النص المفهرس
صفحات 421-440
وفي كلّ أربعين شاة سائمة شاة إلى أن تبلغ عشرين ومئة فإذا زادت على العشرين والمئة واحدة ففيها شاتان إلى أن تبلغ مئتين. فإن زادت واحدة ففيها ثلاث شياه إلى أن تبلغ ثلاث مئة، فإن زادت ففي كلّ مئة شاة شاة . ولا يؤخذ في الصَّدَقة هَرِمة ولا عَجْفاءِ ولا ذاتُ عَوَار ولا تَيْسِ الغَنَمِ ، ولا يُجْمَعُ بين مُتَفَرِّق، ولا يُفَرّق بين مُجتمع خَشْيَة الصَّدَقة، وما أُخِذَ من الخَلِيطين فإِنَّهُمَا يَتَراجعان بينهما بالسَّوية. وفي كل خمس أواق من الوَرِق خمسة دراهم، وما زاد ففي كلٍّ أربعين دِرْهماً دِرْهم وليس فيما دون خمس أواق شيء. وفي كل أربعين دیناراً دینارٌ. والصَّدَقة لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته إنّما هي الزكاة تزكى بها أنفسهم، وللفقراء والمؤمنين(١) وفي سبيل الله. ولا في رَقِيق ولا مَزْرَعة ولا عُمّالها شيءٌ إذا كانت تؤدى صدقتها من العُشر، وإنه ليس في عَبْد مُسلمٍ ولا فرسه شيءٍ. وكانَ في الكتابِ: إنَّ أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة إشراك بالله، وقَتْل النَّفْس المؤمنة بغير حق، والفرار في سبيل الله يوم الَّحف، وعُقوق الوالدين، ورمي المُحصنة، وتَعَلّم السّحر، وأكل الرِّبا، وأكل مال اليتيم. وإن العُمرة الحج الأصغر. ولا يمس القرآن إلا طاهر. ولا طلاق قبل إملاك. ولا عتاق حتى يبتاع، ولا يصلِّين أحدكم في الثوب الواحد وشقه باد، ولا يصلين أحدكم عاقِصاً شعره. (٨) ضبب عليها المؤلف، دلالة على ورودها هكذا في الرواية. ٤٢١ وكان في الكتاب: من اعتَبَطَ مؤمناً قَتْلًاً عن بيِّنة فإنّه قَوَدٌ إلا أن يرضى أولياءُ المَقْتولِ، وأَنَّ في النّفْسِ الدِّية مئةً من الإِبِل، وفي الأنف إذا أُوعبَ(١) جَدْعُه الدِّيةُ، وفي اللِّسان الدّيةُ، وفي الشَّفَتِين الدِّية، وفي البَيْضَتين(٢) الدِّيّةُ، وفي الصُّلْبِ الدِّية، وفي العَينين الدِّيّةُ، وفي الرِّجلِ الواحدة نِصْفُ الدِّيةِ، وفي المَأمُومَةِ (٣) ثُلُثُ الديةِ، وفي الجَائِفَةِ(٤) ثُلُثُ الدِّيةِ، وفي المُنَقِّلَةِ(٥) خمسَ عَشَرَةَ من الإِبِلِ، وفي كلِّ أُصْبُعٍ من الْأصابع من اليدِ والرِّجْل عَشْرٌ من الإِبِلِ، وفي السِّنَّ خمسٌ من الإِبِلِ، وفي المُوضِحة(٦) خَمْسٌ من الإِبل. وأنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بالمرأةِ، وعلى أهل الذَّهَبِ ألف دينارٍ). رواه أبو داود، عن الحكم بن موسى نحوه. فوافقناه فيه بعُلو ورواه النَّسائيُّ (٧)، عن عَمْرو بن منصور النّسائيِّ، عن الحكم بن موسى نحوه. فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. (١) كتب المؤلف في الحاشية ((خ: أوعى)) أي في نسخة أخرى. وإذا أوعب (أو أوْعى) جَذْعه: أي قطع جميعه. (٢) أى: الخصيتين. (٣) المأمومة: الشجة التي تصل إلى أم الدماغ. (٤) الجائفة: الطعنة التي تبلغ جوف الرأس أو حوف البطن. (٥) المنقلة: شجة يخرج منها صغار العظم، وقيل: هي التي تكسر العظم. (٦) الموضحة: الشجة التي توضح العظم. (٧) أخرج بعضه في المجتبى: ٥٧/٨ في ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول واختلاف الناقلين له. ولمزيد من التفاصيل والمصادر راجع كتاب: مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة، للعلامة حميدالله الحيدرآبادي (ط ٣ بيروت ١٩٦٩)، ص ١٨٥ - ١٨٨. ٤٢٢ ٢٥١٣ - خم دس: سُليمان(١) بنُ داود العَتكَيُّ، أبو الرّبيع الزَّهْرانيُّ البَصْريُّ، سكنَ بَغْداد. روى عن: إِسْماعيل بن جعفر (خ د)، وإسماعيل بن زکریا (خ م)، والْأَغْلِب بن تَميم، وجَرير بن حازم (د)، وجرير بن عبدالحَميد (د)، وحِبَّان بن عليّ العَنَزِيِّ، وحَمّاد بن زيد (م دس)، وسُفيان بن عُيَيْنة، وسَلَمة بن صالح الْأُحْمَر، وسَلَّم بن سَلْم(٢) الطّويل، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعيِّ (٥)، والصَّلْت بن الحَجَّاجِ، وعَبَّد بن العَوَّام (م)، وعبدالله بن جعفر المَدينيِّ، وعبدالله بن المبارك (مد)، وعبدالحميد بن سُليمان، وأبي شِهاب عبد ربِّه بن نافع الحَنَّاط، وعبدالعزيز بن المختار، وعبدالوارث بن سعيد (م)، وغَسَّان بن عُبيد، وفُلَيْح بن سُليمان (خ مد)، ومالك بن أنس حديثاً واحداً، ومحمد بن ثابت العَبْديِّ (د)، ومُعْتَمِر بن (١) طبقات ابن سعد: ٣٠٧/٧، وعلل أحمد: ٣٢٧/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٧٩١، وتاريخه الصغير: ٣٦٣/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٣٦، والمعارف: ٥٢٧، والمعرفة ليعقوب: ١٧٠/١ و٢٣٥/٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٩٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٦، والإِرشاد للخليلي، الورقة ١٩، وتاريخ بغداد: ٣٨/٩، والسابق واللاحق: ٢٩١، وشيوخ أبي داود، الورقة ٨٢، والجمع لابن القيسراني: ١٨٢/١، وأنساب السمعاني: ٣٢٧/٦، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٩١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٣٨ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وسير أعلام النبلاء: ٦٧٦/١٠، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٠٩، والعبر: ٤١٧/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٨، وغاية النهاية: ٣١٣/١، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٩٠/٤، وفتح الباري: ٢٧٢/٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٩٠. (٢) قال المؤلف في حاشية النسخة متعقباً صاحب ((الكمال)): ((كان فيه سلام بن سليمان، وهو وهم)). ٤٢٣ . سُليمان، ومنصور بن أبي الْأُسْوَد (س)، وهشام بن سَلْمان المُجاشِعِيِّ، والوَضَّاح أبي عَوَانة (م)، ويَزيد بن زُرَيع (م)، ويعقوب بن عبدالله القُميِّ (د). روى عنه: البُخاريُّ، ومُسلم، وأبو داود، وإبراهيم بن هاشم لَغَويُّ، وأحمد بن إبراهيم بن عَنْبَرِ البَصْرِيُّ، وأبو يَعْلَى أحمد بن علي بن المثنَّى المَوْصِليُّ، وأحمد بن عمروبن أبي عاصم النّبِيل، وأحمد بن عمرو القطرانُّ، وأحمد بن محمد بن حنبل كتب عنه أیام ابن مهدي، وإدريس بن عبدالكريم الحَدَّاد المُقرىء، وإِسْحاق بن راهويه، والحَسَن بن أحمد بن حَبْيْب الكِرْمانيُّ (س)، والحُسين بن إِسْحاق التَّسْتَرِيُّ، وزكريا بن يحيى السَّاجِيُّ، وعبدالله بن أحمد ابن حنبل، وعبدالله بن محمد البَغَويُّ، وأبو زُرْعة ◌ُبيد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعُثْمان بن خُرَّراذ الْأَنْطاكيُّ، وعليّ بن سعيد بن جَرِير النِّسَائِيُّ (س)، وعلي ابن المَدينيّ، وعيسى بن عبدالله الطيالسيُّ زَغاث، وأبو حاتم محمد بن إِذْريس الرَّازيُّ، ومحمد بن عَمْرو الصَّيْرَفيُّ، ومحمد بن محمد الجُذُوعِيُّ القاضي، ومحمد بن مَعْمَر البَحْرانيُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، وموسى بن هارون الحافظ، ويحيى بن محمد البَخْتَرِي الحِنَّائِيُّ، ويعقوب بن سُفيان، ويعقوب بن شَيْبَة. قال الحُسين بن الحَسَن الرَّازيُّ، عن يحيى بن معين، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، والنَّسائيُّ: ثقة(١). زاد یحیی : صدوق. وقال أبو عُبيد الأَجُرِّبيُّ(٢): سألتُ أبا داود عن أبي الربيع (١) انظر الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٩٣، وتاريخ بغداد: ٣٩/٩ - ٤٠. (٢) هذا وجميع الذي بعده من تاريخ الخطيب. ٤٢٤ والحَجَبيِّ، أَيُّهما أثبت في حَمّاد بن زيد؟ فقال: أبو الربيع أشهر الرجلين، والحَجَبي ثقة . وقال عليُّ بن الحُسين ابن حِبَّان: وجَدتُ في كتاب أبي بخطُّ يده: شهدتُ أبا زكريا وجاءَهُ جماعة فسألوه عن من يكتبون بالبصرة. قال: الحَجَبي، ومُسَدَّد، وأبو الرَّبيع الزَّهْرانيُّ . وقال عبدالرَّحمان بن يوسُف بن خِراش: تكلم الناس فيه وهو صدوق(١). قال محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ، وعبدالله بن محمد البَغَويُّ: مات سنة أربع وثلاثين ومئتين. زاد البَغَويُّ: في رمضان(٢). قال الحافظ أبو بكر: وبالبصرة توفي . وروى له النَّسائيُّ. ٢٥١٤ - م س: سُليمان(٣) بن داود، ويقال: سليمان بن / (١) لم يتابع ابن خراش في هذا كبير أحد، وقد وثقه ابن قانع، ومسلمة بن قاسم الأندلسي، وابن حبان، والذهبي وابن حجر. (٢) وذكر ابن سعد (٣٠٧/٧) والبخاري (تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ١٧٩١) أنّه توفي في آخر سنة ٢٣٤ . (٣) الكنى لمسلم، الورقة ٣٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمتان: ٤٩٦ و٦١٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٦، وتاريخ بغداد: ٣٨/٩، وإكمال ابن ماكولا: ٣٠٩/٧، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٩٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٠، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١١٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٨، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٩٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٩٦ و٢٧٣٩. ٤٢٥ محمد بن سليمان، أبو داود المباركيُّ. والمُبارك: قرية بالقُرب من واسط، كانَ يكونُ ببغداد. روى عن: إِسْماعيل بن عَّاش، وحَمّاد بن دُليل قاضي المدائن، وعامر بن صالح الزُّبَيْريِّ، وأبي شِهاب عبد ربه بن نافع الحَنّاط (م س)، وعبدالرَّحمان بن محمد المحاربيِّ، وأبي حَفْص ◌ُعُمر بن عبدالرَّحمان الْأبار، ومحمد بن حَرْب الصُّنْعانيِّ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة. روى عنه: مسلم حديثاً واحداً، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد الخُتَّلِيُّ، وأحمد بن الحَسَن بن راشِد البَلْخِيُّ، وأحمد بن الحَسَن بن عبدالجَبَّار الصُّوفيُّ الكبير، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المَرْوَزيُّ القاضي (س)، وأبو يَعْلى أحمد بن علي بن المثنَّى المَوْصليُّ، وأحمد بن محمد بن حنبل، وأبو بكر أحمد بن يونس بن بكر بن الخليل الوَرَّاق، وأَسِيد بن عاصِمِ الْأُصْبَهانيُّ، والحَسَن بن علي بن شَبْب المَعْمَرِيُّ، وخلف بن هشام البَزَّار - وهو من أقرانه - وأبو المنذر رجاء بن الجارود، وعبدالله بن أحمدابن حنبل، وعبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو زُرْعة عُبيد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، ومحمد بن الحُسين بن عبدالرَّحمان الْأَنْماطيُّ، وموس بن هارون الحافِظ، ويحيى بن يعقوب المُباركيُّ، وأبو بكر يعقوب بن يوسُف المُطَّوِعيُّ . قال أبو زرعة(١)، عن یحیی بن معین: لا بأس به. وقال ابن أبي حاتم(٢): قيل لأبي زرعة: ما قولك فيه؟ فقال: هو ثقةٌ شیخ کان یکون ببغدادَ. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمتان ٤٩٦ و٦١٣. (٢) نفسه. ٤٢٦ وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النُّقات))(١). قال أبو القاسم البَغَويُّ(٢): مات سنة إحدى وثلاثين ومثتين. زاد غيرُه: في ذي القعدة(٣). وروی له النِّسائيُّ. وقد وقع لنا حديث مسلم (٤) عنه عالياً. أخبرنا به أبو الحَسَنِ ابنِ البُخاري، وأحمد بن شَيْبان، وزَيْنَب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طبرزد، قال: أخبرنا أبو الحَسَن علي بن عُبيدالله بن نَصْر ابن الزَّاغوني، وأبو القاسم هبة الله بن عبدالله بن أحمد الشُّرُوطِيُّ، قالا: أخبرنا أبو الغنائم عبدالصَّمَد بن علي بن المأمون، قال: أخبرنا أبو الحَسَن علي بن عُمر بن محمد بن الحَسَن بن شاذان الحَرْبيُّ السكريُّ، قال: حَدَّثنا أحمد بن الحَسَن بن عبدالجَبَّار الصُّوفيُّ، قال: حَدَّثنا سُليمان بن محمد المباركيُّ، قال: حَدَّثنا أبو شِهاب، عن شُعبة، عن أيوب، عنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نُهِلَّ بِالْحَجِّ قَدِمَ لِأَرْبَعٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الصُّبْحَ بِالْبَطْحَاءِ، فَلَمَّا صَلَّى، قَالَ: (مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَجْعَلْهَا)). (١) فيمن اسمه سليمان بن محمد: ١/ الورقة ١٧٦. (٢) تاريخ بغداد: ٣٨/٩. (٣) الأصح أنّه سليمان بن محمد، أبو داود المباركي، قال ابن حجر: جزم بذلك الحاكم ورجحه أبو إسحاق الحبال وغيره (تهذيب: ١٩٢/٤). (٤) مسلم: ٥٦/٤ في الحج، باب: جواز العمرة في أشهر الحج. ٤٢٧ وأخرجه البُخاريُّ(١)، والنَّسائيُّ (٢) من حديث أيوب السَّخْتِيانيِّ. ٢٥١٥ - بخ: سُليمان(٣) بن راشِد المِصْريُّ. روى عن: عبدالله بن رافع الحَضْرَميِّ (بخ). روى عنه: خالد بن يزيد (بخ)، وسعيد بن أبي هلال. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات)) (٤). روى له البُخاريُّ في كتاب (الأدب)) حديثاً واحداً عن عبدالله بن رافع، عن أبي هريرة ((المؤمنُ مرآةُ أَخِيه إذا رأَى فيه عَيْباً أَصْلَحَهُ))(٥). ٢٥١٦ - تم ق: سُليمان(٦) بن زياد الحَضْرَمِيُّ المِصْريُّ، والد غوث بن سلیمان. روى عن: عبدالله بن الحارث بن جَزْء الزُّبَيْدِيِّ (تم ق). (١) البخاري: ٥٤/٢ في الحج، باب: كم أقام النبي صلى الله عليه وسلم في حجته. (٢) المجتبى: ٢٠١/٥ في الحج، الوقت الذي وافى فيه النبي صلى الله عليه وسلم مكة. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٧٩٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٠٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٠، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٩٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٦٩٢ . (٤) ١ / الورقة ١٧٣ وقال: يروي المقاطيع. (٥) الأدب المفرد (٢٣٨). (٦) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٠٢، والمعرفة ليعقوب: ٤٩٦/٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥١٠، والكندي: ٣٢٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٣، وإكمال ابن ماكولا: ٤٦/٧، وأنساب السمعاني: ١٠٣/٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٠، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١١١، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٤٦٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٨، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٩٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٩٣. ٤٢٨ روى عنه: رَوْح بن زياد المِصْريُّ، وعبدالله بن لَهِيعة (تم ق)، وعُرَابي بن معاوية، وعَمْرو بن الحارث (ق)، وابنه غوث بن سُليمان بن زیاد. قال إِسْحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن معين: ثقة. وقال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم(٢): سألتُ أبي عنه، فقال: صحيح الحديث. قلت: ما حاله؟ قال: شيخ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٣). روى له التِّرمذيُّ في كتاب ((الشَّمائل))، وابنُ ماجة. أخبرنا أبو إِسْحاق ابنُ الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانِيُّ، وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حَدَّثنا عَبْدان بن محمد المَرْوزيُّ، قال: حَدَّثنا قُتيبة بن سعيد، قال ابن لَهِيعة، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْء الزُّبْدِيِّ، قَالَ: أَتْنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي المَسْجِدِ بِشِواء، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةِ فأدخَلْنا أَيدينا في الحَصْباء ثم صَلَّينا ولم نَتَوَضأ)». رواه الترمذيُّ (٤) عن قتيبة، فوافقناه فيه بعُلو. ورواه ابنُ ماجة(٥) (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥١٠. (٢) نفسه. (٣) ١ / الورقة ١٧٣. وذكر مغلطاي وابن حجر أن ابن يونس ترجمه في تاريخ مصر وسمى جده ربيعة بن نعيم، وذكر أنّه توفي سنة ١١٧. ونقلا أيضاً أن النسائي قال في الجرح والتعديل: ليس به بأس. ونقلا أيضاً أن يعقوب بن سفيان قد وثّقه (ولم أجد ذلك في المعرفة). (٤) شمائل الترمذي (١٦٥)، باب: ما جاء في صفة إدام رسول الله صلى الله عليه وسلم. (٥) ابن ماجة (٣٣١١) في الأطعمة، باب: الشواء. ٤٢٩ عن حَرْمَلة بن يحيى، عن يحيى بن عبدالله بن بُكير، عن ابنٍ لَهيعة، فوقع لنا عالياً بدرجتين. وبه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال: حَدَّثَنَا مَسْعَدة بن سَعْد العَطَّار، قال: حَدَّثنا إبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ، قال: حَدَّثنا ابنُ وَهْب، قال: حَدَّثنا عَمْروبن الحارث، قال: حَدَّثني سُليمان بن زياد الحَضْرَمِي أَنَّه سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ يَقُولُ: كُنَّا نَأْكُلُ عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي المَسْجِدِ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ ثُمَّ نُصَلِّي وَلَمْ نَتَوَضَّأ. رواه ابن ماجة(١)،عن يعقوب بن حُمید، وحَرْمَلة بنیحیی ،عن ابن وَهْب. ولم يقل: ((ثم نصلي ولم نتوضأ)). فوقع لنا بَدَلاً عالياً. وهذا جميع ما له عندهما. ٢٥١٧ - بخ: سُليمان(٢) بن زيد بن ثابت الْأَنْصاريُّ المَدَنيُّ . روى عن: أبيه (بخ) أَنَّ عُمر جاء يستأذن عليه فأذن له ورأسه في يد جارية له ترجّله. روى عنه: ابنُ ابنِ أخيه إِسْماعيل بن يَعْقوب بن إِسْماعيل بن زيد بن ثابت، وابنُه سعيد بن سُليمان بن زيد بن ثابت (بخ)، وعَباس بن سَهْل بن سَعْد السَّاعِديُّ . (١) ابن ماجة (٣٣٠٠) في الأطعمة، باب: الأكل في المسجد. (٢) طبقات خليفة: ٢٥١، وتاريخه: ٢٤٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٠٣، والمعرفة ليعقوب: ٣٧٧/١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٠، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٩٣/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٩٤. ٤٣٠ ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))(٢) هذا الحديث الواحد الموقوف. ٢٥١٨ - بخ: سُليمان (٣) بن زيد المحاربيُّ، ويقال: الْأُزديُّ، أبو إدام الكوفيُّ . روى عن: عبدالله بن أبي أَوْفى (بخ). روى عنه: حفص بن غياث، ودَلْهَم بن دَهْثَم العِجْليُّ، وعُبَيد الله بن موسى (بخ)، والقاسم بن مالك المُزَنيُّ، وأبو مُعاوية محمد بن خازم الضَّرير، ومحمد بن عُبَيد الطَّنافِسيُّ، ومحمد بن فُضيل، ومَرْوان بن معاوية، ووكيع بن الجَرَّاح. (١) ١ / الورقة ١٧٤. قال بشار: ذكر خليفة بن خياط أنّه قُتل مع جملة من إخوته يوم الحرة سنة ٦٣، قال في ذكر قتلى الحرة من بني مالك بن النجار: ((وسعيد وسليمان وزيد ويحيى وعبيدالله بنوزيد بن ثابت بن الضحاك، ومحمد وزيد ابنا عمارة بن زيد بن ثابت بن الضحاك)) (تاريخه: ٢٤٧) وانظر أيضاً: الطبقات: ٢٥١. (٢) الأدب المفرد (١٣٠٢)، باب: من كانت له حاجة فهو أحق أن يذهب إليه. (٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٣١/٢، وابن طهمان، رقم ٢٢٦، وسؤالات ابن محرز، رقم ٨٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٠٥، والكنى لمسلم، الورقة ٩، وضعفاء النسائي، الترجمة ٦٥٨، والكنى للدولابي: ١١٥/١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٠٩، والمجروحين لابن حبان: ٣٣٦/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٢٥٣ و٦١٨، وتاريخ الإِسلام: ٧٢/٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٠، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٤٦٥، والمغني: ١/ الترجمة ٢٥٨٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٧٤٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٩، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٩٣/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٩٥. ٤٣١ قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: ليس بثقة، كذاب، لیس یسوی حدیثُه فلساً(٢). وقال أبو حاتم(٣): ليس بالقَويّ، وهو أحسن حالاً وأصلح من فائد . وقال النَّسائيُّ (٤): ليس بثقة. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٥): أكثر روايته عن ابن أبي أوفَى، على أَنَّه قليل الحديث، ولم أرَ له حديثاً منكراً جداً فأذكره(٦). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه . أخبرنا به أبو الحَسَنِ ابنِ البُخاريّ، وأبو إِسْحاق ابنُ الدَّرَجي، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطَّبَرانيُّ، قال: حَدَّثنا الحُسين بن إِسْحاق التَّسْتَرِيُّ، قال: حَدَّثنا سَهْل بن عُثمان، قال: حَدَّثنا (١) تاريخه: ٢٣١/٢. (٢) وقال ابن طهمان (رقم ٢٢٦) وابن محرز (رقم ٨٥) عن يحيى: ليس بشيء. (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٠٩. (٤) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٦٥٨ (في الكنى). وذكر مغلطاي - وقلده ابن حجر - أن النسائي قال في كتاب ((الضعفاء)): ((متروك الحديث)). وما وجدنا ذلك، بل الصحيح ما نقله المصنف. (٥) الكامل: ٢ / الورقة ٣. (٦) هذا رجل بَيْنَ الضعف، ضعفه غير واحد، وقال ابن حبان في المجروحين: ((يروي عن البراء ما لا أصل له، وعن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يحتج بخبره)) (٣٣٦/١). ٤٣٢ حَفْص بن غياث، عن سُليمان أبي إدام، قال: سمعت عبدالله بن أبي أوفى يَقُولُ: إنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لاَ تَنْزِلُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِم قَاطِعُ رَحِمٍ». رواه(١) عن عُبيد الله بن موسى عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً. وقال: ((لا تنزل الرحمة)). ٢٥١٩ - م دس ق: سُليمان(٢) بن سُحَيم، أبو أيوب المَدَنيُّ، مولى بني كعب، من خُزاعة، وقيل: مولى آل حُنَين مولى العباس بن عبدالمطلب، أُمُّه آمنة بنت الحكم الغفارية . روی عن: إبراهيم بن عبدالله بین معْبَد بن عباس (م د س ق)، وسعيد بن المُسَيِّب، وطلحة بن عبيد الله بن كَرِيز وأُمه آمنه بنت الحكم الغِفارية، وأُميَّة بنت أبي الصَّلت (د)، وأُم حكيم بنت أُميَّة (ق). روى عنه: إِبْراهيم بن محمد بن أبي يحيى الْأُسْلَميُّ، وإسْماعيل بن جعفر (م س)، والحَجَّاج بن أَرْطاة، وزياد بن سَعْد (١) في الأدب المفرد (٦٣)، باب: لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم. (٢) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٢٠ (أحمد الثالث)، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٣١/٢، وسؤالات ابن محرز، الترجمة ٥٤٠، وتاريخ خليفة: ٤١٧، وطبقاته: ٢٥١، وعلل أحمد: ٢٤/١، ١٢٩، ٢٧٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨١٢، والمعرفة ليعقوب: ٧٠١/٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥١٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٤، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٥٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٦، والجمع لابن القيسراني: ١٨٤/١، وتاريخ الإِسلام: ٧١/٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٠، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١١٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٩، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٩٣/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٩٦. ٤٣٣ وسُفيان بن عيينة (م دس ق)، وعبدالله بن جعفر بن نَجِيح المَدَنيُّ، وعبدالرَّحمان بن سُلَيمان(١)، وعبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سَلمة الماجشون، وعبدالعَزيز بن محمد الدَّراوَرْديُّ، وعبدالملك بن عبدالعَزيز بن جُرَيج، ومحمد بن إِسْحاق بن يَسار (دق)، وأبو بكر بن عبدالله بن أبي سَبْرَة. قال عبدالله بن أحمد ابن حنبل(٢)، عن أبيه: ليس به بأس. وقال النَّسائيُّ: ثقة (٣). وقال محمد بن سَعْد(٤): توفي في خلافة أبي جعفر المنصور(٥)، وكان ثقةً له أحاديث(٦). روى له مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجة. أخبرنا أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحَسَنِ ابنِ البُخاريّ المَقْدِسيَّان، (١) قال المؤلف في الحاشية معلقاً: ((شيخ عمرو بن هشام الحراني)). (٢) العلل: ١٢٩/١. (٣) وقال ابن محرز عن يحيى بن معين: ثقة (سؤالاته، رقم ٥٤٠). (٤) الطبقات: ٩ / الورقة ٢٢٠. (٥) قال خليفة: ((في أول خلافة أبي جعفر)) (تاريخه ٤١٧). (٦) جعله ابن حبان اثنين فقال في طبقة التابعين: ((سليمان بن سحيم، كنيته أبو أيوب، مولى لخزاعة، يروي عن جماعة من الصحابة، روى عنه أهل المدينة، مات في أول ولاية أبي جعفر)). ثم قال في أتباع التابعين: ((سليمان بن سحيم، مولى آل عباس بن عبدالمطلب، ويقال: مولى آل حنين، عداده في أهل الحجاز. يروي عن طاووس وإبراهيم بن عبدالله بن معبد، روى عنه ابن عيينة وابن إسحاق والماجشون. وليس هذا مولى لخزاعة، ذاك تابعي: (١ / الورقة ١٧٤). قال ابن حجر: ((والظاهر أنّه وهم في ذلك» (تهذيب: ١٩٤/٤). ٤٣٤ وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبَان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين، قال: أخبرنا أبو عليّ بنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(١): حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا سُفيان، قال: حَدَّثنا سُليمان بن سُحيم - قال سُفيان: لم أحفظ عنه غيره - سمِعه من إبراهيم بن عبدالله بن مَعْبَد بن عباس، عن أبيه، عن ابنِ عباس، قال: كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عن السِّارَةَ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُّوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَىْ لَهُ)) ثُمَّ قَالَ: ((أَلَا إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَ، وَأَمَّ السُّجُودَ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِن أن يستجاب لكم)). ١ رواه مسلم(٢)، والنَّسائيُّ(٣) من حديث سُفيان بن عيينة، وإِسْماعيل بن جعفر عنه، وليس له عندهما غيره. ورواه أبو داود (٤) من حديث سُفيان، وليس له عنده سِواه وسوى حديث آخر، عن أُميَّة بنت أبي الصَّلْت. وروى ابنُ ماجة(٥) قِصَّة الرُّؤيا منه من حديث سُفيان. وليس له عنده سواه، وسوى حديث آخر، عن أم حكيم بنت أُميَّة، والله أعلم. (١) مسند أحمد: ٢١٩/١. (٢) مسلم: ٤٨/٢ في الصلاة، النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود. (٣) النسائي في المجتبى: ١٨٩/٢ في الصلاة، باب: تعظيم الرب في الركوع. (٤) أبو داود (٨٧٦) في الصلاة، باب: الدعاء في الركوع والسجود. (٥) ابن ماجة (٣٨٩٩) في الرؤيا، باب: الرؤيا الصالحة يراها المسلم. ٤٣٥ ٢٥٢٠ - ت: سُليمان(١) بن سُفيان القُرَشيُّ التَّيْمِيُّ، أبو سُفيان المَدَنىُّ، مولى آل طلحة بن عبيد الله . روى عن: بلال بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله (ت)، وعبدالله بن دینار (ت). روى عنه: سُليمان التَّيْمِيُّ، وابنُه مَعْتَمر بن سُليمان التَّيْميُّ (ت) وأبو داود الطيالسيُّ، وأبو عامر العَقَديُّ (ت). قال عباس الدُّوريّ(٢)، عن یحیی بن معين: روى عنه أبو عامر العَقَديُّ حديث ((الهلال)) وليس بثقة. وقال أبوبكر بن أبي خَيْثَمة(٣)، عن يحيى بن معين: ليس بشيء(٤). وقال عليُّ ابنُ المدينيّ: روى أحاديث منكرة. (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٣١/٢، وتاريخ الدارمي، رقم ٣٨٥، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ٣٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨١٣، والكنى لمسلم، الورقة ٤٧، وجامع الترمذي: ٤٦٦/٤ حديث ٢١٦٧، وأبو زرعة الرازي: ٥١٢، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٤٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥١٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٤، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢، وضعفاء الدارقطني: الترجمة ٢٥٤، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٠، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١١٣، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٤٦٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٧٥١، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٩٤/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٦٩٧ . (٢) تاريخه: ٢٣١/٢. (٣) الجرح والتعديل: ٥١٨/٤. (٤): وكذلك قال ابن الجنيد عن يحيى (الورقة ٣٣). وذكر الدارمي أنه سأل يحيى عنه فقال: لا أعرفه (رقم ٣٨٥) وكذا نقله ابن عدي في الكامل: ٢ / الورقة ٢. ٤٣٦ وقال أبو حاتم(١): ضعيفُ الحديث، يَروي عن الثُّقات أحاديث مناکیر. وقال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم(٢): سألتُ أبا زُرْعَة عنه، فقال: منكر الحديث، روى عن عبدالله بن دينار ثلاثة أحاديث كلّها - يعني مناكير - وإذا روى المجهول المنكر عن المعروفين فهو كذا- كلمة ذكرها . وقال أبو بِشْر الدُّولابِيُّ: ليس بثقة. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٣)، وقال: كان يُخطىء(٤). روی له التِّرمنُّ حدیثین. ولهم شَيْخُ آخر يقال له: ٢٥٢١ - [تمييز]: سُليمان(٥) بن سُفيان، عِراقي (٦) .. يروي عن: سَلَّم الطّويل، وقيس بن الرَّبيع، ووَرْقاء بن عُمر اليَشْكريِّ. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥١٨. (٢) نفسه. (٣) ١ / الورقة ١٧٤ . (٤) وقال النسائي في الضعفاء والمتروكين: ((ليس بثقة)) (الترجمة ٢٤٩ - ونقله ابن عدي في كامله). وضعفه العقيلي (الورقة ٨٢)، وذكره الدارقطني وابن الجوزي في الضعفاء. وضعفه الحافظان الذهبي وابن حجر. (٥) ضعفاء الدارقطني، الترجمة ٢٥٥، وتاريخ بغداد: ٣٢/٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٠، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٤٧٠، وتهذيب ابن حجر: ١٩٤/٤. (٦) هو جهني مدائني، كما ذكر الخطيب وغيره. ٤٣٧ ويروي عنه: زكريا بن يحيي المَدائنيُّ، وأبو علي النّضْر بن زكريا بن يحيى(١). وهو متأخر عن المَدينيِّ، ذكرناه للتَّمييز بينهما (٢). ٢٥٢٢ - دت س: سُليمان(٣) بن سَلْم بن سابق الهَدَاديُّ، أبو داود البَلْخِيُّ المَصَاحفي (٤). روى عن: أحمد بن عتاب المَرْوَزيِّ، وأبي مطيع الحكم بن عبدالله البَلْخِيِّ، وأبي بكر رَجاء بن نُوحِ البَلْخِيِّ خادم سُفيان الثَّورِيِّ، وأمير المؤمنين عبدالله المأمون بن هارون الرَّشيد، وعُمر بن هارون الْبَلْخِيِّ، وأبي مُعاذ الفَضْل بن خالد النَّحوي المَرْوَزيِّ، والمؤرِّج بن عَمْرو السَّدوسيِّ، والنَّضْر بن شُمَيْل المازِنيِّ (دت س). روى عنه: التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وأحمد بن محمد بن أبي مُسلم الرَّازيُّ، وأبو محمد إِسْحاق بن إِبراهيم بن إِسْماعيل البُستيُّ القاضي، (١) قال الذهبي في الميزان: ((قال يحيى والنسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف، هكذا نقله ابن الجوزي، وكلامِ الثلاثة في الذي قَبْلُ (يعني المدني) مثل هذا الكلام. فأخاف أن يكون الرجلان واحداً، والله أعلم. وما ذكر ابن أبي حاتم ولا ابن عدي إلا الأول)) (٢ / الترجمة ٣٤٧٠). قال بشار: فرّق الدارقطني بينهما، وترجم الخطيب للجهني المدائني، وما ذكره الإِمام الذهبي بعيد، وابن الجوزي كثير السهو كما هو معروف. (٢) هذا هو آخر الجزء الخامس والسبعين من الأصل. وكتب ابن المهندس في حاشية نسخته بلاغاً بمقابلته بأصله الذي بخط مصنفه. (٣) المعجم المشتمل، الترجمة ٣٩٥، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٣٨ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥١، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١١٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٩، ونهاية السول، الورقة ١٢٨، وتهذيب ابن حجر: ١٩٥/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٩٨. (٤) شطح قلم ابن المهندس فكتب ((المصافحي)) وليس بشيء. ٤٣٨ - وجعفر بن محمَّد النَّسائيُّ، وأبو مقاتل سُليمان بن محمد بن فُضيل البَلْخِيُّ، وأبو عبدالرَّحمان عبدالخالق بن منصور النَّيْسابوريُّ، وأبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن سعيد البُوشَنْجِيُّ، وأبو ذَرّ محمد بن شَدَّاد التِّرمذيُّ، وأبو الحُسين محمد بن عبدالله بن مَخْلَد المَخْلَدِيُّ الهَرَويُّ، وموسى بن هارون الحافظ. قال أبو داود، والنَّسائيُّ(١): ثقةٌ (٢). ٨ وقال موسى بن هارون: كان من خيار المسلمين. وقال في من مات من مشايخه: سنة ثمان وثلاثين ومئتين مات أبو داود المَصَاحفي بَبَلْخ، وكان مقعداً شيخاً فاضلاً لا يَخْضِب. وقال أبو داود في تفسير أسنان الإِبل من كتاب ((الزكاة))(٣): وبلغني عن أبي داود المَصَاحفيِّ، عن النَّضْر بن شُمَيْل. ٢٥٢٣ - ٤: سُليمان(٤) بن سُلَيْم الكِتَانِيُّ الكَلْبِيُّ، مولاهم أبو سَلَمَة الشَّامِيُّ القاضي الحِمْصيُّ، ويقال: الدِّمَشْقيُّ، والصَّحيح الْأَوّل. (١) المعجم المشتمل، الترجمة ٣٩٥. (٢) وكذلك قال مسلمة بن قاسم الأندلسي - على ما نقله مغلطاي وابن حجر. (٣) أبو داود (١٥٩٠). (٤) طبقات ابن سعد: ٤٦٩/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٣١/٢، وطبقات خليفة: ٣١٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ١٨١١، والكنى لمسلم، الورقة ٤٦، والمعرفة ليعقوب: ٤٣١/٢، ٤٥٦، والجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٥٢٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٤، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ١٢٥/٢، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٧٩/٦)، والكامل في التاريخ: ٢٩٦/٥، وتاريخ الإِسلام: ٧٢/٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥١، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١١٥، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ١١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٩، ونهاية السول، الورقة ١٢٨، وتهذيب ابن حجر: ١٩٥/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٦٩٩. ٤٣٩ روى عن: زيد بن أَسْلَم، وسَلَمة بن نُفَيل السَّكونيِّ مرسل وسُليمان بن موسى الْأُشْدَق(١)، وصالح بن يحيى بن المِقْدام بن معدي کرب (دس)، وعبد الله بن نُفيل الكِنانيِّ، وعبد الرَّحمان بن جُبير بن نُفير، وأبي حَصين عُثمان بن عاصِم الْأُسَدِيِّ، وعُمر بن رُؤبة التَّغْلِيِّ (س)، وعَمْرو بن شُعيب (د)، والعَلاء بن سُفيان بن أبي مَرْيَم الغَسَّاني ابن عَمِّ أبي بكر بن عبدالله بن أبي مريم، والمثَنَّى بن الصَّبَّاح المكيِّ، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريِّ (س)، ومعاوية بن حكيم(٢)، ويحيى بن جابر القاضي (٤) وکان کاتبه. روى عنه: إِسْماعيل بن عَيَّاش (دت ق)، وبَقِيَّة بن الوليد (س)، وعبدالله بن سالم الحِمْصيُّ، وأبو المغيرة عبدالقُدُّوس بن الحَجَّاج الخَوْلانيُّ، ومحمد بن حَرْب(٣) الخَوْلانِيُّ الْأُبْرش (دس)، ومحمد بن حِمَيَر السُّلَيْحِيُّ، ومحمد بن عبدالله بن عُلَاثَة الجَزَريُّ، وأبو مُطيع معاوية بن يحيى . ذكره خليفة بن خَيَّاط في الطّبقة الثَّالثة من أهل الشامات(٤). وذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الخامسة (٥). وقال أبوبكر المَرُّوذيُّ(٦): حَدَّثنا أبو عبدالله - يعني أحمد ابن (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه: الأسدي. وهو وهم)). (٢) قال المؤلف في الحاشية: ((المعروف أنه يروي عن يحيى بن جابر عن معاوية بن حكيم)). (٣) قال المؤلف في الحاشية متعقباً صاحب ((الكمال)): ((كان فيه: محمد بن حميد. وهو تصحیف)). (٤) الطبقات: ٣١٤. (٥) الطبقات الكبرى: ٤٦٩/٧. (٦) تاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٧٩/٦). ٤٤٠