النص المفهرس
صفحات 81-100
عبدالله بن أبي ذُبَيّ (عس)، ويحيى بن عبدالله بن الْأَدْرَع (عس)، ويزيد بن بلال، ويزيد بن أبي حبيب (دت)، وأبو عاصم الغَنَويُّ (د). سكنَ الكوفةُ، ثم سكن مكة، وأقام بها حتى مات سنة مئة، وهو آخر من مات من جميع أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم(١). قال مُسلم: مات أبو الطفيل سنة مئة، وكان آخِرَ مَنْ مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال خليفة بن خَيَّاط(٢): مات بعد سنة مئة. ويقال: مات سنة سبع ومئة . وقال وَهْب بن جرير بن حازم(٣)، عن أبيه: كنتُ بمكة سنة عشر ومئة، فرأيت جنازة، فسألت عنها، فقالوا: هذا أبو الطفيل (٤). (١) انظر طبقات خليفة: ٣٠. (٢) تاريخه: ٣٢٥، وقال في ((الطبقات)): مات سنة مئة أو نحوها (الطبقات: ٣٠). (٣) تاريخ دمشق: ٤٨١. (٤) وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: حدثنا ثابت بن عبدالله بن الوليد بن جميع، عن أبيه، عن أبي الطفيل، قال: أدركت من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمان سنين، وولدت عام أُحُد. (تاريخه ٢٨٩ - ٢٩٠، وانظر طبقات ابن سعد: ٦٤/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٤٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي ٥٦٦، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٣/١). وقال ابن طهمان عن ابن معين: سهل بن سعد، وعبدالرحمان بن أزهر، والسائب، ومحمود بن الربيع، وأنس بن مالك، وابن أبي صُعير، وأبو الطفيل عامر بن واثلة، هؤلاء رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنهم الزهري، سبعة أنفس (سؤالاته الترجمة ٢١٢). وقال العجلي: من كبار التابعين، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم (ثقاته، الورقة ٢٨). وقال الدارقطني: رأى النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه، أما السماع فالله أعلم (العلل: ٢ / الورقة ٧٩). وقال ابن عدي: حدثنا ابن حماد قال: حدثني صالح بن أحمد بن حنبل، قال : = ٨١ روی له الجماعةُ. ٣٠٦٥ _ م ت ق: عَامِر(١) بن يحيى بن جَشِيب بن مالك بن سريع المعافريُّ، الشَّرْعَبيُّ، أبو خُنَيس - الخاء المعجمة والنون والسين المهملة - المصريُّ. روى عن: حَنَش الصَّنْعَانِيِّ (م)، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وأبي عبدالرحمان عبدالله بن يزيد الحُبُليِّ (ت ق)، وعُقْبة بن مُسلم، وفَضالة بن عُبَيد، وقيل: بينهما يُحَنَّس بن عبد الرحمان. روى عنه: بُكَير بن عبدالله بن الْأَشَجّ، والحَسَن بن ثَوْبان، وخالد بن أبي عمران، وأبو شُجاع سعيد بن يزيد الإِسْكندرانيُّ، والضَّحاك بن شُرَحْبيل، وعبدالله بن لَهِيْعة (ت)، وعمرو بن الحارث (م)، وقُرَّةَ بن عبد الرحمان بن حيوئيل (م)، والليث بن سَعْد (ت ق)، وموسى بن أيوب الغافقيُّ، ویزید بن أبي حبيب. = حدثني علي، قال: سمعت جرير بن عبدالحميد وقيل له كان مغيرة ينكر الرواية عن أبي الطفيل؟ قال: نعم. وقال ابن عدي: له صحبة وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قريباً من عشرين حديثاً، وكانت الخوارج يذمونه باتصاله بعلي بن أبي طالب وقوله بفضله وفضل أهل بيته، وليس برواياته بأس. (الكامل: ٢ / الورقة ٢١٨) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال صالح بن أحمد عن أبيه: أبو الطفيل مكي ثقة (٨٤/٥). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٨١، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٢٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٣٢، وثقات ابن حبان: ٢٤٩/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٣، والجمع لابن الترني ٣٧٩، ومعجم البلدان: ٧٢٨/١، و٤٢٧/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٥٧١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٩، وتاريخ الإسلام: ٢٦١/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٧، ونهاية السول، الورقة ١٥٧، وتهذيب التهذيب ٨٤/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٨٦. ٨٢ قال أبو داود(١)، والنَّسائيُّ: ثِقَةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات)) (٢). قال أبو سعيد بن يونس: توفي قبل سنة عشرين ومئة (٣). روى له مسلم والتِّرمذيُّ، وابن ماجة. أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ. قال: حدثنا محمد بن مَعْمَر، قال: حدثنا يوسُف القاضي، قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: حدثني قرة بن عبدالرحمان بن حيوئيل. عن عامر بن يحيى . (ح): قال أبو نُعيم: وحدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن عامر بن يحيى، عن حَنَش، قال: كنّا فِي غَزَاة، فطارت لي ولأصحابي قلادة فيها ذهب ووَرِق وجوهرُ، فقال لي أصحابي: اشتَرِها منّا نُقارِبْكَ فيها. فقلت: حتى أسأل فَضَالة بن عُبيد، فأتيته فسألته فقلت له: قد وعدوني آنفاً أن يقاربوني فيها، فكيف ترى؟ قال: انزع ذهبها واجعله في كفّة، واجعل ذهبك في كفّة، ثم لا تأخذ إلّا مِثْلًا بمِثْل. فإني سمعتُ رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم، يقول: مَن كانَ يؤمنُ بالله واليوم الآخر، فلا يأخذنّ إلّ مِثْلًاً مِثْل. (١) سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٢٥. (٢) ٢٤٩/٧ . (٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ٨٣ رواه مسلم(١)، عن أبي الطاهر بن السَّرْح، عن ابن وَهْب، عنهما به، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصيدلانيّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا عبدالله بن صالح، قال: حدثنا الليث، عن عامر بن يحيى عن أبي عبدالرحمان الحُبُليِّ، قال: سمعتُ عبدالله بن عَمرو، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيُصَاحُ يوم القيامة برجلٍ من أُمّتي على رؤوس الخلائق. ويُنشر عليه تسعة وتسعون سجّلًا، كلُّ سجلّ منها مَدَّ البَصَر، ثمّ يقال: هل تنكر من هذا شيئاً؟ فيقول: لا ياربّ. فيقول: أَفَلَكَ عذرٌ أو حَسَنةٌ؟ قال: فيهاب الرجل فيقول: لا يا ربّ. فيقول: بلى. إنَّ لَكَ عندنا حسناتٍ، وإنّه لا ظُلمَ عَليك اليوم، فَيُخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلّ اللَّه، وأنَّ محمّداً عبده ورسوله. فيثقل وزنه، فيقول: لا يا رب، ما هذه البطاقة مع هذه السجلّات، فيقول: إنّك لا تُظلَم، فتوضع السجلات في كِفّةٍ، والبطاقة في كِفّة. فطاشت وثقلت البطاقة)). رواه الترمذيُّ (٢)، عن سُوَيد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك. ورواه ابن ماجة(٣) عن محمد بن يحيى، عن سعيد بن أبي مريم، جميعاً عن الليث بن سَعْد، فوقع لنا عالياً بدرجتين. (١) مسلم: ٤٦/٥. (٢) (٢٦٣٩). (٣) (٤٣٠٠). ٨٤ ورواه الترمذيُّ (١) أيضاً، عن قتيبة بن سعيد، عن ابن لَهيعة، عن عامر بن يحيى، وقال: حسنٌ غريب. وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم. ٣٠٦٦ - ٤: عَامِر (٢) أبو رَمْلة. روى عن: مِخْنَف بن سُلَيم الغامديِّ (٤). روى عنه: عبدالله بن عَوْن (٤)(٣). روى له الأربعة حديثاً واحداً، يأتي في ترجمةِ مِخْنَف بن سُلَيم إن شاء الله. • - : عَامِر الحَجْرِيُّ. وقيل: أبو عامر (دس)، وهو الصواب، يأتي في الكنى، إن شاء الله. ٣٠٦٧ - د: عَامِر (٤) الرَّام، ويقال: الرامي، أخو الخُضْرِ (١) (٢٦٣٩). (٢) الكاشف: ٢ / الترجمة ٢٥٧٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٠٦١، والمغني: ١/ الترجمة ٣٠١٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٩، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٠٩٧، ورجال ابن ماجة الورقة ١٠، ونهاية السول، الورقة ١٥٧، وتهذيب التهذيب ٨٤/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٨٧. (٣) قال الذهبي: فيه جهالة (ميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠٩٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): لا يعرف. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٤٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٣٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٥٧٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٧، ونهاية السول، الورقة ١٥٧، وتهذيب التهذيب: ٨٤/٥، والإِصابة: ٢/ الترجمة ٤٤٣٨، وتقريب التهذيب: ٣٩٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٢٨٧. ٨٥ - بالخاء المعجمة المضمومة، والضاد المعجمة الساكنة ـــ وهُمْ حيٍّ من محارب خصَفة، عداده في الصحابة. له حديث واحد، يرويه محمد بن إسحاق (د)، عن رجل من أهل الشام، يقال له: أبو منظور، عن عمّه عنه(١). روى له أبو داود، وقد وقع لنا حديثه بعلُوٌ. أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشيُّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن عبدالرحمان بن عقال الحرّانيُّ . (ح): قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن أحمد بن الحَسَن، قال: حدثنا أبو شُعَيب الحرّانيُّ . قالا: حدثنا أبو جعفر النَّفَيليَّ، قال: حدثنا محمد بن سلمة. (ح): قال أبو نُعيم: وحدثنا محمد بن أحمد الغِطْرِيفيُّ، قال: حدثنا محمد بن هارون بن حُميد، قال: حدثنا محمد بن حُميد، قال: حدثنا سلمة بن الفَضْل. قالا: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني رجل من أهل الشام، يقال له: أبو منظور، عن عمّه، عن عامر الرام أخي الخُضْر، (١) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن السكن: رُويَ عنه حديث واحد فيه نظر. وقال البخاري: أبو منصور لا يعرف إلا بهذا. وقال هو، وأبو حاتم: رواه ابن أبي أويس، عن أبيه، عن ابن إسحاق. فأدخل بين ابن إسحاق، وأبي منظور الحسن بن عمارة. (٨٤/٥) (وانظر التاريخ الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٤٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٣٤). ٨٦ قال: إنيّ لببلادنا إذ رُفِعَت لنا ألويةٌ ورايات، قلت: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبلتُ فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، جالس تحتَ شجرةٍ، قد بسطَ تحتها كِسَاءً، وهو جالسٌ وحوله أصحابه، فذكر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، الأسقامَ، فقال: إنّ المؤمنَ إذا ابتُلِيَ ثمّ عافاه الله، كان كَفارةً لما مضى من ذنوبه، وموعظةً فيما يَستقبِل، وإنَّ المنافقَ إذا ابتُلِيَ، ثم عُوفي، كان كالبعير عَقَلَهُ أَهْلُه، ثمّ أرسلُوه، فلم يَدرِ لِمَ عَقَلُوه، ولِمَ أرسلوه . رواه(١) عن النُّفَيليِّ، فوافقناه فيه بعلُوٍ. (١) أبو داود (٣٠٨٩). ٨٧ مَنْ اسْمُهُ عَائِذِ اللَّهَ وَعَائِدْ وَعَائِشُ ٣٠٦٨ - ع: عَائذ اللَّه (١) بن عبدالله بن عَمروٍ. ويقال: عَيِّد الله بن إدريس بن عائذ بن عبدالله بن عُتبة بن غَيْلان بن مكين، (١) طبقات ابن سعد: ٤٤٨/٧، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٣ /١٥٧٨٢، وتاريخ خليفة: ٢٨٠، وتاريخ الدوري: ٢٩٠/٢، وعلل أحمد: ٢٢/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٣٧٥، وتاريخه الصغير: ١٣٥/١، ١٩٠، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥ /الورقة ٢٠، وجامع الترمذي: ٧٩/١، حديث رقم ٥٥، و٧٣/٤، حديث رقم ١٤٧٧، و٥٧١/٤، حديث رقم ٢٣٤٠، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٧/١، ٢٩٠، ٣١٩ - ٣٢٧، ٣٨٧، ٤٢٦، ٧١٨، ٧١٩، و١٧٤/٣، ٢٨٩، ٣٥٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢١، ١٩٩، ٢٠٠، ٣١٧، ٣٢٩، ٣٤٥، ٣٦٠، ٣٦٥، ٣٨٧، ٣٩١، ٥٤٤، ٥٨٤، ٥٨٥، ٥٩٧، ٦٠٢، ٦٣٧، ٦٤٩، والقضاة لوكيع: ٢٠٢/٣، والكنى للدولابي: ١٠٤/١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٠٠، والمراسيل: ١٥٢، وثقات ابن حبان: ٢٧٧/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٢، وموضح أوهام الجمع: ٣٠٣/٢، والاستيعاب: ١٥٩٤/٤، وإکمال ابن ماكولا: ٨/٦، وتقييد المهمل للغساني الورقة ٧٦: وتاريخ دمشق: ٤٨٥ - ٥٢٥، والجمع لابن القيسراني: ٤٠٤/١، وأسد الغابة: ٩٩/٣، وسير أعلام النبلاء: ٢٧٢/٤ - ٢٧٧، وتذكرة الحفاظ: ٥٦/١، والكاشف ٢/ الترجمة ٢٥٧٥، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٠٧٠، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١١٩، وتاريخ الإِسلام: ٢١٥/٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٥، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٢٧، ومراسيل العلائي، الترجمة ٣٢٨، ونهاية السول، الورقة ١٥٧، وتهذيب التهذيب: ٨٥/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٢٩٠، وشذرات الذهب: ٨٨/١، وتهذيب تاريخ دمشق: ٢٠٦/٧ . ٨٨ أبو إدريس الخَوْلانِيُّ، العَوْذيُّ، ويقال: العَيْذيُّ أيضاً. كان من علماء أهل الشام، وعُبّادهم، وقرّائهم. روى عن: أُبَيّ بن كَعْب (س)، وبِلال المؤذِّن (ت)، وَثَوْبان مولى رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم (ت)، وحُذَيْفة بن اليمان (خ م ق)، وحَسَّان ابن الضَّمْرِيِّ (س)، وأبي سَعيد سَعْد بن مالك الخُذْريِّ (م)، وشدّاد بن أَوْس، وأبي أمامة صُدَيّ بن عَجْلان الباهِلِيّ، وعُبادة بن الصَّامِت (خ م دت س)، وعبدالله بن حَوالة، وعبدالله بن الدَّيلِّي (س)، وعبدالله ابن العَديِّ (س)، وعبد الله بن عَبَّاس، وأبي موسى عبدالله بن قيس الْأُشْعَرِّي، وعبد الرحمان بن غَنْم الأشعريّ، وعقبة بن عامر الجُهنيِّ (م دس)، وُمر بن الخطّاب (ت)، وعَمرو بن عَنْبَسة، وعُمير بن سَعْد (ت)، وعَوْف بن مالك الْأُشْجَعيِّ (خ دق)، وعُويمر أبي الدَّرداء (خم ت س ق)، ومَرْتَد بن سُميِّ الخَوْلانِيِّ، صاحب الكُتُب، وهو أصغر منه، ومعاذ بن جَبَل (ق)، ومعاوية بن أبي سُفيان (س)، والمُغيرة بن شُعْبة، ونُعيم بن هَمَّار، والنَّوَّاس بن سَمْعان (ت س)، وواثِلَة بن الْأُسْقَع (م ت)، ويزيد بن عَمِيرة الزُّبيديِّ (دق س)، وأبي ثَعْلَبة الخُشَنِّي (م ٤)، وأبي ذَر الغِفاريِّ (م ت ق)، وأبي مُسلم الخَوْلانِيِّ (م دس ق)، وأبي هريرة (خ م س ق). روى عنه: بُسْر بن عبيدالله الحضرميُّ (ع)، ورَبیعة بن یزید (ع)، وأبو حازم سلمة بن دينار المَدَنيُّ، وشَهْر بن حَوْشَب، وعبدالله بن ربيعة بن يزيد (ت)، وأبو قلابة عبدالله بن زيد الجَرْميُّ، وعبدالله بن عامر اليَحصبيُّ القارىء، وعَطاء الخُراسانيُّ، والقاسم بن محمّد (ق)، ٨٩ ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهريُّ (ع)، ومحمد بن يزيد الرَّحَبيُّ، ومكحول الشَّاميُّ، وأبو سلَام ممطور الْأُسود، والوليد بن عبدالرحمان بن أبي مالك (ت)، ويحيى بن يحيى الغَسَّانيُّ، ويزيد بن عبد الرحمان بن أبي مالك، ويزيد بن أبي مريم الشَّاميُّ، ويونُس بنِ سَيف الكلاعيُّ (د)، ويونُس بن مَيْسَرة بن حَبْسَ (ت ق)، وأبو عَوْن اأُنْصاريُّ (س). قال مكحول الشَّاميُّ(١): ما رأيتُ أعلمَ من أبي إدريس. وفي رواية قال(٢): ما رأيتُ مثل أبي إدريس. وقال الزُّهَريُّ(٣): كان قاصّ أهل الشام وقاضيهم في خلافة عبدالملك. وقال أبو مُشْهِر(٤): كان سعيد - يعني ابن عبدالعزيز - يقول: حدثني ثقة عنه، ولم أسمعه منه، قال: كان أبو إدريس عالِمَ الشام، بعد أبي الدرداء. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ (٥): أحسنُ أهل الشام لُقيا لأجلّة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حُبَير بن نُفَير، وأبو إدريس، وكثير بن مُرّة، وقد قلت لدُحَيم: مَن المقَدَّمُ منهم؟ قال: أبو إدريس. قال أبو زُرعة (٦): وأبو إدريس أروى عن التابعين من جُبير بن نُفَير، (١) تاريخ دمشق: ٥١٥ - ٥١٦. (٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٢٩، وتاريخ دمشق ٥١٥. (٣) تاريخ دمشق: ٥١٤. (٤) تاريخ دمشق: ٥١٦. (٥) تاريخ دمشق: ٥١٣. (٦) نفسه. ٩٠ فأمّا مُعاذ بن جَبَل، فلم يصحّ له منه سماع، وإذا حدّث أبو إدريس عن معاذ، أسند ذلك إلى يزيد بن عَمِيرة الزُّبيديّ . وقال في موضع آخر (١): إذا حَدَّثَ عن مُعاذ من حديث الثقات، الزهريّ وربيعة بن يزيد، أُدخلا يزيد بن عَمِيرة الزُّبيديّ . قال أبو زرعة (٢): قال محمد بن أبي عُمَر، عن ابن عُيَيْنَة، عن الزهريّ عن أبي إدريس: أنّه أدركَ عُبادة بن الصامت، وأبا الدرداء، وشدّاد بن أوس، وفاتَه معاذ بن جبل. قال أبو زُرعة(٣): فأمّا الرواية التي توجب لقاء أبي إدريس لمعاذ فمن أحسنها مخرجاً، وأوثقها حاملاً، فيزيد بن أبي مريم. حدثنا محمد بن المبارك (٤)، قال: حدثنا الوليد بن مُسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبي إدريس، قال: جلست خلف مُعاذ بن جَبَل، وهو يصلّي، فلما انصرف من الصلاة، قلتُ: إنيّ لْأُحِبُّك للَّهِ، قال: فإنيّ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المتحأبُّون في اللَّه، في ظلّ عرشه، يوم لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه(٥). قال أبو زرعة(٦): وحدثني سُليمان بن خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبي إدريس الخَوْلانيّ . (١) تاريخ دمشق: ٥٠٧ . (٢) تاريخ دمشق: ٥٠١. وانظر تاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٣٧٥. (٣) تاريخ دمشق: ٥٠٩. (٤) تاريخ دمشق: ٥٠٩. (٥) مسند أحمد: ٢٣٣/٥. (٦) تاريخ دمشق: ٥٠٩. ٩١ وقال هشام(١)، عن صَدَقة، عن ابن جابر، عن عَطاء الخُراسانيِّ، قال: سمعت أبا إدريس، فذكر نَحَوه. قال أبو زُرعة (٢): أبو إدريس الخولانيُّ، يروي عن أبي مسلم الخَولانيّ ويروي عن عبدالرحمان بن غَنْم الأشعريّ، وكلاهما يحدّث بهذا الحديث، عن معاذ، والزُّهريّ يحفظ عن أبي إدريس، أنّه لم يسمع من معاذ، والحديث حديثهما، وبالله التوفيق. وقال أبو عُمَر بن عبدالبرّ: سماع أبي إدريس من معاذ، عندنا صحيح، من رواية أبي حازم وغيره، فلعلّ رواية الزهريّ عنه، أنه قال: فاتني معاذ بن جبل، أراد في معنى من المعاني، وأمّا لقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع، وقد سُئِل الوليد بن مسلم - وكان عالماً بأيّام أهل الشام - هل لقيَ أبو إدريس الخَوْلانيّ معاذ بن جبل؟ فقال: نعم، أدرك معاذ بن جبل، وأبا عُبَيدة، وهو ابن عشر سنين، وُلِدَ يوم حُنَين، سمعت سعيد بن عبدالعزيز يقول ذلك. قال يحيى بن معين(٣)، وأبو عُبَيد القاسم (٤) بن سَلّام، وخليفة (٥) بن خياط: مات سنة ثمانين (٦). (١) نفسه. (٢) تاريخ دمشق: ٥٠٩ - ٥١٠. (٣) تاريخ دمشق: ٥٢٥. (٤) نفسه. (٥) تاريخ خليفة ٢٨٠ . (٦) وكذلك قال ابن حبان في ((الثقات)) (٢٧٧/٥). وقال ابن سعد: كان ثقة. (الطبقات: ٤٤٨/٧). وقال الدوري عن ابن معين: قال أبو إدريس الخولاني: فاتني معاذ بن جبل، فحدثني عنه يزيد بن عَمِيرة (تاريخه: ٢٩٠/٢). وقال أبو عبيد الآجري: قلت = ٩٢ روى له الجماعة. ٣٠٦٩ - ق: عَائذ اللَّه(١) المُجَاشِعيُّ، كنيته أبو معاذ. روى عن: نُفَيَع أبي داود الْأُعْمَى (ق). = لأبي داود: عائذ بن عبدالله أبو إدريس سمع من معاذ؟ قال: لا، وقد روى (عنه) ولا يصح. (سؤالاته: ٥/ الورقة ٢٠). وقال البخاري: لم يسمع من عُمر شيئاً (جامع الترمذي: ٧٩/١ حديث رقم ٥٥). وقال أبو حاتم: ثقة الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٠٠) وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: سمع أبو إدريس الخَوْلاني من معاذ بن جبل؟ قال: يختلفون فيه، فأما الذي عندي فلم يسمع منه (المراسيل: ١٥٢). وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لعبد الرحمان بن إبراهيم: فأي الرجلين عندك أعلم جبيربن نُفَير الحضرمي أو أبو إدريس الخَوْلاني؟ قال: أبو إدريس عندي المُقَدَّم، ورفعَ من شأن جُبير لإِسناده، وأحاديثه ثم ذكر أبا إدريس فقال: له من الحديث ما له ومن اللقاء، واستعمال عبدالملك إياه على القضاء بدمشق (تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٥٩٧). وقال أبو مسهر: سمعت سعيداً قال: ولد أبو إدريس الخولاني عام حنين، وينكرُ أن يكون سمع من معاذ بن جبل. وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لعبد الرحمان بن إبراهيم: أي سنة كانت حنين؟ قال: سنة ثمان. قال أبو زرعة: فإذا كان مولد أبي إدريس عام حنين، وهي في سنة ثمان من التاريخ فكان أبو إدريس لوفاة معاذ بن جبل ابنَ عشر سِنين أَو أَقلّ، أبو إدريس إذا تحدث عن معاذ بن جبل من حديث الثقات الزهري، وربيعة بن يزيد أدخلا يزيد بن عميرة الزُّبيدي - يعني بين أبي إدريس ومعاذ بن جبل - (تاريخ دمشق: ٥٠٧) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال العجلي: دمشقي تابعي ثقة، وقال النسائي: ثقة (٨٧/٥). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٣٧٦، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٢٨٩، وأبو زرعة الرازي ٦٤٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٧٣، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٢٠١، وثقات ابن حبان: ٢٧٦/٥ - ٢٧٧، والمجروحين له: ١٩٢/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٢٤، وإكمال ابن ماكولا: ٩/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٧٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٠٦٧، والمغني: ١/ الترجمة ٣٠٢٤، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤١٠٣، وتذهيب التهذيب ٢ / الورقة ١١٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٨، ونهاية السول، الورقة ١٥٧، وتهذيب التهذيب: ٨٧/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٩١. ٩٣ روى عنه: سَلَّم بن مِسْكين (ق). قال البخاريُّ(١): لا يصحُّ حديثه(٢). وقال ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣): عائذاللَّه المُجاشعيُّ، قاصّ سليمان بن عبدالملك (٤). روى له ابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلُوِّ عنه . أخبرنا به: أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أخبرنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر القرشيُّ، وغير واحد إذْناً، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ (٥)، قال: حدثنا أحمد بن داود المكّيُّ، قال: حدثنا القاسم بن سلام بن مِسْكين، قال: حدثني أبي، عن عائذ اللَّه، عن أبي داود، عن زيد بن أرقم، قال: قالوا: يا رسول اللَّه، ما هذه الأضاحي؟ قال: سُنّة أبيكم إبراهيم. قالوا: فما لنا فيها من الأجر؟ قال: بكلّ شعرة حَسَنة، قالوا: فالصوف؟ قال: بكلّ شعرة حَسَنة . (١) التاريخ الكبير ٧/ الترجمة ٣٧٦. (٢) وذكره في ((الضعفاء الصغير)) (الترجمة ٢٨٩). (٣) ٢٧٦/٥ - ٢٧٧ . (٤) ثم ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: منكر الحديث على قتله، لا يجوز تعديله إلا بعد السير، ولو كان ممن يروي المناكير ووافق الثقات في الأخبار لكان عدلاً مقبول الرواية (٩٢/٢). وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب ((أسامي الضعفاء)) (٦٤٧). وقال أبو حاتم: منكر الحديث (الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٠١). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: عن أبي داود لا يعرف إلا به (الورقة ١٧٣). وذكره ابن عدي في -((الكامل)» وساق له حديث «ما ھذہ الأضاحى» وقال: ليس يروي عنه غير سلام بن مسكين. (٢ / الورقة ٣٢٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. (٥) المعجم الكبير: ١٩٧/٥ حديث رقم (٥٠٧٥). ٩٤ رواه(١) عن محمد بن خَلَف العَسْقَلانيِّ، عن آدم بن أبي إياس، عن سَلّام بن مسكين، فوقع لنا عالياً بدرجتين. ٣٠٧٠ - س ق: عَائذ(٢) بن حبيب بن المَلََّّحِ العَبْسيُّ، ويقال: القُرَشيُّ، مولاهم، أبو أحمد، ويقال: أبو هِشام(٣)، الكُوفِيُّ، بيّاع الهَرَويّ، وهو أخو الربيع بن حبيب فيما قال يحيى بن معين. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وأَشْعَث بن سوار، وبكر بن ربيعة، وحَجَّاج بن أَرْطاة، وحُمَيد الطَّيل (س ق)، وزُرارة بن أَعْيَنْ الكُوفيِّ، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وصالح بن حَسَّان (ق)، وعامر بن السِّمْط (عس)، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي لَيْلى، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت، وهِشام بن عروة، ويحيى بن قيس الطَّائفيِّ. (١) ابن ماجة (٣١٢٧). (٢) طبقات ابن سعد: ٣٩٧/٦، وتاريخ الدوري: ٢٩٠/٢، والدارمي، الترجمة ٦٤١، وعلل أحمد: ٢١٢/١، ٢٢١، ٣٧٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٢٧٥، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٦٧، وأبو زرعة الرازي ٣٨٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٧٢، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٨٣، وثقات ابن حبان: ٢٩٧/٧، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٢٣، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١١٠، وإكمال ابن ماكولا: ٦/٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٥٧٧، وديوان الضعفاء الترجمة ٢٠٦٤، والمغني: ١/ الترجمة ٣٠٢٠، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١١٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٨٣ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠٩٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٨، ونهاية السول الورقة ١٥٧، وتهذيب التهذيب: ٨٨/٥، وتقريب التهذيب: ٣٩٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٩٢. (٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه أبو هاشم وهو وهم)). ٩٥ روى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه (س)، والحَسَن بن بشر البَجَليُّ، والحُسين بن يزيد الطّحان، وأبو خَيْئَمة زهير بن حَرْب. وأبو نُعيم ضِرار بن صُرَد، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الْأَشَجّ، وأبو جعفر عبدالله بن محمد النَّفَيليُّ، وعبدالرحمان بن صالح الْأُزْديُّ، ومحمد بن جميل، ومحمد بن حَمّاد بن زيد الحارثيُّ، ومحمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجَرائيُّ (ق)، ومحمد بن طَرِيف البَجَلِيُّ (ق)، ومحمد بن عبّاد بن موسى العُكْلِيُّ، ومحمد بن عُبيد المُحاربيُّ، وأبو كُرَيْب محمد بن العَلاء (ق)، ومحمد بن عيسى بن الطبّاعِ، ومحمد بن يحيى بن كَثِير الحَرّانيُّ (عس)، ونائل بن نَجِیح، ويوسُف بن موسى . قال أبو بكر الْأَثْرَم(١): سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل، ذكر عائد بن حبيب، فأحسن الثناء عليه، وقال: كان شيخاً جليلاً عاقلاً. وقال عبد الله (٢) بن أحمد بن حنبل، قلتُ لأبي: عائِذ بن حبيب؟ قال: ذاك ليس به بأس، قد سمعنا منه. وقال عَباس الدوريُّ(٣)، عن يحيى بن معين: ثقة، وهو أخو الربيع بن حبيب. (١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٣. (٢) العلل: ٣٧٨/١. (٣) تاريخه: ٢٩٠/٢. وزاد: وقد سمعت من عائذ بن حبيب، وكان يقال: إنه زيدي، وكان مسجده، ومسجد عبدالله بن موسى واحداً، وكان عبيدالله لا يُحدِّث حتى يقوم عائذ بن حبيب. ٩٦ وقال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن معين: صُوَيلح (٢). وقال إبراهيم بن يَعْقوب الجُوْزجانيُّ (٣): غالٍ زائغ. وقال سعيد بن عَمرو البَرْدعيُّ (٤): شهدتُ أبا حاتِم يقول لأبي زُرعة: كان يحيى بن معين يقول: يوسُف السَّمْتَيُّ زنديق، وعائذ بن حبيب زنديق. فقال له أبو زُرعة: أما عائذ بن حبيب. فصدوق في الحديث، وأمّا يوسُف السَّمتيُّ فذاهب الحديث. كان يحيى يقول: كذَّاب. قال سعيد بن عَمرو (٥): فرأيت هذه الحكاية التي حكاها أبو حاتم عندي عن بعض شيوخنا، عن يحيى: كان عايز بن حبيب ((زيدي))(٦) وهو بهذا أشبه، والله أعلم. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)(٧). (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٨٣. (٢) وقال الدارمي، وابن الجنيد عنه: ثقة (الدارمي، الترجمة ٦٤١، وسؤالات ابن الجنيد الورقة ٢٤). وقال معاوية بن صالح عنه: يقال إنه زيدي (ضعفاء العقيلي الورقة ١٧٢). (٣) أحوال الرجال: الترجمة ٦٧ . (٤) أبو زرعة الرازي: ٣٨٤. (٥) أبو زرعة الرازي ٣٨٤. (٦) هكذا في النسخ، وقد أشار محقق كتاب أبي زرعة أنها في الأصل ((زيدي)) وقد وضعها بين قوسين (زيدياً) ويؤيد ذلك أيضاً ما في تاريخ الدوري عن ابن معين ولذلك وضعناها بين قوسين. والمراد انها تصحفت إلى ((زنديق)). (٧) ٢٩٧/٧ . ٩٧ قال محمد بن عبدالله الحضرميُّ: مات سنة تسعين ومئة(١). روى له النَّسائيُّ وابن ماجة. ٣٠٧١ - خ م س: عَائذ(٢) بن عَمرو بن هلال المُزَنيُّ، أبو هُبيرة البصريُّ، أخورافع بن عَمرو المزَنيّ(٣)، له صُحبة، شهد بيعة الرِّضوان مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. وروى عن: النبيّ صلى الله عليه وسلم (س)، وعن: أبي بكر الصِّديق (م)(٤). (١) وقال ابن سعد وكان ثقة إن شاء الله (الطبقات ٣٩٧/٦). وذكره ابن عَدِي في ((الكامل)) وقال: روى عن هشام بن عروة أحاديث أنكرت عليه، وسائر أحاديثه مستقيمة (٢ / الورقة ٣٢٣). وقال الذهبي: شيعي جلد (الميزان: ٢ / الترجمة ٤٠٩٩) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق رُمي بالتشيع. (٢) طبقات ابن سعد: ٣١/٧، وتاريخ خليفة: ٩٩، ٢٥١، وطبقاته: ٣٧ و١٧٦ وعلل- ابن المديني: ٥٦، ومسند أحمد: ٦٤/٥، وعلل أحمد: ٨٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٢٦٦، وتاريخه الصغير: ١٢٨/١، والمعرفة ليعقوب: ٢١٨/١، ٢٢٠، و٦٣/٣، ٧٣، والمعارف لابن قتيبة: ٩٨، وتاريخ واسط: ٦٢، ٦٣، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٤، ومعجم الطبراني الكبير: ٢٢/١٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٢، والاستيعاب: ٧٩٩/٢، وإكمال ابن ماكولا: ٥/٦، وتقييد المهمل للغساني، الورقة ٧٦، والجمع لابن القيسراني: ٤٠٤/١، والكامل في التاريخ: ١٧٤/٤، وأسد الغابة: ٩٨/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٥٧٨، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٠٦٥، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١١٩، وتاريخ الإِسلام: ٢٨/٣، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٢٨، ونهاية السول، الورقة ١٥٧، وتهذيب التهذيب: ٨٨/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٤٤٩، وتقريب التهذيب: ٣٩٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٩٣. (٣) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه ((ذكرنا باقي نسبه في ترجمة أخيه رافع)). (٤) هكذا في النسخ جميعاً رقم برقم النسائي على روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورقم برقم مسلم على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ولا يصح ذلك، فإننا لم نقف= ٩٨ روى عنه: الحَسَنُ البصريُّ (م)، وابنُه حَشْرَج بن عائذ بن عَمرو المُزَنِيُّ، وسَوادة بن عاصِم، وعبدالله بن خليفة (س)، ويقال: خليفة بن عبدالله العَنبريُّ، ويقال: الغُبريُّ، وعبد العزيز بن أبي سعيد، ويقال: ابن سَعْد المُزَنِيُّ، ومعاوية بن قُرَّة المُزَنِيُّ (م س)، وأبو جَمْرَة الضُبَيعيُّ (خ)، وأبو سَبْرة الهُذليُّ، وأبو شِمر الضَّبَعْيُّ، وأبو عمران الجَوْنيُّ: البَصْريّون. قال صالح المُرِّيُّ، عن خالد بن أيوب، عن معاوية بن قُرَّة، عن عائذ بن عَمرو، وكان ممن بايع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم تحت الشجرة. قال: نُفِسَتْ امرأته فرأت الطهر بعد عشرين يوماً، فاغتسلت، ثم جاءت لتدخل معه في لحافه، فوجد مَسَّها. فقال: مَن هذه؟ قالت: فلانة. قال: ما بالك؟ قالت: إني رأيت الطّهر فاغتسلت. فضربها برجله فأقامها عن فراشه. وقال: لا تَغُرِّيني عن ديني، حتى تمضي أربعون ليلة . وقال حَشْرَج بن عبدالله بن حَشْرَج بن عائذ بن عَمرو المُزَنِيُّ : حدثني أبي عن أبيه، عن جَدِّه عائذ بن عَمرو أنه كان يركب السروج المُنَّمَّرة، ويلبس الخَزَّ، لا يرى بذلك بأساً. وقال شَباب العُصْفُريُّ: حدثني حَشْرَج بن عبدالله بن حَشْرَج. = على روايته عن أبي بكر الصديق عند مسلم ولا ذكرها المؤلف في مسند أبي بكر من ((تحفة الأشراف)) ولا استدركها ابن حجر في ((النكت الظراف)). وأيضاً فإنه كان ينبغي أن يرقم على روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم برقم البخاري، ومسلم، والنسائي لوقوع روايته عنه صلى الله عليه وسلم في ((تحفة الأشراف)) ٢٣٧/٤ - ٢٣٨، الأحاديث: ٥٠٥٧، و٥٠٥٨، و٥٠٥٩، و٥٠٦٠، والله تعالى أعلم. ٩٩ قال: حدثني أبي، عن جَدِّي: أن عائذ بن عمرو زَوّج في غداة واحدة أربعين رجلاً من مُزَينة، كل امرأة على ألف، ووصيف على ظهره. أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاريّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيرفيُ، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان الْأَعْرَجِ ، قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورك القَبَّاب، قال: أخبرنا الوليد بن أبان، قال: حدثني ابن البَرَّاء، قال: حدثنا شَباب، فذكره . وقال حَمَّاد بن سلمة(١): حدثنا ثابت البنانيُّ، أنّ عائِذ بن عَمرو أوصى أن يصلّي عليه أبو بَرْزة الْأُسْلَميُّ، فركب عُبيد الله بن زياد ليصلّي عليه، فلما بلغ قصر هِشام، قيل له: إنّه قد أوصى أن يصلّي عليه أبو بَرْزَة، فركب دابته راجعاً. وقال أبو الشيخ: عائِذ بن عَمرو. أخو رافع بن عَمرو، وكانا من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، مات بالبصرة، وقبره في شارع المِرْبَد، عند المنارة، ومات عائذ في ولاية عُبيدالله بن زياد، ويُكْنَى أبا هبيرة(٢). روى له البخاريُّ، ومسلم، والنَّسائيُّ. (١) طبقات ابن سعد: ٣١/٧. وفيه ((فلما بلغ دار مسلم)) بدل: فلما بلغ قصر هشام. (٢) وذكره خليفة بن خياط فيمن مات من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في ولاية ابن زياد على العراق سنة ثلاث وستين. ١٠٠