النص المفهرس

صفحات 581-600

أبي زياد القَدَّاح (دت ق)، وعُبيد الله بن عبد الرحمان بن مَوْهَب (بخ)،
وعثمان بن نُوَيْرَة، وعطاء بن أبي رَباح (س)، - وهو من أقرانه -
وعُقبة بن عبداللَّه الرِّفاعيُّ، وعليّ بن زيد بن جُدْعان، وعَوْف
الأعرابيُّ (ت)، وغَيْلان بن جَرير، والقاسم بن مسلم اليَشْكُرِيُّ،
وقَتَادة (٤)، وليث بن أبي سُلَيم (ت ق)، ومحمد بن ذَكْوان (ق)،
ومحمد بن زيد العَبْدُّ (ت ق)، ومحمد بن شبيب الزَّهرانيُّ (م س)،
ومُسْتَقيم بن عبد الملك، ومَطَر الوَرَّاق (س ق)، ومعاوية بن قُرَّة المُزَنِيُّ
- وهو من أقرانه ـــ ومقاتل بن حَيَّان (ت)، وموسى بن المُسَيَّب
الثَّقَفيُّ (ق)، وميمون بن سِيان البَصْريُّ، وهشام بن عُروة، وهلال بن
أبي زينب (ق)، وأبو النَّّح يزيد بن حُمَيد الضُّبَعِيُّ، ويزيد بن عبدالله
الشَّيْبانيُّ (ت ق)، وأبو بكر الهُذليُّ (ق)، وأبو حَريز قاضي سِجِسْتان،
وأبو كَعْب صاحبُ الحرير (ت)، وأبو الوَرْد بنُ ثمامة بن حَزن القُشَيرِيُّ .
قال شَبابة بن سَوَّار، عن شعبة: ولقد لقيت شَهْراً فلم أعتدّ به .
وقال علي ابن المديني(١): حَدَّث ابنُ عَوْن حديث هِلال بن
أبي زينب (ق)، عن شَهْر، عن أبي هريرة ذُكِرَ الشهداءُ عند النبيِّ
صلى الله عليه وسلم، فسارّه شعبة فلم يذكرهُ ابنُ عون.
وقال عَمْروبنُ علي (٢): كان يحيى لا يحدِّث عن شَهْر بن حوشب
وكان عبدالرحمان يحدِّث عنه(٣). قال: وسمعتُ مُعاذَ بن معاذ يقول:
(١) المعرفة ليعقوب: ٩٨/٢.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٦٨.
(٣) جاء في حاشية نسخة المؤلف من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه: قال
عمرو بن علي: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي عن شهر بن حوشب وكان لا يحدث عنه.
وإنما هو: وكان يحيى لا يحدث عنه)).
٥٨١

سألتُ ابنَّ عونٍ عن حديث هِلال بن أبي زَيْنَب عن شَهْر، عن
أبي هريرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: ((لَا يَجِفُّ دَمُ الشَّهِيد حتى
تَبْتَدِرُهُ زوجتاهُ من الحُورِ العِينِ)). فقال: ما نصنَعُ بِشَهْرِ، إِنَّ شعبةَ نَزَكَ (١)
شَهْراً .
وقال النَّضْر بن شُميل(٢)، عن ابن عَوْن: إنَّ شَهْراً نَزَكُوهُ. قال
النَّضْرِ: نَزَكُوه: أي طَعَنُوا فيه.
وقال يحيى بن أبي بكير الكِرْمانيُّ (٣): عن أبيه: كان شَهْر بن
حَوْشَب على بيت المال فَأَخَذَ خَرِيطةً فيها دراهمَ فقال القائلُ:
لقد باعَ شَهْرٌ دِينَهُ بِخَرِيطَةٍ فَمَن يَأْمَنِ القُرّاءِ بَعْدَكَ يَا شَهْرُ(٤)
وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطَّريُّ(٥): قال عليّ بن محمد:
قال أبوبكر الباهليُّ(٦): كان شَهْر بنُ حوشب على خزائن يزيد بن
المُهَلَّب، فرفعوا عليه أنَّهُ أخذَ خَرِيطةً، فسأله يزيد عنها، فأتاه بها، فدعا
يزيد الذي رَفَعَ عليه فشَتَمَهُ، وقال لشَهْر: هي لك. قال: لا حاجة لي
فيها. فقال القطاميُّ الكَلْبي، ويقال: سنان بن مُكَبل(٧) النَّميري:
(١) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق له، فقال: ((النيازك: الرماح)). فنزكَ هنا: طَعَنَ.
(٢) جامع الترمذي: ٥٨/٥ حديث ٢٦٩٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٨١.
(٣) المعرفة ليعقوب: ٩٨/٢.
(٤) قال الذهبي: إسنادها منقطع، ولعلها وقعت، وتاب منها أو أخذها متأولاً أنّ له في بيت
مال المسلمين حقاً، نسأل الله الصفح، فأما رواية يحيى القطان عن عباد بن منصور،
قال: حججت مع شهربن حوشب فسرق عيبتي (أي وعائي)، فما أدري ما أقول !! (سير
أعلام النبلاء: ٣٧٥/٤).
(٥) تاريخ الطبري: ٥٣٨/٦ - ٠٥٣٩
(٦) في تاريخ الطبري: ((الهذلي)).
(٧) في تاريخ الطبري: ((مكمل)) لعله مصحف.
٥٨٢

فمن يأَمْنِ القُراءَ بعدَكَ يا شَهْرُ
لقد باعَ شَهْرٌ دِينَهُ بخريطةٍ
أخذتَ بها شيئاً طَفِيفاً وبِعْتَهُ
من ابنِ جَرِيرٍ (١) إِنَّ هذا هو الغَدْرُ
وقال مُرَّة النَّخَعيُّ :
يا ابنَ المُهَلَّبِ ما أردتَ إلی امریءٍ
لولاك كان كصالح القُرَّاءِ
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ(٢): أحاديثُهُ لا تُشْبِه حديثَ
الناس: عَمْروبن خارجة: كنتُ آخذاً بزمام ناقةٍ رسول اللَّه صلى اللّه
عليه وسلم. أسماء بنت يزيد: كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله صلى الله
عليه وسلم، كَأنه مُولعٌ بزِمام ناقة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم،
وحديثُهُ دالُّ عليه فلا ينبغي أن يُغْتَرُّ به وبروايته.
وقال موسى بن هارون: ضعيفٌ.
وقال النَّسائيُّ(٣): ليس بالقَويّ.
وقال يعقوب بنُ شيبة: سمعتُ عليَّ ابن المديني، وقيل له: تَرْضَى
حديث شَهْر بن حوشب؟ فقال: أنا أُحدِّث عنه. قال: وكان
عبدالرحمان بن مهدي يحدث عنه. قال: وأنا لا أدع حديثَ الرَّجل
إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبدالرحمان - يعني على تَرْكِهِ - قال:
وسمعت علي ابن المديني يقول: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن
شَهْر.
(١) في تاريخ الطبري: ((جونبوذ)).
(٢) أحوال الرجال، الترجمة ١٤١.
(٣) ضعفاؤه، الترجمة ٢٩٤ .
٥٨٣

وقال حرب بنُ إِسْماعيل الكِرْمانيُّ(١)، عن أحمد بن حنبل:
ما أحسنَ حديثَهُ، وَوَثَّقَهُ، وهو شامي من أهل حِمْص، وأظنه قال:
هو كِنْديٍّ، وروى عن أسماء بنت يزيد أحاديثَ حِساناً.
وقال أبو طالب(٢)، عن أحمد بن حنبل: عبدالحميد بن بَهْرام
أحاديثُهُ مقاربة هي أحاديث شَهْر كان يحفظها كأنَّهُ يقرأ سورةً من القرآن،
وإنما هي سبعون حديثاً، وهي طوال فيها حروف ينبغي أن تُضْبَطَ ولكن
يُقَطّعونها .
وقال حنبل بن إِسْحاق، عن أحمد بن حنبل: ليسَ به بأس.
وقال عثمان بن سعيد الدارميُّ : بلغني أنَّ أحمد بن حنبل كان يُثْنِي
على شَهْر بن حَوْشَب.
وقال التِّرمذيُّ(٣): قال أحمد بن حنبل: لا بأسَ بحديث
عبدالحميد بن بهرام عن شَهْر بن حَوْشَب.
وقال التِّرمذيُّ أيضاً(٤)، عن البُخاريِّ: شَهْر حسنُ الحديث. وقَوَّى
أمرَهُ، وقال: إنما تكلم فيه ابنُ عَون، ثم روى عن هلال بن أبي زينب
عنه .
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة (٥)، ومعاوية بن صالح عن يحيى بن
معين : ثِقَةٌ .
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٦٨.
(٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨٤.
(٣) الجامع: ٥٨/٥، حديث ٢٦٩٧.
(٤) نفسه.
(٥) الجرح والتعديل: ٢/ الترجمة ١٦٦٨، وقاله ابن طهمان عنه وزاد: ليس به بأس
(سؤالاته: الترجمة ١٠٢).
٥٨٤

وقال عبدالله بن شُعَيب الصَّابونيُّ، وعَبّاس الدوريُّ(١)،
والمُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَّبيُّ عن يحيى بن معين: ثَّبْتُ.
وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ(٢): شامي، تابعي، ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ. على أن بعضهم قد طعنَ فيه.
وقال يعقوب بنُ سفيان(٣): وشَهْر،وإِنَّ قال ابن عَوْن: إنَّ شهراً
نَزَكُوه، فهو ثقة .
وقال الحُسين بن إذْريس الهَرَويُّ: أخبرنا محمد بن عبدالله بن
عَمَّار وسألته عن شَهْر بن حوشب، فقال: روى عنه النَّاسُ وما أعلمُ أحداً
قال فيه غير شعبة. قلت: يكون حديثه حُجّة؟ قال: لا.
وقال أبو زُرْعَة (٤): لا بأس به، ولم يلق عَمْرو بن عَبَسة.
وقال أبو حاتم(٥): شهر أَحَبُّ إليَّ من أبيْ هارون وبِشْر بن حرب
وليسَ بدون أبي الزُبير، ولا يُحتج به.
وقال صالح بن محمد البَغْداديُّ: شَهْر بن حَوْشَب شاميٌّ قَدِمَ
العراق على الحجاج بن يوسف، روى عنه الناس من أهل البصرة وأهل
الكوفة وأهل الشام، ولم يُوقَف منه علىْ كَذِبٍ. وكان رجلاً يَتَنَسَّك إلا أنه
روى أحاديث يتفرَّد بها لم يشركه فيها أحدٌ مثل حديث ثابت البنانيِّ عن
(١) تاريخه: ٢٦٠/٢ (وقال فيه أيضاً: ثقة).
(٢) ثقاته، الورقة ٢٥.
(٣) المعرفة: ٤٢٦/٢.
(٤) الجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ١٦٦٨.
(٥) نفسه.
٥٨٥

شَهْر بن حوشب(١) عن أم سلمة أنَّ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم قرأ ﴿إِنَّهُ
عَمِلَ غيرَ صَالِحٍ﴾(٢) وأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قرأ ﴿يا عباديَ
الذينَ أسرفوا على أنفسهم لا تَقْنَطوا من رحمة اللَّه إِنَّ اللَّهَ يغفر الذُّنوبَ
جميعاً ولا يبالي﴾ (٣) وروى عنه الحَكْم بن عُتَيْبَة، عن أم سلمة أنَّ النبيَّ
صلى الله عليه وسلم نهى عن كل مُسْكر ومُفْتِرٍ ولم يُذْكر ((مفتر)) في شيءٍ
من الحديث. وروى عنه عبدالحميد بن بَهْرام أحاديث طوالاً عجائب.
وروى ليث بن أبي سليم عنه عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعتُ
النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: ((ويل أُمِّكُم قريش رحلة الشتاء
والصيف)) في موضع ﴿لإِيلاف قريش﴾. فشَهْر يروي عن النبي
صلى الله عليه وسلم أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره. ويروي عنه
من أهل البصرة معاوية بن قُرَّة. وروى شعبة، عن معاوية بن قُرَّة، قال:
حَدَّثني من سمِعَ ابن عباس. قال: فقلت لمعاوية: مَن حَدَّثك؟ قال:
حدَّثني شَهْر بنُ حوشب. وروى عنه قَتَادة أحاديثَ، وروى عنه
أبو التََّّاح، وثابت، وذَكَرَ جماعةً آخرين. قال: ورآه الأعمش بواسط.
وقال أيوب بن أبي حُسين النَّدَبيُّ: قرأتُ على ابنِ عُمر،
وابن عَبَّاس، وعِكْرِمة، وشَهْر بن حَوْشب، فما رأيتُ أحداً كان أقرأ
لكتاب الله من شَهْر بن حوشب.
وقال حرب بنُ سُرَيْج، عن زينب بنت يزيد بن واشق: سمعتُ
(١) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق له نصه: كانَ فيه: مثل حديث ثابت البناني، عن
شهر بن حوشب ولم یذکر بعده، وذلك خلل ظاهر.
(٢) هود: ٤٦.
(٣) الزمر: ٥٣.
٥٨٦

عائشة تقول، فَذَكَرَتْ عنها حديثاً قالتْ فيه: قال رجل من نُسّاك أهل
الشام يقال له: شَهْر بن حَوْشَب: ما كان خُلُق رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم يا أمَّ المؤمنين؟ قالت: القرآن يا بُنَّي. فقال: شَهْر: حَسْبُكم ومَنْ
يُطِيقُ القرآنَ؟ قالت: مَنْ طَوَّقَهُ اللَّهُ يَا بُنَّي.
وقال محمد بن أبي منصور، عن عُمر بن عبدالمجيد: اعتمَّ
شَهْر بن حَوْشب وهو يريد سُلطاناً يأتيه، ثم أخذَ المِرآةَ فنظَر في وجهه
وعِمامته، فنظر إلى لحيته فرأَى شيبة، فأخذها بيده، ثم نبضَ عِمَامتَهُ ثم
جعل يقول: السُّلطان بعد الشَّيب؟! السلطانُ بعد الشَّيْب؟!
وقال ليث بن أبي سُليم، عن شَهْر بن حَوْشَب: من رَكِبَ مَشْهوراً
من الدَّواب أو لَبِسَ مَشْهوراً من الثِّياب أعرضَ اللَّهُ عنه، وإن كانَ عليه
كَرِيماً.
وقال عثمان بن نُوَيرة: دُعِيَ شَهْر بن حَوْشب إلى وليمةٍ وأنا معه
فدخلنا فَأَصَبنا من الطعام، فلما سَمِعَ شَهْرٌ المزمارَ وضع إصْبَعَيه في أَذْنَيهِ
وخرج حتى لم يَسْمَعه .
وقال عبدالحميد بن بَهْرام: أَتى على شَهْر بن حَوْشَب ثمانون سنة،
ورأيتُهُ يعتم بعمامةٍ سوداءَ طَرَفُها بين كَتِفَيه، وعمامةٍ أخرى قد أوشق بها
وسطه سوداءَ ورأيته مخضوباً خضابةً سوداءَ في حُمْرَةٍ، وقدم على
بِلال بن مرداس الفَزَاري بحَوْلايا(١) فأجازَهُ بأربعة آلاف درهم فقبضَها
منه .
(١) قرية كانت بالنهروان.
٥٨٧

قال أبو الحسن المدائنيُّ(١)، والهَيْثَم بن عَدِي(٢)، وأبو عُبيد
القاسم بن سَلام، والمفضَّل بن غَسَّان الغَلَّبيُّ، وخليفةُ بن خَيَّاط(٣)،
والبُخاريُّ (٤): مات سنة مئة.
وقال خليفة بنُ خَيَّط(٥) في موضع آخر: مات سنة مئة أو إحدى
ومئة .
وقال أبو زُرْعة الدِّمَشْقيُّ (٦): مات سنة مئة أو قبلها بسنة.
وقال يحيى بنُ بُكَير: مات سنة إحدى عشرة ومئة.
وقال الواقديُّ، وكاتبه محمد بن سَعْد(٧): مات سنة اثنتي عشرة
ومئة(٨).
(١) وفيات ابن زبر، الورقة ٢٩ .
(٢) نفسه.
(٣) تاريخه: ٣٢١.
(٤) تاريخه الصغير: ٢٥٥/١.
(٥) طبقاته: ٣١٠.
(٦) تاريخه: ٦٨٠.
(٧) طبقات ابن سعد: ٤٤٩/٧ (وزاد: وكان ضعيفاً في الحديث).
.:
(٨) وقال عبدالحميد بن بهرام: مات سنة ثمان وتسعين (طبقات ابن سعد: ٤٤٩/٧)،
وقال أبو حاتم: شهر بن حوشب لم يلق عبد الله بن سَلَام، وروايته عن كعب الأحبار
مرسلة، وقال: لم يسمع من أبي الدرداء وسمع من أم الدرداء عن أبي الدرداء عن
أبي الدرداء (المراسيل: ٨٩، ٩٠). وذكر له أبو حاتم حديثاً في ((العلل)) وقال عقبه:
شهر لا ينكر هذا من فعله وسوء حفظه وهذا من شهر دليل الاضطراب (العلل حديث
١٩٤٠). وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الثقات المعضلات، وعن الأثبات =
٦ ٥٨٨

روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، ومُسلم مقروناً بغيره، والباقون .
٢٧٨٢ - تم: شُوَيْس(١) بنُ حَيَّاش العَدَويُّ، أبو الرُّقاد البَصْريُّ.
وحَيَّاش: بالحاء المهملة المفتوحة والياء المثناة من تحت المشددة
كذا قَّده الأمير أبو نصر بن ماكولا وقيده غيرُهُ بالجيم.
روى عن: عُتبة بن غزوان (تم)، وعُمر بن الخطاب.
روى عنه: إسحاق بن أبي عثمان وهو ابن إبراهيم الثّقَفي،
المقلوبات، عادَلَ عَبّادَ بنَ منصور في حجة له فسرق عيبته (المجروحين: ٣٦١/١).
=
وقال ابن عدي: ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به
(الكامل: ٢ / الورقة ٨٤)، وقال أيضاً: ضعيف جداً (الكامل: ٢ / الورقة ٢١٢). وقال
الدارقطني: ليس بالقوي، وقال مرة: ضعيف (السنن ١٠٣/١، ١٠٤، والعلل:
١٩٧/٣). وقال البرقاني عن الدارقطني: يخرج من حديثه ما روى عنه عبدالحميد بن
بهرام. (سؤالاته، الترجمة ٢٢٢). وقال البزار: شهر تكلم فيه جماعة من أهل العلم
ولا نعلم أحداً ترك حديثه، وشهر لم يلق بلالاً (كشف الأستار حديث ٤٩٠، ١٠٠٨).
وقال البزار في السنن: تكلم فيه شعبة ولا نعلم أحداً ترك الرواية عنه، وقد حدث شعبة
عن رجل عنه، ولم يسمع من معاذ بن جبل. وقال ابن قتيبة: ضعيف (إكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١٧٤) وقال الساجي: ضعيف وليس بالحافظ وكان شعبة يشهد عليه أن رافق
رجلاً من أهل الشام فخانه. وقال الحاكم أبو أحمد: ليسَ بالقوي عندهم. وقال
البيهقي: ضعيف. وقال ابن حزم: ساقط. وقال ابن حجر: صدوق كثير الإِرسال
والأوهام (التقريب: ٣٥٥/١).
(١) طبقات ابن سعد: ١٢٧/٧، وطبقات خليفة: ١٩٣، وعلل أحمد: ٤٦، ٧٩، ٩٣،
وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٧٥٢، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٧٠١،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٩١، وحلية الأولياء: ٢٥٥/٢، وإكمال ابن ماكولا:
١٠٨/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨٤، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ١٧٥،
وتهذيب التهذيب: ٣٧٢/٤، والإصابة: ٢/ الترجمة ٣٩٨٨، والتقريب: ٣٥٦/١،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٣٠٠٧.
٥٨٩

وجعفر بن كَيْسان العَدَويُّ، وعاصم الأحول، وعبد العزيز بن مِهْران والد
مرحوم بن عبدالعزيز العَطَّار، وأبو نعامة عَمْروبن عيسى العَدَويُّ (تم):
البصريون .
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات)) (١).
روى له التِّرمذيُّ في ((الشَّمائل)) حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة
خالد بن عُمير العَدّوي .
(١) ١/ الورقة، ١٩١. وذكره ابن خلفون في الثقات (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٥)
وقال ابن حجر: مقبول (التقريب: ٣٥٦/١).
٥٩٠

مَنِ اسْمُهُ شَيْبان وَشَيْبَةٌ وَشِيَيْمِ
٢٧٨٣ - د: شَيْبان(١) بنُ أُمَيَّة، ويقال: ابن قَيْس، القِتْبانيُّ،
أبو حُذيفة المِصْريُّ.
روى عن: رُويفع بن ثابت الأنصاريِّ (د)، ومَسْلَمة بن مُخَلَّد
٠
الزُّرَقِيِّ (د)، وأبي عَمِيرة(٢) المُزنيِّ وله صُحبة واسمُهُ رُشيد بن مالك.
روى عنه: بكر بن سَوَادة، وشِيَيْم بن بَيْتان القِتْبانيُّ (د)(٣).
روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أخبرنا
أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن السَّمَرقندي، قال:
أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقُور، قال: أخبرنا أبو القاسِم بن الجَرَّاح، قال:
حَدَّثنا أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حَدَّثنا عبدالْأُعْلَى بن حَمَّاد، قال: حَدَّثنا
(١) الكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٣٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨٤، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١٧٦، ونهاية السول، الورقة ١٤٣، وتهذيب التهذيب: ٣٧٣/٤،
والتقريب: ٣٥٦/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٩٨٤.
(٢) جاء في حاشية نسخة المؤلف من تعقباته على صاحب ((الكمال)): كان فيه: وأخي
عميرة. وهو خطأ)).
(٣) قال ابن حجر: مجهول (التقريب: ٣٥٦/١).
٥٩١

المُفَضَّل بن فَضالة، قال: حَدَّثني عَيَّاش بن عباس، عن شِيَيْم بن بَيْتان،
عن شيبان، قال: استخلفَ مَسْلَمة بن مُخَلَّد رويفعَ بنَ ثابتٍ الأنصاريَّ
على أسفلِ الأرض، فسرنا معه حتى إذا كان بين عَلْقما يريد علقام ودَوْم
شريك - أو قال: كوم شريك -. قال رويفع: كان أحدنا في زمان النبي
صلى الله عليه وسلم يأخذ نِضْوَ أخيه على أن يشاطره نصف ما غَنِمَ حتى
إن كانَ ليصيرُ لْأَحدهما النِّصالَ والرِّش ويصير للآخر القَدّة. قال رُويفع:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يَا رُوَيْفِعُ - قال عبد الأعلى انقطع
على شيء ما أدري ما هو - الْحَيَاةَ بَعْدِي(١) فَأَخْبِرْ أَنْتَ عَنِّي أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ
كَذَا وَذَكَرَ شَيْئاً أَوِ اسْتَنْجَى بِعَظْمٍ أَوْ رَجِيعِ دَابَّةٍ أَنَّه بَرِيءٌ مِنْ مُحَمَّدٍ أَوْ مِمَّا
أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم.
رواه (٢) عن يزيد بن خالد بن مَوْهَب الرَّمليِّ، عن المُفَضَّل بن
فَضَالة، نحوه، وقال: من عَقَدَ لحيتَهُ. فوقع لنا بدلاً عالياً.
٢٧٨٤ - ع: شَيْبان(٣) بنُ عبد الرحمان التَّمْيْمِيُّ، مولاهم
(١) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق له نصه: الذي انقطع: لعل الحياة ستطول بك
بعدي .
(٢) أبو داود (٣٦) في الطهارة، باب: ما ينهى عنه أن يستنجي به.
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٧٧/٦ و٣٢٢/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٦٢٠/٢،
وتاريخ الدارمي، الترجمة ٥٦، وطبقات خليفة: ١٦٨، ٣٢٧، وعلل أحمد: ٣٥٥،
وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٧٠٩، وثقات العجلي، الورقة ٢٥، وسؤالات
الآجرّي لأبي داود: ٢٦٩/٣، وجامع الترمذي: ٥٨٥/٤ حديث ٢٨٢٢، والمعرفة
ليعقوب: ٣١٨/١، ٤٤٠، ٤٦٢ و٢ /١٦٠، ٤٥١، ٥٤٤، ٦٣٦، ٦٦٤، ٧٦٥
و ١٢٠/٣، ١٤٦، ٢١٧، ٢١٨، ٢٢٠، ٢٢٣، ٢٨٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي:
١٤٨، ٤٠٤، ٤٩٤، ٦٥٠، وتاريخ واسط: ١٤٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة
١٥٦١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٩١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، =
٥٩٢

النَّحويُّ، أبو معاوية البَصْريُّ المُؤدِّب، سكنَ الكُوفَةَ زماناً ثم انتقلَ إلى
بغدادَ، وكان يؤدب سُليمان بن داود الهاشِميَّ وإخوتَهُ ببغداد.
روى عن: الأجلح بن عبداللَّه الكِنْديِّ، وإسماعيل بن أبي خالد،
وأشعث بن أبي الشَّعْثاء (م س ق)، وجابر الجُعْفيِّ، والحَسَن
البَصْرِيِّ (م) والحَكَم بن عُتَيْبَة، وزياد بن عِلاقة (خ م)، وسُليمان
الأعمش (م دت ق)، وسِماك بن حَرْب (د)، وعاصم بن بَهْدَلة
(د ت س)، وعبدالله بن المختار (دتم)، وعبدالملك بن عُمَير (م)،
وعثمان بن عبدالله بن مَوْهَب (م)، وعيسى بن علي بن عبدالله بن عباس
(دت)، وفِراس بن يحيى الهَمْدانيِّ (خ ٤)، وقَتَادة بن دِعامة
(خ م ت س ق)، وليث بن أبي سُلَيم (س)، ومنصور بن المُعْتَمِر
(خ م)، ونُعيم بن أبي هِنْد، وهلال الوَزَّان (خ م)، ووائل بن داود،
ویحیی بن أبي کثیر (خ م س).
روى عنه: أحمد بن خالد الوَهْبِيُّ، وَأَحْوَص بن جَوَّابِ الضَّبيُّ،
وآدم بن أبي إياس (خ ت س)، وأسد بن موسى، والحَسَن بن موسى
الأشیب (م ٤)، والحسين بن محمد المرُودُّ (خم دت س)، وخالد بن
الورقة ٧٩، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٧٢، وثقات ابن شاهين، الترجمة
=
٥٥٤، وتاريخ بغداد: ٢٧١/٩، والموضح: ١٦٨/٢، والسابق واللاحق: ٢٣٧،
والجمع لابن القيسراني: ٢١٤، وإنباه القفطي ٧٢/٢، ٧٣، وسير أعلام النبلاء:
٤٠٦/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٣٥، والمغني: ١/الترجمة ٢٨٠٤، وتذكرة الحفاظ
٤٤٣/٢، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٧، والعبر: ٢٤٣/١، وتذهيب
، التهذيب: ٢ / الورقة ٨٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٧٥٨، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١٧٦، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٤٠٤، وغاية النهاية: ٣٢٩/١،
ونهاية السول، الورقة ١٤٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٧٣/٤، والتقريب: ٣٥٦/١،
وشذرات الذهب: ٢٥٩/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٨٥.
٥٩٣
:

عبدالرحمان الخُراسانيُّ، وخالد بن عَمْرو القُرشيُّ، وزائدة بن
قُدامة (م)، وسَعْد بن حَفْص الضَّخم (خ سي)، وأبو داود سُليمان بن داود
الطيالسيُّ (دس)، وسُهيل بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب العكاريُّ،
وشَبابة بن سَوَّار (م)، وطَلْق بن غَنَّام النَّخَعيُّ (بخ ت)، وعبدالله بن رجاء
الغُدَانِيُّ، وعبدالله بن كَثِير القارىء الذِّمَشْقيُّ، وعبد الرحمان بن
أبي حَمَّاد وهو ابن شُكَيْل المُقرىء، وعبد الرحمان بن صَخْر
الوابصِيُّ (د)، وعبدالرحمان بن مَهْدِي، وعبدالصَّمد بن النُّعمان،
وعبيدالله بن موسى (خم دت ق)، وعليّ بن الجَعْد الجَوْهَرُّ،
وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكين (خ س)، ومحمد بن الحسن بن الزُّبير
الْأَسَديُّ، ومحمد بن سابق البَغْداديُّ (خ)، ومحمد بن شعيب بن شابور،
وأبو أحمد محمد بن عبدالله بن الزّبير الزّبيريُّ (م دتَم)، ومُعاذ بن مُعاذ
العَنْبَرِيُّ، ومعاوية بن هشام القَصار (خ م ت ق)، وأبو حنيفة النعمان بن
ثابت - وهو من أقرانه -، وأبو النّضْر هاشم بن القاسم (خ م س)،
والوليد بن مُسلم (مد)، ويحيى بن أبي بُكْيْر الكِرْمانيُّ (م دق)،
ویزید بن هارون، ویونُس بن محمد المؤدِّب (خ م ت س).
قال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: ما أقربَ حديثه.
وقال أيضاً(١): قلتُ لأبي عبداللَّه: كان هشام - يعني
الدَّسْتُوائي - أكبر عندك من شيبان؟ قال: هشام أرفع، هشام حافظٌ،
وشيبان صاحبُ كتاب. قيل له: حرب بن شَدَّاد كيف هو؟ فقال: لا بأس
به. قيل له: شيبان؟ قال: شيبانُ أرفع هؤلاء عندي، شيبان صاحبُ
کتابٍ صحيحٍ قد روى شيبانُ عن الناس فحديثه صالح .
(١) تاريخ بغداد: ٢٧٢/٩ .
٥٩٤

وقال صالح بن حنبل(١)، عن أبيه: شيبانُ ثَبْتُ في كل
المشايخ (٢).
وقال أبو القاسم البَغَويُّ(٣): شَيْبانُ أثبتُ في حديث يحيى بن
أبي كَثِير من الأوزاعيِّ .
برقال عَباس الدُّوريُّ (٤)، عن يحيى بن مَعِين: شَيْبان أَحَبُّ إلي
من مَعْمَر في قَتَادة.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٥)، عن يحيى بن معين: شيبانُ ثِقَةٌ
وهو صاحبُ كتابٍ.
وقال عثمان بنُ سعيد الدَّارِميُّ(٦): قلتُ ليحيى بن معين: فشيبان
ما حاله في الأعمش؟ فقال: ثقةٌ في كل شيء(٧).
وقال محمد بنُ سَعْد،(٨) وأحمد بن عبدالله العِجْليُّ(٩)، والنَّسائيُّ:
ثقةٌ .
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٦١.
(٢) قال أبو طالب عن أحمد: شيبان ثبت في يحيى بن أبي كثير (الجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ١٥٦١).
(٣) تاريخ بغداد: ٢٧٣/٩ .
(٤) تاريخه: ٢٦٠/٢ (وقال فيه أيضاً: إسرائيل أثبت في أبي إسحاق من شيبان).
(٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٦١.
(٦) تاريخه، الترجمة ٥٦.
(٧) قال ابن الجنيد عن يحيى: شيبان أحب إليَّ من حرب بن شداد في يحيى بن أبي كثير
(سؤالاته الورقة ٣٢) وقال ابن أبي مريم، وابن الغلابي عن ابن معين: ثقة (تاريخ
بغداد: ٢٧٢/٩).
(٨) طبقاته: ٣٢٢/٧.
(٩) ثقاته، الورقة ٢٥.
٥٩٥

١
وقال يعقوب بنُ شَيْبة(١): كانَ صاحبَ حروفٍ وقراءاتٍ مشهورٌ
بذلك، كان يحيى بن معين یُوثقه.
وقال أبو حاتِم(٢): حسنُ الحديثِ، صالحُ الحديثِ، يكتبُ
حدیثُه.
وقال عبدالرحمان بن يوسف بن خِراش(٣): كانَ صدوقاً.
وقال أبو أحمد الحسن بن عبدالله العَسْكريُّ (٤): شَيْبان النَّحويُّ
نُسِبَ إلى بطنِ يقال لهم: بنونَحْو، وهم بنونَحْو(٥) بن شمس - بضم
الشين - من بطنٍ من الأُزْد.
وذكر أبو بكر بن أبي داود، وأبو الحُسين ابن المنادي (٦) أنَّ
المَنْسُوبَ إلى القبيلة يزيد بن أبي سعيد النّحوي، لا شيبان النَّحوي
هذا .
قال محمد بن سَعْد(٧)، ويعقوب بن شيبة: مات في خلافة
المهدي سنة أربع وستين ومئة .
(١) تاريخ بغداد: ٢٧٣/٩ .
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٦١. وزاد فيه: ولا يحتج به.
(٣) تاريخ بغداد: ٢٧٣/٩ .
(٤) تاريخ بغداد: ٢٧١/٩ .
(٥) جاء في حاشية نسخة المؤلف من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: كان فيه بنو
(٦) تاريخ بغداد : ٢٧١/٩ .
1
نحون، وهو وهم.
(٧) طبقاته: ٣٧٧/٦.
٥٩٦

وكذلك قال محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ في تاريخ وفاته،
ولم يذكر خلافة المهدي(١).
قال أبوبكر الخطيب(٢): حدث عنه أبو حنيفة النعمان بن ثابت،
وعلي بن الجَعْد وبين وفاتهما ثمان، وقيل: تسع، وسبعون سنة،
وزائدةُ بنُ قُدامة، وعليُّ بنُ الجعد وبين وفاتهما سبع أو تسع وستون
سنة(٣) .
١
روى له الجماعة.
ومن عوالي حديثه ما أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، وأحمد بن
شَيْبان، وإسماعيل ابن العَسْقلاني، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا
--
(١) وكذلك قال الواقدي وسعيد بن أسد، فيما ذكره ابن زبر في وفياته (الورقة ٥٢).
(٢) السابق واللاحق: ٢٣٧ .
(٣) قيل لأبي داود: شيبان أحب إليك في قَتَادة من معمر؟ قال: نعم (سؤالات الآجري:
٢٦٩/٣). وقال الترمذي: شيبان ثقة عندهم، صاحب كتاب (الجامع له: ٥٨٥/٤
حديث ٢٣٧٠)، وقال: وهو صحيح الحديث (في ١٢٥/٥ حديث ٢٨٢٢). وقال
يزيد بن هارون: ثقة (تاريخ واسط ١٤٢)، وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: شيبان
أحب إليَّ من الأوزاعي في يحيى بن أبي كثير، وهو صاحب كتاب، حديثه صالح
(الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٥٦١)، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال مات
سنة أربع وستين ومئة ببغداد (ثقاته: ١/ الورقة ١٩١)، وقال ابن شاهين ثقة وكان
صاحب كتاب، رجل صالح (ثقاته، الترجمة ٥٥٤) وقال الذهبي: ثقة مشهور (ميزان
الاعتدال ٢/ الترجمة ٣٧٥٨)، وقال البَزَّار: ثقة. وقال الساجي: صدوق عنده مناكير
وأحاديث عن الأعمش تفرد بها، وأثنى عليه أحمد وكان ابن مهدي يحدث عنه ويفخر به
(إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٦). وقال ابن حجر: ثقة صاحب كتاب (التقريب:
٣٥٦/١). وقال ابن حجر أيضاً: قرأت بخط الذهبي: قال أبو حاتم: لا يحتج به
انتهى. وهذه اللفظة ما رأيتها في كتاب ابن أبي حاتم، فينظر ليس فيه إلا ((يكتب
حديثه)) فقط (تهذيب ابن حجر: ٣٧٤/٤).
1
٥٩٧
..*

أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا
أبو طالب بن غَيْلان، قال: حَدَّثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم
الشَّافعيُّ، قال: حَدَّثنا أحمد بن محمد بن عيسى البِرْتِيُّ، قال: حَدَّثنا
أبو نُعيم، قال: حَدَّثنا شَيْبان عن يحيى بن أبي كَثِير، عن أبي سَلَمة،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْروٍ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم فَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ جَامِعَة فَرَكِع رَكْعَتَيْنِ بِسْجْدَةٍ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ
رَكْعَتَيْنِ بِسَجْدَةٍ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ:
مَا سَجَدَ سُجُوداً قَطُ، وَلَ رَكَعَ رُكُوعاً قَطُ أَطْوَلَ مِنْهُ».
رواه(١) البُخاريُّ عن أبي نعيم، فوافقناه فيه بعلو.
٢٧٨٥ _ م دس: شَيْبان(٢) بنُ فَرُّوخ. وهو شَيْبان بن أبي شَيْبَة
الحَبَطَيّ، مولاهم، أبو محمد الَّأَبُليُّ .
روى عن: أبان بن يزيد العَطَّار، وأبي حمزة إسْحاق بن الربيع
(١) البخاري: ٤٥/٢، في الصلاة، باب طول السجود في الكسوف.
(٢) علل أحمد: ١٠٨/١، ١٧٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٧١١، وأبو زرعة
الرازي: ٥١١، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٨، ١١، والمعرفة ليعقوب:
٢١١/١، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٥٦٢، والكنى للدولابي: ٩٧/٢، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٠، والموضح ١٧٠/٢، والسابق واللاحق:
١٦٧، وتسمية شيوخ أبي داود للغساني، الورقة ٨٢، والجمع لابن القيسراني:
٢١٥/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٤٢٥، ومعجم البلدان: ٩٨/١، ٣٨٧
و٥٦١/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٣٣٦، والمغني ١/ الترجمة ٢٨٠٥، وتذكرة
الحفاظ: ٤٤٣/٢، والعبر: ٤٢١/١ و٧٩/٢، ٩٩، ١٥٣، ١٥٥، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٨٤، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٧٥٩، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١٧٦، وغاية النهاية: ٣٢٩، ونهاية السول الورقة ١٤٣، وتهذيب ابن حجر:
٣٧٤/٤، والتقريب: ٣٥٦/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٩٨٦، وشذرات
الذهب: ٨٥/٢.
٥٩٨

العَطَّارِ، وأبي أُميَّة إسماعيل بن يَعْلى النَّقَفيِّ، وأبي الربيع أَشْعَث بن
سعيد السَّمَّان، وأبي أُميَّة أيوب بن خَوْط الحَبَطَيِّ، والبَرَاء بن عبدالله
الغَنَوِيِّ، وبِشْربن عبدالرحمان الأنصاريِّ، وأبي شيخ جارية بن هرم
الفُقْميِّ، وجرير بن حازم (م)، وأبي الأشهب جعفر بن حَيَّان
العُطارديِّ (م)، وأبي بَصْرَة جميل بن عُبيد، وحرب بن سُرَيج،
والحسن بن دينار وهو ابن واصل، وحفص بن سُليمان، وحَمَّاد بن زيد،
وحَمَّاد بن سلمة (م)، وحمّاد بن واقد الصفّار، وداود بن أبي
الفرات، وسعيد بن سُلَيم الضَّبيِّ، وسُكين بن عبد العزيز، وسُليمان بن المغيرة
(مد)، وسُويد أبي حاتم، وسَلَّام بن مِسْكين (م)، والصَّعِقِ بن حَزْن
(م س)، وطَلْحَة بن زيد، والطَّيِّب بن سَلْمان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى
وعبدالعزيز بن مُسلم (م)، وعبدالقاهر بن شعيب بن الحَبْحَاب،
وعبدالوارث بن سعيد (م)، وعثمان بن مِقْسَم البُرِّيِّ، وعِكْرمة بن إبراهيم
الأزديِّ المَوْصليِّ، وعلي بن علي الرِّفاعيِّ، وعُمارة بن زاذان
الصَّيْدلانيٍّ، وعُمر بن سعيد الْأَنْبَجِ، وعيسى بن مَيْمون المَدَنيِّ،
وغالب بن فَرْقَد الطَّحَّان، والقاسم بن الفَضْلِ الحُدَّانيِّ (م)، ومبارك بن
فَضالة، ومحمد بن راشد المَكْحُولِيِّ (د)، ومحمد بن زياد بن حُزابة
الْبُرْجُميِّ، ومحمد بن زياد اليَشْكُري الطَّحَّان، وأبي هلال محمد بن
سُلَيم الراسبيِّ (دس)، ومحمد بن عيسى الطّحّان صاحب الطعام،
ومَسْرُور بن سعيد التَّمْيْمِيِّ، ومُعْتَمِر بن سُليمان، ومَهْدِي بن مَيْمون (م)،
وموسى بن سعيد، ونافع أبي هُرْمُز، وأبي المِقْدام هشام بن زياد،
وهَمَّان بن يحيى (م)، وأبي عَوَانة الوَضَّاحِ بن عبداللَّه اليَشْكُرِيِّ
(م س)، ووُهَيب بن خالد، ويحيى بن كثير أبي النّضْرِ، ويزيد بن
إبراهيم التُّسْتَرِيِّ، ويزيد بن عياض بن جُعْدُيه، وأبي سلمة الكِنْدِيِّ.
٥٩٩

روى عنه: مُسلم، وأبو داود، وإبراهيم بن محمد بن الحارث
المعروف بابن نائِلة الأصبهانيُّ، وأحمد بن إسماعيل الوساوسيُّ،
وأبو بكر أحمد بن عليّ بن سعيد المَرْوَزُّ القاضي (س)، وأبو يَعْلِى
أحمد بن علي بن المثنّى الموصليُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم
العَطَّارِ الْأُبُلِيُّ (٥)، وأحمد بن محمد بن أبي حفص النَّصِيْبيُّ،
وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذُرِيُّ الكاتب، وبَقيّ بن مَخْلَد الأندلسيُّ،
وجعفر بن محمد بن الحسن الفِرْيابيُّ، والحسن بن أحمد بن حبيب
الكِرْمانيُّ، والحسن بن سُفيان النَّسَويُّ، والحُسين بن إسْحاق التُّسْتَرِيُّ،
وزكريا بن يحيى السِّجْزِيُّ (س)، وسُليمان بن داود بن يحيى البَصْرِيُّ
الطَّيب، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وعبدالله بن أحمد بن خَلَّد
القطان البَصْرِيُّ، وعبدالله بن أيوب القَرِبِيُّ البَصْريُّ، وأبو القاسم
عبدالله بن محمد البَغَويُّ، وعَبْدان بن أحمد الأهوازيُّ، وعثمان بن
خُرَّزاذ الأنطاكيُّ، وعثمان بن سعيد الدَّارِمِيُّ، ومحمد بن بِشْربن مَطَر
أخو خطاب، ومحمد بن عبدالله بن سُلَيمان الحَضْرَميُّ، ومحمد بن
عَبْدَة بن حَرْب القاضي، ومحمد بن محمد بن حَيَّن التَّمار البَصْرُّ،
ومُسلم بن خالد بن بابويه الْأَبُليُّ، وموسى بن الحسن الكِسَائِيُّ الْأُبُليُّ،
وموسى بن هارون الحافظ، ويوسُف بن إسْحاق بن الحجاج، وأبوبكر صاحبُ
لأبي داود ثقةٌ، وهو أحمد بن محمد بن إبراهيم العطار الْأَبُليُّ (د).
قال أبو إبراهيم أحمد بن سَعْد بن إبراهيم الزُّهريُّ، عن أحمد بن
حنبل: ثقةٌ.
وقال أبو زُرْعَةِ(١): صَدُوقٌ(٢).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٦٢.
(٢) وقال أبو زرعة أيضاً: يهم كثيراً (أبو زرعة الرازي: ٠١١٥).
٦٠٠
--