النص المفهرس
صفحات 501-520
مَنِ اسْمُهُ شُعَيَب وَشُعَيث ٢٧٤٢ - خ م دس ق: شُعيب(١) بن إسْحاق بن عبد الرحمان بن عبد الله بن راشد القُرشيُّ الْأُمويُّ، أبو محمد الدِّمَشْقيُّ، مولى رَمْلَة بنت عثمان بن عَفَّان، وهو والد شعيب بن شعيب بن إسحاق، أصله بصري وكان يذهب مذهب أبي حنيفة. روى عن: أبيه إسْحاق بن عبدالرحمان القُرَشيِّ، وبشر بن نُمَير، والحسن بن دينار، والحسن بن الصَّلْت، وأبي خَلْدة خالد بن دينار، وسعيد بن أبي عَروبة (س ق)، وسُفيان الثَّوريِّ (عس)، وعبدالرحمان بن عَمْرو الأوزاعيِّ (خ م دس)، وعبدالملك بن جُريج (١) طبقات ابن سعد: ٤٧٢/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٥٧/٢، والدارمي، الترجمة ٤٢٣، وطبقات خليفة: ٣١٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٥٨٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥ / الورقة ١٦، والمعرفة ليعقوب: ١٨٠/١ و٦٤١/٢، ٧٨٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٦٢، ٤٥٢، ٤٧٠، ٧٠٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٩٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٩، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٥٤٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٩، والجمع لابن القيسراني: ٢١٠/١، ومعجم البلدان: ١٤٦/٢، وسير أعلام النبلاء: ١٠٣/٩، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٠٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٨١ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٨، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٤١٨، ونهاية السول، الورقة ١٤١، وتهذيب التهذيب: ٣٤٧/٤، والتقريب: ٣٥١/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٥٤، وتهذيب تاريخ دمشق: ٣٢٣/٦. ٥٠١ (دس ق)، وعُبيدالله بن عُمر (م س)، وعِمْران بن حُدَير (د)، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب (د)، ومِسعَر بن كِدام، وأبي حَنِيفة النُّعمان بن ثابت، وهِشام بن عُرْوة (م دس ق)، وهشام الدَّسْتُوائيِّ، وأبي عَمْرو بن العَلاءِ النَّحويِّ . روى عنه: إبراهيم بن العلاء الزُّبَيْدِيُّ، وإبراهيم بن موسى الفَراء الرازيُّ (م)، وأحمد بن خالد بن أبي بدر بن مُسَرِّح الحَرَّانِيُّ، وأبو النَّضْر إسْحاق بن إبراهيم الفراديسيُّ (خ)، وإسحاق بن راهويه (خ م)، وجَنْدَل بن والق، والحكم بن موسى (م)، وداود بن رُشيد (د)، وسُليمان بن عبدالرحمان الدِّمَشْقيُّ (د)، وسُويد بن سعيد (ق)، وأبو طالب عبدالجبار بن عاصم النّسائيُّ، وعبد الرحمان بن إبراهيم دُحيم (ق)، وابنُ ابنه أبو بكر عبدالرحمان بن عبدالصَّمد بن شعيب بن إِسْحاق الدِّمَشْقيُّ، وعبد الرحمان بن يونُس الرقيُّ، وعبدالوَهَّاب بن سعيد السُّلَميُّ (س)، وعبدالوَهَّاب بن عبدالرحيم الجَوْبَرِيُّ، وعبدالوَهَّاب بن نَجدة الحَوْطيُّ (دعس)، وأبو عبدالله عُبيد الله بن محمد البُتْلَهَيّ المُعَلِّم، وعليُّ بن بَحْر بن برِّي، وعليّ بن مَعْبَد بن شداد الرقيُّ، وعَمْروبن عَوْن الواسطيُّ (س)، وعِمْران بن أبي جَميل القُرشيُّ (س)، والقاسم بن مُساور الجَوْهَرِيُّ، والليث بن سَعْد (س) - وهو أكبر منه - ومحمد بن بُكَير الحَضْرَمِيُّ، ومحمد بن الخليل الخُشَنِيُّ البَلَاطِيُّ (س)، ومحمد بن أبي السري العَسْقَلانيُّ، ومحمد بن عائذ الدِّمَشْقيُّ، ومحمد بن عبدالعزيز الرَّمليُّ، وأبو كريب محمد بن العلاء (د)، ومحمد بن مِهْران الرازيُّ، ومحمد بن هاشم البعلبكيُّ، وموسى بن مَرْوان الرقيُّ (د)، وهشام بن خالد الأزرق، وهشام بن عَمَّار (ق)، ويعقوب بن كعب الأنطاكيُّ . ٥٠٢ قال أبو طالب(١)، عن أحمد بن حنبل: ثقة، ما أصحَّ حديثَه وأوثَقَهُ. وقال أبوبكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: ثقة. وأثنَى عليه. وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(٢)، عن أبي داود: ثقة. سمعتُ أحمد يقول: سمع شعيب من سعيد بن أبي عروبة بآخر رمق . قال أبو داود(٣): وهو مرجىء، وأبو مسهر لم يُصَلَّ عليه. وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْثَمة(٤) عن يحيى بن مَعِين(٥)، وعثمان بن سعيد الدارمي عن دُحيم، ومحمد بن سعد(٦)، والنَّسائيّ: ثقةٌ (٧). وقال أبو حاتِم (٨): صدوقُ. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٩٨. (٢) سؤالاته: ٥ / الورقة ١٦. (٣) نفسه. (٤) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٤٩٨، وقاله الدوري عن يحيى (تاريخه: ٢٥٧/٢)، والدارمي عن يحيى أيضاً (الترجمة ٤٢٣). (٥) قال أبو زرعة الدمشقي: سألت يحيى بن معين عن سماع شعيب بن إسحاق، عن سعيد بن أبي عروبة. فقال لي: كل من لم يسمع من سعيد أيام يونس بن عبيد، فإنما سمع بعدما اختلط، فذكر من سعيد اختلاطاً قديماً. (تاريخه: ٤٥٢). (٦) الطبقات: ٤٧٢/٧. (٧) جاء في حاشية نسخة المؤلّف تعقيب له على صاحب ((الكمال)) قال فيه: ((كان فيه وقال يحيى بن معين: شعيب ثقة مثل يونس، وعقيل، يعني في الزهري، وذِكْر قوله يحيى في هذه الترجمة وهم فاحش، إنما ذلك في شعيب بن أبي حمزة)). (٨) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٩٨. ٥٠٣ وقال هشام بن خالد الأزرق(١)، عن الوليد بن مسلم: رأيتُ الأوزاعيَّ يقرِّبُ شعيبَ بن إسْحاق ويُذْنِيه. وقال أحمد بن أبي الحواري(٢): قلتُ لوكيع: شعيب بن إسحاق تعرفه(٣)؟ فقال: الأشقرُ الضَّخمُ رأيتُهُ عند ابن أبي عَرُوبة. وقال هشام بن عَمَّار (٤)، عن شعيب بن إِسْحاق: سمعتُ من سعيد بن أبي عروبة سنة أربع وأربعين ومئة . وقال دُحيم(٥): اختلط سعيد بن أبي عَرُوبة مَخْرَج إبراهيم (٦) سنة خمس وأربعين ومئة، وقد ذكرنا في ترجمة سعيد بن أبي عَرُوبَةَ ما قيل في زمن اختلاطه. قال دُحيم (٧): صدقةُ بنُ خالد، وشعيبُ بنُ إسْحاق، وعُمر بن عبدالواحد مولدهم سنة ثماني عشرة ومئة . وقال هو (٨)، وهشام بن عَمَّار(٩)، وهشام بن خالد، ومحمد بن (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٩٨. (٢) نفسه. (٣) جاء في حاشية نسخة المؤلف من تعقباته على صاحب الكمال قوله: كان فيه حدثنا شعيب بن إسحاق، فعرفه. (٤) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٥٢. (٥) نفسه. (٦) يعني إبراهيم بن عبدالله بن حسن المعروف بالنفس الزكية. (٧) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٧٠٥. (٨) المعرفة ليعقوب: ١٨٠/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٧٠٥. (٩) المعرفة ليعقوب: ١٨٠/١. ٥٠٤ سعد(١)، ومحمد بن مُصَفَّى، والحسن بن محمد بن بَكّار بن بِلال، وابنُ ابنِه أبو بكر: مات سنة تسع وثمانين ومئة(٢). زاد ابنُ مصفَّى، وأبو بكر: في رجب. وقال ابن مصفّى : وله إثنتان وسبعون سنة. وقال أبو بكر: وهو ابن إحدى وسبعين سنة(٣). روی له الجماعة سوى التِّرمذي . ٢٧٤٣ - د: شُعيب(٤) بنُ أيوب بن رُزَيق بن مَعْبَد بن شِيْطا الصَّرِيفينيُّ (٥)، أبو بكر القاضي أخو سُليمان بن أيوب، وكان الأصغر وهو واسطي، سكنَ صريفين بلدة بالقرب من بَغْداد. (١) طبقاته: ٤٧٢/٧. (٢) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعقيب له على صاحب الكمال قوله: كان فيه ((سنة ثمان وتسعين أو هو وهم)). (٣) قال ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة ٥٤٤): ثقة، وذكره ابن حبان في (كتاب الثقات) (الورقة ١٨٩) وقال: مات في رجب سنة تسع وثمانين ومئة، وكان ينتحل مذهب أهل الرّأي. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) أيضاً. (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٨)، ونقل أبو الوليد الباجي، عن أبي حاتم، قال: شعيب بن إسحاق ثقة، مأمون. (تهذيب التهذيب: ٣٤٨/٤)، وقال ابن حجر في ((التقريب)) ثقة، رمي بالإِرجاء. (٤) تاريخ واسط: ٢٥٢، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٥٠١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٩، وتاريخ بغداد: ٢٤٤/٩، والمنتظم: ٢٨/٥، ومعجم البلدان: ٤٧٤/١ و٣٨٦/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٠١، والمغني: ١/ الترجمة ٢٧٧٢، وتذكرة الحفاظ: ٥٥٩/٢، والعبر: ٢٢/٢، ١٩٨، ٢٥٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٣٦ (أوقاف: ٥٨٨٢)، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٧٠٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٨، ونهاية السول، الورقة ١٤١، وغاية النهاية: ٣٢٧/١، وتهذيب التهذيب: ٣٤٨/٤، والتقريب: ٣٥٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٥٥. (٥) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق له نصه: هو من صريفين واسط لا من صريفين بغداد . ٥٠٥ روى عن: حُسين بن علي الجُعْفيِّ، وأبي أسامة حَمَّاد بن أُسامة، وزيد بن الحُباب، وعبدالله بن نُمير، وعبدالحميد بن عبدالرحمان الحِمَّانيِّ، وأبي داود عُمر بن سَعد الحَفَرِيِّ، وقَبيصةَ بن عُقْبَة، ومحمد بن بِشْر العَبْديِّ، ومحمد بن عبدالله الأنصاريِّ، ومُصعب بن المِقْدام، ومعاوية بن هشام (د)، ويحيى بن آدم، ويحيى بن سعيد القطان . روى عنه: أبو داود(١) حديثاً واحداً، وإبراهيم بن حَمَّاد بن إسحاق بن إسماعيل بن حَمَّاد بن زيد القاضي، وإبراهيم بن حَمْدان بن نْيْطر العاقُولِيُّ، وإبراهيم بن محمد بن عَرفة الأزديُّ نِفْطَوَيه، وأحمد بن عبدالله بن شجاع البَغْداديُّ، وأبو بكر أحمد بن عبدالله بن محمد النحاس وكيل أبي صَخْرَة، وأحمد بن عَمْروبن عبدالخالق البَزَّار، وأحمد بن محمد بن سعدان الواسطيُّ، وأبوبكر أحمد بن محمد بن يعقوب الأصبهانيُّ الخَزَّاز، والحسن بن أحمد بن الربيع الأنماطيُّ، والحُسين بن إسْماعيل المَحامليُّ، وحمدان بن جعفر الجُنْدَيْسابوريُّ، وصالح بن أحمد بن أبي مُقاتل، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وعبدالله بن عُمر بن شَوْذب الواسطيُّ المقرىء، وأبو نعيم عبدالملك بن محمد بن عَدِي الحافظ، وعَبدان بن أحمد الأهوازيُّ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حَمَّاد الدُّولابيُّ، ومحمد بن إسْحاق الثَّقَفيُّ السَّرَّاج، ومحمد بن حامد بن السَّري البَغْداديُّ المعروف بخال وَلَد السُّنِّي، ومحمد بن العباس بن أيوب الأخرم الأصبهانيُّ، ومحمد بن عبدالله بن (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق له على الحافظ ابن عساكر يقول فيه: ((لم يذكره في النَّبَل، وهو في رواية ابن داسة، وغيره)). ٥٠٦ سُليمان الحَضْرَميُّ، ومحمد بن مَخْلَد الدُّورِيُّ، والهَيْثَم بن خَلَف الدُّوريُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد. قال عبد الرحمان بن أبي حاتم(١): كتب إليَّ وإلى أبي. وقال أبو عبيد الآجُرِّيُّ(٢)، عن أبي داود: إني لأخاف اللَّهَ في الرواية عن شعيب بن أيوب - يعني يذمّهُ -. وقال الدَّارَقُطنيُّ (٣): ثقة ولي القضاء. وقال أبو بكر الخطيب (٤): بلغني أنه ولي قضاء جُند يسابور. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٥). قال أبو الحُسين ابن المُنادي(٦): مات شُعيب بن أيوب الصَّرِيْفينيُّ القاضي بواسط سنة إحدى وستين ومئتين (٧). ٢٧٤٤ - س: شُعيب(٨) بنُ بَيان بن زياد بن مَيْمون القَسْمَلِيُّ البَصْريُّ الصَّفار. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٠١. (٢) تاريخ بغداد: ٤٤٥/٩، وليس فيه (يعني يذمه). (٣) نفسه، وليس فيه (ولي القضاء). (٤) نفسه . (٥) ١/ الورقة ١٨٩، وقال: يخطىء ويدلس كلما حدث جاء في حديثه من المناكير مدلسة. (٦) تاريخ بغداد: ٢٤٥/٩. (٧) قال الحاكم: ثقة، مأمون (تهذيب التهذيب: ٣٤٩/٤)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق، یدلس. (٨) ضعفاء العقيلي، الورقة ٩١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٩، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٣٠٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٨٣، والمغني: ١/الترجمة ٢٧٧٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٣٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، = ٥٠٧ روى عن: سَلَّم بن مسكين، وشعبة بن الحجاج، وعِمْران القَطَّانِ (س)، وأبي ظِلال القَسْمَلِيِّ . روى عنه: إبراهيم بن المُسْتَمِر العروقيُّ، وأبو عبدالله أحمد بن علي بن محمد العَمِّي البَصْريُّ، ومحمد بن يزيد الْأُسْفاطِيُّ، ومحمد بن يونُس الكُدَيْمِيُّ ومُهَلَّب بن العلاء، وأبو داود الحرانيُّ (س)، وقال: كتب عنه علي ابن المديني (١). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً. وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، قال: أنبأنا أبو علي عبدالسلام بن أبي الخطاب المؤدِّب البَغْداديُّ فيما كتب إلينا من بغداد، قال: أخبرنا أبو منصور عبدالرحمان بن محمد الشَّيْبانيُّ، قال: أخبرنا أبو جعفر بن المُسْلِمَة، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخَلَّص، قال: حَدَّثنا شُعيب بن بَيان الصَّفار، قال: حَدَّثنا أبو العَوَّام وهو عِمْران القَطَّان، عن قَتَادة، عن الحسن، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَةُ فَإنْ وُجِدَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَ أَنْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئاً قِيلَ: أَنْظُرُوا هَلْ وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٧١٠، وتهذيب التهذيب: ٣٤٩/٤، والتقريب: = ٣٥٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٥٦. (١) ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: يحدث عن الثقات بالمناكير، وكاد أن يغلب على حديثه الوهم. (الورقة ٩١). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١ / الورقة ١٨٩). وقال الجوزجاني: يحدث عن الثقات بالمناكير (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٩)، وقال الذهبي: صدوق (الكاشف: ٢/الترجمة ٢٣٠٢) وقال ابن حجر في التقريب: صدوق، يخطىء. ٥٠٨ تَجِدُونَ لَهُ مِنْ تَطَوُّعِ تُكْمِلُونَ لَهُ مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ مِنْ تَطَوُّعِهِ ثُمَّ سَائِرُ الْأَعْمَالِ تَجْرِي عَلَى حَسَبِ ذلِكَ)). قال ابنُ صاعد: وهذا حديث متصل الإِسنادِ غريبٌ ما سمعناه إلا منه . رواه(١) عن الحَرَّانيِّ. فوافقناه فيه بعلو. ورواه همام بن يحيى(٢) (د(٣) س)، عن قتادة، عن الحسن، عن حريث بن قبيصة، عن أبي هريرة. ٢٧٤٥ - خ م د ت س: شُعيب(٤) بنُ الحَبْحَاب الأزديُّ المَعْوليُّ، مولاهم، أبو صالح البَصْريُّ. (١) المجتبى: ٢٣٢/١ في الصلاة، المحاسبة على الصلاة. (٢) الترمذي (٤١٣) في الصلاة، باب: أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، والنسائي: ٢٣٢/١ في الصلاة المحاسبة على الصلاة. (٣) وقع في تحفة الأشراف: ٣١٤/٩: (ت س)، وهو من غلط الطبع. (٤) طبقات ابن سعد: ٢٥٣/٧، وطبقات خليفة: ٢١٧، وعلل أحمد: ٨٨/١، ١٣٦، ١٦٢، ٣٥٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٥٥٥، وتاريخه الصغير: ١٢/٢، والكُنى لمسلم، الورقة ٥٤، والمعرفة ليعقوب: ٢٢٢/١ و٥٦/٢، ١٤٧ و٢٣/٣، ٢٤، ٧١، ٢١٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٧٢، ٦٨٢، وتاريخ واسط: ١٩٦، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٥٠٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٨٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٤٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٩، وتقييد المهمل للغساني، الورقة ٦٥، والجمع لابن القيسراني: ٢١٠/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٣٠٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٨، وتاريخ الإِسلام: ٨٦/٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٩، ونهاية السول، الورقة ١٤١، وغاية النهاية: ٣٢٧/١، وتهذيب التهذيب: ٣٥٠/٤، والتقريب: ٣٥٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٥٧، وشذرات الذهب: ١٧٧/١. ٥٠٩ روی عن: إبراهيم النخعيِّ (ل)، وأنس بن مالك (خ م د ت س)، ورُفيع أبي العالية الرِّياحيِّ (مد)، وعامر الشَّعْبيِّ، وأبي قلابة عبدالله بن زيد الجَرْميِّ: وأبي سعيد كَثِير بن عُبيد رضيع عائشة، وكَثِير مولى ابن الصَّلْت، وأبي صادق الْأُزْدِيِّ. روى عنه: حماد بن زيد (خم ت س)، وحَمّاد بن سَلَمة (مدت)، وسُليمان التَّيْمِيُّ، وسَلَّم بن أبي مُطيع (م س)، وشُعبة بن الحجاج، وابنُه عبدالسَّلام بن شعيب بن الحَبْحَاب (ت)، وعبدالوارث بن سعيد (خ م دس)، ومَعْمَر بن راشد، ومهدي بن مَيْمون، وهارون بن موسى النّحوي (خ م ل)، وهشام بن حَسَّان، وهِشام الدَّسْتُوائيُّ (م)، ويونُس بن عُبيد (م س)، وابنُه أبو بكر بن شعيب بن الحَبْحَاب (ت)، وأبو مالك الطّائيُّ . قال البُخاريُّ، عن علي بن المدينيِّ: له نحو ثلاثين حديثاً. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١) عن أبيه، والنَّسائيُّ: ثقة. وقال أبو حاتم(٢): صالحٌ. وقال محمد بن سَعْد(٣): شعيب بن الحَبْحَابِ يُكْنَى أبا صالح مولى لبني زُفَر بطنٌ من المَعَاول، والمعاول من الْأُزْد، أخبرني بذلك رجل من وَلَدِه وكان ثقةً، وله أحاديث. مات سنة ثلاثين، ويقال: سنة إحدى وثلاثين ومئة، وغَسَلَهُ أيوب. (١) علل أحمد: ١٣٦/١. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٠٣. (٣) طبقاته: ٢٥٣/٧، وليس فيه ذكر الوفاة. ٥١٠ : وقال أبو الحَسن المَيْمُونيُّ، عن أحمد بن حنبل: مات سنة ثلاثين ومئة(١). روى له الجماعة سوى ابن ماجة (٢). ٢٧٤٦ - خ دس: شُعيب(٣) بنُ حَرْب المدائنيُّ، أبو صالح البَغْداديُّ، نزيلُ مكة، من أبناء خُراسان، كان أحدَ المذكورين بالعِبادة والصَّلاحِ والأمر بالمعروف والنّهي عن المُنْكر. روى عن: أبان بن عبدالله البَجَليِّ (س)، وإسرائيل بن يونُس (سي)، وإسماعيل بن مُسْلم العَبْدِيِّ (س)، وحَريز بن عُثمان الرَّحَبيِّ، والحَسن بن عُمارة، وداود بن قيس الفَرَّاء، وزُهير بن مُعاوية (١) وكذلك ذكر وفاته حماد بن زيد (علل أحمد: ٨٨/١، ٣٥٦)، وذكره ابن حبان في (كتاب الثقات: ١/ الورقة ١٨٩)، وكذلك ابن شاهين (الترجمة ٤٥٧)، وابن خلفون. (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٢) هذا هو آخر الجزء الثاني والثمانين من الأصل بخط مصنفه رحمه الله، وفي آخره مجموعة من السماعات على مؤلفه منها ما هو بخطه، ومنها ما هو بخط غيره. (٣) طبقات ابن سعد: ٣٢٠/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٥٧/٢، والدارمي، الترجمة ٤٢٢، وعلل أحمد: ٨٢/١، ١٢٣، ٣٧١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٧٨، والمعرفة ليعقوب: ٤٤٤/١، ٧٢٢، وتاريخ واسط: ٨٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٠٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٤٣، وتاريخ بغداد: ٢٣٩/٩، والجمع لابن القيسراني: ٢١١/١، وابن خَلِّكان: ٤٧٠/٢ - ٤٧١، وسير أعلام النبلاء: ١٨٨/٩، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٣٠٤، والعبر: ٢٦٣/١، ٢٨١، ٣٢٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٢٠ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦) وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٢٧١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٩، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٨٢، ١٥٩، وغاية النهاية: ٣٢٧/١، ونهاية السول، الورقة ١٤١، وتهذيب التهذيب: ٣٥٠/٤، والتقريب: ٣٥٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٥٨، وشذرات الذهب: ٣٤٩/١. ٥١١ الجُعْفيِّ، وسعيد بن السَّائب، وسُفيان الثَّوريِّ، وسَلَّام بن مِسكين، وشعبة بن الحجاج، وصَخر بن جُوَيرية (خ)، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد (د)، وعبد العزيز بن عبدالله بن أبي سَلَمة الماجشون (س)، وعثمان بن واقد، وعِكْرمة بن عَمَّارِ (س)، وكامل أبي العلاء، ومالك بن مِغْوَل (س)، ومحمد بن مُسلم الطَّائفيِّ، ومِسعَر بن كِدام (عس). روى عنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن خالد الخَلَّل (س)، وأحمد بن أبي سُرَيج الرازيُّ (س)، وأحمد بن محمد بن عبيدالله بن أبي رَجَاء (س)، وأبو يعقوب إسْحاق بن سُليمان بن زياد القُلُوسيُّ، وأيوب بن منصور الكُوفيُّ (د)، وأيوب بن الوليد الضَّرير، والحارث بن عبدالعزيز، والحسن بن الجُنيد البَغْداديُّ، والحسن بن حَرْب(١) الطّحان، والحسن بن الحكم القُطْرُبُليُّ، والحسن بن الصَّبَّاحِ البَزَّار، وسَهْل بن صالح الْأُنطاكيُّ (٢)، وصالح بن مِسْمار السُّلَميُّ، وأبو حَمْدون الطيب بن إسْماعيل المقرىء، وعبدالله بن السري الأنطاكي الزاهد، وعبدالله بن الهَيْثَم العَبْدِيُّ، وعلي بن بَحْر بن بَرِّي، وعلي بن محمد الطَّافِسيُّ، وعَنْبَس بن إسْماعيل القَزَّاز، والعَلاء بن سالم الطَّبَريُّ، وأبو صالح محبوب بن موسى الأنطاكيُّ، ومحمد بن حاتم الجَرْجَرائِيُّ، ومحمد بن عيسى بن حَيَّن المَدائنيُّ، ومحمد بن منصور الطّوسيُّ ، وموسى بن داود الضّبيُّ، ونُصَيْر بن الفرج (س)، وهارون بن سَوَّار، ويحيى بن أيوب المَقَابِرِيُّ، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ (خ سي). (١) جاء في حاشية نسخة المؤلّف تعليق بخطه نصه: ((كذا فيه، والمعروف: حرب بن الحسن)). وقد ضبب المؤلف عليها أصلاً. (٢) جاء في حاشية نسخة المصنف من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: كان فيه الدامغاني، وهو وهم)). ٥١٢ قال عَباس الدُّوريُّ(١)، وأحمد بن سعد بن أبي مريم(٢)، وعثمان بن سعيد الدَّارِميُّ (٣) عن يحيى بن معين: ثقةٌ. زاد عباس: مأمون . وكذلك قال أبو حاتم (٤). وقال النَّسائيُّ : ثقةٌ. وقال محمد بن سَعْد(٥): كان من أبناء خراسان من أهل بغداد فتحوّل إلى المدائن فنزلها واعتزلَ بها، وكان له فَضْل، ثم خرجَ إلى مكة فنزلها إلى أن ماتَ بها. وقال الحارث بن أبي أسامة(٦)، عن يحيى بن أيوب المَقَابريِّ: حَدَّثنا شعيب بنُ حَرْب، قال: حَدَّثنا الحسن بن عُمارة، فقال رجل في المجلس: آه. قال: فجعل شعيب يتبصَّرُهُ ويقول: من هذا حتى ظننا أنَّه لو عرفه أمَرَ به، ثم قال: ما يسرني أنّي حُدِّثتُ عن غير ثقة وأنّ لي مثلك عشرين عَبْداً. قال يحيى بن أيوب: وكان شعيب إذا حَدَّث عن رجل أثنى عليه، وأنتُم إذا حَدَّثتم عن رجلٍ وَقَعتُم فيه. (١) تاريخه: ٢٥٧/٢. (٢) تاريخ بغداد: ٢٤٢/٩. (٣) تاريخه: الترجمة ٤٢٢، وقاله عن يحيى أيضاً ابن محرز (الترجمة ٣٨٣) والغلابي (تاريخ بغداد: ٢٤١/٩). (٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٠٤. (٥) طبقاته: ٣٢٠/٧، وفيه: ((وكان ثقة)). (٦) تاريخ بغداد: ٢٤٠/٩. ٥١٣ وقال محمد بن منصور الطَّسيُّ: سمِعتُ شعيب بن حرب يقول: ربما دَرَسَ بعض الإِسناد، أَكادُ أُحَمُّ . وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١): لم يسمع أبي من شعيب بن حَرْب ببغداد إنما سمِع منه بمكة. قال أبي: جئنا إليه أنا وأبو خَيْئَمة وكان ينزل مدينة أبي جعفر على قَرَابٍ له. قال: فقلت لأبي خَيْئَمة: سَلْهُ، فدنا إليه فسأله فرأى كُمَّهُ طويلًا، فقال: من یکتب الحدیث یکون كمه طويلاً؟ يا غلام الشَّفْرة. قال: فقُمنا ولم يحدثنا بشيء. وقال الحافظ أبوبكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب(٢) فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب الشَّيْبانيُّ، قال: أخبرنا زيد بن الحسن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا عبدالرحمان بن محمد الشَّيبانيُّ عنه، أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقيُّ، وعليّ بن المُحَسِّنِ التَّنُوخِيُّ، قالا: حَدَّثنا عُمر بن محمّد بن عليّ، قال: حَدَّثنا أحمد بن الحُسين بن إسْحاق الصُّوفيٍّ، قال: سمِعت سَرّي بن المُغَلِّسِ السَّقَطيِّ يقول: أربعةٌ كانوا في الدنيا أَعْمَلُوا أنفسَهُم في طلبِ الحلال ولم يُدخِلُوا أجوافَهم إلا الحلال. فقيل له: مَن هم يا أبا الحسن؟ قال: وُهَيب بن الورد، وشُعَيب بن حرب، ويُوسُف بن أسْباط، وسُليمان الخَوَّاص. وبه، قال(٣): أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَير الخُلْديُّ، قال: حَدَّثنا محمد بن عبدالله بن (١) تاريخ بغداد: ٢٤١/٩. (٢) نفسه. (٣) تاريخ بغداد: ٢٤١/٩. ٥١٤ سُليمان الحَضْرَميُّ، قال: حَدَّثنا عبداللّه بن خُبَيْق، قال: سمعت شعيب بن حَرْب يقول: أكلت في عشرة أيام أكلة وشَرِبت شَرْبة . وبه، قال(١): أخبرنا البَرْقانيُّ، قال: قرأتُ على أبي حفص ابن الزَّيات: حَدَّثكم أحمد بن الحُسين الصُّوفيُّ، قال: سمِعتُ أبا حَمْدون المقرىء واسمُه طَيِّب بن إسْماعيل يقول: ذهبنا إلى المدائن إلى شعيب بن حَرْب، وكان قاعداً على شَطِّ دِجْلَة وكان قد بَنَى لهُ كُوخاً وخُبزٌ له مُعَلَّقٌ في شريطٍ ومِظْهَرَةٌ يأخذُ كل ليلة رغيفاً يبله في المَظْهَرَة ويأكُلُه، فقال بيده هكذا، وإنما كان جلدٌ وعَظْم(٢)، فقال: أرى هَوَذا بعدُ لحم، واللَّه لأعمَلَنَّ فِي ذَوَبانِهِ حتى أَدخل إلى القبر وأنا عِظام تَفْعَقَعُ، أُريدُ السِّمْنَ للدود والحيَّات؟ فبلغ أحمدَ قوله، فقال: شعيبُ بن حرب حَمَل على نَفْسِه في الوَرَع. قال محمد بن عيسى بن حَيَّان المدائنيُّ(٣): مات بمكة سنة ست وتسعين ومئة. وقال أبو موسى محمد بن المثنَّى(٤): وعُبيد الله بن يحيى بن بُكَير(٥): مات سنة سبع وتسعين ومئة (٦). (١) تاريخ بغداد: ٢٤٠/٩، ٢٤١. (٢) هكذا في الأصل بخط المصنف، وكذلك هي في تاريخ الخطيب الذي ينقل منه المصنف، وكذلك نقلها الذهبي في سير أعلام النبلاء، فتركناها على ما هي عليه لأمانة الرواية . (٣) تاريخ بغداد: ٢٤٢/٩. (٤) نفسه. (٥) نفسه. (٦) وذكره ابن حبان في ((كتاب الثقات)) (١/ الورقة ١٨٩) وقال: كان من خيار عباد الله. وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة ٥٤٣). وقال العجلي، والدارقطني، والحاكم: ثقة. زاد العجلي: رجل صالح، قديم الموت، وقال ابن حجر: وفي الضعفاء للبخاري : ٥١٥ ٠٠٠ روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ. ٢٧٤٧ - ع: شُعيب(١) بنُ أبي حمزة، واسمُه دينار، القُرَشيُّ الْأُمويُّ، مولاهم أبو بشر الحِمْصِيُّ . روى عن: إسْحاق بن عبدالله بن أبي فَرْوة (د)، وزيد بن أَسْلَم، وأبي الزِّناد عبدالله بن ذَكْوان (خ ت س)، وعبدالله بن عبدالرحمان بن أبي حُسين (خ مدت س)، وعبدالله بن عُمَر القُرَشيِّ، وعبدالأعلى بن أبي عَمرة، وعبدالوَهَّاب بن بُخْت، وعِكْرمة بن خالد المَخْزُومِيِّ، وغيلان بن أَنس (د)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريِّ (ع)، ومحمد بن المُنْكَدِر (خ ٤)، ومحمد بن الوليد الزُّبيديِّ، ونافع مولى ابن عُمر (خ د)، وهشام بن عُرْوة (س)، ویزید بن یزید بن جابر. شعيب بن حرب، قال البخاري منكر الحديث مجهول. والظاهر أنه غير هذا (تهذيب = التهذيب: ٣٥١/٤)، وقال ابن حجر في التقريب: ثقة، عابد. (١) طبقات ابن سعد: ٤٦٨/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٥٧/٢، والدارمي، الترجمة ٥، ٤٢٦، وابن طهمان، الترجمة ١٣٨، وابن الجنيد، الورقة ١١، وعلل أحمد: ٣٠٣/١، ٣٧٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٥٧٦، والكُنِى لمسلم، الورقة ١٤، وثقات العجلي، الورقة ٢٤، والترمذي: ٤١٤/١ حديث ٢١١، والمعرفة: ١٥١/١، ٢٤٢ (وانظر الفهرس) وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (انظر الفهرس)، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٥٠٨، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٨٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٩، وجمهرة بان حزم: ٢٣٣، والجمع لابن القيسراني: ٢١٠/١، وسير أعلام النبلاء: ١٨٧/٧، وتذكرة الحفاظ: ٢٢١/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٠٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٩، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٦٩، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٣٤٥، ونهاية السول،" الورقة ١٤١، وتهذيب التهذيب: ٣٥١/٤، والتقريب: ٣٥٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٩٥٩، وشذرات الذهب: ٢٥٧/١. ٥١٦ روى عن: إِسْحاق بن عبدالله بن أبي فَرْوَة (د)، وزيد بن أَسْلَم، وأبي الزِّناد عبدالله بن ذَكْوان (خ ت س)، وعبدالله بن عبد الرحمان بن أبي حُسين (خ م ( ت س)، وعبدالله بن عُمَر القُرَشيِّ، وعبد الأعلى بن أبي عَمرة، وعبدالوَهَّاب بن بُخْت، وعِكْرمة بن خالد المَخْزُومِيِّ، وغَيلان بن أنس (د)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريِّ (ع)، ومحمد بن المُنْكَدِر (خ ٤)، ومحمد بن الوليد الزُبيديُّ، ونافع مولى ابن عُمر (خ د)، وهشام بن عروة (س)، ویزید بن یزید بن جابر. روى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفَزَارِيُّ (س)، وابنُه بِشْر بن شعيب بن أبي حَمْزَة (خ ت س)، وبَقيّة بن الوليد (دس)، وأبو اليمان الحَكَم بن نافع البَهْرانيُّ (ع)، وأبو حَيْوَة شُرَيح بن يزيد الحَضْرَمِيُّ (دس)، وأبو قَتَادة عبدالله بن واقد، وعبدالله بن يزيد البَكْرِيُّ، وعثمان بن سعيد بن كَثِير بن دِينار الحِمْصيُّ، وعليّ بن عَيَّاش الحِمْصِيُّ (خ ٤)، ومُبَشِّر بن إسْماعيل الحلبيُّ (د)، ومحمد بن حِمْيَر السُّلَيْحِيُّ (س)، ومحمد بن سُليمان بن أبي داود الحَرَّانيُّ (س)، ومسكين بن بُکَیر (س)، والوليد بن مُسلم (دت). قال المفَضَّل بن غَسَّان الغَلَّبيُّ: عنده عن الزُّهريِّ نحو ألف وسبع مئة حدیث. وقال أبو زُرْعة الدِّمَشْقيُّ (١)، عن أحمد بن حنبل: رأيتُ كتبَ شُعيب بن أبي حَمْزَة فرأيتُ كُتُباً مضبوطَةً مُقَيِّدَةً - ورفَعَ من ذِكْرِه -. قلت: أين هو من يونُس؟ قال: فوقَهُ. قلتُ: فأين هو من الزُّبيديِّ؟ قال: مثلُهُ. (١) تاريخه: ٤٣٣. 1 ٥١٧ وقال أبوبكر الأثرم(١)، عن أحمد بن حنبل: نظرتُ في كتب شُعيب كان ابنُه يخرجُها إليَّ فإذا بها من الحُسْنِ والصِّحة ما يقدر فيما أرى بعض الشباب أن يكتب مثل تلك صحة وشكلاً(٢) ونحو هذا. وقال محمد بن علي الجُوزْجانيُّ، عن أحمد بن حنبل: ثَّبْتٌ صالح الحديث(٣). وقال عثمان بن سَعيد الدَّارِمِيُّ (٤): قلتُ ليحيى بن مَعِين: فشعيب، أعني: ابن أبي حمزة؟ فقال: ثقةٌ مثل يونُس وعُقيل يعني في الزُّهريِّ. وقال: كتبَ عن الزُّهريِّ إملاءً للسلطان، وكان كاتباً. وقال إبراهيم بنُ عبدالله بن الجُنيد(٥)، عن يحيى بن مَعِين: شَهِدَ الإِملاءَ، يعني: من الزُّهريِّ للسلطان. وقال عنه أيضاً(٦): شعيب من أثبت الناس في الزُّهريِّ كان كاتباً. وقال عبدالله بنُ شعيب الصَّابونيُّ، عن يحيى بن معين: ثقة، (١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٥٠٨. (٢) في الأصل ((شكل)) لعله سبق قلم. (٣) قال عبدالله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن شعيب بن أبي حمزة: كيف سماعه من الزهري، قلت: أليس هو عرض؟ قال: لا. حديثه يشبه حديث الإملاء قلت: كيف هو؟ قال: هو صالح، وقال علي بن أبي طاهر: قال أحمد بن حنبل: شعيب بن أبي حمزة أصح حديثاً عن الزهري من يونس. (٤) تاريخه، الترجمة ٥. (٥) سؤالاته، الورقة ١١ . (٦) سؤالاته، الورقة ٣٤. ٥١٨ وكان عَسِراً في حديثه، وكان سَماعُه من الزُّهريِّ مع الولاة(١). وقال أحمد بن عبداللَّه العِجْليُّ(٢)، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتِم(٣)، والنَّسائيُّ: ثقة. وقال علي بن عَيَّاش (٤). كان شُعيب بن أبي حمزة عندنا من كِبار الناس، وكنتُ أنا وعثمان بن سعيد بن كَثِير بن دينار من ألزمِ النَّاس له، وكان ضَنِيناً بالحديث، كان يعدنا المجلس فنقيم نقتضيه إيَّاه، فإذا فعل، فإنَّما كتابُهُ بيده ما يأخذه أحدٌ، وكان من صنف آخر في العبادة، وكان من كُتَّاب هشام بن عبدالملك على نفقاته، وكان الزُّهري معهم بالرُّصافة . وقال أبو اليمان(٥): كان عسِراً في الحديث فدخلنا عليه حين حضرتُهُ الوفاةُ، فقال: هذه كتبي قد صَحَّحْتُها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها، ومن أرادَ أن يَعْرض فليَعْرِض، ومن أراد أن يسمعها من ابني (١) وقال الدوري عن يحيى: أثبت الناس في الزهري: مالك بن أنس، ومَعْمَر، ويونس، وشعيب بن أبي حمزة، وابن عيينة (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٠٨) وكذلك قال ابن الجنيد، وزاد: وكل هؤلاء ثقات. (سؤالاته: الورقة ١١). وقال ابن طهمان عنه: ليس به بأس، هو أعلم بالزهري من يونس، ومعمر، ومالك بن أنس أوثق الناس في الزهري. (سؤالاته: الترجمة ١٣٨). وقال ابن محرز عنه: كان من أحسن الناس حديثاً عن الزهري، وأحسنه. وقال أيضاً عنه: أعلم بالزهري من عقيل، وصالح بن كيان، ويونس. (الورقة ١٢). (٢) ثقاته، الورقة ٢٤. والذي فيه ((ثقة ثبت)). (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٠٨. (٤) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٣٣. والذي فيه ((من خيار الناس)). (٥) تاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٧١٦. ٥١٩ فلْيَسْمَعِها، فإنَّه قد سَمِعَها مني(١). قال يزيد بن عبدرَبِّه(٢): مات سنة اثنتين وستين ومئة(٣). وقال يحيى بن صالح الوُحَاظيُّ (٤)، وأحمد بن محمد بن عيسى صاحب ((تاريخ الحِمْصيين)): مات سنة ثلاث وستين ومئة. وقال عليّ بن عَيَّش: كانَ قوياً قد جازَ السبعين (٥). روى له الجماعة. (١) قال الذهبي: فهذا يدلك على أن عامة ما يرويه أبو اليمان عنه بالإِجازة، ويعبر عن ذلك ((بأخبرنا)) وروايات أبي اليمان عنه ثابته في ((الصحيحين)) وذلك بصيغة: أخبرنا، ومن روى شيئاً من العلم بالإِجازة عن مثل شعيب بن أبي حمزة في إتقان كتبه وضبطه، فذلك حجة عند المحققين، مع اشتراط أن يكون الراوي بالإِجازة ثقة ثبتاً أيضاً، فمتى فقد ضبط الكتاب المجاز، وإتقانه، وتحريره، أو إتقان المجيز أو المجاز له انحط المروي عن رتبة الاحتجاج به، ومتى فقدت الصفات كلها، لم تصح الرواية عند الجمهور، وشعيب - رحمه الله - فقد كانت كتبه نهاية في الحسن والإِتقان والإِعراب وعرف هو ما يجيز ولمن أجاز، بل رواية كتبه بالوجادة كاف في الحجة، وفي رواية أبي اليمان عنه دليل على إطلاق ((أخبرنا)) في الإِجازة. ((سير أعلام النبلاء: ١٩٠/٧ - ١٩١). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٧٦. (٣) وكذلك ذكر وفاته ابن حبان (ثقاته: ١ / الورقة ١٨٩) وغيره. (٤) المعرفة ليعقوب: ١٥١/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٧٠٣. (٥) قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبا زُرعة عن شعيب بن أبي حمزة، وابن أبي الزناد؟ فقال: شعيب أشبه حديثاً وأصح من ابن أبي الزناد (الجرح والتعديل: ٤/الترجمة ١٥٠٨). وذكره ابن حبان في ((كتاب الثقات)) (١/ الورقة ١٨٩)، وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) أيضاً وقال: كان رجلاً صالحاً من خيار عباد الله من أهل الطبقة الأولى من أصحاب الزهري. ووثقه دحيم، والبرقي، وقال الخليلي: كان كاتب الزهري، وهو ثقة متفق عليه، حافظ أثنى عليه الأئمة. (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٩، ١٧٠)، وقال الآجري عن أبي داود: كان أصح حديثاً عن الزهري بعد الزبيدي. (تهذيب التهذيب: ٣٥٢/٤)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عابد. ٥٢٠