النص المفهرس

صفحات 501-520

روى عن: جابر بن عبداللَّه، وزياد بن ثُوَيْب (سي ق)، وسالم بن
عبدالله بن عُمَر (عخ دت ق)، وعبدالله بن عامر بن ربيعة (دت ق)،
وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبدالله بن عمر بن الخطاب،
وعبدالرحمان بن زيد بن الخطاب، وعبدالرحمان بن يزيد بن جارية،
وعبدالرحمان بن يزيد بن معاوية، وقيل: بينهما العَبَّاس بن
عبد الرحمان بن مِينا، وعن: عُبيدالله بن أبي رافع (دت)، وأبيه
عبيد الله بن عاصم بن عُمَر بن الخطاب، وعُبيد بن أبي عبيد، مولى
أبي رُهم (دق)، وعليّ بن الحُسَين بن عليّ بن أبي طالب (سي)،
والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق («ت ق)، وابن عبدالله بن
الحارث بن نوفل (سي).
روى عنه: أبو الربيع أَشْعَث بن سعيد السَّمان (ت ق)،
والحَسَن بن صالح بن حَيّ، وحماد بن شُعَيْب الحِمَّانِيُّ، وسُفيان الثَّورِيُّ
(دت سي ق)، وسُفيان بن عُيَيْنة (ق)، وشَرِيك بن عبدالله (دسي ق)،
وشُعْبة بنِ الحَجَّاجِ (عخ دت ق)، وعاصم بن عُمَر بن حَفْص بن
عاصم بن عُمَر بن الخطاب (ق)، وأخوه عبدالله بن عُمر بن حَفْص بن
عاصم، وعبدالله بن محمد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب،
وُبيدالله بن عُمَر بن حَقْص بن عاصم العُمَرِيُّ (ق)، وعُمَر بن قيس
المكيُّ سَنْدَل، وعَنْبَسة بن سعيد الرَّازيُّ، والقاسم بن عبدالله بن عُمَر بن
حَفْص بن عاصم العُمَرِيُّ، ومالك بن أَنَس حديثاً واحداً، ومحمد بن
زيد بن المهاجر بن قُنفذ، ومحمد بن عَجْلان، ومُصعب بن ثابت بن
عبدالله بن الزبير، والوليد بن السِّمْط، ويحيى بن سعيد القَطَّان،
وأبو مالك النَّخعيُّ، وقيل: إنّ مالكاً لم يحدّث عنه.
٥٠١

ذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الرابعة من تابعي أهل المدينة(١).
وقال مجاهد بن موسى(٢)، عن عَفان: سمعت شعبة يقول: كان
عاصم بن عُبيدالله، لوقيل له مَن بنى مسجد البصرة؟ لقال: فلان عن
فلان عن النبيّ صلى الله عليه وسلم. وفي رواية (٣)، لقال: حدثني
فلان عن فلان، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم بناه.
وقال عليّ بن المديني (٤)، عن سُفيان بن عُيَيْنة: أتاني شعبة
فسألني عن عاصم بن عبيدالله، وذكره، فقلت له: قَلَّ ما سألناهُ إلّ قال:
حدثني عبدالله بن عامر، حدثني سالم. قال سُفيان: ما كان أشدَّ انتقاد
مالك للرجال.
وقال عبدالله بن أحمد(٥)، عن أبيه: كان ابن عُيَيْنة يقول: كان
الأشياخ يتّقون حديث عاصم بن عُبيد الله .
وقال المفضَّل بن غَسَّان الغَلَّبيُّ، عن أبي سُلَيْمان التّيميِّ، عن
مالك: عجبت من شُعبة هذا الذي ينتقي الرِّجال، وهو يحدّث عن
عاصم بن عُبيد اللَّه(٦).
وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، عن أبيه،
(١) طبقاته: ٩ / الورقة ١٨٦.
(٢) المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٧٧٨/٢.
(٣) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٣ .
(٤) تاريخ البخاري الصغير: ٣١٥/١، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٣، والكامل لابن
عدي : ٢ / الورقة ٢٧٦ .
(٥) علل أحمد: ٢٩٩/١ .
(٦) قال الدوري، عن ابن معين: بلغني عن مالك أنه قال: عجباً من شعبة هذا الذي
ينتقي الرجال، وهو يحدث عن عاصم بن عبيدالله (تاريخه: ٢٨٣/٢).
٥٠٢

عن أبي سليمان قُرَّة بن سُلَيْمان الجَهْضَميِّ، قال لي مالك: شُعْبَتْكم
تَشَدَّدَ في الرجال، وقد روى عن عاصم بن عُبيدالله!
وقال صالح بن أحمد بن حنبل(١)، عن عليّ بن المديني: ذكرنا
عند يحيى بن سعيد ضَعْفَ عاصم بن عبيد اللّه، فقال يحيى: هو عندي
نحو ابن عَقِیل .
وقال يَعْقوب بن شَيْبة(٢)، عن عليّ بن المديني: سمعتُ
عبدالرحمان بن مهدي، ينكر حديث عاصم بن عُبيد اللَّه أشدَّ الإِنكار.
وقال يَعْقوب أيضاً: سمعتُ أحمد بن حَنْبَل ـ وذَكَر عاصماً -
فقال: حديثُهُ وحديثُ ابن عَقِيل إلى الضَّعْف ما هو.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل (٣): سُئِل أبي عن عاصِم بن
عُبيداللَّه، وعبدالله بن محمد بن عَقِيل، فقال: ما أقرَبَهما.
قال(٤): وسمعت أبي يقول: عاصم بن عُبيد الله، ليس بذاك.
وقال عبد الله بن أحمد الدَّوْرقيُّ (٥)، وعُثمان بن سَعيد الدارميُّ (٦)،
(١) الجرح والتعديل: ١ / الترجمة ١٩١٧، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٧٦. وكذا
قاله: الحسن بن شجاع عن علي بن المديني (ضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٣).
(٢) الكامل: ٢ / الورقة ٢٧٦ .
(٣) علل أحمد: ٢٩٩/١، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٩١٧.
(٤) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٩١٧ .
(٥) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٧٦. والذي فيه: ((ضعيف ضعيف)).
(٦) تاريخه: الترجمة ٤٥١.
٥٠٣

وغير واحد(١)، عن يحيى بن معين: عاصم بن عُبيد اللَّه ضعيف.
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ (٢)، عن يحيى: ضعيف (٣).
قال(٤): وسُئِل يحيى عن حديث سهيل بن أبي صالح.
والعلاء بن عبدالرحمان، وابن عَقِيل، وعاصم بن عُبيد الله، فقال: عاصم
وابن عقيل أضعف الأربعة، والعلاء وسُهَيل حديثهما قريب من السَّوَاء،
وحديثهم ليس بالحُجج، أو قريب من هذا تكلّم به يحيى(٥).
وقال محمد بن سَعْد(٦): كان كثيرَ الحديث، ولا يُحتجُ به.
وقال إبراهيم بن يَعْقوب الجُوْزجانيُّ (٧): ضعيفُ الحديث، غَمَزَ
ابن عُيَيْنَة في حفظه (٨).
(١) منهم: ابن محرز (سؤالاته: الترجمة ١٩٨). وأحمد بن أبي يحيى، وابن أبي مريم،
/
ومعاوية بن صالح (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٧٦).
(٢) تاريخه: ٢٨٣/٢. والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩١٧. زاد: ((وهو أضعف من سهيل
والعلاء بن عبدالرحمان)).
(٣) قلت: هكذا نقل، ولا معنى لنقله منفرداً بعد أن جمع قول الدورقي والدارمي وغيره
واحد، فقال: ضعيف. وقوله هناك يختلف عما أورده أولاً .
(٤) تاريخه: ٢٤٣/٢.
(٥) قال الدوري: سئل يحيى عن عاصم بن عبيدالله، وابن عقيل، وعلي بن زيد؟ فقال:
علي بن زيد أحبهم إلي (تاريخه: ٢٨٣/٢). وقال مسلم بن الحجاج: سألت يحيى بن
معين: أيهما أحب إليك، عاصم بن عبيدالله أو عبدالله بن محمد بن عقيل؟ قال: لست
أحب واحداً منهما (المجروحين لابن حبان: ١٢٨/٢).
(٦) طبقاته: ٩ / الورقة ١٨٧.
(٧) أحوال الرجال: الترجمة ٢٣٦.
(٨) قال أبو محمد القطيعي: كان ابن عيينة لا يحمد حفظ عاصم بن عبيد الله (الجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩١٧).
٥٠٤

وقال يَعْقوب بن شَيْبة: قد حمل الناس عنه، وفي أحاديثه ضعف،
وله أحاديث مناکیر.
وقال أبو زُرعة(١): قال لي محمد بن عبدالله بن نُمَّيْر: عاصم بن
عبيدالله، أحبُّ إليك أم ابن عقيل؟ فقلت: ابن عقيل يُخْتَلَفُ عليه في
الأسانيد، وعاصم منكر الحديث في الأصل، وهو مضطرِبُ الحديث(٢).
وقال أبو حاتم (٣): منكر الحديث، مضطرب الحديث ليس له
حديث يعتمد عليه وما أقربه من ابن عقيل.
وقال البخاريُّ (٤): منكر الحديث.
وقال النَّسائيُّ: لا نعلم مالكاً روى عن إنسان ضعيف مشهور
بالضَّعف، إلا عاصم بن عُبيد الله، فإنّه روى عنه حديثاً، وعن عمرو بن
أبي عَمرو، وهو أَصْلَح من عاصم، وعن شَرِيك بن أبي نَمِر،
وهو أصلح من عَمرو، ولا نعلم أن مالكاً حدَّث عن أحدٍ يُتْرَكُ حديثُه
إلّا عن عبدالكريم(٥) بن أبي المُخارق، أبي أُمَيَّةَ البصريّ(٦).
وقال ابنُ خِراش، وغير واحد: ضعيفُ الحديث.
وقال أبو بكر بن خُزَيْمة : لستُ احتجّ به لسوء حفظه.
(١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٩١٧.
(٢) وذكره أبو زرعة الرازي في ((كتاب الضعفاء)) (٦٤٦).
(٣) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٩١٧.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٨٨. وضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢٨١.
(٥) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: كان فيه
عبدالملك، وهو خطأ .
(٦) قال النسائي: ضعيف (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٧٦).
٥٠٥

وقال الدراقطنيُّ: مديني يُتْرَكُ وهو مُغَفَّل(١).
وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (٢): لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٣): وقد روى عنه الثوريّ، وابن عُيَيْنة،
وشعبة وغيرُهم من ثقات الناس، وقد احتمَلُه الناس، وهو مع ضعفه
يُْتَبُ حدیثُه.
قال إبراهيم بن سعيد الجَوْهَريُّ (٤)، عن يحيى بن معين:
عاصم بن عبيدالله ضعيف، أدرك أمر بني هاشم، ومات في أوّل خلافة
أبي العباس (٥)، وكان قد وفد إليه (٦).
روى له البخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد))، والنّسائيُّ في ((اليوم
والليلة))، والباقون سوى مسلم.
(١) قال الدارقطني: غيره أثبت منه (السنن: ٢٠٢/٢). وقال: سيء الحفظ (العلل:
٢٢/٢). وقال: لم يكن بالحافظ (العلل: ١٢٧/٢).
(٢) ثقاته: الورقة ٢٧ .
(٣) الكامل: ٢ / الورقة ٢٧٧.
(٤) ضعفاء العقيلي: الورقة ١٦٣ .
(٥) تولى أبو العباس السفاح الخلافة سنة ١٣٢هـ وبقي إلى سنة ١٣٦.
(٦) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وساق له حديثاً في الصوم، وقال: ولا يروي بغير هذا
الإِسناد (الورقة ١٦٣). وقال ابن خزيمة سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس على
عاصم بن عبيدالله قياس. وقال ابن حبان: كان سيء الحفظ، كثير الوهم، فاحش
الخطأ، فترك من أجل كثرة خطئه (المجروحين: ١٢٧/٢). وذكره ابن الجوزي في
((الضعفاء)) (الورقة ٨١). وقال البزار: في حديثه لين. وقال الآجري: قلت
لأبي داود: قال ابن معين: عاصم وفليح وابن عقيل لا يحتج بحديثهم. قال: صدق.
وقال أبوداود: عاصم لا يكتب حديثه. وقال الساجي: مضطرب الحديث (تهذيب
التهذيب: ٤٨/٥ - ٤٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف.
٥٠٦

٣٠١٥ - ٤: عَاصِمُ(١) بن عَديّ بن الجدّ بن العَجْلان بن
حارثة بن ضُبَيعة العَجْلانيُّ، القُضاعيُّ، أخو مَعْن بن عَدِيّ، كنتُه
أبو عبدالله، ويقال: أبو عَمرو، ويقال: أبو عُمَر، حليف الأنصار.
له صحبة، شهد أُحُداً، ولم يشهد بَدْراً، وكان رسول الله صلى
الله عليه وسلم استعمله على قُباء، وأهلِ العالية، وضرب له بسَهْمه،
فكان كمن شَهِدَها، وهو صاحب ◌ُوَيْمر العَجْلانيُّ الذي قال له: سل لي
يا عاصم رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم، عن الرجل يجد مع امرأته
رجلاً. قال موسى بن عقبة وخرج عاصم بن عديّ فيما زعموا مع
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فَرَدَّه فرجع من الروحاء، وضرب له
بسهمه .
روى عن: النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم (٤).
روى عنه: سَهْل بن سَعْد السَّاعدُّ (س)، وعامِرِ الشَّعبيُّ، وابنُه
أبو البَدَّاحِ بن عاصِم بن عَدِيّ (٤)(٢).
(١) طبقات ابن سعد: ٤٦٦/٣، ومسند أحمد: ٤٥٠/٥، وتاريخ البخاري الكبير:
٦ / الترجمة ٣٠٣٧، والمعرفة ليعقوب: ٢١٥/٢، والمعارف لابن قتيبة: ٣٢٦، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩١١، وثقات ابن حبان: ٢٨٦/٣، ومعجم الطبراني:
١٧١/١٧، والاستيعاب: ٧٨١/٢، وأساء الغابة: ٧٥/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة
٢٥٢٨، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢٩٧٦، والعبر: ٥٣/١، وتذهيب
التهذيب: ١١١/٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٨،
ونهاية السول، الورقة ١٥٤، وتهذيب التهذيب: ٤٩/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة
٤٣٥٣، والتقريب: ٣٨٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٣٥، وشذرات
الذهب: ١ /٥٤.
(٢) قال ابن سعد: مات سنة خمس وأربعين بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان،
وهو ابن خمس عشرة ومئة سنة (طبقاته: ٤٦٦/٣).
٥٠٧

روى له الأربعة.
أخبرنا أبو الفَرَج بن قدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد بن
شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
الحُصين، قال: أخبرنا أبو علي ابن المُذْهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن
مالك، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال:
حدثني سفيان بن عُيَيْنة، عن عبدالله بن أبي بكر، عن أبيه، عن
أبي البَدَّاح، عن أبيه: أن النبيّ صلى الله عليه وسلم، رَخَّصَ للرِّعَاءِ
أَنْ يَرْمُوا يَوْماً، ويَدَعُوا يَوْماً(٢).
أخرَجوه(٣) من حديث مالك، وسفيان بن عيينة، عن عبدالله بن
أبي بكر، بهذا الإِسناد، عن أبي البَداح، عن أبيه، فوقع لنا بدلاً عالياً،
وليس له عندهم سوى هذا الحديث، وحديث آخر عند النسائيُّ (٤)، من
رواية سهل بن سَعْد، عنه في قصة اللَّعان، والمحفوظ في ذلك حديث
سهل بن سَعْد، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.
٣٠١٦ - خ ت ق: عَاصِمُؤَّبنُ عليّ بن عاصِم بن صُهَيْب
:
(١) مسند أحمد ٤٥٠/٥.
(٢) أي في أيام منى يرمون الجمار يوماً ويسرحون يوماً.
(٣) من رواية مالك: الموطأ صفحة ٢٦٤، وأحمد: ٤٥٠/٥، والدارمي: (١٩٠٣)
و (١٩٧٥)، وابن ماجة (٣٠٣٧)، والترمذي (٩٥٥)، والنسائي: ٢٧٣/٥، وابن
خزيمة (٢٩٧٥) و (٢٩٧٩). ومن رواية سفيان: الحميدي (٨٥٤) وأبو داود (١٩٧٦).
وابن ماجة (٣٠٣٦) والترمذي (٩٥٤) والنسائي: ٢٧٣/٥، وابن خزيمة (٢٩٧٦)
و (٢٩٧٧).
(٣) المجتبى: ١٧٠/٦.
(٤) طبقات ابن سعد: ٣١٦/٧، وطبقات خليفة: ٣٢٧، وسؤالات ابن الجنيد لابن
معين، الورقة ٣١، وابن محرز، الورقة ٤٠، وعلل أحمد: ١٨٦/١، وتاريخ البخاري
الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٨١، وتاريخه الصغير: ٣٤٦/٢، ٣٤٨، والمعرفة ليعقوب : =
٥٠٨
... -

الواسطيُّ، أبو الحُسَيْن، ويقال: أبو الحَسَن القرشيُّ التيميُّ، مولى
قريبة(١) بنت محمد بن أبي بكر الصديق، أخو الحسن بن عليّ بن
عاصم، وابن أخي عثمان بن عاصم، وابن عمّ عُمَر بن عثمان بن
عاصم .
روى عن: أبي الْأُشْهَب جعفر بن حَيَّان العُطارديِّ، وأخيه
الحَسَن بن عليّ بن عاصم، وزهير بن مُعاوية، وأبي الْأُحْوَص سلّام بن
سُلَيم، وشَرِيك بن عبدالله، وشُعْبة بن الحَجَّاج، وعاصم بن محمد بن
زيد العُمَرِيِّ (خ)، وأبي أُوَيس عبدالله بن عبداللَّه المَدَنيِّ،
وعبدالرحمان بن عبدالله المَسْعوديِّ (ت)، وعبدالعزيز بن عبدالله بن
=
٣٦٨/١ و٤٧٥/٢ و٢٨٠/٣، ٢٨٩، وتاريخ واسط: ٤٢، ٥١، ١٥٠، ١٦٣،
١٨١، ٢٦٤، والكنى للدولابى: ١٤٩/١، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٣، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩٢٠، وثقات ابن حبان: ٢٥٧/٧ و٥٠٦/٨، والكامل لابن
عدي: ٢ / الورقة ٢٧٩، وتاريخ بغداد: ٢٤٧/١٢، والمعجم المشتمل: الترجمة ٤٤٣،
والسابق واللاحق: ٢٨٦، والجمع لابن القيسراني: ٣٨٤/١، وأنساب السمعاني:
١٢٨/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٨١، ومعجم البلدان: ٨٩٤/١، والكامل في
التاريخ: ٢٦/٧، وسير أعلام النبلاء: ٢٦٢/٩، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٥٢٩،
وديوان الضعفاء: ٢٠٥٣، والمغني: ١/ الترجمة ٢٩٨٨، وتذكرة الحفاظ: ٣٩٧/٢،
والعبر: ٢٣٢/١، و٦٣/٢، ٩٣، ١١٢، ١٧٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة
١١١، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٠٥
(أيا صوفيا: ٣٠٠٧) وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠٥٨، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٢١٨، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٥٢٢، ونهاية السول، الورقة
١٥٤، وتهذيب التهذيب: ٤٩/٤، والتقريب: ٣٨٤/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٣٢٣٦، وشذرات الذهب: ٤٨/٢.
(١) بفتح القاف وكسر الراء المهملة قيدها الذهبي في المشتبه صفحة ٥٢٧، بل قال:
ولم أجد أحداً بالضم. وتابعه العلامة ابن ناصرالدين في توضيح المشتبه. وقد قيد ابن
حجر الاسم بالتصغير، وما أظنه أصاب.
٥٠٩

أبي سلمة الماجشون، وعِكْرمة بن عَمَّار اليَماميِّ (بخ)، وأبيه عليّ بن
عاصم، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدلانِيِّ، والقاسم بن الفَضْلِ الحُدانيِّ،
وَقَزْعة بن سُوَيد الباهليِّ (ق)، وقَيْس بن الرَّبيع (ق)، والليْث بن سَعْد،
ومبارك بن فَضالة، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب (خ)،
ومحمد بن الفُرات التَّمِيمِيِّ، ومَهْدي بن ميمون، وأبي مَعْشَر نَجِيح بن
عبدالرحمان السِّنْديِّ(١) (ق)، وأبي عَوانة الوَضَّاحِ بن عبداللَّه اليَشْكريِّ،
ويزيد بن إبراهيم التّسْتَرِيِّ.
روى عنه: البخاريُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحَربِيُّ، وأحمد بن
إسْحاق بن صالح الوَزَّان، وأحمد بن حنبل، وأبو جعفر أحمد بن عليّ بن
الفُضَيْلِ الخَرَّاز المُقرىء الحَدَّاد المقرىء، وجعفر بن محمد بن شاكر
الصَّائغ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، والحَسَن بن علوية القَطّان،
والحَسَن بن محمد بن الصَّبَّحِ الزَّعْفَرانيُّ، وحَنبل بن إسحاق بن حنبل،
وسُلَيْمان بن بُوَيه النَّهروانيُّ (ق)، وعبدالله بن أحمد بن إبراهيم
الدَّورقيُّ، وعبدالله بن عبدالرحمان الدراميُّ (ت)، وعبيدالله بن عُمَر
القواريريُّ، وعليّ بن عبدالعزيز البَغَويُّ، وعُمَر بن حَفْص السَّدوسيُّ،
وعَمرو بن عَلَيّ الفَلَّس، ومحمد بن أحمد بن النَّضْرِ الْأُزْديُّ، وأبو حاتم
محمد بن إدريس الرازيُّ، ومحمد بن جعفر بن أَعْيَنِ البَغْداديُّ،
ومحمد بن حَرْبِ النّشائيُّ، ومحمد بن الحُسَيْن بن أبي الحُنَين الحُنَّيْنِيُّ،
ومحمد بن سُوَيْد الطِّحَّان، وأبو بكر محمد بن يحيى بن سُلَيْمان
المَرْوَزيُّ، ومحمد بن يحيى الذهليُّ (خ ق)، ومحمد بن يونس
الگديميُّ.
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
السعدي وهو خطأ)).
٥١٠

وقدم بغداد وحَدَّث بها زماناً طويلاً، ثم عاد إلى واسط، ومات
بها .
قال صالح بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ما أقلَّ خَطَأَه، قد
عُرِضَ عليّ بعض حديثه.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢)، عن أبيه: لقد عُرِضَ عليّ
حديثُه وهو أصَحُّ حديثاً من أبيه(٣).
وقال أبو الحَسَنِ المَيْمونيُّ، عن أحمد بن حنبل: صحيحُ
الحديث، قليلُ الغَلَطِ، ما كان أصَحَّ حديثَه، وكان إن شاء اللَّه صدوقاً.
وقال أبو داود(٤): سمعتُ أحمد، قيل له: عاصم بن علي بن
عاصم؟ قال: حديثُهُ حديثٌ مقاربٌ حديثُ أهلِ الصدق، ما أقلَّ الخطأ
فيه، ولكن أبوه كان يَهِمُ في الشيء، قامَ من الإِسلام بموضع أرجو أن
يثيبَهُ اللَّهُ به الجنَّةَ.
وقال أبو بكر المَرُّوذيُّ (٥): سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن
عاصم بن عليّ، فقلت: إنّ يحيى بن معين قال: كلَّ عاصم في الدنيا
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩٢٠.
(٢) تاريخ بغداد: ٢٤٩/١٢.
(٣) وقال عبدالله بن أحمد: سألت أبي عن عاصم بن علي، فقال: قد عُرض عليَّ حديثه،
فرأيتُ حديثاً صحيحاً. وحدثنا أبي عنه بحديثين وعن حسن بن علي بن عاصم
بأحاديث. قال أبي: وكان حسن بن علي بن عاصم أعقل من أبيه ومن أخيه (علل
أحمد: ١٨٦/١).
(٤) تاريخ بغداد: ١٢ / ٢٥٠.
(٥) نفسه.
٥١١

ضعيف. قال: ما أعلمُ منه إلّ خيراً، كان حديثُهُ صحيحاً، حديثُ شُعبة
والمسعوديّ ما كان أَصَحّها.
وقال صالح بن محمد الحافظ(١)، قال يحيى بن معين: كان
عاصم بن عليّ ضعيفاً.
وقال معاوية بن صالح (٢)، عن يحيى بن معين: ليسَ بشيء.
وفي رواية: ليس بثقة .
وقال إبراهيم بن عَبدالله بن الجُنَيْد (٣): قال لي يحيى بن معين
يوماً - ابتداءً ولم أسأله عنه - عاصم ليس بشيء - يعني ابن عليّ -.
وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَّبيُّ (٤): سألت يحيى بن معين، عن
عاصم بن عليّ، فَذَمَّه واتَّهَمَهُ.
وقال الحُسَيْن بن فَهْم (٥): ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين،
من أشرّ(٦) قوم: المحبَّر بن قَحْذَم وولده، وعليّ بن عاصم وولده،
وآل(٧) أبي أويس، كلُّهم كانوا عنده ضعافاً جدّاً.
وقال أبو أحمد بن عَديّ (٨): سمعت محمد بن سَعيد بن
(١) تاريخ بغداد: ١٢ /٢٤٩.
(٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٣، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٨٠، وتاريخ بغداد:
٢٤٩/١٢.
(٣) سؤالاته، الورقة ٣١.
(٤) تاريخ بغداد: ٢٤٩/١٢.
(٥) تاريخ بغداد: ١٢ /٢٤٩.
(٦) ضبب عليها المؤلف .
(٧) في تاريخ بغداد: ((وابن)).
(٨) الكامل: ٢ / الورقة ٢٧٩ - ٢٨٠.
٥١٢

عبدالرحمان الحَرَّاني يقول: سمعت عُبيد الله بن محمد الفقيه يقول:
سمعت يحيى بن معين - وذكر عاصم بن عليّ بن عاصم بن صهيب
الواسطيّ - فقال: كذّاب ابن كذّاب.
وقال أيضاً(١): أخبرني محمد بن سَعيد الحَرَّانيُّ قال: سمعت
عبيدَ اللَّه بن محمد الفقيه، أو غيرَهُ يقول: قلت ليحيى بن معين: أحمدٍ
اللَّهَ يا أبا زكريا أصبحتَ سَيّدَ الناس. قال: اسكت ويحك، أصبحَ سيِّدَ
الناس عاصمُ بنُ عليّ، في مجلسه ثلاثون ألف رجل.
وقال محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيميُّ (٢)، عن أبي عبدالله
الجُعْفيِّ الكوفيِّ: سمعت يحيى بن معين يقول: عاصم بن عليّ بن
عاصم سيد المسلمين .
وقال أبو حاتم(٣): صدوق.
وقال أبو الحسين ابن المنادي (٤): حدَّث ببغداد في مسجد
الرُّصافة، وكان مجلسه يُحزَر بأكثر من مئة ألف إنسان، كان يستملي عليه
هارون الديك، وهارون مُكْحُلة.
وقال عمر بن حَفْص السَّدوسيُّ (٥): وَجّه المعتصم من يحرز
مجلس عاصم بن عليّ بن عاصم في رَحْبة النّخْل التي في جامع
الرُّصافة، قال: وكان عاصم بن عليّ يجلس على سَطْحِ المُسَقطات،
(١) الكامل: ٢ / الورقة ٢٨٠.
(٢) تاريخ بغداد: ٢٤٨/١٢ .
(٣) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٩٢٠.
(٤) تاريخ بغداد: ٢٤٧/١٢ - ٢٤٨.
(٥) تاريخ بغداد: ٢٤٨/١٢ .
٥١٣

وينتشر الناس في الرَّحْبة وما يليها، فيعظم الجمع جدّاً، حتى سمعته يوماً
يقول: ((حدثنا الليث بن سَعْد ويُستعاد، فأعاد أربع عشرة مرة، والناس
لا يسمعون، قال: وكان هارون المستملي يركب نخلة(١) معوَجَّة،
ويستملي عليها، فبلغ المعتصم كَثْرَة الجَمْع، فأمر بحزرهم، فوجّه
بقطاعي الغنم فحزروا المجلس عشرين ومئة ألف.
وقال محمد بن جَرير الطَّبريُّ(٢): أخبرنا أحمد بن خالد
الخلال(٣)، قال: حدثنا أبو إسْحاق، قال: سمعت عاصم بن علي
يقول: رأيت عاصم بن أبي النُّجُود في المنام، فجاءت امرأةٌ تسأله عن
مسألة، فقال لها عاصم: تسأليني وهذا عاصم بن عليّ قاعدٌ؟ أما ليكونَنَّ
له نبأ، قال: فكنت أتوقعها أربعين سنة.
قال(٤): وقال أحمد بن خالد: سمعت أحمد بن عيسى، قال:
بَكَّرْتُ إلى مجلس عاصم بن عليّ، فأصابتني فترة(٥)، فرجعت(٦)
ونمت، فأتاني آتٍ في منامي، فقال لي: إيت مجلس عاصم فإنَّه غَيْظُ
لأهل الكُفْر.
وقال هيثم بن خَلَف الدُّوريُّ(٧): حدثنا محمد بن سُوَيْد الطخَّان،
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
عجلة وهو تصحيف)) .
(٢) تاريخ بغداد: ٢٤٨/١٢ .
(٣) في تاريخ بغداد: ((الخلدي)).
(٤) تاريخ بغداد: ٢٤٨/١٢ .
(٥) يعني فتور.
(٦) في تاريخ بغداد: ((فضجعت)).
(٧) تاريخ بغداد: ٢٤٨/١٢ - ٢٤٩.
٥١٤

قال: كنا عند عاصم بن عليّ ومعنا أبو عُبيدٍ القاسم بن سَلّام،
وإبراهيم بن أبي الليث، وذكر جماعةٌ، وأحمد بن حنبل يُضْرَبُ ذلك
اليوم، فجعل عاصم يقول: ألا رجلٌ يقوم معي فنأتي هذا الرجل
فنكلّمه؟ قال: فما يجيبه أحد، قال: فقال إبراهيم بن أبي الليث:
يا أبا الحسين، أنا أقوم معك، فقال: يا غلام، خُفّيَ. فقال له إبراهيم:
يا أبا الحسين، أَبْلُغُ إلى بناتي فأوصيهم وأجدّد بهم عهداً. قال: فِظَنَنْنَا
أنّه ذهب يتكفنّ ويتحنّط، ثم جاء فقال عاصم: يا غلام، خُفِّيَ، فقال:
يا أبا الحسين، إنّي ذهبت إلى بناتي فبكين، قال: وجاء كتاب ابنتي
عاصم من واسط، يا أبانا إنّه بلغنا أن هذا الرجل أخذ أحمد بن حنبل
فضربه بالسَّوْط، على أن يقول: القرآن مخلوق، فاتّق اللَّهَ ولا تجبه إنْ
سألك، فوالله لأنْ يأتِينَا نعيك أحبُّ إلينا من أن يأتِينَا أنّك قُلْتَ.
وقال أبو أحمد بن عديّ(١)، في حديث عاصم بن عليّ، عن شعبة،
عن قتادة، عن كثير بن أبي كثير، عن أبي عياض عن أبي هريرة،
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يزني الزاني حين يزني
وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن))، لا أعلمُ أحداً حدَّث بهذا
عن شعبة غير عاصم بن عليّ .
وقال(٢) في حديثه عن شعبة، عن سيار أبي الحكم، عن
الشعبيّ، عن البَرَاء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ
أوَّلَ ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلّي، ثم نرجع فَنَخْرَ ... الحديث:
وهذا أيضاً لا أعلمُ رواه عن شعبة بهذا الإِسناد غير عاصم.
(١) الكامل: ٢ / الورقة ٢٨٠.
(٢) الكامل: ٢ / الورقة ٢٨٠.
٥١٥

وقد قيل(١): إن غيره رواه مرسلاً.
وقال(٢) في حديثه عن شُعْبة، عن أبي الزبير، عن جابر: ((جاء
عَبْدٌ فبايعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم على الهجرة، ولم يشعر أنّه
عبد ... الحديث)). وهذا عن شعبة، من رواية عاصم عنه أعرفه، وهذا
الحديث يرويه عن أبي الزبير، ابنُ لَهِيعة، والليث بن سعد، فأما من
حديث شعبة عن أبي الزبير، فهو منكر. وعاصم بن عليّ، لا أعلم له
شيئاً منكراً، إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها، ولم أرَ بحديثه بأساً، وقد
ضعفه ابن معين، وضَعَّفَ أباه وأخاه، وصدَّقه أحمد بن حنبل.
قال عليّ بن أحمد بن النَّصْر الأزديُّ(٣)، ومحمد بن عبدالله
الحضرميُّ(٤)، وأسلم بن سَهْل الواسطيُّ (٥)، وهارون بن حُميد،
وأبو داود، وحَنْبَل بن إسْحاق(٦)، ومحمد بن سَعْد(٧) وغيرهم(٨): مات
سنة إحدى وعشرين ومئتين. زاد حنبل(٩) وابن سعد (١٠): بواسط في
رجب. وزاد ابن سعد(١١): يوم الاثنين النصف منه.
(١) في الكامل: ((ويقال)).
(٢) الكامل: ٢ / الورقة ٢٨٠.
(٣) تاريخ بغداد: ١٢/ ٢٥٠.
(٤) نفسه.
(٥) نفسه.
(٦) نفسه.
(٧) طبقاته: ٣١٦/٧.
(٨) منهم هارون بن حميد (تاريخ البخاري الصغير: ٣٤٦/٢). وابن حبان (ثقاته:
٥٠٦/٨).
(٩) تاريخ بغداد: ١٢ /٢٥٠.
(١٠) طبقاته: ٣١٦/٧.
(١١) نفسه .
٥١٦

وقال بعضهم: لثلاث عشرة خلت منه.
وقال بعضهم: في آخره(١).
وروى له التِّرمذيُّ، وابن ماجة .
٣٠١٧ - ت ق: عَاصِمُ (٢) بن عُمَر بن حَفْص بن عاصم بن
عُمَر بن الخطاب، العُمَرِيّ، أبو عُمَر المَدَنيُّ، أخو عُبيدالله بن عُمَر،
وعبد الله بن عُمَر، وأبي بكر بن عُمَر.
روى عن: جعفر بن محمد الصَّادق، وحُميد بن قَيْس المكيِّ،
وزَيْد بن أَسْلَم، وسُهيل بن أبي صالح (ق)، وعاصِم بن عُبيدالله
(١) وقال ابن نمير: يصدق، وليس بصاحب حديث (سؤالات ابن محرز: الورقة ٤٠). وقال
ابن سعد: كان ثقة، وليس بالمعروف بالحديث، ويكثر الخطأ فيما حدث (طبقاته:
٣١٦/٧). وقال العجلي: شهدتُ مجلس عاصم بن علي فحزروا من شهده ذلك اليوم
ستين ومئة ألف، وكان رجلاً مسوداً ثقة في الحديث، وقال النسائي: ضعيف (تهذيب
التهذيب: ٥١/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق ربما وهم.
(٢) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٢٩، وتاريخ الدوري: ٢٨٣/٢، وتاريخ خليفة:
٤٢٧، وطبقاته: ٢٦٩، ٢٧١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٣٠٤٢، ٣٠٨٢،
وتاريخه الصغير: ٩٦/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٧٠، وأحوال الرجال الجوزجاني:
الترجمة ٢٣٧، وجامع الترمذي: ٥٨/٤ حديث ١٤٥٦ و١٩٣/٤ حديث ١٦٧٤،
والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٤٣٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٣،
وأبو زرعة الرازي: ٥٦٠، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٩١٥، والعلل لابن
أبي حاتم: ٩٦١، والمجروحين لابن حبان: ١٢٧/٢، وثقاته: ٢٥٩/٧، والكامل
لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٧٧، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الترجمة ٥٨٣، وثقات ابن
شاهين: الترجمة ٨٣٦، وموضح أوهام الجمع: ١٥٦/١، وسير أعلام النبلاء:
١٨١/٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٥٣٠، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٣٦، والمغني:
١/ الترجمة ٢٩٨٩، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١١١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة
٤٠٦٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٨، ونهاية السول، الورقة ١٥٤، وتهذيب
التهذيب: ٥١/٥، والتقريب: ٣٨٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٢٣٧.
٥١٧

العُمَريِّ (ق)، وعبدالله بن دينار (ت)، وأبي بكر بن عُمَر بن
عبدالرحمان بن عبدالله بن عمر بن الخطاب.
روى عنه: إسماعيل بن أبي أويس، وأبو المنذر إسماعيل بن
عُمَر، وحماد بن خالد الحَنَّاط، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّالِسيُّ،
وعبدالله بن نافع الصَّائغ (ت ق)، وعبدالله بن وَهْب (ق)، ومحمد بن
فُلَيْح بن سُلَيْمان (ق)، والنَّضْر بن عَرَبي، وأبو النّضْر هاشم بن القاسم.
قال صالح بن أحمد بن حنبل(١) عن أبيه، وعَباس الدوريُّ (٢)،
ومعاوية بن صالح (٣) عن يحيى بن معين، وأبو حاتم (٤): ضعيف.
زاد معاوية(٥)، عن يحيى: ليسَ بشيءٍ (٦).
وقال هارون بن موسى الفَرْويُّ (٧): ليسَ بقويّ.
وقال إبراهيم بن يَعْقوب الجُوزجانِيُّ (٨): يُضَعَّفُ حديثُه.
وقال البخاريُّ(٩): منكر الحديث.
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩١٥.
(٢) تاريخه: ٢٨٩/٢.
(٣) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٣. والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٧٧ .
(٤) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩١٥.
(٥) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٣. والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٧٧ .
(٦) وكذا زاد الدوري (تاريخه: الترجمة ١١٩١).
(٧) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩١٥.
(٨) أحوال الرجال: الترجمة ٢٣٧ .
(٩) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٤٢.
٥١٨

وقال أبو داود: لم يسمع من نافع، وسمع من عبدالله بن دينار.
وقال التِّرمذيُّ: ليس عندي بالحافظ (١).
وقال النَّسائيُّ: ليس بثقة.
وقال في موضع آخر (٢): متروك الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٣)، وقال: يخطىء
ويخالف (٤).
روى له التِّرمذيُّ وابنُ ماجة .
(١) قال الترمذي: يضعف في الحديث من قبل حفظه (الجامع: ٥٨/٤). وقال: ضعيف في
الحديث لا أروي عنه شيئاً (الجامع: ١٩٣/٤).
(٢) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤٣٨.
(٣) ٢٥٩/٧.
(٤) وقال ابن سعد: كان شاعراً وله أحاديث ويُستضعف (طبقاته: ٩/ الورقة ٢٣٠). وقال
خليفة بن خياط: مات سنة أربع وخمسين ومئة (تاريخه: ٤٢٧. وطبقاته: ٢٧١). وقال
مسلم: منكر الحديث (الكنى، الورقة ٧٠). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة
١٦٣). وقال أبو زرعة الرازي: عاصم أنكر عندي حديث من موسى بن عبيدة، روى
عن عبدالله بن دينار خمسين حديثاً مناكير كلها، (أبو زرعة ٥٦٠). وقال ابن حبان:
منكر الحديث جداً. يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به
إلا فيما وافق الثقات (المجروحين: ١٢٧/٢). وقال ابن عدي: ضعفوه. ثم ساق له
أحاديث، وقال: وله غير ما ذكرت، ومع ضعفه يكتب حديثه (الكامل: ٢ / الورقة
٢٧٧ - ٢٧٨). وقال الدارقطني: ضعيف، قريب من عبدالله - يعني أخاه ــ (سؤالات
البرقاني: الترجمة ٥٨٣). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة ٨٣٦). وقال ابن
حجر في ((التقريب)): ضعيف.
٥١٩

٣٠١٨ - خم دت ص: عَاصِمُ (١) بن عُمَر بن الخطاب القَرشيُّ
العَدَويُّ، أبو عُمَر، ويقال: أبو عَمرو المَدَنيُّ .
ولد في حياة النبيّ صلى الله عليه وسلم، وأُّه جميلة بنت
ثابت بن أبي الْأَقْلَح، أخت عاصم بن ثابت بن أبي الْأَقْلَح(٢)، وكان
اسمها عاصية، فسمّاها رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم جميلة ..
روی عن: أبیہ عُمر بن الخطاب (خ م د ت س).
روى عنه: ابناه: خَفْص بن عاصم بن عمر (م دسي)،
وُبيدالله بن عاصم بن عُمَر، وعروة بن الزبير (خ م د ت س).
قال الزبير بن بكَّار في ذِكْر وَلَد عُمر بن الخطاب: وعاصم بن
-
(١) طبقات ابن سعد: ١٥/٥، وتاريخ خليفة: ٢٦٧ وطبقاته: ٢٣٤، ومسند أحمد:
٤٧٨/٣، وعلله: ٧٧/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٣٨، وتاريخه
الصغير: ١٢٨/١، ١٦٢، وثقات العجلي، الورقة ٢٧، والمعرفة ليعقوب: ٢٢١/١،
والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩١٢، وثقات ابن حبان: ٢٣٣/٥، ومعجم الطبراني
الكبير: ١٧٦/١٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٦، ورجال
البخاري للباجي: ٣/ الترجمة ١١٣٣، وجمهرة ابن حزم: ١٥٢، ٣٣٣، والإستيعاب:
٧٨٢/٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٨٣/١، وأنساب القرشيين: ٣٤٢، ٣٧١،
٣٧٢، ومعجم البلدان: ٣٢٦/١، والكامل في التاريخ: ٢١٠/٢ و٥٤/٣
و ٣٠٨/٤، و٥٩/٥، ٣٢٥، ٣٩٤، وتهذيب النووي: ٢٥٥/١، وأسد الغابة
٧٥/٣، وسير أعلام النبلاء: ٩٧/٤، والعبر: ٧٨/١، ١٢١، وتجريد أسماء
الصحابة: ١/الترجمة ٢٩٧٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٣١، ومعرفة التابعين، الورقة
٣٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٩، ونهاية
السول، الورقة ١٥٤، وتهذيب التهذيب: ٥٢/٥، والتقريب ٣٨٥/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٣٨، وشذرات الذهب: ٧٧/١.
(٢) قاله نافع (طبقات ابن سعد: ١٥/٥). وانظر الاستيعاب: ٢٨٢/٢.
٥٢٠