النص المفهرس
صفحات 101-120
٣٠٧٢ - س: عَائش(١) بن أنس البكريُّ الكُوفيُّ، أخو بني سَعْد بن لَيْث. روى عن: عليّ بن أبي طالب (س)، وعَمَّار بن ياسِر (عس)، والمِقْداد بن الأُسْوَد. روى عنه: عطاء بن أبي رباح (س). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به: أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو القاسم البُوصيريُّ، قال: أخبرنا أبو صادق مُرْشد بن يحيى المدينيُّ، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين ابن الطَّفّال، قال: أخبرنا أبو الحسن بن حيَّوَيْهِ النَّسابوريُّ. قال: حدثنا أبو عبد الرحمان النَّسائيُّ، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سُفيان، عن عَمرو، عن عَطاء، عن عائش بن أنس، أنّ عَليّاً قال: كُنْتُ رَجُلاً مذّاء، فأمرت عمّارَ بنْ (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٣٩٨، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٢٥، وثقات ابن حبان: ٢٨٥/٥، وإكمال ابن ماكولا: ١٨/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٧٩، والمغني: ٣٠٢٥/١، وتذهيب التهذيب: ١١٩/٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٥، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤١٠٤، ونهاية السول، الورقة ١٥٧٠، وتهذيب التهذيب: ٨٩/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦١٩. (٢) ٢٨٥/٥، وقال الذهبي في ((الميزان)): مجهول (٢ / الترجمة ٤١٠٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ١٠١ يَاسِرٍ، يَسْأَل النبيّ صلّى الله عليه وسلم، من أجل ابنته عندي، فقال: يكفي من ذلك الوضوء. وقع لنا عالياً عن النَّسائيُّ، ورواه في ((مسند عليّ)) من رواية مَعْقل بن عُبيد الله، عن عَطاء، عن عائش بن أنس! عن عَمَّار بن ياسِر. ١٠٢ مَن اسْمُهُ عَبَّاءُ ٣٠٧٣ - ق: عَبَّاد(١) بن آدم الهُذليُّ البَصْريُّ، والد محمد بن عَبّاد بن آدم. روى عن: حَمّاد بن سَلَمة، وشُعْبة بن الحَجَّاج (ق). روى عنه: ابنُه محمد بن عَبَّاد بن آدم (ق)(٢). روى له ابن ماجة (٣) حديثاً واحداً، من رواية محمد بن عمرو. عن أبي سلمة، أنّ أبا هريرة قال لرجل: إذا حدثتك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً. فلا تضرب له الأمثال. · - عَبَّاد بن إِسْحاق. هو عبدالرحمان بن إِسحاق المَدَنيُّ، يأتي . (١) الكاشف: ٢ / الترجمة ٥٨٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٠٦٨، والمغني: ١ / الترجمة ٣٠٢٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٩، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤١٠٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ١٥٧، وتهذيب التهذيب: ٩٠/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٩٤. (٢) قال الذهبي: شيخ مجهول (ديوان الضعفاء، الترجمة ٢٠٦٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٣) السنن (٢٢). ١٠٣ ٣٠٧٤ - صد: عَبَّاد(١) بن بِشْر بن وَقَش، ويُقال: عباد بن بشربن زغبة بن زعوراء بن عبدالأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج الأنصاريُّ، أبو بِشْر، وأبو الربيع الْأُشْهَليُّ. وأمُّه فاطمة بنت عَدِيّ، من القواقل، كان من سادات الصحابة. قال أبو عُمَر بن عبدالبَرّ (٢): لا يختلفون أنه أسلم بالمدينة، على يدي مُصعب بن عمير، وذلك قبل إسلام سَعْدَ بن معاذ، وأُسَيد بن حُضَير، وشهد بدراً، وأُحُداً، والمشاهد كلَّها مع رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم، وكان فيمن قَتَلَ كعب بن الأشرف اليهوديّ، وكان من فُضلاء الصحابة . روى أنس بن مالك: أن عصاه كانت تضيء له إذا خرج من عند النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى بيته ليلاً، وعرض له ذلك مرة مع أُسَيْد بن حُضَير، فلما افترقا أضاءت لكل واحدٍ منهما عصاه (٣). (١) طبقات ابن سعد: ٤٤٠/٣، وتاريخ خليفة ١١٣، وتاريخ البخاري الصغير: ٣٦/١، وتاريخ واسط: ١١١، وتاريخ الطبري: ٤٨٩/٢، ٦٠١، ٦٠٦، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٣٩٦، وثقات ابن حبان: ٣٠٦/٣، والاستيعاب: ٨٠١/٢، وأسد الغابة: ١٠٠/٣، والكامل في التاريخ: ١٤٣/٢، ١٩٣، ٣٦٦، وسير أعلام النبلاء: ٣٣٧/١، والعبر: ١٥/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١١/ الترجمة ٣٠٧٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٩، وتهذيب التهذيب: ٩٠/٥، والإصابة: ٢ / الترجمة ٤٤٥٥، وتقريب التهذيب: ٣٩١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٩٧. (٢) الاستيعاب: ٨٠١/٢. (٣) مسند أحمد: ١٩٠/٣، ١٣٧، ٢٧٢، وعبد بن حميد (١٢٤٤)، وفضائل الصحابة للنسائي (١٤١). ١٠٤ وقال البُخاريُّ في ((التاريخ)) (١): حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ثلاثة من الأنصار، لم يكن أحَدٌ يعتدّ عليهم فضلاً، كلَّهم من بني عبد الآَشْهَل: سعد بن معاذ، وأُسيد بن حُضَير، وعَبّاد بن بشر. هكذا ذكره البخاريّ، ورواه الناس من طريق سلمة بن الفضل، وغيرِه. عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان في بني عبدالأشهل ثلاثة. لم يكن بَعد النبي صلى الله عليه وسلم أحَدٌ أفضل منهم: سعد بن معاذ، وأُسَيد بن حضير، وعبّاد بن بشر. قال عبّاد بن عبدالله: والله ما سمّاني أبي عبّاداً إلا به. وروى محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عباد بن عبدالله بن الزبير، عن عائشة، قالت: تَهَجَّدَ رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم، ليلةً في بيتي، فسمع صوت عباد بن بشر، فقال: يا عائشة، صوت عباد بن بشر هذا؟ قلت: نعم. قال: اللهم اغفر له(٢). وكان عباد بن بشر ممن قتل كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، ويحرّض على أذاه، وقال عباد بن بشر في ذلك شعراً وهو: وأوْفَى طَالِعاً مِنْ رَأْسِ جَدْرٍ صَرَخْتُ بِهِ فلم يَعِرِضْ لِصَوْتِي فقلتُ أَخُوك عبّادُ بنُ بِشْرِ فَعِدْتُ لَهُ، فَقَالَ مَنِ الْمُنادي (١) تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ١٦٤٠. (٢) أخرجه البخاري معلقاً: ٢٢٥/٣. ١٠٥ لشهرِ إنْ وفى أو نصفِ شهر وما عَدِموا الغنى من غير فَقْرٍ وقال لنا لقد جئتم لأمرٍ مجرَّبَةٌ بها الكفّارَ نَفري به الكفّار كالليث الهِزَبْرِ فقَطَّرَهُ أبو عبسٍ بِنُ جَبْرٍ وهذي درعنا رهناً فَخُذْها فقال معاشرٌ سَغِبوا وجاعُوا فأقبل نحونا يهْوِي سريعاً وفي أيماننا بيضٌ حدادٌ فعانقه ابن مَسلمة المردّى وشدّ بسيفه صلتاً عليه بأنعم نعمةٍ، وأعزِّ نصرٍ وكان اللَّهُ سادِسَنا فأُبنا هُمُ ناهيك من صِدْقٍ وبِرّ(١) وجاء برأسه نفرٌ كرامٌ قال: والذين قتلوا كعب بن الأشرف: محمد بن مسلمة، والحارث بن أوس، وعباد بن بشر، وأبو عبس بن جبر، وأبو نائلة، سلكان بن وَقش الْأُشهليّ، واستشهد عباد بن بشر يوم اليمامة . وذكر موسى بن عُقبة، عن ابن شهاب، قال: وممّن شهد بدراً مع رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم: عباد بن بشر، وقُتِل يوم اليمامة شهيداً. وكان له يومئذ بلاء وغناء، واستشهد يومئذ. وهو ابن خمس وأربعين سنة (٢). ورى له أبو داود في ((فضائل الأنصار))، وقد وقع لنا حديثه بعلُوّ. وأخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشيُّ، قال: أنبأنا محمد بن مَعْمَر بن الفاخر القرشيُّ في جماعةً، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله. (١) الأبيات في الاستيعاب: ٨٠٣/٢. (٢) وكذلك قال ابن سعد، والبخاري، وخليفة بن خياط أنه استشهد يوم اليمامة. وقال ابن سعد آخى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي حذيفة بن عتبة (الطبقات: ٤٤٠/٣). ١٠٦ قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال: حدثنا عليّ بن عبدالعزيز، وأبو مسلم الكَشِّيُّ، قالا: حدثنا حَجَّاج بن المِنْهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن حصين بن عبدالرحمان، عن عبدالرحمان بن ثابت الأنصاريِّ، عن عباد بن بشير(١) الْأَنْصاريِّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا معشر الأنصار، أنتم الشعار والناس الدثار(٢)، لا أوتَيَنَّ من قبلكم)). هكذا وقع في هذه الرواية. وهكذا ترجم له أبو القاسم الطَّبرانيُّ. عباد بن بشير الأنصاريّ. وروى له هذا الحديث الواحد كما سقناه من روايته. وقال بعده: عباد بن بشر الأنصاريّ، لم يزد، ولم يذكر شيئاً من حديثه، ولا من أخباره. وذلك وهمٌ لا شك فيه، فإنّ عباد بن بشر معروف بهذا الحديث. ورواه موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، أتمَّ من هذا، وذكر فيه قصةً . وقال علي بن المديني: لا أحفظ لعباد بن بشر غير هذا الحديث. رواه أبو داود، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد مختصراً، كما رويناه، فوقع لنا بدلاً عالياً . ٣٠٧٥ - ع: عَبَّاد(٣) بن تميم بن غَزِيَّةَ الْأنْصاريُّ، المازنيُّ، (١) ضبب عليها المؤلف، لأن الصحيح: ((بشر)). (٢) الشعار الملابس التي تلامس الجلد والدثار الثياب الخارجة. وهي كناية عن المخبى والمظهر. (٣) طبقات ابن سعد: ٨١/٥، وطبقات خليفة: ٢٤٩، تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٠٤، وثقات العجلي، الورقة ٢٨، والمعرفة ليعقوب: ٢٦١/١، ٣٨١، وتاريخ = ١٠٧ المَدَنيُّ، ابن(١) أخي عبدالله بن زيد، وكان تميم أخا عبدالله بن زيد لأُمِّه، وقيل: لأبيه. روى عن: أبيه تميم بن غَزِيَّة الْأَنْصاريِّ، وله صُحبة، وعمّهُ عبدالله بن زيد بن عاصم الأنصاريِّ (٤)، وعُويمر بن أَشْقَر (ق)، وأبي بشير الأنصاريِّ (خ مد)، وأبي سعيد الخُدْريِّ (س ق)، وأبي قتادة الْأَنْصاريِّ، وجدَّتِهِ أمّ عمارة الْأُنْصاريَّة (دس). روى عنه: أيوب بن عبدالرحمان بن أبي صَعْصَعة، وحبيب بن زيد (دس ق)، وعبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمروبن خَزْم، (خم د س ق)، وعُمارة بن غَزِيَّة (دس)، وعَمروبن يحيى بن عُمارة (خ م صد)، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حَزْم (خ)، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي صَعْصَعة (س ق)، الأنصاريون، وأبو الأسود محمد بن عبدالرحمان بن نوفل الأسديُّ، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزهريُّ (٤)، ومحمد بن يحيى بن حبان (س)، ومحمود بن ◌َبيد، وهو من أقرانه، ويحيى بن سعيد الْأَنْصاريُّ (ق)، ويَعْقوب بن محمد بن صَعْصَعة، ونسبه إلى غَزِيَّة، وأبو بكر بن عمر بن = أبي زرعة الدمشقي: ٢٣٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣٩٨، وثقات ابن حبان: ١٤١/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه الورقة ١١٧، والجمع لابن القيسراني: ٣٣٢/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٥٨١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٠٧٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩، وتاريخ الإِسلام: ٤ /١٦، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٢٩، وغاية النهاية لابن الجزري: ٣٥٢/١، ونهاية السول، الورقة ١٥٧، وتهذيب التهذيب: ٩٠/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٩٨. (١) سقطت من نسخة ابن المهندس. ١٠٨ عبدالرحمان بن عبدالله بن عُمَر بن الخطاب، وأبوبكر بن محمد بن عمرو بن حزم (خ م د س ق). قال محمد بن سَعْد (١): أخبرنا محمد بن عَمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سَبْرة، عن موسى بن عُقبة، قال: قال عبّاد بن تميم: أنا يوم الخندق ابن خمس سنين، أذكر أشياء وأعيها، وكنا مع النساء في الآطام، وما كان أهل الآطام ينامون إلّ عُقَباً، خوفاً من بني قريظة أن يغيروا عليهم. وقال محمد بن إسحاق، والنَّسائيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له الجماعة. ومن الأوهام: • - : عَبَّاد بن تميم. روى عن: أبيه، عن عمّه: أنّه شهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، خرج إلى المصلّى، يستسقي، فاستقبل القبلة، وقَلَبَ رداءه وصلّى رکعتین. روى عنه: عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. روى له ابن ماجة(٣). (١) الطبقات: ٨١/٥. (٢) ١٤١/٥، وقال العجلي مدني تابعي ثقة (الثقات الورقة ٢٨) وقال ابن سعد: قُتِل يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين (الطبقات ٨١/٥). (٣) السنن (١٢٦٧). ١٠٩ هكذا وقع هذا الحديث في بعض النسخ المتأخرّة، وهكذا ذكره صاحب ((الأطراف))، وهو وهم فاحش، والذي في سائر الروايات، وفي الأصول القديمة، عن عبدالله بن أبي بكر، قال: سمعت عباد بن تميم يحدّث أبي عن عمّه. وهو الصواب. وهكذا هو هذا الحديث عند الجماعة(١)، كلهم من رواية عبدالله بن أبي بكر بن حزم عن عباد بن تميم، عن عمه: وعند بعضهم من رواية أبي بكر بن محمد بن حزم، والد عبدالله بن أبي بكر. عن عباد بن تميم، عن عمه، وهو حديث مشهور، بهذا الإِسناد. • - ت: عَبَّادُ(٢) بن حُبَيْش الكوفيُّ . روى عن: عَديّ بن حاتم (ت). روى عنه: سِماك بن حَرْب (ت). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(٣). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً. وقد وقع لنا بعلُوِّ عنه. (١) البخاري: ٣٢/٢، ٣٤، ومسلم: ٢٣/٣، وأبو داود (١١٦٧)، وابن ماجة (١٢٦٧)، والترمذي (٥٥٦)، والنسائي: ١٥٧/٣. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٥٩٨، وتاريخ الطبري: ١١٢/٣، والجرح والتعديل: ٤٠١/٦، وثقات ابن حبان: ١٤٢/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٥٨٢، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٢٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤١١٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٩، ونهاية السول، الورقة ١٥٧، وتهذيب التهذيب ٩١/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٩٩. (٣) ١٤٢/٥، وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يُعرف (٢/ الترجمة ٤١١٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): جَهّله ابن القطان (٩١/٥) وقال في ((التقريب)): مقبول. ١١٠ أخبرنا به: أبو الفَرَج بن قدامة، وأبو الحَسَن ابن البخاريّ المقدسيّان. وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن المُذْهب، قال: أخبرنا أبوبكر بن مالك، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. قال: سمعت سِماك بن حَرْب، قال: سمعت عباد بن حُبَيْش يحدّث عن عَدّي بن حاتم، قال: جاءت خيل رسول اللّه صلى اللَّه عليه وسلم، أو قال: رسُلُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا بعقرب، فأخذوا عمتي وناساً، قال: فلما أُتي بهم رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فَصُفُّوا له، قالت: يا رسول الله، نأى الوافد وانقطع الولد وأنا عجوز كبيرة، ما بي من خدمة فَمُنَّ عَليَّ مَنَّ اللَّه عليك، قال: مَن وافِدُك؟ قالت: عَديّ بن حاتم، قال: الذي فرّ مِنَ اللَّه ورسوله؟! قالت: فَمِنَّ عليَّ. قالت: فلما رجع ورجلٌ إلى جنبه نرى أنّه عَليُّ قال: سليه حملاناً. قال: فسأَلَنْه فأمر لها، قالت: فأتاني(٢)، فقالت: لقد فَعَلْتَ فِعْلةً ما كانَ أَبوكَ يفْعلُهَا، قالت: إيتِه راغباً أو راهباً. فقد أتاه فلان فأصاب منه، وأتاه فلان فأصاب منه قال: فأتيته، وإذا عنده امرأة وصبيّان، أو صَبيُّ، فذكر قربهم من النبي صلى اللّه عليه وسلم فعرفت أنّه ليس مُلكَ كسرى، ولا قيصر، فقال: يا عديّ بن حاتم، ما أَفَرَّكَ أن يقال: لا إله إلّ اللَّه، فهل من إلّه إلّ اللَّه؟ ما أَفَرَّكَ أن يقال: الله أكبر، فهل شيء هو أكبر من الله؟ فأسلمت. فرأيت وجهه استبشر وقال: ((إن (١) مسند أحمد: ٣٧٨/٤. (٢) ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في الرواية، وإلا فالصواب: ((فأتتني)) كما في المسند. ١١١ المغضوب عليهم اليهود، وإنّ الضالين النصارى)). ثم سألوه، فحَمِدَ اللَّه، وأثنى عليه، ثم قال: أمّا بعد فلكم أيها الناس أن ترتضخوا(١) من الفضل. ارتضخَ امرؤٌ بصاعٍ ، ببعضِ صاعٍ ، بقبضةٍ، ببعضِ قبضة. قال شعبة: وأكبر (٢) علمي أنّه قال: بتمرةٍ، بشِقِّ تمرة وإِنَّ أَخَدَكُمْ لَاقِي اللَّه عز وجل، فقائل ما أقول: أَلَم أجعلْكَ سميعاً بصيراً؟، ألم أجعل لك مالاً وَوَلداً، فماذا قدَّمَتْ؟ فينظر من بين يديه ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله، فلا يجد شيئاً، فما يتّقي النار إلّ بوجهه. فاتّقوا النار ولو بشقّ تمرة، فإن لم تجدوه(٣) فبكلمةٍ ليّنة، إني لا أخشى(٤) عليكم الفاقة، لَيَنْصُرَنّكم اللَّه، وليُعْطِيْنكم، أو لَيَفْتَحَنَّ لكم، حتى تسير الظعينة بين الحيرة ويثرب، إنّ أكثر ما تخافُ السَرَقُ على ظعينتها(٥). قال محمد بن جعفر: حَدَثَناه شعبة ما لا أحصيه، وقرأته عليه. رواه (٦) عن ابن مثنى وابن بشار، عن محمد بن جعفر، فوقع لنا بدلاً عالياً. وعن(٧) عبد بن حُمَيد عن عبدالرحمان بن سَعْد الدَّشْتَكيِّ، عن (١) في المسند: ترضخوا. (٢) في المسند: وأكثر. وما هنا أصوب. (٣) في نسخة ابن المهندس: ((تجدوا)) وما ها هنا من النسخ الأخرى ومسند أحمد. (٤) في نسخة ابن المهندس ((لأخشى)) وما هاهنا من النسخ الأخرى ومسند أحمد وهو الصواب. (٥) في نسخة ابن المهندس ((إن أخوف ما أخاف السرق على ظعينتها)) ولا معنى لها وفي مسند أحمد: ((أو أكثر ما تخاف السرق على ظعينتها)) وما أثبتها من نسخة التبريزي وهو الصواب إن شاء الله . (٦) الترمذي (٢٩٥٤). (٧) الترمذي (٢٩٥٣). ١١٢ عمروبن أبي قيس الرازيٍّ، عن سِماك بن حَرْب نحوه، وقال: حسن غريب، لا نعرفه، إلّ من حديث سماك. ٣٠٧٦ - بخ م س: عَبَّاد(١) بن حمزة بن عبدالله بن الزبير بن العَوَّامِ، القرشيُّ الْأُسَديُّ، أخو عبد الواحد بن حمزة. روى عن: جابر بن عبدالله وجَدَّةٍ أبيه أَسْماء بنت أبي بكر الصِّديق (م س)، وأختِها عائشة أم المؤمنين (بخ). روى عنه: السَّرِيُّ بن عبدالرحمانِ المَدنيّ، وابن عمّ أبيه هشام بن عُروة بن الزبير (بخ م س). قال النَّسائيُّ : ثقة . وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثَّقات))(٢). وقال الزبير بن بكّار(٣): أُمُّه هند بنت قطبة بن هرم بن قطبة بن سيار بن عمروبن جابر الفَزَاريّ، وكان عباد بن حمزة سخيّاً سَرّيّاً حلواً أحسن الناس وجهاً، يُضرب المَثَلُ بحُسنه، وإيّه عَنِى الْأُحوصُ حين يقول يصف امرأةً: (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٥٩١، وجمهرة نسب قريش، ٥٠ - ٥١، ٦٩، والمعرفة والتاريخ: ٨٢٢/٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٠٢، وثقات ابن حبان: ١٤١/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه الورقة ١١٧، والجمع لابن القيسراني: ٣٣٤/١، وأنساب القرشيين: ٢٢٦، ٢٢٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٨٣، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٢٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩، وتاريخ الإِسلام: ١٧/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٩، ونهاية السول، الورقة ١٥٨، وتهذيب التهذيب: ٩١/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣٠١. (٢) ١٤١/٥. (٣) جمهرة نسب قريش: ٥٠ - ٥٢. ١١٣ وریح أبي حفصٍ ودین ابن نوفل لها حُسْنُ عبّادٍ وجسم ابن واقدٍ عباد: ابن حمزة، وابن واقد: عثمان بن واقد بن عبدالله بن عمر، وأبو حفص: عمر بن عبدالعزيز، وكان عَطِراً، وابن نوفل: إنسان (١) كان بالمدينة، كان فتيانياً. قال الزبير: وحدثني عميّ مُصعب بن عبدالله، قال: كان عَبّاد بن حمزة قد ضَلَّ من أبيه وهو صغير، فأرسل في طلبه وعظّم الجُعُل فيه، وأهرب الناس في بُغائه، وافترقوا في طلبه، حتى وُجِدَ، ففي ذلك يقول عُبيدالله بن قيس الرقيّات: نابت بحلوان نبتغيك كما أرسلَ أهل الوليد في طَلَّبِه الوليد: عَبّاد بن حمزة. كان آثر الناس عند أبيه. وكان أبوه أعطاه الرَّبُض والنَّجَفة، عَينين بوادٍ يقال له: الفرع، بين المدينة ومكة. بسقيان أكثر من عشرين ألف نخلة، ولهما قَدْرٌ عظيم(٢). روى له: البخاريّ في ((الأدب)) حديثاً، ومُسلم والنسائيِّ حديثاً، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلوٍ. أخبرنا أبو يَعْقوب إسحاق بن إبراهيم بن يحيى الشّقْراويُّ في جماعة، قالوا: أخبرنا موسى ابن الشيخ عبدالقادر الجيليّ، قال: أخبرنا أبو القاسم سعيد بن أبي غالب ابن البنَّاء، قال: أخبرنا أبو نَصْر (١) وقع في المطبوع من جمهرة نسب قريش: ((أبان)) ولا معنى له، وما هنا الصواب إن شاء الله . (٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ١١٤ الزَّيْنَبِيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن زُنبور الورَّاق، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي داود، قال: حدثنا عيسى بن حمّاد، قال: أخبرنا اللَّيْث بن سَعْد، عن هشام بن عُروة، عن عباد بن حمزة، أن عائشة قالت: يا نبيَ اللَّه ألا تُكنيني، قال لها نبي اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: تَكَنَّيْ بابنك(١)، يعني: عبدالله بن الزبير، فكانت تُكْنَى: أم عبداللّه. رواه البخاري(٢) عن موسى بن إسماعيل، عن وَهْب بن خالد، عن هشام. وأخبرنا أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الغَنائم بن عَلَّن، وأحمد بن شَيْيان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٣): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا هشام بن عُروة عن فاطمة بنت المُنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، وكانت مُحْصِية، وعن عَبّاد بن حمزة عن أسماء، أن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم قال لها: ((أنفقي أو انضحي أو انفخي هكذا وهكذا، ولا توعي فيوعيَ اللَّهُ عليك ولا تحصي فیحصيَ الله عليك)». رواه مسلم (٤) عن محمد بن عبدالله بن نُمَير، عن محمد بن بِشْر، عن هشام، عن عبّاد بن حمزة، عن أسماء، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه (١) هو ابن أختها أسماء. (٢) الأدب المفرد (٨٥١). (٣) مسند أحمد: ٣٤٦/٦. (٤) ٩٢/٣. ١١٥ هو (١) والنَّسائيُّ (٢) من حديث أبي معاوية الضّرير، عن هشام عن فاطمة وعَبّاد عن أسماء. ٣٠٧٧ - خ دس ق: عَبَّاد (٣) بن راشد التَّميميُّ البصريُّ البَزَّاز، مولى بني كُلَيب بن يَرْبوع، ابن أخت داود بن أبي هند، ويقال: ابن خالته . روى عن: ثابت البُنانيِّ، والحَسَن البصريِّ (خ دس ق)، وخاله داود بن أبي هِنْد، وسعيد بن أبي خَيْرَة ( د) وقتادة. روى عنه: إسحاق بن عيسى ابن بنت داود بن أبي هِنْد، وإسماعيل بن نصر العَبْدِيُّ، وبَدَل بن المُحَبَّر، وبَكّاربن محمد بن عبدالله بن محمد بن سِيرين، والحُرّ بن مالك العَنْبَرِيُّ، وحَرَمي بنِ (١) مسلم: ٩٢/٣. (٢) ٧٣/٥. (٣) تاريخ الدوري: ٢٩١/٢، وعلل أحمد: ٣٠٩/١، ٣٨٢، ٣٨٣ وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٠٨، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٢٢٦، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٩، والمعرفة ليعقوب: ١٢٦/٢، ٦٣٣، وضعفاء النسائي، الترجمة ٤٠٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٠٦، والمجروحين لابن حبان: ١٦٣/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨٦، وكشف الأستار، حديث رقم ١٠٨، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٠١٦، والجمع لابن القيسراني: ٣٣٣/١، وسير أعلام النبلاء: ١٨١/٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٠٦/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٨٤، وديوان الضعفاء الترجمة ٢٠٧٠، والمغني: ١/ الترجمة ٢٠٣٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٠، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٨، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤١٠٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٩، وغاية النهاية لابن الجزري: ٣٥٢/١، والكشف الحثيث: ٣٦٩، ونهاية السول، الورقة ١٥٨، وتهذيب التهذيب: ٩٢/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٣٠٢. ١١٦ عُمارة بن أبي حَفْصَة، والحسن بن قُتيبة الخُزاعيُّ، وأبو داود سُلَيمان بن داود الطَّالِسيُّ، وشُعيب بن حَرْب، وعبدالله بن المبارك، وأبو معاوية عبدالرحمان بن قيس الزَّعْفَرانيُّ، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالرزاق بن هَمَّام، وعُبيد بن عَقِيلِ الهِلاليُّ، وعفّان بن مُسلم، وأبو نُعَيم الفَضْل بن دُكَين، ومحمد بن ربيعة الكِلابيُّ، ومُسلم بن إبراهيم (د)، والمُعافى بن عِمران المَوْصليُّ، وهُشَيْم بن بَشِير (د)، ووكيع بن الجراح (ق)، وأبو سعيد مولى بني هاشم وأبو عامر العَقَديُّ (خ د)، وأبو عليّ الحَنَفيُّ. قال إبراهيم بن يَعْقوب الجُوزْجانيُّ(١) عن أحمد بن حنبل: شيخٌ ثقة، صدوق صالح . وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢) عن أبيه: عباد بن راشد، أثبت حديثاً من عباد بن مَيْسَرة المِنْقَريّ(٣). وقال عباس الدوريُّ (٤) عن يحيى بن معين: حديثه ليس بالقويّ، ولكنها تُكْتَب. وقال عبدالله بن أحمد الدورقيّ(٥)، عن يحيى بن معين: ضعيفٌ. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٠٦، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨٦. (٢) العلل: ٣٨٣/١. (٣) وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه أيضاً: ثقة ثقة (العلل ٣٨٢/١). (٤) تاريخه: ٢ / الترجمة ٣٣٦٩. (٥) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨٦. ١١٧ وقال إسحاق(١) بن منصور، عن يحيى بن معين: صالح. وقال البخاريُّ(٢): روى عنه عبدالرحمان بن مهدي، وتركه يحيى القطّان(٣). وقال عمروبن عليّ (٤): كان عبدالرحمان يحدثنا عنه، وكان یحیی إذا ذکره يقول: قد رأيته. وقال أبو داود(٥): ضعيفٌ. وقال النَّسائيُّ(٦): ليسَ بالقوي. وقال أبو حاتم (٧): صالح الحديث، وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب ((الضَّعفاء)) وقال: يحوّل من هناك(٨). (١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٠٦. (٢) التاريخ الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٠٨. (٣) وذكره في ((الضعفاء الصغير)) وقال: يهم شيئاً (الترجمة ٢٢٦). (٤) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٠٦، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨٦. (٥) سؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٩. (٦) الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٤٠٩. (٧) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٠٦. (٨) وقال يعقوب بن سفيان: عباد بن راشد، وعباد بن منصور، وعباد بن كثير، في حديثهم ضعف (المعرفة ١٢٦/٢). وذكره العقيلي في الضعفاء وساق له عدة أحاديث. (الورقة ١٣٧). وقال ابن حبان: كان ممن يأتي بالمناكير عن أقوام مشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها فبطل الاحتجاج به (المجروحين: ١٦٣/٢). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وساق له عدة أحاديث، وقال: وله عن الحسن وغيره غير ما ذكرت وهو ممن يكتب حديثه (٢ / الورقة ١٨٦). وقال البزار: بصري ثقة (كشف الأستار ١٠٨). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: ثقة ثقة، قاله أحمد (الترجمة ١٠١٦) وقال الذهبي = ١١٨ روى له البخاريُّ مقروناً بغيره، وأبو داود، والنسائيّ، وابن ماجة. ٣٠٧٨ - م دس: عبَّاد (١) بن زياد، المعروف أبوه بزياد بن أبي سُفيان، أخو عُبيد الله بن زياد، وعبدالرحمان بن زياد، وسَلَّم بن زیاد. قال أبو حسّان الزياديُّ: يُكْنَى أبا حرب. روى عن: حمزة بن المغيرة بن شعبة، وعُروة بن المغيرة بن شُعبة (م د س). روى عنه: محمد بن مُسلم بن شهاب الزهريُّ (م دس)، ومَكحول الشَّاميُّ، وقال مالك عن الزهريّ عن عَبّاد بن زياد، من وَلَد المُغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة، وذلك معدود من أوهامه. = في ((من تكلم فيه وهو موثق)): صدوق (الورقة ١٨). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الساجي: صدوق. وقال ابن المديني: لا أعرف حاله. وقال: ابن البرقي: ليس بالقوي. وقال الأزْدي: تركه يحيى القطان وكان صدوقاً. وروى له ابن حبان (في (المجروحين)) حديثاً) عن الحسن قال: حدثني سبعة من الصحابة منهم عبدالله بن عمرو ابن عمرو وأبو هريرة وغيرهم في الحجامة وقد روى عن الحسن بهذا الإسناد حديثاً طويلاً أكثره موضوع. قلت (أي ابن حجر): يشير إلى حديث المناهي وليس هو من رواية عباد بن راشد إنما هو من رواية عباد بن كثير فهذا عندي من أوهام ابن حبان والله أعلم. (٩٢/٥ - ٩٣) وقال في ((التقريب)): صدوق له أوهام. (١) تاريخ خليفة: ١٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٥٩٣، وثقات ابن حبان: ١٥٨/٧، وتاريخ واسط: ٥٦، ٧٤، ١٢٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٠٩، والجمع لابن القيسراني: ٣٣٤/١، وتاريخ دمشق: ٥٦، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٥٨٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٠، وتاريخ الإِسلام: ١٧/٤، وميزان الإعتدال: ٢ / الترجمة ٤١١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣٠، ونهاية السول الورقة ١٥٨، وتهذيب التهذيب: ٩٣/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٣٠٣، وتهذيب تاريخ دمشق: ٢٢١/٧. ١١٩ قال مصعب بن عبداللَّه الزُّبيريُّ في حديث مالك عن الزهريّ، عن عَبّاد بن زياد من وَلَد المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة، في قصّة وُضُوءِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم، ومَسْحِه عَلَى الخُفِّين، وصلاتِه خَلْف عبدالرحمان بن عَوْف: أخطأ فيه مالك خطأ قَبِيحاً حيث قال: عن عباد بن زياد من وَلَد المغيرة بن شُعبة، والصواب: عن عَبّاد بن زياد عن رجلٍ من وَلَد المغيرة بن شُعبة (١). وقال أبو الحسن ابن البَرَّاء عن عليّ ابن المديني: روى ابن شهاب عن عَبّاد بن زياد وهو مجهول، ولم يرو عنه غير الزُّهري(٢). وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣). وقال خليفة بن خَيَّاط(٤): سنة ثلاث وخمسين. فيها مات زياد بالكُوفة، فعزل معاوية عُبيدالله بن أبي بكرة، عن سِجستان، وولّها عَبّاد بن زياد، فغزا عبّاد القُنْذُهَار(٥)، حتى بلغ بيت الذَّهَب، وجمعَ له الهند جمعاً فقاتلهم، فهزَم اللَّهُ الهندَ، ولم يزل على سجستان نحواً من سبع سنين، حتى مات معاوية. قال أبو حَسَّان الزياديُّ وأبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة مئة (١) انظر تهذيب تاريخ دمشق: ٢٢١/٧. (٢) نفسه. (٣) ١٥٨/٧. (٤) تاريخه: ٢١٩، ولم ينقل المؤلف النص كاملاً بل اقتطع منه بعض الألفاظ. (٥) مدينة من بلاد السند. ١ ١٢٠