النص المفهرس

صفحات 41-60

٣٠٤٣ - دت ق: عَامِرُ (١) بن شَقيق بن جَمْرة - بالجيم
والراء (٢) - الأسديُّ الگُوفُّ .
روى عن: أبي وائل شَقيق بن سَلَمة الْأُسَديِّ (دت ق).
روى عنه: إسرائيل بن يونُس (دت ق)، وسُفيان الثَّورِيُّ،
وسفيان بن عيينة، وشريك بن عبدالله، و شعبة بن الحجاج، ومِسْعَر بن
کِدام.
قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٣) عن يحيى بن معين: ضعيفُ
الحدیث.
وقال أبو حاتم (٤): ليس بقويّ، وليس من أبي وائل بسبيل.
(١) طبقات ابن سعد: ٣٢٩/٦، وتاريخ الدوري: ٢٨٧/٢، وتاريخ البخاري الكبير:
٦/ الترجمة ٢٩٨٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ١٤٥، والمعرفة
والتاريخ: ١٠٣/٢، ٦٢٠، ٨١٢ ٩٧/٣، ١٩٤، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة
١٨٠١، وثقات ابن حبان: ٢٤٩/٧، وإكمال ابن ماكولا: ٥٠٦/٢، والكاشف:
٢ / الترجمة ٢٥٥٤، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٥٠، والمغني: ١/الترجمة ٣٠٠٦،
والمشتبه: ٢٤٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٦، وتاريخ الإِسلام: ٩١/٥،
وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠٨٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٤، ونهاية السول، الورقة ١٥٥، وتهذيب التهذيب: ٦٩/٥،
والتقريب: ٣٨٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٦٤.
(٢) في نسخة ابن المهندس: ((بالجيم والزاي)) سبق قلم من ابن المهندس، وإلا فإنه جود
إهمال الراء في ((جمرة)) وهي كذلك مقيدة في النسخ الأخرى، وتاريخ البخاري الكبير،
والجرح والتعديل، وسنن أبي داود (١١٠). وإكمال ابن ماكولا: ٥٠٦/٢، ومشتبه
الذهبي: (٢٤٧) وغيرها. لكن ابن حجر اغتر بنسخة ابن المهندس فقيدها في
((التقريب)) بالزاي، فأخذها بعض الناس عنه (انظر التحفة ٩٨٠٩، والتعليق على
تهذيب الكمال، والخلاصة).
(٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٠١.
(٤) نفسه.
٤٠

وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، وابن ماجة.
٣٠٤٤ - د: عَامِرُ(٢) بن شَهْرِ الهَمْدانِيُّ، أبو الكُنُود، ويقال:
أبو شَهْر الناعطيُّ، ويقال: البَكيليُّ (٣)، له صحبة، عِداده في أهل
الكوفة، وكان أحد عُمّال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، على اليمن.
قال سيف بن عُمَر (٤)، عن طلحة بن الأعلم، عن عكرمة، عن
ابن عباس: أوّل من اعترض على الْأُسود العَنْسي، وكابَرَه، عامر بن شَهْر
الهَمْدانيّ في ناحيته، وفيروز الديلميّ، وداوويه في ناحيتهما، ثمّ تتابع
الذين كَتَبَ إليهم فامتثلوا ما أُمِروا به.
روى عن: النبيّ صلى الله عليه وسلم (د).
(١) ٢٤٩/٧. وقال أبو محمد بن حزم: هذا حديث لا يصح (يعني حديث تخليل اللحية)
لأن عامر ليس مشهور بقوة النقل (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٤). وقال الذهبي في
((الكاشف)): صدوق، ضُعّف، وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين الحديث.
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٨/٦، وطبقات خليفة: ٧٦، ١٣٥، ومسند أحمد: ٤٢٨/٣
و ٢٦٠/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٤٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة
١٨٠٠، وثقات ابن حبان: ٢٩٣/٣، والاستيعاب: ٧٩٢/٢، وأسد الغابة: ٨٣/٣،
والكامل في التاريخ: ٣٣٦/٢، ٣٣٨، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٥٥٥، وتجريد أسماء
الصحابة: ١/ الترجمة ٣٠١١، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١١٦، ونهاية السول،
الورقة ١٥٥، وتهذيب التهذيب: ٦٩/٥، والإصابة: ٢/الترجمة ٤٣٩٤، والتقريب:
٣٧٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٦٥.
(٣) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: ناعط وبكيل من هَمْدان.
(٤) الاستيعاب لابن عبدالبر: ٧٩٢/٢.
٤٢

روى عنه: عامر الشَّعبيُّ (د)، ولم يَروِ عنه غيره.
روی له أبو داود.
٣٠٤٥ - ت فق: عَامِرُ(١) بن صالح بن رُسْتم المُزَنيُّ، مولاهم،
أبو بكر بن أبي عامر الخزّاز البصريُّ.
روى عن: أيوب بن موسى (ت)، وأبيه صالح بن رُسْتم أبي عامر
الخزاز (فق)، ويونُس بن عُبيد، وأبي بكر الهُذَلِيِّ .
روى عنه: إسحاق بن أبي إسرائيل، وخَلَف بن هشام البزَّار،
وخليفة بن خَيَّط، وعبد الْأَعْلى بن حَمّاد النَّرسيُّ، وعبدالحميد بن صبيح
البصريُّ، نزيل عَدَن، وعبدالرحمان بن عبدالعزيز بن صادر المدائنيُّ،
وعبدالرحمان بن عَلْقَمَة المَرْوَزِيُّ، وعُبيدالله بن عُمَر القَواريريُّ،
وعُبيدالله بن محمد العَيْشِيُّ، وعُمَر بن عبد الوَهَّاب الرياحيُّ، وعَمرو بن
عليّ الصَّيرفيُّ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، ومحمد بن صُدْران بن
مُسلم الْأَزديُّ، ومحمد بن عُمر ابن الرُّومِيّ البَصْريّ، ومحمد بن كثير
(١) تاريخ خليفة: ٢٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٨٧، وثقات العجلي،
الورقة ٢٧، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ٢٣ و٤ / الورقة ٨، والمعرفة
ليعقوب: ٣٤٦/١، ٧٢٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٩، والجرح والتعديل:
٦/ الترجمة ١٨٠٤، وثقات ابن حبان: ٥٠١/٨، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة
٢١٨، وموضح أوهام الجمع: ٣١٥/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٨١،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٥٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٥١، والمغني: ١/ الترجمة
٣٠٠٧، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ١١٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٢٤
(أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠٨٢، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٢٢٤، ونهاية السول، الورقة ١٥٥، وتهذيب التهذيب: ٧٠/٥، والتقريب:
٣٨٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٦٦.
٤٣

العَبْديُّ، وأبو موسى محمد بن المثنّى، ومُسلم بن إبراهيم، ونَصْر بن
عليّ الجَهْضَمِيُّ (ت)، ويَعْقوب بن إسحاق الحَضْرميُّ (فق).
قال عباس الدوريُّ(١) عن يحيى بن معين: ليسَ بشيءٍ.
وقال أحمد بن عبدالله العِجليُّ (٢): بصريٌّ ثقة.
وقال أبو عُبيد الآجريُّ(٣)، عن أبي داود: ليسَ به بأس.
وقال في موضع آخر (٤): ضعيف.
وقال أبو حاتم(٥): يُكتَبُ حديثُه، وليس بقويّ.
وقال أبو أحمد بن عَديّ(٦): قليل الحديث، ولم أرَ له حديثاً
منکراً .
وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٧).
روى له التّرمذيُّ، وابن ماجة في ((التّفسير)).
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاريّ، وأبو الغَنائم بن عَلَان،!
وأحمد بن شَيْبان، وزينب بنت مكيّ، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله،
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٠٤.
(٢) ثقاته: الورقة ٢٧ .
(٣) سؤالاته: ٣/ الترجمة ٢٣.
(٤) سؤالاته: ٤ / الورقة ٨.
(٥) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٠٤.
(٦) الكامل: ٢ / الورقة ٢١٨. وزاد: ((في حديثه بعض النكرة)).
(٧) ٥٠١/٨. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به (الضعفاء: الورقة
١٥٩). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة ٨١). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
صدوق، سيء الحفظ.
٤٤

قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن المُذهب،
قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال:
حدثني نَصْر بن عليّ الجَهْضَميُّ، وعبد الأعلى بن حمّاد أبو يحيى
النّرسيُّ. قالا: حدثنا عامر بن أبي عامر الخَزَّاز، قال: حدثنا أيوب بن
موسى، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ما نحل(٢) والدٌ ولداً أفضل من أدب حَسَن)).
رواه الترمذيِّ (٣)، عن نصر بن عليّ، فوافقناه فيه بعلُوّ، وقال:
حسن غريب(٤)، لا نعرفه إلّ من رواية عامر بن أبي عامر الخزاز، عن
أيوب بن موسى، وهذا الحديث عندي مرسل، وليس له عنده غيره.
٣٠٤٦ - ت: عَامِرُ(٥) بن صالح بن عبدالله بن عُروة بن الزبير بن
(١) مسند أحمد: ٧٨/٤.
(٢) يعني: أعطى ومنح.
(٣) الجامع (١٩٥٢).
(٤) كذا قال، والذي في المطبوع ((غريب)) فقط.
(٥) طبقات ابن سعد: ٤٣٥/٥، وتاريخ الدوري: ٢٨٨/٢، وعلل أحمد: ١٣٤/١،
والكنى لمسلم، الورقة ٢٥، وأبو زرعة الرازي: ٤٢٦، والضعفاء والمتروكين للنسائي:
الترجمة ٤٣٧ وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٩، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٨٠٥،
والمجروحين لابن حبان: ١٨٧/٢، والكامل: ٢/ الورقة ٢١٧، وسؤالات البرقاني
للدار قطني: الترجمة ٣٤٢، وجمهرة ابن حزم: ١٢٤٥، وثقات ابن شاهين: الترجمة
٨٧٣، وتاريخ بغداد: ٢٣٤/١٢، والمدخل إلى الصحيحين: الترجمة ١٥٠، وضعفاء
ابن الجوزي، الورقة ٨١، وضعفاء أبي نعيم: الترجمة ١٨١، وأنساب القرشيين:
٢٣٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٥٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٥٢، والمغني:
١/ الترجمة ٣٠٠٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٢٤
(أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠٨١، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٢٢٤، ونهاية السول، الورقة ١٥٦، وتهذيب التهذيب: ٧١/٥، والتقريب:
٣٧٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٦٧.
٤٥

العَوَّامِ القرشيُّ، الزُّبيريُّ، أبو الحارث المَدَنُّ، سكنَ بغداد.
روى عن: الحَسَن بن زيد بن الحسن العَلَويِّ، وربيعة بن عُثمان،
ومالك بن أنس، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب، وعمِّهِ مُسالم بن
عبدالله بن عروة، وعمّ أبيه هشام بن عروة (ت)، ويونُس بن يزيد
الْأَيْلِيُّ .
روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبوموسى إسحاق بن إبراهيم بن
موسى الهَرَويّ، وخالد بن مَخْلَد القَطَوانِيُّ، وسعيد بن داود الزُّبيريُّ،
وأبو داود سُليمان بن محمد المُباركيُّ، والصَّلْت بن مسعود الجَحْدَريُّ،
وعلي بن صالح المكّيُّ، ومحمد بن حاتم البَغْداديُّ المؤدّب المعروف
بالزّميِّ (ت)، ومحمد بن خالد القُرشيُّ، مولى بني هاشم، ومُصعب بن
عبدالله الزبيريُّ، ومُصعب بن عُثمان الزُّهريُّ، ويحيى بن أيوب
المقابريُّ، ويَعْقوب بن إبراهيم الدَّوْرقيُّ .
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ثقة، لم يكن
صاحب كذب.
قال عباس الدوريُّ(٢) عن يحيى بن معين: ضعيف.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٣)، عن يحيى بن معين: كان كَذَّاباً،
يروي عن هشام بن عُروة، كل حديث سمعه، وقد كُتِبَتْ عامة هذه
الأحاديث عنه .
(١) علل أحمد: ١٣٤/١.
(٢) تاريخه: ٢٨٨/٢. وقال أيضاً عنه: لم يكن حديثه بشيء (تاريخه: ٢٨٨/٢).
(٣) تاريخ بغداد: ٢٣٥/١٢. والمجروحين لابن حبان: ١٨٨/٢ مختصراً.
٤٦

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز(١)، عن يحيى بن
معين: كذاب خبيث عدوّ اللَّه، قال: فقلت ليحيى: إن أحمد بن حنبل
يحدّث عنه، فقال: لِمَه وهو يعلم أنّا تركنا هذا الشيخ في حياته؟! قال:
فقلت: ولِمَ؟ فقال: قال لي حجاج الْأُعْوَر: أتاني فكتب عنّي حديث
هشام بن عروة، عن ابن لَهِيعة، وليث بن سعد، ثم ذهب فادّعاها،
فحدَّث بها عن هشام .
وقال أبو داود(٢): قيل ليحيى بن معين: إن أحمد بن حنبل حدّث
عن عامر بن صالح. فقال: ما لَه، جُنَّ؟ .
قال أبو داود(٣): حدّث عنه أحمد بثلاثة أحاديث، استعار كتاب
حجاج الْأعور، عن لَيْث بن سَعْد، عن هشام بن عروة، فنسخه ثمّ
حدّث به عن هشام بن عروة.
وقال عبدالله بن عليّ بن المدينيّ (٤): قال أبي: عامرُ بنُ صالح،
قد رأيته. وكأَنَّهُ غَمَزَهُ فأنكر حديثه.
وقال أبو حاتِم(٥): صالحُ الحديث، ما أرى بحديثه بأساً، كان
یحیی بن معین یحمل علیه، وأحمد بن حنبل يروي عنه.
وقال النَّسائيُّ(٦): ليس بثقة.
(١) سؤالاته: الورقة ١٩.
(٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢١٧. وتاريخ بغداد: ٢٣٦/١٢.
(٣) تاريخ بغداد: ٢٣٦/١٢.
(٤) تاريخ بغداد: ٢٣٦/١٢.
(٥) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٠٥.
(٦) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤٣٧ .
٤٧

وقال أبو أحمد بن عَديّ (١): عامة حديثه مسروق من الثقات،
وأفراد ينفرد بها.
وقال أبو الفتح الْأُزْديُّ: ذاهبُ الحديث.
وقال ابنُ حِبَّان(٢): كان يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحلّ
كَتْبُ حديثه إلا على التَّعَجّب.
وقال الدارقطنيُّ (٣): أساء القول فيه يحيى بن معين، ولم يَتَبَيِّنْ
أمره عند أحمد، وهو مدنيّ، يُترك عندي .
وقال الزبير بن بكار(٤): كان عالماً بالفقه، والعلم، والحديث،
والنسب، وأيّام العرب، وأشعارها، وتوفيّ ببغداد، في آخر خلافة هارون
الرشيد(٥) .
روى الترمذيّ .
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاريّ، وأبو الغَنائم بن عَلّان، وأحمد بن
(١) الكامل: ٢ / الورقة ٢١٧.
(٢) المجروحين: ١٨٨/٢. ونصه: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتابة
حديثه إلا على جهة التعجب.
(٣) سؤالات البرقاني: الترجمة ٣٤٢ .
(٤) تاريخ بغداد: ٢٣٥/١٢ .
(٥) وقال ابن سعد: كان عامر شاعراً عالماً بأمور الناس (طبقاته: ٤٣٥/٥). وقال أبو زرعة
الرازي: كان ينكر كثيراً (أبو زرعة: ٤٢٦). وقال العقيلي: في حديثه وهم (الضعفاء،
الورقة ١٥٩). وقال أبو عبدالله الحاكم: روى عن هشام بن عروة المناكير (المدخل إلى
الصحيحين: الترجمة ١٥٠) وكذا قال أبو نعيم وزاد: لا شيء (الضعفاء: الترجمة ١٨١)
وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة ٨١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك
الحدیث.
٤٨

شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
الحُصَين، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر
القَطيعيُّ، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال:
حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة: أن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم، أمر ببنيان المساجد في
الدور، وأمر بها أن تُنَظّفَ وتُطَيَّب.
رواه الترمذيُّ(٢)، عن محمد بن حاتم المؤدّب، عنه، فوقع لنا
بدلاً عالياً. وليس له عنده سوى هذا الحديث، وحديث آخر في
((الشمائل))(٣) بهذا الإِسناد عن عائشة قالت: توفيّ النبيّ صلى الله عليه
وسلم يوم الاثنين.
٣٠٤٧ - ت: عَامِرُ (٤) بن أبي عامر الْأُشْعَرِيُّ، واسم أبي عامر
عُبيد بن وَهْبْ، وقيل: غير ذلك، له إدراٌ، وقد اختُلِفَ في صحبته،
وليس أبوه بعمّ أبي موسى الأشعريّ.
(١) مسند أحمد: ٢٧٩/٦.
(٢) الجامع (٥٩٤).
(٣) حديث رقم (٣٩٣).
(٤) طبقات ابن سعد: ٣٥٨/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٩٦٠، والمعرفة
ليعقوب: ٣٨٠/٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨١٥، وثقات ابن حبان: ٢٩١/٣
و ١٩٠/٥، وتاريخ دمشق: ٢٥٠ - ٢٥٣، وأسد الغابة: ٨٤/٣، والكاشف:
٢ / الترجمة ٢٥٥٨، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٠١٥، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١١٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠٨٣،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٤، ونهاية السول، الورقة ١٥٦، وتهذيب التهذيب:
٧٢/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٣٩٨، ٤٤٠٧، والتقريب: ٣٨٨/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٦٨.
٤٩

روى عن: معاوية بن أبي سفيان، وأبيه أبي عامر الْأُشعريّ
(ت).
روى عنه: مالك بن مَسْروح (ت).
قال أبو حاتم(١): ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
وقال محمد بن سَعْد في الطبقة الثانية من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم (٣): أبو عامر الْأُشْعَريُّ، وابنه عامر بن أبي عامر،
وقد صحب النبيّ صلى الله عليه وسلم، وغزا معه وروى عنه.
وقال فيمن نزل الشام من أصحاب رسول اللَّه صلى اللّه عليه
وسلم(٤): عامر بن أبي عامر الأشعريّ، أدرك عبدالملك بن مروان،
وتوفيّ في خلافته بالأردنّ.
وقال خليفة بن خَيَّاط في تسمية من نزل الشام من أصحاب
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم(٥): من قبائل اليمن أبو عامر الأشعريّ،
اسمه عبدالله بن هانىء، ويقال: ابن وَهْب، ويقال: عُبيد بن وَهْب،
توفي في خلافة عبدالملك بن مروان، وهذا أولى بالصواب، مما قال
محمد بن سَعْد، والله أعلم.
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨١٥.
(٢) ٢٩١/٣ و١٩٠/٥. قلت: وهذا يدل على أن ابن حبان اختلف قوله فيه فذكره في
الصحابة، ثم ذكره في التابعين.
(٣) طبقاته: ٣٥٨/٤.
(٤) نقله المؤلف من تاريخ دمشق (٢٥٢) ولم نجد له ذكراً في المطبوع من طبقات ابن سعد،
في الموضع الذي أشار إليه، فالله أعلم.
(٥) طبقاته: ٣٠٤.
٥

وقال أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل
الشام(١): ممّن أدرك عُمَرَ، وأبا عبيدة، ومعاذاً، وبلالاً، وأدرك الجاهلية
عامر بن أبي عامر الأشعريّ.
قال أبو سعيد(٢): كان على القضاء، أدرك عُمَر.
روى له التِّرمذُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلُوِّ عنه.
أخبرنا به: أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البخاريّ
المقدسيّان، وأَبو الغَنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا
حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين، قال: أخبرنا
أبو عليّ ابن المُذْهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٣): حدثنا
عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وهب بن جریر، قال:
حدثني أبي، قال: سمعت عبدالله بن هلال يحدّث عن نمير بن أوس،
عن مالك بن مسروح، عن عامر بن أبي عامر الأشعريّ، عن أبيه، عن
النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: نعم الحيُّ الْأسد والأشعريون،
لا يفرّون في القتال، ولا يَغُلُّون (٤)، هُمْ منيّ وأنا منهم، قال عامر:
فحدثت به معاوية، فقال: ليس هكذا قال رسول الله صلى الله عليه
(١) تاريخ دمشق: ٢٥٣.
(٢) نفسه. وقال محمد بن أحمد بن البراء: حدثنا علي بن المديني وسئل، عن عامر بن
أبي عامر الأشعري: روى عنه مالك بن مسروح، روى عن أبيه؟ فقال: لا أعرف
عامراً، وإن لم يكن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يسمع من أبيه، لأن أبا عامر
قتل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم (تاريخ دمشق: ٢٥٢). وذكره يعقوب بن
سفيان في الصحابة (المعرفة والتاريخ: ٣٨٠/٣).
(٣) مسند أحمد: ١٦٤/٤.
(٤) من الغلول: وهو الأخذ من الغنائم قبل قسمتها.
٥١

وسلم، ولكنه قال: هم منيّ وإليَّ، فقال: ليس هكذا حدثني أبي، عن
رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم. ولكنه قال: هم منيّ وأنا منهم، قال:
فأنت إذاً أعلم بحديث أبيك.
قال عبدالله بن أحمد: هذا من أجود الحديث، ما رواه إلّ جرير.
هكذا وقع في هذه الرواية عبدالله بن هلال، وهووهم، إنما
هو عبد الله بن مَلاذ(١).
رواه الترمذي(٢)، عن إبراهيم بن يَعْقوب الجُوْزجانِّي، عن
وَهْب بن جرير، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال: غريب(٣) لا نعرفه إلّ من
حدیث وهب بن جرير (٤).
٣٠٤٨ - ع: عَامِر(٥) بن عبدالله بن الجراح بن
(١) وكذا وقع في المطبوع من مسند أحمد ((ابن ملاذ)) على الصواب، فكأنه أصلح والله
أعلم.
(٢) الجامع (٣٩٤٧).
(٣) وقع في المطبوع من جامع الترمذي: ((حسن غريب)).
(٤) هذا هو آخر الجزء الثاني والتسعين من الأصل وكتب ابن المهندس بلاغاً في حاشية
نسخته يفيد مقابلته على أصل المصنف الذي بخطه .
(٥) طبقات ابن سعد: ٤٠٩/٣ و٣٨٤/٧، ومصنف ابن أبي شيبة ١٥٧٨٢/١٣، وتاريخ
الدوري: ٢٨٨/٢ و٧١٥، وطبقات خليفة: ٢٧، ٣٠٠، ومسند أحمد: ١٩٥/١،
وفضائل الصحابة: ٧٣٨/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٤٢، وتاريخه
الصغير: ٤٠/١، ٤٤، ٤٨، ٥٠، ٥١، ٥٢، ٥٤، ٥٧، ٥٨، والكنى لمسلم،
الورقة ٧٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٧٣، ١٧٧، ٢١٨، ٢٢١، ٣٩١، ٥٩٤،
٦٠٣، ٦٨٧، والمعرفة ليعقوب: (انظر الفهرس) وتاريخ واسط: ١٧٦، ٢٧٠،
والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٠٧، وحلية الأولياء: ١٠٠/١: ١٠٢، وجمهرة ابن
حزم: ١٧٦، ١٧٨، ١٨١، ٤٥٤، وتاريخ دمشق: ٢٥٣ - ٣٢٢، والاستيعاب:
٧٩٢/٢، وأسد الغابة: ٨٤/٣، وتلقيح ابن الجوزي: ٦١، ١٢١، والكامل في =
٥٢

هلال(١) بن أُهيب، ويقال: وُهَيب بن ضبّة بن الحارث بن فِهْر القُرشيُّ،
أبو عُبيدة ابن الجَرَّاحِ الفِهْريّ أمين هذه الأمّة، وأحد العشرة المشهود لهم
بالجنّة، وأمُّه أميمة بنت غَنْم بن جابر، ويقال: أُمُّ غَنْم أميمة بنت
جابر القرشية الفِهْريّة، أدركت الإِسلامَ، وأسلمت. شَهِدَ بدراً
والمشاهدَ كُلُّها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقَتَلَ أباه يوم بدر
كافراً.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم (ع).
روى عنه: أَسْلَم مولى عمر بن الخطاب، وجابر بن عبدالله
(خ دم س)، وسَمُرَة بن جُنْدب! وأبو أمامة صُدَيْ بن عَجْلان الباهِلِيُّ،
وعبدالله بن سُراقة (دت)، وعبدالرحمان بن غَنْم الْأُشْعَرِيُّ (ق)،
والعرِباض بن سارية، وعياض بن غُطيف (س)، وغُضَيْف بن الحارث
(بخ)، وقيس بن أبي حازم، ومَيْسَرة بن مَسْروق العَبْسيُّ، وناشِرة بن
سُمَي النّبي ، وأبو ثَعْلبة الخُشَنِيُّ .
قال محمد بن سَعْد في الطبقة الأولى من أصحاب رسول اللّه .
صلى اللَّه عليه وسلم(٢): ومن بني فهر بن مالك بن النَّضْر بن كِنانة،
= التاريخ (انظر الفهرس) وسير أعلام النبلاء: ٥/١، والعبر: ٢١/١، وتجريد أسماء
الصحابة: ١/ الترجمة ٣٠١٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٥٩، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١١٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٤، ونهاية السول، الورقة ١٥٦،
وتهذيب التهذيب: ٧٣/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٠٠، والتقريب: ٣٨٨/١،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٦٩، وشذرات الذهب: ٢٤/١، ٢٧، ٢٩، ٣١.
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب الكمال قوله: ((سقط منه
هلال. وهو وهم)) .
(٢) طبقاته: ٤٠٩/٣.
٥٣

وهم آخر بطون قريش: أبو عُبيدة ابن الجَرَّاحِ، وأمُّه أميمة بنت غَنْم بن
جابر بن عبد العزى بن عامرة بن عَمِيرة. وأمُّها دعد بنت هلال بن
أُهيب بن ضّة بن الحارث بن فهر. وكان لأبي عبيدة من الوَلَد: يزيد
وُمير. وأمُّهما هند بنت جابر بن وهب بن ضباب بن حُجير بن عبد بن
مَعيص بن عامر بن لؤي. فدرجَ(١) وَلَد أبي عبيدة ابن الجراح، وليس
له عقب.
وقال صَدَقَة بن سابق(٢)، عن محمد بن إسحاق: آخى رسول الله
صلى الله عليه وسلم، بينه وبين سعد بن معاذ.
٤
1
وقال محمد بن عمر(٣): آخى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بين
أبي عُبيدة ابن الجراح ومحمد بن مَسْلمة، وشهد أبو عبيدة بدراً وأحداً،
وثبت يوم أُحد مع رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم، حين انهزم الناس
وولّوا. قالوا: وشهد أبو عبيدة الخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم، وكان من عِلْيَة أصحابه، وبعثه رسول الله صلى
اللَّه عليه وسلم إلى ذي القصة، سَرِيةً في أربعين رجلاً.
وقال خليفة بن خَيَّط(٤): أمُّه امرأة من بني الحارث بن فهر.
أدركت الإِسلام وأسلمت.
وقال ابنُ البَرقي(٥): يقال: إنَّ أَمَّه أَمَّ غَنْم بنت جابر بن عبد بن
(١) يعني: تُوُفُوا.
(٢) تاريخ دمشق: ٢٦٥.
(٣) تاريخ دمشق: ٢٥٦.
(٤) طبقاته: ٢٧، ٢٨.
(٥) تاريخ دمشق: ٢٥٧ .
٥٤

العدّاء بن عامر بن ربيعة بن وديعة بن الحارث بن فهر. قال: وذكر بعض
القرشيين أنّ أمُّه بنت عبدالعزّى بن شقيق بن سلامان بن عامر بن عمير بن
وديعة بن الحارث بن فهر.
وقال الزبير بن بكّار(١): شَهِدَ بدراً مع رسول اللّه صلى اللَّه عليه
وسلم، ونزع الحلقتين اللتين دخلتا في وجه النبيّ صلى اللَّه عليه
وسلم، من المِغْفَر، يوم أُحُد فانتُزِعَتْ ثنيّتاه، فحسَّنتا فاه، فقيل: ما رُؤي
هَتْمٌ قط أحسن من هَتْم أبي عبيدة، وكان يقال: داهيتا قُريش أبو بكر
الصديق. وأبو عبيدة بن الجراح، ودعا أبوبكر الصديق يوم توفيّ
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، في سقيفة بني ساعدة إلى البيعة
لعمر بن الخطاب أو أبي عبيدة ابن الجراح، وولّه عُمر بن الخطاب
الشام. وفتح اللَّه عليه اليرموك والجابية وسَرْغ مدينة بالشام والرَّمادة،
وأمُّه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبدالعزّى بن عامرة بن عَميرة.
وقال الواقديُّ(٢): حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن
مالك بن يَخَامر أنه وصف أبا عبيدة ابن الجراح، فقال: كان رجلاً نحيفاً
معروق الوجه، خفيف اللحية، طُوالاً، أجناً (٣)، أثرم الثنيّتين.
وقال أيضاً(٤): حدثنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان، قال:
انطلق عثمان بن مظعون وعبيدة بن الحارث بن المطلب،
وعبدالرحمن بن عوف، وأبو سلمة بن عبدالأسد، وأبو عبيدة ابن الجراح،
(١) تاريخ دمشق: ٢٥٥ .
(٢) طبقات ابن سعد: ٤١٤/٣. وتاريخ دمشق: ٢٦٣.
(٣) أي أشرف كاهله على صدره.
(٤) انظر طبقات ابن سعد: ٤٠٩/٣.
٥٥

حتى أَتَوْا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فعرض عليهم الإِسلام،
وأنبأهم بشرائعه، فأسلموا جميعاً في ساعة واحدة، وذلك قبل دخول
رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم. دار الأرقم، وقبل أن يدعو فيها.
وقال أبو قلابة(١)، عن أنس، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:
لكلّ أُمَّةٍ أمين، وأمين هذه الأمّة أبو عبيدة ابن الجراح، ورُوِيَ ذلك من
وجوه كثيرة، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم(٢).
وقال الجريريُّ(٣)، عن عبدالله بن شَقيق: قلت لعائشة: أُّ
أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، كان أحبَّ إليه؟ قالت:
أبو بكر، قلت: فمن بعده؟ قالت: عُمَر، قلت: فمن بعد عُمَر؟ قالت:
أبو عبيدة ابن الجراح.
وقال عُلَيّ بن رباح اللَّخَمِيّ (٤)، عن عبدالله بن عمرو بن العاص:
ثلاثة من قريش، أصْبَحُ الناس وجوهاً، وأحسنها أخلاقاً، وأثبتها حياءً،
إنْ حدَّثوك لم يَكْذِبوك، وإنّ حدَّثْتَهم لم يُكَذّبوك: أبوبكر الصديق،
وعثمان بن عفان، وأبو عبيدة بن الجراح.
ومناقبه وفضائله كثيرة مشهورة.
(١) مسند أحمد: ١٣٣/٣، ١٨٩، ٢٤٥، و((البخاري)): ٣٢/٥، ٢١٧، و١٠٩/٩
و ((مسلم)): ١٢٩/٧ و((النسائي)) في الكبرى ((تحفة الأشراف - ٩٤٨)).
(٢) منها ما رواه ثابت عن أنس. مسند أحمد: ١٢٥/٣، ١٤٦، ١٧٥، ٢٨٦، و((عبد بن
حَميد)) (١٣٤٥) و ((مسلم)): ١٢٩/٧.
(٣) تاريخ دمشق: ٢٩٦، ٢٩٩.
(٤) تاريخ دمشق: ٣٠٣
٥٦

ذكر محمد بن سَعْد(١)، وغير واحد (٢): أنه ماتَ في طاعون
عمواس سنة ثماني عشرة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة .
روى له الجماعة .
٣٠٤٩ - ع: عَامِرُ(٣) بن عبدالله بن الزبير بن العَوَّام القُرشيُّ
الْأَسَدِيُّ، أبو الحارث المدنيُّ، أخو ثابت وحمزة وخُبيب وعبّاد وعُمَر
وموسى، وكان عابداً فاضلاً، وأمُّه حَنْتَمَة بنت عبدالرحمان بن
الحارث بن هشام.
روى عن: أنس بن مالك، وصالح بن خَوَّات بن جُبير، وأبيه
عبدالله بن الزُّبير (خ م دس ق)، وعَمرو بن سُلَيم الزُّرَقِيِّ (٤)،
وعَوْف بن الحارث بن الطّفيل (س ق)، رضيع عائشة، وخاله
أبي بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام.
(١) طبقاته: ٤١٤/٣ : ٤١٥.
(٢) منهم خليفة بن خياط (طبقاته: ٢٨). ولم يذكر مبلغ سنه.
(٣) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٥٣: ١٥٤، وتاريخ الدوري: ٢٨٨/٢، وتاريخ
خليفة: ٣٥٢، ٣٥٦، وعلل أحمد: ١٥٠/١، ٢٣٩، وتاريخ البخاري الكبير:
٦/ الترجمة ٢٩٥١، وجمهرة نسب قريش: ٣٢، ٢٢٠، وثقات العجلي، الورقة ٢٧،
والمعرفة ليعقوب: ٢٤٣/١، ٦٦٥، ٦٦٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٦٣، ١٦٤،
٤٢١، ٥٢٩، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨١٠، وثقات ابن حبان: ١٨٦/٥،
وثقات ابن شاهين: الترجمة ٨٧٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٣،
ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٣٩، والجمع لابن القيسراني: ٣٧٧/١، وأنساب
القرشيين: ٢٢٧، ٢٣٢، والكامل في التاريخ: ٢٤١/٥، وتهذيب النووي: ٢٥٦/١،
وسير أعلام النبلاء: ٢١٩/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٥٦٠، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١١٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، وتاريخ الإِسلام: ٩١/٥، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٥، ونهاية السول، الورقة ١٥٦، وتهذيب التهذيب: ٧٤/٥،
والتقريب: ٣٨٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٧٠.
٥٧

روى عنه: أبو بِشْر بيان بن بشر الْأَحْمَسيُّ، وأبو صَخْرة جامع بن
شداد المحاربيُّ (خ س ق)، وخارجة بن عبدالله بن سُليمان بن زيد بن
ثابت، وربيعة بن عثمان، وزياد بن سَعْد، وسعيد بن أبي سعيد
المَقْبُرِيُّ، وسعيد بن مسلم بن بانَك (س ق)، وأبو حازم سلمة بن دينار
(ق)، وسُهَيْل بن أبي صالح، وصَخْر بن عبدالله بن حَرْمَلة، وعبدالله بن
الأسود القُرشيُّ، وعبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حَزْم،
وعبدالله بن سعيد بن أبي مِنْد (خ)، وأبو عَلْقَمَة عبدالله بن محمد
الفَرْويُّ، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيْج، وعُبيدالله بن عُمَر
العُمَرِيُّ، وأبو العُمَيس عُتبة بن عبداللَّه المَسْعوديُّ (د)، وعثمان بن
حكيم (مد)، وعُثمان بن أبي سُليمان (م س)، وعُمَر بن حَفْص
الحِجازيُّ (د)، وأخوه عُمَر بن عبدالله بن الزبير، وعُمَر بن عبد الله بن
عُروة بن الزبير، وعمرو بن دينار (دس)، وفُليح بن سُليمان، ومالك بن
أنس (ع)، وأبو الأسود محمد بن عبدالرحمان بن نوفل، ومحمد بن
عَجْلان (م دس)، ومحمد بن الوليد الزُّبيديُّ (س)، ومَخْرَمة بن بُكَيْر
(س)، وابن أخيه مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير، ونافع بن
عبدالرحمان بن أبي نُعَيم القارىء، وهُنَيْد بن القاسم، وَوَبَرة بن
عبدالرحمان (د)، وهو من أقرانه، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ثقة من أوثق الناس.
وقال إسحاق بن منصور(٢): عن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم(٣)،
والنَّسائيُّ: ثقة .
(١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٨١٠.
(٢) (٣) نفسه.
١
٥٨

زاد أبو حاتم (١): صالح.
وقال مَعْن بن عيسى (٢)، عن مالك: كان يغتسل كل يوم طلعت
شمسه، ويواصل يوم سبع عشرة، ثم يمسي فلا يذوق شيئاً حتى القابلة
یومین وليلة .
قال الواقديُّ: مات قبل هشام، أو بعده بقليل، قال: ومات هشام
سنة أربع وعشرين ومئة (٣).
روى له الجماعة.
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاريّ في جماعة، قالوا: أخبرنا أبو اليُمن
الكنديّ، قال: أخبرنا أبو الحسن طلحة بن عبدالسلام الرُّمّانيّ.
(ح): وأخبرنا أبو العزّ ابن الصَّيْقل الحرّانيُّ، قال: أخبرنا أبو علي
ابن الخُرَيف، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري، قالا: أخبرنا
القاضي أبو يَعْلى ابن الفرّاء قال: أخبرنا أبو الحسن بن معروف البزّاز،
قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالصمد الهاشميّ، قال: حدثنا
أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزّهريّ، عن مالك، عن عامر بن
عبدالله بن الزُّبير، عن عَمروبن سُلَيم الزُّرقيّ، عن أبي قتادة، أن
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨١٠.
(٢) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ١٥٤.
(٣) انظر طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٥٣. وقال ابن سعد: كان ثقة مأموناً عابداً وله
أحاديث يسيرة (طبقاته: ٩/ الورقة ١٥٤). وقال العجلي: تابعي، ثقة (ثقاته: الورقة
٢٧). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٨٦/٥). وكذا ابن شاهين (الترجمة ٨٧٢).
وقال الخليلي: أحاديثه كلها يحتج بها (تهذيب التهذيب: ٧٤/٥). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة عابد.
٥٩

رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إذا جاءَ أَحدُكُم المسجدَ،
فليركع ركعتين قبل أَنْ يَجْلِسَ)).
أخرَجوه(١) من حديث مالك، فوقع لنا بدلاً عالياً، وليس له عند
الترمذيّ غیرُه.
• - عَامِرُ بن عبد الله بن قيس، أبو أبي بردة بن أبي موسى
الأشعري، يأتي في الكُنى.
٣٠٥٠ - مد: عَامِرُ(٢) بن عبدالله بن لُحَيّ، أبو اليمان بن
أبي عامر الهَوْزَنِيُّ الحِمْصيُّ .
لما توفي أبو طالب (مد) خَرَجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم،
یعارض جنازته .
وروى عن: أبي أمامة صُدَيّ بن عَجْلان الباهليِّ، وأبيه أبي عامر
عبدالله بن لُحَيّ الهَوْزَنِيِّ، وكَعْب الأحْبار، وأبي راشِد الحُبْرانيِّ.
روى عنه: صَفْوان بن عَمرو، (مد).
ذكره ابنُ حِبِّن في كتاب ((الثِّقات))(٣).
(١) البخاري: ١٢٠/١، ومسلم: ١٥٥/٢، وأبو داود (٤٦٧)، وابن ماجة (١٠١٣)،
والترمذي (٣١٦)، والنسائي: ٥٣/٢.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٥٢، وتاريخه الصغير: ١٩٤/١، والمعرفة
ليعقوب: ٣١٦/٢، ٤٢٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٨٩، والجرح والتعديل:
٦ / الترجمة ١٨١١، وثقات ابن حبان: ١٨٨/٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٧،
ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٥، وتهذيب التهذيب:
٧٥/٥، والتقريب: ٣٨٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٧١.
(٣) ١٨٨/٥. وقال أبو الحسن ابن القطان: لا يعرف له حال (تهذيب التهذيب: ٧٥/٥).
وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٦٠