النص المفهرس

صفحات 181-200

الْأَصْبَهانيِّ (خ)، وعبدالرَّحمان بن حُميد بن عبدالرحمان بن
عَوْف (م ت س ق)، وعبدالرحمان بن عبدالله بن عبدالرحمان بن
أبي صَعْصَعة (ق)، وعبدالرحمان بن عبدالله المَسْعوديِّ (خت س)،
وعبدالرحمان بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّیق (خ م ت س ق)،
وعبدالعَزيز بن رُفيع (خ ت)، وعبدالكريم بن مالك الجَزَريِّ (م ٤)،
وعبدالكريم أبي أَمَيَّة (خت م ت ق)، وعبدالملك بن أَعْيَن (ع)،
وعبدالملك بن سعيد بن أَبْحَر (م ت س)، وعبدالملك بن عَبد العزيز بن
جُريج (٤)، وعبد الملك بن عُمير (م ت)، وعبدالملك بن نَوْفَل بن
مساحق (دق)، وعَبدة بن أبي لبابة (خ م ت س ق) وعُبيد الله بن
عبدالله بن الأصمّ (م دس ق)، وعُبيدالله بن عُمر العُمريِّ (ت س ق)،
وعُبيد الله بن أبي يزيد (ع)، وعبيد الصِّيْد (قد)، وعُثمان بن
أبي سُليمان (م س)، وأبي حَصين عُثمان بن عاصم، وعُثمان بن
عُروة بن الزُّبير (م س)، وعَطاء بن السَّائب (ت س ق)، وعلي بن زيد بن
جُدْعان (بخ ٤)، وعَمَّار الدُّهنيِّ (س ق)، وعُمارة بن القَعْقَاع (ق)،
وعمر بن حَبيب المكيِّ (بخ)، وعُمر بن سعيد بن مسروق
الثَّوريِّ (م س)، وعُمر بن عبدالرَّحمان بن مُحَيصن السَّهميِّ (م ت س)،
وعَمرو بن دينار (ع)، وأبي معاوية عَمرو بن عبدالله النُّخَعيِّ (س)،
وعَمرو بن عثمان بن مَوْهَب (س)، وعمروبن يحيى بن سعيد بن
عَمروبن سعيد بن العاص السَّعيديِّ (خ)، وعمرو بن يحيى بن عُمارة
المازنيِّ (م ت س)، وعِمْران بن ظَبيان (بخ س)، والعَلاء بن
عبدالرحمان (رم دس ق)، وفُرات القَزَّاز (م)، وفِطْر بن خليفة (ت)،
وقَعْنَب التَّميميِّ الكوفيِّ (م دس)، وكثير بن إسماعيل النّوَّاء، وكثير بن
١٨١

"كثير بن المطلب بن أبي وَداعة (د)، وَبَطَةِ(١) بن الفَرَزْدق، ومالك بن
أَنس (س)، ومالك بن مِغْوَل، ومُجالد بن سعيد (ت)، ومُجَمِّع بن يحيى
الأنصاريِّ (س)، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن
حَزْم (دت)، ومحمد بن أبي حَرْمَلة (س)، ومحمد بن السَّائب بن بركة
المكيِّ (سي)، ومحمد بن السَّائب الكلبيِّ، ومحمد بن
سُوقة (خ ت ق)، ومحمد بن عبدالرَّحمان بن أبي لَيْلی (ت)، ومحمد بن
عبدالرحمان، مولى آل طلحة (بخ م دس ق)، ومحمد بن
عَجْلان (بخ م دت ق)، ومحمد بن عُقبة (ق)، ومحمد بن عمرو بن
عَلْقَمة (خ م ت)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهريِّ (ع)، ومحمد بن
المُنْکدِر (ع)، ومُساور الوَرَّاق (تم س ق)، ومِسْعَر بن کِدام (خ م ت ق)،
وأبي فَرْوَة مسلم بن سالم الجُهنيِّ (م دس)، ومُسلم بن
أبي مريم (م س)، ومسلم المُلائِيِّ (ق) ومُصعب بن سُليم (م)،
ومُطَرِّف بن طَریف (خم ت س ق)، ومَعْمَر بن راشد (خ م ت س ق)،
ومَنْبوذ بن أبي سُليمان المكيِّ (س)، ومَنْصور بن صَفِيَّة (خ م د س)،
ومنصور بن المعتمر (خ م ت)، وموسى بن أبي عائشة (خ ت)،
وموسى بنُ عقبة (خ)، وأبي هارون موسى بن أبي عيسى
المَدينيِّ (خت م مد فق)، وهارون بن رِئاب، وهشام بن
حُجير (خ م س)، وهشام بن حَسَّان (م س)، وهشام بن عُرْوة (ع)،
ووائل بن داود (٤) والوليد بن حرب الكوفيِّ (م)، والوَليد بن
كثير (خ م س ق)، والوليد بن هشام المُعَيْطِيِّ، ويحيى بن سعيد
الأنصاريِّ (خ م س ق)، ويحيى بن يحيى الغَسَّانيِّ، ويزيد بن
كر
(١) قيده صاحب القاموس ونصّ عليه في (لَبَطَ): ٣٨٢/٢.
١٨٢

خُصَيْفة (م د تم س ق)، ویزید بن أبي زياد (ي م د ت ق)، ویزید بن
عبد الله بن الهاد (س)، ويزيد بن كيسان (م س)، ويزيد بن يزيد بن
جابر (ت ق)، ويعقوب بن عطاء بن أبي رَباح (س)، وأبي إِسْحاق
السَّبيعيِّ (ت سي)، وأبي إِسحاق الشَّيبانيِّ (خ م دق)، وأبي جَناب
الكلبيِّ (د)، وأبي الجُويرية الجَرْميِّ (س)، وأبي الزُّبير
المكيِّ (م ت س ق)، وأبي الزَّعْراء الجُشَميِّ (عخ قدس ق)،
وأبي سَعْد البَقَّال (بخ ق)، وأبي السَّوداء النَّهْدِيِّ (دعس)،
وأبي غالب (ق) صاحب أبي أُمامة، وأبي فَرْوة الهَمْدانيِّ (خ)،
وأبي يَعْفور الكبير العَبْدِيِّ (م ت س)، وأبي يعفور
الصَّغیر (خ م د س ق).
روى عنه: إبراهيم بن بَشَّار الرماديُّ (دت)، وإبراهيم بن دينار
التّمار (م)، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهَريُّ (س)، وأبو إسحاق إبراهيم بن
محمد الفَزاريُّ - ومات قبله - وإبراهيم بن محمد الشّافعيُّ (ق)،
وإبراهيم بن يَزيد بن المهلَّب البَلْخيُّ الجُرجانيُّ، وأحمد بن ثابت
الجَحْدَريُّ (ق)، وأحمد بن حنبل (مد)، وأحمد بن شَيبان الرَّمليُّ،
وأحمد بن صالح الْمِصريُّ (د)، وأحمد بن عَبدة الضَّبيُّ (مد)،
وأبو الطَّاهر أحمد بن عمرو بن السَّرح المصريُّ (د)، وأحمد بن محمد بن
شبويه المَرْوَزِيُّ (د)، وأحمد بن مَنيعِ البَغَويُّ (ت ق)، وأحمد بن نَصْر
الخُزاعيُّ الشهيد (ل)، وإِسْحاق بن أبي إسْرائيل، وإِسحاق بن إسْماعيل
الأيلي (س ق)، وإسحاق بن إسماعيل الطَّالْقانيُّ (د)، وإسحاق بن
راهويه (خ م س)، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج (ت)، وإسحاق بن
موسى الأنصاريُّ (ت ق)، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهُذليُّ (مد)،
وإسماعيل بن توبة القَزوينيُّ (فق)، وإسماعيل بن موسى الفَزاريُّ (ق)،
١٨٣

وأيوب بن حَسَّان الواسطيُّ (فق)، وبشر بن الحكم النيسابوريُّ (خ م)،
وبشر بن مَطر بن ثابت الواسطيُّ، وأبو بشر بكربن خلف، وتميم بن
المنتصر الواسِطيُّ، والجارود بنُ مُعاذ التُّرمذيُّ، وجَميل بن الحَسَن
الجَهْضَميُّ (ق) والحارث بن مِسكين الْمِصريُّ (س)، وحامد بن يحيى
الْبَلْخِيُّ (د)، وحَجَّاجِ بن مِنْهال الأنماطيُّ (خ)، والحَسَن بن صالح بن
حَيّ الهَمْدانيُّ - ومات قبله - والحَسن بن الصَّبَّاحِ البَزَّار(١) (خ ت)،
والحَسَن بن عيسى النَّيْسابوريُّ، والحَسن بن محمد بن الصَّبَّاح
الزَّعْفَرانِيُّ، وأبو عَمَّار الحُسين بن حُرِيثِ المَرْوَزيُّ (ت س)،
والحُسين بن الحَسنِ المَرْوَزيُّ (ق)، والحُسين بن عُروة البَصْريُّ،
والحُسين بن علي الجُعفيُّ، والحُسين بن عيسى البِسْطاميُّ (دس)،
وأبو عُمر حفص بن عُمرِ الدُّوريُّ (ق)، والحكم بن محمد
الطَّبَرِيُّ (عخ)، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة، وحَمّاد بن زيد
- ومات قبله - وحمزة بن سعيد المَرْوَزيُّ، وخالد بن نِزار الأيْلِيُّ،
والخَصيب بن ناصح الحارثيُّ، وخَلاد بن أَسْلم، وداود بن أُميَّة (د)،
وداود بن عَمرو الضَّبيُّ، وداود بن مِخْراق الفِرْيابيُّ، وأبو توبة الربيع بن
نافع الحلبيُّ، ورجاء بن السِّندي، ورزق الله بن موسى الكِلْوَذانيُّ (س)،
ورَوْحِ بن عُبادة، والزُّبير بن بكَّار، وزكريا بن يحيى بن أَسَد المَرْوَزيُّ،
وزَهْدَم بن الحارث المكيُّ، وأبو خَيْئَمة زُهير بن حَرْب (م دق)،
وسُريج بن النَّعمان، وسُريج بن يونس، وسعيد بن الحكم بن
أبي مَرْيَم (س)، وسعيد بن عبدالرَّحمان المَخْزوميُّ (ت س)، وسَعيد بن
عَمْرو الْأُشْعَبيُّ (م)، وسَعيد بن مَنْصور (مد)، وسَعيد بن يحيى بن
(١) آخره راء مهملة.
١٨٤

الْأَزْهَر الواسِطيُّ، وسُفيان الثَّوريُّ - وهو من شيوخه - ، وسُفيان بن
وَكيع بن الجَرَّاحِ (ت)(١)، وسُليمان بن مَطَرَ النَّيْسابوريُّ (سي)،
وسُليمان بن مَنْصور البَلْخِيُّ (س)، وسُليمان الْأَعْمَش - وهو من
شيوخه -، وسَهْل بن زَنْجِلَة الرَّازيُّ (ق)، وسُويد بن سَعيد
الحَدَثانيُّ (م)، وأبو الْأُحْوَص سَلَّام بن سُليم - ومات قبله -، وشُجاع بن
مَخْلَد، وشُعبة بن الحَجَّاج - وهو من شيوخه -، وشُعيب بن يوسف
النَّسائيُّ، وصالح بن عبدالكريم البَغْدادُّ العابد، وصامت بن مُعاذ
الجنديُّ، وصَدَقة بن الفَضْلِ المَرْوَزِيُّ (خ)، وصَفْوان بن صالح
الدِّمَشْقيُّ، والصَّلْت بن مَسْعود الجَحْدَرِيُّ، وعبَّاس بن الوَليد النِّرْسيُّ،
وعبدالله بن الجَرَّاحِ القُهُسْتانيُّ (ق)، وعبدالله بن الحكم بن أبي زياد
القَطَوانيُّ (ت)، وعبدالله بن الزُّبیر الحمیدُّ (خ مق ت س فق)،
وعبدالله بن عُمر بن أَبان الكوفيُّ، وعبدالله بن المبارك (س) - ومات
قبله -، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة (م ق) وعبدالله بن
محمد الجُعْفيُّ (خ)، وعبدالله بن محمد الزُّهْرُّ (م دس ق)، وعبدالله بن
محمد الضَّعيف(٢) (مد س)، وعبدالله بن محمد النَّفَيليُّ (٥)، وعبدالله بن
وَهْب المِصْرِيُّ، وعبدالْأُعلى بن حماد النَّرْسيُّ (م د)، وعبد الجَبَّار بن
العَلاءِ العَطَّار (م ت س)، وعبدالرَّحمان بن بِشْربن الحكم
النَّيْسابوريُّ (خ م)، وعبدالرَّحمان بن مَهْدِي، وعبدالرَّزاق بن هَمّام (د)،
وعبدالملك بن جُريج - وهو من شيوخه -، وعَبْدَة بن عبدالرَّحيم
المَرْوَزيُّ (س)، وأبو قُدامة عُبيدالله بن سَعيد السَّرُخَسيُّ (م س)،
(١) وسليمان بن الحكم بن أيوب القُدَيدي، من أهل قُدَيْد (الإِرشاد للخليلي، الورقة ٤٠).
(٢) الضعيف لقب له، وإلا فهو ثقة.
١٨٥

وعُبيدالله بن عُمر القَواريريُّ (مد)، وُبيدالله بن موسى (خ)، وأبو نعيم
عبيد بن هِشام الحَلبيُّ (د)، وعُتبة بن عبدالله المَرْوَزيُّ (س)،
وعُثمان بن محمد بن أبي شَيْبَة (د)، وعَليّ بن حُجْرِ المَرْوَزيُّ (م)،
وَعلي بن خَشْرَم (م)، وعلي بن عَيَّش الحِمصيُّ (س)، وعلي بن محمَّد
الطَّنافِسِيُّ (ق)، وعلي ابن المَدينيّ (خ دت)، وعلي بن المُنذر
الطَّريقيُّ (ق)، وعلي بن مَيْمون الرَّقيُّ (س)، وعَمَّار بن خالد
الواسِطيُّ (ق)، وعَمْرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار
الحِمصيُّ (دس)، وعَمروبن علي الفَلَّس (س)، وعَمْرو بن عَوْن
الواسِطيُّ (د)، وعَمرو بن محمَّد النَّاقِد (م)، وعَمروبن هارون
المقرىء (ل)، وعِمْران بن أبي جَميل الدِّمَشْقيُّ (س)، وغالب بن
عُبيدالله بن غالب السَّعديُّ البَصْريُّ، وغِياث بن جعفر الرَّحَبِيّ (ق)
- وهو مسمليه -، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكين (خ)، والفَضْل بن الصَّبَّاح
البغداديُّ (ت)، والفَضْل بن يَعْقوب الجَزَرُّ (د)،، وقتيبة بن
سَعْيد (خ م ت س)، وقيس بن الرّبيع - ومات قبله -، وکثیر بن عُبید
المَنْحِجيُّ، ومالك بن إِسْماعيل النُّهْديُّ (خ)، ومجاهد بن موسى،
ومحمد بن أَبَان البَلْخِيُّ (س)، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف
البَغْداديُّ (د)، ومحمد بن إِدْريس الشَّافعيُّ (د)، ومحمد بن جعفر
الوَرْكانيُّ، ومحمد بن حاتم بن مَيْمون (م)، وأبو معاوية محمد بن خازم
الضَّرير - ومات قبله -، وأبوبكر محمد بن خَلّد الباهِلِيُّ (مق ق)،
ومحمد بن سُليمان لُوَين (دس)، ومحمد بن سَلَّم البِيْكَنديُّ (خ)،
ومحمد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابيُّ البَزَّاز (د)، ومحمد بن الصَّبَّاح
الجَرْجَرائيُّ (دق)، ومحمد بن عاصِم الأصْبَهانيُّ، ومحمد بن عَبَّاد
المكيُّ (خ م س)، ومحمد بن عبدالله بن بكر الخَلَنْجيُّ الصَّنعانيُّ (س)،
(١)
١٨٦
A
(١) وروى عنه قبيصة بن عقبة (خ) انظر الفتح ١٧٠/٦
٧ ١ ٠ ٤١١٠٠

ومحمد بن عبدالله بن جُعْشُم الصَّنعانيُّ، ومحمد بن عبدالله بن نُمير (م)،
ومحمد بن أبي عبدالرَّحمان عبدالله بن يزيد المُقرىء (س ق)،
ومحمد بن عبدالأعلى الصَّنعانيُّ (ت ق)، ومحمد بن عبدالعزيز بن
أبي رِزْمة المَرْوَزيُّ (عس)، ومحمد بنُ عُبيد بن سُفيان القُرَشيُّ والد
أبي بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو كريب محمد بن العَلاءِ الهَمْدانيُّ (م)،
ومحمد بن عيسى بن حَيَّن المَدائنيُّ، ومحمد بن عيسى ابن الطّباع (د)،
ومحمد بن قُدامة الجَوْهَريُّ، ومحمد بن قُدامة المِصِّيْصِيُّ، ومحمد بن
كثير المِصِّيصيُّ (س)، وأبو موسى محمد بن المثَّى (خ مدت س)،
ومحمد بن مَنْصور الجَوَّاز المكيُّ (س)، ومحمد بن مَنْصور الطَّوسيُّ (د)،
ومحمد بن مِهْران الجَمَّال الرَّازيُّ (د)، ومحمد بن مَيْمون الخَيَّاط
المكيُّ (ت س ق)، ومحمد بن النَّضْر بن مساور المَرْوَزيُّ (س)،
ومحمد بن یحیی بن أبي عُمر العدنيُّ (م ت س ق)، ومحمد بن يوسف
البِيْكَنْديُّ (خ)، ومحمد بن يوسُف الفِرْيابيُّ، ومحمد بن يونُس الجَمَّال
المُخَرِّميُّ، ومَخْلَد بن خالد الشَّعيريُّ (مد)، ومِسْعَر بن كِدام - وهو من
شيوخه - ، ومَسعود بن جُويرية المَوْصِليُّ (س)، ومُعتمر بن سُليمان
ـ ومات قبله -، ونَصْر بن علي الجَهْضَميُّ (م)، وأبو الفتح نَصْر بن
المغيرة البَغْداديُّ، ونُعيم بن حَمَّاد المَرْوزيُّ (ت)، وهارون بن إِسْحاق
الهَمْدانيُّ (ق)، وهارون بن عبدالله الحَمَّال (س ق)، وهارون بن
مَعَروف (مد)، وهَدِيَّة بن عبدالوهاب المَرْوَزيُّ (ق)، وأبو الوَليد هِشام بن
عبدالملك الطَّيَالسِيُّ (خ) وهشام بن عَمَّار الدِّمَشْقِيُّ (ق)، وهَمّام بن
يحيى (دس)، وهو أكبر منه، وهَنَّاد بن السَّريّ (ت س)، ووكيع بن
الجرّاح - ومات قبله -، وأبو همّام الوليد بن شُجاع (ق)، ووَهْب بن بيان
(د) ویحیی بن جعفر الپیکنديُّ(خ)، ویحیی بن حکیم المُقوّم(ق) ویحیی بن
١٨٧

زكريا بن أبي زائدة (دس) - ومات قبله - ويحيى بن سعيد القَطَّان،
ويحيى بن معين (دس)، ويحيى بن موسى البَلْخيُّ (ت س)،
ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ (م)(١)، ويَعْقوب بن إبراهيم
الدَّوْرَقيُّ (ت س)، ويعقوب بن حُميد بن كاسِب (ق)، ويونُس بن
عبدالأعلى المِصْريُّ.
قال علي ابنُ المدينيّ: وُلد سُفيان بن عيينة سنة سبع ومئة، وكُتِبَ
عنه الحديث سنة اثنتين وأربعين، قبل موت الأعمش بخمس سنين،
وهو ابنُ خمس وثلاثين سنة .
وقال غياث بنُ جعفر: سمِعتُ ابنَ عُيينة يقول: أوَّل مَن أُسندني
إلى الأُسْطُوانة مِسْعَر بن كِدام فقلتُ: إِنِّي حَدَثٌ. فقال: إنَّ عندك
الزهريّ وعمرو بن دينار.
وقال عبدالرَّحمان بن بِشْر بن الحكم: سمِعتُ سُفيان يقول: زعموا
أنَّ الزّهريَّ قال: ما رأيتُ طالباً لهذا الأمر أصغر سناً منه - يعني
سفیان - .
وقال محمد بنُ عَمرو الباهِلِيُّ: سمِعتُ ابنَ عُيينة يقول: كنتُ
أَخرُج إلى المسجد فأتصفّح الحِلَق(٢)، فإذا رأيتُ مشيخةً وكهولاً جلستُ
إليهم وأنا اليوم قد اكتنفني هؤلاء الصِّبيان. ثم ينشد:
خلت الدار فسُدت غير مسوَّد ومن الشقاء تفردي بالسؤدد
وقال حامد بنُ يحيى البَلْخيُّ: سمِعتُ سُفيان بن عيينة يقول:
(١) ويحيى الحِمّاني (الإِرشاد للخليلي، الورقة ٤٠).
(٢) جمع حلقة، وهي حِلَق العلماء. وتصحفت في المطبوع من تاريخ الخطيب إلى:
(((الخَلْق)) (١٧٧/٩).
١٨٨

رأيتُ كأنَّ أسناني كلَّها سقطت، فذكرتُ ذلك للزّهريِّ فقال: تموت
أسنانُك وتبقى أنتَ. فمات أسناني وبقيت، فجعل الله كل عُدُولي
محدثاً.
وقال علي ابنُ المَدينيّ: ما في أصحاب الزُّهريِّ أتقنُ من
ابنِ عُيينة .
وقال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ: سُفيان بنُ عُيينة كوفيٌّ ثقةٌ، ثّبْتٌ
في الحديث، وكان بعضُ أهلِ الحديث يقول: هو أَثبتُ النَّاس في
حديث الزُّهْرِيِّ، وكان حَسنَ الحديث، وكان يُعَدُّ من حُكماء أصحاب
الحديث، وكان حديثُه نحواً من سبعة آلاف، ولم تكن له كتب.
وقال مجاهد بنُ موسى : سمِعتُ ابنَ عُيينة يقول: ما كتبتُ شيئاً قطّ
إلا شَيْئاً حفِظتُه قبل أن أكتبه.
وقال يونس بنُ عبد الأَعْلى: سمِعتُ الشَّافِعِيَّ يقول: مالك
وسُفيان بن عيينة القَرِينان - يعني في الأثر -.
وقال الرَّبيع بنُ سُليمان: سمِعتُ الشَّافعيَّ يقول: لولا مالك
وسُفيان لذهَب عِلمُ الحجاز.
وقال عبدالله بن المبارك: سُئل سفيان الثَّورُّ عن سفيان بن عُيينة
فقال: ذاك أحد الأحدين ما كان أغربه ! .
وقال عَلِيُّ ابنُ المَدينيّ: قال لي يحيى بنُ سعيد: ما بقي من
مُعلِّميَّ الذين تعلُّمتُ منهم غير سُفيان بن عُيينة. فقلتُ: يا أبا سعيد،
سُفيان إمام في الحديث؟ قال: سفيان أمامُ اليومَ منذ أربعين سنة.
قال عَليُّ: وسمِعتُ بِشْر بنَ المُفضَّل يقول: ما بقي على وَجْه
الأَرْض أَحَدٌ يشبه سُفيان بن عيينة.
١٨٩

وقال عليُّ أيضاً: قال عبدالرَّحمان بن مَهْدِي: كنتُ أسمَع الحديثَ
من ابنِ عُيينة، فأقوم فأسمع شُعبة يحدِّث به فلا أكتبُه.
وقال عثمان بنُ سعيد الدَّارِمِيُّ: سألتُ يحيى بنَ مَعين، قلتُ له:
ابنُ عُيِينةٍ أَحَبُّ إليك في عمرو بن دينار أو الثَّوريّ؟ فقال: ابنُ عُيِينة أعلمُ
به. قلتُ: فابنُ عُيينة أَحَبُّ إليك فيه أو حَمَّاد بن زيد؟ قال: ابنُ عُيينة
أعلمُ به. قلت: فشُعبة؟ قال: وأَيش روى عنه شُعبة! إنَّما روى عنه نحواً
من مئة حديث(١).
وقال أبو مسلم المُستمليُّ: سمِعتُ سُفيان يقول: سمِعتُ مِن
عَمرو بن دينار ما لبِثَ نوح في قومه.
وقال علي بن بَحْر بن بَرِّيّ، عن ابنٍ وَهْب، ما رأيتُ أحداً أعلم
بكتاب الله من ابنِ عُيينة؟.
وقال حَرْمَلة بنُ يحيى: سمِعتُ الشَّافعيَّ يقول: ما رأيتُ أَحداً من
الناس فيه من آلة العِلْمِ ما في سُفيان بن عيينة، وما رأيتُ أَحَداً أكفأ عن
الفتيا منه .
وقال أبو الحَسن المَيْمونيُّ، عن أحمد بن حنبل: كان سفيان بن
عُيينة إذا سئل عن المناسك سهل عليه الجواب فيها، وإذا سئل عن
الطلاق اشتد عليه. وقال في موضع آخر: سمعت سفيان بن عيينة -
وقيل له: سمِّ النقباء - فقال: سَعْد بن عُبادة، وأَسْعَد بن زرارة،
وسَعْد بن الرَّبيع، وسَعْد بن خَيْئَمة، وعبدالله بن رواحة، والمنذربن
عَمرو، وأبو الهَيْثَم بن التِّّهان من بني عبدالأشْهل، والبراء بن مَعْرور،
(١) أضاف الدارمي بعد هذا: ((أو كما قال)) (انظر تاريخه: ٦٩).
١٩٠

وأُسَيْد بن حُضَير، وعبدالله بن عَمرو من بني سلِمة، وعُبادة بن الصَّامت،
ورافع من بني زُريق.
قال سُفيان: عُبادة عَقَبي، أُحُدي، بدري، شَجَري، وهو نَقيب.
وقال علي بنُ الجَعْد: سمِعتُ سُفيان بن عيينة يقول: مَن زِيدَ في
عَقْلِه نقص من رزقِهِ.
وقال سُنيد بنُ داود، عن سُفيان بن عيينة: مَن كانت مَعْصيتُه في
الشَّهوة فَأَرجُ له التَّوبة، فإن آدم - عليه السلام - عصَى مشتهياً فغُفِرَ له،
فإذا كانت معصيتُه في كِبْر فاخشَ على صاحبه اللَّعنة، فإنَّ إبليس عصى
مستكبراً فلُعِنَ.
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: سمِعتُ سُفيان بنَ عُيينة يقول:
ما أنعمَ اللّهُ على العِباد نعماً أفضلَ من أن عرَّفهم ((لا إله إلا الله)) فإنَّ
لا إله إلا الله لهم في الآخرة كالماء في الدُّنيا.
وقال أحمد بنُ عَبْدة الضَّبيُّ عن سُفيان بن عيينة: الزُّهد في
الدنيا: الصَّبْرُ وارتقابُ الموتِ.
وقال حَرْمَلة بنُ يَحيى: أخذ سُفيان بنُ عُيينة بيدي فأقامني في
ناحية فأخرج من كمِّه رغيفَ شَعير، وقال لي: دَع يا حرملة ما يقول
الناس، هذا طعامي منذ ستين سنة.
وقال النُّعمان بنُ عبدالسَّلام: سمِعتُ سُفيان بنَ عُيينة يقول: ليس
من حُب الدُّنيا طلبُك منها ما لا بدَّ منه.
وقال أبو مَعْمَر الهُذليُّ، عن سُفيان بن عيينة: ليس العالم الذي
١٩١
1

يعرف الخَيْرِ والشرّ، إنَّما العالم الذي يعرف الخَير فيتبعه، ويعرف الشّر
فيجتنبه.
وقال أيضاً عنه: العِلْم إنْ لم ينفعك ضَرَّكَ.
وقال أبو أيوب سليمان بن داود، عن سفيان بن عيينة: كان يُقال:
إِنَّ العاقل إذا لم ينتفع بقليل المَوعظة يَزدَدْ على الكثير منها إلا شراً.
وقال إِسْحاق بنُ موسى الأنْصاريُّ، عن سُفيان بن عيينة: قالَتْ
العُلماء: من لم يصلح على تقدير الله لم يصلح على تقديره لنفسه.
وقال أحمد بنُ أبي الحَواريّ، عن أبي عبدالله الرَّازيِّ: قال لي
سُفيان بن عيينة: يا أبا عبدالله، إنَّ من شكر الله على النَّعمة أن تحمده
عليها وتستعين بها على طاعته، فما شكر الله مَن استعان بنعمه على
معاصيه .
وقال علي بنُ خَشْرَمِ: سمِعتُ ابنَ عُيينة يقول: قال بعضُ الفُقهاء:
كان يقال: العُلماء ثلاثةٌ: عالم بالله، وعالم بأمر الله، وعالم بالله وبأمر
الله. وأمَّا العالم بأمر الله فهو الذي يعلم السُّنة ولا يخاف الله، وأما العالم
بالله فهو الذي يَخاف الله ولا يعلم السُّنة، وأَمَّا العالم بالله وبأمر الله
فهو الذي يعلم السُّنة ويخاف الله فذاك يُدعى عظيماً في ملكوت
السماوات.
وقال أحمد بن محمد بن أيوب صاحبُ ((المغازي)»: اجتمع النَّاس
إلى سُفيان بنِ عُيينة فقال: مَن أحوجُ الناس إلى العِلم؟ فسكتوا، ثم
قالوا: تكلّم يا أبا محمد. قال: أحوجُ الناس إلى العِلم العُلماء، وذلك
أنَّ الجهل بهم أَقْبَح؛ لأنهم غايةُ الناس وهم يُسألون.
١٩٢
١

وقال محمد بنُ عيسى الدَّامَغانيُّ: سمِعتُ ابنَ عُيينة يقول: تَدرون
ما مَثَل العِلم؟ مَثَل العِلم: مثل دار الكفر ودار الإِسلام، فإن تَرك أهلُ
الإِسلام الجهادَ جاء أهلُ الكفر فأخذوا الإِسلام، وإن ترك الناس العلم
صار الناس جُهّالاً .
وقال إِبراهيم بنُ الأَشْعَث، عن سُفيان بن عيينة: كان يُقال: أَشَدُّ
الناس حَسْرةُ يومَ القيامة ثلاثةٌ: رَجُلٌ كان له عبد فجاء يوم القيامة أفضل
عملاً منه، ورجلٌ له مال فلم يَتَصدَّق منه فمات فورِئَه غيرُه فتصدَّق منه،
ورجُل عالم لم ينتفع بعلمه فعلم غیرَه فانتفع به.
وقال مُشَرّف بن أَبان الواسِطيُّ، عن عُمر بن السَّكن: كنتُ عند
سُفيان بن عُيينة، فقام إليه رجل من أهل بغداد فقال: يا أبا محمد،
أخبرني عن قول مُطَرّف: لأن أعافى فأشكر أحبُّ إليَّ من أن أُبتلى
فأصبر؛ أهو أحبُّ إليك أم قول أخيه أبي العَلاء: اللهُمَّ رضِيتُ لنفسي
ما رضِيت لي؟ قال: فسكت عنه سكتة ثم قال: قول مُطَرِّف أحبُّ إليَّ.
فقال الرجل: كيف وقد رضي هذا لنفسه ما رضيه الله له؟ فقال سُفيان:
إنِّي قرأتُ القرآن فوجَدتُ صِفةَ سُليمان - عليه السَّلام - مع العافية التي
كان فيها: ﴿نِعْم العبدُ إِنَّه أَوَّابٍ﴾(١)، ووجدتُ صِفةَ أيوب - عليه
السَّلام - مع البلاء الذي كان فيه: ﴿نعم العَبد إنَّه أَوَّابِ﴾(٢)، فاستوت
الصِّفتان وهذا معافىًّ وهذا مُبتلىٍّ، فوجَدتُ الشُّكر قد قام مقام الصَّبر،
فلما اعتدلا كانت العافية مع الشَّكر أحبَّ إليَّ من البلاء مع الصَّبْر.
وقال جعفر بنُ أحمد بن فارس، عن محمد بن النَّعمان: كان
(١) سورة ص: ٣٠.
(٢) سورة ص: ٤٤.
١٩٣

سُفيان بن عيينة يقول: أَحبُّ للرجل أن يَعيشَ عيش الأغنياء ويموت موت
الفُقراء. ثم قال سُفيان: وقلَّ ما يكون هذا.
وقال المُسَيَّب بنُ واضِح: سُئل ابنُ عُيينة عن الزّهد ما هو؟ قال:
الزُّهد فيما حرَّم اللّهُ، فأمَّا ما أحلَّ الله فقد أباحَكَه اللّهُ، فإن النَّبِين قد
نكحوا وركبوا ولبسوا وأكلوا، ولكنَّ الله - تعالى - نهاهم عن شيء
فانتهوا عنه وكانوا به زُمَّاداً.
وقال عبدالرَّحمان بن عُمر رُسْتَة: أَخبرني مَن سمع ابنَ عُيينة وسُئل
عن الوَرِعِ فقال: الوَرِعُ طَلَبُ العِلم الذي يعرف به الورع، وهو عند قوم
طولُ الصَّمْت، وقِلَّة الكلام، وما هو كذلك، إنَّ المتكلُّم العالم أفضلُ
عندنا وأَوْرَعُ من الجاهلِ الصَّامت.
وقال يحيى بنُ يحيى النَّيْسابوريُّ: كنتُ عند سُفيان بن عُيينة
إذ جاءه رجل فقال: يا أبا محمد، أشكو إليك من فلانة - يعني امرأته -.
أنا أذلُّ الأشياء عندها وأحقرها. فأطرق سُفيان ملياً، ثم رفع رأسه فقال:
لعلَّك رغبت إليها لتزدادَ بذلك عزاً؟ فقال: نعم يا أبا محمد. فقال: مَن
ذهبَ إلى العز ابتُلي بالذُّل، ومَن ذَهب إلى المال ابتُلي بالفَقْر، ومَن
ذَهب إلى الدِّين يجمع الله له العِز والمالَ مع الدين. ثم أنشأ يحدِّثه
فقال: كنَّا إخوةً أربعة: محمد، وعِمْران، وإبراهيم، وأنا؛ فمحمد أکبرنا
وعِمْران أصغرنا، وكنت أوسَطهم، فلمَّا أراد محمد أن يتزوَّج رغب في
الحَسَب، فتزوج مَنْ هي أكبر منه حَسَباً، فابتلاه اللّهُ بالذُّل، وعِمْران
رَغِب في المال فتزوَّج مَن هي أكبر مالاً منه فابتلاه اللّهُ بالفقر، أخذوا
ما في يديه ولم يعطوه شيئاً، فَنَقّبتُ في أمرهما، فقَدِمَ علينا مَعْمَر بن
راشِد فشاورته، وقصَصتُ عليه قِصَّة أخويّ، فَذَكّرني حديث يحيى بن
١٩٤

جُعْدة وحديث عائشة، فأمَّا حديث يحيى بن جعدة: قال النّبيُّ - صلى
الله عليه وسلم -: ((تنكح المرأة على أربع: دِينها، وحَسبها، ومالها،
وجمالها، فعليك بذات الدِّين تَرِبَت يداك)). وحديثُ عائشة أنَّ النَّبيَّ
- صلى الله عليه وسلم - قال: ((أعظمُ النِّساء بركةً أيسرهُنَّ مؤنةً)).
فاخترتُ لنفسي الدِّين وتخفيف الظهر اقتداءً بسُنَّة رسولِ الله - صلى الله
عليه وسلم - فجمع الله لي العِز والمال مع الدِّين.
أخبرنا بذلك أحمد بنُ سلامة بن إِبراهيم، قال: أنبأنا مَسْعود بنُ
أبي مَنْصور الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
الحافِظ (١)، قال: حَدَّثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله بن محمد القايني،
قال: سمِعتُ الحُسين بنَ إِبْراهيم البَيْهَقيَّ يقول: سمِعتُ إبراهيم بن علي
الذُّهليَّ يقول: سمِعتُ يحيى بنَ يحيى يقول: فذكره.
ومناقبُه وفضائلُه كثيرةٌ جداً.
قال يزيد بنُ محمد بن عبدالصَّمد الدِّمَشْقيُّ، عن سُليمان بن
أيوب: سمِعتُ ابنَ عُيينة يقول: شهِدتُ ثمانين موقفاً.
وقال محمد بنُ سَعْد: أخبرني الحَسن بنُ عِمْران بن عُيينة أنَّ
سُفيان قال له بجمع (٢) آخر حجة حجَّها: قد وافيت هذا الموضع سبعين
مرةً، أقولُ في كلٍّ سنة: اللهُمَّ، لا تجعله آخر العهد مِن هذا المكان،
(١) في حلية الأولياء، هو، وغيره كثير مما مَرّ.
(٢) اسم موضع، وأصل الخبر عند ابن سعد: ((أخبرني الحسن بن عمران بن عيينة
ابن أبي عمران ابن أخي سفيان قال: حججتُ مع عمي سفيان ماخر حجة حجها سنة
سبع وتسعين ومئة. فلما كُنّا بجمع وصَلَّى استلقى على فراشه ثم قال: قد
وافيت ... إلخ (٤٩٧/٥ - ٤٩٨).
١٩٥

وإنِّي قد استحييتُ من الله من كثرة ما أسأله ذلك. فرجَع فتوفي في السُّنة
الداخلة .
قال محمد بنُ سَعْد قال محمد بن عمر: أخبرني سُفیان أنَّه ولد
سنة سبع ومئة.
ومات يوم السَّبت أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومئة، ودفن
بالحجون.
وقال عبدالرَّحمان بنُ بِشْر بن الحكم: سمِعتُ سُفيان يقول: ولدت
في سنة سبع ومئة للنّصف من شعبان.
وقال محمد بنُ عبدالله بن عَمَّار: سمِعتُ يحيى بن سعيد يقول:
اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين، فمن سمع منه في
هذه السَّنة وبعدها فسماعُه لا شيءٍ(١).
وقال الزُّبير بنُ بكَّار: أنشدني إِبراهيم بنُ المنذر لابن مُناذر يرثي
سُفيان بن عيينة :
فليبك للإسلام سُفيانا
مَن كان يَبكي رجلاً هالكاً
والعلم مكسوّين أكفانا
راحو بسفيان على نَعْشه
أوريتنا غَماً وأحزانا
يا واحد الناس ومُؤْتَمَّهم
فقد الأخلّاء وأسلانا
فَقدُك يا سفيان أنسانا
روى له الجماعة.
(١) تعقب الذهبي هذه الرواية وقال: ((هذا منكر من القول، ولا يصح، ولا هو بمستقيم،
فإن يحيى القطان مات في صفر من سنة ثمان وتسعين مع قدوم الوفد من الحج، فمن
الذي أخبره باختلاط سفيان، ومتى لحق أن يقول هذا القول وقد بلغت التراقي؟
وسفيان حجة مطلقاً، وحديثه في جميع دواوين الإِسلام» (السير: ٤١٠/٨).
١٩٦

٢٤١٤ - بخ: سُفيان(١) بنُ مُنقذ بن قيس المِصْريُّ، مولى
عبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب، ويقال: مولى عبدالله بن سُراقة، ويقال:
مولى عُثمان بن عَفَّان.
روى عن: أبيه (بخ)، عن ابنِ عُمر في سجود التِّلاوة.
روى عنه: حَرْمَلة بنُ عِمْران التُّجِيبيُّ (بخ).
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات)) (٢).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((الأدب)).
٢٤١٥ - م: سُفيان(٣) بنُ موسى البَصْريُّ.
روى عن: أيوب السَّخْتِيانيِّ (م)، وسيَّار أبي الحكم.
روى عنه: الصَّلْت بن مَسْعود الجَحْدَريُّ (م)، وعبدالله بن عُمر بن
أَبان الكوفيُّ، وعبدالرَّحمان بن المبارك العَيْشِيُّ، وعَمْروبن عليّ
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٨٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٦٤،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٣٠، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٣٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٢، ونهاية السول،
الورقة ١٢٢، وتهذيب ابن حجر: ١٢٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٥٩١.
(٢) ١ / الورقة ١٦٦. ونقل مغلطاي، وابن حجر عن ابن يونس أنه قال: لم يرو عنه غير
حرملة وحده. قلت: ونسبه ابن أبي حاتم عن أبيه: مدنياً (٤ / الترجمة ٩٦٤).
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٨١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٦، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٢، والجمع لابن القيسراني: ١٩٦/١، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ٧٨ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وسير أعلام النبلاء: ٣١٠/٨، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٣٧، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٢٣، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣٣٣١، والمغني: ١/ الترجمة ٢٤٨٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦٧٢،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٢، ونهاية السول، الورقة ١٢٢، وتهذيب
ابن حجر: ١٢٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٥٩٢.
١٩٧

الصّيْرَفيُّ، وأبو بِشْر محمد بن الحَسن العِجْليُّ، ومحمد بن عبدالله
الرَّقاشيُّ، ومحمد بن عُبيد بن حِساب.
قال أبو حاتم(١): مجهولٌ(٢).
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النُّقات))(٣).
روى له مسلم حديثاً واحداً متابعةً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أحمد بنُ أبي الخَيْر، قال: أنبأنا مَسعود بن أبي منصور
الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ،
قال: حَدَّثنا محمد بن محمد بن أحمد، قال: حَدَّثنا محمد بن
عبدوس بن كامل، قال: حَدَّثنا الصَّلْت بن مَسْعود، قال: حَدَّثنا سفيان بن
موسى، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عُمر: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه
وسلم - قَالَ: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَةُ وَوُضِعَ العَشَاءُ فَابْدُؤْا بِالْعَشَاءِ)).
رواه (٤) عن الصَّلْت بن مَسْعود، فوافقناه فيه بعلُو.
٢٤١٦ - عخ: سُفيان(٥) بنُ نَشيط البَصْريُّ.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٨١.
(٢) ليس هو بمجهول العين إذ قد روى عنه غير واحد، ولكنه عنده مجهول الحال إذ لم ير
أبو حاتم توثيقاً له من أحد الأئمة المعروفين بهذا الشأن.
(٣) ١ / الورقة ١٦٦. وقال مغلطاي: ((ذكره أبو عبدالله بن خلفون في الثقات، وقال
أبو الحسن الدارقطني: هو بصري ثقة مأمون. وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه))
(٢ / الورقة ١١٢).
(٤) مسلم: ٧٨/٢ في الصلاة، باب: كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في
الحال.
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٨٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٧٨،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٦، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٣٧، وميزان
الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٣٢، ونهاية السول، الورقة ١٢٢، وتهذيب
ابن حجر: ١٢٣/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٥٩٣.
١٩٨

روى عن: طاووس بن كَيْسان، وعبدالكريم العُقيليِّ (عخ)،
وعبدالملك.
روى عنه: أبو سلمة موسى بن إسماعيل (عخ).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(١).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد)) حديثاً واحداً، يأتي ذكرُه
في ترجمة عبدالكريم العُقيليِّ إن شاء الله تعالى.
٢٤١٧ - م دس: سُفيان(٢) بنُ هانىء بنُ جَبْر بنُ عَمرو بنُ
سَعْد بنُ ذاخر المِصْرِيُّ، أبوسالم الجَيْشَانيُّ حليف لهم من المِعافِرِ.
شهِد فَتح مِصْر، ووَفَد على عليٍّ بنُ أبي طالب.
روى عن: زيد بنُ خالد الجُهنيِّ (م س)، وعبدالله بنُ عَمرو بن
العاص (د)، وعقبة بنُ عامر الجهنيّ، وعليٍّ بن أبي طالب، وأبي ذَرّ
الغفاري (م دس)،
روى عنه: إِسْحاق بنُ الْأَزْرَق الحَمْراويُّ المِصْريُّ، وبكر بن سوادة
(١) ١ / الورقة ١٦٦.
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٠/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٦١،
والكنى لمسلم، الورقة ٥٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٥٤، وثقات ابن حبان:
١/ الورقة ١٦٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٢، والجمع
.لابن القيسراني: ١٩٦/١، وأسد الغابة: ٣٢٢/٢، وسير أعلام النبلاء: ٧٤/٤،
وتاريخ الإِسلام: ١٩/٣، ٣١٨، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٣٧٦، ومعرفة التابعين،
الورقة ١٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٧، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٢٤،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٢، ومراسيل العلائي: ٢٥١، ونهاية السول،
الورقة ١٢٢، وتهذيب ابن حجر: ١٢٣/٤، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٦٨٩، وخلاصة
الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٥٩٤. وقال المؤلف في حاشية النسخة متعقباً صاحب
((الكمال)): ((كان فيه: سفيان بن هانىء بن وهب البصري، وذلك وهم في موضعین،
والصواب ما ذكرنا)).
١٩٩

(م س)، والحارث بن يزيد، وابنُه سالم بن أبي سالم الجَيْشَانِيُّ
(م دس)، وابنُ ابنِهِ سعيد بن سالم بنُ أبي سالم، وشِيَيْم بن بَيْتان (د)،
وعبد الله بن هُبيرة، وعُبيدالله بن أبي جعفر، ومسلم بنُ أبي مريم
الصَّدَفيُّ، ويحيى بن مَيْمون الحَضْرَميُّ، ويزيد بن أبي حَبْب.
ذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(١).
وقال أبو سَعيد بن يونس: توفّي بالإِسكندرية في إمرة عبدالعزيز بنُ
مَرْوان، وكان علوياً(٢).
روى له مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ .
٢٤١٨ - ت ق: سُفيان(٣) بنُ وَكيع بن الجَرَّاحِ الرُّؤاسيُّ،
أبو محمد الكوفيُّ، أخو مَلیح بنُ وَکیع، وعُبید بن وكيع .
روى عن: إِبراهيم بنُ عُيينة، وأحمد بن بشير الكوفيِّ (ت)،
وإِسْحاق بنُ مَنْصور بن حَيَّنِ الْأُسَدِيِّ، وإِسْحاق بن يوسُف الْأُزْرَق (ت)،
وإِسْماعيل بن عُلَيَّة (ق)، وإسماعيل بن محمد بن جُحادة (ت)،
(١) ١ / الورقة ١٦٦.
(٢) ووثقه العجلي. وذكره أبو نعيم وابن مندة في الصحابة للاختلاف فيه، وهو تابعي.
(٣) علل أحمد: ٧٢/١، ٧٣، ٢٢٧، ٢٣٣، وتاريخ البخاري الصغير: ٣٨٥/٢،
وأبو زرعة الرازي: ٤٠٤، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ٩٥، والمعرفة
ليعقوب: ٢٦٤/٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٩١، والمجروحين
لابن حبان: ٣٥٩/١، ووفيات ابن زبر، الورقة ٧٦، والكامل لابن عدي:
٢ / الورقة ٥٥، وطبقات الحنابلة: ١٧٠/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٨٢، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ١٥٩ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وسير أعلام النبلاء: ١٥٢/١٢،
والعبر: ١٨٦/٢، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٢٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٧،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٣٤، والمغني: ١ / الترجمة ٢٤٨٩، والديوان،
الترجمة ١٦٧٣، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١١٢، ونهاية السول، الورقة ١٢٢، وتهذيب ابن حجر: ١٢٣/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٩٥ .
٢٠٠