النص المفهرس

صفحات 41-60

وتوفِّي سنة ست وعشرين ومئتين(١).
وروى له مسلم وأبو داود في ((القَدَر))، والنَّسائيُّ.
٢٣٤٥ - س: سَعيد(٢) بنُ كثير بن المطّلب بن أبي وداعة
القُرشيُّ، السَّهْميُّ، المكيُّ، أخوكثير بن كثير، وعبدالله بن كثير،
وجعفر بن كثير.
قال ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣): كنيتُه: أبو إِسْماعيل.
روى عن: عَمِّه جعفر بنِ المطلب بن أبي وداعة (س)، وأبيه
کثیر بن المطلب.
روی عنه: عبدالملك بنُ جُریج (س).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الفَرَج بنُ أبي عُمر بن قُدامة، وأبو الحَسَن ابن
البُخاري المَقْدِسيَّان، وأبو الغنائم بنُ عَلّن، وأحمد بنُ شَيْبان، قالوا:
أخبرنا حنبل بنُ عبدالله، قال: أخبرنا هبة الله بنُ محمد، قال: أخبرنا
الحَسَنِ بنُ عليّ، قال: أخبرنا أحمد بنُ جَعْفَر، قال: حَدَّثنا عبد الله بنُ
أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال(٤): حَدَّثنا رَوْح، قال: حَدَّثنا ابنُ
(١) وقال ابن الجنيد عن ابن معين: ثقة لا بأس به (الورقة ٢٦) وقال مغلطاي: ((وله موطأ عن
مالك، وتاريخ حسن على طريقة المحدثين)) (٢ / الورقة ٩٣). وقال الدارقطني في (العلل)):
((من الحفاظ الثقات)) (١ / الورقة ٦). وساق له الكندي في كتابه أشعاراً كثيرة.
(٢) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٩٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٦٩١،
والكنى لمسلم، الورقة ٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٤٧، وثقات ابن حبان:
١ / الورقة ١٦١، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٢٧، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٦٨،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٢٥٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٤، والعقد
الثمين: ٥٨٦/٤، ونهاية السول، الورقة ١١٩، وتهذيب ابن حجر: ٧٥/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٢٨ .
(٣) ١ / الورقة ١٦١.
(٤) مسند أحمد: ١٩٧/٤.
٤١

جُريج، قال أخبرني سعيد بنُ كثير: أنَّ جعفر بنَ المطّلب أخبره أنَّ
عبدالله بن عمرو بن العاص دَخَلَ عَلَىْ عَمْرو بن العاص - يَعْنِي فِي أَيَّامٍ
التَّشْرِيقِ - فَدَعَاهُ إِلَى الْغَدَاءِ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ. ثُمَّ الثَّانِيَة كَذَلِكَ، ثُمَّ
الثَّالِثَةِ، فَقَالَ: لَا ، إِلَّ أَنْ تَكُونَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه
وسلم - قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.
رواه(١) عن أبي داود الحَرَّانِيِّ، عن أبي عاصِم النَّبيل، وعن
أحمد بن بكَّار الحَرَّانِيِّ، عن مَخْلَد بن يزيد، جميعاً عن ابنٍ جُرِيج
نحوه .
٢٣٤٦ - ق: سَعيد(٢) بنُ أبي کرب الهَمْدانِيُّ، الكوفيُّ.
روى عن: جابر بن عبدالله (ق).
روى عنه: سُليمان بن كَيْسان التَّميميُّ، وأبو إِسْحاق
الهَمْداني (ق).
قال أبو زُرْعة (٣): ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٤).
(١) النسائي في الصوم من الكبرى كما في تحفة الأشراف: ١٥٢/٨ حديث رقم ١٠٧٣٢.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٦٩٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٥٣،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦١، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٢٧، والكاشف:
١/ الترجمة ١٩٦٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٢٥٩، ومعرفة التابعين،
الورقة ١٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٤، ونهاية
السول، الورقة ١١٩، وتهذيب ابن حجر: ٧٥/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٥٢٩.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٥٣ .
(٤) ١ / الورقة ١٦١. وقال الذهبي في الميزان: ((قال ابن المديني: مجهول، لم يرو عنه غير
أبي إسحاق السبيعي. قلت: بلى، روى عنه سليمان بن كيسان التميمي، له حديث
عن جابر في: ويل للعراقيب من النار، وقد وثقه أبو زرعة)).
٤٢

روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعُلو عنه.
أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وأحمد بنُ شَيْبان، وإِسْماعيل
ابنُ العَسْقَلانيّ، وَزَيْنَب بنتُ مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد.
وأخبرنا أبو العِزّ بنُ الصَّيْقَل الحَرَّانِيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ بنُ
الخُريف.
قالا: أخبرنا القاضي أبوبكر الأنصاري، قال: أخبرنا أبو محمد
الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو عبدالله الحُسين بن محمد بن عُبيدٍ الدَّقَّاق،
قال: حَدَّثنا محمد بن يحيى المَرْوَزيُّ، قال: حَدَّثنا خلف بن هِشام،
قال: حَدَّثنا أبو الْأُحْوَص، عن أبي إِسْحاق، عن سعيد بن أبي کرب
أو ابن كرب - شَكّ خلف - عن جابر بن عبدالله مثل حديث قبله، قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ)).
رواه(١) عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن أبي الْأُخْوَص، فوقع لنا
بدلاً عالياً.
٢٣٤٧ - دس: سَعيد(٢) بنُ محمد بن جُبير بنُ مُطْعِم القُرَشيُّ،
النَّوفليُّ، المَدَنيُّ، أخوعُمر بن محمد، وجُبير بن محمد.
روى عن: جَدِّه جُبير بن مُطْعِم، وعبدالله بن حُبْشي
(١) ابن ماجة (٤٥٤) في الطهارة، باب: غسل العراقيب.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٧١٢، والمعرفة ليعقوب: ٢٧٦/١، و٢٦٤/٢
و١٣٨/٦، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٥٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦١،
وتاريخ الإِسلام للذهبي: ٢٥٢/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٧، والكاشف:
١ / الترجمة ١٩٧٠، ومعرفة التابعين، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ١١٩، وتهذيب
ابن حجر: ٧٦/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٣١.
٤٣

الخثعميِّ (دس)، وأبيه محمد بن جُبير بن مُطَّعِم، وأبي هُريرة.
روى عنه: عبدالله بنُ جعفر المَدَنيُّ، وعُبيدالله بن عبدالرَّحمان بن
مَوْهَب، وابنُ عَمِّه عُثمان بن أبي سُليمان بن جُبير بن مُطْعِم (دس)،
والقاسِم بنُ مُطَيِّب العِجْليُّ، ومحمد بن عبدالرَّحمان بن أبي ذِئْب،
وهِشام بن عُمارة النَّوفليُّ .
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(١).
روى له أبو داود والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً جداً من
روايته .
أخبرنا به أبو إِسْحاق بنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدَلانِيُّ، وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنتُ عبدالله، قالتْ:
أخبرنا أبو بكر بنُ رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطََّرانيُّ، قال: حَدَّثنا
أبو مسلم الكَثِّئُّ، قال: حَدَّثنا أبو عاصِم، عن ابنِ جُريج، عن
عُثمان بن أبي سُليمان، عن سَعيد بن محمد بن جُبير بن مُطْعِم، عن
عبدالله بن حُبْشِيّ، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((منْ
قَطَّعَ سِدْرَةٌ صَوَّبَ اللّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ».
رواه أبو داود(٢) عن نَصْر بن عليّ، عن أبي أسامة.
ورواه النَّسائيُّ (٣) عن عبدالحميد بن محمد بن المستام، عن
مَخْلَد بن يزيد، كلاهما عن ابنٍ جُريج، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
(١) ١ / الورقة ١٦١.
(٢) أبو داود (٥٢٣٩) في الأدب، باب: في قطع السدر.
(٣) النسائي في السير من سننه الكبرى، كما في تحفة الأشراف: ٣١٠/٤ حديث ٥٢٤٢.
٤٤

٢٣٤٨ - خم دق: سَعيد(١) بنُ محمد بن سعيد الجَرْميُّ،
أبو محمَّد، وقيل: أبو عُبيد الله، الكوفيُّ .
روى عن: إِبراهيم بنِ المُختار، وإبراهيم بن يزيد بن مَرْدانْبَة،
وبكر بن يزيد الطّويل، وحاتم بن إِسْماعيل المَدَنيِّ، وحَفْص بن عُمر بن
أبي العَطَّاف، وأبي أسامة حَمَّاد بن أسامة (م)، وحَمَّاد بن خالد
الخَيَّاط، وشَريك بن عبدالله النَّخَعيِّ، وعبد الله بن صالح العِجْليِّ،
وأبي ذُؤيب عبدالله بنُ مُصْعب بن مَنْظور بن زيد بن خالد الجُهنيِّ،
وعبدالحَميد بن عبدالرَّحمان الحِمَّانِيِّ، وعبدالرَّحمان بن عبدالملك بن
أَبْجَر (م)، وأبي عُبيدة عبد الواحد بن واصل الحَدَّاد، وعَليّ بن غُراب،
وعلي بن القاسِم الكِنْديِّ، وعَمْروبن أبي المِقْدام ثابت بن هُرْمُز،
وعمرو بن عَطيَّة العَوْفيّ، وقبيصة بن اللَّيْثِ الْأَسَدِيِّ، ومحبوب بن مُحْرِز
التَّميميِّ، والمطّلب بن زياد (ق)، ومَعْن بن عيسى، والوَليد بن
القاسِم بن الوليد الهَمْدانيِّ، ويحيى بن سَعيد الْأُمويِّ، وأبي ثُمَيْلَة
يحيى بن واضِح (مد)، ويزيد بن سُليمان البَكَّائِيِّ، ويَعْقوب بن
إِبراهيم بن سَعْد الزُّهْريِّ (خ)، وأبي يوسُف يَعْقوب بن إِبراهيم القاضي،
ويَعْقوب بن أبي المتَّئد خال سُفيان بن عُيَيْنة.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٧١٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٦١،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٦،
وتاريخ بغداد: ٨٧/٩، والجمع لابن القيسراني: ١٦٨/١، والمعجم المشتمل،
الترجمة ٣٧٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٠٠ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وسير أعلام
النبلاء: ٦٣٧/١٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٧، والكاشف:
١/ الترجمة ١٩٧١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٢٦٤، والمغني:
١/ الترجمة ٢٤٤٩، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٤، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٩٤، ونهاية الول، الورقة ١١٩، وتهذيب ابن حجر: ٧٦/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٥٣٢.
٤٥

روى عنه: البُخاريُّ، ومُسلم، وإِبراهيم بنُ إِسْحاق الحَرْبِيُّ،
وإِبراهيم بنُ عبد الله بن أيوب المُخَرِّميُّ، وجعفر بن محمد بن عِمْران بن
بُزيق البَزَّاز، وعَبَّاس بن محمَّد الدُّورُّ، وعبدالله بن أحمد بن حَنْبَل،
وأبو بكر عبدالله بن محمَّد بن أبي الدُّنيا، وعبد الْأعْلى بن واصِل بن
عبد الْأَعْلى، وأبو زُرْعة عُبيدالله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعَليّ بن أحمد، "
ومحمد بن عُبيد بن عُنْبة الكِنْدِيُّ، ومحمَّد بن مَرْوان الكوفيُّ، ومحمد بن
هارون الفَلَّس، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ (دق)، وأبو قَبيصة.
قال أبو زُرْعة (١): سألتُ ابنَ نُمير وابن أبي شَيْبَة عنه، فأثنيا عليه،
وذاكرتُ أحمد بن حنبل عنه بأحاديث، فعَرفه وأثنى عليه وقال: صدوقٌ،
كان يطلُب مَعَنا الحديثَ.
وقال عبدالخالق بنُ منصور(٢)، عن يحيى بن معين: صَدوقٌ(٣).
وقال أبو داود(٤): ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٥): شيخٌ.
وقال إِبراهيم بنُ عبد الله بن إِبْراهيم المَخْزوميُّ (٦): كان سَعيد الجَرْميُّ إذا
قدِم بغداد نزَل على أبي، وكان أبو زرعة الرَّازيُّ يجبىء كلَّ يوم ينتقي
عليه ومَعه نصف رغيف، وكان إذا حَدَّث فجاء ذكرُ النَّبيِّ - صلى الله
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٦١.
(٢) تاريخ بغداد: ٨٨/٩.
(٣) وقال القاسم بن محرز عن يحيى بن معين: لا بأس به (تاريخ بغداد: ٨٨/٩).
(٤) من سؤالات الآجري لأبي داود كما نقلها الخطيب: ٨٨/٩.
(٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٦١.
(٦) تاريخ بغداد: ٨٨/٩.
٤٦

عليه وسلم - سَكْت، وإذا جاء ذكرُ علي بن أبي طالب قال: صلى الله
عليه وسلم.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات))(١).
وروی له أبو داود وابنُ ماجة .
٢٣٤٩ - ت ق: سَعيد(٢) بنُ محمَّد الوَرَّاق، الثَّقَفيُّ، أبو الحَسَن
الکوفيُّ، سکنَ بغداد ومات بها.
روى عن: بَسَّامِ الصَّيْرَفيِّ، وجُويبر بن سَعيد، وحلام بن صالح،
وأبي الفَيْض سالم بن عبد الْأُعْلى، وصالح بن حَسَّان (ت ق)،
وعبدالملك بن أبي سُليمان، وعلي بن الحَزَوَّر، وعَنْبَسة بن عَمَّار،
وفُضيل بن غَزْوان، وفُضيل بن مَرْزوق، والقاسِم بن غَزْوان، ومالِك بن
مِغْوَل، ومحمد بن عَمْروبن عَلْقَمة، ومُصعب بن سُليم، ومُطَرِّف بن
(١) ١/ الورقة ١٦١. وقال الذهبي: مات سنة ٢٣٠ ونعته بالصدق (سير: ٦٣٧/١٠)،
وقال في كتابه: من تكلم فيه وهو موثق: ثقة شيعي .
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٩٩/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٠٦/٢،
وابن طهمان: ١٢، ١٩٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٧١٤، وتاريخه
الصغير: ٢٨/٢، وأحوال الرجال، الترجمة ٣٧٢ (نسختي)، والمعرفة
والتاريخ: ٤٥/٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٨، وضعفاء النسائي،
الترجمة ٢٧٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٨، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٦٠،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٥٠، وسؤالات
البرقاني للدارقطني، الورقة ٥، وتاريخ بغداد: ٧١/٩، وضعفاء ابن الجوزي،
الورقة ٦٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢١١ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٢٧، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٧٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٢٦٣،
والمغني: ١ / الترجمة ٢٤٤٨، والديوان، الترجمة ١٦٤٨، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٩٤، والكشف الحثيث: ٣١١، ونهاية السول، الورقة ١١٩، وتهذيب
ابن حجر: ٧٧/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٣٣.
٤٧

طَريف، وموسى الجُهنيِّ (ق)، والوليد بن ثَعْلَبة، ويحيى بن سَعيد
الأنصاريِّ (ت).
روى عنه: إِبراهيم بنُ إِسْحاق الطَّالْقانيُّ، وإِبراهيم بن سَعيد
الجَوْهَرُّ، وأحمد بن حاتم، وأحمد بن حنبل، وإِسْحاق بن إِبْراهيم
الهَرَويُّ، وأبو مَعْمَر إِسْماعيل بن إِبراهيم الهُذليُّ، والحَسَن بن
عَرَفة (ت)، والحَسَن بن محمَّد الزَّعْفَرانيُّ، وزياد بن أيوب الطُّوسيُّ،
وسعيد بن عَنْبَسة الرَّازيُّ الخَزَّاز، وسعيد بن يَعْقوب الطَّالْقانيُّ، وأبو سَعيد
عبدالله بن سعيد الْأَشَجّ (ق)، وأبو جعفر عبدالله بن محمَّد النُّفَيْلِيُّ،
وعليّ بن حَرْبِ الطَّائيُّ، وعلي بن المدينيّ، ومحمَّد بن الصَّبّاح
الدُّولابيُّ (ق)، وأبوكريب محمد بن العَلاء، ومحمد بن عيسى بن
الطَّبَّاعِ، ومحمد بن قُدامة الجَوْهَرِيُّ، ويحيى بن عبدالحميد الحِمَّانِيُّ،
ويحيى بن موسى البَلْخِيُّ (ت)، ويَعْقوب بن إِبراهيم الدَّوْرَقيُّ .
قال أبو بكر المَرُّوذيُّ(١): سألتُه - يعني أحمد بن حنبل - عنه،
فليَّنه وتكلّم فيه بشيء.
وقال في موضع آخر: لم يكن بذاك، وقد حَكوا عنه حديثاً منكراً.
قلت: أيش هو؟ قال: عن يحيى بن سعيد، عن عُروة، عن عائشة:
شيء في السَّخاء.
وقال معاوية بنُ صالح(٢)، عن يحيى بنَ معين: ضعيفٌ.
(١) تاريخ بغداد: ٧٢/٩.
(٢) نفسه.
٤٨

وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَّبيُّ (١)، عن يحيى بن معين: ليس
بثقة .
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى: ليس حديثُه بشيء.
وقال أبو داود عن يحيى: ليس بشيءٍ(٣).
وقال محمد بنُ سَعْد(٤): كان ضعيفاً.
وقال إِبْراهيم بنُ يَعْقوب الجُوْزجانيُّ (٥): غيرُ ثقةٍ.
وقال أبو حاتم(٦): ليس بالقَويّ.
وقال أبو داود(٧): ضَعيفٌ.
وقال النَّسائيُّ(٨): ليس بثقة.
وذكره يَعْقوب بنُ سُفيان في باب، ((مَن يُرغبُ عن الرِّواية عنهم
وكنتُ أسمَع أصحابَنا يُضعِّفونهم))(٩).
(١) تاريخ بغداد ٧٢/٩.
(٢) تاريخه: ٢٠٦/٢، والجرح والتعديل، وتاريخ بغداد، وكذلك قال ابن طهمان (١٢)،
وابن أبي خيثمة عن يحيى (تاريخ بغداد: ٧٢/٩).
(٣) وكذلك قال البخاري عن ابن معين (تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٤، وتاريخه
الصغير: ٢٨/٢).
(٤) الطبقات: ٣٩٩/٦ وهو عند الخطيب.
(٥) أحوال الرجال، الترجمة ٣٧٢ وهو عند الخطيب أيضاً.
(٦) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٦٠.
(٧) من تاريخ الخطيب: ٧٣/٩ وانظر كذلك سؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٨.
(٨) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٢٧٣ .
(٩) المعرفة والتاريخ: ٤٥/٣، وهو عند الخطيب.
٤٩

وقال الدَّارَقُطنيُّ (١): متروكٌ.
وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ(٢): ويَبينُ على رواياتِه ضَعْفُه(٣).
روى له التِّرمذيُّ وابنُ ماجة .
٢٣٥٠ - خ م خدت س: سَعيد(٤) ابنُ مَرْجانة: وهو سعيد بنُ
عبدالله القُرَشيُّ، العامِرِيُّ، أبو عُثمان الحِجازيُّ، مولى بني عامر بن
لُؤي. ومَرْجانة أُمُّه.
وقال الزّبير بنُ بِكَّار: سَعيد ابنُ مَرْجانة مولى النَّوْفَليين، مِن بَني
نَوْفَل بن الحارث، كان منقطعاً إلى علي بن الحُسين.
وقال محمد بنُ يحيى الذُّهليُّ: سعيد ابنُ مَرْجانة هو سعيد بنُ يَسَار
أبو الحُباب، أبوه يَسار، وأُمُّه مَرْجانة. هكذا قال الذُّهليُّ فيما رواه عنه
أبو بكر بنُ زياد النَّيْسابوري، والذي قاله غيرُ واحد أنَّهما اثنان،
وهو الصَّحيح إن شاء الله.
(١) سؤالات البرقاني للدار قطني، الترجمة ١٧٨ (الورقة ٥) وهو عند الخطيب أيضاً.
(٢) الكامل: ٢ / الورقة ٥٠.
(٣) ومع كل هذا ذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الحاكم، وما صنعا شيئاً فهو بَيْنّ
الضعف .
(٤) طبقات ابن سعد: ٢٨٥/٥، وطبقات خليفة: ٢٤٨، وتاريخه: ٣١٤، وتاريخ البخاري
الكبير: ٣/ الترجمة ١٦٣٤، وتاريخه الصغير: ٢٢٨/١، والمعرفة ليعقوب: ٤٠٤/١،
والكنى للدولابي: ٢٨/٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٠، وثقات ابن حبان:
١/ الورقة ١٦١، ووفيات ابن زبر، الورقة ٢٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه،
الورقة ٦٠، وموضح أوهام الجمع: ٢٧٨/٢، والجمع لابن القيسراني: ١٦٥/١،
والكامل في التاريخ: ٣٦/٥، وتاريخ الإِسلام: ٤/٤، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٢٧، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٧٣، ومعرفة التابعين، الورقة ١٥، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٤، ونهاية السول، الورقة ١١٩، وتهذيب ابن حجر: ٧٨/٤،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٣٤، وشذرات الذهب: ١١٢/١.
١٠

روى عن: عبدالله بن عَبَّاس (خد)، وعبدالله بن عُمر بن
الخطّاب (خد)، وأبي هُریرة (خ م ت س).
روى عنه: إِسْماعيل بنُ أبي حكيم (م س)، وزيد بن أَسْلَم،
وسَعْد بن سَعيد الْأَنْصاريُّ (م)، وسَعيد بنُ أبي مِنْد، وعَلَيّ بن
الحُسين بن علي بن أبي طالب (خ م)، وابنه عُمر بن علي بن
الحُسين (م ت س)، ومحمد بن إِبراهيم التّيميُّ، وأبو جعفر محمد بن
علي بن الحُسين، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهريُّ، وواقِد بن
محمد بن زيد العُمريُّ (خ م).
قال النَّسائيُّ: ثقةٌ .
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات)) وقال: كان مِن أفاضل أهل المدينة(١).
قال البُخاريُّ، ويحيى بنُ بُكير: مات بالمدينة سنة سبع وتسعين(٢).
%
(١) هكذا قال في طبقة التابعين من ثقاته، لكنه أعاده في اتباع التابعين وظنه غيره فقال:
(«سعيد ابن مرجانة مولى لبني عامر بن لؤي من أهل الحجاز، یروي عن علي بن الحسین،
روى عنه إسماعيل بن أبي حكيم وأهل المدينة مات سنة عشرين ومئة وهو سعيد بن
عبدالله ومرجانة أمه ولم يسمع من أبي هريرة شيئاً». هكذا قال وفيه ما فيه من الوهم،
قال ابن حجر بعد أن أورد هذا القول: «ویکفي من بیان تناقض هذا الكلام حکایته،
ولولا أن بعض الناس اغتر بهذا ما حكيته، والذي في الصحيحين عكس ما قال، فإن
فيهما من طريق علي بن الحسين عن سعيد ابن مرجانة عن أبي هريرة وفيهما التصريح
بسماعه من أبي هريرة، أما في البخاري فيلفظ ((قال لي أبو هريرة)) وأما في مسلم فبلفظ
سمعت هذا الحديث فانطلقت به إلى علي بن الحسين. وفي المسند ومستخرج أبي نعيم
من طريق إسماعيل بن أبي حكيم عن سعيد ابن مرجانة: ((سمعت
أبا هريرة)) (٧٨/٤).
(٢) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٦٣٤. وكذلك قال ابن سعد (٢٨٥/٥)،
وخليفة (تاريخه: ٣١٤). أما الفلاس (كما في وفيات ابن زبر، الورقة ٢٨)، وابن حبان
فذكرا أنه مات سنة ٩٦.
٥١

زاد يحيى: وسِنُه سبع وسبعون.
روى له أبو داود في ((النَّاسخ والمَنْسوخ))، والباقون سِوى ابنِ
ماجة .
٢٣٥١ - بخ ت ق: سَعيد(١) بنُ المَرْزُبان العَبْسيُّ، أبو سَعْد،
الْبَقَّال، الكوفيُّ، الْأُعْوَر، مولى حُذيفة بن اليمان.
روي عن: إِبراهيم التَّيميِّ، وأنس بن مالك (بخ ق)، وسعيد بن
جُبير، وأبي وائل شقيق بن سلمة الأَسَدِيِّ، والضَّحَّاك بن مُزاحِم،
وطَلْحة بن مُصَرِّف، وطَلْق بن حَبيْب، وعبدالرَّحمان بن الأُسْوَد بن یَزِيد،
وعبد الرَّحمان بن أبي لَيْلى، وعِكرمة مولى ابنِ عَبَّاس (ت)، وأبي الزُّبير
محمد بن مُسلم المكيِّ، ومحمَّد بن أبي موسى (بخ)، ويَزيد الفَقير،
وأبي حَصين الْأُسَدِيِّ، وأبي سلمة بن عبدالرَّحمان (ت)، وأبي عَمْرو
الشَّيْبانيِّ.
(١) طبقات ابن سعد: ٣٥٤/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٠٧/٢، وتاريخ
البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٧١٧، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٣/ الترجمة ١٤١، وأبو زرعة الرازي: ٦٢٢، والمعرفة ليعقوب: ٥٩/٣، وجامع
الترمذي: ٢٠/٤، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٧٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٨،
والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٦٤، والمجروحين لابن حبان: ٣١٧/١، والكامل
لابن عدي: ٢ / الورقة ٤٣، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥، وموضح أوهام
الجمع: ١٣١/٢، والسابق واللاحق: ٢١٨، وإكمال ابن ماكولا: ٣٧٩/٧، وضعفاء
ابن الجوزي، الورقة ٦٦، وتاريخ الإسلام: ١٥٥/٦، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٢٨، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٧٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٢٧١،
والمغني: ١ / الترجمة ٢٤٥٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦٤٩، ورجال ابن ماجة،
الورقة ١١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٤، ونهاية السول، الورقة ١١٩، وتهذيب
ابن حجر: ٧٩/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٣٥.
٥٢

روى عنه: الحَسَن بنُ عبدالرَّحمان، وأبو أُسامة حَمَّاد بن أُسامة،
وخالد بن عبدالله، وسُفيان الثَّوريُّ، وسُفيان بن عُيَيْنة (بخ ق)، وسُليمان
الْأَعْمَش - وهو من أقرانه -، وشُعبة بن الحَجَّاجِ، وطَلْحة بن شَيْبان
الْيَامِيُّ، وعبدالله بن داود الخُرَيْبِيُّ، وأبو مَسْعود عبدالرَّحمان بن الحَسَن
الزَّجاج، وعبدالرَّحمان بن عبدالله المَسْعُوديُّ، وعبدالرّحيم بن سُليمان،
وعَبْدَة بن سُليمان، وعُبيدالله بن موسى، وعَبيدة بن حُميد، وعُقْبة بن
خالد السَّكونيُّ (بخ ت)، والفَضْل بن موسى السِّينانيُّ، ومحمد بن
إِسْحاق بن يسار، وأبو معاوية محمد بن خازم الضّرير، ومحمد بن
فُضَيل، ومُرَجَّى بن رَجاء، وهُشَيْم بن بَشير، ويزيد بن هارون، ويَعْلى بن
عُبيد، ويونُس بن بُكير، وأبو بكر بن عَيَّش (ت).
قال إِسْماعيل بنُ عبدالله سمويه(١)، عن عُمر بن حَفْص بن غياث:
ترك أبي حديثَ أبي سَعْدٍ البَقَّال.
وقال محمود بنُ غَيلان(٢): سئل وَكيع عن أبي سَعْد البَقَّال فقال:
كان يَروي عن أبي وائل، وكان أبو وائل ثقةً.
وقال البُخاريُّ(٣): قال ابنُ عُيينة: كان عبدالكريم أحفظً منه.
وقال محمد بنُ سَهْل بن طَرْخانِ البِيْكَنديُّ، عن عبدالله بن
المُبارك، قلتُ لشريك: أَتَعرف أبا سعيد البَقَّال؟ قال: إي والله، أنا
أعرِفُه عاليَ الْإِسْناد، أنا حَدَّثْتُه عن عبدالكريم الجَزَريِّ، عن زياد بن
أبي مَرْيَم، عن عبدالله بن مَعْقِل، عن عبدالله بن مَسْعود، قال: قال
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٦٤.
(٢) نفسه، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٤٣.
(٣) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٧١٧ وأخرجه عن الحميدي عن ابن عيينة.
٥٣

رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((النَّدَمِ تَوْبةٌ)). فتركني وترك
عبدالكريم، وحَدَّث عن عبدالله بن مَعْقِل، عن عبدالله بن مسعود، عن
النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
وقال أبو هِشام الرِّفاعِيُّ: حَدَّثنا أبو أُسامة، قال: حَدَّثنا سَعيد بنُ
المَرْزُبان، وكان ثقةً.
وقال عبدالله بنُ أحمد بن حنبل(١) عن أبيهِ: ما رأيتُ سُفيان بنَ
عُيَيْنة أَمْلِى عَلينا إلَّ حديثاً واحداً، حديث أبي سعيد البَقَّال، قيل له:
لِمَ؟ قال: لضَعْفِ أبي سَعْد عندَه.
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٢)، وأحمد بن سَعْد بن أبي مَرْيَم(٣) عن
يحيى بن معين: ليس بشيء (٤).
زاد ابنُ أبي مريم: لا يُكتبُ حدیثُه.
وقال أبو داود، عن يحيى بن معين: ليس بشيء، وكان أعورَ،
وكان مِن قُرَّاءِ الناس(٥). وقال عَمروبنُ عليّ (٦): ضَعيفُ الحديث،
متروك الحديث.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٦٤.
(٢) تاريخه: ٢٠٧/٢.
(٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٤٣.
(٤) وكذلك قال ابن محرز عن يحيى (الترجمة ٣١). وقال ابن الجنيد (الورقة ٢٣) ومعاوية
والدوري - فيما نقل ابن عدي -: ضعيف (٢ / الورقة ٤٣).
(٥) وقال الآجري عن أبي داود: ليس بثقة. قال الآجري: قلت لم تُرك حديثه؟ قال:
إنسان يرغب عنه سفيان الثوري ايش يكون حاله؟ (٣ / الورقة ٦).
(٦) من الكامل لابن عدي (٢ / الورقة ٤٣). أما في الجرح والتعديل فنجد ((ضعيف
الحديث)) فقط.
٠٠
٥٤

وقال أبو زُرعة (١): لَيِّن الحديث، مُدلس. قيل: هو صدوق؟ قال:
نعم، كان لا يكذب.
وقال أبو حاتم(٢): لا يُحتجُّ بحديثِه.
وقال البُخاريُّ(٣): منكرُ الحديث.
وقال النَّسائيُّ(٤): ضعيفٌ.
وقال في موضع آخر: ليس بثقة ولا يُكتبُ حديثُه.
وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ(٥): حَدَّث عنه شُعْبة والثَّورِيُّ وابنُ عُيينة
وغيرُهم مِن ثِقات النَّاس، وله من الحديث شيء صالح، وهو في جملة
ضُعفاء الكوفة الذين يُجمع حديثُهم ولا يُترك، وكان قاسِم المُطرِّز قد
جمع حديثه يُملیه علینا.
قال أبو بكر الخطيب(٦): حَدَّث عنه الْأَعْمَش وعُبيدالله بن موسى،
وبين وفاتيهما أربع، وقيل: خمس، وقيل: ست وستون سنة(٧).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٦٤.
(٢) نفسه.
(٣) أخرجه ابن عدي عن أبي بشر الدولابي عن البخاري (الكامل: ٢ / الورقة ٤٣).
(٤) الضعفاء والمتروكون، له، الترجمة ٢٧٠، وهو ما نقله ابن عدي أيضاً.
(٥) الكامل: ٢ / الورقة ٤٣.
(٦) السابق واللاحق: ٢١٨ .
(٧) وقال ابن سعد: ((كان قليل الحديث)) (الطبقات: ٣٥٤/٦). وقال يعقوب بن سفيان:
((ضعيف لا يفرح بحديثه)) (المعرفة: ٥٩/٣). وقال البرقاني عن الدارقطني: متروك
(الورقة ٥). وقال ابن حبان: ((كثير الوهم فاحش الخطأ)) (المجروحين: ٣١٧/١)
وضعفه العقيلي، وابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر، ولا عبرة بمن وثقه. ونقل
مغلطاي وابن حجر من كتاب الحافظ الصريفيني قوله: مات سنة بضع وأربعين ومئة.
قلت: لذلك ذكره الذهبي في الطبقة الخامسة عشرة من ((تاريخ الإِسلام)).
٥٥

روى له البُخاريُّ في «الأدب)» والتِّرمذيُّ وابنُ ماجة.
٢٣٥٢ - خ ق: سَعيد(١) بنُ مَرْوان بن علي، أبو عُثمان
البغْدادُّ، نزيل نّيْسابور.
روى عن: أحمد بن عبدالله بن يونس (ق)، والحَسَن بن الربيع
البَجَليِّ، وخلف بن هِشام البَزَّار، وسَعيد بن سُليمان الواسِطيِّ،
وسُليمان بن حَرْب، وسُويد بن سعيد، وأبي مَعْمَر عبدالله بن عَمْرو
الْمقعَد، وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبيِّ، وعُبيدالله بن عُمر القَواريريِّ،
(١) تاريخ البخاري الصغير: ٣٩٦/٢، وتاريخ بغداد: ٩١/٩، ورجال البخاري للباجي،
الورقة ١٥٧، والجمع لابن القيسراني: ١٧٤/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٧٤،
وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٤١ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٢٨، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٧٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٤،
ونهاية السول، الورقة ١١٩، وتهذيب ابن حجر: ٨٠/٤، وخلاصة الخزرجي:
١/ الترجمة ٢٥٣٦. وقال المؤلف في الحاشية متعقباً صاحب الكمال: ((كان فيه سعيد بن
مروان الرهاوي ويقال البغدادي، وكذلك قال أبو نصر الكلاباذي، وذلك وهم إنما
الرهاوي آخر وهو المذكور بعده)». وتعقبه الحافظ مغلطاي فقال: ((وقال الحاكم
أبو عبدالله في تاريخ نيسابور: سعيد بن مروان الرهاوي، روى عنه أكثر شيوخنا
أبو عمرو المستملي، وإبراهيم بن عمار وغيرهما، وقد روى عنه محمد بن إسماعيل في
الجامع الصحيح وقال في التاريخ: حدثنا أبو عثمان سعيد بن مروان البغدادي ومات
بنيسابور يوم الإثنين النصف من شعبان سنة اثنتين وخمسين ومئتين وصلى عليه محمد بز
يحيى. قال الحاكم: ولا أشك أن البخاري شهد جنازته فإنه كان في هذه السنة
بنيسابور ... ))، ثم قال مغلطاي: ((وذكر المزي سعيد بن مروان الرهاوي أبا عثمان بعد
هذا، وكأنه هو مما قدمناه من أن الحاكم عرفه بالرهاوي، والبخاري كناه أبا عثمان والطبقة
واحدة ولأن البخاري والحاكم لم يذكرا غير واحد وهو سعيد بن مروان أبو عثمان
الرهاوي، والله أعلم). انتهى.
ولكن الحافظ ابن حجر تنبه إلى أن الخطيب قد روى في ترجمته عن زاهر بن أحمد
السرخسي عن محمد بن المسيب الأرغياني: حدثنا أبو عثمان سعيد بن مروان البغدادي
بنيسابور (تاريخه: ٩٢/٩) لذلك قال: فوضح الآن أنهما اثنان.
٥٦

وعُثمان بن أبي شَيْبَة، وأبي نُعيم الفَضْل بن دُكين، وأبي عُبيد
القاسِم بن سَلَّم، ومحمد بن عبد العَزيز (١) بن أبي رِزْمة (خ)، ومُسَدَّد بن
مُسَرْهَد، وأبي حُذيفة موسى بن مَسْعود، وهارون بن مَعْروف،
ويحيى بن معين.
روى عنه: البُخاريُّ حديثاً واحداً مقروناً بغيره - وهو من أقرانه -وابنُ
ماجة آخَر، وإِبراهيم بنُ إِسْحاق النَّيْسَابُورُّ، وأحمد بنُ سلمة البَزَّاز،
وأبو يحيى زكريا بن داود الخَفَّاف، ومحمد بن إِسْحاق بنُ خُزيمة،
ومحمد بن سُليمان بن فارس، وأبو علي محمد بن علي بن عُمر،
ومحمد بن المُسَيّب الْأُرْغِيانيُّ، ومحمد بن نُعيم النَّيْسابُوريُّ،
ويَعْقوب بن يوسُفِ الشَّيْبانيُّ والد محمد بن يَعْقوب الحافِظِ الْأُخْرَم.
قال الحاكم أبو عبدالله: مات بنيسابور يوم الإثنين النُّصف مِن
شَعْبان سنة اثنتين وخمسين ومئتين، وصلَّى عليه محمَّد بنُ يحيى.
٢٣٥٣ _ سي: سَعيد(٢) بنُ مَرْوان الْأَزْدِيُّ، أبو عُثمان الرُّهاوِيُّ.
روى عن: عِصام بن بَشِير الحارثيِّ الكَعْبيِّ (سي)، وقتادة بن
الفُضيلِ الرُّهاويِّ.
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه:
عبدالعزيز بن أبي رزمة، وذلك وهم إنما يروي عن ابنه محمد بن عبدالعزيز بن
أبي رزمة، كما أثبتناه)).
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٧١٨، والكنى لمسلم، الورقة ٧٢، والكنى
للدولابي: ٢٨/٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٨٢، وثقات ابن حبان:
١ / الورقة ١٦٢، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٢٨، ونهاية السول، الورقة ١١٩،
وتهذيب ابن حجر: ٨١/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٣٧.
٥٧

روى عنه: أحمد بن سُليمان الرُّهاويُّ (سي)، وأبو حاتم محمد بن
إِذْريس، ومحمد بن مسلم بن واره الرَّازيَّان.
قال البُخاريُّ: حَدَّثني محمد بنُ مسلم، قال: حَدَّثني سَعيد بنُ
مَرْوان أبو عُثمان الرُّهاويُّ وأثنى عليه خيراً.
وقال أبو عَمْروبن حكيم، عن محمد بن مسلم بن وارة: حَدَّثني
أبو عُثمان سَعيد بن مَرْوان الْأُزْدِيُّ وقيل له: هو أَفْضَلُ أهل الرُّها(١).
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات)).
روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعُلو
عنه .
أخبرتنا به زَيْنَب بنتُ مكيّ، أنبأنا أبو عبدالله محمد بن مَكيّ
الْأَصْبَهانيُّ، وأبو عُبيد الله محمد بن محمد بن محمد الواعِظ، قالا:
أخبرنا أبو المُطهر القاسِم بن الفَضْل بن عبدالواحد الصَّيْدَلانِيُّ، قال:
أخبرنا أبو حَفْص عُمر بن أحمد بن عُمر السّمسار، قال: أخبرنا
أبو الحَسَن عليّ بن محمد بن أحمد بن ميلة، قال: أخبرنا أبو عَمْرو
أحمد بن محمد بن إِبراهيم بن حكيم المَدينيُّ، قال: حَدَّثنا محمد بن
مسلم بن وارة الرَّازيُّ، قال: حَدَّثني أبو عُثْمان سَعيد بنُ مَرْوان الْأَزْدِيُّ،
وقيل لي: هو أفضلُ أهلِ الرُّها، قال: حَدَّثنا عِصام بنُ بَشير الحارِثِيُّ،
عن أبيه: أنَّ بَني الحارث بن كَعْب وفَّدُوه إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه
وسلم - فقال: ((مِن أين أقبلتَ؟ قلتُ: يا رسولَ الله، بأبي أنتَ وأُمي،
(١) وقال النسائي في الكنى - على ما نقله الحافظ ابن حجر في التهذيب -: أخبرنا أحمد بن
سليمان الرهاوي، حدثنا سعيد بن مروان وكان ثقة أميناً مأموناً من عباد الله الصالحين.
٥٨
٠

أنا وافد قومي إليك بالإِسْلام، فقال: مَرْحَباً، ما اسمُك؟ قلتُ له:
يا رسولَ الله، اسمي أكبر، قال: بل أنتَ بَشير. قال: فَسمَّاه النَّبيُّ
- صلى الله عليه وسلم - بُشيراً. قال: وقلتُ لِعصام: يا أبا عِلْباء،
شهدتَ موتَ أبيك بالبصرة؟ قال: نعم. قلتُ: فمن أين دُلي؟ قال: مِن
القبلة. قلتُ: وأي شيء جُعِل على لحده؟ قال: طن من قَصب. قال:
وكان عِصام قد بلغ ست عشرة ومئة سنة. قال: وأظنُّ أنَّه حَدَّثنا بهذا منذ
خمسين سنة. قال: قلتُ لِعِصام: رأيتَ أَنس بن مالك؟ قال: نعم، رأيتُه
شَيْخاً كبيراً، يتوكأ على عَصاً يأتي المسجد أبيض الرأس واللحية.
رواه (١) عن أحمد بن سُليمان الرُّهاويِّ، عن سعيد بن مَرْوان دون
باقي آخره، فوقع لنا بدلاً عالياً.
٥ - سَعيد بنُ أبي مَرْيَم: هو سعيد بنُ الحكم. تقدَّم.
٢٣٥٤ - دس: سَعيد(٢) بنُ مُزاحِم بن أبي مُزاحم القُرَشيُّ،
الأمويُّ، مولی عُمر بن عبدالعزیز.
روی عن: أبیهِ مُزاحم (دس).
روى عنه: قُتيبة بن سعيد (دس)(٣).
روى له أبو داود والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، يأتي ذكرُه في ترجمة
مُحَرِّش الكَعْبيِّ، إن شاء الله تعالى .
(١) النسائي في اليوم والليلة (٣١٣)، باب: ما يقول للقادم إذا قدم عليه.
(٢) تذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٨، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٧٦، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣٢٧٢، ونهاية السول، الورقة ١١٩، وتهذيب ابن حجر: ٨٢/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٣٨.
(٣) قال الذهبي في الميزان: ((ما وجدت أحداً روى عنه سوى قتيبة)).
٥٩

٢٣٥٥ - ع: سَعيد(١) بنُ مَسْروق الثَّوريُّ، الكوفيُّ، والد سفيان
وعُمر ومبارك، من ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مُضَر بن
نزار بن معد بن عَدْنان.
روى عن: إِبراهيم التَّيميِّ (ت ق)، وبكر بن ماعز، وحصين بن
عبدالله الشَّيْبانيِّ، وخَيْئَمة بن عبدالرَّحمان (م س)، وسَعْد بن عُبيدة،
وسعيد بن عَمْرو بن أَشْوَع (ت)، وسَلْمان أبي حازم الْأَشْجَعيِّ (سي)،
وسلمة بن كُهَيل (م س)، وأبي وائل شقيق بن سلمة، وعامر
الشَّعْبيِّ (م دس)، وعباية بن رَفاعة بن خديج (ع)، وعبد الله بن عبدالله
الرَّازيِّ، وعبدالرَّحمان بن أبي نُعْم البَجَليِّ (خ م دس)، وعِكرمة مولى
ابن عَبَّاس (د)، وعَوْن بن أبي جُحَيْفة، ومُحارب بن دِثار (قد)،
وأبي الضَّحى مسلم بن صُبَيح (م ت)، والمُسَيَّب بن رافع، والمُغيرة بن
شُبَيل، ومنذر الثَّوريِّ (خ ت س ق)، ويزيد بن حِبَّن (م)، ويُوسف بن
أبي بُردة بن أبي موسى الأُشْعَريِّ، وأبي صالح الحَنَفيِّ.
(١) طبقات ابن سعد: ٣٢٧/٦، وطبقات خليفة: ١٦٠، وتاريخه: ٣٧٨، وعلل
أحمد: ٦٤/١، ٢١٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٧٠٦، وتاريخه
الصغير: ١٠/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٤٧، وثقات العجلي، الورقة ١٩، والمعرفة
ليعقوب: ٥٦٤/٢، ٥٦٦، ٥٦٨، ٥٧٥، ٦٥٠، ٦٧٦ و٨٧/٣، ١٢٧، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٧٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٢، ووفيات ابن زبر،
الورقة ٣٨ - ٣٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٥٠، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ٦٠، وجمهرة ابن حزم: ٢٠١، والجمع لابن القيسراني: ١٦٩/١،
والكامل في التاريخ: ٣٥٢/٥، وتاريخ الإسلام: ٨٠/٥، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٢٨، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٧٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٤،
ونهاية السول، الورقة ١١٩، وتهذيب ابن حجر: ٨٢/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٥٣٩، وشذرات الذهب: ١٧١/١.
٦٠