النص المفهرس

صفحات 281-300

ذكره مسلم في حديثٍ .
وروى له النَّسائيُّ (١) حديثاً واحداً في الصَّلاة على الجنازة.
٢٩٢٧ - ع: الضَّحَّاكِ(٢) بن مَخْلَد بن الضَّحَّاك بن مُسلم بن
الضحاك الشَّيْبانيُّ، أبو عاصم النَّبِيل البَصْريُّ، يقال: إنّه مولى
بني شَيْبان، ويقال: مِن أنفُسِهم، وقال قَعْنَب بن المُحَرَّر: أبو عاصم
مولى لبني ذُهْل بن ثعلبة. إخوة بني سَدُوس، وأُّه من آل الزّبير، وكان
يبيع الحرير، ومَن نَسَبَه إلى بني شَيْبان قال في نسبه بعد مسلم:
ابن الضحاك بن رافع بن رُفَيْع بن الأسود بن عمروبن رالان بن هِلال بن
ثَعْلَبة بن شَيْبان .
(١) المجتبى: ٧٥/٤.
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٩٥/٧، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٤٤٤، ٦٥٤، وتاريخ خليفة:
٢٧، ٣٥٢، ٤٧٤، وطبقات خليفة ٢٢٦، وعلل أحمد: ١٠٩/١، ١٢٥، ١٣٩،
١٤٧، ١٧٣، ١٨٨، ٢٨٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٣٨، وتاريخه
الصغير: ٣٢٢/٢، ٣٢٤، ٣٢٥، والكنى لمسلم، الورقة ٨٠، وثقات العجلي، الورقة
٢٥، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ١٠، والمعرفة ليعقوب: ١٩٨/١،
٢٤٧، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٧٦، انظر الفهرس وتابع أبي زرعة الدمشقي ٦١١، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٤٢، وثقات ابن حبان: ٤٨٣/٦، والكندي: ٥٠٥، وعلل
الدار قطني: ١ / الورقة ١٦٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٤، ورجال
البخاري للباجي، الترجمة ٧٦٦، وموضح أوهام الجمع: ١٧٥/٢، والسابق واللاحق:
٢٤٧، والجمع لابن القيسراني: ٢٢٨/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٤٤٠، وإنباه
الرواة للقطفي: ٩١/٢، وسير أعلام النبلاء: ٤٨٠/٩، وتذكرة الحفاظ: ٣٦٦،
والعبر: ٣١٥/١، ٣٦٢، و٤٦/٢، ٥١، ٥٩، ٨٦، ٩٣، ١٢٠، والكاشف:
٢ / الترجمة ٢٤٥٦، تذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١١٤
(أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٩٤١، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٢٠١، وشرح علل ابن رجب للترمذي: ٣٥٠، ونهاية السول، الورقة
١٤٩، وتهذيب التهذيب: ٤٥٠/٤، والتقريب: ٣٧٣/١، وخلاصة الخزرجي:
٢/ الترجمة ٣١٤٥، وشذرات الذهب: ٢٨/٢، وتهذيب تاريخ دمشق: ٢٧/٧.
٢٨١

روى عن: أَبان بن صَمْعَة (بخ)، وإسماعيل بن رافع المَدَنِيِّ،
وأَيْمَن بن نابل المكيِّ (خ س)، وبكّار بن عبدالعزيز بن أبي بَكْرة
(د ت ق)، وبَهْز بن حكيم (بخ)، وثَوَاب بن عُتْبة (ق)، وثور بن يزيد
الرَّحَبيِّ (خ ت)، وجرير بن حازم (خ)، وأبي الْأُشْهَب جعفر بن حَيَّان
العُطارديِّ (٥)، وجعفر بن محمد(١) الصَّادق حديثاً واحداً، وجعفر بن
يحيى بن ثَوْبان (بخ دق)، وحَجَّاج بن أبي عُثمان الصَّوَّاف (ت)
والحَسَن بن يزيد أبي يونس القَويّ (ق)، وحَمَّاد بن جعفر (ق)،)
وحَنْظَلة بن سُفيان الجُمَحِيِّ (خ م دس)، وحَيْوَة بن شُريح المِصْرِيِّ
(خ م ت س ق)، وربيعة بن عبدالرحمان بن حِصْن الغَنَويِّ (عخ د)،
وزكريا بن إسْحاق المكيِّ (خم ت س)، وزَمْعة بن صالح (ق)،
وزُهير بن محمد العَنْبَرِيِّ (٥)، والسَّائب بن عُمَر المَخْزوميِّ (بخ)،
وسَعْدان الجُهَنِيِّ (خ)، وسعيد بن عبدالعزيز التَّنُوخِيِّ (س)، وسعيد بن
أبي عَرُوبة، وسُفيان الثَّوريِّ (خم ت)، وسُلَيمان التَّيميِّ: تفسير
حروفٍ من القرآن، وسيف بن سُليمان المكيِّ، وشبيب بن بشر البجليِّ (تق)،
وشعبة بن الحجاج (خ)، وطلحة بن عمرو المكيِّ، وعَبّاد بن منصور (ق)،
وعُبادة بن مُسلم الفَزاريِّ، وعبدالله بن عُمَر العُمَرِيِّ (ت ق)،
وعبدالله بن عَوْن (خ م)، وعبدالله بن محمد بن عبد الملك
الرَّقاشيِّ (عس)، وعبد الله بن مسلم بن هُرْمُز (بخ ق)، وعبد الله بن
المُؤمَّلِ المَخْزوميّ (ت)، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاريِّ)
(خت م دت ق)، وعبدرَبِّه بن عَطاء القُرشيِّ (صد)، وعبد الرحمان بن
عَمرو الأوْزاعيِّ (خ)، وعبدالرحمان بن وَرْدان الغِفاريِّ (د)،
(١) قال الدارقطني: لم يسمع من جعفر بن محمد، (العلل: ١ / الورقة ١٦٠).
٢٨٢

وعبدالعزيز بن أبي رَوَّاد (خت د)، وعبدالملك بن جُرَيْج (ع)،
وعبدالوارث بن سعيد (د)، وعَتَّاب بن عبدالعزيز الحِمَّانيِّ، وعثمان بن
الْأُسْوَد (خ)، وعثمان بن سَعْد الكاتِب (ت)، وعثمان بن عبدالملك
المؤذِّن (تم ق)، الذي يقال له: مستقيم بن عبدالملك، وعثمان بن مرّة
البَصْرِيِّ (م س)، وعُثمان الشَّخَّام (ت)، وعَزْرَة بن ثابت الأنصاريِّ
(خ م ت)، وعِكْرمة بن عَمَّار اليَماميِّ، وعُمَر بن أبي زائِدة (س)،
وعُمَر بن سعيد بن أبي حُسين (خ)، وعُمَر بن محمد بن زيد العُمَرِيِّ
(خ م)، وأبي نعامة عَمرو بن عيسى العَدَويِّ (قد)، وعمرو بن وَهْب
الطَّائفيِّ (بخ)، وعِمران القَطَّان (د)، وعيسى بن مَيْمون الجُرَشيِّ (خد)،
وفُضَيْل بن سُلَيْمان النُّميريِّ (خ)، وقُرَّة بن خالد السَّدوسيِّ (خ)، وكثير بن
فائد (ت)، ومالك بن أنس (خ)، والمثنى بن عَمروبن جيفر، ومحمد بن
بِشْر الْأُسْلَميِّ (س)، ومحمد بن رِفاعة القُرَظِيِّ (قدت ق)، ومحمد بن
عبدالرحمان بن أبي ذِئْب (س)، ومحمد بن عَجْلان (بخ د)، ومحمد بن
عُمارةٍ بن عَمرو بن حَزْم الْأَنْصاريِّ، وأبيه مَخْلَد بن الضَّحّاك
الشَّيْبانيِّ (ق)، ومُظاهر بن أَسْلَم (دت ق)، ومَعْروف بن خَرَّبُوذ (د)،
والمغيرة بن زياد المَوْصليِّ (دس)، وأبي حنيفة النَّعمان بن ثابت،
والنَّهَّاس بن قَهْمٍ (بخ)، وهشام بن حسان (س)، ووَبْر بن
أبي دُلَيْلة (سي)، ووَهْب بن خالد الحِمْصيِّ (دت)، ويزيد بن
أبي عُبَيد (خ مد)، وأبي الجرَّاحِ المَهْرِيِّ (ت)، وأبي المَليح
الفارسيِّ (ت).
روى عنه: البخاريُّ، وإبراهيم بن دينار التَّمَّار البَغْدادِيُّ (م)،
وإبراهيم بن المُستمر العُرُوقِيُّ (م ق)، وإبراهيم بن يَعْقوب
الجُوزْجانيُّ (سي)، وأحمد بن سعيد الدارميُّ (كد ق)، وأحمد بن سِنان
٢٨٣

القَطَّان، وأبو الجوزاء أحمد بن عثمان النَّوفليُّ (م ت)، وأبو يحيى
أحمد بن عصام الْأَصْبهانيُّ، وأحمد بن فَضَالة بن إبراهيم النَّسائيُّ (س)،
وأحمد بن محمد بن حَنْبَل، وأحمد بن يوسُف السُّلَمِيُّ النَّيْسابوريُّ (ق)،
وإسْحاق بن إبراهيم بن داود السَّوّاق (ق)، وإِسْحاق بن راهويه (م)،
وإسْحاق بن سَيَّارِ النَّصِيبيُّ، وإِسْحاق بن مَنْصور الكَوْسَجِ) (م ت)،
وإِسْحاق غير منسوب (خ)، قيل: إنّه ابن نصر السَّعديّ، وبِشْر بن آدم
البصريُّ (ق)، وأبو بِشْر بكر بن خَلَف ختَن المقرىء (ق)، وجرير بن
حازم وهو من شيوخه، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التَّميميُّ،
وحامد بن يحيى البَلْخِيُّ (د)، وحَجَّاج بن الشّاعر (م)، والحسن بن
إِسْحاق المَرْوَزِيُّ (عس)، والحَسَن بن عَلَيّ الحُلْوانِيُّ (م دت ق)،
وحفص بن عَمرُو الرَّباليُّ (صد)، وأبو عاصم خُشَيْش بن أَصْرَم
النَّسائيُّ (د)، وأبو خَيْئَمة زهير بن حَرْب (م)، وزيد بن أَخْزَمِ الطَّائِيُّ
(دق)، وأبو مَعْن زيد بن يزيد الرَّقاشيُّ البصريُّ (م)، وأبو داود
سُلَيمان بن سيف الحرّانيُّ (س)، وشُجاع بن مَخْلَد البَغَويُّ، وعَباس بن
عبدالعَظيم العَنْبَرِيُّ (ق)، وعَباس بن الفَرَج الرِّياشيُّ، وعباس بن محمد
الدوريُّ، ومُسْتَمْلِيهِ عبدالله بن إسحاق الجوهريُّ بِدْعة (دت س)،
وعبدالله بن الجَرّاحِ القُهُسْتَانِيُّ (مد)، وعبدالله بن داود الخُرَيْبِيُّ وهو من
أقرانه، وعبدالله بن عبد الرحمان الدارميُّ (تم)، وأبو بكر عبدالله بن
محمد بن أبي شَيْبة، وعبدالله بن محمد بن أبي قُريش وهو ابن مُضَر
الثَّقفيُّ، وعبدالله بن محمد المُسْنَديُّ (خ)، وعبد الله بن منير
المَرْوَزيُّ (ت)، وعبدالرحمان بن عبدالوهاب العَمّيُّ (ق)،
وعبدالرحمان بن عُمَر رُسْتة (ق)، وعبدالملك بن قُرَيب الْأُصْمعيُّ
وهو من أقرانه، وعبد بن حُمَيد (م)، وعَبْدَة بن عبداللّه الصَّفَّار (ق)،
٢٨٤

وعُقْبة بن مُكْرَمِ العَمّيُّ البصريُّ (م ت)، وعَلَيُّ بن المديني (خ)،
وعَلَيّ بن نَصْر بن عليّ الجَهْضَمِيُّ الصَّغير (كد)، وعُمَر بن شَبّة النّمَيرِيُّ،
وابنُه عَمروبن أبي عاصم النّبِيل (ق)، وعمرو بن عليّ الصَّيرفيُّ
(خ ت س)، وأبو غَسَّان مالك بن عبدالواحد المِسْمَعُيُّ (مد)، ومحمد بن
بَشَّارِ بُنْدار (م دت ق)، ومحمد بن بكّار بن الزبير العَيْشِيُّ البصريُّ (م)،
ومحمد بن حُبّان بن الأزهر القَطَّان البصريُّ، وهو آخِرٍ من حدّث عنه،
ومحمد بن حَمّاد الطُّهرانيُّ (ق)، ومحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم
التُّسْتَرِيُّ (ق)، ومحمد بن عبدالله بن نُمير الكوفيُّ (م)، وأبو جعفر
محمد بن عبدالملك الدَّقيقيُّ الواسِطيُّ، ومحمد بن عمروبن عَبّاد بن
جبلة بن أبي رواد (م)، وأبو موسى محمد بن المثنی (خ م د ت س)،
ومحمد بن مسعود ابن العَجَمِيّ (٥)، ومحمد بن مُسلم بن وارة الرَّازيُّ،
ومحمد بن مَعْمَرِ البَحْرانيُّ (خ)، ومحمد بن يحيى الذهليُّ (ت ق)،
وأبو عبدالرحمان محمد بن يَعْقوب بن أبي عَبْدة العَنْبَرِيُّ، ومحمد بن
يُونُس الكُدَيْميُّ، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزِيُّ (ت)، ومَخْلَد بن خالد
الشَّعيريُّ (د)، وهارون بن عبداللَّه الحَمَّال (م)، ووهب بن إبراهيم
الفاميُّ، وأبو سلمة يحيى بن خَلَف الباهِليُّ (دق)، ومُسْتَهْلِيهِ الآخرَ
يحيى بن راشِد البصريُّ، ويزيد بن سِنان البَصْرُّ (كد)، نزيل مصر،
ويَعْقبوب بن إبراهيم الدَّوْرقيُّ (خ م ت)، وأبو يوسُف يَعْقوب بن إِسْحاق
القُلُوسيُّ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، وَيَعْقُوب بن شَيْبة السَّدوسيُّ،
وأبو بكر بن أبي النَّضْر (م).
( قال عُثمان (١) بن سعيد الدارميُّ، عن يحيى بن معين: ثقة.
(١) تاريخه: الترجمة ٤٤٤، ٦٥٤، وقال ابن محرز: قيل ليحيى: أبو عاصم النبيل، =
٢٨٥

وقال أحمد بن(١) عبدالله العِجليُّ: ثقة، كثيرُ الحديث، وكانَ له
فقهُ .
وقال أبو حاتم (٢): صدوق، وهو أحبُّ إليّ من رَوح بن عُبادة.
وقال عُمر بن شَبَّة: حدثنا أبو عاصم النبيل واللَّهِ ما رأيتُ مِثلَه.
وقال محمد بن عيسى الزَّجَّاج: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيْج،
عن زياد، عن ثابت مولى عبدالرحمان بن زيد، عن أبي هريرة حديث
(يُسَلِّمُ الراكبُ على الماشي))، قال محمد بن عيسى: قلت
لأبي عاصم: ذكر ابن جُرَيج فقال: أخبرني ابن جريج قال: أخبرنا
زياد، وكلُّ شيء حَدَّثْتُكَ، حَدّثوني به، وحَدَّثنا عنهم، وما دَلَّسْتُ حديثاً
قطّ، وإنّي لأرجمُ من يُدَلِّس.
وقال محمد بن سَعْد(٣): كان ثقة فقيهاً.
وقال عبدالرحمان بن يوسف بن خِراش: لم يُرَ في يده كتابٌ قطُّ .
وقال الخليل بن عبدالله الخليليُّ القزوينيُّ(٤): مُتَّفَقٌ عليه زُهداً،
وعلماً، وديانةً، وإتقاناً.
وقال البخاريُّ(٥): سمعت أبا عاصم يقول: منذ عَقَلتُ أَنّ الغَيْبَةَ
حرامٌ، ما اغتبتُ أحداً قَطُّ .
وعبدالرزاق، وقبيصة، وأبو حذيفة (يعني في سفيان)؟ قال: هؤلاء ضعاف. (سؤالاته:
=
الترجمة ٥١٦).
(١) ثقاته، الورقة ٢٥ .
(٢) الجرح والتعديل: ٤/الترجمة ٢٠٤٢.
(٣) الطبقات الكبرى: ٢٩٥/٧ .
(٤) الإِرشاد، الورقة.
(٥) التاريخ الكبير: ٤ / الترجمة ٣٠٣٨.
٢٨٦
1

وقال أبو عُبيد الآجريُّ(١)، عن أبي داود: كان يحفظ قدر ألف
حدیث. من جيّد حديثه، وكان فيه مزاحٌ.
وقال غيرُهُ: إنما قيل له النَّبيل، لأنّ الفِيلَ قَدِمَ البصرة، فذهب
الناسُ ينظرونَ إليه، فقال له ابنُ جُرَيج: ما لَكَ لا تنظر، فقال: لا أجدُ
منك ◌ِوَضاً، فقال: أنت نَبِيلٌ.
وقيل: لأنّه كان لا يلبس الخُزُور (٢) وجَيِّد الثياب، وكان إذا أقبل
قال ابن جريج: جاءَ النَّبِيل.
وقيل: لأنَّ شُعبة حَلَفَ أن لا يحدّث أصحاب الحديث شَهْراً،
فبلغ ذلك أبا عاصم، فقَصَدَه فدخلَ مجلسَهُ، فلما سَمِعَ منه هذا الكلام،
قال: حَدِّثْ وغلامي العطّار حرٌّ لوجه اللَّه كفارةً عن يمينك، فأعجبه
ذلك.
وقيل: لأنَّه كان كبير الأنف، وقيل غير ذلك.
وقيل (٣): إنّه تزوّج امرأةً، فلما دخل عليها، دنا منها ليقبّلها
فقالت: نحِّ رُكبتك عن وجهي! فقال: ليس هذا رُكبة، إنما هو أنف.
قال ذلك إسماعيل بن أحمد(٤) والي خراسان، عن أبيه، عن
أبي عاصم .
(١) سؤالاته: ٥/ الورقة ١٠، وبقية كلامه كان أبو داود يحيل إليه بحال الرأي يعني رأي
أبي حنيفة فلما بلغه رأيه كان لا يعبأ به.
(٢) جمع: الخز من الثياب وهو ما ينسج من صوف وحريرٍ خالصٍ.
(٣) تهذيب تاريخ دمشق: ٢٨/٧.
(٤) وهو المعروف بالساماني مؤسس الدولة السامانية بخراسان وما وراء النهر.
٢٨٧

وقال محمد بن عيسى الزَّجَّاج: سمعتُ أبا عاصم يقول: مَن طَلَب
هذا الحديث، فقد طلب أعلى الأمور، فيجب أن يكونَ خيرَ الناسِ .
قال خليفة بن خَيَّط(١): وُلِدَ سنة إحدى وعشرين ومئة.
وقال عبداللّه بن إِسْحاق الجَوْهَرِيُّ: سمعت أبا عاصم يقول:
وُلِدتُ سنة اثنتين وعشرين ومئة في ربيع الأوّل.
وقال عمروبن عليّ (٢): سمعت أبا عاصم يقول: وُلِدَتْ أَمِّي سنة
عشرٍ ومئة، وَؤُلِدْتُ سنة اثنتين وعشرين ومئة.
وقال جابر بن كُردي: مات سنة إحدى عشرة ومثتين.
وقال خليفة بن خَيَّاط (٣)، ومحمد بن يونُس الكُدَيْمِيُّ، وأبو داود،
ومحمد بن أحمد بن حبيب الذَّارع وغيرُ واحد: مات في ذي الحجة سنة
اثنتي عشرة ومئتين.
وقال محمد بن سَعْد(٤): مات بالبصرة ليلة الخميس، لأربع عشرة
ليلة خَلَتْ من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومئتين، في خلافة عبدالله بن
هارون .
وقال عمروبن عليّ: مات سنة اثنتي عشرة ومئتين، وهو ابن
تسعين سنة وأربعة أشهر.
(١) تاريخه: ٣٥٢.
(٢) رجال البخاري للباجي: ٢ / الترجمة ٧٦٦.
(٣) تاريخه: ٤٧٤.
(٤) الطبقات الكبرى: ٢٩٥/٧.
٢٨٨

وقال محمد بن يحيى بن فَيَّاض الزِّمّاني، ويَعْقوب بن سُفيان(١)
الفارسيُّ : مات سنة ثلاث عشرة ومئتين .
وقال أبو بكر ابنُ المقرىء. عن أبي طلحة محمد بن أحمد بن
الحسن التّار، عن حَمْدان بن عليّ الورّاق(٢)، ذهبنا إلى أحمد بن حنبل
سنة ثلاث عشرة، يعني ومئتين، فسألناه أن يحدثنا، فقال: تسمعون
منّي، ومثل أبي عاصم في الحياة؟ اخرجوا إليه.
وقال البخاريُّ(٣): مات سنة أربع عشرة ومئتين، في آخرها.
وقال زكريا بن يحيى بن سعيد الباهليّ، عن أخيه إبراهيم بن
يحيى: رأيت أبا عاصم النبيل في منامي بعد موته، فقلت: ما فعل الله
بك؟ قال: غفر لي، ثم قال لي: كيف حديثي فيكم؟ قلت: إذا قلنا
حدثنا أبو عاصم، فليس أحدٌ يَرُدُّ علينا، قال: فسكت عني، ثم أقبل
عليَّ فقال: إنّما يُعطى الناسُ على قَدَرِ نِّيّاتهم.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب(٤): حدّث عنه جرير بن حازم،
ومحمد بن حُبّان بن الأزهر البصريّ، وبين وفاتيهما مئة وإحدى وثلاثون
سنة(٥)
روى له الجماعة.
(١) المعرفة والتاريخ: ١٩٨/١.
(٢) تهذيب تاريخ دمشق: ٢٨/٧.
(٣) تاريخه الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٣٨، وتاريخه الصغير ٣٢٤/٢، وفيهما أنه مات في سنة
إثنتي عشرة ومئتين .
(٤) السابق واللاحق ٢٤٧ .
(٥) وقال أحمد بن حنبل: أبو أسامة أثبت من مئة مثل أبي عاصم (العلل: ١٢٥/١) وقال
في موضع آخر: كان يتحرى الصدق (العلل: ٢٨٤/١). وذكره ابن حبان في ((الثقات))
وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن قانع ثقة مأمون. وروى الدارقطني في غرائب =
٢٨٩

أخبرنا أبو الحسن ابن البخاريّ، وأحمد بن شَيْبان، وإسماعيل
ابن العَسْقَلانيّ، وزينب بنت مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد،
قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهَرِيُّ، قال:
أخبرنا أبو بكر القَطيعيُّ، قال: حدثنا محمد بن يونُس، قال: حدثنا
أبو عاصم النَّبيل، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن القاسم، عن عائشة:
((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَيَأْخُذُ
حَقْنَةً لِشِقِّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ يَأْخُذُ حَقْنَةً لِّشِقِّ رَأْسِهِ الْأَيْسَرِ».
رواه البخاريُّ(١)، ومسلم(٢)، وأبو داود(٣)، والنَّسائيُّ (٤)، عن
مالك من طريق علي بن نصر الجهضمي قال: قالوا لأبي عاصم إنهم يخالفونك في
حديث مالك في الشفعة فلا يذكرون أبا هريرة؟ فقال: هاتوا من سمعه من مالك في
الوقت الذي سمعته منه إنما كان قدم علينا أبو جعفر مكة فاجتمع الناس إليه وسألوه أن
يأمر مالكاً أن يحدثهم، فأمره فسمعته في ذلك الوقت. قال علي بن نصر: وكان ذلك في
حياة ابن جريج لأن أبا عاصم خرج من مكة إلى البصرة في حياة ابن جريج أو حيث
مات بن جريج ثم لم يعد إلى مكة حتى مات. وهذا يدل على أن أبا عاصم مكي تحول
إلى البصرة. وقال الذهبي في ((الميزان)). أجمعوا على توثيقه. وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة ثبت.
وقال الذهبي في ((الميزان)): زعم أبو العباس النباتي (صاحب الحافل المذيل على الكامل)
أن الصقيلي ذكره في «الضعفاء)) وساق له حديثاً خولف في سنده، وقال: لم أجده في
كتاب العقيلي. قلت: كأنه لم يجده في نسخته، وإلا فهو مترجم في غير ما نسخة من
(ضعفاء العقيلي)، منها نسخة برلين ونسخة جستربتي، والحديث الذي أشار إليه
أبو العباس النباتي هو حديث أبي سعيد الخدري، قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ((أدلكم على شيء يكفر الخطايا ... الحديث، فقد أنكره أحمد بن حنبل أشد
الانكار. والحق مع الذهبي فنسخة الظاهرية لم تتضمن هذه الترجمة، ولعل هذه
النسخة هي التي اطلع عليها الذهبي واعتمدها.
(١) الجامع الصحيح: ٧٣/١.
(٢) الجامع الصحيح: ١٧٥/١.
(٣) السنن حديث رقم (٢٤٠).
(٤) المجتبى: ٢٠٦/١.
٢٩٠
٠٠٠

محمد بن المثنى عن أبي عاصم، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. وعندهم
في أول الحديث: دعا بشيءٍ نحو الحِلابِ.
٢٩٢٨ - ٤: الضَّحَّاك (١) بن مُزاحم الهِلاليُّ، أبو القاسم،
ويقال: أبو محمد الخُراسانيُّ، أخو محمد بن مُزاحم، ومُسلم بن
مزاحم، كان يكون بسمرقند وبَلْخ ونَيْسابور.
روى عن: الْأَسْوَد بن يزيد النَّخَعيِّ (ق)، وأَنَس بن مالك (ق)،
وَزَيْد بن أَرْقَم، وأبي سعيد سعد بن مالك الخُدْريِّ، وسعيد بن جُبَيْرِ،
وطاؤُوس بن كَيْسان، وعبدالله بن عَبَّاس (ت س ق)، وعبدالله بن
(١) طبقات ابن سعد: ٣٠٠/٦ و٣٦٩/٧، وتاريخ الدوري: ٢٧٢/٢، وتاريخ خليفة:
٣٣٦، وطبقات خليفة: ٣١١، ٣٢٢، وعلل أحمد ٤٣/١، ٤٤، ٩٨، ١٠٠، ١٢٥،
١٨٣، ١٨٤، ١٩٦، ٢٤١، ٣١٦، ٣٢٢، ٣٤٧، ٣٤٩، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ / الترجمة ٣٠٢٠، وتاريخه الصغير: ٢٤٣/١، ٢٤٤، وأبو زرعة الرازي: ٦٨٣،
والمعرفة ليعقوب: ١٠٣/٢، ١٠٨، ١٤٣، ١٤٨، ١٧٤، ١٩٨، ٦٨٤، و١٩/٣،
١١١، ١٢١، ١٧١، ٢٠٩، ٢٢٦، ٣٤٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٠٦،
٣٠٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٧، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٢٤،
والمراسيل: ٩٤، وثقات ابن حبان: ٤٨٠/٦، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٠٢،
وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٢٣٦، والسنن له: ٢٠٠/٢، وثقات ابن شاهين
٥٩٦، والمدخل إلى الصحيح: ٤٠٥، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٧٩، ومعجم
البلدان: ٤٦٥/١، ٤١٥/٢، والكامل في التاريخ: ١٧/١، ١٩، ٢٤، ٣٠،
و ١٢٦/٥، ١٢٧، وسير أعلام النبلاء: ٥٩٨/٤ - ٦٠٠، والكاشف: ٢/ الترجمة
٢٤٥٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٩٨٤، والمغني: ١/ الترجمة ٢٩١٢، والعبر:
١٢٤/١، ورجال ابن ماجة، الورقة ٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٩، وميزان
الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٩٤٢، وتاريخ الإِسلام: ١٢٥/٤، وإكمال مغلطاي:
٢/ الورقة ٢٠٢، ومراسيل العلائي ٣٠٤، وغاية النهاية ٣٣٧، ونهاية السول، الورقة
١٤٩، وتهذيب التهذيب: ٤٥٣/٤، والتقريب: ٣٧٣/١، وخلاصة الخزرجي:
٢/ الترجمة ٣١٤٦، وشذرات الذهب: ١٢٤/١.
٢٩١

عُمر بن الخطاب، وعبدالرحمان بن عَوْسَجة، وعطاء بن أبي رباح،
وأبي الْأُحْوَص عَوْف بن مالك بن نَضْلَة الجُشَميِّ، والنِّزَّال بن
سَبْرَة (ق)، وأبي هريرة، وقيل: لم يثبت له سماع من أحد من
الصحابة .
روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وأبو حاتم بَزِيع بن عبدالله
اللَّحّام، وَبَشير أبو إسماعيل، وثابت بن جابان، وجعفر بن عِكْرمة
القرشيُّ، وجُويبر بن سَعيد (ق)، وحَبيب بن عَطاء، والحسن بن يحيى
البصريُّ نزيلُ خُراسان (س)، وحكيم بن الدَّيْلَم (ت)، وأبو زهير
حَيَّن بن عبدالله بن زهير العَبدُّ البَصْرِيُّ، وأبو سِنان سعيد بن سنان
الشَّيْبانيُّ الْأَصْغَر، وأبو سَعْد سعيد بن المَرْزُبان البَقَّال، وسَلَمَة بن
نُبَيْط بن شريط (خد)، وأبو عيسى سُلَيمان بن كَيْسان الخُراسانيُّ (مد)،
وأبو سِنان ضرار بن مُرَّة الشَّيبانيُّ الأكبر، وعبدالرحمان بن عَوْسَجة (س)،
وعبدالعزيز بن أبي رَوَّاد (قد)، وعبد الملك بن مَيْسَرة الزَّرَّاد، وعُبيد الله
مولى عُمَر بن مُسلم الباهليّ قولَه (د)، وأبو الحارث عُبيد بن سُلَيمان
الباهليُّ الخُراسانيُّ، وأبو سِيْدان عُبيد بن الطَّفيل، وعُثمان بن داود
الخَوْلانِيُّ الدِّمشقيُّ، وأبو رَوْق عَطَيَّة بن الحارث الهَمْدَانِيُّ الكُوفيُّ
(قد فق)، وعَليّ بن الحكم البُنانيُّ (فق)، وعليّ بن مالك الكُوفيُّ،
وعُمارة بن أبي حَفْصَة (فق)، وعُمَر بن ميمون ابن الرَّمَّاح،. وأبو إسحاق
عَمرو بن عبدالله السَّبيعيُّ، وغالب بن سُلَيمان الجَهْضَميُّ، وقُدامة بن
عبدالرحمان الرُّؤاسيُّ، وقُرَّة بن خالد السَّدُوسيُّ، وقيس بن سُليم
العَنْبَرِيُّ، وَكَثِير بن سُليم (ق)، ومالك بن سعيد البلخيُّ، ومحمد بن
سُلَيْمِ الخُراسانيُّ، ومُزاحم بن زُفَر، ومُشاش، ومُقاتل بن حَيَّان
النَّبَطَيُّ (ل)، ومَيْمون أبو عبدالله الخُراسانيُّ الوَرَّاق، وأبو مُصلح نَصْر بن
٢٩٢

مُشارِس (ل)، ونَهْشَل بن سعيد (ق)، وواصل مولى أبي عُيَيْنة (قد)،
والوليد بن ثعلبة، وأبو جَنَاب يحيى بن أبي حَيَّةِ الكَلْبِيُّ (ت).
قال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثقةٌ، مأمونٌ.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٢) عن يحيى بن معين، وأبو زُرْعة (٣):
ثقة .
وقال زيد بن الحُبَابِ(٤)، عن سُفيان الثَّوريِّ: خذوا التفسير من
أربعة: سَعيد بن جُبْيَر، ومُجاهد، وعِكرمة، والضَّحاك.
وقال أبو قُتيبة(٥) سَلْم بن قتيبة، عن شُعبة، قلتُ لمُشاش:
الضحاك سمع من ابن عباس؟، قال: ما رآه قَطُّ .
وقال أبو داود(٦) الطيالسيُّ، عن شُعبة: حدثني عبد الملك بن
مَيْسَرة، قال: الضَّحاك لم يلق ابن عباس، إنما لقِيَ سعيدَ بنَ جُبَيْر
بالرِّيّ، فأخذ عنه الَّفسير.
وقال أبو أسامة (٧)، عن المُعَلّى، عن شُعبة، عن عبد الملك بن
(١) العلل: ٣٤٧/١.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٢٤ .
(٣) نفسه.
(٤) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٠٣.
(٥) المعرفة والتاريخ ليعقوب: ١٤٣/٢، ١٤٨، والكامل لابن عدي ٢ / الورقة ١٠٣.
(٦) طبقات ابن سعد: ٣٠١/٦ وفيه: ((أبو داود الحفري))، والمعرفة والتاريخ ليعقوب:
١٠٨/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٧.
(٧) أبو زرعة الرازي: ٦٨٣، الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٢٤، والمعرفة ليعقوب:
١٩٨/٢، و٢٠٩/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٠٦.
٢٩٣

مَيْسَرة، قلت للضَّحاك: سمعتَ من ابن عباس؟ قال: لا. قلت: فهذا
الذي تُحَدِّثُه عَن مَن أَخَذْتَه؟ قال: عن ذا، وعن ذا.
وقال عليّ ابن المدينيّ(١)، عن سُفْيان بن عُيَيْنة: كان يكون
بالكُوفة، حدثني خالي، قال: رأيت أمَّ الضَّحاك تختلف إلينا، وهم ثلاثة
إخوة: مسلم، والضحاك، ومحمد.
وقال عليّ (٢) ابن المدينيّ، عن يحيى بن سعيد: كان شعبة
لا يحدّث عن الضحاك بن مُزاحم، وكان يُنْكِر أن يكون لقِيَ ابن عباس
قطّ .
وقال عليّ في موضع آخر (٣)، عن يحيى بن سعيد: كان الضحاك
عندنا ضعيفاً.
وقال البخاريُّ: حدثنا أبو نُعَيْم قال: حدثنا سُفيان، عن حكيم بن
الدَّيْلَم، عن الضحاك يعني ابن مزاحم، قال: سمعتُ ابن عُمَر يقول:
ما طَهُرت كَفِّ فيها خاتم من حديد. وقال: لا أعلم أحداً قال: سمعت
ابن عُمَر إلّا أبو نعيم.
وقال أبو جَنَابِ الكَلْبِيُّ، عن الضَّحاك: جاورتُ ابنَ عباس سبع
سنين .
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٢٠.
(٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ٩٧ .
(٣) ضعفاء العقيلي، الورقة ٩٧، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٠٣.
٢٩٤

وقال مَرْوان(١) بن مُعاوية، عن إِسْماعيل بن أبي خالد: رأيتُ
الضَّحاَ يعلّم الصِّبيان.
وقال أبو مقاتل، عن جُوَيبر: كان الضَّحالكُ يعلّم الصّبيان، بَبَلْخ،
بقرية يقال لها: بروقان، يعني: يعلّمهم حِسْبَةً.
وقال مالك بن سعيد البَلْخِيُّ: كُنّا عند الضَّحاك، ثلاثة آلاف
غلام، وكان له حمار، فإذا أعيى ركبه، ودار في الكُتّاب.
وقال أبو نُعَيم، عن سُفيان، عن مُزاحم بن زُفَر: سمعتُ
الضَّحاك بن مزاحم، يقول: لو دَخَلتُ عَلى أمّي لقلتُ لها: أيتها العجوز
غطّ عني شَعْرَكِ.
وقال ابنُ المبارك، عن سُفيان، عن أبي السَّوداء، عن الضَّحاك:
أدركتهم وما يتعلمون إلّ الوَرَعَ.
وقال قَبِيصة بن عُقْبة، عن قَيْس بن سُلَيم العَنْبَرِيِّ: كان
الضَّحاك بن مُزاحم، إذا أمسى بَكَى، فيقال له: ما يبكيك؟ قال:
لا أدري ما صَعَد اليومَ من عملي .
وقال عبدالعزيز بن أبي رِزْمة، عن جُوَيبر، عن الضَّحاك: لا تُقْبَلُ
شهادة مَنْ لم يؤدِّ الزَّكَاةَ.
وقال عُثمان(٢) بن جَبَلة بن أبي رَوَّاد، عن قُرَّة بن خالد: كانت
هِجِّيرى(٣) الضَّحاك إذا سكتَ: ((لا حول ولا قوّة إلَّ باللَّه)).
(١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٠٢ .
(٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٠٣.
(٣) يعني العادة والديدن، أو دأبه وشأنه.
٢٩٥

وقال سعيد بن سُلَيمان الواسطيُّ، عن مَيْمون أبي عبدالله، عن
الضحاك في قوله (تعالى): ﴿كونوا ربَّانيين بِمَا كُنْتُم تُعَلِّمونَ
الكِتَابَ﴾(١)، قال: حقٌّ على كل من يُعَلِّم القرآن أنْ يكون فقيهاً.
وقال العَبَّاس بن مُصْعب المَرْوَزِيُّ: قَدِمَ الضَّحاك مَرْو، وسَمِعَ منه
التَّفسيرَ عُبيد بن سُلَيْمان، مولى عبدالرحمان بن مُسلم الباهليّ، وروى
عن عُبَيد بن سُليمان: خارجةُ بنُ مصعب، وأبو تُميلة، وعليُّ بنُ عَمرو بن
عِمْران، من أهل الرَزِيق(٢)، وكان الضَّحاك أصله من بَلْخ.
وقال عَرْعَرة(٣) بن البِرِند، عن أبي الهَزْهاز نصر بن زياد بن عَبّاد
العِجْليِّ: دخلتُ على الضَّحاك، وهو مريضٌ، فقلتُ: ألا أُعَوِّذُك
يا أبا محمد؟ قال: بَلَى، ولا تَنْفُث. قال: فقرأت عليه بالمعَوِّذَتين.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤)، وقال: لِقِيَ جماعةً من
التابعين، ولم يشافه أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ومَن زعم أنّه لِقِيَ ابنَ عباس، فقد وَهِمَ، كان أصله من بَلْخ، وكان يقيمُ
بها مدةً، وبسمرقند مدةً، وببخارى مدة، وكانت أُمُّه حاملاً به سنتين،
وَوُلِدَ وله أسنان، وكانِ مُعَلَّمَ كتّابٍ، يُعَلِّمُ الصبيان، ولا يأخذُ منهم شيئاً،
ورواية ((أبي إسحاق، عن الضحاك، قلت لابن عباس)) وهمٌ من شريك،
عن(٥) أبي إسحاق.
(١) آل عمران: ٧٩.
(٢) بفتح أوله وكسر ثانیه اسم نهر وناحية نمّرْو.
(٣) تاريخ الدوري: ٢٧٢/٢.
(٤) ٤٨٠/٦ - ٤٨١.
(٥) ضبب عليها المؤلف.
٢٩٦

وقال أبو أحمد بن عَدِي(١): عُرِفَ بالتَّفْسير، فأمّا رواياته عن
ابن عباس، وأبي هريرة، وجميع مَن روى عنه، ففي ذلك كلِّهِ نظرٌ،
وإنّما اشتهر بالتَّفسير.
قال الحُسين بن الوليد(٢) النَّيْسابوريُّ: مات سنة ستّ(٣) ومئة.
وقال أبو نعيم(٤): مات سنة خمسٍ ومئة.
وقال زهير بن معاوية(٥)، عن بشير أبي إسماعيل، عن الضَّحاك:
كنتُ ابن ثمانين، جَلْداً غَزَّاءَ(٦).
روى له الأربعة.
(١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٠٣.
(٢) التاريخ الصغير للبخاري: ٢٤٤/١ وفيه: سنة ثنتين ومئة وهو ما يؤيد تعليق المؤلف على
حاشية النسخة .
(٣) كتب المؤلف في حاشية نسخته ((خ سنة اثنتين)) أي أنه ورد كذلك في نسخة أخرى.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٢٠، وذكر خليفة أنه مات في السنة (تاريخه
٣٣٦، وطبقاته ٣١١).
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٢٠، وتاريخه الصغير: ٢٤٣/١ وفيهما ((جَلْدًا
غِراءً)).
(٦) وقال أبو زرعة الرازي: الضحاك لم يسمع من ابن عمر شيئاً. وقال في موضع آخر: عن
علي مرسل، وقال: لم يسمع من ابن عباس. (المراسيل لابن أبي حاتم ٩٦) وقال
عبدالرحمان بن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود
حدثنا شعبة، عن مشاش قال: قلت للضحاك: سمعت من ابن عباس شيئاً؟ قال:
لا. قلت: رأيته؟ قال: لا: (٤ / الترجمة ٢٠٢٤) وانظر هذه الرواية أيضاً من طريق
أبي داود عن شعبة (طبقات ابن سعد: ٣٠١/٦، وتاريخ الدوري ٢٧٣/٢، والمعرفة
ليعقوب: ١٠٨/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٧) وقال الدارقطني: ثقة لم يسمع من
ابن عباس شيئاً (سؤالات البرقاني له ٢٣٦)، وقال في ((السنن)): لم يسمع من حذيفة.
(٢٠٠/٢) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال العجلي ثقة وليس بتابعي (٤٥٤/٤)
وقال في ((التقريب)) صدوق كثير الإِرسال.
٢٩٧

٢٩٢٩ - س ق: الضَّحَّاك(١) بن جرير بن عبدالله البَجَليُّ،
ويقال: الضَّحاك، خال المُنذر بن جرير بن عبدالله البَجَليّ .
عن: جرير بن عبدالله (س) حديث: ((لا يُؤْوي الضالّةَ
إلّ ضالٌّ)) (٢).
وعنه: أبو حَيَّان التَّيمُّ (س).
قال ابنُ المبارك (س)، عن أبي حَيَّنِ الَّيِمِيِّ .
وقال يحيى بن سَعيد القَطَّان (س ق)، عن أبي حَيَّن التّيميِّ،
عن الضَّحاك خال المنذر بن جرير عن المنذر بن جرير، عن جرير.
وقال شُعْبة (س)، عن أبي حَيَّان التّيميِّ، عن رجل، عن
المنذر بن جرير، عن جرير.
وقال روح بن القاسم، عن أبي حَيَّن التَّيميِّ، عن الضَّحاك بن
المنذر بن جرير، عن رجلٍ ، عن جرير.
وقال إبراهيم بن عُيَيْنة (س)، عن أبي حَيَّان التَّيميِّ، عن
أبي زُرْعة بن عمرو بن جرير. عن المنذر بن جرير، عن جرير.
وقال خالد بن عبداللَّه الواسِطيُّ (د)، عن أبي حَيَّن التِّيميِّ، عن
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٣١، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٣٦،
وثقات ابن حبان: ٤٨٢/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٤٥٨، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٩٩، ورجال ابن ماجه، الورقة ٢، ونهاية السول، الورقة ١٥٠، وتهذيب
التهذيب: ٤ /٤٥٤، والتقريب ٣٧٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣١٤٧.
(٢) في الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٢/حديث رقم ٣٢١٤.
٢٩٨

المنذر بن جرير، لم يذكر بينهما أحداً، عن جرير. والاضطراب فيه من
أبي حَيَّن التَّيميِّ.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له النَّسائيُّ. وابنُ ماجة.
٢٩٣٠ _ بخ: الضَّحَّاك (٢) بن نَبَراس الْأَزْدِيُّ الجَهْضَميُّ،
أبو الحَسَنِ البَصْرُّ.
روى عن: ثابت البنانيِّ (بخ)، ويحيى بن أبي كثير.
روى عنه: أسد بن موسى، وحَبَّان بن هلال، وحَرَمي بن خَفْص
القَسْمَلِيُّ، وحَرَمي بن عُمارة بن أبي حَقْصَة، وعُبيد الله بن موسى،
ومُسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل (بخ).
قال عَباس الدوريُّ(٣)، عن يحيى بن معين: ليسَ بشيءٍ.
(١) ٤٨٢/٦ وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن المديني وقد ذكر هذا الحديث،
والضحاك لا يعرفونه، ولم يرو عنه غير أبي حيان (٤٥٥/٤). وقال في ((التقريب)):
مقبول.
(٢) تاريخ الدوري: ٢٧٣/٢، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ١٣٤، وتاريخ البخاري
الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٣٥، والكنى لمسلم، الورقة ٢٢، والمعرفة ليعقوب: ١٢١/٢،
و٦١/٣، وضعفاء النسائي، الترجمة ٣١١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٧، والجرح
والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٣٠، والمجروحين لابن حبان: ٣٧٩/١، والكامل لابن
عدي: ٢ / الورقة ١٠٣، وكشف الأستار عن زوائد البزار، حديث ٢٢، والضعفاء
والمتروكين للدارقطني، الترجمة ٣٠٠، والعلل له: ٣ / الورقة ٩٨، وديوان الضعفاء،
الترجمة ١٩٨٥، والمغني: ١/ الترجمة ٢٩١٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٩،
وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٩٤٥، وتهذيب التهذيب: ٤٥٥/٤، والتقريب:
٣٧٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣١٤٨.
(٣) تاريخه: ٢٧٣/٢، وقاله أيضاً أحمد بن زهير عن يحيى بن معين (المجروحين لابن
حبان: ٣٧٩/١) وقال ابن الجنيد عنه: ضعيف الحديث: (سؤالاته الورقة ٣٤).
٢٩٩

وقال أبو حاتم(١): ليّن الحديث.
وقال النَّسائيُّ(٢): متروك الحديث.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقويّ عندهم.
وقال أبو جعفر العُقيليُّ (٣): في حديثه وَهْم.
وقال أبو أحمد بن عَديّ (٤): وليس رواياته بالكثيرة.
وقال الدارقطنيُّ (٥): ضعيفٌ.
وقال ابنُ حِبَّان(٦): يروي عن الثِّقات، ما لا يُشْبِه حديثَ
الأثباتِ(٧) .
روى له البخاريُّ في ((الأدب))(٨).
(١) الجرح والتعديل: ٢٠٣٠/٤.
(٢) الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٣١١.
(٣) الضعفاء، الورقة ٩٧.
(٤) الكامل: ٢ / الورقة ١٠٣.
(٥) العلل: ٣ / الورقة ٩٨، وذكره في الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٣٠٠.
(٦) المجروحين: ٣٧٩/١.
(٧) وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف ليس حديثه بشيء (المعرفة: ١٢١/٢)، وقال في
موضع آخر: بصري لين الحديث (المعرفة ٦١/٣). وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)):
روى عنه حرمي بن حفص، قال حبان: حدثنا الضحاك بن نبراس الأزدي لم يكن به
بأس. (٤ / الترجمة ٣٠٣٥)، وقال البزار: ليس به بأس. (كشف الأستار: حديث
رقم ٢٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين الحديث.
(٨) ٤٥٨ قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا الضحاك بن نبراس أبو الحسن، أنه كان مع
أنس بالراوية فسمع الأذان، فنزل ونزلت فقارب الخطى فقال ... وذكر الحديث عن
زيد بن ثابت «ليكثر عدد خطانا في طلب الصلاة)).
٣٠٠