النص المفهرس
صفحات 261-280
وقال النَّسائيُّ(١)، وأبو بِشْر الدُّولابيُّ: ليسَ بثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، قد كتبناه في ترجمة أبي سفيان الحميريِّ . ٢٩١٧ - ٤: الضَّحَّاك(٣) بن سُفيان الكِلابيُّ، كنيته أبو سعيد، له صُحْبة، كان ينزل نَجْداً، وكان والياً للنبيّ صلى الله عليه وسلم، هناك على قومه، ويقال: إنّه لما رَجَعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، من الجِعِرَّانة، ورأى هلال المحرَّم، بعثَ الضَّحّاك، على بَنِي كِلاب لجَمْع الصّدَقة . (١) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٣١٢. (٢) ٤٨٤/٦، وذكره ابن عدي في ((الكامل) وساق له أحاديث، وقال: وللضحاك بن حمرة غير ما ذكرت من الحديث، وليس بالكثير، وأحاديثه حسان غرائب (٢ / الورقة ١٠٣ - ١٠٤). وقال الدارقطني: ليس بالقوي (الضعفاء والمتروكون: الترجمة ٢٩٩). وقال في موضع آخر: يعتبر به (سؤالات البرقاني: الترجمة ٢٣٤). وقال ابن شاهين: ثقة، قاله إسحاق بن راهويه (ثقاته: الترجمة ٥٩٧). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة ٧٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. (٣) تاريخ خليفة: ٩٩، وطبقاته: ٥٨، وعلل ابن المديني: ٥٥، ومسند أحمد: ٤٥٢/٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠١٧، والمعرفة ليعقوب: ٢٦٩/٣، والمعارف لابن قتيبة: ٤١٢، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠١٨، وثقات ابن حبان: ١٩٨/٣، وأسد الغابة: ٣٦/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٢٩٩/٨، وجمهرة بن حزم: ٢٦١، ٢٨٤، والاستيعاب: ٧٤٢/٢، وتهذيب النووي: ٢٤٩/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٤٤٨، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٢٨٤٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٩، ونهاية السول، الورقة ١٤٩، وتهذيب التهذيب: ٤٤٤/٤، والإِصابة: ٢/ الترجمة ٤١٦٦، والتقريب: ٣٧٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣١٣٦. ٢٦١ روى عن: النبيِّ (٤) صلى اللّه عليه وسلم، أنّه كتب إليه أن يُؤَرِّث امرأةً أُشيم الضُّبابي من دِيَة زَوْجها، وحديثاً آخر (١): إنَّ اللَّه ضَرَب ما يخرج من ابن آدم مثلاً للدنيا. روى عنه: الحَسَنُ البصري، وسعيد بن المسيِّب. روى له الأربعة هذا الحديث الواحد، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد. قال(٢): حدثني أبي، قال: حدثنا سُفيان، قال: سمعتُه من الزُّهري، عن سعيد أنَّ عُمَر قَالَ: الدِّيَةُ لِلْعَاقِلَةِ، وَلاَ تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا، حَتَّى أَخْبَرَهُ الضَّحَُّ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلَابِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أُوَرِتَ امْرَأَةً أُشَيْمَ الضُّبَابِيِّ، مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا، فَرَجَعَ عُمَرُ عَنْ قَوْلِهِ. أخرجوه(٣) من حديث سُفيان بن عُيَينة، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. وقال التِّرمذيُّ(٤): حسن صحيح. ورواه أبو داود (٥) أيضاً من حديث (١) مسند أحمد: ٤٥٢/٣. (٢) مسند أحمد: ٤٥٢/٣. (٣) أبو داود (٢٩٢٧). وابن ماجة (٢٦٤٢). والترمذي (١٤١٥) و (٢١١٠). والنسائي في السنن الكبرى ((تحفة الأشراف، حديث ٤٩٧٣)). (٤) الجامع (١٤١٥) و (٢١١٠). (٥) السنن (٢٩٢٧). ٢٦٢ مَعْمَر عن الزهريّ. ورواه النَّسائيُّ (١) أيضاً من حديث يحيى بن سعيد عن الزهريِّ . ٢٩١٨ - خ م ص: الضَّحَّاك (٢) بن شراحيل، ويقال: ابن شُرَحْبِيلِ الهَمْدَانِيُّ الِمِشْرَقِيُّ، أبو سعيد الكُوفيُّ، ومِشرَق، بكسر الميم وفتح الراء، قبيلٌ من هَمْدان. روى عن: أبي سَعيد بن مالك الخُدْريِّ (خ م ص)، ومالك بن أَوْس بن الحدثان. روى عنه: حَبيب بن أبي ثابت (م ص)، وسَلَمة بن كُهَيْل، وسُلَيْمَان الْأُعْمَش (خ)، وعبد الملك بن مَيْسَرة، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهرُّ (ِخ م ص). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٣). (١) السنن الكبرى كما في ((تحفة الأشراف، حديث ٤٩٧٣)). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٣٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٧٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٣٢، وثقات ابن حبان: ٣٨٨/٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٤، وموضح أوهام الجمع: ٢٢٦/١، وتقييد المهمل للغساني، الورقة ٩٥، والجمع لابن القيسراني: ٢٢٨/١، وسير أعلام النبلاء: ٦٠٤/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٤٤٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٧، وتاريخ الإِسلام: ١٢٦/٤، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٩٣٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٠٠، ونهاية السول، الورقة ١٤٩، وتهذيب التهذيب: ٤ /٤٤٤، والتقريب: ٣٧٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣١٣٧. (٣) ٣٨٨/٤. وقال عبدالملك بن ميسرة: الضحاك لم يلق ابن عباس، إنما لقي سعيد بن جبير، فأخذ عنه التفسير (تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٧٧). وذكر أبو بكر البزار في مسنده أنه ارتفعت جهالته برواية الزهري وغيره عنه. قال: ويرون أنه الضحاك بن مزاحم (تهذيب التهذيب: ٤٤٥/٤). وقال الذهبي في ((الميزان)): حجة مُقل. وقال ابن حجر في ((التقریب)»: صدوق. ٢٦٣ روى له البخاريُّ، ومسلم، والنَّسائيُّ في ((الخصائص)). أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا أبو عَمروبن حَمْدان، قال: حدثنا الحسن بن سُفيان، قال: حدثنا حَرْمَلة، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونس عن ابن شِهاب قال: أخبرني أبو سَلَمة بن عبدالرحمان، والضَّحاك الهَمْدانيُّ: أن أبا سعيدٍ قال: ((بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ يَقْسِمُ قِسْماً أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ تَمِيمٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: وَيْلَكَ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ، قَدْ خِبْتُ وخَسِرْتُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ. قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنْذَنْ لِي فِيهِ أَضْرِبُ عُنْقَهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَاباً، يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاَتَهُ مَعَ صَلاَتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ. يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَراقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلامِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يُنْظَرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَىْ رِصَافِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيِّهِ وَهُوَ الْقَدْحُ، فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ. فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ. سَبَقَ الفَرْثَ وَالدَّمَ، آَيْتُهُم رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ، أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ(١)، يَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ، قَالَ أَبُو سَعيدٍ: فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِب، قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ، فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ، فَالْتُمِسَ، (١) جاء في حاشية النسخة تعليق للمصنف نصه: الرصاف: العقب الذي ثديه مدخل النصل في السهم. والقذذ: ريش السهم. تدردر: اضطرب وتجول. ٢٦٤ فَأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم، الَّذِي نَعَتَ. رواه البخاريُّ(١). عن عبدالرحمان بن إبراهيم، عن الوليد بن مُسلم، عن الْأُوْزاعيِّ، عن ابن شِهاب، نَحَوه . ورواه مسلم(٢)، عن حرملة بن يحيى، فوافقناه فيه بعلُوّ. ورواه النَّسائيُّ (٣)، عن محمد بن مصَفّى، عن الوليد، وَبقيّة، وآخر، عن الأوزاعيِّ، فوقع لنا عالياً. وأخبرنا أَحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا مسعود بن أبي منصور وخليل بن أبي الرجاء، قالا: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن الهَيْثَمِ الْأَنْباريُّ، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا عُمَر بن حَفْص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الْأُعْمَش، عن إبراهيم، والضّحّاك المِشْرَقِيّ، عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم: ((أَيَعْجِزُ أَحَدُكم أنْ يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمُدُ، ثُلثُ الْقُرْآنِ)). رواه البخاريُّ(٤) عن حفص بن عُمَر، فوافقناه فيه بعُلُوّ. وأخبرنا به أبو الحسن ابن البخاريّ، وأبو الغَنائم بن عَلّن، (١) الجامع: ٤٧/٨. (٢) الجامع : ١١٢/٣. (٣) الخصائص (١٣٨). (٤) الجامع: ٢٣٣/٦. ٢٦٥ وأحمد بن شَيْيان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابنُ الحُصَين، قال: أخبرنا ابنُ المُذهب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ، قال(١): حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد، قال عبدالله بن أحمد: وسمعته أنا من عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الأعمش، عن الضحّاك المِشرَفيِّ، عن أبي سعيد الخُدْريِّ، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ((أَيَعْجِزُ أَحَدُكم أنْ يقرأَ ثُلُثَ القرآن في ليلةٍ؟ قال: فَشَقَّ ذلك على أصحابِهِ، قالوا: مَن يُطِيقُ ذلك؟ قال: يقرأ قل هو الله أحد، فهيَ ثلثُ القرآن)). وأخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حدثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا طاهر بن أبي أحمد الزُّبَيريُّ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سُفيان عن حبيب بن أبي ثابت، عن الضحّاك المشرَقيّ، عن أبي سعيد الخدريّ، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، في حديثٍ ذَكَرَ فِيهِ قَوْماً يَخْرُجُونَ عَلَىْ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ مُخْتَلِفَةٌ، يَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ مِنَ الْحَقِّ . رواه مسلم، (٢) عن القواريريِّ، عن أبي أحمد الزُّبَيريِّ، نحوه، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه النَّسائيُّ (٣)، عن عبد الأعلى بن واصل بن عبدالأعلى، عن (١) مسند أحمد: ٨/٣. (٢) الجامع: ١١٣/٣. (٣) الخصائص (١٣٧). ٢٦٦ محاضر، عن الْأُجْلَحِ، عن حبيب أتمَّ من هذا، فوقع لنا عالياً، وهذا جميع ما لَه عندهم، واللَّه أعلم (١). ٢٩١٩ - دق: الضَّحَّاك(٢) بن شُرَحبيل بن عبد اللَّه بن نَوْف الغافقيّ، أبو عبدالله المصرُّ، ويقال: العَكِّيُّ، ويقال: أصلُه من عَكَّةَ، وانتقلَ إلى مصرَ. روى عن: أعين أبي يحيى الْأَنْصاريِّ، البصريِّ، نزيل مصر، وزيد بن أَسْلَم (ق)، وعامر بن يحيى المعافريِّ، وعبدالله بن عمر بن الخطاب، وأبي هريرة (د). روى عنه: حفص بن عُمَر الدِّمشقيُّ، مولى الوليد بن عبد اللَّه، وحَيوة بن شُرَيح، ورِشْدِين بن سَعْد (ق)، وسعيد بن أبي أيوب، وسعيد بن أبي هِلال، وعبدالله بن لَهِيعة، وأبو السوار عبدالله بن المسيَّب (د) مولى قريش، وموسى بن أيوب الغافقيُّ، ويحيى بن أيوب: المصريّون . (١) هذا هو آخر الجزء السابع والثمانين من نسخة المؤلف التي بخطه، وعليها كان اعتمادنا في التحقيق، وفي آخره مجموعة من السماعات منها ما هو بخطه، ومنها ما هو بخط غيره، رحمهم الله تعالى. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٣٢، وثقات العجلي، الورقة ٢٥، والمعرفة ليعقوب: ٣٨١/٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٢٦، وثقات ابن حبان: ٣٨٨/٤، والكندي: ٣٠٢، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٤٥٠، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٩٨٢، والمغني: ١ / الترجمة ٢٩٠٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٩/٤، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٩٣٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٠٠، ونهاية السول، الورقة ١٤٩، وتهذيب التهذيب: ٤ /٤٤٥، والتقريب: ٣٧٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣١٣٨. ٢٦٧ قال أبو زُرْعَةِ (١): لا بأسَ به صدوقٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (٢). روى له أبو داود حديثاً واحداً، وابنُ ماجة آخَرَ، وقد وقع لنا عالياً عنه . أخبرنا به أبو إِسْحاق ابن الدَّرَجيّ، وإِسماعيل ابن العَسْقَلاني، قالا: أنبأنا أبو القاسم عبدالواحد بن أبي المُطَهَّر الصَّيْدلانيُّ، وغير واحد، قالوا: أخبرنا سعيد بن أبي الرَّجاء الصَّيرفيّ، قال: أخبرنا أبو طاهر بن محمود الثقفيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرىء، قال: حدثنا شُعيب بن محمد الذَّارع، قال: حدثنا أبو كُرَيْب، قال: حدثنا رِشْدِين بن سَعْد المصريُّ، عن الضَّحَّاك بن شُرَحبيل، عن زيد بن أَسْلَم، عن أبيه، عن عُمَرِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فِي غَزْوَةٍ تَبُّوَكَ تَوَضَّأَ مرَّةً مرَّةً. رواه ابن ماجة، عن أبي كريب، فوافقناه فيه بعلُوّ. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٢٦. (٢) ٣٨٨/٤. وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٢٥). وقال الذهبي في ((الميزان)): صدوق. (٢/ الترجمة ٣٩٣٣). وقال مهنأ: سألت أحمد عن الضحاك بن شرحبيل. فقال: ضعيف. وقال ابن حجر: قال المنذري: يشبه أن تكون رواية الضحاك عن الصحابة مرسلة، لأن البخاري وابن يونس لم يذكرا له رواية عن الصحابة انتهى وكذا أبو حاتم ويعقوب بن سفيان لم يذكرا له رواية عن صحابي. وروى له الترمذي حديثه عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر في الوضوء مرة مرة، وعنه رشدين بن سعد وغيره. قال: وهذا ليس بشيء، والصواب: عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس انتهى. وحديث رشدين أخرجه ابن ماجة. ولم يرقم المزي للضحاك رقم الترمذي (تهذيب التهذيب: ٤٤٥/٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق، يهم. ٢٦٨ ٢٩٢٠ - س: الضَّحَّاك (١) بن عبدالرحمان بن أبي حَوْشَب، ويقال: ابن حَوْشَب بن أبي حَوْشَب النَّصْرِيُّ، أبو زرعة، ويقال: أبو بِشر الدمشقيُّ، أدرَكَ واثلة بن الْأُسْقَع، ورآه يَخْضِبُ بالحناء. وروى عن: بلال بن سَعْد، وعبد الله بن أبي زكريا الخُزاعيِّ، وعَطاء الخُراسانِيِّ (س)، والقاسم بن مُخَيمرة، وأبي عُبَيد اللَّه مُسلم بن مِشْكَم، ومَكْحول الشَّامِيِّ، وَعَن مَن سَمِعَ ثَوْبان مولى رسول الله صلی الله عليه وسلم. روى عنه: أبو شُعْبة صَدَقة بن المنتصر الشَّعبانيُّ(٢)، وعيسى بن يونُس (س)، ومحمد بن شُعَيْب بن شابور، والوليد بن مَزْيد العُذريُّ، والوليد بن مسلم. ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة . وقال أبو زرعة (٣) الدِّمشقيُّ عن دُخَيم: ثِقَةٌ ثَبْتُ. وقال يَعْقوب (٤) بن سُفيان، عن دُحَيم: هُم أهل بيت لهم شَرَفٌ، ولهم حالٌ. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٢٢، والمعرفة ليعقوب: ٣٩٥/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٩٥، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٤١، وثقات ابن حبان ٤٨٣/٦. والكاشف: ٢٤٥١/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٧، وتاريخ الإِسلام: ٨٤/٦، ٢٠٤/٦، وميزان الاعتدال: ٣٩٣٦/٢، ونهاية السول، الورقة ١٤٩، وتهذيب التهذيب ٤٤٦/٤، والتقريب: ٣٧٢/١، وتهذيب تاريخ دمشق: ٦/٧. (٢) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: كان فيه صدقة بن المنتصر وأبو شعبة الشعباني وهو وهم)). (٣) تاريخه: ٣٩٥ وفيه: ثقة من أهل دمشق. (٤) المعرفة والتاريخ: ٣٩٥/٢. ٢٦٩ وقال أبو حاتم(١): هو مِن أَجِلَّة أهل الشام. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات)) (٢). س روى له النَّسائيُّ (٣) حديثاً واحداً، عن عطاء الخُراسانِيِّ، عن. سعيد بن المسيِّب، قال: قال عُمَرُ لصُهَيب: مَا لِي أَرَىْ عَلَيْكَ خَاتَمَ الذَّهَبِ؟، قَالَ: قَدْ رَآهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. وقال: هذا حديثٌ مُنْكَرٌ. ٢٩٢١ - قدت ق: الضَّحَّاك(٤) بنُ عبد الرحمان بن عَرْزَب، ويقال: ابن عَرْزَم، الأشْقَرِيُّ، أبو عبد الرحمان، ويقال: أبو زرعة الشَّاميُّ الأردُنِّيُّ الطَّبَرانيُّ. استعمله عُمَر بن عبد العزيز على دمشق. روى عن: أبي موسى عبدالله بن قيس الْأَشْعَرِيِّ (ت ق)، وأبيهِ عبدالرحمان بن عَرْزَب (ق)، وعبد الرحمان بن غَنْم الْأُشْعَريّ، وعبدالرحمان بن أبي لَيْلى، وأبي هريرة (ت). (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٤١ . (٢) ٤٨٣/٦. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) المجتبى: ١٦٤/٨. وفيه: فلم يعبه، قال: من هو؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وليس فيه ((هذا حديث منكر)). (٤) مصنف بن أبي شيبة: ١٥٧٨١/١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٢١، وثقات العجلي، الورقة ٢٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٧، ٧٢٠، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٢٧، وثقات ابن حبان: ٣٨٧/٤، ومعجم البلدان: ٢٠٢/١، وسير أعلام النبلاء: ٦٠٣/٤ - ٦٠٤، والكاشف: ٢٤٥٢/٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٧، وتاريخ الإِسلام: ١٢٤/٤، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٩٣٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٠٠، ونهاية السول، الورقة ١٤٩، وتهذيب التهذيب: ٤ /٤٤٦، والتقريب: ٣٧٢/١، وتهذيب تاريخ دمشق: ٦/٧. ٢٧٠ روى عنه: حَرِيز بن عُثمان الرَّحَبِيُّ، والزُّبير بن سُلَيم (ق)، والضَّحَّاك بن أَيْمَن (ق)، وعبدالله بن عَطاء، وعبدالله بن العلاء بن زَبْر (ت)، وعبدالله بن نُعَيم الْأُرْدُنّيُّ (قد)، وعبد الرحمان بن عَمرو الْأُوْزاعيُّ، وعبد الرحمان بن يزيد بن جابر، وعَديّ بن عَديّ الكِنْدِيُّ، وأبو سِنان عيسى بن سنان (ق)، ومحمد بن زياد الْأَلْهانيُّ، ومَكْحُول الشَّامِيُّ (قد)، وأبو طلحة الخَوْلانِيُّ (ت). قال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (١): شاميُّ، تابعيٍّ، ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٢)، قال: وهو الذي يقال له: ابن عَرْزَم - بالميم - والصحيح بالباء. وقال أبو مُسْهِر، عن ابن سَمَاعة، عن الأوزاعيِّ : حدثني مكحول، عن الضحاك بن عبدالرحمان بن عَرْزَب الْأُشعريّ، من أهل الْأُردَنّ، وكان وَلَيَ دمشق مرَّتين، وكان عُمَر بن عبدالعزيز، مات وهو والٍ عليها، وكان من خَيْرِ الولاة. وذكره أبو زرعة الدِّمشقيُّ في الطبقة الثالثة(٣). روى له أبو داود في ((القَدَر))، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجةً. (١) الثقات، الورقة ٢٥. (٢) ٣٨٧/٤. (٣) وقال مغلطاي في ((الإِكمال)): ذكره ابن خلفون في الثقات. (٢ / الورقة ٢٠٠) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ٢٧١ ٢٩٢٢ - م٤: الضَّحَّاك(١) بن عُثمان بن عبدالله بن خالد بن حزام القرشيُّ، الأسَديُّ، الحِزاميُّ، أبو عثمان المَدَنيُّ الكبير. وجدُّه خالد بن حزام، أخو حكيم بن حزام، ويقال: ابنُ ابنه. روى عن: إبراهيم بن عبدالله بن حُنَين (م س)، وإبراهيم بن عبد الرحمان بن عبدالله بن أبي ربيعة، وإِسْماعيل بن أبي حَكِيم، وأيوب بن موسى القُرشيِّ (مدت)، وبُكير بن عبدالله بن الْأَشَجِ (م س ق)، وحَبيب مولى عُروة بن الزُّبير، والحكم بن مِيناء، وزيد بن أَسْلَم (٤)، وسالم أبي النّضْر (م ٤)، وسَعيد المَقْبُريّ (ق)، وشُرَحْبيل بن سَعْد مولى الْأنْصار (ق)، وصَدَقة بن يسار المكيِّ (م ق)، وضَمْرَة بن سعيد المازنيٍّ، وعبدالله بن أبي بكر بن حَزْم، وعبدالله بن دينار (م)، وعبدالله بن عُبيد بن عُمَير (٥)، وعبد الله بن عُروة بن الزُّبَيرِ (م)، وعُثمان بن عبدالرحمان التَّيْمِيِّ، وعُمارة بن عبدالله بن صَيَّاد (ت ق)، وعِمْران بن أبي أَنَس، والقاسم بن غَنَّم، وقَطَن بن وَهْب (م)، ولُوط بن أبي يحيى، ومحمّد بن أبي بكر الثّقفيِّ، وأبي الرِّجال (١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٣٩، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٤٤٢، وتاريخ خليفة: ٤٢٦، وطبقات خليفة ٢٧٢، وعلل أحمد: ٤١٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٣٠٣٠، والجمهرة للزبير بن بكار: ٤٠١/١، وثقات العجلي، الورقة ٢٥، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٢٩، وثقات ابن حبان ٤٨٢/٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٤٨، والجمع لابن القيسراني: ٢٢٩/١، والكامل في التاريخ: ٥٣٢/٥، و٦١١، والكاشف: ٢٤٥٣/٢، والمغنى: ١/ الترجمة ٢٩١١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٧، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٠٤/٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٩٣٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٠٠، ونهاية السول، الورقة: ١٤٩، وتهذيب التهذيب: ٤ /٤٤٧، والتقريب: ٣٧٣/١، وشذرات الذهب: ٢٣٤/١. ٢٧٢ محمد بن عبدالرحمان الْأَنْصاريِّ (م)، ومحمد بن المُنكدِر (ت ق)، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، ومَخْرَمة بن سُليمان (م ت س)، والمُطَّلب بن عبدالله بن حَنْطَب، ونافع مولى ابن عُمَر (م ٤)، وهشام بن عُروة (مد)، ويحيى بن سعيد الْأنْصاريِّ. روى عنه: أبو ضَمْرَة أنس بن عياض الّليثِيُّ (م)، وأبو الْأُسْوَد حُمَيد بن الأسود، وخارجة بن مُصعب الخُراسانيُّ، وزيد بن الحُباب (م ت)، وسُفيان الثَّورُّ (م ٤)، وأبو خالد سُليمان بن حَيَّن الْأُحْمَر (ت س)، وابنُ ابنه الضَّحاك بن عثمان بن الضَّحاك بن عثمان الحِزاميُّ، وعبدالله بن الحارث المَخْزوميُّ (م س)، وعبدالله بن المبارك، وعبدالله بن نافع الصَّائغ، وعبدالله بن وَهْب (م س ق)، وعبد العزيز بن أبي حازم (مد)، وأبو بكر عبدالكبير بن عبدالمجيد الحَنَفيُّ (م ٤)، وابنُه عُثمان بن الضَّحاك بن عثمان الحِزاميُّ، وعُمَر بن هارون البَلْخِيُّ، وابنُ ابن عمّه عيسى بن المغيرة بن الضحاك بن عبدالله الحزاميُّ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك (م ٤)، ومحمد بن جعفر بن أبي كَثِير (س)، وابنُه محمد بن الضَّحَّاك بن عُثمان الحِزاميُّ، ومحمد بن عُمَر الواقديُّ، ومحمد بن فُلَيْح بن سُلَيمان، وأبو هشام محمد بن مَسْلَمة بن هِشام المَخْزوميُّ، والمُعافى بن عِمران المَوْصليُّ (س)، والمغيرة بن عبدالرحمان الحِزاميُّ، ووكيع بن الجَرَّاح (س)، والوليد بن كَثِير بن سِنان الرَّاذانيُّ (س)، ويحيى بن سعيد القَطَّان. قال أبو بكر الأثرم(١) عن أحمد بن حنبل، وعُثمان بن سعيد (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٢٩. ٢٧٣ الدارِمِيُّ(١) عن يحيى بن معين، وأحمد بن عليّ الْأَبّار عن مصعب الزُّبيريِّ: ثقةٌ . وقال أبو عُبَيد الآجريُّ: سألت أبا داود عن الضَّحاك بن عثمان الحِزاميّ، فقال: ثقة، وابنُه عثمان بن الضحّاك، ضعيف. وقال أبو زرعة (٢): ليسَ بقويٍّ. وقال أبو حاتِم (٣): يُكتَب حديثه، ولا يُحتَجّ به، وهو صدوقٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات)) (٤). وقال محمد بن سَعْد(٥): كان ثَبتاً، ومات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومئة (٦). روى له الجماعة، سوى البخاريّ . (١) تاريخه، الترجمة ٤٤٢ . (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٢٩. (٣) نفسه وليس فيه ((وهو صدوق)). (٤) ٦/ ٤٨٢. (٥) الطبقات: ٩/ الورقة ٢٣٩، وبقية كلامه: وكان ثقة كثير الحديث. (٦) وقال خليفة بن خياط: مات سنة ثلاث وخمسين ومئة. (الطبقات ٢٧٢، والتاريخ ٤٢٦) وقال العجلي في ((الثقات)): مدني جائز الحديث. (الورقة ٢٥) وقال الذهبي: في ((المغني)): لَيِّنْهُ القَطّان (١ / الترجمة ٢٩١١) وقال في ((الميزان)): قال يعقوب بن شيبة: صدوق في حديثه ضعف. (٢ / الترجمة ٣٩٣١) وقال في كتابه ((من تكلم فيه وهو موثق)): صدوق (الورقة ١٧) وقال مغلطاي في ((الإِكمال)): ذكره ابن خلفون في الثقات. (٢ / الورقة ٢٠٠) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن بكير ثقة مدني، وقال ابن نميرٍ لا بأس به جائز الحديث، وقال ابن عبدالبر: كان كثير الخطأ ليس بحجة (٤ /٤٤٧) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق بهم. ٢٧٤ ومن وَلَده: ٢٩٢٣ - [تمييز]: الضَّحَّاك (١) بن عُثمان بن الضحاك بن عثمان الحِزاميُّ الْأَصْغَر. يروى عن: جَدِّهِ الضحاك بن عثمان الحِزاميِّ المذكور، ومالك بن أنس، وموسی بن إبراهيم بن صُدَیق بن موسى . ويروي عنه: إبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ، وَقُرَّة بن حَبيب البصريُّ، وابنُه محمد بن الضَّحاك بن عُثمان الحِزاميُّ . قال الزبير بن بكّار(٢): أخبرني بعض القُرَشِيّين أن أحمد بن محمد بن الضحاك جالَسَ الواقديَّ يأخذُ عنه العلمَ، فقال الواقديُّ: هذا الفتى خامسُ خمسةٍ جالَستهم وجالَسوني على طَلَب العلم هو كما تَرون، وأبوه محمد بن الضحاك، وجدّه الضحاك بن عثمان، وعثمان بن الضحاك، والضحاك بن عثمان بن عبدالله بن خالد بن حِزام. وقال أحمد بن عليّ الْأُبّار: سألت مُصْعَباً الزبيريَّ عن الضحاك بن عثمان، فقال: الكبير؟ قلت: نعم. قال: ثقة، والصغير الذي أدركناه ثقة. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: كان علّمَة قريش بالمدينة بأَخبار العَرَب، وأيامها، وأَشعارها، وأحاديث الناس، وكان من كُبراء أصحاب مالك بن أنس(٣). (١) طبقات ابن سعد: ٤٢٢/٥ و٩ / الورقة ٢٦٨، والجمهرة للزبير بن بكار ٤٠١ - ٤٠٣، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة، ٣٩٣٩، وتهذيب التهذيب: ٧٧٨/٤، والتقريب: ٣٧٣/١. (٢) الجمهرة ٤٠٢ . (٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): كان علامة أخبارياً صدوقاً. ٢٧٥ وَلَهُم شیخ آخر، يقال له: ٢٩٢٤ - [تمييز]: الضَّحَّاك(١) بن عُثمان، غیر مشهور. قال محمد بن المُنْكدر الهَرَويُّ شَكّر: حدثني محمد بن حماد، قال: حدثني الضحاك بن عثمان من أهل زِرْبَة، قال: سمعت أبا حمّاد خادم سفيان الثوريّ يقول: رأيتُ سفيانَ الثوريَّ في النَّوم، فقلت: ما فَعَل الله بك يا أبا عبد الله؟، قال: غفر لي. قلتُ: فعبد الله بن المبارك؟ قال: إرفع رأسك، أما ترى ذلك الكوكب الدرّيّ، ذلك منزل ابن المبارك(٢). ذكرناهما للتمييز بينهم. ٢٩٢٥ - دت ق: الضَّحَّاك (٣) بن فيروز الدَّيلميُّ الأبناويُّ، ويقال: الفِلَسْطينيُّ، أخو عبدالله بن فيروز، وعَيَّاش بن فيروز. روى عن: أبيه فيروز الدَّيلميِّ (دت ق)، وله صُحبة. روى عنه: عُروة بن غُزَيَّة، وكَثِيرِ الصَّنعانيُّ، وأبو وَهْب الجَيْشانيُّ (د ت ق). (١) نهاية السول، الورقة ١٤٩، وتهذيب التهذيب: ٤٤١/٤، والتقريب: ٣٧٣/١. (٢) قال ابن حجر في ((التقريب)): غير مشهور. (٣) طبقات ابن سعد: ٥٣٦/٥، وطبقات خليفة ٢٨٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٣٠٢٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٣٦، ٣٣٨، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٣٤، وثقات ابن حبان: ٣٨٧/٤ (التابعين)، ومعجم البلدان: ٥٥٠/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٤٥٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٨، وتاريخ الإِسلام: ١٥/٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٠٠، ونهاية السول، الورقة ١٤٩، وتهذيب التهذيب: ٤ /٤٤٨، والتقريب: ٣٧٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣١٤٣، وشذرات الذهب: ١٥١/١، وتهذيب تاريخ دمشق: ٧/٧. : ٢٧٦ ذكره مُعاوية بن صالح، عن يحيى بن معين في تسمية التابعين من أهل اليمن، ومحدّثيهم. وقال خليفة بن خَيّاط(١) في الطبقة الأولى من تابعي أهل اليمن: الضَّحاك بن فيروز الدَّيلميُّ، من الأبناء. وذكره محمد بن سَعْد(٢) في ((الكبير)): في الطبقة الأولى من تابعي أهل اليمن، وفي ((الصغير)): في الطبقة الثانية . وذكره ابنُ سميع في الطبقة الثالثة وقال فيه: الضَّحاك بن فيروز الدَّيلميّ، مولى النبيّ صلى الله عليه وسلم، فِلَسْطيني، وَلَدَ الديلَمُ أربعةً، موالي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم. وقال أبو زرعة الدمشقيُّ في ذكر طبقة قُدْم من أهل فِلَسْطين: عبدالله بن فيروز، والضحاك بن فيروز، وعَيَّاش بن فيروز، وهو أبو الغَرِيف(٣). وقال في موضع آخر (٤): وبنو فيروز الدَّيلميّ ثلاثةٌ: عبد الله، يُكْنَى أبابُسْرِ، والضحاك، وعياش، فعبدالله من نحو ابن مُحَيريز، والضحاك كان يَصْحَبُ عبدالملك بن مَرْوان ويجالسُهُ. وقال البخاريّ(٥): الضحاك بن فيروز، عن أبيه، روى عنه: أبو وَهْب الجَيْشانيُّ، لا يُعْرَفُ سماعُ بعضهم من بعض. (١) الطبقات: ٢٨٧ . (٢) الطبقات الكبرى: ٥٣٦/٥. (٣) بالغين المعجمة كما في المشتبه ٤٥٦ وغيره. (٤) تاريخه: ٣٣٨. (٥) تاريخه الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٢٣. ٢٧٧ وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات)(١). روى له أبو داود، والترمذيُّ، وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلُوّ عنه . أخبرنا به أبو إِسْحاق ابن الدَرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، وغير واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبداللّه، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريدة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال(٢): حدثنا أبو الزِّنباعِ رَوح بن الفَرَج المصريُّ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد الفَهْميُّ، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن أبي وَهْب الجَيْشانيِّ، أَنّه سمع الضَّحاك بن فيروز الدَّيلميّ، يحدّث عن أبيه أنه أتى رسولَ اللَّه صلى اللَّه عبه وسلم، فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((طَلِّقْ أَيَّهُمَا(٣) شِئتَ)). رواه أبو داود(٤) عن يحيى بن معين، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي وَهْب الجَيْشانيُّ، فوقع لنا عالياً بأربع درجاتٍ، كأَنَّ شيوخَ شيخنا سمعوه من أبي داود. ورواه التِّرمذيُّ (٥) عن قُتيبة عن ابن لَهِيعة، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه ابن ماجة(٦) عن يونُس بن عبدالْأُعْلى، عن ابن وَهْب، عن ابن لَهيعة، فوقع لنا عالياً بدرجتين. (١) ٣٨٧/٤ (التابعين). وقال ابن حجر في ((التهذيب)). قال ابن القطان: مجهول. (٤٤٨/٤) وقال في ((التقريب)): مقبول. (٢) المعجم الكبير: ٣٢٨/١٨ حديث رقم (٨٤٣). (٣) ((أيتهما)) في مصادرة الأخرى. (٤) حديث رقم (٢٢٤٣). (٥) حديث رقم (١١٢٩). (٦) حديث رقم (١٩٥١). ٢٧٨ ٢٩٢٦ - س: الضّحَّاك (١) بن قيس بن خالد الأكبر بن وَهْب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فِهْر بن مالك القُرُشيّ، أبو أنيس، وقيل: أبو أُميّة، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمان، الفِهْريُّ، أخو فاطمة بنت قَيْس، وكانت أكبر منه بعشر سنين، وأُمُّهما أمَيمة بنت ربيعة بن حَذِيم بن غانم بن مَبْذُول بن الحارث بن عبدمناة بن كِنانة. مُخْتَلَفٌ في صحبته . روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (س)، وعن: حبيب بن مَسلمة الفِهريِّ، وعُمَر بن الخطاب. (١) طبقات ابن سعد ٤١٠/٧، وتاريخ الدوري: ٢٧٢/٢، وتاريخ خليفة: ٢١٩، ٢٢٣، ٢٢٤، ٢٢٦، ٢٥٩، ٢٦٠، وطبقات خليفة: ١٢٧، ١٨٥، ٣٠١، ومسند أحمد ٤٥٣/٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠١٨، وتاريخه الصغير: ١٠٨/١، ١١٣، والمعارف لابن قتيبة: ٤١٢، والمعرفة ليعقوب: ٣١٢/١، ٣٦٣، و٣٨١/٢، ٣٨٤، ٦٣٢، ٦٩٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٣٤، ٥٩٥، ٦٠٢، ٦٩٢، وتاريخ الطبري: ٢٤٩/٤، و١٢/٥، ٤٩، ٧١، ٩٨، ١٣٥، ٢٩٨، ٣٠٠، ٣٠٤، ٣٠٨، ٣٠٩، ٣١٤، ٣٢٣، ٣٢٧، ٥٠٤، ٥٣٠، ٥٣٥، ٥٣٧، ٥٣٨، ٥٤١، و٣٩/٦، و٢٤٤/٧، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠١٩، والمراسيل: ٩٤، والمعجم الكبير للطبراني: ٢٩٦/٨، وجمهرة ابن حزم ١٧٨، ١٩٧، والإِستيعاب: ٧٤٤/٢، وأسد الغابة: ٣٧/٣، وإكمال ابن ماكولا: ٣٨٦/٧، وأنساب القرشين: ٤٤٨، ٤٦١، ومعجم البلدان: ٢٠٣/١، و٤٩٣/٢، ٧٤٤، و٤١٣/٤، والكامل في التاريخ: ٨٤/٣، ٢٩٤، ٣١٦، ٣٣٣، ٣٥٤، ٤٩٩، ٥٠٢، وسير أعلام النبلاء: ٢٤١/٣، وتجريد أسماء الصحابة: ٢٨٥١/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٤٥٥، والعبر: ٧٠/١، وتذهيب التهذيب: ٩٨/٢، وتاريخ الإسلام: ٢١/٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٠٠، ومراسيل العلائي: ٣٠٣، وشرح علل ابن رجب للترمذي: ٢٧٦، ونهاية السول، الورقة ١٤٩، وتهذيب التهذيب: ٤ /٤٤٨، والتقريب: ٣٧٣/١، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤١٦٩، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣١٤٤، وشذرات الذهب: ٧٢/١، وتهذيب تاريخ دمشق ٧/٧. وأخباره مشهورة في جميع كتب التواريخ المستوعبة لعصره لشهرته في معركة مرج راهط المشهورة. ٢٧٩ روى عنه: تميم بن طَرَفَة، والحَسَن البصريُّ، وسعيد بن جُبَير، وسِماك بن حَرْب، وعامر الشَّعبِيُّ، وعبد الرحمان بن أبي لَيْلى، وعبدالملك بن عُمَير(١)، وعُروة بن الزبير، وأبو إِسْحاق عمرو بن عبدالله السَّبِيعِيُّ، وعُمَير بن سعيد النَّخَعِيُّ، ومحمد بن سُويد الفِهِرُّ (س)، ومحمد بن عبدالله بن الحارث بن نوفل، ومعاوية بن أبي سُفيان، وهو أكبر منه، ومَيْمون بن مِهْران، وأبو العَلاء يزيد بن عبدالله بن الشِّخِّير. وشَهِدَ فتحَ دمشق وسكنَها إلى حين وفاته، وشَهِدَ صفّين مع معاوية، وكان على أهل دمشق يومئذ، وهم القَلْبُ، وغلب على دمشق، ودعا إلى بيعة ابن الزُّبير، ثم دعا إلى نفسه، وقُتِلَ بمرج راهط من أرض دمشق، في قتاله لمروان بن الحكم، سنة أربع أو خمسٍ وستين، وكان مولده قبل وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بنحو ستّ سنين، أو أقلَّ من ذلك(٣). (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه تعليق نصه: ((ذكره ابن ماكولا في باب وائلة وذكره بعضهم في باب واثلة (وانظر: إكمال ابن ماكولا: ٣٨٥/٧). (٢) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه تعليق نصه: ((يقال إن الذي روى عنه عبدالملك بن عمير حديث الخافضة آخر)). (٣) وذكر ابن سعد وخليفة أنَّه قتل في معركة مرج راهط سنة أربع وستين. (الطبقات الكبرى ٧/ ٤١٠، وتاريخ خليفة: ٢٥٩)، وهي معركة مشهورة في كتب التاريخ. وقال أبو حاتم: سألت رجلاً من ولد الضحاك بن قيس بدمشق عن الضحاك هل له صحبة؟ فقال: مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع سنين. (المراسيل لابن أبي حاتم: ٩٤) وقال ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)): وهو أخو فاطمة بنت قيس، وكان أصغر سناً منها يقال: إنه ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسبع سنين ونحوها، وينفون سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم، والله أعلم (٧٤٥/٢). ٢٨٠