النص المفهرس

صفحات 161-180

استشهدَ به البخاريُّ: وروى له الأربعة.
٣٠٩٤ - خم دس: عَبَّاد (١) بن موسى الخُتَّليُّ، أبو محمد
الأبناويُّ، من الأبناء(٢)، سكن بغداد.
روى عن: إبراهيم بن جعفر(٣) بن محمود بن محمد بن مسلمة
الأنصاريِّ. وإبراهيم بن سَعْد الزهريِّ (مد)، وأبي إسماعيل إبراهيم بن
سُلَيمان المؤدّب، وإسماعيل بن جعفر بن أبي كثير (خ د س)،
وإسماعيل بن عُلَيّة (ت)، وإسماعيل بن عَيّاش، وخازم بن جَبَلة بن
أبي نَضْرة العَبديِّ، وخَلَف بن خليفة (مد)، وسُفيان بن عُيَيْنة،
= الآجري: سئل أبو داود، عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة الأحاديث؟
فقال: كان عباد بن منصور قد تغير. وسئل: سمع عباد من عكرمة؟ قال: شيئاً،
والبقية لم يسمعها (سؤالاته: ٥/ الورقة ٩). وقال يعقوب بن سفيان: عباد بن راشد،
وعباد بن منصور، وعباد بن كثير. في حديثهم ضعف (المعرفة والتاريخ: ١٢٦/٢).
وقال يعقوب أيضاً: لين الحديث. (المعرفة والتاريخ: ٦١/٣). وقال العُقيلي: كان يرى
القدر (الضعفاء: الورقة ١٣٧). وقال ابن حبان: كان قَدَرياً داعياً إلى القَدَر، وكل
ما روى عن عِكْرمة سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين، فدلَّسها عن
عكرمة (المجروحين: ١٦٦/٢). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١٠٣).
وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق، رمي بالقدر، وكان يدلس، وتغير بأخرة.
(١) طبقات ابن سعد: ٣٥٣/٧، والكنى للدولابي: ١٠٠/٢، والجرح والتعديل:
٦/ الترجمة ٤٣٦، وثقات ابن حبان: ٤٣٦/٨، وتاريخ بغداد: ١٠٧/١١، وتسمية
شيوخ أبي داود للغساني، الورقة ٨٩، والجمع لابن القيسراني: ٣٣٣/١، وأنساب
السمعاني: ٤٤/٥، والمعجم المشتمل: الترجمة ٤٤٥، ومعجم البلدان: ٤٠٣/٢،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٩٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٢، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٢٣٣، ونهاية السول، الورقة ١٥٨، وتهذيب التهذيب: ١٠٥/٥،
والتقريب: ٣٩٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣٢١.
(٢) الأبناء: من الفرس الذين كانوا باليمن.
(٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب الكمال قوله: ((كان فيه: روى
عن إبراهيم وإسماعيل ابني جعفر، وهو وهم)).
١٦١

وطَلْحة بن يحيى الزُّرقيِّ الْأُنْصاريِّ، (م مدس)، وعَبّاد بن العَوَّام
(مد)، وعبدالرحمان بن ثابت بن ثّوْبان، وعليّ بن ثابت الجَزَرِيِّ،
والقاسم بن مالك المزَنيِّ، وقُرَّان بن تمام الْأُسَديِّ، وأبي معاوية
محمد بن خازم الضَّرير، ومَرْوان بن معاوية الفَزاريِّ، وهُشَيْم بن بشير
(د).
روى عنه: مُسلم، وأبو داود، وإبراهيم بن سُلَيْمان البُرُلُّسيُّ،
وأحمد بن إبراهيم بن فِيل، وأبو بكر أحمد بن عليّ بن سعد المَرْوَزُّ
القاضيُّ، (س)، وأبو يَعْلى أحمد بن عليّ بن المثنّى المَوْصليُّ،
وأحمد بن عليّ بن مسلم الأبّار، وأبو العَباس أحمد بن محمد بن خالد
البرانيُّ، وأحمد بن يحيى الحُلْوانِيُّ، وأبيه إسْحاق بن عباد بن موسى،
والحَسَن بن علوية القَطَّان، والحَسَن بن عليّ بن شَبيب المَعْمريُّ،
وصالح بن محمد البَغْداديُّ جَزَرة، وعباس بن محمد الدُّورُّ، وأبو بكر
عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن يَعْقوب المؤدّب،
وأبو زُرعة عُبيد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعُثمان بن خُرَّزاذ الْأَنْطاكيُّ
(س)، وأبو العَبَّاس محمد بن أحمد بن مَطَر، صاحب أحمد بن حنبل،
ومحمد بن عبدالرحيم البزاز (خ)، ومحمد بن مِهْران القطان الهَمَدانيُّ،
وموسى بن إِسْحاق بن موسى الْأَنْصاريُّ، وموسى بن هارون بن عبدالله
الحَمَّال.
قال عبدالخالق بن منصور(١) عن يحيى بن معين، وأبو زُرعة (٢)،
وصالح بن محمد البَغْداديُّ (٣): ثقة.
(١) تاريخ بغداد: ١٠٨/١١.
م
(٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٦.
(٣) تاريخ بغداد: ١٠٨/١١.
١٦٢

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحرز(١)، عن يحيى بن
معین: ليس به بأس.
قال محمد بن عبدالله الحضرميُّ(٢)، وأحمد بن عليّ الأَبّار(٣)،
وأبو القاسم البَغَويُّ(٤): مات سنة تسع وعشرين ومثتين.
قال الأبّار(٥): بطَرَسُوس.
وقال الْبَغَويُ(٦): بالثَّغر.
وقال الحُسين بن فَهم(٧): خرج إلى طرسوس، فمات بها في أول
سنة ثلاثين ومئتين(٨).
وقال أبو العباس الْأُحْوَل، وابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٩): مات
سنة ثلاثین.
وقال أبو الحُسين بن قانع(١٠) : مات سنة تسع وعشرين ومئتين.
(١) سؤالاته: الترجمة ٣٦٢، ٥٨١.
(٢) تاريخ بغداد: ١٠٨/١١.
(٣) نفسه.
(٤) نفسه.
(٥) نفسه.
(٦) نفسه، قلت: وقولهما واحد فطرسوس ثغر أيضاً.
(٧) تاريخ بغداد: ١٠٨/١١.
(٨) وكذا قال الحسين بن فهم كما يظهر بإضافاته على طبقات ابن سعد (طبقاته: ٣٥٣/٧).
(٩) ٤٣٦/٨.
(١٠) تاريخ بغداد: ١٠٨/١١.
١٦٣

ويقال: سنة ثلاثين(١)، وهو أصح(٢).
وروى له البخاريُّ(٣)، والنَّسائيُّ.
وممّن يسمى عباد بن موسى من رواة الحديث:
٣٠٩٥ - [تمييز]: عَبَّد(٤) بن موسى بن راشد العُكْليُّ، والد
محمد بن عَبّاد بن موسى سَنْدولا .
يروي عن: الحَسَن بن عُمارة البَجَلَيِّ، وغِياث بن إبراهيم
النَّخَعيِّ، وأبي مَعْشَر نَجِيح بن عبدالرحمان المَدَنيِّ .
ويروي عنه: ابنه محمد بن عباد بن موسى(٥).
٣٠٩٦ - [تمييز]: وعَبَّاد (٦) بن موسى بن شَدَّاد السَّعديُّ،
أبو أيوب البَصْريُّ.
(١) نفسه.
(٢) وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة (تاريخه: ١٠٧/١١). وقال الدارقطني: صدوق. وقال
ابن قانع: صالح (تهذيب التهذيب: ١٠٦/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٣) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: ((خ حديث سعيد بن جبير، عن ابن
عباس: قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مختون)).
(٤) ميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤١٤٣، ونهاية السول، الورقة ١٥٩، وتهذيب التهذيب:
١٠٦/٥، والتقريب: ٣٩٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٣٢٢.
(٥) وقال الذهبي في ((الميزان)): عن الحسن بن عمارة، وعنه محمد ولده سندولا فقط. وقال
ابن حجر في ((التقريب)»: مجهول.
(٦) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٦٣٧، والكنى لمسلم، الورقة ٤، وثقات ابن
حبان: ٤٣٥/٨، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤١٤٥، ونهاية السول، الورقة ١٥٩،
وتهذيب التهذيب: ١٠٦/٥، والتقريب: ٣٩٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٣٣٢٣.
١٦٤

يروي عن: أبيه موسى بن شدّاد، ويونُس بن عُبيد.
ويروي عنه: محمد بن بَشَّار، ومحمد بن المثنّى.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١).
٣٠٩٧ - [تمييز]: وعَبَّاد(٢) بن موسى الجُهَنيُّ الكُوفيُّ .
يروي عن: أبيه موسى الجُهَنيُّ.
ويروي عنه: عبدالله بن داود الخُرَيبيِّ .
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٣) أيضاً.
وروى أبو عاصم النَبيل، عن عَبّاد بن موسى، عن أبيه، عن
مجاهد، فلا أدري، هو هذا أو الذي قبله، فإنَّ كلِّ واحدٍ منهما يروي عن
أبيه، عن مجاهد (٤).
٣٠٩٨ - [تمييز]: وعَبَّاد(٥) بن موسى القُرَشيُّ، أبوعُقبة
البصريُّ، العَبَّادانِيُّ الْأُزْرَق. سكنَ بغداد.
(١) ٤٣٥/٨. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٣٨، وثقات ابن حبان: ٤٣٤/٨، وميزان
الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤١٤٤، ونهاية السول، الورقة ١٥٩، وتهذيب التهذيب:
١٠٦/٥، والتقريب: ٣٩٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٣٢٤.
(٣) ٤٣٤/٨.
(٤) وقال البخاري: عن أبيه منقطع (تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٣٨). وقال الذهبي في
((الميزان)): تفرد عنه الخُرَيبي: وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٥) الكنى لمسلم، الورقة ٨٥، وتاريخ بغداد: ١٠٦/١١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١١٥
(أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤١٤٦، ونهاية السول، الورقة
١٥٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٦/٥، والتقريب: ٣٩٤/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٣٣٢٥.
١٦٥

ويروي عن: إبراهيم بن طَهْمان، وإسرائيل بن يونُس، وحماد بن
سلمة، وسفيان الثَّورِيِّ، وعبدالله بن عُمَر العُمَرِيِّ، وعبد العزيز بن
أبي رَوَّاد، ومحمد بن مُسلم الطّائفيِّ.
ويروي عنه: إبراهيم بن فهد بن حكيم السَّاجيُّ، وأحمد بن
يوسُف التَّغْلبيُّ، وإسحاق بن الحَسَنِ الحَرْبيُّ، وجعفر بن محمد بن
شاكر الصَّائغ، وجعفر بن محمد بن القَعْقَاعِ، وصالح بن محمد الرَّازُّ،
وعليّ بن داود القَنْطريُّ، ومحمد بن إسْحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن
صالح بن عبدالرحمان البَغْداديُّ المعروف بابن النَّطَّاح، ومحمد بن
يحيى بن موسى الإِسفرايينيُّ المعروف بابن حيويه، وهارون بن سفيان
المُستملُّ .
قال أبو العباس الْأُصمّ (١)، عن محمد بن إسحاق الصَّاغانيِّ : حدثنا
أبو عقبة عباد بن موسى البَصْريُّ الأزرق، وكان ثقةً(٢).
٣٠٩٩ - [تمييز]: وعَبَّاد(٣) بن أبي موسى، حجازيّ.
يروي عن: مُسلم بن زياد، عن مَيْمونة.
ويروي عنه: يحيى بن سُلَيم الطَّائفيُّ .
(١) تاريخ بغداد: ١٠٧/١١.
(٢) وقال ابن حجر: ذكر الكلاباذي في شيوخ عباد بن موسى الختلي: سفيان الثوري،
وإسرائيل بن يونس. قال الخطيب: وهو وهم إنما يروي عنهما البصري يعني هذا (تهذيب
التهذيب: ١٠٧/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٣٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٨، والكامل
لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨٧، والمغني: ١/الترجمة ٣٠٥٦، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٤١٤٢، ونهاية السول، الورقة ١٥٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٧/٥،
والتقريب: ٣٩٤/١.
١٦٦

ذكره البخاريُّ في (التاريخ))(١).
ذكرناهم للتمييز بينهم.
٣١٠٠ - س فق: عَبَّاد(٢) بن مَيْسَرة المِنْقَرِيُّ التَّميميُّ، البَصْرِيُّ،
المُعلِّم.
روى عن: الحَسَن البصريِّ (س فق)، وعليّ بن زيد بن جُدْعان.
ومحمد بن المنكدر.
روى عنه: حُميد بن زياد، وأبو داود سُلَيمان بن داود الطَّيالِسيُّ
(س)، وصَدَقة بن عَمرو الغَسَّانِيُّ (فق)، وعَباءة بن كُلَيْب، وأبو بَحْر
عبدالرحمان بن عُثمان البَكْراويُّ، ومحمد بن الحَسَن بن أبي يزيد
الهَمْدانيُّ، وموسى بن إسماعيل، وهُشَيْم بن بشير، ووكيع بن الجراح،
وأبو سعيد مولى بني هاشم.
وكان من العُبّاد المجتهدين.
(١) ٦/ الترجمة ١٦٣٦. وقال: إسناده مجهول. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة ١٣٨).
وكذا ابن عدي في ((الكامل)) (٢/الورقة ١٨٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
مجهول.
(٢) تاريخ الدوري: ٢٩٣/٢، وعلل أحمد: ٣٨٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة
١٦١٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٨، والضعفاء والمتروكين للنسائي:
الترجمة ٤١٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٧، والجرح والتعديل: ٤٣٩/٦، وثقات
ابن حبان: ١٦١/٧، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ١٨٦، وثقات ابن شاهين:
الترجمة ١٠١٥، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٩٩،
وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٨٦، والمغني: ١/ الترجمة ٣٠٥٥، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٢٢، وتاريخ الإِسلام: ٢٠٨/٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤١٤٧،
وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٣٣، ونهاية السول، الورقة ١٥٩، وتهذيب التهذيب:
١٠٧/٥، والتقريب: ٣٩٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٣٢٦.
١٦٧

قال أبو بكر الأثرم(١): ضَعَّفَ أبو عبد الله، عبادَ بنَ ميسرة(٢).
وقال إسحاق بن منصور(٣)، عن يحيى بن معين: ليس به بأس.
وقال عباس الدوريُّ (٤)، عن يحيى بن معين: عباد بن مَيْسَرة،
وعباد بن راشِد، وعباد بن كثير، وعباد بن منصور، كلّهم ليس حديثهم
بالقويّ، ولكنه يُكتَب(٥).
وقال أبو داود(٦): ليس بالقويّ.
وقال الربيع بن عبدالله بن خُطَّاف البصريُّ(٧): كان عباد بن
مَيْسرة، قد عاهد اللَّه ليقرأنَّ كل ليلة ألف آية، فإن لم يقرأ، أصبح
صائماً، فاشتد عليه.
L
وقال إبراهيم بن بكر الشَّيّبانيُّ، عن الهيثم بن حَبيب: شَهِدْتُ
عبّاداً المِنْقريَّ شَهِدَ عند عباد بن منصور، فردّ شهادته، فقال: لِمَ رَدَدْتَ
شهادتي؟ فقال: لأنّك تضرب اليتيم، وتأكل مال الأرملة، قال: وكان
معلِّماً (٨).
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٩.
(٢) وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: عباد بن راشد أثبت حديثاً من عباد بن مَيْسرة المنقري
(علل أحمد: ٣٨٣/١).
(٣) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٣٩
(٤) تاريخه: ٢٩٣/٢.
(٥) وقال الدورقي، عن ابن معين: ضعيف (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨٦).
(٦) سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ٨.
(٧) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦١٨.
(٨) وقال النسائي: ليس بالقوي (الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤١٠). وذكره العقيلي في
((الضعفاء)) (الورقة ١٣٧). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان من العباد =
:
١٦٨

روى له النّسائيُّ، وابن ماجة في ((التَّفْسير))(١)، وقد وقع لنا حديث
النّسائيِّ بعلو.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاريّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ،
قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن
صَدَقَة، قال: قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن عليّ بن سُويد بن مَنْجوف
السَّدوسيُّ، قال: حدثنا أبو داود الطَّيالسيُّ، قال: حدثنا عباد بن مَيْسَرة
المِنْقَرِيُّ، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلى اللَّه
عليه وسلم: ((من عَقَد عُقْدَةً ثم نفث فيها، فقد سَحَر، ومن سَحَرَ فقد
أَشْرَكَ، ومن تعلّق شيئاً وُكِلَ إليه)).
قال الطَّرانيُّ: لم يروه عن عبّاد بن ميسرة إلّ أبو داود.
رواه النَّسائيُّ (٢)، عن عَمروبن عليّ، عن أبي داود الطيالسيِّ،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
٣١٠١ - دعس ق: عَبَّاد(٣) بن نُسيْب القيسيُّ، أبو الوَضِيّء
= (١٦١/٧). وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه (الكامل: ٢ / الورقة ١٨٦). وذكره
ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة ١٠١٥). وقال ابن حجر: علّق له الترمذي حديثاً في
العلم ولم يرقم له المزي (تهذيب التهذيب: ١٠٧/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
لین الحدیث، عابد.
(١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: ((فق عن الحسن قوله: ((هبط آدم بالهند،
وحواء بجدة ... الحديث)).
(٢) المجتبى: ١١٢/٧.
(٣) تاريخ الدوري: ٧٣١/٢، وعلل أحمد: ٧٩/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة
١٥٩٠، وتاريخه الصغير: ٢٤٠/١، وتاريخ واسط: ٥٩، ٦٠، والجرح والتعديل : =
١٦٩

السَّحْتَنِيُّ (١) مشهورٌ بكنيته، وقيل: اسمه عبدالله بن نُسَيب،
والأول هو المشهور.
روى عن: عليّ بن أبي طالب (دعس)، وكان على شرطته،
وعن: أبي بَرْزَة الْأُسْلَميِّ (دق).
روى عنه: بُدَيْل بن مَيْسَرة العُقَيْلِيُّ، وجَميل بن مُرَّة الشَّيْبانيُّ،
ویزید بن أبي صالح .
قال إسحاق(٢)، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال أبو عُبيد الآجرّيُّ، قلت لأبي داود: أبو الوضيء عباد بن
نُسَيب؟ قال: نعم، ويقال: نُسَيف، والصواب: نُسَيب.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٣).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، في ((مسند عليّ))، وابنُ ماجة.
= ٦ / الترجمة ٤٤٥، وثقات ابن حبان: ١٤١/٥، وتاريخ بغداد: ١٠١/١١، وإكمال
ابن ماكولا: ١٧٣/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٠٠، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة
١٢٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٢٣٣، ونهاية السول، الورقة ١٥٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٨/٥،
والتقريب: ٣٩٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٣٢٧.
(١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: سحتن لقب جشم بن عوف بن جذيمة بن
عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة، لقب بذلك لأنه أسر قوماً فسحتنهم
يعني ذبحهم. حكاه الدارقطني، عن ابن الكَلْبي)) (وكما في أنساب السمعاني:
٤٩/٧).
(٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٤٥.
(٣) ١٤١/٥. وكذا ذكره ابن خلفون (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣٣). وقال ابن حجر
في ((التقريب)»: ثقة.
١٧٠

أخبرنا أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحَسَن ابن البُخاريّ،
وأبو الغَنائم بن عَلَّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال:
أخبرنا ابن الحُصَين، قال: أخبرنا ابن المُذْهب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ،
قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني عُبيدالله بن عُمَر
القواريريُّ، قال: حدثنا حَمّاد بن زيد، قال: حدثنا جَميل بن مرَّة، عن
أبي الوَضِيّ، قال: شَهِدْتُ علياً حيث قتلَ أهلَ النَّهروان، قال: التمسوا
لي المُخَدَّجَ، فطلبوه في القتلى، فقالوا: ليس نجدهُ، فقال: ارْجِعُوا
فالْتَّمِسُوهِ، فوالله ما كَذَبْتُ ولا كُذِيْتُ، فانطلقوا فطلبوه، فردّ ذلك مراراً،
كلّ ذلك يحلف بالله ما كَذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فانطلقوا، فوجدوه تحت
القتلى، في طين، فاستخرجوه فجيء به. قال أبو الوضيء؛ حَبَشِيٌّ عليه
تديّ، قد طبق إحدى يديه مثل ثدي المرأة عليها شعرات، مثل شَعَراتٍ
تکون علی ذَنَبِ اليربوع.
رواه أبو داود(٢)، عن محمد بن عُبيد بن حِساب، ورواه النَّسائيُّ
عن أحمد بن عَبدة الضّبِّيٍّ، كلاهما عن حماد بن زيد، نحوه، فوقع لنا
بدلاً عالياً.
وروى له النَّسائيُّ حديثاً آخر، عن عليٍّ ، في النهي عن الحرير
والديباج.
وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أخبرنا أبو حَفْص بن
طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا جابر بن ياسين
(١) مسند أحمد: ١٣٩/١.
(٢) السنن (٤٧٦٩).
١٧١

الحِنَّائيُّ، قال: أخبرنا الشريف أبو الفَضْل ابن المأمون، قال: أخبرنا
الحُسين بن يحيى بن عَيَّاش. قال: حدثنا أبو الْأُشْعَث أحمد بن المِقدام
العِجْليُّ، قال: حدثنا حماد بن زيد. عن جَميل بن مُرَّة، عن
أبي الوَضِيّ، عن أبي بَرْزَة الْأُسْلَميِّ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللّه
عليه وسلم: ((البَيِّعان بالخِيار ما لم يتفرَّقا)).
رواه أبو داود(١)، عن مُسَدَّد، عن حماد بن زيد، وذكر فيه قصةً،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه ابن ماجة(٢)، عن أبي الْأُشْعَث. فوافقناه فيه بعلُوّ.
وهذا جميع ما له، ولجَميل بن مُرَّةٍ عندهم. والله أعلم.
٣١٠٢ - ق: عَبَّاد(٣) بن الوليد بن خالد الغُبَرِيُّ، أبوبدر
المؤدّب، من کَرْخِ سُرَّ مَنْ رأَى، سکنَ بغداد.
روى عن: إبراهيم بن شَمَّاس السَّمَرقنديِّ، وأبي سعيد أحمد بن
داود الحداد الواسِطيِّ، وأحمد بن محمد بن حَنْبَل، وبَدَل بن المُحَبَّر
(ق)، وبكر بن يحيى بن زَبَّان، وبُهْلول بن مُوَرِّق السُّلَميِّ، وحَبَّان بن
(١) السنن (٣٤٥٧).
(٢) السنن (٢١٨٢).
(٣) علل أحمد: ٨٧/١، ٤١٤، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٤٦، وثقات ابن حبان:
٤٣٦/٨، وتاريخ بغداد: ١٠٨/١١، وأنساب السمعاني: ١٢٤/٩، والمعجم
المشتمل: الترجمة ٤٤٦، والمنتظم: ٤١/٥، ومعجم البلدان: ١٤٨/٢، والكاشف:
٢/ الترجمة: ٢٦٠١، والعبر: ١٦٥/٢، ٢٥٧، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٢٢،
وتاريخ الإِسلام، الورقة ٣٨ (أوقاف: ٥٨٨٢)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣٣، ونهاية السول، الورقة ١٥٩، وتهذيب التهذيب:
١٠٨/٥، والتقريب: ٣٩٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣٢٨.
١٧٢

هِلال (ق). والحَسَن بن بشر البَجَلَيِّ، والحَسَن بن عَنْبَسة النَّهْشَليِّ،
وحَفْص بن واقد، وأبي زيد سعيد بن الرَّبيع الهَرَويِّ، وسعيد بن عامر
الضُّبَعيِّ، وسُفيان بن خالد الضَّبِّيِّ، وسلم بن سُليمان الضَّبِّيِّ،
وأبي عَتَّابِ سَهْل بن حماد الدَّلال (ق)، وصالح بن سُلَيْمان،
صاحب القراطيس، ويقال: صاحب المُصَلَّى. وصَفْوان بن
هُبيرة، والصَّلْت بن حُمْران البَكْراويِّ، وأبي عاصم الضَّحاك بن
مَخْلَد، وعباد بن زكريا السَّعْدِيِّ، والعَبَّاس بن بكّار الضَّبِّيِّ، وعبدالله بن
داود الواسِطيّ، وعبدالله بن غالب العَبَّادانِيِّ، وعبدالله بن مَسْلَمة
القَعْنَبِيِّ، وعبد الْأُعْلى بن القاسم الهَمْدانيِّ، وعبد الكريم بن رَوْح
البصريِّ، وعثمان بن الهَيْثَم المؤذن، وعليّ بن حميد السَّلُوليِّ،
وعمرو بن محمد بن أبي رَزين، وعُمَير بن عِمران الحَنَفيِّ، وقيس بن
حَفْص الدارميِّ، وكثير بن شَيْبان، ومحمد بن بلال البَصْرِيِّ (ق)،
ومحمد بن عباد الهُنائيِّ (ق)، ومحمد بن عُمَر بن عبدالله ابن الرُّومِيِّ
الباهليِّ، ومحمد بن الفَضْل عارم (ق)، ومُطَهِّر بن الهَيْثَم (ق)،
ومُعاذ بن هانىء، ومُعَمِّر بن محمد بن عُبيدالله بن أبي رافع (ق)،
وأبي منصور نَصْر بن الحكم الواسِطيِّ، وهارون بن معروف، والوليد بن
الفَضْلِ العَنَزِيِّ، ويزيد بن بَيان المُعَلَّم، وأبي بلال الْأُشْعَرِيِّ،
وأبي داود الطَّيالسِيُّ، وأبي عليّ الحَنَفيِّ.
روى عنه: ابنُ ماجة، وأبو الحَسَن أحمد بن العباس البَغَويُّ،
وأبو بكر أحمد بن عبدالله بن محمد الوكيل، صاحب أبي صَخْرة،
وأحمد بن عليّ الْأُبّار، وأحمد بن محمد بن الأزهر الأزهريُّ، وأبو عليّ
أحمد بن محمد بن مصقلة الْأصْبهانيُّ، وإسماعيل بن العَباس الوَرَّاق،
١٧٣

وحاجب بن أبي بكر وهو ابن أركين الفَرْغاني، والحَسَن بن عليّ بن نَصْر
الطَّوسيُّ، والحُسين بن إسماعيل المَحامليُّ، وزكريا بن يحيى
السِّجزيُّ، وأبوبكر عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن
محمد بن وهب الدِّيْنَوريُّ، وعبدالرحمان بن أبي حاتم الرَّازيُّ،
وعبدالرحمان بن الحَسَنِ الضَّرّاب الْأُصْبهانيُّ، وعبد الرحمان بن سانجور
الرَّمْلِيُّ الرُّكيُّ، وعبد الرحمان بن محمد بن حماد الطَّهْرانيُّ، وعليّ بن
سعيد بن عبداللَّه العَسْكريُّ، وعليّ بن سيما البَغْداديُّ الجنديُّ،
والقاسم بن موسى بن الحَسَن بن موسى الْأَشْيَب، وأبو حاتم محمد بن
إدريس الرازيُّ، ومحمد بن جعفر الخَرائِطيُّ، وأبو الطيِّب محمد بن
حُميد بن محمد بن سُلَيمان الحورانيُّ، ومحمد بن العباس بن أيوب
الْأُخْرَمِ الْأَصْبهانيُّ، ومحمد بن عبدالله بن عُثمان الْأَصْبهانِيُّ المُكَتَّب،
ومحمد بن مَخْلَد الدُّوريُّ، ومحمد بن المنذر الهَرَويُّ شَكَّر، ومحمد بن
يحيى بن سعيد الْأَسْلَميُّ، والهيثم بن خَلَف الدوريُّ، ويحيى بن
محمد بن صاعد.
قال عبدالرحمان بن أبي حاتم(١): سمعتُ منه مع أبي،
وهو صدوق، سُئِلَ عنه أبي، فقال: شيخٌ .
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
قال أحمد بن محمد بن بكر(٣)، ومحمد بن مَخْلَد(٤): مات سنة
اثنتين وستين ومئتين .
(١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٤٦.
(٢) ٤٣٦/٨.
(٣) تاريخ بغداد: ١٠٩/١١.
(٤) نفسه.
١٧٤

وقال ابنُ قانع (١): مات سنة ثمان وخمسين ومئتين(٢).
٣١٠٣ - ت: عَبَّاد(٣) بن أبي يزيد، ويقال: ابن يزيد الكُوفيّ.
روى عن: عليّ بن أبي طالب.
روى عنه: إسماعيل بن عبدالرحمان السُّدِّيّ (ت) (٤).
رونى له التِّرمذُّ (٥) حديثاً واحداً، عن عليّ، قال: كنتُ مع النبيّ
صلّى اللَّه عليه وسلم، بِمِكَّة فخرجنا في بعض نَوَاحِيهَا. فما اسْتَقْبَلَهُ
جَبَلٌ ولا شَجَرٌ، إلّ وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله. وقال:
غريب.
٣١٠٤ - خ ت ق: عَبَّاد(٦) بن يَعْقوب الْأُسَديُّ الرَّواجِنِيُّ.
أبو سعيد الكُوفيُّ، الشيعيُّ .
(١) نفسه.
(٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٣) الكاشف: ٢ / الترجمة ٢٦٠٢، وديوان الضعفاء: الترجمة ٣٠٥٧، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٢٣، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤١٤٨، ونهاية السول، الورقة ١٥٩،
وتهذيب التهذيب: ١٠٩/٥، والتقريب: ٣٩٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٣٣٣٠.
(٤) وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يُدرى من هو. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
(٥) الجامع (٣٦٢٦).
(٦) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٤٥، وتاريخه الصغير: ١٩١/٢، والكُنى لمسلم،
الورقة ٤٤، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٤٧، والمجروحين لابن حبان: ١٧٢/٢،
والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٨٨، والسابق واللاحق: ٢٣٧، والجمع لابن
القيسراني: ١٣٣/١، والمعجم المشتمل: الترجمة ٤٤٧، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة
١٠٤، ومعجم البلدان: ١١٩/٣، وسير أعلام النبلاء: ٥٣٦/١١، والكاشف:
٢ / الترجمة ٢٦٠٣، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٨٨، والمغني: ١/الترجمة ٣٠٥٨، =
١٧٥

روى عنه: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىِّ الْأُسْلَميِّ،
وإسماعيل بن عَيَّاش، وثابت بن الوليد بن عبدالله بن جُمَيع، وحاتِم بن
إسماعيل المَدَنيٍّ، والحُسين بن زيد بن عليّ العَلَويِّ (ق)، والحكم بن
ظُهَيْر، وحَمّاد بن عيسى العَبْسيِّ، وحَنّان(١) بن سدير بن حكيم بن
صُهَيْب الصَّيْرِفِيِّ، وسلم بن المغيرة الكُوفيِّ، وشَريك بن عبدالله
النَّخعيِّ، وعَبَّاد بن العَوَّام (خ)، وعبدالله بن عبدالقُدوس (ت)،
وأبي عبدالرحمان عبدالله بن عبدالملك بن أبي عبيدة بن عبدالله بن
مسعود المَسْعوديِّ، وعبد الرحمان بن محمد بن عُبيداللَّه العَرْزَميِّ،
وُبيد بن محمد بن قيس البَجَليِّ، وعليّ بن عابس الْأَسَديِّ، وعليّ بن
هاشم بن البَريد، وعمروبن أبي المِقْدام ثابت بن هُرْمُز، وعيسى بن
راشد الكوفيِّ، وعيسى بن عبدالرحمان، شيخ يروي عن أبيه عن جدّه
عن عليّ، والقاسم بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عَقيل، ومحمد بن
الفَضْل بن عطية (ت)، ومحمد بن فَضْل بن غَزوان، وموسى بن عُمير
القُرشيِّ، والوليد بن أبي ثور (ت)، وأبي المُحَيّاة يحيى بن يَعْلى
التَّيمي، ويحيى بن يَعْلِى الْأَسْلَميِّ، ويونُس بن أبي يَعْفُورِ العَبْدِيِّ.
= وتذكرة الحفاظ: ٥٤١/٢، والعبر: ٤٥٦/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٣،
وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٦١ (أحمد الثالث: ٢٩١٧)، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة
٤١٤٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣٣، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٨٥،
والكشف الحثيث: ٣٧٠، ونهاية السول، الورقة ١٥٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٩/٥،
والتقريب: ٣٩٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣٣١، وشذرات الذهب:
١٢١/٢.
(١) جوّد ابن المهندس تقييده نقلاً عن المؤلف، وانظر مشتبه الذهبي: ١٣١.
١٧٦

روى عنه: البخاريُّ حديثاً واحداً مقروناً بغيره(١)، والتِّرمذيُّ،
وابن ماجة وإبراهيم بن جعفر الاستراباذيّ، وإبراهيم بن محمد بن
الحسن السَّامَرِّيُّ، وإبراهيم بن محمد العمراني الكُوفيُّ، وأحمد بن
إسحاق بن بُهْلول التّنُوخِيُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
البزّار، وإسحاق بن محمد بن الضَّحاك الكوفيُّ (٢)، وجعفر بن محمد بن
مالك الفَزاريُّ الكُوفيُّ، والحُسين بن إسحاق التَّسْتَرِيُّ، وصالح بن محمد
البَغْدادِيُّ الحافظ، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وعلي بن الحُسين بن
أبي قربة العِجليُّ، وعلي بن سعيد بن بشير الرَّازيُّ، وعلي بن العَبَّاس
البَجَلِيُّ المَقانِعِيُّ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو حاتم محمد بن
إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ومحمد بن العباس بن
أيوب الْأُصْبهانيُّ الأخرم، ومحمد بن عليّ الحكيم الترمذيُّ، وأبو جعفر
محمد بن منصور المراديْ الكوفيُ، ويحيى بن الحسن بن جعفر العَلَويُّ
النسابة، ويحيى بن محمد بن صاعد.
قال أبو حاتم(٣): شيخ ثقة.
وقال الحاكم أبو عبدالله: كان أبوبكر بن خُزيمة يقول: حدثنا
الثقة في روايته، المتّهم في دينه عبّاد بن يعقوب.
(١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((خ حديث أبي عمرو الشيباني، عن ابن
مسعود، أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة
لوقتها، وبر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله.
(٢) ومن روى عنه: إسماعيل بن عباد بن القاسم بن عباد القطان السِّلْقي - منسوب إلى
درب السِّلْق ببغداد - نص على ذلك ياقوت في معجم البلدان (١١٩/٣)، وقبله
الخطيب في تاريخه (٦ /٢٩٩) والسمعاني في أنسابه ١٠٦/٧ وغيرهم.
(٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٤٧. والذي فيه ((شيخ)) فقط.
١٧٧

وقال أبو أحمد بن عَدي(١): سمعت عَبْدان يذكر عن أبي بكر بن
أبي شيبة أو هَنَّاد بن السَرِيّ، أنّهما أو أحدهما فسَّقَّهُ ونَسَبَه إلى أنه يشتم
السَّلَف، قال ابن عَدِي: وعبّاد بن يعقوب، معروف في أهل الكوفة،
وفيه غُلُوّ في التشيّع، وروى أحاديث أنكِرتْ عليه في فضائل أهل البيت،
وفي مثالب غيرهم.
وقال علي بن محمد المَرْوَزيُّ: سُئِل صالح بن محمد، عن
عبّاد بن يعقوب الرَّواجبيّ، فقال: كان يشتم عثمان.
قال: وسمعت صالحاً يقول: سمعت عباد بن يعقوب يقول: اللَّه
أعدَلُ من أن يُدخِلَ طلحة والزبيرَ الجنَّةَ، قلت: ويلك، ولِمَ؟ قال:
لأنهما قاتلا عليّ بن أبي طالب، بعد أن بايعاه.
وقال أبو الحسين بن المظفر الحافظ، عن القاسم بن زكريا
المُطَرِّز: وَرَدْتُ الكوفة فكتبت عن شيوخها كلّهم غير عبّاد بن يعقوب.
فلما فرغت دخلتُ إليه، وكان يمتّحِنُ مَنْ يسمع منه. فقال لي: مَن حَفَرَ
البحر؟ فقلت: اللَّه خلق البَحر. قال: هو كذلك، ولكن من حَفَرَه؟
قلت: يذكر الشيخ، فقال: حفره علي بن أبي طالب، ثم قال: مَن
أجراه؟ قلت: اللَّه مُجري الأنهار، ومُنْبِعُ العيون، فقال: هو كذلك،
ولكن من أجرى البَحَر؟ فقلت: يفيدني الشيخ. فقال: أجراه الحسين بن
عليّ !. قال: وكان عبّاد مكفوفاً ورأيت في دارِهِ سيفاً معلّقاً وَحَجَفَةً(٢).
فقلت: أيها الشيخ لمن هذا السيف؟ فقال لي: أعددته لأقاتل به مع
(١) الكامل: ٢ / الورقة ١٨٨.
(٢) يقال للترس إذا كان من جلد ليس فيه خشب ولا عقب: حجفة.
١٧٨

المهدي. قال فلما فرغت من سماع ما أردت أن أسمعه منه. وعزمت
على الخروج عن البلد، دخلت عليه، فسألني فقال: من حفر البحرَ؟
فقلت: حفره معاوية، وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت من بين يديه،
وجعلت أعدو، وجعل يصيح: أدركوا الفاسق عَدُوَّ اللَّه فاقتلوه.
قال البخاريُّ : مات في شوال.
وقال محمد بن عبدالله الحضرميُّ: في ذي القعدة سنة خمسين
ومئتين(١).
٣١٠٥ - ق: عَبَّاد(٢) بن يوسُف الكِنْديُّ، أبو عثمان الحِمْصيُّ،
الكرابيسيُّ .
روى عن: أَرْطاة من المنذر، وصَفْوان بن عمرو السَّكْسَكيِّ (ق)،
وغالب بن عُبيداللَّه العُقَيليِّ الجَزَريِّ، ومحمد بن عبد الله بن المهاجر
الشُّعَيْئِيِّ، وأبي جعفر الرَّازيِّ.
(١) وذكر وفاته في السنة نفسها: البخاري (تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٤٥). وقال ابن
حبان: كان رافضياً داعية إلى الرفض، ومع ذلك يروي المناكير، عن أقوام مشاهير
فاستحق الترك (المجروحين: ١٧٢/٢). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة
١٠٤). وقال الدارقطني: شيعي صدوق (تهذيب التهذيب: ١١٠/٥). وقال ابن حجر
في ((التقريب)): صدوق، رافضي. قال أفقر العباد أبو محمد (بندار) بشاربن عواد:
اختلف متقدمو المؤلفين في رجال الشيعة فيه، ولكن المتأخرين ولا سيما النوري والخوئي
فقد عدوه منهم ووثقوه فثبت رفضه (انظر معجم الخوئي: ٢٢٥/٩).
(٢) ثقات ابن حبان: ٤٣٥/٨، والكامل لابن عدي: ٢/الورقة ١٨٧، والكاشف:
٢ / الترجمة ٢٦٠٤، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٨٩، والمغني: ١/الترجمة ٣٠٥٩،
وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٢٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ٣٢ (أيا صوفيا:
٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤١٥٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية
السول، الورقة ١٥٩، وتهذيب التهذيب: ١١٠/٥، والتقريب: ٣٩٥/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣٣٢.
١٧٩

روى عنه: إبراهيم بن العلاء الزُّبيديُّ، وعَمروبن عُثمان بن
سعيد بن كثير بن دينار الحِمْصيُّ (ق)، وأبو يوسُف محمد بن أحمد بن
الحَجَّاجِ الصَّيْدلانِيُّ الرّقِّيُّ، والوليد بن مَزْيَد، والوليد بن مُسلم،
ویزید بن عبدربّه .. .
قال عثمان بن صالح، عن إبراهيم بن العلاء: حدثنا عبّاد بن
يوسُف صاحب الكرابيس ثقة .
وقال أبو أحمد بن عَديّ(١): روى أحاديث تَفَرَّدَ بها.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢) وقال: مات سنة ستّ
ومثتین .
روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجيِّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيرفيُّ، قال: أخبرنا
أبو بكر بن شاذان الْأُعْرَج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورَك القَبَّاب، قال:
أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا
عَبّاد بن يوسُف، قال: حدثني صَفْوان بن عمرو عن راشد بن سعد عن
عوف بن مالك الْأُشْجَعي، قال: قال رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم:
((افَتَرَقَتِ الْيَهُودُ على إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، واحِدةٌ في الجنّةِ وسبعون في
النّار، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فِرْقةً، إحدى وسبعون في
النار. وواحدة في الجنة، والذي نفسي بيده، لتفترِقَنَّ أَمَّتي على ثلاث
(١) الكامل: ٢ / الورقة ١٨٧.
(٢) ٤٣٥/٨. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
١٨٠