النص المفهرس
صفحات 561-580
روى عنه: أشعث بنُ إِسحاق القُمِّيُّ، وَبَدْر بن الخليلِ الْأُسَدِيُّ، وأبو عُبيد حفص بن حُميد القُميُّ، وسُليمان الأعمش (مدت سي)، وعاصم بن بَهْدَلة (سي)، وأبو إِسحاق عَمرو بن عبدالله السَّبِيعيُّ - وهو أكبر منه ـ وعمرو بن مُرَّة، وفِطْر بن خليفة (سي)، وقيس بن الربيع الأسدُّ . قال أبو عُبيد الأجُرِّيُّ: قلتُ لأبي داود: شِمْر بن عَطِيّة كان عثمانياً؟ قال: جداً. وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ . وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(١). روى له أبو داود في ((المراسيل))، والتِّرمذيُّ، والنّسائيُّ في ((اليوم والليلة)). ٢٧٧٤ - دس ق: شَمْعُون(٢) بنُ زيد بن خُنَافَة، أبو رَيْحانةَ (١) ١/ الورقة ١٩١. وقال: مات في ولاية خالد بن عبدالله على العراق. وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة (طبقاته: ٣١٠/٦). وقال الدارمي عن ابن معين: ثقة (تاريخه: ٤١٧) وقاله إسحاق بن منصور عن يحيى أيضاً (الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦٣٧). وقال الدارقطني: ثقة (علله: ٢ / الورقة ٦١، وسؤالات البرقاني له: الترجمة ٢١٩). ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن ثُمَير، وابن معين، والعجلي. (تهذيب التهذيب: ٣٦٥/٤)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٥٩/٢، ومسند أحمد: ١٣٣/٤، وعلله: ٤١٤/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٧٤٨، وتاريخه الصغير: ١١٦/١، والكنى لمسلم، الورقة ٣٧، والمعرفة ليعقوب: ٣١٨/٢، ٤٣٠، ٥١٦، وتاريخ واسط: ٢٢٩، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦٩٠، وحلية الأولياء: ٢٨/٢ - ٢٩، والاستيعاب: ٧١١/٢ و ١٦٦١/٤، وإكمال ابن ماكولا: ٣٦٢/٤، وأسد الغابة: ٤/٣، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٣٢٨، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢٧٣٤، وتذهيب التهذيب : = ٥٦١ الْأُزْدِيُّ، حليفُ الأنصار، ويقال له: مولى رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم. ويقال: شمغون - بالغين المعجمة -. له صُحبة. شَهِدَ فتحَ دمشق واتخذ بها داراً، وسكنَ بعد ذلك بيت المَقْدِس، وكان يكون بمصر والشام، وكان يُرابط بعَسْقَلان. ويقال: إنه والد ريحانة سَرِيّة النبيِّ صلى الله عليه وسلم. روى عن: النّبيُّ صلی الله عليه وسلم (دس ق). روى عنه: شَهْر بْنُ حَوْشَب، وعُبادة بن نُسَيّ الكِنْديُّ، وكُرَیب بن أبرهة، ومُجاهد بن جَبْر المكيُّ، وأبو الحُصَيْنِ الهَيْئَم بن شُفَيّ الحَجْريُّ (س)، ويحيى بن حَسَّان الفِلَسْطِينيُّ، وأبو صالح الْأُشْعَرِيُّ، وأبو عامر المَعَافِرِيُّ الحَجْريُّ (دس)، ويقال: عامر (ق)، وأبو علي التَّجِيْبيُّ (س)، ويقال: أبو علي الجَنْبيُّ (س). قال أحمد بن عبدالله ابن البَرْقي: أبو ريحانة الْأُزْدِي كان يسكن بيت المَفْدس، له خمسة أحاديث. وذكره أبو سعيد بن يونس فيمن قَدِمَ مصرَ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ويقال في اسمِه: شَمْغُون - بالغين - وهو أصح عندي. ٢ / الورقة ٨٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، ١٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة = ١٧٤، ونهاية السول، الورقة ١٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٦٥/٤، والإصابة: ٢/ الترجمة ٣٩٢١، والتقريب: ٣٥٤/١، وخلاصة الخزرجي ١/الترجمة ٣٠٠٤، وتهذيب تاريخ دمشق: ٣٤٢/٦. ٥٦٢ وقال أبو بكر ابن أبي مريم الغَسَّانيُّ: حَدَّثني ضَمْرَة بن حَبيب بن صُهيب عن مولى لأبي ريحانة، عن أبي ريحانة وكان من أصحاب النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم أنَّهُ قَفَل من بَعْثٍ غزا فيه، فلما انصرفَ أتى أهلَهُ فتعشَّى من عَشائه، ثم دعا بوضوء فتوضأ منه، ثم قام إِلى مسجده، فقرأ سورةً ثم أُخرى، فلم يزل ذلك مكانه كُلُّما فرِغَ من سورةٍ افتتَح أُخرى، حتى إذا أَّنَ المؤذنُ من السَّحَرِ شَدَّ عليه ثيابَهُ فأتته امرأتُهُ، فقالت: يا أبا ريحانة قد غزوتَ فَتَعِبتَ في غزوتكَ ثم قَدِمْتَ ألم يكن لي منك حظّ ونصيب. فقال: بَلَى واللَّه، ما خطرتِ لي على بالٍ، ولو ذكرتُكِ لكانَ لكِ عليَّ حقٌ. قالت: فما الذي شَغَلَكَ يا أبا ريحانة. قال: لم يزل يهوَى قلبي في ما وصفَ اللَّهُ في جَنَّتِهِ من لِياسِها وأزواجِها ولَذَّاتِها حتى سمعتُ المؤذِّنَ. أخبرنا بذلك أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاري وغيرُ واحد، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهَريُّ، قال: أخبرنا أبو عُمر بن حيويه، قال: حَدَّثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حَدَّثنا الحُسين بن الحسن المَرْوَزيُّ، قال: أخبرنا عبدالله بن المبارك، قال: أخبرنا أبو بكر ابن أبي مريم الغَسَّانيُّ فذكُرُه. وبه، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم، قال: حَدَّثنا حبيب بن عُبيد أنَّ أبا ريحانة كان مُرابطاً بالجزيرة بمَيّا فارقين، فاشتَرى رَسَناً من نَبَطي من أهلِها بأَفْلُسٍ فَقَفَلَ أبو ريحانة ولم يذكر الفُلُوس أن يدفعها إلى صاحِبها حتى انتهى إلى عَقْبَةِ الرَّسْتَن - قال أبوبكر: وهي من حِمْص على مسيرة اثني عشر ميلاً - فَذَكَرَها، فقال لغُلامه: هل دفعتَ إِلى ٥٦٣ صاحبِ الرَّسَنِ فُلُوسَه؟ قال: لا. قال: فنزلَ عن دابته فاستخرجَ نَّفَقَّةً من نفقتِهِ فدفعَها إلى غلامه، وقال لأصحابه: أَحْسِنُوا معاونتَهُ على دوابي حتى يبلغ أَهْلي. قالوا: فما الذي تُريد؟ قال: أَنصرفُ إلى بَيِّعِي حتى أدفعَ إليه فلوسَهُ فأؤديَ أمانتي. فانصرفَ حتى أتَى مَيّا فارقين، فدفع الفُلُوسَ إلى صاحبِ الرَّسَن، ثم انصرفَ إلى أهلِهِ. وبه، قال: أخبرنا أبو بكر ابن أبي مريم، قال: حَدَّثني حبيب بن عُبيد أنَّ أبا ريحانة مَرَّ بحِمْص فَسَمِعَ لأهلها ضوضاءَ شديدة، فقال لأصحابه: ما هذه الضوضاء؟ قالوا: أهلُ حِمْص يَقْسِمُون بينَهُم مساكنَهُم، فرفَعَ ضَبْعيه(١) فلم يزل يدعو: اللهم لا تجعلها لهم فتنة إِنك على كل شيء قدير. فلم يزل على ذلك حتى انقطعَ عنهم صوتَهم لا یدرون متی ◌ُفّ. وقال ضَمْرَة بنُ ربيعة، عن فَرْوةُ الْأَعْمَى مولى سعد بن أُمية، ويقال ابن أبي أمية، المقرىء: رَكِبَ أبوريحانة البَحْرَ وكانَ يَخِيطُ فيه بإبرةٍ معه فسقطت إِبرتُهُ في الْبَحْرِ، فقال: عَزَمتُ عليك يا رب إلا رددتَ عليَّ إيرتي، فظهرت حتى أخذَها. قال: واشتد عليهم البحر ذات يوم وهاج، فقال: اسكن أيها البحر، فإنّما أنتَ عبدُ حبشي. قال: فسكنَ حتى صار كالزَّيت! روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة. أخبرنا أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ وغير واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالتْ: أخبرنا أبو بكر بن (١) أي عضديه. ٥٦٤ رِيذَة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانِيُّ، قال: حَدَّثنا أحمد بن حَمّاد بن زُغْبَة، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم. (ح) قال الطَّبَرانيُّ: وحَدَّثنا أبو يزيد القَراطيسيُّ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن عبدالحكم. قالا: أخبرنا المُفَضَّل بن فَضَالة عن عَيَّاش بن عباس، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيِّ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: خَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لي يُكْنى أبا عامر رجلٌ مِنَ المعافر لنصليَّ بإيلياءَ وكانَ قاصَّهم رجلٌ مِنَ الْأَزْدِ يُقالُ لَهُ: أَبُورَيْحَانَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ، قَالَ أَبُو الْحُصَيْنِ: فَسَبَقَنِي صَاحِبِي إِلَى الْمَسْجِدِ ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَسَأَنِي: هَلْ أَدْرَكْتَ قَصَصَ أَبِي رَيْحَانَةَ؟ فَقُلْتُ: لَا. فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ عَشْرٍ: عَنِ الْوَشْرِ، وَالْوَشْمِ ، وَالشِّغَارِ وَالنَّفِ، وَعَنْ مُكَامَعَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ، وَعَنْ مُكَامَعَةِ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعارٍ، وَأَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي أَسْفَلِ ثِيَابِهِ حَرِيراً مِثْلَ الْأَعَاجِمِ أَوْ يَجْعَلَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ حَرِيراً مِثْلَ الْأَعَاجِمِ، ورُكُوبِ النُّمُورِ، وَلُبُوسِ الْخَاتَّمِ إِلَّ لِذِي سُلْطَانٍ، وَعَنِ النُّهْبَىْ. رواه أبو داود(١) عن يزيد بن خالد بن مَوْهَب الرَّمليِّ، عن المفضَّل بن فَضَالة، نحوه، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه النَّسائيُّ(٢) عن عبدالرحمان بن عبدالله بن عبدالحكم، عن عن أبيه، نحوه، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين، ومن وجوه أُخر مختصراً. ورواه ابن ماجة(١٢) عن (١) أبو داود (٤٠٤٩) في اللباس. (٢) المجتبى ١٤٣/٨ في الزينة، ومن طرق أخرى، انظر المجتبى ٣١٤٩/٨. (٣) ابن ماجة (٣٦٥٥) في اللباس، باب: ركوب النمور. ٥٦٥ أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن زيد بن الحُبَاب، عن يحيى بن أيوب، عن عَيَّاش بن عَبّاس مختصراً. أخبرنا أحمد ابن أبي الخير، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال(١): حَدَّثنا سُليمان بن أحمد، قال: حَدَّثنا مطلب بن شعيب، قال: حَدَّثنا عبدالله بن صالح، قال: حَدَّثنا أبو شُرَيح عبد الرحمان بن شريح الإِسْكَنْدَرَانِيُّ عن أبي الصَّبَّح محمد بن شُمير الرُّعينيِّ، عن أبي عليّ الهَمْدَانِيِّ، عن أبي ريحانة أنه كان مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في غَزْوةٍ، قال: فأوينا ذات ليلةٍ إلى شَرَفٍ فأصابنا فيه بردٌ شديدٌ حتى رأيتُ الرِّجالَ يحفرُ أحدُهم الحَفِيرةَ فيدخلُ فيها ويكفأ عليه بحَجَفَتِهِ(٢)، فلما رأى ذلك منهم، قال: مَنْ يحرسُنا في هذه الليلة فأدعو له بدعاء يصيبُ به فَضْلَةً؟ فقامَ رجلٌ فقال: أنا يا رسول اللَّه. فقال: مَنْ أنتَ؟ فقال: أنا فلانُ بن فلان الأنصاريُّ. قال: ادنه. فدنا منه. فأخَذَ ببعض ثيابِهِ ثم استفتح بالدُّعاءِ له. قال أبو ريحانة: فلما سمعتُ ما يدعو به رسولُ اللهِ صلى اللَّه عليه وسلم للأنصاري، قمتُ فقلتُ: أنا رجلٌ. فسألني كما سألَهُ، وقال: ادنه. كما قال له، ودعا لي بدعاء دونَ ما دعا به للأنصاري، ثم قال: ((حُرِّمت النار على عينٍ سَهِرَت في سبيلِ الله، وحُرِّمت النارُ على عَيْنِ دَمَعت من خَشْيَةِ اللَّه)) وقال الثالثة فنسيتها. قال أبو شريح بعد ذلك: ((وحُرِّمت النار على عَيْنِ غَضَّت عن محارِمِ اللَّه)). رواه النَّسائيُّ (٣) عن الحارث بن مِسكين عن ابنٍ وَهْب، عن (١) حلية الأولياء: ٢٨/٢. (٢) الجحفة: الترس الذي من جلود ليس فيه خشب ولا عقب. (٣) النسائي في السير من الكبرى تحفة الأشراف: ٢١٢/٩ حديث ١٢٠٤٠. ٥٦٦ ١ عبدالرحمان بن شُرَيح، عن محمد بن شُمَير، عن أبي علي الجَنْبيِّ، عن أبي ريحانة بالحديث دون القِصَّة ((حرمت النار ... إلى آخره)) فوقع لنا عالياً بدرجتين. ورواه أيضاً(١) عن عصمة بن الفَضْل، عن زيد بن الحُباب، عن عبدالرحمان بن شُرَيح، عن محمد بن شُمَير، عن أبي علي التَّجِيْبيِّ، عن أبي ريحانة بقوله: ((حُرِّمَتْ النَّار عَلَىْ عَيْنِ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)). فوقع لنا كذلك. وهذا جميع ما له عندهم. ٢٧٧٥ - د ت: شُمير(٢) بنُ عبدالمَدَان اليمانيُّ . قال الدَّارَقُطنيُّ: وقيل: إنه شُمير بن حَمَل. روى عن: أبيض بن حَمَّال المأرِبيِّ (دت). روى عنه: سُميّ بن قيس الیمانيُّ (دت). ذُكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٣). روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ حديثاً واحداً قد ذكرناه في ترجمة سُميّ بن قيس . · - بخ: شُميط أو سُميط بالشَّك. تقدَّم في حرف السِّين. · - شَنْتَم والد عاصم بن شَنْتَم. في ترجمة شقيق أبي ليث. (١) المجتبى: ١٥/٦ في الجهاد، ثواب: عين سهرت في سبيل الله عز وجل. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٧٤١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٩١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٢٩، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٩٠٠، والمغني: ١/ الترجمة ٢٧٩٧، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٨٢، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٧٤٨، ونهاية السول، الورقة ١٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٦٦/٤، والإصابة: ٢/الترجمة ٣٩٢٣، والتقريب: ٣٥٥/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٣٠٠٥. (٣) ١ / الورقة ١٩١ وقال الذهبي: مجهول (ديوان الضعفاء: الترجمة ١٩٠٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٥٦٧ مَنْاسْمُهُ شِهَاب وَشَهْرَ وَشُوَيْشِ ٢٧٧٦ - د: شِهاب(١) بن خِراش بن حَوْشَب بن يزيد بن الحارث بن يزيد بن دُوَيم بن عبدالله بن سَعْد بن مُرَّة بن ذُهْل بن شَيْبان بن ثَعْلَبة بن عُكَابة بن صَعْب بن عليّ بن بَكْر بن وائل الشَّيْبانِيُّ الحَوْشَبِيُّ، أبو الصَّلْت الواسِطيُّ. أخو عبدالله بن خِراش وابن أخي العَوَّام بن حَوْشَب، كوفي الأصل انتقلَ إلى الشام، وسكن الرَّملَة من فلسطین، ومات بها. روى عن: أبان بن أبي عَيَّاش، وبكربن خُنَيْس، والحارث بن غُصَينِ الثَّقَفيِّ، والحجاج بن دينار الواسطيِّ، والحَكَم بن عبدالرحمان بن (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٥٩/٢، والدارمي، الترجمة ٤١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٦٤٢، والكُنى لمسلم، الورقة ٥٥، وثقات العجلي، الورقة ٢٥، والمعرفة ليعقوب:" ٣٢٥/٣، وتاريخ واسط: ١٠٩، ١١٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٨٦، ومقدمة الجرح والتعديل: ٢٧٣، ٢٧٤، والمجروحين: ٣٦٢/١، والكامل لابن عدي: ٢ /الورقة ٨٣، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٥٧، وإكمال ابن ماكولا: ١٠٥/٣، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٧٥، وسير أعلام النبلاء: ٢٥١/٨، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٣٣٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٩٠٢، والمغني: ١/الترجمة ٢٧٩٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨٢، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٧٥٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٤، ونهاية السول، الورقة ١٤٣، وتهذيب التهذيب: ٤ / الترجمة ٣٦٦، والتقريب: ٣٥٥/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٩٧٩، وتهذيب تاريخ دمشق: ٣٤٤/٦. ٥٦٨ أبي نُعْم الْبَجَليِّ، وحَمّاد بن أبي سُليمان، وأبيه خِراش بن حَوْشَب، والربيع بن صَبِيح، وأبي مَعْشَر زياد بن كُلَيب، وأبي مَهْدِي سعيد بن سِنان، وسفيان الثَّوريِّ، وشُبيل بن عَزْرة الضُّبَعيِّ، وشعيب بن رُزيق الطائفيِّ (د)، وصالح بن جَبَلَة، وعاصم بن أبي النَّجود، وعَبّاد بن كَثِير، وعبدالله بن راشد الثَّقَفيِّ، وعبد الكريم بن مالك الجَزَريِّ، وعبدالملك بن عُمير، وعلي بن عَزْرَة الدِّمَشْقيِّ، وعَمْرو بن مُرَّة، وعَنْبَسة بن عبدالرحمان القُرشيِّ، وعَمِّه العوام بن حَوْشَب، والقاسم بن غَزوان (د)، وقَتادة، ومحمد بن زياد الجُمَحيِّ، وأبي غسان محمد بن مُطَرِّف المَدَنِيِّ، ومنصور بن المُعْتَمِر، ويزيد الرَّقاشيِّ، ويونُس بن خَبَّاب، وأبي إسْحاق الشَّيْبانيِّ. : روى عنه: إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغَسَّانِيُّ، وإذْريس بن سُليمان بن أبي الرَّباب الرَّمليُّ، وآدم بن أبي إياس العَسْقَلانِيُّ، وأسد بن موسى، وأبو النَّصْر الحارث بن النَّعمان بن سالم الأكفانيُّ البَزَّز مولى بني هاشم، وحَرْب بن مَيْمون العَبْدِيُّ، والحكم بن موسى، وأبو تَوْبة الربيع بن نافع الحَلَبِيُّ، وزُهير بن عَبّاد الرُّؤاسيُّ، وسعيد بن زكريا الْأُدَم، وسعيد بن منصور (د)، وسَلْم بن ميمون الخَوَّاص، وسُويد بن سعيد الحَدَثانيُّ، وعباس بن الحسن البَلْخيُّ، وعبدالله بن عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراسانيُّ، وعبد الله بن مَيْمون القَدَّاح، وأبو طالب عبدالجَبَّار بن عاصم النَّسائيُّ، وعبدالرحمان بن مهدي، وأبو عمرو عثمان بن سعيد(١) بن کثیر بن دِینار (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعقيب له على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه أبو عثمان بن سعيد، وهو وهم)). ٥٦٩ الحمصيُّ (د)، وعليّ بن حُجر المَرْوَزيُّ، وعَمْروبن خالد الحَرَّانِيُّ، وعِمْران بن أبي جَميل الدِّمَشْقيُّ، والعلاء بن عَمرو الحَنَفيُّ، وقُتيبة بن سعيد، ومحمد بن إسْماعيل بن أبي فُدَيك، ومحمد بن عبدالعزيز الرَّمْليُّ، ومحمد بن عَمْروبن الجَرَّاحِ الغَزِّيُّ، ومُسلم بن إبراهيم الْأُزْدِيُّ، وهِشام بن عَمَّر، والهَيْثَم بن خارجة، ويزيد بن خالد بن مَوْهَب الهَمْدَانِيُّ الرَّمْلِي، ويوسُف بن عَدِي، ويونُس بن عُبيد الله العُميريُّ. قال أبو إسْحاق الطَّالْقانيُّ (١)، عن عبدالله بن المبارك: ثقةٌ. وكذلك قال محمد بن عبدالله بن عَمَّار المَوْصليُّ (٢)، وأبو الحسن عليّ بن محمد المدائني . وقال حرب بنُ إسماعيل (٣)، عن أحمد بن حنبل: لا بأسَ به . وقال أبو بكر ابن أبي خَيْئَمة (٤)، وعثمان بن سعيد الدارميُّ (٥) عن یحیی بن معین: ليس به بأس. وكذلك قال النَّسائيُّ». وقال المفضَّل بن غَسَّان الغَلَّبيُّ، عن يحيى بن معين: ثقةٌ. وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (٦)، وأبو زُرْعَة: كوفيٍّ ثِقَةٌ نَزْلَ الرَّمْلَة. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٨٦. (٢) تهذيب تاريخ دمشق: ٣٤٤/٦. (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٨٦. (٤) نفسه. (٥) تاريخه، الترجمة ٤١٣. (٦) ثقاته، الورقة ٢٤، زاد: صاحب سنة. ٥٧٠ زاد أبو زرعة: صاحبُ سُنَّة(١). وقال أبو زُرْعَة في موضع آخر(٢): لا بأسَ به. وقال أبو حاتم(٣): صدوق لا بأس به. وقال أبو أحمد بن عَدِي (٤): له أحاديث ليست بالكثيرة، وفي بعض رواياته ما يُنْكَرُ عليه ولا أعرفُ للمتقدمين فيه كلاماً فأذكره. - وقال أبوبكر بن أبي الأسود: سمعتُ عبد الرحمان بن مهدي يقول: لم أرَ أحداً أعلمَ بالسُّنَّةِ من حَمّاد بن زيد، ولم أر أحداً أحسنَ وَصْفاً لها من شِهاب بن خِراش، ولم أر أحداً أجمعَ من عبدالله بن المبارك، ولم أر أحداً أُقَدِّمُهُ على بِشْر بن منصور، ولسفيان عِلْمُهُ وزُهدُهُ. وقال بُهْلُول بن إسْحاق الأنباريُّ (٥)، عن سعيد بن منصور: حَدَّثنا شِهاب بن خِداش ابن أخي العَوَّام بن حَوْشَب، قال: أدركتُ مَنْ أدركتُ من صَدْرِ هذه الأمة وهم يقولون: اذكروا محاسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تأتلفُ عليه القلوبُ، ولا تذكروا الذي شَجَرَ بينهم فتحرِشوا الناسَ عليهم. وقال محمد بن سعيد الخُرَيْميُّ، عن هشام بن عَمَّار سمعتُ شهاب بن خِراش يقول: إنَّ القَدَرِيّة أرادوا أن يصفوا اللَّهَ بِعَدْلِهِ فأخرجوه من فَضْلِهِ (٦). (١) كذا نسب هذه الزيادة لأبي زرعة، ولعل الصواب: ((زاد العجلي))، فهو الذي قال: ((صاحب سنّة)) كما يتضح من تعليقنا على الهامش السابق. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٨٦. (٣) نفسه. (٤) الكامل: ٢ / الورقة ٨٣. (٥) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨٣. (٦) تهذيب تاريخ دمشق: ٣٤٤/٦ ٥٧١ وقال أبوبكر الباغَنْديُّ، عن هشام بن عَمّار(١): حَدَّثنا شهاب بن خِراش الحَوْشَبيُّ، لقيته وأنا شاب في سنة أربع وسبعين يعني ومئة، وقال لي: إن لم تكن قَدَرياً ولا مُرْجِئاً حدثتك وإلا ام أُحَدِّثْكَ. فقلتُ: ما فيَّ مِن هذين شيءٌ . له ذكر في ((مقدمة)) كتاب مُسلم(٢) في حديثه عن محمد بن عبد الله بن قُهْزاذ، عن أبي إسحاق الطَّالْقانيِّ، قال: قلتُ لعبد الله بن المبارك: يا أبا عبدالرحمان الحديث الذي جاءَ أنَّ من البِرِّ بعد البِرِّ أن تصلي ◌ْأَبَوَيْكَ مع صلاِكَ وتصوم لهما مع صَوْمِكَ. فقال عبدالله: يا أبا إسحاق عن مَنْ هذا؟ قال: قلت: هذا من حديث شهاب بن خِرَاش. قال: ثقة، عن مَنْ قال؟ قلت: عن الحَجّاج بن دينار. قال: ثقة. قال: قلت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: يا أبا إسحاق إن بينَ الحَجّاج بن دينار وبين النبي صلى الله عليه وسلم مفاوز تنقطعُ فيها أعناقُ المَطِيّ، ولكن ليس في الصَدَقة اختلافٌ(٣). وروى له أبو داود حديثين قد كتبنا أحدَهُما في ترجمة الحَكَم بن حَزْن الْكُلَفِي، والآخر يأتي في ترجمة القاسم بن غَزْوان إن شاء الله تعالى . (١) تهذيب تاريخ دمشق: ٣٤٤/٦. (٢) مسلم: ٢/١ المقدمة. (٣) وثقه علي بن المديني (تهذيب تاريخ دمشق: ٣٤٤/٦). وقال ابن حبان: كان رجلاً صالحاً، وكان ممن يخطىء كثيراً حتى خرج عن حد الاحتجاج به (المجروحين: ٣٦٢/١). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: قال يحيى: صالح. (الترجمة ٥٥٧)، وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) أيضاً (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٤)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء. ٥٧٢ ٢٧٧٧ - خ م ت ق: شِهاب(١) بنُ عَبّاد العَبْدُّ، أبو عُمر الکوفيُّ . روى عن: إبراهيم بن حُميد بن عبدالرحمان الرُّؤاسيِّ (خ م)، وبُهَيْم أبي بكر العِجْليِّ، وجعفر بن سُليمان الضُّبَعيِّ، والحسن بن أبي يزيد الهَمْدانيِّ، وحفص بن غياث النَّخَعيِّ، وحَمّاد بن زيد، وحَمّاد بن سَلمة (بخ)، وخالد بن عَمْرو القُرشيِّ (ق)، وداود بن عبدالرحمان العَطَّار المكيِّ، وذَوَّاد بن عُلْبة الحارثيِّ، وسُغَيْر بن الخِمْس، وسُفيان بن عُيَيْنة، وسُويد بن عَمْرو الكَلْبيِّ، وأبي بدر شجاع بن الوليد السَّكُونِيِّ، وشَرِيك بن عبداللّه النَّخَعي، وطُعْمة بن عَمْرو الجَعْفَرِيِّ، وعبدالله بن المبارك، وعبدالرحمان بن عبدالملك بن أَبْجَر، وعبدالرحيم بن سُلَيمان، وعيسى بن يونُس، وفُضَيل بن عياض، ومحمد بن بِشْر العَبْدِيِّ، ومحمدبن الحسن بن أبي يزيد الهَمْدانيِّ (ت)، ومحمد بن صَبِيح ابن السَّمَّاك، ومحمد بن عبدالله بن عُبيد بن عُمير، ومحمد بن قيس، ومِنْدَل بن عليّ، وهُشيم بن بَشِير، ووكيع بن الجراح، وأبي بكر بن عَيَّش، وأبي شِهاب الحَنَّط. (١) طبقات ابن سعد: ٤١٠/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٣٧، وثقات العجلي، الورقة ٢٥، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٥٨٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٩١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٢، والجمع لابن القيسراني: ١/ الترجمة ٢١٩، والمعجم المشتمل لابن عساكر، الترجمة ٤٢٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٣١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٨٣، وتاريخ الإِسلام الورقة ٢٣، ٢٠٣ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٧٥٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٤، ونهاية السول، الورقة ١٤٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٧/٤، والتقريب: ٣٥٥/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٨٠. ٥٧٣ 1 روى عنه: البُخاريُّ (ت)، ومسلم، وإبراهيم بن شَرِيك الْأُسَدِيُّ، وإبراهيم بن فَهْد بن حَكِيم السَّاجيُّ، وأبو عَمْرو أحمد بن حازم بن أبي غَرَزَة الغِفاريُّ، وأحمد بن حنبل، وأبو عبيدة أحمد بن عبدالله بن أبي السَّفْرِ الهَمْدانيُّ (ق)، وإسماعيل بن عبداللَّه الأصبهاني سمويه، وجعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ، وحامد بن سَهْل الثُّغْرِيُّ، والحسن بن محمد بن عَمْرو المِنْقَرِيُّ، وحفص بن عُمر بن الصَّبَّاحِ الرقيُّ، وحُميد بن الرَّبيع اللَّخميُّ، وعباس بن جعفر بن الزِّبْرِقان الواسطيُّ وكَنَّاهُ، وعباس بن عبدالعَظيم العَنْبَرِيُّ، وعبدالله بن أحمد بن المُستورد، وأبو أُسامة عبدالله بن أُسامة الكَلْبيُّ، وعبدالله بن عبدالرحمان الدَّراميُّ، وعبدالرحمان بن محمد بن عبدالله بن محمد بن الفَزْر الجَزَرِيُّ، وعليّ بن الحسن بن أبي مريم، وعليّ بن حَكِيم الْأُوْديُّ - وهو من أقرانه - وعليّ بن عبدالعزيز البَغَويُّ، وعلي ابن المديني، وعُمر بن شَبَّة النُّمَيْرِيُّ، وعَمْروبن علي الصَّيْرَفيُّ، وعيسى بن شاذان، والقاسم بن زكريا بن دِينار الكُوفيُّ، والقاسم بن محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن الحُسين بن إشْكاب، ومحمد بن الحُسين بن أبي الحُنين الحُنَيْنِيُّ، ومحمد بن الحُسين البُرْجُلانيُّ، ومحمد بن سعد كاتب الواقديُّ، ومحمد بن عبدالرحمان بن مِهْران التّمّار، ومحمد بن عليّ بن داود المِصْريُّ، ومحمد بن يحيى بن كَثِير الحَرَّانيُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، ويحيى بن محمد الجَهْضَميُّ، وأبو يوسف يعقوب بن إسْحاق القُلُوسيُّ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ . قال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (١): كوفي ثقة. (١) ثقاته، الورقة ٢٥. ٥٧٤ وقال أبو حاتم (١): ثقةٌ رضىٍّ. وقال عبد الرحمان بن محمد الجَزَرِيُّ: كان ثقةً. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). قال محمد بن عبدالله الحَضْرَمِيُّ مُطَيّن: مات لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة أربع وعشرين ومئتين(٣) وكان لا يَخْضِب(٤). وروى له التِّرمذيُّ وابنُ ماجة. ٢٧٧٨ - بخ: شِهاب(٥) بنُ عَبَّاد العَبْدِيُّ العَصَرِيُّ البَصْرِيُّ، والد هود بن شهاب. روى عن: أبيه عَبَّاد العَصَريِّ، وعبد الله بن عباس، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب، وعن بعض وَفْد عبد القيس (بخ) قِصَّة وفادتهم إلى النبيِّ صلَىَّ اللّه عليه وسلم. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٨٩. (٢) ١ / الورقة ١٩١ . (٣) وكذا قال ابن سعد في تاريخ وفاته (طبقاته: ٤١٠/٦). (٤) قال ابن عدي: كان من خيار الناس (تهذيب التهذيب: ٣٦٨/٤)، وقال ابن حجر: ثقة (التقريب: ٣٣٥/١). 1 - (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٣٥، والمعرفة ليعقوب: ١٦٠/١، ٦٤٤ و٧٥٢/٢، وتاريخ واسط: ١٢٢، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٥٨٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٩١، والمغني: ١/ الترجمة ٢٧٩٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨٣، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٧٥٢، والمغني: ١/الترجمة ٢٧٩٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٤، ونهاية السول: ١٤٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٨/٤، والتقريب: ٣٥٥/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٨١. وقد جعل الذهبي هذه الترجمة والترجمة التي سبقتها ترجمة واحدة في ((الميزان)). ٥٧٥ روى عنه: عُمر بن الوليد الشِّنَّيُّ، وابنُه هُود بن شهاب بن عَبّاد العَصَريُّ، ويحيى بن عبدالرحمان العَصَرُّ (بخ). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له البُخاريُّ في كتاب ((الأدب)). ٢٧٧٩ - ت: شِهاب(٢) ابنُ المَجْنُون، ويقال: شهاب بن كُلَيب بن شهاب، ويقال: شهاب بن أبي شَيْبَة، ويقال: شبيب، ويقال: شُتَير، جَدُّ عاصم بن كُلَيب الجَرْميِّ، له ولأبيه صحبة. روى حديثَهُ عاصم بن كُليب (ت)، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. وقال البُخاريُّ في ((التَّاريخ)): حَدَّثْنَا عَقَّانٍ، قال: حدثنا أبو بكر الَّهْشَليُّ، قال: حَدَّثنا عاصم بن كُلَيب الجَرْميُّ، عن أبيه، وكان أبوه من أصحاب بَدْر(٣). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً. وقد وقع لنا عالياً عنه. (١) ١/ الورقة ١٩١. وقال الدارقطني: صدوق زائغ (تهذيب التهذيب: ٣٦٨/٤)، وقال ابن حجر مقبول (التقريب: ٣٥٥/١). (٢) طبقات خليفة: ١١٩، ١٣٩، والاستيعاب لابن عبدالبر: ٧٠٥/٢، وأسد الغابة: ٦/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٣٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢٧٤٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨٣، ونهاية السول، الورقة ١٤٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٨/٤، والإصابة: ٢/ الترجمة: ٣٥٥/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٩٨٢. (٣) قال ابن السكن: شهاب الجَرْمي جد عاصم بن كليب يقال له صحبة، وليس بمشهور في الصحابة (تهذيب التهذيب: ٣٦٨/٤). ٥٧٦ ، أخبرنا به أبو محمد عبدالواسع بن عبدالكافي الأبهريُّ، قال: أنبأنا أحمد بن الحَسَن بن أبي البقاء العاقُوليُّ، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عبدالملك بن خَيْرون، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد ابن المُسْلِمَة، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الجَرَّاح، قال: حَدَّثنا أبو القاسم الْبَغَويُّ، قال: حَدَّثنا عُقْبَة بن مُكْرَم، قال: حَدَّثنا سعيد بن سُفيان، قال: حَذَّثنا عبدالله بن مَعْدَان عن عاصِم بن كُلَيب، عَنْ أَبِيه، عَن جَدِّه قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَىْ عَلَى فَخْذِهِ الْيُسْرَى وَيَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخْذِهِ الْيُمْنَى وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ وَبَسَطَ السَّبَّبَةَ وَهُوَ يَقُولُ: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَىْ دَينِكَ)). رواه(١) عن عُقْبة بن مُكْرَمِ العَمِّيِّ. فوافقناه فيه بعلو، وقال: غريب من هذا الوجه. ١ ٢٧٨٠ _ بخ: شِهاب (٢) بنُ المُعَمَّر بن يزيد بن بلال العَوَقيُّ، أبو الْأَزْهَرِ البَلْخِيُّ. بصري الأصل. روى عن: أبي يحيى بكر بن سُليمان الأسواريِّ، وحَمّاد بن سَلَمَة (بخ)، وسَوادة بن أبي الأسود، وفُرات بن السَّائب. روى عنه: البُخاريُّ في كتاب ((الأدب))، وإسماعيل بن محمد بن أبي كَثِير القاضي، وعبدالله بن عبد الوَهَّاب الخُوارَزميُّ، وعبدالصَّمد بن ١ (١) الترمذي (٣٥٨٧) الدعوات. (٢) الكنى لمسلم، الورقة ٨، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٥٨٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٩١، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٨٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة، ١١٤ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتهذيب التهذيب: ٣٦٨/٤، والتقريب: ٣٥٥/١، وخلاصة الخزرجي ١/ الترجمة ٢٩٨٣. ٥٧٧ / الفَضْلِ البَلْخِيُّ، وأبو قُدامة عُبيد الله بن سعيد السَّرْخَسيُّ، وابن أخيه أبو شهاب مُعمَّر بن محمد بن مُعَمَّر البَلْخيُّ. ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) وقال(١): كان متيقظاً حسنَ الحِفْظِ لحديثه(٢)(٣). ٢٧٨١ - بخ م ٤: شَهْر (٤) بنُ حَوْشَب الْأُشْعَريُّ، أبو سعيد، (١) ١/ الورقة ١٩١. (٢) قال ابن حجر: ثقة صاحب حديث (التقريب: ٣٥٥/١). (٣) هذا هو آخر الجزء الثالث والثمانين من الأصل بخط مصنفه المزي رحمه الله، وفي آخره جملة سماعات على المؤلف منها بخطه ومنها ما هو بخط غيره من العلماء، وعليه كان اعتمادنا في التحقيق، فالحمد لله على مِنْنِهِ. (٤) طبقات ابن سعد: ٤٤٩/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٦٠/٢، وابن طهمان، الترجمة ١٠٢، وطبقات خليفة ٣١٠، وتاريخ خليفة: ٣٢١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٧٣٠، وتاريخه الصغير: ٢٥٥/١، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة: ١٤١، والكنى لمسلم، الورقة ٤٢، والمعارف لابن قتيبة ٤٤٨، وثقات العجلي، الورقة ٢٥، وجامع الترمذي: ٥٨/٥ حديث ٢٦٩٧، والمعرفة ليعقوب: ٣٠٧/١، ٣٠٨ و٩٧/٢، ٩٨، ٣٠٩، ٣٢٣، ٣٢٥، ٣٥٨، ٤٢٦، و٢٢٦/٣، ٣٧٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٨١، ٦٨٠، ٦٨١، وتاريخ واسط ٨١، ١٢٨، ١٢٩، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٩٤، وعمل اليوم والليلة له حديث ١٢٦، وتاريخ الطبري: ٥٣٨/٦ - ٥٣٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٣، والجرح والتعديل: ٤ /الترجمة ١٦٦٨، ومقدمة الجرح والتعديل: ١٤٤، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٨٩، ٩٠، والعلل له: حديث ١٩٤٠، والمجروحين لابن حبان: ٣٦١/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨٤، وسنن الدارقطني: ١٠٣/٣ - ١٠٤، وعلل الدارقطني: ٣ / الورقة ١٩٧، وسؤالات البرقاني للدارقطني الورقة ٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٣٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٢، وحلية الأولياء: ٥٩/٦، وأخبار أصبهان: ٣٤٣/١. والسابق واللاحق: ٢٦٨، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٧٥، والكامل في التاريخ: ٢٥/١، ٣٦٣ و٣٣/٥، ٥٥، وكشف الأستار حديث ٤٩٠، ١٠٠٨، وسير أعلام النبلاء: ٣٧٢/٤ - ٣٧٨، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٣٣٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٩٠٣، والمغني: ١ /الترجمة ٢٨٠٣، ومن تكلم فيه = ٥٧٨ ويقال: أبو عبدالله، ويقال: أبو عبدالرحمان، ويقال: أبو الجَعْد، والشَّاميُّ الحِمْصيُّ، ويقال: الدِّمَشْقيُّ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية . روى عن: بِلال المُؤَّذِّن (١) (س)، وتَمِيم الدَّارِيِّ (ق)، وثَّوْبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم (س)، وجابر بن عبدالله الأنصاريِّ (س ق)، وجَرير بن عبدالله البَجَليِّ (ت)، وجُنْدُب بن عبداللَّه البَجَليِّ، وأبي سعيد سَعْد بن مالك الخُدْريِّ (ت س ق)، وسَلْمان الفارسيِّ (ق)، وشَمعون أبي ريحانة، وأبي أُمامة صُدَيّ بن عَجْلان الباهِلِيِّ (دت سي ق)، وعبدالله بن عباس (بخ ت س) وقرأ عليه القرآن، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب (بخ)، وعبدالله بن عَمْروبن العاص (د)، وعبدالرحمان بن غَنْم الْأُشْعَريِّ (٤)، وعبد الملك بن عُمير (م) - وهو من أقرانه ـ وعَمْرو بن عَبَسة السُّلَمِيِّ (٢) (ق)، وعَنْبَسَة بن أبي سفيان، وأبي إدريس الخَوْلانيِّ، وأبي ذَرّ الغِفاريِّ (ق)، وأبي ظَبْيةِ الكَلاعيِّ (دسي ق)، وأبي عُبيد مولى النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم (تم)، وأبي مالك الْأَشْعَريِّ (ق)، وهو موثق، الورقة ١٧، والعبر: ١١٩/١، ٢٣٧، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ٨٣، = وتاريخ الإِسلام ١٢/٤، وميزان الاعتدال / ٢ الترجمة ٣٧٥٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٤، والمراسيل للعلائي: ٢٩١، ونهاية السول، الورقة ١٤٣، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ١٢٦، وغاية النهاية: ٣٢٩/١، وتهذيب التهذيب: ٣٦٩/٤، والتقريب: ٣٥٥/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٣٠٠٦، وشذرات الذهب: ١١٩/١، وتهذيب تاريخ دمشق: ٣٤٥/٦. (١) قال أبو حاتم: شَهْر عن بلال مُرسل (المراسيل لابن أبي حاتم: ٨٩). (٢) قال أبو حاتم: شهر بن حوشب لم يسمع عن عمرو بن عَبَسة (المراسيل: ٨٩). ٥٧٩ ٠ وأبي هريرة (٤)، ومولاته أُمِّ سَلَمَة أسماء بنت يزيد بن السَّكّن (بخ ٤)، وعائشة أم المؤمنين (بخ)، وأم حبيبة بنت أبي سُفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم (س)، وأُم الدَّرداء الصُّغرى (بخ ت ق)، وأُم سَلَمة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم (دت)، وأُم شَرِيك الأنصارية (ق). روى عنه: أَبَان بن صالح، وأبان بن صَمْعَة، وإبراهيم بن حَنان الْأُزْديُّ، وإبراهيم بن عبدالرحمان الشَّيْبانيُّ، وأشعث بن عبدالله بن جابر الحُدَّانِيُّ («ت ق)، وبُديل بن مَيْسَرة العُقَيْلِيُّ («ت س)، وبُرَيد بن أبي مريم السَّلوليُّ، وثابت البُنانيُّ (دت)، وثَعْلَبة بن مُسلم الخَثْعَميُّ، وجعفر بن أبي وحشية (س ق)، وحبيب بن أبي ثابت، وحَجَّاج الأسود، وأبو مَعْمَر حفص بن أبي حفص التَّمْمِيُّ، والحَكَم بن أبان العَدَنِيُّ، والحكم بن عُتَيْبة (د)، وحَمّاد بن جعفر البَصْرِيُّ (ق)، وخالد الْأَتْبَج، وخالد الحَذَّاء (س)، وداود بن أبي هِنْد (ت)، وراشد أبو محمد الحِمَّانِيُّ (بخ ق)، وزُبَيْد الياميُّ (ت)، وزيد بن أبي أُنَيسة (ت) - إن كان محفوظاً - وزيد العَمِّي، وسعيد بن عَطيَّةِ اللَّيْثِيُّ (ت)، وسِماك بن حَرْب، وأبو ربيعة سِنان بن ربيعة الباهليُّ («ت ق)، وأبو المِنْهال سَيَّار بن سَلَامة، وسَيَّار أبو الحَكَم، وشُبَيْل بن عَزْرَةِ الضَّبَعِيُّ، وشِمْر بن عَطيّة (ت سي)، وعاصم بن بَهْدَلة (دسي ق)، وعامر بن عبدالواحد الْأَحول (ت)، وعبدالله بن عبدالرحمان بن أبي حُسين (دت سي ق)، وعبدالله بن عثمان بن خُثَيم (بخ ت ق)، وعبدالجليل بن عطية (بخ س)، وعبدالحكم بن ذَكْوان السَّدُوسيُّ (ق)، وعبد الحميد بن بَهْرامٍ (بخ ت ق)، وعبدالرحمان بن ثابت بن ثّوْبان، وعبدالعزيز بن صُهيب البَصْرُّ، وعبدالعزيز بن عُبيد الله بن حَمْزَة بن صُهَيب، وعُبيد الله بن ٥٨٠