النص المفهرس

صفحات 361-380

٣١٩٩ - دكن ق: عبدُاللّه (١) بنُ الجَرَّاح بن سعيد التَّميميُّ
أبو محمَّد القُهُسْتاني، سكنَ نَّيْسابور، وانتشر علمه بها.
روى عن: إبراهيم بن سَعْد، وجرير بن عبدالحميد (دق)،
وحفص بن عبدالرحمان البَلْخِيِّ، وحفص بن عُمر العَدَنيِّ، وأبي أسامة
حَمَّاد بن أُسامة (مد)، وحَمّاد بن زيد (دق)، والرَّبيع بن بَدْر، وزَافِر بن
سُلَيمان، وسعيد بن عبدالكريم الواسطيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ق)،
وأبي الأحوص سَلَّم بن سُلَيم (ق)، وشَرِيك بن عبداللَّه النَّخَعيِّ،
وأبي عاصم الضّحاك بن مَخْلَد (مد)، وعبدالله بن بَكْر السَّهْمِيِّ (د)،
وعبدالله بن المبارك، وأبي عبدالرحمان عبدالله بن يزيد المقرىء (د)،
وعبدالخالق بن إبراهيم بن طَهْمان، وعبدالعزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيِّ
(ق)، وأبي عامر عبدالملك بن عَمرو العَقَديِّ، وعُبيد اللَّه بن موسى
(د)، وعِمران بن خالد الخزاعيِّ، والقاسم بن عبدالله بن عُمر
العُمَرِيِّ، ومالك بن أنس (كن)، ومُعْتَمِر بن سليمان (قد ق)، ومِهْرَان بن
أبي عُمر الرَّازيِ (مد)، وهُشَيْم بن بشیر، ووکیع ( د)، ووهب بن جرير
(مد)، ویزید بن هارون.
روى عنه: أبو داود، والنَّسائيُّ في ((حديث مالك)) وابن ماجة، و
إبراهيمُ بنُ أبي طالب النَّيْسابوريُّ، وإبراهيمُ بن عبد الله بن الجُنَيد،
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٢، وثقات ابن حبان ٣٥٦/٨، وشيوخ أبي داود
للجياني: ٨٣، والمعجم المشتمل، الترجمة ٤٦٦، والكامل في التاريخ: ٥٩٣/١،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٨٦، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١٣٤، وتاريخ الإسلام،
الورقة ٤٣ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٦، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٥٣، ونهاية السول الورقة ١٦٤، وتهذيب التهذيب: ١٦٩/٥،
وتقريب التهذيب: ٤٠٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٣٤٢٢.
٣٦١

وإبراهيمُ بنُ الوليد الجَشَّاش، وأبو حامد أحمدُ بنُ محمَّدٍ بن سالم
النَّيْسابُورِيُّ، والحسنُ بنُ سفيان، والحسينُ بنُ محمَّد بن زياد القَبَّانيُّ،
وحُمَيّ بن خَلَاد بن محمَّد الرَّازيُّ، وشهابُ بنُ محَمَّدٍ بن شهاب
الخراسانيُّ، وعبدُالله بن محمّد بن الحسن بن المختار، وعبد الملك بن
أبي عبدالرحمان، وأبو زُرْعة عُبيد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعَلَيُّ بنُ
جَميل، ومحمَّدُ بنُ أحمدَ بن يزيد، وأبو حاتم محمَّدُ بنُ إذْرِيس الرَّازيُّ،
ومحمَّدُ بنُ إسحاق الثَّقَفيُّ، السَّراج، ومحمَّدُ بنُ أيوب بن يحيى بن
الضَّرَيس، ومحمَّدُ بنُ صالح الْأُشَح، ومحمَّدُ بنُ عبد الوَهَّاب بن حبيب
الفَرّاء، ومحمَّدُ بنُ عَمرو الحَرَشِيُّ، وأبو الحسن محمودُ بن يحيى بن
حَكيم، ويحيى بن عبدالأعظم، وهو ابنُ عبدك القَزْويني، ويزيدُ بنُ
سِنان البصريُّ.
-
قال أبو زُرْعَةِ(١): صدوقٌ.
وقال أبو حاتم(٢): كان كثِيرَ الخطأ، ومحلُه الصِّدقُ.
وقال النَّسائيُّ (٣): ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثقات))(٤)، وقال: مُستقيمُ الحَديثِ،
وکان من أهل جُنابذ.
وقال الحاكمُ أبو عبداللَّه: محدِّثٌ كبيرٌ، سكنَ نيسابورَ، وبها انتشرَ
عِلمُه، وقد كُتِبَ عنه في طريق الحجاز.
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٢.
(٢) نفسه .
(٣) المعجم المشتمل، الترجمة ٤٦٦.
(٤) ٣٥٦/٨. وفي المطبوع منه وكان من حنابلة.
٣٦٢

وقال أبو قُريش محمدُ بنُ جُمُعة بن خَلَف القُهُسْتَاني: مات سنة
اثنتين وثلاثين ومئتين (١).
وقال الحافظُ أبو يعلى الخَليليُّ (٢): دخلَ قزوينَ سنة اثنتين
وثلاثين، ومات سنة سبع وثلاثين ومئتين بِقُهُسُتَان(٣).
٣٢٠٠ - ت: عبدُ اللَّه(٤) بن جَرْهد الْأُسْلَمِيُّ.
روى عن: أبيه (ت)، حديثَ ((الفَخِذُ عَورَةٌ)).
روى عنه: عبدُ الله بنُ محمَّد بن عَقِيل (ت).
قاله يحيى بنُ آدَمَ (ت)، عن الحسن بن صالح، عنه. وتابَعَه
أبو نُعَيم، عن الحسن بن صالح (٥).
وقال ابنُ جُرَيج(٦): أُخبِرتُ عن ابن عَقِيل، سمع عبدالله، سمع
جَرْهداً.
وقال محمَّد بنُ حُزابة (٧)، عن إسحاق بن منصور، عن الحسن بن
(١) وكذلك قال ابن عساكر (المعجم المشتمل، الترجمة ٤٦٦).
(٢) في كتاب الإِرشاد.
(٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٥٤، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٨، وثقات
ابن حبان: ٢٢/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٨٧، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة
١٣٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٢٤٤، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٥٣، ونهاية السول، الورقة ١٦٤، وتهذيب التهذيب: ١٧٠/٥،
وتقريب التهذيب: ٤٠٦/١ وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٤٢٣.
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٥٤.
(٦) نفسه .
(٧) نفسه.
٣٦٣

صالح، عن ابن عَقِيل، عن عبدالله بن مُسلم بن جَرْهَد، عن أبيه، عن
النبيِّ صلى الله عليه وسلم، بهذا، قاله البخاريُّ.
وَذَكرَهُ ابْنْ حِبّان في كتاب ((الثقات))(١).
روى له التِّرمذيُّ، وقد وقع لنا حَديثُهُ عالياً جداً.
أخبرنا به أبو إسحاقَ ابن الدَّرجيُّ، وأحمدُ بن شَيْبان، قالا: أنبأنا
أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّادُ، قال: أخبرنا أبو نُعَيم
الحافظ، قال: حدَّثنا عبدُالله بن جعفر، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ
عبدالله، قال: حدَّثنا أبو نُعيم، قال: حدَّثنا الحسن بن صالح، عن
عبدالله بن محمد بن عَقِيل، عن عبدالله بن جَرْهَدِ الْأُسْلَمِيِّ، عن أبيه،
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((فَخِذُ الرَّجُلِ مِنَ العَوْرَةِ)) أوْ ((مِنْ
عَوْرَتِهِ)).
رواهُ(٢) عن واصل بن عبد الأعلى، عن يحيى بن آدم، عن
الحسن بن صالح، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال: حَسَنٌ غَريبٌ مِن هذا
الوجه .
٣٢٠١ - س ق: عَبدُ اللَّه(٣) بنُ أبي الجَعْد الْأُشْجَعيُّ الغَطَفَانِيُّ،
(١) ٢٢/٥. وذكره الذهبي في ((الميزان)) وقال: عنه ابن عقيل فقط، مع لين ابن عَقِيل
(٢ / الترجمة ٤٢٤٤) وقال في ((الكاشف)): مستور.
(٢) الترمذي (٢٧٩٧).
(٣) علل أحمد: ١٠٠/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٤٢، وثقات ابن حبان:
٢٠/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٦٨٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣٤، ومعرفة
التابعين، الورقة ٢٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٢، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة
٢٠٣، ونهاية السول، الورقة ١٦٤، وتهذيب التهذيب: ١٦٧/٥، وتقريب التهذيب:
٤٠٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٤٢٤.
٣٦٤

أخو سالم بن أبي الجَعْد، وإخوته .
روى عن: ثَوْبان، مولى رسولِ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم
(س ق)، وجُعَيل الْأَشْجَعيّ (س).
روى عنه: ابنُ ابنِ أُخيهِ رافعُ بنُ سَلَمة بن زياد بن أبي الجَعْد
الْأشجعيُّ (س)، وقيل: عن رافع بن سَلَمة، عن أبيه، عنه، وعبدالله بن
عیسی بن عبدالرحمان بن أبي لیلی (س ق).
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان في كتاب ((الثقات))(١).
روى له النَّسائيُّ حديثاً، وابنُ ماجةَ آخرَ. وقد وقع لنا كلُ واحدٍ
منهما بِعُلِّ.
أخبرنا أبو إسحاق ابنُ الدَّرجيِّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانِيُّ،
ومحمدُ بنُ مَعْمَر بن الفاخر في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمةُ بنتُ
عبدِالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم
الطَّبَرانِيُّ(٢)، قال: حدَّثنا عليٍّ بنُ عبدالعزيز، قال: حدَّثنا محمَّدُ بنُ
عبدالله الرَّقاشيُّ، قال: حدَّثنا رافعُ بنُ سَلَمة بن زياد، قال: حدَّثني
عبدُاللَّه بنُ أبي الجَعْد، عن جُعَيلِ الْأُشْجَعيِّ، قال: غَزوتُ مع
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في بعض غزواته، وأنا على فرسٍ ليّ
عَجْفاءَ ضعيفةٍ (٣)، فرفعَ رسولُ الله صلى اللَّه عليه وسلم مِخفقَةً كانت
(١) ٢٠/٥. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن القطان إنه مجهول الحال. (٧٠/٥)
وقال في ((التقريب)): مقبول.
(٢) المعجم الكبير: ٢٨٠/٢ حديث (٢١٧٢).
(٣) في المعجم الكبير: ((فكنت في آخر الناس فلحقني فقال: سرايا صاحب الفرس. فقلت
يا رسول الله عجفاء ضعيفة)»، بدلاً من «وأنا على فرس لي عجفاء ضعيفة».
٣٦٥

معه، فَضَرَبها بها، وقال: ((اللهُمَّ بَارْ له فيها)). قال: فلقد رأيتني
ما أمسك(١) رأسها أن تقدم الناس، ولقد بعتُ من بَطنها باثني
عشر ألفاً.
رواه النَّسائيُّ(٢)، عن محمَّد بن رافع النَّيْسَابُوريِّ، عن الرِّقاشيِّ،
فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين.
وأخبرنا أبو الفرج بن قدامة، وأبو الغنائم بن علان، وأحمدُ بنُ
شَيْبَان، قالوا: أخبرنا حنبلُ، قال: أخبرنا ابنُ الحصين، قال: أخبرنا
ابنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ(٣)، قال: حدثنا عبدُالله بن أحمد،
قال: حدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا سُفيانُ، عن
عبدالله بن عيسى، عن عبدالله بن أبي الجَعْد، عن ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ،
وَلَ يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّ الدُّعَاءُ، وَلَ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّ الْبِرُ)).
رواه ابن ماجة (٤)، عن عليّ بن محمَّد الطََّافسيِّ، عن وكيع. فوقع
لنا بدلاً عالياً. وروى النَّسائيُّ(٥) القصةَ الأولى منه، عن سويد بن نصر،
عن عبدالله بن المبارك، عن سفيان.
(١) في المعجم: ((أمسك)) بدلاً من ((ما أمسك)) وقد ضبب المؤلف فوق ((ما)) دلالة على
ورودها هكذا في الرواية ولا معنى لوجودها .
(٢) في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٢٤٧).
(٣) مسند أحمد: ٢٧٧/٥، ٢٨٢.
(٤) السنن (٩٠)، (٤٠٢٢).
(٥) الكبرى تحفة الأشراف (٢٠٩٣).
٣٦٦

٣٢٠٢ - ع: عبدُ اللَّه(١) بن جعفر بن أبي طالب القُرَشيُّ
الهاشميُّ، أبو جعفر المدنيُّ، الجوادُ ابنُ الجوادِ، وأمُّهُ أسماءُ بنتُ
عُمَيْسِ الخَتْعَمِيَّةِ .
وُلدَ بأرض الحَبَشَةِ، وهو أولُ مولودٍ وُلِدَ بها في الإِسلام. وكان
سَخيَّاً، جَواداً حَليماً، وكان يسمى بَحرُ الجودِ، ويقال: إنّه لم يكن في
الإِسلام أسخی منه .
روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعن عُثْمان بن
عَقَّان، وعَمِهِ عليّ بن أبي طالب (خ م ت س ق)، وعَمَّار بن ياسر، وأُمِّه
أسماء بنت عُمَیْس (د سي ق).
(١) نسب قريش ٨١ - ٨٢، وتاريخ خليفة ١٨٤، ١٩٤، وطبقات خليفة ١٢٦، ١٨٩،
ومسند أحمد: ٢٠٣/١، وعلل أحمد: ١١٩، ٣٩٥، والمحبر: ٥٥، ١٤٧ - ١٥٠،
وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١١، وتاريخه الصغير: ٢/١، ١٠٢، ١٤٣،
١٩٧، والكنى لمسلم، الورقة ١٧، ٥٨، وثقات العجلي، الورقة ٢٨، والمعرفة
ليعقوب: ٢٢٣/١، ٢٤٢، ٣٦٠، ٤٩٢، ٦٤٦، و٣١٥/٣، وتاريخ أبي ذرعة
الدمشقي ٧١، ٦١٨، والكنى للدولابي: ٦٦/١، والجرح، والتعديل: ٥/ الترجمة
٩٦، وثقات ابن حبان: ٢٠٧/٣، والكندي: ٢١، ٢٣، والمستدرك: ٥٦٦/٣،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٥، وجمهرة ابن حزم ٣٨، ٦٨، والسابق
واللاحق: ٢١٧/١، والاستيعاب: ٨٨٠/٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٣٩/١،
وتاريخ ابن عساكر: ١٧، وأنساب القرشيين: ٣٩، ٩٤، ٩٦، ١١٢، ١١٣، ١٣٧،
١٨٣، ٣٦٤، ٤٠١، ومعجم البلدان: ٨٠٣/٢، والكامل في التاريخ: ٤٦٠/١،
و ٢٣٨/٢، و١٠٦/٣، (انظر الفهرس) وتهذيب النووي: ٢٦٢/١، وأسد الغابة:
١٣٩/٣، وسير أعلام النبلاء: ٤٥٦/٣، وتجريد أسماء الصحابة: ٣١٩٦/١، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ١٣٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٨٩، والعبر: ٤١/١، ٩١،
٢٤٣، وتاريخ الإِسلام: ١٦٣/٣، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٢٥٣، والعقد
الثمين: ٢٠/٥، ونهاية السول، الورقة ١٦٤، وتهذيب التهذيب: ١٧٠/٥،
والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٥٩١، وتقريب التهذيب: ٤٠٦/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٣٤٢٥، وشذرات الذهب: ٨٧/١، وتهذيب تاريخ دمشق: ٣٢٨/٧.
٣٦٧

روى عنه: ابناه: إسحاقُ بنُ عبد الله بن جعفر (ق)،
وإسماعيلُ بن عبدالله بن جعفر (ق)، وحسنُ بنُ حسنٍ بن عليّ بن
أبي طالب (س)، والحسنُ بنُ سعدٍ مَولى الحسنِ بن عليّ (م د س ق)،
وخالدُ بنُ سارةَ المخزوميُّ (دت سي ق)، وسعدُ بنُ إبراهيم بن
عبد الرحمان بن عَوف (خ مدت ق)، وعامر الشَّعبيُّ، وعَبَّاسُ بنُ
سَهلٍ بن سَعْد السَّاعديُّ، وعَبدُالله بن حسن بن حسن بن عليّ بن
أبي طالب (س)، وابنُ خَالتِه عبدالله بن شَدَّاد بن الهاد (س)،
وعبدُاللَّه بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكةَ (خ م س)، وعَبدُ الله بن محمّد بن
عَقِيل بن أبي طالب (تم ق)، وعَبدُ الرحمان بن أبي رافع مولى النبيِّ
صلى الله عليه وسلم (ت س)، وعُبيد بن آدم، وهو ابنُ أَمِّ كلاب، وعتبة
(دس)، ويقال: عُقبة بن محمَّد بن الحارث، وعُروةُ بن الزُّبَيْر
(دسي ق)، وعُمرُ بنُ عبدالعزيز (دسي ق)، والقاسمُ بنُ محمَّد بن
أبي بكر الصديق (د)، ومحمَّدُ بن عبداللَّه (تم س ق)، ويقال: ابنُ
عبدالرحمان بن أبي رافع الفَهْميُّ، وأبو جعفر محمد بن عليّ بن الحسين
(ق)، ومحمَّد بن كعبِ القُرَظي (سي)، وابنُه معاويةُ بنُ عبدالله بن جعفر
(س ق)، ومُؤَرِّقُ العِجْلِيُّ (م دس ق)، وابنتُه ◌ُمُّ أبيها، بنتُ عبدالله بن
جعفر.
قال الزُّبِيرُ بن بَكَّار(١): وولد جعفر بن أبي طالب، عبدالله،
ومحمداً، وعَوْناً. أمُّهم أسماءُ بنت عُمَيْس، وأُمُّها هندُ بنتُ عَوف، من
جُرَش (٢)، قال عَمِّي مصعبُ بنُ عبداللَّه: قالوا لما هاجر جعفرُ بنُ
(١) من تاريخ دمشق: ١٩ - ٢٠.
(٢) في تاريخ ابن عساكر: ((بن جُرَش)) وما هنا أصوب.
٣٦٨

أبي طالب إلى أرض الحَبَشة، حمل معه امرأته أسماء بنت عُمَّيْس،
فولدت له هنالك عبدالله(١)، وعوناً،! ومحمداً، ووُلد للنجاشيِّ ابنّ بعد
ما وَلدت أسماءُ بنتُ عُمَيْس ابْنَها عبدَاللَّه بأيّام، فأرسلَ إلى جعفر:
ما أسميتَ ابنَك؟ قال: عبداللَّه. فَسمَّى النَّجاشيُّ ابنَه عبدَالله، وأَخَذَته
أسماءُ بنتُ عُمَيْس، فأرضَعتْهُ حتى فَطِمَتُه بلبنِ عبدالله بن جعفر، ونَزِلتْ
بذلك عندهم منزلة، فكان مَنْ أَسلم من الحَبَشة يأتي بعدُ أسماءَ يُخبرها
خبرَهم. فلما ركبَ جعفر بن أبي طالب مع أصحاب السفينتين مُنْصَرفهم
من عند النَّجاشيُّ، حَمَل معه امرأتَه أسماءَ بنتُ عُمَيْس وولده منها الذين
وُلدوا هناك: عبدَاللَّه، وعوناً، ومحمداً، حتى قَدِمَ بهم المدينةَ، فلم
يزالوا بها حتى وَجَّهَ رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفراً إلى مؤتة،
فَقُتِل بها شهيداً.
وَذُكر عن عبدالله بن جعفر أنَّه قال: أنا أحفظُ حين دَخَلَ
رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم على أُمِّي فنعى لها أبي فأنظرُ إليه
وهو يَمْسَح على رأسي، وعيناه تُهريقان الدُّموعَ، حتى تقطرَ لحَيْتُهُ، ثم
قال: اللهمَّ إنَّ جَعفراً قَدم إلى أحسن الثَّوابِ فأخلفه في ذريته أحسنَ
ما خلفتَ أحداً من عبادك الصالحين في ذُريته. ثم قال: يا أسماءُ ألا
أُبَشِّركِ؟ قالت: بلى، بأبي أنت وأمِّي. قال: فإن اللَّه عَزَّ وجَلَّ جعلَ
لجعفرَ جناحين يَطير بهما في الجَنَّة. قالت: بأبي أنت وأَمِّي
يا رسول الله. فأَعْلِمِ الناسَ بذلك. فقام رسولُ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم
فَأَخَذَ بيدي، حتى رقى المنبرَ، فَأَجْلَسَني أمامَهُ على الدَّرجةِ السُّفْلى،
والحُزْنُ يعرفُ عليه، فتكلم، فقال: ((إنَّ المرءَ كثيرٌ بأخيهِ، وابنِ عَمِّه،
(١) وانظر تاريخ البخاري الصغير: ٢/١.
٣٦٩

ألا إِنَّ جعفراً قد استُشهد وجَعَلَ اللَّهُ له جَناحينَ يَطيرُ بهما في الجَنَّةُ)).
ثم نَزل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَدخلَ بيتَه، وأدخلني معه،
وأمرَ بطعامٍ ، فصُنِعَ لأهلي، وأرسل إلى أخي، فتغدَّينا عنده غداءً طَيِّباً
مباركاً، عمدت سَلمى خادمُهُ إلى شعير فطحنته، ونَسَفَتْهُ، ثم أنضجتُهُ،
وأدمته بزَيت، وجَعَلت عليه فُلْفُلاً، فتغديتُ أنا وأخي معه، فأقمنا ثلاثة
أيام في بيته ندورُ معه، كلما صار في بيت إحدى نسائه، ثم رجعنا إلى
بیتنا .
قال الزُّبير بن بكار(١): وكان عبدالله بن جعفر جواداً، مُمَدَّحاً، وله
يقول عبدالله بن قيس الرقيات(٢):
سواءٌ عَليها ليلُها ونَهارُها
تَقَدَّت(٢) بي الشّهباءُ نحو ابنِ جَعفرٍ
تجودُ له كفٌ قَليلٌ غِرارُها
تَزُور امرءاً قد يَعلمُ اللَّهُ أَنَّهُ
لكان قليلاً في دمشقَ قَرارُها
فَوَاللَّهِ لولا أن تزورَ ابنَ جعفرٍ
عليك كما أثنى على الرَّوض جارُها
أَتِيتُكَ أثني بالذي أنتَ أهلُةً
وجَلَّل على الرَّقَّتين بحارُها
ذكرتُك إذ فاضَ الفراتُ بأرضِنا
طريقٌ مِن المعروفِ أَنتَ مَنارُها
فإن مُتَّ لم يُوصَل صديقٌ ولم تَقُم
قال الزُّبير: حدَّثني عَمِي مُصعبُ بنُ عبدالله، قال له عبد الملك بن
مروان: وَيْحَك يا ابنَ قيسٍ ، أما اتقيتَ اللَّهَ حين تقولُ في ابن جعفر:
تجودُ له كفٌ قليلٌ غِرارها
أنتْ رجلاً قد يَعلم اللَّهُ أَنَّهُ
(١) تاريخ دمشق: ٤٢ - ٤٣.
(٢) تقدَّت: أي سارت سيراً ليس بعجل ولا مبطىء.
٣٧٠

ألا قلتَ: ((قد يعلمُ الناسُ))، ولم تقل: ((قد يعلمُ اللَّهُ)). فقال له
ابنُ قيس: قد واللَّه عَلِمُه اللَّهُ، وعَلِمْتَهُ، وعَلِمَهُ الناسُ.
قال الزبير(١): وله يقول بعضُ الأعراب:
ونعِم مأوى طارقٍ إذا أتى
إنّك يا ابنَ جعفرٍ نِعَمَ الفَتى
صادفَ زاداً وحديثاً ما اشتهى .
ورُبَّ ضيفٍ طرقَ الحيَّ سُرى
إنَّ الحديثَ جانبٌ مِن القِرَى
وقال الزُّبيرُ: حَدَّثني فُلَيح بن إسماعيل، قالَ: طلبَ عبدُاللّه بن
جعفر لابن ازادمرد حاجةً إلى علي بن أبي طالب، فقضاها، فقال: هذه
أربعون ألفَ دِرهم، فإنَّ لك مؤونةً، قال: إنَّا أهلُ بيتٍ لا نأخذُ على
المعروف أجراً.
وقال أيضاً: حَدَّثني محمدُ بنُ سَعْدان، قال: حدَّثنا أبو مَعْشَر، عن
نافع، عن ابن عمر أنَّه كان يأتي عَبدَاللَّه بن جعفر، فقال له الناسُ: إِنَّكَ
تُكثِرُ إتيانَ عبدِ الله بن جعفر، فقال عبدُالله بن عمر: لو رأيتم أباه أحببتم
هذا، وُجِدَ فيما بين قَرْنه إلىْ قَدَمه سبعون، بين ضربةٍ بسيفٍ، وطعنةٍ
برمحٍ .
أخبرنا بذلك أبو الحسن ابنُ البخاريِّ، قال: أخبرنا أبو حفص بن
طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو منصور بن خَيْرون، قال: أخبرنا أبو جعفر ابن
المُسْلِمة، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخَلِّص، قال: أخبرنا أحمد بن
سُلَيمان الطوسيُّ، قال: حَدَّثنا الزُّبِيرُ بنُ بكار، فَذكَرِه.
(١) تاريخ دمشق: ٦١ - ٦٢. وانظر ملحق ديوان الشماخ ٤٦٤.
٣٧١

ومناقبهُ، وفضائلهُ كثيرةٌ جداً(١).
قال الزُّبِيرُ بنُ بكار(٢): مات سنةَ ثمانينَ، وهو عامُ الجُحافِ، سيلٌ
كان ببطنٍ مكة جَحف الحاج، وذهب بالإِبل، وعليها الحُمولة، وكان
الوالي يومئذ على المدينة أبان بن عثمان بن عَفَّان، في خلافةٍ
عبدالملك بن مروان، وهو صلى عليه، وكان عبدُالله بن جعفر يومَ تُوفيَ،
ابنَ تسعينَ سنةً (٣).
وقال غيرُه(٤): تُوفيَ سنة ثمانين، وهو ابنُ ثمانين، وقيل: تُوفِيَ
سنة تسعين وهو ابن تسعين، والأول أصحُّ، والله أعلم.
روى له الجماعة .
٣٢٠٣ - خت م ٤: عَبدُالله(٥) بن جعفر بن عبدالرحمان بن
(١) استوعب ابن عساكر كثيراً منها في تاريخه، فراجعه وراجع مظان ترجمته، إن شئت
استزادة.
(٢) انظر تاريخ دمشق أيضاً: ٦٨.
(٣) وكذلك قال ابن حبان في تاريخ وفاته (الثقات: ٢٠٧/٣).
(٤) قال ذلك القاسم بن سلام كما في تاريخ ابن عساكر: ٦٨.
(٥) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٥٦، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٥٨٨، وابن محرز،
الترجمة ٣٠١، وطبقات خليفة، الترجمة ٢٧٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة
١٤٧، وتاريخه الصغير: ١٩٢/٢، وثقات العجلي، الورقة ٢٨، وجامع الترمذي:
١٧٢/٢، حديث رقم ٣٤٣، وعلله الكبير، الورقة ٣٠، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة
١٠٠، والمجروحين لابن حبان: ٢٧/٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، وإكمال
ابن ماكولا: ٣١١/٧، وتقييد المهمل للغساني، الورقة ٩٤، والجمع لابن القيسراني:
٢٧٠/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٨٢، وتاريخ ابن عساكر: ٧٠، والكامل في
التاريخ: ٥٣١/٥، وسير أعلام النبلاء: ٣٢٨/٧، ومن تكلم فيه وهو موثق،
الورقة ١٨، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٦٩٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢١٣٨، والمغني:
١/ الترجمة ٣١٢٨، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٣٥، والعبر: ٢٥٨/١، وميزان =
٣٧٢

المِسْوَر بن مَخْرَمة بن نَوْفل بن أُهيب بن عبدمناف بن زُهْرَة القرشي
الزُّهرِيُّ المَخْرَمِيُّ، أبو محمد المدنيُّ، ابنُ عَمِّ عبدالله بن محمد
الزُّمريُّ.
روى عن: إسماعيل بن محمد بن سَعْد بن أبي وقّاص
(م س ق)، وأبيه جعفر بن عبدالرحمان الزُّهريُّ، وسعد بن إبراهيم بن
عبد الرحمان بن عَوْف (خت مد)، وعبد الواحد بن أبي عَوْن، وعُثْمان بن
محمد الْأُخْنَسيِّ (٤)، ومحمَّد بن عبدالله بن حسن بن حسن بن علي بن
أبي طالب، ومحمد بن عبدالرحمان بن نُبَيْه (ت)، ومُزَاحم بن زُفر،
ويزيد بن عبدالله بن الهاد (م ق)، وعَمِّه أبي بكر بن عبدالرحمان بن
المِسْوَر بن مَخْرَمة، وأبي عون والد عبدالواحد بن أبي عون، مولى
المِسْوَر بن مَخْرَمة، وعمةٍ أبيه أُمَّ بكر بنت المِسْوَر بن مَخْرَمة (بخ).
روى عنه: إبراهيمُ بنُ سَعْد الزُّهريُّ (س)، وإبراهيمُ بنُ عُمر بن
أبي الوزير (ت)، وإسحاقُ بنُ جعفر بن محمد بن الحُسين (ت)،
وإسحاق بن محمد الفَرْويُّ (بخ)، وبشر بن عُمر الزَّهرانيُّ (دق)،
وخالد بن مَخْلَد القَطَوانِيُّ (ق)، وعبدُاللَّه بن مَسْلَمَة القَعْنَبِيُّ،
وعبدُ الرحمان بن مهديّ (س)، وعبدالعزيز بن أبي ثابت الزُّهريُّ،
وعبدُالعزيز بن عبداللَّه الْأُويسيُّ، وعُثْمانُ بن عُمر بن فارس (ق)،
والعلاءُ بن عبدالجَبَّار العَطَّار (عخ)، ومحمدُ بن الحسن بن زَبَالة،
ومحمدُ بن خالد بن عَثْمة، ومحمَّدُ بن عُمر بن أبي الوزير، ومحمَّد بن
= الإعتدال: ٢/ الترجمة ٤٢٤٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٥٤، وتهذيب التهذيب:
١٧١/٥، وتقريب التهذيب: ٤٠٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٤٢٦،
وشذرات الذهب: ٢٧٨/١، وتهذيب تاريخ دمشق ٣٤٧/٧.
٣٧٣

عُمر الواقديُّ، ومحمَّدُ بن عيسى، ابنُ الطَّباع (د)، ومحمَّد بن معاوية
النَّيْسابوريُّ، ومُعَلَّى بن منصور الرَّازيُّ (ت ق)، وأبو سَلَمة منصور بن
سَلَمة الخُزاعيُّ (س)، والنُّعمانُ بن شِبْل الباهليُّ، ويحيى بن حَسَّان
التّنْسيُّ، ويحيى بن عبدالحميد الحِمَّانيُّ، ويحيى بن قَزَعة،
ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ (م)، وأبو سعيد مولى بني هاشم،
وأبو عامر العقديُّ (م س ق).
قال صالحُ بنُ أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ليسَ بحديثه بأسٌ.
وقال أبو طالب(٢)، عن أحمد بن حنبل: ثقةٌ.
وكذلك قال العجليُّ(٣).
وقال أبو عبيد الآجريُّ: سُئل أبو داود عنه، فقال: سمعتُ أحمدَ
يثبته .
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة (٤)، عن يحيى بن معين: ليس به
بأسٌ، صَدوقٌ، وليس بثَبتٍ (٥).
وقال أبو حاتم(٦)، والنَّسائيُّ: ليس به بأسٌ.
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٠.
(٢) نفسه .
(٣) ثقاته، الورقة ٢٨.
(٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٠ .
(٥) وقال الدارمي عنه: ثقة (تاريخه ٥٨٨)، وقال ابن محرز عنه. ليس به بأس (سؤالاته،
الترجمة ٣٠١).
(٦) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٠.
٣٧٤
-:

وقال أبو زُرعة (١): هو أحبُّ إليَّ مِن يزيد بن عبدالملك النَّوفليِّ .
وقال محمدُ بنُ سعد(٢): كان من رجال أهل المدينة، كان عالماً
بالمغازي والفتوى، ولم يزل يؤمل فيه أن يليَ القضاءَ بالمدينة حتى
مات، ولم يلهِ. وكان قصيراً، ذميماً(٣)، قبيحاً(٤).
قال محمدُ بنُ عُمر(٥)، قال ابنُ أبي الزِّناد: ما عُزل قاضٍ عن
المدينة (٦)، إلَّ قيلَ: يُولَّى عبدُ اللَّه بنُ جعفر، لِكمالِهِ، ومروءتهِ، وعلمهِ،
فمات قبل أن يليه.
قال عبدُالرحمان بن أبي الزِّناد(٧): ولا أحسَبُه قَعَّدُه (٨) عن ذلك
إلّ خُروجهُ مع محمد بن عبدالله بن حسن.
وقال محمَّدُ بنُ عمر (٩): ذكرتُه يوماً لعبدالله بن محمَّد بن عِمران
الطَّلْحِيّ، فقال: ذكرتَ المروءة كُلَّها، ومات بالمدينة سنة سبعين ومئة،
وهي السَّنةُ التي استخلف فيها هارون، وكان له يوم مات بضع وسبعون
سنة .
(١) نفسه.
(٢) الطبقات الكبرى: ٩/ الورقة ٢٥٦.
(٣) في النسخة المخطوطة لدينا من ابن سعد ((أدميما)).
(٤) وقال ابن سعد كان كثير الحديث صالحاً (الطبقات: ٩/ الورقة ٢٥٧).
(٥) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ٢٥٦.
(٦) في النسخة المخطوطة ((ما عزل قاض عن المدينة أو مات)).
(٧) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٥٦.
(٨) في النسخة المخطوطة ((وما أحسبه قُعد به)).
(٩) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ٢٥٦ - ٢٥٧.
٣٧٥

وكذلك قال خليفةُ بنُ خَيَّط (١) في تاريخِه وفاتهِ، ويعقوب بن شيبة
في تاريخ وفاته، ومبلغِ سنه(٢).
استشهدَ به البخاريُّ في ((الجامع))، وروى له في كتاب ((أفعال
العباد))، والباقون.
٣٢٠٤ - ع: عبدُاللَّه (٣) بن جعفر بن غَيْلان الرَّقيُّ، أبو جعفر
(١) طبقاته: ٢٧٥ .
(٢) وقال البخاري: صدوق ثقة (العلل الكبير للترمذي الورقة ٣٠). وقال ابن حبان: كان
كثير الوهم في الأخبار حتى يروي عن الثقات ما لا يُشبه حديث الأثبات فإذا سمعها من
الحديث صناعته شهد أنها مقلوبة، فاستحق الترك. (المجروحين: ٢٧/٢) وتعقبه
الذهبي فذكر أن ذلك اسراف ومبالغة منه وقال: «كيف يترك وقد احتج مثل الجماعة
به سوى البخاري، ووثقه مثل أحمد (سير: ٣٢٩/٧) وقال ابن حجر في ((التهذيب»:
قال حنبل عن أحمد: ثقة ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: رأيتُ أحمد وابن معين يتناظران
في ابن أبي ذئب، والَخْرَمي، فقدَّمَ أحمد المخرمي. فقال له يحيى: المخرمي شيخ
وليس عنده من الحديث بعض ما عند ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديماً متفاوتاً.
قال يعقوب فقلت لابن المديني بعد ذلك أيها أحب إليك؟ قال: ابن أبي ذئب،
وهو صاحب حديث، وإيش عند المَخْرَمي، والَخْرَمي ثقة. وقال ابن خِراش: صدوق.
وقال بكاربن قتيبة: حدثنا أبو المطرف، حدثنا المَخْرَمي ثقة. وقال البرقي: ثبت.
وقال: الترمذي: مدني ثقة عند أهل الحديث. وقال الحاكم: ثقة مأمون وليس بابن
جعفر المسكوت عنه - يعني المدائني الضعيف - (١٧٢/٥ - ١٧٣) (ونقل ابن حجر
جل هذه الأقوال من تاريخ دمشق). وقال في التقريب: ليس به بأس.
(٣) طبقات ابن سعد: ٤٨٦/٧. وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٥٠، وتاريخه
الصغير: ٣٤٣/٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٤، وثقات ابن حبان: ٣٥١/٨،
وثقات ابن شاهين، الترجمة ٦٨٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٨،
والجمع لابن القيسراني: ٢٤٧/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٩١، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٣٦، والعبر: ٣٧٩/١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١١٦، (أيا صوفيا
٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٢٤٩، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ١٦٥،
وتهذيب التهذيب ١٧٣/٥، وتقريب التهذيب: ٤٠٦/١، وخلاصة الخزرجي :
٢ / الترجمة ٢٤٢٧، وشذرات الذهب: ٤٧/٢.
٣٧٦

القُرَشِيُّ، مولى آل عُقْبَة بن أبي مُعَيط.
روى عن: إسماعيل بن عَيَّاش، وأبي المَلِيح الحسن بن عُمر
الرَّقيِّ (د)، وسُفيان بن عُيَينة، وأبي زُبَيْد عَبْثَر بن القاسم، وعبد الله بن
المُبارك، وعبدالعزيز بن محمد الدَّراوَرْدِيِّ (ق)، وعُبيدالله بن عَمرو
الرَّقيِّ (م ٤)، وعيسى بن يونس، ومُعتمر بن سُليمان (خ)، وموسى بن
أَعْيَنِ، ويوسف بن محمد بن المُنْكَدِر.
روى عنه: إبراهيمُ بنُ سعيد الجَوهريُّ، وإبراهيمُ بنُ يَعقوب
الجُوْزْجَانِيُّ، وأحمدُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ (د)، وأبو الأزهرِ أحمد بن
الْأُزْهر النَّيْسابوريُّ (فق)، وأحمدُ بن إسحاقَ الخَشّاب الرَّقيُّ، وأحمدُ بنُ
خُلَيد العَبْدِيُّ الحَلَبِيُّ، وأحمدُ بنُ أبي خَيْئَمة زهيرُ بنُ حربٍ،
وإسماعيلُ بن عبداللَّه الرَّقيُّ (ق)، وإسماعيلُ بن عبداللَّه الأصبهانيُّ
سمويه، وأيُّوبُ بنُ محَمَّد الوَزّان (س)، وسَلَمة بن شَبيب النَّيْسابوريُّ
(ت س)، وطاهرُ بنُ محمَّد الحَلَبِيُّ، وأبو شُعَيْب عبد الله بن الحسن بن
أحمد بن أبي شعيب الحَرَّانيُّ، وعبدُاللَّه بنُ الحُسين المِصِّيصيُّ،
وعبدُ الله بن عبدالرحمان الدَّارميُّ (م ت)، وأبو زُرعة عبد الرحمان بن
عَمرو الدِّمشقيُّ، وعبدُ السَّلام بن عبدالرحمان الوَابصيُّ (مق)،
وعبدُالكريم بن الهيثم الدَّيْر عاقوليُّ، وعَليُّ بنُ الحسين الرَّقيُّ (د)،
وعمرو بنُ محمَّد النَّاقدُ (م)، وعَمرو بنُ منصور النَّسائيُّ (س)،
والفَضلُ بنُ العِبَّاسِ الحَلَبِيُّ (خ)، والفضلُ بنُ يعقوب الرُّخاميُّ (خ)،
وأبو أمَّة محمدُ بنُ إبراهيم الطَّرَسُوسيُّ، وأبو حاتم محمدُ بنُ إدريس
الرَّازيُّ، ومحمَّدُ بنُ إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمَّدُ بنُ جَبَلة الرَّافِقيُّ (س)،
ومحمَّدُ بنُ حاتِم بن ميمون السَّمِين (م)، ومحمَّدُ بن أبي الحُسين
السِّمْنانيُّ (ق)، ومحمَّدُ بنُ سنيس الصُّوريُّ - وكان ممن يفهم -،
٣٧٧

ومحمَّدُ بنُ عَليّ بن ميمون الرَّقيُّ، ومحمَّدُ بنُ مَعْدان الحَرَّانِيُّ،
ومحمَّدُ بنُ نُعيم السَّاق، ومحمَّدُ بنُ يحيى الذُّهْلِيُّ (ق)، ومعاويةُ بنُ
صالح الأشعريُّ الدَّمشقيُّ (س)، وهلالُ بنُ العلاء الرَّقيُّ.
قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(١)، عن يحيى بن مَعين: ثقةٌ.
وقال أبو حاتِم(٢): ثقةٌ، وهو أحبُّ إليَّ مِن عَليٍّ بن مَعْبد الذي كان
بمصر.
وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأسٌ قبل أن يَتغيّر.
وقال هلالُ بنُ العلاء: ذَهبَ بَصرُه سنةَ ست عشرةً ومئتين، وتغيّرَ
سنة ثماني عشرة ومئتين، ومات سنة عشرين ومئتين.
وكذلك قال الفضلُ بنُ يعقوب الرُّخاميُّ، وأبوداود في تاريخ
وفاته .
وقال ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثقات))(٣): مات يوم الأحد لِسَبعٍ بقينَ
من شعبان سنة عشرين ومئتين بالرقة، وكان قد اختلط سنة ثماني عشرة،
وبَقيَ في اختلاطهِ إلى أن ماتَ، ولم يكن اختلاطهُ اختلاطاً فاحشاً، رُبَّما
خالف (٤)
.
(١) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٠٤.
(٢) نفسه.
(٣) ٣٥١/٨ - ٣٥٢.
(٤) وقال ابن سعد: مات بالرقة لتسع ليالٍ بقين من شعبان سنة عشرين ومئتين في خلافة
أبي إسحاق بن هارون. (الطبقات: ٤٨٦/٧) وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) الترجمة
٦٨٠). وقال الذهبي: ثقة حافظ (الكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٩١). وقال ابن حجر في
((التهذيب)): وثقه العجلي (١٧٤/٥). وقال في ((التقريب)): ثقة لكنه تغير بأَخَرة
فلم یفحش اختلاطه .
٣٧٨

روى له الجماعة .
ولهم شيخٌ آخرُ يُقال له:
٣٢٠٥ - (تمييز): عبدُ اللَّه(١) بن جعفر الرَّقّيُّ المُعَيْطيُّ، مولى آل
عُقبة بن أبي مُعَيْط الأمويّ .
يروي عن: عُمر بن عبدالعزيز.
ويروي عنه: قريشُ بن حَيَّان.
وهو أقدمُ مِن هذا. ذكرناه للتمييز بينهما(٢).
٣٢٠٦ - ت ق: عبدُاللَّه (٣) بن جعفر بن نَجِيح السَّعْديُّ،
(١) الكنى لمسلم، الورقة ٦٩، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٩٩، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٣٦، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٢٥٠، ونهاية السول، الورقة ١٦٥،
وتهذيب التهذيب: ١٧٤/٥، وتقريب التهذيب: ٤٠٦/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٣٤٢٨.
(٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) تاريخ خليفة: ٤٥٠، وطبقاته: ٢٢٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٤٨،
وتاريخه الصغير: ٢١٦/٢، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ١٨٣، وأحوال الرجال
الجوزجاني، الترجمة ١٧٥، والكنى لمسلم، الورقة ١٧، وجامع الترمذي ٣٨٩/٥
حديث رقم ٣٢٧٠، ٤١٤/٥، حديث رقم ٣٣١٠، والمعرفة ليعقوب: ٢٦٩/٢،
٢٧١، وضعفاء النسائي، الترجمة ٣٣٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٠٠، والجرح
والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٢، والمجروحين لابن حبان: ١٤/٢، والكامل لابن عدي
٢ / الورقة ١٢٨، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٣١٤، والمدخل إلى الصحيح: ١٤٩،
وضعفاء أبي نعيم، الترجمة ١٠٥، والسابق واللاحق: ٣٣٩، وسير أعلام النبلاء:
٣٣٠/٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٦٩٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢١٤٠، والمغني:
١/ الترجمة ٣١٢٧، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٣٦، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة
٤٢٤٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٥٥، ونهاية السول، الورقة ١٦٥، وتهذيب:
١٧٤/٥، وتقريب التهذيب: ٤٠٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٤٢٩،
وشذرات الذهب: ٢٨٨/١.
٣٧٩

مولاهم، أبو جعفر المَدِينيُّ، والدُ عليِّ ابنِ المدينيِّ، سَكَنَ البَصْرَة.
روى عن: إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع (ق)، وثَّوْر بن زَيْد
الدَّيْلميُّ (ت)، وجعفر بن محمد الصَّادق، وزيد بن أَسْلَم (ت)،
وسعيد بن عَمرو بنِ سُلَيم الزُّرَقِيِّ، وسعيد بن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم،
وأبي حازم سَلَمة بن دينار (ت)، وسُلَيْمان بن سُحَيْم، وسُهَيْل بن
أبي صالح (ت)، وأبي واقد صالح بن محمد بن زائدة اللَّيْئِيِّ،
وصَفْوان بن سُلَيم، وعبدالله بن دينار (ت)، وأبي الزِّناد عبد الله بن
ذَكْوان، وعبدالله بن عبدالله بن أبي طَلْحة، وعبدالرحمان بن حَبيب بن
أردك، والعلاء بن عبدالرحمان (ت)، وقُدامة بن إبراهيم الجُمَحِيِّ،
ومالك بن أَنَس - ومات قبله - ومحمد بن عَجْلان، ومحمد بن عَمرو بن
عَلْقمة، ومحمد بن يوسف الكِنْديِّ، ومُسلم بن أبي مَرْيَم، ومُصعَب بن
محمد بن شُرَحْبيل، وموسى بن عُقبة (ت)، وأبي سُهَيل نافع بن
مالك بن أبي عامر الْأصْبَحِيِّ.
روى عنه: أحمدُ بن إبراهيم المَوْصليُّ، وأبو الأشعث أحمدُ بن
المِقْدام العِجْليُّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبو إبراهيم إسماعيل بن
إبراهيم التّرْجُمَاني، وإسماعيل بن جعفر بن أبي كَثِير (ت) - وهو من
أقرانه - وإسماعيل بن موسى الفَزَاريُّ. وبشر بن آدم الأكبر، وبشر بن
مُعاذ العَقَدِيُّ (ق)، وبَهْز بن أَسَد، وحَبّان بن هِلال، والحسن بن عليّ بن
راشد الواسطيُّ، وداهِر بن نُوحِ، وداود بن رُشَيْد، وداود بن مِهْران،
وزكريا بن يحيى زحمويه، وسُرَيْج بن يُونُس، وسعيد بن وَهْب السُّلَمِيُّ
الواسطيُّ، وأبو داود سُليمان بن داود الطيالسيُّ، وأبو الربيع سُليمان بن
داود الزَّهْرانيُّ، وسَهْلُ بن عُثمان العَسْكريُّ، وشجاعُ بن مَخْلَد،
٣٨٠