النص المفهرس
صفحات 161-180
المُعتمر (خ م د ق)، وموسى بن أبي عائشة (م تم س ق)، وموسى بن عُبيدة الرَّبَذيِّ (ت)، وموسى بن عُقْبة (م)، ومَيْسَرة بن حَبْب (س)، ومَيْسَرَة الْأَشْجَعيِّ (خ س)، ومَيْمون أبي حَمْزة الْأُعْوَر (ت)، ونُسَير بن ذُعلوق (ق)، ونَهْشَل بن مُجمِّع الضَّبيِّ (سي)، ونُوح بن أبي بلال، وهارون بن عَنترة (س)، وهِشام بن إِسْحاق بن كِنانة (ت س ق)، وهشام بن حسَّان (خ) وهشام بن عائذ بن نصيب (س)، وهِشام بن عُروة (خ ٤)، وهِشام أبي يَعْلي (عس) - إن كان محفوظاً -، وواصِل الْأَحْدَب (ت س)، ووَبْر بن أبي دُلَيْلَة، ووِقاء بن إياس (قد)، وأبي همام الوليد بن قيس السَّكونيِّ (س)، ويحيى بن أبي إِسْحاق الحَضْرَميِّ (خ م)، ويحيى بن سَعيد الْأَنْصاريِّ (م)، ويحيى بن هانىء بن عروة المُراديِّ (دت س)، ویزید بن أبي زياد (ي د ت)، ويَزيد بن يزيد بن جابر (دق)، ويَعْلى بن عَطاء (دس)، ويونُس بن عُبيد (م)، وأبي إِسْحاق السَّبِيعِيِّ (ع)، وأبي إسْحاق الشَّيْبانيِّ (خ م)، وأبي بكر بن عبدالله بن أبي الجَهْم (دم ت س ق)، وأبي جعفر الفَرَّاء (س)، وأبي جَناب الكَلْبِيِّ (ت)، وأبي الجُويرية الجَرْميِّ (خ)، وأبي حَيَّان التَّميِّ (م ق)، وأبي خالد الدَّالانيِّ (دس)، وأبي رَوْق الهَمْدانيِّ (دس)، وأبي السَّوداء النَّهْديِّ (مد)، وأبي شِهاب الحَنَّاط الكبير (س)، وأبي عقيل مولى عُمر بن الخَطَّاب (قد)، وأبي فَرْوة الهَمْدانيِّ (خ)، وأبي مالك الأشْجَعيِّ (بخ د)، وأبي هارون العَبْديِّ (ت ق)، وأبي هاشم الرُّمانيِّ (خ م س ق)، وأبي يحيى القَتَّات (د)، وأبي يَعْفور العَبْديِّ (خ ت). روى عنه: أَبان بن تَغْلِب - ومات قبله -، وإِبراهيم بنُ سَعْد، وأبو إِسْحاق إبراهيم بن محمَّد الفَزاريُّ (عخ د)، وأحمد بن عبدالله بن ١٦١ يونُس (خ)، وأبو الجَوَّاب الْأَحْوَص بن جَوَّاب الضَّبيُّ (س)، وأَسْباط بن محمَّد القُرَشِيُّ (ت)، وإِسْحاق بن يوسُف الأزْرَق (٤)، وإِسْماعيل بنُ عليَّة (م)، وأُميَّة بن خالد (س)، وبِشْر بن السَّري (م ت س)، وبِشْر بن مَنْصور السَّليميُّ، وبكر بن عبدالله بن الشَّرود الصَّنْعانيُّ، ويُكير بن شِهاب الدَّامَغانيُّ، وثابت بن محمَّد العابِد (خ)، وثَعْلَبة بن سُهيل الطَّهَوِيُّ، وجَرير بن عبدالحميد، وجعفر بن بُرْقان ــ وهو من شيوخه -، وجعفر بن عَوْن (خ م)، والحارث بن مَنْصور الواسِطيُّ (د)، والحَسن بن محمد بن عُثمان ابن بنت الشَّعبيّ (ق)، والحُسين بن حَفْص الأَصْبَهانيُّ (م ق)، وحُصين بن نُمير، وحَفْص بن غياث، وأبو أسامة حماد بن أَسامة (خ م ق)، وحماد بن دُلَيل المدائنيُّ (د)، وحماد بن عيسى الجُهنيُّ غريق الجحفة، وحميد بن حماد بن خُوار (د)، وخالد بن الحارث الهُجَيميُّ الْبَصْريُّ (خ)، وخالد بن عَمْرُ القُرَشيُّ (دق)، وخُصيف بن عبدالرَّحمان الجَزَريُّ - وهو من شيوخه -، وخلف بن تميم، وخَلَّاد بن يحيى (خ)، ودُبيس بن حُميد المُلائيُّ، وَرَوْح بن عُبادة (م عس)، وزائدة بن قُدامة، وزهير بن معاوية - وهما من أقرانه-، وزيد بن الحُباب، وزيد بن أبي الزَّرقاء المَوْصِليُّ (دس)، وسُفيان بن عُقبة أخو قبيصة بن عقبة (٤)، وسُفيان بن عُيينة، وسُليمان بن بلال، وسُليمان بن داود الطَّيالِسيُّ (س)، وسُليمان الأعْمش - وهو من شيوخه -، وسَهْل بن هاشِم البَيْروتيُّ (سي)، وأبو الأحْوَص سَلَّام بن سُليم، وشُعْبة بن الحَجَّاج - وهو من أقرانه -، وشُعيب بن إِسْحاق الدِّمَشْقيُّ (عس)، وشُعيب بن حَرْبِ المَدائنيُّ، وصَيْفي بن رِبْعي الأنْصاريُّ، وأبو عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلَد (خ م ت)، وضَمْرَة بن ربيعة (س ق)، وطلحة بن سُليمان الرَّازيُّ أخو إِسْحاق بن ١٦٢ سُليمان، وعَبَّاد السَّماك (د)، وأبو زُبيد عَبْثَر بن القاسِم (عس)، وعبدالله بن داود الخُرَيبيُّ (دق)، وعبدالله بن رجاء المكيُّ (ق)، وعبدالله بن المبارك (خ مق ت س)، وعبدالله بن نمير (م ت س ق)، وعبد الله بن الوَليد العَدَنيُّ (خت دت س)، وعبدالله بن وَهْب (خ م)، وعبدالرَّحمان بن عَمْرو الأُوْزاعيُّ - وهو من أقرانه-، وعبدالرَّحمان بن مَهْدي (ع)، وعبدالرَّحيم بن سُلَيمان (س)، وعبدالرَّزاق بن هَمّام (خ م ت ق)، وعبدالملك بن عبدالرَّحمان (د) ويقال: ابن هِشام الذِّماريّ (س)، وعَبدة بن سُليمان (م)، وُبيد الله بن عبدالرَّحمان الأشْجَعيُّ (خ م ت س ق)، وعُبيدالله بن عَمرو الرَّقُّ (س)، وعُبيدالله بن موسى (م ت)، وعُبيد بن سعيد الأمويُّ (م س ق)، وعلي بن أبي بكر الإِسْفَذْنيُّ (ق)، وعلي بن الجَعْد - وهو آخر من روى عنه من الثقات -، وعلي بن حَفْص المدائنيُّ (سي)، وعلي بن قادم (د)، وعَمْرو بن محمد العَنْقَزِيُّ (م س ق)، وعيسى بن يونس (مق س)، وغالب بن فائد الأسَدُّ المُقرىء، وأبو الهُذيل غَسَّان بن عُمر العِجْليُّ، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكين (خ م ت س)، والفَضْل بن موسى السِّينانيُّ (س)، وفُضيل بن عِياض، والقاسِم بن الحكم العُرَنِيُّ، والقاسِم بن يَزِيد الجَرْميُّ (س)، وقَبيصة بن عُقْبة (٤)، ومالك بن أنس، وأخوه مبارك بن سعيد الثَّوريُّ (ت)، ومحمد بن إِسْحاق بن يَسار - وهو من شيوخه -، ومحمد بن بِشْر العَبْدِيُّ (س)، ومحمد بن الحَسن الأسَدُّ (س)، ومحمد بن عبدالوهاب القَنَّاد (ت ق)، ومحمد بن عَجْلان - وهو من شيوخه -، ومحمد بن كثير العَبْدِيُّ (خد)، وأبو هَمّام محمد بنُ مُحَبَّب الدَّلال (د)، ومحمد بن يوسُف الفِرْيابيُّ (خ مس ق)، ومَخْلَد بن يَزيد الحَرَّانِيُّ (س ق)، ومِسْعَر بن كِدام - وهو من أقرانه - ومصعب بن ٠ ١٦٣ ماهان (مد)، ومُصْعَب بن المِقْدام (م س ق)، ومعاذ بن مُعاذ العَنْبَرِيُّ، ومعاوية بن هِشام (م٤)، ومُعَلَّى بن عبدالرَّحمان الواسِطيُّ، ومَعْمَر بن راشِد - وهو من أقرانه-، ومِهْران بن أبي عُمر الرَّازيُّ (مد)، وأبو حُذيفة موسى بن مَسْعود النَّهْدِيُّ (خ دت)، ومؤمَّل بن إِسْماعيل (خت ت س ق)، ونائل بن نَجيح الحَنَفيُّ، والنُّعمان بن عبدالسَّلامِ الْأصْبَهاني (س)، وهارون بن المغيرة الرَّازيُّ، ووكيع بن الجَرَّاح (ع)، والوليد بن مسلم (سي)، ويحيى بن آدم (م د ت س)، ويحيى بن سعيد القَطَّان (خ م دت س)، ويحيى بن سُلَيم الطَّائفيُّ (ت)، ويحيى بن عبدالملك بن أبي غَنِيَّة (س)، ويحيى بن یمان (خ دت ق)، ویزید بن أبي حکیم العدني (خ ت س)، ویزید بن زُريع (م س)، ويزيد بن هارون (م ت)، ويَعْلى بن عُبيد الطَّافِسيُّ (ت س ق)، ويوسُف بن أَسْباط، ويونُس بن أبي يَعْفور العَبْدِيُّ، وأبو أحمد الزُّبيريُّ (خ م ت ق)، وأبو بكر الحَنَفيُّ (س)، وأبو داود الحَفَرِيُّ (م٤)، وأبو سُفيان المَعْمَرِيُّ (م)، وأبو عامر العقدُّ ( م س ق)(١). قال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ: أحسن إسناد الكوفة: سُفيان، عن مُنْصور، عن إِبراهيم، عن عَلْقَمة، عن عبدالله. وقال شُعبة، وسُفيان بن عُيينة، وأبو عاصِم النّبيل، ويحيى بن مَعين، وغيرُ واحد من العُلماء: سُفيان أمير المؤمنين في الحديث. (١) قال الذهبي: ((وأما الرواة عنه فخلق، فذكر أبو الفرج ابن الجوزي أنهم أكثر من عشرين ألفاً، وهذا مدفوع ممنوع، فإن بلغوا ألفاً، فبالجهد، وما علمتُ أحداً من الحفاظ روى عنه عدد أكثر من مالك، وبلغوا بالمجاهيل وبالكذابين ألفاً وأربع مئة)» (سير: ٢٣٤/٧). ١٦٤ وقال عبدالله بن المبارك: كتبتُ عن ألف ومئة شيخ، ما كتبتُ عن أفضلَ من سُفيان. وقال عبدالله بنُ شَوْذَب: سمعتُ صهراً لأيوب يقول: قال أيوب: ما لقِيتُ كوفياً أُفضِّله على سُفيان. وقال البراء بنُ رُسْتُم البَصْرُّ: سمِعتُ يونُس بن عُبيد يقول: ما رأيتُ أفضَل من سُفيان. فقال له رجل: يا أبا عبد الله، رأيت سعيد بن جُبير وإبراهيم، وعَطاء ومُجاهداً تقول هذا؟ فقال هو: ما رأيتُ أفضل من سُفیان. وقال عبدالرَّزاق: سمِعتُ سُفيان يقول: ما استودعتُ قلبي شيئاً قَطُّ فخانني . وقال عبدالرَّحمان بنُ مَهْدِي: ما رَأَتْ عَيناي مثل أربعة: ما رأيتُ أحفظَ للحديث من الثَّوريِّ، ولا أشدَّ تقشُّفاً من شُعْبة، ولا أعقل من مالك بن أنس، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك. وقال وكيعَ، عن شُعبة: سُفيان أحفظُ مني . وقال محمد بنُ عبدالعَزيز بن أبي رِزْمة عن أبيه: قال رجل لشُعبة: خالفك سُفيان. قال: دمغتني. وقال عبدالرَّحمان بن مَهْدِي: كان وُهَيب يقدِّم سُفيان في الحِفْظ على مالك. وقال يحيى بن سَعيد القَطَّان: ليس أحدٌ أَحَبَّ إليَّ من شُعبة، ولا يعدله أحد عندي، وإذا خالفه سُفيان أخذت بقول سفيان. ١٦٥ وقال عَبَّاس الدُّوريُّ: رأيتُ يحيى بن معين لا يقدِّم على سُفيان في زمانه أحداً في الفِقْه والحديث والزُّهد وكلِّ شيءٍ. وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ: سمِعتُ أبا داود يقول: ليس يختلف سُفيان وشُعْبة في شيء إلا يظفر به سُفيان، خالفه في أكثر من خمسين حديثاً القولُ قولُ سفيانَ. قال أبو داود: وبلغني عن يحيى بن معين: قال: ما خالف أحد سُفيان في شيء إلاّ كان القولُ قولَ سفيانَ. وقال يحيى بنُ نَصْر بن حاجب: سمِعتُ وَرْقاء بن عُمر يقول: إنَّ الثَّوريَّ لم يرَ مثلَ نفسِه. وقال سُفيان بن عيينة: أصحابُ الحديثِ ثلاثة: ابنُ عَبَّاسَ في زمانه، والشِّعْبيُّ في زمانه، والثَّورُّ في زمانِه. وقال علي ابنُ المَديني: لا أعلم سُفيان صحف في شيء قَطُّ إلا في اسم امرأة أبي عُبيد، وكان يقول: حُفينة. يعني أنَّ الصَّوابَ: جُفينة، بالجيم. وقال أبو بكر المَرُّوذيُّ: سمِعتُ أبا عبدالله - وذكر سُفيان الثَّوريَّ - فقال: لم يتقدّمه في قلبي أحد. ثم قال: أتدري من الإِمام؟ الإِمامُ سُفيان الثَّورِيُّ. وقال عبدالله بن أحمد بن حَنْبَل، عن أبيه: ما سمع الثّوري من ابنِ عَوْن غير هذا الحديث الواحد - يعني: حديث الوضوء مما مست النار - والباقي يرسلها مرسلة. ١٦٦ ١ وقال بِشْربنُ الحارث، عن عبدالله بن داود: ما رأيتُ أفقَهَ مِن سُفیان. وقال أبو بكر المرُّوذي، عن محمد بن أبي محمد، عن سُفيان بن ◌ُيينة: جالستُ خمسين شيخاً من أهل المدينة - وذكر عبدالرَّحمان بن القاسِم وصَفْوان بن سُليم وزيد بن أَسْلَم - فما رأيتُ فيهم مثل سفيان. وقال أبو قَطَن: قال لي شُعبة: إنَّ سفيان ساد الناسَ بالورع والعِلْم. وقال قبيصة بن عُقْبة: ما جلستُ مع سُفيان مجلساً إلا ذكرتُ الموت، وما رأيتُ أَحَداً كان أكثر ذكراً للموت منه. وقال عبدالله بن خُبَيق، عن يُوسف بن أَسْباط: قال سُفيان الثَّورُّ - وقد صلينا العشاء الآخرة -: ناولني المطهرة. فناولتُه، فأخذها بيمينه ووضع يَساره على نحرِهِ، ونمتُ فاستيقظتُ وقد طلع الفجر، فنظرتُ فإذا المطهرة بيمينه كما هي، قلتُ: هذا الفجر قد طلع، فقال: لم أزل منذ ناولتني المطهرة أتفكّر في الآخرة حتى الساعة. وقال محمد بنُ سَهْل بن عَسكر، عن عبدالرزَّاق: بعثَ أبو جعفر الخشابين حين خرج إلى مكة، فقال: إن رأيتم سُفيان فاصلبوه. قال: فجاء النَّجارون ونصَبوا الخَشَب، ونُودي سُفيان وإذا رأسه في حجر الفضيل بن عِياض ورِجلاه في حجر ابنِ عُيينة. قال: فقالوا له: يا أبا عبد الله، اتقِ الله ولا تشمِتْ بنا الأعداء. قال: فتقدَّم إلى الأستار فأخذها ثم قال: برِئت منه إن دخلها أبو جعفر. قال: فمات قبل أن يدخل مكة، فأخبر بذلك سُفيان فلم يقل شيئاً. ١٦٧ مـ وقال محمد بن زُنبور عن فُضيل بن عياض: سمِعتُ سُفيان الثَّوريّ يقول: كانوا يتعوَّذون بالله من شر فتنة العالِمِ الفاجِر والعابد الجاهِل، فإنَّ فتنتهما فتنة لكلِّ مفتون. وقال عبدالله بن خُبَيق، عن يوسُف بن أَسْباط: سُئل الثَّوريُّ عن مسألة وهو يشتري شيئاً فقال: دَعني فإنَّ قلبي عند درهمي . وقال موسى بنُ العَلاء، عن حُذيفة بن قَتَادة المَرْعَشيِّ: قال سُفيان: لأن أخلف عشرة آلاف درهم يحاسبني اللّهُ عليها أَحَبُّ إليَّ من أن أحتاج إلى الناس. وقال محمد بن خلف العَسْقَلانيُّ، عن رَوَّاد بن الجَرَّاح، سمِعتُ سُفيان الثَّوريَّ يقول: كان المال فيما مضى يكره، فأما اليوم فهو ترس المؤمن . وقال عبدالله بنُ محمد الباهليُّ: جاء رجل إلى الثَّوريِّ فقال: إنِّي أُريد الحجّ. قال: فلا تصحب مَن يكرم عليك، فإن ساويته في النَّفقة أضرَّ بك، وإن تفضَّل عليك استذلك. قال: ونَظر رجل إلى سُفيان الثَّوريِّ فقال: يا أبا عبدالله، تمسك هذه الدنانير؟ قال: اسكُت، فلولا هذه الدَّنانير لتمندل بنا هؤلاء الملوك. قال: وقال سفيان: مَن كان في يده من هذه شيء فليصلحه، فإنَّه زمان إن احتاج کان أول ما يبذله دينه. ومناقبُه وفضائله كثيرة جداً. قال الحافظ أبوبكر الخطيب: كان إماماً من أئمة المسلمين وعَلماً ١٦٨ من أعلام الدين، مجمعاً على أمانته بحيث يستغني عن تزكيته مع الإِتْقان والحِفْظ، والمَعرفة والضَّبْط، والوَرع والُّهد. قال أبو نُعيم: خرجَ سُفيان من الكوفة سنة خمس وخمسين ومئة، ولم يرجع إليها. وقال غيرُه: ولد في خلافة سُليمان بن عبدالملك. وقال محمد بن سَعْد: اجتمعوا على أنَّه توفِّي بالبصرة سنة إحدى وستين ومئة . وذكر أحمد بن عبدالله العِجْليُّ وغيرُ واحدٍ: أنَّ مولده كان سنة سبع وتسعين. وفي بعض ذلك خلاف، والصَّحيح ما ذكرنا، والله أعلم. قال أبو جعفر النُّغَيِيُّ، عن معاوية بن حَقْص، عن سُعَير بن الخِمْس: رأيتُ سُفيان الثَّوريَّ في المنام وهو يطير من نخلة إلى نخلة وهو يقرأ هذه الآية: ﴿الحمدُ للَّهِ الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِن الجَنَّةِ حَيثُ نَشاءُ، فَنِعم أجرُ العاملين﴾(١). روى له الجماعة (٢). ٢٤٠٨ - م ت س ق: سُفيان(٣) بن عبدالله بن ربيعة بن الحارث، (١) الزمر: ٧٤ . (٢) هذا هو آخر الجزء الحادي والسبعين من الأصل، وكتب ابن المهندس في حاشية نسخته بلاغاً بمقابلة نسخته بأصله الذي بخط مصنفه المزي. (٣) طبقات ابن سعد: ٥١٤/٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢١٦/٢، وطبقات خليفة: ٢٨٦، وتاريخه: ١٥٥، ومسند أحمد: ٤١٣/٣ و٣٨٤/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٥٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٤٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٥٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٤، ورجال صحيح مسلم= ١٦٩ ويقال: سُفيان بن عبدالله بن حطيط الثَّقَفيُّ، أبو عَمرو، ويقال: أبو عَمْرة، الطَّائفيُّ، له صُحبة، وكان عاملاً لعُمَرَ بنِ الخَطَّاب على أهل الطائف . روى عن: النّبيِّ (م ت س ق) - صلى الله عليه وسلم -، وعن عُمر بن الخَطَّاب (س). روى عنه: ابناه: عاصِم بن سُفيان بن عبدالله الثَّقَفيُّ (س)، وعبد الله بن سُفيان بن عبدالله الثَّقَفيُّ (س)، وعبدالرَّحمان بن ماعز (ت س)، ويُقال: محمد بن عبدالرَّحمان بن ماعز (س ق)، وعُروة بن الزُّبير (م)، وابناه: عَلْقَمة بن سُفيان بن عبدالله الثَّقَفيُّ، وعَمْرو بن سُفيان بن عبدالله الثَّقَفيُّ (س)، وابنُ ابنهِ محمد بن أبي سُويد، ويقال: محمود بن سُويد بن سُفيان بن عبدالله الثَّقَفيُّ، وهِشام بن عُروة، مرسل، وابنُه أبو الحكم بن سُفيان الذي يروي عنه مجاهد فيما قاله أبو حاتم الرَّازيُّ(١). روى له مسلم والتِّرمذيُّ والنَّسائيُّ وابنُ ماجة . أخبرنا أبو الحَسَن بنُ البُخاري، وأحمد بن شَيْبان، وزَيْنَب بنتُ = لابن منجويه، الورقة ٧٠، والاستيعاب: ٦٣٠/٢، والجمع لابن القيسراني: ١٩٦/١، وأسد الغابة: ٣١٩/٢، والكامل في التاريخ: ٧٧/٣، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢٢٣/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٥، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠١٧، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٣٦٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٠، والعقد الثمين: ٥٩٠/٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٢، وتهذيب ابن حجر: ١١٥/٤، والإصابة: ٢/ الترجمة ٣٣١٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٨٥. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٥٢. ١٧٠ مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الکَرْخيُّ، وأبو محمد یحیی بن علي بن الطَّرّاحِ، قالا: أخبرنا أبو الحُسين بن النّقُور، قال: أخبرنا أبو الحَسَن بن الجُنْديّ، قال: حَدَّثنا يحيى بنُ محمد بن صاعِد، قال: حَدَّثنا محمد بن زُنبور المكيُّ، قال: حَدَّثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الثَّقَفِيِّ أَنَّهُ قَالَ: ((يَا رَسُولَ اللّهِ، قُلْ لِي فِي الإِسْلَامِ قَوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَداً بَعْدَكَ. قَالَ: ((قُلْ آمَنْتُ بِاللّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ». رواه مسلم(١) من حديث عبدالله بن نُمير وجَرير بن عبدالحميد وأبي أسامة، عن هشام بن عُروة. ورواه التِّرمذيُّ(٢) من حديث الزُّهْريِّ، عن عبدالرَّحمان بن ماعِز، عنه، وقال: حسنٌ صحيحٌ . ورواه النَّسائيُّ(٣) من رواية يَعْلى بن عَطاء، عن عبدالله بن سُفْيان، عن أبيه. ورواه ابن ماجة(٤) من حديث الزُّهريِّ، عن محمد بن عبد الرَّحمان بن ماعز، عنه، فوقع لنا عالياً. ورواه النَّسائيُّ(٥) - أيضاً - من وجهين آخرين أحدهما كرواية (١) مسلم: ٤٧/١ في الإِيمان، باب: جامع أوصاف الإِسلام. (٢) الترمذي (٢٤١٠) في الزهد، باب: ما جاء في حفظ اللسان. (٣) النسائي في الكبرى، كما في تحفة الأشراف: ٢٠/٤ حديث ٤٤٧٨. (٤) ابن ماجة (٣٩٧٢) في الفتن، باب: كف اللسان في الفتنة. (٥) النسائي في الكبرى، كما في التحفة: ٢٠/٤ حديث ٤٤٧٨. ١٧١ التِّرمذيِّ، والآخر كرواية ابن ماجة، وليس له عندهم سِوى هذا الحديث، وحديث آخر عند النّسائيِّ من روايته عن عُمر بن الخطّاب في اللقطة(١). ٢٤٠٩ - س ق: سُفيان(٢) بنُ عبدالرَّحمان بن عاصِم بن سُفيان بن عبدالله الثّقَفيُّ، المكيُّ، وفي كتاب ابن ماجة(٣): سفيان بن عبدالله . روى عن: داود بن أبي عاصم الثَّقَفيِّ، وجَدِّه عاصِم بن سُفيان بن عبدالله الثّقَفيِّ (س ق). روى عنه: عبد الله بنُ لاحِق المكيُّ، وأبو الزُّبير المكيُّ (س ق). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٤). روى له النسائي وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو إِسْحاق بن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا محمد بن أحمد بن نَصْرِ الصَّيْدَلانيُّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالتْ: أخبرنا محمد بن عبدالله الضَّبيُّ، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد (١) النسائي في الكبرى، كما في تحفة الأشراف: ٢٦/٨ حديث ١٠٤٥٦. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٨٠، وتاريخ أبي زرعة الرازي: ٦٤٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٦٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٥، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠١٨، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٠، والعقد الثمين: ٥٩٠/٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٢، وتهذيب ابن حجر: ١١٦/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٨٦ . (٣) ابن ماجة (١٣٩٦). (٤) ١ / الورقة ١٦٥. ١٧٢ ١ اللَّخميُّ، قال: حَدَّثنا مطلب بن شُعيب الأزديُّ، قال: حَدَّثنا عبد الله بن صالح، قال: حَدَّثني الليث، عن أبي الزُّبير، عن سُفيان بن عبدالرَّحمان، عن عاصِم بن سُفيان، عَنْ أَبِي أَيُّوب، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: ((مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ، أَكَذَاكَ(١) يا عُقْبَةُ بْنُ عَامَرِ؟ قَالَ: نَعَمْ)). رواه النَّسائيُّ (٢) عن قتيبة بن سعيد. ورواه ابنُ ماجة (٣)، عن محمد بن رُمح، كلاهما عن الليث بن سَعْد، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٢٤١٠ - مق دت: سُفيان(٤) بنُ عبدالملك المَرْوَزيُّ، صاحبُ ابن المبارك. روى عن: عبدالله بن المبارك (مق د ت). روى عنه: أحمد بن عبدالله بن بشير المَرْوَزيُّ، وأبو محمد أحمد بن محمد بن مالك الْأُشْجَعيُّ البُخاريُّ الغزال، وإِسْحاق بن (١) في النسائي وابن ماجة: ((أكذلك)). (٢) المجتبى: ٩٠/١ في الطهارة، باب: ثواب من توضأ كما أُمِر. (٣) ابن ماجة (١٣٩٦) في الصلاة، باب: ما جاء في أن الصلاة كفارة. (٤) طبقات ابن سعد: ٣٧٧/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٨٣، وتاريخه الصغير: ٢٨٧/٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٨٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٥، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢١١ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٥، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠١٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٠، وشرح علل الترمذي: ٥٥، ونهاية السول، الورقة ١٢٢، وتهذيب ابن حجر: ١١٦/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٨٧ . ١٧٣ راهويه، وحِبَّان بن موسى، والحَسن بن عَمرو السَّدوسيُّ البَصْرِيُّ (د)، وعَبدان عبدالله بن عُثمان (ت)، وعمروبن صالح، ومحمد بن عبدربّه، ونُوح أبو عَمرو، ووَهْب بن زَمعة (مق ت)، المَرْوَزِيُّون. ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(١) وقال هو والبُخاريُّ(٢)، وأبو علي محمد بن علي بن حمزة: المَرْوَزيُّ مات قبل المئتين. زاد أبو علي: وكان متقدِّمَ السَّماع(٣). روى له مسلم في ((مقدِّمة)) كتابه، وأبو داود، والتِّرمذيُّ. ٢٤١١ - مق ٤: سُفيان (٤) بنُ عُقْبة السُّوائيُّ، الكوفيُّ، أخو قبيصة بن عُقبة. روى عن: أبي وَكيع الجَرَّاحِ بن مَليح الرُّؤاسيِّ (مق)، وحُسين بنِ. ذَكْوان المعلِّم، وحمزة بن حَبْب الزَّيات، وسَعْد بن أَوْس الكاتِب، وسُفْيان الثَّورِيِّ (٤)، ومِسْعَر بن کِدام. (١) ١ / الورقة ١٦٥. (٢) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٨٣. (٣) وذكر أبو رجاء محمد بن حمدويه بن أحمد السنجي في تاريخ المراوزة أنه روى أيضاً عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير (إكمال مغلطاي). (٤) تاريخ الدارمي، رقم ٣٧٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٨٥، وثقات العجلي، الورقة ٢٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٨٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٥٤، وسير أعلام النبلاء: ١٣٥/١٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٦، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٢٠، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٣٢٥، والديوان، الترجمة ١٦٦٩، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٠، ونهاية السول، الورقة ١٢٢، وتهذيب ابن حجر: ١١٦/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٨٨ . ١٧٤ روى عنه: إِبْراهيم بنُ محمد بن حمويه الرَّازيُّ، وأبو البَخْتَري عبدالله بن محمد بن شاكر، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة (ق)، وعُبيد بن أَسْباط بن محمد القُرَشيُّ، وعُثمان بن محمد بن أبي شَيْبَة، وابنُ أخيه عُقْبة بن قبيصة بن عُقبة، وعَلي ابن المدينيّ، ومحمد بن عثمان بن كرامة، وأبو كريب محمد بن العلاء (د)، ومحمود بن غَيلان (ت س)، وموسى بن عبدالرَّحمان المَسْروقيُّ، وأبو يحيى الحِمَّانيُّ (مق). قال عُثمان بنُ سعيد الدَّارِميُّ، عن يحيى بن معين: لا بأس به(١). وكذلك قال محمد بنُ عبدالله بن نُمير(٢). وقال أبو أحمد بن عَدِي(٣): لا بأس به ولا برواياته. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٤). روى له مسلم في ((مقدمة)) كتابه والباقون سِوى البُخاريِّ(٥). (١) كذا نقل المزي وما أصاب، فالذي في تاريخ الدارمي (الترجمة ٣٧٠)، وما نقله ابن أبي حاتم (٣ / الترجمة ٩٨٥)، وابن عدي (٢ / الورقة ٥٤): ((لا أعرفه)) وقال ابن عدي شارحاً قول ابن معين: ((وقول يحيى بن معين لا أعرفه إنما يعني أنه لم يره ولم يكتب عنه فلم يخبر أمره)» نبه على ذلك مغلطاي، وأخذه ابن حجر. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٨٥. (٣) الكامل: ٢ / الورقة ٥٤. (٤) ١ / الورقة ١٦٥. وقال العجلي: ثقة (الورقة ٢٠)، وقال الذهبي في كتابه: من تكلم فيه وهو موثق: «صدوق له مناکیر يسيرة». (٥) بين المزي في الحاشية بعض ما روی فقال: ((دس ق: حدیث عاصم بن کلیب عن أبيه، عن وائل بن حجر: أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر طويل ... (ت) حديث محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس في المتعة)). ١٧٥ ٢٤١٢ - دق: سُفيان(١) بن أبي العَوجاء السُّلَميُّ، أبو لَيْلى الحجازيُّ. روى عن: أبي شُريح الخزاعيِّ (دق). روى عنه: الحارث بنُ فُضيل الخَطْميُّ (دق). قال البُخاريُّ: في حديثِه نَظَر(٢). وقال الحاكم أبو أحمد: حديثُه ليس بالقائم. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). روى له أبو داود وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً جداً من روايته . أخبرنا به إِبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا محمد بن أحمد بن نَصْرِ الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بنُ إِسْماعيل الصَّيْرَفيُّ وفاطمة بنت عبدالله. قال الصَّيْرَفيُّ: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٦٣، وثقات العجلي، الورقة ٢٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٥٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٥، وأسد الغابة: ٣٢٠/٢، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٣٦، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٢١، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٣٦٨، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الورقة ٣٣٢٦، والمغني: ١/ الترجمة ٢٤٨٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٠، ونهاية السول، الورقة ١٢٢، وتهذيب ابن حجر: ١١٧/٤، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٧٧٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٨٩ . (٢) الظاهر أنه قال ذلك في الضعفاء الكبير، واقتبسه الذهبي في ((الميزان)). (٣) ١ / الورقة ١٦٥، وذكره العجلي في الثقات، وتوهم أبو نعيم فأخرجه في الصحابة. وقال أبو حاتم الرازي: ((ليس بالمشهور)) كما في ((الجرح والتعديل)) ٤ / الترجمة ٩٥٦. ١٧٦ - وقالَتْ فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن رِيْذة - قالا: أخبرنا أبو القاسِم الطَّبَرانيُّ، قال: حَدَّثنا إِدْريس بن جعفر العَطَّار، قال: حَدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بنُ إِسْحاق، عن الحارث بن فضيل، عن سُفيان بن أبي العَوجاء، عن أبي شَريح الخُزاعيِّ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: ((مَنْ أُصِيبَ بِدَم أَوْ خَبْلٍ فَهُوَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاَثٍ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ أَنْ يَقْتَصَّ أَوْ يَعْفُوَ ويَأْخُذَ الْعَقْلَ، فَإِنْ أَخَذَ وَاحِدَةً ثُمَّ تَعَدَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ النَّارُ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً)). رواه أبو داود(١) عن موسى بن إِسْماعيل، عن حماد بن سلمة. ورواه ابنُ ماجة(٢)، عن عُثمان بن أبي شَيْبة(٣)، عن أبي خالد الْأَحْمَرِ، وجَرير بن عبدالحَميد، وعبدالرَّحيم بن سُليمان، كلُّهم عن محمد بن إِسْحاق نحوه، فوقع لنا عالياً بدرجتین. ٢٤١٣ - ع: سُفْيان(٤) بن عيينة بن أبي عِمْران، واسمُه: مَيْمون (١) أبو داود (٤٤٩٦) في الديات، باب: الأمر بالعفو في الدم. (٢) ابن ماجة (٢٦٢٣) في الديات، باب: من قتل قتيل فهو بالخيار. (٣) إنما رواه ابن ماجة عن عثمان وأبي بكر ابني أبي شيبة. (٤) طبقات ابن سعد: ٤٩٧/٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢١٦/٢، وابن طهمان: ١، ٤، والدارمي: ٤، ٦٧، ٦٨، ٣٦٢، وعلل ابن المديني: ٣٨، ٤٤، ٤٧، ٥٧، ٥٩، ٦٧، ٩٦ وغيرها، وطبقات خليفة: ٢٨٤، وتاريخه: ٤٦٨، وعلل أحمد (انظر الفهرس)، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٨٢، وتاريخه الصغير: ٢٨٤/٢، وثقات العجلي، الورقة ٢٠، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ رقم ١٣٢ ١٣٣٠٣ و٥ / الورقة ٢٠، والمعارف: ٥٠٦، وجامع الترمذي: ٢٥٤/٤ و ٤٤٨/٥، والمعرفة ليعقوب: ١٨٥/١ - ١٨٧ وغيرها، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٠، ٤٠، ١١٠، ١٤٥، ١٥٧، ١٩٤، ٢٣٣، ٢٤١، ٢٥٢، ٣٧٨= ١٧٧ الهلاليُّ، أبو محمد الكوفيُّ، مولى محمد بن مُزاحم أخي الضَّحَّاك بن مُزاحم، وكان أعورَ، وقيل: إنَّ أباه عُيينة هو المكنى أبا عِمْران، وقيل: كان بنو عُيينة عشرة إخوة خزازين حدث منهم خمسة: سُفيان بن عيينة، وإبراهيم بن عُيينة، ومحمد بن عيينة، وآدم بن عُيينة، وعِمْران بن عيينة. وکان سُفیان سکن مکة ومات بها. روى عن: أبان بن تَغْلِب (مد)، وإِبراهيم بن عُقْبة (م دس)، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر (ق)، وإبراهيم بن مسلم الهَجَريِّ (ق)، وإبراهيم بن مَيْسَرة (ع)، وأبي الجَوَّابِ الْأُحْوَص بن جَوَّاب، وإِسْحاق بن سعيد بن عَمرو بن سعيد بن العاص (خ)، وإِسْحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحة (خ س)، وإِسْرائيل أبي موسى (خ س)، = وغيرها، وذيل المذيل للطبري: ١٠٨، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٧٣، والمراسيل: ٨٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٥، ومشاهير علماء الأمصار: ١٤٦، ووفيات ابن زبر، الورقة ٦٢، وسنن الدارقطني: ٢١٠/٢، وعلل الدارقطني: ١/ الورقة ٩٥، وحلية الأولياء: ٢٧٠/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧١، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٦٧، وجمهرة ابن حزم: ١٨، ١١٧، ١٤٣، ١٦٧، ١٩١، ٤٢٥، وتاريخ بغداد: ١٧٤/٩، والسابق واللاحق: ٢٢٧، والجمع لابن القيسراني: ١٩٥/١، والتبيين: ٢٤٩، ووفيات الأعيان: ٣٩١/٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢١٢ آيا صوفيا ٣٠٠٦)، والعبر: ٢٠٨ - ٢٠٩، وسير أعلام النبلاء: ٤٠٠/٨، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٢٢، والتذهيب: ٢ / الورقة ٣٦، وتذكرة الحفاظ: ٢٦٢/١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٢٧، والمغني: ١ / الترجمة ٢٤٨٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٠، ومراسيل العلائي: ٢٥٠، وشرح علل الترمذي: ٦٩، والعقد الثمين: ٥٩١/٤، وغاية النهاية: ٣٠٨/١، ونهاية السول، الورقة ١٢٢، وتهذيب ابن حجر: ١١٧/٤، وطبقات المفسرين: ١٨٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٩٠، وشذرات الذهب: ٣٥٤/١ وغيرها. وأخباره في هذه المصادر ولا سيما في الجرح والتعديل وتاريخ الخطيب وتاريخ الإِسلام فلم نخرجها خوف التكرار، وتعد قائمة شيوخه والرواة عنه من أنفس ما في الترجمة. ١٧٨ وإسماعيل بن أُميَّة (م ٤)، وإِسْماعيل بن أبي خالد (خ م س)، وإِسْماعيل بن محمد بن سَعْد بن أبي وَقَّاص (س) وإِسْماعيل بن مسلم العَبْدِيِّ (م)، والأسْوَد بن قَيْس (م ت س ق)، وأُميّ الصَّيْرَفيِّ (قد)، وأُمَيَّة بن صَفْوان (م س ق)، وأيوب بن أبي تَميمة السَّخْتِيانيِّ (ع)، وأيوب بن موسى (ع)، ويُريد بن عبدالله بن أبي بُردة بن أبي موسى الْأَشْعَريِّ (م دت) وبشربن عاصم الثّقَفيِّ (ق)، وبَشير أبي إسْماعيل (بخ دت)، وأبي بِشْر بَيان بن بشر الْأُحْمَسيِّ (خ)، وثَوْر بن يزيد الحِمصيِّ، وجابر بن يزيد الجُعْفيِّ، وجامع بن أبي راشد (ع)، وجرير بن حازم، وجعفر بن بُرْقان، وجعفر بن خالد بن سارة (د ت ق)، وجعفر بن محمد الصَّادق (ت س ق)، وجعفر بن مَيْمون (ر)، والحَسن بن عُمارة (خت ق)، والحكم بن أبان العَدَنيِّ (د)، وحكيم بن جُبير (س)، وحُميد بن أبي حُميد الطّويل (خ)، وحُميد بن قيس الْأُعْرج (بخ ٢ ٤)، وخالد بن أبي كريمة، وخُصَيْف بن عبدالرحمان الجَزَرِيِّ، وخلف بن حَوْشَب (خت)، وداود بن شابور (بخ ت س)، وداود بن قيس الفَرَّاء (سي)، وداود بن نُصير الطَّائيِّ، وداود بن يزيد الْأُوْديَّ (ق)، وأبي الغصن الدُّجين بن ثابت، وربيعة بن أبي عبدالرحمان، ورُزيق بن حُكيم الْأَيْلِيِّ (س)، ورَقَبَة بن مَصْقَلة، وزائدة بن قُدامة (م)، وزكريا بن أبي زائدة (ت س)، وزياد بن سَعْد (ع)، وزياد بن عِلاقة (خ م س ق)، وزيد بن أَسْلَم (م ت)، وسالم بن أبي حَفْصَة (بخ)، وسالم أبي النَّضْر (خ م « ت ق)، وسَعْد بن إبراهيم بن عبدالرَّحمان بن عَوْف، وسَعْد بن سعيد الأنصاريِّ، وسعيد بن حَسَّان (م س)، وسُعَير بن الخِمْسِ التَّميميِّ (ت)، وسُفيان الثَّوريٍّ، وأبي حازم سَلَمَة بن دينار (خ م ت س ق)، وسُليمان بن ١٧٩ ٠٦ سُحيم (م دس ق)، وسُليمان بن أبي المغيرة (ق)، وسُليمان الأحُوَل (خ م د س ق)، وسُليمان الأعْمَش (خ م ت)، وسُليمان التَّيميِّ (م ت)، وسُمّي مولى أبي بكر بن عبدالرَّحمان (خ م د س)، وسُهيل بن أبي صالح (خ م دت س)، وسَلَّام أبي المنذر القارىء (ت)، وشَبيب بن غَرْقَدة (خ م دق)، وشُعبة بن الحَجَّاج، وشُعبة بن دينار الكوفيِّ (س)، وشَقيق بن أبي عبدالله الحَضْرَميِّ، وصالح بن أبي الأخْضَر (س)، وصالح بن صالح بن حَيّ (خ م ت)، وصالح بن كيسان (خ م دس)، وصالح مولى التّوأمة، وصَدَقة بن عبدالله بن كثير المكيِّ القارىء، وصَدَقة بن يَسار المكيِّ (س)، والصَّعْب بن حكيم بن شريك الكوفيٍّ، وصَفْوان بن سُليم المَدَنيِّ (خ دس ق)، والصَّلْت بن بَهْرام، وأبي سِنان ضِرار بن مُرَّة الشَّيْبَانِيِّ، وضَمْرَة بن سَعيد المازنيِّ (م تس ق)، وطُعْمة بن غَيلان الكوفيِّ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله (س)، وعاصم بن بَهْدَلة (خ م ت س)، وعاصم بنُ سُليمان الْأُحْوَل (م دس)، وعاصم بن عُبيدالله (ق)، وعاصِم بن كُليب (م دت س)، وعاصم بن محمد بن زيد العُمريِّ (ت س)، وعَبَّاس بن عبدالله بن مَعْبَد بن عباس الهاشميِّ (د)، وعبدالله بن أبي بكربن محمد بن عَمروبن حَزْم (ع)، وعبدالله بن دينار (م ت س ق)، وأبي الزّناد وعبدالله بن ذكوان (ع)، وعبد الله بن شُبْرمة (خت)، وعبدالله بن طاوس (خ م س ق)، وعبدالله بن عبدالله بن الأصَمّ، وعبدالله بن عبدالرَّحمان بن أبي حُسين (خ م دق)، وعبدالله بن أبي ◌َبيد (خ م د س ق)، وعبدالله بن محمد بن عَقيل (دت ق)، وعبدالله بن أبي نجیح (ع)، وعبدالحميد بن جُبیر بن شيبة (ِخ م س ق)، وعبدربِّه بن سعيد الأنصاريِّ (خ م دس ق)، وعبدالرحمان ابن ١٨٠