النص المفهرس
صفحات 401-420
شَدَّاد أبي عَمَّار، عن عوف بن مالك أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أنا وامرأة سَفْعاءُ الخُدَّين كهاتين)) يعني: في الجنة ((امرأةٌ آمت من زوجها فَحَبَسَت نَفْسَها على بناتِها حتى بانوا أو ماتوا)). رواه البخاريُّ(١) عن أبي عاصم النَّبِيل عن النَّهاس بن قَهْم، نحوه، فوقع لنا بَدَلاً عالياً. وليسَ له عنده غيره. ٢٧٠٨ - د: شَداد(٢) بن أبي عَمْرو بن حِمَاس بن عَمْرو اللَّيثيُّ المَدَنيُّ، مولى بني لَيْث بن بكر بن عبدمَنَاة، وقيل: من أنفسهم. روی عن: أبيه (د). روى عنه: أبو اليمان الرَّحال المَدَنيُّ (د). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣) (٤). روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً من روايته. أخبرنا به أبو إسْحاق ابن الدَّرَجي، وأحمد بن شيبان، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم (١) البخاري في الأدب المفرد (١٤١) باب: فضل المرأة إذا تصبرت على ولدها. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٠٦، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٤٤٤، وثقات ابن حبان ١/ الورقة ١٨٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢١٦٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٧٠، والمغني ١ / الترجمة ٢٧٤٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٦٧٤، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣١٨/٤، والتقريب: ٣٤٧/١، وخلاصة الخزرجي ١ / الترجمة ٢٩١٩. (٣) ١ / الورقة ١٨٦. (٤) قال الذهبي: رَجَّالٌ لا يُعرف. وقال الدارقطني في ((العلل)): لا يُعرف فيمن يُروَى عنه الحديث وأبوه معروف (تهذيب التهذيب ٣١٨/٤). وقال ابن حجر: مجهول (التقريب: ٣٤٧/١). ٤٠١ الحافظ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن جعفر، قال: حَدَّثنا إسْماعيل بن عبدالله قال: حَدَّثنا عبدالله بن مَسْلَمة، قال: حَدَّثنا عبدالعزيز - يعني: ابن محمد، عن أبي اليمان، عن شَدَّاد بن أبي عَمْرو بن حِمَاس، عن أبيه، عن حمزة بن أبي أُسيد، عن أبيه أنَّه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو خارج من المسجد واختلطَ الرجالُ مع النِّساءِ في الطَّريق، فقال: رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((ليسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ(١) الطريقَ، استأخرن عليكم(٢) بحافّات الطَّريق. فكانت المرأة تَلْزَقُ بالجِدارِ حتى أنَّ ثَوْبَها لَيَعْلَقُ بالشيء من الجِدارِ من لصُوقِها)». رواه (٣) عن عبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبيِّ، فوافقناه فيه بعُلو وقد جَوَّد القَعْنَبِيُّ إسنادَهُ. ورواه إسْحاق بن أبي إسْرائيل، عن عبدالعزيز مختصراً، ونقصَ من إسناده رجلين. وقد وقع لنا بعُلو عنه أيضاً. أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاري، قال: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبوبكر الْأَنْصاريُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهَرُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن المظفَّر، قال: أخبرنا أبو بكر الباغَنْدِيُّ، قال: حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدالعزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي، عن أبي اليمان الرَّحَّال، عن شَدَّاد بن أبي عمرو بن حِماس، عن أبي أُسَيد السَّاعدي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم: ((ليسَ النِّساء وسطُ الطَّرِيقِ)). (١) أي: تركبن حقها وهو وسطها. (٢) هكذا بخط المؤلف، وفي أبي داود: ((عليكن)) فكأن رواية أبي نُعيم هكذا. (٣) أبو داود (٥٢٧٢) في الأدب، باب في مشي النساء مع الرجال في الطريق. ٤٠٢ ٢٧٠٩ - عخ: شَدَّاد(١) بنُ مَعْقِل الكُوفيُّ . روى عن: عبدالله بن مسعود (عخ). روى عنه: عبدالعزيز بن رُفيع (عخ)، والمُسَيِّب بن رافع. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٢). روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد)) حديثاً واحداً عن ابن مسعود موقوفاً ((إِنَّ هذا القرآنَ الذي بين أَظْهُرِكُم يُوشِكُ أن يُنْزَعَ منكم)) وقد وقع لنا أتَّمُّ من هذا عالياً. أخبرنا به إبراهيم بن إِسْماعيل القُرشيُّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانِيُّ وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنتُ عبداللّه، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانِيُّ، قال(٣): حَدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم الدَّبَريُّ، عن عبدالرَّزاق، عن الثَّوريِّ، عن أبيه، عن المُسَيَّب بن رافع عن شداد بن مَعْقِل. قال الثَّورِيُّ: وحَدَّثَنِيَه عبد العزيز بن رُفَيع عن شَدَّاد أن ابن مسعود قال: (لَيُنْتَزَعَنَّ هذا القرآنُ من بينِ أَظْهُرِكُم)) قلتُ: يا أبا عبدالرحمان، (١) طبقات ابن سعد: ١٧٧/٦، وعلل أحمد: ٢٧٤/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٩٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٣٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٨٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٩، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣١٨/٤، والتقريب: ٣٤٨/١، وخلاصة الخزرجي ١/ الترجمة ٢٩٢٠. (٢) ١/ الورقة ١٨٦. وقال ابن سعد: أسدي، كانَ قليل الحديث (الطبقات: ١٧٧/٦). وقال ابن حجر: صدوق (التقريب ٣٤٨/١). (٣) المعجم الكبير: ١٥٣/٩ حديث ٢٦٩٨. ٤٠٣ كيف يُنْتَزَعُ وقد أثبتناه في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا؟ قال: يُسْرَى عليه في ليلة فلا يبقى في قَلْبِ عبدٍ ولا في مُصْحَف منه شيءٌ ويُصْبِحُ الناسُ قَفْراً كالبهائم. ثم قرأ عبدالله ﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بالذي أَوْحَينا إِليكَ ثُم لا تَجِدُ لك به علينا وكيلاً﴾(١). رواه(٢) من رواية عبدالعَزيز بن رُفيع عنه مختصراً كما تقدَّم. وذكره في ((الصَّحيح)) في حديثٍ. أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدَامة، وأبو الحَسَن ابن البُخاري المَقْدَسيَّان وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٣): حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد، قال: حَدَّثني أبي قال: حَدَّثنا سُفيان - يعني ابن عُيَيْنة - قال: حَدَّثنا عبدالعزيز بن رُفيع، قَالَ: دَخْلْتُ أَنَا وَشَدَّادُ بْنُ مَعْقِلٍ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم إِلَّ مَا بَيْنَ هذَيْنِ اللَّوْحَيْنِ وَدَخَلْنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ مِثْلِ ذَلِكَ، قَالَ: وَكَانَ الْمُخْتَار يقول الوحي. رواه(٤) عن قتيبة بن سعيد، عن سُفيان بن عُيَيْنة، نحوه، ولم يذكر قصة المختار. فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) الإسراء: ٨٦. .- (٢) البخاري في خلق أفعال العباد، صفحة ١٧٨ . (٣) أحمد: ٢٢٠/١. (٤) البخاري: ٢٣٤/٦ في التفسير، باب: من قال لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما بين الدفتين. ٤٠٤ ٢٧١٠ - س: شَدَّاد(١) بن الهاد اللَّيْئِيُّ المَدَنيُّ، والد عبد الله بن شَدَّاد بن الهاد، مِن بَنِي لَيْث بن بَكْر بن عَبدمَنَاة بن عليّ بن كِنانة بن خُزيمة بن مُدْرِكة بن إلياس بن مُضَر. قيل: اسمُه أسامة بن عَمْرو، وشَدّاد لَقَبٌ، والهاد هو عَمْرو. وقال خليفة بنُ خَيَّاط (٢): شَدّاد بن الهاد، واسمُ الهاد أسامة بن عَمْرو بن عبدالله بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك بن ليث بن بکر. وقال غيرُه: إنّما قيل له: الهاد لأنه كان يُوقِدُ النارَ بالليل لمن سلكَ الطريق للأضياف. وقال مُسلم بن الحَجَّاجِ (٣): شَدَّاد بن الهاد اللَّيثيُّ يقال: اسم الهاد أسامة بن عَمْرو بن عبدالله بن بر(٤) بن عتوارة بن عامر(٥) بن ليث. روى عن: النّبيِّ صلى الله عليه وسلم (س)، وعن عبدالله بن مسعود . (١) مسند أحمد: ٤٩٣/٣ و٤٦٧/٦، وطبقات خليفة: ٨، ٣٠، ١٢٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٩٢، والمعرفة ليعقوب: ٣١١/٣، والمعارف لابن قتيبة: ٢٨٢/٢، والجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٤٣٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٨٦، والاستيعاب: ٦٩٥/٢، وأسد الغابة: ٣٨٩/٢، والكاشف ٢/ الترجمة ٢٢٧٠، وتذهيب التهذيب ٢ / الورقة ٧٢، وإكمال مغلطاي ٢ / الورقة ١٥٩، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣١٨/٤، والإصابة: ٢/الترجمة ٣٨٥٧، والتقريب: ٣٤٨/١، وخلاصة الخزرجي ١ / الترجمة ٢٩٢١. (٢) طبقاته: ٨، ٣٠، ١٢٧. (٣) الاستيعاب: ٦٩٥/٢. (٤). ضبب عليها المؤلف. (٥)، ضبب المؤلف هنا، لاختلاف النسب وعدم وجود كلمة ((عامر)) في كلام مسلم. ٤٠٥ روى عنه: إبراهيم بن محمد بن طَلْحة بن عُبيداللَّه (سي)، وابنُه عبدالله بن شَدَّاد بن الهاد (س)، وعبدالرحمان بن عبدالله بن أبي عَمَّار (س). وكان شداد بن الهاد سِلْفاً(١) لرسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم ولأبي بكر الصِّدِّيق، كانت تحته سَلْمَى بنت عُميس أُخت أسماء بنت عُميس وهي أُخت مَيْمونة بنت الحارث لِأُمِّها. سكنَ المدينةَ ثم تَحَوَّل إلى الكوفة. قال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ: قلتُ لأبي داود: عبدالله بن شَدَّاد بن الهاد، عن أبيه سمع النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم؟ فقال: قد رُوِي، وما أدري (٢). روى له النَّسائيُّ. ٢٧١١ - د: شَدَّاد(٣)، مولى عياض بن عامر بن الْأَسْلَع العامِرِيُّ الجَزَرُّ . روى عن: بلال مؤذّن رسول الله صلى الله عليه وسلم (د) - قال (١) أي: زوج أخت امرأة الرجل. (٢) قال البخاري: له صُحبة (تاريخه ٤ / الترجمة ٢٥٩٢). وذكره ابن سعد فيمن شهد الخندق (تهذيب التهذيب ٣١٨/٤). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٠٠، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٤٤٣، وثقات ابن حبان ١ / الورقة ١٨٦، والكاشف ٢٢٧١/٢، ومعرفة التابعين الورقة ٢٠، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ٧٢، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٦٧٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٩، والمراسيل للعلائي: ٢٨٠، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣١٩/٤، والتقريب: ٣٤٨/١، وخلاصة الخزرجي ١/ الترجمة ٢٩٢٢. ٤٠٦ أبو داود: ولم يُدركه - وعن سالم بن وابصة بن مَعْبَد، وأبيه وابصة بن مَعْبَد، وأبي هريرة. روى عنه: جعفر بن بُرْقَان (د). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له أبو داود حديثاً واحداً. وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو إِسْحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال(٢): حَدَّثنا عُبيد بن غَنَّام، قال: حَدَّثنا أبوبكر بن أبي شَيْبة، قال: حَدَّثنا وكيع، عن جعفر بن بُرْقان، عن شَدَّاد مولى عِياض، عَنْ بِلَالٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى تَرَى الْفَجْرَ هكَذَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ ثُمَّ فَتَحَهَا)). رواه (٣) عن زهير بن حَرْب، عن وكيع، نحوه. فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) ١/ الورقة ١٨٦. وقال الذهبي: لا يُعرف (ميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٦٧٥) وقال ابن القطان: مجهول، لم يعرف بغير رواية جعفر بن برقان عنه بهذا الحديث المرسل يعني: أمر بلالاً لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر (إكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ١٥٩). وقال ابن حجر: مقبول يرسل (التقريب: ٣٤٨/١). (٢) المعجم الكبير ٣٦٥/١ حديث ١١٢١. (٣) أبو داود (٥٣٤) في الصلاة باب: في الأذان قبل دخول الوقت. ٤٠٧ - مِنْ اسْمُهُ شَرَاحِيل وَشُرُحبيل وَشَرَقِي ٢٧١٢ - بخ م ٤: شَرَاحيل(١) بن آدة، أبو الْأُشْعَث الصَّنْعانِيُّ. قاله يحيى بن معين وغیرُه . وقال محمد بن سَعْد: اسمُه شَراحيل بن شُرَحْبِيل بن كُلّيْب بن آدة. ويقال: شَراحيل بن كُلَيب بن آدة. ويقال: شَراحيل بن شراحيل. ويقال: شُرَحْبيل بن شُرَحْبيل. والأول أشهر، وهو من صنعاء الشام وكانت قرية بالقرب من دِمَشْق وهي الآن أرض فيها بساتين غربي دمشق بينها وبين الرَّبوة. وقيل: إنَّه من صنعاء اليمن، ويُحتمل أنَّه كانَ من صنعاء اليمن ثم لما قَدِمَ الشام سكن صنعاء دمشق، والله أعلم. (١) طبقات ابن سعد: ٥٣٦/٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٦٩٢/٢، وطبقات خليفة: ١٢٥، وعلل أحمد: ١١٣/١، وتاريخ البخاري الكبير ٤/ الترجمة ٢٧١٧ و ٩/ الترجمة ١٢، وتاريخه الصغير: ١٩٤/١، والكنى لمسلم، الورقة ١٨، وثقات العجلي، الورقة ٦٠، وجامع الترمذي: ٣٦٨/٢ حديث ٤٩٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٢١، ٦٣٠، والكُنى للدولابي: ١٠٩/١، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦٢٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة، ٨١، والجمع لابن القيراني: ٢٢٠/١، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٩٦/٦)، ومعجم البلدان: ٥٣٦/٢، ٧٦٣ و٤٢٦/٣، وسير أعلام النبلاء: ٣٥٧/٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٢٧٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٢، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٤/٣ و٧١/٤، وإكمال مغلطاي: ١٥٩/٢، ونهاية السول، ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣١٩/٤، والتقريب: ٣٤٣٨/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٩٢٣. ٤٠٨ ٠ روى عن: أوس بن أوس الثَّقَفيِّ (٤)، وثَوْبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشداد بن أوس الأنصاريِّ (م ٤)، وعبادة بن الصَّامت (م ٤)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص، ومُرَّة بن كَعْب (دت)، أو كعب بن مُرَّة (د)، والنُّعمان بن بشير (ت سي)، وأبي أسماء الرَّحَبيِّ (بخ م ت س)، وأبي ثَعْلَبة الخُشَنِيِّ، وأبي جَنْدَل بن سُهيل، وأبي عُثمان الصَّنْعانِيِّ، وأبي هريرة. روى عنه: حَسَّان بن عَطِيَّة (دق)، وراشد بن داود الصَّنْعانيُّ (س)، وصالح بن جَبَلَة، وعاصم بن مَخْلَد، وأبو قِلابة عبدالله بن زيد الجَرْميُّ (بخ م٤)، وعبد الرحمان بن يزيد بن جابر (دس ق)، وعبد القُدُّوس بن حَبيْب الشَّاميُّ، والعَلاء بن الحارث، ومحمد بن يزيد الرَّحَبيُّ، وأبو عبداللَّه مُسلم بن يسار المكيُّ (دس)، والوَضِيْن بن عَطاء، والوليد بن سُليمان بن أبي السَّائب، ويحيى بن الحارث الذِّماريُّ (ت س)، وأبو كامل يزيد بن رَبيعة الرَّحَبيُّ الصَّنْعانِيُّ، ويزيد بن عَبِيدة، وأبو أسماء الرَّحَبِيُّ (س)، - إن كان محفوظاً -. قال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَّبيُّ، عن يحيى بن مَعِين: أبو الأشعث الصَّنْعانيُّ من الأنباء سكنَ دمشق. وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (١): شامي، تابعي، ثقة. وذكره خليفة بنُ خَيَّط(٢)، وأبو الحسن بن سُمَيع في الطبقة الأولى من أهل الشام. (١) ثقاته: الورقة ٦٠. (٢) طبقاته: ١٢٥ . ٤٠٩ - وذكره محمد بن سَعْد (١) في الطَّقة الثّانية من أهلِ الْيَمَن، قال: وکان ینزل دمشق، روى عنه الشَّامیون. وقال دُحيم: شهِد أبو عثمان، وأبو أسماء، وأبو الأشعث فتح دمشق . وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات))(٢). قال محمد بنُ سَعْد: توفي زمن معاوية بن أبي سفيان (٣). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون. ومن الأوهام: · - شَراحيل بن مَرْثَد، ويقال: ابن عَمْرو، أبو عثمان الصَّنْعانيّ الشَّاميّ . أدرك أبا بكر الصِّدِّيق وشهِد اليمامة مع خالد بن الوليد، وشهد فتح دمشق . روى عن: سَلْمان الفارسيِّ، وكَعْب الْأُحْبار، ومعاوية بن أبي سُفيان، وأبي الدَّرْداء، وأبي هريرة. (١) طبقاته: ٥٣٦/٥. (٢) ١ / الورقة ١٨٦. (٣) عَلَّق الحافظ الذهبي على نسخة المؤلّف بخطه الذي أعرفه فقال: ((قلت: إن كان توفي زمن معاوية فرواية غير واحد من المذكورين عنه مرسلة)). وقال ابن عبدالبر: تابعي ثقة (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٩)، وقال ابن الجوزي: روايته عن ثوبان منقطعة (تهذيب التهذيب: ٣٢٠/٤). وقال ابن حجر: ثقة (التقريب ٣٤٨/١). ٤١٠ روى عنه: راشد بن داود الصَّنْعانيُّ، وعبد الرحمان بن يزيد بن جابر، وأبو عُبيد الله مسلم بن مِشْكَم، والوَضِين بن عَطاء، وأبو الْأُشْعَث الصَّنعانيُّ . روی له مسلم. هكذا قال، وإنما روى مسلم لأبي عثمان غير مُسَمَّى ولا منسوب، وهو متأخر عن هذا، وسيأتي بيانُه في ترجمته من الكُنَى إن شاء الله تعالی . ٢٧١٣ - عخ مق د: شَراحيل(١) بن يزيد المَعَافريُّ المِصْريُّ. روى عن: أبي قلابة عبدالله بن زيد الجَرْميِّ، وأبي عبد الرحمان عبدالله بن يزيد الحُبُليِّ، وعُبَيْد بن عَمْرو الْأَصْبَحِيِّ، ومحمد بن مُسلم بن حاجل الصَّدَفيِّ، ومحمد بن هَدِيَّة الصَّدَفيِّ (عخ)، وأبي عُثمان مسلم بن يسار الطُّنْبُذيِّ (مق)، وأبي عَلْقَمة الهاشِميِّ المِصْريِّ (د). روى عنه: حَيْوَة بن شُريح، وأبو الأشيم رجاء بن أبي عَطاء المَعَافِرِيُّ، ورِشْدين بن سَعْد، وسعيد بن أبي أيوب (د)، وعبدالله بن لَهِيعة، وأبو شريح عبدالرحمان بن شريح الإِسْكندرانيُّ (عخ مق). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/الترجمة ٢٧١٩، والمعرفة ليعقوب: ٥٢٨/٢، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦٣١، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٨٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٢٧٣، ٢٢٨٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٢، وتاريخ الإِسلام: ٨٥/٥، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣٢٠/٤، والتقريب: ٣٤٨/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٩٢٤ . (٢) ١ / الورقة ١٨٦. ٤١١ وقال أبو سعيد بن يونُس: توفي بعد العشرين ومئة (١). روى له البُخاريُّ في ((أفعال العباد)) حديثاً، ومُسلم في ((مقدمة)) كتابه حديثاً، وأبو داود حديثاً. وقد وقع لنا كل واحد منها بعلو. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو منصور بن خَيْرون، قال: أخبرنا أبو جعفر بن المُسْلِمَة، قال: أخبرنا أبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، قال: حَدَّثنا جعفر بن محمد الفِرْيابيُّ، قال: حَدَّثنا محمد بن الحَسَن البَلْخيُّ، قال: أخبرنا عبدالله بن المبارك، قال: أخبرنا عبدالرحمان بن شُرَيح المَعَافِرُّ، قال: حَدَّثنا شَراحيل بن يزيد، عن محمد بن هَدِيَّة، عن عبدالله بن عَمْروبن العاص، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((أكثر مُنَافقي أُمَّتي قُرَّاؤها)). رواه البُخاريُّ (٢) من حديث ابن المبارك، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخبرنا أبو الحَسَن بن البُخاريّ، قال: أنبأنا محمد بن أبي زيد الكَرَّانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إِسْماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذِشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حَدَّثنا بكر بن سَهْلِ الدِّمْياطيُّ، ومُطَّلِب بن شُعيب الأزْدِيُّ قالا: حَدَّثنا عبدالله بن صالح، قال: حَدَّثنا أبو شُرَيح عبد الرحمان بن شُرَيح الإِسْكَنْدرانيُّ أنَّه سَمِع شَراحيل بن يزيد المعافُريَّ يقول: حَدَّثني مُسلم بن يَسار أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه (١) قال الذهبي: ثقة (الكاشف: ٢/ الترجمة ٢٢٧٣). وقال ابن حجر: صدوق (التقريب: ٣٤٨/١). (٢) البخاري في خلق أفعال العباد: ٢١٦. ٤١٢ وسلم يَقُولُ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَذَّابُونَ يَأْتُونَكُمْ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَ آبَاُكُمْ)) . رواه مسلم(١) عن حَرْمَلة بن يحيى، عن عبدالله بن وَهْب، عن أبي شُرَيح أُتَّمَّ منه، فوقع لنا عالياً بدرجتين . ! وأخبرنا أبو إِسْحاق ابن الدَّرَجي، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن جعفر، قال: حَدَّثنا إِسْماعيل بن عبداللَّه، قال: حَدَّثنا عثمان بن صالح، قال: حَدَّثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن شَراحيل بن يزيد، عن أبي عَلْقَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْعَثُ إِلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلُّ مِئَةٍ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا)). رواه أبو داود(٢) عن سُليمان بن داود المَهْريِّ، عن عبدالله بن وَهْب، فوقع لنا بدلاً عالياً. • - شُرَحْبِيل بن حَسَنة. هو ابنُ عبدالله. يأتي. ٢٧١٤ - بخ دق: شُرَحْبيل (٣) بن سَعْد، أبوسَعْد الخَطْميُّ المَدَنيُّ مولَى الأنصار. (١) مسلم ٩/١ في المقدمة. (٢) أبو داود (٤٢٩١) في الملاحم، باب: ما يذكر في قرن المئة. (٣) طبقات ابن سعد: ٣١٠/٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٩/٢، وطبقات خليفة: ٢٦٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٩٨، والكُنى لمسلم، = ٤١٣ روى عن: جابر بن عبدالله (بخ دق)، والحسن بن عليّ بن أبي طالب، وزيد بن ثابت، وعبدالله بن عباس (بخ ق)، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب، وُوَيمٍ بن ساعدة الْأَنْصاريِّ، وأبي رافع مولى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم (ق)، وأبي سعيد الخُدريِّ (د)، وأبي هريرة. روى عنه: إسماعيل بن أمّة، والحكم بن عبدالرحمن بن أبي نُعْم البَجَليُّ، وزياد بن سَعْد، وزيد بن أُبي أُنَيْسة، والضَّحَّاك بن عثمان الحِزاميُّ (ق)، وعاصِم الأحول، وأبو الزّناد عبدالله بن ذَْوان، وأبو أُوَيْس عبدالله بن عبداللَّه المَدَنيُّ (ق)، وعبد الرحمان بن أبي الزناد، وعبدالرحمان بن سُليمان بن الغَسِيل، وعِكرمة مولى ابن عباس - ومات قبله بدهر طويل -، وعُمارة بن غَزِّيَّة (بخ د)، وفِطْر بن خَلَيفة (بخ د)، ومالك بن أنس وكَنَّى عنه ولم يُسَمِّه، ومحمد بن إِسْحاق بن يسار، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب (د)، ومُخَوَّل بن راشد(١) (ق)، وكُنَّاه ولم يُسمِّه، ومُصعب بن محمد بن شُرَحْبيل الورقة ٤٨، والضعفاء والمتروكين للنسائي، الترجمة ٢٩٠، وضعفاء العقيلي، = الورقة ٩٢، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٤٨٦، ومقدمة الجرح والتعديل: ٣٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٨٦، والكندي: ٢٣٧، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨٦، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٢١٨، والجمهرة: ١٦٢، ومعجم البلدان: ٢٠١/١، و٦١/٢، ٥١٥، ٥٦٠ و٥٠٩/٣، ٥٢٩ و٣٩/٤، ١٠١٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٢٧٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٧٢، والمغنى: ١/ الترجمة ٢٧٥٥، والعبر: ١٥/١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٧٢، ورجال ابن ماجه، الورقة ٢، وتاريخ الإِسلام: ١٨٥/٥، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٦٨٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٩، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣٢٠/٤، والتقريب: ٣٤٨/١، وخلاصة الخزرجى: ١/الترجمة ٢٩٢٦. (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه محمد بن راشد وهو وهم)). ٤١٤ العَبْدَريُّ، وموسى بن عُقْبة، ونَجِيح أبو مَعْشَرِ المَدَنيُّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ، ويزيد بن الهاد (بخ د)، ويونُس بن عبدالله بن أبي فَرْوَة. قال يزيد بن هارون(١)، عن ابن أبي ذِئْب: أخبرنا شُرَحْبيل وهو شُرَحْبيل وقد بَيِّنا لكم. وقال حَجَّاج بنُ محمَّد(٢)، عن ابن أبي ذِئْب: حَدَّثنا شُرَحبيل بن سَعْد وكان مُتّهماً. وقال بِشْر بن عُمر (٣): سألتُ مالك بن أنس عن شُرحبيل بن سَعْد فقال: ليس بثقة . وقال عَمْروبنُ عليّ (٤): سألتُ يحيى القَطَّان. قال: قال رجل لابن إِسْحاق: كيف حديث شُرحبيل بن سَعْد؟ فقال: واحد يحدِّث عن شُرحبيل بن سَعْد. قال يحيى: العَجَبُ من رجلٍ يحدِّث عن أهل الكتاب ويرغب عن شرحبيل، وها هنا من يحدِّث عنه. وقال عليُّ ابن المَدينيّ (٥): قلتُ لسُفيان بن عُيَيْنة: كان شُرحبيل بن سعد يفتي؟ قال: نعم، ولم يكن أحدٌ أعلَمَ بالمغازي والبَدْريين منه، فاحتاج، فكأنهم اتهموه. (١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨٦. (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٩/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨٦. (٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨٦. (٤) نفسه . (٥) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٤٨٦، ومقدمة الجرح والتعديل: ٣٧، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨٦. ٤١٥ وقال في موضع آخر (١): سمِعتُ سُفيان وسُئل عن شُرحبيل بن سَعْد. قال: لم يكن أحدٌ بالمدينة أعلم بالبدريين منه، وأصابته حاجة، فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه الشيء فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبوك بَذْراً. وقال عَباس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن معين: ليسَ بشيء، ضَعیفٌ. وقال في موضع آخر: كان أبو جابر البياضي كَذّاباً، وشرحبيل بن سعد خير من ملء الأرضِ مثلِهِ. وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم (٣)، عن يحيى بن معين: ضَعيفٌ يكتبُ حديثُه(٤). وقال محمد بنُ سَعْد(٥): كان شيخاً قديماً روى عن زيد بن ثابت، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وعامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقي إلى آخر الزمان حتى اختلط واحتاج حاجةً شديدةً، وله أحادیث ولیس يُخْتَج به. وقال أبو زُرْعة (٦): فيه لِيْنُ. (١) ضعفاء العُقيلي، الورقة ٩٢، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٤٨٦، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨٦. (٢) تاريخه: ٢٤٩/٢. (٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨٦. (٤) وقال معاوية بن صالح، سمعتُ يحيى يقول: ضعيف (ضعفاء العقيلي)، الورقة ٩٢). (٥) طبقاته: ٣١٠/٥. (٦) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٨٦. ٤١٦ .-- وقال النَّسائيُّ (١): ضَعِيفٌ. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ(٢): ضَعِيفٌ يُعتبر به. وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(٣): له أحاديثٌ وليست بالكثيرة، وفي عامة ما يرويه إنكارٌ. على أنَّه قد حَدَّث عنه جماعة من أهل المدينة من أئمتهم وغيرُهم إلا مالك بن أنس فإنّه كَرِهَ الروايةَ عنه، وكَنَّى عن اسمه في الحديثين اللذين ذكرتهما،. وهو إلى الضَّعْف أقرب. يعني: حديث مالك أنّه بلَغَهُ عن جابر بن عبدالله أنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: ((من لم يجد ثوبين فليصل في ثوبٍ واحدٍ مُلْتَحِفاً به، فإن كان الثوب صغيراً فليأتزر به))، وحديث ((إذا عادَ الرجلُ المريضَ خاضَ الرحمةَ حتى إذا قعدَ عنده قَرُبَ منه أو نحو هذا)). وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات)) وقال(٤): مات سنة ثلاث وعشرين ومئة (٥). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، وابنُ ماجة. ٢٧١٥ - س: شُرَحبيل (٦) بنُ سَعيد بن سَعْد بن عُبادة الْأَنْصاريُّ الخَزْرَجِيُّ، جَدُّ سعيد بن عَمْرو بن شُرَحبيل. (١) الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٢٩٠ . (٢) سؤالات البرقاني، الترجمة ٢١٨. (٣) الكامل: ٢ / الورقة ٨٦. (٤) ١ / الورقة ١٨٦. (٥) قال أبو حاتم: في حديثه لين، ضعيف الحديث (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٨٦)، وقال ابن حجر: صدوق اختلط بأخرةٍ (التقريب: ٣٤٨/١). (٦) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٨٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٢، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣٢٢/٤، والتقريب ٣٤٨/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٩٢٧. ٤١٧ روى عن: جَدِّه سَعْد بن عُبادة (س)، وأبيه سعيد بن سعد بن عُبادة . روى عنه: عبدالله بن محمد بن عَقيل، وابنُه عَمْرو بن شُرحبيل بن سعید (س). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة ابن ابنه سعيد بن عَمْرو بن شُرحبيل. ٢٧١٦ - م٤: شُرَحبيل (٢) بنُ السِّمْط بن الأسود بن جَبَلَة بن عَدِي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثَوْر بن مرتع بن كِنْدة الكنديُّ، أبو يزيد، ويقال: أبو السِّمْط، الشَّامِيُّ. مختلف في صُحبته. (١) ١/ الورقة ١٨٦. وقال ابن حجر: مقبول (التقريب ٣٤٨/١). (٢) طبقات ابن سعد: ٤٤٥/٧، وطبقات خليفة: ٣٠٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٦٩١، وتاريخه الصغير: ٧٣/١، ١١٠، المعرفة ليعقوب: ٢٢٥/١، ٢٣٦ و ٢٩٧/٢، ٣١١، ٣١٢، ٤٢٧، وتاريخ الطبري ٣٣٤/٣، ٤٤٨، ٥١٥، ٥٣٠، ٥٦٧، ٥٧٠، ٥٧٩، ٦١٩، ٦٢٠، ٩/٤، ٥٧٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٨٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٠، وجمهرة ابن حزم: ٤٥٦، والاستيعاب: ٦٩٩/٢، وإكمال ابن ماكولا : ٤ /٣٤٧، وتقييد المهمل للغساني، الورقة ٦٦، والجمع لابن القيسراني: ٢١٨/١، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: ٢٩٩/٦)، والكامل في التاريخ: ٣٨٥/٢، ٤٥٢، ٤٨٢، ٤٩٨، ٥٠١، ٥٠٦، وأسد الغابة: ٣٩١/٢، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٢٧٦، والتجريد: ١/الترجمة ٢٦٨٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٩، ومراسيل العلائي: ٢٨١، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣٢٢/٤، والإصابة: ٣٨٧٠/٢، والتقريب: ٣٤٨/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٢٨. ٤١٨ روى عن: النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وسلم، وعن سَلْمان الفارسيِّ (م س)، وعُبادة بن الصَّامت، وعُمر بن الخطاب (م س)، وعَمْروبن عَبَسة (دس)، وكَعْب بن مُرَّة البَهْزيِّ (ت س ق)، وقيل: عن كعب بن مُرَّة (د) أو مرَّة بن كعب. روى عنه: بكر بن سَوادة الجُذَاميُّ، وجُبير بن نُفير الحَضْرَمِيُّ (م س)، وحُميد بن عُقْبة، وخالد بن زيد الشَّاميُّ (س)، وخالد بن مَعْدان، وسالم بن أبي الجَعْد (٤)، وسُلَيْم بن عامر الخَباثَرِيُّ (دس)، وشُرَيح بن عُبيد، وصالح الطَّائِيُّ، والدٍ حَبيب بن صالح، وأبو عامر عبدالله بن لُحَيّ الهَوْزَنِيُّ، وعَمْروبن الْأُسْود، وكَثِير بن مُرَّة، وأبو عبيدة مُرَّة بن عُقْبة بن نافع الفِهْريُّ، ومكحول الشَّاميُّ (م س)، ويزيد بن مَرْثَد، وأبو بكر بن حفص الزّهْرِيُّ، وأبو مُصْبِحِ المَقْرَائِيُّ . ذكره محمد بنُ سَعْد في الطّبقة الرابعة، وقال: جاهلي إسلامي وفَد إلى النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم وأسلم. وقد شَهِدَ القادسية(١)، وَوَلِيَ حِمْص، وهو الذي افتتحها وقَسَمها منازلَ. وقال البُخاريُّ: كان على حِمْص وهو الذي افتتحها(٢). وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ. (١) هكذا قال، ولكن ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، فلا أدري لماذا ذكره المصنف هكذا وليس فيه أيضاً هذا القول؟ (طبقاته ٤٤٥/٧). قال بشار: على أن أخباره في معركة القادسية معروفة استوعَبَتْها كتبُ التاريخ، وكان له البلاء العظيم في قتال الفرس المجوس - لعنهم الله ــ (انظر تاريخ الطبري: ٤٨٨/٣ فما بعدها). (٢) تاريخه الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٩١، والذي فيه: ((كان على حمص)) فقط. ٤١٩ وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١). وقال سيف بنُ عُمر، عن مجالد، عن الشَّعبيِّ: كان شُرَحبيل بن السِّمْط قد أراد أن يَتْبَعَ أباه السِّمْط، وكان السِّمط مَّمَّن شهِد اليرموك فلما نَدَب عُمر كِنْدة إلى العراق وأَبَوا إلا الشامَ انتدبَ فعجله عمر إلى سعد، وأوصَى سعداً به في كتابه. وكان شُرحبيل رجلاً فَبَرَعَ حينَ قَدِمَ على سَعْدٍ، فرفعَهُ فارتفع له حتى غلبَ الأشعثَ - يعني: ابن قيس - على شرف كِنْدة ووُلِّيَ عليه في ذلك المسير، فكان شُرَحبيل من فرسان أهل القادسية المعلومين. وقال أبو عامر الهَوْزَنِيُّ (٢): حضَرتُ مع حَبْيْب بن مَسْلمة جنازة شُرَحبيل بن السِّمْطِ، وهو الذي قَسَمَ حِمْص القسمة الثانية في زمن عثمان، فتقدَّمَ عليه حبيبُ بن مَسْلَمة الفِهْرِيُّ فأقبل علينا حبيب بوجهه كالمُشْرف على دابة لطوله يقول: صَلَّوا على أخيكم واجتهدوا له في الدُّعاء. وقال أحمد بن محمد بن عيسى البَغْداديُّ صاحب ((تاريخ الحِمْصين)): تُوفِّي بسَلَمِيَّة سنة ست وثلاثين، بلغني أنه هاجر إلى المدينة زمن عمر بن الخطاب. وقال سُليمان بنُ عبدالحميد البَهْرانيُّ، عن يزيد بن عبدرَبِّه: مات سنة أربعين. (١) ١ / الورقة ١٨٦. (٢) طبقات ابن سعد: ٤٤٥/٧. ٤٢٠