النص المفهرس

صفحات 241-260

بحروَيه، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء، قال: حدثنا أحمد بن
الحسن الصُّوفيُّ، قال: حدثنا سُلَيْمان بن أيوب صاحب البصريّ، قال:
حدثنا سُفيان بن حبيب، عن شُعبة، عن عَمرو بن مرّة، عن ذكوان: أنّ
رجلاً أُراه يُقال له صُهَيب قال: رأيت عليّاً يُقَبِّلُ يدَ العبّاس أو رِجلَه،
ويقول: أي عمّ، إرضَ عنّي .
رواه(١) عن عبدالرحمان بن المبارك عن سفيان بن حبيب، وقال:
عن صُهَيب. قال: رَأَيْتُ عَلِيّاً يُقَبِّلُ يَدَ الْعَبَّاسِ وَرِجْلَهُ. فوقع لنا بدلاً
عالياً.
٢٩٠٦ - م دس: صُهَيْب(٢) أبو الصَّهباء البَكْرِيُّ البَصْريُّ،
ويقال: المدنيّ، مولی ابن عباس.
روى عن: مولاه عبداللَّه بن عَبَّاس (م دس)، وعبد الله بن
مَسْعود، وعَليّ بن أبي طالب (عس).
روى عنه: سعيد بن جُبَير، وطاووس بن كَيْسان، ويحيى بن
الجَزَّار (دس)، وأبو معاوية البَجَليُّ (عس)، وأبو نَضْرة العَبْدِيُّ (م).
قال أبو زرعة (٣): مَدَنيٌّ ثقة.
(١) البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٧٦).
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٦٤، وثقات العجلي، الورقة ٢٥، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ١٩٥١، وثقات ابن حبان: ٣٨١/٤، وتقييد المهمل للغساني،
الورقة ٦٩، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٤٣٧، والمغني: ١/الترجمة ٢٩٠٢، وتذهيب
التهذيب: ٢/ الورقة ٩٦، وتاريخ الإِسلام: ٢٢٩/٣، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة
٣٩٢٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٨، ونهاية السول، الورقة ١٤٨، وتهذيب
التهذيب: ٤٣٩/٤، والتقريب: ٣٧٠/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٣١١٨.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٩٥١.
٢٤١

وقال النَّسائيُّ: أبو الصَّهْباء صُهَيب، ضعيفٌ، بصريٌّ .
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(١).
روى له مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ .
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاريّ، وزينب بنت مكيّ، قالا: أخبرنا
أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا الحافظ أبو البركات الأنماطيُّ، قال:
أخبرنا أبو محمد الصَّريفينيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حَبَابة، قال:
أخبرنا أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حدثنا عليُّ بن الجَعْد، قال: أخبرنا
شُعْبة عن الحكم بن يحيى ابن الجزّار، عَن صُهَيْبٍ، رجلٍ من أهل
البصرة، عن ابن عباس: أَنَّ جَارِيَتَيْنِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، جَاءَتَا
تَسْعَيَانِ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم يُصَلِّي، حَتَّى أَخَذَتَا بِرُكْبَتَيْهِ،
(قَالَ شُعْبَةُ): وَأَنَا أَحْفَظُ مِنْ فِيهِ فَفَرَعَ بَيْنَهُمَا، وَفِي كِتَابِي فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا،
وَلَمْ يَقْطَعْ صَلَتَهُ، قَالَ: وَجِئْتُ أَنَا وَغُلَامٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ عَلَىْ حِمَارٍ،
- أَحْسَبُه قَالَ : - فَمَرَرْنَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وسلم،
وَهُوَ يُصَلِّي، فَنَزَلْنَا فَدَخَلْنَا مَعَهُ فِي الصَّلاَةِ، ولَمْ يَقْطَعْ صَلَاتَهُ.
رواه أبو داود(٢) عن عثمان بن أبي شَيْبة، وداود بن مِخْراق عن
جرير بن عبدالحميد، عن منصور، عن الحَكَم، نحوه، وعن مُسَدَّد عن
أبي عَوانة، عن منصور بالقصّة الثانية.
ورواه النَّسائيُّ (٣) عن أبي الْأُشْعَث أحمد بن المِقْدام العِجْليِّ،
(١) ٣٨١/٤. وقال العجلي: تابعي، ثقة (ثقاته: الورقة ٢٥). وذكره ابن خلفون في
((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) المجتبى: ٦٥/٢.
(٢) السنن (٧١٧).
٢٤٢

عن خالد بن الحارث، عن شُعبة، نحوه، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
وذكره مسلم (١) في حديث داود عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد
في الصَّرْف.
وروى له النَّسائيُّ في ((مُسند عليّ)) حديثاً آخر، يأتي ذكره في
ترجمة أبي معاوية البَجَليّ إن شاء الله. وهذا جميع ما لَه عندهم، والله
أعلم.
٢٩٠٧ - صُهَيْب (٢) الحَذّاء، أبو موسى المكيُّ، مولى عبدالله بن
عامر.
روى عن: عبدالله بن عمرو بن العاص (س).
روی عنه: عمرو بن دینار (س).
ذكره ابنَ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
وفرّق أبو حاتم (٤) بينه وبين أبي موسى الحذّاء. الذي يروي عن
عبدالله بن عمرو بن العاص (س)، ويروي عنه: حبيب بن
(١) الجامع : ٤٩/٥ .
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٦٦، والمعرفة ليعقوب: ٢٠٨/٢، ٧٠٣،
والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٩٥٤، وثقات ابن حبان: ٣٨١/٤، والكاشف:
٢ / الترجمة ٢٤٣٨، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٩٧٦، والمغني: ١/ الترجمة ٢٩٠١،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٦، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٩٢٢، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٨، ونهاية السول، الورقة ١٤٨، وتهذيب التهذيب: ٤ /٤٤٠،
والتقريب: ٣٧٠/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٣١١٨.
(٣) ٣٨١/٤.
(٤) صهيب الحذاء، (الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٩٥٤). وأبو موسى الحذاء. (الجرح
والتعديل: ٩/ الترجمة ٢١٩٥).
٢٤٣

أبي ثابت (س)، ومجاهد بن جبر، وقال فيه(١): لا يُعرف ولا يُسمّى (٢).
روى له النسائيُّ حديثاً، ولأبي موسى الحذّاء حديثاً، وقد وقع لنا
كل واحدٍ منهما بعلُوّ.
أمّا حديث صُهَيْب هذا: فأخبرنا به أبو الحسن ابن الخاريّ، قال:
أنبأنا القاضي أبو المكارم اللّان، وأبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قالا: أخبرنا
أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبوْ نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن
جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطَّيالسيُّ،
قال: حدثنا شُعبة وابن عُيَيْنة، - وحديث ابن عُيينة أتمُّ - عن عمرو بن
دينار، عن صُهَيْب مولى ابن عامر، عن عبدالله بن عَمرو، عن النبيّ
صلى اللّه عليه وسلم قال: ((مَنْ قَتَلَ عُصْفُوراً بِغَيْرِ حَقِّهِ سَأَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ عَنْهُ، فَقِيلَ: وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: يَذْبَحُهُ فَيَأْكُلُهُ، وَلَ يَقْطَعُ رَأْسَهُ
غَیَرْمِي بِهِ)).
رواه (٣) عن قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبدالله بن يزيد
المُقرىء (٤)، عن سفيان بن عُيَيْنة، فوقع لنا بدلاً عالياً.
وأمّا حديث أبي موسى الحَذَّاء، فسيأتي في ترجمته إن شاء الله.
(١) الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ٢١٩٥.
(٢) قال الذهبي في ((الميزان)): تابعي مجهول. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) النسائي: ((المجتبى)): ٢٣٩/٧.
(٤) النسائي ((المجتبى)): ٢٠٦/٧.
٢٤٤

٨، ٢٩ - س: صُهَيْب(١) مولى العُتواريّ. مدينيٌّ.
روى عن: أبي سعيد الخُدْريِّ (س)، وأبي هريرة (س).
روى عنه: نُعيم بن عبداللَّه المُجْمِر (س).
ذكره ابنُ حبَّان في كتاب ((الثّقات))(٢)، وقال: روى عنه
أبو يَعْفور.
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً جداً عنه .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَرَجي، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أنبأنا
أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا
أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا
إِسْماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا عبدالله بن صالح، قال: حدثني
اللَّيث، قال: حدثني خالد هو ابن يزيد، عن سعيد هو ابن أبي هلال،
عن نُعَيم المُجْمِر أبي عبدالله، قال: أخبرني صُهَيْب مولى العُتواريُّ،
أنه سمع من أبي هريرة وأبي سعيد يقولان: ((خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى
اللَّه عليه وسلم يَوْماً، فَقَال: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَكَبَّ،
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٦٧، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٩٥٣،
وثقات ابن حبان: ٣٨١/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٤٣٩، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٩٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٩٢١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة
١٩٨، ونهاية السول، الورقة ١٤٩، وتهذيب التهذيب: ٤ /٤٤٠، والتقريب:
٣٧٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٣١١٧/١.
(٢) ٣٨١/٤. والذي فيه: ((يروي عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، روى عنه
نعيم بن عبدالله المجمر)) حسب. وقال الذهبي: لا يكاد يعرف (الميزان: ٢/ الترجمة
٣٩٢١). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٨) وقال ابن
حجر في ((التقريب)): تفرد نعيم المجمر بالرواية عنه، وهم من قال غير ذلك، مقبول.
٢٤٥

فَأَكَبِ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَبْكِي، لَا نَدْرِي عَلَى مَاذَا حَلَفَ. ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فِي
وَجْهِهِ الْبِشْرُ، وَكَانَتْ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، ثُمَّ قَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ
يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ، وَيَجْتَنِبُ
الْكَبَائِرَ السَّبْعَ، إِلَّ فُتِحَ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قِيلَ لَهُ: أُدْخُلْ بِسَلَامٍ)).
رواه (١) عن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعيب بن
الليث بن سَعْد، عن أبيه، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
(١) النسائي: ((المجتبى)): ٨/٥.
٢٤٦

14
مَناسمُهُ صَيْفِيّ
٢٩٠٩ - ت: صَيْفِيّ(١) بن رِبْعيّ الْأنْصاريُّ، أبو هشام، ويقال:
أبو هاشم الگُوفُّ .
روى عن: أبي الجَمَل أيوب بن محمد، ويقال: ابن عُبَيد
العِجْليّ قاضي اليمامة، وأبيه رِبْعيّ الأنْصاريِّ، والربيع بن صَبِيح،
وسُفيان الثوريِّ، وشُعْبة بن الحَجَّاج، وعبدالله بن عُمَر العُمَرِيِّ (ت)،
وعبدالرحمان بن سُلَيْمان ابن الغَسِيل، وعثمان بن عُبيدالله بن يزيد بن
جارية الأنصاريِّ، وعُمَر بن موسى بن وجيه الوَجهيِّ الأنصاريِّ،
ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب، ونَجِيح أبي مَعْشَر المَدَنيِّ .
روى عنه: إِسْماعيل بن موسى بن عُثمان الأنصاريُّ، والحُسَيْن بن
يزيد الطَّخَّان، وأبو كُرَيْب محمد بن العَلاء (ت)، ومحمد بن منصور بن
الحَجَّاجِ الجُعْفيُّ، ويقال: الكَلْبِيُّ .
(١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٩٧٤ - ١٩٧٥، وثقات ابن حبان: ٤٧٦/٦
و٣٢٣/٨، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٤٤٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٦، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ٢٢٣ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٩،
ونهاية السول، الورقة ١٤٩، وتهذيب التهذيب: ٤٤٠/٤، والتقريب: ٣٧١/١،
وخلاصة الخزرجي: ١ /الترجمة ٣١٢١.
٢٤٧

قال أبو حاتم(١): صالحُ الحديث، ما أرى بحديثه بأساً.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٢): يخطىء.
وقال في موضع آخر(٣): ربما خالف (٤).
روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاريّ وأحمد بن شَيْبان، وإسْماعيل
ابن العَسْقَلانيّ، وزينب بنت مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد،
قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان،
قال: أخبرنا محمد بن عبداللَّه والهَيْثَم بن خَلَف، قالوا: حدثنا
أبو كُريب، قال: حدثنا صيفيّ بن رِبْعِيّ، عن عبدالله بن عُمَر، عن أخيهِ
عُبَيْد اللَّه، عَنِ الْقَاسِم، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّه صلى اللَّه عليه
وسلم، ذَكَرَ مَسْخاً وَقَدْفاً يَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وفي حديث محمد بن
بشر: يَكُونِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ
وَفِيْنَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ إِذَا ظَهَرَ الخَبَثُ.
رواه(٥) عن أبي كريب، فوافقناه فيه بعلُوّ، وقال: غريبٌ، لا نعرفه
إلا من هذا الوجه.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٩٧٥ .
(٢) ٤٧٦/٦.
(٣) الثقات: ٣٢٣/٨.
(٤) وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٩). وقال الذهبي في
((الكاشف)): صدوق وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق، يهم.
(٥) الترمذي (٢١٨٥).
٢٤٨

٢٩١٠ - م دت س: صَيْفِيّ (١) بن زياد الْأَنْصاريُّ، أبو زياد،
ويُقال: أبو سعيد المَدَنيُّ، مولى ابن أَفْلَح، مولى أبي أيوب الأنصاريّ،
ويقال: مولى أبي السَّائب الأنصاريِّ .
روى عن: أبي سعيد سعد بن مالك الخُدريِّ (٢) (ت سي)،
وأبي الْيَسَرِ كَعْب بن عَمرو السَّلَمِيِّ (دس)، وأبي السَّائب مولى
هشام بن زُهرة (م د ت س)؛ الأنصاريين.
روى عنه: سعيد بن أبي سعيد المَقْبُريُّ (سي)، وسعيد بن
أبي هِلال، وعبدالله بن سعيد بن أبي هِنْد (دس)، وعُبيد الله بن عُمَر
العُمريُّ (ت)، ومالك بن أَنَس (م دت س)، ومحمد بن عبدالرَّحمان بن
أبي ذِئْب، ومحمد بن عَجْلان (م د).
قال النَّسائيُّ: صيفيّ يروي عنه ابنُ عَجْلان، ثقة.
ثم قال: صيفيّ مولى أفلَح ليس به بأس، روى عنه
ابن أبي ذِئْب، هكذا فرّق بينهما، وهما واحد(٣).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٩٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٩٧١،
وثقات ابن حبان: ٣٨٤/٤، وعلل الدارقطني: ٤ / الورقة ٤، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ٨٣، وجمهرة ابن حزم: ٣٠١، والجمع لابن القيسراني:
٢٢٧/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٤٤١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٧، وتاريخ
الإِسلام: ٢٥٩/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٩، ونهاية السول، الورقة ١٤٩،
وتهذيب التهذيب: ٤٤١/٤، والتقريب: ٣٧١/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة
٣١٢٢.
(٢) قال الدارقطني: لم يسمع من أبي سعيد ((إن لبيوتكم عمار). (علله: ٤ / الورقة ٤).
(٣) قال ابن حجر: صَوَّب الذهبي فيما قرأت بخطه تفرقة النسائي بينهما، وإنهما كبير
وصغير، فالكبير روى عن أبي اليسر كعب بن عمرو، وروى عنه محمد بن عجلان.
والصغير روى عن أبي السائب روى عنه مالك (تهذيب التهذيب: ٤ /٤٤١) (قلت:
قال الذهبي ذلك في زياداته في تذهيبه للتهذيب: ٢ / الورقة ٩٧).
٢٤٩

وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (١).
روى له مسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ.
:
أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا مسعود بن أبي منصور
الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ،
قال: حدثنا عبدالله بن محمد، قال: حدثنا الفَضْل بن العَبَّاس، قال:
حدثنا يحيى بن بُكَير، قال: حدثنا مالك، عن صيفيّ مولى ابن أفْلَح، عَنْ
أَبِي السَّائِبِ مَوْلَىْ هِشَامٍ بْنِ زُهْرَةَ: ((أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ فِي بَيْتِهِ،
قَالَ: فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهُ حَتَّى يَقْضِي صَلَتَهُ، قَالَ: فَسَمِعْتُ
تَحْرِيكاً تَحْتَ سَرِيرِهِ، فِي بَيْتِهِ، فَإِذَا حَيَّةٌ فَقُمْتُ لْأَقْتُلُهَا، فَأَشَارَ إِلَيَّ
أَبُو سَعِيدٍ أَنِ اجْلِسْ، فَجَلَسْتُ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ أَشَارَ إِلَى بَيْتٍ فِي الدَّارِ،
فَقَالَ: أَتَرَى هَذَا الْبَيْتَ؟ قُلْتُ: نَعمْ. قَالَ: إِنَّهُ كانَ فَتَىَّ مِنّا حَدِيثَ عَهْدٍ
بِعُرْسٍ ، فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم، إِلَى الْخَنْدَقِ،
قَالَ: فَكَانَ ذَلِكَ الْفَتَّى يَسْتَأْذِنُهُ بِأَنْصَافِ النَّهَارِ، لَبِطَّلِعَ أَهْلَهُ، فَاسْتَأْذَنَ
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، يَوْماً، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم: خُذْ سِلَاَحَكَ، فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَخَذَ الرَّجُلُ
سِلاَحَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ، فَإِذَا امْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ بَيْنَ الْبَابِيْنِ، فَهَيََّ لَهَا الرُّمْحَ لِيَطْعَنْهَا
بِهِ، وَأَصَابَتْهُ غَيْرَةٌ، فَقَالَتْ: أُكْفُفْ عَلَيْكَ رُفَّحَكَ، حَتَّى تَرَى مَا فِي
بَيْتِكَ، فَدَخَلَ فَإِذَا هُوَ بِحَيَّةٍ مُنْطَوِيَّةٍ عَلَىْ فِرَاشِهِ، فَرَكَزَ بِهَا رُمْحَهُ، فَانْتَظَمَهَا
فيه(٢)، ثُمَّ خَرَجَ بِهِ فَنَصَبَهُ فِي الدَّارِ، فَاضْطَرَبَتِ الْحَيَّةُ فِي رَأْسِ الرُّمْحِ،
(١) ٣٨٤/٤. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: قال ابن نمير: ثقة (إكمال مغلطاي:
٢/ الورقة ١٩٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٢) في صحيح مسلم (به)).
٢٥٠

وَخَرَّ الْفَتَى صَرِيعاً، فَمَا نَدْرِي أَيُّهُمَا كَانَ أَسْرَعَ مَوْتاً، الْفَتَى أَمِ الْحَيَّةُ .
فَجِثْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، وَقُلْنَا
يَا رَسُولَ اللَّه، ادعُ اللَّهَ أَنْ يُحْيِيهِ، فَقَالَ: اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ، ثُمَّ قَالَ:
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنّاً قَدْ أَسْلَمُوا، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَنْهَا شَيْئاً فَاذِنُوهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنْ
بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ)) .
رواه مسلم(١)، عن أبي الطاهر، عن ابن وَهْب، ورواه
أبو داود (٢)، عن أحمد بن سعيد الهَمْدانيّ، عن ابن وَهْب، ورواه
التِّرمذيُّ(٣)، عن إسْحاق بن موسى عن مَعْن، ورواه النّسائيُّ (٤)، عن
عليّ بن شُعَيْب، عن مَعْن، وفي ((اليوم والليلة))، عن الحارث بن
مِسْكين، عن ابن القاسم، كلّهم: عن مالك، نحوه: فوقع لنا عالياً
بدرجتين .
وأخرجوه(٥) من طُرقِ أُخَر مختصراً ومطوّلاً، ورواه التِّرمذيُّ (٦)
أيضاً من حديث عُبيد اللَّه بن عُمَر عن صيفيّ، عن أبي سعيد. والنّسائيُّ
في ((اليوم والليلة))(٧) من حديث سعيد المَقْبُريِّ، عن صيفي، عن
أبي سعيد، ليس بينهما أحد.
(١) الجامع: ٤٠/٧.
(٢) السنن (٥٢٥٩).
(٣) الجامع (١٤٨٤).
(٤) السنن الكبرى ((تحفة الأشراف - ٤٤١٣)).
(٥) أحمد: ٤١/٣، ومسلم: ٤١/٧، وأبو داود (٥٢٥٧) و (٥٢٥٨)، والنسائي في ((عمل
اليوم والليلة)) (٩٧٠) و (٩٧١). جميعهم من رواية ابن عجلان.
(٦) الجامع (١٤٨٤).
(٧) اليوم والليلة (٩٦٩).
٢٥١

وأخبرنا عبدالرحمان بن أحمد بن عبدالملك بن عثمان، ومحمد بن
عبدالمؤمن، قالا: أخبرنا أبو البَرَكات بن مُلاعب، قال: أخبرنا محمد بن
عبيدالله ابن الرُّطَبيّ، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن البُسْريّ، قال: أخبرنا
أبو طاهر المُخَلَّص، قال: حدثنا أحمد بن إسْحاق بن البُهْلُول، قال:
حدثنا أبو موسى الزَّمن، قال: حَدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا
عبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد، قال: حدثنا صَيْفِيّ مولى أبي أيوب
الْأنْصاريِّ، عن أبي اليَسَر السَّلَميِّ، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه
عليهوسلم، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ (١)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ
التَّرَدّي، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ يَتَخَبَّطَنِيِ الشَّيْطَانُ عِنْدَ
الْمَوْتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُذْبِراً، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ
لَدِيغاً)).
رواه أبو داود(٢)، عن القواريريِّ، عن مكيّ بن إبراهيم، وعن
إبراهيم بن موسى(٣)، عن عيسى، جميعاً: عن عبدالله بن سعيد بن
أبي هِنْد، فوقع لنا عالياً.
ورواه النّسائيُّ (٤) عن أبي موسى محمد بن المثنى. فوافقناه فيه
بعلُوّ.
ورواه(٥) من وجهين آخرين، عن عبدالله بن سعيد.
(١) ضبب عليها المصنف، وأشار في هامش النسخة إلى أنها وردت في نسخة أخرى:
((الهدم)).
/
(٢) السنن (١٥٥٢).
(٣) السنن (١٥٥٣).
(٤) المجتبى: ٢٨٣/٨.
(٥) النسائي في ((المجتبى)): ٢٨٢/٨ قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا الفضل بن
موسى، عن عبدالله بن سعيد. وفيه ٢٨٣/٨ قال: أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال:
أخبرني أنس بن عياض، عن عبدالله بن سعيد.
٢٥٢

وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم.
٢٩١١ - ق: صَيْفيّ(١) بن صُهيب بن سنان الرُّوميّ، مولى
ابن جُدْعان، والد حُذيفة بن صيفيّ، وزياد بن صَيْفيّ، وعبدالحميد بن
صيفي .
روى عن: أبيه صُهَيب (ق) في التَّشديد في الدّيْن، وفي الخِضَاب
بالسَّواد، وغير ذلك.
روى عنه: بَنُوه حُذيفة بن صيفيّ، وزياد بن صيفيّ،
وعبدالحميد بن صيفي (ق)، وعَمرو بن دينار البصريّ، قَهْرَمان
آل الزبير.
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روی له ابن ماجة حدیثین.
(١) طبقات ابن سعد: ٢٤٥/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٩٢، والجرح
والتعديل: ٤/ الترجمة ١٩٦٩، وثقات ابن حبان: ٣٨٤/٤، والكاشف: ٢/الترجمة
٢٤٤٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٣، ونهاية
السول، الورقة ١٤٩، وتهذيب التهذيب: ٤٤١/٤، والتقريب: ٣٧١/١، وخلاصة
الخزرجي: ١/ الترجمة ٣١٢٣.
(٢) ٣٨٤/٤. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٢٥٣

بَابُ الضَّاد
مَن اسمُهُ ضُبَارة وَضَبَة وَضُبَيْعة
٢٩١٢ - بخ دس ق: ضُبَارة(١) بن عبد الله بن مالك بن
أبي السُّلَيْك الحَضْرميُّ، ويقال: الْأَلْهانِيُّ، ويقال: القُرَشِيُّ، أبو شريح
الشَّامِيُّ الحِمْصيُّ، كان يسكن اللاذقية، ومنهم من ينسبه إلى جدّه
الْأَدْنَى، ومنهم من ينسبه إلى جدّه الْأَعْلَى، ومنهم من جعلهم ثلاثة.
روى عن: دُوَيْد بن نافع (دس ق)، وأبيه مالك بن أبي السُّلَيْك
(بخ د)، وأبي الصَّلْت الشَّاميِّ.
روى عنه: إسْماعيل بن عَيَّاش، وبَقيَّة بن الوليد (بخ د س ق) وابنُه
محمد بن ضُبارة.
قال إبراهيم بن يَعْقوب الجُوزْجانيُّ (٢): روى حديثاً مُعْضَلاً.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٦٤، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٣١٤،
والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٦٩، وثقات ابن حبان: ٣٢٥/٨، والكامل لابن
عدي: ٢ / الورقة ١٠٥، وإكمال ابن ماكولا: ٨١/٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٤٤٣،
وديوان الضعفاء: الترجمة ١٩٧٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٧، وتاريخ
الإِسلام: ٨٤/٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٩٢٥، ونهاية السول، الورقة ١٤٩،
وتهذيب التهذيب: ٤٤٢/٤، والتقريب: ٣٧٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة
٣١٦١.
(٢) أحوال الرجال: الترجمة ٣١٤. والذي فيه: ((روى عن دويد، عن الزهري، حديثاً
معضلاً، عن أبي قتادة)).
٢٥٤

وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات)). وقال(١): يُعتَبر حديثُهُ من
رواية الثقات عنه، ويُحْكَم بما يُروى عن الثقات منه.
روى له البخاريُّ في ((الأدب))(٢)، وأبو داود، والنَّسائيُّ،
وابنُ ماجة .
٢٩١٣ - م دت: ضَبَّة(٣) بن مِحْصَن العَنَزَيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: عُمَر بن الخطاب، وأبي موسى الْأُشْعَريِّ،
وأبي هُريرة، وأمِّ سَلَمة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم (م د ت).
روى عنه: الحَسَنُ البصريُّ (م دت)، وعبدالله بن يزيد بن الْأَقْنَع
الباهليُّ، وعبدالرحمان بن أبي لَيْلِى، وقَتَادة، ومَيْمون بن مِهْران.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (٤).
(١) ٣٢٥/٨. وذكره ابن عدي في ((الكامل))، وساق له عدة أحاديث، وقال: وضبارة هذا
له غير ما ذكرت من الحديث قليل، ولا أعلم يرويه عنه غير بقية (٢ / الورقة ١٠٥).
وقال الذهبي في ((الميزان)): فيه لين. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
(٢) أشار المؤلف في حاشية النسخة إلى أنه كتب حديث البخاري في الأدب في ترجمة
سفيان بن أسيد.
(٣) طبقات ابن سعد: ١٠٣/٧، وطبقات خليفة: ١٩٨، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ / الترجمة ٣٠٦١، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٦١، وثقات ابن حبان:
٣٩٠/٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٤، وإكمال ابن ماكولا :
٢١٤/٥، والجمع لابن القيسراني: ٢٣٠/١، والكامل في التاريخ: ٤٧/٣،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٤٤٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٩٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٤/٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٩، ونهاية
السول، الورقة ١٤٩، وتهذيب التهذيب: ٤٤٢/٤، والتقريب: ٣٧٢/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣١٦٢.
(٤) ٣٩٠/٤. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث (طبقاته: ١٠٣/٧). وذكره ابن خلفون
في جملة الثقات، وقال: هو ثقة مشهور (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٩). وقال
الذهبي في ((الكاشف)): ثقة. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
٢٥٥

روى له مسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا
عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغَنائم بن عَلَّان، وأحمد بن
شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
الحُصين، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن
مالك، قال (١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال:
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن حسّان، عن الحسن، عن ضبَّة بن
مِحْصَن، عن أُمُّ سلمة، قالت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم:
((إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ تَعرِفُونَ وتُنكِرُونَ، فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِىءَ، ومَنْ كَرِهَ فَقَدْ
سَلِمَ، ولَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ، قَالُوا: يَا رَسُول اللَّهِ، أَفَلا نُقَاتِلُهُمْ، قَالَ:
لَ مَا صَلَّوْا لَكُمُ الخَمْسَ)) .
رواه مسلم (٢)، وأبو داود (٣)، من طُرُقٍ عن الحسن. رواه
الترمذيّ (٤) عن الحسن بن عليّ، عن يزيد بن هارون، فوقع لنا بدلاً
عالياً، وقال: حَسَنٌ صحيح .
(١) مسند أحمد: ٢٦٥/٦.
(٢) الجامع: ٢٣/٦. من طريق قتادة، ومعلى بن زياد، وهشام، عن الحسن. و٢٤/٦ من
طريق هشام عن الحسن.
(٣) السنن (٤٧٦٠). من طريق المعلى بن زياد، وهشام عن الحسن. و (٤٧٦١) من طريق
قتادة عن الحسن.
(٤) الجامع (٢٢٦٥).
٢٥٦

٢٩١٤ - د: ضُبَيْعَة (١) بن حُصَيْنِ التَّغْلبيُّ، أبو ثَعْلَبة الكُوفيُّ،
ويقال: ثَعْلَبة بن ضُبيعة (د).
روى عن: حُذيفة بن اليمان (د)، ومحمد بن مَسْلَمة
الأنصاريِّ (د).
روى عنه: أبو بُرْدة بن أبي موسى الأشعريُّ (د).
قال البخاريّ(٢): قال الثوريُّ: ضُبَيعة.
وقال عمرو بن مرزوق (د)، يعني عن شُعبة: ثَعْلَبة بن ضُبَيْعة.
وقال ابنُ مهدي، عن شُعبة: ضُبيعة أو ابن ضُبيعة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النُّقات)) (٣).
روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَرَجيٍّ، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أنبأنا
أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
الحافظ، قال: حدثنا أبو علي ابن الصَّواف، قال: حدثنا بِشْربن موسى
الْأُسَدُّ، قال: حدثنا الحسن بن موسى الْأشْيَب، قال: حدثنا شَيْبان،
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٦٨، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٦٢،
وثقات ابن حبان: ٣٩٠/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة: ٢٤٤٥، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٩٧، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٩٢٧، ونهاية السول، الورقة ١٤٩،
وتهذيب التهذيب: ٤٤٣/٤، والتقريب: ٣٧٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٣١٦٣.
(٢) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٣٠٦٨.
(٣) ٣٩٠/٤. وقال الذهبي في ((الميزان)): ما روى عنه سوى أبي بردة. وقال ابن حجر في
((التقريب)): مقبول.
٢٥٧

عن أَشْعَث بن أبي الشَّعثاء، قال: كُنّا جُلُوساً مع حذيفة بن اليَمَان،
ففكرنا الفِتْنَة، فقال: إِنِّي لْأُعْرِفُ رَجُلاً لَا تُنْقِصُهُ الْفِتْنَةُ شَيْئاً. قَالَ: قُلْنَا:
مَنْ هُوَ؟. قَالَ: مُحمدُّ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ. قال: فَلَمَّا مَاتَ حُذَيْفَةُ
وَكَانَتِ الْفِتْنَةُ. خَرَجْتُ فِيمَنْ خَرَجَ مِنَ النَّاسِ، فَإِذَا أَنَا بِفُسْطَاطٍ
مَضْرُوبٍ، تَضْرِبُهُ الرِّيَاحُ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةً.
فَقُلْتُ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنَّكَ رَجُلٌ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ وَصَالِحِيهِمْ، وَتَتْرُكُ
بَلَدَكَ وَدَارَكَ وَأَهْلَكَ وَمُهَاجَرَكَ؟ قَالَ: قَدْ تَرَكْتُهَا كَرَاهِيَةَ الشَّرِّ حَتَّى تَنْجَلِي
عَمَّا انْجَلَتْ.
رواه(١) عن مُسَدَّد، عن أبي عَوانة، عن أَشْعَث بإسناده نحوه،
وعن عَمرو بن مَرْزوق(٢)، عن شُعبة عن أَشْعَث، وقال: عن ثعلبة بن
ضُبَيعة.
(١) أبو داود (٤٦٦٥).
(٢) أبو داود (٤٦٦٤).
٢٥٨

مَناسمُهُ الصَّحَّاك
٢٩١٥ - ق: الضَّحَّاكِ (١) بن أَيْمَن.
روى عن: الضَّحاك بنِ عبدالرحمان بن عَرْزَب (ق)، عن
أبي موسى : في فَضْل ليلة النصف من شَعْبان.
وروى عنه: عبدالله بن لَهِيعة (ق).
وهو حديث مختلف في إسناده؛ رواه ابن ماجة، وقد كتبناه من
وجه آخر، وذكرنا ما فيه من الخلاف، في ترجمة الزُّبير بن سُلَیم.
وقال أبو القاسم في ((التاريخ)): الضُّحاك بن أيمن الكلبيّ، من
بني عوف، كان مع الوليد بن يزيد حين قتل، له ذكر(٢).
٢٩١٦ - ت: الضَّحَّاك(٣) بن حُمرة، - بضم الحاء المهملة،
وبالراء المهملة - الْأُمْلُوكيُّ الواسِطيُّ، وأصله شاميّ.
(١) الكاشف: ٢ / الترجمة ٢٤٤٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٧، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣٩٢٨، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، ونهاية السول، الورقة ١٤٩،
وتهذيب التهذيب: ٤٤٣/٤، والتقريب: ٣٧٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٣١٣٤.
(٢) قال الذهبي في ((الميزان)): لا يدري من ذا. وكذا جهله ابن حجر في ((التقريب)).
(٣) تاريخ الدوري: ٢٧٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٣٧، وأحوال
الرجال الجوزجاني: الترجمة ٣٠٥، والمعرفة ليعقوب: ٢٨١/٣، وتاريخ واسط: ٧٢، =
٢٥٩

روى عن: أنس بن مالك، مرسلاً، والحَجَّاج بن أَرْطاة، وحماد بن
جعفر، وصالح الْأُمْلُوكيِّ، وأبي نُصَيْرَة مُسلم بن عُبيد، ومنصور بن
زاذان، والوضَّاح أبي عَوانة، وهو من أقرانه.
روى عنه: بَقِيَّة بن الوليد، وأبو سفيان سعيد بن يحيى
الحِمَيرُّ(١) (ت)، وأبو المغيرة عبدالقُدوس بن الحَجَّاجِ الخَوْلانيُّ،
وعُفير بن مَعْدان اليَحْصِبيُّ، ومحمد بن حَرْب الخَوْلانِيُّ، ومحمد بن
حِمْیر، ويَمان بن عَدِيّ .
قال عَباس الدوريُّ(٢)، عن يحيى بن معين: ليسَ بشيءٍ(٣).
وقال إبراهيم بن يَعْقوب الجُوزْجانيُّ (٤): غير محمود في الحديث.
٩١، ١٤٧، ١٩١، ٢٣٩، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٣١٢، والجرح
=
والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٣٩، وثقات ابن حبان: ٤٨٤/٦، والكامل لابن عدي:
٢ / الورقة ١٠٣، والضعفاء والمتروكون للدارقطني: الترجمة ٢٩٩، وسؤالات البرقاني
له: الترجمة: ٢٣٤، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٥٩٧، وأنساب السمعاني: ٣٤٩/١،
وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٧٩، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٤٤٧، وديوان الضعفاء:
الترجمة ١٩٨٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٠٤/٦،
وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٩٢٩، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٩٩، ونهاية
السول، الورقة ١٤٩، وتهذيب التهذيب: ٤٤٣/٤، والتقريب: ٣٧٢/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣١٣٥.
- --
(١) جاء في حاشية النسخة تعقيب للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصه: كان فيه أبو سفيان
الحميري، وفلان، وفلان، وسعيد بن يحيى الحميري الواسطي، وذلك وهم، هما
واحد .
(٢) تاريخه: ٢٧٢/٢٠.
۔
(٣) قال عبدالله الدورقي، عن يحيى بن معين: ليس بذاك (الكامل لابن عدي:
٢ / الورقة ١٠٣).
:
(٤) أحوال الرجال: الترجمة ٣٠٥.
٢٦٠