النص المفهرس

صفحات 121-140

وذكر غيرهما أنه مات بِجَرُود(١) من عمل دمشق(٢).
روى له مُسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا
عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البخاريّ
المقدسيّان، وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا
حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا
أبو عليّ ابن المُذْهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٣): حدثنا
عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالرزاق،
ومحمد بن بكر، قالا: أخبرنا ابن جُرَيْج، قال: حدثنا ابن طشهاب عن
حديث عَبَّاد بن زياد، أن عُروة بن المغيرة بن شُعبة، أخبره أنّ المغيرة بن
شُعبة أخبره: أنّه غَزَا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غَزْوَةَ تَبُوكَ،
قال المغيرة: فَتَبَّرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قِبَلَ الْغَائِطِ(٤)،
فَحَمِلْتُ معه إِداوَةً قَبْلَ صلاة الفَجْر، فلما رجع رسول اللَّه صلى اللّه عليه
وسلم إليّ أخذت أهْريق على يديه من الإِدَاوَةِ، وغسل يديه ثلاث
مرات. وغسل وجهه ثم ذهب يُخْرج حُبّتَهُ عن ذِرَاعيْهِ، فَضَاقَ كُمّا جُبّتِهِ،
(١) قرية من أعمال معلولاً من غوطة دمشق.
(٢) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): الذي حكاه مصعب من رواية مالك هو المشهور، ولكن
قد ذكر الدارقطني: أن روح بن عُبادة رواه عن مالك على الصواب، وذكر أحمد بن خالد
الأندلسي : أن يحيى بن يحيى الليثي قال فيه: عن مالك، عن ابن شهاب، عن عباد، عن
أبيه المغيرة ووهم فيه يحيى، والصواب إسقاط لفظة عن أبيه. وهو كما قال، والأصل
إنما هو عن الزهري، عن عباد بن زياد، عن ابن المغيرة، عن أبيه المغيرة (٩٣/٥).
(٣) مسند أحمد: ٤ /٢٥١.
(٤) يعني الأرض المنخفضة ومنه غوطة دمشق والإِنسان يقضي حاجته في المنخفض فسمي
غائطاً على اسم الموضع.
١٢١

فأدخل يديه في الجُبَّة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبّة وغسل ذراعيه
إلى المِرْفَقْين، ثم مسح على خُفِيهِ، ثم أَقْبل، قال المغيرة: فأقبلت معه
حتى نجد الناس قد قَدَّموا عبدالرحمان بن عَوْفٍ يصلّي بهم، فأدْرَكَ
إِحدى الرَّكعتين، قال عبدالرزاق، وابن بكر: فَصَلَّى مع الناس الركعة
الأخيرة، فلما سلّم عبدالرحمان قام رسول الله صلّى الله عليه وسلم يُتمّ
صَلَاته، فأفزع ذلك المسلمين، فأكثروا التَّسبيح، فلما مضى رسول الله
صلى الله عليه وسلم صلاته، أقبل عليهم، ثم قال: أحْسَنْتُم، أو: قد
أَصَبْتم يَغْبِطُهُم أن صَلَّوا الصلاة لوقتها.
رواه مسلم (١)، عن حسن الحُلْوانيِّ، ومحمد بن رافع عن
عبدالرزاق، فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه أبو داود(٢)، والنَّسائيُّ(٣) من حديث ابن وَهْب عن يونس بن
يزيد، زادَ النسائيّ: وعمروبن الحارث ومالك بن أنس عن الزهري،
ولم يذكر مالك عروة بن المغيرة بن شعبة.
وحديث النسائيّ مختصر، ولفظه: سَكَبْتُ على رسول اللّه صلى
اللَّه عليه وسلم حين تَوضّأَ، فِي غَزْوَةِ تَبُوَكَ، فَمَسَحَ عَلَى الخُفَّين.
٣٠٧٩ - كد: عَبَّاد (٤) بن يزاد بن موسى الْأُسَديُّ السَّاجيُّ.
(١) ٢٦/٢ .
(٢) (١٤٩).
(٣) ٦٢/١.
(٤) سؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ١٤، وتاريخ واسط: ٥٦، ٧٤، ١٢٣،
والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٠٣، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٨٨، وديوان
الضعفاء، الترجمة: ٢١٠٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٠، وتاريخ الإِسلام،
الورقة ١٦١ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤١٥٦، وتهذيب =
١٢٢

روى عن: سُفيان بن عُيَينة، وأبي مريم عبدالغَفَّار بن القاسم
الْأَنْصاريِّ، وعثمان بن عمر بن فارس (كد)، وعمروبن أبي المِقدام
ثابت بن هُرُمز، ويحيى بن العلاء الرَّازيِّ، ويونُس بن أَبي يَعْفور
العبديِّ .
روى عنه: أبو داود في حديث مالك، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن
عبدالخالق البَزَّار (١)، والحسنُ بن عليّ بن نصر الطَّسيُّ، والحُسين بن
عُمر بن إبراهيم الثَّقفيُّ، والعباس بن حمدان الحَنفيُّ الأصبهانيُّ،
وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود،
وعبدالرحمان بن القاسم القَطّان الكُوفيُّ، ومحمد بن عثمان بن
أبي شَيْبة، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاريُّ.
قال أبو عُبيد الآجريُّ (٢): سُئِل أبو داودُ عن عَبَّاد بن زياد السّاجيّ،
فقال: صدوق، أراه كان يُتَّهَمُ بالقدَرَ (٣) (٤).
= التهذيب ٩٤/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٩٣٠٤.
(١) بالراء المهملة في آخره، وهو صاحب المسند المشهور.
(٢) سؤالاته: ٤ / الورقة ١٤ .
(٣) وسماه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) عبادة وقال: سألت أبي عنه فقال:
هو كُوفي من رؤساء الشيعة أدركته ولم أكتب عنه، ومحله الصدق (٦ / الترجمة ٥٠٣) وقال
ابن عدي: عباد بن زياد وقيل عبادة، قال موسى بن هارون الحَمَّال: تركت حديثه.
وقال ابن عدي: هو من أهل الكوفة من الغالين في الشيعة وله أحاديث مناكير في
الفضائل. (الكامل ٢ / الورقة ١٨٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق رمي
بالقدر والتشيع .
(٤) هذا هو آخر الجزء الثالث والتسعين من الأصل، وكتب ابن المهندس بلاغاً في حاشية
نسخته يفيد مقابلته بأصل المصنف الذي بخطه .
١٢٣

٣٠٨٠ - دس ق: عَبَّاد(١) بن أبي سعيد المَقْبُريّ، أخو سعيد
ابن أبي سعيد، واسم أبي سعيد: كَيْسان.
روی عن: أبي هريرة (د س ق).
روى عنه: أخوه سعيد المَقْبَريُّ (دس ق)(٢).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ. وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا
عالياً عنه.
أخبرنا به الحافظ أبو حامد محمد بن عليّ ابن الصَّابوني،
وأبو الفرج عبدالرحمان بن أحمد بن عباس الفاقُوسيُّ، قالا: أخبرنا
القاضي أبو القاسم عبدالصَّمد بن محمد الحَرَستانيُّ، قال: أخبرنا
أبو محمد إسماعيل بن عبدالرحمان بن صالح القارىء إجازةً، قال:
أخبرنا أبو حَفْص عُمر بن أحمد بن مسرور. قال: أخبرنا أبو أحمد
الحافظ، قال: أخبرنا أبو العباس عبدالله بن عتاب الرِّفْتيُّ (٣) بدمشق،
قال: حدثنا أبو موسى عيسى بن حَمّاد بمصر، سنة ستٍ وأربعين ومئتين،
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦١٠، وثقات العجلي، الورقة ٢٨، والجرح
والتعديل: ٦/الترجمة ٤٣١، والكاشف ٢/ الترجمة ٢٥٨٦، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٢٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ٢، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤١١٩،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣١، ونهاية السول، الورقة ١٥٨، وتهذيب التهذيب:
٩٤/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣٠٥.
(٢) وقال العجلي: مدني تابعي ثقة (الثقات، الورقة ٢٨). وذكره الذهبي في ((الميزان))
وقال: ما روى عنه سوى أخيه سعيد (٢ / الترجمة ٤١١٩). وقال ابن حجر في
(التهذيب)): قال ابن خلفون في ((الثقات)): وثقة محمد بن عبدالرحيم التبان (٩٤/٥).
وقال في ((التقريب)): مقبول.
(٣) بكسر الزاي، وهو من شيوخ أبي بكر ابن المقرىء وأبي القاسم الطبراني.
١٢٤

قال: أخبرنا الليث بن سَعْد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُريِّ، عن
أخيه عَبّاد بن أبي سعيد. أنه سمع أبا هُرَيْرَة، يقول: كان رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يقول: اللّهم إنّي أعوذُ بكَ من عِلمٍ لا يَنْفَع، ومن
قلبٍ لَا يَخْشَعِ، ومن نفس لاَ تَشْبَع، ومن دُعاءٍ لَا يُسْمَعِ .
رواه أبو داود(١)، والنَّسائيُّ (٢)، عن قتيبة بن سعيد، عن الليث،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه النَّسائيُّ (٣) أيضاً عن عُبيد اللَّه بن فَضالة، عن يحيى بن
يحيى، عن الليث، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
ورواه ابن ماجة (٤)، عن عيسى بن حماد، فوافقناه فيه بعلو.
رواه محمد بن عَجْلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، ولم يذكر
عبّاداً.
٣٠٨١ - دس ق: عَبَّاد(٥) بن شُرَحْبيل اليَشْكُرِيُّ الغُبَرِيُّ
البصريُّ، من بني غُبَر بن يَشْكر بن وائل، معدودٌ في الصحابة .
(١) (١٥٤٨).
(٢) المجتبى: ٢٦٣/٨.
(٣) المجتبى: ٢٨٤/٨.
(٤) (٣٨٣٧).
(٥) طبقات ابن سعد: ٥٤/٧، ومسند أحمد: ١٦٦/٤، وتاريخ واسط (٥٣ - ٥٤)،
والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤١٥، والاستيعاب: ٨٠٥/٢، وإكمال ابن ماكولا :
٤٢/٧، وأسد الغابة: ١٠٣/٣، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٥٨٧، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٢٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣١،
ونهاية السول، الورقة ١٥٨، وتهذيب التهذيب: ٩٤/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩٢/١،
والإصابة: ٢ / الترجمة ٤٤٦٦، وخلاصة الخزرجى: ٢ /الترجمة ٣٣٠٦.
١٢٥

له عن: النبيّ صلی الله علیه وسلم (دس ق) حديث واحد.
رواه عنه: أبو بشر جعفر ابن أبي وَحشيَّة (دس ق)(١).
روى له أبو داود، والنّسائيُّ، وابن ماجة، وقد وقع لنا حديثه عالياً
جداً.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم
اللَُّّان، وأبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قالا: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال:
أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا
يونُس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطَّيَالِسيُّ، قال: حدثنا شعبة، عن
أبي بشر، عن عباد بن شُرَحْبيل، قال: قَدِمتُ المدينة وقد أصابني جوعٌ
شديد، فدخلتُ حائِطاً. فأخذت سُنْبلاً فَأَكَلْتُ منه، وَجَعَلْتُ فِي ثَوْبي،
فَجَاءَ صَاحِبُ الْحَائِطِ. فَضَرَبَنِي وَأَخَذَ مَا فِي ثَوْبِي. فَانْطَلَقْنَا إِلَى النَّبِيِّ
صلى الله عليه وسلم. فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، فقال رسول اللّه صلى اللَّه عليه
وسلم: مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلًا، وَلَ أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ سَاغِباً، فَأَمَرَ لِي
بِنِصْفِ وَسْقٍ مِنْ شَعِيٍ .
"رواه أبو داود(٢)، عن عُبيدالله بن مُعاذ، عن أبيه، وعن محمد بن
بَشَّار، عن غُنْدَر جميعاً، عن شُعْبة نحوه، وفي حديث غُنْدر(٣) عن
شعبة، عن أبي بشر، قال: سمعت عباد بن شُرَحْبيل رجلاً منّا من بني
غُبَرِ.
(١) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال البغوي، وأبو الفتح الأزدي: ما روى عنه غيره
- يعني أبا بشر - وقال ابن السكن: في صحبته نظر (٩٥/٥).
(٢) (٢٦٢٠).
(٣) أبو داود (٢٦٢١).
١٢٦

٠
ورواه النَّسائيُّ(١)، عن الحُسين بن منصور، عن مُبَشِّر بن
عبدالله بن رَزين، عن سفيان بن حُسين، عن أبي بشر.
ورواه ابن ماجة(٢)، عن محمد بن بَشَّار، ومحمد بن الوليد عن غُنْدر،
وعن أبي بكر بن أبي شَيْبة، عن شَبابة عن شُعْبة، وفي حديث بعضهم :
أخذ ثوبي .
٣٠٨٢ - ق: عبَّاد(٣) بن شَيْبان الْأَنْصاريُّ السَّلَميُّ، والد
أبي هُبيرة يحيى بن عباد، له ولأبيه صحبة.
روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وعن زَيْد بن ثابت (ق).
روى عنه: ابناه: إبراهيم بن عَباد، وأبو هُبيرة يحيى بن عباد(٤).
روى له ابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشيُّ، قال: أخبرنا أبو جعفر
الصَّيدلانِيُّ، وغير واحدٍ إذناً، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت:
(١) المجتبى: ٢٤٠/٨.
(٢) (٢٢٩٨).
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦١٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤١٤،
والاستيعاب: ٨٠٥/٢، وأسد الغابة: ١٠٢/٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٠،
ورجال ابن ماجة، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣١، وتهذيب التهذيب:
٩٥/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٤٦٧، وتقريب التهذيب: ٣٩٢/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٣٠٧. والسَّلَمي: بفتح السين المهملة.
(٤) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): الذي روى عنه إبراهيم آخر غير هذا صحابي له عن
النبي صلى الله عليه وسلم حديث آخر روى عنه من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن
عباد عن أبيه عن جده وهو سُلَمِي بضم السين من حلفاء بني هاشم (٩٥/٥).
١٢٧

أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ(١)، قال: حدثنا.
عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي ومحمد بن عبدالله بن
نُمَير، قالا: حدثنا محمد بن فُضَيل، قال: حدثنا ليث بن أبي سُلَیم،
عن يحيى بن عبّاد، عن أبيه، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول
اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «رَحِمَ اللَّ امْرَأْ سَمِعَ مَقَالَتِي فَلَّغَهَا، فَرُبَّ
حَامِلٍ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهِ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهِ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ)).
رواه(٢) عن ابن نُمَیر، فوافقناه فیه بعلو.
· - عَبَّاد ابن أبي صالح السَّمَان، هو عبدالله ابن أبي صالح،
يأتي .
٣٠٨٣ - ع: عَبَّاد(٣) بن عَبَّاد بن حبيب بن المَهَلَّب بن
(١) المعجم الكبير: ١٥٤/٥ حديث رقم (٤٩٢٤).
(٢) ابن ماجة (٢٣٠).
(٣) طبقات ابن سعد: ٢٩٠/٧، ٣٢٧، وتاريخ الدوري: ٢٩٢/٢، وسؤالات ابن محرز،
الورقة ١٨، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٤٩٧، وعلل أحمد: ٩٦/١، ١٣٦، ١٤٦،
١١٩، ١٢٠، ١٨٥، ٢٤٢، ٣٥٨، ٣٧٥، ٣٧٦، ٤١٣، وتاريخ البخاري الكبير:
٦ / الترجمة ١٦٢٦، وتاريخه الصغير: ٢١٩/٢، ٢٢١، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٤ / الورقة ١٤، والمعرفة ليعقوب: ٩٩/٢، ١٠٠، ١٩٧، ١٩٨، ٢٤٨، وجامع
الترمذي: ٩/٥ حديث رقم ٢٦١١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٢٣، وثقات ابن
حبان: ١٦١/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٧، وتاريخ الخطيب:
١٠١/١١، والجمع لابن القيسراني: ٣٣٣/١، والكامل في التاريخ، ١٤٧/٦، سير
أعلام النبلاء: ٢٦٢/٨، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٥٨٩، والمغني: ١/ الترجمة ٣٠٢٨،
وتذكرة الحفاظ: ٢٦٠/١، والعبر: ٢٨٠/١، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٨،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٨٤ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)،
وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤١٢٣، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٣١، ونهاية
السول، الورقة ١٥٨، وتهذيب التهذيب: ٩٥/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩٢/١،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٣٠٨، وشذرات الذهب: ٢٩٥/١.
١٢٨

أبي صُفْرَة، واسمه ظالم بن سارق الْأَزْدِيُّ العَتَكيُّ، أبو معاوية
البَصْريُّ .
روى عن: جعفر بن الزُّبير الشاميِّ، والزبير بن الخِرِّيت،
والصَّقْعَب بن زُهير الأَزْديِّ، وعاصِم الْأُحْوَل (خ م دس ق)، وعبد الله بن
عُمَر العُمَرِيِّ (م)، وأخيه عُبيد الله بن عُمَر (مد)، وعَوْف الْأَعْرابيِّ
(ت)، وكثير بن شِنْظِير، ومُجالد بن سعيد (ت)، ومحمد بن عمروبن
عَلْقَمة (ت س)، وأبي جمرة نَصْر بن عمران الضَّبَعيِّ (خ م دت س)،
وهشام بن عُروة (م)، وواصل مولى أبي عُيَيْنة (د)، ويونُس بن خَباب
( د).
روى عنه: إبراهيم بن زياد سَبَلان (م دس)، وأحمد بن عَبْدة
الضَّبيُّ (ق)، وأحمد بن محمد بن حنبل، وأحمد بن مَنيع (دت)،
وبِشْر بن آدم البغداديُّ، والحَسَن بن عَرَفة، والحكم بن المبارك (بخ)،
وسُرَيْج بن يونس (م)، وسُلَيْمان بن حَرْب، وأبو الربيع سُلَيْمان بن داود
الزَّهرانيُّ، وعبد الله بن عَوْن الخَرَّاز (١) الهلاليُّ (م)، وعُبيد الله بن
موسى، والفَضْل بن زياد الطَّستيُّ، وأبو عُبَيد القاسم بن سَلَّام، وقُتَيْبة بن
سعيد (خ ت س)، ومحمد بن بكّار بن الريّان، ومحمد بن أبي بكر
المُقَدَّميُّ (م)، ومحمد بن عيسى ابن الطَّاعِ (دس)، ومُسَدَّد (خ)،
وموسى بن إسماعيل (د)، ويحيى بن أيوب المَقابِرِيُّ (م)، ويحيى بن
مَعين (د)، ويحيى بن يحيى النّيْسابوريُّ (م).
(١) الخراز: بالخاء المعجمة ثم الراء المهملة وفي اخره الزاي .
١٢٩

، قال أبو بكر الْأَثْرَم(١)، عن أحمد بن حنبل: ليس به بأس، وكان
رجلاً عاقلاً، أديباً(٢).
، وقال عَبَّاس الدوريُّ(٣)، عن يحيى بن مَعِين: عباد بن العَوَّام،
وعباد بن عباد، جميعاً ثقة، وعباد بن عباد أوثقهما، وأكثرهما حديثاً.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، وعثمان بن سعيد
الدارميُّ (٤)، عن يحيى بن معين: ثِقة(٥).
وكذلك قال يَعْقوب بن شَيْبة(٦)، وأبو داود(٧)، والنَّسائيُّ، وابنُ
خِراش.
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٨): سألت أبي عنه، فقال:
صدوق، لا بأس به، قيل له: يُحتجُّ بحديثه؟ قال: لا.
وقال التِّرمذيُّ(٩): عن قُتيبة: ما رأيت مثل هؤلاء الفقهاء الأشراف
الأربعة: مالك بن أنس، واللَّيْث بين سَعْد، وعَبّاد بن عباد المُهَلَّبي،
وعبدالوَهَّاب الثقفيُّ، كنّا نرضى أن نرجع من عند عباد بن عباد، كل يوم
بحديثين .
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٢٣، وفيه ((ليس به بأس)) فقط.
(٢) ولفظه: ((كان رجلاً عاقلاً أديباً)) قالها عبدالله عن أبيه. كما في (العلل: ١٢٠/١).
(٣) تاريخه: ٢٩٢/٢.
(٤) تاريخه، الترجمة ٤٩٧ .
(٥) وقال ابن محرز عنه: شيخ مشهور ثقة (سؤالاته الورقة ١٨).
(٦) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب الكمال قوله: ((كان فيه
يعقوب بن سفيان وهو وهم)).
(٧) سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ١٤ .
(٨) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٢٣.
(٩) الجامع: ٩/٥ حديث (٢٦١١) وليس في المطبوع من كلمة ((الفقهاء)).
١٣٠
!

وقال محمد بن سَعْد(١): كان ثقة، وربما غَلِطَ.
وقال في موضع آخر (٢): كان معروفاً بالطلب، حسن الهيْأَة،
لم يكن بالقويّ في الحديث، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومئة.
وقال محمد بن جرير الطبريُّ: مات ببغداد يوم الأحد لاثنتي عشرة
ليلة بَقِيَت من رجب(٣) سنة إحدى وثمانين ومئة، وكان ثقة، غير أنّه كان
يغلط أحياناً.
وقال إبراهيم بن زياد(٤) سَبَلان، وأبو موسى محمد بن المثنى،
وأبو داود: مات سنة ثمانين ومئة.
وقال البخاريُّ (٥): قال سُلَيْمان بن حَرْب: مات قبل حماد بن زيد
بستة أشهر، ومات حماد في رمضان سنة تسع وسبعين ومئة، ثم ذكر (٦)
قول إبراهيم بن زياد، وقال: هذا أشبه عندي مما قال سُلَيمان بن
حرب(٧).
(١) الطبقات الكبرى: ٣٢٧/٧.
(٢) الطبقات الكبرى: ٢٩٠/٧، وفي المطبوع منه ((كان معرفاً بالطبّ)) وما هنا هو الصواب.
(٣) وكذلك نص عليه ابن زبر في وفياته (الورقة ٥٦) ولكنه ذكره في سنة ١٨٠ .
(٤) التاريخ الصغير للبخاري: ٢٢١/٢.
(٥) التاريخ الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٢٦، وقد وقع في المطبوع من التاريخ الكبير: ((سنة تسع
وتسعین ومئة)» وليس بشيء.
(٦) تاريخ البخاري الصغير: ٢٢١/٢.
(٧) وقال الذهبي في كتاب ((من تكلم فيه وهو موثق)): ثقة حجة (الورقة ١٨)، وقال ابن
حجر في ((التهذيب)): وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه العجلي، والعقيلي، وأبو أحمد
المروزي: وابن قتيبة، وأورد ابن الجوزي في ((الموضوعات)) حديث أنس ((إذا بلغ العبد
أربعين سنة)) من طريق عباد هذا فنسبة إلى الوضع وأفحش القول فيه، فوهم وهماً شنيعاً
فإنه التبس عليه براوٍ آخر (٩٦/٥) وابن الجوزي كثير الأوهام. وقال في ((التقريب)): ثقة
. ربما وهم.
١٣١

روى له الجماعة.
٣٠٨٤ - سي: عَبَّاد(١) بن عباد بن عَلْقَمة المازنيُّ البصريُّ،
المعروف بابن أخضر، وهو زوج أمِّه .
روى عن: هِلال بن يزيد المازنيِّ، وأبي مِجْلَز لاحِق بن حُمَيد
(سي).
روى عنه: إسماعيل بن حَمّاد بن أبي سُلَيْمان، وحَمّاد بن سعيد
البصريُّ الْبَرَّاء، ومُعتمر بن سُلَيْمان (سي).
٠
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٢)، عن أبيه، ما أرى به بأساً.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٣)، عن يحيى بن معين: شيخ
بصريّ، ثقة ثقة (٤).
وقال أبو عُبيد الآجريُّ(٥)، عن أبي داود: ثقة.
-
(١) تاريخ الدوري: ٢٩٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٦٢٥، وسؤالات
الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٩، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٢٢، والعلل،
حديث رقم ٣١٤، وثقات ابن حبان: ١٥٩/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٠١٧،
والمغني: ١/ الترجمة ٣٠٤٠، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٢٠، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٤١٢٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣١، وتهذيب التهذيب: ٩٦/٥،
وتقريب التهذيب: ٣٩٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٣١٠.
(٢) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٢٢.
(٣) نفسه.
(٤) وقال الدوري عنه: يروي عنه معتمر وهو ثقة (تاريخه ٢٩٢/٢).
(٥) سؤالاته: ٤ / الورقة ٩.
١٣٢
٠

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات))(١).
روى(٢) له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا
عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البخاريّ،
وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله،
قال: أخبرنا ابن الحُصين، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا
القَطيعيُّ، قال(٣): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال:
حدثنا عبدالله بن محمد، قال عبدالله بن أحمد: وسمعته أنا من
عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد،
قال عبدالله بن أحمد: وسمعته أنا من عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة،
قال: حدثنا مُعْتَمَر بن سُلَيمان، عن عباد بن عباد، عن أبي مِجْلَزٍ، عَن
أَبِي مُوسى، قَالَ: أَتَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأ،
وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي، وَوَسِّعْ عَلَيَّ فِي ذَاتِي (٤)، وبارك لي في
رزقي)).
رواه(٥) عن محمد بن عبدالأعلى، عن مُعْتمر، فوقع لنا بدلاً
عالياً .
(١) ١٥٩/٧، وقال أبو حاتم: صدوق (العلل لابن أبي حاتم حديث رقم ٣١٤). وذكره
ابن شاهين في ((الثقات)) وذكر فيه قول أحمد، ويحيى (الترجمة ١٠١٧). وقال ابن حجر
في ((التقريب)): صدوق.
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ذكره ولم يذكر
من روی له.
(٣) مسند أحمد: ٣٩٩/٤.
(٤) في عمل اليوم والليلة (داري)).
(٥) عمل اليوم والليلة للنسائي (٨٠).
١٣٣

٣٠٨٥ - د: عَبَّاد(١) بن عباد الرَّمليُّ الْأُرْسُوفيُّ، أبو عُتبة
الخَوَّاص، فارسيُّ الأصل.
روى عن: حَرِيز بن عُثْمان الحِمْصيِّ، وعبدالله بن عَوْن،
وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ، وهشام بن حَسَّان، ويحيى بن
أبي عمرو السُّيبانيِّ (د)، ويونُس بن عُبيد، وأبي بكر بن عبدالله بن
أبي مريم.
روى عنه: أحمد بن سَهْل الأردنِّيُّ، وآدم بن أبي إياس
العَسقَلانيُّ. وبِشْربن عُمر الزَّهْرانيُّ، وَرَوَّاد بن الجراحِ العَسْقَلانِيُّ،
وزكريا بن نافع الْأَرْسُوفيُّ، وضَمْرة بن ربيعة، وأبو مُسهِر عبدالأعلى بن
مُسْهِرِ الغَسَّانِيُّ (د)، وفُدَيْك بن سُلَيمان القَيْسرانيّ، ومحمد بن
عبدالعزيز الرمليُّ .
وكان من فُضلاء أهل الشام وعُبّادهم. وكتب إليه سُفيان الثورُّ
الرسالة المشهورة في الوصايا والآداب والحِكَم والأمثال والمواعظ.
(١) تاريخ الدارمي، الترجمة ٤٩٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٦٢٧، والكنى
لمسلم، الورقة ٨٤، وثقات العجلي، الورقة ٢٨، والمعرفة: ٢٩٨/٢، ٣٦٨، ٤٣٧،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٢٤، ٣١١، ٣٣٤، ٣٧٤، والجرح والتعديل:
٦/ الترجمة ٤٢٤، والمجروحين لابن حبان: ١٧٠/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة
١٠٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٩٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٠٧٥، والمغني:
١/ الترجمة ٣٠٢٩، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١٢١، وتاريخ الإسلام، الورقة ٨٤،
(أيا صوفيا ٣٠٠٦) وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤١٢٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة
٢٣٢، ونهاية السول، الورقة ١٥٨، وتهذيب التهذيب: ٩٧/٥، وتقريب التهذيب:
٣٩٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣١١.
١٣٤

قال عثمان بن سعيد الدارميُّ(١)، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال أحمد بن عبدالله العِجليُّ(٢): ثقة، رجل صالح.
وقال أبو حاتم(٣): مِن العُبّاد.
وقال يَعْقوب بن سُفيان(٤): كان من الزّهاد والعُبّاد، ثقة (٥).
وقال عثمان بن يحيى الحِمْصيُّ، عن فُديك بن سُليمان: كان
عباد بن عباد الخَوّاص، إذا قَدِم علينا لا يقرأ إلا في مُصحف غير منقوط.
وقال محمد بن عَمرو الغَزَيُّ: سمعت أبا موسى الصُوريَّ، يقول:
كتب عباد بن عباد الخواص إلى إخوانه يعظهُم: أعقلوا والعقل نعمة،
وإنّه يوشك أن يكون حَسْرةٍ، فربَّ ذي عقلٍ قد شغل قلبه بالتعمق
فيما هو عليه ضرر حتى صار عن الحق ساهياً، كأنه لا يعلمه أخوانكم أن
أرضوكم لم يناصحوهم، وإن أسخطوكم أغنيتموهم، فلا أنتم ورعتم في
السُّخْط، ولا أنتم ناصحتموهم في الرضا إنكم في زمان قد رقّ فيه
الورع. وقلّ فيه الخشوع، وحمل العلم مُفْسِدوه، فأحبّوا أن يُعرفَوا
بِحَمْله وكَرِهوا أن يُعرفوا بإضاعَةِ العمل به، فَنَطَّقُوا فيه بالْهَوىُ، لِيُزَيِنُوا
ما دخلوا فيه من الخطأ فذنوبهم ذنوب، لا يستغفر منها ، وتقصيرهم
(١) تاريخه، الترجمة ٤٩٥.
(٢) ثقاته، الورقة ٢٨.
(٣) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٢٤.
(٤) المعرفة والتاريخ : ٤٣٧/٢.
(٥) وقال ابن حبان: كان ممن غلب عليه التقشف، والعبادة، حتى غفل عن الحفظ والإتقان
فكان يأتي بالشيء على حسب التوهم حتى كثرت المناكير في روايته على قلتها فاستحق
الترك (المجروحين: ١٧٠/٢). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة ١٠٣). وقال
ابن حجر في ((التقريب)»: صدوق يهم.
١٣٥

تقصير لا يعترف به، كيف يهتدي السائل إذا كان الدليل حائراً، أَحَبُّوا
الدُّنْيَا، وَكَرِهوا مَنْزِلَةَ أَهْلِها، فَشَارَكُوهم في العَيْشِ، وَزَايَلُوهُم بالقولِ.
أخبرنا بذلك أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو الفضائل
عبدالرحيم بن محمد بن عبدالواحد الكاغديّ، قال: أخبرنا أبو علي
الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو محمد بن حَيّان،
قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا إبراهيم بن أبي أيوب. قال:
حدثنا محمد بن عَمرو الغزّيّ، فذكره.
روى له أبو داود(١) حديثاً واحداً، عن يحيى بن أبي عمرو، عن
عَمرو بن عبداللَّه، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ: لَا يَقُصُّ إِلَّ أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ
أَوْ مُخْتَالٌ.
٣٠٨٦ - ع: عبَّاد(٢) بن عبدالله بن الزُّبير بن العَوَّامِ القُرشيُّ،
الْأُسَديُّ المَدَنيُّ، والد يحيى بن عباد.
روى عن: الحارث بن خَزْمة الأنْصاريِّ، وزَيْد بن ثابت، وأبيه
عبدالله بن الزبير (ت)، وُعُمر بن الخطاب، وأبيه الذي أرضعه، وكان
(١) (٣٦٦٥).
(٢) طبقات ابن سعد: ١٥٢/٩، وطبقات خليفة ٢٥٦، وتاريخ البخاري الكبير:
٦ / الترجمة ١٥٩٢، وجمهرة نسب قريش: ٧٠، وثقات العجلي، الورقة ٢٨، والمعرفة
ليعقوب: ٢١٥/١، ٣٦٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤١٩، وثقات ابن حبان:
١٤٠/٥، وسؤالات البرقاني للدار قطني، الترجمة ٥٣٧، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ١١٧، والجمع لابن القيسراني: ٣٣٢/١، وأنساب القرشين: ٢٢٧،
وسير أعلام النبلاء: ٢١٧/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢١، ومعرفة التابعين،
الورقة ٢٩، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٢٣٢، ونهاية السول، الورقة ١٥٨، وتهذيب
التهذيب: ٩٨/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٣٣١٢.
١٣٦

أحد بني مُرَّة بن عوف (د)، وجدّته أَسْماء بنت أبي بكر الصِّديق (ع)،
وأختها عائشة أم المؤمنين (ع).
روى عنه: صالح بن عَجْلان (دق)، وعبدالله بن أبي مليكة
(خ م س)، وابن أخيه عبدالواحد بن حمزة بن عبدالله بن الزُّبير
(م ت س)، وعيسى بن معمر، وابن عمّه محمد بن جعفر بن الزبير
(خ م دس)، ومحمد بن عبدالله بن عباد ( د)، إن كان محفوظاً، وابن
عمّه هشام بن عروة بن الزبير (خ م ت سي)، وابن عمّه الآخر يحيى بن
جعفر بن الزبير، وابنه يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير (ردت ق).
قال النَّسائيُّ : ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثَّقات))(١).
وقال الزبير بن بكّار(٢): ومن وَلَد عبد الله بن الزبير: خُبَيب وحمزة
وعياد، وثابت، والزبير لا عقب له، ورقيّة، بنو عبدالله بن الزبير. أمّهم
تُماضر بنت منظور بن زبّان بن سيّار. ثم قال: وأمّا عبّاد بن عبدالله بن
الزُّبير، فكانَ عظيمَ القَدْر عند عبدالله بن الزبير، وكان على قضائه
بمكة، وكان الناس يظنون إنْ حَدَثَ بعبد الله بن الزبير حَدَثٌ أنّه يعهد
إليه بالإِمرة، وكان يستخلفه إذا خرجَ إلى الحج، وكان أصدقَ الناس
لهجة. وروى عن عائشة وأوصى (٣) إليه أخوه ثابت بن عبدالله بن الزبير
(١) ١٤٠/٥.
(٢) جمهرة نسب قريش: ٧٠، والذي وجدته في المطبوع منه من بداية ((وأما عباد)) إلى نهاية
النص أما الفقرة الأولى فقد أشار محقق الكتاب إلى خرم في أول النسخة الأم، وقد ضاع
من أولها ورقتان بأربع صفحات.
(٣) في نسخة ابن المهندس ((واصى)) وما أثبتناه من النسخ الأخرى ومن جمهرة نسب قريش.
١٣٧

بولده، قال عمي مصعب بن عبدالله: وكان عباد بن عبدالله قصداً(١)
وقاداً(٢).
روى له الجماعة .
٣٠٨٧ - ص: عَبَّاد(٣) بن عبداللَّه الأسَدُّ الكوفيُّ .
روى عن: علي بن أبي طالب (ص).
روى عنه: المِنْهال بن عمرو (ص).
قال البخاري (٤): فيه نظر.
(١) لعل هذا إشارة إلى كرمه وقصد الناس إياه.
(٢) وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث (الطبقات ٩/ الورقة ١٥٢). وقال العجلي: مدني
تابعي ثقة (الثقات الورقة ٢٨). وقال البرقاني: قلت للدارقطني: يحيى بن عباد بن
عبدالله بن الزبير، عن أبيه، عن معاوية؟ قال: سماع أبيه عن معاوية لا يصح إلا أنه
أدركه، ويحيى وأبوه عباد ثقتان (سؤالاته الترجمة ٥٣٧). وقال ابن حجر في
((التهذيب)): وأما روايته عن عمر بن الخطاب فمرسلة بلا تردد (٩٨/٥) وقال في
((التقريب)): ثقة.
(٣) طبقات ابن سعد: ١٧٩/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٥٩٤، وضعفاء
العقيلي، الورقة ١٣٨، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٤٢٠، وثقات ابن حبان:
١٤١/٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨٧، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٣،
وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٠٧٦، والمغني ١/ الترجمة ٣٠٤١، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٢١، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤١٢٦،
ورجال ابن ماجة، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٣٢، والكشف الحثيث:
٣٦٣، ونهاية السول، الورقة ١٥٨، وتهذيب التهذيب: ٩٨/٥، وتقريب التهذيب:
٣٩٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة: ٣٣١٣/٢.
(٤) التاريخ الكبير: ٦/ الترجمة ١٥٩٤.
١٣٨

وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له النَّسائيُّ في ((خصائص عليّ)) وفي ((مسنده)) أحاديث.
٣٠٨٨ - خت: عَبَّاد(٢) بن أبي عليّ.
حديثه في البصريّين.
روى عن: أنس بن مالك (خت)، وأبي حازم الْأُشْجَعيِّ،
وأبي حازم التَّمار.
روى عنه: حماد بن زيد، وخُلَيْد بن حسان العَبْدِيُّ الهَجَرِيُّ،
نزيل بخارى. وهِشام الدَّسْتُوائيُّ .
قال أبو عُبيد الآجري، عن أبي داود: عبادُ بن أبي عليّ، عمُّ
أبي حازم .
(١) ١٤١/٥. وقال ابن سعد: روى عن علي وعبد الله وله أحاديث (الطبقات: ١٧٩/٦).
وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وذكرله حديث عليّ ((أنا الصديق الأكبر)) وقال: الرواية في
هذا فيها لين. (الورقة ١٣٨) وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وابن الجوزي في ((الضعفاء))
وقال: روى عن على أحاديث لا يُتابع عليها، قال ابن المديني: ضعيف الحديث (الورقة
١٠٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن الجوزي: ضرب ابن حنبل على حديثه
عن علي ((أنا الصديق الأكبر)) وقال: هو منكر، وقال ابن حزم: هو مجهول. (٩٨/٥).
قلت: لم نقف على هذا القول لابن الجوزي في النسخة المخطوطة لدينا من ضعفائه،
فلعله قاله في موضع آخر. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٦٠٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٢٨،
وثقات ابن حبان: ١٤٣/٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢١، ومعرفة التابعين،
الورقة ٣٠، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤١٣٠، وتهذيب التهذيب: ٩٨/٥، وتقريب
التهذيب: ٣٩٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٣١٤.
١٣٩

وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(١).
قال البخاريُّ (٢) عُقَّيْبَ حديث قنادة عن أنس، عن مالك بن
صعصعة، حديث الإِسراء: تابعه ثابت البُنانيُّ، وعَبّاد بن أبي علي، عن
أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن الأوهام:
· - : عبَّاد بن عمر بن موسى ..
في ترجمة عیسی بن عمر بن موسى.
٣٠٨٩ - ع: عَبَّاد(٣) بن العَوَّام بن عُمر بن عبدالله بن المنذر بن
(١) ١٤٣/٥. وذكره الذهبي في ((الميزان)) وقال: روى عن أبي حازم عن أبي هريرة
بحديث ((ويل للأمراء، ويل للأمناء، ويل للعرفاء)). وهذا حديث منكر. (٢ / الترجمة
٤١٣٠) وقال ابن حجر في ((التقريب)»: مقبول.
(٢) البخاري: ٤ /١٨٥.
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٣٠/٧، وتاريخ الدوري: ٢٩٢/٢، وطبقات خليفة: ٣٢٨،
وعلل أحمد (انظر الفهرس) وتاريخ البخاري الصغير: ٢٣٨/٢، وثقات العجلي، الورقة
٢٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ١٤، والمعرفة ليعقوب: ٤٢٧/١
و ٢٧١/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٥٨، ٤٩١، ٥٧٧، ٥٨٩، ٥٩٠، ٦٢٦،
وتاريخ واسط (انظر الفهرس) والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٢٥، وثقات ابن حبان:
١٦٢/٧، وثقات ابن شاهين: الترجمة ١٠١٢، وتاريخ بغداد: ١٠٤/١١، والسابق
واللاحق:٢٧٥، والجمع لابن القيسراني: ٣٣٣/١، والكامل في التاريخ: ٥٦٣/٥،
وسير أعلام النبلاء: ٤٤٩/٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٩٣، والمغني: ١/ الترجمة
٣٠٤٦، وتذكرة الحفاظ: ٢٦١/١، والعبر: ٢٠٣/١، ٢٩٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة
١٢١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٨٤ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة
٢٣٢، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٤٠٥، ونهاية السول، الورقة ١٥٨، وتهذيب
التهذيب: ٩٩/٥، والتقريب: ٣٩٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٣١٦،
وشذرات الذهب: ٣١٠/١.
١٤٠