النص المفهرس
صفحات 101-120
أبي هريرة، أسمعتَ من فلان، ولا يجيبني بها. فقال شيخ عنده: إنّ الشیخ قد کَبِرَ. وقال إبراهيم (١) بن محمد بن عَرعرة عن سفيان بن عيينة: لقيته وهو مختلط . وقال أبو حاتم(٢) السِّجِستانيُّ، عن الأصمعيِّ، كان شعبة لا يحدث عن صالح مولى التوأمة، وینھی عنه. وقال أبو بكر بن خَلّد الباهليُّ، عن يحيى بن سعيد القطّان: سألت مالكاً عن صالح مولى التوأمة، فقال: لم يكن من القُرّاء. وقال عَمرو(٣) بن عليّ: سألت يحيى بن سعيد عنه، فقال: لم يكن بثقة . وقال محمد (٤) بن المثنى وغيره عن بشر بن عمر: سألت مالكاً عن صالح مولى التوأمة، فقال: ليس بثقة. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل، قلتُ لأبي: إنّ عباساً العَنْبَري حدثنا عن بشر بن عُمر قال: سألتُ مالكاً عن صالح مولى التوأمة، فقال: ليس بثقة، فقال أبي: كان مالك قد أدركه وقد اختلطَ وهو كبير، مَنْ سَمِعَ منه قديماً فذاكَ، وقد روى عنه أكابر أهل المدينة، وهو صالحُ الحديث، ما أعلم به بأساً(٥). (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٣٠. (٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ٩٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٩٠. (٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٩٠. (٤) ضعفاء العقيلي، الورقة: ٩٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٩٠. (٥) علل أحمد: ٣٤٨/١. ١٠١ قال عبد الله(١): وسألت يحيى بن معين عنه. فقال: ليس بقويّ في الحديث. قلت: حدّث عنه أبو بكر بن عياش؟ قال: لا، ذاك رجل آخر. وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم(٢): سمعت يحيى بن معين يقول: صالح مولى التوأمة، ثقة، حُجّة. قلت له: إن مالكاً ترك السماع منه. فقال: إنّ مالكاً إنما أدركه بعد أن كَبُرَ وخَرِف، وسُفيان الثوري إنما أدركه بعد أن خَرِفَ، فسمعَ منه سُفيان أحاديث مُنكرات، وذلك بعدما خَرِفَ. ولكن ابن أبي ذئب سمِعَ منه قبل أن يخرف. وقال عباس (٣) الدوريُّ، وعُثمان(٤) بن سعيد الدارميُّ عن يحيى بن معين: ثقة . زاد عباس(٥): وقد كان خَرِفَ قبل أن يموت، فَمَن سمع منه قبل أن يختلط فهو ثَبْت. وقال إبراهيم (٦) بن يَعْقوب الجُوزْجَانِيُّ: تَغَيَّر أخيراً، فحديث ابن أبي ذئب عنه مقبول لسِنِّهِ وسماعِهِ القديم عنه،، وأَمّا الثوري فجالسه بعد التغير. وقال أبو زُرعة (٧): ضعيفٌ. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٣٠. (٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٩٠. (٣) تاريخه: ٢٦٦/٢. (٤) إتاريخه، الترجمة ٤٣٥. (٥) تاريخه: ٢٦٦/٢. (٦) أحوال الرجال، الترجمة ٢٥٠. (٧) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٣٠. : ١٠٢ وقال أبو حاتم(١): ليسَ بقوي . وقال النَّسائيُّ(٢): ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بثقة، قالَهُ مالك. وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٣): لا بأسَ به، إذا سَمِعُوا منه قديماً مثل ابن أبي ذِئب، وابن جُرَيْج، وزياد بن سَعْد، وغيرهم. ومن سمع منه بأَخَرةٍ. وهو مختلط مثل مالك والثوريّ، وغيرهما. وحديثه الذي حدّث به قبل الاختلاط، لا أعرف له حديثاً منكراً، إذا روى عنه ثقة، وإنما البلاء ممّن دون ابن أبي ذِئْب، فيكون ضعيفاً، فيروي عنه، ولا يكون البلاء من قبله، وصالحٌ لا بأس به وبرواياته وحدیثه(٤). (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٣٠. (٢) الضعفاء،، الترجمة ٣٠١. (٣) الكامل: ٢ / الورقة ٩٠. (٤) وقال ابن عدي في ((الكامل)): حدثنا محمد بن أحمد الأنصاري حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا علي حدثنا بشربن عُمر الزهراني: سألت مالك بن أنس عن صالح مولى التوأمة؟ فقال: ليس بثقة (٢ / الورقة ٩٠). وقال العجلي: مدني ثقة (الثقات، الورقة ٢٥). وقال أبو زرعة الرازي: حدثني عبدالله بن الحسن عن مطرف قال: سمعت مالكاً يقول: صالح مولى التوأمة كذّاب. (كتاب الضعفاء ٤٦٢). وقال يعقوب بن سفيان: أخبرني بشر بن عمر قال: سألت مالك عن صالح مولى التوأمة، وأبي الحارث، وأبي جابر البياضي؟ فقال: ليس هم بموضع. (المعرفة ٣٣/٣). وقال ابن حبان: تغير في سنة ١٢٥ وجعل يأتي بالأشياء التي تشبه الموضوعات عن الأئمة الثقات فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز فاستحق الترك. (المجروحين ٣٦٦/١). وقال الذهبي في ((الميزان)): قال ابن المديني: ثقة. (٣٨٣٣/٢) وقال الحافظ مغلطاي في ((الإِكمال)»: لما خرج الحاكم حديثه في كتابه قال: وصالح بن نبهان ليس بالساقط. وذكره ابن الجارود، وأبو العرب، والساجي في جملة الضعفاء، = ١٠٣ قال أبو بكر بنُ أبي عاصم: مات سنة خمس وعشرين ومئة(١). روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ وابنُ ماجة . ٢٨٤٣ - ق: صالح (٢) بنُ الهيثم الواسِطيُّ، أبو شُعَيْب الصَّيرفيَّ الطحّان . روى عن: إبراهيم بن رُسْتُم النَّيْسابوريِّ ثم المَرْوَزيِّ، وثَوْبان بن سعيد العَبَّادانيِّ(٣)، وسعيد بن سُليمان الواسطيِّ، وشاذ بن فَيَّاض الْيَشْكريِّ، وعبدالقدوس بن بكر بن خُنَيْس (ق)، وفُضَيْل بن عِياض، وأبي المغيرة النَّضْر بن إسْماعيل. روى عنه: ابنُ ماجة (٤)، وأسْلَم بن سَهْل الواسِطِيُّ بَحْشَل، = وذكره ابن شاهين وابن خلفون في الثقات. وقال ابن قانع: يضعف حديثه. وقال ابن المديني فيما ذكره الباجي: صالح بن نبهان ليس بثقة. (٢ / الورقة ١٨٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)) ذكره أبو الوليد الباجي في رجال البخاري وقال: أخرج له في الصيد مقروناً بنافع مولى أبي قَتَادة. وأما الكلاباذي فذكر أن المقرون بنافع هو نبهان مولى التوأمة لا ابنه صالح وتابع الكلاباذي غير واحد، وهو الصواب، أخطأ فيه الباجي خطأ فاحشاً. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق اختلط بأخرةٍ، وقد أخطأ من دعم أنَّ البخاري أخرج له. (١) كذا أرخه أيضاً خليفة بن خياط (التاريخ ٣٦٢). (٢) تاريخ واسط: ٢٦٠، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٨٣٦، وتاريخ الخطيب: ٣٢٠/٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ٤٣٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٣٨٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٤٣ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، ونهاية السول، الورقة ١٤٦، وتهذيب التهذيب ٤٠٧/٤، والتقريب ٣٦٣/١، وخلاصة الخزرجي. (٣) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه تعليق يتعقب المؤلف صاحب ((الكمال)) نصه: ((ذكر في شيوخه الحسين بن واقد، وهو وهم، إنما يروي عن إبراهيم بن رستم عنه)). (٤) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه روى ابن ماجة عن محمد عنه، وهو وهم)). ١٠٤ وعبد الله بن أحمد بن عمر بن شوذب الواسطيُّ المُقرىء، وعلي بن الحُسين بن الجُنيد الرازيُّ، ومحمد بن حمزة بن عُمارة الأصبهانيُّ . قال عبدالرحمان بن أبي حاتم(١): روى عنه عليّ بن الحُسين بن الجُنيد فقال: حدثنا صالح بن الهيثم الواسطيّ، شيخٌ صدوق(٢). ٢٨٤٤ - دس ق: صالح (٣) بن يحيى بن المقدام بن معدي کرب الكِنْدِيُّ الشَّاميُّ . روى عن: جَدِّه المِقْدام بن معدي كرِب (دس)، وعن أبيه عن جدِّه (د س ق). روى عنه: ثور بن يزيد الرَّحَبيُّ (دس ق)، وسعيد بن غَزوان، وسُلَيْمان بن سُلَيم الكِنانِيُّ (دس)، ويحيى بن جابر الطَّائِيُّ (د)، ويزيد بن حُجْرِ الشَّامِيُّ (د): الحِمصّون. قال البُخاريُّ (٤): فيه نَظَر. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٣٦. (٢) وقال الذهبي في ((الكاشف))، وابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٣) التاريخ الكبير: ٤ / الترجمة ٢٨٦٩، والمعرفة ليعقوب: ٣١٢/١، و٣٥٧/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٥، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٨٣٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ٢٠٥، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٧٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٣٨٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٨٣٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٩٣٩، والمغني: ٢٨٥٠/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨٥، ونهاية السول، الورقة ١٤٦، وتهذيب التهذيب: ٤ /٤٠٧، والتقريب: ٣٦٤/١، وخلاصة الخزرجي. (٤) التاريخ الكبير: ٤ / الترجمة ٢٨٦٩. ١٠٥ وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(١)، وقال: يخطىء(٢). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجة. · - ع: صالح أبو الخليل، هو ابنُ أبي مريم، تَقَدَّم. • - س: صالح الْأُسَديُّ، هو ابنُ أبي صالح، تَقَدّم. ٢٨٤٥ - بخ: صالح (٣) بَيَّاع الأكسية. روى عن: جَدَّته (بخ) عن عليّ . روى عنه: علي بن هاشم بن البَريد (بخ) (٤). روى له البخاريُّ في ((الأدب))(٥) حديثاً واحداً موقوفاً عن جَدَّتِهِ، قالت: رَأَيْتُ عَلِيّاً اشْتَرَى تَمْراً بِدِرْهَمٍ، فَحَمَلَهُ فِي مِلْحَفَتِهِ، فَقُلْتُ لَهُ، أَوْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَحْمِلُ عَنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: لَا، أَبُو الْعِيَالِ أَحَقُّ أَنْ يَحْمِلَ. • - دت ق: صالح مولى التوأمة، هو ابن نبهان، تَقَدَّم .. (١) ١ / الورقة ٢٠٥ . (٢) ذكره العقيلي، وابن الجوزي في ((الضعفاء))، قال ابن الجوزي: قال موسى بن هارون الحافظ: لا يعرف صالح ولا أبوه ولا جده. (الضعفاء، الورقة ٧٧). وقال الذهبي في ((ديوان الضعفاء)): عن أبيه عن جده مجهولون (١٩٣٩)، وقال في «رجال ابن ماجة)): لين (الورقة ١٠). وقال مغلطاي في ((الإِكمال)): ذكره ابن الجارود في الضعفاء (٢ / الورقة ١٨٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين. (٣) تذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٩٠، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٨٤١، وتهذيب التهذيب: ٤٠٧/٤، والتقريب: ٣٦٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٣٠٦٣/١. (٤) ذكر الذهبي في ((الميزان)) وقال: ما روى عنه سوى علي بن هاشم بن البريد. (٢/ الترجمة ٣٨٤١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٥) الأدب المفرد (٥٥١) قال: حدثنا موسى بن بحر، قال: حدثنا علي بن هاشم بن البريد، قال: حدثنا صالح بياع الأكسية، عن جدته. ١٠٦ مَنْ اسمُهُ صَبَّاحِ وَصَبِيحٍ وَصُبَيحَ وَصَُبِّ ٢٨٤٦ - عخ: صَّاح(١) بن عبداللَّه العَبدُّ. روى عن: عُبيدالله بن سُلَيْمان العَبديِّ (عخ)، عن سعيد بن المسيِّب، في كتابة المصاحف. روى عنه: أبو سلمة موسى بن إِسْماعيل (عخ). قال إِسْحاق(٢) بن منصور، عن يحيى بن معين: صَبَّح بن عبدالله عن عُبيد الله بن سُليمان، ثقة. وقال أبو حاتم(٣): مجهول. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٤). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٦٠، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٩٤٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ٢٠٥، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٨٤٤، ٣٨٥١، والمغني: ١/الترجمة ٢٨٥٥، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٩٠، وتهذيب التهذيب: ٤ /٤٠٨، والتقريب: ٣٦٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٣٠٦٧/١. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٩٤٤. (٣) نفسه. (٤) ١ / الورقة ٢٠٥، وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يُعرف وقد وُثق (٢/ الترجمة ٣٨٤٤) وقال في ((المغني)): يُجَهَّل. (١ / الترجمة ٢٨٥٥) وقال ابن حجر في (التقريب)): ثقة. ١٠٧ روى له البخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد))(١). ٢٨٤٧ - ق: صَبَّاح(٢) بن مُحارب التَّيميُّ الكُوفيُّ، سكن بعض قری الرَّي. روى عن: إسْماعيل بن أبي خالد، وأَشْعَث بن سَوَّار، وأَشْعَث بن عبدالملك الحُمْرانيِّ، وحَجَّاج بن أَرْطاة (ق)، وحُمَيد بن عَطاء الْأُعْرَج، وداود بن يزيد الْأُوْديِّ، وزياد بن عِلاقة، وسالم بن عبدالواحد المُراديِّ، وأبي سِنان سعيد بن سِنان الشَّيْبانيِّ، وسُفيان الثوريِّ، وعبد الله بن صُهْبان وعبدالملك بن أبي سُلَيمان، وعُمر بن عبدالله بن يَعْلَى بن مُرَّة، ومحمد بن سُوقة، وأبي حَمّاد المُفَضَّل بن صَدَقة الحنفيِّ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت، وهارون بن عَنْتَرَة الشَّيْبانيِّ، وهِشام بن عُرْوَة، وَوِقاء بن إِياس الأُسَديِّ. روى عنه: إِسْحاق بن بِشْر البَزَّاز، وإِسْحاق بن عَمرو بن الحُصَين الآزاذانيُّ (٣)، وأبو عليّ الحُسين بن عيسى بن مَيْسَرة الحارثيُّ الخَلَّل (١) صفحة ١٥٧ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا الصباح العبدي، قال: أنبأنا عبيدالله بن سليمان سألت سعيد بن المُسَيب عن كتابه المصحف؟ ... الخبر. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٥٦/٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٩٤٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ٢٠٥، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الترجمة ٢٢٩، ومعجم البلدان، ٥٤٩/٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٣٨٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٩٤٥، والمغني: ١/ الترجمة ٢٨٥٧، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٨٤٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٨١ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨٦، ونهاية السول، الورقة ١٤٦، وغاية النهاية: ٣٣٥/١، وتهذيب التهذيب ٤٠٨/٤، والتقريب: ٣٦٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٣٠٦٩. (٣) منسوب إلى آزذان أو آزاذان من قرى أصبهان، وقد ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: (١/الترجمة ٨٠٩). ١٠٨ المُقرىء، وسهل بن زَنْجَلة، وأبو صالح شُعَيب بن سَهْل: الرازيُّون، وعبدالرحيم بن يحيى الدَّبِيليُّ، وعبدالسَّلام بن عاصِم الهِسِنْجانيُّ (ق)، وعُمر بن عليّ بن أبي بكر الكِنْدِيُّ الإِسْفَذنيُّ، ومحمد بن حُمَيْد، ومحمد بن مُقاتل، ومقاتل بن محمد، وأبو سَهْل موسى بن نَصْر بن دينار، ونوح بن أَنَس المقرىء: الرازيُّون. قال أبو زُرعة(١)، وأبو حاتم (٢): صدوق. وقال عبدالرحمان(٣) بن الحكم بن بشير بن سَلْمان: رأيت كتابَهُ، وكان صحيحَ الكتابِ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤). روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، قد ذكرناه في ترجمة خِشْف بن مالك. ٢٨٤٨ - ت: صَبَّاح(٥) بن محمد بن أبي حازم البَجَلَيُّ الْأَحْمَسيُّ الكُوفِيُّ، ابن عمّ أَبَان بن عبداللَّه الْبَجَلي . (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٩٤٣. (٢) نفسه. (٣) نفسه. (٤) ١ / الورقة ٢٠٥ وقال: يروي المقاطيع. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: يخالف في حديثه. (الورقة ٩٧) وقال البرقاني عن الدارقطني: يعتبر به. (سؤالاته الترجمة ٢٢٩) وقال الذهبي: صالح الحديث. (ميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٨٤٧) وقال مغلطاي في ((الإِكمال)): ذكره ابن خلفون في الثقات. (٢ / الورقة ١٨٦) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): نقل ابن خلفون عن العجلي توثيقه. وقال في ((التقريب)): صدوق ربما خالف. (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٥٧، وثقات العجلي: الورقة ٢٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٩٣٧، والمجروحين لابن حبان : = ١٠٩ روى عن: مُرَّةَ الهَمْدَانِيِّ (ت)، وأبي حازم الْأُشْجعيِّ . روى عنه: أَبان بن إِسْحاق الْأُسَدِيُّ الهَمْدانيُّ (ت)(١). روى له التِّرمذيُّ(٢) حديثاً واحداً عن مُرّة عن ابن مسعود: ((اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ)). وقال: غريبٌ، إنما نعرفه من هذا الوجه . ٢٨٤٩ - د: صَبِيح (٣) بن مُحرز المَقْرائي الحِمْصيُّ . ذكره أبو نصر بن ماكولا(٤) بالضمّ، وذكره غيرهُ بالفتح . روى عن: عَمرو بن قيس السَّكُوني، وأبي مُصَبِّح المَقْرائِيِّ (د). = ٣٧٧/١، وأنساب السمعاني: ١٤٧/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٣٨٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٩٤٦، والمغني ٢٨٥٨/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٠، وميزان الاعتدال: ٣٨٤٨/٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨٥، ونهاية السول، الورقة ١٤٦، وتهذيب التهذيب: ٤٠٨/٢، والتقريب: ٣٦٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٣٠٦٩. (١) جاء في نسخة المؤلف حاشية بخط الذهبي نصها: ((قال ابن حبان: يروي الموضوعات)). (انظر المجروحين: ٣٧٧/١) والعبارة فيه: ((كان يروي عن الثقات الموضوعات)). وقال العجلي في ((الثقات)). كوفي ثقة. (الورقة ٢٥) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: في حديثه وهم يرفع الموقوف. (الورقة ٩٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. (٢) الترمذي (٢٤٥٨). (٣) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٩٨٢، وإكمال ابن ماكولا: ١٦٧/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٨٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٠، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٨٥٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨٦، ونهاية السول، الورقة ١٤٦، وتهذيب التهذيب: ٤٠٩/١، والتقريب: ٣٦٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٣١٢٥. (٤) الإِكمال: ١٦٧/٥. ١١٠ روى عنه: محمد بن يوسُف الفِريابيُّ (د). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١). روى له أبو داود حديثاً واحداً. وقد وقع لنا عالياً جداً من روايته. أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، قال: أنبأنا محمد بن أبي زيد الكَرَّانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيرفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسَيْن بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطَّبَرانيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن يوسُف الفِرْيابيُّ، قال: حدثنا صَبيح بن مُحرز الحِمْصيُّ، قال: حدثنا أبو المُصَبحّ المَقْرائيُّ، قال: كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي زُهَيْرِ النُّمَيرِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. فَيُحَدِّثُ فَيُحْسِنُ الْحَدِيثَ، فَإِذَا دَعَا الرَّجُلُ بِدُعَاءٍ(٣)، قَالَ: اخْتِمُوهُ بِآمِينَ، فَإِنَّ آمِينَ فِي الدُّعَاءِ مِثْلُ الطَّابِعِ عَلَى الصَّحِيفَةِ. قَالَ أَبُو زُهَيْرٍ: وَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ. خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ذَاتَّ لَيْلَةٍ نَمْشِي، فَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ فِي خَيْمَةٍ، قَدْ أَلْحَفَ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَوَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْمَعُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَوْجَبَ إِنْ خَتَمَ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: بِأَيِّ شَيْءٍ يَخْتِمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: بِآمِينَ، إِنْ خَتَمَ بِآمِينَ فَقَدْ. (١) وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه محمد بن يوسف الفريابي. (٢/ الترجمة ٣٨٥٩) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) المعجم الكبير: ٢٩٦/٢٢ حديث رقم (٧٥٦). (٣) في الطبراني: منا بدعاء. ١١١ أَوجَبَ. فَأَنْصَرَفَ الرُّجُلُ الَّذِي سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ: أَخْتِمْ يَا فُلاَنُ بِآمِينَ وَأَبْشِرْ. رواه(١) عن الوليد بن عُتبة، ومحمود بن خالد عن الفِرْيابيّ، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. • - صَبیح، أبو الملیح، يأتي في الكُنى. ٢٨٥٠ - ت ق: صُبَيْح(٢)، بالضمّ، مولى أمِّ سَلَمة، زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم، ويقال: مولى زيد بن أَرقم. روى عن: زيد بن أَرْقَم (ت ق)، وأمّ سلمة . روى عنه: ابنُ ابنهِ إبراهيم بن عبدالرحمان بن صُبَيْحِ، وإسماعيل بن عبدالرحمان السُّدِّيُّ (ت ق). ذكرُه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). روى له التّرمذيُّ، وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً. (١) سنن أبي داود، (٩٣٨). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٧٢، وجامع الترمذي: ٦٩٩/٥ حديث رقم ٣٨٧٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٩٧٩، وثقات ابن حبان: ١١٨ (التابعين)، وإكمال ابن ماكولا: ١٦٧/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٩٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ٢، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٨٦٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨٦، وتهذيب التهذيب: ٤٠٩/٢ والتقريب: ٣٦٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٣١٢٦. (٣) ١١٨ (التابعين). وقال الترمذي: ليس بمعروف (الجامع ٦٩٩/٥ حديث رقم ٣٨٧٠) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ١١٢ أخبرنا به أبو إِسْحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، وغير واحد قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانيُّ، قال(١): حدثنا علي بن عبدالعزيز ومحمد بن النَّصْرِ الْأَزْدِيُّ، قالا: حدثنا أبو غَسَّان مالك بن إِسْماعيل، قال: حدثنا أَسْباط بن نَصْرِ الهَمْدانيُّ، عن السُّدِّي، عن صُبَيح مولى أُمِّ سَلَمة، عن زيد بن أَرْقَمَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وحَسَنٍ وَحُسْنٍ: ((أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُم، حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ)) . رواه التِّرمذيُّ (٢) عن سُليمان بن عبدالجبار عن عليّ بن قادم عن أَسباط بن نصر، به، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال: غريب إنما نعرفه من هذا الوجه. وصُبَيح ليس بمعروف. ورواه ابنُ ماجة(٣) عن الحسن بن علي الخَلّل، وعليّ بن المنذر الطّريفي، عن مالك بن إسماعيل، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ٢٨٥١ - دس ق: صُبَيّ (٤) بنُ مَعْبَد التَّغْلبيُّ الكُوفيُّ . (١) المعجم الكبير: ١٨٤/٥ حديث رقم (٥٠٣٠). (٢) الجامع (٣٨٧٠). (٣) السنن (١٤٥). (٤) طبقات ابن سعد: ١٤٥/٦، وطبقات خليفة ١٤٤، وعلل أحمد: ٢٢١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٠٤، وتاريخ واسط: ٣٠٠٤/٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٠٢، وثقات ابن حبان ١١٩ (التابعين)، وإكمال ابن ماكولا ١٦٥/٥، وأنساب السمعاني ٣٦/٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٩١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨٦، ونهاية السول، الورقة ١٤٦، وتهذيب التهذيب ٤٠٩/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٣١٢٧. ١١٣ روى عن: عُمر بن الخطاب (دس ق)، في الجَمْع بين الحَجْ والعُمْرة، وفيه قصة زيد بن صُوحان وسلمان بن ربيعة، وحكى عن هُذَيْم بن عبداللّه التَّغلبيِّ (س). روى عنه: إبراهيم النَّخَعِيُّ، وَزِرّ بن حُبيش، وأبو وائل شَقيق بن سَلَمة (دس ق)، وعامر الشَّعبيُّ، ومَسْروق بن الْأُجْدَع، وأبو إِسْحاق السَّبيعيُّ . ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)(١). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجة. (١) ١١٩ (التابعين). وقال الذهبي: ثقة (الكاشف ٢/ الترجمة ٢٣٩١). وقال مغلطاي في (الإِكمال)): قال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة: تابعي ثقة رأى عمر بن الخطاب وعامة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وذكره ابن خلفون في الثقات (٢ / الورقة ١٨٦) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة مخضرم. ١١٤ مَن اسمُهُ صَخْرٌ ٢٨٥٢ - د: صَخْر (١) بن إسحاق، مولى بني غِفار، حجازي. روى عن: عبدالرحمان بن جابر بن عَتيك الْأَنْصاريِّ (د). روى عنه: أبو الغُصن ثابت بن قَيْس المَدَنيُّ (د)(٢). روى له أبو داود حديثاً واحداً (٣). ٢٨٥٣ - د: صَخْر (٤) بن بَدْر العِجْليُّ البصريُّ. (١) الكاشف: ٢ / الترجمة، ٢٣٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٠، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٨٦٢، ونهاية السول، الورقة ١٤٦، وتهذيب التهذيب: ٤ /٤١٠، والتقريب: ٣٦٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٣٠٧٠. (٢) قال الذهبي في ((الميزان)): ما روى عنه سوى أبي الغصن ثابت (٢/ الترجمة ٣٨٦٢)، وقال ابن حجر في ((التقريب)»: لين. (٣) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق نصه: ((في مسند جابر بن عتيك)). انتهى. قلت: هو عند أبي داود (١٥٨٨) في الزكاة باب رضا المصدق؛ قال أبو داود: حدثنا عباس بن عبدالعظيم العنبري، ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا بشر بن عمر، عن أبي الغصن، عن صخر بن إسحاق، عن عبدالرحمان بن جابر بن عتيك، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((سيأتيكم ركيب مبغضون، فإذا جاءوكم فرحبوا بهم وخلوا بينهم وبين ما يبتغوه، فإن عدلوا فلأنفسهم، وإن ظلموا فعليها، وأرضوهم فإن تمام زکاتکم رضاهم، ولیدعوا لكم». (٤) علل أحمد ٢٩٧/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٩٤٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٧٣، وثقات ابن حبان: ٤٧٣/٦، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٣٩٣، ١١٥ روى عن: سُبيع بن خالد اليَشْکريِّ (د). روى عنه: أبو النَّاحِ يزيد بن حُمَيد الضُّبَعِيُّ (د). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النُّقات))(١). روى له أبو داود حديثاً واحداً (٢). ٢٨٥٤ - خ م دت س: صَخْر (٣) بنُ جُويرية البَصْرِيُّ، أبو نافع مولى بني تَمِيم، ويقال: مولى بني هلال بن عامر. روى عن: حُمَيد بن نافع المَدَنيِّ، وعامر بن عبدالله بن الزُّبير بن العَوَّام، وعبد الرحمان بن القاسِم بن محمد بن أبي بكر الصُّدِّيق (خ)، = وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٠، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٨٦٣، ونهاية السول، الورقة ١٤٦، وتهذيب التهذيب: ٤١٠/٤، والتقريب: ٣٦٥/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٣٠٧١. (١) ٤٧٣/٦. وقال الذهبي في ((الميزان)): ما روى عنه سوى أبي التياح الضبعي (٢/ الترجمة ٣٨٦٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)) مقبول. (٢) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعقيب له نصه: في ترجمة سبيع بن خالد. (٣) طبقات ابن سعد: ٢٧٥/٧، وتاريخ الدوري: ٢٦٧/٢، وابن الجنيد: ٥٤، وطبقات خليفة: ٢٢٣، وعلل أحمد ٢٢/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥٥/٤ الترجمة ٢٩٥١، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٦، والمعرفة ليعقوب: ٦٣٧/١، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٨٨٠، وثقات ابن حبان: ٤٧٣/٦، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٨٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٣، والسابق واللاحق: ٢٤٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٢٤/١، وسير أعلام النبلاء: ٤١٠/٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٣٩٤، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٩٠، وميزان الاعتدال: ٢/ الورقة ٣٨٦٤، ونهاية السول، الورقة ١٤٦، وتهذيب التهذيب: ٤١٠/٤، والتقريب: ٣٦٥/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٣٠٧٢. ١١٦ ونافع مولى ابن عُمر (خ م دت)، وهِشام بن عُروة (ت)، وأبي رجاء العُطارديِّ (س)، وعائشة بنت سَعْد بن أبي وَقَّاص. روى عنه: إسْماعيل بن عُلَيَّة (ت)، وأيوب السَّخْتِيانيُّ، وهو أكبر منه، وبِشْر بن السَّريّ، وبِشْر بن عُمر الزَّهْرانيُّ، وبِشْر بن المُفَضَّل (م)، وحَمّاد بن زيد (ت)، وداود بن الزِّبْرِقان، ورَوْح بن عُبادة (م)، وسعيد بن عامر الضَّبَيعيُّ، وأبو قُتيبة سَلْم بن قتيبة، وأبو داود سُليمان بن داود الطيالسيُّ، وأبو بَدْر شُجاع بن الوليد، وشُعَيْب بن حرب المدائنيُّ (خ)، وعبدالله بن المبارك، وعبدالرحمان بن مهدي (د)، وعبدالوَهَّاب بن عَطاء، وعُبيد الله بن تَمَّام، وعثمان بن عمر بن فارس، وعُثمان بن مَطَر، وعَفَّان بن مُسلم (خ م)، وعليّ بن الجَعْد، وهو آخر من روى عنه، وعليّ بن نَصْر الجَهْضَمِيُّ الأكبر (م)، وعمرو بن عاصم الكِلابيُّ، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن (خ)، ومحمد بن عبدالرحمان الطُّفاويُّ، ومُسلم بن إبراهيم، والمُعافى بن عِمْران المَوْصليُّ (س)، والنَّضْر بن عاصِم بن هِلال البارقيُّ، والنَّضْر بن محمد الجُرَشِيُّ (خ)، وأبو الوليد هِشام بن عبدالملك الطَّيالِسِيُّ، ووَهْب بن جَرير بن حازم (خ)، ويحيى بن سعيد القَطَّان، ويزيد بن زُرَيع، ويزيد بن هارون، ويَعْقوب بن إسْحاق الحَضْرَميُّ، وأبو سعيد مولى بني هاشم (خ)، وأبو عَمرو بن العلاء المقرىء، وهو من أقرانه. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١): سمعت أبي يقول: صَخْر بن جُويرية شيخٍ ثقة ثقة. حدثنا عنه عبدالرحمان بن مهدي ويزيد بن هارون . (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٨٠. ١١٧ وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة (١)، عن يحيى بن معين: صالح. وقال غيره عن يحيى: ذهبَ كتابُهُ، فَبُعِثَ إليه من المدينة(٢). وقال محمد بن سَعْد(٣)، عن عمروبن عاصم: كان مولى لبني تَمِيم، وكان ثقة ثّبْتاً. وقال أيضاً(٤)، عن عَفَّان بن مسلم: كان صَخْر بن جُوَيْرِية أثبتَ في الحديث. : وأَعْرَفَ به من جُويرية بن أسْماء. رقال أبو زرعة(٥)، وأبو حاتم (٦): لا بأس به . وقال أبو داود(٧): تُكُلِّم فيه. وقال النِّسائيُّ : ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٨). (١) نفسه. وقال ابن حجر: الذي في تاريخ ابن أبي خيثمة: رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد: ذهب كتاب صخر فبعث إليه من المدينة، وفيه أيضاً: سمعت ابن معين يقول صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك (تهذيب التهذيب: ٤١١/٤). (٢) قال الدوري عن ابن معين: قد روى سعيد بن أبي عروبة، عن صخر بن جويرية. فأنكرت ذلك فرددت ذلك عليه، فقال: نعم قد روى سعيد بن أبي عروبة عن صخر بن جويرية (تاريخه: ٢٦٧/٢ - ٢٦٨). وقال ابن الجنيد عنه: ثقة، ليس به بأس (سؤالاته: ٢٥٤). (٣) طبقاته: ٢٧٥/٧. (٤) نفسه. (٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٨٠. (٦) نفسه . (٧) سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ٦. (٨) ٤٧٣/٦ من المطبوع. ١١٨ قال أبوبكر الخطيب(١): حدّث عنه أيوب السَّخْتيانيُّ، وعليّ بن الجعد، وبين وفاتيهما تسع، وقيل ثمان وتسعون سنة(٢). روى له الجماعة سوى ابن ماجة . ٢٨٥٥ - خم دت س: صَخْر (٣) بن حرب بن أُمَيّة بن عبد شمس بن عبد مناف القُرشيُّ، الْأُمويُّ، أبوسُفيان، وأبو حنظلة المكّيّ، والد معاوية بن أبي سُفيان، وإخوته، وأمُّه صُفَيّة بنت حزن بن بجير بن الهَزم بن رُوَيبة بن عبدالله بن هِلال بن عامر بن صَعْصَعة. وهي عَمّة ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم. (١) السابق واللاحق: ٢٤٣ . (٢) وذكره ابن شاهين في ((كتاب الثقات)) (الترجمة ٥٨٦). وحكى الحاكم أن الذهلي قال ثقة (تهذيب التهذيب: ٤ /٤١١). (٣) تاريخ الدوري: ٢٦٨/٢، وطبقات خليفة: ١٠، وتاريخه: ١٦٦، وعلل ابن المديني: ٥٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٤٢، والمعارف: ٧٢، ٧٤، ١٢٥، ٣٤٤، ٣٤٥، ٥٥٣، ٥٧٥، ٥٨٦، ٥٨٨، وتاريخه الصغير: ٤٤/١، ٦٩، ٧٠، ١١٢، والكنى لمسلم، الورقة ٤٧، والمعرفة ليعقوب: ٥٢٤/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢١٨، ٥٩٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٦٩، وثقات ابن حبان: ١٩٣/٣، ومعجم الطبراني: ٥/٨، ووفيات ابن زبر: الورقة ١٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٣، وطبقات الصوفية: ١٤٨، ٤٠٣، والاستيعاب: ٧١٤/٢ و١٦٧٧/٤، وابن عساكر: ٢/١١٩/٨، وجامع الأصول: ١٠٦/٩، وأسد الغابة: ١٠/٣ و١٤٨/٦، ١٤٩، والجمع لابن القيسراني: ٢٢٤/١، والتلقيح لابن الجوزي: ١٥٥، ومعجم البلدان: ٧٠٢/١، ٩٠٤ و٥١٥/٢ و٤١١/٣، ٤١٨، ٥٠٠ و٣٣٧/٤، ٤١٦، ٨٠٦، والكامل في التاريخ: ٥٩٥/١ ٦٠/٢٠ (وانظر الفهرس)، وسير أعلام النبلاء: ١٠٥/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٩٥، والعبر: ٣١/١، ٣٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٠، ونهاية السول، الورقة ١٤٦، وتهذيب التهذيب: ٤١١/٤، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٠٤٦، والتقريب: ٣٦٥/١، وخلاصة الخزرجى: ١/ الترجمة ٣٠٧٣، وشذرات الذهب: ٣٠/١، وتهذيب تاريخ دمشق: ٦ / ٣٩٠ - ٤٠٩. ١ ١١٩ أسلم زمن الفتح، ولَقِيَ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم بالطَّريق قبل دخوله مكة، وقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم يومئذ: ((مَنْ دخلَ دار أبي سفيان فهو آمن)) وشَهِدَ حُنَيناً، وأعطاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم من غنائمها مئة بعيرٍ وأربعين أوقيةً، وشَهِدَ الطائفَ، وفُقِئت عينُهُ يومئذٍ، وشهد اليرموك، وكان القاصَّ يومئذٍ وقيل إنَّ عينَه الْأُخرى فُقِئت يومئذ(١). روى عنه: عبدالله بن عَبَّاس (خ مدت س) حديث هِرَقْل، وقيس بن حازم، والمُسَيب بن حَزْن، والد سعيد بن المُسَيِّب، وابنُه معاوية بن أبي سفيان . - ذكره محمد بنُ سَعْد في الطبقة الرابعة، وقال: لم يزل على الشرك حتى أَسْلَم يوم فتح مكة، وهو كان في عير قريش التي أقبلت من الشام، وهو كان رأس المشركين يوم أُحُد، وهو كان رئيس الأحزاب يوم الخندق، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم لمّا ذهبت عينه وهي في يده: أيّما أحَبُّ إليك، عين في الجنة، أو أدْعُو اللَّه أن يَرُدَّها عليك؟ قال: بل عين في الجنة، ورمى بها، وأُصيبَت عينه الأخرى يوم اليرموك، تحت راية ابنه يزيد(٢). وقال جعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعِيُّ، عن ثابت البنانيِّ(٣): إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، لأنَّ ١ (١) الاستيعاب: ٧١٤/٢. (٢) قاله الواقدي، تهذيب تاريخ دمشق: ٣٩٥/٦. (٣) الحديث في فتح مكة من رواية ثابت البناني، عن عبدالله بن رباح، عن أبي هريرة. أخرجه أحمد: ٢٩٢/٢، ٥٣٨، ومسلم ١٧٠/٥، ١٧٢، والنسائي في الكُبرى ((تحفة الأشراف)) حديث ١٣٥٦١، وابن خزيمة ٢٧٥٨، والطبراني ١٣/٨ حديث ٧٢٦٧. ١٢٠