النص المفهرس

صفحات 81-100

وقال أبو زُرعة الدِّمَشْقيُّ(١): أخبرني أحمد بنُ صالح،
وعبدالرَّحمان بن إِبْراهيم: أنَّهما حضَرا يحيى بن حَسَّان مقدِّماً لسعيد بن
منصور يرى له حفظه، وكان حافظاً.
وقال الحاكم أبو عبدالله: سكن مكة مجاوراً بمكة فنسب إليها،
وهو راوية سُفيان بن عيينة، وأحد أئمة الحديث، له مُصنَّفات كثيرة متَّفق
على إِخْراجِه في ((الصَّحيحين)).
وقال حَرْب بنُ إِسْماعيل: كتبتُ عنه سنة مئتين وتسع عشرة،
وأملى علينا نحواً من عشرة آلاف حديث من حِفْظِهِ، ثُم صنّف بعد ذلك
الكُتُبَ وكان موسعاً عليه.
وقال يعقوب بنُ سُفيان(٢): كان إذا في كتابه خطأً لم يرجع عنه.
وقال محمد بنُ سَعْد(٣)، وأبو داود، ومحمد بنُ عبدالله
الخَضْرَمِيُّ، وحاتم بنُ الليث الجَوْهَريُّ، وأبو سعيد بنُ يونُس: مات بمكة
سنة سبع وعشرين ومئتين. زادَ ابنُ يونُس: في شهر رمضان.
وكذلك قال البُخاريُّ في بعضِ الرِّوايات عنه: سنة سبع
وعشرين، أو نحوها.
(١) تاريخه: ٣٠٤ باختلاف لفظي يسير.
(٢) المعرفة: ٢٢٢/٢. وقال أيضاً: ((قال سلمة: وسألت أحمد بن حنبل، عن سعيد بن
منصور؛ فأحسن الثناء عليه وفخّم أمره. وقد كنت أسمع سليمان بن حرب
- وهو بمكة - ينكر عليه الشيء بعد الشيء، وكذلك كان الحميدي، لم يكن الذي بينه
وبين الحميدي حسناً، فكان الحميدي يخطئه في الشيء بعد الشيء من رواية ما يروي
عن سفيان)) (١٧٨/٢).
(٣) انظر طبقات ابن سعد: ٥٠٢/٥. وانظر وفيات ابن زبر، الورقة ٧٠ عن أبي موسى
الزمن .
٨١

وقال أبو زُرعة الدِّمَشْقيُّ (١): مات سنة ستٍ وعشرين ومئتين.
وقال غيرُه: مات سنة ثمانٍ وعشرين ومئتين.
وقال موسى بن هارون الحافظ: مات سنة تسع وعشرين ومئتين.
وكذلك قال البُخاريُّ: في بعض الرِّوايات عنه(٢). والصَّحيح
الأوَّل والله أعلم (٣).
روی له الباقون.
٢٣٦٢ - د: سَعيد(٤) بنُ المهاجر، ويُقال: ابْنُ أبي المهاجر
الشَّامي ، الْحِمصي .
روي عن: المِقْدام بن معدي کرب (د).
روى عنه: أبو الجُودي الحارث بن عُمير الْأُسَدِيُّ، الشَّاميُّ (د).
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٥).
روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً جداً من روايته.
أخبرنا به أبو الحَسَنِ بنُ البُخاريُّ، قال: أخبرنا القاضي
أبو المكارم اللََّّان، وأبو جَعْفَر الصَّيْدلائِيُّ إِذناً، قالا: أخبرنا أبو علي
(١) تاريخه: ٣٠٤.
(٢) في تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٢٢ .
(٣) ووثقه الخليلي (الإِرشاد، الورقة ١٦)، وابن قانع، وابن حبان وغيرهم. وقال
الدارقطني: أصحاب ابن عيينة الحفاظ منهم: الحميدي، ومسدد، وسعيد بن منصور،
وأبو بكر بن أبي شيبة.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٠٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٧٠،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٠، والكاشف:
١/ الترجمة ١٩٨٣، ومعرفة التابعين، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٨،
ونهاية السول، الورقة ١٢٠، وتهذيب ابن حجر: ٩٠/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٥٤٥ .
(٥) ١ / الورقة ١٦٣، وجهله ابن القطان.
٨٢

الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن جعفر،
قال: حَدَّثنا يونس بنُ حَبْيب، قال: حَدَّثنا أبو داود الطَّيالسِيُّ، قال:
حَدَّثنا شُعبة، قال: أخبرني أبو الجُودي الشَّاميُّ، قال: سمِعتُ سعيد بنُ
المهاجر يحدِّث عن المِقْدام بن معدي كرب - وكانت له صُحبة - : أنَّ
النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَا مِنْ رَجُلٍ ضَافَ قَوْماً، فَأَصْبَحَ
الضَّيْفُ مَحْرُوماً إِلَّ كَانَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ نَصْرُهُ حَتَّى يَأْخُذَ بِقِرِى لَيْلَتِهِ مِنْ
زَرْعِهِ وَمَالِهِ)).
رواه(١) عن مُسَدَّد، عن يحيي بن سَعيد، عن شُعبة، فوقع لنا
عالياً بدرجتين.
٢٣٦٣ - بخ: سَعيد(٢) بنُ المُهَلَّب.
روى عن: سعيد بن جُبير، وَطَلْق بن حَبْب (بخ).
روى عنه: طلحة بنُ النَّصر البَصْريُّ، والقاسم بن الفضل الحداني.
قال أبو حاتم(٣): لا أدري من أين هو.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات)) وقال في نَسَبه(٤): سَعيد بنُ
المُهَلَّب بن أبي صفرة(٥).
(١) أبو داود (٣٧٥١) في الأطعمة، باب: ما جاء في الضيافة.
(٢) تاريخ خليفة: ٢٦٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٠٧، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ٢٨٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٣، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣٢٧٨، والمغني: ١/ الترجمة ٢٤٥٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٠،
ونهاية الول، الورقة ١٢٠، وتهذيب ابن حجر: ٩١/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٥٤٦ .
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٨٠.
(٤) ١ / الورقة ١٦٣.
(٥) فإذا كان كذلك فهو الذي ذكره خليفة (٢٦٨) وانظر جمهرة ابن حزم: ٣٦٨.
٨٣

روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً واحداً، عن طَلْق بنُ حَبْيْب،
عن جابر في الشَّفاعة(١).
٢٣٦٤ - ق: سَعيد(٢) بنُ مَيْمون.
عن: نافع (ق)(٣): قال لي ابنُ عُمر: قَدْ تَبَيِّغَ بِيَ الدَّمُ فَأَتِي
بَحَجَّامٍ ... (الحديثَ)
روى عنه: عبدالله بنُ عِصْمة (ق).
روی له ابن ماجة هذا الحدیث الواحد.
٢٣٦٥ - خم د ت ق: سَعيد(٤) بنُ مِيْنا المكيُّ، ويقال:
المَدَنيُّ، أبو الوليد، مولى البَخْتريّ بن أبي ذُباب، أخو سُليمان بن مِيْنا.
روی عن: الأصْبغ بن نباتة، وجابر بن عبدالله (خم دت ق)،
(١) الأدب المفرد (٨١٨)، باب: من دعا آخر بتصغير اسمه.
(٢) تذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٠، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٨٤، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣٢٨٢، ونهاية السول، الورقة ١٢٠، وتهذيب ابن حجر: ٩١/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٤٧ .
(٣) ابن ماجة (٣٤٨٧) في الطب، باب: في أي الأيام يحتجم، وهو حديث طويل.
(٤) طبقات ابن سعد: ٣١١/٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٠٩/٢، وتاريخ
البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٠١، والكنى لمسلم، الورقة ١١٦، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ٢٦٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٣، وثقات ابن شاهين،
الترجمة ٤٤٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، السورقة ٦٠، وإكمال
ابن ماكولا: ٣٠٨/٧، والجمع لابن القيسراني: ١٦٩/١، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٢/٤،
وسير أعلام النبلاء: ٢٤٥/٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٠، والكاشف:
١/ الترجمة ١٩٨٥، ومعرفة التابعين، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٨،
والعقد الثمين: ٥٨٧/٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٠، وتهذيب ابن حجر: ٩١،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٤٨ .
٨٤

وعبدالله بنُ الزُّبير (م)، وعبدالله بنُ عَمروبنُ العاص (م)، والقاسِم بنُ
محمد بنُ أبي بكر الصِّدِّيق، وأبي هُريرة.
روى عنه: إِبراهيم بنُ يَزِيد الخُوزِيُّ، وأيوب السَّخْتِيانيُّ (م دق)،
وحَمَّاد بنُ يحيى الْأُبَحّ، وحَنْظَلة بنُ أبي سفيان (خ م)، وزَيد بنُ
أبي أُنْيْسة، وسُليم بنُ حَيَّان (خ م دت)، وعبدالملك بنُ جُریج،
وُعُمر بنُ قيس المكيُّ، ومحمد بنُ إِسْحاق بنُ يَسار، والمُعَلَّى بنُ هِلال.
قال عبدالله بنُ أحمد بنُ حَنْبَل، عن أبيه، وإِسْحاق بنُ مَنْصور، عن
يحيى بنُ مَعين، وأبو حاتم(١): ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
وقال أبو عُبيد الآجرِّيُّ: سألتُ أبا داود عن سعيد بنُ مِيْنا فقال:
مكيّ. ورفعه وله أخ، قال: وسمِعتُ أبا داود، قال: سمِعتُ أحمد بنُ
حَنبل يقول: سُليمان بنُ مِيْنا.
وقال في موضع آخر: سمِعتُ أبا داود يقول: سمِعتُ أحمد بنُ
حنبل يقول: سعيد بنُ مِيْنا، وسُليمان بنُ مِيْنا من أهل مكة، أراهما
أخوين(٣).
روى له الجماعة سِوى النَّسائيِّ.
(١) كل هذه الأقوال في الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٦٣.
(٢) ١ / الورقة ١٦٣.
(٣) ووثقه النسائي - على ما نقله مغلطاي وابن حجر - وابن شاهين، والذهبي،
وابن حجر.
٨٥

٢٣٦٦ - د: سَعيد(١) بن نُضَيْرِ البَغْداديُّ، أبو عُثمان، ويقال:
أبو مَنْصور الدَّوْرَقِيُّ، الوَرَّاق، سكن الرقة والثغر.
روى عن: أَبان بن عبدالنُّور بن يزيد بن أَبان الرَّقاشيِّ،
وإِبراهيم بن عبدالرَّحمان بن مَهْدِي، وإِبراهيم بن عُمر، وأحمد بن
إِسْحاق، وإِسْحاق بن أبي إِسْرائيل، وجعفر بن عَوْن، وحَجَّاج بن محمد
الْأَعْوَر، وحُسين بن الفَرَج، وأبي أسامة حَمَّاد بن أسامة (د)، وخالد بن
خِداش، ورَوْح بن عُبادة، ورَوْح بن عبدالمؤمن، وزيد بن الحُباب،
وسَعيد بن أبي سعيد الرَّقيِّ، وسعيد بن شَبيب، وسعيد بن عامر
الضَّبَعِيِّ، وسعيد بن عَوْن القُرَشيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنة، وسَيَّار بن حاتم،
والعَبَّاس بن غالب الوَرَّاق، وعبدالله بن محمد بن أَسْماء، وعبدالله بن
محمد النَّفَيليِّ، وعبدالخالق بن إِبراهيم، وعبدالصَّمد بن حَسَّان
الخُراسانيّ، وعبدالصَّمد بن عبدالوارث، وعبدالصَّمد بن يزيد مردويه،
وعبدالعَزيز بن أَبان القُرَشِيِّ، وعُبيد الله بن عُمر القَواريريِّ، وُبيد الله بن
محمد التَّيميِّ العَيْشِيِّ، وعُبيد بن جناد الحَلبِيِّ، وعَفَّان بن مسلم،
وأبي نُعيم الفَضْل بن دُكين، وفِطْر بن حماد بن واقد الصَّفَّار،
وأبي رَبيعة فَهد بن عَوْفِ البَصْرِيِّ، ومُبَشِّر بن إِسْماعيل الحَلبيِّ،
والمجالد بن عُبيدالله، ومحمد بن الحُسين بنُ عبيدالله العَبْديِّ،
ومحمد بن عيسى بن الطَّاعِ، ومحمد بن القاسِم الأسَديِّ، ومحمد بن
(١) تاريخ بغداد: ٩٢/٩، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٢، والمعجم المشتمل،
الترجمة ٣٧٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٤١ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٣٠، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٨٦، وتذكرة الحفاظ: ٤٧٩/٢،
ونهاية السول، الورقة ١٢٠، وتهذيب ابن حجر: ٩١/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٥٤٩ .
٨٦

قُدامة المِصِّيْصيِّ، ومحمد بن مصفى الحمصي، ومحمد بن يحيى بن
عبدالكريم الأزْديِّ، ومَسْتور أبي أحمد العابد، وموسى بن داود
الضَّبيِّ، وهارون بن سُفيان، وهارون بن مَعْروف، ووكيع بن الجَرَّاح،
وأبي هَمّام الوليد بن شُجاع، وأبي إِسْحاق الضّرير.
روى عنه: أبو داود، وأحمد بنُ إِبراهيم الدَّوْرقيُّ - وهو من
أقرانه -، وأبو عبدالملك أحمد بن إبراهيم البُسريُّ، وأحمد بن شُعيب
النَّسائيُّ في غير ((السُّنن))، وأبو عُمر أحمد بن الغمر بن أبي حماد
الحِمْصيُّ، وأبو محمد إِسْماعيل بن يَعْقوب ابن الْأَعْلَم، وأبو الطَّاهِر
الحَسَن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل سمِع منه ببالس، وأبو عُمر
حَقْص بن عبدالله الحُلْوانِيُّ، وأبو مَنْصور سُليمان بن محمد بن الفَضْل بن
جبريل البَجَليُّ، وأبو شُعيب عبدالله بن الحَسَن بن أحمد بن أبي شُعيب
الحَرَّانيُّ، وعلي بن محمد بن مَرْوان وكنَّه أبا منصور، ومحمد بن
إِبراهيم بن سَعيد البُوشَنْجِيُّ، وأبو أُميَّة محمد بن إبراهيم بن مسلم
الطّرَسوسُّ، ومحمد بن إبراهيم الخولانيُّ، وأبو بكر محمد بن إِذْریس بن
الحَجَّاج بن أبي حَمادة الأنطاكيُّ، ومحمد بن داود، ومحمد بن
أبي السّري العَسْقَلاني - وهو من أقرانه -، ومحمد بن عَوْف الطَّائِيُّ
الحِمْصيُّ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحَرَّانيُّ.
وله عِدَّة مصنَّفات في الرقائق منها كتاب ((البكاء)) وكتاب ((العوائد))
وغير ذلك.
ولهم شَيْخٌ آخَر يُقال له:
٢٣٦٧ - [تمييز]: سَعيد(١) بنُ نُصَيْرِ الشَّعيريُّ، أبو عُثمان الواسِطيُّ .
(١) تاريخ بغداد: ٨٨/٩، ونهاية السول، الورقة ١٢٠، وتهذيب ابن حجر: ٩٢/٤.
٨٧

قدِم بغداد وحَدَّث بها عن سفيان بن عُيينة .
روى عنه: عَبَّاس بنُ محمد الدُّوريُّ، وأبو القاسِم عبدالله بن
محمد البَغَويُّ، سمِع منه في مجلس خلف بن هِشام البَزَّار سنة سبع
وعشرین ومئتين.
ذكرناه للتّمييز بينهما.
٢٣٦٨ - خ: سَعيد(١) بنُ النَّضْرِ البَغْداديُّ أبو عُثمان. سكن آمُل
جيحون .
روى عن: إِسْماعيل بنِ عَيَّاش، وعُثمان بن عبدالرَّحمان
الوَقَّاصِيِّ، وهُشيم بن بَشير (خ)، وأبي البَخْتَرِيِّ وَهْب بن وَهْب
القاضي .
روى عنه: البُخاريُّ، والفَضْلِ بن أحمد بن سَهْل الأمُلُّ.
ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٢).
وقال أبو عبدالله محمد بن أحمد بن محمد بن سُليمان البُخاريُّ
الحافظ غُنجار (٣): مات سعيد بنُ النَّضْر بآمل جيحون سنة أربع وثلاثين
ومئتین.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٣٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٩٣،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٣، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٥٧، وتاريخ
بغداد: ٨٩/٩، والجمع لابن القيسراني: ١٧٣/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٧٧،
وتاريخ الإِسلام، الورقة ٣٦ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧). وتذهيب التهذيب: ٣٠/٢،
والكاشف: ١/ الترجمة ١٩٨٧، ونهاية السول، الورقة ١٢٠، وتهذيب
ابن حجر: ٩٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٥٠.
(٢) ١ / الورقة ١٦٣.
(٣) هو صاحب ((تاريخ بخارى)) الذي لم يصل إلينا فيما أعلم، ولعل المؤلف ينقل منه.
٨٨

ولهم شَيْخٌ آخَر يقال له:
٢٣٦٩ - [تمييز]: سَعيد(١) بنُ النَّصْر بن شُبْرُمة الحارثيُّ الكوفيُّ.
یروي عن: إِسْماعیل بن أبي خالد.
ويروي عنه: ابنُه أبو صُهيب النَّضْر بن سَعيد بن النَّصْر بن شُبْرُمة
الحارثيُّ .
ذكره ابنُ أبي حاتم في كتابه، وهو أقدم مِن البَغْداديِّ.
ذكرناه للتَّمييز بينهما، وقد خلط بعضُهم(٢) في نَسَب البَغْداديِّ،
فَنَسبه إلى شُبْرُمة.
وقال فيه بعضُهم: الكوفيّ. وذلك وهم لا شكَّ فيه والله أعلم.
وأظنُّ الوهمَ دخلَ عليهم في ذلك من الحديث الذي أخبرنا به
إِبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا محمد بن أحمد بن نَصْر في
جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنتُ عبدالله، قالت: أخبرنا أبوبكر بن
رِئْذة، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطََّرانيُّ، قال: حَدَّثنا محمد بن عُثمان بن
أبي شَيْبَة، قال حَدَّثنا أبو صُهيب سعيد بن النَّصْر بن شُبْرُمة الحارثيُّ،
قال: حَدَّثنا موسى بن عُمير، عن الحكم بن عُتيبة، عن إِبْراهيم، عن
الأُسْوَد، عن عبدالله، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
((أَيَّمَا رَجُلِ أَتَاهُ اللّهُ عِلْماً فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ)).
هكذا وقع في هذه الرِّواية وهو وَهْم، إنَّما أبو صُهيب اسمُه
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٩٢، وتهذيب ابن حجر: ٩٢/٤.
(٢) ممن خلطه: الخطيب البغدادي في تاريخه، وابن عساكر في المعجم المشتمل.
٨٩

الَّضْر بن سعيد بن النَّضْر بن شُبْرُمة الحارثي؛ ذكره الحاكم أبو أحمد
وغيرُه في ((الكُنى))، وذكره ابنُ أبي حاتم في باب النّون من كتابه فيمَن
اسمُه النَّضْر.
وقد وقع لنا حديثٌ آخر من رواية محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبَة
عنه على الصَّواب.
أخبرنا به أبو الحسن بن البُخاريّ، قال: أنبأنا أبو المكارم اللَّبَّان،
قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ، قال: أخبرنا
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مَخْلَد الجَوْهَرِيُّ البَغْداديُّ
المعروف بابن محزم بانتقاء أبي الحَسَنِ الدَّارقطنيِّ، قال: حَدَّثنا
محمد بنُ عثمان، قال: حَدَّثنا أبو صُهيب النَّضْر بنُ سعيد، قال: حَدَّثنا
عبدالله بن بُكير، عن حكم بن جُبير، عن أبي الطّفّيل، عن زيد بن أَرْقَم
قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِغَدِيرِ خُمٍّ، فَأَمَرّ
بِشَجَرَاتٍ تُدْعَى الدَّوْحِ، فَنُظْفَ مَا تَحْتهنَّ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدٍ عَلِيٍّ فَقَالَ: ((مَنْ
كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيِّ مَوْلَهُ، اللَّهُمَّ، وَالِ مَنْ وَالَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ)).
وهكذا رواه أبو القاسم الطَّرانيُّ(١) في مُسند زيد بن أَرْقَم، عن
محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبَة، عن أبي صُهيب النَّضْر بن سَعيد، على
الصَّواب، فَدلَّ ذلك على أنَّ الروايةَ الأُولى خطأ، إمَّا مِن الطَّبَرانيِّ،
وإمَّا مِّمِّن دونَه - والله أعلم - وأبو صُهيب النَّضْر بن سعيد بن النَّضْر بن
شُبْرُمة الحارثيُّ الكوفيُّ هذا من أقران أبي عُثمان سعيد بن النَّصْر
البَغْداديِّ. ويروى - أيضاً - عن الحَسَن بن محمد إمامِ المطمورة،
(١) المعجم الكبير: ١٨٦/٥ (حديث ٤٩٧١).
٩٠

وأبيه سعيد بن النَّضْر بن شُبْرُمة الحارثيِّ، والوليد بن عبدالله بن أبي ثَوْر
الهَمْدانيِّ. ويروي عنه أيضاً أبو سَعيد عبدالله بن سَعيد الأشَجّ، وعَليّ بن
الحُسين بن الجُنيد الرَّازُّ.
وقد وقع لنا ما كتبناه ها هنا من حديثه عالياً، ولله الحمد.
٢٣٧٠ - س ق: سَعيد(١) بنُ هانىء الخَوْلانيُّ، أبو عُثمان
المِصْريُّ، ويقال: الشَّاميُّ .
روى عن: العِرْباض بن سارية السُّلَمِيِّ (سق)، وعُمير بن الأُسْوَد
العَنْسيِّ، ومعاوية بن أبي سُفيان، وأبي مُسلم الخَوْلانيِّ.
روى عنه: شُرَحْبيل بن مسلم الخَوْلانِيُّ، وعلي بن زُبيد الخَوْلانِيُّ
الشَّامِيُّ، ومعاوية بن صالح الحَضْرَمِيُّ (س ق).
قال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ (٢): شاميٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ.
وقال محمد بنُ سَعْد (٣): كان ثقةً إن شاء الله، مات سنة سبع
وعشرين ومئة (٤)
.
(١) طبقات ابن سعد: ٤٥٠/٧، وطبقات خليفة: ٣١١، وتاريخ البخاري الكبير:
٣/ الترجمة ١٧٣٤، وثقات العجلي، الورقة ١٩، والمعرفة ليعقوب: ٣٤٦/٢، وتاريخ
أبي زرعة الدمشقي: ٢٢٧، ٦٩٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٩٧، وثقات
ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٣، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٣/٤، و٨٠/٥، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٣٠، والكاشف: ١/ الترجمة ١٩٨٨، ورجال ابن ماجة،
الورقة ٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٠، وتهذيب
ابن حجر: ٩٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٥٥١.
(٢) ثقاته، الورقة ١٩.
(٣) الطبقات: ٤٥٠/٧.
(٤) وذكره ابن حبان في الثقات. وذكر ابن منجويه أن أبا عثمان هذا هو الذي روى عن
جبير بن نفير عن عقبة بن عامر، عن عمر في فضل الوضوء.
٩١

روى له النَّسائيُّ وابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعُلو عنه.
أخبرنا به أبو الفَرَجِ بنُ أبي عُمر بن قُدامة، وأبو الحَسَن بن
البُخاري المَقْدِسيَّان، وأبو الغنائم بن عَلان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا:
أخبرنا حَنبل بنُ عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسِم بن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا أبو عَليّ ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالك، قال(١):
حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا عبد الرَّحمان بن
مَهْدِي، قال: حَدَّثنا معاوية بنُ صالح، عن سعيد بن هانىء، قال:
سمِعتُ العِرْباض بن سارية، قال: ((بِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه
وسلم - بَكْراً، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَقْضِنِي ثَمَنَ
بَكْرِي. قَالَ أَجَلْ: لَأَقضيتكها إلا لَجُينِيَّةً. قَالَ: فَقَضَانِي، فَأَحْسَنَ
قَضَائِ)). قَالَ: وَجَاءَهُ أَعْرَابِيٍّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَقْضِنِي بَكْرِي.
فَأَعْطَاهُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَئِذٍ جَمَلًا قَدْ أَسَنَّ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، هَذَا خَيْرٌ مِنْ بَكْرِي، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
- صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّ خَيْرَ الْقَوْم خَيْرُهُمْ قَضَاءً)).
رواه النَّسائيُّ (٢) عن إِسْحاق بن إِبراهيم، عن عبدالرَّحمان بن
مَهْدِي، فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه ابن ماجة(٣) عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن زيد بن
الحُباب، عن معاوية بن صالح.
وله ذكر في ((الكُنى)).
(١) مسند أحمد: ١٢٧/٤.
(٢) المجتبى: ٢٩١/٧ في البيوع، باب: استسلاف الحيوان واستقراضه.
(٣) ابن ماجة (٢٢٨٦) في التجارات، باب: السلم في الحيوان.
٩٢

٢٣٧١ - ع: سَعيد(١) بنُ أبي هِنْدِ الفَزَاريُّ مولى سَمُرة بن
جُنْدب، وهو والد عبدالله بن سعيد بن أبي هِنْد.
روى عن: حَفْص بن عاصِم بن عُمر بن الخَطَّاب، وحُميد بن
عبدالرَّحمان الحِمْيَرِيِّ، وذكوان مولى عائشة، وسَعيد بن مَرْجانة،
وعبدالله بن عَبَّاس (خ ت س ق)، وعُبيد الله بن عبدالله بن عُتبة (س)،
وعَبيدة السَّلْمانِيِّ، وَمُطَرِّف بن عبدالله بن الشِّخَير (س ق)، وأبي مُرَّة
مولى أُم هانىء (م ق)، وأبي موسى الأَشْعَريِّ (بخ ٤)،
وأبي هُريرة (بخ د)، وأُم هانىء بنت أبي طالب.
روى عنه: أُسامة بنُ زيد اللَّيْثِيُّ، وابنُه عبدالله بن سَعيد بن
أبي هِنْد (خ ت س ق)، وعبدالله بن محمد بن أبي يحيى
الأَسْلَميُّ (بخ د)، ولَيْث بن أبي سُليم، ومحمد بن إِسْحاق بن
يَسار (س ق)، والمطَّب بن عبدالله بن قَيْس بن مَخْرَمة، وموسى بن
عبدالله بن سُويد، وموسى بن مَيْسَرة (بخ دكن)، ونافع بن عُمر
(١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٦٤، وطبقات خليفة: ٢٦٤، وعلل أحمد: ٣٥٩،
وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٣٥، ولمعرفة ليعقوب: ٣٤٧/١، ٦٤٧،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٢٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٠٢،
والمراسيل: ٧٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٣، وعلل الدارقطني:
٢ / الورقة ١٠٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦١، ورجال البخاري
للباجي، الورقة ١٥٩، والجمع لابن القيسراني: ١٧٢/١، وتاريخ الإِسلام: ١١٩/٤،
وسير أعلام النبلاء: ٩/٥، ومعرفة التابعين، الورقة ١٥، والكاشف:
١ / الترجمة ١٩٨٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٠، والعبر: ١٢٣/١، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٤، ومراسيل العلائي: ٢٦٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٠،
وتهذيب ابن حجر: ٩٣/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٥٢، وشذرات
الذهب: ١٢٣/١.
٩٣

الجمحيُّ (بخ)، ونافع مولی ابنُ عُمر (ت س ق)، والوليد بن کثیر (م)،
ویزید بن أبي حبيب (م س ق).
ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(١).
وقال محمد بنُ سَعْد(٢): دعوتهم في بَني الأبجر، وهو خدرة بن
عوف لمحالفة سَمُرة بن جُنْدب إياهم. توفي في أول خلافة هِشام بن
عبدالملك، وله أحاديثٌ صالحة(٣).
روى له الجماعة.
٢٣٧٢ - ع: سَعيد(٤) بنُ أبي هِلال الليثيُّ، أبو العَلاء
المِصْريُّ، مولى عُروة بن شِيَيْم الليثيّ، وَيُقال: أَصْلُه من المدينة.
(١) ١ / الورقة ١٦٣.
(٢) الطبقات: ٩ / الورقة ١٦٤ من مجلد أحمد الثالث.
(٣) ووثقه العجلي. وقال الدارقطني في العلل (٢ / الورقة ١٠٦): لم يسمع من أبي موسى
شيئاً. وذكر ابن قانع أنه توفي سنة ١١٦ .
(٤) طبقات ابن سعد: ٥١٤/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٣٦، وثقات
العجلي، الورقة ١٩، وأبو زرعة الرازي: ٣٦١، وجامع الترمذي: ١٤٥/٥
حديث ٢٨٦٠، والمعرفة ليعقوب: ١٢١/١، ٢٤٧، ٦٨٠ ٢١٩/٢، ٢٢٢، ٥١٥،
٥٢٠ و١٣٨/٣، ٢٦٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٤٥، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ٣٠١، والمراسيل: ٧٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٣، ووفيات
ابن زبر، الورقة ٤٢، وسنن الدارقطني: ٣٠٥/١، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ٦٠، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٥٩، والسابق
واللاحق: ٣١٥، والجمع لابن القيسراني: ١٧٢/١، وتاريخ الإسلام: ٢٥٦/٥، وسير
أعلام النبلاء: ٣٠٣/٦، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٩٠، وتذهيب التهذيب:
٢/ الورقة ٣٠، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٢٩٠، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٩٨، ومراسيل العلائي: ٢٤٥، ونهاية السول، الورقة ١٢٠، وتهذيب
ابن حجر: ٩٤/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٥٥٣، وشذرات
الذهب: ١٩١/١.
٩٤

روى عن: أُميَّة بن هِنْد (س)، وأَنَس بن مالك - يُقال: مرسل-،
وجابر بن عبدالله (خت ت)، مرسل، وجعفر بن عبدالله بن الحكم
الأنصاريِّ (س)، وجَهْم بن أبي الجَهْم، وحُنين بن أبي حکیم،
وخُزيّمة (دت سي)، وَرَبِيعَة بن سَيْف (ت)، ورَبيعةٌ بن
أبي عبدالرَّحمان (خ)، وزيد بْنُ أَسْلَم (خ م)، وزيد بْن أَيْمَن (ق)،
وسعيد بن زياد الأنْصاريِّ المَدَنيِّ (بخ دسي)، وأبي حازم سلمة بن
دِيْنار (م)، وعُبادة بن نُسَيّ (د)، وأبي الزِّناد عبدالله بن ذكوان (دس)،
وأبي سلمة عبدالله بن رافع الحَضْرَميِّ المِصْريِّ، وعبدالله بن
عبدالرَّحمان بن أبي ذُباب الدَّوْسي (ت)، وعبدالله بنُ عُبيدالله بن
أبي رافع (م س)، وعبدالله بن عَلَيّ بن السَّائب المطلبيِّ (س)،
وعبدالملك بن عبدالله، وعُبيد الله بن علي بن أبي رافع - ولقبه
عَبَادل-، وعَليّ بن خالد، وعلي بن يحيى بن خَلَّد، وعُمارة بن
غَزِيَّة (م)، وعُمر بن الحكم بن رافع الأنْصاريِّ (س)، وعُمر بن حَيَّن
الدِّمَشْقيِّ (ت ق)، وعَمْروبن مسلم بن عُمارة بن أُكيمة اللَّيثيِّ (م س)،
وعَوْن بن عبدالله بن عُتْبة (م س)، والعَلاء بن عبدالرَّحمان بن يَعْقوب،
وعِياض بن عبدالله بن سَعْد بن أبي سَرْح (د)، والقاسم بن
أبي بَزَّة (عس)، وقتادة بن دِعامة (خت)، وأبي الرِّجَال محمد بن
عبدالرَّحمان الأنصاريِّ (خ م س)، ومحمد بن عَمْروبن حَلْحَلة (خ)،
ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْريِّ (س)، ومحمد بن المُنْكَدِر (م قد)،
ومَخْرَمة بن سُليمان (دس)، ومَرْوان بن عُثمان بن أبي سعيد بن المُعلَّى
الزُّرَقِيِّ الأَنْصارِيِّ (بخ س)، ومُعاذ بن عبدالله بنُ خُبيب الجُهنيِّ (د)،
وموسى بن سَعْد، ونافع مولى بن عُمر (خ)، ونُبَيه بن وَهْب (م)، ونُعَيم
المُجْمِر (خ م س)، وهِشام بن عُروة، وهِلال بن علي بن أسامة (خ)،
٩٥

ويحيى بن سَعيد الأنْصاريِّ (س)، ويحيى بن عبدالله بن مالك
الدَّار (س)، ويحيى بن عبدالرَّحمان الثّقَفيِّ (سي)، ويَزيد بن عبدالله بن
الهاد (ت س)، وأبي أُمِيَّة الأنصاريِّ، وأبي بكر بن محمد بن عَمْرو بن
حَزْم (س)، وأبي بكر بن المُنكدِر (م دس)، وأبي المُصفّى (سي).
روى عنه: حَسَّان بنُ عبدالله الأمويُّ (س)، وخالد بن يزيد
المِصْريُّ (ع)، وسَعيد بن أبي فَقيه الرُّعَينِيُّ، وسَعيد المَقْبُريُّ - وهو أكبر
منه - وعبدالله بن سُليمان الطّويل، وعبدالرَّحمان بن حَرْمَلة، وعَمْرو بن
الحارِث (ع)، والليْث بن سَعْد، وهِشام بن سَعْد المَدَنيُّ (ت)،
ويحيى بن أيوب المِصْريُّ، ويَزيد بن أبي حَبيْب.
قال أبو حاتم(١): لا بأس به.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
ذكر أبو سعيد بنُ يونُس، عن ابنِ لَهِيعة: أنَّه وُلد بمِصْر سنة
سبعين، ونشأ بالمدينة ثم رجَع إلى مِصْر في خلافة هِشام.
وقال أبو سعيد: يقال: مات سنة خمس وثلاثين ومئة.
وقال غيره: مات سنة ثلاث وثلاثين.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٠١.
(٢) ١ / الورقة ١٦٣، ووثقه ابن سعد، والعجلي، وابن خزيمة، والدارقطني، والبيهقي،
والخطيب، وابن عبدالبر وغيرهم. وقال الساجي: صدوق كان أحمد يقول: ما أدري
أي شيء يخلط في الأحاديث. قال ابن حجر: ((وقرأت بخط السبكي الكبير
(تقي الدين): أفادنا مسعود الحارثي أن اسم أبي هلال والد سعيد هذا مرزوق، وكان
مسعود یقول: هو من خبایا الزوايا!
٩٦

وقال ابنُ حِبَّان: مات سنة تسع وأربعين ومئة(١).
روى له الجماعة.
٢٣٧٣ - بخ م س: سَعيد(٢) بنُ وَهْب الهَمْدانيُّ الخَيْوانيُّ،
الكوفيُّ، والد عبدالرحمان بن سعيد بن وَهْب. أدرَكَ زمانَ النّبيِّ - صلى
الله عليه وسلم -.
وروى عن: حُذيفة بن اليمان، وخَبَّاب بن الأرت (م س)،
وسَلْمان الفارِسيِّ (بخ)، وعبدالله بن مَسْعود، وأبي مَسْعود عُقْبة بن عَمْرو
الأنصاريِّ، وعلي بن أبي طالب (ص)، ومعاذ بن جَبَل - سمِع منه
باليمن في حياة النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وأم سلمة زَوْجِ النّبيِّ
- صلى الله عليه وسلم -.
روى عنه: السّري بنُ إِسْماعيل، وابنُه عبدالرَّحمان بن سعيد بن
وَهْب (بخ)، وعُمارة بن عُمير، وأبو إِسْحاق عَمرو بنُ عبد الله
الهمدانيُّ (م س)، .
(١) ونقل ابن زبر في وفياته (الورقة ٤٢) عن يحيى بن بكير أنه توفي سنة ١٣٩.
(٢) طبقات ابن سعد: ١٧٠/٦، وطبقات خليفة: ١٤٩، وتاريخ خليفة: ٢٧٥، وتاريخ
البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٣١، وثقات العجلي، الورقة ١٩، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٦٢٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٩٤، وثقات ابن حبان:
١ / الورقة ١٦٣، ووفيات ابن زبر، الورقة ٢٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه،
الورقة ٦١، وأسد الغابة: ٣١٦/٢، وتاريخ الإسلام: ٥٦/٣ و٧/٤، وسير أعلام
النبلاء: ١٨٠/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٠، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٩١،
وتجريد أسماء الصحابة: ١ / الترجمة ٢٣٤٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٩، ونهاية
السول، الورقة ١٢٠، وتهذيب ابن حجر: ٩٥، وخلاصة الخزرجي: ٢٥٣٠/١،
٢٥٥٤.
٩٧

قال إِسْحاق بنُ مَنْصور(١)، عن يحيى بن مَعين: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
قال أبو بكر بنُ أبي عاصِم: مات سنة خمس وسبعين.
وقال عمرو بنُ علي(٣): مات سنة ستٍ وسبعين.
روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) ومسلم والنَّسائيُّ .
أخبرنا أحمد بنُ أبي الخَيْر، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم
اللَّبَّان، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ،
قال: حَدَّثنا عبدالله بن محمد بن جَعْفَر، قال: حَدَّثنا أبو يحيى الرَّازيُّ،
قال: حَدَّثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حَدَّثنا أبو مُعاوية، عن الأعْمَش، عن
عُمارة، عن سعيد بن وَهْب، قال: دخلتُ مع سَلْمان على صديق له مِن
كندة نعوده، فقال له سَلْمان: ((إنَّ الله تعالى يبتلي عبده المؤمن بالبَلاء ثُم
يعافيه فيكون كفارةً لما مَضى، فيُستعتب فيما بقي، وإنَّ الله تعالى يبتلي
عبدَه الفاجر بالبلاء ثم يُعافيه فيكون كالبعير عقله أهلُه ثم أطلقوه
فلا ندري فيم عقلوه حين عقلوه، ولا فيم أطلقوه حين أطلقوه)).
رواه البُخاريُّ(٤) عن موسى بن إِسْماعيل، عن أبي عَوانة، عن
عبدالملك بن عُمير، عن عبدالرّحمان بن سَعيد، عن أبيه بمَعْناه، قال:
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٩٤.
(٢) ١ / الورقة ١٦٣ وقال: هو الذي يقال له سعيد بن أبي خيرة.
(٣) وفيات ابن زبر، الورقة ٢٣. وكذلك قال خليفة (تاريخه ٢٧٥)، وابن حبان وغيرهما.
أما ابن سعد فذكر أنه توفي سنة ٨٦ (الطبقات: ١٧٠/٦). وذكر ابن سعد أنه كان
لزوماً لعلي بن أبي طالب فكان يقال له القراد للزومه إياه. وقال أيضاً: وكان ثقة.
((٤) في الأدب المفرد (٤٩٣)، باب: كفارة المريض.
٩٨

كنتُ مع سَلْمان وعاد مريضاً في كندة، فلمَّا دخَل عليه قال: ((أَبشِر، فإنَّ
مرض المؤمن يجعله اللَّهُ له كفارةً، ومستَعتباً، وإن مرض الفاجر كالبعير
عَقَلَه أهلُه ثم أرسلوه، فلا يدري لم عُقل ولم أُرسل)).
وأخبرنا أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا مَسْعود بنُ أبي مَنْصور
الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ،
قال: حَدَّثنا أبو محمد بن حَيَّان، قال حدثنا إبراهيم بن شريك، قال:
حَدَّثنا أحمد بنُ يونُس، قال: حَدَّثنا زُهير، قال: حَدَّثنا أبو إِسْحاق، عن
سعيد بن وَهْبِ، عَنْ خَبَّابِ، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه
وسلم - فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا.
قال زُهير: قلتُ لأبي إِسْحاق: أَفي الظُّهر؟ قال: نعم. قلتُ:
أفي تعجيلها؟ قال: نعم. رواه مسلم(١)، عن أحمد بن عبدالله بن یونُس،
فوافقناه فيه بعلو. وعن عَوْن بن سَلّام، عن زُهير. وعن أبي بكر بن
أبي شَيْبَة، عن أبي الأُخْوص، عن أبي إِسْحاق.
ورواه النَّسائيُّ(٢) عن يَعْقوب بن إِبْراهيم الدَّوْرَقِيِّ، عن حُميد بن
عبدالرَّحمان الرُّؤاسيِّ، عن زُهير، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
وأخبرنا أبو الفَرَج بنُ أبي عُمر، وأبو الحَسَن ابن البُخاري
المَقْدِسيَّان، وأبو الغنائم بن عَلان، وأحمد بنُ شَيْبان، قالوا: أخبرنا
حنبل بنُ عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسِم بنُ الحُصَيْن، قال: أخبرنا
أبو عَلي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالك، قال(٣): حَدَّثنا
(١) مسلم: ١٠٩/٢ في الصلاة، باب: استحباب تقديم الظهر في أول الوقت في غير شدة
الحر.
(٢) المجتبى: ٢٤٧/١ في الصلاة، أول وقت الظهر.
(٣) مسند أحمد: ١١٨/١.
٩٩

عبد الله بنُ أحمد، قال: حَدَّثني علي بنُ حكيم الْأُوْديُّ، قال: أخبرنا
شريك، عن أبي إِسْحاق، عن سعيد بن وَهْب، وعن زيد بن بُثيغ،
قالا: نشد على الناس في الرحبة: مَن سَمع رسولَ الله - صلى الله عليه
وسلم - يقول يوم غدير خُمٍ إلاّ قام. قال: فقام من قبل سعيد ستة، ومن
قبل زيد سِتة، فشهِدوا أنَّهم سمِعوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -
يقول لعلي يوم غدير خم: ((أَلَيْسَ اللَّهُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ؟ قَالُوا: بَلَى.
قَالَ: اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتَ مَوْلَهُ فَعَلِيُّ مَوْلَهُ، اللَّهُمَّ: وَالٍ مَنْ وَالاهُ وَعَادٍ مَنْ
عاداه».
رواه النِّسائيُّ في ((الخصائص))، عن محمد بن المثَنَّى، عن
محمد بن جعفر، عن شُعْبة. وعن علي بن محمد بن علي قاضي
المِصِّيْصَة، عن خلف بن تَميم، عن إسرائيل. وعن حُسين بن حُريث،
عن الفَضْل بن موسى، عن الْأَعْمَش، وفي ((مسند علي)) عن يوسف بنَ
عيسى، عن الفضل بن موسى، عن الْأُعْمَش، كلهم عن أبي إِسْحاق،
عن سعيد بن وَهْب وجده نحوه، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وهذا جميعُ
ما لَه عندهم.
ولهم شَيْخٌ آخر يُقال له:
٢٣٧٤ - سَعيد(١) بنُ وَهْب الثَّورِيُّ الهَمْدانيُّ، الكوفيُّ، من ثور
هَمْدان.
يروى عن: عبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٧٣٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٩٥،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٩، ونهاية السول، الورقة ١٢٠، وتهذيب
ابن حجر: ٩٦/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٥٥.
١٠٠