النص المفهرس
صفحات 121-140
وقال عبدالرحمان بنُ يوسُف بن خِراش(١): في حديثه لِيْن. قال أبو الحُسين بن قانع: مات سنة ثلاث وعشرين ومئة (٢). استشهدَ به البُخاريُّ في ((الجامع))، وروى له في ((القراءة خلف الإِمام» وغيره، وروی له الباقون. ٢٥٨٠ - بخ: سِماك (٣) بنُ سَلَمة الضَّبيُّ. (١) تاريخ بغداد: ٢١٦/٩. (٢) وقال خليفة: مات في ولاية يوسف بن عمر (التاريخ: ٣٦٣، والطبقات: ١٦١). وقال عبدالله بن المبارك عن سفيان: ضعيف (الكامل: ٢ / الورقة ٧٠). وقال عفان: سمعت شعبة ذكر سماك بن حرب بكلمة لا نحفظها إلا أنه غمزه (ضعفاء العقيلي، الورقة ٩٠). وقال شعبة: حدثني سماك أكثر من كذا وكذا مرة ـ- يعني حديث عكرمة: إذا بنى أحدكم ... الحديثَ - وكان الناس ربما لقنوه، قالوا عن ابن عباس، فيقول: نعم. وأما أنا فلم أكن ألقنه (المعرفة: ٢٠٩/٣ وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٠). وقال الدوري عن ابن معين: سماك أحب إليَّ من إبراهيم بن مهاجر (تاريخه: ٢٣٩/٢). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: كان يخطىء كثيراً (١ / الورقة ١٧٨). وقال البزار في مسنده: كان رجلاً مشهوراً لا أعلم أحداً تركه، وكان قد تغير قبل موته (نقله مغلطاي وابن حجر). وقال الدارقطني في ((العلل)): سيء الحفظ (٤ / الورقة ١٢٠). وسُئل أبو زرعة الرازي عن سماك بن حرب هل سمع من مسروق شيئاً، فقال: لا (مراسيل ابن أبي حاتم: ٨٥). وذكره ابن شاهين في الثقات (٥٠٥، ٥٠٨) وقال الذهبي في ((الديوان)): صالح الحديث. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما يلقن. (٣) طبقات خليفة: ١٥٥، وعلل أحمد: ١٤٦/١، ٣١٥، ٣٨٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٨٣، والمعرفة ليعقوب: ٧٩٦/٢، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٢٠٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٨، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٠٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٨، والمغني: ١ / الترجمة ٢٦٥٠، ومعرفة التابعين، الورقة ١٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٧، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٤/٤، والتقريب: ٣٣٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٦٧ . ١٢١ رأى ابنَ عباس، وابنَ عُمر، وشُرَيحاً(١). وروى عن: تَمْيْم بن حَذْلَم (بخ)، وعبدالرَّحمان بن عِصْمَة. روى عنه: مُغيرة بن مِقْسَم الضَّبيُّ (بخ)(٢). قال عبدالله بن أحمد بن حنبل (٣)، عن أبيه: ثقةٌ، رجلٌ صالحٌ. وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ: سألتُ أبا داود عنه، فقال: ثقةٌ، ورفَعَ من شأنه . وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (٤). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً واحداً موقوفاً. أخبرنا به أحمد بن شَيْبان، قال: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن محمد بن أسد العُكْبَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو المعالي ثابت بن بُنْدار، قال: أخبرنا أبو الحُسين محمد بن عبدالواحد بن رِزْمةً، قال: أخبرنا أبو القاسم عُمر بن محمد بن سَيْف الكاتِب، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن العباس اليَزِيديُّ، قال: حَدَّثني أبو الفَضْلِ العباس بن الفَرَجِ الرِّياشيُّ، قال: حَدَّثنا مُسَدَّد، قال: (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٠٥. وفي تاريخ البخاري الكبير: ((سمع ابن عباس وشريحاً وتميم بن حذلم)) (٤ / الترجمة ٢٣٨٣). (٢) زاد البخاري: وأبو نهيك (تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٨٣). (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٠٥. (٤) ١ / الورقة ١٧٨. وذكره ابن شاهين في الثقات (رقم ٥٠٦) وكذلك ابن خلفون (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٧). وقال الذهبي في ((المغني)): لا يُعرف على أنّه قد وثق (١/ الترجمة ٢٦٥٠). ووثقه ابن حجر، وذكره خليفة بن خياط فيمن مات بعد الجماجم من الطبقة الثالثة (طبقاته: ١٥٥). ١٢٢ حَدَّثنا أبو عَوَانة، عن مُغيرة، عن سِماك بن سَلَمة الضبيِّ، عن تَمِيم بن حَذْلَم، قال: أَوَّلُ من سُلَّمَ عليه بالإِمرةِ المغيرةُ بنُ شعبة فكرهها ثم إنّه أَقَرَّ بها. رواه(١) عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عَوانة أتم من هذا، فوقع لنا بَدَلاً . ٢٥٨١ - خ م د: سِماك(٢) بنُ عَطِيَّةِ البَصْرِيُّ المِرْبَدِيُّ. روى عن: أيوب السَّخْتِيانيِّ (خ د) - وكان من جُلَسائه - والحَسَن البَصْرِيِّ (خت م)، وعَمْرو بن دينار البَصْرِيِّ قَهْرَمان آل الزّبير. روى عنه: حَرْب بن مَيْمون الْأَنْصَارِيُّ، وحَمّاد بن زَيْد (خ مد)، وهَيْثَم بن الرَّبيع العُقَيْلِيُّ . قال الحُسين بنُ الحَسَنِ الرَّازيُّ(٣): سألتُ يحيى بن مَعِين عنه فقال: ثقةٌ. وقال حَمّاد بن زيد: كان من جلساء أيوب، مات قبل أيوب. وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ. (١) البخاري في الأدب المفرد (١٢٠٦) باب التسليم على الأمير. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٨٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢١١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٨، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٠٧، والجمع لابن القيسراني: ٢٠٣/١، ومعجم البلدان: ٤٨٤/٤، وتاريخ الإِسلام: ٢٦٠/٥، وسير أعلام النبلاء: ٢٥٠/٥، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٦٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٧، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٥/٤، والتقريب: ٣٣٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٦٨. (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢١١. ١٢٣ وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). روی له البخاريُّ، ومُسلم، وأبو داود. أخبرنا أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحَسَن ابن البُخاريّ المَقْدسيان وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شَيْبان، وزَيْنَب بنت مكيّ، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا الحَسن بنُ عليّ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال(٢): حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا هاشِم بن القاسم، قال: حَدَّثنا المُبارك، قال: حَدَّثنا الحسن، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَانِ بْنُ سَمُرَةً الْقُرَشِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم: (يَا عَبْدَ الرَّحْمَانِ لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْئَلَةٍ وَكِلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ أُعْطِيْتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْئَلَةٍ أُعِنْتُ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَقْتَ عَلَىْ يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا، فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينَكَ)). وبه، قال: حَدَّثنا عبدالله، قال(٣): حَدَّثني أبو كامل (٤) الجَحْدَريُّ، قال: حَدَّثنا حَمّاد بن زيد، قال: حَدَّثني سِماك بن عَطيّة، ويونُس بن عُبيد، عن الحَسَن، عن عبدالرحمن بن سَمُرَة، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، مثله. (١) ١ / الورقة ١٧٨. وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: ثقة (الترجمة ٥٠٧) ووثقه ابن خلفون (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٧)، والذهبي، وابن حجر. (٢) مسند أحمد: ٦٢/٥. (٣) نفسه. (٤) في المطبوع من مسند أحمد: ((حدثني أبي، حدثنا أبو كامل)) وهو وهم. ويعضد ما ذكره المؤلف رواية ابن كثير في جامع المسانيد والسنن (٣/ الورقة ١١٨). ١٢٤ رواه البُخاريُّ (١) من رواية يونُس بن عُبيد، وغيرِه عن الحسن، وقال: تابعه سِماك بن عَطيَّة وذَكَر آخرين. ورواه مسلم(٢) عن أبي كامل، فوافقناه فيه بعلو. وأخبرنا أبو إسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن جعفر، قال: حَدَّثنا إسماعيل بن عبدالله، قال: حَدَّثنا سُليمان بن حَرْب، قال: حَدَّثنا حَمّاد - هو ابن زَيْد - عن سِماك بن عَطيَّة، عن أيوب، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: أَمَرَ بِلَالُ أَنْ يَشْفَعَ الْأُذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ . رواه البُخاريُّ (٣)، وأبو داود(٤)، عن سُليمان بن حَرب. فوافقناهما فيه بعُلو. وهذا جميع ما له عندهم. ٢٥٨٢ - د ت س: سِماك(٥) بنُ الفَضْلِ الخَوْلانِيُّ اليمانيُّ الصّنعانيُّ. (١) البخاري: ٧٩/٩ في الأحكام، باب: من سأل الأمارة وكل إليها. (٢) مسلم: ٨٦/٥ في الإِيمان، باب: ندب من حلف يميناً فرأى غيرها خيراً منها. (٣) البخاري: ١٥٧/١ في الصلاة، باب: الأذان مثنى مثنى. (٤) أبو داود (٥٠٨) في الصلاة، باب في الإِقامة. (٥) طبقات ابن سعد: ٥٤٥/٥، وطبقات خليفة: ٢٨٨، وعلل أحمد: ٣١١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٨٦، والمعرفة ليعقوب: ٧٠٧/١ و٢٢٣/٢ - ٢٢٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٠٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٨، وسير أعلام النبلاء: ٢٤٩/٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٨، وتاريخ الإِسلام: ٨٤/٥، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٦٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٧، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٥/٤، والتقريب: ٣٣٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٦٩ . ١٢٥ روى عن: زياد أبي رِشْدين الجَنَديِّ، وشِهاب بن عبدالله الْأُعْرَج، وعبدالرحمان ابن البَيْلمانيّ، وعُرْوة بن محمد بن عَطِيّة السَّعْدِيِّ، وعَمْروبن شُيب، ومجاهد بن جَبْر المكيِّ، ووَهْب بن مُنَّبِّه (د ت س). روى عنه: جعفر المَخْزُوميُّ، وشُعبة بن الحَجَّاجِ، وعُمر بن عُبيد الصَّنْعانِيُّ، وعَمْروبن عَوْن بن عَمْروبن سَعْد بن عبداللَّه الْأُعْرَج، ومَعْمَر بن راشد (دت س). قال عبدالرَّزاق(١)، عن سُفيان الثَّوريِّ: لا يكاد يَسْقُط لسِماك بن الفَضْل حديث، لصحة حديثه(٢). وقال النَّسائيُّ: ثِقَةٌ . وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٣). روى له أبو داود(٤)، والتِّرمذيُّ (٥)، والنَّسائيُّ(٦)، حديثاً واحداً عن وَهْب بن مُنَبِّه، عن عبدالله بن عَمْرو بن العاص أَنَّهُ سألَ النبيَّ صلى اللَّه (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٠٧ . (٢) قد تقدم هذا القول في ترجمة سماك بن حرب، فراجع تعليقنا هناك. (٣) ١ / الورقة ١٧٨. وقال سلمة عن أحمد: حدثنا عبدالرزاق، عن أبيه، قال: قال وهب: لا يزال في صنعاء حلم ما دام سماك بن الفضل (المعرفة ليعقوب: ٧٠٧/١). ونقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٧). وقال ابن حجر في («التقريب)»: ثقة. (٤) أبو داود (١٣٩٥) في الصلاة، باب: تخريب القرآن. (٥) الترمذي (٢٩٤٧) في القراءات. (٦) النسائي في سننه الكبرى، كما في تحفة المزي: ٣٨٧/٦ حديث ٨٩٤٤. ١٢٦ عليه وسلم في ((كم يُقرأ القرآن)). وقيل: عن وَهْب بن مُنَّبِّه (س)(١)، عن عَمْروبن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه. ٢٥٨٣ - بخ م ٤: سِماك(٢) بنُ الوليد الحَنَفيُّ، أبو زُمَيْل الْيَماميُّ، سكنَ الكوفةَ، وهو جَد عبدِربِّه بن بارق الحَنَفِي لْأُمِّه. روى عن: عبد الله بن عباس (بخ م ٤)، وعبدالله بن عُمر بن الخطّاب، وعُرْوة بن الزُبير، ومالك بن مَرْتَد (بخ ت س ق). روى عنه: إسْماعيل بن مِرْسال الخَثْعَميُّ، وابنُهُ زُميل بن سِماك بن الوليد الحَنَفيُّ، وشُعبة بن الحَجَّاج، وابنُ ابنته عبدرَبِّه بن بارق الحَنَفيُّ (ت)، وعبدالرحمان بن عَمْرو الْأُوْزَاعِيُّ، وعِكْرمة بن عَمَّار اليَماميُّ (بخ م ٤)، ومِسْعَر بن كِدَام (د). (١) النسائي في سننه الكبرى، كما في التحفة ٣٨٧/٦٠ حديث ٨٩٤٤. (٢) مصنف ابن أبي شيبة: ١٣ / رقم ١٥٧٨٢، وتاريخ الدارمقي، رقم ٩٣٢، وطبقات خليفة: ٢٩٠، وعلل أحمد: ١٦٠/١، ١٦١، ٢٦٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٣٨٤ و٩ / الترجمة ٨٤٢، وتاريخه الصغير: ٢٦٨/١، والكنى لمسلم، الورقة ٤١، وثقات العجلي، الورقة ٢٢، وجامع الترمذي: ٦٧/٣ و٣٤٠/٤ و٥٤/٥، والمعرفة ليعقوب: ٥٢٢/١ ٦٥٨/٢ و٦٨/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٨٠، ٥٧٨، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٠٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٣، وإكمال ابن ماكولا: ٩٣/٤، ٣٥٠، والجمع لابن القيسراني: ٢٠٣/١، وسير أعلام النبلاء: ٢٤٩/٥، ومعرفة التابعين، الورقة ١٩، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٦٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٨، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٦/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٧، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٥/٤، والتقريب: ٣٣٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٧٠ . ١٢٧ قال حَرْب بنُ إسْماعيل(١) عن أحمد بن حنبل، وإسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن معين، وأحمد بن عبدالله العِجْلي (٣): ثقةٌ. وقال أبو حاتم(٤): صدوق، لا بأس به. وقال النسائيُّ: ليس به بأسٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(٥). وقال الدَّارَقُطنيُّ : وقيل: سماك بن يزيد، قال ذاك أحمد بن حنبل، عن عبدالوَهَّاب بن هَمّام(٦). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٠٤. (٢) نفسه. وقال أيضاً الدارمي عن ابن معين (تاريخه، الترجمة ٩٣٢). (٣) ثقاته، الورقة ٢٢ . (٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٠٤. (٥) ١ / الورقة ١٧٨. (٦) وسئل عنه أبو زرعة الرازي فقال: ثقة، كوفي أصله من اليمامة (الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٢٠٤). وذكره ابن خلفون وابن أبي زياد في الثقات. وقال ابن عبدالبر: أجمعوا على أنه ثقة (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٧، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٦/٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ليس به بأس. ١٢٨ مَن اسْمُهُ سَهُرَة وَسَمْعَانِ ٢٥٨٤ - خ م دت: سَمُرة(١) بن جُنادة السُّوائِيُّ، والد جابر بن سَمُرة، ولهما صُحبة. روى عن: النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم (خ م د ت). روی عنه: ابنُه جابر بن سمرة (خ م د ت). قال أبو بكر بن منجويه(٢): مات بالكوفة في ولاية عبدالملك بن مروان (٣). (١) طبقات ابن سعد: ٢٤/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤٠٢، والمعارف لابن قتيبة: ٣٠٥ - ٣٠٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٧٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٠٣/١، وأسد الغابة: ٣٥٤/٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢٥٠٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٨، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٦٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٨، ونهاية السول، الورقة ٢١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٦/٤، والتقريب: ٣٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٧١ . (٢) رجال صحيح مسلم، الورقة ٧٣. (٣) جاء في حاشية نسخة التبريزي تعليق لعله للذهبي نصه: ((إنما مات جابر بن سمرة في خلافة عبدالملك، وأما أبوه فصحابي قديم)). وقد قال ابن حجر: ((قرأت بخط الذهبي: إنما مات في ولاية عبدالملك ابنه جابر، وأما سمرة فقديم)). والظاهر أن الذهبي كتب هذه الملاحظة على نسخة المؤلف فنقلها ناسخ نسخة التبريزي. ومن عجب أن ابن حبان ذكر وفاته في ولاية عبدالملك أيضاً (الثقات: ١ / الورقة ١٧٨). وما ذكره الذهبي هو الصواب إن شاء الله . ١٢٩ روى له البُخاريُّ(١)، ومسلم (٢)، وأبو داود(٣)، والتِّرمذيُّ (٤) حديث (كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ)) يَعْنِي: الْإِثْنِيْ عَشَرَ خَلِيفَةٌ . ٢٥٨٥ - ع: سَمُرة(٥) بن جُنْدَب بن هلال بن حُدَيْج بن مُرَّة بن حَزْم بن عَمْروبن جابر بن ذي الرياستين الفَزَاريُّ، أبوسَعيد، ويقال: أبو عبدالله، ويقال: أبو عبد الرحمان(٦)، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو سُليمان، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، نزلَ البَصْرة. (٢) مسلم: ٣/٦. (١) البخاري: ١٠١/٩. (٣) أبو داود (٤٤٧٩) و (٤٢٨٠) و (٤٢٨١). (٤) الترمذي (٢٢٢٣). (٥) طبقات ابن سعد: ٥/٦، ٣٤ و٤٩/٧، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٢٧٧، وابن طهمان، رقم ٣٩٠، وعلل ابن المديني: ٥١ - ٥٢، وتاريخ خليفة: ٢١٩ - ٢٢٣، وطبقاته: ٤٨، ١٨١، ومسند أحمد: ٧/٥، وعلل أحمد: ٦١/١، ١١٩، ٢١٠، ٣٢٢، ٣٧٢، ٣٧٦، ٣٨٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤٠٠، وتاريخه الصغير: ١٠٦/١ - ١٠٧، والمعارف لابن قتيبة: ٣٠٥، والمعرفة ليعقوب: ٥٤٢/١ و٥٢/٢، ١٢٤، ١٢٩، ٢٢٨ و١١/٣، ١٢٧، ٣٥٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٥٤، ٧١٨، وتاريخ الطبري (انظر الفهرس)، والكنى للدولابي: ٨١/١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٧٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٢، وجمهرة ابن حزم: ٢٥٩، ٣٦٢، والاستيعاب: ٦٥٣/٢، وتقييد المهمل، الورقة ٦٥، والجمع لابن القيسراني: ٢٠٢/١، وأسد الغابة: ٣٥٤/٢، والكامل في التاريخ: ٣٥٧/٢ و٤٥١/٣، ٤٦١، ٤٦٣، ٤٩٥، ٤٩٨، ٥٢٠، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢٣٥/١، وسير أعلام النبلاء: ١٨٣/٣، والعبر: ٦٥/١، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٥٠١، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٦٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٨، وشرح علل الترمذي: ٤٩٣، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٦/٤، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٤٧٥، والتقريب: ٣٣٣/١، وخلاصة الخزرجي : ١/ الترجمة ٢٧٧٢، وشذرات الذهب: ٦٣/١، ٦٥. وحُدَيج في نسبه بضم الحاء المهملة مصغراً. (٦) انظر الكنى للدولابي: ٨١/١. ١٣٠ هكذا نسبَهُ سُليمان بن سَيْف(١). وقال محمد بن إسْحاق(٢)، وغيرُه من أهل النَّسَب: هو من بني فَزَارة بن ذُبيان بن بَغِيض بن رَبْث بن غَطّفان، حليف الأنصار. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعن أبي عُبيدة بن الجَرَّاحِ. روى عنه: الْأُسْقَع بن الْأُسْلَع (س)، وثَعْلَبة بن عَبّاد (عخ ٤) والحَسَنِ الْبَصْرِيُّ(٣) (خ ٤)، وحُصَيْن بن أبي الحُرّ العَنْبَرِيُّ (س)، والربيع بن عُمَيلة(٤) الفَزَارُّ (م دت سي ق)، وزيد بن عُقْبة الفَزَارُّ (د ت س) وابناه: سعد بن سَمُرة بن جُنْدُب، وسُليمان بن سَمُرة بن جُنْدُب، وسَمْعان بن مُشَنَّج، وسوادة بن حَنْظَلة القُشَيْرِيُّ (م دت س)، وعامر الشَّعبيُّ، وعبدالله بن بُرَيدة (ع)، وأبو قِلابة عبدالله بن زيد الجَرْميُّ (س)، وعبدالرَّحمان بن أبي لَيْلِى (مق ق)، وعبد الرحمن الجَرْميُّ والد أَشْعَث بن عبدالرحمان (د)، وعليّ بن ربيعة الوالبيُّ، وقُدامة بن وَبَرة (دس)، وأبو الدَّهْماء قِرْفَة بن بُهَيْس العَدَويُّ، ومحمد بن سِيْرِين (ت)، وأبو جعفر محمد بن عليّ بن الحُسين (د)، والمُهَلَّب بن أبي صُفْرَة، ومَيْمون بن أبي شَبيب (ت س ق)، وهلال بن يَساف (١) الاستيعاب: ٦٥٣/٢. (٢) نفسه .. (٣) قال الدارمي عن ابن معين: الحسن لم يلق سمرة (تاريخه، رقم ٢٧٧). وقال ابن طهمان عن يحيى: لم يسمع منه (سؤالاته، رقم ٣٩٠). وقال علي ابن المديني: الحسن لم يسمع من سمرة بن جندب (العلل: ٥١). (٤) ضبطه ابن حجر في ((التقريب)) والخزرجي في ((الخلاصة)) بفتح العين المهملة، ووجدناه مقيداً بضم العين المهملة بخط المؤلف، كما بينا في ترجمته وترجمة ابنه الركين. ١٣١ (سي ق)، وهَيَّاج بن عِمْران البُرْجُميُّ (د)، وأبو أيوب يحيى بن مالك المَرَاغِيُّ (د)، ويزيد بن عبدالله بن الشِّخِّير (ت س)، وأبو رجاء العُطاردِيُّ (خم ت س) وأبو المُهَلَّب الجَرْميُّ (س)، وأبو نَضْرَة العبديُّ (م). قال أبو عُمر بن عبدالبَرّ(١): سكنَ البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها ستة أشهر، وعلى الكوفة ستة أشهر، فلما ماتَ زياد استخلفَهُ على البصرة فأَقَرَّهُ معاويةُ عليها عاماً أو نحوه ثم عزلَهُ، وكانَ شديداً على الحَرَوْرِيّة، كان إذا أُتِيَ بواحدٍ منهم قتله ولم يُقِلْه، ويقول: شَرُّ قَتْلَى تحتَ أديمِ السَّماء يُكْفِرُونَ المُسلمينَ ويسفكون الدِّماء، فالحَرَوْرية ومن قاربهم من مذهبهم يطعنون عليه وينالون منه. وكان الحسن، وابن سيرين، وفضلاءُ أهل البصرة يُثنون عليه ويحملون عنه. وقال ابنُ سِيرين(٢): في رسالة سَمُرة إلى نَبِيه عِلْمٌ كَثِيرٌ. وقال الحَسن (٣): تذاكَّرَ سَمُرة، وعِمْران بن حُصَين فذكر سَمُرة (٤) أنَّه حفظ عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سَكْتَتَيْن: سكتةٌ إذا كَبَّرَ، وسكتّةً إذا فرغ من قراءة ﴿ولا الضالين﴾، فأنكرَ ذلك عليه عِمْران بن خُصَين، فكتبوا في ذلك إلى المدينة إلى أبيّ بنِ كَعْب. فكانَ جواب أُبيِّ أنَّ سَمُرة قد صَدَقَ وحَفِظَ. (١) الاستيعاب: ٦٥٣/٢ وانظر مثلها في تاريخ خليفة: ٢٢٢. (٢) الاستيعاب: ٦٥٣/٢. (٣) مسند أحمد: ٧/٥، والاستيعاب: ٦٥٣/٢. (٤) سقطت من نسخة ابن المهندس. ١٣٢ وقال عبدالله بنُ صُبَيح(١)، عن محمد بن سِيْرين: كان سَمُرة فيما علمتُ عظيمَ الأمانة صَدْقَ الحديث، يحب الإِسلامَ وأهلَهُ. قال أبو عُمر(٢): وكان سَمُرة من الحُفَّاظِ المُكْثَرِين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكانت وفاتُه بالبصرة سنة ثمان وخمسين سَقَطَ في قِدْر مملوءةٍ ماءً حاراً كان يتعالج بالقعود عليها من كزاز شديد أصابَهُ فسقط في القدر الحارة، فماتَ فكان ذلك تصديقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم له ولأبي هريرة، وثالث(٣) معهما ((آخركم موتاً في النَّار)) . وقال داود بن المُحَبَّرِ البَكراويُّ، عن زياد بن عُبيد الله بن الربيع الزِّياديِّ، عن محمد بن سِيْرين: عليكم برسالة سَمُرة بن جُنْدُب إلى بَنِيه، فإنَّ فيها علماً حسناً. قلنا: يا أبا بكر، أخبرنا عن سَمُرة وما كان من أمْرِهِ، وما قيل فيه. قال: إنَّ سَمُرة كانَ أصابه قَزَاز شديد، وكان لا يكاد أن يَدْفَأَ فَأَمَر بقدرٍ عظيمةٍ، فمُلئت ماءً وأُوقِدَ تحتها، واتخذ فوقها مجلساً، فكانَ يصعد إليه بُخَارُها فيُدْفِئُهُ، فَبَيْنا هو كذلك إذْ خَسَفَ به فَيُظَنُّ أنَّ ذلك الذي قيل فيه. وقال سَعْد بنُ عبدالحميد بن جعفر الْأَنْصاريُّ، عن أبيه(٤): إنّ أُمَّ سَمُرة بن جُنْدُب مات عنها زوجها وتركَ ابنَهُ سَمُرة، وكانت امرأةً جميلةً، فقَدِمت المدينة، فخُطبت، فجعلت تقول: لا أتزوج إلا رجلاً (١) العلل لأحمد: ٣٨٠/١، والمعرفة ليعقوب: ٥٤٢/١، والاستيعاب: ٦٥٣/٢ - ٦٥٤. (٢) الاستيعاب: ٦٥٤/٢. وانظر طبقات ابن سعد: ٣٤/٦ و٥٠/٧. (٣) علق المؤلف في حاشية النسخة فقال: ((الثالث أبو محذورة)). (٤) الاستيعاب: ٦٥٤/٢ - ٦٥٥. ١٣٣ * يكفل لها نفقة ابنها سَمُرة حتى يبلغ فتزوجها رجلٌ من الأنصار على ذلك، وكانت معه في الأنصار. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَعْرض غِلْمان الأنصار في كلِّ عام، فمَرَّ به غلامٌ فأجازَهُ فِي الْبَعْث وُرِضَ عليه سَمُرة من بعدُ فَرَدَّهُ، فقال سَمُرة: يا رسول اللَّه، لقد أجزتَ غلاماً ورددتني ولو صارعتُهُ لصرعتُه قال: فصارِعه. فصارعَهُ، فصرَعَهُ، فأجازه في البَعْث. وقال عبدالله بنُ بُريدة(١)، عن سَمُرة بن جُنْدُب: لقد كنت على عهد رسول اللّه صلى اللَّه عليه وسلم غُلاماً، فكنت أحفظ عنه وما يمنَعُني من القَوْل إلا أَنَّ ها هنا رجالاً هُم أَسَنُّ مني(٢). وقيل: إنَّه مات في آخر خلافة معاوية آخر سنة تسع وخمسين أو أوّل سنة ستين بالكوفة، وقيل: بالبصرة(٣). روى له الجماعة. ٢٥٨٦ - س ق: سَمُرة (٤) بنُ سَهْم الْأَسَديُّ، ويقال: القُرَشيُّ . (١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٥٤، والاستيعاب: ٦٥٥/٢. (٢) زاد ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)): ((ولقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها للصلاة وسطها)). (٣) قاله ابن حبان في ((الثقات)) (١ / الورقة ١٧٨). وذكره ابن سعد فيمن شهد أحداً ونزل البصرة (الطبقات: ٤٩/٧). وقال أبو حاتم الرازي: يكنى أبا عبدالرحمن، له صحبة، توفي في ولاية معاوية بالكوفة (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٧٧). (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤٠٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٨٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٨، والمغني: الترجمة ٢٦٥١، ومعرفة التابعين، الورقة ١٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٩، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٦٨، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ١٢ وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٨، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٧/٤، والتقريب: ٣٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٧٧٣ . ١٣٤ روى عن: عبدالله بن مسعود، ومعاوية بن أبي سُفيان، وأبي هاشم بن عُتْبة بن ربيعة خال معاوية (س ق). روى عنه: أبو وائل شَقِيق بن سَلَمَة الأسدُّ( س ق). فال عليُّ ابنُ المَدينيّ: مجهولٌ لا أعلمُ روى عنه غيرُ أبي وائل. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(١). روى له النَّسائيُّ، وابن ماجة حديثاً واحداً يأتي ذكره في ترجمة أبي هاشم بن عُتبة إن شاء الله. • - سَمُرة بنُ مِعْيَر، أبو مَحْذُورة. يأتي في الكنى. ٢٥٨٧ - دس: سَمْعان(٢) بنُ مُثَنَّج، ويقال: ابن مُشَمْرَج العَمْرِي، ويقال: العَبْدي، الكوفي . روى عن: سَمُرة بن جُنْدُب (دس) «خَطَبَنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقال: هَا هُنَا أحدٌ من بَنِي فُلانٍ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحدٌ ... الحديثَ. روى عنه: عامر الشّعْبيُّ (دس)، ولم يرو عنه غيرُه. (١) ١ / الورقة ١٧٨ وقال: ((مات سنة تسع وخمسين، ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان بمكة يوم الفتح)). وقد جهله الذهبي وابن حجر، وهو كما قالا . (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٣٩/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٠٣، وثقات العجلي، الورقة ٢٢، والمعرفة ليعقوب: ١٢٧/٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٣٧٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٨، وإكمال ابن ماكولا: ٣٦٥/٤، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٦٩، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٥٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٥٥٢، والمشتبه: ٥٦٠، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، والتقريب: ٣٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٧٤ . ١٣٥ قال البُخاريُّ(١): وقال بعضُهم، عن وكيع: مَسِيج(٢)، وهو وهم. قال: ولا نَعْلَم لسَمْعان سَمَاعاً من سَمُرَة ولا للشَّعْبيِّ من سَمْعان. وذكره أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(٣). وقال أبو نَصْر بن ماكولا (٤): ثقةٌ، ليسَ له غير حديث واحد(٥). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ هذا الحديث الواحد، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به إِبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرشيُّ، قال: أنبأنا محمد بن مَعْمَر بن الفاخِر في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبداللّه قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانِيُّ، قال(٦): حَدَّثنا الحُسين بن جعفر القَتَّت الكُوفيُّ، قال: حَدَّثنا مِنْجاب بن الحارث، قال: حَدَّثنا أبو الْأُحْوَص، عن سعيد بن مَسْرُوق، عن الشَّعْبِيِّ، عن سَمْعان بن مُشَنَّجٍ، عَنْ سَمُرَةَ بن جُنْدُبِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: ((هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ آَلِ فُلَانٍ))، فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَا مُنَعَكَ أَنْ تَقُومَ (١) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٠٣. (٢) وقع في المطبوع من تاريخ البخاري الكبير: ((مشيج)) - بالشين المعجمة - وقد جَوّد ابن المهندس تقييد السنن المهملة نقلًا عن المصنف. (٣) ١ / الورقة ١٧٨ . (٤) الإِكمال: ٣٦٥/٤. (٥) وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٢٢). وذكر مغلطاي أن ابن خلفون ذكره في ((الثقات)). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: صدوق. (٦) المعجم الكبير: ١٧٨/٧ حديث رقم ٦٧٥٥ . ١٣٦ فِي الْمَرَّتَيْنِ الْأُولَيْنِ أَمَا إِنِّي لَمْ أُنَوَّهْ بِاسْمِكَ إِلَّ لِخَيْرِ إِنَّ فُلَاناً رَجُلٌ مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ)) قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَهْلَهُ وَمَنْ يحزن بِأَمْرِهِ قَامُوا فَقَضوا مَا عَلَيْهِ حَتَّى مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ. رواه أبو داود(١)، عن سعيد بن منصور، عن أبي الأحوص، نحوه، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه النَّسائيُّ(٢) عن محمود بن غَيْلان، عن عبدالرَّزاق، عن سُفيان الثَّوريِّ، عن أبيه سعيد بن مَسْروق، نحوه، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال: قد رواه غير واحد عن الشّعبيٍّ، عن سَمُرة، وقد رُوِيَ عن الشَّعْبِيِّ مُرْسلًا، ولا نعلم أحداً قال عن سمعان غير سعید بن مسروق. ٢٥٨٨ - ٤: سَمْعان(٣)، أبو يحيى الْأُسْلَميُّ، مولاهم المَدَنيُّ، جَدُّ إِبراهيم بن محمد بن أبي يحيى . روى عن: سَعيد بن الحارث الْأَنْصاريِّ (ق)، وسُلَيمان العَبْدِيِّ، وسَهْل بن سَعْد السَّاعِديِّ، وعبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب، وأبي سَعيد الخُدْريِّ (ت س)، وأبي هريرة، وعن صاحبٍ له (د)، عن أبي سعيد الخُدريِّ. (١) أبو داود (٣٣٤١) في البيوع، باب: في التشديد في الدين. (٢) المجتبى: ٣١٥/٧ في البيوع، التغليظ في الدين. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٠٤، والمعرفة ليعقوب: ٢١٤/٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٧١، وثقات ابن حبان: ١٧٨/١، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٧٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٩، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٨، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٨/٤، والتقريب: ٣٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٧٧٥ . ١٣٧ d روى عنه: ابناه: أُنَيْس بن أبي يحيى (ت سي)، ومحمد بن أبي یحیی (دس ق). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثّقات))(١). روى له الأربعة. أخبرنا أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٢): حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا صَفْوان - وهو ابن عيسى -، قال: حَدَّثنا أُنَيْس بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدريِّ أنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي عَمْرو بْنِ عَوْفٍ وَرَجُلاً مِنْ بَنِي خُدْرَةَ امْتَرَيَا فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىْ. فَقَالَ الْعَوْفِيُّ: هُوَ مَسْجِدُ(٣) قُبَاء. وَقَالَ الْخُدْرِيُّ: هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((هُوَ مَسْجِدِي هذَا، وَفِي ذَلِكَ(٤) خَيْرٌ كَثِيرٌ)). رواه الترمذيُّ (٥) عن قُتيبة، عن حاتِم بن إِسْماعيل، عن أُنَيْس بن أبي يحيى، وقال: حَسَن صحيح. وليس له عنده غيرُه. فوقَعَ لنا عالياً. (١) ١ / الورقة ١٧٨. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): لا بأس به. (٢) مسند أحمد: ٩١/٣. (٣) وقع في نسخة ابن المهندس: ((في مسجد)) وما أثبتناه من النسخ الأخرى وهو الذي في مسند أحمد الذي ينقل منه المؤلف. (٤) في نسخة ابن المهندس: ((ذاك)). وما أثبتناه من النسخ الأخرى ومسند أحمد .. (٥) الترمذي (٣٢٣) في الصلاة، باب: ما جاء في المسجد الذي أسس على التقوى. ١٣٨ وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وزينب بنت مكي، قالا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنَّاء، قال: أخبرنا الشريف أبو الغنائم عبدالصَّمد بن عليّ ابن المأمون، قال: أخبرنا أبو القاسم عُبيد الله بن محمد بن حَبَابة، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود، قال: حَدَّثنا محمد بن سَلَمة المُراديُّ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن وَهْب، عن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَدْ كُنَّا زَمَانَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا نَجِدُ مِنَ الطَّعَامِ إِلَّ قَلِيلًا، فَإِذَا نَحْنُ وَجَدْنَا لَمْ يَكُنْ لَنَا مَنَادِيلُ إِلَّ أَكُفُّنَا وَسَوَاعِدُنَا وَأَقْدَامُنَا ثُمَّ نُصَلِّي وَلَاَ نَتَوَّضَأُ. رواه ابن ماجه(١) عن محمد بن سَلَمة المُراديِّ، فوافقناه فيه بعلو، وليس له عنده غيرُه(٢). * ₭ ٠٠ (١) ابن ماجه (٣٢٨٢) في الأطعمة، باب: مسح اليد بعد الطعام. (٢) هذا هو آخر الجزء السابع والسبعين من الأصل، وقد كتب ابن المهندس في حاشية نسخته بلاغاً بمقابلة نسخته بأصل المؤلف الذي بخطه. ١٣٩ مَن اسْمُهُ سُمِّ وَسَمَيْدَع وَسُمَيْط ٢٥٨٩ - دت: سُمَيُّ (١) بنُ قَيْس اليمانيُّ . روى عن: شُمَيْر بن عبدالمَدَان (دت). روى عنه: ثُمامة بن شراحيل (د ت). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (النِّقات))(٢). روى له أبو داود(٣)، والتِّرمذيُّ(٤) حديثاً واحداً عن شُمير بن عبدالمَدَان، عَنْ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وسلم فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ الَّذِي بِمَأْرِب. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٠٠، وتاريخ واسط: ٢٣٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٧٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٩، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٧١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٥٥٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٨، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٨/٤، والتقريب: ٣٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٧٦ . (٢) ١ / الورقة ١٧٩. وقال ابن القطان الفاسي: لا نعرف له حال (تهذيب: ٢٣٨/٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٣) أبو داود (٣٠٦٤) في الخراج والإِمارة والفيء، باب: في إقطاع الأرضين. (٤) الترمذي (١٣٨٠) في الأحكام، باب: ما جاء في القطائع. ١٤٠