النص المفهرس

صفحات 381-400

روى عن: جابر بن سَمُرة، وجُنْدب بن عبدالله (خ)، ودلجة بن
قيس، وعبدالله بن عُمَر بن الخطاب (د)، وعَمرو البِكاليِّ، وأبي جُرَيّ
الهُجَيميِّ (دت س)، وأبي عُثمان النَّهْديِّ (خ ت س فق)،
وأبي المَلِيح بن أسامة الهُذليِّ (دسي)، وأبي موسىُ الْأَشْعَريِّ (س)،
وأبي هريرة(١) (٤).
روى عنه: بكر بن عبدالله المُزَنيُّ، وثابت بن عُمارة الحَنَفيُّ
(د)، وجعفر بن مَّيْمون (ت فق)، وحكيم الْأَثْرَم (ع)، وخالد الخَذَّاء
(د ت س)، وزيد بن هلال، وسعيد الجُريريُّ (خ)، وسُلَيْمان التَّيميُّ
(خ س)، والضَّحاك بن يسار، وأبو السَّليل ضُرَيْب بن نُقَيْرِ القَيْسِيُّ
(سي)، وعَبِيدة أبو خِداش الهُجَيميُّ (د)، وعُقْبَة الْأُصَمّ، وأبو إسحاق
عَمرو بن عبدالله السَّبيعيُّ، وقَتَادة (س)، وأبو غِفار المثنّى بن سعيد
الطائيُّ (دت سي)! ونصير بن أبي الْأَشْعَث، وأبو بكر الهُذَلِيُّ،
وأبو جَناب الكَلُبيُّ .
قال إِسْحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وقال محمد بن سَعْد(٣): كان ثقةً إن شاء الله.
وقال أبو نَصْر الكلاباذيُّ: كان رجلاً من أهل اليمن، فباعه عمُّه،
فأَغْلظت له مولاته، فقال: ويحكِ إنيّ رجل من العرب، فلما جاء زوجها
قالت: ألا ترى ما يقول طريف! فسأله، فأخبره، فقال: خذ هذه الناقة
(١) قال البخاري: لا نعرف له سماعاً من أبي هريرة (مراسيل العلائي: ٣٠٩، وتهذيب
ابن حجر: ١٣/٥).
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢١٦٤ .
(٣) الطبقات الكبرى: ١٥٢/٧.
٣٨١

فاركبها، وخذ هذه النفقة، وآلحَقْ بقومك. قال: لا والله، لا ألحقُ بقومٍ
باعوني أبداً. فكان ولاؤه لبني الهُجَيْم، حتى مات.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١)، وقال: مات سنة خمس
وتسعين، وقيل: سنة سبع وتسعين.
وقال عَمرو بن عليّ (٢): مات سنة خمس وتسعين.
وقال الواقديُّ(٣): مات سنة سبع وتسعين. في خلافة سليمان بن
عبدالملك (٤).
وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة تسع وتسعين.
روى له الجماعة، سوى مسلم(٥).
(١) ٣٩٥/٤.
(٢) رجال البخاريَّ للباجي، الترجمة ٤٣٠.
(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد: ١٥٢/٧.
(٤) وقال البرقاني عن الدارقطني: ثقة. (سؤالاته، الترجمة ٢٤٢). وقال ابن حجر في
((التهذيب)): قال ابن عبدالبر: ثقة حجة عند جميعهم (١٣/٥) وقال في ((التقريب)):
ثقة .
(٥) عقب المؤلف على صاحب ((الكمال)) في حاشية نسخته فقال: ((لم يستثن مسلماً في
الأصل)».
٣٨٢

مَنْاسمُهُ طَعْمَة وَطِفْفَة وطُفَيَل
٢٩٦٣ - دت: طُعُمَةٍ (١) بن عَمرو الجَعْفَرِيُّ العامِرِيُّ، الكُوفيُّ .
روى عن: أَبان بن أبي عَيَّاش، وحَبيب بن أبي ثابت (ت)،
وحبيب بن أبي حبيب، وأبي الجَحَّاف داود بن أبي عَوْف، وعُمَر بن
بَيان التَّغْلبيِّ (د)، وعُمَر بن قيس الماصِر، وعِمْران بن موسى بن
طَلْحة بن عُبيد الله، ونافع مولى ابن عُمَر، ويزيد ابن الْأَصَمّ.
روى عنه: إبراهيم بن عُيَيْنة، وإبراهيم بن هَراسة، وأَسيد بن يزيد
الجَمَّال، وجُبارة بن مُغَلِّس، وحُسَيْن بن عليّ الجُعْفيُّ، وزافر بن
سُلَيمان، وسعيد بن منصور، وسُفيان بن عُيَيْنة، وأبو قُتيبة سَلْم بن
قُتيبة (ت)، وسَهْل بن حمّاد أبو عَتَّاب الدَّلَال، وعبدالله بن إِدْريس (د)،
(١) تاريخ الدارمي، الترجمة ٤٤٥، وابن طهمان، الترجمة: ١٢٨، وابن محرز، الترجمة
٣١٥، ٤٥٥، وعلل أحمد: ٢٠٧/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ /الترجمة ٣١٤٧،
وتاريخه الصغير: ٢١٦/٢، وتاريخ واسط: ٧٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة
٢١٨٥، وثقات ابن حبان: ٤٩٢/٦، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٢٤١،
والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٤٨٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٤، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣٩٩٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٠٨، ونهاية السول، الورقة ١٥١،
وتهذيب التهذيب: ١٣/٥، وتقريب التهذيب: ٣٧٨/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٣١٨٣.
٣٨٣

وعبدالرحمان بن عَمرو البَجَلَيُّ الحَرَّانيُّ، وأبو نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكَيْن،
وأبو غَسَّان مالك بن إسماعيل، وأبو بلال مرداس بن محمد بن
الحارث بن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعريُّ، ووكيع بن
الجَرَّاح (د)، ويحيى بن أبي بُكير الکِرْمانيُّ .
قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٢): صالحُ الحديث، لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
قال محمد بن عبداللَّه الحضرميُّ مُطَيِّن: مات سنة تسع وستين
ومئة(٤)
روى له أبو داود حديثاً، والترمذيُّ آخَرَ، وقد وقع لنا كلَّ واحدٍ
منهما عالياً.
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري، وأحمد بن شَيْيان، وإسماعيل
ابن العَسْقَلاني، وزينب بنت مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد،
(١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢١٨٥، وقاله أيضاً ابن محرز عنه (الترجمة ٤٥٥) وقاله
الدارمي عنه أيضاً (الترجمة ٤٤٥) وقال ابن طهمان وابن محرز عنه: ليس به بأس (ابن
طهمان ١٢٨، وابن محرز ٣١٥).
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢١٨٥.
(٣) ٤٩٢/٦.
(٤) وقال البخاري: مات سنة ثمان وسبعين ومئة، وفي طعمة نظر. (تاريخه الصغير:
٢١٦/٢) وقال الدارقطني: ليس بحجة ويعتبر به. (سؤالات البرقاني، الترجمة ٢٤١).
وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن أبي خيثمة حدثنا علي بن عبدالحميد حدثنا
طعمة بن عمرو الثقة المُسلم وكان من العُبّاد صاحب صلاة. ونقل ابن خلفون عن ابن
غير توثيقه. (١٣/٥) وقال في ((التقريب)): صدوق عابد.
٣٨٤

قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان،
قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشّافعيُّ، قال: حدثنا
مُضَربن محمد الْأُسَديُّ، قال: حدثنا عبدالرحمان بن عَمرو البَجَلِيُّ،
قال: حدثنا طُعْمة بن عَمرو، قال: حدثنا عُمَر بن بَيَان التَّغْلبيُّ، عن
عُروة بن المغيرة بن شُعْبة، عن المغيرة بن شعبة، عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّه
عليه وسلم، قَالَ: (مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ)).
رواه أبو داود(١)، عن عُثمان بن أبي شَيْبة، عن عبد الله بن
إِذْريس، ووكيع بن الجَرَّاح، عنه، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاريّ، قال: أنبأنا أبو القاسِم هبة الله بن
الحَسَن بن المُظفَّر ابن السِّبْط، قال: أخبرنا أبو العِزّ أحمد بن عُبيد الله بن
كادش العُكْبَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن عَلَيّ بن الفَتْح
العُشَاريُّ، قال: أخبرنا أبو حَفْص بن شاهِين، قال: حدثنا عبدالله بن
محمد البَغَويُّ، ومحمد بن مَنْصور الشِّيعيُّ، ومحمد بن هارون
الحَضْرَميُّ، قالوا: حدثنا نَصْربن عَلَيّ الجَهْضَميُّ، قال: حدثني
سَلْم بن قُتَيْبةَ، قال: حدثنا طُعْمة بن عَمرو، عن حبيب، عن أنس، عَنٍ
النّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: ((مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْماً فِي جَمَاعَةٍ،
كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وبَرءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ)) .
رواه التِّرمذيُّ (٢)، عن نَصْر بن عليّ، فوافقناه فيه بعلُوّ، قال:
لا أعلم أحداً رفعه، إلّ ما روى سَلْم، عن طعمة، وإنما يُرْوَى هذا عن
حبيب بن أبي حبيب البَجَلي، عن أنس، قوله.
(١) السنن، (٣٤٨٩).
(٢) الجامع (٢٤١) وقال: حدثنا عقبة بن مكرم، ونصر بن علي.
٣٨٥

٢٩٦٤ - عس: طُعْمَةٍ(١) بن غَيْلان الجُعْفيُّ، الكُوفيُّ .
روى عن: حُصَين بن عبد الرحمان الجُعْفِيِّ الْكُوفِيِّ، وعامر
الشّعْبيِّ (عس)، وميكائيل أبي عبدالرحمان.
روى عنه: حُسَيْن بن عَلَيّ الجُعْفيُّ، وسُفيان الثَّوريُّ (عس)،
وسُفيان بن عُيَيْنة، ومحمد بن قيس، شيخٌ لمحمد بن الحُسين
البُرْجُلانيِّ .
قال أبو حاتم(٢): شيخ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له النَّسائيُّ في ((مسند عليّ)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً
عنه .
أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البخاريّ، قال: أخبرنا أبو حَفْص بن
طَبَرْزَد، قال: أخبرنا عبدالرحمان بن محمد القَزَّاز، قال: أخبرنا القاضي
أبو الغنائم محمد بن عليّ بن عليّ ابن الدَّجَاجي، قال: أخبرنا
أبو الحَسَن علي بن عُمَر بن محمد بن الحسن بن شاذان الحَرْبيُّ
السُّكّريُّ، قال: حدثنا أبو بكر القاسِم بن زكريا المُطَرِّز المُقرىء، قال:
حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا الضَّحاك بن مَخْلَد، عن سفيان،
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢١٨٦، وثقات ابن حبان: ٤٩٢/٦، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٠٤، وتهذيب التهذيب: ١٣/٥، وتقريب التهذيب: ٣٧٨/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣١٨٤.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢١٨٦.
(٣) ٤٩٢/٦.
٣٨٦

عن طُعْمة بن غَيْلان، عن الشَّعْبِيِّ، عن عليّ (١)، قال: إنَّ أبا بكر وعُمَّر
سيدا كهول أهل الجنّة، من الأوّلين والآخرين، إلّ النبيين والمُرْسلين،
لا تخبرهما یا عَليّ .
رواه عن محمد بن المثنى مرفوعاً، فوافقناه فيه بعلُوّ.
ورواه أبو مسلم إبراهيم بن عبداللَّه الكَشِّيُّ، عن أبي عاصم،
فأرسله، وقد وقع لنا عنه بعلُوّ.
أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البخاريّ، وأحمد بن شَيْبان، وإسماعيل
ابن العَسْقَلانيّ، وزينب بنت مكيّ، وفاطمة بنت عليّ بن القاسم بن
عساكر، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: أخبرنا محمد بن
عبد الله بن إبراهيم الشَّافعيُّ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله البصريُّ،
قال: حدثنا أبو عاصِم، عن سُفيان، عن طُعْمة، عن الشَّعبيِّ(٢): أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((أبو بكر وعُمَر سيّدا كهول الجنّة
من الأوّلين والآخرين، ما خلا النبيين والمُرسلين)).
٥ - س: طِعْفَة الغِفاريُّ، في ترجمة طِخِفَة.
٢٩٦٥ - بخ ت ق: الطُّفَيْل (٣) بن أُبَي بن كَعْب الْأَنْصاريُّ،
(١) ضبب عليه المؤلف لوروده هكذا في أصل الرواية، الجادة أن يقول: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم.
(٢) ضبب عليه المؤلف لإِرساله.
(٣) طبقات ابن سعد: ٧٦/٥، وطبقات خليفة ٢٣٧، ومسند أحمد: ١٣٦/٥، وتاريخ
البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣١٥٩، وثقات العجلي: الورقة ٢٦، وأسد الغابة:
٥٢/٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢١٥١، وثقات ابن حبان: ٣٩٧/٤، =
٣٨٧

النَّجَّارِيُّ المَدَنِيُّ، وأمُّه أمُّ الُفَيْلِ بنت الطُّفَيْلِ بن عَمرو الدَّوْسيّ، ولها
صحبة، وكان عظيمَ البَطْنِ. قال محمد بن سَعْد(١): يُكْنَى أبا بَطْنِ،
وكان صديقاً لعبد الله بن عُمر بن الخطاب.
روى عن: أبيه أُبَيّ بن كَعْب (ت ق)، وعبدالله بن عُمر بن
الخطاب (بخ)، وأبيه عُمر بن الخطاب.
روى عنه: إسْحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحة (بخ)، وأبو فاخِتة
سعيد بن عِلاقة، والد ثَوْربن أبي فاختة (ت)، وعبدالله بن محمد بن
عَقِیل (ت ق).
قال محمد بن سَعْد(٢): كان ثقةً، قليلَ الحديث.
ونال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ(٣): مَدَنيّ، تابعيّ، ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (النِّقات))(٤).
روى له البخاريُّ في ((الأدب))، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجة.
أخبرنا أبو عبدالله محمد بنُ عبدالرحيم المَقْدِسيُّ، وأحمد بن
هبة الله بن أحمد، قالا: أنبأنا المؤيد بن محمد بن عليّ الطَّوسيُّ، قال:
11
والاستيعاب: ٧٥٦/٢. وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢٩٠٧، ومعرفة التابعين،
الورقة ٢٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٤، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٤/٣، ورجال
ابن ماجة، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ٢٠٩، ونهاية السول، الورقة
١٥١، والإصابة: ٤٣٠٣/٢، وتهذيب التهذيب: ١٤/٥، وتقريب التهذيب:
٣٧٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣١٨٥.
(١) الطبقات الكبرى: ٧٧/٥.
(٢) الطبقات الكبرى: ٧٧/٥، وفيه: كان ثقة صالح الحديث.
(٣) ثقاته، الورقة ٢٦.
(٤) ٣٩٧/٤. وقال ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)): قال الواقدي: ولد على عهد النبي
صلى الله عليه وسلم .. (٧٥٦).
٣٨٨

أخبرنا هبة الله بن سَهْلِ السَّيِّديّ، قال: أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد
البحيري، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد السَّرخسيُّ، قال: أخبرنا
إبراهيم بن عبدالصَّمد الهاشِميُّ، قال: حدثنا أبو مُصعب أحمد بن
أبي بكر الزّهريِّ، قال: حدثنا مالك، عن إسْحاق بن عبدالله بن
أبي طَلْحة: أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ كَعْبِ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ،
فَيَغْدُو مَعَهُ إلى السُّوقِ، فَإِذَا غَدَوَا إِلَى السُّوقِ، لَمْ يَمُرُّ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى
سقاط، وَلَ صَاحِبِ بَيْعَةٍ، وَلَا مِسْكِينٍ، وَلَا أَحَدٍ إِلَّ سَلَّمَ عَلَيْهِ، قَالَ
الطُّفَيْلُ: فَجِئْتُ عَبْدَ اللَّهِ بِنْ عُمَرَ يَوْماً فَاسْتَتْبَعَنِي إِلَى السُّوقِ، قَالَ:
فَقُلْتُ: وَمَا تَصْنَعُ بِالسُّوقِ، وَأَنْتَ لَا تَقِفُ عَلَى الْبَيْعِ ، وَلاَ تَسْأَلُ عَنِ
السِّلَعِ ، وَلَا تُسَوِّمُ بِهَا، وَلاَ تَجْلِسُ فِي مَجَالِسِ السُّوقِ، إِجْلِسْ بِنَا هَا هُنا
نَتَحدَّثُ، فَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: يَا أَبَا بَطْنِ - وكَانَ الطَّفَيْلُ ذَا بَطْنِ -
إِنَّمَا نَغْدُو مِنْ أَجْلِ السَّلَامِ، لِنُسَلِّمَ عَلَى مَنْ لَقِينَا.
رواه البخاريُّ(١)، عن إسْماعيل بن أبي أُويس، عن مالك، فوقع
لنا بدلا عالیاً، ولیس به عنده غیره.
٢٩٦٦ - ق: الطُّفَيْل(٢) بن سَخْبَرة القُرَشي وهو: الطُّفَيل بن
عبدالله بن سخبرة، ويقال: الطفيل بن الحارث بن سخبرة، ويقال:
(١) الأدب المفرد، رقم (١٠٠٦).
(٢) طبقات ابن سعد: ٥٢/٣، ومسند أحمد: ٧٢/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة
٣١٥٨، وثقات العجلي، الورقة ٢٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢١٥٠، وثقات
ابن حبان: ٢٠٢/٣، والمعجم الكبير للطبراني: ٣٨٨/٨، والاستيعاب: ٧٥٦/٢،
ومعجم البلدان: ٤١٤/١، ٨٢٨، والكاشف ٢ / الترجمة ٢٤٨٨، وتذهيب التهذيب:
٢/ الورقة ١٠٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٠٩،
ونهاية السول الورقة ١٥١، وتهذيب التهذيب: ١٤/٥، والإصابة: ٢ / الترجمة ٤٢٥٠،
وتقريب التهذيب: ٣٧٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣١٨٦.
٣٨٩

الطفيل بن عبدالله بن الحارث بن سَخْبَرة الأزديُّ، ويقال: الْأَسَدُّ أيضاً.
له صُحبة، وهو أخو عائشة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم، لْأُمِّها،
وهو والد عَوْف بن الطُّفَيل، وجدُّ عَوْف بن الحارث بن الطّغيل.
روى عن: النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم (ق) حديثاً.
روى عنه: رِبْعيّ بن حِراش (ق)، والزُّهريُّ.
قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة: لا أدري من أيّ قريش هو؟
وقال الواقِديُّ: كانت أم رومان تحت عبدالله بن الحارث بن
سَخْبَرة بن جرثومة الخير بن غادية بن مُرَّة بن الأوس بن النَّمِر بن غيمان
الْأُسَديّ، فَقَدِمَ بها مكة، فحالَفَ أبا بكر قبل الإِسلام، وتُوفِّي عنها، وقد
ولدت له الطَّفيل، ثم خلف عليها أبوبكر، فولدت له عبدالرحمان
وعائشة. فهما أخَوا الطَّفيل لْأُمّهِ .
وقول الواقِديِّ أشبه، وعلى قوله تكون نسبة الطفيل إلى قُرَيش
بالحِلف، لا بالنسب(١).
روى له ابنُ ماجة، وقد وقع لنا حديثه عالياً.
أخبرنا به أبو إسْحاق ابن الدَرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيدلانيُّ، ومحمد بن مَعْمَر الفاخِرِ، وغيرُ واحدٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة
بنت عبدالله، قالت: أخبرنا محمد بن عبدالله بن رِيذة، قال: أخبرنا
(١) وقال ابن سعد وابن عبدالبر: شهد الطفيل بدراً وأحداً والمشاهد كلها مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن سبعين سنة (الطبقات: ٥٢/٣،
والاستيعاب: ٧٥٦/٢) وكذلك أرخ وفاته ابن حبان (ثقاته ٢٠٢/٣).
٣٩٠

سُلَيْمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، قال(١): حدثنا العَبَّاس بن الفَضْلِ
الْأُسْفَاطِيُّ، قال: حدثنا أبو الوليد الطَّيَالِسيُّ، قال: حدثنا شُعبة، عن
عبدالملك بن عُمَير، عن رِبْعيّ بن حِراش، عن الطَّفيل بن سَخْبَرة.
(ح): قال الطّبرانيُّ (٢): وحدثنا عليّ بن عبدالعزيز، وأبو مسلم
الكَشِّيُّ، قالا: حدثنا حَجَّاج بن المِنْهال، قال: حدثنا حمّاد بن سلمة،
عن عبدالملك بن عُمَير، عن رِبْعيّ بن حِراش، عن طُفيل بن سَخْبَرة
أخي عائشة لْأُمِّها، قال: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، كَأَنِّي مَرَرْتُ بِرَهْطٍ مِنَ
الْيَهُودِ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتُمْ؟ فَقَالُوا: نَحْنُ الْيَهُودُ. فَقُلْتُ: إِنَّكُمْ لْأَنْتُمُ
القَوْمُ، لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ. فَقَالُوا: وَأَنْتُمْ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ
تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ مَرَرْتُ بِرَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى، فَقُلْتُ:
إِنَّكُمْ لْأنْتُمُ الْقَوْمُ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ، فقَالُوا: وَأَنْتُمْ
الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللَّهُ، وشَاءَ مُحَمَّدٌ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أخبرت
بها ناساً، ثم أتيت النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم فأخبرته بِهَا، فَقَالَ:
(هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَداً؟ قُلْتُ: نَعَمْ. فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْرَ، قَامَ خَطِيباً،
فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ طُفَيْلًا رَأَى رُؤْيَا أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ
مِنْكُمْ، وَإِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ كَلِمَة، كَانَ يَمْنَعُنِي الْحَيَاءُ مِنْكُمْ، أَنْ أَنْهَاكُمْ
عَنْهَا، فَلَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ)) .
رواه(٣) عن محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب، عن
أبي عَوانة، عن عبدالملك بن عُمَير، نحوه: وقال: رأى رجلٌ من
المسلمين، ولم يُسَمِّه.
(١) المعجم الكبير: ٣٢٤/٨ حديث رقم ٨٢١٤.
(٣) سنن ابن ماجة، رقم (٢١١٨).
(٢) نفسه.
٣٩١

مَنَاسمُهُ طَلْحَة
٢٩٦٧ - ت سي ق: طَلْحَة (١) بن خِراش - بالخاء
المعجمة - بن عبدالرحمان بن خِراش بن الصِّمَّة، الْأَنْصاريُّ السّلميُّ
المدنيُّ .
٠٠.
روى عن: جابر بن عبدالله (ت سي ق)، وعبدالملك بن جابر بن
عتیك.
روى عنه: عبدالعزيز بن محمد الدَّراورديُّ، وموسى بن إبراهيم بن
كثير بن بشير بن الفاكِه (ت سي ق)، ويحيى بن عبدالله بن يزيد بن
عبدالله بن أُنَيس الأنصاريُّ الْأُنَيْسِيُّ .
قال النّسائيُّ: صالح .
(١) تاريخ الدوري: ٢٧٧/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢/ الترجمة ٣٠٨٢، الجرح
والتعديل: ٤/الترجمة ٢٠٨٤، وثقات ابن حبان: ٣٩٤/٤، والكاشف: ٢/الترجمة
٢٤٨٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٤، وميزان
الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٩٩٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٢٠٩، ونهاية السول، الورقة ١٥١، وتهذيب التهذيب: ١٥/٥، وتقريب
التهذيب: ٣٧٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣١٨٧.
٣٩٢

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له التِّرمذيُّ والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وابنُ ماجة.
أخبرنا أبو العِزّ الحَرَّانِيُّ بمصر، قال: أخبرنا أبو عليّ بن الخُرَيف
ببغداد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريّ.
(ح): وأخبرتنا شامية بنت الحسن ابن البَكْريّ بمصر، قالت:
أخبرنا عبدالجليل بن أبي غالب بن مندويه بدمشق. قال: أخبرنا
أبو المحاسن نصر بن المظفر البرمكيّ بهَمَذان.
قالا: أخبرنا أبو الحسن بن النَّقور، قال أخبرنا
أبو الحَسَن بن النَّقور، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن
محمد الحَرْبيُّ السُّكّرِيُّ، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن
بدينا، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عَرَبيّ، قال: حدثنا موسى بن
إبراهيم المَدَنيّ، عن طَلْحة بن خِراش، عن جابر بن عبد الله، قال: قال
النبي صلى الله عليه وسلم: ((أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إلَّ اللَّهُ، وَأَفْضَلُ
الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ)).
رواه التِّرمذيُّ(٢)، والنَّسائيُّ(٣)، عن يحيى بن حبيب بن عَرَبيّ،
فوافقناهما فيه بعُلُوّ، وقال التِّرمذيُّ: حَسَنٌ غَرِيب.
ورواه ابنُ ماجة (٤)، عن دُخَيم، عن موسى بن إبراهيم، فوقع لنا
بدلاً عالياً.
(١) ٣٩٤/٤. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن عبدالبر: مدني ثقة. وقال الأزدي:
طلحة روى عن جابر مناكير. وذكره أبو موسى في ذيل معرفة الصحابة، وبين أن حديثه
مرسل. (١٥/٥٠) وقال في ((التقريب)): صدوق.
(٢) الجامع (٣٣٨٣).
(٣) عمل اليوم والليلة (٨٣١).
(٤) السنن، (٣٨٠٠).
٣٩٣

وبه: عن جابر بن عبدالله، قال: قال النبيّ صلى الله عليه وسلم:
(لا يَلِجَ النارَ من رآني، ولا مَن رأى من رآني)).
رواه التِّرمذيُّ(١)، عن يحيى بن حبيب بن عَرَبي، فوافقناه فيه
بعلو، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى. ولفظه:
((لا تَمَسُ النَّارُ مُسْلِماً رَآنِي، أَوْ رَأَى مِنْ رَآنِي)).
وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ
في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن
ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال(٢): حدثنا أبو خَليفة، قال:
حدثنا عليّ بن المدينيّ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن كثير بن
بشير بن الفاكه الأنصاريُّ، ثم السلميُّ، قال: سمعت طَلْحة بن
خِراش بن عبدالرحمان بن خِراش بن الصِّمَّة الْأَنْصاريّ، يقول: سمعت
جابر بن عبدالله يقول: نَظَرَ إليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
يَا جَابِرُ، مَا لِي أَرَاكَ مُهْتَمَاً؟ قَالَ: قلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتُشْهِدَ أَبِي، وَتَرَكَ
دَيْنَاً وَعَلَيْهِ عَبِالٌ، فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ عَنِ اللَّهِ؟ مَا كَلَّمَ اللَّهُ أحداً قَطُّ إِلَّ مِنْ وَرَاءٍ
حَجِابٍ، وَكَلَّمَ أَبَاَ كِفَاحاً، فَقَالَ: يَا عَبْدِي تَمَنَّ عَلَيَّ أُعْطِكَ، فَقَالَ:
يَا رَبِّ تُحْيِيِنِي فَأُقْتَلَ فِيكَ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنَّهُ سَبَقَ مِنِّي
أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يَرْجِعُونَ، قَالَ: يَا رَبِّ فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ:
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً﴾ - حَتَّى أَنْفَذَ فِيهِ الْآيَةَ)).
(١) الجامع (٣٨٥٨).
(٢) هذا الحديث ليس في المطبوع من مسند جابر بن عبدالله الأنصاري من ((المعجم الكبير))
فكأن حديث جابر كله قد أخل به المطبوع.
٣٩٤

رواه التُّرمذيُّ(١)، عن يحيى بن حبيب بن عَرَبيّ، ورواه
ابن ماجة(٢)، عن إبراهيم بن المنذر، ويحيى بن حبيب بن عَرَبيّ،
جميعاً: عن موسى بن إبراهيم، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال التِّرمذيُّ:
حسن غريب من هذا الوجه، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال التِّرمذيُّ: حسن
غريب من هذا الوجه. وهذا جميع ما له عندهم. والله أعلم.
٢٩٦٨ - ق: طَلْحَة(٣) بن زيد القرشيُّ، أبو مِسْكين، ويقال:
أبو محمد الرّقّيُّ، قيل: إنّه دمشقيّ، سكنَ الرقّة.
روى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلة، والْأُحْوَص بن حكيم،
وإسماعيل بن نشيط العامري وبُرد بن شيبان الشامي، وثوربن يزيد
الرَّحَبيِّ، وجعفر بن محمد الصَّادق، والخليل بن مُرَّة، وراشد (ق)،
وسُفيان الثوريِّ، وعبدالله بن محمد بن أبي يحيى الْأُسْلَميِّ،
وعبدالله بن يزيد بن تميم السُّلَميِّ، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ،
(١) الجامع (٣٠١٠).
(٢) السنن (١٩٠).
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣١٠٥، وتاريخه الصغير: ٢٠٢/٢، وضعفاؤه
الصغير، الترجمة ١٧٧، وأبو زرعة الرازي: ٦٢٨، ٧٥١، ٧٥٢، وسؤالات الآجري
لأبي داود: ٥ / الورقة ١٧، والمعرفة ليعقوب: ٤٠٢/٣، وضعفاء النسائي، الترجمة
٣١٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٨، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢١٠٢، والعلل،
حديث رقم ٢٠١٧، والمجروحين لابن حبان: ٣٨٣/١، والكامل لابن عدي:
٢ / الورقة ١٠٧، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٣٠٤ وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٨٠،
وضعفاء أبي نعيم، الترجمة ١٠٣، والكاشف: الترجمة ٢٤٩٠، وديوان الضعفاء،
الترجمة ٢٠١١، والمغني: ١/الترجمة ٢٩٥١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٠٤،
وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠٠٠، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٠٩، ونهاية
السول، الورقة ١٥١، وتهذيب التهذيب: ١٥/٥، وتقريب التهذيب ٣٧٨/١،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣١٨٨، وتهذيب تاريخ دمشق: ٦٨/٧.
٣٩٥

وعَبِيدة بن حَسَّان السِّنْجاريِّ، وعُقَيل بن خالد الْأَيْليِّ، وموسى بن عَبِيدة
الرَّبَذيِّ، ونَصْر بن عبداللَّه الباهليِّ، وهشام بن عُروة، والوَضِين بن
عَطاء، وأبي فَرْوَة يزيد بن سِنان الجَزَريِّ الرُّهاويِّ.
روى عنه: أحمد بن عبدالله بن يونس، وأحمد بن محمد بن
شَبَّويه المَرْوَزيُّ، وإسماعيل بن عَيَّاش، وهو من أقرانه، وبَقيَّة بن الوليد،
وبُهْلُول بن حَسَّانِ التَّنُوخِيُّ الْأَنْبَارِيُّ، والخَصِيب بن ناصح، وسَهْل بن
حماد أبو عتاب الدلّل، وشَيْبان بن فَرُّوخ، وصَدَقة بن عبداللَّه السَّمِين،
وعبدالله بن عُثمان بن عَطاء الخُراسانيُّ (ق)، وأبو شِهاب عبدربّه بن نافع
الحَنَّط، وعبدالرحمان بن صَخْر الوابِصِيُّ، وعُبيد بن سُلَيم، وعثمان بن
عبدالرحمان الطَّرائفيُّ، والعَلاء بن هِلال الرَّقَيُّ، وعيسى بن موسى
غُنْجار، وأبو حنيفة محمد بن حنيفة بن ماهان الواسِطيُّ، ومحمد بن
شُعَيْب بن شابور، ومحمد بن عثمان القرشيُّ، ومحمد بن ماهان
الواسطيُّ، ومحمد بن يزيد بن سِنان الرُّهاويُّ، والمُعافى بن عِمْران
المَوْصليُّ، ووَضَّاحِ بن حَسَّان الْأَنْبَارُّ، ووَضَّاحِ بن يحيى النَّهْشليُّ،
ويحيى بن زياد الرَّقِّيُّ فُهَيْر.
قال أبوبكر المَروزيُّ: سألت أحمد بن حنبل(١)، عن طَلْحة بن
زيد القُرشيِّ، فقال: ليسَ بذاك، قد حدّث بأحاديث مناكير.
وقال في موضع آخر: كان طلحة بن زيد، نزل على شعبة ليس
بشيءٍ، كانَ يضعُ الحديث.
وقال عبدالله بن عليّ ابن المديني، عن أبيه(٢): كان يضع
الحدیث.
(١) تهذيب تاريخ دمشق: ٦٨/٧.
(٢) نفسه.
١
٣٩٦
۔

وقال أبو حاتم(١): منكرُ الحديث، ضعيفُ الحديث، لا يعجبني
حديثه .
وقال البخاريُّ (٢) وغير واحد: منكر الحديث.
وقال النَّسائيُّ: منكر الحديث، ليس بثقة (٣).
وقال صالح بن محمد البَغْداديُّ: لا يُكتب حديثُه.
وقال ابنُ حِبَّان(٤): منكرُ الحديث، لا يحلّ الاحتجاج بخبره.
وقال الدارقطنيُّ (٥): والبُرْقانيُّ: ضعيفٌ.
وقال الحافظ أبو نُعيم الْأُصْبهانيُّ: حدَّث بالمناكير، لا شيء(٦).
وقال أبو جعفر العقيليُّ (٧): كان يكون بواسط.
وقال أبو عليّ محمد بن سعيد الحَرَّانِيُّ: حدَّثَ عنه جماعة من
أهل الرقّة، وآخِر مَن حدّث عنه، محمد بن يزيد بن سنان الرُّهاويّ(٨).
(١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة: ٢١٠٢/٢، وفيه لا يكتب حديثه، بدلاً من ((يعجبني
حديث)) وفي ((العلل) لابن أبي حاتم قال: ((ضعيف الحديث)) فقط.
(٢) تاريخه الكبير: ٤/ الترجمة ٣١٠٥، وتاريخه الصغير: ٢٠٢/٢، وضعفاؤه الصغير،
الترجمة ١٧٧ .
(٣) وفي ((الضعفاء والمتروكون)) للنسائي، الترجمة ٣١٦، ((متروك الحديث)).
(٤) المجروحين: ٣٨٣/١، وبقية كلامه: يروي عن الثقات المقلوبات.
(٥) ذكره في كتابه الضعفاء. ولم يتكلم فيه.
(٦) وفي الضعفاء له (الترجمة ١٠٣): منكر الحديث، قاله البخاري.
(٧) الضعفاء، الورقة ٩٨.
(٨) وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب أسامي الضعفاء. (٦٢٨). وقال الآجري عن
أبي داود: يضع الحديث. (سؤالاته: ٥/ الورقة ١٧) وذكره ابن عدي في ((الكامل))
وساق له عدة أحاديث قال في بعضها أنها موضوعة، وقال في بعضها أنها باطلة. وقال:
ولطلحة هذا أحاديث مناكير غير ما ذكرت. (٢ / الورقة ١٠٧ - ١٠٨) وقال ابن حجر
في ((التهذيب)): قال الساجي: منكر الحديث (١٦/٥) وقال في ((التقريب)): متروك.
٣٩٧

1
روى له ابن ماجة حديثاً واحداً، قد كتبناه في ترجمة راشد(١).
٢٩٦٩ - خ س: طَلْحَة (٢) بن أبي سعيد الإِسكندرانيُّ،
أبو عبدالملك المصريُّ، مولى قريش، قيل: أصلُه من المدينة.
روى عن: بُكَير بن عبدالله بن الْأُشَجّ، وخالد بن أبي عِمْران،
وسَعيد المَقْبُريِّ (خ س)، وصَخْر بن أبي غليظ المَدَنِّ .
روى عنه: حَيْوَة بن شُريح، ورِشْدين بن سَعْد، وضِمام بن
إِسْماعيل، وعبدالله بن لَهِيعة، وعبدالله بن المبارك (خ)، وعبدالله بن
وَهْب (س)، والَّيْث بن سَعْد، ويحيى بن أيوب.
قال عبدالله (٣) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ما أرى به بأساً.
وقال علي بن المديني : معروف.
وقال أبو زُرعة (٤): ثِقَةٌ.
:
(١) هذا هو آخر الجزء التاسع والثمانين من الأصل بخط مصنفه رحمه الله وفي آخره مجموعة
من السماعات منها ما هو بخطه ومنها ما هو بخط غيره، وعلى نسخة المؤلف هذه كان
اعتمادنا في التحقيق، فالحمد لله على منه.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣١٠٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٩٤،
وثقات ابن حبان: ٤٨٩/٦، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٢، وثقات ابن
شاهين، الترجمة ٦٠٨، ورجال البخاري للباجي، الترجمة ٤٢٩، والجمع لابن
القيسراني، ٢٣٣/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٤٩١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة
١٠٤، وتاريخ الإِسلام: ٢٠٥/٦، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ٢٠٩، ونهاية السول،
الورقة ١٥٢، وتهذيب التهذيب: ١٦/٥، وتقريب التهذيب: ٣٧٨/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣١٨٩.
(٣) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٩٤.
(٤) نفسه .
٣٩٨

وقال أبو حاتم(١): صالحٌ(٢).
وقال أبو داود (٣): روى عنه الَّليث بن سعد، وقال فيه خيراً.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤)، وقال: من أهل المدينة،
جاء إلى مصر مراراً(٥).
وقال أبو سعيد بن يُونُس: روى عن سعيد المَقْبُريِّ، عن
أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((من احتَبَسَ
فرساً في سبيل اللَّه، كان شبعُه، وريُّه، وبولُه، وروتُه، حسناتٍ في
ميزانه يوم القيامة)). لم يسند غير هذا الحديث، توفي سنة سبع وخمسين
ومئة .
روى له البخاريُّ، والنَّسائيُّ هذا الحديث الواحد الذي ذكر
ابن يونس، أنه لم يسند غيره، وقد وقع لنا بعلُوِّ عنه.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاريّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي
ابن الواسطيّ، وأبو غالب المظفر بن عبدالصَّمد بن خليل بن مُقَلَّد
الأنصاريّ، وأبو محمد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن يَعِيش
المالكيُّ، قالوا: أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصَّمد بن محمد
ابن الحَرَستانيّ الأَنْصاريُّ، قال: أخبرنا أبو محمد طاهر بن سَهْل بن بشر
(١) نفسه.
(٢) وجاء في (رجال البخاري للباجي، الترجمة ٤٢٩) ان أبا حاتم قال: لا بأس به.
(٣) وسؤالات الآجري ٥ / الورقة ٢.
(٤) ٤٨٩/٦.
(٥) وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: ما أرى به بأساً، (الترجمة ٦٠٨) وقال مغلطاي في
((الإِكمال)) ذكره ابن خلفون في الثقات وقال: كان رجلاً صالحاً فاضلاً (٢ / الورقة ٢٠٩)
وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة مُقل.
٣٩٩

الإِسفرايينيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين محمد بن مكي بن عثمان الأزْديّ
المصريّ، قَدِمَ علينا دمشق، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن
العَبَّاسِ الإِخْمِيميُّ، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة
الطَّحاويُّ، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبدالله بن
وَهْب، قال: حدثني طَلْحة بن أبي سعيد، أن سعيداً المَقْبُريّ حدّثه عن
أبي هُريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((مَنِ احْتَبَسَ
فَرَساً فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَاناً بِاللَّهِ، وَتَصْدِيقَ مَوْعِدِ اللَّهِ، كَانَ شِبَعُهُ، وَرِيُّهُ،
وَرَوْتُهُ، وَبَوْلُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
رواه البخاريُّ(١)، عن عليّ بن حَفْص المَرْوَزيِّ، عن
ابن المبارك، عن طَلْحة، ورواه النَّسائيُّ(٢)، عن الحارث بن مِسْكين،
عن ابنِ وَهْب، فوقع لنا بدلاً عالياً.
٢٩٧٠ - طَلْحَة (٣) بن عبدالله بن خَلَف بن أَسْعَد بن عامر بن
بياضة بن سبیع بن جعثمة بن سعد بن مُلَیح بن عمرو بن عامر بن لحی بن
قمعة بن إلياس بن مُضر الخُزاعيّ المعروف بطلحة الطَّلْحات، البَصْريّ،
كنيتُهُ أبو المُطَرِّف، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو المُطَرف كنية أبيه
(١) الجامع الصحيح: ٣٤/٤.
(٢) المجتبى: ٢٢٥/٦.
(٣) تاريخ خليفة: ٢٢٤، ٢٥٠، ٢٥١، وتاريخ واسط: ١٧٢، والمعارف لابن قتيبة:
٤١٩، وجمهرة ابن حزم، ٢٠٥، ٢٣٦، ٢٣٨، وأنساب القرشين: ٩٥، ١٩٣،
ومعجم البلدان: ٣٢٩/٢، و٤٣/٣، ٧٤٩، ١٠٩/٤، والكامل في التاريخ:
٢٥٥/٣، و٩٦/٤، ٩٧، و٥١١/٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٤، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٠٩، وتهذيب التهذيب: ١٧/٥، وتقريب التهذيب: ٣٧٨/١،
وخلاصة الخزرجي ٣١٨٩، وتهذيب تاريخ دمشق: ٦٨/٧ - ٧٠.
٤٠٠