النص المفهرس
صفحات 141-160
مُصعب بن جندل الكلابيُّ، أبو سَهْل الواسِطيُّ، مولى أُسْلَم بن زُرعة الكلابي . روى عن: إبراهيم بن مُسلم الهَجَريِّ، وإسماعيل بن أبي خالد (خ)، وأَشْعَث بن سَوَّار، وأبي بكر جبريل بن أحمر (س)، وحَجَّاج بن أَرْطاة (ت ق)، وحُسين بن ذَكْوان المُعَلِّم (س)، وحُصين بن عبدالرحمان السُّلَمِيِّ (م)، وحُمَيد الطّويل (تم)، وسعيد بن إياس الجُرَيْريِّ (س ق)، وسعيد بن أبي عَرُوبة (تم س)، وأبي مَسْلَمة سعيد بن يزيد (م)، وسُفيان بن حُسَيْن الواسِطيِّ (ردت س)، وشَريك بن عبدالله النَّخعيِّ (مد)، وعبدالله بن عَوْن (خ)، وعبدالله بن أبي نَجِيح، حديثاً واحداً، وعُبيد الله بن العيزار، وعُمر بن إبراهيم العَبْدِيِّ (ق)، وعُمَر بن عامر، وعَوْف الْأَعْرابيِّ (ق)، ومحمد بن عمروبن عَلْقَمة (ق)، ومَيْمون بن أبي حمزة الْأعْوَر (ت)، وهارون بن عنترة، وهلال بن خباب (دت)، وواصل مولى أبي عُيَيْنة، حديثاً واحداً، ويحيى بن أبي إسحاق الحَضْرَميِّ (خمس ق)، ويحيى بن عُبيدالله بن مَوْهَب الَّيْمِيِّ، ويونُس بن عُبيد، وأبي إسحاق الشّيبانيِّ (خ م ق)، وأبي مالك الأشْجَعيِّ (م د). روى عنه: إبراهيم بن زياد سَبَلان، وإبراهيم بن عُبيدالله بن حاتم الهَرَويُّ (ت ق)، وإبراهيم بن موسى الرازيُّ (رق)، وأحمد بن حَنْبَل (د)، وأحمد بن مَنيع (ت س)، وإسماعيل بن تَوبة القزوينيُّ (ق)، وإسماعيل بن سالم الصَّائغ. وإسماعيل بن عُلَيَّةِ (خ)، وهو من أقرانه، وإسماعيل بن عيسى العَطَّار، والحسن بن عَرَفة، وداود بن رُشَيْد (د)، وزكريا بن يحيى زحمويه الواسِطيُّ، وزياد بن أيوب الطوسيُّ (ت)، ١٤١ - وسعيد بن سُليمان الواسِطيُّ سَعدويه (خ ٤)، وأبو الربيع سُليمان بن داود الزَّهرانيُّ (م)، وعباد بن موسى الخُتَّلَيُّ (مد)، وعباد بن يَعْقوب الرَّواجنيُّ (خ)، وعبدالله بن محمد بن الرَّبيع الكِرمانيُّ (س)، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة (م ق)، وعبدالله بن محمد النُّفَيْليُّ (د)، وعبدالمُتعالي بن طالب، وعثمان بن محمد بن أبي شَيْبة، وعليّ بن مُسلم الطَّوسيُّ (د)، وعُمر بن يزيد السَّيَّارُّ (د)، وعمرو بن عَوْن الواسِطيُّ، وعَمروبن محمد النَّاقد، وعِمرَان بن مَيْسَرة المِنْقَرِيُّ (خ)، والعَلاء بن هلال الرقيُّ (س)، وأبو نعيم الفَضْل بن دُكين، ومحمد بن حاتم بن سُلَيمان المؤدِّب، ومحمد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابيُّ . ومحمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجَرائيُّ (ق)، ومحمد بن عيسى بن الطَّاع (تم س)، ومحمد بن كامل المَرْوَزيُّ (ت)، ومحمد بن معاوية بن مالج الأنماطيُّ (س)، وأبو هشام محمد بن يزيد الرِّفاعيُّ القاضي، ومحمود بن خِداش الطَّالْقانيُّ (ت). وقَدِمَ بغداد، وحدّث بها مدة، إلى أن مات بها. قال الحسن بن عَرَفة(١): سمعتُ وكيعاً، وسألني عن عباد بن العوّام، قال: يحدّث؟ قلت: نعم. قال: ليس عندكم أحد يشبهه. وقال الفَضْل بن زياد(٢): سمعتُ أبا عبدالله - يعني أحمد بن حنبل - وذكر عباد بن العوام. فقال: كان يشبه أصحاب الحديث. قال: وسمعت أبا عبدالله قال: شهدتُ هُشيماً يوماً وذكر عباداً، فقال: ادعوا (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٢٥. (٢) المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٤٢٧/١ مختصراً على: ((كان يشبه أصحاب الحديث)). ١٤٢ اللَّه لِأَخينا عباد، فإنّه مريض. وشهدتُ عباداً يوماً يقول في حديثٍ ذكره: أخطأ هُشيم. قال أبو عبدالله: فانظر مُشيماً يدعو له، وهو يخطئه(١). وقال أبو بكر الأثرم(٢)، عن أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث، عن سعيد بن أبي عَروبة . وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَّبيُّ، وعبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة(٣). وكذلك قال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (٤)، وأبو داود(٥)، والنَّسائيُّ، وأبو حاتم(٦)، زادَ: وهو أحبُّ إليّ من عَبّاد بن عباد. وقال ابنُ خِراش: صدوق. قال هارون بن حاتِم التَّميميُّ، ومحمد بن عبداللَّه الحَضْرَميُّ : مات سنة ثلاث وثمانين ومئة . وقال أبو عبيد القاسم بن سَلَّم، وخليفة بن خَيَّاط(٧)، وزياد بن (١) قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: سمعت هشيماً يقول: ادعوا الله لأخينا عباد بن العوام، أراه كان مريضاً (علل أحمد: ٣٥٥/١). (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٢٥. (٣) قال الدوري عن ابن معين: عباد بن العوام، وعباد بن عباد، جميعاً ثقة. وعباد بن عباد أوثقهما وأكثرهما حديثاً (تاريخه: ٢٩٢/٢). وقال ابن محرز عن ابن معين: ثقة صدوق مأمون مقنع جائز الحديث، هو والله أوثق من يزيد بن هارون (سؤالاته: ٢٦). وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٢٥). (٤) ثقاته: الورقة ٢٨. (٥) سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ١٤ . (٦) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٢٥. (٧) طبقاته: ٣٢٨. ١٤٣ أيوب، ومحمد بن سَعْد (١): مات سنة خمس وثمانين ومئة. زاد محمد بن سَعْد(٢). وکان یتشیع، فأخذه هارون فحبسه زماناً، ثم خلّى عنه، وأقام ببغداد، وسمع منه البغداديون، وكان ينزل بالكرخ على نهر البزّازين. وقال حاتم بن الليث الجَوْهريُّ، عن سعيد بن سُلَيْمان: حدثنا عباد بن العوام، وكان نبيلاً من الرجال في كل أمره، مات ببغداد في جمادى الأولى سنة ستّ وثمانین ومئة. وكذلك قال أبو موسى محمد بن المثنى، وأبو أميّة الطَّرَسُوسيُّ: إنّه مات سنة ستٍّ وثمانين(٣). وقال أبو حسان الزِّياديُّ، وأَسْلَم بن سَهْل الواسِطيُّ: مات سنة سبع وثمانين ومئة (٤). روى له الجماعة. (١) طبقاته: ٣٣٠/٧. (٢) نفسه. وزاد: وكان ثقة. (٣) وذكر وفاته في السنة نفسها إسحاق بن كعب (تاريخ البخاري الصغير: ٢٣٨/٢). (٤) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٦٨/٧) وكذلك ابن شاهين: (الترجمة ١٠١٢). وقال أبو بكر الخطيب: حدث عنه معمر بن راشد والحسن بن عرفة وبين وفاتيهما مئة وسبع سنين، وقيل: وخمس، وقيل: وأربع، وقيل: وثلاث. وحدث عن عباد شعبة وبين وفاته ووفاة ابن عرفة سبع وتسعون سنة (السابق واللاحق: ٢٧٥). وقال ابن حجر: نقل الإسماعيلي عن الأثرم كلام أحمد فأطلقه والذي في علل الأثرم مقيد بسعيد، ووثقه البزار (تهذيب التهذيب: ١٠٠/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ب ١٤٤ ٣٠٩٠ - دق: عَبَّاد (١) بن كثير الثَّقفيُّ البصريُّ، سكنَ مكة، وكان متعبّداً. روى عن: إدريس بن سِنان، وإسحاق بن عبدالله بن أَبي طَلْحة، وأيوب السَّخْتيانيِّ، وثابت البُنانيِّ، والحَسَن بن ذَكْوان البصريِّ، وزَيْد بن عَلَيّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب، وسعيد الجُرَيرِيِّ، وسُفيان الثَّوريِّ، وهو من أقرانه، وعبدالله بن طاووس، وعبدالله بن محمد بن عَقِيل، وعُقَيل(٢) بن خالد، وعمرو بن خالد الواسِطّي (ق)، وعَمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب بن عبدالله بن حَنْطَب، والعلاء بن عبدالرحمان (د)، ومالك بن دينار، ومحمد بن واسع، وهشام بن (١) تاريخ الدوري: ٢٩٢/٢: ٢٩٣، والدارمي: الترجمة ٤٩٦، وابن محرز: ٢٦، وسؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني: الترجمة ١٥٦، وضعفاء البخاري الصغير: الترجمة ٢٢٧، وتاريخه الصغير: ١٠٤/٢، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ١٦٣، وأبو زرعة الرازي: ٣٨٥، ٦٣٥، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/الورقة ٨، والمعرفة ليعقوب: ٤٣٤/١، و١٢٦/٢، ٧٩٧ و١٤٠/٣، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٤٠٨، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٣، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١٦١، والعلل له: ٦٤٥، ١٨٩٢، ٢٤٧٤، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨٣، وكشف الأستار: ٦٠٤، والضعفاء والمتروكون للدارقطني: الترجمة ٣٧٤، وسننه: ١٥٤/١، وثقات ابن شاهين: الترجمة ١٠١١، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ١٠٣، والضعفاء لأبي نعيم: الترجمة ١٧٦، وسير أعلام النبلاء: ١٠٦/٧، وتاريخ الإسلام: ٢٠٦/٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٥٩٢، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٨٢، والمغني: ١/ الترجمة ٣٠٥٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤١٣٤، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٢٣٢، والمراسيل للعلائي: الترجمة ٣٣١، والكشف الحثيث: ٣٦٦، ونهاية السول، الورقة ١٥٨، وتهذيب التهذيب: ١٠٠/٥، والتقريب: ٣٩٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢١٧. (٢) بضم العين المهملة. ١٤٥ عُروة، ويحيى بن الحارث الذِّماريِّ، ويحيى بن أبي كثير (ق)، وأبي الزُّبير المكيِّ، وأبي الزّناد، وأبي عبدالله الشَّقَرِيِّ، وأبي عِمْران الجونيِّ. روى عنه: إبراهيم بن أدهم، وإبراهيم بن طَهْمان، وهو من أقرانه، وإسماعيل بن عَيَّاش (ق)، وأبو ضَمْرة أنس بن عياض، وبَدَل بن المُحَبَّر، وَرَّواد بن الجَرَّاحِ العَسْقَلانِيُّ، وأبو خَيْئَمة زهير بن معاوية، وهو من أقرانه، وسعيد بن راشِد، وشاذ بن فَيَّاض، وشُجاع بن أبي نَصْر الخُراسانيُّ، وأبو بدر شُجاع بن الوليد السَّكُونيُّ، وشهاب بن خِراش الحَوْشَبيُّ، وأبو عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد، وضَمْرة بن ربيعة، والعَبَّاس بن بكّار الضَّبِّيُّ، وعبدالله بن السَّمْح التُجِيبيُّ، وأبو رجاء عبدالله بن واقد الهَرَويُّ، وأبو بَحْر عبد الرحمان بن عثمان البَكْراويُّ، وعبدالرحمان بن محمد المُحاربيُّ (ق)، وعبدالعَزيز بن محمد الدَّراورديُّ (د)، وعُثمان بن عمروبن ساج، وعصام بن يوسُف البَلْخيُّ، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكين، ومحمد بن ماهان، ومحمد بن يوسُف الفِريابيُّ، ومسكين أبو فاطمة، ومُصعب بن ماهان، ويحيى بن أيوب المصريُّ، ويحيى بن أبي بُكَير الكِرْمانيُّ، وأبو عبدالله يحيى بن حَوْشَب الْأُسَدِيُّ، ويونُس بن يزيد الْأَيْليُّ، ومات قبله، وآخرون. قال أبو طالب(١)، عن أحمد بن حنبل: عباد بن كثير أسوأ حالاً من الحسن بن عُمارة، وأبي شَيْبة إبراهيم بن عثمان، روى أحاديث كَذِب، لم يسمعها، وكان من أهل مكة، وكان صالحاً. قلت: فكيف روى ما لم يسمع؟ قال: البلاء والغفلة. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٣، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٨٣. ١٤٦ وقال عباس الدوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: ضعيفُ الحديث. وليس بشيءٍ(٢). وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم(٣)، عن يحيى بن معين: لا ◌ُکتبُ حدیثه. وقال عثمان بن سعيد الدارميُّ (٤)، عن يحيى بن معين: ليسَ بشيءٍ في الحديث، وكان رجلاً صالحاً (٥). وقال عبدالله بن المبارك (مق)(٦): قلت لسفيان الثوريّ: إنّ عبّاد بن كثير مَن تَعرفُ حالَه، وإذا حدّث جاء بأمر عظيم، فترى أن أقول للناس: لا تأخذوا عنه؟ قال سفيان: بلى. قال عبدالله: فكنتُ إذا كنتُ في مجلس ذُكِرَ (فيه) عباد، أثنيت عليه في دينه، وأقول: لا تأخذوا عنه. وقال ابن المبارك أيضاً (مق)(٧): انتهيت إلى شعبة فقال: هذا عبّاد بن كثير فاحذروه. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٨): سألت أبي عن عباد بن كثير (١) تاريخه: ٢٩٢/٢، ٢٩٣. والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٣. (٢) وقال الدوري عن يحيى: في حديثه ضعف (تاريخه: ٢٩٣/٢) وقال أيضاً عنه: ليس حديثه بالقوي ولكنه يكتب (تاريخه: الترجمة ٣٣٦٩). (٣) الكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٨٣. (٤) تاريخه: الترجمة ٤٩٦. (٥) وقال ابن محرز عن ابن معين: ليس حديثه بشيء (سؤالاته: ٢٦). (٦) مقدمة صحيح مسلم: ١٣/١. (٧) نفسه. (٨) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٣. ١٤٧ البصريّ. فقال: كان يسكن مكة. ضعيف الحديث، وفي حديثه عن الرواة(١) إنكار. وقال أيضاً(٢): سألت أبا زُرْعة عنه، قلت: يُكتَبُ حديثه؟ قال: لا، ثم قال: كان شيخاً صالحاً، وكان لا يضبط الحديث، وكان في كتاب أبي زُرعة، عن أحمد بن يونس، عن زهير، عن عباد بن كثير، فقال: اضربوا عليه، ولم يحدثنا به(٣). وقال البخاريُّ (٤). تَرَكوه(٥). وقال النَّسائيُّ (٦): متروك الحديث. وقال الدارقطنيُّ (٧): ضعيف. وقال إبراهيم بن يَعْقوب الجوزجانيُّ (٨): لا ينبغي لحكيم أن يذكره في العلم، حسبُك بحديث النَّهي . (١) في الجرح والتعديل: ((الثقات)). (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٣. (٣) وقال البرذعي: قلت (لأبي زرعة): عباد بن كثير الرملي، وعباد بن كثير البصري؟ فقال: كلاهما واهيان في الحديث، وهما فاضلان متعبدان (أبو زرعة: ٣٨٥) وذكره أبو زرعة في ((أسامي الضعفاء)) (٦٣٥) وقال: ليس بالقوي (علل ابن أبي حاتم: ١٨٩٢). (٤) الضعفاء الصغير: الترجمة ٢٢٧ . (٥) وقال في موضع آخر: سكتوا عنه. (تاريخه الصغير: ١٠٤/٢)، وهما بمعنى عند البخاري . (٦) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤٠٨. (٧) السنن: ١٥٤/١. (٨) أحوال الرجال: الترجمة ١٦٣. ١٤٨ وقال أبو أحمد بن عَديّ (١): وما حدّث من المناهي، مقدار ثلاث مئة حديث. وروى له عدة أحاديث. منها حديثه عن عثمان الأعرج، عن الحسن. عن شعبة، رهط(٢) من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم، منهم أبو هريرة، وجابر أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، نهى عن الصلاة في مسجد تجاه حشٍّ أو حَمَّامٍ أو مَقْبَرَةٍ، ومنها حديثه عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم، جعل الخَلْعَ تَطْلِيفةً ثانيةً، ومنها حديثه عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اضْرِبُوا الدوابَّ على النِّفارِ، ولا تضربوها على العثار، ثم قال: ولعبّاد بن كثير، غير ما ذكرت من الحديث، ومقدار ما أمليت من حديثه، لا يُتَابَعُ عليه(٣). (١) الكامل: ٢ / الورقة ١٨٣، ١٨٤. (٢) هكذا في الأصل ولعله يريد ((عن رهط)). (٣) وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن المديني: لم يكن بشيء (سؤالاته: الترجمة ١٥٦). وقال عبدالله بن إدريس: كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨٣). وقال أبو داود: قال لي ابن المبارك: ما يسرني أني حدثت عن عباد بن كثير ولي كذا وكذا من الدنيا. حدثني أبو غسان، قال: حدثني أبو هارون بن المغيرة، عن سفيان، عن عباد بن كثير، حدثني والله طيب اليمامة أنه رأى شيطاناً يحدث في مسجد الحرام (سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٨). وقال يعقوب بن سفيان: عباد بن راشد، وعباد بن منصور، وعباد بن كثير، في حديثهم ضعف (المعرفة والتاريخ: ١٢٦/٢). وقال في موضع آخر: عباد بن كثير يُذكر بزهد وتقشف وعبادة، وحديثه ليس بشيء (المعرفة والتاريخ: ١٤٠/٣). وقال البزار: لينّ الحديث (كشف الأستار: ٦٠٤). وقال ابن عَمّار الموصلي: عباد بن كثير هو مقدسي وهو صالح، وهو أثبت من عباد بن كثير المكي (ثقات ابن شاهين: الترجمة ١٠١١). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة ١٠٣). وقال أبو نعيم: كَذَّبه سفيان الثوري، وحضر وفاته فلم يصل عليه (الضعفاء: الترجمة ١٧٦). وقال البرقى: ليس بثقة. وقال العجلي: ضعيف متروك الحديث، وكان رجلاً صالحاً (تهذيب التهذيب: ١٠٢/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك. ١٤٩ روی له أبو داود، وابن ماجة. ٣٠٩١ - بخ ق: عَبَّاد(١) بن كَثِيرِ الرَّمليُّ، الفِلَسْطينيُّ الشَّاميُّ، وقال بعضهم: عباد بن كثير بن قيس التَّميميُّ. روى عن: ثور بن يَزيد الحِصيِّ، وداود بن أبي هِنْد، والزبير بن عَديّ، وسُلَيْمان الْأَعْمَش، وعاصِم بن طَلْحة. وعبدالله بن دينار، وعبدالله بن طاووس، وعبدالرحمان السِّنديّ، مولى بني أمّة، وعُروة بن رُويم اللَّخْميِّ، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب، والهَيْثَم الصَّيرفيِّ الكُوفيِّ، وأبي عِقال، وشُمَيْسة بنت نَبْهان، وفُسَيْلة بنت واثلة بن الْأُسْقَع (بخ ق). روى عنه: أبو توبة جرول بن جنفل النميريُّ الحرَّانيُّ، وزياد بن الربيع اليُحْمديُّ (بخ ق)، وضَمْرة بن ربيعة، وعبدالله بن محمد (١) تاريخ الدوري: ٢٩٣/٢، والدارمي: الترجمة ٤٩٤، وسؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني: الترجمة ١٥٧، وعلل أحمد: ٢٩٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٦٤١، وأبو زرعة الرازي: ٣٨٥، ٦٣٥، ٧٢٨، ٧٧٧، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٤٠٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٨، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٤، والمجروحين لابن حبان: ١٦٩/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٨٤، والضعفاء والمتروكون للدارقطني: الترجمة ٣٨٥، وثقات ابن شاهين: الترجمة ١٠٠٩، والمدخل إلى الصحيحين: الترجمة ١٤٥، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٣، وضعفاء أبي نعيم، الترجمة ١٧٧، والكامل في التاريخ: ٣٥/٦، وسير أعلام النبلاء: ١٠٧/٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٠٧/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٩٥، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٨١، والمغني: ١/ الترجمة ٣٠٤٩، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٢٢، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤١٣٣، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٣٢، والكشف الحثيث: ٣٦٥، ونهاية السول، الورقة ١٥٨، وتهذيب التهذيب: ١٠٢/٥، والتقريب: ٣٩٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣١٨. ١٥٠ النُّغَيليُّ، وعُقْبة بن عَلْقَمَة البيروتيُّ، ومَخْلَد بن يزيد الحرَّانِيُّ، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: زعموا أنّه ضعيف. وقال أبوبكر بن أبي خَيْئَمة(٢)، عن يحيى بن معين: عباد بن كثير الرّمليّ الخواص ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارميُّ (٣): سألت يحيى بن معين عن عباد بن كثير الرَّملي، فقال: ثقة (٤). وقال عبدالله بن أحمد الدَّورقيُّ (٥)، عن يحيى بن مَعِين: عباد بن کثیر بن قيس الرّمليّ، ليس به بأس. وقال أبو بكر بن أبي شَيْبة(٦)، عن زياد بن الربيع: حدثنا عباد بن کثیر الشاميّ، وكان ثقةً. وقال أبو زرعة(٧): ضعيف الحديث(٨). (١) علل أحمد: ٢٩٨/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٤. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٤. (٣) تاريخه: الترجمة ٤٩٤. (٤) وكذلك قال الدوري عن ابن معين (تاريخه: ٢٩٣/٢). (٥) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨٤. (٦) نفسه. (٧) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٤. (٨) وقال البرذعي قلت (لأبي زرعة): عباد بن كثير الرملي وعباد بن كثير البصري؟ فقال: كلاهما واهيان في الحديث. وهما فاضلان متعبان (أبو زرعة: ٣٨٥). وذكره أبو زرعة في ((أسامي الضعفاء)) (٦٣٥). وقال أبو زرعة أيضاً: ياسين الزيات، وعباد بن كثير، وجويبر، لا يحتج بحديثهم (أبو زرعة: ٧٢٨). ١٥١ وقال أبو حاتم(١): ظننتُ أنّه أحسنُ حالاً من عبّاد بن كثير البصريّ، فإذا هو قريبٌ منه، ضعيف الحديث. وقال البخاريُّ(٢): فيه نَظَر. وقال النَّسائيُّ (٣): ليس بثقة. وقال عليّ بن الحُسين بن الجُنيد الرازيُّ (٤): متروك. وروى له ابن عَدِيّ (٥)، عن عُروة بن رُوَيْم، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه صلى اللَّه عليه وسلم: ((إنْ كان الجهاد على باب أحدكم، فلا يخرج إلا بإذن أبويه)). وعن عُروة بن رُويم، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة، عن أبي رافع، أنّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم، قال: ((ما بعثَ اللَّهُ من نَبيّ ، إلّ كان له من أمَّتِه حواريّ وأصحابٌ يَسْتَنُّون بسنَّتِه، ويأخذون بهديه، ثم يخلف من بعدهم خلوفٌ ... الحديث. وعن طاووس عن أبيه، عن ابن عباس، قال: لمّا نزلت هذه الآية: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾، ثم قال: وهذه الأحاديث التي ذكرتها العباد الرّمليّ. هذا، غير محفوظات، وهو خيرٌ من عباد البصريّ (٦). (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٤. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٤١. (٣) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤٠٧ . (٤) ضعفاء ابن الجوزي (الورقة: ١٠٣). (٥) الكامل: ٢ / الورقة ١٨٤ - ١٨٥. (٦) وقال ابن أبي شيبة، عن ابن المديني: ثقة، لا بأس به (سؤالاته: الترجمة ١٥٧). وقال عبدالله بن أحمد: سمعت أبا معمر يقول: حدث رجل سفيان حديثاً عن عباد بن كثير. قال: فضرب سفيان يده على فخذه وجعل يقول له: اسكت عن عباد اسكت عن عباد = ١٥٢ روى له البخاريُّ في ((الأدب))، وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاريّ، وأبو إسحاق ابن الدرجيّ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلاني، قال: أخبرنا أبو علي الحدَّاد. (ح) وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري، قال: أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثقفيُّ، قال: أخبرنا جعفر بن عبدالواحد الثقفيُّ . قالا: أخبرنا أبو طاهر بن عبدالرحيم، قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك القَبَّاب، قال: أخبرنا أبوبكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا زياد بن الربيع اليحمديُّ، عن عَبّاد بن كثير الشَّامِيُّ، عن امرأة منهم، يقال لها فُسَيْلة، قالت: سمعتُ أبي يقول: سألتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم، أمِنَ العَصَبِيَّةِ أَنْ يُحبَّ الرّجلُ قَوْمَهُ؟ قال: لا، ولَكِنَّ الْعَصَبِيَّةَ أَنْ يُعِينَ الرجلُ قَومَهُ عَلَى الظُّلْمِ. = (علل أحمد: ٢٩٨/١). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة ١٣٨). وقال ابن حبان: كان يحيى بن معين يوثقه، وهو عندي لا شيء في الحديث. لأنه روى عن سفيان الثوري، عن منصور، عن علقمة، عن عبدالله عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: طلب الحلال فريضة بعد الفريضة. ومن روى مثل هذا الحديث، عن الثوري بهذا الإِسناد، بطل الاحتجاج بخبره فيما يروي ما لا يشبه حديث الأثبات (المجروحين: ١٦٩/٢ - ١٧٠). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء)) والمتروكون)) وقال: عن البصريين. وعن فسيلة، عن أبيها (الترجمة: ٣٨٥). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة: ١٠٠٩). وذكره ابن الجوزي. في ((الضعفاء)) (الورقة: ١٠٣). وقال أبو عبدالله الحاكم: روى عن الثوري أحاديث موضوعة، وهو صاحب حديث: ((طلب الحلال فريضة بعد الفريضة)) (المدخل إلى الصحيحين: الترجمة ١٤٥). وقال أبو نُعيم: روى عن الثوري حديث: ((طلب الحلال فريضة)) لا شيء (الضعفاء: الترجمة ١٧٧). وقال ابن حجر في «التقريب»: ضعيف. ١٥٣ رواه البخاريُّ(١)، عن (زكريا بن يحيى البلخي، عن)(١) الحكم بن المبارك، عن زياد بن الربيع، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه ابن ماجة(٢)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، فوافقناه فيه بعلُوّ. ٣٠٩٢ - ت س ق: عَبَّاد(٣) بن لَيْث الكرابِسيُّ القيسيُّ، أبو الحسن، ويقال: أبو الحسين البصريُّ. روى عن: بَهْز بن حكيم، وعبدالمجيد بن وَهْب العُقَيليِّ (ت س ق). روى عنه: إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، وإِسْحاق بن أبي إِسْرائيل، وعُثمان بن طالوت بن عَباد الجَحْدَريُّ، وقَيْس بن حَفْص (١) الأدب المفرد (٣٩٦) عن زكريا، عن الحكم. (٢) السنن (٣٩٤٩). إضافة لا بد منها لم ترد في النسخ، ذلك أن الحكم بن المبارك ليس في شيوخ البخاري، ولم يروي عنه. مع أن الذي في ((الأدب المفرد)) هو الذي أثبتناه. وقد أشار المزي في ترجمة الحكم بن المبارك في هذا الكتاب إلى رواية زكريا بن يحيى البلخي عنه في كتاب ((الأدب المفرد)) وهو الصواب، فهذا سهو واضح من المصنف رحمه الله. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٦٣٥، والكنى لمسلم، الورقة ٢٤، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٤١٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٨، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٥، والمجروحين لابن حبان: ١٦٥/٢، والكامل لابن عدي: ٢/الورقة ١٨٧، وأنساب السمعاني: ٣٧٢/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٩٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٨٣، والمغني: ١/ الترجمة ٣٠٥٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٨٤ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤١٣٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣٣، ونهاية السول، الورقة ١٥٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٣/٥، والتقريب: ٣٩٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣١٩. ١٥٤ الدَّارميُّ، ومحمد بن بَشَّار (ت ق)، ومحمد بن المثنّى (س)، وأبو هَمَّام الوليد بن شُجاع بن الوليد السَّكُونيُّ، ويحيى بن أبي الخصيب الرازيُّ. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه(١)، وعن يحيى بن معين (٢): ليس بشيء. وقال أبو جعفر العقيليُّ (٣): لا يُتَابَع على حديثه، ولا يعرف إلا به. وقال النسائيُّ : لا بأس به. وقال في موضع آخر (٤): ليس بالقويّ(٥). روى له التِّرمذيُّ، والنّسائيُّ، وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الفَرَج عبدالرحمان بن أبي عُمر بن قُدامة، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن عبدالسلام، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقور، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الجَرَّاح، قال: أخبرنا أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حدثنا أبو هَمَّام الوليد بن شُجاع، (١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٨ : ١٣٩. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٥، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٨٧. (٣) الضعفاء، الورقة ١٣٨. زاد: ولا يعرف إلا به. (٤) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤١٣ . (٥) وقال ابن حبان: كان ممن ينفرد بما لا يتابع عليه على قلة روايته، فلا أرى الاحتجاج بما روى إلا فيما وافق الثقات، فأما ما تفرد عن الأثبات، وإن يكن بالمعضلات فالتنكب عنها أولى والاعتبار بضدها أحرى (المجروحون: ١٦٥/٢). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وساق له حديثاً عن العداء بن خالد، وقال: وعباد بن الليث معروف بهذا الحديث إذ لا يرويه غيره (٢ / الورقة ١٨٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء. ١٥٥ ٠ وإسحاق بن إبراهيم المَرْوَزيُّ، واللفظ لأبي هَمّام، قالا: حدثنا عباد بن ليث، صاحب الكرابيس، قال: حدثنا عبدالمجيد، وكان نازلاً في بني عقيل، عن العَدّاء بن خالد بن هوذة، قال: ألا أقرِئُك كتاباً كتبه لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأخرج كتاباً: هذا ما اشْتَرى العَدَّاءُ بِنْ خَالِدٍ بْنِ هَوْذَةً مِنْ مَحُمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، (صلى اللَّه عليه وسلم) اشْتَرِى مِنْهُ عَبْداً، أَوْ أَمَةً، لَ دَاءَ، وَلاَ خِبْثَةَ، شك عباد في ((عبدٍ)) أو ((أَمَةٍ)) زاد إسحاق في حديثه: بَيْعَ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ. رواه الترمذيُّ(١)، وابن ماجة(٢). عن محمد بن بَشَّار، ورواه النَّسائيُّ(٣)، عن محمد بن المثنّى، جميعاً نحوه، فوقع لنا بدلاً عالياً. وقال التّرمذيُّ: غريب(٤)، لا نعرفه إلّ من حديث عباد بن ليث. ٣٠٩٣ - خت ٤: عَبَّاد(٥) بن منصور النَّاجِيُّ، أبو سَلَمة (١) الجامع (١٢١٦). (٢) السنن (٢٢٥١). (٣) السنن الكبرى ((تحفة الأشراف - حديث ٩٨٤٨)). (٤) في المطبوع من جامع الترمذي: حسن غريب .. (٥) طبقات ابن سعد: ٢٧٠/٧، وتاريخ الدوري: ٢٩٣/٢، وابن الجنيد، الورقة ٣٩، وابن محرز، الورقة ٤٠، وتاريخ خليفة: ٤٠٣، ٤٠٥، ٤٠٧، ٤٠٨، ٤١٤، ٤٢٦، وعلل أحمد: ٣١٠/١، وسؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني: الترجمة ١٣، ١٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٢٣، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ١٨٠، والكنى لمسلم، الورقة ٤٦، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الورقة ٢٦، والترجمة ٢١٩، ٢٥١ و٤ / الورقة ١٤ و٥/ الورقة ٩، والمعرفة ليعقوب: ١٢٦/٢ و٦١/٣، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٤١٤، والقضاة لوكيع: ٤٣/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٧، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٣٨، والمجروحين لابن حبان: ١٦٥/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨٥، وجمهرة ابن حزم: ١٧٤، والسابق واللاحق: ٩٧، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٣، والكامل في التاريخ : = ١٥٦ البصريُّ، كان قاضياً لإِبراهيم بن عبدالله بن حسن بن حسن على البصرة . روى عن: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الْأُسْلَميِّ، وهو أكبر منه، وأيوب السَّخْتيانيِّ (خت دس)، والحَسَن البصريِّ، وعَدِي بن أَرْطاة، وعطاء بن أبي رَباح (خت ق)، وعِكْرمة بن خالد المخزوميِّ (د)، وعِكرمة مولى ابن عباس (دت ق)، وعُمر بن عبدالعزيز، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق (ت)، وأبي الضَّحِى مُسلم بن صُبَيْحِ، وهِشام بن عُروة (س)، وأبي رجاء العُطارديِّ، وأبي المُهَزِّم التَّميميِّ (ت). روى عنه: إِسْرائيل بن يُونس (تم)، وحَمَّاد بن سَلَمة (خت)، وَرْوح بن عُبادة (ت)، ورَيْحان بن سعيد (دس)، وزياد بن الربيع (ق)، وسرور بن المغيرة، ابن أخي منصور بن زاذان، وسُفيان الثَّورِيُّ، وسَهْل بن حماد، أبو عَتّاب الدلال، وسَلَام بن أبي مطيع، وشُعْبة بن الحَجَّاجِ، وعبدالله بن بكر السَّهْميُّ، وعبدالله بن وَهْب المصريُّ، وعبد الْأُعْلَى بن عبد الْأُعْلَى (ق)، وعبد الرحمان بن حماد الشَّعَيْئِيُّ (ت)، وعبدالمؤمن بن عُبيد اللَّه السَّدوسيُّ، وابن أخته عَرْعَرة بن البِرِنْد، = ٣٧٦/٥، ٣٩٤، ٤٠٢، ٤٥٤، ٥٧٢، وسير أعلام النبلاء: ١٠٥/٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٠٧/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٩٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ٣٠٥٤، والعبر: ٢١٨/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٢، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ١٤١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣٣، والمراسيل للعلائي: الترجمة ٣٣٢، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٤٧٤، ونهاية السول، الورقة ١٥٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٣/٥، والتقريب: ٣٩٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣٢٠، وشذرات الذهب: ٢٣٣/١. ١٥٧ . وعليّ بن فُضيل بن عياض، وعمروبن الوليد الأغضف، وغالب بن عُبيداللَّه الجَزَريُّ، والمثنى بن بكر، ومحمد بن عبداللَّه الْأَنْصاريُّ، ومسلم بن إبراهيم، ومُعاذ بن مُعاذ العَنْبَرِيُّ، ومعاوية بن عبدالكريم الثقفيُّ الضَّالَ (خت)، والنَّضْر بن شُمَيل (ت)، ووكيع بن الجَرَّاح (ت)، ووكيع بن مُحرز النَّاجي، ويحيى بن سعيد القطَّان، ويزيد بن زُرَيْع، ويزيد بن هارون (د ت ق)، وأبو داود الطَّالِسيُّ (ت)، وأبو عاصم النَّبِيل (ق)، وأبو يوسُف القاضيُّ. قال علي بن المدينيّ(١): قلت ليحيى بن سعيد: عباد بن منصور، كان تَغَيِّرَ؟ قال: لا أدري، إلّ إنّا حين رأيناه نحن كان لا يحفظ، ولم أر یحیی يرضاه. وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطّان(٢)، قال جديّ: عباد بن منصور، ثقة، لا ينبغي أن يُتْرََ حديثه لرأيٍ أخطأ فيه، يعني القَدَرَ. وقال عباس الدوريُّ(٣)، وأبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٤)، عن یحیی بن معين: ليس بشيءٍ. (١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٨، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨٥. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٨. (٣) تاريخه: ٢٩٣/٢. (٤) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٣٨. والذي فيه: ليس بشيء ضعيف. والمجروحين لابن حبان: ١٦٦/٢. والذي فيه: ليس بشيء في الحديث. ١٥٨ زاد عباس(١)، عن يحيى: وكان يُرمى بالقَدَر(٢). وقال أبو زُرعة (٣): لَيْنٍ . وقال أبو حاتم (٤): كان ضعيف الحديث، يُكْتَبُ حديثه، ونرى أنّه أخذ هذه الأحاديث، عن ابن أبي يحيى، عن داود بن الحُصَين، عن ◌ِكرمة، عن ابن عباس. وقال أبو جعفر العقيليُّ(٥): حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن داود الحدّاد، قال: سمعت عليّ بن المديني يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت لعباد بن منصور الناجي: سمعتَ ((ما مَرَرْتُ بملٍ من الملائكة))؟. وأنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم كان يكتحل ثلاثاً؟ فقال: حدثني ابن أبي يحيى، عن داود بن حُصين، عن عكرمة، عن ابن عباس. وقال أبو داود (٦): وَلِيَ قضاء البصرة خمس مرّات، وليس بذاك، وعنده أحاديث فيها نكارة، وقالوا: تَغَيِّرَ. (١) تاريخه: ٢٩٣/٢. (٢) وزاد الدوري عن ابن معين أيضاً: ليس حديثه بالقوي ولكنه يكتب (تاريخه: ٢٩٣/٢). وقال ابن الجنيد عن ابن معين: كان قَدَرياً ضعيف الحديث (سؤالاته: الورقة ٣٩). وقال الدورقي عن ابن معين: ضعيف الحديث (الكامل لابن عدي : ٢ / الورقة ١٨٥). (٣) الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٤٣٨. (٤) نفسه . (٥) الضعفاء، الورقة ١٣٨. (٦) سؤالات الآجري: ٣/ الورقة ٢٦. والذي فيه: ولي قضاء البصرة خمس مرات، وكان يأخذ دقيق الأرز كل عشية في إزاره. ١٥٩ وقال أبو عُبيد الآجريُّ(١): سألت أبا داود، عن عَمرو الأغضف، فقال: قاضي الأهواز، ثقة، قال لعباد بن منصور: مَن حدَّثك أنّ ابن مسعود رجع عن قوله: الشقيّ من شَقِيَ في بطن أمِّه؟ قال: شيخ لا أدري من هو، فقال عمرو: أنا أُدري مَن هو، قال: مَن هو؟ قال: الشيطان (٢) . وقال النَّسائيُّ (٣): ضعيف، ليس بحجة. وقال في موضع آخر: ليس بالقويّ. وقال أبو أحمد بن عَديّ (٤): وهو في جُملةٍ مَن يُكْتَبُ حديثُه. قالِ رُسْتَه، عن يحيى بن سعيد: مات حُميد الطّويل وهو قائم يصلّي. ومات عباد بن منصور، وهو على بطن امرأته (٥). وقال أبو الحُسين بن قانع، وأبو القاسم بن أبي عبدالله بن مندة: مات سنة اثنتين وخمسين ومئة (٦). (١) سؤالاته: ٤ / الورقة ١٤. (٢) انظر علل أحمد: ٣١٠/١. وضعفاء العقيلي: الورقة ١٣٧ . (٣) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤١٤. والذي فيه: ضعيف، وقد تغير. (٤) الكامل: ٢ / الورقة ١٨٦. (٥) قلت: فكان ماذا؟ ليس هذا قدح إذ أنه مات في حالة لم يحرمها الله. (٦) وذكر وفاته في السنة نفسها خليفة بن خياط (تاريخه: ٤٢٦). وابن حبان (المجروحين: ١٦٦/٢). وقال ابن سعد: ضعيف له أحاديث منكرة (طبقاته: ٢٧٠/٧). وقال وهب بن جرير: قدري خبيث (تاريخ الدوري: ٢٩٣/٢). وقال أبو بكر بن أبي شيبة: هذا رجل ليس بالقوي في الحديث (سؤالات ابن محرز: الورقة ٤٠). وقال محمد بن عثمان ابن أبي شيبة، عن ابن المديني: ضعيف عندنا وكان قدرياً (سؤالاته: الترجمة ١٣، ١٦). وقال الجوزجاني: كان يرى برأيهم - يعني رأي البصريين - وكان سيء الحفظ فيما سمعه وتغير أخيراً (أحوال الرجال: الترجمة ١٨٠). وقال أبو عبيد = ١٦٠