النص المفهرس
صفحات 541-560
روى عن: جَدِّه الزُّبْيْب (د) وقيل: عن أبيه عن جَدِّه. روى عنه: ابنُهُ عَمَّار بن شُعَيث (د)، وموسى بن إسماعيل. قال عَمَّار بن شعيث: حَدَّثني أبي وكان قد بلغ سبع عشرة ومئة سنة(١). وذكرهُ ابنُ حبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). روی له أبو داود. = وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٩٠، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٣١٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٩٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨٠، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٧٣٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧١، ونهاية السول، الورقة ١٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٥٩/٤، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٠١٥، والتقريب: ٣٥٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٩٩٨. ، (١) قاله البخاري. (تاريخه: ٤ / الترجمة / ٢٧٤٦). (٢) ١/ الورقة ١٩٠ وقال ابن حجر: مقبول. ٥٤١ مَنْاسْمُهُ شُفْعَة وَشُفَّ وَشُقْرَان وَشَقِيقٍ وَشَكَل ٢٧٦٣ _ د: شُفْعَة (١) السَّمَعِيُّ الشَّامِيُّ الحِمْصيُّ . روى عن: عبدالله بن عَمْرو بن العاص (د). روى عنه: شُرَحْبِيل بن مُسلم الخَوْلانِيُّ (د). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له أبو داود حديثاً واحداً وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالتْ: أخبرنا أبو بكر بن رِيْذةَ، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا أبو عمران الجَوْنيُّ، وعَبْدان بن أحمد، قالا: حَدَّثنا هشام بن عَمَّار، قال: حَدَّثنا إسْماعيل بن عَيَّش، قال: حدثنا شُرَحْبيل بن مُسلم، عن شُفْعَة، عن عبدالله بن عَمْرو، قال: رأى عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثَوْباً (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٧٥٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٧٠٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٩٠، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٣١٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨١، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٧٣٥، ونهاية السول، الورقة ١٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٥٩/٤، والتقريب: ٣٥٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١ /الترجمة ٢٩٩٩. (٢) ١/ الورقة ١٩٠. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٥٤٢ مَصْبُوغاً، فقال: ما هذا؟ فانطلقتُ فأحرقتُهُ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما صنعتَ بَثَوْبِكَ؟ قلت: أحرقتُهُ. قال: ألا كسوتَهُ بعضَ نِسائِكَ. رواه(١) عن أبي الجَمَاهر محمد بن عُثمانِ التَّنُوخِيِّ، عن إسماعيل بن عَيّاش نحوه: ((رآني النبيُّ صلى الله عليه وسلم وعليَّ ثوبٌ مَصْبُوعٌ بِعُصْفر مُوَرَّد)). فوقع لنا بدلاً عالياً. ٢٧٦٤ - عخ دت س فق: شُفَيّ (٢) بنُ ماتِع، ويقال: ابن عبدالله الْأَصْبَحي، أبو عثمان، ويقال: أبو سَهْل، ويقال: أبو عُبيد المِصْريُّ، والد حُسين بن شُفَيّ . روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم مَرْسلاً، وعن تُبيع الحِمْيَرِيِّ، وعبدالله بن عَمْروبن العاص (دتِ س)، وأبي هريرة (عخ ت س). روى عنه: أيوب بن بَشِير العِجْلِيُّ الشَّامِيُّ (فق)، وابنُه حُسين بن شُفَيّ (د)، وأبو هانىء حُميد بن هانىء الخَوْلانِيُّ، وأبو قَبِيل حُيّيّ بن هانىء المَعَافِرِيُّ (قدت س)، ورَبيعة بن سَيْف المَعَافِرِيُّ، وشِيَيْم بن (١) أبو داود (٤٠٦٨) في اللباس باب: في الحمرة. (٢) طبقات ابن سعد: ٥١٣/٧، وطبقات خليفة: ٢٩٤، ٣١١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ /الترجمة ٢٧٥٣، والكُنى لمسلم، الورقة ٤٧، وثقات العجلي، الورقة ٢٤، والمعرفة ليعقوب: ٥١٣/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٨٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٧٠٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٩٠، وحلية الأولياء: ١٦٦/٥، وأسد الغابة: ٣٩٩/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣١٩، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٢٧٢٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨١، وتاريخ الإِسلام: ١٢٣/٤، والمراسيل للعلائي: ٢٨٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧١، ونهاية السول، الورقة ١٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٦٠/٤، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٠١٧، والتقريب: ٣٥٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٣٠٠٠. ٥٤٣ بَيْتَانِ القِتْبانيُّ، وعبدالرحمان بن جَبْرِ الحَضْرَمِيُّ، وعَطاء بن دينار، وعُقبة بن مُسلم (عخ ت س)، وقَيْس بن الحَجّاج، وقَيْس بن رافع، والوليد بن أبي الوليد، ويزيد بن عَمْرو المَعَافريُّ. قال النَّسائيُّ: ثقةٌ . وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١)(٢). روى له البُخاريُّ في ((أفعال العباد))، وابنُ ماجة في ((التَّفسير)) قولَهُ، والباقون سوی مُسلم. ٢٧٦٥ - ت: شُقْران(٣)، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قيل: إنَّ اسمَهُ صالح بن عَدِي فيما قاله مُصْعب بن عبدالله الزُّبيريُّ، وخليفة بن خَيَّاط(٤). (١) ١/ الورقة ١٩٠. وقال ابن سعد في الطبقات (٥١٣/٧) وابن خياط في الطبقات (٢٩٤): توفي في خلافة هشام بن عبدالملك. وقال العجلي: تابعي ثقة. (ثقاته، الورقة ٢٤). وذكره يعقوب في ثقات المصريين، وأبو جعفر الطبري في الصحابة، وقال الطبراني: مختلف في صحبته (تهذيب التهذيب: ٣٦٠/٤)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة، أرسل حديثاً فذكره بعضهم في الصحابة خطأ .. (٢) جاء في حاشية نسخة المؤلف قول بخط الذهبي نصه: ((قال ابن يونس: توفي سنة خمس ومئة)). (٣) طبقات خليفة: ٧، ومسند أحمد: ٤٩٥/٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/الترجمة ٢٧٥٨، وأبو العرب القيرواني: ١٣٩، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦٩٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٩٠، وحلية الأولياء: ٣٧٢/١، والاستيعاب: ٧٠٩/٢، ٧٣٥، ومعجم البلدان: ٥٥٥/٤، والكامل في التاريخ: ٣١١/٢، ٣٣٢، وتهذيب النووي: ٢٤٧/١، وأسد الغابة: ٢/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٢٠، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٢٧٣٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٢، ونهاية السول، ١٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٦٠/٤، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٩١٦، والتقريب: ٣٥٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٣٠٠١. (٤) طبقاته: ٧. ٥٤٤ روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (ت). روى عنه: عُبيدالله بن أبي رافع (ت)، وأبو جعفر(١) محمد بن عليّ بن الحُسين، ويحيى بن عُمارة بن أبي حَسَن المازنيُّ . قال مُصعب بن عبد الله(٢): كان عَبْداً حَبَشياً لعبد الرحمان بن عَوْف فوهَبَهُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل: بل اشتراه منه فأعتَقَّهُ. وقال عبدالله بن داود الخُرَيْبِيُّ (٣) وغيرُه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وَرِثَ شُقرانَ من أبيه فأعتقَه بعد بَدْرٍ، وأوصى به رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم عند موته، وكان فيمن غَسَلَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم. وقال أبو مَعْشَر المَدَنيُّ(٤): شَهِدَ شُقرانُ بدراً وهو عبدٌ فلم يُسْهَم له. وقال أبو حاتِم(٥): يقال: إنّه كان يومَ بَدْرٍ مملوكاً وكان على 1 الأسارى الذين أسرهم يومئذ. روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القُرشيُّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانِيُّ وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا (١) جاء في حاشية نسخة المصنف تعليق له يتعقب فيه صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه روى عنه ابن أبي رافع وجعفر. والصواب ما كتبنا)». (٢) الاستيعاب: ٧٠٩/٢. (٣) الاستيعاب: ٧٠٩/٢ - ٧١٠. (٤) الاستيعاب: ٧١٠/٢. (٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٩٢. ٥٤٥ أبو بكر بن رِيذَة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال: حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النَّرْسيُّ، قال: حَدَّثنا زيد بن أَخْزَم، قال: حَدَّثنا عثمان بن عثمان الغَطَفانيُّ، قال: سمِعتُ جعفر بن محمد يحدِّث عن أبيه قال: أخبرني عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ أبي رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شُقْرَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: أَنَا وَاللَّهِ طَرَحْتُ الْقَطِيفَةَ تَحْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. رواه(١) عن زيد بن أَخْزَم، عن عثمان بن فَرْقَد، عن جعفر بن محمد(٢)، عن ابن أبي رافع، ولم يقل عن أبيه، وقال: حَسَنٌ غريبٌ. وقد روى على ابن المديني هذا الحديث عن عُثمان بن فَرْقَد. ورواية من قال: عن أبيه أَوْلَى بالصواب، والله أعلم. ٢٧٦٦ - س: شَقيق(٣) بنُ ثَوْر بن عُفير بن زُهير بن كعب بن عَمرو بن سَدُّوس السَّدُوسيُّ، أبو الفَضْلِ البَصْريُّ. روى عن: أبيه ثَوْر بن عُفَير (س)، وعُثمان بن عفان، وعليّ بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان. (١) الترمذي (١٠٤٧) في الجنائز. (٢) ضبب المؤلف عليها، لأن الرواية عن أبيه. (٣) تاريخ خليفة: ٢٢٢، وعلل أحمد: ٧٩/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٨٣، وتاريخه الصغير: ٥٥/١، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦١٧، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٩٠، وجمهرة ابن حزم: ٣١٨، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: ٣٣٥/٦). والكامل في التاريخ: ٢٣٦/٣ و١٧٤/٤، وسير أعلام النبلاء: ٥٣٨/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٢١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٨١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٢، ونهاية السول، الورقة ١٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٦١/٤، والتقريب: ٣٥٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٧٣. ٥٤٦ روى عنه: خِداش بن إسْماعيل الكُوفيُّ، وخَلّاد بن عبد الرحمان الصَّنعانيُّ (س)، وأبو مَسْلَمَة سعيد بن يزيد الْأُزْدِيُّ، وأبو وائل شَقيق بن سَلَمَةِ الْأَسَدِيُّ - وهو من أقرانه ــ والشُّمير أو السُّميط، وعبدالله المازنيُّ شيخٌ للأسود بن شَيْبان، وعبدالحميد بن جعفر الأنصاريُّ ۔۔ ولم یدرکه -. وكان رئيسَ بكربن وائل في الإِسلام، وكانت معه رايتهم يوم الجَمَل، وشَهِدَ صِفُّين مع عليّ، ثم قَدِمَ على معاوية في خِلافته. ذكره أبو حاتِم ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). وقال الكُديميُّ، عن الأصْمَعيِّ، عن حفص بن الفُرافِصة(٢): أدركتُ وجوهَ أهلِ البصرة شَقِيقَ بن ثَوْر فمن دونه، آنيتُهُم في بيوتِهم الجفان، وإذا قَعَدوا في أقبيتهم لَبِسُوا الأكسيةَ، وإذا أَتَوا السُّلطانَ رَكِبُوا ولبِسُوا المطارِفَ. وقال أبو مَسْلَمَةَ سعيدُ بن يزيد: قال شقيقُ بنُ ثور حين حضرته الوفاة: ليته لم يكن سَيّد قومه، كم من باطلٍ قد حَقّقناه وحقٍ قد أبطلناه . وحكى الأصمعيُّ أَنَّ الأحنفَ بنَ قيس نُعيَ إليه شقيق بن ثور فاسترجع وشق عليه، وقال: إنَّ شَقيقاً كان رجلاً حَلِيماً فكنتُ أقول: إن وقعت فِتْنَةٌ عَصَمَ اللَّهُ به قومَهُ. قال ابنُ حِبَّان(٣): مات سنة أربع وستين بعد يزيد بن معاوية. (١) ١ / الورقة ١٩٠. (٢) تهذيب تاريخ دمشق: ٣٣٦/٦. (٢٢) ثقاته: ١/ الورقة ١٩٠. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق مخضرم. ٥٤٧ روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً عن أبيه، عن أبي هريرة في ((الحِجامة للصائم)) (١). ٢٧٦٧ - ع: شَقيق (٢) بن سَلَمَة، أبووائل الْأُسَديُّ، أسد خُزيمة، ويقال: أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان، الكُوفي. أدركَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وَلَم يَرَهُ. (١) النسائي في الصوم من الكبرى (تحفة الأشراف: ٣١٠/٩ حديث ١٢٢٣٢). (٢) طبقات ابن سعد: ٩٦/٦، ١٨٠، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٥٨/٢، وعلل ابن المديني: ٤٩، مصنف ابن أبى شيبة: ١٣ / ١٥٧٤٠، ١٥٧٤١، ١٥٧٦٩، ١٥٧٨٢، وتاريخ خليفة: ٢٨٨، وطبقاته: ١٥٥، وعلل أحمد: ٢٣٥/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٦٨١، وتاريخه الصغير: ٢١٩/١، ٢٣١، ٢٥٢، وثقات العجلي، الورقة ٢٤، والمعارف لابن قتيبة: ٤٤٩، والمعرفة ليعقوب (انظر الفهرس) وتاريخ أبى زرعة الدمشقى : ٦٥٥، ٦٥٦، ٦٥٧، ٦٧٦، وتاريخ واسط: ٤١، ٤٢، ٩٦، ١١١، ١٤٩، ١٥٧، ١٩٤، ٢٠٥، ٢٠٦، ٢٤٣، ٢٤٥، ٢٦٤، ٢٧١، والكُنى للدولابي: ٦٤٥/٢، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦١٣، ومقدمة الجرح والتعديل: ٢٢٤، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٨٨، ٨٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٩٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٠، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٧٢، وحلية الأولياء: ١٠١/٤، وجمهرة ابن حزم: ١٩٦، وتاريخ بغداد: ٢٦٨/٩، والسابق واللاحق: ٢٢٦، والاستيعاب: ٧١٠/٢ و١٧٧/٤، والجمع لابن القيسراني: ٢١٦/١، والكامل في التاريخ: ١٢٧/٤، ٤٧٧، ٤٩٧، وتهذيب النووي : ٢٤٧/١، وابن خلكان: ٤٧٦/٢ - ٤٧٧، وأسد الغابة: ٣/٣، وسير أعلام النبلاء: ٤ /١٦١ - ١٦٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٣٢٢، وتذكرة الحفاظ: ٦٠/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢٧٣١، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٢٠ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦) و٢٥٥/٣، والمراسيل للعلائي: ٢٩٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٢، ونهاية السول، الورقة ١٤٢، وغاية النهاية: ٣٢٨، وتهذيب التهذيب: ٣٦١/٤، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٩٨٢، والتقريب: ٣٥٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٧٤، وتهذيب تاريخ دمشق: ٦ /٣٣٦ . ٥٤٨ وروى عن: أسامة بن زيد (م)، والأشعث بن قيس (ع)، وَالْبَرَاء بن عازب، وجَرير بن عبد الله (س)، والحارث بن حَسَّان البَكْرِيِّ (ت س)، وحُذيفة بن اليَمَان (٤)، وحُمْران بن أَبَان مولى عثمان بن عَفّان (ق)، وخالد بن الربيع العَبْسيِّ (بخ)، وخَبَّاب بن الأَرَت (خم د ت س)، وسَعْد بن أبي وَقَّاص، وسَلْمان بن ربيعة (م)، وسَلَمَة بن سَبْرة، وسَمُرة بن سَهْم (س ق)، وسَهْل بن حُنيف (خ م س)، وشَقيق بن ثور السَّدُوسيِّ، وشَيْبة بن عُثمان الحَجَبيِّ (خ دق)، والضَّبيِّ بن مَعْبَد التَّغْلبيِّ (دس ق)، وعبدالله بن الزُّبير، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب، وعبدالله بن عَمْروبن الحارث بن أبي ضِرار (ت)، - إن كان محفوظاً - وعبدالله بن مسعود (ع)، وعثمان بن عفان (دتق)، وعَزْرَة(١) بن قَيْس، وعَلْقَمة بن قيس (م)، وعليّ بن أبي طالب(٢) (ت عس ق)، وعمَّار بن ياسر (خ م)، وعُمر بن الخطاب، وعَمْروبن الحارث بن أبي ضرار (خ م ت س ق) - وهو المحفوظ ـ وأبي مَيْسَرة عَمْرو بن شُرَحْبيل (خ م د ت س)، وقيس بن أبي غَرَزَة الغِفاريِّ (٤)، وكَعْب بن عُجْرة (س)، ومَسْروق بن الأجدع (ع)، ومُعاذ بن جَبَل (٤)، ومِعْضد الشَّيباني، والمُغيرة بن شعبة (ق)، ويَسار بن نُمير، وأبي بكر الشَّدِّيق(٣)، (١) بالعين المهملة، فالزاي الساكنة، ثم الراء المهملة . (٢) قال أبو حاتم: أبو وائل قد أدرك علياً، غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل، عن أبي الهياج، عن علي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه: لا تدع قبراً مُشرفاً إلا سوَّيته. (المراسيل لابن أبي حاتم: ٨٨ - ٨٩). (٣) قال أبو زرعة الرازي: أبو وائل عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، مُرسل (المراسيل لابن أبي حاتم: ٨٩). ٥٤٩ وأبي الدَّرْداء(١)، وأبي سعيد الخدريِّ (ت)، وأبي مسعود الأنصاريِّ البدريِّ (خم ت س ق)، وأبي موسى الأشعريِّ (٤)، وأبي نُحَيْلَة البَجَلَيِّ (بخ س)، وأبي هريرة (د)، وأبي الهَيَّاج الأُسَديِّ (م دت س)، وعائشة أم المؤمنين(٢) (ت س) وأَم سَلَمة زوج النبيِّ صلى الله عليه وسلم (م ٤). روى عنه:١ جامع بن أبي راشد (ع)، وحبيب بن أبي ثابت (خ م س)، وحُصَين بن عبدالرحمان (خ م دس ق)، والحَكَم بن عُتَيْبَة (س)، وحَمّاد بن أبي سُلَيمان (ت س ق)، والزِّبْرِقان السَّرَّاجِ، وزُبَيْد الياميُّ (خم ت س)، والزُبير بن عَدِي (س)، وسعيد بن مَسْرُوق الثَّورِيُّ، وسَلَمَة بن كُهيل، وسُليمان الْأُعْمَش (ع)، وسَيَّارِ أبو الحَكَم (دت)، وصالح بن "حَيَّان القُرشيُّ، وعاصم بن بَهْدَلة(٣) (بخ ٤)، وعامر بن شَقِيق (دت ق)، وعامر الشَّعْبِيُّ، وعبد الملك بن أَعْيَن (ع)، وعَبْدَة بن أبي لُبابة (م سي ق)، وعثمان بن شابور، وأبو حَصِين عثمان بن عاصم الْأَسَديُّ (خ م س)، وأبو اليقظان عثمان بن عُمير، (١) قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: أبو وائل سمع من أبي الدرداء شيئاً؟ قال: أدركه، ولا يحكي سماع شيء، أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل كان بالكوفة. قلت: كان يدلس؟ قال: لا هو كما يقول أحمد بن حنبل. (المراسيل: ٨٨). يعني: يرسل. (٢) قال أحمد بن محمد الأثرم: قلت لأبي عبدالله: أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: ما أدري، ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء وذكر الحديث: إذا أنفقت المرأة. (المراسيل لابن أبي حاتم: ٨٨). (٣) جاء في حاشية نسخة المؤلف من تعقباته على صاحب الكمال قوله: كان فيه عاصم الأحول، وهو وهم. وعَطاء بن السَّائب (ق)، وأبو إِسْحاق عَمْروبن عبداللَّه السَّبِيعيُّ، وعَمْرو بن مُرَّة (خ م ت س)، وأبو العَنْبَس عَمْرو بن مَرْوان النَّخَعِيُّ، والعلاء بن خالد الكاهليُّ (م ت)، وفُضَيْل بن غَزْوان الضَّبيُّ، ومُحِلّ بن مُحْرِز(١) الضَّبيُّ (بخ)، ومحمد بن سُوقَة، ومُسْلِم البَطِين (س)، ومُغيرة بن مِقْسَم الضبيُّ (خمس)، ومنصور بن المُعْتَمِر (ع)، ومُهاجر أبو الحسن، ونُعيم بن أبي هِنْد (ت س)، وواصل الْأَحْدَب (م ٤)، ويزيد بن أبي زياد، وأبو بشر (ت)، وأبو هاشم الرُّمانيُّ (س ق). قال الزِّبْرِقان السَّرَّاج، عن أبي وائل: إني لْأُذكر وأنا ابنُ عشر حِجَجٍ في الجاهلية وأنا أَرْعَى غَنَماً - وفي رواية: إبلا - لأهلي بالبادية حين بُعِثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم. وقال عاصِم بنُ بَهْدَلة (٢)، عن أبي وائل: أدركتُ سبع سنين من سِني الجاهلية. وقال مُغيرة بن مِقْسَم (٣)، عن أبي وائل: أتانا مُصَدِّق النبيّ صلى الله عليه وسلم فأتيتُه بكَبْشٍ لي، فقلتُ: خُذ صدقةَ هذا. قال: ليسَ في هذا صدقة. وقال الْأَعْمَش(٤): قال لي شَقِيق بن سَلَمة: يا سُليمان لو رأيتَني (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف من تعقباته على صاحب الكمال قوله: كان فيه مخلد بن خلیفة، وهو وهم. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٨١. (٣) طبقات ابن سعد: ٩٦/٦. (٤): مصنف ابن أبي شيبة ١٥٧٤٠/١٣، وطبقات ابن سعد: ٩٦/٦، والمعرفة ليعقوب: ٢٢٧/١. ٥٥١ ٧ ونحنُ هُرابٌ من خالد بن الوليد يوم بُزاخة، فوقعتُ عن البعير فكادت تندقُ عُنُقي، فلو مِتُّ يومئذ كانت النارُ. قال(١): وسمعتُ شَقِيقاً يقول: كنتُ يومئذ ابنَ إحدى عشرةَ(٢) سنة. وقال يزيد بنُ أبي زياد(٣): قلتُ لأبي وائل: أيُّما أكبر أنت أو مَسْروق؟ قال: أنا. وقال محمد بنُ فُضَيْل بن غَزْوان، عن أبيه، عن أبي وائل: إنَّه تعلَّم القرآن في شَهْرین. وقال عَمْروبن مُرَّة: قلتُ لأبي عُبيدة: مَنْ أعلمُ أهل الكوفة بحديث عبدالله؟ قال: أبو وائل. وقال الأعمشُ (٤): قال لي إبراهيمُ: عليكَ بشقيق فإني أدركتُ الناسَ وهم مُتَوافِرون وإنهم ليعدّونه من خيارهم. وقال مُغيرة، عن إبراهيم - وذُكِرَ عنده أبو وائل -، فقال: إني لْأَحْسَبُه ممِّن يُدْفَعُ عَنّا به. وقال في موضع آخر: أما إنّه خيرٌ مني . وقال عاصم بنُ بَهْدَلة: ما سمعتُ أبا وائل سَبَّ إنساناً قَطُّ ولا بهيمةً. (١) مصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٤١/١٣، والمعرفة ليعقوب: ٢٢٨/١. (٢) كتب المؤلف حاشية في نسخته معلقاً على هذه الرواية بأنها وردت في نسخة أخرى: إحدى وعشرين سنة. (٣) طبقات ابن سعد: ٩٦/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٨١. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٦٨١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٦٥٦. ٥٥٢ وقال سفيان الثَّورِيُّ(١)، عن أبيه: سمعتُ أبا وائل وسُئِل: أنت أكبر أو الربيع بن خُثَيم؟ قال: أنا أكبر منه سناً وهو أكبرُ مني عقلاً. وقال عاصم بن بَهْدَلة(٢): كان زِرّ يحبُّ علياً وكان أبو وائل يحب : عثمانَ وكانا يتجالسان فما سمعتُهما يتَناثَيان شيئاً قَطُّ . وقال حَمَّد بن زيد(٣)، عن عاصم بن بَهْدَلة: قيل لأبي وائل: أيّهما أَحَبُّ إليك عليٍّ أو عثمانُ؟ قال: كان عليٍّ أَحَبَّ إِليَّ من عثمان ثم صار عثمان أَحَبَّ إليَّ من عليّ . وقال وكيع (٤): كانَ ثقةً. وقال إسحاق بن منصور(٥)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ لا يُسألُ عن مِثْله. وقال: محمد بنُ سَعْد(٦): كان ثقةً كثيرَ الحديثِ. وقال أبو معاوية، عن الْأُعْمش: قال لي أبو وائل: يا سُليمان ما في أُمرائِنا هؤلاء واحدةٌ من اثنتين، ما فيهم تقوى أهلِ الإِسلام ولا عقولُ أهل الجاهلية. وقال عَمْرو بنُ عبد الغَفَّارِ(٧)، عن الأعمش: قال لي شقيق: يا سليمان نِعم الربُّ رَبُّنا لو أطعناه ما عصانا. (١) مصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٦٩/١٣، وطبقات ابن سعد: ٩٦/٦. (٢) تاريخ بغداد: ٢٧٠/٩. (٣) ثقات العجلي، الورقة ٢٤ . (٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦١٣ . (٥) نفسه. (٦) طبقاته: ٦ /١٠٢. (٧) تاريخ بغداد: ٢٧٠/٩. ا ٥٥٣ .. قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: ماتَ في زمن الحجاج بعد الجماجم(١). وقال خليفة بن خَيَّط(٢): مات بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين. وقال الواقديُّ: مات في خلافة عمر بن عبدالعزيز. وكذلك رُوِيَ عن أبي نعيم، والمحفوظ الأول، والله أعلم(٣). روى له الجماعة. ٢٧٦٨ - ص: شَقيق (٤) بنُ أبي عبداللَّه الكوفيُّ، مولى آل الحَضْرَمي . روى عن: أنس بن مالك، وثابت البَجَليِّ، وأبي بكر بن خالد بن عُرْفُطة (ص). روى عنه: جعفر بن عَوْن (ص)، وسُفيان بن عُيَيْنة، وعُبيدالله بن موسى، وعليّ بن هاشم بن البَرِيد، وأبو نعيم الفَضْل بن دُكين، ووكيع بن الجرّاح، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويحيى بن سعيد القَطَّان. (١) وكذلك ذكر وفاته أبو نعيم. (طبقات ابن سعد: ١٠٢/٦). (٢) تاريخه: ٢٨٨. (٣) وقال العجلي: رجل صالح. (ثقاته، الورقة ٢٤) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١ / الورقة ١٩٠)، وقال: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صُحبة - سكن الكوفة وكان من عُبَّادها. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة مخضرم. (٤) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٥٨/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/الترجمة ٢٦٨٤، والمعرفة ليعقوب: ١٣٢/٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦١٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٩٠، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٩٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨٢، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٧٣٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٣/٤، والتقريب: ٣٥٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٩٧٥. ٠ ٥٥٤ 1 ١ قال أبوبكر بن أبي خَيْئَمة(١)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ. وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: ليسَ به بأسٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٢). وروى يونُس بن خَبَّب عن شَقيق الْأُزْدِيِّ، عن عليّ بن ربيعة قال: أردفني عليُّ بن أبي طالب خلفَهُ على بَغْلَةٍ فلما وضعَ رِجله في الرِّكاب قال: بسم الله ... الحديثَ. فزعم أبو القاسم الطَّبرانيُّ أنه شقيق بن أبي عبد الله، فالله أعلم (٣). روى له النَّسائيُّ في ((الخصائص)) حديثاً واحداً. وقد وقع لنا بعلو عنه. m أخبرنا ربه أبو الغنائم بن عَلَّن، قال: أخبرنا الإِمام أبو عبد الله اُمر بن محمد السُّهْرَ وَرْدِيُّ قَدِمَ علينا دمشق، قال: أخبرنا أبو المُعَمَّر عبدالله بن سعد بن الهاطرا ببغداد، قال: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خَيْرُون، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم ابن الخراسانيُّ، قال: حَدَّثنا الحسن بن سَلَّم، قال: حَدَّثْنَا عُبيد الله بن موسى، قال: حَدَّثنا شقيق بن أبي عبدالله، عن أبي بكر بن خالد بن عُرْفُطة أنَّه أتى سعد بن مالك، فقال: إنّه بَلَغني أنكم تَعْرِضُون عليَّ سَبَّ عليّ بالكُوفة (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦١٨. وقاله الدوري عن يحيى (تاريخه: ٢٥٨/٢). (٢) ١ / الورقة ١٩٠. (٣) قال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة (المعرفة ١٣٢/٣). وذكر ابن شاهين في كتاب (الثقات)) (الترجمة ٥٥٩)،) وكذلك ابن خلفون (إكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٧٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)» ثقة. ٥٥٥ فهل سببتَهُ؟ قال: قلت: معاذَ الله. قال: والذي نفسي بيده لقد سمعتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول في عليّ شيئاً لووضع المنشارُ على مَفْرِقٍ رأسي على أن أَسُبَّه ما سَبَبته أبداً. رواه(١) عن عبدالأعلى بن واصل، عن جعفر بن عَوْن، عنه، نحوه. ٢٧٦٩ _ م خد: شَقيق(٢) بنُ عُقْبَة العَبْديُّ الكوفيُّ . روى عن: البَرَاء بن عازِب (م خد)، وقُرَّة بن الحارث البَصْريِّ. روى عنه: الأسود بن قيس (م)، وفُضيل بن مَرْزوق (م خد) ومِسْعَر بن كِدَام. قال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٣). روى له مُسلم، وأبو داود في ((الناسخ والمنسوخ)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً جداً من روايته. (١) النسائي في خصائص علي (صفحة ٩٩). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٨٦، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦١٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٩٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٠، والجمع لابن القيسراني: ٢١٧/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٣٢٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨٢، وتاريخ الإِسلام: ١٢٣/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٣، ونهاية السول، الورقة ١٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٦٣/٤، والتقريب: ٣٥٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٧٦. (٣) ١/ الورقة ١٩٠، وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٣)، وقال الذهبي في ((الكاشف)) وابن حجر في ((التقريب)) ثقة. : ٥٥٦ أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أخبرنا خليل بن أبي الرجاء الرَّارَاني، ومسعود بن أبي منصور الجَمَّال إذْناً، قالا: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حَدَّثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهَيْثَمِ الْأُنباريُّ، قال: حَدَّثنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال: حَدَّثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا فُضَيل بن مرزوق، عَنْ شَقِيقِ بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ﴾ فَقَرَأْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ نَقْرَأَهَا ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسَخَهَا فَأَنْزَلَ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ فَقَالَ زَاهِرٌ رَجُلٌ كَانَ مَعَ شَقِيقٍ: فَهِيَ صَلَةُ الْعَصْرِ، فَقَالَ: حَدَّثْنَاكَ كَيْفَ نَزَلَتْ وَكَيْفَ نَسَخَهَا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. رواه مسلم (١) عن إسحاق بن إبراهيم، عن يحيى بن آدم، عن فُضَيل بن مرزوق، نحوه. قال: ورواه الأشجعيُّ عن سُفيان، عن الأسود بن قَيْس، عن شقيق بن عُقبة. ورواه أبو داود عن يوسف بن موسى، عن محمد بن فُضَيل بن غَزْوان، عن فُضَيل بن مرزوق، نحوه. فوقع لنا عالياً بدرجتين. ٢٧٧٠ - د: شَقِيق (٢) العُقَيليُّ، والد عبد الله بن شَقِيق. (١) مسلم: ١١٢/٢ في الصلاة، باب: الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي العصر. (٢) المعرفة ليعقوب: ١٤٤/٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٣٢٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨٢، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٧٣٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٣، ونهاية السول، الورقة ١٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٦٤/٤، والتقريب: ٣٥٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٩٧٧. ٥٥٧ روى عن: عبدالله بن أبي الخَمْساء (د). ١ روى عنه: ابنُه عبدالله بن شَقيق (د) - إِن كان محفوظاً -. روى له أبو داود حديثاً واحداً يأتي في ترجمة عبدالله بن أبي الحَمْساء إِن شاء اللّه تعالى. ٢٧٧١ - د: شَقِيق(١)، أبو ليث. عن: عاصم بن كُلَيب (د)، عن أبيه في ((صِفَةٍ صلاة النبي صلی الله عليه وسلم)). ١ وعنه: هَمَّام بن يحيى (د)، وقيل: عن هَمَّام، عنه، عن عاصم بن شَنْتم، عن أبيه. هكذا قيَّده الأمير أبو نصر ابن ماكولا بالشِّين المعجمة المفتوحة وبالنون الساكنة (٢). وهكذا أخرجه أبو الحُسين عبدالباقي في حرف الشِّين من مُعْجَمِهِ(٣). (١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦٢٢ وإكمال ابن ماكولا، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٢٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٣، ونهاية السول، الورقة ١٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٦٤/٤، والتقريب: ٣٥٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٩٧٨. (٢) الإِكمال: (٣) قال ابن حجر: وشنتم ذكره أبو القاسم البغوي في ((معجم الصحابة)) كما قال ابن قانع وقال لم أسمع لشنتم ذكر إلّ في هذا الحديث، وقال ابن السكن: لم يثبت، ولم أسمع به إلا في هذه الرواية. انتهى. وقد قيل في شهاب المجنون جد عاصم بن كليب: إنه قيل فيه شُتّير فيحتمل أن يكون شنتم تصحيف من شتير ويكون عاصم في الرواية هو ابن كُلَيب، وإنما نُسِبَ إلى جده والله أعلم. وقال أبو الحسن ابن القطان: شقيق هذا ضعيف لا يعرف بغير رواية همام (تهذيب التهذيب: ٣٦٤/٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ٥٥٨ روى له أبو داود هذا الحديث الواحد، فإن صحّت رواية ابن قانِع فيشبه أن يكون الحديثُ متصلاً، وإنْ كانت رواية أبي داود هي الصحيحة فالحديث مُرْسل، والله أعلم. ٢٧٧٢ - بخ دت س: شَكَل (١) بنُ حُمَيد العَبْسيُّ، والد شُتير بن شَكَل. له صُحبة. عِداده في أهل الكوفة . روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (بخ دت س). روى عنه: ابنُهُ شُتير بن شكل (بخ دت س) ولم يرو عنه غيره. روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة سَعْد بن أوس العَبْسِي . (١) طبقات ابن سعد: ٤٥/٦، وطبقات خليفة: ٤٩، ١٣٠، ومسند أحمد: ٤٢٩/٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٧٤٩، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦٩١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٩٠، وجمهرة ابن حزم: ٣٩٧، والاستيعاب: ٧١٠/٢، وأسد الغابة: ٣/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٣٢٦، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢٧٣٢، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٨٢، ونهاية السول، الورقة ١٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٦٤/٤، والإصابة: ٢/ الترجمة ٣٩١٧، والتقريب: ٣٥٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٣٠٠٢. ٥٥٩ مَنْ اسْمُهُ شِيْرٍ وَشَمْعُون وَتُمَيرٍ وَشُمَيْطِ وَشَنْتَم ٢٧٧٣ - مدت سي: شِمْرِ(١) بن عَطِيَّةَ الْأُسَديُّ الكاهليُّ الگُوفُّ . روى عن: خُرَيم بن فاتِك الْأُسَديِّ ولم يدركه، وزِرّ بن حُبَيش الْأَسَدِيِّ، وسعيد بن جُبير، وأبي وائل شَقِيق بن سَلَمَة الْأُسَديِّ، وعبدالله بن سِنان الْأُسَديِّ، ومِصْدَع بن يحيى المُعَرْقب، والمُغيرة بن سعد بن الْأُخْرَم (ت)، وهِلال بن يَساف، ويحيى بن وَتَّاب، وأبي الأحوص الجُشَميِّ، وأبي حازم البَياضيِّ مولى الْأنصار (مد)، وأبي عبداللَّه الجَدَليِّ. (١) طبقات ابن سعد: ٣١٠/٦، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٤١٧، وعلل ابن المديني: ٦٧، وتاريخ خليفة: ٣٥١، وعلل أحمد: ٤٠٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/الترجمة ٢٧٢٢، والمعرفة ليعقوب: ٢٢٨/٢، ٥٣٣، وتاريخ واسط: ٢٥٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٣٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٩١، وعلل الدارقطني: ٢ / الورقة ٦١، وسؤالات البرقاني له، الترجمة ٢١٩، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٣٢٧، والمغني: ١/ الترجمة ٢٧٩٢، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٨٢، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٧/٤، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٧٤٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧٣، ونهاية السول، الورقة ١٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٦٤/٤، والتقريب: ٣٥٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١ /الترجمة ٣٠٠٣. ٥٦٠