيُّ الْأُشْعَثِي الكَبير، وإسرائيل بن يُونُس، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن عبدالملك بن أبي الصُفَيْراء (د)، وبَدْربن عثمان (د)، وبشير أبي إسماعيل (د)، وبُكَيْر بن عامر (د)، وثَوْر بن يزيد الرَّحَبِيّ (ت س)، وجعفر بن بُرقان، والحسن بن صالح بن حَيّ (س)، وحفص بن مَيْسَرة الصَّنْعانيّ، وأبي العلاء خالد بن طَهْمان الخَفَّاف، وسعيد بن عبدالعزيز التّنُوخِيّ، وسُفيان الثَّوريِّ (دق)، وسَلَمة بن نُبَيْط (دتم س ق)، وسُلَيمان الأعمش (خد)، وشَرِيك بن عبدالله النَّخَعيِّ، وطلحة بن يحيى بن طَلْحة بن عُبيداللَّه (دق)، وعاصم بن رجاء بن حيوة، وعافية بن يزيد القاضيّ، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ، وعبدالعزيز بن عُمر بن عَبد العزيز (دس)، وعبدالملك بن جُرَيْج (خ)، وعبدالواحد بن أَيْمَن (ص)، وعثمان بن الأسود، وعِصام بن قُدامة، وعليّ بن صالح بن حَيّ (س)، وعُمر بن ذر الهَمْدانيّ (قد)، وعُمر بن سويد الثقفيِّ (د)، وعُمر بن محمَّد بن زَيْد العُمَرِيِّ، وعَمروبن = الجوزي: ٢٢/٦، ومعجم البلدان: ٤٣٠/٢، والكامل في التاريخ : ٤٠٦/٦، وسير أعلام النبلاء: ٣٤٦/٩، وتذكرة الحفاظ: ٣٣٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٧٢٩، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٤١، والعبر ٢٢٧/١، ٣٦٤، و٥١/٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١١٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٧) وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٦٤، وغاية النهاية لابن الجزري: ٤١٨/١، ونهاية السول، الورقة ١٦٧، وتهذيب التهذيب: ١٩٩/٥، وتقريب التهذيب: ٤١٢/١، وخلاصة الخزرجى: ٢/الترجمة ٣٤٧٤، وشذرات الذهب: ٢٩/٢، وتهذيب تاريخ دمشق: ٣٨٢/٧. ٤٥٩ عُثمان بن مَوْهَب، وعِمران بن زائدة (ق)، والعلاء بن عبدالكريم اليامِيُّ، وفُضَيل بن غَزْوان (بخ)، وفِطْر بن خَلِيفة (د)، وكَثِير بن عبدالرحمان المُؤَذِّن، ومحمَّد بن عبدالرَّحمان بن أبي ليلى (د)، ومُستَقِيم بن عبدالملك، ومِسْعَر بن كِدَام (د)، ومُغيرة بن زياد المَوْصليّ، ونُعَيم بن حَكِيم المَدائني (ي)، وهارون بن أبي إبراهيم البَرْبَرِيِّ، وهارون بن سَلْمان الفَرّاء، وهانىء بن عثمان (د)، وهشام بن سَعْد المَدَنيّ (د)، وهشام بن عُروة (خ دس ق)، ويحيى بن أبي الهيثم العَطَّر، ويزيد بن زياد بن أبي الجَعْد، ويزيد بن مردانُبة، وأبي جعفر الرَّازيّ (مد) وأُمِّ داود الوابشيّة. روى عنه: إبراهيم بن محمَّد بن عَرْعَرة، وإبراهيم بن محمَّد التَّميُّ القاضي (س)، وإبراهيم بن مَرْزوق البَصْرِيُّ، نزيلُ مِصْرَ، وبشر بن الحارث الحافيُّ، وبشربن موسى الْأَسَديُّ، والحسن بن صالح بن حَيّ - وهو من شيوخه ـ وزيد بن أَخْزَم الطَّائي (س)، وسُفيان بن عُيَيْنَة - وهو في عِداد شيوخه - وعَبَّاس بن عبدالعظيم العَنْبَرِيُّ، وعبدالرحمان بن عبدالله الجَزَريُّ، وعبدالقُدُّوس بن محمَّد الحَبْحابيُّ العَطَّار، وأبو قُدامة عُبيد الله بن سعيد السَّرخسيُّ، وعُبيدالله بن عُمر القواريرُّ، وعُبيد الله بن محمد العَيْشِيُّ، وعُبيدالله بن يوسف الجُبَيْرِيُّ، وعليّ بن حرب الطَّائيُّ، وعليُّ بن الحُسين الدِّرهمِيُّ (د)، وعلي بن عَثَّام بن عليّ العامريُّ، وعليُّ ابن المدينيُّ، وعليُّ بن نَصر بن عليّ الجَهضميُّ الصَّغير، وعُمر بن هِشام القِبْطِيُّ (مد)، وعَمروبن عاصم الكِلابيُّ، وعمرو بن عَلَيّ الصَّيْرَفِيُّ (خ ت س)، وعمرو بن محمَّد النَّاقد، والفَضْل بن سَهْل الْأُعرج، والقاسم بن محمَّد بن عَبَّاد الْمُهَلَّبيُّ (ق)، ومُحمَّد بن بَشَّار بُنْدار (س ق)، ومحمّد بن أبي بكر ٤٦٠