النص المفهرس
صفحات 121-140
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: مولى الحَسَن بن علي، وقيل: مولى بني النجار. وهو عَمُّ معاوية بن أبي مُزَرِّد، واسمُه عبدالرَّحمان بن يَسار. والصَّحيح: أنَّه غير سعيد بن مَرْجانة، كَما تقدَّم التَّنبيهُ عليه. روى عن: زيد بن خالد الجُهَنيِّ (خ م دس)، وعبدالله بن عَبَّاس (م دس)، وعبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب (ع)، وأبي هُريرة (ع)، وعائشة أم المؤمنين. روى عنه: إِسْحاق بنُ عبدالله بن أبي طلحة (دس)، والحارث بن يَعْقوب (س)، ورَبيعة بن أبي عبدالرَّحمان (س)، وسَعيد المَقْبُريُّ (م ت س ق)، وسُهيل بن أبي صالح (م دس)، وأبو طُوالة عبدالله بن عبدالرَّحمان بن مَعْمَر (م دق) وعُثمان بن حكيم الأنْصاريُّ (م دس)، وعَمْروبن يحيى بن عُمارة (م دس)، ومحمد بن إِسْحاق بن يسار، ومحمد بن عبدالله بن عبدالرَّحمان بن أبي صَعْصَعة (خ س)، ومحمد بن عَجْلان (س)، ومحمد بن عَمْروبن عَطاء (س ق)، وابنُ أخيه معاوية بن أبي مُزَرِّد (خ م س)، وموسى بن أبي تميم (م س)، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ (خ م س)، وأبو بكر بن عُمر بن عبدالرَّحمان بن عبدالله بن عُمر بن الخطّاب (خ م ت س ق). قال عباس الدُّوريُّ(١) عن يحيى بن مَعين، وأبو زُرعة(٢)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ(٣). (١) تاريخه: ٢١٠/٢. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٠٥. (٣) وقال ابن سعد: ((كان سعيد ثقة كثير الحديث)) (الطبقات: ٢٨٤/٥). ووثقه العجلي، وابن شاهين، وابن عبدالبر، والذهبي، وابن حجر. ١٢١ وقال عَمْرو بنُ علي، وابنُ حِبّان(١): مات سنة سبع عشرة ومئة. زاد ابنُ حِبَّان: بالمدينة. وقال الواقديُّ (٢): مات سنة سبع عشرة، وقيل: سنة ست عشرة ومئة وهو ابنُ ثمانين. روى له الجماعة. ٢٣٨٦ - دت س: سَعيد(٣) بنُ يَعْقوب الطَّالْقانيُّ، أبو بكر، قَدِم بغداد. روى عن: أحمد بن بَشير الكوفيِّ، وإِسْماعيل بن عَيَّاش، وأيوب بن جابر (ت)، وحماد بن زيد (س)، وخالد بن عبدالله (ت س)، وسَعيد بن محمد الوَرَّاق، وعبدالله بن المُبارك (دت)، وعبدالرَّحمان بن السَّفْرِ الدِّمَشْقيِّ، وعبدالسَّلام بن حَرْب، وعُثْمان بن يَمان (س)، وُعُمر بن هارون البَلْخِيِّ، ومُعمر بن سُليمان (ت)، والنَّضْر بن شُميل، وهُشيم بن بَشير، ووكيع بن الجَرَّاح، ويحيى بن الضَّرَيْسِ الرَّازيَّ (ت)، وأبي تُميلة يحيى بن واضِح (د)، ويزيد بن زُرَبع . (١) ١ / الورقة ١٦٤ ووقع في نسختي من ترتيب الهيثمي: ((عشر ومئة)) وذكر مغلطاي وابن حجر أنهما رأياها في نسخة منه: ((عشرين ومئة)) وأظن كله تصحيف، وما نقله المزي هو الصواب. وهو الذي قال به ابن سعد وغيره. (٢) نقله عنه ابن زبر في وفياته، الورقة ٣٤. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٤٨، وتاريخه الصغير: ٣٨٠/٢، والكنى لمسلم، الورقة ١٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٢٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٤، وتاريخ أصبهان: ٣٢٨/١، وتاريخ بغداد: ٨٩/٩، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٨٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٥٨ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣١، وتذكرة الحفاظ: ٤٦٠/٢، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٠٣، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٠١، ونهاية السول، الورقة ١٢١، وتهذيب ابن حجر: ١٠٣/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٦٧. ١٢٢ روى عنه: أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وأحمد بنُ علي الْأَبّار، وأحمد بن محمد بن الْأَزْهَر السِّجْزِيُّ، وأحمد بن محمد بن عيسى الْبِرتي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانىء الْأَثْرَم، وإِسْحاق بن إبراهيم البُسْتَيُّ القاضي، وإِسْحاق بن المأمون بن إسحاق بن إبراهيم الطَّالْقانيُّ، وجعفر بن إبراهيم بن عُمر بن حَبْيْب النّهروانيُّ، وجعفر بن محمد بن الحَسَنِ الفِرْيابيُّ، والحارث بن أبي أسامة، وزكريا بن يحيى النَّقِد، وأبو حَبيب زيد بن المهتدي المُرُّوذيُّ الْبَغْدادِيُّ، وعَبَّاس بن محمد الدُّوريُّ، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبوبكر عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو زُرْعة عُبيدالله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وأبو حاتم محمد بن إِذْريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إِسْحاق الثّقَفيُّ السَّراج، ومحمد بن الحَسَن بن العَبَّاسِ البَغْداديُّ، ومحمد بن العَبَّاس المؤدِّب، ومُعاذ بن المثنَّى بن مُعاذ العَنْبَرِيُّ، وموسى بن هارون الحافِظ، ويَعْقوب بن سُفيان قال أبو بكر الأثْرَم: رأيتُه عند أحمد بن حنبل يذاكره الحدیث. وقال أبو زُرْعة (١) والنَّسائيُّ(٢): ثقةٌ. وقال أبو حاتم(٣): صَدوقٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) وقال(٤): رُبَّما أخطأ. قال البُخاريُّ(٥): مات سنة أربع وأربعين ومثتين. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٢٠، ونقله الخطيب. (٢) تاريخ بغداد: ٩٠/٩. (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٢٠. (٤) ١ / الورقة ١٦٤. (٥) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ١٧٤٨ ونقله الخطيب. ٥ ١٢٣ وكذلك قال ابنُ حِبَّان وزاد: ببغداد(١). ٢٣٨٧ - مد: سَعيد(٢) بنُ يوسُف الرَّحبيُّ، ويقال: الزُّرَقيُّ، الشَّامِيُّ، الصَّنْعانيُّ، من صَنعاء دِمَشْق، وقيل: إنَّه حمصي، وهو الأظهر. روى عن: عبدالله بن بُسر المازنيِّ، ويحيى بن أبي كثير (مد). روى عنه: إِسْماعيل بنُ عَيَّاش (مد)، وابنُه أبو فِراس مؤمَّل(٣) بن سعید بن يوسف. (١) ١ / الورقة ١٦٤ ولم أجد في نسختي هذه الزيادة. وقال مغلطاي: ((ذكره أبو الحسن بن الفراء في كتاب الطبقات، فقال: روى عن أبي عبدالله أحمد بن حنبل ... وقال الحاكم في تاريخ نيسابور: هو محدث خراسان في عصره، قدم نيسابور قديماً وحدث بها فسمع منه محمد بن يحيى الذهلي وأقرانه، وسمع منه أحمد بن يوسف سنة ست ومئتين. أخبرنا الحسين بن علي، حدثنا ابن أبي حاتم قال: سمعت أبي وأبا زرعة يوثقان سعيد بن يعقوب الطالقاني. قال الحاكم: وكل من ادعى أن محمد بن إسحاق بن خزيمة حدث عن سعيد بن يعقوب فقد وهم، فإن أصر على وهمه أثم والله حسيبه. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة: ثقة. وكذا ذكره الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل)) (٢ / الورقة ١٠١) واقتبس بعضه ابن حجر. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٤٧، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥ / الورقة ٢٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٥٣، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٧٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣١٨، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٤٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٤، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ١٨١/٦)، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٦، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٣٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٢٩٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠١، ونهاية السول، الورقة ١٢١، وتهذيب ابن حجر: ١٠٣/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٦٨. (٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب الكمال: ((كان فيه: أبو فراس يزيد بن سعيد، وهو خطأ)). ١٢٤ قال أبو زُرْعة الدِّمَشْقيُّ: سألتُ أحمد بن حنبل عنه فقال: ليس بشيء. وقال في موضع آخر: فلم يُعجبه(١). وقال أحمد بنُ سَعْد بن أبي مريم(٢)، عن يحيى بن معين: ضَعيفُ الحديث. وقال محمد بنُ عَوْف الحِمْصيُّ(٣): كان يكون بجَبلة، وهو حمصي ضَعيفُ الحديث، وليس له كبير شيء. وقال أبو حاتم(٤): ليس بالمَشْهور، وحديثُه ليس بالمنكر. وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(٥): سألتُ أبا داود عن سعيد بن يوسف الرَّحبيِّ حَدَّث عنه ابن عَيَّاش؟: فقال(٦): أشهر من ذلك. وقال النَّسائيُّ: ضعيفٌ. وقال في موضع آخر (٧): ليس بالقَويّ. وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ(٨): لا أعلم يروي عنه غير إِسْماعيل بن (١) اقتبسه من ((تاريخ دمشق))، ولم أجد في تاريخ أبي زرعة غير القول الأخير: «فلم یعجبه» (٤٥٣). (٢) الكامل: ٢ / الورقة ٤٣. (٣) من تاريخ دمشق. (٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣١٨. (٥) سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ٢٥. (٦) ضبب المؤلف عليها، واللفظة ليست في سؤالات الآجري. (٧) هكذا قال في الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٢٧٤، وكذا نقله ابن عدي في الكامل أيضاً (٢ / الورقة ٤٣). (٨) الكامل: ٢ / الورقة ٤٣. ١٢٥ ٠ عَيَّاش(١)، وهو قليلُ الحديث، ورواياتُه ثابتات الأسانيد، لا بأس بها، ولا أعرِف له شَيْئاً أنكر ممَّا ذكرت من حديث عكرمة عن ابنِ عَبَّاس، يعني قوله: ساووا بين أولادكم في العَطَّة، فلو كنتُ مفضِّلا أحداً لفضَّلتُ النِّساء)». وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)(٢). روى له أبو داود في ((المراسيل)) حديثاً واحداً، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، قال: غَيَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوبيه بالتَّنعيم وهو مُحرم(٣). · - ل: سعيد الآدم، وهو ابنُ زكريا. تقدَّم. · - بخ دت: سَعيد الأعشى: هو ابنُ عبدالرَّحمان بن مُكْمِل. تقدَّم. ٢٣٨٨ - د: سَعيد(٤) الْأَنْصاريُّ، والد عُروة أو عَزْرة بن سعيد. روی عن: حُصین بن وَحْوَح (د). روى عنه: ابْنُه عُروة (د) أو عَزْرة بن سعيد(٥). (١) قوله بانفراد إسماعيل بالرواية عنه قالها قبله أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣١٨. (٢) ١ / الورقة ١٦٤. (٣) وهو حديث منكر. (٤) تذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٣٢، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٠٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٠٥، ونهاية السول، الورقة ١٢١، وتهذيب ابن حجر: ١٠٤/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٦٩. (٥) سعيد هذا مجهول، تفرد عنه ابنه هذا. ١٢٦ روى له أبو داود حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة حُصين بن وَحْوَحِ. • - ت: سَعيد الشَّاميُّ: هو ابنُ زُرعة. تقدَّم. ٢٣٨٩ - صد: سَعيد(١) الصَّراف، حجازي. روى عن: إِسْحاق بن سَعْد بن عُبادة الْأَنْصاريِّ (صد)، وعطاء بن أبي رَباح. روى عنه: عبدالرَّحمان بن أبي شُميلة (صد)، ويحيى بن عبدالله بن عبدالرَّحمان بن أبي عَمْرةِ الْأَنْصاريُّ. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢). روى له أبو داود في ((فضائل الأنصار)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعُلو عنه. أخبرنا به إِبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا محمد بن مَعْمَر بن الفاخر وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالتْ: أخبرنا محمد بن عبدالله الضَّبيُّ قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد، قال: حَدَّثنا مُعاذ بن المثنّى، قال: حَدَّثنا مُسَدَّد، قال: حَدَّثنا حماد بن زيد، عن عبدالرّحمان بن أبي شُميلة، عن سعيد الصَّراف، عن إِسْحاق بن سَعْد بن عُبادة عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّ هُذَا الْحِيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ مِحْنَةٌ حُبُهُمْ إِيمَانٌ وَيُغْضَهُمْ نِفَاقٌ)). رواه عن مُسَدَّد، فوافقناه فيه بعُلو. تابعه سُليمان بن حَرْب، عن (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٦١٨، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٣٣٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٢، ونهاية السول، الورقة ١٢١، وتهذيب ابن حجر: ١٠٤/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٧٠. (٢) ١ / الورقة ١٦٤ فهو مستور. ١٢٧ حماد بن زيد. وكذلك رواه إِبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِيُّ، عن يونُس بن محمد، عن حماد بن زيد. ورواه أحمد بن حنبل(١) عن یونُس بن محمد، عن حماد بن زيد، عن عبدالرَّحمان بن أبي شُميلة، عن رجل، عن سعيد الصَّراف. ٢٣٩٠ - بخ: سَعيد(٢) القَيْسيُّ. روى عن: عبدالله بن عَيَّاش (بخ). روى عنه: سُليمان التَّيميُّ (بخ). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً واحداً في الإِحسان إلى الوالدين(٣). ولهم شَيْخٌ آخَرِ يُقال له: ٢٣٩١ - [تمييز] سَعيد(٤) القَيْسيُّ. يروي عن: عِكرمة مولى ابنِ عَبَّاس. ويروي عنه: عبدالله بنُ المبارك، ومَعْن بن عيسى. (١) المسند: ٢٨٥/٥. (٢) ميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٠٦، والتذهيب: ٢/ الورقة ٣٢، ونهاية السول، الورقة ١٢١، وتهذيب ابن حجر: ١٠٤/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٥٧١. (٣) الأدب المفرد (٧) ولفظه: ((ما من مسلم له والدان مسلمان يُصبح إليهما محتسباً إلا فتح له الله بابين - يعني من الجنة - وإن كان واحد، فواحد، وإن أغضب أحدَهما لم يرض الله عنه حتى يرضى عنه. قيل: وإن ظَلَماهُ؟ قال: وإن ظلماه)). (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٦٨١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٤، ونهاية السول، الورقة ١٢١، وتهذيب ابن حجر: ١٠٥/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٧٢ . ١٢٨ ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات))(١). وهو متأخر عن هذا، ذكرناه للتّمييز بينهما. · - سَعيد المَقْبُريُّ: هو ابنُ أبي سَعيد. تقدَّم. · - سَعيد أبو عُثمان التَّبان، يأتي في الكنى. ٢٣٩٢ - د: سَعيد(٢) مولى يزيد بن نِمْران الذِّماريّ. روى عن: مولاه يَزيد بن نِمْران الذِّماريِّ (د): رأيتُ رجلاً بتبوك مقعداً. روى عنه: سعيد بن عبدالعزيز (د). ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٣). روى له أبو داود ولم يُسمِّه، وسَمَّاه أبو اليمان عن سعيد بن عبدالعَزيز فيما حكاه البُخاريُّ في ((التَّاريخ))(٤). ٢٣٩٣ - سي: سَعيد(٥)، غير منسوب. (١) ١ / الورقة ١٦٤. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٢٨، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٣٣٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٤، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ١٨٢/٦)، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٣٠٣، والمغنى: ١ / الترجمة ٢٤٧٧، والديوان، الترجمة ١٦٦٥، والتذهيب: ٢ / الورقة ٣٢، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٠٥، ونهاية السول، الورقة ١٢١، وتهذيب ابن حجر: ١٠٥/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٧٣. (٣) ١ / الورقة ١٦٤. (٤) ٣ / الترجمة ١٧٢٨. (٥) تذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٣٢، ونهاية السول، الورقة ١٢١، وتهذيب ابن حجر: ١٠٥/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٧٤ . ١٢٩ عن: إِبْراهيم (سي)، عن ابن الهاد، عن أبي إِسْحاق، عن البراء في القَوْل إذا أوى إلى فراشِه(١). روى عنه: عُثمان بنُ عَمْرو بن ساج الجَزَريُّ (سي). سعيد هذا أظنُّه ابن سالم القَدَّاح، وإبراهيم هذا أظنُّه ابنَ سعْد الزُّهْريّ، والله أعلم. ووقع في بعض النّسخ: سعيد بنُ(٢) إبراهيم، عن ابن الهاد. روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)). ٢٣٩٤ _ م ت س: سُعَيْر (٣) بنُ الْخِمس التَّميميُّ، أبومالك، ويقال: أبو الأحْوَص الكوفيُّ، والد مالك بن سُعَير بن الْخِمس. (١) النسائي في اليوم والليلة (٧٧٣) ما يقول من يفزع في منامه. ولفظه: ((أن رجلاً قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا أقول إذا آويت إلى فراشي؟ قال: ((قل اللَّهمَّ أسلمتُ نفسي إليكَ، ووجهتُ وجهي إليك، وألجأتُ ظهري إليك، رغبةً ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنتُ بكتابك الذي أنزلتَ، وبنبيك الذي أرسلتَ. فإن مُتَّ مُتُّ وأنت على الفطرة، وإن أصبحت أصبحت وأنت بخير)). (٢) ضبب عليها المؤلف. (٣) طبقات ابن سعد: ٣٨٦/٦، وتاريخ الدارمي، رقم ٣٧١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٢٥٤٠، والكنى لمسلم، الورقة ٩٩، والمعرفة ليعقوب: ١٢٢/٣، وجامع الترمذي: ٥/٥ حديث رقم ٢٦٠٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤١١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٤، والجمع لابن القيسراني: ٢٠٩/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٢، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٠٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٣٠٨، والمغني: ١/ الترجمة ٢٤٧٨، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠١، ونهاية السول، الورقة ١٢١، وتهذيب ابن حجر: ١٠٥/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٨٠. والخمس: بكسر الخاء المعجمة وسكون الميم. ١٣٠ روى عن: حَبيب بن أبي ثابت (ت)، وزَيْد بن أَسْلَم، وسُليمان التَّيميِّ (ت سي)، وسُليمان الأعْمَش، وعبدالله بن حَسَن بن حَسَن (س)، وعبدالعَزيز بن أبي رَوَّاد، وأبي إِسْحاق عَمْرو بن عبدالله السَّبيعيِّ، ومغيرة بن مِقْسَم الضّبيِّ (م سي)، وهشام بن عُروة. روى عنه: إِبْراهيم بنُ يوسُف الكِنْدِيُّ الصَّيرفيُّ، وأبو الجَوَّاب الْأَحْوَص بن جَوَّاب (ت سي)، وإسْحاق بن بِشْر الكاهِليُّ، وإسماعيل بن بَهْرام، وجُبارة بن مُغلِّس، وحَسَّان بن إِبْراهيم، والحَسَن بن الرَّبيع الْبُورانِيُّ، والحَسَن بن عيسى مولى ابنِ المبارك، وحُسين بن علي الجعفيُّ، وسُفيان بن عيينة (ت)، وسهل بن عُثمان العَسْگرُّ، وشِهاب بن عبَّاد العَبْديُّ، وعاصِم بن يوسُف اليَرْبوعيُّ (س)، وعبدالحميد بن عبدالرَّحمان الحِمَّانيُّ، وعبدالرَّحمان بن محمَّد المُحاربيُّ، وعَثَّام بن علي العامِرُّ، وابنُه علي بن عَثام بن علي (م سي)، وفُضيل بن عبد الوَهَّاب، ومعاوية بن حَفْص الشَّعبيُّ، ويحيى بن عبدالحَميد الحِمَّانِيُّ ويحيى بن يحيى التَّميميُّ. قال البُخاريُّ، عن علي ابن المدينيِّ: له نحو عشرة أحاديث. وقال عُثمان بنُ سعيد الدَّارِميُّ(١)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ. وقال أبو حاتم(٢): صالحُ الحديث، يُكتبُ حديثُه ولا يُحتج به. وذكّره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). (١) تاريخ الدارمي، رقم ٣٧١. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤١١ . (٣) ١/ الورقة ١٦٤. ١٣١ وقال عُبيدالله بن عُمر القَواريريُّ، عن عبدالله بن داود الخُريبيِّ: شهِدتُ سُعَير بن الْخِمس وقُرِّب إلى قَبَره ليُدفن، فتحرك عضوٌ من أعضائه، فكشف الثوب عن وجهه، فإذا نَفَسُه، فردَّ إلى منزله، فُوُلد له مالك بنُ سُعير بعد ذلك. ورُوي عن الحِمَّانيِّ، قال: دَفنًا سُعير بَن الْخِمس، فاضطرب في لحده فأخرجناه، فعاش خمس عشرة سنة بعد ذلك(١). روى له مسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ. أخبرنا أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا مسعود بنُ أبي مَنْصور الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ، قال: حَدَّثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خَلَاَّد، قال: حَدَّثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبَة، قال: حَدَّثنا يوسُف بن يَعْقوب الصَّفار، قال: حَدَّثنا علي بن عَثَّام، عن سُعَير بن الْخِمس، عن مغيرة، عن إِبْراهيم، عن عَلْقَمَةٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: سُئِلَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْوَسْوَسَةِ فَقَالَ: ((صَرِيحُ الْإِيمَانِ)). رواه مسلم (٢) عن الصَّفار، فوافقناه فيه بعُلو. وليس لسُعَير ولا لعلي بن عَثّام ولا للصَّفار عند مسلم سواه، وهو حديث عَزیز. وأخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ وعبدالرَّحيم بن عبدالملك (١) قال ابن سعد: ((كان رجلاً شريفاً يجتمع إليه أصحابه، وكان مألفاً، وكان صاحب سنة وجماعة، وكانت عنده أحاديث)) (٣٨٦/٦). وقال الترمذي: ((ثقة عند أهل الحديث)) (٥/٥ عقب حديث ٢٦٠٩). وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة (المعرفة: ١٢٢/٣ - ١٢٣). ونقل مغلطاي وابن حجر أن الدارقطني وثقه. (٢) مسلم: ٨٣/١ في الإيمان، باب: بيان الوسوسة في الإِيمان وما يقوله من وجدها. ١٣٢ المَقْدِسيَّان، وأحمد بنُ شَيْيان، وزينب بنتُ مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسِم هبة الله بن أحمد الحَریرُّ، قال: أخبرنا أبو إِسْحاق إِبراهيم بن عُمر بن أحمد البَرْمكيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن خلف بن بُخيت الدَّقاق، قال: حَدَّثنا إِسْماعيل بنُ موسى الحاسِب، قال: حَدَّثنا جُبارة بن مُغَلِّس، قال: حَدَّثنا سُعَير بنُ الْخِمسِ الْتَّميميُّ، عن عبدالله بن الحَسَن، عن عِكرمة، عن عبدالله بن عمرو: أَنَّه بلغه أنَّ معاوية أراد أن يحفر في أرضه نهراً، فجمع رجالاً وسلاحاً ثُم قال: سمِعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فُهُوَ شَهِيدٌ)). فبلغ ذلك معاوية بن أبي سفيان فترکه. رواه النَّسائيُّ(١)، عن جعفر بن محمد بن الهُذيل، عن عاصم بن يُوسف، عن سُعَير بن الْخِمس بالحديث دونَ القِصَّةِ، فوقع لنا عالياً بدرجتين. وليس له عنده في ((السُّنن)) غيره. (١) المجتبى: ١١٥/٧ في المحاربة - من قُتِل دون ماله. ١٣٣ من اسمُه سَفَّح وسَفْر وسُفيان وسَفينة ٢٣٩٥ - مد: السَّفَّاح(١) بن مَطَرَ الشَّيْبانيُّ . روى عن: داود بن كُرْدُوس التَّغْلبيِّ، وعبدالعزيز بن عبدالله بن خالد بن أَسِيد (مد). روى عنه: العَوَّام بن حَوْشَب (مد)، وأبو إِسْحاق الشَّيْبَانِيُّ . ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((النُّقات))(٢): روى له أبو داود في ((المراسيل)» حديثاً واحداً، عن عبدالعَزيز: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يومُ عَرفة اليومُ الذي يُعرف فيه الناس)). ٢٣٩٦ - ق: السَّفْر (٣) بن نُسَيْرِ الأُزديُّ، الشَّاميُّ، الحِمْصيُّ. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٣٨، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٤١٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠١، ونهاية السول، الورقة ١٢١، وتهذيب ابن حجر: ١٠٦/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٨٨١. (٢) ١ / الورقة ١٦٤. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٥١٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٠٩، والمراسيل: ٨٦، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٣٢، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٠٧، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٠٩، = ١٣٤ روى عن: ضَمْرة بن حَبْيْب بن صُهيب، ويَزيد بن شُريح (ق). روى عنه: عبدالله بن رَجاء الشَّيْبانيُّ، وعُمر بن عَمرو الأحموسي، ومعاوية بن صالح الحَضْرَميُّ (ق) الحِمصيُّون. قال الدَّارَقُطْنِيُّ(١): السَّفْر بن نُسَيْرِ حِمصيٍّ ولا يُعتبر به(٢). روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً. أخبرنا به عبدالرَّحمان بنُ أبي عُمر بن قُدامة، وأبو الغَنائم بن عَلان، وأحمد بنُ شَيْبَان، قالوا: أخبرنا حنبل بن أحمد بن عبدالله، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا الحَسَن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بنُ جعفر، قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال(٣): حَدَّثنا زيد بن الحُباب، قال: حَدَّثنا معاوية بنُ صالح، قال: حَدَّثنا السَّفْرِ بنِ نُسَيْرِ الأَزْدِيُّ، عن يَزيد بن شُريح الحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّه قَالَ: ((لَا يَأْتِي أَحَدُكَمَ الصَّلاَةَ وَهُوَ حَاقِنٌ)». رواه (٤) عن بِشْر بن آدم البَصْريِّ، عن زيد بن الحُباب، فوقع لنا بدلاً عالياً. = والديوان، الترجمة ١٦٦٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠١، ومراسيل العلائي: ٢٥٢، ونهاية السول، الورقة ١٢١، وتهذيب ابن حجر: ١٠٦/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٨٨٢. (١) سؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥. (٢) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: من أهل الشام يروي عن جماعة من الصحابة، روى عنه أهلها، مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة)) (١ / الورقة ١٦٤) (٣) المسند: ٢٦٠/٥. (٤) ابن ماجة (٦١٧) في الطهارة، باب: ما جاء في النهي للحاقن أن يصلي. ١٣٥ ٢٣٩٧ - بخ د: سُفيان(١) بنُ أَسِيد، ويقال: ابن أَسَد الحَضْرَميّ، له صُحبة، عِداده في أهل الشَّام. روى عن: النَّبِيِّ (بخ د) صلى الله عليه وسلم -. روى عنه: جُبير بن نُغير الحَضْرَمِيُّ (بخ د). روی له البخاريُّ في ((الأدب)) وأبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به إِبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا محمّد بنُ أحمد بن نَصْرِ الصَّيْدَلانيُّ وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالَتْ: أخبرنا محمد بن عبدالله الضَّبيُّ، قال: أخبرنا سُليمان بنُ أحمد، قال(٢): حَدَّثنا خَيْرِ بنُ عَرفة المِصْريُّ، قال: حَدَّثنا حَيْوَة بن شُريح الحِمْصِيُّ، قال: حَدَّثنا بقيّة بنُ الوَليد، قال: حَدَّثني أبو شريح ضُبارة بن مالك الحَضْرَميُّ قال: سمِعتُ أبي يحدِّث عن عبدالرحمان بن جُبير بن نُفير الحضرميِّ، عن أبيه، عن سفيان بن أَسَد الحَضْرَميِّ: أنَّه سمِع رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((كَفَى بِهَا خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثاً هُوَ لَكَ (٣) مُصَدِّقٌ وَأَنْتَ (٤) كَاذِبٌ)). (١) طبقات ابن سعد: ٤٢٣/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٥٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٥٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٤، والاستيعاب: ٦٢٨/٢، وأسد الغابة: ٣١٨/٢، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٠٨، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٣٥٤، والتذهيب: ٢/ الورقة ٣٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠١، ونهاية السول، الورقة ١٢١، وتهذيب ابن حجر: ١٠٦/٤، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٣٠٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٦٢٧٥. (٢) المعجم الكبير: ٧/٧ (٦٤٠٢). (٣) في المعجم الكبير: لك به. (٤) في المعجم الكبير: وأنت به. ١٣٦ روياه(١) عن حَيْوَة بن شُريح، فوافقناهما فيه بعُلو. ٢٣٩٨ - بخ ٤: سُفيان (٢) بنُ حَبْيْب البَصْريُّ، أبو محمد، ويقال: أبو معاوية، ويقال: أبو حَبْب البَزَّار. روى عن: أَشْعَث بن جابر الحُدَّانِيِّ، وأَشْعَث بن عبد الملك الحُمْرانيِّ (س)، وثَوْر بن يَزِيد الحِمصيِّ (٤)، وحَبيْب بن الشّهيد (س)، والحَجَّاجِ بن أبي عُثْمان الصَّواف (ت س)، وحُسين المُعَلَّم (س)، وخالد الحَذَّاء (دس)، وسعيد بن زياد الشَّيْبانيِّ (س)، وسعيد بن أبي عَروبة (ت)، وسُليمان التَّيميِّ (س)، وشُعْبة بن الحَجَّاج (بخ دت س)، وعاصِم الأحْوَل (س)، وعبدالرَّحمان بن عبدالله المَسْعُودِيِّ، وعبدالرَّحمان بن عَمْرو الأوْزاعيِّ (س)، وعبدالملك بن أبي سُليمان (س)،، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جُريج (س)، وعُثمان بن غِياث، وعَلَيّ بن المبارك (د)، والعَوَّام بن حَوْشَب (س)، وكَهْمَس بن الحَسَن (س)، وموسى بن عُلَيّ بن رَباحِ اللَّخْميِّ (س)، وهشام بن حَسَّان (ت س). (١) البخاري في الأدب المفرد (٣٩٣)، باب: إذا كذبت لرجل وهولك مصدق. وأبو داود (٤٩٧١) في الأدب، باب: في المعاريض. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٩١/٧، وعلل ابن المديني: ٧٥، وطبقات خليفة: ٢٢٦، وتاريخه: ٤٥٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٦٨، وتاريخه الصغير: ٢٢٨/٢، ٢٢٩، ٢٣٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ١٠، والمعرفة ليعقوب: ٥١٤/١، و١٣٤/٢، ١٣٩، ٢٤٢ و٣٢/٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٧٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٤، ووفيات ابن زبر، الورقة ٥٧، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٧٨ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وسير أعلام النبلاء: ٣١٠/٨، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٠٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٢، والعبر: ٢٩٣/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠١، ونهاية السول، الورقة ١٢١، وتهذيب ابن حجر: ١٠٧/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٧٦، وشذرات الذهب: ٣٠٩/١. ١٣٧ روى عنه: أحمد بن أيوب بن راشد الشُّعیرُّ، وحَبَّان بن هِلال، والحَسَن بن قَزَعة (ت س)، وحُميد بن مَسْعَدة (٤) - وهو راويته-، وسُليمان بن أيوب صاحب البَصْريِّ، وعبدالرَّحمان بن المبارك العَيْشِيُّ (بخ دس)، وعُمر بن يزيد السَّيَّاريُّ، وعمروبن عَلَيّ، ومحمد بن عُبيدالله الغُدَانِيُّ، ونَصْر بن عَلَيّ (د)، ويوسُف بن حَمَّاد المعْنُّ (س). قال عَمرو بنُ عليّ (١): حَدَّثنا سُفيان بنُ حَبْب وكان ثقةً. وقال أبو حاتم(٢): صَدوقٌ، ثقةٌ، وكان أعلَم النَّاس بحديث ابنٍ أبي عَروبة. وقال يَعْقوب بنُ شَيْبة، والنَّسائيُّ: ثقةٌ، ثَبْتُ. قال أبو بِشْر الدُّولابيُّ: مات سنة اثنتين وثمانين ومئة وهو ابنُ ثمانٍ وخمسین . وقال أبو بكر بنُ أبي عاصم: مات سنة ستٍ وثمانين ومئة (٣). (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٧٩. (٢) نفسه. (٣) الذي في تاريخ البخاري الكبير: ((مات قبل خالد بن الحارث، ومات خالد بن الحارث سنة ست وثمانين ومئة ... وقال نصربن علي: أظنه مات سنة ثنتين وثمانين)) (٤ / الترجمة ٢٠٦٨). قال بشار: لعل الأصح في وفاته سنة ثلاث وثمانين ومئة وهو ما ذكره خليفة بن خياط (تاريخه: ٤٥٦) وأبو موسى الزمن والمدائني (كما في وفيات ابن زبر، الورقة ٥٧)، وابن حبان (الثقات: ١ / الورقة ١٦٤). وقال يحيى القطان: كان سفيان بن حبيب عالماً بحديث شعبة وابن أبي عروبة (تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٦٨). وقال الآجري عن أبي داود: ((أثبت الناس في شعبة بعد يحيى بن سعيد)) (سؤالاته: ٥ / الورقة ١٠). ووثقه ابن شاهين، والذهبي وابن حجر. ١٣٨ روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) والباقون سوى مسلم. ٢٣٩٩ - خت مق ٤: سُفيان(١) بنُ حسين بن الحَسَن، أبو محمَّد، ويقال: أبو الحَسن، الواسِطيُّ، مولى عبدالله بن خازم السُّلَمِيّ، ويقال: مولى عبدالرَّحمان بن سَمُرة القُرَشيِّ. روى عن: إياس بن معاوية (س)، وجعفر بن أبي وَحْشِيَّة (س)، والحَسن البَصْريِّ، والحكم بن عُتيبة (بخ دت س)، وحُميد الطّويل، وخالد بن دُرَيك، وداود الوَرَّاق (دس)، وأبي ريحانة عبدالله بن مَطَر، وعُبيدالله بن عُمر (ت)، وعليّ بن زيد بن جُدْعان (ق)، ومحمَّد بن سِيْرِين، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزّهري (خت ٤)، وهِشام بن يوسُف السُّلَمِيِّ الحِمصيِّ، ويَعْلى بن مُسلم (صدس)، ويونُس بن عُبيد (دت)، وأبي عُبيدة (ر) يقال: إنَّه حُميد الطّويل. (١) طبقات ابن سعد: ٣٠٢/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢١٠/٢، وابن طهمان، رقم ١٧٦، ٣٩٨، ٣٩٩، وتاريخ الدارمي، رقم ١٩، وعلل ابن المديني: ٨٠، ٨٤، وطبقات خليفة: ٣٢٦، وعلل أحمد: ١٠٥/١، ١٦٣، ٣٠١، ٣١٦، وثقات العجلي، الورقة ١٩، والمعرفة ليعقوب: ٣٦٣/١، ٤١٩ و٩٥/٢، ٢٠١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٨٩، ٥٩٠، وتاريخ واسط: ٥٩، ٨٥، ٨٨، ١٠٦، ١٢٦، ١٣٥، ١٤١، ١٤٧، ١٥٢، ٢٠٢، ٢٦٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٧٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٥، والمجروحين أيضاً: ٣٥٨/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٥٤، وتاريخ بغداد: ١٤٩/٩، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٧، وتاريخ الإِسلام: ١٨٥/٦، وسير أعلام النبلاء: ٣٠٢/٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٢، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠١٠، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣١١، والمغني: ١/ الترجمة ٢٤٨٠، والديوان، الترجمة ١٦٦٧، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠٢، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٣٤١، ٤٥٥، ونهاية الول، الورقة ١٢١، وتهذيب ابن حجر: ١٠٧/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٧٧. ١٣٩ روى عنه: إِبراهيم بنُ صَدَقة (ت)، وحُصين بن نُمير (د)، وشُعْبة بن الحَجَّاجِ (س)، وعَبَّاد بن العَوَّام (ردت س)، وعَبَّاد بن موسى العُكْلِيُّ، وعُمربن عبدالله بن رَزين (د)، وعُمربن علي المُقَدَّميُّ (مق ت س)، ومُبَشِّر بن عبدالله بن رَزين (س)، ومحمد بن يَزيد الواسِطيُّ (دس)، وهُشيم بن بشير (س)، ويزيد بن هارون (خت دس ق)، وأبو سُفيان الحِمْيريُّ. قال أبوبكر المَرُّوذيُّ(١)، عن أحمد بن حنبل: ليس بذاك في حديثه عن الزُّهريِّ(٢). وقالَ عَبَّاسِ الدُّورُّ(٣)، عن يحيى بن معين: ليس به بأس، وليس من كبار أصحاب الزُّهري، ((وفي حديثه ضَعْف ما روى عن الزهري»(٤). وقال أبو بكر بن أبي خيثمة(٥)، عن يحيى: ثقة في غير الزهري (١) تاريخ بغداد: ١٥٠/٩. وقال في موضع آخر: ((سألته عن سفيان بن حسين كيف هو؟ قال: ليس بذاك، وضَعّفه (تاريخ بغداد: ١٥٠/٩ -١٥١). (٢) وقال أبو بكر الأثرم عن أحمد: «لم یکن أحد أروى عنه من عباد بن العوام، وقد حدثنا عنه هشيم بأشياء كان يقول: إن لم أكن سمعته من الزهري فحدثني به صاحبه سفيان بن حسین)) (تاريخ بغداد: ١٥٠/٩). (٣) تاريخه: ٢١٠/٢ - ٢١١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٧٤، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٥٤، وتاريخ الخطيب: ١٥١/٩. (٤) قوله: ((وفي حديثه ضعف ما روى عن الزهري)) ألحقها المؤلف بقول عباس الدوري عن يحيى بن معين، ولم أجدها في تاريخ يحيى الذي رواه عباس ولا فيما نقله ابن أبي حاتم وابن عدي والخطيب عنه، وما أظنه إلا واهماً في هذا. وهذه العبارة إنما هي من قول يعقوب بن شيبة، كما في تاريخ الخطيب: ١٥١/٩ فليعرف. وقد ذكر الدوري عن يحيى في موضع آخر توثيقه (تاريخه: ٢١١/٢). (٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٧٤ وغيره. ١٤٠ ٠