النص المفهرس
صفحات 201-220
وجَرير بن عبدالحَميد (ت)، وجُميع بن عُمر بن عبدالرَّحمان العِجْليِّ (تم)، وحَفْص بن غِياث (ت ق)، وأبي أسامة حَمَّاد بن أسامة (ت)، وحُميد بن عبدالرَّحمان الرُّؤاسيُّ (ت)، وخالد بن مَخْلَد القَطَوانيِّ (ت)، وَرَوْحِ بن عُبادة (ق)، وزكريا بن عَدِيّ، وزيد بن الحُباب (ت)، وسُفيان بن عيينة (ت)، وسُليم بن عيسى القارىء، وأبي خالد سُليمان بن حَيَّان الأحْمر(ت)، وسُويد بن عمروالكلبي (ت)، وعبد الله بن إدريس، وعبدالله بن رجاء المكي، وعبدالله بن نُمير (ت)، وعبدالله بن وَهْب (ت)، وعبد الْأَعلى بنُ عبد الْأُعلى (ت)، وعبدالحميد بنُ عبدالرَّحمان الحِمَّانيِّ (ق)، وعبدالرَّحمان بن محمد المحاربيِّ (ق)، وعبدالرَّحمان بن مَهْدِي (ت)، وعبدالسَّلام بن حَرْب، وعبدالوهاب بن عبدالمجيد الثَّقَفيِّ، وعُبيد الله بنُ موسى، وعَثَّام بنُ علي العامريِّ (ق)، وأبي داود عُمر بن سَعْد الحَفَرِيِّ (ت)، وعُمر بنْ عُبيد الطَّنافِسيِّ (ق)، وعيسى بن يونس (ت ق)، ومحمد بن بكر البُرْسانيِّ (ت)، وأبي سُفيان محمد بن حُميد المَعْمَريِّ (ق)، ومحمد بن أبي عَدِيّ (ت)، ومحمد بن فُضيل (ت)، ومُطلب بن زياد (فق)، ومعاذ بن مُعاذ العَنْبَرَيِّ، وأبيه وَكيع بن الجَرَّاحِ (ت ق)، ويحيي بن آدم (ت)، ويحيي بن سعيد القَطَّان (ت)، ويحيي بنُ يَمان (ت)، ويَزيد بن هارون (ت)، ويونُس بن بُكير (ق)، وأبي بكر بن عَيَّاش. روى عنه: التِّرمذيُّ، وابنُ ماجة، وأبو جعفر أحمد بن الحَسن بن الجَعْد البَغْدادُّ، وأبوبكر أحمد بن علي بن سعيد المَرْ وَزيُّ القاضي، وأبو علي أحمد ابن محمد بن علي بنُ رَزين الباشانيُّ الهَرَويُّ، وأبو أحمد إِسْماعيل بن موسى بن إبراهيم الحاسِب، وبَقيّ بن مَخْلَد الأندلسي(١)، وأبو عَروبة الحُسين (١) بقي لا يروي إلا عن ثقة. ٢٠١ ابن محمد الحَرِّانيُّ، وزكريا بن يحيي السَّاجي، وعبدالله بن أحمد بن أبي دارة، وعبدالله بنُ إِسْماعيل، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وابنُه عبدالرَّحمان بن سفيان بن وكيع، وعلي بن إِسْحاق بن إبراهيم الهَمَذانِيُّ، وعِمْران بن موسى الفِرْيابيُّ، والفَضْل بن عبدالله بن مَخْلَد، ومحمد بن أحمد بنُ محمد الشَّطَويُّ، وأبو جعفر محمد بن جرير الطَّبَرِيُّ، ومحمد بن جعفر الشَّطَويُّ، وأبو مُليل محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن ربيعة الكِلابيُّ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذيُّ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرَّازيُّ، ومحمد بن واصل المُقرىء، ويحيي بن محمد بنُ صاعد. قال البُخاريُّ(١): يتكلَّمون فيه لأشياء لقنوه. وقال عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم(٢): سألتُ أبا زُرعة عنه فقال: لا يشتغل به. قيل له: كان يكذب؟ قال: كان أبوه رجلاً صالحاً. قيل له: كان يتهم بالكذب؟ قال: نعم. وقال عبدالرَّحمان أيضاً(٣): سَمِعتُ أبي يقول: جاءني جماعة من مشايخ الكوفة فقالوا: بلغنا أنَّك تختلف إلى مشايخ الكوفة وتركت سُفيان بن وَكيع، أما كنتَ ترعى له في أبيه؟ فقلتُ لهم: إنِّي أُوجب له حقَّه وأُوجب أن تجري أمورُه على السَّتْر، وله ورَّاق قد أفسد حديثه. قالوا: فنحن نقول له: يُبعد الوراق عن نفسه. فوعدتهم أن أجيئه، فأتيته مع جماعةٍ من أهل الحديثِ فقلتُ له: إنَّ حقَّك واجبٌ علينا في شيخك (١) تاريخه الصغير: ٣٨٥/٢. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٩١. (٣) نفسه. ٢٠٢ وفي نفسِك، ولو صُنتَ نفسَك وكنتَ تقتصر على كتُبٍ أبيك لكانت الرِّحلة إليك في ذلك، فكيف وقد (١) سمِعت؟ فقال: ما الذي يُنقم علي؟ فقلتُ: قد أدخل وراقك بين حديثك ما ليس من حديثك. قال: فكيف السبيل في هذا؟ قلتُ: تَرمي بالمخرجات وتقتصر على الأصول، ولا تقرأ إلا من أصولك، وتنحي هذا الوراق عن نفسك، وتدعو بابنٍ كرامة وتوليه أصولَك فإنَّه يُوثَق به. فقال: مقبولاً منك. قال: وبلغني أنَّ ورَّاقه كان قد أدخلوه بيتاً يسمع علينا الحديث، فما فعل شيئاً ممَّا قاله فبطل الشَّيخ، وكان يحدِّث بتلك الأحاديث التي قد أُدخلت بين حديثه، وقد سرق من حديث المحدِّثين. سُئل أبي عنه فقال: لِّن. قال البُخاريُّ: توفّي في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومئتين(٢). (١) وقع في نسخة ابن المهندس: ((فكيف وكيف)) وليس بشيء. (٢) تاريخه الصغير: ٣٨٥/٢ وكذلك قال ابن زبر عن الحسن بن علي (وفياته، الورقة ٧٦). ونقل مغلطاي وابن حجر أن النسائي قال: ليس بثقة، وقال في موضع آخر: ليس بشيء. قلت: وقال الآجري: حضرت أبا داود يُعرض عليه الحديث عن مشايخه، فعرض عليه حديث عن سفيان بن وكيع فأبى أن يسمعه)) (٣ / الترجمة ٩٥). وذكره ابن حبان في كتاب ((المجروحين: ٣٥٩/١)) وقال: ((وكان شيخاً فاضلاً صدوقاً إلا أنه ابتلي بوراق سوء كان يُدخل عليه الحديث، وكان يثق به فيجيب فيما يقرأ عليه، وقيل له بعد ذلك في أشياء منها فلم يرجع، فمن أجل إصراره على ما قيل له استحق الترك. وكان ابن خزيمة يروي عنه وسمعته يقول: حدثنا بعض من أمسكنا عن ذكره وهو من الضرب الذي ذكرته مراراً أن لوخَرّ من السماء فتخطفه الطير أحب إليه من أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنهم أفسدوه. وما كان ابن خزيمة يحدث عنه إلا بالحرف بعد الحرف، وما سمعت منه عن سفيان بن وكيع إلا حديثاً لأشعث بن عبدالملك فقط)). وقال ابن عدي في الكامل: ((ولسفيان بن وکیع حدیث کثیر وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن)) (٢ / الورقة ٥٥). وقال الذهبي في المجرد: ((ليس بحجة)) (الورقة ١٥). ٢٠٣ ٢٤١٩ - عس: سُفيان(١)، والد عَمرو بنُ سُفيان. عن: عليٍّ بنُ أبي طالب في الإِمارة (عس) روی عنه: ابنه عمرو بنُ سُفیان (عس)، من روایة الأُسْوَد بن قیس (عس) عنه. وفيه اختلاف على الْأَسْوَد بن قيس، قد ذكرنا بعضَه في ترجمة قیس. روى له النَّسائيُّ في ((مسند علي)). ٢٤٢٠ - ٢ ٤: سَفينة(٢) أبو عبد الرَّحمان، ويقال: أبو البَخْتريّ، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . كان عبداً لأُمِّ سَلَمة زَوجِ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فأعتقته وشَرَطت عليه أن يخدِمَ النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم حياته، فقال: لو لم تَشترطي عليَّ ما فارقتُه .. (١) تذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٧، ونهاية السول، الورقة ١٢٢، وتهذيب ابن حجر: ١٢٥/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٩٦. (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٧١٤/٢، وطبقات خليفة: ١٩٠، ومسند أحمد: ٢٢٠/٥، وعلل أحمد: ٦٦/١، ٢٦٠، والمحبر: ١٢٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٢٤، وتاريخه الصغير: ١٨٨/١، ١٩٧، والكنى لمسلم، الورقة ٦٦، والمعارف: ١٤٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٥٦، ٤٥٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٩٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٦، والمعجم الكبير: ٩٤/٧، والمستدرك: ٦٠٦/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٤، وحلية الأولياء: ٣٦٨/١، والاستيعاب: ٦٨٤/٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٠٦/١، وتلقيح ابن الجوزي: ١٥٠، وأسد الغابة: ٣٢٤/٢، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢٢٥/١، وسير أعلام النبلاء: ١٧٢/٣، والتجريد: ١ / الترجمة ٢٣٨٠، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٢٦، والتذهيب: ٢ / الورقة ٣٧، والمقتنى في سرد الكنى، الورقة ١٦، وتاريخ الإِسلام: ١٥٨/٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٣، وتهذيب ابن حجر: ١٢٥/٤، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٣٣٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٨٣ . ٢٠٤ يقال: اسمُه مِهْران بن فَرُّوخ، قاله الواقِديُّ، ويقال: اسمُه نجران، قاله محمد بنُ سَعْد. ويقال: اسمُه رومان. ويقال: رباح. ويقال: قيس، قاله ابنُ البَرْقي. ويقال: شَنْبه بن مارفَنَّة(١). روى عن: النَّبِيِّ (م ٤) - صلى الله عليه وسلم-، وعن علي بن أبي طالب، وأُم سلمة (س ق). روى عنه: ثابت البَجَليُّ، والحَسن البَصْريُّ، وسالم بن عبدالله بن عُمر (س)، وسعيد بنُ جُمْهان (٤)، وصالح أبو الخليل (س ق) - ولم يسمع منه-، وأبو ريحانة عبدالله بن مطر (م ت ق)، وابنُه عبدالرَّحمان بن سَفينة، وعبدالرَّحمان بن أبي نُعْم البَجَليُّ، وابنُه عُمر بن سَفينة (دت)، وُعُمر بنُ كثير بن أَفْلَح وقَتادة (س)، - ولم يسمع منه -، ومحمد بن المُنكدِر. وقال حماد بنُ سلمة: أخبرنا سعيد بن جُمْهان، عن سَفينة، قال: كنَّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سَفَر، وكان إذا أعيا بعض القوم ألقى عليَّ سيفه، ألقى عليَّ ترسه حتى حملتُ من ذلك شيئاً كثيراً، فقال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((أنتَ سَفينة))(٢). أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شَيْبان، وإِسْماعيل بنُ العَسْقَلانيّ، وزَيْنَب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبرزد، قال: أخبرنا أبو القاسِم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيلان، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إِبراهيم (١) ويقال: إن اسمه عمير، حكاه ابن عبدالبر. ويقال: عبس، حكاه أبو نعيم. ويقال: سليمان، حكاه العسكري. ويقال: أيمن، ويقال: طهمان، حكاه السهيلي، ويقال غير ذلك. (٢) مسند أحمد: ٢٢٠/٥، ٢٢١، ٢٢٢، والمعجم الكبير (٦٤٣٩)، وحلية الأولياء: ٣٦٩/١، ومستدرك الحاكم: ٦٠٦/٣. ٢٠٥ الشَّافعيُّ، قال: حَدَّثنا إِسْحاق الحَرْبيُّ، قال: حَدَّثنا أبو سلمة، قال: حَدَّثنا حماد. فذكره. وقال أسامة بن زيد الليثيُّ، عن محمد بنُ المنكدِر، عن سَفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ركِبتُ سَفينةً في البحر فانكسرت، فركِبتُ لَوْحاً منها فطرحني في لُجَّةٍ(١) فيها الْأُسد. قال: فقلتُ: يا أبا الحارث، أنا سَفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فطأطأ رأسه وجعَل يدفعني بجنبه أو بكتفِه حتى وضعَني على الطَّريق، فلمَّا وضعَني على الطريق همهم، فظننتُ أنَّه يودعني . أخبرنا بذلك أحمد بنُ سلامة بن إِبراهيم، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللََّّان، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ، قال: حَدَّثنا إبراهيم بنُ عبدالله بن أبي العَزائم، قال: حَدَّثنا أبو عمرو بن أبي غرزة، قال: حَدَّثنا عُبيد الله بنُ موسى، عن أُسامة بن زيد. فذكره(٢). روى له الجماعة سِوى البخاريّ . (١) أشار المؤلف في حاشية النسخة إلى أن هذه اللفظة وردت في نسخة أخرى: ((أجمة)). (٢) وانظر المعجم الكبير (٦٤٣٢). ٢٠٦ 1 ٠ مَن اسْمُهُ سَكَن وسُكَيْن ٢٤٢١ - صد: السَّكن(١) بنُ إِسْماعيل الْأُنْصاريُّ. وقال محمد بن عُقبة السَّدوسيُّ (٢): السَّكن بنُ إِسْماعيل الْأُصَمّ، أبو مُعاذ البَصْريُّ(٣). وقال القَواريريُّ: السَّكن بنُ إِسْماعيل البُرْجُميُّ (٤). وقال أَزهر بنُ جَميل: السَّكن بنُ أبي السَّكن البُرْجُمِيُّ الْأَصَمَّ أبو عَمرو البَصْريُّ. روى عن: أَشْعَث بن سَوار، وأبي الْأُشْهَب جعفر بن الحارث النَّخَعِيِّ، والحَسن بن ذَكوان (صد)، وحُميد الطّويل، وحَوْشَب البَصْريِّ، وخالد الحَذَّاء، وعن الخَطَّاب عن داود بن شُريح، وعن (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤١٦، والكنى لمسلم، الورقة ١٠٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ٢٧٩، والجرح والتعديل: ١٢٣٩/٤ و١٢٤٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢١٥ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٣، وتهذيب ابن حجر: ١٢٥/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٩٧. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤١٦ . (٣) في تاريخ البخاري الكبير: ((العباداني»، وكذلك قال بشربن الحكم. (٤) وكذلك قال ابن حبان في ((الثقات)) (١ / الورقة ١٦٦) وذكر أن اسم أبي السكن: سليمان. ٢٠٧ أبي عَمَّار زياد بن مَيْمون صاحب الفاكهة، وعن صالح، عن مَرْوان بن سالم، وعن عاصِم الْأُحْوَل، وعُثمان بن وَكيع العَبْدِيِّ، وتَمام بن حَسَّان (صد)، وهِشام الدَّسْتُوائيِّ، ويونُس بن عُبيد. روى عنه: إِبراهيم بنُ عبدالرَّحمان بن مَهْدِي، وأحمد بن جميل المَرْوزيُّ، وأَزهر بن جَميل، وبكر بن محمد، وزيد بن عَوف، وعُبيدالله بن عُمر القَواريريُّ، وعُثمان بن حَفْص التَّومَنيُّ، وعليُّ ابن المَدينيّ، وعمروبن محمد النَّاقد، ومحمد بن أبي بكر المُقدَّميُّ، ومحمد بن عُقبة السَّدوسيُّ، ومحمد بن معاوية الأنماطيُّ، ومحمد بن يزيد ابن الرواس، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد، ويحيى بن معين (صد). قال أبو بكر بنُ أبي خَيْثَمة(١) عن يحيى بن معين، والقَواريريُّ(٢)، حَدَّثنا السَّكن بنُ إِسْماعيل، وكان ثقةً. وقال عن يحيى في موضع آخر: وكان كيساً. وقال إسحاق بنُ منصور(٣)، عن يحيى بن مَعين: سَكَنُ الْبُرْجُميُّ صالحٌ . وقال أبو حاتم (٤): شيخٌ بصريٍّ صدوقٌ. وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ عن أبي داود(٥): ثقةٌ. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات(٦). (٢) نفسه. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٣٩. (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٤٢. (٤) نفسه. (٥) سؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٢٧٩. (٦) ١ / الورقة ١٦٦ وذكر مغلطاي وابن حجر أن علي ابن المديني والعجلي وثقاه. وفَّق ابن أبي حاتم بين السكن بن إسماعيل الأصم، روى عن هشام بن حسان، روى عنه عمرو بن محمد (٤ / الترجمة ١٢٣٩) وبين السكن أبي عمرو البرجمي وهو سكن ابن = ٢٠٨ روى له أبو داود في «فضائل الأنصار)). ٢٤٢٢ - ت: السَّكن(١) بنُ المغيرة القُرَشيُّ الْأُمويُّ، أبو محمد البَزَّاز، البَصْرِيُّ، إمام مسجد البزازين، مولىَّ لَآل عثمان بن عَفَّان. روى عن: الوليد بن أبي هشام (ت)، وسارية صاحبة عائشة. روى عنه: حَبَّان بن هِلال، وحَجَّاجِ بن نُصَيرِ الفَساطِطِيُّ، وخالد بن الحارث، وأبو داود سُليمان بن داود الطَّيالسيُّ(ت)، وعبد الصَّمد بن عبدالوارث، وعُثمان بن عُمر بن فارس، وعمروبن مَرْزوق، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكين، وأبو الوليد الطَّيَالِسيُّ . قال إسحاق بنُ منصور(٢)، عن يحيى بن مَعين: صالحٌ. وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس(٣). وقال له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً يأتي في ترجمة عبدالرَّحمان بن خَبَّبِ السُّلَمِيِّ إن شاء الله تعالى . ٢٤٢٣ - ر: سُكين(٤) بن عبدالعَزيز بنُ قيس العَبْدِيُّ، العَطَّار، = أبي سكن البصري، روى عن يونس بن عبيد، روى عنه مسدد وأزهر بن جميل (٤ / الترجمة ١٢٤٢)، والمزي قد جمع الترجمتين كما ترى. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤١١، والكنى لمسلم، الورقة ٩٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٣٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٦، وتاريخ الإِسلام: ١٨٦/٦، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٢٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٣، ونهاية السول، الورقة ١٢٣، وتهذيب ابن حجر: ١٢٦/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٩٨. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٣٨. (٣) وذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة ١٦٦). (٤) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢١/٢، وتاريخ الدارمي، رقم ٣٥٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤٨٥، وثقات العجلي، الورقة ٢٠، وسؤالات الآجري = ٢٠٩ البَصْرِيُّ، وهو سُكين بنُ أبي الفُرات. روى عن: إبراهيم الهَجَرِيِّ، وأَشْعَث بن عبدالله بن جابر الحُدَّانِيِّ، والحَضْرَميِّ بن عَجْلان، وحَقْص بن خالد بنُ جابر، وحَوْشب بنُ عقيل، وأبي المِنْهال سَيَّار بنُ سلامة، وابنه عبدالعزيز بنُ قَيس (بخ)، والمثَنَّى بنُ دِيْنار الْأحْمَر (ر)، ومَنصور الكوفيِّ، وهِلال بنُ خَبَّاب، ويزيد الشَّنِّي الْأَعْرَج، وأبي هارون العَبْدِيِّ. روى عنه: إبراهيم بن الحَجَّاجِ السَّامِيُّ، وحَبَّان بن هِلال، والحَسَن بن موسى الْأَشْيَب، وأبو عُمر حفص بن عُمر الحَوْضيُّ، وخالد بن خِداش، وسَهْل بنُ بكَّار، وشَيْبان بن فَرُّوخ، وعبدالرَّحمان بن المبارك العَيْشيُّ، وعبد الواحد بنُ غِياث، وأبو عبيدة عبدالواحد بنُ واصل الحَدَّاد، وعُبيدالله بن موسى العَبْسيُّ، وعَفَّان بنُ مسلم (ر)، ومحمد بن أَبان الواسِطيُّ، ومحمد بن الفَضْلِ السَّدوسيُّ عارم، ومسلم بن إبراهيم، وأبو سلمة موسى بن إِسْماعيل (بخ)، وموسى بن داود، ووكيع بن الجَرَّاح، وأبو سعيد مولى بني هاشم. قال علي بنُ محمد الطُّنافِسيُّ(١)، عن وَكيع، حَدَّثنا سُكين بنُ عبدالعَزيز، وكان ثقةٌ. = لأبي داود: ٤ / الورقة ٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٩٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٦، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٧١، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٢٧٧، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٧، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٣٧، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٣٨، والمغنى: ١ / الترجمة ٢٤٩٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦٧٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٣، ونهاية السول، الورقة ١٢٣، وتهذيب ابن حجر: ١٢٦/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٨٤. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٩٤. ٢١٠ وقال إِسْحاق بن منصور(١)، وأحمد بنُ سَعْد بنُ أبي مريم(٢) وعثمان بن سعيد الدَّارِميُّ، (٣) عن يحيى بن معين: ثقةٌ. قال أبو حاتم(٤): لا بأس به. وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(٥): سألتُ أبا داود عنه فضعَّفه. وقال النَّسائيُّ(٦): ليس بالقَويّ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٧). وقال أبو أحمد بنُ عَدِي بعد أن روی له أحاديث(٨): ولسُکین غيرُ ما ذكرتُ وليس بالكثير، وفيما يرويه بعضُ النُّكرة، وأرجو أن يحمل بعضُها بعضاً، وإنَّه لا بأس به، لأنَّه يَروي عن قوم ضُعفاء، ولعلَّ البلاء منهم (٩). روى له البُخاريُّ في كتاب ((القراءة خلف الإِمام)) وفي ((الأدب)). (١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٨٩٤. (٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٧١. (٣) تاريخ الدارمي، رقم ٣٥٦. (٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٩٤. (٥) سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ٤. (٦) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٧١. (٧) ١/ الورقة ١٦٦. (٨) الكامل: ٢ / الورقة ٧١. (٩) وقال العجلي: ثقة وأبوه ثقة. وقال ابن خزيمة: لا أعرفه ولا أعرف أباه. وقال في موضع آخر: أنا بريء من عهدته ومن عهدة أبيه. وذكره الدارقطني في الضعفاء، الترجمة ٢٧٧ . ٢١١ مَن اسْمُهُ سَلْم ٢٤٢٤ - دق: سَلم (١) بن إبراهيم الورّاق، أبو محمد البَصْريُّ. روى عن: أَبان بن يزيد العَطَّار، وحكيم بن خِذام، وسَعيد بن محمد الزّهريِّ، وشُعبة بن الحَجَّاجِ، وعبدالمجيد المُكَتِّب، وعكرمة بن عَمَّار (دق)، ومُبارك بن فَضَالة. روى عنه: إِبْراهيم بنُ عبدالله بن الجُنيد، وكَناه، وأحمد بنُ إِسْحاق بن صالح الوَزَّان، وأحمد بن عبدالله الحَدَّاد البَغْداديُّ، والحَسَن بن داود بن مِهْران المؤدّب، والحُسين بن الفَضْلِ البَجَلَيُّ، والعَبَّاس بنُ جعفر بنُ الزِّبْرِقان، ومحمد بن غالب بن حَرْب تَمْتَام، ومحمد بنُ يحيى الذُّهليُّ (دق). قال أبو حاتم(٢): سمِعتُ منه ببغداد في الرِّحلة الأُولى، وسألتُ يحيي بن مَعين عنه فتكلُّم فيه ولم يرضَه. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٥٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٧، وتاريخ بغداد: ١٤٥/٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٨، والمغني: ١ / الترجمة ٢٥١٦، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٢٨، والديوان، الترجمة ١٦٩٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٦٦، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٣، ونهاية السول، الورقة ١٢٣، وتهذيب ابن حجر: ١٢٧/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٩٩. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٥٩ واقتبسه الخطيب أيضاً. ٢١٢ وقال محمد بنُ إِسْحاق الصَّاغانيُّ(١)، عن يحيى بن مَعين: سَلْم الورّاق كذَّابٌ. وقال عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم(٢): سُئل أبي عنه فقال: شيخٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(٣). روى له أبو داود حديثاً وابنُ ماجة آخر، وقد وقع لنا بعُلو عنه. أخبرنا به أبو الخَطَّاب عُمر بن محمد بن عبدالله التَّميميُّ، قال: أنبأنا المؤيد بن محمد بن علي الطُّوسيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالجَبَّار بن محمد بن أحمد الخُواريُّ، قال: أخبرنا الإِمام أبو بكر البَيْهَقيُّ، قال: أخبرنا أبو عبدالله الحافِظ، قال: حَدَّثنا أبو بكر محمد بن عبدالله الحفيد، قال: حَدَّثنا الحُسين بن الفَضْلِ البَجَليُّ، قال: حدَّثنا سلم بن إبراهيم الورَّاق، قال: حَدَّثنا عِكرمة بنُ عَمَّار، عن يحيى بن أبي كثير، عن عِياض بن هِلال، قال حَدَّثنا أبو سعيد، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: ((لا يَخْرُجُ الرَّجُلَانِ يَضْرِبان الغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يَتَحَدَّثَانِ، فَإِنَّ الله يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ)). رواه ابن ماجة (٤)، عن الذُّهليِّ، عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) تاريخ بغداد: ١٤٥/٩. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٥٩. (٣) ١ / الورقة ١٦٦ . (٤) ابن ماجة (٣٤٢) في الطهارة، باب: النهي عن الاجتماع على الخلاء والحديث عنده. وأخرجه أبو داود (١٥) من غير طريق سلم. ٢١٣ ٢٤٢٥ - دت: سَلم(١) بن جعفر البَكْراويُّ، أبو جعفر الأعمى. روى عن: الحكم بن أَبان العَدَنيُّ (دت)، وسعيد بن إياس الجُرِيرِيِّ، والوليد بن كُرَيز(٢) البَصْريِّ. روى عنه: نُعيم بن حَمَّد المَرْوَزيُّ، وأبو غَسَّان يحيى بن كثير العنبريُ(دت). قال عَبَّاس العَنْبَرِيُّ(٣): حَدَّثنا يحيى بنُ كثير العَنْبَرِيُّ، قال: حَدَّثنا سَلْم بن جعفر، وكان ثقةً. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤). روی له أبو داود والترمذيُّ. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣١٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٨٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢١٦ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٧، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٢٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٦٨، والمغني: ١ / الترجمة ٢٥١٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦٩٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٣، ونهاية السول، الورقة ١٢٣، وتهذيب ابن حجر: ١٢٧/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٠٠. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: (كان فيه: الوليد بن كثير، وهو خطأ)». (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤٣. (٤) ١ / الورقة ١٦٧ وقال ابن شاهين في كتاب ((الثقات)): ((ثقة، كذا قال علي ابن المديني)) (الترجمة ٤٨٠). وقال الأزدي: متروك. وتعقبه ابن حجر فقال: تكلم فيه الأزدي بغير حجة . ٢١٤ أخبرنا أبو الفَرَج بن أبي عمر بن قُدامة، وأبو الحَسَن ابن البُخاري المَقْدِسيَّان، قالا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو الفَتح عبدالملك بن أبي القاسم الكرُوخِيُّ، قال: أخبرنا أبو عامر محمود بن القاسِمِ الْأَزْدِيُّ، وأبو نَصْر عبدالعزيز بن محمد التُّرياقيُّ، وأبوبكر عبدالصَّمد بن أبي الفَضْلِ الغُورَجيُّ، قالوا: أخبرنا أبو محمد عبدالجَبَّار بن محمد الجراحيُّ، قال: أخبرنا أبو العَبَّابس محمد بن أحمد بن محبوب المَحْبُوبيُّ، قال: أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى التِّرمذيُّ، قال: حَدَّثنا عَبَّاسِ العَنْبَرِيُّ، قال: حدثنا يحيى بن كثير العنبري أبو غَسَّان، قال: حدثنا سَلم بن جعفر - وكان ثقةً -، عن الحكم بن أَبان، عن عِكرمَةَ، قَالَ: قِيلَ لِإِبْنِ عَبَّاسٍ بَعْد صَلَاةِ الصُّبْحِ: مَاتَتْ فُلَانَة - لِبَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. فَسَجَدَ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَسْجُدُ هُذِهِ السَّاعَةَ؟ فَقَالَ: أَلَيْسَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم -: ((إِذا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا))، وَأَيُّ آيَةٍ أَعْظَمُ مِنْ ذِهَابٍ أَزْوَاجِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - . رواه أبو داود(١)، عن محمد بن عثمان بن أبي صَفْوان الثَّقَفيِّ، عن يحيى بن كثير العَنْبَرِيِّ. ورواه التِّرمذيُّ(٢)، عن عَبَّاس العَنْبَريِّ كما سُقناه من روايته وقال: حَسنٌ غَرِيبٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقولُه: لا نعرفه إلا من هذا الوَجْه، إن أراد: لا يعرفه إلَّ مِن رواية الحكم بن أَبان عن عكرمة، (١) أبو داود (١١٩٧) في الصلاة، باب: السجود عند الآيات. (٢) الترمذي (٣٨٩١) في المناقب، باب: فضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. ٢١٥ فهو صَحيح، وإن أراد لا يعرفه إلا من رواية يحيى بن كثير، عن سلم بن جعفر، عن الحكم بن أبان، ففيه نَظَر؛ لأنَّ إِسحاق بن راهويه قد رواه عن إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به إِبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا محمد بن أحمد بن نَصْرِ الصَّيْدَلانِيُّ وغيرُ واحد إذناً، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالتْ: أخبرنا محمد بن عبدالله الضَّبيُّ، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد اللخميُّ، قال: حَدَّثنا موسى بن هارون، قال: حَدَّثنا إسْحاق بن راهويه، قال: حَدَّثنا إبراهيم بن الحكم بن أَبان، قال: حَدَّثني أبي، عن عكرمة، قال: ماتت بعضُ أزواج النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال إِسْحاق: أَظُنُّه سَمَّاها: صَفيَّة بنت حُييّ - بالمدينة، فأتيتُ ابنَ عباس فأخبرتُه فسجَد، فقلتُ له: أتسجُد ولمَّا تطلع الشمس؟ فقال ابنُ عَبَّاس: لا أمَّ لك! أما علمتَ أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا رأيتُم الآيةَ فاسجُدوا، وأي آية أعظم من أُمَّهات المؤمنين يخرجن من بين أظهرنا ونحن أحياء)). وهذا الإِسْناد أعلى من الذي قبلَه بدرجتين. وأخبرنا أبو إِسْحاق ابنُ الدَّرجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إِسْماعيل الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أبوبكر بنُ شاذان الْأُعْرَج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورك القَبَّاب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ أبي عاصِم، قال: حَدَّثنا محمد بن أبي صَفْوان، قال: حَدَّثنا يحيى بن كثير العَنْبَرِيُّ، قال: حَدَّثنا سَلْم بن جعفر عن الحكم بن أَبان، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ ٢١٦ عَبَّاسٍ ، قَالَ: رَأىْ مُحَمِدٌ رَبَّهُ. قَالَ: فَقُلْتُ: أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: ﴿لَ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾(١)؟ قَالَ: وَيْحَكَ إِذَا جَاءَ بِنُورِهِ الَّذِي هُوَ نُورُهُ. قَالَ: وَقَالَ: رَأىْ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ مَرَّتِينٍ. وفيه كلام. رواه التِّرمذيُّ (٢)، عن محمد بن عمروبن نَبهان بن صَفْوان الثَّقَفيِّ، عن يحيى بن كثير نحوه وقال: حَسنٌ غريب، فوقع لنا موافقةً وبدلاً عالياً. وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى. أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللَّبَّان، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ، قال: حَدَّثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خَلاد، قال: حَدَّثنا أبو العَبَّاس محمد بن يونُس الكُديميُّ، قال: حَدَّثنا يحيى بن كثير العَنْبَرِيُّ، قال: حَدَّثنا سَلم بن جعفر، عن الحكم بن أَبان، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ: رَأَىْ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ. قَالَ: فَقُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: ﴿لَ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارِ﴾؟ قَالَ: اسْكُتْ لَ أُمَّ لَكَ! إِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا تَجَلَّى بِنُورِهِ لَمْ يَقُمْ لِنُورِهِ شَيْءٌ. هذا جميع ما له عندهما. ورواه النَّسائيُّ (٣) عن يزيد بن سِنان البَصْريِّ، عن يزيد بن أبي حكيم به مختصراً: أنَّ مُحَمَّداً رَأَىْ رَبَّهُ. فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. (١) الأنعام: ١٠٣. (٢) الترمذي (٣٢٧٩) في تفسير القرآن، باب: ومن سورة النجم. (٣) في سننه الكبرى، كما في تحفة الأشراف: ١٢٤/٥ حديث ٦٠٤٠. ٢١٧ ٢٤٢٦ - ت ق: سَلْم(١) بن جُنادة بن سَلْم بن خالد بن جابر بن سَمُرة السُّوائيُّ، العامريُّ، أبو السَّائب الكوفيُّ. روى عن: إِبْراهيم بن يوسُف الكِنْدِيِّ الصَّيْرَفيِّ، وأحمد بن بشير الكوفيِّ (ت)، وأبيهِ جُنادة بن سَلم السُّوائيِّ (ت)، وحُسين بن علي الجُعْفيِّ، وحَفْص بن غِياث (ت ق)، وأبي أسامة حَمّاد بن أسامة (ت)، وزَيد بن الحُباب، وسُليمان بن عبدالعَزيز بن أبي ثابت، وعبدالله بن إِذْريس (ق)، وعبدالله بن نُمير، وأبي داود عُمر بن سَعْد الحَفَرِيِّ (ق)، وأبي نُعيم الفَضْل بن دُكين، وأبي معاوية محمد بن خازم الضّرير، ومحمد بن فُضيل بن غَزْوان، ووَكيع بن الجَرَّاح (ت). روى عنه: التّرمذيُّ، وابنُ ماجة(٢)، وأبو حامد أحمد بن حمدون بن رُسْتُم الْأَعْمَشِ النَّيْسابوريُّ، وأبو بكر أحمد بن عمروبن عبدالخالق البَزَّار، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم السَّعديُّ الزُّهريُّ، وأحمد بن محمد بن أبي حمزة الذَّهَبيُّ، وأحمد بن محمد العَجَنَّس، العَجَنَّسيُّ، النّسفيُّ. وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانىء الْأَثْرَم، وجعفر بن محمد بن عُتيب بن حَطَنْطِلِ السُّكّرِيُّ، والحُسين بن (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٦١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٧، وتاريخ بغداد: ١٤٧/٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٨٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٤١ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، والمغني: ١ / الترجمة ٢٥١٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٦٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٨، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٣٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٣، وتهذيب ابن حجر: ١٢٨/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٦٠١. (٢) وذكر ابن عساكر أن النسائي روى عنه (المعجم المشتمل، الترجمة ٣٨٦) وهو وإن لا يلزم منه أنه روى عنه في كتبه التي هي من شرط المزي، لكن كان ينبغي التنبيه على روايته عنه خارج هذه الكتب، أورد ابن عساكر، كما جرت عادة المؤلف. ٢١٨ إِسْماعيل المَحامليُّ، وزكريا بن يحيى السَّاجيُّ، وعبدالله بن جعفر بن حشيش، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وعلي بن أحمد الجُرجانيُّ، وعُمر بن محمد بن بُجير الْبُجَيريُّ، والقاسم بن زكريا المُطرِّز، والقاسِم بن موسى بن الحَسَن بن موسى الْأَشْيَب، وأبو بكر محمد بن أحمد بن مَعْدَان الْأَصْبَهانيُّ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن النَّحاس، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، وأبو العَبَّاس محمد بن إسحاق الثّقَفيُّ السَّراج، ومحمد بن إِسْماعيل البُخاريُّ - في غير ((الجامع)) -، وأبو جعفر محمد بن جرير الطَّبَرِيُّ، وأبو قُريش محمد بن جمعة بن خلف القُهُسْتانيُّ الحافظ، ومحمد بن خلف بن حَيَّن وكيع القاضي، ومحمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرَمِيُّ، ومحمد بن علي الحكيم التِّرمذيُّ، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوريُّ، وموسى بن هارون الحافِظ، ويحيى بن محمد بن صاعد. قال أبو حاتم(١): شيخٌ صدوقٌ. وقال النَّسائيُّ (٢): كوفيٍّ صالح. وقال أبو بكر البَرْقانيُّ (٣): ثقةٌ، حجَّة، لا يشكُّ فيه، يصلح للصَّحيح . وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات)) (٤). (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٦١، ولكن ليس في المطبوع ((صدوق)) فلعلها ساقطة. (٢) تاريخ بغداد: ١٤٨/٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٨٦. (٣) تاريخ بغداد: ١٤٨/٩. (٤) ١ / الورقة ١٦٧ وقال أبو أحمد الحاكم: يخالف في بعض حديثه. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : كان كثير الحديث ثقة. ٢١٩ قال محمد بنُ إِسْحاق السَّراج(١): قال لي: ولدت سنة أربع وسبعين ومئة إن شاء الله. ومات بالكوفة يوم الاثنين لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ومئتين، كأنَّه يوم مات ابنُ ثمانين سنة. ٢٤٢٧ - بخ مد: سَلم(٢) بنُ أبي الذَّيَّال البَصْريُّ. روى عن: الحَسن البَصْرِيِّ (بخ)، وحُميد بن هِلال العَدَويِّ (م)، وسعيد بن جُبير، وصالح الدَّهان، وقتادة، ومحمد بن سِيْرين، وأبي سِنان المَدَنيِّ، وعن بعض أصحابة (د)، عن سعيد بن جُبير. روى عنه: إِسْماعيل بنُ عُلَيّة، وإسماعيل بن مُسلم قاضي قيس، ومُعتمر بن سُليمان (بخ م د)، وقال: كان صاحبَ حديث. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٣)، عن أبيه: ثقةٌ ثقةٌ، صالحُ الحديث، ما أصلح حديثَه!، ما سمِعتُ أحداً حَدَّث عنه غير معتمر، وكان غزا معه في البحر وسمع منه. زعموا ذلك. (١) تاريخ بغداد: ١٤٨/٩. (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٢/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٣٩٨، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ٣٨، وعلل ابن المديني: ٩٢، وعلل أحمد: ٣٤١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٢٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ٣٥٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٨١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٩، والجمع لابن القيسراني: ١٩٨/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٨، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٣١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٣، وتهذيب ابن حجر: ١٢٩/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٠٢. (٣) العلل: ٣٤١/١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٨١. ٥ ٢٢٠