النص المفهرس
صفحات 461-480
روى عن: أبي بَرْزَة الْأُسْلَمِيِّ (س). روى عنه: الأزرق بن قيس(س)(١). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً. وقد وقع لنا عالياً جداً من روايته. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللَّان، وأبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ، قالا: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن جعفر، قال: حَدَّثنا يونُس بن حَبْب، قال: حَدَّثنا أبو داود الطَّيَالِسيُّ، قال: حَدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمة، عن الأزرق بن قيس، عن شَرِيك بن شِهاب، قال: كُنْتُ أَتَمَتَّى أَنْ أَلْقَى رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وسلم أَسْأَلُهُ عَنِ الْخَوَارِجِ ، فَلَقِيتُ أَبَا بَرْزَةَ الْأُسْلَمِيَّ فِي يَوْمٍ عِيدٍ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ لَهُ: هل: سَمِعْتَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحدِّثُ فِي الْخَوَارِجِ. قَالَ أَبُو بَرْزَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم بِأُذُنِي وَرَأَيْتُهُ بِعَيْنِي أَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَالٍ فَقَسَمَهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ أَسْوَدُ مَظْمُومَ الشَّعْرِ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانٍ فَأَعْطَى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَمَنْ عَنْ شِمَالِهِ، وَلَمْ يُعْطِهِ شَيْئاً فَجَاءَ مِنْ وَرَائِهِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ يَا مُحَمَّدُ مَا عَدَلْتَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((وَاللَّهِ لاَ تَجِدُونَ أَحَداً بَعْدِي أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي)) قَالَهَا ثَلَاثً. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَأَنَّ هَذَا مِنْهُمْ يَقْرَؤُنَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيهِمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ سِيمَاهُمُ (١) ذكره ابن حبان في (كتاب الثقات: ١/الورقة ١٨٧). وقال الذهبي: لا يعرف إلا برواية الأزرق بن قيس عنه. (الميزان: ٢/الترجمة ٣٦٩٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٤٦١ التَّحْلِيقُ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ الْمَسِيحِ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ)). رواه (١) عن محمد بن مَعْمَر البَحْرانيِّ، عن أبي داود. فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. وقال: شَرِيك ليسَ بذاكَ المَشْهُور. ٢٧٣٦ - خت م ٤: شَرِيك(٢) بنُ عبدالله بن أبي شَرِيك (١) المجتبى: ١١٩/٧ في المحاربة، باب: من شهر سيفه ثم وضعه في الناس. (٢) طبقات ابن سعد: ٣٧٨/٦، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨١/١٣، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٥٠/٢، ٢٥١، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٨٥، ٨٨، ٨٩، ٩٤٨، وابن طهمان، الترجمة، ٣١، ٣٢، ١١٠، ٢٠٥، ٣٢٢، وعلل ابن المديني: ١٠٠، وتاريخ خليفة: ٤٣٤، ٤٤٠، ٤٤٢، ٤٤٧، ٤٥٠، ٤٦٤، وطبقاته: ١٦٩، وعلل أحمد: ٩/١، ٣٨، ٤٢، ٤٣، ٥٩، ٧٢، ٧٦، ٩١، ٩٣، ٩٤، ٩٥، ٩٨، ١٠٤، ١٠٦، ١١٢، ١٢٠، ١٢٣، ١٢٦، ١٢٩، ١٥٩، ١٧٣، ١٧٦، ١٧٨، ٢٠١، ٢٠٩، ٢١٠، ٢١١، ٢١٧، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٢٨، ٢٦٠، ٢٩١، ٢٩٥، ٣٢٩، ٣٣٠، ٣٣٤، ٣٣٨، ٣٥٣، ٣٥٩، ٣٦٠، ٣٦١، ٣٧٩، ٣٨٦، ٣٩٢، ٤١٠، وفضائل الصحابة، الترجمة ٢٤٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٤٧، وتاريخه الصغير: ٢١٣/٢، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ١٣٤، والكنى لمسلم، الورقة ٦١، وثقات العجلي، الورقة ٢٤، وسؤالات الآجُرّي لأبي داود: ٣/ الترجمة ٢٨٣ و٥ / الورقة ١٠، ٣٦، ٤٧، والترمذي: ٦٦/١ حديث ٤٦، والمعرفة ليعقوب: ١٥٠/١، ١٦٨، ٢٢١، ٢٢٤، ٢٢٦، ٢٣٨، ٣٠٦، ٤٨٣، ٥٣٧، ٧١٧، و ١٥٣/٢، ١٦٨، ١٧٦، ٣٠٥، ٥٤٣، ٦٢٥، ٦٥٢، ٧٧٦، ٧٨٦، ٧٨٩، ٨٢٧، و ٩٣/٣، ٩٤، ١٨٠، ١٩٧، ٢٢٣، ٢٣٦، ٢٧٨، ٢٨٢، ٣١٩، ٣٣٦، ٤٠٠، ٤٠٩، وتاريخ واسط: ٣٩، ٤٢، ٦٠، ٦٨، ٧٠، ٧٣، ١٠٠، ١٣٥، ١٣٦، ١٣٧، ١٣٨، ١٥٧، ١٧٠، ١٧١، ٢٠٩، ٢٢٠، ٢٣٦، ٢٣٧، ٢٤٦، ٢٥٧، ٢٦٤، ٢٩١، والقضاة لوكيع: ١٤٩/٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦٠٢، وعلل ابن أبي حاتم: ٦٦٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٨، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٧٣، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٥٢، وسنن الدارقطني: ٣٤٥/١، وعلله: ٢ / الورقة ٢٢٥، ورجال صحيح مسلم = ٤٦٢ النَّخَعِيُّ، أبو عبد اللَّه الكوفيُّ القاضي. أدرك زمان عُمر بن عبدالعزيز. وروى عن: إبراهيم بن جَرير بن عبداللَّه البَجَليِّ (دس ق)، وإبراهيم بن مهاجر (د)، وإسماعيل بن أبي خالد (د)، وأَشْعَث بن سَوَّار، وأشعث بن أبي الشَّعْثاء (رس)، وأبي بِشْر بَيان بن بشر البَجَليِّ (س ق)، وأبي حمزة ثابت بن أبي صَفيَّة الثَّماليِّ (ت)، وأبي المِقْدام ثابت بن هُرْمُز الحَدَّاد، وجابر الجُعْفيِّ (ق)، وجامع بن أبي راشِد (د)، وأبي صَخرةً جامع بن شَدَّاد، وأبي بكر جِبْريل بن أحمر (دس)، وحَبيب بن أبي ثابت، وحبيب بن زيد الأنصاريِّ (ت س)، وحبيب بن أبي عَمْرة (س)، والحَجَّاجِ بن أَرْطاة (ت ق)، والخُرّ بن الصَّبَّاحِ (س)، وحُريث بن أبي مَطَر (ق)، وحُسين بن عبدالله بن عُبيد الله بن عباس (ق)، وحَكِيم بن جُبَير(١) (ت)، وخالد بن عَلْقَمة (ق)، وخُصَيْف بن عبدالرَّحمان الجَزّريِّ (دت س)، وأبي الجَحَّاف داود بن أبي عَوْف (ت)، وداود بن يزيد الْأُوْديِّ، وأبي فَزَارة راشد بن كيْسان لابن منجويه، الورقة ٨١، وجمهرة ابن حزم ٤١٥، وتاريخ بغداد: ٢٧٩/٩، والسابق = واللاحق: ٢٣٧، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٧٤، ومعجم البلدان: ٤٩/١، ٧٠٩، ٧١٧، ٩٢٦ و٢٢٠/٢، ٢٢٣، والكامل في التاريخ: ٦١٠/٥ و٣٦/٦، ٤١، ١٤٠، وسير أعلام النبلاء: ١٧٨/٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٢٩٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٥، وديوان الضعفاء، ١٨٧٨، والمغني: ١ / الترجمة ٢٧٦٤، وتذكرة الحفاظ: ٢٣٢/١، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٧، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٦٩٧، والمراسيل للعلائى: ٢٨٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٣، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٣٣٩، ونهاية السول، الورقة ١٤٠، وتهذيب التهذيب: ٣٣٣/٤، والتقريب: ٣٥١/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٩٤٨، وشذرات الذهب: ٢٨٧/١. (١) وقع في حاشية نسخة المؤلف من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: كان فيه حكيم بن جابر، وهو وهم)). ٤٦٣ (د ت)، والرُّكْيْن بن الرَّبيع (بخ دس)، وزُبيد الياميِّ (س ق)، وزياد بن عِلاقة (م ق)، وزياد بن فَيَّاض (د)، وسالم الأفْطَس (مدس)، وأبي عبداللَّه سَلَمة بن تَمَّامِ الشَّقَرِيِّ، وسَلَمَة بن كُهَيل، وسُلَيْمان الْأُعمش (ق)، وسِماك بن حَرْب (٤)، وشَبيب بن غَرْقَدَة، وشُعبة بن الحجاج (م)، وصالح بن صالح بن حَيّ، والصَّلْت بن بَهْرام، وأبي سِنان ضِرار بن مُرَّة الشَّيْبانيِّ (س)، وطارق بن عبدالرحمان، وطَريف أبي سُفيان السَّعْدِيِّ (ق)، وطَلْحَة بن يحيى بن طلحة بن ◌ُبيدالله (س ق)، وعاصِم بن بَهْدَلة (ت ق)، وعاصم بن سُليمان الأحول (دت)، وعاصم بن عُبيد الله (دسي ق)، وغاصِم بن كُليب (٤)، والعباس بن ذَرِيح (بخ دس ق)، وعبدالله بن أبي جَميلة الطُّهَويِّ (عس)، وعبدالله بن شُبْرُمة (م ق)، وعبدالله بن شَريك العامِرِيِّ، وأبي عُلْوان عبدالله بن عُصَيْم (ت ق)، ويقال: ابن عِصْمَة الحَنَفِي، وعبدالله بن عيسى بن عبد الرحمان بن أبي لَيْلى (د.ت ق)، وعبدالله بن محمد بن عَقيل (بخ ت ق)، وعبد الأعلى بن عامر (عس)، وعبد الرحمان ابن الْأُصْبهانيِّ (خت د)، وعبد العَزيز بن رُفَيع (س)، وعبدالكريم بن مالك الجَزَرِيِّ (ق)، وأبي أُمَيَّة عبدالكريم بن أبي المخارق البَصْرِيِّ (ت)، وعبدالملك بن عُمير (م ت س ق)، وعُبيدالله بن عُمر (تم س ق)، وعُثمان بن حَكِيم الْأَنْصاريِّ (س)، وعُثمان بن أبي زُرْعة وهو ابن المغيرة الثّقَفيِّ (دس ق)، وأبي حَصِين عُثمان بن عاصِم (د ت ق)، وعُثمان بن عبد الله بن مَوْهَب (تم س)،، وأبي اليَقظان عثمان بن عُمير (دت ق)، وعَطاء بن السَّائب (س)، وعليّ بن الْأَقْمَر (ت س)، وعليّ بن بَذِيمة (ت)، وعَمَّار الدُّهْنِيِّ (م ٤)، وعُمارة بن القَعْقَاعِ بن شُبْرُمة (م ق)، وعُمر بن عامر الأنصاريِّ (دق)، ٤٦٤ وأبي إِسْحاق عَمْرو بن عبداللَّه السَّيْعيِّ (٤)، وعِمْران بن مُسْلم بن رِياح الثَّقَفيِّ، وعِمْران بن مُسْلم الجُعْفيِّ، وعوف الأعرابيِّ (س)، والعَلاء بن عبدالكريم (قد)، وعَيَّش العامِرِيِّ (عس)، وغَنَّام بن طَلْق بن معاوية النَّخَعِيِّ والد طلق بن غَنَّام، وقيس بن وَهْب (دق)، ولَيْث بن أبي سُلَيْم (ي ق)، ومحمد بن إِسْحاق بن يسار، ومحمد بن جُحادة (ت)، ومحمد بن سَعْد الأنصاريِّ (فق)، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي لَيْلِى، ومحمد بن عبدالرحمان مولى آل طَلْحة (د)، ومخارق الْأُحْمَسيِّ (عس)، وأبي عُثمان مختار بن يزيد، ومِخْوَل بن راشد (ت س)، وأبي فَرْوَة مُسلم بن سالم (س)، والمِقْدام بن شُرَيح بن هانىء (بخ ٤)، ومنصور بن المُعْتَمِر (س)، ومهاجر أبي الحسن (بخ)، ومَيْمون أبي حمزة الأعور (ت ق)، وهشام بن عُرْوة (م)، وهلال الوَزَّان (س)، ويزيد بن أبي زياد (د)، ويَعْلى بن عَطاء الطائفيِّ (م)، وأبي الحَسناء الكوفيِّ (دت عس)، وأبي ربيعة الإِياديِّ (دت ق)، وأبي عُمر المُنْبِهِيِّ (بخ ق)، وأبي هاشم الرُّمانيِّ (س). روى عنه: إبراهيم بن سَعْد الزُّهْريُّ، وإبراهيم بن أبي العباس (س)، وإبراهيم بن مهدي (د)، وإسحاق بن أبي إِسْرائيل، وإِسْحاق بن عيسى ابن الطَّاعِ (ت س)، وإسحاق بن منصور السَّلوليُّ (س)، وإسحاق بن يوسُف الأزرق (دق)، وإسماعيل بن أَبَان الوَرَّاق (ر)، وإسماعيل بن موسى الفَزاريُّ (دت ق)، والأسود بن عامر شاذان (دت)، وبِشْر بن الوليد الكِنْديُّ القاضي، وثابت بن موسى (ق)، وجُبارة بن المُغَلِّس، وجعفر بن حُميد الكُوفِيُّ، وحاتِم بن إِسْماعيل المَدَنِيُّ، وحَجَّاج بن محمد (س)، والحَسَن بن بِشْرِ البَجَلَيُّ (ت)، وحُسين بن حَسن الْأُشْقَر (س)، وحُسين بن محمد المَرُّوذيُّ (س)، ٤٦٥ وأبو أُسامة حَمَّاد بن أسامة (ت)، وخَلَف بن هشام البَزَّار المقرىء، والخليل بن عَمْرو البَغَويُّ (ق)، وداود بن عَمْرو الضَّبي، وأبو تَوْبَة الربيع بن نافع الحَلَبِيُّ (د)، وزكرياء بن عَدِي (ق)، وسَعيد بن سُليمان الواسطيُّ (س)، وأبو قتيبة سَلْم بن قُتِيبة (ق)، وأبو عبد اللَّه سَلَمة بن تَمَّام الشَّقَرِيُّ(١) - وهو من شيوخه - وأبو داود سُليمان بن داود الطَّالِسيُّ (ق)، وأبو الربيع سُليمان بن داود الزَّهْرانيُّ (د)، وسُويد بن سعيد الحَدَثانيُّ (ق)، وأبو بدر شجاع بن الوليد السَّكُونيُّ (د)، وشُرَيح بن مَسْلَمَة التَّنُوخِيُّ، وصالح بن نَصْر بن مالك الخُزاعيُّ، وطَلْق بن غَنَّام النَّخَعِيُّ (دت)، وعَبّاد بن العَوَّامِ (مد)، وعبدالله بن صالح العِجْليُّ، وعبد الله بن عامر بن زرارة (ق)، وعبدالله بن عَوْن الهلاليُّ الخَرَّاز، وعبدالله بن المبارك (س)، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة (م دق)، وابنُه عبدالرحمان بن شَرِيك بن عبداللَّه النَّخَعِيُّ (بخ)، وعبدالرحمان بن شَيْبة الجُدِّيُّ، وعبد الرحمان بن مُصْعَب القَطَّان (عس)، وعبدالرحمان بن مَهْدِي، وأبو نعيم عبدالرحمان بن هانىء النَّخَعيُّ (د)، وأبو مسلم عبدالرحمان بن واقد الواقِديُّ (ت)، وعبدالرحيم بن عبدالرحمان بن محمد المُحَاربيُّ (ق)، وعبدالسَّلام بن حرب المُلَائِيُّ، وعبدالمُنعم بن إِذْريس بن سِنان ابن بنت وَهْب بن منّبِّه، وعثمان بن حَكِيم الْأُوْدِيُّ، وعثمان بن محمد بن أبي شَيْبة، وعليّ بن الجَعْد الجَوْهَرِيُّ، وعلي بن حُجر المَرْوَزيُّ (بخ م ت س)، وعليّ بن حكيم الْأُوْدِيُّ (بخ م)، وعليّ بن قادِم (ص)، وعَمْرو بن عون الواسِطيُّ (١) وقع في حاشية نسخة المصنف من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان في الأصل القرشي، وهو وهم)). ٤٦٦ (دس)، وعِمْران بن أَبَان الواسِطيُّ (ص)، وَسَّان بن الربيع، وأبو نعيم الفَضْلِ بن دُكين، والفَضْل بن موسى السِّيْنانيُّ (م)، وفُضَيل بن عبد الوَهَّابِ القَنَّاد، وقُتيبة بن سعيد (ت)، وأبو غَسَّان مالك بن إِسْماعيل النَّهْدِيُّ (ي)، ومُحرِز بن عَوْن الهلاليُّ، ومحمد بن إِسْحاق بن يَسار - وهو من شيوخه ـ ومحمد بن جعفر بن زياد الوَرْكانيُّ (د)، ومحمد بن الحسن بن الزُّبير الْأَسَدِيُّ المعروف بابن التَّل (س ق)، ومحمد بن خالد بن عبداللَّه الواسطيّ، ومحمد بن سعيد ابن الأصبهاني (ت)، ومحمد بن سُليمان لُوَين، ومحمد بن الصَّباحِ الدُّولابيُّ (بخ مد)، ومحمد بن الطَّفيل النُّخَعيُّ (بخ ت)، وأبو أحمد محمد بن عبدالله بن الزُّبير الزُّبيريُّ (س)، ومحمد بن عُبيد المحاربيُّ (ت)، ومحمد بن عُمر ابن الرُّومِيُّ (ت)، ومحمد بن عيسى ابن الطَّاع (دس)، ومحمد بن يزيد الواسطيُّ، ومنصور بن أبي مزاحم، ومنصور بن أبي نُوَيْرَة العَلّف، والنّضْر بن عَرَبي - وهو أكبر منه - وأبو النَّصْر هاشم بن القاسم (د)، وأبو الوليد هشام بن عبدالملك الطَّيَالِسيُّ، وهُشيم بن بشير - وهو من أقرانه ــ وهَنَّاد بن السَّري (دت س)، والهَيْثَمُ بن جَميل الأنطاكيُّ (عس ق)، ووكيع بن الجَرَّاح (ت)، ويحيى بن آدم (د)، ويحيى بن أبي بُكَير الكِرْمانيُّ (ت ق)، ويحيى بن سعيد القطّان، ويحيى بن عبدالحَميد الحِمَّانيُّ، ويزيد بن هارون (دس ق)، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزُّهريُّ (ت س)، ويونُس بن محمد المُؤَدِّب (م). قال صالحُ بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: سَمِعَ شريك من أبي إِسْحاق قديماً، وشَرِيك في أبي إِسْحاق أثبت من زُهير وإسرائيل وزكريا(١). (١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦٠٢. وقال أبو طالب، عن أحمد: شريك أقدم من إسرائيل، وزهير، وذلك أنه أسنّهم. (المعرفة ليعقوب: ١٧٦/٢). ٤٦٧ وقال يزيد بنُ الهَيْثَمِ البادا(١): سمعتُ يحيى بنَ مَعِين يقول: شَرِيك ثقة، وهو أَحَبُّ إليَّ من أبي الأحوص وجَرير، ليس يُقاسُ هؤلاء بشَرِيك، وهو يروي عن قوم لم يَروِ عنهم سُفيان . وقال أيضاً: قلتُ ليحيى بن معين: روى يحيى بن سعيد القَطَّان، عن شَرِيك. قال: لم يكن شريك عند يحيى بشيء، وهو ثقة ثقة(٢). وقال أبو يَعْلَى المَوْصليُّ(٣): قلتُ ليحيى بن معين: أيّما أَحَبُّ إليك جَرير أو شريك؟ قال: جرير. فقيل له: أيّما أَحَبُّ إليك شَرِيك أو أبو الأحوص؟ فقال: شريك أَحَبُّ إليَّ. ثم قال: شريك ثقة إلا أنَّه لا يُتْقِنُ(٤) ويَغْلَط ويذهب بنفسه على سُفيان وشُعبة. وقال عثمان بنُ سعيد الدَّارِميُّ (٥): قلتُ ليحيى بن معين: شريك (١) سؤالاته: الترجمة ٣٢. (٢) سؤالاته، الترجمة ٣١ وفيه (ثقة)) فقط، وتاريخ الخطيب: ٢٨٣/٩، وقال أيضاً: قلت ليحيى بن معين: من أكبر في أبي إسحاق، شريك أو سفيان؟ قال: سفيان. قلت: وشريك أو شعبة؟ قال: شعبة، قلت: فشعبة أو سفيان؟ قال: جميعاً واحد. ثم قال: زهير، وإسرائيل، وشريك وأبو عوانة، هؤلاء الأربعة في أبي إسحاق واحد. (سؤالاته، الترجمة ١١٠)، وقال أيضاً: قلت ليحيى: زعم إسحاق بن أبي إسرائيل أن شريكاً أروى عن الكوفيين من سفيان وأعرف بحديثهم؟ فقال: ليس يقاس بسفيان أحد، ولكن شريكاً أروى منه في بعض المشايخ: الركين، والعباس بن ذريح، وبعض المشايخ يعني الكوفيين. يعني: أكثر كتاباً. (سؤالاته، الترجمة ٣٢٢). (٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٧٤ . (٤) أشار المؤلف في حاشية نسخته أن هذه اللفظة وردت في نسخة أخرى بلفظ ((لا ينقر)) وفي نسخة أخرى أيضاً ((لا ينقل)). (٥) تاريخه: الترجمة ٨٥، وزاد: وإسرائيل صدوق، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٠٢، وقال عن يحيى معناه (ابن الجنيد، الورقة ٣٠) وقال أيضاً: سألت يحيى قلت: جرير أحب إليك في منصور أو شريك؟ فقال: جرير أعلم به (سؤالاته: الترجمة ٨٨). ٤٦٨ أَحَبُّ إليك في أبي إِسْحاق أو إسرائيل؟ قال: شريك أَحَبُّ إليَّ وهو أقدم. قلتُ(١): شريك أَحَبُّ إليك في منصور أو أبو الأحوص؟ فقال: شَرِيك أعلم به . وقال معاوية بنُ صالح(٢)، عن يحيى بن معين: شَرِيك صدوقٌ ثقة إلا أنَّه إذا خالف فغيرُه أَحَبُّ إلينا منه(٣) . قال معاوية بنُ صالح(٤): وسَمِعتُ أحمد بن حنبل يقول شبيهاً بذلك(٥). (١) سؤالاته، الترجمة ٨٩. وقاله الدوري عنه تاريخه ٢٥١/٢). (٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٧٤، وتاريخ بغداد: ٢٨٣/٩. (٣) وقال ابن محرز عن يحيى: أبو عوانة أصح كتاباً من شريك. (سؤالاته: الترجمة ٥٨٥)، وقال إسحاق بن منصور عن يحيى: شريك ثقة، من يسأل عنه. (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٠٢). (٤) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٧٤، وتاريخ بغداد: ٢٨٣/٩ . (٥) قال أحمد: حسن بن صالح أثبت إليَّ في الحديث من شريك. (علله: ١٢٠/١ و ٣٨٦). وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي: أيما أحب إليك شريك عن أبي إسحاق عن البهي، أو زائدة عن السُّدي، عن البهي؟ قال: زائدة عن السُّدي عن البهي أحبُّ إلي، کان زائدة إذا حَدَّث بالحديث يتقنه، وكان شريك لا يُبالي كيف حدث. (علله: ٢٧٩/١) وقال معاوية بن صالح: سألت أحمد بن حنبل عن شريك، فقال: كان عاقلاً، صدوقاً محدثاً عندي، وكان شديداً على أهل الريب والبدع، قديم السماع في أبي إسحاق، قبل زهير، وقبل إسرائيل فقلت له: إسرائيل أثبت منه؟ قال: نعم. قلت يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأي في هذا. قلت: إسرائيل يحتج به؟ قال: إي لعمري، يحتج بحديثه (ضعفاء العقيلي، الورقة ٩٣). قال يعقوب بن سفيان: سُئل أبو عبدالله (أحمد بن حنبل): أبو عوانة أثبت أو شريك؟ فقال: إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم. قيل: فشريك أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل كان يؤدي على ما سمع كان أثبت من شريك، ليسَ على شريك قياس، كان يحدث الحديث بالتوهم. (المعرفة ليعقوب: ١٦٨/٢). ٤٦٩ وقال عَمْرو بنُ عليّ (١): كان يحيى(٢) لا يحدِّث عن شَرِيك وكان عبدالرحمان یحدِّث عنه. وقال عبدالجَبَّار بن محمد الخَطَّبيُّ (٣): قلتُ ليحيى بن سعيد: زعَموا أنَّ شريكاً إنما خلط بأخَرَةٍ. قال: ما زال مُخَلِّطاً. وقال أحمد بنُ عبداللَّه العِجْليُّ (٤): كوفي ثقةٌ وكانَ حسنَ الحديثِ، وكان أروى الناس عنه إِسْحاق بن يوسُف الأزرق الواسِطيُّ، سمِع منه تسعة آلاف حديث، سمعتُ بعض الكوفيين يقول: قال شَرِيك: قَدِمَ علينا سالم الْأَفْطَس فأتيته ومعي قِرْطاس فيه مئة حديث فسألته عنها، فحدَّثني بها وسُفيان يسمع، فلمَّا فرِغَ، قال سفيان: أرني قرطاسك فأعطيته إياه فَخَرَّقَهُ فرجَعتُ إلى منزلي، فاستلقيتُ على قَفَاي فَحِفِظْتُ منها سبعة وتسعين وذهبتْ عليّ ثلاثةٌ. وقال عليُّ بنُ حكيم الْأُوْديُّ(٥): سمِعتُ وكيعاً يقول: لم يكن أحدٌ أروى عن الكوفيين من شَرِيك. وقال أبو تَوْبة الربيع بن نافع (٦): سمعت عيسى بن يونس يقول: ما رأيتُ أحداً قَطَّ أورَعَ في عِلْمِه من شَرِيك. (١) ضعفاء العقيلي، الورقة ٩٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦٠٢. وقاله محمد بن المثنى عن يحيى. (ضعفاء العقيلي الورقة ٩٣)، و(الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٧٣). (٢) يعني القطان. (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٠٢. (٤) ثقاته، الورقة ٢٤، مختصراً على أوله. (٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٠٢ . (٦) نفسه. ٤٧٠ وقال أبو توبة أيضاً(١): كنا بالرَّمْلَة، فقالوا: مَن رَجُل الْأُمة؟ فقال قوم: ابنُ لَهِيعة. وقال قوم: مالك بن أنس، فسألنا عيسى بن يونس، وقَدِمَ علينا، فقال رجل الْأُمة: شريك بن عبدالله، وكان يومئذ حياً. قيل: فابن لهيعة؟ قال رجل سمع من أهل الحجاز، قيل: فمالك بن أنس؟ قال: شيخ أهل مصر. وقال سعيد بنُ سُلَيمان(٢): سمِعتُ ابنَ المبارك عند خَدِيج بن معاوية يقول: شريك أعلمُ بحديث الكُوفيين من سُفيان الثَّورِيِّ. وقال عليٌّ ابن المدينيّ (٣): شَرِيك أعلمُ من إسْرائيل، وإِسرائيل أقلُّ حَظّاً منه. وقال يعقوب بنُ شَيْبَةٍ(٤): شَريك صدوقٌ ثقةٌ سيُ الحفظ جداً. وقال إِبراهيم بنُ يعقوب الجُوزْجَانِيُّ (٥): شَرِيك سيء الحفظ، مضطربُ الحديث، مائلٌ. وقال عبدالرحمان بنُ أبي حاتم (٦): سألتُ أبا زُرْعة عن شريك يُحتج بحديثه؟ قال: كانَ كثيرَ الخطأ، صاحبَ وَهْم، وهو يَغْلَط أحياناً، (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٠٢. (٢) نفسه. (٣) تاريخ بغداد: ٢٨٣/٩. (٤) تاريخ بغداد: ٢٨٤/٩، والذي فيه: ((ثقة، صدوق، صحيح الكتاب، ردىء الحفظ مضطربه)) . (٥) أحوال الرجال: الترجمة ١٣٤ . (٦) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٠٢. ٤٧١ فقال له فَضْلٌ الصَّائغ: إنَّ شريكاً حدَّث بواسط بأحاديث بواطيلَ، فقال أبو زُرْعة: لا تقل بواطيل. وقال أيضاً(١): سألتُ أبي عن شريك وأبي الأحوص أيُّهما أَحَبُّ إليك؟ قال: شريك أحبُّ إليَّ شريك صدوقٌ وهو أَحَبُّ إليَّ من أبي الأحوص، وقد كان له أغاليط(٢). وقال عبدالرحمان بن شَرِيك(٣): كان عند أبي عشرة آلاف مسئلة عن جابر الجُعْفيِّ، وعشرة آلاف عن لَيْث. وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس. وروى له أبو أحمد بنُ عَدِي قطعةً من حديثه، ثم قال(٤): ولشريك حديث كَثِيرٌ من المَقْطُوعِ والمُسند. وأضاف: وإنما ذكرتُ من حديثه وأخباره طرفاً منه، وفي بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه ممَّا أمليتُ بعضُ الإِنكار، والغالبُ على حديثه الصِّحة والاستواء، والذي يقع في حديثه من النُّكرة إنما أتى فيه من سوء حفظه لا أنَّه يتعمَّد شيئاً ممَّا يستحق شَرِيك أن ينسب فيه إلى شيء من الضَّعْف. أخبرنا أبو العِزّ الشَّيْبانيُّ، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا عبدالرحمان بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ، قال(٥): أخبرنا القاضي أبو العَلاء الواسطيُّ، قال: أخبرنا (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٠٢. (٢) قال أبو حاتم: ساء حفظه. (علل ابن أبي حاتم: حديث ٦٦٨). (٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٧٤. (٤) الكامل: ٢ / الورقة ٧٩ - ٨٠. (٥) تاريخ بغداد: ٢٨٠/٩. ٤٧٢ محمد بن جعفر التَّميْميُّ بالكوفة، قال: حَدَّثنا أبو القاسم الحَسَن بن محمَّد، قال: أخبرنا وكيع - يعني محمد بن خلف القاضي -، قال: أخبرني إبراهيم بن عثمان، قال: حَدَّثنا أبو خالد يزيد بن يحيى بن يزيد، قال: حَدَّثني أبي، قال: مَرَّ شريك القاضي بالمُسْتَنِير بن عَمْرو النَّخَعِيِّ فجلسَ إليه، فقال: يا أبا عبداللّه من أَدَّبَكَ؟ قال: أدَّبَتْنِي نفسي واللَّهِ، ولدت بخراسان ببخارى فحملني ابنُ عمٍ لنا حتى طرحني عند بني عَمٍّ لي بنهر صَرْصَرْ، فكنت أجلسُ إلى مُعَلَّم لهم فَعَلَقَ بقلبي تعلّم القرآن، فجئتُ إلى شيخِهم، فقلتُ: يا عَمَّاه الذي كنت تجري عليَّ ها هنا أجرِه عليَّ بالكُوفة أعرفُ بها السُّنَّةَ وقَومي، ففعل. قال: فكنتُ بالكُوفة أضربُ اللَّبِنَ وأبيعُهُ، وأشتري دفاترَ وطروساً، فأكتبُ فيها العِلمَ والحديثَ، ثم طلبتُ الفقه، فبلغتُ ما ترى. فقال المستنير بن عَمْرو لوَلَدِهِ: سمعتم من قول ابن عَمِّكم وقد أكثرتُ عليكم في الْأُدبِ فلا أراكم تُفْلِحُون فيه، فليؤدِّب كلُّ رجلٍ منكم نَفْسَه، فمن أحسنَ فلها ومن أساءَ فعليها . قال محمَّد بنُ سَعْد (١): شريك بنُ عبد الله بن أبي نَمِر وهو الحارث بن أَوْس بن الحارث بن الأُذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النَّخَعِ من مَنْحِج. وكان شريك وُلِدَ ببخارى بأرضٍ خُراسانَ، وكان جَدُّه قد شَهِدَ القادسية . وقال أحمد بن حنبل(٢): ولد سنة خمس وتسعين. ومات سنة سبع وسبعين ومئة . (١) طبقاته: ٣٧٨/٦، والذي فيه ((شريك بن عبدالله بن أبي شريك)). (٢) المعرفة ليعقوب: ١٦٨/١. ٤٧٣ وكذلك قال محمد بن عبدالله بن نُمير (١)، وقَعْنَب بن المُحَرَّر(٢)، وغير واحد(٣) في تاريخ وفاته. قال أبوبكر الخطيب(٤): حَدَّث عنه أَبان بن تَغْلِب، وعَبَّاد بن يعقوب الرَّواجِنيُّ وبين وفاتيهما مئة وعشر سنين أو دونَ ذلك (٥). (١) تاريخ بغداد: ٢٩٥/٩ . (٢) نفسه. (٣) منهم عبدالله بن أبي الأسود. (تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٦٤٧). (٤) السابق واللاحق: ٢٣٧ . (٥) قال أبو بكر، عن يحيى القطان: سألت شريكاً عن حديث فلم يحسن يقيمه. (ابن محرز، الورقة ٣٩)، وقال علي ابن المديني: سمعت يحيى يقول: قدم شريك مكة، فقيل لي: أنته. فقلت: لو كان بين يدي ما سألته عن شيء، وضعف يحيى حديثه جداً، قال يحيى: أتيته بالكوفة فأملى علي، فإذا هو لا يدري، يعني شريكاً. (ضعفاء العقيلي، الورقة ٩٣، والكامل لابن عدي: ٢ /الورقة ٧٣). وقال ابن سعد: كان شريك ثقة، مأموناً، كثير الحديث، وكان يغلط كثيراً (طبقاته ٣٧٩/٦). وذكره خليفة بن خياط فيمن مات سنة ثمان وسبعين ومئة. (تاريخه: ٤٥٠)، وقال أبو عبيدالله الشريك القاضي: أردت أن أسمع منك أحاديث، فقال: قد اختلطت عليَّ أحاديثي، وما أدري كيف هي، فألح عليه أبو عبيدالله فقال: حدِّثنا بما تحفظ، ودع ما لا تحفظ، فقال: أخاف أن تجرح أحاديثي، ويضرب بها وجهي. (تاريخ الدوري: ٢٥٢/٢). وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: ثقة يخطىء عن الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، إسرائيل أصح حديثاً من شريك، وأبوبكر بن عياش بعد شريك (سؤالاته: ٥ / الورقة ١٠). وقال الترمذي: شريك كثير الغلط. (٦٦/١). وذكره ابن حبان في ((كتاب الثقات))، وقال: توفي سنة سبع وتسعين ومئة أو ثمان وتسعين ومئة. (١ / الورقة ١٨٨). وذكره ابن شاهين في (الثقات)) أيضاً (الترجمة ٥٥٢) وقال: قال يحيى: ثقة ثقة. وقال أبوبكر بن الأسود: سمعت عبدالرحمان بن مهدي يقول: أبو الأحوص أثبت من شريك. (الكامل لابن عدي: /٢ / الورقة ٧٣، ٧٤). وقال السعدي: شريك سيىء الحفظ مضطرب الحديث. وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ شريك في أربع مئة حديث. (الكامل لابن عدي: ٢ /الورقة ٧٤). وقال الدارقطني: ليس بالقوي. (السنن: ٣٤٥/١). وقال أبو علي صالح بن محمد: شريك صدوق، ولما ولي = ٤٧٤ استشهد به البُخاريُّ في ((الجامع)) وروى له في ((رفع اليدين في الصَّلاة)) وغيرِه. وروى له مسلم في ((المُتابعات))، واحتج به الباقون. ٢٧٣٧ - خم د تم س ق: شَرِيك(١) بنُ عبدالله بن أبي نَمِر القُرَشيُّ، أبو عبدالله المَدَنيُّ . وقال الواقِديُّ: اللَّيئيُّ من أنفسهم . روى عن: إبراهيم بن عبدالله بن حُنين (دتم س)، وأنس بن مالك (خ م دس ق)، وسعيد بن عبدالرحمان بن مُكمل الأعشى، وسعيد بن المُسَيِّب (خ م)، وعامر بن سَعْد بن أبي وَقَّاص، وعبد الله بن حُنين (س)، وعبدالله بن أبي عَتيق (م س)، وعبدالرحمان بن أبي سعيد الخُدريِّ (م)، وعبدالرحمان بن أبي عَمْرة (خ م)، وعَطاء بن القضاء اضطرب حفظه، وقل ما يحتاج إليه في الحديث الذي يحتج به. (تاريخ بغداد: ٢٨٥/٩). وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطىء كثيراً، تغيّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة . (١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٠٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٥١/٢، والدارمي، الترجمة ٤٢٠، وطبقات خليفة: ٢٦٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٤٥، وثقات العجلي، الورقة ٢٤، وتاريخ أبي زُرعة الدمشقي: ١٥٣، ٤٩٦، ٥٢٣، ٥٢٤، ٥٤٠، ٦٢٩، ٦٣٨، ٦٦٥، ٦٨٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٩٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٨، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٧٣، وعلل الدارقطني: ٧٠/١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨١، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٧٢، والجمع لابن القيسراني: ٢١٣/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٧٤، والكاشف ٢ / الترجمة ٢٢٩٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٧٧، والمغني ١ / الترجمة ٢٧٦٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٦، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٧، وتاريخ الإِسلام: ٨٠/٦، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٦٩٦، وسير أعلام النبلاء: ١٥٩/٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٥، ونهاية السول، الورقة ١٤٠، وتهذيب التهذيب ٣٣٧/٤، والتقريب: ٣٥١/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٤٩. ٤٧٥ يَسار (خ م دس ق)، وعِكْرمة مولى ابن عباس، وعليّ بن يحيى بن خلّاد، وعُمر بن الحكم بن ثَوْبان، وعُمر بن نُبِيه الكَعْبيِّ - وهو من أقرانه ــ وعَوْن بن عبدالله بن ◌ُتبة، وگُریب مولی ابن عباس (خ م د ق)، ويحيى بن جعفر بن أبي كثير - وهو أصغر منه - وأبي السَّائب مولى هشام بن زُهْرة، وأبي سَلَمة بن عبدالرحمان بن عَوْف (دتم س)، وأبي صالح مولى السَّعْديين. روى عنه: إبراهيم بن طَهْمان، وإبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيى وإسْماعيل بن جعفر بن أبي كثير (خ م س)، وأبو ضَمْرة أنس بن عِياض (خ)، وبُكير بن عبدالله بن الْأُشَجّ، وأبو صَخْر حُميد بن زياد (م دق)، وزُهير بن محمَّد التَّميْميُّ (دس)، وسعيد بن أبي أيوب، وسعيد بن أبي سعيد المقبريُّ (خ دس ق) - وهو أكبر منه ــ وسعيد بن سَلَمة بن أبي الحُسام، وسُفيان الثَّوريُّ، وسُليمان بن بلال (خ م د تم س ق)، وصالح بن موسى الطَّلْحيُّ، وعبدالله بن عَطاء بن يَستار، وعبدالعزيز بن محمد الدَّراوَرْدي (دس ق)، وقُرَّة بن عبدالرحمان بن حَيْوَئيل، ومالك بن أنس (خ س)، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير (خ م)، ومحمد بن عَمَّار المؤذِّن، ومحمد بن عَمْرو بن عَطاء - وهو أكبر منه ــ ومحمد بن عَمْروبن عَلْقَمة بن وَقَّاص الليثيُّ، ومُسلم بن خالد الزَّنْجيُّ، وأبو بكر بن عبدالله بن أبي سَبْرة. قال عَباس الدُّوريُّ(١) عن يحيى بن معين، والنّسائيُّ: ليسَ به بأسٌ (٢). (١) تاريخه: ٢٥١/٢، وقاله أيضاً الدارمي عن ابن معين (الترجمة ٤٢٠). (٢) زعم ابن الجوزي في كتاب ((الضعفاء)) (الورقة ٧٤) أن يحيى قال: ((ليس بالقوي)) وما أظنه إلا واهماً، فالثابت عن الدوري والدارمي عن يحيى ما ذكره المؤلف. ٤٧٦ وقال محمد بنْ سَعْد (١): كان ثقةً كثيرَ الحديث. وقال أبو أحمد بن عَدِي (٢): وشَرِيكُ رجلٌ مشهورٌ من أهلِ المدينة، حَدَّث عنه مالك وغيرُ مالك من الثّقات، وحديثُه إذا روى عنه ثقة فلا بأس بروايته إلا أن يروي عنه ضعيفٌ. قال الواقِديُّ: توفِّي قبل خروج محمد بن عبدالله بن حسن بعد سنة أربعين ومئة (٣). روى له الجماعة؛ التِّرمذي في ((الشَّمائل)). ٢٧٣٨ - بخ: شريك (٤) بنُ نَمْلَة الكُوفيُّ، جَد الصَّعْب بن حَكِيم بن شَرِيك. روى عن: علي بن أبي طالب، وعُمر بن الخطاب (بخ). (١) طبقاته: ٩/ الورقة ٢٠٣ (من مجلد أحمد الثالث المخطوط). (٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٧٣. (٣) وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٢٤). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١/ الورقة ١٨٨). وقال: ربما أخطأ. وقال الذهبي: تابعي صدوق (ميزان الاعتدال ٢/ الترجمة ٣٦٩٦). وقال ابن عبدالبر: مات سنة أربع وأربعين ومئة. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة. وقال ابن الجارود ليس به بأس، وليس بالقوى، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه. وقال الساجى: كان يرى القدر (تهذيب التهذيب ٣٣٨/٤)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٤٩، والجرح والتعديل: ٤/الترجمة ١٥٩٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٥، وتهذيب التهذيب: ٣٣٨/٤، والتقريب: ٣٥١/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٩٥٠. ٤٧٧ روى عنه: حاجز بن عبدالله، وابنُه حَكِيم بن شريك (بخ)، وابنُ ابنِهِ الصَّعْب بن حكيم بن شَرِيك - إن كان محفوظاً -. ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة ابنه حکیم بن شريك. ؛ (١) ١/ الورقة ١٨٨، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٤٧٨ مَنِاسْمُهُ شُعْبَه ٢٧٣٩ - ع: شَعْبَة بنُ (١) الحَجَّاج بن الوَرْد العَتَكيُّ الْأَزْدِيُّ، (١) طبقات ابن سعد: ٢٨٠/٧، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨١/١٣، وتاريخ يحيى برواية الدوري ٢٥٢/٢، والدارمي: الترجمة ٤٦، ٤٧، ٦٩، ٨٤، ٤١٤ (وانظر الفهرس) وابن طهمان: الترجمة ٢٥، ٢٦، ٥٨ (وانظر الفهرس) وتاريخ خليفة: ١٨، ٣٠١، ٤٣٠، وطبقاته: ٢٢٢، وعلل ابن المديني: ٣٨، ٤٢، ٥٩، ٦٠، ٦٢، ٦٩، ٧٥، ٩٢، وعلل أحمد (انظر الفهرس) وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٧٨، وتاريخه الصغير: ١٣٥/٢، والكنى لمسلم، الورقة ١٥، وثقات العجلي، الورقة ٢٤، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ١٩٥، ٢٦٨، ٢٨٩، و٤ / الورقة ٣/،١٤ و٥ / الورقة ٣٣، والترمذي: ١٧٤/٥ حديث ٢٩٠٨، والمعرفة ليعقوب (انظر الفهرس) وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (انظر الفهرس)، وتاريخ واسط (انظر الفهرس)، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٠٩، ومقدمة الجرح والتعديل: ١١، ٦٢، ٦٥، ٦٦، وعلل الحديث: ٣٦٥، ١٤٣٩، ١٤٩٢، ١٨١١، ٢٥٦٦، والمراسيل: ٩١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٨، وسنن الدارقطنى: ٢٨٣/٢، وعلله: ٤/ الورقة ٢٣، ٤٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٨، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٧١، وحلية الأولياء: ١٤٤/٧ - ٢٠٩، والجمهرة: ١٣٢، ١٥٥، ٢١٣، وتاريخ بغداد: ٢٥٥/٩، والسابق واللاحق: ٢٣٥، والجمع لابن القيسراني: ٢١٨/١، وأنساب السمعاني: ٣٨٨/٨، ومعجم البلدان: ٧٣٣/١ و٣٦٢/٢ و١٦٣/٣، والكامل في التاريخ: ١٦/١ و٥٠/٦، وتهذيب النووي: ٢٤٤/١، وابن خلكان: ٤٦٩/٢ - ٤٧٠، وسير أعلام النبلاء: ٢٠٢/٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٢٩٧، والعبر: ٢٠٤/١، ٢١٦، ٢١٨، وتذكرة الحفاظ: ١٩٣/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٦، وتاريخ الإِسلام: ١٩٠/٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة = ٤٧٩ أبو بِسْطام الواسِطيُّ، مولى عَبْدَة بن الأغر، مولى يزيد بن المُهَلَّب بن أبي صُفْرَة. وقال قَعْنَب بن المُحَرَّر: مولى الجهاضِم من العَتيك. وقال محمد بنُ سَعْد: مولى الأشاقر عِتاقةً، انتقلَ إلى البصرة فسكنَها. رأى الحسن وابن سيرين. وروى عن: أبان بن تغلب (م ت)، وإبراهيم بن عامر بن مسعود الجُمَحِيِّ (دس)، وإبراهيم بن محمد بن المُنْتَشِر (خ م د س)، وإبراهيم بن مُسْلم الهَجَريِّ (ق)، وإبراهيم بن مهاجر (م دق)، وإبراهيم بن مَيْسَرة (س)، وإبراهيم بن مَيْمون (سي)، والأزرق بن قيس (خ)، وإسماعيل بن أبي خالد (خ م)، وإسماعيل بن رجاء الزُّبَيْدِيِّ (م دس ق)، وإسماعيل بن سُميع (عس)، وإسماعيل بن عبدالرحمان السُّدِّيِّ (ت)، وإسماعيل بن عُلَيَّة (ت س) - وهو أصغر منه - والأسود بن قَيْس (خ مدت)، وأَشْعَث بن سَوَّار، وأشعث بن أبي الشّعْثاء (خ م « ت س)، وأشعث بن عبدالله بن جابر الحُدَّانيِّ، وأَنَس بن سِيْرين (خ م دس ق)، وأيوب بن أبي تَميمة السَّخْتِيانيِّ (خ م س)، وأيوب بن موسى القُرَشيِّ (م)، وبُدَيل بن مَيْسَرة العُقَيليِّ (م دس ق)، ويُرَيد بن أبي مريم السَّلُولِيِّ (ت س)، وبِسْطام بن ١٦٥، والمراسيل للعلائي: ٢٨٦، ونهاية السول، الورقة ١٤٠، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ١١٦، ١٣٤، وتهذيب التهذيب: ٢٣٨/٤، والتقريب: ٣٥١/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٥٠، وشذرات الذهب: ٢٤٧/١، وغيرها. وأعظم ما في ترجمة المزي هي القائمة النفيسة في ذكر الذين روى عنهم شُعبة، والذين رووا عنه، ومواطن رواياتهم في الكتب الستة ومؤلفات أصحابها. أما أخباره فكان معوله على تاريخ بغداد للخطيب، ممن أراد زيادة تدقيق فليرجع إليه. ٤٨٠