النص المفهرس
صفحات 301-320
٣١٦٠ - ٤: عبَدُاللَّه(١) بن الأرقم بن عبديغوث بن وَهْب بن عبدمناف بن زهرة القُرَشيُّ الزُّهريُّ، والد عُمر بن عبدالله بن الأرقم، له صحبة، أَسْلَم عامَ الفتح، وكتبَ للنبي صلى الله عليه وسلم، ثم لأبي بكر وعمر، وكان على بيت المال لعمر بن الخطّاب، ثم لعثمان بن عفان، ثم تركه. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم (٤). روى عنه: أسلم مولى عمر بن الخطّاب، وعبدالله بن عتبة بن مسعود، وعُروة بن الزبير (٤)، وقيل: بينهما رجل، وعمرو بن دينار مُرسل، ويزيد بن قَتَادة. ورُوي أن عمر بن الخطاب قال له: لوكان لك مثل سابقة القوم، ما قدَّمتُ عليك أحداً. وقال سفيان بن عيينة عن عمروبن دينار: استعملَ عثمانُ (١) تاريخ خليفة: ١٥٦، ١٧٩، وطبقاته: ١٦، ومسند أحمد: ٤٧٣/٣ و٣٥/٤، وعلل أحمد: ٢٥٧/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٦، وتاريخه الصغير: ٦٧/١، ٦٨، والمعارف ١٥١، وجامع الترمذي: ٦٥/٢ حديث ٢٧٤، والمعرفة ليعقوب: ٢٢٨/١، ٢٤٤، ٣٩٢ و٤٧٤/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤١٩، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤، وثقات ابن حبان: ٢١٨/٣، والمستدرك: ٣٣٤/٣، والاستيعاب: ٨٦٥/٣، وأنساب القرشيين: ٢٥٨، والكامل في التاريخ: ٥٢٢/٢، وأسد الغابة: ١١٥/٣، وسير أعلام النبلاء: ٤٨٢/٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣١٣١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٥١، والعبر: ٧٦/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٢٤٤، ونهاية السول، الورقة ١٦٢، وتهذيب التهذيب: ١٤٦/٥، والإصابة: ٢/الترجمة ٤٥٢٥، والتقريب: ٤٠١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣٨١. ٣٠١ عبدالله بن الأرقم على بيت المال، فأعطاه عثمان عمالته ثلاث مئة ألفٍ، فأبى أن يقبلها وقال: إنما عملت لِلَّه، وأَجري على اللَّه. وقال يونس بن يزيد عن ابن شهاب: أخبرني عُبيد الله بن عبدالله بن عُتبة: أن أباه عبدالله أخبره: أنه سَمِعَ عبدالله بن الأرقم رافعاً عقيرته . قال عبدالله(١): ولا واللَّه ما رأيتُ رجلاً قطُّ ممّن رأيت وأدركتُ أراه كان أخشى للَّه من عبدالله بن الأرقم(٢). أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري قال: أنبأنا أبو حامد عبدالله بن مُسلم بن ثابت الوكيل، وأبو القاسم سعيد بن محمد بن محمد بن عطّاف قالا: أخبرنا أبو القاسم ابن السَّمَرقندي وأبو الحسن بن عبدالسلام، قالا: أخبرنا أبو محمد بن هزارمرد الصَّيريفيني قال: أخبرنا أبو بكر بن زُنبور الوَرَّاق، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي داود قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عَنْبَسة بن خالد قال: حدثني يونس، فذكره . روى له الأربعةُ حديثاً واحداً، ويقال: ليس له مُسند غيره، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً. أخبرنا به إسماعيل بن أبي عبدالله قال: أنبأنا أبو جعفر الصيدلانيّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((حكى في الأصل هذا الكلام عن عبدالله بن مسعود. وهو وهم. إنما هو عن عبدالله بن عتبة بن مسعود كما ذكرنا. (٢) وكذا قال صالح عن الزهري عن السائب بن یزید. ٣٠٢ قال: حدثنا أبو بكر بن خَلّاد، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا محمد بن كُنَاسَة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن الأرقم، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم قال: ((إذا حضَرَتِ العِشاء وأرادَ الرجلُ الخلاءَ فليبدأ بالخَلاء)». أخرجوه(١) من حديث هشام بن عُروة. ٣١٦١ - ق: عَبْد اللَّه(٢) بن إسحاق بن محمد الناقد، أبو جعفر الواسطيُّ، ويقال: البغداديُّ. روى عن: رَوح بن عُبادة، وأبي عاصم الضحّاك بن مَخْلَد، ويحيى بن إسحاق السَّيْلحينيُّ، ويزيد بن هارون. روى عنه: ابنُ ماجةَ، وأَسْلَم بن سَهْل الواسطيُّ، وبكر بن أحمد بن مُقْبل البَصْريّ الحافظ، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، ومحمد بن جرير الطَّريّ، ومحمد بن عمر بن يوسف النسائيّ . ذكره ابن حبّان في ((كتاب الثقات))(٣) وقال فيه: بَغْدادي . ولم يذكره الخطيب في التاريخ (٤). (١) أبو داود (٨٨). وابن ماجة (٦١٦). والترمذي (١٤٢). والنسائي: ١١٠/٢. (٢) تاريخ واسط: ٢٦٥، وثقات ابن حبان: ٣٦٢/٨، والمعجم المشتمل: الترجمة ٤٦٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٥٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٤٤ (أحمد الثالث: ٧/٢٩١٧) وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٤٥، ونهاية السول، الورقة ١٦٢، وتهذيب التهذيب: ١٤٧/٥، والتقريب: ٤٠٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٣٨٢. (٣) ٣٦٢/٨. (٤) وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٣٠٣ ٣١٦٢ - ٤: عَبْد الله(١) بن إِسحَاق الجَوْهَريّ، أبو محمد البَصريّ، مستملي أبي عاصم النّبيل، لقبه بِدْعة. روى عن: بَدَل بن المُحَبَّر، والحُسين بن حفص الأصبهانيّ (ق)، وأبي زيد سعيد بن الربيع الهَرَويّ، وأبي عاصم الضحّاك بن مَخْلَد (د ت س)، وعبدالله بن رجاء الغُدّانيّ (ق)، ويحيى بن حَمّاد الشَّيبانيّ . روى عنه: الأربعة، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الكِنْديّ الصَّيرفيّ. وأبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة البَغْدادي الحافظ، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البُستيّ القاضي، والحسن بن محمد بن شعبة الأنصاريُّ، والحُسين بن إسحاق السُّتُرِيُّ، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وعبد الله بن عُروة الهَرَويّ، وعُمر بن محمد بن بُجير الْبُجَيْريّ، ومحمد بن أَبَان الأصبهانيُّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وقال(٢): شیخٌ . وذكره ابن حبّان في ((كتاب الثقات)) وقال(٣): مستقيم الحديث. (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٣، وثقات ابن حبان: ٣٦٣/٨، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٢، والمعجم المشتمل: الترجمة ٤٦٣، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٦٥٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٤٤ (أحمد الثالث: ٧/٢٩١٧)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٤٥، ونهاية السول، الورقة ١٦٢، وتهذيب التهذيب: ١٤٧/٥، والتقريب: ٤٠٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٣٨٣. (٢) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٢٣ . (٣) ٣٦٣/٨. ٣٠٤ قال إبراهيم بن محمد الكِنْديّ: مات سنة سبع وخمسين ومئتين(١). ٣١٦٣ - قد: عَبْداللَّه(٢) بن أبي إِسحَاق الحَضْرَمِيُّ البَصْرِيُّ النحويُّ المقرىء، أخو يحيى بن أبي إسحاق، وجَدّ أحمد بن إسحاق، ويعقوب بن إسحاق، واسم أبيه أبي إسحاق: زيد بن الحارث. روى عن: أَنَس بن مالك، وعثمان بن مرجعة، وعن أبيه عن جدّه عن عليّ . روى عنه: هارون بن موسى الْأُعور (قد)، وابنُ ابنِه يعقوب بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحَضْرَميّ . ذكره ابن حبّان في ((كتاب الثقات))(٣). وقال أبو سعيد السِّيرافي في ((أخبار النحويين (٤): قال أبو العباس محمد بن يزيد: قال أبو عُبَيدة: اختلفَ الناسُ إلى أبي الأسود يتعلمون منه العربية فكان أبرعَ أصحابه عَنْبَسة بن مَعْدان المَهْرِيّ، واختلفَ الناسُ (١) وذكر وفاته في السنة نفسها: ابن عساكر (المعجم المشتمل: الترجمة ٤٦٣). وكذلك ابن قانع. وقال: كان حافظاً (تهذيب التهذيب: ١٤٧/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة حافظ . (٢) طبقات خليفة: ٢١٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٨٢، وثقات ابن حبان: ٦١/٥، وأخبار النحويين البصريين: ١٨ - ٢٢، ٣٦، والقفطي: ١٠٤/١ - ١٠٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣١، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٤٥، وغاية النهاية: ٤١٠، ونهاية السول، الورقة ١٦٢، وتهذيب التهذيب: ١٤٨/٥، والتقريب: ٤٠٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٣٨٤. (٣) ٦١/٥. (٤) أخبار النحويين: ١٨ فما بعد. ٣٠٥ إلى عَنْبَسة فكان البارعَ من أصحابه ميمون الْأَقْرَن، وكان صاحبَ الناس، فخرّج عبدالله بن أبي إسحاق الحَضْرميّ. قال(١): وحدّث عُمر بن شبّة قال: حدثني عبدالله بن محمد التَّوْزيّ الصَّدوق العفيف ما علمتُ، قال: سمعت أبا عُبَيدة مَعْمَر بن المثنّى يقول: أوّل من وضع العربية أبو الأسود الدِّيلي، ثم ميمون الْأَقْرَن، ثم عَنْبَسة الفِيل، ثم عبدالله بن أبي إسحاق. قال أبو سعيد(٢): ففي هذه الحكاية ميمون قبل عَنْبَسة، وفي الحكاية التي قبلها عَنْبَسة قبل ميمون. قال(٣): وذكر محمد بن سَلَّم قال(٤): كان بعد عَنْبَسة وميمون الأقرن: عبدالله بن أبي إسحاق الحضرميّ .. قال(٥): وكان في زمان ابن أبي إسحاق عيسى بن عُمر الثقفيّ، وأبو عمروبن العلاء. ومات ابن أبي إسحاق قبلهما. قال(٦): ويقال: إن ابن أبي إسحاق كان أشدَّ تَجْويداً للقياس، وكان أبو عَمرو أوسعَ علماً لكلام العرب ولُغاتِها وغَرِيبها، وكان بلالُ بنُ أبي بُردة جَمَعَ بينهما وهو على البَصْرة يومئذ، عَمَّلَهُ عليها خالدُ بن عبدالله القَسْرِيّ، أيام هشام. (١) أخبار النحويين: ١٨ فما بعد. (٢) نفسه .: ١٩. (٣) نفسه. (٤) وانظر طبقات فحول الشعراء (المقدمة). (٥) أخبار النحويين: ٢٠. (٦) نفسه. " ٣٠٦ قال يُونُس (١): قال أبو عمرو بن العلاء: فَغَلَبني ابن أبي إسحاق يومئذ بالهمز، فنظرتُ فيه بعد ذلك، قال: وبالغتُ فيه. قال(٢): وقال محمد بن سَلَّام(٣): سمعتُ رجلًا يسأل يُونُس عن ابن أبي إسحاق وعِلْمِه، قال: هو والنحو سواء، أي: هو الغاية. قال: فأينَ علمُه من عِلْم الناس اليوم؟ قال: لو كان في الناس اليوم مَنْ لا يعلمُ إلّ عِلمَهُ لَضُحِكَ به، ولو كان فيهم أَحدٌ له ذِهنه ونفاذُه ونظر نظرهم كان أعلم الناس. قال: وكان ابن أبي إسحاق يكثر الردّ على الفَرَزْدق، والتَعنّت له فلما قال الفرزدق في قصيدة يمدح فيها يزيد بن عبدالملك: بحاصبٍ كَنَديِفِ القُطن منثورٍ مستقبلينَ شمالَ الشَّامِ تضربُنا على زواحف تُزْجَى مُخْها رِيرُ على عمائِمنا تُلقى وأرحُلِنا فَأَلَجِّ عليه ابنُ أبي إسحاق، وعابَهُ بخفض البيت الأوّل ورفع الثاني فغيَّرُهُ الفرزدقُ فقال: على زواحفَ نزجيها محاسيرٍ. وكان ابن أبي إسحاق يردّ على الفرزدق كثيراً، فقال فيه الفرزدق: ولكِنَّ عبدَاللَّه مَولى مواليا فلو كان عبدالله مولىَّ هجوتُهُ قال (٤): وكان عبدالله بن أبي إسحاق مولى آل الحضرمِي، وهم خلفاء بني عبدشمس بن عبدمناف. والحليفُ عند العرب مولى. . (١) أخبار النحويين: ٢٠ . (٢) نفسه. (٣) الطبقات: ١١. (٤) أخبار النحويين: ٢١. ٣٠٧ i قال(١): وذكر حُسين بن فَهْم قال: حدثنا ابن سَلَّم قال: أخبرنا يونس أن أبا عَمرو كان أشدَّ تسليماً(٢) للعرب، وكان ابن أبي إسحاق وعيسى يطعُنان على العرب. قال ابنُ حبّان(٣): مات سنة تسعٍ وعشرين ومئة (٤). روى له أبو داود في ((كتاب القَدَر)) من رواية هارون الأعور. قال في قراءة ابن أبي إسحاق: ﴿آآمَرْنَا مُتْرَفِيها﴾ بالألف ممدودة والميم مخفّفة أي أكثرنا، ولا تُثْقَل الميم. ٣١٦٤ - ت ق: عَبْد اللَّه(٥) بن إسماعيل، كُوفِيٍّ . روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسعيد بن أبي عَرُوبة (ت)، وليث بن أبي سُلَيم، ومُجالد بن سعيد (ق)، وأبي إسحاق الشَّيْباني. روى عنه: أبو كريب محمد بن العلاء (تق). قال أبو حاتم (٦): مجهول. (١) أخبار النحويين: ٢٢ . (٢) في المطبوع: ((أشد الناس تسليما). (٣) ٦١/٥. (٤) وقال خليفة بن خياط: مات في ولاية مروان (طبقاته: ٢١٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٥) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤، وثقات ابن حبان: ١٨/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٥٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٢٦ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٢١٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، ونهاية السول، الورقة ١٦٢، وتهذيب التهذيب: ١٤٨/٥، والتقريب: ٤٠٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٣٨٥. (٦) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤. ٣٠٨ وذكره ابن حبّان في كتاب ((الثقات))(١). روی له الترمذي وابن ماجة . وقد قيل: إنه ابن إسماعيل بن أبي خالد. وكذلك وجدناه منسوباً في حديث أبي المليح بن أسامة، عن أبيه في جلود السباع من اللباس، من الترمذيّ في نسخة مكتوبة عن المُصَنَّف(٢). وقيل: إنّ أباه إسماعيل به كان يُكْنَى. ٣١٦٥ - ت س ق: عَبْد اللَّه (٣) بن أقرم بن زيد الخُزَاعِيُّ، حجازيُّ، كنيته أبو مَعْبَد، له صُحبة ولأبيه. وهو والد عُبيد الله بن عبدالله بن أَقْرَم . لَهُ عن: النبيّ صلى الله عليه وسلم حديث واحد (ت س ق). روى عنه: ابْنُه عبيدُ اللَّهب بن عبدالله بن أقرم (ت س ق). روى له الترمذيّ والنسائيّ وابن ماجة، وقد وقع لنا حديثُه بعلو. (١) ١٨/٧، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٢) وهو كذلك في المطبوع حديث (١٧٧٠ مكرر). وانظر المسند الجامع، حديث ١٧٠ . (٣) طبقات ابن سعد: ٢٩٦/٤، ومسند أحمد: ٣٥/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٥٥، والمعرفة ليعقوب: ٢٦٥/١، والترمذي: ٦٤/٢ حديث ٢٧٤، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣، وثقات ابن حبان: ٢٤٢/٣، والاستيعاب: ٨٦٨/٣، ومعجم البلدان: ٤١٣/٤، وأسد الغابة: ١١٧/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٦٥٥، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣١٤٢، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١٣١، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٤٥، ونهاية السول، الورقة ١٦٢، وتهذيب التهذيب: ١٤٩/٥، والتقريب: ٤٠٢/١، والإصابة: ٢ / الترجمة ٤٥٣٦، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٣٨٧. ٣٠٩ أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلَّن، و أحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا داود بن قيس، عن عُبيد الله بن عبدالله بن أقرم الخُزَاعِيّ، عن أبيه، قال: كنتُ مع أبي أقرم بالقاع يعني من نَمِرَة، فمرّ بنا رَكْبٌ فأناخوا بناحية الطريق فقال لي أبي: أي بُنِّيَّ كن في بَهْمِكَ حتى آتي هؤلاء القوم فأُسائلهُم، قال: فخرجَ وخرجتُ في أَثَرِهِ، قال: فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فَحَضَرَتْ الصلاةُ، فصلَّيتُ معه، فكنتُ أنظرُ إلى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رسول الله صلى الله عليه وسلم كلّما سجدَ. رواه التّرمذي(٢) عن أبي كُرَيب عن أبي خالد الأحمر، عن داود بن قيس نحوه، وقال: حَسَنٌ لا نعرفه إلا من حديث داود بن قيس، ولا نَعرِفُ لعبدالله بن أقرم عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم غير هذا الحديث(٣). ورواه النَّسائيُّ(٤) عن عليّ بن حُجْر، عن إسماعيل بن جعفر عن داود بن قيس مختصراً ((صلّيت مع النبيّ صلى الله عليه وسلم، فكنت أرى عُفْرَة إبطه إذا سَجَدَ)). (١) المسند: ٣٥/٤. (٢) الجامع (٢٧٤). (٣) قال ابن حجر: أورد له أبو القاسم البغوي في معجمه من حديث الوليد بن سعيد عنه حديثاً آخر (تهذيب التهذيب: ١٤٩/٥). (٤) المجتبى: ٢١٣/٢. ٣١٠ ورواه ابن ماجة(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع، فوقع لنا بدلاً عالياً. وعن بُندار عن عبدالرحمان بن مهدي، وصفوان بن عيسى جميعاً عن داود بن قيس بتمامه(٢). ٣١٦٦ - دق: عَبدُ اللَّهِ(٣) بنُ أبي أُمامة بن ثَعْلَبة الأنصاريُّ الحارثيُّ الْبَلَويُّ المَدَنيُّ، والد المُنيب بن عبداللّه. روى عن: أبيه أبي أمامة (ق)، وقيل: عن عبد الله بن كعب بن مالك (د)، عن أبيه أبي أمامة . روى عنه: أُسامةُ بنُ زيدٍ اللَّيثيُّ (ق)، وصالح بن كَيْسان، وابنُ ابنهِ عبدالله بن المُنيب بن عبدالله بن أبي أمامة، ومحمَّد بن إسحاق (د)، ومحمَّد بن زيد بن المهاجر بن قُنْفُذ، ومحمود بن لبيد الأنصاريُّ، وابنه المُنيب بن عبدالله بن أبي أمامة . ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثقات)) (٤)، وقال: كنيته أبو رَمْلة. (١) السنن (٨٨١). (٢) جاء في حواشي النسخ: هذا هو آخر الجزء السادس والتسعين من نسخة الأصل. بخط المصنف ولله الحمد. وقد سقط قسم من هذا الجزء من نسخة ابن المهندس، فتداركناه من نسخ أخرى ولله الحمد والمنة . (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٩٢، ٦٧٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٨، ٨٤٨، وثقات ابن حبان: ١٨/٧، والإستيعاب: ٨٦٨/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٥٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣١، وتاريخ الإِسلام: ٤/ الورقة ١٣٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ٢٤٥، ونهاية السول، الورقة ١٦٢، وتهذيب التهذيب: ١٤٩/٥، وتقريب التهذيب: ٤٠٢/١، والإِصابة: ٢/ الترجمة ٦١٦٣، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣٨٨. (٤) ١٨/٧. وقال الذهبي في كتاب ((رجال ابن ماجة)): صدوق (الورقة ١٠). وكذلك قال ابن حجر في ((التقريب))، وقال في ((التهذيب)»: قد فرق البخاري بين الأنصاري، والبلوي، وهو الصواب. ٣١١ روى له أبو داود، وابنُ ماجة حديثاً واحداً. ٣١٦٧ - د: عبدُ اللَّه(١) بنُ إنسان الثَّقفيُّ الطائفيُّ ثم المَدَنيُّ . روى عن: عُروة بن الزبير (د). روى عنه: ابناه: عبد الله بن عبدالله بن إنسان - إن كان محفوظاً - ومحمَّد بن عبدالله بن إنسان (د). قال البخاري(٢): لم يصح حديثه. وذكرهُ ابنُ حبَّان في كتاب ((الثقات))(٣)، وقال: كان يخطىء. روى له أبو داود حديثاً واحداً. وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البخاريّ المقدسيّان، وأبو الغنائم بن عَلان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حَنْبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبوبكر بن مالك، قال(١): حدَّثنا (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٩٠، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٠، وثقات ابن حبان: ١٧/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٥٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٢١٥، ونهاية السول، الورقة ١٦٣، وتهذيب التهذيب: ١٤٩/٥، وتقريب التهذيب: ٤٠٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٣٨٩. (٢) التاريخ الكبير: ٥/ الترجمة ٩٠. (٣) ١٧/٧. وقال الذهبي في ((الميزان)): قال ابن حبان، وأبو الفتح الأزدي: لم يصح حديثه، وتبعاً في ذلك البخاري. وذكر الخلال في العلل: أن أحمد ضعفه . - وتعقب ابن حبان على قوله في ((الثقات)) كان يخطىء فقال: ــ وهذا لا يستقيم أن يقوله الحافظ إلا فيمن روى عدة أحاديث، فأما عبدالله هذا، فهذا الحديث أول ما عنده وآخره، فإن كان قد أخطأ فحديثه مردود على قاعدة ابن حبان - وساق الحديث الذي ذكره المؤلف - (٢/ الترجمة ٤٢١٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين الحديث. (٤) مسند أحمد: ١٦٥/١. ٣١٢ عبدالله بن أحمد، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثنا عبدالله بن الحارث من أهل مكة، مخزوميٌّ، قال: حدَّثني محمَّد بن عبدالله بن إنسان(١)، قال : - وأثنى عليه خيراً - عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن الزبير، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم من (٢) لِيَّةٍ حتى إذا كنّا عند السِّدرة وقفَ رسولُ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم في طرفِ القَرْن الأسود حذوها فاستقبل نَخِباً ببصره، يعني وادياً، ووقف حتى أنَّقَف(٣) الناسُ كلُّهم، ثُمَّ قال: ((إنَّ صيدَوَجٌٍ (٤) وعِضاهَه حَرَم(٥) مُحَرَّمٌ للَّه)) وذلك قبل نزوله الطائف، وحصاره ثقيف. رواه (٦) عن حامد بن يحيى، عن عبدالله بن الحارث، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٣١٦٨ - بخ م ٤: عبد الله (٧) بن أُنَيَس الجُهَنيُّ، أبو يحيى (١) وقع في المطبوع من مسند أحمد: ((محمد بن عبدالله بن عبدالله بن إنسان)) وما هنا هو الصواب. (٢) من نواحي الطائف مر به الرسول صلى الله عليه وسلم حين انصرافه من حنين يريد الطائف . (٣) في المسند: ((اتفق)). (٤) وَج: اسم واد بالطائف: وتصحفت عبارة ((صَيْدَ وَجْ)) في المطبوع من سنن أبي داود إلى: ((صَيِّدُوج)) وهو تصحيف قبيح، بل راجع تعليق محققه الذي جعل الكلمتين اسم موضع !!. (٥) في سنن أبي داود: ((حرام)) وما أثبتناه من النسخ كافة، وميزان الذهبي وغيره وهو الصواب. (٦) أبو داود (٢٠٣٢). (٧) سيرة ابن هشام: ٢٧٤/٢ - ٢٧٥، ٦١٨ - ٦٢٠، وطبقات خليفة: ١١٨، ومسند أحمد: ٤٩٥/٣ - ٤٩٨، وعلل أحمد: ٦٤/١، ٢٠٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٢٦، والمعرفة ليعقوب: ٢٦٨/١ - ٢٦٩. والمعارف لابن قتيبة: ٢٨٠، = ٣١٣ المَدَنيُّ حليفُ الأنصار، قيل: إنّهُ من بني البَرْك بن وبرة بن قُضاعة، وعِداده في جُهَينة، وهو حليفٌ لبني سواد من بني سَلِمة من الأنصار. شَهِدَ العقبةَ مع السبعين من الأنصار، وكان يُكَسِّر أصنام بني سَلِمةٍ من الأنصار هو ومعاذ بن جَبَل حين أَسْلَما. ولم يشهد بدراً، وشَهِدَ أُحُداً والخَنْدَق، وما بَعْدهُما من المشاهد مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، وبعتُهُ رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم سَريّةً وَحْدَهُ(١). وقال محمّد بن إسحاق: هو من قُضاعة، حليفٌ لبني نابي من بني سَلِمة، وشَهدَ العقبة وأُحُداً، وما بعدهما، وهو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن نُبَيح العنبريِّ فقتله، وهو الذي سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن ليلة القَدْر، وهو الذي رحل إليه جابر بن عبدالله فسمِعَ منه حديث ((القصاص). روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (بخ ٢ ٤)، وعن عُمر بن الخَطَّاب (ق)، وأبي أمامة بن ثعلبة الأنصاريِّ (س)، على خلافٍ فيه. = والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١، وثقات ابن حبان: ٢٣٣/٣ - ٢٣٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٦، والاستيعاب: ٨٦٩/٣، وإكمال ابن ماكولا: ٢٤٦/٧، والجمع لابن القيسراني: ٢٤٥/١. وتلقيح ابن الجوزي، ٥٦، وتهذيب النووي: ٢٦٠/١، وأسد الغابة: ١١٩/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٥٨، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣١٥٠-٣١٥١، والعبر: ٥٩/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣١، وتاريخ الإِسلام: ٢٩٩/٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٤٥، ونهاية السول، الورقة ١٦٣، وتهذيب التهذيب: ١٤٩/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٥٥٠، وتقريب التهذيب: ٤٠٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣٩٠، وشذرات الذهب: ٦٠/١. البَرْك بفتح الباء وسكون الراء انظر أنساب السمعاني، ولباب ابن الأثير، وقد نص عليه . (١) وانظر سيرة ابن هشام: ٦١٨/٢ - ٦٢٠. ٣١٤ روى عنه: بُسْر بن سعيد (م)، وجابر بن عبدالله (خت فق)، وربيعة بن لقيط التَّجِيبِيُّ، وابناه: ضَمْرَة بن عبدالله بن أُنَيس (دس)، وعبدالله بن عبداللَّه بن أُنَيس، وعبداللَّه بن عبدالله بن خُبَيب أخو مُعاذ بن عبدالله بن خُبَيب، وعبدالله بن عبدالرحمان بن الحُباب (ق)، وعبدالله بن عَطيّة (س)، على خلاف فيه، وعبدالله بن كعب بن مالك (س)، وأخوه عبدالرحمان بن كَعْب بن مالك، وابناه: عطية بن عبد الله بن أُنَيس، وعمرو بن عبدالله بن أُنّيس (س)، ومعاذ بن عبدالله بن خُبَيب الجُهَنِيُّ، وأبو أمامة بن ثَعْلَبة الأنصاريُّ الحارثيُّ (ت). قال أبو سعيد بن يُونُس: توفِّي بالشام سنة ثمانين(١). وقال غيره(٢): مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين(٣). روى له البخاريُّ في ((الأدب)) وغيرهِ، والباقون . (١) كذا نقل عن ابن يونس متابعاً صاحب ((الكمال)) وهو وهم تعقبه عليه الحافظ مغلطاي وتابعه ابن حجر فذكر أن ابن يونس لم يذكر تاريخ وفاته أصلاً أما هذا التاريخ المذكور فهو تاريخ وفاة شخص آخر. (٢) منهم ابن حبان ((الثقات)) ٢٣٤/٣. (٣) وقال خليفة بن خياط: شهد بدراً (الطبقات: ١١٨) وتعقبه الحافظ الذهبي فقال: شذ خليفة بن خياط فقال: شهد بدراً والمشهور أنه شهد العقبة وأحداً (تاريخ الإِسلام: ٢٩٩/٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وعَلَّق له البخاري حديثاً في أواخر ((الجامع)) فقال: ((ويُذْكَرُ عن عبدالله بن أنيس)) فذكر طرفاً من حديث القِصاص. وقال في أوائل الكتاب: ورحل جابر بن عبدالله إلى عبدالله بن أنيس مسيرة شهر في حديث. وأما علي بن المديني فقال: الأنصاري غير الجهني فإن الأنصاري هو الذي روى عنه جابر في القصاص، والجهني هو الذي روى عنه أولاده. وانظر التعليق على الترجمة الآتية. ٣١٥ ٣١٦٩ - دت: عبدالله(١) بن أُنَيس الْأُنْصاريُّ، والد عيسى بن عبدالله بن أُنَيس، وليس بالجُهَني، فَرَّقَ بينهما عليُّ ابن المدينيّ، وخليفة بن خياط، وغيرُهما. روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (دت) أنه دعا يوم أُحُد بإداوة فقال: ((اخنث فَمَ الإِدَاوَةِ ثم اشْرَبْ مِن فِيهَا)». روى عنه: ابنه عيسى بن عبدالله بن أنيس (دت)(٢). روی له أبو داود، والترمذيُّ . ٣١٧٠ - دت: عبد الله (٣) بن أوس الخُزَاعِيُّ . : (١) طبقات خليفة: ٩٥، وتلقيح ابن الجوزي: ٥٦، وأسد الغابة: ١١٩/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٥٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣١، وتهذيب التهذيب: ١٥١/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٥٥١، وتقريب التهذيب: ٤٠٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٣٩٢. (٢) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وجعلهما واحداً أبو علي بن السكن، وغير واحد، وهو المعتمد فإن كونه أنصارياً لا ينافي كونه جهنياً لما تقدم في الجهني أنه حليف الأنصار (١٥١/٥) قلت: الذي ذكره خليفة إضافة إلى عبدالله بن أنيس القضاعي الجهني هو: عبدالله بن أنيس بن سكن بن عتبة بن عمروبن جندع بن عامر بن جُشم بن الحارث بن الخزرج (الطبقات: ٩٥) فلعله هو والد عيسى الذي أخرج له أبو داود والترمذي ؟! أما قول البخاري وابن أبي حاتم أن الجهني هو الأنصاري فإنه لا يقوم دليل على أنهما جعلا الإثنين واحداً، ذلك أنهما لم يذكرا في الرواة عنه رواية ابنه عيسى، وإنما فرق المزي بينهما بسبب عيسى هذا إضافة إلى تفرقة علي بن المديني وخليفة ولكن قال العسكري: عبد الله بن أنيس بن السكن بن عمرو بن خديج بن عامر بن جُشم بن الحارث يقال له الجهني والأنصاري (التهذيب: ١٥٠/٥) فهذا هو الدليل على أنهما واحد إن صحت رواية العسكري، ذلك أن بني سليمة من جشم فيتفق عندئذ النسب. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٧٨، والمعرفة ليعقوب: ٣٦٢/٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٨، وثقات ابن حبان: ١٣/٥، وتاريخ ابن عساكر: ٣٩٠، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٦٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣، وتذهيب التهذيب : = ٣١٦ روى عن: بُرَيدة الْأُسْلَميِّ (دت). روى عنه: إسماعيل بن سُلَيمان الكَخَّال (د ت). ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١). روى له أبو داود(٢) والترمذيُّ(٣) حديثاً واحداً ((بَشِّرِ المَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ النَّامِّ يَوْمَ الْقِيامَةِ». ٣١٧١ - ع: عبدالله (٤) بن أبي أوفى، واسمه عَلْقَمة بن خالد بن = ٢ / الورقة ١٣١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٢١٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٤٦، ونهاية السول الورقة ١٦٣، وتهذيب التهذيب: ١٥١/٥، والتقريب: ٤٠٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٣٩٣. (١) ١٣/٥ وقال الذهبي في ((الميزان)): عن بريدة بحديث ((بَشِّر المشَّائين)) فقط، تفرد عنه أبو سليمان الكحال وحده، قاله ابن القطان، وقال: هو مجهول (٢ / الترجمة ٤٢١٦) وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين الحديث. (٢) أبو داود (٥٦١). (٣) الجامع (٢٢٣). (٤) طبقات ابن سعد: ٣٠١/٤ و٢١/٦، ومصنف بن أبي شيبة: ١٥٧٢٦/١٣، وتاريخ الدوري: ٢٩٧/٢، وتاريخ خليفة: ٢٩٢، وطبقاته: ١١٠، ١٣٧، وعلل ابن المديني: ٦١ ومسند أحمد: ٣٥٢/٤ - ٣٨٠، وعلله: ١٦١/١، ١٨١، ٢٢٠، ٣٩٣، والمخبر: ٩٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٤٠، وتاريخه الصغير: ١٦٥/١، ٢١٧، والكنى لمسلم، الورقة ٤، وثقات العجلي، الورقة ٢٨، والمعرفة ليعقوب: ٢٦٥/١، و١٥٩/٢، ٢٢٤، ٢٢٥، و١٤١/٣، ١٤٦، ٢٢٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي ٢٤١، ٦٣٨، وتاريخ واسط: ٤٨ - ٤٩، والكنى للدولابي: ٥٩/١، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٥٥٢، وثقات ابن حبان: ٢٢٢/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٥، وجمهرة ابن حزم: ٢٤٢، والاستيعاب: ٨٧٠/٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٤٢/١، وتاريخ ابن عساكر: ٩/ الورقة ٥٢٤، والكامل في التاريخ: ٢١/١، ١٣٨/٣، ١٤٤، ١٦٠، ٣٢٦، ٣٢٨، ٤٤٠، و٤٥٦/٤، ٥٢٥، وأسد الغابة: ١٢١/٣، وتهذيب النووي: ٢٦١/١، وسير أعلام النبلاء: ٤٢٨/٣، = ٣١٧ الحارث بن أبي أَسِيد بن رفاعة بن ثَعْلَبة بن هوازن بن أَسْلَم بن أَفْصَىْ بن حارثة الْأَسْلَمِيُّ، أبو إبراهيم، وقيل: أبو محمَّد، وقيل: أبو معاوية، أخو زيد بن أبي أوفى، لهما ولأبيهما صُحبة. شَهِدَ بيعة الرِّضوان. روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (ع). روى عنه: إبراهيم بن عبدالرحمان السُّکسکيُّ (خ دس)، وإبراهيم بن مُسلم الهَجَرِيُّ (ق)، وإسماعيل بن أبي خالد (ع)، والحَكَم بن عُتَيبة (ق)، وسالم أبو النَّصْر (خ مد)، فيما كتب إليه، وسَلَمة بن كُهَيل (سي ق)، وسُلَيمان الأعمش (ق)، يقال: مرسل(١)، وطارق بن عبدالرحمان البَجَلِيُّ، وطَلْحة بن مُصَرِّف (خ م ت س ق)، وعبداللَّه، ويقال: محمَّد بن أبي المجالد (خ دس ق)، وعُبيد بن الحسن المُزَنِيّ (م دق)، وعَدِي بن ثابت (خ م)، وعطاء بن السَّائب (ت)، وعَمروبن مُرَّة (خ م دس ق)، وفائد أبو الورقاء (ت ق)، والقاسم بن عَوفِ الشَّيبانيّ (ق)، ومَجْزَأة بن زاهر الْأُسْلَمِيُّ (بخ م س)، والوليد بن سَرِيع، ويحيى بن عَقِيل (س)، وأبو إدام المُحاربيُّ (بخ)، = وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٢١٥٩، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٣٢، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٦٦١، وتاريخ الإِسلام: ٢٦٠/٣، والعبر: ١٩٢/١، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٤٧، ونهاية السول، الورقة ١٦٣، وتهذيب التهذيب: ١٥١/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٥٥٥. وتقريب التهذيب: ٤٠٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١ ٢ / الترجمة ٣٣٩٤، وشذرات الذهب: ٩٦/١. (١) قال الذهبي: ((وقيل: لم يشافهه الأعمش مع انه كان معه في البلد، ولما توفي ابن أبي أوفى كان الأعمش رجلاً له بضع وعشرون سنة)) (سير: ٤٢٩/٣). ٣١٨ را وأبو إسحاق الشَّيبانيُّ (٤)، وأبو المختار الْأُسَديُّ (د)، وأبو يعفور العَبْديُّ (خ م د ت س)، وشَعْثاء الكُوفية (ق). قال الواقديُّ(١)، ويحيى بن بُكَير، وعمروبن عليّ (٢): مات سنة ستٍ وثمانين(٣). وقال البخاريُّ (٤): مات سنة سبع وثمانين، حكى ذلك عن أبي نُعَيم. وقال أبو نُعَيم، فيما حكى عنه محمّد بن يحيى الذُّهليُّ: مات سنة سبع أو ثمان وثمانين. وكذلك قال البخاريُّ(٥) في موضع آخر، والترمذيُّ، وغيرُ واحدٍ . قال عَمرو بن عليّ (٦): وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة(٧) روى له الجماعة. (١) طبقات ابن سعد: ٣٠٢/٤، ٢١/٦. (٢) وفيات ابن زبر: الورقة ٢٥. (٣) وكذلك قال المدائني (وفيات ابن زبر، الورقة ٢٥) وخليفة ابن خياط، وأبو عبدالله العجلى. ١ (٤) التاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٤٠. (٥) نفسه. (٦) وفيات ابن زبر، الورقة ٢٥ . (٧) وقاله ابن سعد أيضاً عن الواقدي. (الطبقات: ٣٠٢/٤، ٢١٦). وقاله أيضاً أبو زرعة الدمشقي : ٢٤١. ٣١٩ ٣١٧٢ - ٤٢: عبدالله(١) بن باباه، ويقال: ابن بابيه، ويقال: ابن بابي، المكيُّ، مولى آل حُجَير بن أبي إهاب، ويقال: مولى يَعْلَى بن أُميَّة، ويقال: إنهم ثلاثة . ٠ روى عن: جُبير بن مُطعِم (٤)، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبدالله بن عمرو بن العاص (ق)، ويَعْلى بن أُمّة (م ٤)، وأبي هريرة. روى عنه: إبراهيم بن عُبيد بن رفاعة الزَّرُقيُّ، وإبراهيم بن مهاجر البَجَلَيُّ، وحبيب بن أبي ثابت (ق)، وسُلَيمان بن عَتِيق، وعبدالله بن أبي عَمّار (د) - إن كان محفوظاً-، وعبدالله بن أبي نَجِيح، وعبدالرحمان بن عبدالله بن أبي عَمّار - وهو المحفوظ - (م ٤)، وأبو حُصَين عثمان بن عاصم الْأُسَدِيُّ، وعمرو بن دينار، وعَيّاش العامرُّ الكُلَيبيُّ، وابن أخته عيسى بن عُبيد ويقال: ابن عُتْبَة، وقتادة، ومحمَّد بن عبدالرحمان بن أبي ليلى، وأبو الزّبير المكيُّ (٤)، وأبو قيس المکيُّ . قال أبو الحسن محمَّد بن أحمد بن البَرَّاء: قال عليُّ ابن المدينيِّ : (١) تاريخ الدوري: ٢٩٧/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٠١، والمعرفة ليعقوب: ٢٧/٢، ٢٠٤، ٢٠٥، ٢٠٦، ٢٠٧، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٥٨، وثقات ابن حبان: ١٣/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٩، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٣٠٧/١، والجمع لابن القيسراني: ٢٧١/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٦٦٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣، وتاريخ الإِسلام: ١٣٦/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٤٧، ونهاية السول، الورقة ١٦٣، وتهذيب التهذيب: ١٥٢/٥، وتقريب التهذيب: ٤٠٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٣٩٥. ٣٢٠