النص المفهرس

صفحات 41-60

روى عن: جابر بن عبدالله (مد س ق)، وطَلْق بن حَبْيْب (مد)،
وعبدالله بن بابَيْه، وعبدالله بن الزُّبير.
روى عنه: إبراهيم بن نافع المكيُّ، وحُميد بن قيس الْأُعْرَج
(م دس ق)، وزياد بن إسْماعيل، وزياد بن سَعْد، وعبد الملك بن
عبدالعزيز بن جُرَیج (م د).
قال النَّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(١).
روى له مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة.
أخبرنا أبو الحَسَن ابن البُخاري، وشاميَّة بنت الحسن ابن البكريّ،
قالا، أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو المعالي عبد الخالق بن
عبدالصَّمد بن البَدِن، قال: أخبرنا الشريف أبو الغنائم عبدالصَّمد بن
عليّ ابن المأمون، قال: أخبرنا أبو الحَسَن عليّ بن عُمر الحَرْبيُّ
السُّكَّريُّ، قال: حَدَّثنا أبو عبدالله أحمد بن الحَسَن بن عبدالجَبَّار
الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٤٩٠، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٣٨، والمغني: ١/ الترجمة
٢٦٠٦، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٤، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣١، والعقد الثمين: ٦١١/٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٩،
وتهذيب ابن حجر: ٢١٠/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٧٢٥.
(١) ١ / الورقة ١٧٥ لكنه فَرّق بينه وبين سليمان بن أبي العتيك، يروي عن الشعبي،
روى عنه هشيم ومعتمر بن سليمان، فذكر سليمان عتيق في طبقة التابعين، وذكر
ابن أبي عتيك في اتباع التابعين. وساق له البخاري حديثين، أحدهما عن جابر وقال
عقبه: ولا يصح، والآخر عن ابن عمر وقال عقبه: ولا يثبت (تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة
١٨٥٧ والصغير: ٣٠٩/١). ونقل مغلطاي وابن حجر عن ابن عبدالبر أنه قال:
لا يحتج بما تفرّد به. وقال ابن حجر في التقريب: صدوق.
٤١

الصُّوفيُّ، قال: حَدَّثنا يحيى بن مَعين، قال: حَدَّثنا ابن عُيينة، عن
حُميد الأعرج، عن سُليمان بن عَتيق، عَنْ جَابِر بنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ
صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِوَضْعِ الْجَوَائِحِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ.
رواه أبو داود(١) عن يحيى بن معين. فوافقناه فيه بعلو.
وأخرجوه(٢) من حديث سُفيان بن عُيينة. فوقع لنا بدلاً عالياً، إِلَّ أنَّ
ابنَ ماجه لم يذكر قِصَّةَ الْجَوَائِحِ .
أخبرنا أبو الحَسَن ابن البُخاري، وأحمد بن شَيْبان، وزَيْنَب بنت
مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي
أبو الفَضْل محمد بن عُمر بن يوسُف الْأُرْمَوِيُّ، قال: أخبرنا أبو الحَسَن
جابر بن ياسين الحِنَّائيُّ .
(ح) وأخبرنا أبو الحَسَن، قال: أخبرنا أبو حفص، قال: أخبرنا
يحيى بن علي ابن الطَّرَّاح، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد الصَّرِيفينيُّ.
قالا: أخبرنا أبو حَفْص عُمر بن إبراهيم بن أحمد الكِنانيُّ قال:
حَدَّثنا أبو القاسِمِ البَغَويُّ، قال: حَدَّثنا عليٍّ بن عبدالله بن جعفر
المَدينيُّ، قال: حَدَّثنا يحيى بن سعيد، قال: حَدَّثنا ابن جُريج، قال:
حَدَّثنا سُليمان بن عَتيق، عن طَلْق بن حَبيب، عن الْأَحْنَف بن قَيْس، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُود، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((أَلَ هَلَكَ
الْمُتَكَبِّرُونَ)) قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
(١) أبو داود (٣٣٧٤) في البيوع، في بيع السنين.
(٢) النسائي في المجتبى: ٢٦٥/٧ وابن ماجة (٢٢١٨).
٤٢

رواه مُسلم(١)، وأبو داود(٢) من حديث يحيى بن سعيد، فوقع لنا
بدلاً عالياً، ولفظه عندهما ((أَلَ هَلَكَ الْمُتَنَطَّعُونَ)) وهذا جميع ماله
عندهم .
٢٥٥٠ - ق: سُلَيْمان (٣) بنُ عَطاء بن قيس القُرَشيُّ، أبو عُمر
الجَزَرُّ الحَرَّانِيُّ .
روى عن: عبدالله بن دِيْنار البَهْرانيِّ الشَّامِيِّ، وَمَسْلَمَة بن عبدالله
الجُهَنيِّ (ق).
روى عنه: بكر بن خُنَيس، وأبو جعفر عبدالله بن محمد النُّفَيْليُّ،
وعيسى بن إبراهيم الهاشِميُّ، ومحمد بن القاسم الحَرَّانِيُّ، وأبو وَهْب
الوليد بن عبدالملك بن مُسَرَّح(٤) الحَرَّانيُّ، ويَحيى بن صالح
الوُحَاظيُّ (ق).
قال البُخاريُّ(٥): في حديثه مناكير.
(١) مسلم: ٥٨/٨ في الأدب، باب: هلك المتنطعون.
(٢) أبو داود (٤٦٠٨) في السنّة، باب في لزوم السنّة.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٥٦، والضعفاء الصغير: ١٤٥، وتاريخه
الصغير: ٢٩٢/٢، وأبو زرعة الرازي: ٣٥٦، ٦٢٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٢،
والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٨٠، والمجروحين لابن حبان: ٣٢٩/١، والكامل
لابن عدي: ٢ / الورقة ٧، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٣٩، وديوان الضعفاء، الترجمة
١٧٦٥، والمغني: ١ / الترجمة ٢٦٠٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٤، وميزان
الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٤٩٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣١، والكشف
الحثيث: ٣٣٠، ونهاية السول، الورقة ١٢٩، وتهذيب ابن حجر: ٢١١/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٢٦.
(٤) انظر مشتبه الذهبي : ٥٩١.
(٥) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٥٦، والصغير: ٢٩٢/٢، والضعفاء الصغير: ١٤٥،
وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٢.
٤٣

وقال أبو زُرْعة(١): مُنكر الحَديث.
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٢): وفي أحاديثه، وليس بالكبير مقدار
ما يرويه، بعض الإِنكار، كما قال البُخاريُّ.
وقال أبو حاتم ابن حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣): سُليمان بن عَطاء،
يروي عن عبدالله بن الزُّبير، روى عنه صَفْوان بن سُليم(٤).
روی له ابن ماجة.
٢٥٥١ - سي ق: سُليمان(٥) بنُ عليّ بن عبداللَّه بن عباس بن
عبدالمطلب القُرَشيُّ الهاشِميُّ، أبو أيوب، وقيل: أبو محمد، المَدَنيُّ،
(١) الضعفاء، له: ٣٥٦/٢. وذكره في كتاب أسامي الضعفاء، رقم ١٣٢ (أبو زرعة:
٦٢٢/٢).
(٢) الكامل: ٢ / الورقة ٦ - ٧.
(٣) ١ / الورقة ١٧٥ .
(٤) ولكن هذا غيره، فلم يذكر المؤلف روايته عن عبدالله بن الزبير، ولا ذكر رواية
صفوان بن سليم عنه. بل ذكره في ((المجروحين)) (٣٢٩/١) وقال: ((يروي عن
مسلمة بن عبدالله الجهني عن عمه أبي مشجعة بن ربعي بأشياء موضوعة لا تشبه
حديث الثقات، فلست أدري التخليط فيها منه أو من مسلمة بن عبدالله)).
وقال أبو حاتم الرازي: هو منكر الحديث يكتب حديثه (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة
٥٨٠). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وساق له حديثاً. وقال عقبه: لا يتابع عليه بهذا
اللفظ (الورقة ٨٢). وقال الساجي: منكر الحديث (مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣١). وقال
الذهبي في ((المغني)): هالك اتهم بالوضع (١ / الترجمة ٢٦٠٨)، وقال في ((الديوان)):
متهم بالوضع واه (الترجمة ١٧٦٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): منكر الحديث.
(٥) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٩٤ (مجلد أحمد الثالث المخطوط)، وتاريخ البخاري
الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٤٨، والكنى لمسلم، الورقة ٥، والمعرفة ليعقوب: ١١٦/١،
١١٩، ١٢٥ و٢٤٧/٢، ٢٦٧، وتاريخ الطبري: ٤٧٦/٦ و٤٥٩/٧ - ٤٦٧،
٤٧٣، ٤٧٨ - ٤٧٩، ٤٩٦ - ٥٠٠، ٥١٤، ٥١٨ و ٨٣/٨ - ٨٤، ١٢٩، ١٩٧،
الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٧٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٥، وجمهرة
ابن حزم: ٣٤، ٢٣٠، وتاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ٢٨٣/٦)، والتبيين في أنساب =
٤٤

ويقال: البَصْريُّ. أخو إسْماعيل، وداود، وصالح، وعبد الله،
وعبد الصَّمد، وعيسى، ومحمد بَني عليّ. وعم أبي العباس السَّفَّاح،
وأبي جعفر المنصور. وأُمه وأُم أخيه صالح أُم وَلَد فارسية اسمها ◌ُبْنَى،
وقيل: سُعْدی.
روى عن: عِكرمة مولى ابنِ عباس، وأبيه علي بن عبدالله بن
عباس (ق)، وأبي بُردة بن أبي موسى الْأَشْعَريِّ (سي).
روى عنه: ابنُه جعفر بن سُليمان بن علي الهاشِميُّ، والحَجَّاج بن
الحارث الشَّقَرِيُّ، والْحَكَم بن عَبْدة، وخالد بن يزيد بن خالد بن عبدالله
القَسْريُّ، وخالد بن يزيد بن أبي مالك، وزيد بن عبدالحميد بن
عبدالرحمن بن زيد بن الخَطَّاب (ق)، وسلَّم بن أبي خُبْزة(١)،
وصالح النَّاجيُّ، وعافية بن يزيد الْأُوْدِيُّ (سي)، وابنُ أخيه عبدالملك.
ويقال: عبدالله بن صالح بن علي، وعبدالملك بن قُرَيب الْأَصْمَعِيُّ،
والقاسم بن موسى، والمُحَبَّر بن قَحْذَم والد داود بن المُحَبَّر، ومحمد بن
راشِد المَكْحُولِيُّ، وابنُه محمد بن سُليمان بن عليّ الهاشِميُّ، ومَعْمَر بن
خاقان الأهْتَمِيُّ، والمغيرة بن جَميل الكِنْدِيُّ، وابنته زَيْنَب بنت
سُليمان بن عليّ .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
=
القرشيين: ١٣٥، والكامل في التاريخ: ٤٣١/٥، ٤٤٨، ٤٥١، ٤٥٦، ٤٦٣،
٤٦٨، ٤٨٣، ٤٨٦، ٤٩٦، ٤٩٧، ٥١٠، ٥١٤ و٣١/٦، وسير أعلام النبلاء:
١٦٢/٦، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٤٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٤، وتاريخ
الإِسلام: ٧٤/٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣١، ونهاية السول، الورقة ١٢٩،
وتهذيب ابن حجر: ٢١١/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٢٨. ونقل المؤلف
جل أخباره من تاريخ ابن عساكر.
(١) جَوَّد ابن المهندس تقييدها نقلاً عن المؤلف، وانظر مشتبه الذهبي: ١٣٢.
(٢) ١ / الورقة ١٧٥ .
٤٥

وذكره أبو زُرْعة الدِّمَشْقيُّ في كتاب ((الإِخوة والأخوات من أهل
الشام)) .
وكان كريماً جَوَاداً مُمَدَّحاً. قيل: إنَّه كان يعتق في كلُّ موسم عَشِيّة
عَرَفة مئة نَسْمَة، وبلغتَ صِلاتُهُ في المَوْسم وقُريش والأنصار وغيرِشم
خمسة آلاف ألف. وكان ولِيَ الموسم في خلافة السَّفّاح، وولِيَ البصرة
وغيرها للمنصور(١).
وقال سُليمان بن أبي شيخ، عن يحيى بن سعيد الأمويِّ: أوصى
عليّ بن عبداللَّه إلى ابنه سُليمان وإن في وَلَدِ محمد مَنْ هو أَسَنُّ من
سُليمان. قال يحيى: وكان سُليمان من خيارهم. قال: وقال بعضُ
البَصْريين: قال علي بن عبدالله: لا أدنس محمداً بالوصايا.
وقال الْأُصْمعيُّ، عن جعفر بن سُليمان بن عليّ: خضب أبي
لحيته بالسَّواد من كثرة الشيب وله عشرون سنة.
وقال أبو القاسم: بلغني أنَّ سُليمان كان مُقَدَّماً عند أبي العباس،
وأبي جعفر، وولِيَ البصرة وَكُوَرَ دِجْلَةَ الأهوازي والبحرين، وكان كريماً
جواداً مرَّ برجل يسأل قد تحمل عشر دِيَات فأمر له بها كلها، وسمِع
وهو في سطح له نِسْوة كُنَّ يَغْزِلْنَ فقلن: لَيت الأميرَ اطلع علينا فأغنانا،
فقام فجعل يدور في قصره فجمع حُلياً من ذهب وفضة وجوهر وصيَّر
ذلك في مِنديل ثم أمر فَأَلْقِيَ إليهن فماتت إحداهن فرحاً.
قال محمد بنُ سَعْد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة(٢): توفي
بالبصرة سنة اثنتين وأربعين ومئة وهو ابن تسع وخمسين سنة.
(١) انظر شيئاً من ذلك في المعرفة ليعقوب أيضاً: ١١٦/١.
(٢) الطبقات: ٩/ الورقة ١٩٤ .
٤٦

وقال يَعْقوب بنُ سُفيان(١)، ومحمد بن جَرير الطَّبَريُّ(٢): توفي ليلة
السبت لسبع(٣) بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين ومئة. وصلى
عليه عبد الصَّمد بن علي .
قال يعقوب: وقد شارف الستين.
وقال الطَّبَرِيُّ: وهو ابنُ تسع وخمسين.
وقيل: إنه بلغ ثلاثاً وستين سنة (٤).
روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً، وابنُ ماجة آخر.
٢٥٥٢ - مس ق: سُليمان(٥) بن عَلَيّ الرَّبَعيُّ الْأَزْدِيُّ،
أبو عُكاشة البَصْريُّ.
روى عن: أَنَس بن مالك، وأبي الجَوْزَاء أَوْس بن عبد الله
الرَّبَعِيِّ، وبكربن عبداللَّه المُزَنِيِّ، والحَسَن البَصْريِّ وأبي المتوكل
النَّاجيِّ (م س).
(١) المعرفة والتاريخ: ١٢٥/١.
(٢) تاريخ الأمم والملوك: ٧/ ٥١٤.
(٣) أثبت المحقق ((تسع)) بدلاً من ((سبع)) التي وردت في نسخة أخرى، فما أصاب، وهذه بلية
الترجيح من غير دراية وتعليل.
(٤) قال ابن القطان: هو مع شرفه في قومه لا يعرف حاله في الحديث (تهذيب: ٢١٢/٤)
وقال ابن حجر في التقريب: مقبول. قلت: له أخبار كثيرة في التواريخ المستوعبة
لعصره .
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٤٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٧٣،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٧،
والجمع لابن القيسراني: ١٨٤/١، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٤١ وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٥٤، وتاريخ الإِسلام: ٧٤/٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣١، ونهاية
السول، الورقة ١٢٩، وتهذيب ابن حجر: ٢١٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة
٢٧٢٩ .
٤٧

روى عنه: حَمَّاد بن زيد (ق)، وخالد بن الحارث (س)،
ورَوْح بن عُبادة، وسلَّم بن مِسْكين، وسَلَّام بن أبي مُطِيع، وعَبَّاد بن
العَوَّامِ، وعبدالله بن المبارك، ونُوح بن قيس الحُدَّانِيُّ الْأَزْديُّ، ووكيع بن
الجَرَّاحِ، ويحيى بن سعيد القَطَّان، ويزيد بن هارون (م)، وابنُه
أبو ذَرّ بن سُليمان بن علي الرَّبَعِيُّ .
قال إِسْحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ.
وقال النّسائيُّ: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (٢).
روى له مُسلم، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة.
أخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلَّان، وأحمد بن
شَيْبان، قالوا: أخبرنا حَنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد،
قال: أخبرنا الحَسَن بن عَليّ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حَدَّثنا
عبدالله بن أحمد، قال(٣): حَدَّثني أبي قال: حَدَّثنا يزيد، قال: حَدَّثنا
سُليمان بنُ عليّ الرَّبَعِيُّ، قال: أخبرنا أبو المتوكل النَّاجِيُّ، عَنْ
أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:
((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَالتَّمْرُ بِالتَّهْرِ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ، وَالشَّعِيرُ
بِالشَّعِيرِ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ سَوَاءً بِسَوَاءٍ مِثْلًا بِمِثْلٍ، مَنْ زَادَ أوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ
أَرْبَىْ الآَخِذُ وَالْمُعْطِي سَوَاءٌ)).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٧٣.
(٢) ١ / الورقة ١٧٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٣) مسند أحمد: ٦٦/٣.
٤٨

رواه مسلم (١) عن عَمْرو بن محمد النَّاقد، عن يزيد بن هارون.
فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه النَّسائيُّ (٢) عن إسْماعيل بن مسعود، عن
خالد بن الحارث، عن سُليمان بن علي نحوه. وذكر فيه قصة. فوقع لنا
عالياً.
وبه، قال(٣): حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا
سُليمان بن علي الرَّبَعِيُّ، قال: سمِعتُ أبا الجَوْزَاء، قال: سمعت
ابنَ عباس يُفْتِي بِالصَّرْفِ، قَالَ: فَأَقْتَيْتُ بِهِ زَمَاناً ثُمَّ لَقِيتُهُ فَرَجَعَ عَنْهُ،
قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ رَأْيِّ رَأَيْتُهُ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَیْ عَنْهُ.
رواه ابن ماجة (٤) عن أحمد بن عَبْدة الضَّبِّيٍّ، عن حماد بن زيد،
عن سُليمان بن علي نحوه، فوقع لنا عالياً. وهذا جميع ما له عندهم.
٢٥٥٣ - ٤: سُليمان (٥) بنُ عَمْرو بن الْأُحْوَص الجُشَمِيُّ، ويقال:
الأزديُّ، الکوفيُّ .
روى عن: أبيه عَمْروبن الْأَحْوَص (٤) وله صُحْبة، وعن
أبي هلال، عن أبي بَزْرَة الْأُسْلميِّ، وعن أُمه أُم جُنْدب (دق) ولها
صُحبة .
(١) مسلم: ٤٤/٥ في البيوع، باب: الصرف وبيع الذهب بالورق نقداً.
(٢) المجتبى: ٢٧٧/٧ في البيوع، بيع الشعير بالشعير.
(٣) مسند أحمد: ٤٨/٣.
(٤) ابن ماجة (٢٢٥٨) في التجارات، باب: من قال: لا ربا إلا في النسيئة.
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٤٥١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٧٥،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٦، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٤٢، ومعرفة التابعين،
الورقة ١٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٩، وتهذيب
ابن حجر: ٢١٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٣٠.
٤٩

روى عنه: شَبيب بن غَرْقَدة (٤)، ويزيد بن أبي زياد (دق).
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له الأربعة.
٢٥٥٤ - بخ ٤: سُليمان(٢) بن عَمْرو بن عبد، ويقال: ابن عُبيد،
اللَّيْئِيُّ العُتْوارِيُّ، أبو الهَيْئَم المِصْريُّ صاحب أبي سعيد الخُدريِّ، وكان
في حجره أوصی إلیه أبوه به.
روى عن: أبي بَصْرة الغِفاريٍّ، وأبي سعيد الخُدريِّ (بخ ٤)
وأبي هريرة.
روى عنه: دُرَّاج أبو السَّمْح (بخ ٤)، وعُبيد الله بن زَحْر (بخ)،
وُعُبيدالله بن المغيرة بن مُعَيقيب (ق)، وكَعْب بن عَلْقَمة (بخ دس)،
وموسى بن وَرْدان، والوليد بن قيس التَّجِيبيُّ (دت) - على شكٍ فيه -
ويزيد بن محمد القُرَشيُّ .
(١) ١ / الورقة ١٧٦. وقال ابن القطان: مجهول (تهذيب ابن حجر: ٢١٢/٤). وقال
ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢) طبقات ابن سعد: ٥١٣/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٣٣/٢، وتاريخ
الدارمي، رقم ٤٠٧، ٩٣٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٥٠، والمعرفة
ليعقوب: ٤٣٦/٢، ٤٩٣ و٢٠٣/٣، ٢١٤، وجامع الترمذي: ٧٠٨/٤ عقب
حديث ٢٥٨٧ و ٢٧٧/٥ عقب حديث ٣٠٩٣، والكنى للدولابي: ١٥٦/٢،
والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٧٤، والمراسيل: ٥٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة
١٧٦، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٥٣، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥،
وموضح أوهام الجمع: ١١٦/٢، وأنساب السمعاني: ٣٩٢/٨، والكاشف: ١/
الترجمة ٢١٤٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٤، وتاريخ الإِسلام: ٨٥/٤،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣١، ونهاية السول، الورقة ١٣٠، وتهذيب ابن حجر:
٢١٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٣١.
٥٠

قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(١)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ (٢).
وذكره ابنُ حِبَّنْ في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون سوى مسلم.
· - سُليمان بنُ فيروز. هو ابنُ أبي سُليمان، أبو إسحاق
الشَّيْبانيُّ. تقدَّم.
٢٥٥٥ _ خت م دت س: سُليمان (٤) بنُ قَرْم بن مُعاذ التَّميميُّ
الضَّبِّيُّ، أبو داود النَّحْويُّ. ومنهم من يقول: سُليمان بنُ معاذ، ينسبه
إلی جَدِّه.
روى عن: أَشْعَتْ بن أبي الشَّعْئاء، وثابت البُنانيِّ،
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٧٤.
(٢) وكذلك قال الدوري (٢٣٣/٢) والدارمي (تاريخه ٤٠٧ و ٩٣٥) عن ابن معين.
(٣) ١ / الورقة ١٧٦. ووثقه يعقوب بن سفيان (المعرفة: ٤٣٦/٢) والدارقطني (سؤالات
البرقاني، الورقة ٥)، والعجلي (تهذيب ابن حجر: ٢١٢/٤) والذهبي، وابن حجر.
وقال أبو حاتم في ((امراسيل)): لم يرو عن أبي سعيد شيئاً (٥٦).
(٤) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٣٤/٢، وتاريخ الدارمي، رقم ٤٠٥، وتاريخ البخاري
الكبير ٤ / الترجمتان ١٨٧١ و١٨٩٤، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٥١، وتاريخ
الطبري: ٥٣٢/٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة
الترجمة ٥٩٧، والمجروحين لابن حبان: ٣٣٢/١، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة
١٨٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٧، وموضح أوهام الجمع:
٣٤٩/١، والجمع لابن القيسراني: ١٨٥/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٩،
والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٤٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٧٦٩، والمغني: ١/
الترجمتان ٢٦١٣ و٢٦٢٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٥، ومن تكلم فيه
وهو موثق، الورقة ١٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٥٩٩، وإكمال مغلطاي: ٢ /
الورقة ١٣١، ونهاية السول، الورقة ١٣٠، وتهذيب ابن حجر: ٢١٣/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٣٢ .
٥١

وأبي الجَخَّاف داود بن أبي عَوْف، وسُليمان الْأُعْمَش (خت م)،
وسِماك بن حَرْب (ت)، وسِنان بن حَبيب أبي حبيب(١) السُّلَمِيِّ،
وعاصِم بن بَهْدَلة، وعبدالله بن حَسَن، وعبد الجَبَّار بن العباس،
وعَطاء بن السَّائب (س)، ومحمد بن المُنْكدِر (د)، ومُسْلم بن كَيْسان
المُلَائِيِّ، ومَنْصور بن المُعْتَمر، وهارون بن سَعْد، وواقد أبي عبدالله
مولى زيد بن خُلَيْدة، ويحيى بن عَوْسَجة الضَّبِّيِّ، وأبي إِسْحاق
السَّبِيْعِيِّ (م)، وأبي جَناب الكلبيِّ، وأبي يحيى القَتَّات (ت).
روى عنه: أبو الجَوَّابِ الْأُحْوَص بن جوَّابِ الضَّبيُّ (م)،
وإسحاق بن منصور السَّلُوليُّ، والحَسَن بن صالح بن أبي الأسود،
وحُسين بن محمد المُرُّوذيُّ (ت)، وسَعْد بن محمد بن الحَسَن بن عَطيَّة
العَوْفيُّ، وسُفْيان الثَّوريُّ - وهو من أقرانه - وسلمة بن الفَضْل الأبرش،
وأبو داود سليمان بن داود الطَّيالِسيُّ (م ت س) - ونسبه إلى جَدِّه -
وأبو الْأَحْوَص سَلَّام بن سُليم، وصَدَقة بن سابق، وطاهر بن مِدْرَار،
وعبدالصَّمد بن النُّعمان، وعبدالنُّور، وعلي بن هاشِم بن البَريد،
ويحيى بن آدم، ويحيى بن حَسَّان التّنْيسيُّ، ويحيى بن عَبَّاد،
ويحيى بن يَعْلَى الْأُسْلَميُّ، ويعقوب بن إسْحاق الحَضْرَمِيُّ (د)،
ويونُس بن محمد المؤدِّب وأبو بكر بن عَيَّاش.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل: كان أبي يَتّبع حديث قطبة بن
عبدالعزيز، وسُليمان بن قَرْم، ويزيد بن عبدالعزيز بن سِياه وقال: هؤلاء
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب الكمال قوله: ((كان فيه: ابن
أبي حبيب. وهو وهم)).
٥٢

قوم ثقات، وهم أتم حديثاً من سُفيان وشُعبة، هم أصحاب كتب، وإن
كان سُفيان وشُعبة أحفظَ منهم.
وقال محمد بن عَوْف الطَّائيُّ (١)، عن أحمد بن حنبل: لا أرى به
بأساً لكنَّه كان يفرط في التَّشُّع.
وقال عَباس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن معين: ضَعِيفٌ.
وقال في موضع آخر(٣): ليس بشيء (٤).
وقال أبو زُرْعة(٥): ليس بذاك.
وقال أبو حاتم(٦): ليس بالمتين.
وقال النَّسائيُّ: ضعيفٌ(٧).
وروى له أبو أحمد بن عَدِي عِدَّة أحاديث في ((فضائل أهل البيت))
وغير ذلك، وقال(٨): له أحاديث حِسان إفرادات وهو خير من سُليمان بن
أَرْقَم بكثير، وتدل صورة سُليمان هذا على أنَّه مفرط في التشُّع .
وفَرَّق بين سُليمان بن قَرْم وبين سُليمان بن مُعاذ الضَّبيِّ الذي
يَروي عن سِماك بن حَرْب، وعَطاء بن السَّائب، وأبي إسْحاق، ويَروي
عنه أبو داود الطَّيالسيُّ، وزعم أنَّه بَصْرِيُّ(٩).
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ٨٢.
(٢) تاريخه: ٢٣٤/٢.
(٣) تاريخه: ٢٣٤/٢.
(٤) وكذلك قال الدارمي عن ابن معين (تاريخه، الترجمة ٤٠٥).
(٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٩٧ .
(٦) نفسه.
(٧) وقال في كتاب الضعفاء والمتروكين: ليس بالقوي (الترجمة ٢٥١).
(٨) الكامل: ١ / الورقة ١٨٢ .
(٩) ٢ / الورقة ٢.
٥٣

وقد قال غيرُ واحد: إنَّ سُليمان بن مُعاذ هو سُليمان بن قَرْم بن معاذ
كما ذكرنا في أول الترجمة، منهم أبو حاتم(١) وغيره(٢)، وقال في
سُليمان بن معاذ(٣): أحاديثُه متقاربة، ولم أرَ للمتقدمين فيه كلاماً، وفي
بعض ما يروي مناكير، وعامة ما يرويه إنّما يروي عنه أبو داود (٤).
استشهد به البُخاريُّ، وروى له الباقون سوى ابن ماجة.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٩٧.
(٢) منهم عبدالغني بن سعيد المصري، والدارقطني، واللالكائي، والطبراني، وغيرهم، بل
قال عبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال: إن من فَرّق بينهما فقد أخطأ. قلت: الذي
أعلهما اثنين أصلاً هو البخاري في تاريخه الكبير وتبعه الناس عليه أمثال العقيلي
وابن حبان وابن عدي، وابن القطان. ومهما يكن من أمر فإن كلاهما ضعيف لا يحتج
به .
(٣) الكامل: ٢ / الورقة ٢.
(٤) أي الطيالسي. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وفَرّق بينه وبين سليمان بن معاذ، وساق
لابن قَرْم حديثاً عن جابر، وقال: وقد روى عبدالله بن محمد بن عقيل، عن
ابن الحنفية، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((مفتاح الصلاة ...
الحديثَ)). وروى أبو سفيان السعدي عن أبي نضرة عن أبي سعيد، وهما إسنادان
لينان، وهما أصلح من حديث سليمان بن قرم. ثم نقل العقيلي في ابن معاذ قول عباس
الدوري عن يحيى: ليس بشيء (الورقة ٨٢) وقال ابن حبان في ابن قرم: كان رافضياً
غالياً في الرفض ويقلب الأخبار، وقال في ابن معاذ: شيخ من أهل البصرة يخالف
الثقات في الأخبار، وقال: حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان يقول: قلت
ليحيى بن معين: سليمان بن معاذ الذي يحدث عنه أبو داود الطيالسي؟ فقال: ليس
بشيء (المجروحين: ٣٣٢/١). وقال الآجري عن أبي داود: كان يتشيع. وذكره
الحاكم في باب من عيب على مسلم إخراج حديثهم، وقال: غمزوه بالغلو في التشيع
وسوء الحفظ (تهذيب: ٢١٣/٤ - ٢١٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: سيء الحفظ
یتشیع .
٥٤

٢٥٥٦ _ ت ق: سُلَيمان(١) بنُ قَيْس الْيَشْكُرِيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: جابر بن عبدالله (ت ق)، وأبي سَعْد الْأُزْدِيِّ،
وأبي سعيد الخُدْريِّ .
روى عنه: الجَعْد أبو عُثمان البَصْريُّ، وأبو بِشْر جعفر بن
أبي وَحْشَيَّة، وعَمْرو بن دِيْنار، والقاسم بن أبي بَزَّة (ت ق)، وقَتَادة بن
دِعامةً (ت ق).
قال البُخاريُّ(٢): يقال: إنَّه مات في حياة جابر بن عبد الله،
ولم يَسمع منه قَتادة ولا أبو بشر، ولا يُعرف لأحد منهم سَماعاً منه إلّ أن
يكون عَمْرو بن دِينار سمِع منه في حياة جابر بن عبد الله(٣).
وقال أبو زُرْعة(٤)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٥): جالس جابراً، وسمِع منه، وكتب عنه صحيفة،
وتوفي وبقيت الصَّحيفة عند امرأته، وروى أبو الزُّبير، وأبو سُفيان
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٣٣/٢، وعلل أحمد: ٣١٦/١، وتاريخ البخاري
الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٦٩، وجامع الترمذي: ٦٠٣/٣ عقب حديث ١٣١٢، والمعرفة
والتاريخ: ٢٧٩/٢، ٦٦١، وتاريخ واسط: ٨٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة
٥٩٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٦، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٤٥، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٥٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٢، ونهاية السول، الورقة
١٣٠، وتهذيب ابن حجر: ٢١٤/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٧٣٣ .
(٢) جامع الترمذي: ٦٠٤/٣ عقب حديث رقم ١٣١٢ .
(٣) وزاد الترمذي: وإنما يحدث قتادة عن صحيفة سليمان اليشكري، وكان له كتاب عن
جابر بن عبدالله .
(٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٩٦.
(٥) نفسه.
٥٥

والشَّعبيُّ عن جابر، وهم قد سمِعوا من جابر، وأكثره من الصَّحيفة،
وكذلك قَتَّادة.
قال أبو داود: مات قبل جابر في فتنة ابن الزّبير.
وقال أبو حاتم بن حِبَّن في كتاب ((الثَّقات)) (١): يقال: إنَّه مات في
فتنة ابن الزبير قبل جابر(٢).
روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجة .
٢٥٥٧ - ع: سُليمان (٣) بنُ كَثير العَبْديُّ، أبو داود، ويقال:
أبو محمد، البَصْريُّ. أخو محمد بن كثير، وكان أكبر من أخيه محمد
بخمسين سنة .
روى عن: حُصَين بن عبدالرَّحمان (خِ ت)، وحُميد الطّويل،
(١) ١ / الورقة ١٧٦.
(٢) وزاد: ولم يره أبو بشر. وقال ابن معين: قتادة لم يسمع من سليمان اليشكري، ولم يسمع
منه عمرو بن دينار، وذاك أنه قتل في فتنة ابن الزبير (الدوري: ٢٣٣/٢). وقال
العجلي: تابعي ثقة (تهذيب: ٢١٤/٤). وقال ابن حجر في التقريب: ثقة.
(٣) سؤالات ابن الجنيد لابن معين، الورقة ٥٠، وابن محرز، رقم ٢٨٦، وعلل أحمد:
٥٩/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٧٣، والكنى لمسلم، الورقة ٣٤،
والمعرفة ليعقوب: ٣٧٦/١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٣، والجرح والتعديل: ٤ /
الترجمة ٦٠٣، والمجروحين لابن حبان: ٣٣٤/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٧، والجمع لابن القيسراني: ١٨٠/١،
وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٩، وسير أعلام النبلاء: ٢٩٤/٧، ومن تكلم فيه
وهو موثق، الورقة ١٦، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٤٦، والمغني: ١ / الترجمة ٢٦١٤،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٥٠٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٥، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٢، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٣٤١، ونهاية السول،
الورقة ١٣٠، وتهذيب ابن حجر: ٢١٥/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٣٤ .
٥٦

وداود بن أبي هِنْد، والزّبير بن الخِرِّيت، وأبي رَيْحانة عبدالله بن مَطَر،
وعَمْرو بن دِينار (دس ق)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْريِّ
(خت م دس ق)، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ (د) وأبي هارون
العَبْديِّ .
روى عنه: إسحاق بن عُمر بن سَلِيط، وحَبَّان بن هلال (س)،
وسعيد بن سُلَيْمان (دس)، وعاصِم بن عليّ بن عاصِم، وعبدالرَّحمان بن
مَهْدِي (ق)، وعبدالصَّمد بن عبدالوارث، وعَفَّان بن مُسلم (س)، وأخوه
محمد بن كثير العَبْدِيُّ (ع)، وموسى بن إسماعيل وأبو الوليد هشام بن
عبدالملك الطيالسيُّ (د)، ويحيى بن كثير العَنْبَرِيُّ، ويَزيد بن
هارون (م).
قال إسْحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن معين: ضَعيفٌ(٢).
وقال أبو حاتم(٣): يكتبُ حديثُه.
وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: سُليمان بن كثير أخو
محمد بن كثير أصله من واسط، يقال له: أبو داود الواسطيُّ، كان
يصحب سُفيان بن حُسين.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٠٣.
(٢) ولكن قال ابن محرز (٢٨٦) وابن الجنيد (الورقة ٥٠) عن يحيى: لم يكن به بأس. وقال
يحيى أيضاً: سماع هشيم وسليمان بن كثير من الزهري سمعا وهما صغيران (الكامل
لابن عدي: ٢ / الورقة ٨).
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٠٣.
٥٧

وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأس إلا في الزُّهريِّ فإنه يخطىء عليه(١).
روى له الجماعة.
٢٥٥٨ _ د: سُلَيمان(٢) بن كِنانة القُرَشِيُّ الْأُمويُّ، مولى
عُثمان بن عَفَّان.
روى عن: عبدالله بن أبي سُفيان (د) مولى ابن أبي أحمد،
وعبدالرَّحمان الْأُشْهَليِّ .
روى عنه: زيد بن الحُباب (د)، ومحمد بن عُمر الواقِديُّ،
وأبو عامر العَقَدُّ.
قال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم(٣): سألتُ أبي عنه، فقال:
لا أعرفه (٤).
(١) وذكره العقيلي في كتاب ((الضعفاء)) وساق له عدة أحاديث وقال: روى سليمان بن كثير
عن حصين وحميد الطويل أحاديث لا يتابع عليها، وقال: حدثنا عبدالله بن علي، قال:
سمعت محمد بن يحيى يقول: سمعت سليمان بن كثير العبدي سكن البصرة ما روى
عن الزهري فإنه قد اضطرب في أشياء منها، وهو في غير حديث الزهري أثبت (الورقة
٨٣). وذكرهابن حبان في ((المجروحين)) وقال: كان يخطىء كثيراً. أما روايته عن
الزهري فقد اختلط عليه صحيفته فلا يحتج بشيء يتفرد به عن الثقات، ويعتبر بما وافق
الأثبات في الروايات (٣٣٤/١). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وساق له عدة أحاديث
وقال: وأحاديثه عندي مقدار ما يرويه لا بأس به (٢ / الورقة ٨). وقال العجلي: جائز
الحديث لا بأس به (تهذيب: ٢١٦/٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): لا بأس به في
غير الزهري .
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٠١، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٤٧، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٥٥، ونهاية السول، الورقة ١٣٠، وتهذيب ابن حجر: ٢١٦/٤،
وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٧٣٥ .
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٠١.
(٤) قال الذهبي في ((الكاشف)): شيخ. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول الحال.
٥٨

روی له أبو داود حديثاً واحداً يأتي في ترجمة عدي بن زيد إن شاء
الله.
٢٥٥٩ - سُلَيمان (١) بنُ كِنْدِير، أبو صَدَقة العِجْليُّ .
روی عن أنس.
روى عنه: شُعبة.
قال أبو عبيد الآجُرِّيُّ: سمِعتُ أبا داود يقول: سُليمان بن كِنْدير
يحدِّث عن أَنَس.
قال أبو داود(٢): هو أبو صَدَقة يحدِّث عن أنس بحديث
(المواقيت)). وأثنى عليه شُعبة - يعني على أبي صدقة -.
وقال النَّسائيُّ: أبو صدقة ثقة.
هكذا قال أبو داود وغيره.
وقال أبو حاتم الرَّازيُّ (٣)، وغيرُ واحد: إنَّ اسم أبي صدقة توبة،
(١) تاريخ خليفة: ٢٧٧، وعلل أحمد: ١٦٣/١، والكنى لمسلم، الورقة ٥٦، وسؤالات
الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ١٣، والمعرفة ليعقوب: ١١١/٢ و٦٨/٣، وتاريخ
واسط: ٧٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٠٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة
١٧٦، وموضح أوهام الجمع: ١٢٠/٢، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة ١٦،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٥، ونهاية السول، الورقة ١٣٠، وتهذيب ابن حجر:
٢١٦/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٣٦ .
(٢) سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ١٣.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٠٠.
٥٩

وهو مولى أنس، وإنّ سُليمان بن كندير يروي عن ابنِ عُمر(١). وقد تقدَّم
التّنبيهُ على ذلك في باب التاء(٢).
• - د: سُليمان بنُ كَيْسان، أبو عيسى الخُراسانيُّ يأتي في
الكنى إن شاء الله.
٢٥٦٠ - سُليمان(٣) بن محمَّد بن سُليمان بن حُميد بن مَعْدِي
كَرِب بن عبد كلال الرُّعَيْنِيُّ، أبو أيوب الحِمْصيُّ.
روى عن: بَقِيَّة بن الوليد.
روى عنه: النَّسائيُّ، وقال(٤): صالحٌ.
وقال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم(٥): توفّي قبل دخولي حِمْص،
وكان كتبَ عنه سعيدُ بن عَمْرو البَرْدَعيُّ، ودخل حِمْص قبلي بسنة(٦).
• - سُليمان بنُ محمَّد بن سُليمان، ويقال: سُليمان بن داود،
أبو داود المباركيُّ. تقدَّم.
(١) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كوفي وليس بصاحب الكلبي (١/ الورقة ١٧٦).
وقال ابن حجر في ((التقریب)): لا بأس به.
(٢) انظر: ٤ / الترجمة ٨١٠.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦١٤، والمعجم المشتمل، الترجمة ٤٠٣، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٥٥، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٤٢ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)،
ونهاية السول، الورقة ١٣٠، وتهذيب ابن حجر: ٢١٧/٤. ولم يرقم عليه المصنف برقم
النسائي بسبب عدم وقوفه على روايته عنه، وقد صرح ابن عساكر في ((المعجم المشتمل))
برواية النسائي عنه.
(٤) المعجم المشتمل، الترجمة ٤٠٣.
(٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦١٤.
(٦) قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٦٠