النص المفهرس

صفحات 421-440

وقال أبو مالك الأشجعيُّ، عن أبي حبيبة، مولى طلحة: دخلت
على عليٍّ مع عِمران بن طلحة، بعدما فرغ من أصحاب الجمل. فرحَّبَ
به وأدناه، وقال: إنّي لأرجو أن يجعلني اللَّه وأَبَاك مِنَ الذين قال الله:
﴿وَنَزَعْنَا ما في صُدُورِهم من غِلٍّ إخواناً على سُرُرٍ متقابلين﴾(١) وقال:
يا ابن أخي كيف فلانة؟ كيف فلانة؟. وسأله عن أُمَّهات أولاد أبيه، قال:
ثم قال: لم نقبض أرضيكم هذه السنين، إلاّ مخافة أنْ ينتهبها الناس،
يا فلان، انطلق معه إلى ابن قرظة، فليعطه غَلّته هذه السنين، ويدفع إليه
أَرْضَهُ، قال: فقال رجلان جالسان ناحيةً، أحدهما الحارث الأعور: اللَّه
أعدلُ من ذاك، أنْ نقتُلَهم ويكونوا إخواننا في الجنّة. قال: قُوما أبعدَ
أرضِ اللَّه وأسْحَقَها، فمن هو إذا لم أكن أنا وطلحة؟ يا ابن أخي، إذا
كانت لك حاجة فائتنا.
في حديثٍ آخر: إن الرجل الآخرَ ابن الكوّا(٢).
وقال محمد بن سَعْدِ(٣): أخبرنا محمد بن عُمر، قال: حدثنا
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طَلْحَة، عن محمد بن
زيد بن المهاجر، قال: قُتِلَ طلحة يوم الجَمَل، وكان يوم الخميس لعَشْرِ
خَلَوْنَ من جمادى الآخرة سنة ستّ وثلاثين، وكان يوم قُتل ابن أربع
وستين سنة .
قال(٤): وأخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إسحاق بن يحيى،
عن عيسى بن طلحة، قال: قتل طلحة وهو ابن اثنتين وستين سنة.
(١) الحجر: ١٥.
(٢) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق نصه: ((ابن الكوا اسمه عبدالله بن أوفى)).
(٤) نفسه.
(٣) الطبقات الكبرى: ٢٢٤/٣.
٤٢١

وقال أبو نعيم: قتل في رجب، وهو ابن ثلاث وستين.
وقال سُلَيْمان بن حَرْب: خَرَجَ عليٍّ إلى الكُوفة، فأقامَ صَفَر وربيع
الْأَوَّل، وقُتِلَ طلحة في ربيعٍ أو نحوه.
وقال خليفة بن خَيَّط (١): كانت وقعة الجَمَل بالماوِيَّة، ناحية
الطَّفِ، يوم الجُمُعة لعَشْرِ خَلَون من جمادى الآخرة سنة سِتٍ وثلاثين،
فيها قُتِلَ طلحة بن عبيدالله، في المعركة، أصابه سَهْمٌ غَرْبُ فقتله.
وقال المدائنيُّ: مات وهو ابن ستين سنة.
وقال غيره: ابن ثمان وخمسين.
وقال أحمد بن عبدالله العِجليُّ(٢)، يقال: إنَّ مروانَ قَتَلَهُ.
وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: كان مروان
مع طلحة والزبير يوم الجَمَل، فلما شبَّت الحرب، قال مروان: لا أطلب
بتاري بعد اليوم، فرماه بسَهْم فأصاب ركبته(٣).
وقال رَوْحِ بن عُبادة (٤)، عن عَوْف الأعرابيّ: بلغني أن مروان بن
الحكم رمى طلحة يوم الجَمَل، وهو واقف إلى جَنْب عائشة بسَهْمٍ
فأصاب ساقَهُ، ثم قال: والله لا أطلب قاتل عثمان بعدكَ أبداً، فقال
طلحة لمولى له: أَبغني مكاناً. قال: لا أقدر عليه. قال: هذا والله سهمٌ
أرسله الله، اللّهم خذ لعثمان حتى يرضى، ثم وُسِّدَ حَجراً فمات.
(١) التاريخ: ١٨١. وفيه: كانت وقعة الجمل بالزاوية .
(٢) ثقاته، الورقة ٢٦ .
(٣) تاريخ خليفة: ١٨١.
(٤) طبقات ابن سعد: ٢٢٣/٣. وفيه: اللهم خذ لعثمان حتى ترضى.
٤٢٢

وقال محمد بن سَعْد(١) أيضاً: أخبرنا محمد بن عُمَر، قال:
حدثني ابن أبي سَبْرَة، عن محمد بن زيد بن المُهاجر، عن إبراهيم بن
محمد بن طلحة، قال: قيمة ما ترك طَلْحة بن عُبيد اللَّه من العقار
والأموال، وما ترك من الناضّ(٢) ثلاثون ألفَ درهمٍ، ترك من العين ألفَي
ألفٍ ومئتي ألف دينارٍ، والباقي عُروض(٣).
قال (٤): وأخبرنا محمد بن عُمر، قال: حدثني إِسْحاق بن يحيى،
عن حَدَّتِه سُعَدى بنت عَوْف المُرِيّة، أمّ يحيى بن طلحة، قالت: قُتِلَ
طلحة وفي يد خازنه ألفا ألفِ درهمٍ ومئتا ألفِ دينارٍ، وقُوِّمَت أصُوله
وعقاره ثلاثين ألَفَ ألفِ درهمٍ .
وقال أبو بكر بن أبي الدُّنيا: حدثني أحمد بن عاصم، قال: حدثنا
سعيد بن عامر، عن المثنى بن سعيد. قال: لمّا قَدِمَت عائشة بنت طلحة
البَصْرة. أتاها رجلٌ، فقال: أنتِ عائشة بنت طلحة؟ قالت: نعم. قال:
إنيّ رأيت طلحة بن عبيدالله في المنام، فقال: قل لعائشة وحَشَمِها
تحولني من هذا المكان، فإنَّ النَزَّ قد آذاني. فَرَكِبَت في مواليها
وَحَشَمها، فضربوا عليه بناءً واستثاروه، فلم يتغيّر منه إلّ شُعَيرات في
إحدى شِقَّيْ لَحيته، أو قال: رأسه، حتّى حُوّلَ إلى موضعه هذا(٥)، وكان
بينهما بضع وثلاثون سنة (٦).
(١) الطبقات: ٢٢٢/٣.
(٢) الناض النقود من الدراهم والدنانير.
(٣) العُروض - بضم العين - الأمناع التي لا يدخلها كيل، ولا وزن، ولا تكون حيواناً
ولا عقاراً.
(٤) الطبقات: ٢٢٢/٣.
(٥) تهذيب تاريخ دمشق: ٩٠/٧.
(٦) وقال ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)): ولا يختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة
يومئذ، وكان في حزبه .
٤٢٣

أخبرنا بذلك أبو الحَسَن ابن البخاريّ، وأحمد بن شَيْبان، قالا:
أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو صالح عبدالصَّمد بن
عبدالرحمان الحَنَويّ، قال: أخبرنا أبو الغَنائم بَنَ أبي عُثْمان الدَّقَّاق،
قال: أخبرنا أبو الحُسَيْن بن بشران، قال: أخبرنا الحُسَينِ بن صَفْوان،
قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، فذكره.
ومناقبه وفضائله كثيرة جداً، وفيما ذكرناه كفاية، وبالله التوفيق.
روى له الجماعة.
٢٩٧٦ - مد: طَلْحَة (١) بن عُبيد الله بن كريز - بفتح الكاف - بن
جابر بن ربيعة بن هلال بن عبدمناف بن ضاطر بن حُبشيّة بن سَلُول بن
كَعْب بن عمرو بن لُحي بن قمعة بن إلياس بن مضر بن نزاربن معد بن
عدنان، الخُزاعيُّ، الكَعْبِيُّ، أبو المُطَرَّف الكُوفِيُّ، ويقال: البصريُّ،
والد عُبيد الله بن طَلْحة الخُزاعيّ، ويقال: إنَّ أبا مُظَرّف كنية ابنهِ
عُبيدالله .
روى عن: الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وعبدالله بن عُمَر بن
الخطاب، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهريِّ، وهو من أقرانه،
وأبي الدَّرْداء، وعائشة أمّ المؤمنين، وأمّ الدَّرْداء الصُّغرى (مد).
(١) طبقات ابن سعد: ٢٢٨/٧. وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٨١، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٨٣، وثقات ابن حبان: ٣٩٣/٤، وثقات ابن شاهين،
الترجمة ٦٠٦، وتقييد المهمل للغساني، الورقة ٨٩، وإكمال ابن ماكولا: ١٦٦/٧،
والجمع لابن القيسراني: ٢٣٣/١، وتهذيب النووي: ٢٥٣/١، والكاشف: ٢ / الترجمة
٢٤٩٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٧، وتاريخ
الإِسلام: ٨٨/٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٢، وتهذيب التهذيب: ٢٢/٥،
وتقريب التهذيب: ٣٧٩/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣١٩٦، وتهذيب تاريخ
دمشق: ٧ /٩٠.
٤٢٤

روى عنه: إبراهيم بن أبي عَبْلَة، وأُسامة بن زَيْد الليثيُّ،
وحِبّان بن يَسار، وحَزْم القُطَعيُّ، وحَمّاد بن سَلَمة، وحُمَيد الطويل،
وأبو حازم سلمة بن دينار الْأُعْرَجِ، وسُلَيْمان بن سُحَيْم، وعاصم
الْأَحْوَلِ ، وأبو رَوح عبدالرحمان بن قيس العَتَكَيُّ، وعَدِيّ بن الفَضْل،
وعِمران القطّان، وعَوْن بن عبدالله بن عُتْبة بن مسعود، وهو من أقرانه،
وفُضيل بن غَزْوان (م)، ومحمد بن إِسْحاق بن يسار، ومحمد بن سُوقة،
ومحمد بن عَجْلان، وموسى بن ثَرْوان المُعَلِّم (مد)، وموسى بن عُبيدة
الرَّبذيُّ. وموسى بن ميسرة. ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ، ويحيى بن
العَلاء الرازيُّ .
ذكره محمد بن سَعْد(١) في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال:
كانَ قليل الحديث.
وقال عبدالله(٢) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثقة.
وكذلك قال النَّسائيُّ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٣) وقال: كلَّ ما يجبىء في
الأخبار كُريز، يعني بضم الكاف، إلّ هذا.
روى له مسلم، وأبو داود، حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
(١) ٢٢٨/٧.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٨٣.
(٣) ٣٩٣/٤، وليس فيه هذا القول الذي ذكره المؤلف. وذكره ابن شاهين في ((الثقات))
وقال: ثقة. (الترجمة ٦٠٦) وقال مغلطاي في ((الإِكمال)): ذكره ابن خلفون في جملة
الثقات (٢ / الورقة ٢١٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
٤٢٥

أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عُمَر بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان،
وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا
أبو القاسم بن الحُصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا
أبو بكر بن مالك(١)، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل. قال:
حدثني أبي، قال: حدثنا ابن نُمّير (٢)، قال: حدثنا فُضَيل يعني
ابن غَزْوان، قال: سمعت طَلْحة بن عُبيد الله بن كَرِيز، قال: سمعت
أَمَّ الدرداء، قالت: سمعت أبا الدرداء، يقول: سمعتُ رسولَ اللَّه صلى
اللّه عليه وسلم، يقول: ((إِنَّه يُسْتَجَابُ لِلْمَرْءِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لِأُخْيِهِ، فَمَا دَعَا
لْأَخِيهِ بِدَعْوَةٍ. إِلَّ قَالَ المَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْلٍ)).
أخرجاه (٣) من حديث النَّصْر بن شُمَيْل، عن موسى بن ثّرْوانِ،
عنه، وانفرد مسلم(٤) بحديث فُضَيْل بن غَزْوان، فرواه عن أحمد بن عُمَر
الوَكيعيِّ، عن محمد بن فُضَيل، عن أبيه.
ولهم شيخٌ آخَرُ يقال له:
٢٩٧٧ - [تمييز]: طَلْحَة(٥) بن عُبيد اللَّه العُقَيليُّ .
يروي عن: الحُسين بن عليّ بن أبي طالب.
ويروي عنه: زَيْد بن أُسْلَم، ومَرْوان بن سالم. ذكرناه للتمييز بينهم.
(١) مسند أحمد: ٤٥٤/٦، وليس فيه: أبو الدرداء.
(٢) في الأصل ((ابن نميرة))، سبق قلم.
(٣) صحيح مسلم: ٨٦/٨، وسنن أبي داود (١٥٣٤).
(٤) الجامع: ٨٦/٨).
(٥) نهاية السول، الورقة ١٥٢، وتهذيب التهذيب: ٢٢/٥، وتقريب التهذيب: ٣٧٩/١،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣١٩٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
٤٢٦

٢٩٧٨ - ق: طَلْحَةِ(١) بن عمرو بن عُثمان الحَضْرَميُّ المكيُّ .
روى عن: سعيد بن جُبَيْر، وأبي قَزعة سُوَيْد بن حُجَيْر،
وعبدالله بن عُبيد بن عُمَير، وعطاء بن أبي رَباح (ق)، ومحمد بن
عَمرو بن عَلْقَمة، وأبي الزبير محمد بن مُسلم المكّيّ، ومحمد بن
المُنْكَدر. ونافع مَولى ابن عُمَر.
كتَبَ عنه شُعْبة بن الحَجَّاجِ.
وروى عنه: الْأُسْوَد بن عامِر شاذان، وبشر بن السَّرِيّ، وبشربن
منصور، وجرير بن حازم، وجعفر بن عَوْن، وحِبّان بن عليّ، وحماد بن
نَجِيح الرازيُّ المُقرىء، وخالد بن يزيد بن صالح بن صُبَيْحِ المُرُّّ (ق)،
وداود بن عبدالرحمان العَطَّار، وزَيْد بن الحُباب، وسعيد بن سالم
(١) طبقات ابن سعد: ٤٩٤/٥، وتاريخ الدوري: ٢٧٨/٢، وابن الجنيد، الورقة ١١،
وابن محرز، الترجمة ٤٢، ٥٥٩، وابن طهمان، الترجمة ١٢٧، وتاريخ خليفة: ٤٢٦،
وطبقاته ٢٨٣، وعلل أحمد: ٤٤/١، ١٣٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة
٣١٠٤، وتاريخه الصغير: ١٠١/٢، ١١٣، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ١٧٦، وأحوال
الرجال للجوزجاني، الترجمة ٢٥٩، والمعرفة ليعقوب: ٤٠/٣، ٥٢، وضعفاء النسائي،
الترجمة ٣١٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٨، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٩٧،
والمجروحين لابن حبان: ٣٨٢/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٠٦، وكشف
الأستار، رقم ١٩٧٨، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٣٠٣، والسنن: ١٨٩/٢،
وسؤالات السهمي له الورقة ١٣، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٨٠، وضعفاء
أبي نعيم، الترجمة ١٠٢، والكامل في التاريخ: ٦٠٨/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة
٢٤٩٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٠١٤، والمغني: ١/ الترجمة ٢٩٥٧، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٠٥/٦، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة
٤٠٠٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٢، وغاية النهاية: ٣٤٢/١، والكشف
الحثيث: ٣٥٦، ونهاية السول، الورقة ١٥٢، وتهذيب التهذيب: ٢٣/٥، وتقريب
التهذيب: ٣٧٩/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣١٩٨.
٤٢٧

القدَّاح، وسُفيان الثَّورِيُّ، وسَلَمة بن سِنان الْأَنْصاريُّ، وأبو داود
سُلَيْمان بن داود الطَّيَالِسيُّ، وسَيْف بن عُمَر الضَّبِّيُّ، وَصَدَقة بن خالد
الدِّمشقيُّ، وأبو عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد، وعبدالله بن الحارث
المَخْزوميُّ (ق)، وأبو عَقِيل عبدالله بن عَقِيل الثقفيُّ، وعبدالله بن مَيْمون
القدّاح، وعبدالله بن وَهْب، وأبو زهير عبد الرحمان بن مَغْراء،
وعبدالعزيز بن خالد التِّرمذيُّ، وعبدالقدوس بن بكر بن خُنَيس،
وعُبيدالله بن موسى، وعليّ بن ثابت الجَزَريُّ، وعليّ بن القاسم
الكِنْديُّ، وعَمروبن محمد العَنْقَزِيُّ، وعيسى بن يونس، وأبو نُعيم
الفَضْلِ بن دُكين، والفَضْل بن العَلاء الكوفيُّ، والفَضْل بن موسى
السِّينانيُّ، ومَحْبوب بن مُحرِزِ القَواريريُّ، والمُعافى بن عِمْران المَوْصليُّ،
ومَعُتَمِر بن سُلَيْمان، ومَعْمَربن راشد، ومنصور بن إسماعيل الحرَّانِيُّ،
وموسى بن سَلَمَة المِصْرِيُّ، وأبو المغيرة النَّضْر بن إِسْماعيل البَجَليُّ،
والنعمان بن عبدالسَّلام الْأُصْبهانيُّ، وهاشِم بن مَخْلَد الثَّقفيُّ، وهِقْل بن
زياد، ووكيع بن الجَرَّاح (ق)، والوليد بن مسلم، ويزيد أبو خالد.
قال عَمرو بن عليّ (١): كان يحيى وعبدالرحمان، لا يحدّثان عنه.
وقال عبدالله(٢) بن أحمد بن حنبل: عن أبيه: لا شيء، متروك
الحدیث.
وقال عَبَّاس الدوريُّ (٣)، وغيرُ واحد، عن يحيى بن معين: ليس
٣:
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٩٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٨.
(٢) العلل: ١٣٥/١.
(٣) تاريخه: ٢٧٨/٢.
٤٢٨

بشيءٍ، ضعيفٌ(١).
وقال إبراهيم (٢) بن يَعْقوب السَّعْديُّ: غير مرضيّ في حديثه.
وقال أبو حاتم(٣): ليس بقويٍّ، لَيِّنٌ عندهم.
وقال البخاريُّ (٤): ليس بشيءٍ، كان يحيى بن معين سيّء الرأي فيه .
وقال أبو داود: ضعيفٌ.
وقال النَّسائيُّ (٥): متروك الحديث.
وقال في موضع آخر: ليسَ بثقة .
روى له ابن عَديّ أحاديث، ثم قال(٦)، وطلحة بن عَمروٍ هذا، قد
حدَّثَ عنه قوم ثقات، بأحاديث صالحة، وعامّة ما يرويه، لا يتابعونه
عليه، وهذه الأحاديث. عامَّتُها مما فيه نظر.
وقال أبو داود السِّنْجِيُّ، عن عبد الرزاق: سمعت مَعْمراً(٧) يقول:
(١) ونقل ابن طهمان عنه قوله ليس بشيء (الترجمة ١٢٧) وقال ابن الجنيد عنه: المثنى بن
الصباح ضعيف، وهو أقوى من طلحة بن عمرو. (سؤالاته الورقة ١١) وقال ابن محرز
عنه: واصل بن السائب، وطلحة بن عمرو ليس منهما أحد أحبه. (سؤالاته، الترجمة
٤٢، ٥٥٩) وقال معاوية عن يحيى: ضعيف (ضعفاء العقيلي، الورقة ٩٨، والكامل
لابن عدي ٢ / الورقة ١٠٦).
(٢) أحوال الرجال، الترجمة ٢٥٢.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٩٧.
(٤) والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٠٦، والضعفاء الصغير، الترجمة ١٧٦، والتاريخ
الكبير: ٤ / الترجمة ٣١٠٤، وفيهما: هو لين عندهم، وزاد في تاريخه الكبير، والصغير
(١٠١/٢): قال يحيى: ليس بشيء.
(٥) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٣١٥. (٦) الكامل: ٢ / الورقة ١٠٦ - ١٠٧.
(٧) جاء في حاشية نسخة المؤلف من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((سقط منه معمر
وهو خطأ)).
٤٢٩

اجتمعت أنا وشُعْبَة والثوريُّ وابن جُرَيج، فَقَدِمَ علينا شيخ، فأملى عَلينا
أربعة آلاف حديثٍ، عن ظهر القلب، فما أخطأ إلّ في موضعين،
لم يكن الخطأ منّا، ولا مِنه، إنمّا كان ممن فوق، فإذا جَنَّ علينا الليل
ختمنا الكتاب، فجعلناه تحت رؤوسنا، وكان الكاتب شعبة، ونحن ننظر
في الكتاب، وكان الرجل طلحة بن عَمروٍ.
قال البخاريُّ(١)، عن يحيى بن بكير، وأبو بكر بن أبي عاصم:
مات سنة اثنتين وخمسين ومئة (٢).
(١) تاريخه الصغير: ١١٣/٢.
(٢) وكذلك أرخ وفاته ابن سعد، وخليفة بن خياط، وابن حبان، وقال ابن سعد: كان كثير
الحديث ضعيفاً جداً (الطبقات ٤٩٤/٥) وقال أبو زرعة الرازي: مكي ضعيف (الجرح
والتعديل ٤/ الترجمة ٢٠٩٧) وذكره يعقوب بن سفيان في باب ((من يُرغب عن الرواية
عنهم)) (المعرفة: ٤٠/٣) وقال في موضع آخر: فيه ضعف ليس بمتروك ولا يقوم حديثه
مقام الحجة. (المعرفة ٥٢/٣). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وساق له عدة أحاديث
مستنكرة. (الورقة ٩٨). وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من
أحاديثهم لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على وجه التعجب. (المجروحين:
٣٨٢/١). وقال السعدي: طلحة بن عمرو غير مرضي في حديثه. (الكامل لابن
عدي: ٢ / الورقة ١٠٦). وقال البزار: لين الحديث (كشف الأستار: حديث رقم
١٩٧٨). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكون)) الترجمة ٣٠٣. وقال في ((السنن)):
ضعيف. (١٨٩/٢) وقال السهمي عنه: لين (سؤالاته، الورقة ١٣) وذكره ابن الجوزي
في ((الضعفاء)) (الورقة ٨٠) وذكره أبو نعيم في ((الضعفاء)) (الترجمة ١٠٢) وقال: ضعيف
ليس بشيء، قاله يحيى بن معين، وعلي بن المديني. وقال الذهبي في ((الميزان)): قال
ابن المديني: قال عبدالرحمان: قدم طلحة بن عمرو فقعد على مصطبة واجتمع الناس،
قال: فخلوت به وقلت: ما هذه الأحاديث؟ فقال: أستغفر الله وأتوب إليه منها. فقلت
له: اقعد على مصطبة وأخبر الناس، فقال: أخبروهم عني. وقال ابن حجر في
((التهذيب)): قال البزار: ليس بالقوي وليس بالحافظ (٢٤/٥) وقال في ((التقريب)):
متروك.
٤٣٠

٢٩٧٩ - فق: طَلْحَة(١) بن العَلاءِ، الْأُحْمَسيُّ، أبو العَلاء
الکوفُّ .
روى عن: عبدالله بن عَبَّاس (فق)، وعبدالله بن عُمَر بن
الخطاب، وأبيه عُمَر بن الخطاب.
روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد (فق).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢).
روى له ابنُ ماجة في ((التّفسير)) عن ابن عباس، قال: ورودها:
دُخُولها.
٢٩٨٠ - مد: طَلْحَة (٣) بن أبي قَنَان القُرشيُّ، العَبدريُّ،
مولاهم، أبوقنان الدِّمشقيُّ، أخو قَنَان بن أبي قَنَان، ويقال: اسمه
صالح بن أبي قَنان .
روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (مد) مرسلاً: أنّه كان إذا
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٨٥، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٩١،
وثقات ابن حبان: ٣٩٤/٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٠٧، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠٠٧، وتهذيب التهذيب ٢٤/٥،
وتقريب التهذيب ٣٧٩/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٣١٩٩.
(٢) ٣٩٤/٤. وذكره الذهبي في ((الميزان)) وقال: ما روى عنه سوى إسماعيل بن
أبي خالد. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٨٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٨٩،
وثقات ابن حبان: ٤٨٨/٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٧، وميزان الاعتدال:
٢/ الترجمة ٤٠٠٩، وتهذيب التهذيب: ٢٥/٥، وتقريب التهذيب: ٣٧٩/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٠٠، وتهذيب تاريخ دمشق: ٩١/٧.
٤٣١

أراد أنْ يَبَوُّلَ فأتى عَزازاً من الأرض، أَخذَ عوداً من الأرض فنكت به
حتی مثری ثم یبول.
وعن القاسم بن مُخَيمرة، وأبي قِلابة الجَرْميّ .
روى عنه: الوليد بن سُلَيْمان بن أبي السَّائب (مد).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(١).
وقال الحافظ أبوبكر الخطيب(٢): ليس يُروَى عنه سوى هذا
الحديث. والله أعلم(٣).
روى له أبو داود في ((المراسيل)) هذا الحديث الواحد.
٢٩٨١ - ت: طَلْحَة (٤) بن مالك الخُزاعيُّ، ويقال: السُّلَمِيُّ،
ويقال: اللَِّيُّ، معدود في الصحابة، وهو مولى أمِّ الحُرَيْرِ(٥) من فوق.
روى حديثَه: سُلَيْمان بن حَرْب (ت)، عن محمد بن أبي رَزين،
(١) ٤٨٨/٦.
(٢) تهذيب تاريخ دمشق: ٩١/٧.
(٣) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو الحسن القطان: لا يعرف. (٢٥/٥) وقال في
: ((التقريب)): مجهول.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٧٢، والمعرفة ليعقوب: ٢٧٦/١، والجرح
والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٧٥، والمعجم الكبير للطبراني: ٣٧٠/٨، والاستيعاب:
٧٧٠/٢، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٤٩٩، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٢٩٣١،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٧، ونهاية السول، الورقة ١٥٢، وتهذيب التهذيب
٤٢/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٢٧٣، وتقريب التهذيب: ٣٧٩/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٠١.
(٥) جَوّد المؤلف تقييده، ووضع حاءً تحت الحاء المهملة علامة إهمالها وكذلك قيده ابن حجر
في ((التقريب)» وقيده الذهبي أم الحرير - بفتح المهملة - (المشتبه: ١٥١).
٤٣٢

عن أمِّهِ، عن أمّ الحُرَير، عن مولاها، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:
((مِنْ أشراط الساعة هلاك العَربِ)) (١).
روى له التِّرمذيُّ، وقد وقع لنا حديثه عالياً جدّاً.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي، وأحمد بن شَيْيان، قالا: أنبأنا
أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم
الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن
عبدالله، قال: حدثنا سُلَيْمان بن حَرْب، قال: حدثنا محمد بن أبي
رَزين يعني عن أُمِّهِ، عن أم الجرير(٢)، قالت: كان إذا مات الرجل من
العرب، اشْتَدَّ عَلَيْهَا، فَقِيلَ لَهَا، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ مَوْلَايَ يَقُولُ: سَمِعْتُ
رَسُوْلَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. يَقُولُ: ((مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاُ
الْعَرَبِ)).
قال محمد بن أبي رَزين: ومولاها طلحة بن مالك.
رواه(٣) عن يحيى بن موسى، عن سُلَيْمان بن حَرْب، فوقع لنا
بدلاً عالياً بدرجتين. وقال: غريب، لا نعرفه إلّ من حديث سُلَيْمان بن
حرب .
٢٩٨٢ - ع: طَلْحَة(٤) بن مُصَرِّف بن عَمرو بن كَعْب بن
(١) قال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلم: عداده في أهل البصرة وقال ابن السكن ليس
يروي عنه إلا هذا الحديث (٢٥/٤).
(٢) بالجيم، هكذا في الأصل وكذلك عند الترمذي أعني بالجيم.
(٣) الترمذي (٣٩٢٩).
(٤) طبقات ابن سعد: ٣٠٨/٦، ومصنف بن أبي شيبة: ١٥٧٨١/١٣. وتاريخ الدوري:
٢٧٨/٢، وابن طهمان، الترجمة ٢٤٠، وتاريخ خليفة: ٢٨٧، ٣٤٥، وطبقاته : =
٤٣٣

جخدب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذُهل بن سلمة بن دول بن
جُشَم بن يامِ الهَمْدانيُّ الياميُّ، أبو محمد، ويقال: أبو عبداللَّه الكُوفيُّ،
والد محمد بن طلحة بن مُصَرِّف.
روى عن: الْأَغَرَ أبي مُسلم (س)، وأنس بن مالك (خ م س)،
وخَيْثَمة بن عبدالرّحمان (م دس ق)، وذَرّ بن عبداللَّه الهَمْدانيِّ (دس)،
وَذْوان أبي صالح السَّمَّان (م س)، وزَيْد بن وَهْب (س)، وسعيد بن
جُبَيْر (خ م دس)، وسعيد بن عبدالرحمان بن أَبْزَى (دق)، وعبدالله بن
أبي أَوْفَى (خ م ت س ق)، وعبد الرحمان بن عَوْسَجة (بخ ٤)،
وأبي مَيْسَرَة عَمرو بن شُرَحْبيل، وعُميرة بن سَعْد (ص)، ومُجاهد بن جَبْر
(م)، ومُرَّة بن شَراحيل الطَّيِّب (م ت س)، وأبيه مُصَرِّف (د) إن كان
=
١٦٢، وعلل أحمد: ٤٥/١، ١٦١، ٢٤٣، ٢٨٣، ٢٩٣، ٣٧٧، وتاريخ البخاري
الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٨٠، وتاريخه الصغير: ٢٧١/١، والكنى لمسلم، الورقة ٥٩،
وثقات العجلي، الورقة ٢٦، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ١٤١، والمعرفة
ليعقوب: ١٠٢/٢، ١٠٤، ٥٥٨، ٥٨٣، ٥٨٤، ٦٥٧، ٦٧٨، ٨٠٧، ٨١٨
و ١٣٥/٣، ١٧٧، ١٧٨، ٣٦٠، ٣٦١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي ٥٤٢، ٥٤٨،
٥٥٠، ٦٦٥، ٦٦٧، ٦٧٩، وتاريخ واسط: ١٨٣، والجرح والتعديل: ٤/الترجمة
٢٠٨٠، ٢٠٨٢، والعلل، ١٣١، والمراسيل: ١٠١، وثقات ابن حبان: ٣٩٣/٤،
وحلية الأولياء: ١٤/٥، وجمهرة ابن حزم: ١٧٦، ٣٩٤، وموضح أوهام الجمع:
١٧٧/٢، والسابق واللاحق: ٢١٠، ورجال البخاري للباجي، الترجمة: ٤٢٢،
وإكمال ابن ماكولا: ٤٤٢/٧، والغساني: الورقة ٩٢، والجمع لابن القيسراني:
٢٣٠/١، والكامل في التاريخ: ١٧٥/٥، وتهذيب النووي: ٢٥٣/١، وسير أعلام
النبلاء: ١٩١/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٠٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٦٠/٤، ومراسيل العلائي،
الترجمة ٣١٢، وغاية النهاية: ٣٤٣/١، ونهاية السول، الورقة ١٥٢، وتهذيب
التهذيب: ٢٥/٥، وتقريب التهذيب: ٣٧٩/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٣٢٠٢، وشذرات الذهب: ١٤٥/١.
٤٣٤

محفوظاً، ومُصْعَب بن سَعْد بن أبي وَقَّاص (خ س)، وهُذَيْل بن شُرَحبيل
(ق)، ويحيى بن سعيد الْأنْصاريِّ (س)، وهو من أقرانه، وأبي بُردة بن
أبي موسى الْأُشْعَريِّ (س).
روى عنه: أَبان بن تغلب، وإدريس بن یزید الأوديُّ (خ دس)،
وإسماعيل بن أبي خالد، وهو من أقرانه، والحَرِيش بن سُلَيم (دس)،
والحسن بن عُبيد اللَّه النَّخَعِيُّ، وَرَقبة بن مَصْقَلة (خ)، وزُبَيد الياميُّ،
وهو من أقرانه، والزبير بن عَدِيّ (م س)، وزيد بن أبي أَنّيْسة (س)،
وسُلَيْمَان الْأَعْمَش (دس ق)، وشُعْبة بن الحَجَّاج(١) (عخ س ق)،
وعبدالله بن شُبْرُمة (س)، وعبد الرحمان بن زُبيد الياميُّ، وعبد الملك بن
سعيد بن أَبْجَر (م)، وعيسى بن عبدالرحمان السُّلَميُّ (بخ)، وعيسى بن
المختار بن عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمان بن أبي لَيْلَى، وفِطْر بن
خَليفة. ولَيْث بن أبي سُلَيْم (د)، إنْ كان محفوظاً، ومالك بن مِغْوَل
(خ م ت س ق). وابنُهُ محمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف (خ)، ومِسْعَر بن
كِدام، ومَنْصور بن المُعْتَمِر (خ م دس ق)، وهانىء بن أيوب الحَنَفيُّ
(ص)، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ (ت)، وهو أكبر منه، وأبو سَعْد البقّال.
قال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم(٣)،
(١) قال أحمد: لم يسمع شعبة من طلحة بن مصرف إلا حديثاً واحداً: ((من منح منيحة))
(العلل: ٢٨٣/١).
(٢) الجرح والتعديل: ٤ /الترجمة ٢٠٨٢. وقال ابن طهمان عنه: كان عثمانياً. (سؤالاته،
الترجمة ٢٤٠). وقال اسحاق بن منصور: قلت ليحيى بن معين: سمع طلحة بن
مصرف من أنس؟ قال: لا، يروي عن خيثمة عن أنس (المراسيل لابن أبي حاتم
١٠١).
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٨٢ .
٤٣٥

وأحمد بن عبدالله العِجليُّ(١): ثقةٌ.
وقال عبدالله بن إِذْريس(٢)، عن حَريش بن سُلَيْم: شَهِدتُ
أبا إسحاق، وسَلَمة بن كُهَيْل، وحبيب بن أبي ثابت، وأبا مَعْشر، كلّهم
يقول: لم أرَ مثل طلحة، أو ما أدركتُ مثل طلحة، وقد رَأَوْا أصحاب
عبدالله.
وقال يحيى بن أبي بُكَيْرِ (٣)، عن شُعْبة: كنتُ في جنازة طلحة بن
مُصرِّف. فقال أبو معشر: ما ترك بعده مثلَه، وأثنى عليه .
وقال عبدالسَّلام بن حَرْب(٤)، عن لَيْث بن أبي سُلَيْم: أَمَرَني
مجاهد أنْ ألزمَ أربعةً، أحدهم طلحة بن مُصَرِّف.
وقال عبدالله بن إِدْريس(٥): ما رأيتُ الأعمشَ يُثني على أحدٍ
أدركَهُ، إلّا على طلحة بن مُصَرِّف.
قال ابنُ إدريس(٦): كانوا يسمونه سيّد القرّاء.
وقال أبو شهاب الحَنَّاط(٧)، عن الحسن بن عَمرو الفُقَيْميِّ: قال
طَلْحة بن مُصَرِّف: لولاة أنيّ على وضوء لحدثتكم بما يقول الرافضة.
(١) ثقاته، الورقة ٢٦.
:
(٢) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٨٢.
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٠٩/٦.
(٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٨٢.
(٥) نفسه.
(٦) نفسه.
(٧) طبقات ابن سعد: ٣٠٩/٦.
٤٣٦

وقال أحمد بن عبداللَّه العِجليّ (١): كان يُحَرِّم النبيذ، وكان عثمانياً
يفضلّ عثمانَ على عليّ، وكان من أَفَرَأ أهل الكوفة وخيارهم.
وقال(٢) أيضاً: اجتمع قراء أهل الكوفة في منزل الحكم بن عُتَيبة.
فأجمعوا على أنّ أَقْرَأَ أهل الكوفة طَلْحَة بن مُصَرِّف، فبلغه ذلك. فغدا
إلى الأعمش يَقْرَأَ عليه، ليُذْهِبَ عنه ذلك الاسم .-.
وقال عبدالرحمان بن عبدالملك بن أبجر، عن أبيه: ما رأيت مثل
طلحة بن مُصَرِّف، وما رأيته في قومٍ قطّ، إلّ رأيت له الفضل عليهم.
قال أبو نُعيم(٣) وعَمرو بن عليّ، ومحمد بن سَعْد (٤)، وأبو بكر بن
أبي شَيْبة(٥): مات سنة اثنتي عشرة ومئة.
وقال يحيى بن بُكَير، وابن نمير: مات سنة ثلاث عشرة ومئة(٦).
روى له الجماعة .
(١) ثقاته الورقة ٢٦.
(٢) نفسه.
(٣) التاريخ الكبير للبخاري: ٤/ الترجمة ٣٠٨٠.
(٤) الطبقات: ٣٠٩/٦. وقال: كان ثقة له أحاديث صالحة.
(٥) المصنف: ١٥٧٨١/١٣. وكذلك قال ابن حبان (الثقات: ٣٩٣/٤).
(٦) وكذلك قال خليفة بن خياط (التاريخ: ٣٤٥، والطبقات: ١٦٢) وقال الآجري عن
أبي داود: كان من العثمانية. (سؤالاته: ٣/ الترجمة ١٤١) وقال أبو عبدالله: كان
طلحة عثمانياً، وكان من الخيار. (المعرفة: ٦٧٨/٢) وقال أبو حاتم: أدرك أنساً
وما أثبت له السماع يروي عن خيثمة عن أنس، وعن يحيى بن سعيد عن أنس
(المراسيل: ١٠١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة قارىء فاضل.
٤٣٧

٢٩٨٣ - ع: طَلْحَة(١) بَنَ نافع القُرشيُّ، مولاهم، أبو سفيان
الواسِطيُّ، ويقال: المكيّ، الإِسكاف.
روى عن: أنس بن مالك (بخ ت ق)، وجابر بن عبدالله (ع)،
والحَسَن البصريِّ، وأبي أيوب خالد بن زَيْد الْأَنْصاريِّ (ق)، وخُلَيد بن
سَعْد الشَّامِيِّ مولى أبي الدَّرْداء، وسَعيد بن جُبَيْر (ق)، وعبد الله بن
الزبير، وعبدالله بن عَبَّاس، وعبدالله بن عُمَر بن الخطاب،
وعبدالرحمان بن عَوْسَجة، وعُبَيد بن عُمير (قد).
روى عنه: أبو العَلاءِ القَصَّاب، وجعفر بن أبي وَحْشِيَّة (م)،
والحَجَّاح بن أَرْطاة، والحَجَّاجِ بن حَسَّان، والحجَّاج بن أبي زَيْنَب
(م س)، وحُصَين بن عبدالرحمان (خ م ت)، وخالد بن عُرْفُطة (بخ)،
(١) المصنف لابن أبي شيبة ١٥٧٨٢/١٣، وتاريخ الدوري: ٢٧٩/٢، وابن طهمان،
الترجمة ٣١٩، وطبقات خليفة: ١٥٥، وعلل أحمد: ١٦٢/١، وسؤالات ابن
أبي شيبة لابن المديني، الترجمة ١٩٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/الترجمة ٣٠٧٩،
والكنى لمسلم، الورقة ٤٧، وثقات العجلي، الورقة ٢٦، والجامع للترمذي/ ٣٣٠/٤
حديث رقم (١٩٣٧)، ١٣/٥ حديث رقم (٢٦١٩)، وضعفاء العقيلي، الورقة ٦٨،
والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٨٦، والعلل، حديث رقم ١٩٠٣، والمراسيل ١٠٠،
١٠١، وثقات ابن حبان: ٣٩٣/٤، والكامل لابن عدي ١٠٨/٢، ورجال البخاري
للباجي، الترجمة ٤٣٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٣٢/١، وضعفاء ابن الجوزي،
الورقة ٨٠، وسير أعلام النبلاء: ٢٩٣/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٥٠١، وديوان
الضعفاء، الترجمة ٢٠١٧، والمغني ٢٩٦٠/١، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، ومن تكلم
فيه وهو موثق الورقة ١٧، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ١٠٨، وتاريخ الإِسلام،
٢٣/٥، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠١٢، و٤/ الترجمة ١٠٢٤٦، وشرح علل
الترمذي ابن رجب: ٤٩٧، ومراسيل العلائي: ٣١٣، ونهاية السول، الورقة ١٥٢،
وتهذيب التهذيب: ٢٦/٥، وتقريب التهذيب: ٣٨٠/١، وخلاصة الخزرجي:
٣٢٠٣.
١
٤٣٨

وسُلَيْمَان الْأَعْمَش (٤)، وهو روايتُهُ، وشُعْبة بن الحَجَّاج حديثاً واحداً،
وعُتْبَةَ بنِ ابن أبي حكيم (ق)، وعَطاء الخُراسانِيُّ، والعَوَّام بن خَوْشَب،
والفَضْل بن سُوَيْد (قد)، والمثنّى بن سعيد (م دس)، ومحمد بن إِسْحاق
(ق): وقال: ذَكَرَ طَلْحَةُ بنُ نافع، وأبو بِشْر الوليد بن مسلم العَنْبَرِيُّ
(د)، وأبو خالد يزيد بن عبدالرحمان الدَّالانيُّ.
قال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ليسَ به بأسٌ.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة (٢) عن يحيى بن مَعِين: لا شيءٍ.
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٣): سمعت أبا زُرعة يقول: روى
عنه الناسُ، فقيلَ له: أبو الزُّبَير أَحَبُّ إليك أو أبو سُفيان؟ قال:
أبو الزبير أَشْهَرُ، فعاوده بعضُ مَن حَضَرَ فيه، فقال: أتريد أنْ أقول:
هو ثقة، الثقة شعبة وسفيان .
١
وقال أبو حاتم (٤): أبو الزبير أحَبُّ إليَّ منه.
وقال النَّسائيُّ : ليسَ به بأسٌ .
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٨٦.
(٢) نفسه، ورجال البخاري للباجي، الترجمة ٤٢٣، وقال الدوري عن ابن معين:
أبو سفيان عن جابر إنما هو كتاب. (تاريخه ٢٧٩/٢) وقال ابن طهمان عنه: أبو الزبير
أقوى من أبي سفيان. (سوءالاته الترجمة ٣١٩) وقال الدوري وابن محرز عنه: أبو الزبير
أحب إليَّ من أبي سفيان.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٨٦.
(٤) نفسه.
٤٣٩

وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(١): لا بأس به، روى عنه الأعمش
أحاديث مستقيمة .. .
وقال وكيع(٢)، عن شُعْبة: حديث أبي سُفيان، عن جابر، إنّما
هي صحيفة، وفي رواية: إنما هو كِتَاب.
وقال أبو خَيْئَمة(٣)، عن سفيان بن عُيَيْنة: حديث أبي سفيان، عن
جابر، إنّما هي صحيفة.
وقال البخاريُّ(٤): قال لنا مُسَدَّد، عن أبي مُعاوية، عن الْأُعْمَش،
عن أبي سُفْيان: جاورت جابراً بمكة ستة أشهر.
وقال(٥) أيضاً: قال عَليّ: سمعت عبدالرحمان قال: قال لي هُشَيم
عن أبي العَلاءِ(٦)، قال أبو سُفْيان: كنتُ أحفظ، وكانَ سُلَيمان اليَشْكُرِيُّ
يكتب، يعني: عن جابر.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٧).
(١) الكامل: ٢ / الورقة ١٠٨.
(٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ٩٨، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٠٨. ومراسيل ابن
أبي حاتم: ١٠٠ .
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٨٦.
(٤) التاريخ الكبير: ٤ / الترجمة ٣٠٧٩.
(٥) نفسه.
(٦) جاء في نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه:
عن العلاء. وهو وهم)).
(٧) ٣٩٣/٤، وقال: كان الأعمش يدلس عنه، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة سألت
علي بن المديني عن أبي سفيان الذي روى عنه الأعمش؟ فقال: اسمه طلحة بن نافع،
وكان أصحابنا يضعفونه في حديثه. (سؤالاته الترجمة ١٩٧). وقال ابن محرز: قال
علي بن المديني: حدثني مُعَلى بن أبي زائدة، عن يزيد بن أبي خالد الدلال، قال : =
٤٤٠