النص المفهرس
صفحات 461-480
ولهم شيخ آخر، يقال له : ٢٩٩٣ - [تمييز]: طَلْق(١) بن معاوية بن يزيد. يروي عن: سُفيان الثوريِّ. ويروي عنه: جرير بن عبدالحميد أيضاً. ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٢). ذكرناه للتمييز بينهما. ٢٩٩٤ - ق: طَليق(٣) بن عِمْران بن حُصَين، ويقال: طَلِيق بن محمد بن عمران بن حُصَين الخُزَاعيُّ . روى عن: عمران بن حُصَين، ومحمد بن عمران بن حصين، وأبي بُردة بن أبي موسى الأشعريِّ (ق). روى عنه: إبراهيم بن إسماعيل بن مُجمِّع ((،) خالد بن طَلِيقِ، وبُلْيْمان التَّيميُّ، وصالح بن كيْسان. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٤). (١) ثقات ابن حبان: ٣٢٧/٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ٧٧٤، بداية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب: ٣٤/٥، وتقريب الهذيب: ١٩٢/١. (٢) ٣٢٧/٨. وقال الذهبي: فيه جيداله ديوان الضعفاء، العربية / ٢٠٤) وقال ابن حجر في «التقريب» مجهول. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤/التربية ٢١٦٥، وخارج بالكطيل: ٤/الترجمة ٢١٩٦، الترجمة ٢٤٠ ، والكاشف: ٠ لانتاج وثقات ابن حبان ٤ /٠٢٩٧ سؤالات لذا : تاريخ الإسلام: ٢٦١/٤، ٢/ الترجمة ٢٠١٠، وتذهيب التهذيب،، ١/٢ذو ب التهابب ٣٤/٥، ورجال ابن مصر الورقة ٢، وهاية الحرة ٠٫٢ وتقريب التهذيب: ٠١٨١/١ وخلامة (٤) ٣٩٧/٤. راء الوافي ٤ - أن يحتج به ليس ٥٠٠. روى له ابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً جدّاً. أخبرنا به: أبو الحسن ابن البخاريّ، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللّان، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر بن خَلّاد النَّصيبيُّ، قال: حدثنا محمد بن يونُس الكُدَيميُّ، قال: حدثنا عُبيد اللَّه بن موسى العَبْسيُّ، قال : أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل، عن طَليق بن عمران بن حُصَين، عن أَبي بُردة، عن أبيه، قال: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدِ وَوَلَدِهِ. رواه(١) عن محمد بن عُمر بن هَيَّاج، عن عُبيد الله بن موسى، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين، وقال: بين الوالدة وولدها(٢). ورواه أبو بكر بن أبي شَيْبة(٣)، عن عُبيد اللّهُ. وقال: نَهَى أنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْأُمَةِ وَوَلَدِهَا فِي الْبَيْعِ . ٢٩٩٥ - بخ دت سي ق: طَلِيْق (٤) بن قيس الحَنَفيُّ، الكُوفيُّ، أخو أبي صالح الحَنَّفيّ عبدالرحمان بن قيس. (١) ابن ماجة (٢٢٥٠). (٢) وزاد ابن ماجة في رواية: وبين الأخ، وبين أخيه. (٣) المصنف: ١٩٣/٧ رقم (٢٨٦٠). (٤) تاريخ الدوري: ٢٨٠/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٣١٦٣، وثقات العجلي، الورقة ٢٧، والمعرفة ليعقوب: ٢/الترجمة ٧٩٩، و٢٤٢/٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢١٩٤، وثقات ابن حبان: ٣٩٧/٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٥١١، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢٠ / الورقة ٢١٥، ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب ٣٥/٥، وتقريب التهذيب: ٣٨١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة: ٣٢١٤. ٤٦٢ روى عن: عبدالله بن عَبَّاس (بخ دت سي ق)، وأبي الدَّرْداء، وأبي ذَرّ الغِفاريِّ. روى عنه: عبدالله بن الحارث الزُّبَيدِيُّ الكوفيُّ (بخ دت سي ق)، وأخوه أبو صالح الحنفيُّ . قال أبو زرعة(١) والنَّسائيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات)) (٢). روى له البخاريُّ في كتاب ((الأدب))، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، والباقون، سوى مسلم، حديثاً واحداً وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجي، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالله قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سُفيان، عن عَمرو بن مرة، عن عبدالله بن الحارث، عن طَليق بن قَيْس، عن ابن عباس، قال: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو: ((رَبِّ أَعِنِّي وَلاَ تُعِنْ عَلَيَّ، وانْصُرْني ولا تَنْصُر عليَّ، وامْكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ، واهدني ويَسِّر الهدي لي وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَاكِراً، لَكَ ذَاكِرَاً، لَكَ رَهَّاباً، لَكَ مِطْوَاعاً، إِلَيْكَ مُخْبِتَاً أَوَّاهاً مُنِيباً، تَقَبَّلْ تَوْيَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَثَبِّتْ (١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢١٩٤. (٢) ٣٩٧/٤. وذكره العجلي في ((الثقات)) وقال: لم يرو حديث طليق بن قيس عن عمروبن مرة أحد عن سفيان، وليس يروي عن طليق حديثاً غيره. (الورقة ٢٧) وقال مغلطاي في ((الإكمال)): ذكره ابن خلفون في الثقات (٢ / الورقة ٢١٥)، وقال ابن حجر في ((التقريب)) ثقة . ٤٦٣ حُجَّتِي، وَأَجِبْ دَعْوِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةً قَلْبِي)). رواه البخاريُّ(١)، عن قبيصة بن عُقْبة، عن سُفيان الثوريّ مختصراً، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه أبو داود(٢)، عن محمد بن كثير، فوافقناه فيه بعلُوّ. ورواه التّرمذيُّ (٣)، عن محمود بن غَيْلان، عن أبي داود الحَفَري، ومحمد بن بشر، عن سفيان، وقال: حسن صحيح. ورواه النَّسائيُّ (٤)، عن عمرو بن عليّ، عن يحيى، عن سفيان. ورواه ابن ماجةً(٥)، عن عليّ بن محمد، عن وكيع، عن سفيان، فوقع لنا عالياً بدرجتين. ٢٩٩٦ - س: طَليق (٦) بن محمد بن السَّكَن بن مَرْوان الواسِطيُّ، أبو سَهْل البزاز. (١) الأدب المفرد (٦٦٤). (٢) السنن (١٥١٠). (٣) الجامع (٣٥٥١). (٤) عمل اليوم والليلة (٦٠٧). (٥) السنن (٣٨٣). (٦) تاريخ واسط: ١٧٦، ٢٦٣، وثقات ابن حبان: ٣٢٨/٨، والمعجم المشتمل، الترجمة ٤٤٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥١٢، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٠٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٤٣، (أحمد الثالث ٢٩١٧) وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ٢١٥، ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب ٣٥/٥، وتقريب التهذيب: ٣٨١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢١٥. :٠ ٤٦٤ روى عن: حَفْص بن عُمر النجار، وعبدالله بن نُمير، وعبدالعزيز بن أَبَان القُرشيِّ، وعُبيد اللّه بن موسى، وعَثَّام بن عليّ العامِريِّ، وأبي مُعاوية محمد بن خازم الضرير (س)، ويزيد بن هارون. روى عنه: النَّسائيُّ، وإبراهيم بن فهد بن حكيم السَّاجيُّ، وأبو بكر أحمد بن عمروبن عبدالخالق البزار، وأسلم بن سَهْل الواسطيُّ بحشل، والحَسَن بن عليّ بن الهذيل القصبانيُّ، وعليّ بن عبدالله بن مُبَشِّر الواسِطيُّ، وعُمَر بن محمد بن بُجَير البُجَيريُّ، ومحمد بن إِسْحاق بن خُزَيْمة، ومحمد بن المسيّب الْأُرْغيانيُّ . ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١)، وقال: استقامته في الحديث استقامة الأثبات. * * (١) ٣٢٨/٨. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ٤٦٥ مَن اسمُهُ ◌ِهْفَة وَطَوْد وَطَيسَلة · - ق: ◌ِهْفَةِ الغِفاريُّ، في ترجمة طخفة. ٢٩٩٧ - س: طَوْد (١) بن عبدالملك القيسيُّ البصريُّ. روی عن: أبيه (س). روى عنه: عبدالله بن المبارك (س). قال أبو حاتم (٢): مجهول. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثَّقات)) (٣)، وقال: يروي المقاطيع. روى له النَّسائيُّ (٤) حديثاً واحداً، عن أبيه، عن هند، عن عائشة. في النهي عن الدُّباء وغيره. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣١٧٢، والجرح والتعديل: ٤/الترجمة ٢٢١٠، وثقات ابن حبان: ٣٢٩/٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥١٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٠٢٥، والمغني: ١/ الترجمة ٢٩٧٣، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١٠٩، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٠٣٠، ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب: ٣٥/٥، وتقريب التهذيب: ١٨١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٢١٦. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٢١٠. (٣) ٣٢٩/٨. وقال الذهبي: مجهول. (ديوان الضعفاء، الترجمة ٢٠٢٥) وقال ابن حجر في (((التقريب)): مقبول. (٤) المجتبى: ٣٠٧/٨. ٤٦٦ ٢٩٩٨ - ل: طَيْسَلة(١) بن عليّ الهُذَلِيُّ الْيَمامِيُّ . روى عن: عبدالله بن عُمر بن الخطاب (ل)، وعائشة أمّ المؤمنين. روى عنه: أيوب بن عُنْبة، وعِكْرمة بن عمار (ل)، ويحيى بن أبي كثير: اليماميون، وأبو مَعْشَر البَرّاء. قال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن معين: ثقة . وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). روى له أبو داود في كتاب ((المسائل)) حديثاً واحداً موقوفاً: أن ابن عُمَر نَزَلَ الأراك يوم عرفة . ٢٩٩٩ - بخ: طَيْسَلة(٤) بن ميّاس السُّلَمِيُّ، ويقال: الهُذَلِيُّ . روى عن: عبد الله بن عُمَر بن الخطاب (بخ). روى عنه: زياد بن مِخْراق (بخ)، ويحيى بن أبي كثير. (١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٢٠٥، وثقات ابن حبان: ٣٩٩/٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٩، وتهذيب التهذيب ٣٦/٥، وتقريب التهذيب ٣٨١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢١٩. (٢) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٢٠٥. (٣) ٣٩٩/٤ وذكره ابن شاهين في ((الثقات) وقال: ثقة، قاله يحيى (الترجمة: ٦١٥) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣١٧١، والمعرفة ليعقوب: ٣٨٣/٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٢٠٥، وثقات ابن حبان: ٣٩٨/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٥، وتهذيب التهذيب: ٣٦/٥، وتقريب التهذيب ٣٨١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٢٠. ٤٦٧ ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثُّقات))(١). وذكره ابن أبي حاتم، عن أبيهِ والذي قَبْلَه في ترجمة واحدة. فاللَّه أعلم. روى له البخاريُّ في ((الأدب))(٢) حديثين موقوفين. (١) ٣٩٩/٤ وقد جعل البخاري وابن أبي حاتم ترجمة هذا والذي قبله واحدة، فقال البخاري: طيسلة بن مياس سمع ابن عمر روى عنه يحيى بن أبي كثير، وقال النضر بن محمد، حدثنا عكرمة بن عمار حدثني طيسلة بن علية البهدلي. وقال وكيع، عن عكرمة: طيسلة بن علي النهدي أن ابن عمر كان ينزل الأراك يوم عرفة، والنهدي لا يصح. (التاريخ الكبير: ٤/ الترجمة ٣١٧١). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): الصواب أنهما واحد فقال الحافظ أبو بكر البرديجي في ((الأفراد)) طيسلة بن مياس، ومياس لقب، واسمه علي، يماني حنفي، وكذا جعلهما واحداً أيضاً يعقوب بن سفيان في تاريخه وابن شاهين في ((الثقات)) (٣٦/٥) وقال في ((التقريب)): هو الذي قبله، فَرَّق بينهما المزي فوهم. (٢) رقم (٨). ٤٦٨ بَابُ الظَّاء [مَنْ اسمُهُ ظَالِمِ وَظَلِيم وَظُهَيْرٍ] (١) • - ظالم بن عَمرو، أبو الْأُسْوَدِ الدُؤليُّ، ويقال: اسمه عَمروبن ظالم، وقيل غير ذلك، يأتي في الكنى إن شاء اللّه تعالى. · - بخ دس: ظَلِيم، أبو النَّجيب المصريُّ، يأتي في الكنى إن شاء اللّه تعالى. ٣٠٠٠ - خم س ق: ظُهَيْر(٢) بن رافع بن عَديّ بن زيد بن جُشم بن حارثة بن الحارث بن عمروبن مالك بن الْأُوْس الأنصاريُّ، الْأُوسيُّ، الحارثيُّ، المَدَنيُّ، عمُّ رافع بن خَدِيج، له صحبة. شهد العقبة الثانية، واختُلِفَ في شهوده بدراً، قال محمد بن إسحاق: (١) إضافة مني على العادة التي جرى عليها المؤلف. (٢) مسند أحمد: ١٦٩/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣١٧٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٢١١، والعلل، رقم ١٤٢٧، وثقات ابن حبان: ٢٠٦/٣، والمعجم الكبير للطبراني: ٤٠٦/٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٥، وجمهرة ابن حزم: ٣٤٠، والاستيعاب: ٧٧٨/٢، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٦٥، والجمع لابن القيسراني ٢٣٦/١، وأسد الغابة: ٧٠/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٥١٤، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٢٩٥٧، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١٠٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٦، ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب ٣٧/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٣٢٨، وتقريب التهذيب: ٣٨٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٢١. ٤٦٩ لم يشهدها، وذكر غيره (١): أنّه شهدها. روی عن: النبيّ صلی الله علیه وسلم (ِخ م س ق). روی عنه: ابنُ أخیە رافع بن خَدیج (خ م س ق). روى له البخاريُّ، ومسلم، والنَّسائيُّ، وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به: أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو الحسن الجمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو عمرو بن همدان، وأبو أحمد، قالا: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبان بن موسى، قال: أخبرنا عبدالله بن المبارك، عن الأوزاعيّ. (ح): قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربيُّ، قال: حدثنا محمد بن أسد الخُشَيُّ ودُحَيم، قالا: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، قال: حدثني أبو النجاشيّ، قال: حدثني رافع، عن عَمِّهِ ظُهَيْرِ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم، عَنْ أَمْرٍ، كَانَ بِنَا رَافِقاً، فَقُلْنَا: مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم، فَهُوَ حَقٌّ وَطَوَاعِيَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ، فَقَالَ: قَالَ لَنَا: مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ؟ قُلْنَا: نُؤَاجِرُهَا عَلَى الثُّلُثِ، وَالرُّبُعِ، وَالْأُوْسُقِ مِنَ النِبْنِ والشِّعِيرِ، فَقَالَ: لَا تَفْعَلُوا، آزْرَعُوهَا، أَوْ أَزْرِعُوهَا. (١) منهم البخاري. (تاريخه الكبير ٤ / الترجمة ٣١٧٣) وأبو حاتم. (الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٢١١) وقال ابن عبدالبر: لم يشهد بدراً، وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد. (الاستيعاب: ٧٧٨/٢). ٤٧٠ رواه البخاريُّ(١)، عن محمد بن مقاتل، عن عبدالله بن المبارك، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه مسلم (٢)، عن إسحاق بن منصور، عن أبي مُسْهِر، عن يحيى بن حمزة، عن الأوزاعيّ، فوقع لنا عالياً بدرجتين. ورواه النَّسائيُّ (٣)، عن هشام بن عمّار، عن يحيى بن حمزة. ورواه ابن ماجة (٤)، عن دُحَيم، فوافقناه فيه بعلُوِّ، خالفه يحيى بن أبي كثير (س)(٥)، وعِكْرمة بن عمار (م)(٦)، فقالا: عن أبي النجاشيّ، عن رافع بن خديج، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم(٧). (١) الجامع: ١٤١/٣ . (٢) الجامع: ٢٣/٥. (٣) المجتبى: ٤٩/٧. (٤) السنن: (٢٤٥٩). (٥) المجتبى: ٤٩/٧. (٦) الجامع: ٢٤/٥. (٧) هذا هو آخر الجزء التسعين من الأصل بخط مصنفه وفي آخره مجموعة من السماعات منها ما هو بخطه، ومنها ما هو بخط غيره، وهو آخر المجلد الذي عثرنا عليه بخط المؤلف في مكتبة جستربتي بدبلن من بلاد إيرلندا، وعليه كان اعتمادنا في التحقيق. فنعود الآن إلى نسخة ابن المهندس سيدة نسخ تهذيب الكمال عند غياب نسخة المؤلف. والحمد لله أولاً وآخراً. ٤٧١ بَابُ العَين. مَن اسمُهَ عَابسَ وَعَاصِمٌ ٣٠٠١ - ع: عَابِس(١) بن ربيعة النَّخَعيُّ، الكُوفيُّ، والد عبدالرحمان بن عابس بن ربيعة. روى عن: حُذَيْفة بن اليَمانِ، وعليّ بن أبي طالب (ق)، وعُمَر بن الخطاب (خ م د ت س)، وعائشة أم المؤمنين (خ م ت س ق). روى عنه: ابنُه إبراهيم بن عابس بن ربيعة، وإبراهيم بن يزيد النَّخَعيُّ (خم «ت س)(٢)، وابنه عبدالرحمان بن عابس بن رَبيعة (خمس ق)، وأبو إسْحاق السَّبيعيُّ (ت)، وابنتُه أَسْماء بنت عابس بن ربيعة (ق). ذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وقال: هو من مَذْحِج، كانَ ثقةً، له أحاديث يسيرة. (١) المعرفة ليعقوب: ٩٩/٣، ١٨٧، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/الورقة ١٢، وثقات العجلي، الورقة ٢٧، وثقات ابن حبان: ٢٨٥/٥، ورجال البخاري للباجي: ٣/ الترجمة ١٢٠٨، وأسد الغابة: ٧٣/٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٢٩٦١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٦، ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب: ٣٧/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٣٣٦، والتقريب: ٢٨٣/١. (٢) سقطت الأرقام كلها من نُسْخة ابن المهندس، والأرقام مثبته في ترجمة إبراهيم بن يزيد النخعي من هذا الكتاب: ٢ / الترجمة ٢٦٥. ٤٧٢ وقال أبو عُبيد الآجريُّ(١)، عن أبي داود: جاهليّ سمع من عُمَر. وقال النَّسائيُّ : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له الجماعة. ٣٠٠٢ - ع: عَاصِم (٣) بن بَهْدَلة، وهو ابن أبي النَّجود الْأُسَديّ، مولاهم، الكُوفيُّ، أبو بكر المُقرىء. (١) ٣ / الورقة ١٢. (٢) ٢٨٥/٥. وقال العجلي: تابعي، ثقة (ثقاته، الورقة ٢٧). وعده أبو نعيم في الصحابة (تهذيب التهذيب: ٣٨/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة مخضرم. (٣) طبقات ابن سعد: ٣٢٠/٦، وسؤالات ابن طهمان: الترجمة ١٥٧، ١٦١، وتاريخ خليفة: ١٣٤، ٣٧٨، وطبقاته: ١٥٩، وعلل ابن المديني: ٦٧، ٩٩، وعلل أحمد: ١٤، ٥٤، ١٠٥، ١١٨، ١٣٣، ١٣٧، ١٦٣، ١٧٢، ١٨٠، ٢٥٠، ٢٨٧، ٢٨٨، ٢٩٥، ٣١٢، ٣٨٤، ٤١١، ٤١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٦٢، وتاريخه الصغير: ٩/٢، والكنى لمسلم، الورقة ١٠، وثقات العجلي، الورقة ٢٧، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/الترجمة ١٦٢ و٤/ الورقة ١٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٥٠، ٦٥٧، ٦٨٠، وتاريخ واسط: ١٩٤، ٢٨٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٨٧، وثقات ابن حبان: ٢٥٦/٧، وسؤالات البرقاني للدار قطني: الترجمة ٣٣٨، وعلل الدارقطني: ٤/ الورقة ٣٠، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٨٣٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٥، ورجال البخاري للباجي: ٣/الترجمة ١١٣١، والسابق واللاحق: ٢٨٥، وتاريخ دمشق: ٣ / ٢٦، والجمع لابن القيسراني: ٣٨٤/١، ومعجم البلدان: ٨٤٨/٣، والكامل في ٣٥٢/٥، وابن خلكان: ٩:٣، وسير أعلام النبلاء: ٢٥٦/٥، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٨، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٥٦٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٤٢، والمغني: ١/الترجمة ٢٩٩٥، والعبر: ٢٦٠/١، ٢٧٧، والقراء: ٣٥/١، وتاريخ الإِسلام: ٨٩/٥، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٠٩، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠٤٤ و٤٠٦٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٦، والمراسيل للعلائي : = ٤٧٣ قال أحمد بن حنبل(١)، وغيرُ واحد(٢): بهدلة هو أبو النَّجُود. وقال عَمرو بن علي (٣): عاصم بن بَهْدَلة، هو عاصم بن أبي النَّجود، واسم أمِّه بهدلة . وقال حاجب بن سُلَيْمان المَنْبِجيُّ (٤)، ومحمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ(٥) نحو ذلك. وقال أبوبكر بن أبي داود(٦): زعمَ بعض من لا يعلم أن بهدلة أمُّه، وليس كذلك، بهدلة أبوه. ويُكْنّى أبا النَّجُد. روى عن: الأسود بن هلال (س)، وقيل: بينهما رجل (س)، وعن باذان أبي صالح مولى أم هانىء (سي)، والحارث بن حَسَّانِ البكريِّ (ق)، والصحيح: أنَّ بينهما أبا وائل (ت س)، وعن حُميد الطَّيل (س)، وخَيْئَمة بن عبدالرحمان، وذَكْوان أبي صالح السمّان (بخ ٤)، وزِرّ بن حُبَيش الْأُسَديِّ (ع)، وقرأ عليه القرآن، وزياد بن قيس المَدَنيِّ (س)، وسواء الخزاعي (دس) وأبي وائل شقيق بن سلمة الترجمة ٣١٧، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ١٤٠، وغاية النهاية: ٣٤٦، ونهاية = السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب: ٣٨/٥، والتقريب: ٢٨٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٢٢، وشذرات الذهب: ١٧٥/١. (١) تاريخ دمشق: ٧ (عاصم - عائذ) بتحقيق الدكتور شكري فيصل رحمه الله تعالى. (٢) منهم يحيى بن معين (تاريخ دمشق: ٧). وأبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٨٧). (٣) تاريخ دمشق: ١٠. (٤) تاريخ دمشق: ١٠ . (٥) نفسه. (٦) نفسه . ٤٧٤ (بخ ٤)، وشِمْر بن عَطيَّة (سي)، وشَهْر بن حَوْشَب (سي ق)، وأبي عبدالرحمان عبدالله بن حبيب السُّلَميِّ (مق)، وقرأ عليه القرآن، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس (د)، وعليّ بن ربيعة الوالبيِّ، وأبي رَزين مسعود بن مالك الْأُسَديِّ («ت ق)، وأبي الضُّحى مسلم بن صبيح، والمُسَيَّب بن رافع (دس ق)، ومُصعب بن سَعْد بن أبي وَقَّاص (٤)، وأبي المُهَلَّب مُطَّرِح بن يزيد الكِنائيِّ(١) (ق)، وهو من أقرانه، ومعبد بن خالد (دسي)، والمَعْرور بن سُوَيْد، ووائل بن ربيعة، وأبي بردة بن أبي موسى الأُشْعَريِّ. روى عنه: أَبان بن يزيد العَطَّار (دسي)، وإبراهيم بن طَهْمان، وإسرائيل بن يونُس (سي)، والحارث بن نَّبْهان (ق)، والحَسَن بن صالح بن حَيّ (س)، وحَفْص بن سُلَيْمان الْأُسَديِّ (عس)، وقرأ عليه القرآن، وحمّاد بن أبي زياد، وحمّاد بن زيد (بخ مق دس ق)، وحَمَّاد بن سلمة (دس ق)، وزائدة بن قُدامة (ت س ق)، وأبو خَيْئَمة زهير بن معاوية، وزيد بن أبي أُنَيْسة (سي)، وسعيد بن أبي عَروبة، وسُفيان الثَّورُّ (دت س)، وسُفيان بن عُيَيْنة (خ م ت س)، وسُلَيْمان الْأَعْمَش، وأبو المنذر سلام بن سُليمان القارىء (ت س)، وأبو الوليد سلام بن سُليمان الخُراسانِيُّ، وقرأ عليه القرآن. وشَرِيك بن عبدالله (ت ق)، وشُعْبة بن الحَجَّاج (ت)، وشَيْبان بن عبد الرحمان (دت س)، وصالح بن موسى الطلحيّ، وعبدالله بن بشر الرَّقّيّ، وأبو أيوب عبدالله بن عليّ الإِفريقيُّ (د). وعبد الرحمان بن عبدالله المَسْعوديُّ، وعبدالملك بن حُميد بن أبي غَنَّةِ (ت)، وعبدالملك بن الوليد بن مَعْدان (١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: ((مات مطرح بعد عاصم)). ٤٧٥ الضَّبَعِيُّ البصريُّ (ت)، وعَرْفجة بن عبدالواحد الْأُسَدُّ (سي)، وهو من أقرانه، وعطاء بن أبي رباح. وهو أكبر منه، وعمرو بن قيس المُلائِيُّ (ت س)، وعَمرو بن أبي قيس الرازيُّ (د)، وفُضَيْل بن غَزوان الضَّبِّيُّ، وفِطْر بن خليفة (د)، ومبارك بن سعيد الثوريُّ، وأبو شهاب محمد بن إبراهيم الكِنَانيُّ، وأبو حمزة محمد بن مَيْمون السُّكّرُّ (س)، ومِسْعَر بن كِدام، والمفَضَّل بن محمد الضَّبِّيُّ النحويُّ، ومنصور بن المعتمر (س)، وهو من أقرانه، وموسى بن خَلَف العَمّيُّ (سي)، وهشام الدَّسْتُوائِيُّ، وهَمّام بن يحيى، وأبو عَوَانة الوضَّاح بن عبدالله (دس)، وأبو بكر بن عَيَّاش (بخ ت)، وقرأ عليه القرآن، وأبو جعفر الرَّازُّ (ق). ذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة، قال(١): وهو مولى لبني جُذيمة بن مالك بن نصر بن قُعين بن أسد، وكان ثقةً، إلا أنه کان کثیر الخطأ في حديثه. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢): سألت أبي عنه، فقال: كان رجلاً صالحاً قارئاً للقرآن، وأهل الكوفة يختارون قراءته وأنا أختار قراءته، وكان خيّراً ثقةً، والأعمش أحفظ منه، وكان شعبة يختار الأعمش عليه، في تثبيت الحديث. وقال عبداللّه أيضاً(٣): سألتُ أبي عن حماد بن أبي سُلَيمان وعاصم، فقال: عاصم أحبُّ إلينا، عاصم صاحب قرآن، وحمّاد صاحب فقه . (١) طبقاته: ٣٢٠/٦ - ٣٢١. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٨٧. وليس فيه قصة القرآن. وعلل أحمد: ١٣٧/١ مختصراً. (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٨٧. ٤٧٦ وقال عبداللَّه أيضاً(١)، عن يحيى بن مَعِين: لا بأس به(٢). وقال أحمد بن عبدالله العِجليُّ (٣): عاصم صاحب سُنَّة وقراءة للقرآن، وكان ثقةً، رأساً في القراءة، ويقال: إنّ الأعمش قرأ عليه وهو حَدَث، وكان يُخْتَلَفُ عليه في زرٍ وأبي وائل. وقال يَعْقوب بن سُفْيان(٤): في حديثه اضطراب، وهو ثقة. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٥): سألت أبي عنه فقال: صالح وهو أكثر حديثاً من أبي قيس الْأُوْديّ، وأشهر منه، وأحبُّ إليَّ منه. قال: وسُئل عن عاصم بن أبي النَّجود وعبدالملك بن عُمَير، فقال: قُدِّمَ عاصم على عبدالملك، عاصم أقل اختلافاً عندي من عبدالملك. قال(٦): وسألت أبا زرعة عنه، فقال: ثقة، فذكرته لأبي، فقال: ليس محلّه هذا، أنْ يقال: إنّه ثقة، وقد تكلّم فيه ابن عُلَيَّة. فقال: كان كلُّ مَن كان اسمه عاصم، سيّء الحفظ. قال(٧): وذكره أبي فقال: محلّه عندي محلّ الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ. (١) نفسه. (٢) قال ابن معين: ليس بالقوي في الحديث (تاريخ دمشق: ١١). وقال ابن طهمان عن يحيى: ثقة لا بأس به، وهو من نظراء الأعمش، والأعمش أثبت منه (سؤالاته: الترجمة ١٥٧). وقال عنه أيضاً: أثبت من عاصم الأحول (سؤالاته: الترجمة ١٦١). وقال ابن أبي مريم عن يحيى: ثقة (تاريخ دمشق: ٢٢). (٣) ثقاته، الورقة ٢٧ . (٤) تاريخ دمشق: ٧. (٥) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٨٨٧. (٦) نفسه . (٧) نفسه. ٤٧٧ وقال النَّسائُّ : ليس به بأس. وقال ابنُ خِراش(١): في حديثه نُكْرة. وقال أبو جعفر العُقَيليُّ (٢): لم يكن فيه إلّ سوء الحفظ. وقال الدارقطنيُّ(٣): في حفظه شيء(٤). وقال أبو يوسُف يَعْقوب بن خليفة الْأُعْشَى(٥)، عن أبي بكر بن عَيَّاش: قرأتُ على عاصم، وقال عاصم: قرأت على أبي عبد الرحمان السُلَمِيّ، وقرأ أبو عبدالرحمان على عليّ بن أبي طالب، قال عاصم: وكنت أرجع من عند عبدالرحمان، فأَعْرِض على زرّ بن حُبیش، وكان زرُّ قد قرأ على عبدالله بن مسعود. قال أبوبكر: قلتُ لعاصم: لقد استوثقت، أخذت القراءة من وجهين، قال: أجل. وقال حَفْص بن سُلَيمان، عن عاصم: قرأ أبو عبدالرحمان السُّلَميّ على عثمان بن عفّان، وعليّ بن أبي طالب، وزيد بن ثابت. وقال يوسُف بن يَعْقوب الصَّفَّار(٦)، عن أبي بكر بن عَيَّاش: سمعتُ أبا إسْحاق، يقول: ما رأيت أقرأَ من عاصم، قال: فقلت: هذا رجل قد لِقِيَ أصحاب عَليٍّ، وأصحاب عبدالله، فدخلت المسجدَ مِن أبواب كندة، فإذا رجلٌ عليه جماعة، وعليه كِساءً، فقلت: من هذا؟ (١) تاريخ دمشق: ٢٣ . (٢) تاريخ دمشق: ٢٢ . (٣) سؤالات البرقاني: الترجمة ٣٣٨. (٤) وقال الدارقطني: لم يسمع من أنس شيئاً (علله: ٤ / الورقة ٣٠). (٥) تاريخ دمشق: ١٢ . (٦) تاريخ دمشق: ١٥. ٤٧٨ قالوا: هذا عاصم، فأتيته، فدنوت منه، فلما تكلّم قلت: حُقَّ لأبي إسحاق: أن يقول ما قال. قال شهاب بن عَبّاد(١) عن أبي بكر بن عَيَّاش: دخلت على عاصم، وقد احتُضِرَ، فجعلتُ أسمَعُه يردّدُ هذه الآية : - يحقّقها كأنه في المحراب - ﴿ثم رُدُّوا إلى اللَّه مولاهم الحقّ ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبین﴾ . وقال أحمد بن صالح المصريُّ(٢): مات بعد أبي حَصِين بقليل. وقال أبو بكر بن أبي الأسود(٣): عاصم قريب الموت من أبي إسحاق، ومات أبو إسحاق في سنة سبع وعشرين ومئة. وقال خليفة بن خَيَّط(٤)، وابنُ بكير: مات سنة سبع وعشرين ومئة . وقال أبو عُبيد القاسم بن سَلّم(٥)، وإسماعيل بن مُجالد بن سعيد(٦)، ومحمد بن سَعْد: مات سنة ثمان وعشرين ومئة(٧). وقال أبو بكر الخطيب(٨): حدّث عنه عطاء بن أبي رباح، وسُفيان بن عُيَيْنة، وبين وفاتيهما أربعٌ، وقيل: ثلاث، وقيل: إحدى (١) تاريخ دمشق: ٢٣. (٢) تاريخ دمشق: ٢٤. (٣) تاريخ دمشق: ٢٥. (٤) طبقاته: ١٥٩. (٥) تاريخ دمشق: ٢٦. (٦) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٦٢. وتاريخه الصغير: ٩/٢. (٧) وذكر وفاته في السنة ابن حبان (ثقاته: ٢٥٦/٧). (٨) السابق واللاحق: ٢٨٥. ٤٧٩ وثمانون سنة(١). روى له البخاريُّ، ومسلم مقروناً بغيره، واحتج به الباقون. ٣٠٠٣ - بخ د: عَاصِم (٢) بن حكيم، ابن أخت عبدالله بن شوذب، کنیته أبو محمد. روى عن: موسى بن عليّ بن رباح اللَّخْميّ، ويحيى بن أبي عمرو الشَّيْبانيِّ (بخ د). روى عنه: ضَمْرة بن ربيعة، وعبدالله بن وَهْب (بخ د). قال أبو حاتم (٣): ما أرى بحديثه بأساً. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب (الثِّقات)) (٤). روى له البخاريُّ في كتاب ((الأدب)) حديثاً، وأبو داود آخر. (١) وقال شعبة: حدثنا عاصم بن أبي النجود، وفي النفس ما فيها! (تاريخ دمشق: ٢٢). وقال شعبة أيضاً: الأعمش أحب إلينا حديثاً من عاصم (تاريخ دمشق: ٢٣). وقال الآجري: سألت أبا داود عن عاصم وعمروبن مرة؟ فقال: عمرو فوقه (سؤالاته: ٣٠/ الترجمة ١٦٢). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٥٦/٧). وكذا ابن شاهين (الترجمة ٨٣٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق له أوهام. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٦٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٩٤، وثقات ابن حبان: ٥٠٥/٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥١٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٦، ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب: ٤٠/٥، والتقريب: ٣٨٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٢٣. (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٩٤. (٤) ٥٠٥/٨. زاد: وروى عنه أيوب بن سويد. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٤٨٠ ۔۔۔