النص المفهرس
صفحات 241-260
والعلاء بن هارون أخي يزيد بن هارون، وأبي غَسَّان محمد بن مُطَرِّف المَدَنِيِّ، ومَسَرَّة بن مَعْبَد اللَّخميِّ (مد)، وهِقْل بن زياد السَّاميِّ. روى عنه: إِسْحاق بن سُويد الرَّمليُّ (مد)، ودَهْثَم بن خَلَف بن الفَضْلِ الرَّمليُّ، وزياد بن أيوب الطّوسيُّ، وسعيد بن أسد بن موسى، وأبو زُرْعة عبدالرحمان بن عَمْرو الدِّمَشْقيُّ، وأبو عُمير عيسى بن محمَّد النحاس الرَّمليُّ، وأبو عبيد اللّه محمد بن أحمد بن عِصْمة الرَّملي القاضي الْأَطْرُوش(١)، ومحمد بن خَلَف العَسْقَلاني، ومحمد بن عبدالعَزيز الرَّمليُّ، وموسى بن سَهْلِ الرَّمليُّ، ويحيى بن مَعِين. قال هاشم بن مَرْتَد الطَّبَرانيُّ، عن يحيى بن معين: ثقةٌ. وقال أبو حاتم(٢): أدركتُه ولم أسمع منه وهو صَدُوقٌ. وقال النّسائُّ : ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) وقال(٣): ربما خالف، مات سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ومئتين(٤). روى له أبو داود في ((المراسيل)). · - سَوَّار، ويقال: مساور أبو إذْريس المُرْهِبِيُّ. يأتي في الكُنَّى. (١) انظر اللباب. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٧٩. (٣) ١ / الورقة ١٨٢ . (٤) وكذلك ذكر وفاته يعقوب بن سفيان (المعرفة: ١٩٩/١) أما أبو زرعة الدمشقي فلم يذكر غير سنة ٢١٥ (تاريخه: ٣٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق، ربما خالف . ٢٤١ ٠ مَنْ اسْمُهُ سُوَيْد ٢٦٤٠ - بخ: سُويد(١) بنُ إبراهيم الجَحْدَريُّ، أبو حاتِمِ الحَنَّاط البَصْريُّ. روى عن: حَجَّاج بن أرطاة، والحَسَنِ البَصْريِّ، وعبدالله بن عُبيد بن عُمير، وعبدالملك بن أبي سُليمان، وعليّ بن ثابت أخي عَزْرَة بن ثابت، وعَيَّش بن عباس القِتْبانيِّ المِصْريِّ، وقَتادة بن دِعامة (بخ)، ومَطَرِ الوَرَّاق. روى عنه : إِسْحاق بن إِذْريس الأسواريُّ، والحسن بن بلال، (٥) تاريخ الدارمي: رقم ٤٣ و٣٩٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٢٧٨، وتاريخه الصغير: ١٥٦/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢٦، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/رقم ٢٤٨، و٥/ الورقة ٦، ١٣، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٦١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٦، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٠١٧، والمجروحين لابن حبان: ٣٥٠/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٥٦، والضعفاء والمتروكين للدارقطني: رقم ٢٧٩، وسؤالات البرقاني له: رقم ٢٠٧، وكشف الأستار: ١٨٠، وثقات ابن شاهين: رقم ٥٢٦, وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٧١، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٣٤، والمغني: ١/ الترجمة ٢٧٠٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٣، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٦١٩، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ١٤٧، والمراسيل للعلائي: ٢٧٠، وتهذيب التهذيب: ٢٧٠/٤، والتقريب ٣٤٠/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٨٢٤. ٢٤٢ وحَوْثَرة بن أشرس، وسورة بن الحكم البَغْداديُّ، وشيبان بن فَرُوخ، وصَفْوان بن عيسى (بخ)، وطالوت بن عباد الصَّيْرَفيُّ، وعبدالرَّحمان بن المبارك العَيْشِيُّ، والعَلاء بن عبدالجَبَّر العَطَّار، وأبو ياسر عَمَّار بن هارون، وأبو حفص عُمر بن الخطاب الرَّاسبيُّ البَصْرِيُّ، وأبو محمَّد عَمْرو بن عاصم البُرْجُميُّ البَصْريُّ، وقُريش بن أَنَس، ومحمَّد بن أَبان الواسِطيُّ، ومحمد بن الحسن بن أَبان، وموسى بن إِسْماعيل، وأبو الحَجَّاجِ النَّضْر بن طاهر البَصْرُّ أحد الضُّعَفاء، وهُرَيْم بن عثمان بن عيسى بن هريم بن عَتيق التَّميميُّ الطَّفَاويُّ أبو الْمُهَلَّب البَصْريُّ، وأبو الوليد هشام بن عبدالملك الطيالسيُّ، ويحيى بن سَعيد القَطَّان، ويوسُف بن كابل بن العَطَّارِ البَصْرِيُّ، ويونُس بن محمد المُؤَدِّب. قال إسْحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: صالحٌ . وقال أبو داود(٢): سمِعتُ يحيى بن معين يضعِّفه. وقال في موضع آخر(٣)، عن يحيى: ضَعِيفٌ. وقال عثمان بنُ سعيد الدَّارِمِيُّ(٤)، عن يحيى بن معين: أرجو أن لا يكون به بأس. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠١٧. (٢) سؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ٢٤٨. (٣) نفسه: ٥ / الورقة ١٣. (٤) تاريخه: رقم ٦٣ و٣٩٩. والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠١٧. وقاله أبو يعلى عن يحيى كما في المجروحين لابن حبان (٣٥٠/١) والكامل لابن عدي: (٢ / الورقة ٥٦). ٢٤٣ وقال أبو زُرْعة(١): ليسَ بالقَويّ، حديثُه حديث أهل الصِّدق. وقال النَسائِيُّ(٢): ضعيفٌ. قال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة سبع وستين ومثتين (٣). روى له البُخاريُّ (٤) في ((الأدب)) حديثاً واحداً عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ فِي ((النَّهُيِ عَنْ لَعْنِ الْبُرْغُوثِ)). ٢٦٤١ - م٤: سُوَيد (٥) بن حُجَيْر بن بَيان الباهِلِيُّ، أبو قَزَعة البَصْرُّ، والقَزَعة بن سُوید. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠١٧. (٢) الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٢٦١ . (٣) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة ٨٦)، وقال: «سألت أبا سلمة عن حديث لسويد فقال: لم يكن سويد بالصافي)). وذكره ابن حبان في كتاب ((المجروحين))، وقال: (يروي الموضوعات عن الأثبات)) (٣٥٠/١). وقال البزار: ((ليس به بأس)) (كشف الأستار: ١٨٠) وذكره ابن شاهين في ((أسماء الثقات)) (رقم ٥٢٦). وذكره ابن عدي في ((الكامل))، وساق له عدة أحاديث، وقال: ((ولسويد غير ما ذكرت من الحديث، عن قتادة، وعن غيره بعضها مستقيمة، وبعضها لا يتابعه أحد عليها وإنما غلط على قتادة ويأتي بأحاديث عنه لا يأتي بها أحد عنه غيره وهو إلى الضعف أقرب)) (٢ / الورقة ٥٦ - ٥٧). وقال الساجي: ((فيه ضعف، حدث عن قتادة بحديث منكر)). وقال محمد بن المثنى: ((ما سمعت ابن مهدي يحدث عنه)). وقال ابن المديني: ((ذاكرت یحیی بحديثه، فقال: هات غير ذا)) (تهذيب التهذيب: ٢٧٠/٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق، سيء الحفظ، له أغلاط)). (٤) البخاري في الأدب المفرد: (١٢٣٧) باب: لا تسبوا البرغوث قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، وقال: حدثنا سويد أبو حاتم، عن قتادة، عن أنس بن مالك، ((أن رجلاً لعن برغوثاً عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لا تلعنه، فإنه أيقظ نبياً من الأنبياء للصلاة)). (٥) المصنف لابن أبي شيبة: ١٣ / رقم ١٥٧٨٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٣/٢، وعلل ابن المديني: ٨٩، وطبقات خليفة: ٢١٣، وعلل أحمد: ١٦٢/١، وتاريخ = ٢٤٤ روى عن: الْأَسْقَع بن الْأَسْلَع (س)، وأَنَس بن مالك، والحارث بن عبدالله بن أبي ربيعة المَخْزوميِّ (م)، وأبيه حُجير بن بَيان الباهليِّ، والحَسَن البَصْرِيِّ (س)، وحَكيم بن معاوية بن حَيْدَة القُشَيْرِيِّ (دس ق)، وصالح أبي الخليل (س)، وخاله صَخْر بن القَعْقَاعِ الباهلي وله صُحبة، ومهاجر بن عِكْرمة المَخْزُوميِّ المكيِّ (دت س)، وأبي نَضْرَة العَبْديِّ (م). روى عنه: جابر الجُعْفيُّ، وحاتِم بن أبي صَغيرة (م)، والحَجَّاج بن الحَجَّاجِ الباهِليُّ (س)، وحَمَّاد بن سلمة (د)، وداود بن شابور (س)، وداود بن أبي هِنْد (س)، وشِبْل بن عَبَّاد المكي (س)، وشُعْبة بن الحَجَّاجِ (٤)، وطَلْحة بن عَمْرو المكيُّ، وعبد الملك بن جُريج (م)، وابنُه قَزَعة بن سُويد الباهليُّ، ومحمد بن جُحادة، ومَعْقِل بن عُبيداللَّه الجَزَرُّ (م). قال أبو طالب(١)، عن أحمد بن حنبل: من الثِّقات. = البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٢٧٤، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ٢٥٦ و ٤ / الورقة ١٢ و٥ / الورقة ١٢، والمعرفة ليعقوب: ١٢١/١، ١٢٩ و١٠٥/٢، وجامع الترمذي: ٢٠٢/٣ حديث ٨٥٥، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٠٠٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٠٠/١، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢١٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٣، تاريخ الإِسلام: ٢٥٦/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٧، ونهاية السول، الورقة ١٣٤، وتهذيب التهذيب: ٢٧١/٤، والتقريب: ٣٤٠/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٢٥. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٠٩. ٢٤٥ وقال عليُّ بنُ المدينيّ(١)، وأبو داود(٢)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ(٣). وقال أبو حاتم(٤): صالحٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات)) (٥). روى له الجماعة سِوى البخاريّ. ٢٦٤٢ - دق: سُوَيْد (٦) بن حَنْظَلة الكُوفيُّ، عِداده في الصَّحابة. له حديث واحد يرويه إبراهيم بن عبدالْأعْلى (دق)، عن جَدَّته، عن أبيها سُويد بن حَنْظَلة . وقال سُفيان الثَّورِيُّ: عن عَيَّاش العامِرِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ الْبَكْرِيِّ: أنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ يَؤُمُّهُمْ رَجُلٌ فِي الْمُصْحَفِ فِي رَمَضَانَ فَكْرِهَ ذَلِكَ وَنَحَّى الْمُصْحَفَ. (١) علله: ٨٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٠٩. (٢) سؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٢٥٦. (٣) وقال أبو داود في موضع آخر: لم يسمع من عمران بن حصين (سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ١٢). (٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٠٩. (٥) ١/ الورقة ١٨٢. وقال العجلي: ((بصري، تابعي، ثقة)) وقال البزار في سننه: ((ليس به بأس)) (تهذيب التهذيب: ٢٧١/٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((ثقة)). (٦) مسند أحمد: ٧٩/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٢٥٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٩٣، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٨٢، والاستيعاب: ٦٧٦/٢، وأسد الغابة: ٣٧٧/٢، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢١٤، والتجريد: ١/الترجمة ٢٦١١، ومعرفة التابعين، الورقة ١٨، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٦٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٧، ونهاية السول: الورقة ١٣٤، وتهذيب التهذيب: ١٧١/٤، والإصابة ٢/ الترجمة ٣٥٩٧، والتقريب: ٣٤٠/١، وخلاصة الخزرجي: ١ /الترجمة ٢٨٢٦. ٢٤٦ روى له أبو داود، وابنُ ماجة، وقد وقع لنا حديثه عالياً جداً. أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا خليل بن أبي الرَّجاء الرَّارانيُّ، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حَدَّثنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن قمشاد بن زيد القارىء المعروف بالقنديل، قال: حَدَّثنا عبيد بن الحَسَن الغَزال، قال: حَدَّثنا محمد بن كثير، قال: حَدَّثنا إسْرائيل، عن إبراهيم بن عبدالْأُعْلى، عن جَدَّته، عن أبيها سُويد بن حَنْظَلة، قَالَ: خَرَجْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم وَمَعَنَا وَائِلُ بْنُ حُجْرِ، قَالَ: فَأَخَذَهُ عَدُوٌّ لَهُ، فَقُلْتُ: هُوَ أَخِي، وحَلَفْتُ أَنَّهُ أَخِي وَأَبَىْ أَصْحَابِي أَنْ يَحْلِفُوا، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَىْ النّبِيِّ صلى اللّه عليه وسلم ذَكَرْتُ ذلِكَ لَهُ، فَقَالَ: صَدَقْتَ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ . رواه أبو داود(١) عن عَمْروبن محمَّد النَّاقد، عن أبي أحمد الزُّبَيْرِيِّ. ورواه ابن ماجة(٢) عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن عُبيد الله بن موسى، وعن يحيى بن حكيم، عن ابنِ مَهْدِي كلهم عن إسْرائيل نحوه . فوقع لنا عالياً بدرجتين . ٢٦٤٣ _ م ق: سُويد(٣) بنُ سَعيد بن سَهْل بن شهريار الهَرَويُّ، (١) أبو داود (٣٢٥٦) في الأيمان والنذور، باب: المعاريض في اليمين. (٢) ابن ماجة (٢١١٩) في الكفارات، باب من ورّى في يمينه. (٣) تاريخ البخاري الصغير: ٣٧٣/٢، وأبو زرعة الرازي: ٤٠٧، وتاريخ واسط لبحثل: ٨٠، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٢٦٠، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٠٢٦، والمجروحين لابن حبان: ٣٥٢/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٥٩، وسؤالات السهمي للدارقطني: الورقة ١٣ ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٢، وتاريخ بغداد: ٢٢٨/٩، والسابق واللاحق: ٢٣٢، والجمع لابن = ٢٤٧ أبو محمَّد الحَدَثانيُّ الْأَنْباريُّ. سكن حديثة النَّورة، وهي قرية تحت عَانة وفوقَ الأنْبار. روى عن: إبراهيم بن سَعْد، وإِسْحاق بن نَجِيحِ المَلَطيِّ، وأيوب بن النجار اليَماميِّ، وبَقيَّة بن الوَليد (ق)، وحَفْص بن مَيْسَرة الصَّنْعانيِّ (م ق)، وحَمَّاد بن زيد (ق)، وخالد بن يزيد بن أبي مالك، ورِشْدِين بن سَعْد، وزياد بن الرَّبيع اليَحْمَدِيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنة (م)، وسَوَّار بن مُصعب الهَمْدانيِّ، وسُوَيْد بن عبد العزيز، وأبي الأحوص سلام بن سُلَيم (ق)، وشَرِيك بن عبداللَّه النَّخَعيِّ (ق)، وشُعَيْب بن إِسْحاق الدِّمَشْقيِّ (ق)، وشِهاب بن خِراش، وصالح بن موسى الطَّلْحيِّ (ق)، وضِمام بن إسْماعيل، وعاصِم بن هلال البارقيِّ، وعبدالله بن رجاء المكيِّ (ق)، وعبدالحميد بن الحسن الهلاليِّ، وعبدربِّه بن بارق الحَنَفيِّ، وعبدالرحمان بن أبي الرِّجال (ق)، وعبدالرحمان بن أبي الزِّناد (ق)، وعبدالرحمان بن زيد بن أَسْلَم (ق)، وعبدالرَّحيم بن زَيْد العَميِّ (ق)، وعبدالرَّحيم بن سُليمان الرَّازيِّ (ق)، = القيسراني: ٢٠٠/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٧١، وأنساب السمعاني: ٤ /٨٠، والمعجم المشتمل، الترجمة ٤٠٨، ومعجم البلدان: ٦٨/١، ٢٢٣/٢ و٢٢٤، ٤٢٧/٣، ٩١/٤ و٤٠٨ و٦٨٧، وسير أعلام النبلاء: ٤١٠/١١، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢١٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٣٦ ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٦، والمغني: ١/ الترجمة ٢٧٠٦، وتذكرة الحفاظ: ٤٥٤/٢، والعبر: ٤٣٢/١، ١١٨/٢، ١٩، ١٣٠، ١٥٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٦٢١، وتاريخ الإسلام: الورقة ٤٠ (أحمد الثالث: ٧/٢٩١٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٧، ونهاية السول، الورقة ١٣٥، وتهذيب التهذيب: ٢٧٢/٤، والتقريب: ٣٤٠/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٨٢٧، وشذرات الذهب: ٩٤/٢. ٢٤٨ وعبدالعَزيز بن أبي حازم (م ق)، وعبدالعزيز بن محمد الدّراوَرْدِّي (ق)، وعبدالوَهَّاب بن عبدالمجيد الثَّقَفيِّ (م ق)، وُبيد بن الوَسيم، وعَثَّام بن عَلَيّ العامِرِيِّ (ق)، وعثمان بن عبدالرحمان الجُمَحِيِّ، وعُثمان بن مَطَر (ق)، وعليٍّ بن مُسْهِر (م ق)، وعَمْرو بن يحيى بن سعيد الْأُمويِّ (ق)، وعيسى بن يُونس، والفَرَج بن فَضالة، وفُضيل بن عياض، والقاسم بن غُصن اللَّيثي، ومالك بن أنس (م ق)، وأبي سُحيم المبارك بن سُحيم (ق)، ومحمد بن الحارث الحارثيِّ (ق)، وأبي مُعاوية محمد بن خازم الضّرير، ومحمد بن عبد الرحيم بن شروس الصَّنْعانيِّ، ومحمد بن عُمر بن صالح بن مسعود الكَلَعيِّ، ومحمد بن الفُرات التَّمِيمِيِّ، ومَرْوان بن معاوية الفَزاريِّ (م)، ومُسلم بن خالد الزَّنْجِيِّ (ق)، ومُعْتَمر بن سُليمان (م ق)، والمُفَضَّل بن عبد اللَّه الكوفيِّ (ق)، وموسى بن عُمير القُرشيِّ، وموسى بن الفضل (ق)، وهشام بن سُلَيمان المَخْزُوميِّ (ق)، والوليد بن محمد المُوَقَّريِّ (م)، والوليد بن مُسلم، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (م ق)، ويحيى بن سُليم الطائفيِّ (ق)، ويَزيد بن زُرَيع (ق)، وأبي عاصم العَبَّادانِيِّ (ق). روى عنه: مُسلم، وابنُ ماجة، وإبراهيم بن هانىء النَّيْسابوريُّ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النَّيْسابوريُّ (فق)، وأحمد بن الحَسَن بن عبدالجَبَّر الصُّوفيُّ الكبير، وأحمد بن حفص، وأحمد بن القاسم بن نَصْر البَغْداديُّ العابد، وأحمد بن محمد بن الجَعْد الوَشَّاء، وإِسْحاق بن إبراهيم بن يونُس المَنْجَنيقيُّ، وبَقيّ بن مَخْلَد الْأَنْدلسيُّ، وجعفر بن محمد بن الحَسَنِ الفِرْيابيُّ، والحَسَن بن علي بن شَبيب المَعْمَرِيُّ، والحُسين بن محمَّد بن حاتِم المعروف بعُبيدٍ العِجْل، وسعيد بن عبدالله بن عَجَب الْأَنْبَارِيُّ الحَدَثانيُّ، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، ٢٤٩ وعبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغويُّ، وعبدالله بن محمد بن ناجيّة، وأبو زرعة عبيدالله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعِمْران بن موسى بن مُجاشع السِّجِسْتانيُّ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ، ومحمد بن عَبْدة بن حَرْب القاضي، ومحمَّد بن محمد بن سُليمان الباغْنْديُّ، وهارون بن أبي الهيذام واسمُه محمد بن هارون العَسْقَلانيُّ، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ . قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١): عَرَضْتُ على أبي أحاديثَ السُويد بن سعيد عن ضِمام بن إسْماعيل، فقال لي: اكتبها كلها أو قال: تَتَّبَعْهَا فَإِنّه صالحٌ أو قال: ثقةٌ. وقال أبو الحَسَن المَيْمونيُّ: سألَ رَجُلٌ أبا عبدالله عن سُوَيْد الحَدَثِيِّ فقال: ما علمتُ إلا خيراً. فقال له: إنسان جاءه بكتاب فضائل فجعل عَلِياً أولها وأَخَّرَ أبا بكر وعمر، فعجب أبو عبدالله من هذا وقال: لعَلَّه أتى من غيره، قالوا له: وثم تلك الأشياء. قال: فلم تسمعوها أنتم لا تسمعوها ولم أره يقول فيه إلا خيراً. وقال أبو القاسم البَغَويُّ(٢): كان من الحُفَّاظ، وكان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبدالله يختلفان إليه فيسمعان منه. وقال أبو داود(٣): سمِعتُ يحيى بن معين يقول: سُويد مات منذ (١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٥٩. (٢) تاريخ بغداد: ٢٣١/٩. (٣) نفسه. ٢٥٠ , حين. قال: وسمعت يحيى قال: هو حَلَالُ الدَّمِ. قال: وسمعت أحمد ذكره فقال: أرجو أن يكون صدوقاً أو قال: لا بأس به. وقال محمدُ بنُ يحيى الخَزَّاز السُّوسيُّ (١): سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال: ما حدثك فاکتب عنه، وما حدث به تلقينا فلا. وقال عبدالله بن علي ابن المدينيّ(٢): سُئل أبي عن سُويد الْأَنباريِّ فحرَّك رأسَه وقال: ليسَ بشيء. وقال الضَّرير(٣): إذا كانت عنده كتب فهو عيب شديد. وقال: هذا أحد رجلين: إمّا رجلٌ يحدِّث من كتابه أو من حِفْظه. ثم قال: هو عندي لا شيء، قيل له: فأين حفظه ثلاثة آلاف؟ قال: فهذا اليسر يكرر عليه. وقال يعقوب بنُ شَيْبة (٤): صدوقٌ مضطرب الحِفْظ ولا سيَّما بعدما عَمِيَ . وقال أبو حاتم(٥): كان صدوقاً وكان يُدَلِّس ويُكْثر ذلك، يعني: التدلیس. وقال البُخاريُّ (٦): كان قد عَمِيَ فَتَلَقَّنَ ما ليس من حديثه. وقال النَّسائيُّ(٧): ليسَ بثقة ولا مأمون، أخبرني سُليمان بن ٠٪ (١) تاريخ بغداد: ٢٣٠/٩. (٢) تاريخ بغداد: ٢٢٩/٩. (٣) نفسه. (٤) نفسه . (٥) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٠٢٦، وتاريخ بغداد: ٢٢٩/٩. (٦) تاريخه الصغير: ٣٧٣/٢. (٧) الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٢٦٠، وتاريخ بغداد: ٢٣١/٩. ٢٥١ الْأُشْعَثِ، قال: سمِعتُ يحيى بن مَعين يقول: سُويد بن سعيد حَلَالُ الدَّمِ(١). وقال صالح بنُ محمد البَغْداديُّ (٢): صدوقٌ إلا أنَّه كان قد عَمِيَ فكان يُلَقَّن أحاديث ليست من حديثه. وقال الحاكم أبو أحمد: عَمِيَ في آخر عمره فربما لُقِّن ما ليسَ من حديثه، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن. وقال أبو بكر الْأَعْيَن: هو سِدادٌ من عيش، هو شيخ . وقال سعيد بنُ عَمرو البَرْدَعيُّ (٣): رأيتُ أبا زُرْعة يُسيء القولَ في سُويد بن سعيد، وقال: رأيتُ منه شيئاً ما يُعْجِبُنِي. قلتُ: ما هو؟ قال: لما قَدِمتُ من مصر مررتُ به فأقمتُ عنده. فقلتُ: إِنَّ عندي أحاديث لابن وَهْب عن ضِمام وليست عندك. فقال: ذاكِرني بها. فأخْرَجْتُ الكُتُب وأقبلتُ أُذاكِرهُ فكلَّما كنتُ أُذاكِرُه كان يقول: ((حَدَّثْنا به ضِمام)) وكان يُدَلِّس حديث حَريز بن عثمان وحديث نِياربن مكرم وحديث عبدالله بن عَمْرو: ((زِرغَبّا)). فقلتُ: أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء فَغَضِبَ. قال سعيد: فقلتُ لأبي زُرْعَة: فإيش حاله. قال: أَمّا كُتُبه فَصِحَاح وكنتُ أتتبع أُصوله فأكتب منها، فأما إذا حَدَّث من حِفْظه فَلاَ. (١) الذي في كتابه ((الضعفاء)) وما اقتبسه منه الخطيب: ((ليس بثقة)) فقط. أما قوله: ((ولا مأمون)) إلى آخر الكلام، فلم نقف عليه. على أن الآجري روى عن أبي داود قول يحيى بن معين أنه حلال الدم (تاريخ بغداد: ٢٣٠/٩). (٢) تاريخ بغداد: ٢٣١/٩. (٣) أبو زرعة الرازي: ٤٠٧. ٢٥٢ قال(١): وسمعتُ أبا زُرْعة يقول قلنا ليحيى بن معين: إنَّ سُويد بن سعيد يحدِّث عن ابنِ أبي الرِّجال، عن ابن أبي رَوَّاد، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِيَّ صلى اللَّه عليه وسلم قَالَ: ((مَنْ قَالَ فِي دِينِنَا بِرَأْبِهِ فَاقْتُلُوهُ)) فَقَالَ يَحْيَى: سُويد يَنْبَغِي أَنْ نَبْدَأَ بِهِ فَيُقْتَل. فقيل لأبي زُرْعة: سُويد يحدِّث بهذا عن إسْحاق بن نَجِيح، قال: هذا حديث إسحاق بن نَجِيح إلّا أنَّ سُويداً أتى به عن ابن أبي الرِّجال. قلتُ: فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نَجِيح فقال: عسى قيل له فرجع. وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(٢): سمعتُ جعفراً الفِرْيابي يقول: أفادني أبو بكر الْأُعْيَن في قَطِيعة الرَّبِيع سنة إحدى وثلاثين - يعني ومئتين - بحضرة أبي زُرْعة وجَمْع كَبيرِ من رُؤساء أصحاب الحَديث حين أردتُ أن أخرج إلى سُويد وقال: وَقِّقْهُ وَثَّبِّتْ منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونُس؟ فَقَدِمْتُ على سُويد فَسَأَلْتُه، فقال: حَدَّثنا عيسى بن يونُس عن حَرِيز بن عُثمان، عن عبدالرحمان بن جُبير بن نُفَير، عن أبيه، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِضْعاً وَسَبْعِينَ فِرْقَةٌ شَرُّها فِرْقَةً(٣) قَوْمٌ يَقِيسُونَ الرَّأَيَ يَسْتَحِلُّونَ بِهِ الْحَرَامَ وَيُحِّمُونَ بِهِ الْحَلَال)). قال الفِرْيابيُّ(٤): وَقَفْتُ سُويداً عليه بعد أن حَدَّثني به ودار بيني وبينه كَلامٌ كَثِيرٌ. (١) تاريخ بغداد: ٢٢٩/٩ - ٢٣٠ . (٢) الكامل: ٢ / الورقة ٥٩ . (٣) جودها ابن المهندس وصحح عليها. (٤) الكامل: ٢ / الورقة ٥٩ . ٢٥٣ قال ابنُ عَدِيّ(١): وهذا إنَّما يُعرف بنُعيم بن حَمّاد فَتَكَلَّم الناسُ فيه مجراه، ثم رواه رجل من أهل خُراسان يقال له: الحكم بن المبارك يُكْنَى أبا صالح الخَوَاشَتِيَّ ويقال: إنَّه لا بأس به ثم سَرَقَّهُ قوم ضُعفاء ممَّن يُعْرفون بِسَرِقَةِ الحديث، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنّضْر بن طاهر، وثالثهم سُويدٌ الْأَنْباري. ولسُويد أحاديث كثيرة عن شيوخه، روى عن مالك ((الموطأ)). ويقال: إنَّه سمِعه خلف حائط فضُعَّف في مالك أيضاً، وهو إلى الضَّعْف أقرب. وقال أبو بكر الإِسْماعيليُّ (٢): في القلب من سُوَيد شيءٌ من جهة التَّدْليس، وما ذُكِرَ عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرَّد به نُعيم بن حَمَّاد. وقال أبو القاسم حمزة بن يوسُف السَّهْميُّ (٣): سألتُ الدَّارَقُطنيَّ عن سُويد بن سعيد فقال: تكلّم فيه يحيى بن معين وقال: حَدَّث عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عَطيَّة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أنَّ النَّبِيَّ صلى اللَّه عليه وسلم قَالَ: ((الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدًا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). قال - يحيى بن معين: وهذا باطل عن أبي معاوية لم يروه غير سُويد بن سعيد وُجُرِّح سويد لروايته لهذا الحديث. قال الشّيخ أبو الحَسَن الدَّارَقُطنيُّ (٤): فلم يَزل يُظَن أنَّ هذا كما قال يحيى، وأنَّ سُويداً أتَى أمراً عظيماً في روايته هذا الحديث حتى (١) الكامل: ٢ / الورقة ٥٩. (٢) تاريخ بغداد: ٢٣٠/٩ - ٢٣١. (٣) سؤالاته للدارقطني، الورقة ١٣، وتاريخ بغداد: ٢٣١/٩. (٤) تاريخ بغداد: ٢٣١/٩. ٢٥٤ دخلت مِصْر في سنة سبع وخمسين - يعني وثلاث مئة - فوجدتُ هذا الحديث في مُسند أبي يعقوب إسْحاق بن إبراهيم بن يُونس البَغْداديِّ المعروف بالمَنْجَنيقيِّ وكان ثقةً، روى عن أبي كُرَيب، عن أبي معاوية كما قال سُويدٍ سَواء، وتَخَلَّص سُويد وصَحَّ الحديث عن أبي معاوية، وقد حَدَّث أبو عبدالرَّحمان النَّسائيُّ عن إسْحاق بن إبراهيم هكذا، ومات أبو عبدالرحمان قبله. قال البُخاريُّ(١)، ومحمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ (٢)، وأبو القاسم البَغَويُّ(٣): مات سنة أربعين ومثتين. زاد البخاريُّ: بالحديثة، أول شوال. وزاد البَغَويُّ: وكان قد بلغ مئة سنة وكتبتُ عنه بالحديثة (٤). • - سُويد بنُ طارق، ويقال: طارق بن سُويد. يأتي في الطاء. ٢٦٤٤ - ت ق: سُوَيْدُ(٥) بنُ عبد العَزيز بن نُمير السُّلَمِيُّ، (١) تاريخه الصغير: ٣٧٣/٢. (٢) تاريخ بغداد: ٢٣٢/٩. (٣) نفسه. (٤) وذكره ابن حبان في ((المجروحين)): (٣٥٢/١)، وقال: ((يخطىء في الآثار، ويقلب الأخبار)). وذكره ابن الجوزي في كتاب ((الضعفاء)) (الورقة ٧١). وقال العجلي: ((ثقة، من أروى الناس عن علي بن مُسْهر)). وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب (الصلة)): ((سويد: ثقة، ثقة)) (تهذيب التهذيب: ٢٧٥/٤. ((ووثقه الخليلي)) (الإِرشاد، الورقة ١٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق في نفسه، إلا أنه عمي، فصار يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحش فيه ابن معين القول. (٥) طبقات ابن سعد: ٤٧٠/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٣/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٢٨٢، وتاريخه الصغير: ٢٦٠/٢، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ١٥١، وأبو زرعة الرازي: ٤٩٨ و٦٢٣، وسؤالات الآجري لأبي داود : = ٢٥٥ مولاهم، أبو محمد الدِّمَشْقيُّ. وقيل: إنه حِمْصي، أصله من واسِط، وقيل: من الكوفة . وكان شريك يحيى بن حمزة الحَضْرَمي في القضاء، وكان يتقاضى إليه أهْلُ الذَّمة، وولي القضاء بِبَعْلَبَك أيضاً. وقرأ القرآن على الحسن بن عِمْران العَسْقَلاني، عن عَطيَّة بن قيس، عن أُم الدَّرْداء، عن أبي الدَّرْداء، وعلى يحيى بن الحارث الذِّماري عن عبدالله بن عامر الْيَحْصِبِيّ(١) وإسناده معروف. وقرأ عليه وَأقرأ عنه الرَّبيع بن ثَعْلَب، وأبو مُسْهر عبدالأعلى بن مُسْهِر، وهشام بن عَمَّار. وروى عن: أيوب بن أبي تَميمة السَّخْتِيانيِّ، وأبي العَلاء أيوب بن مِسْكين الواسِطيِّ، وثابت بن عَجْلان الحِمْصيِّ، وحَجَّاج بن ٣/ رقم ٢٨٣ و٣٠٩ و٥ / الورقة ١٨، والمعرفة ليعقوب: ١٨٣/١ و٣٠٧/٢، ٣١٦، = ٣٩٩، ٤١٢، ٤٥٦، ٤٥٣، ٧٨٠ و٣٩٥/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٧٨، ٦٤٥، ٦٨٩، ٧٠٥، ٧١٤، وتاريخ واسط لبحشل: ٩١، ١٠٦، ١١١، والضعفاء والمتروكين للنسائي، الترجمة ٢٥٩، وتاريخ الطبري: ١٥٩/٣ و١٠٥/٥، ٢٣٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٢٠، والمجروحين لابن حبان: ٣٥٠/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٥٨، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٢٠٨، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٧٢، ومعجم البلدان: ٦٧٥/١، و ٢٧/٢، ٣٣، ١٥٠ و٧٥٨/٤، وسير أعلام النبلاء: ١٨:٩، والكاشف: ١/الترجمة ٢٢١٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٣٨، والمغني: ١/ الترجمة ٢٧٠٨، والعبر: ٣١٤/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٤، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢١٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٦) وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٦٢٣، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ١٤٨، ونهاية السول، الورقة ١٣٥، وتهذيب التهذيب: ٢٧٦/٤، والتقريب: ٣٤٠/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٢٩، وشذرات الذهب: ٣٤٠/٣. (١) انظر اللباب. ٢٥٦ أَرْطاة، والحَسَن بن عِمْران العَسْقَلانِيِّ، وحُصَين بن عبدالرحمان السُّلَمِيِّ، وحُميد الطّويل (ت)، وخُصَيْف بن عبد الرَّحمان الجَزَرِيِّ، وداود بن عيسى النَّخَعِيِّ، وزيد بن جَبِيرة (ت)، وزيد بن واقد (ق)، وسُفيان بن حُسين، وسَيَّر أبي الحَكَم، وشَدَّاد بن عُبيد اللَّه القارىء، وشُعْبة بن الحَجَّاجِ، وعاصِم الأُخْول، وعبدالله بن أبي نَجِيح المكيِّ، وعبدالرحمان بن أبي الحارث، وعبدالرحمان بن عَمْرو الأوزاعيِّ، وُبيد الله بن عُمر العُمَرِيِّ، وعَمْرو بن خالد الحَرَّانِيِّ، وعَمْرو بن مهاجر، وعِمْران بن مُسلم القَصير، وقُرَّة بن عبدالرَّحمان بن حَيْوئيل، ومالك بن أَنَس، ومحمد بن الحَجَّاجِ بن أبي قَتيلة الحَرَّانِيِّ، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي لَيْلى، وأبي الزُّبير محمد بن مُسلم المكيِّ، ومُغِيرة بن مِقْسَم الضبيِّ، وموسى بن أبي كثير، والنعمان بن المنذر، ونُوح بن ذَكْوان، وهشام بن زيد بن أَنَس بن مالك، والوَضِبين بن عطاء، ويحيى بن الحارث الذِّماريِّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، ويزيد بن أبي مريم الشَّامِيِّ، وأبي عبداللَّه النَّجْرانيِّ. روى عنه: إبراهيم بن إدريس العَمِّي البَصْريُّ، وإبراهيم بن أيوب الحَوْرانيُّ الزَّاهد، وأبو إسحاق إبراهيم بن النَّضّرِ البَعْلَبَكَيُّ، وإبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الفَسَّانيُّ، وأبو علي أحمد بن الفَرَج بن عبدالله بن عُبيد الجُشَميُّ المقرىء، وأبو سُليم إسْماعيل بن حِصْن الجُبَيْلِيُّ، وداود بن رُشَيْد، والرَّبيع بن ثَعْلَب، والسّلم بن يحيى الحَجْزاويُّ، وأبو أيوب سُليمان بن سلمة الخَبائريُّ، وسُليمان بن عبدالرحمان، وسُويد بن سعيد الْحَدَثَانِيُّ، وصَفْوان بن صالح المُؤَذِّن، وعبدالله بن أحمد بن بشير بن ذَكْوان المُقرىء، وأبو مُسْهِر عبد الأعلى بن مُسْهِر، وعبدالحَميد بن حَمّاد القُرَشِيُّ البَعْلَبَكِّيُّ، وعبدالرحمان بن ٢٥٧ إبراهيم دُحيم، وأبو سُلَيم عبدالرحمان بن الضَّحاك البَعْلَبَكِّيُّ، وعبدالرحمان بن عبدالصَّمد بن شعيب بن إِسْحاق الدِّمَشْقيُّ، وعبدالرحمان بن يونُس الرَّقِّيُّ، وعبدالسَّلام بن إسْماعيل الحَدَّادُ، وأبو نُعيم عُبيد بن هشام الحَلَبِيُّ، وعليّ بن بَحْر بن بَرِّي القَطَّان، وعليُّ بن حُجْرِ المَرْوَزِيُّ (ت)، وعَمْرو بن عُثمان بن سعيد بن كَثِير بن دينار الحِمْصِيُّ، وعيسى بن مُسَاور الجَوْهَرُّ، وكَثِير بن عُبيد المَذْحِجيُّ، ومحمد بن بُكَير الحَضْرَميِّ، ومحمد بن الخليل الخُشَني البِلَاطِيُّ، ومحمد بن أبي السّري العَسْقَلانيُّ، ومحمد بن شُعيب بن شابور، ومحمد بن عائذ الدِّمَشْقيُّ، ومحمد بن عَمْرو الغَزِّيُّ(١)، ومحمد بن مُصَفَّى الحِمْصِيُّ، ومحمد بن مِهْران الرَّازُّ، ومحمد بن هاشم البَعْلَبَكِّيُّ، ومحمد بن يحيى بن حمزة الحَضْرَميُّ، وأبو مسعود هاشم بن خالد بن أبي جَميل الدِّمَشْقيُّ، وهشام بن خالد الْأُزْرَق، وأبو التَّقِي هِشام بن عبدالملك اليَزَانِيُّ الْحِمْصيُّ، وهشام بن عَمَّار (ق)، والوليد بن عُتْبة. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢): سألتُ أبي عن سُويد بن عبدالعزيز فقال: متروك الحديث. وقال أبوبكر الْأَثْرَم: سمِعتُ أبا عبدالله وعنده الهيثم بن خارجة فذكرا سُويدَ بنَ عبدالعزيز، فقال أبو عبداللَّه للهيثم: كم كانت روايته عن حُصَين؟ فقال: أربع مئة أوست مئة. قال أبو عبدالله: فيها أرى يخلط. (١) انظر اللباب. (٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ٨٦، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٠٢٠، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٥٨ . م ٢٥٨ فقال: لا، كلها صحاح. فقال أبو عبدالله: أليس فيها سُتْرَةُ الْإِمَام سُتْرَةٌ لِمَنْ خَلْفَهُ عن الشِّعْبِيِّ، عن مَسروق؟ وَتَبَسَّمَ كَأَنَّهُ يُنْكِرُهُ. وقال أبو بكر الإِسْماعيليُّ: رأيتُ في ((تاريخ)) أبي طالب أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن شيء من حديث سُويد عن سعيد بن عبدالعزيز، وحفص بن مَيْسَرة فضَعَّفَ حديث سويد بن عبدالعزيز من أجله لا من أجل سُويد الأنباريِّ . وقال عباس الدُّوريُّ(١)، وأبوبكر بن أبي خَيْئَمة، وعبدالله بن أحمد الدَّوْرَقي عن يحيى بن معين: ليسَ بشيءٍ. وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلََّّبِيُّ ومُعاوية بن صالح(٢)، عن يحيى: ضعيفٌ. وقال العلاء، عن يحيى في موضع آخر: ليسَ بثقة. وقال إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد(٣)، عن يحيى: ليس بثقة. وقال محمد بن عَوْف الطّائيُّ، عن يحيى: لا يجوز في الضحايا. وقال محمد بنُ سَعْد(٤): كان يروي أحاديث مُنكرة. وقال البُخاريُّ(٥): في حديثه مناكير أَنْكَرَها أحمد. (١) تاريخه: ٢٤٣/٢ - ٢٤٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٦، والجرح والتعديل: ٤/الترجمة ١٠٢٠ والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٥٨، وقاله عنه أيضاً أحمد بن زهير (المجروحين لابن حبان ٣٥١/١). (٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ٨٦، والكامل لابن عدي ٢ / الورقة ٥٨. (٣) سؤالاته، الورقة ١٧، وقاله أيضاً عن ابن محرز، سؤالاته الورقة ١١ . (٤) طبقاته: ٧ /٤٧٠. (٥) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٢٨٢، وتاريخه الصغير: ٢٦٠/٢. ٢٥٩ وقال في موضع آخر (١): في حديثه نَظَر لا يُحتمل. وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(٢): سمعتُ أبا داود قال: قال أبو مُسهر: لقيني سويد بن عبدالعزيز، فقال: تركتَ حديثي. فقلت: أو تدع ذاك لرأي . وقال النَّسائيُّ (٣): ضعيفٌ. وقال في موضع آخر: ليسَ بثقة. وقال يعقوب بن سُفيان(٤): مستور(٥)، وفي حديثه لين. وقال في موضع آخر(٦): ضعيف الحديث. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٧)، عن أبيه: لَيِّن الحديث، في حديثه نظر. وقال سعيد بن عَمْرو البَرْدَعيُّ: قال لي أبو حاتم(٨): قلتُ لدُحيم: كان سُويد عندك ممِّن يقرأ إذا دُفِعَ إليه ما ليس من حديثه؟ قال: نعم. وقال عثمان بنُ سعيد الدَّارِمِيُّ، عن دُخَيْم: ثقةٌ، وكانت له أحاديث يغلط فيها. (١) ضعفاء الصغير، الترجمة ١٥١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٦، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٥٨. (٢) سؤالاته: ٣ / الترجمة ٢٨٣، ٣٠٩ و٥ / الورقة ١٨. (٣) الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٢٥٩، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٥٨. (٤) المعرفة: ٤٥٣/٢. (٥) .وقع في نسخة ابن المهندس: (ابن مستور) وليس بشيء. (٦) المعرفة: ٤٥١/٢. (٧) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٠٢٠. (٨) نفسه. ٢٦٠