النص المفهرس
صفحات 281-300
سُلَيمان بن أبي السَّائب، وعُثمان بن سعيد بن كَثِير بن دينار الحِمْصيِّ، وعِراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صَبِيح المُرِّيّ، وعمروبن أبي سَلَمة التّنْيَسِيِّ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك، ومحمد بن شُعَيب بن شابور، ومَرْوان بن محمد الطَّاطريِّ (دق)، ومروان بن مُعاوية الفَزَارِيِّ، ووكيع بن الجَرَّاحِ، والوليد بن مُسلم (ق). روى عنه: أبو داود، وابنُ ماجة، وأحمد بن إبراهيم بن فِیل، وأحمد بن أنس بن مالك المقرىء، وأحمد بن أبي الحواري وهو مِن أقرانِهِ، وأحمد بن عامر بن المُعَمَّر، وابنُهُ أبو عُبَيدة أحمد بن عبدالله بن أحمد بن ذَكْوان، وأحمد بن عبدالواحد الجوبريُّ العُقَيْلِيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الوليد المُريُّ، وإسماعيل بن محمد بن قيراط، وأبو عقيل أنس بن سَلْم الخَوْلانِيُّ، وبَقِيّ بن مَخْلَد الْأَنْدلسِيُّ، وسعد بن محمد البَيْروتيُّ، وعبدالله بن محمد بن سَلْم المقدسيُّ، وأبو زُرعة عبدالرحمان بن عَمرو الدِّمشقِيُّ، وعبد الرحمان بن القاسم بن الرَّوَّاس(١)، وعبدالصمد بن عبدالله بن عبد الصمد بن أبي يزيد، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبدالكريم الرازيُّ، وعثمان بن خُرَّزاد، الأنطاكيُّ، وأبو عامر محمد بن إبراهيم بن كامل الصُّوريُّ النّحويُّ، ومحمد بن أحمد بن ◌ُبيد بن فياض، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق بن الحَرِيص، ومحمد بن أبي السَّرِيّ الهَمَذاني، وأبو يحيى محمد بن سعيد بن أبي مسعود الخُرَيْمِيُّ، وأبو عَمرو محمد بن عبدالله بن وَرْدان، ومحمد بن الفَيْض الغَسَّاني، ومحمد بن (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب الكمال قوله: كان فيه وعبدالله بن القاسم بن الرواس وهو وهم. ٢٨١ المُعَافى بن أبي حنظلة الصَّيْداويُّ، ومحمد بن موسى بن عبدالرحمان الدِّمشقيُّ وقرأَ عليه القرآنَ، وموسى بن فَضَالة بن إبراهيم بن فَضَالة القرشيُّ، ويزيد بن محمد بن عبدالصمد الدمشقيُّ، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ . قال أبو القاسم(١): بلغني عن هاشم بن مَرْتَد الطبراني أنّه قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ابنُ ذكوان ليس به بأس - يعني : عبدالله بن أحمد بن ذكوان . وقال أبو حاتم(٢): صدوق. وقال أبو زُرْعَة الدمشقيُّ (٣): سمعت الوليد بن عُتْبَة يقول: ما بالعراق أقرأ من عبدالله بن أحمد بن ذكوان. قال أبو زرعة: وأنا أقول من عندي: لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخُراسان في زمان عبدالله بن ذكوان أقرأ عندي منه، والله أعلم. وقال محمد بن الفَيْض الغَسَّاني (٤): سمعتُ هشام بن عَمّار وقد رأى عصاً لعبدالله بن ذكوان ما بين المنبر والحصير وقد مضى عبدُاللّه بن ذكوان يتهيأ للصلاة فقال: ما هذه العصا؟ قالوا: هذه عصا عبدالله بن ذكوان. قال: أنا أكبر من أبيه وما أحمل عصاً. وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقي أيضاً(٥): حدثني عبدالله بن ذكوان، قال: (١) تاريخ دمشق: ٢٩٨. (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٦. (٣) تاريخ دمشق: ٢٩٨. (٤) تاريخ دمشق: ٢٩٩. (٥) تاريخ دمشق: ٢٩٧. مختصراً على تاريخ ميلاده. ٢٨٢ وُلدت سنة ثلاث وسبعين ومئة يوم عاشوراء. وتوفي في شوال سنة ثنتين وأربعين ومئتين وهو في السبعين. وقال في موضع آخر (١): مات في شوال سنة ثلاث وأربعين. وقال محمد بن الفَيْض(٢): مات في شوال سنة اثنتين وأربعين ومئتين . وقال عَمرو بن دُخَيم(٣): مولده سنة ثلاث وسبعين ومئة، وتوفي يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شوال سنة اثنتين وأربعين ومئتين. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثقات)) وقال(٤): مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين(٥). ومن الأوهام: • - [وهم]: عبد الله(٦) بن أحمد بن زرارة. روى عن: شَرِيك بن عبداللَّه النَّخَعِيّ. روى عنه: ابنُ ماجةً . هكَذَا قال، وهو وهَمُ قَبِيحٌ، إنما هو عبدالله بن عامر بن زرارة الحَضْرَمي، وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله. (١) تاريخ دمشق: ٣٠٠. (٢) نفسه. (٣) نفسه. (٤) ٣٦٠/٨ وزاد: كان مولده سنة ثلاث وسبعين ومئة. (٥) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٦) سيأتي التنبيه عليه في موضعه إن شاء الله. ٢٨٣ ٣١٥٦ - ت س: عبدُاللَّه (١) بن أحمد بن عبدالله بن يُونُس بن قَيْس اليَرْبُوعِيُّ، أبو حُصَين الكُوفيُّ . روى عن: أبيه أحمد بن عبدالله بن يُونُس، وأبي زُبَيْد عَبْثَر بن القاسم (ت س). روى عنه: التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، والحسن بن العباس الرَّازيُّ، وأبو حبيب العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى البِرْتيُّ، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، وُعُمر بن محمد بن بُجَير، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيُّ، وأبو لبيد محمد بن إدريس السَّامي السَّرْخسيُّ، ومحمد بن إسحاق بن خُزيمة، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، ومحمد بن جرير الطَّبَرِيُّ، ومحمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرميُّ، وموسى بن إسحاقَ بن موسى الأنصاريُّ، ((ويحيى بن محمد بن صاعد، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ . قال أبو حاتم: صدوق(٢). وقال النَّسائيُّ (٣)، ومحمد بن عبداللَّه الحضرميُّ: ثقة. (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٠، وثقات ابن حبان: ٣٥٩/٨: ٣٦٠، والمعجم المشتمل: الترجمة ٤٦١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٤٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٦٢ (أحمد الثالث: ٢٩١٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٤٣، ونهاية السول، الورقة ١٦٢، وتهذيب التهذيب: ١٤١/٥، والتقريب: ٤٠١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣٧٧. (٢) كأن هذا القول سقط من ترجمته في ((الجرح والتعديل)) والظاهر أن الترجمة غير كاملة في المطبوع . (٣) المعجم المشتمل: الترجمة ٤٦١. ٢٨٤ وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثقات)) وقال(١) هو والحضرمي: مات سنة ثمان وأربعين ومئتين(٢). زاد الحضرمي : في ذي القعدة(٣). أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو المكارم اللبان ومسعود بن أبي منصور الجمّال، قالا: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال (٤) حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا أبوحُصَين عبدالله بن أحمد بن يونس، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن هشام بن حَسَّان، عن محمد بن سيرين، قال: بلغ الحارث رجلاً كانَ بالشام من قريش أنَّ أبا ذر كان به عورٌ، فبعثَ إليه بثلاث مئة دينار، فقال: ما وَجَدَ عبداً للَّه هو أهون عليه مني؟! سمعتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: مَن سألَ الناسَ وله أربعونَ فقد ألحفَ، ولآل أبي ذر أربعون درهماً وأربعون شاة وماهنين - يعني : خادمين -. ولا نعرفُ له عن أبيه ولا عن غير أبي زُبيد حديثاً غير هذا، وقد وقع لنا بعلو عنه. ٣١٥٧ - س: عبدُالله(٥) بن أحمد بن محمد بن حنبل بن (١) ٣٥٩/٨: ٣٦٠. (٢) وكذلك ذكر وفاته ابن عساكر (المعجم المشتمل: الترجمة ٤٦١). (٣) وقال الذهبي في ((الكاشف)) وابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٤) حلية الأولياء: ١٦١/١. (٥) تاريخ خليفة: ٧، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٢، وجمهرة ابن حزم: ٣١٩، وتاريخ بغداد: ٣٧٥/٩ - ٣٧٦، والسابق واللاحق: ٢٥٩، وموضح أوهام الجمع: ٢٠٥/٢، وطبقات الحنابلة: ١٨٠/١ - ١٨٨، والمعجم المشتمل: الترجمة ٤٦٢، = ٢٨٥ هِلال بن أسد الشَّيبانيُّ، أبو عبدالرحمان البَغْداديُّ. روى عن: إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن گھیل، وإبراهيم بن الحَجَّاجِ الشّاميّ، وإبراهيم بن الحسن الباهلي المقرىء، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقيّ، وأحمد بن إبراهيم المَوْصليّ، وأحمد بن سعيد الدَّارميّ، وأحمد بن عَبْدَة الضَّبِّيِّ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي، وأبيه أحمد بن محمد بن حنبل (س)، وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطّان، وأحمد بن مَنِيع الْبَغَويّ، وإسحاق بن موسى الأنصاريّ، وأبي إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم التّرْجُمانيّ، وأبي مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلِيّ، وإسماعيل بن عُبيد بن أبي كريمة الحَرّانيّ، وجعفر بن محمد بن فُضَيل الرَّسْعَنيّ، وحجّاج بن الشاعر، والحسن بن حمّاد الحَضْرَميّ سجّادة، والحَسن بن حمّاد الضّبّيّ الورّاق، والحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرانيّ، والحكم بن موسى القَنْطريّ، وحَوْثَرة بن أَشرس العَدَويّ، وخلف بن هشام البَزّار المُقرىء، وأبي سَلْم خليل بن سَلْم التَّمِيمي البزاز، وداود بن رشيد الخوارزميّ، وداود بن عَمرو الضبّيّ، ورَوح بن عبدالمؤمن المقرىء. وزكريا بن يحيى زحمويه الواسطيّ، وأبي خيثمة زُهَير بن حرب، وزياد بن أيوب = والمنتظم لابن الجوزي: ٢٨٦/٦، ٢٩٢، وأنساب القرشيين: ٩٤، ومعجم البلدان: ٢٤/١، ١٧٨، ٣٠٠، ٣٠٨، ٤٤٣، والكامل في التاريخ: ٥٢٩/٧، وسير أعلام النبلاء: ٥١٦/١٣، وتذكرة الحفاظ: ٦٥٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٤٨، والعبر: ٨٦/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣٠، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٠٣ (أوقاف: ٥٨٨٢)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٤٣، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٦٧، وغاية النهاية: ٤٠٨، ونهاية السول: الورقة ١٦٣، وتهذيب التهذيب: ١٤١/٥، والتقريب: ٤٠١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣٧٨، وشذرات الذهب: ٢٠٣/٢. ٢٨٦ الطُّوسيّ، وسُرَيج بن يونُس، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأمويّ، وسُفيان بن وكيع بن الجرّاح، وأبي الربيع سُلَيمان بن داود الزَّهْرانيّ، وسَوَّار بن عبداللَّه العَنْبَريّ القاضي، وسُويد بن سعيد الحَدَثانيّ، وشيبان بن فُرُّوح الْأَبْلِّيِّ، وصالح بن عبداللّه التِّرمذيّ، وعَبَّاد بن يعقوب الْأُسَديّ الرَّواجنيّ، وعبادة بن زياد الْأُسَديّ، وعباس بن عبد العظيم العَنْبَريّ، وعباس بن محمد الدّوريّ، وعَبّاس بن الوليد النَّرسيّ، وعبدالله بن سالم المَفْلُوج، وعبدالله بن سَلَمة بن عَيّاش العامريّ، وعبد الله بن صَنْدَل، وعبد الله بن عمر بن أَبَان الجُعْفيّ، وعبدالله بن عَوْن الخَزّاز، وأبي بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، وعبدالأعلى بن حمّاد النَّرْسِيّ، وعبد الرحمان بن صالح الْأُزْديّ، وعَبدة بن عبدالرحيم المَرْوَزيّ، وعُبيد الله بن عُمر القواريريّ، وعُبيدالله بن معاذ بن معاذ العَنْبَرِي، وعليّ بن حَكيم الْأُوديّ، وعليّ بن مُسْلم الطَّوسيّ، وعَمرو بن محمد الناقد، وأبي كامل فضيل بن حُسين الجَحْدَريّ، و القاسم بن محمد بن أبي شيبة، وكامل بن طلحة الجَحْدَريّ، وليث بن خالد البَلْخِيّ، ومُحرز بن عَوْن الهِلاليّ، ومحمد بن أبان البَلْخِيّ، ومحمد بن أبان الواسِطيّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيّ، ومحمد بن إسحاق المُسَيَّبيّ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمَيّ، ومحمد بن جعفر الوَرْكانيّ، ومحمد بن الحسين بن إشكاب، ومحمد بن سُلَيمان لُوَيْن، ومحمد بن الصَّاحِ الدُّولابيّ، ومحمد بن عَبّاد المكّيّ، وأبي عبدالله محمد بن العباس بن محمد، ومحمد بن عبدالله بن عَمّار المَوْصليّ، ومحمد بن عبدالله بن المبارك المُخَرِّميّ، ومحمد بن عبدالرحيم البَزّاز، وأبي بكر محمد بن عبدالملك زنجويه، ومحمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب، ومحمد بن عُبيد بن حِسَاب، ومحمد بن عُبيد بن محمد المُحاربيّ، ٢٨٧ ومحمد بن منهال أخي حجّاج بن منهال، ومحمد بن وزير الواسطيّ، ومحمد بن يحيى بن أبي سَمِينة، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزيّ، ومعاوية بن عبدالله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزّبير الزُّبَيريّ، ومنصور بن أبي مزاحم، ونصر بن عليّ الجَهْضَمِي، وهارون بن عبدالله الحَمّال، وهارون بن معروف، والهيثم بن خارجة، ووهب بن بَقِّيّة، وأبي عَقِيل يحيى بن حبيب بن إسماعيل بن عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت، ويحيى بن عبدويه مَولى عُبيد اللَّه المهديّ، ويحيى بن عثمان: الحَرْبيّ، ويحيى بن معين، ويوسف بن يعقوب الصفار، وأبي عبيدة بن فضيل بن عياض. روى عنه: النَّسائيُّ، وأبو بكر أحمد بن جعفر بن حَمْدان بن مالك القَطِيعِيّ، وأَبو الحُسين أحمد بن جعفربن محمد بن عُبيداللَّه ابن المُنادي، وأحمد بن سَلْمان النجّاد، وأحمد بن كامل بن خَلَف بن شَجَرة القاضي، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطّان، وإسحاق بن أحمد الكاذيّ(١)، وإسماعيل بن عليّ الخُطَبِيُّ، والحُسين بن إسماعيل المحامليُّ، والخَضِر بن المثنّى الكِندُّ، ودعلج بن أحمد السِّجْستانيّ، وسُلَيمان بن أحمد بن أيوب الطََّرانِيُّ، وعبد الله بن إسحاق المدائِنيّ، وعبد الله بن سُليمان الفاميّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النَّيْسابوريّ، وأبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَويّ، وقاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف القُرطبيّ، وأبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم العَسّال الأصبهانيُّ، وأبو عليّ محمد بن أحمد بن الحَسَن ابن الصّوّاف، ومحمد بن خَلفَ وكيع (١) الكاذي: نسبة إلى كاذة من قرى بغداد. ٢٨٨ القاضي، وأبو بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعيّ، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوريّ، وأبو مُطيع مكحول بن الفضل النَّسَفيّ، ونُعَيم بن أبي نُعَيم عبدالملك بن محمد بن عَدِيّ الجُرْجانيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الإِسفرايينيُّ، وأبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الهَرَويّ الفقيه الحافظ . قال إبراهيم بن محمد بن بشير(١): سمعتُ عباساً الدُّوريّ يقول: كنتُ يوماً عند أبي عبدالله أحمد بن حنبل. فدخل علينا ابنُه عبد اللّه، فقال لي أحمد: يا عباس إن أبا عبدالرحمان قد وَعَى علماً كثيراً. وقال القاضي أبو يعلى بن الفرّاء(٢): وجدتُ على ظهر كتابٍ رواه أبو الحسين (٣) السُّوْسُنْجِرْديّ عن إسماعيل بن عليّ الخُطَبي قال: بلغني عن أبي زُرعة أنه قال: قال لي أحمد بن حنبل: ابني عبداللَّه محظوظ من علم الحديث، أو من حفظ الحديث - إسماعيل الخطبيّ يسكَّ ـــ لا يكادُ يُذاكرني إلا بما لا أحفظ. وقال أبو عليّ ابن الصّاف(٤): قال عبدالله بن أحمد: كلُّ شيءٍ أقول: قال أبي، فقد سمعتُه مرتين وثلاثة، وأَقُلُّه مرّة. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٥): سمعتُ معه من إبراهيم بن مالك البزّاز، وكتبَ إليَّ بمسائل أبيه، وبعلل الحديث. (١) تاريخ بغداد: ٣٧٦/٩. (٢) نفسه. (٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب الكمال قوله: كان فيه أبو الحسن وهو وهم. (٤) تاريخ بغداد: ٣٧٦/٩. (٥) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٢. زاد: وكان صدوقاً ثقة. ٢٨٩ وقال أبو الحُسين ابن المُنادي(١): لم يكن في الدُّنيا أحدٌ أروى عن أبيه منه، لأنه سمع ((المُسْنَد)) وهو ثلاثون ألفاً، و((التفسير)) وهو مئة ألفٍ وعشرون ألفاً، سَمِعَ منه ثمانين ألفاً، والباقي وِجَادة(٢)، وسَمِعَ ((الناسخ والمنسوخ))، و((التاريخ))، و((حديث شُعبة))، و((المقدَّم والمؤخّر في كتابِ اللَّه))، و((جوابات القرآن))، و((المناسك الكبير)) و ((الصغير))، وغير ذلك من التصانيف وحديث الشيوخ. قال: وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يَشْهدون له بمعرفة الرجال وعِلل الحديث، والأسماء والكُنَى والمواظبة على طَلَب الحديث في العراق وغيرها، ويذكرون عن أسلافهم الإِقرار له بذلك، حتى إنّ بعضَهُم أَسْرَف في تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السَّمَاع للحديث على أبيه. وقال أبو أحمد بن عَدِيّ: نَبُلَ بأبيه، وله في نفسه محلٌ في العِلْم، فَأَحيى علمَ أبيه من ((مُسْنَده)) الذي قرأه عليه أبوه خصوصاً قبل أن يقرأَه على غيره، وممّا سأل أباه عن رواة الحديث فأخبره به ما لم يسأله غيره، ولم يكتب عن أحد إلّ مَنْ أَمَرَهُ أبوه أن يكتب عنه. وقال بدر بن أبي بَدْر البَغْدادي: عبدالله بن أحمد، جِهْبِذ بن چهذ. وقال أبو بكر الخطيب (٣): كان ثقةً ثَبْتاً فَهِماً. (١) تاريخ بغداد: ٣٧٥/٩. (٢) نفى الإِمام الذهبي وجود مثل هذا التفسير واستدل على ذلك بأدلة غاية في الروعة، فانظر سير أعلام النبلاء: ١٣ /٥٢٢ تجد علماً بذلك. ٢ (٣) تاريخه: ٣٧٥/٩. ٢٩٠ ! قال أبو علي ابن الصَّوّاف(١): ولد سنة ثلاث عشرة ومئتين، ومات سنة تسعين ومئتين. وقال إسماعيل بن عليّ الخُطَبيّ (٢): ماتَ يومِ الْأحد، ودُفِنَ في آخر النهار لتسع ليال بقين من جُمادي الآخرة سنة تسعين ومئتين، وصلّ عليه ابن أخيه زُهَير بن صالح، ودُفِنَ في مقابر باب التِّبن، وكان الجَمْعُ كثيراً فوق المِقْدار(٣). أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري، وأبو الغنائم بن عَلّن: وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكّيّ قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٤): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ابن نُمَير، قال: حدثنا سُفيان، عن سُمَيّ، عن النعمان بن أبي عَيّاش الزُّرَقَيِّ، عن أبي سعيد الخُدْريّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يصومُ عبدٌ يوماً في سبيل الله، إلّ باعَدَ اللَّه بذلك اليوم النارَ عن وجهه سبعين خَرِيفاً)). رواه النَّسائيُّ(٥)، عنه، فوقع لنا موافقة عالية بدرجتين. (١) تاريخ بغداد: ٣٧٦/٩. (٢) نفسه. (٣) وقال النسائي: ثقة. وقال السلمي: سألت الدارقطني عن عبد الله بن أحمد، وحنبل بن إسحاق. فقال: ثقتان نبيلان. وقال أبو بكر الخلال: كان عبد الله رجلاً صالحاً صادق اللهجة كثير الحياء (تهذيب التهذيب: ١٤٣/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)) ثقة. قلت: ومناقبه جمة فراجع مظان ترجمته إن شئت زيادة. (٤) مسند أحمد: ٢٦/٣. (٥) المجتبى: ٤ /١٧٤. ٢٩١ وروى عنه حديثاً آخر قد كتبناه في ترجمة طارق بن مُرَفّع، ولا أَعْلم أنه وقعَ لنا من هذا النَّمط غيرهما. ٣١٥٨ - د: عَبد الله(١) بن أبي أحمَد بن جَحْش بن رِئاب بن يَعْمر بن صبرة بن مُرّة بن كَبِير - بالباء الموحّدة - بن غَنْم بن دودان بن أسد بن خُزَيمة الْأَسَدِيُّ، ابن أخي عبدالله وعُبيدالله وزينب وحَمنة وأم حبيبة بني جَحْش، واسم أبي أحمد: عبدٌ، وُلِدَ في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. وروى عن: عبدالله بن عباس، وعليّ بن أبي طالب (د)، وگعب الأحبار، وأبيه أبي أحمد بن جحش .. روى عنه: ابنه بكر، ويقال: بُكَيْر بن عبدالله بن أبي أحمد بن جحش، وحُسين بن السائب بن أبي لبابة الأنصاريّ، وابنُ أخته سعيد بن عبدالرحمان بن رقيش، وعبدالله بن الْأُشجّ والد بُكَير بن عبدالله بن الأشجّ . قال أحمد بن صالح المصريّ وأحمد بن عبدالله العِجليّ: هو من كبار تابعي أهل المدينة، وقد لقي عمر بن الخطاب. زاد أحمد بن صالح: وهو أكبر من سعيد بن المُسَيِّب(٢). (١) طبقات ابن سعد: ٦٢/٥، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٢٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢١٤٩، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣١٢٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣٠، وتاريخ الإِسلام: ٤٠/٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٠، ونهاية السول، الورقة ١٦٢، وتهذيب التهذيب: ١٤٣/٥، والإصابة: ٢ / الترجمة ٦١٦٢، والتقريب: ٤٠١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٣٧٩. (٢) وقال أبو نعيم: له ولأبيه صحبة. وقال العسكري: حديثه مرسل (تهذيب التهذيب: ١٤٤/٥). ٢٩٢ روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري قال: أنبأنا أبو جعفر الصيدلانيّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حدثنا سُلَيمان بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن رِشْدين، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا يحيى بن محمد الجَارِيّ، قال: حدثنا أبو شاكر عبدالله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن سعيد بن عبدالرحمان بن رُقَيش: أنه سمع خالَهُ عبدالله بن أبي أحمد بن جَحْش يقول: قال علي بن أبي طالب: حفظتُ لكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ستّاً: ((لا طلاقَ إلا من بعد نِكاح، ولا عتاقَةَ إلّ من بعد مُلك، ولا وفاءً لنذر في معصية الله، ولا يُتْمَّ بعد احتلام، ولا صُمَاتَ يَومٍ إلى الليل، ولا وصالَ في الصيامِ)). قال أبو القاسم سُلَيمان بن أحمد الطبرانيّ: لا يُروى هذا الحديث عن عبدالله بن أبي أحمد إلّ بهذا الإِسناد، تَفَرَّدَ به أحمد بن صالح، ولا يُحفَظُ لعبدالله بن أبي أحمد بن جحش حديثاً مُسنداً غير هذا. روى أبو داود(١) منه قوله: ((لا يُتْمَ بعد احْتِلَامٍ، وَلاَ صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ)» عن أحمد بن صالح، فوقع لنا موافقةً عاليةً. ٣١٥٩ - ع: عَبْدُاللَّه(٢) بن إدريس بن يزيد بن عبدالرحمان بن (١) السنن (٢٨٧٣). (٢) طبقات ابن سعد: ٣٨٩/٦، وتاريخ الدوري: ٢٩٥/٢، والدارمي: الترجمة ٥١، ٦٨٧، وابن طهمان: الترجمة ٢٧، وابن محرز: ٣٩، ٥٦٨، وتاريخ خليفة: ٤٦٠، وطبقاته: ١٧٠، وعلل أحمد: ١٤١/١، ١٦٨، ٣٨٤، ٣٨٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٩٧، وتاريخه الصغير: ٢٧١/١ و٢٦٩/٢، والمعارف لابن قتيبة: ٥١، = ٢٩٣ الأسود بن حُجَّة بن الْأُصْهَب بن يزيد بن حَلاوة بن الزَّعافر وهو عامر بن حرب بن سعد بن مُنّه بن أَوْد بن صَعْب بن سَعْد العشيرة بن مالك بن أُدّد بن زيد بن يَشْجب بن عَرِيب بن زيد بن كَهْلان بن سبأ بن يَشْجب بن يعرب بن قحطان الْأُوْديّ الزَّعافريّ. أبو محمد الكُوفيّ. روى ◌ََّ: الْأَجْلَحِ بن عبد اللَّه الكِنْديّ (س ق)، وأبيه إدريس بن يزيد الأودي (بخ م ت س ق)، وإسماعيل بن أبي خالد (خ م س)، وأبي بُردة بُرَيد بن عبدالله بن أبي موسى الأشعري (م)، وأبي بكر جبريل بن أحمر (س)، وحزام بن هشام بن حُبّيش الخُزَاعِيّ، والحسن بن عُبيدالله النَّخَعَيّ (م دس ق)، والحسن بن فُرات القَزّاز (م ق)، وحُصَيْن بن عبدالرحمان السُّلَمِيِّ (م)، وخالد بن أبي كريمة (س ق)، وداود بن أبي هند (م)، وعَمِّهِ داود بن يزيد الْأُوديّ (ق)، وربيعة بن عُثمان (م سي ق)، وأبي مالك سَعْد بن طارق الأشجعيّ وجامع الترمذي: ٣١١/٤ حديث ١٨٩٩، والمعرفة والتاريخ ليعقوب (انظر الفهرس) = وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٠٦، ٤٣٢، ٤٧٠، وتاريخ واسط: ٢١٨، ٢٣١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٤، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١١٥، وثقات ابن حبان: ٥٩/٧: ٦٠، وكشف الأستار: ٣١٩٤، وعلل الدارقطني: ٣/الورقة ٢٢، وسننه: ٢٢٤/٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٩، وجمهرة ابن حزم: ٤١١، وتاريخ بغداد: ٤١٥/٩، والسابق واللاحق: ٢٥٥، والجمع لابن القيسراني: ٢٤٦/١، وأنساب القرشيين: ٢١٨، ومعجم البلدان: ٤٢/٤، ٣٢٧، وسير أعلام النبلاء: ٤٢/٩، وتذكرة الحفاظ: ٣٨٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٦٥٠، والعبر: ٣٠٨/١، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١٣٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٢٥ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦) وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٤٣، والمراسيل للعلائي: الترجمة ٣٣٧، وغاية النهاية: ٤٠٩/١، ونهاية السول، الورقة ١٦٢، وتهذيب التهذيب: ١٤٤/٥، والتقريب: ٤٠١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٣٨٠، وشذرات الذهب: ٣٣٠/١. ٢٩٤ (ق)، وسُفيان الثوريّ، وسُلَيمان الْأُعمش (م ق)، وسُلَيمان الشيبانيّ (م)، وسُهَيل بن أبي صالح (م ق)، وشُعبة بن الحجاج (خ م د ت س)، وطعمة بن عَمرو الجَعْفَريّ (د)، وعاصم بن کلیب (ي مع)، وعبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، وعبد الرحمان بن زياد بن أَنْعُم الأفريقي، وعبدالرحمان بن سُلَيمان ابن الغَسيل (دق)، وعبدالملك بن سعيد بن أَبجر (د)، وعبدالملك بن أبي سليمان (ت)، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج (م ت)، وعُبيدالله بن عُمر العُمَرِيِّ (م ٤)، وليث بن أبي سُلَيم (م)، ومالك بن أَنَس (ت)، ومحمد بن إسحاق بن يسار (دس)، ومحمد بن عَجْلان (م س ق)، ومحمد بن عمارة بن عمرو بن حَزْم (مدق)، والمختار بن فُلْفُل (م دس)، ومُطَرِّف بن طَرِيف، وأبي مَعْشر نَجِيج بن عبدالرحمان المَدَنيّ (ق)، وهشام بن حَسَّان (م ق)، وهشام بن عروة (م ت)، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حَيّان التّيمِيّ (خ م ت س)، ويحيى بن سعيد الأنصاري (م س)، ويحيى بن عبدالله بن أبي قتادة، ویزید بن أبي زياد (د ت ق). روى عنه: إبراهيم بن مهدي (د)، وأحمد بن جَوّاس الحَنَفيُّ، و أحمد بن حَرْبِ المَوْصليُّ (س)، وأحمد بن عبدالله بن يُونُس، وأحمد بن عبدالجبار العُطارديُّ، وأحمد بن محمد بن حنبل (د)، وأحمد بن ناصح (س)، وإسحاق بن راهويه (م س)، وأبو مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم الهُذَليّ (مد)، وابنُ ابن عمه أيوب بن سُلَيمان بن داود بن يزيد الْأُوْديُّ، والحسن بن إسماعيل المُجالديّ (س)، والحسن بن الربيع البَجَليُّ (م دق)، والحسن بن عَرَفة، وخَلّاد بن أَسْلَم (س)، وأبو خيثمة زُهير بن حرب (م)، وزياد بن أيوب الطَّوسيُّ (دس)، ٢٩٥ وأبو بهز السَّقْر بن عبدالرحمان بن مالك بن مِغْوَل، وأبو السائب سَلْم بن جُنَادة (ق)، وعبدالله بن بَرَّاد الْأُشعريّ (م)، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الأشجّ (م)، وعبدالله بن المبارك، ومات قبله وعبدالله بن محمد بن إسحاق الْأذرمي (عس)، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة (خ م دق)، وعبدالله بن الوَضّاح (ت)، وعُبيد بن أَسباط بن محمد المقدسيُّ (ت)، وُبيد بن إسماعيل الهَّاريُّ، وعليّ بن عيسى المُخَرِّميُّ، وعليّ بن محمد الطنافسيُّ (ق)، وعُمر بن حفص بن غياث، وعمرو بن محمد العَنْقَزِيُّ (س)، وعمرو بن محمد الناقد (م)، وقُتيبة بن سعيد، ومالك بن أنس وهو من شيوخه، ومحمد بن أَبَان البَلْخِيُّ (س)، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، ومحمد بن سعيد ابن الأصبهانيّ، ومحمد بن سَلّم البِيكندي (بخ)، ومحمد بن عبدالله بن عَمّار المَوْصليّ، ومحمد بن عبدالله بن نُمَير (خ م)، ومحمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمة (د)، وأبو كريب محمد بن العلاء (م ٤)، وأبو موسى محمد بن المثنی (م س)، ومحمد بن موسى بن أعين (س)، وأبو يحيى محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفيُّ القَصْريُّ (س)، ونوح بن حبيب القُومَسِيُّ (س)، ويحيى بن آدم (مق س)، ويحيى بن أكثم (ت)، ويحيى بن معين، ويحيى بن يوسف الزِّمّيُّ (عخ)، ويوسف بن بُهلول التَّمِيمِيُّ (خ)، ويوسف بن عيسىُ المَرْوزيُّ (ت)، ويوسف بن المُنازِل التَّيْمِيُّ. وقَدِمَ بغداد وَحدَّثَ بها. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١) عن أبيه: كان نَسِيجَ وَحْدِهِ. (١) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٤٤. وتاريخ بغداد: ٤١٨/٩. ٢٩٦ وقال عثمان بن سعيد الدَّارميّ (١): قلت ليحيى بن معين: ابن إدريس أحبُّ إليك أو ابن نُمَير؟ فقال: كلاهُما ثِقَتان، إلّا أنّ ابنَ إدريس أرفع، وهو ثقةٌ في كل شيءٍ(٢). وقال يعقوب بن شيبة السَّدُوسِيّ(٣): كان عابداً فاضلاً، وكان يَسْلُكُ فِي كَثير من فُتياه ومذاهبه مَسْلَكَ أهلِ المدينة، وكان بينه وبين مالك بن أنس صداقةٌ، وقد قيل: إن جميع ما يرويه مالك في ((الموطأ)): ((بلغني عن عليّ)) (٤) فيرسلها أنه سمعها من ابن إدريس. وقال محمد بن يوسف الجَوْهريّ(٥). عن بشربن الحارث: ما شرب أحدٌ من ماء الفرات فسَلِمَ إلا ابن إدريس. وقال الحسن بن عرفة: ما رأيتُ بالكوفة أفضل من ابن إدريس. وقال عليّ بن المديني (٦): عبدالله بن إدريس فوق أبيه في الحديث(٧). (١) تاريخه: الترجمة ٥١ و ٦٨٧. (٢) وقال ابن طهمان عن ابن معين: ابن إدريس خير من ابن فضيل مئة مرة، وابن فضيل أحسن حديثاً منه (سؤالاته: الترجمة ٢٧). وقال ابن محرز عن ابن معين: كان ابن المبارك أفضل من ابن إدريس، وكان ابن إدريس مأمون ثقة لا بأس به (سؤالاته: الترجمة ٥٦٨). وقال إسحاق بن منصور عنه: ثقة (الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٤٤). (٣) تاريخ بغداد: ٤٢٠/٩. (٤) يعني: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (٥) تاريخ بغداد: ٤١٨/٩. (٦) تاريخ بغداد: ٤١٩/٩. (٧) قال علي بن المديني: كان ابن إدريس ثبتاً ما أعلمنا أحد عليه ولا على بشربن المفضل كبير شيء، وكان أمرهما قريباً من السواء، قليلي الحديث، كأنهما من مشكاة واحدة (سؤالات ابن محرز: الورقة ٣٩). وقال علي أيضاً: عبدالله بن إدريس من الثقات (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٤). ٢٩٧ وقال أبو داود(١) عن إسحاق بن إبراهيم عن الكسائي: قال لي أمير المؤمنين الرَّشيد: مَن أقرأ الناس؟ فقلت عبدالله بن إدريس: قال: ثُمَّ مَن؟ قلت: حُسين الجُعْفيّ. قال: ثُمَّ مَن؟ قلت: رجل آخر. قال أبو داود: أظنه عَنَى نفسَه. وقال جعفر بن محمد الفِرْيابيُّ (٢): وسألته - يعني محمد بن عبدالله بن نُمَير - عن عبدالله بن إدريس وحفص - يعني ابن غِياث - فقال: حَفْصٌ أكثر حديثاً، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنّه فيه أثبت وأتقن. قلت: فالسُّنَّة؟ أليس عبداللَّه آخذ في السُّنّة؟ فقال: ما أقربهما(٣) في السُّنَّة . وقال الفضل بن يوسف الجُعْفِيّ (٤): سمعتُ حُسين بن عمرو العَنْقَزِيَّ قال: لمّا نزل بابن إدريس الموتُ بكت ابنتُه فقال: لا تبكي. فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربع آلاف خَتْمة . وقال يحيى بن مَعِين(٥): قال ابن إدريس: عجبت ممّن ينقطعُ إلى رجلٍ ويدع أن ينقطع إلى مَنْ له السَّموات والأرض. وقال محمد بن عبدالله بن عَمّار المَوْصليّ (٦): كان عبدالله بن إدريس من عباد الله الصالحين من الزُّهّاد، وكان ابنه أعبدَ منه، لم أرَ (١) تاريخ بغداد: ٤١٨/٩. (٢) نفسه. (٣) في تاريخ بغداد: ((ما أقرأتهما)). خطأ. (٤) تاريخ بغداد: ٤٢١/٩. (٥) تاريخ الدوري: ٢٩٦/٢. (٦) تاريخ بغداد: ٤١٩/٩. ٢٩٨ بالكُوفةِ أحداً أفضل من ابن إدريس وعَبْدَة - يعني ابن سليمان -. وكان جدّه يزيد قد شَهِدَ الدار يوم قُتِلَ عثمان بن عفان، وكان ابن إدريس إذا لَحَن رجلٌ عنده في كلامه، لم يحدِّثْهُ. وقال أبو حاتم(١): هو حجَّةٌ يحتج بها. وهو إمام من أئمة المسلمين، ثقة . وقال النسائيّ : ثقةٌ ثبت. قال أحمد بن جوّاس(٢): سمعتُ ابنَ إدريس يقول: ولدتُ سنة خمس عشرة ومئة(٣). وكذلك قال محمد بن يونس الكُدَيميّ (٤) عن بكر بن الأسود عن ابن إدريس. وكذلك قال أحمد بن حنبل(٥) ويعقوب بن شيبة في مولده، وهو المحفوظ . وقال العباس بن الوليد الخلّال (٦) عن عرفة بن إسماعيل عن ابن إدريس: سمعت شعبة قال: مات حماد بن أبي سليمان سنة عشرين ومئة. قال ابن إدريس: وفيها مولدي. (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٤. (٢) تاريخ بغداد: ٤٢٠/٩. (٣) وكذا قال ابن نمير، عن ابن إدريس (علل أحمد: ٣٨٤/١). (٤) تاريخ بغداد: ٤٢٠/٩. (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٩٧. (٦) تاريخ بغداد: ٤١٩/٩. ٢٩٩ والأول هو المحفوظ في تاريخ مولده دون هذا. وقال أحمد بن حنبل(١)، وأبو سعيد الأشجّ (٢)، ومحمد بن المثنّى (٣)، ومحمد بن سَعْد(٤): مات سنة اثنتين وتسعين ومئة(٥). زاد محمد بن سعد (٦): في عَشْر ذي الحجة. روى له الجماعة. (١) تاريخ بغداد: ٤٢١/٩. (٢) نفسه. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٩٧. (٤) طبقاته: ٣٨٩/٦. (٥) وذكر وفاته في السنة نفسها: خليفة بن خياط (تاريخه: ٤٦٠). ويعقوب بن سفيان (المعرفة والتاريخ: ١٨١/١). وابن حبان (الثقات: ٦٠/٧). (٦) طبقاته: ٣٨٩/٦. وقال: كان ثقة مأموناً كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة. وقال محمد بن المثنى: ما رأيت بالبصرة مثل خالد بن الحارث، ولا بالكوفة مثل عبدالله بن إدريس (جامع الترمذي: ٣١١/٤). وقال نصر بن علي: خبرني أبي، قال: قال لي شعبة ببغداد: ها هنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله، وجعل يثني عليه أشتهي أني أعرّف بينك وبينه، فجمع بيني وبين ابن إدريس. وقال أحمد بن عُبيد الله بن صخر الغداني: حدثنا ابن إدريس، وكان مرضيًّا. وقال جعفر الجمال: كان ابن إدريس حافظاً لما يحفظ. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعَبْدَة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما؟ قالا: ابن إدريس أحبهم إلينا. الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٤). وقال: أحمد بن محمد الأثرم: سمعت أبا عبدالله يسأل عن حديث ابن إدريس، عن ابن شُبْرمة؟ فقال: ما سمعنا ابن إدريس يحدث عن ابن شُبرمة بشيء. (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٥١). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان صلباً في السنة. (٦٠/٧). وقال البزار: عبد الله بن إدريس أحفظ من ميمون بن زيد وأولى بالصحة في حديثه. (كشف الأستار: ٣١٩٤). وقال الدارقطني: ثقة حافظ. (السنن: ٢٢٤/٤). وقال أيضاً: من الأثبات (علله: ٣/ الورقة ٢٢). وقال ابن خراش: ثقة (تاريخ بغداد: ٤٢١/٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)) ثقة فقيه عابد. ٣٠٠