النص المفهرس
صفحات 1-20
ـمـ 67 للحافظ القن جمال الدين أبي الحجاج يوسفالمزي ٦٥٤ - ٧٤٢ هـ المجَلد الحادي عشر حَقّقه، وَضَبَطَ نَصَّهِ، وَعَلَّقْ عَلَيْهِ الدكتور بشار عواد معروف مؤسسة الرسالة 34 بينشيماضى 0 3 ١١ جميع الحقوق محفوظة لمؤسَّةِ الرَّسَالةِ ولا يحمّ لأيَرَجَهَة أن تطيع أو تعطي حقّ الطبيع لأحد سواء كان مؤسّسة رسميّة أو أفرادًا الطبْعَة الثَّانِيَة ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م مؤسسة الرسالة بيروت - شارع سوريا - بناية صمدي وصالحة هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٢٤١٦٩٢ ص.ب: ٧٤٦٠ برقياً: بيوشران ـلة مؤسس الرسـ هيت ساعةٍ- والنشر والتوزيع ٢٣٢٦ - د: سعيد(١) بن عثمان البَلَويُّ المَدَنيُّ . روى عن: عاصم بن أبي البداح بن عاصم بن عدي، وَعروة (د) أو غَزْرَة بن سعيد الأنصاريِّ، وجَدَّتِهِ أَنْسة بنت عَدِيّ. روى عنه: عيسى بنُ یونُس (د). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (٢). روى له أبو داود حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة حُصَيْن بن وَحْوَح. ٢٣٢٧ - ع: سَعيد(٣) بنُ أبي عَرُوبة، واسمه مِهْران، العَدَويُّ، (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٥، والكاشف: ١/ الترجمة ١٩٥٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٠، وتهذيب ابن حجر: ٦٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥٠٨. (٢) ١/ الورقة ١٦٠. وقال ابن حجر: مقبول. (٣) طبقات ابن سعد: ٢٧٣/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٠٤/٢، وابن طهمان، رقم ٣٢٧، ٣٢٨، ٣٥٥، ٣٥٦، وتاريخ الدارمي، رقم ٣٤، ٣٥٨، وعلل ابن المديني: ٣٨، ٥٢، ٦٠، وطبقات خليفة: ٢٢٠، وتاريخه: ٤٢٨، وعلل أحمد: ١ /١٩، ٤٦، ٤٨، ١٠٨، ١٠٩، ١١٠، ١٤٥، ١٦٨، ١٧٧، ١٨٠، ١٨٦، ٢٠٠، ٢٢٨، ٣٢٧، ٣٥٢، ٣٥٩، ٣٦٣، ٣٧٣، ٣٧٤، ٣٧٥، ٤١١، وتاريخ = أبو النَّضْرِ البَصْرِيُّ، مولى بني عَدِيّ بن يَشْكر. روى عن: أيوب السَّخْتِيانيِّ («ت س)، والحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وأبي مَعْشَر زياد بن كُليب (م دس)، وزياد الْأُعْلَم (دس)، وسُليمان الْأَسْوَدِ النَّاجِيِّ (ت)، وسُليمان الْأُعْمَش، وعاصِم بن بَهْدَلة، وعامر الْأَحْوَل (س ق)، وأبي حَريز عبدالله بن الحُسين قاضي سِجِسْتان (ت)، وعبدالله بن فَيْروز الدَّاناج (م دعس ق)، وأبي مالكُ عبيدالله بن الْأُخْنَس (س)، وعِكرمة بن عَمَّار - وهو من أقرانه - وعَليّ بن الحكم البُنانيِّ (دس ق)، وعلي بن زيد بن جُدْعان، وعُمر بن عامر السُّلَمِيِّ، وغالب بن مِهْران التمار (دس ق)، وفَرْقَد السَّبَخيِّ، وفُضيل بن مَيْسَرة، البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٦٧٩، وتاريخه الصغير: ٤٠/٢، ٧٨، ١٢٢، والضعفاء = الصغير، الترجمة ١٣٨، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٣٣٨، والكنى لمسلم، الورقة ١١٤، وثقات العجلي، الورقة ١٩، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٢/٤ و٩، وجامع الترمذي: ٤٥٣/٣، والمعرفة والتاريخ (انظر فهرسته)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٠١، ٤٥١، ٤٥٢، ٦٣٧، والجرح والتعديل٠ ٤ / الترجمة ٢٧٦، والمراسيل، له: ٧٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٠، ووفيات ابن زبر، الورقة ٤٩، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٤٧، وسنن الدارقطني: ١٦٤/١، وعلل الدارقطني: ١ / الورقة ٢٤ و١١٥، ٤ / الورقة ٤٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٥٩، والسابق واللاحق: ١١٠، وابن ماكولا: ٣٤٦/٧، والجمع لابن القيسراني: ١٦٩/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٦٦، والكامل في التاريخ: ٥٩٤/٥، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢٢١/١، وتاريخ الإِسلام: ١٨٣/٦، وسير أعلام النبلاء: ٤١٣/٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٢٤٢، وتذكرة الحفاظ: ١٧٧/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٥، والكاشف: ١/ الترجمة ١٩٥٣، والمغني: ١/ الترجمة ٢٤٣٣، والديوان، الترجمة ١٦٥١، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٠، والمراسيل للعلائي: ٢٣٩، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٣٧٣، ونهاية السول، الورقة ١١٨، وتهذيب ابن حجر: ١١٠/٤، وفتح الباري: ١٥٨/٥ و٥٨٥/٦، و ١٥٤/١٠، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٥٠٩. ٦ وقتادة بن دِعامة (ع)، وکثیر بن شِنْظِیر، ومالك بن دينار (س)، ومحمد بن سِيْرِين، وأبي رَجاء محمد بن سَيْف الْأُزْدِيِّ (س) - وهو من أقرانه - ، وَمَطرِ الوَرَّاق (م دس ق)، ومَيْمون القَنَّاد، والنَّضْربن أَنَس بن مالِك (خ م س)، وهِشام الدَّسْتُوائيِّ - وهو من أقرانه -، وأبي بِشْر الوَليد بن مُسلم العَنْبَرِيِّ (٥)، ويَحيى بن سَعيد الأنصاريِّ (س)، وأبي التّيَّاحِ يَزيد بن حُميد الضُّبَعيِّ (ت ق)، ويَعْلى بن حُكْم (م دس ق)، وأبي رَجاء العُطارِيِّ (م)، وأبي نَضْرَة العَبْدِيِّ (م). روى عنه: إِبْراهيم بنُ طَهْمان (س)، وأَسْباط بنُ محمد، وإِسْماعيل بنُ عُليَّةِ (م دس)، وبِشْر بن المُفضَّل (خَ ت ق)، وجَعْفَر بن عَوْن، والحَسَن بن صالح بن حَيّ (س)، وحَفْص بن عبدالرَّحمان البَلْخيُّ (س)، وأبو أُسامة حَمَّاد بن أُسامة (م)، وخالد بن الحارث (خ م س ق)، وخالد بن عبدالله (د)، ورَوْح بن عُبادة (خ م ت ق)، وسالم بن نُوح (م سي)، وسَرَّار بن مُجَشِّر (س)، وسَعيد بن عامِر الضَّبَعيُّ (م دس)، وسُفيان الثَّوريُّ، وسُفيان بن حَبْيْب (ت)، وأبو خالد سُليمان بن حَيَّان الْأَحْمَر (م)، وسُليمان الْأُعْمَش - وهو من شيوخه -، وسَهْل بن يوسُف (خ)، وشُعبة بن الحَجَّاج، وشُعيب بن إِسْحاق الدمشقي (س ق)، وأبو عاصِم الضَّحَّاك بن مَخْلَد، وعَبَّد بن العَوَّام (م س)، وعبدالله بن إِسْماعيل (ت)، وعبدالله بن بكر السَّهْميُّ (س)، وعبد الله بن المُبارك (خ ت س)، وعبد الْأُعْلى بن عبدالْأُعْلى (٤)، وأبو بَحْر عبدالرَّحمان بن عُثمان البَكْراويُّ (ق)، وعبدالعَزيز بن خالد التُّرمذيُّ (س)، وعبد العزيز بن عبد الصَّمد العَمِّيُّ (س)، وأبو بكر عبدالكبير بن عبدالمَجيد الحَنَفيُّ (ت)، ٧ وعبدالوارث بن سعید (خے ت س)، وعبدالوهاب بن عطاء (عخ م د س)، وعَبْدة بن سُليمان (م دس ق)، وعُقْبة بن خالد السَّكُونيُّ (س)، وعَلي بن مُسْهِر (م)، وعَمْرو بن حُمْران، وعيسى بن يونُس (م دس)، وكَهْمَس بن المِنْهال (خ)، ومحمد بن بِشْر العَبْديُّ (م ت ق)، ومحمد بن بكر الْبُرْسانيُّ (م ت س)، ومحمد بن جَعْفَر غَنْدَر (مد)، ومحمد بن سَواء السَّدوسيُّ (خ م خدت س ق)، ومحمد بن عبدالله الأنصاريُّ (خ ق)، ومحمد بنُ أبي عَدِيّ (خ م دت ق)، ومعاذ بنُ مُعاذ العَنْبَرِيُّ (د)، والنَّضْر بن شُمَيْل (ق)، ويحيى بن سَعيد القَطَّان (خ م دس)، ويحيى بن سَلَّمِ المَغْرِبيُّ، ويحيى بن مَطَرَ المُجاشِعِيُّ البَصْرِيُّ، ویزید بن زُرَبْع (ع)، ویزید بن هارون. قال أبو حاتم(١): سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: لم يكن لسعيد بن أبي عَروبة كتاب(٢)،، إنَّما كان يحفظ ذلك كلَّه، وزعموا أنَّ سعيداً قال: لم أكتُب إلَّ تفسير قَتادة، وذلك أنَّ أبا مَعْشَر كتَب إليَّ أن أكتُبُه. وقال إِسْحاق بنُ مَنْصور(٣) عن يحيى بن معين، وأبو زُرْعة (٤)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ(٥). زاد أبو زرعة: مأمونٌ. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٧٦. (٢) وقع في المطبوع من الجرح والتعديل: ((كتب)). (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٧٦ . (٤) نفسه. (٥) لكنه لم يعتبر روايته بعد الاختلاط، فقال في ترجمة سعيد بن إياس الجُريري من كتابه ((الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٢٧١)): ((من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء، وكذلك ابن أبي عروبة». ٨ وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْثَمة (١)، عن يحيى بنِ مَعين: أَثْبَتُ النَّاسِ في قَتادة: سعيدُ بنُ أبي عَروبة، وهِشام الدَّسْتُوائِيُّ، وشُعبة، فمن حَدَّثك مِن هؤلاء الثَّلاثة بحديث - يعني عن قتادة - فلا تُبالي أن لا تسمعَه مِن غيرِه(٢). وقال المُعلَّى بنُ مَهْدِيّ(٣)، عن أبي عَوانة: ما كان عندنا في ذلك الزَّمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة . وقال عبد الرَّحمان بنُ الحكم بن بشير بن سَلْمان (٤)، عن أبي داود الطَّيالسِيِّ: كان سعيد بنُ أبي عَروبة أحفظَ أصحابٍ قَتادة. وقال عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم(٥)، عن أبيه: سعيد بنُ أبي عَروبة قبل أن يختلط ثقةٌ، وكان أعلمَ النَّاسِ بحديث قَتادة. وقال - أيضاً - (٦): قلتُ لأبي زُرْعة: سعيد بنُ أبي عَروبة أحفظ، أو أبان العطَّار؟ فقال سعيد أَحْفَظُ، وأَثْبَتُ أصحابٍ قَتادة هشام وسعيد. وقال أبو زُرْعة الدِّمَشْقيُّ، عن دُخَيْمِ: إنَّ سعيد بن أبي عروبة اختلط، فخرج إِبْراهيم سنة خمس وأربعين ومئة(٧). (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٧٦. (٢) ونجد مثل هذا برواية الدورقي عن يحيى (في الكامل: ٢ / الورقة ٤٧). (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٧٦. (٤) نفسه . (٥) نفسه. (٦) نفسه. (٧) ولذلك قال ابن أبي مريم: سمعت يحيى بن معين يقول: سعيد بن أبي عروبة اختلط بعد هزيمة إبراهيم بن عبدالله بن حسن بن حسن فمن سمع منه سنة اثنتين وأربعين فهو صحيح السماع، وسماع من سمع من بعد ذلك فليس بشيء (الكامل : = ٩ وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ: سألتُ أبا داود عن سَماع وَكيع فقال: بعد الهزيمة - يعني من سعيد بن أبي عَروبة - . قال أبو داود: سمِعتُ صالحاً الخَنْدَقيَّ، قال: سمِعتُ وكيعاً قال: كنّا ندخُل على سعيد بن أبي عروبة فنسمع، فما كان مِن صحيح حديثه أخذناه، وما لم يكن صحيحاً طرحناه. وقال أبو حاتم بنُ حِبَّان: كان سَماع شُعيب بن إِسْحاق منه سنة أربع وأربعين ومئة، قبل أن يختلط بسنة. وقال أبو نُعيم(١): كتبتُ عنه بعدما اختلط حديثين. وقال النَّسائيُّ: مَن حَدَّث عنه سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه؛ لم يسمع من: عَمْروبن دِيْنار، ولا مِن هشام بنُ عُروة، ولا مِن زيد بن أَسْلَم، ولا من عُبيد الله بن عُمر، ولا من أبي الزِّناد، ولا من الحكم، ولا من حَمَّاد، ولا من إِسْماعيل بن أبي خالد. وقال سعيد بنُ عَمْرو البَرْذَعيُّ(٢): قلتُ لأبي زُرْعة: يحيى بن سَلَّمِ المَغْربيُّ؟ فقال: لا بأس به، ربَّما وهِم، قال لي أبو زُرْعة: حَدَّثنا أبو سَعيد الجُعفيُّ، قال: حَدَّثنا يَحيى بنُ سَلَّام، عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قَتادة في قوله - عز وجلَّ: ﴿سأُرِيكم دارَ الفاسقين﴾(٣)، قال: مصر. قال: وجَعل أبو زُرْعة يستعظِم هذا = ٢ / الورقة ٤٧). وقال ابن حبان: ((وكان قد اختلط سنة خمس وأربعين ومئة وهي خمس سنين في اختلاطه (كذا قال لأنه ذكر وفاته سنة ١٥٠) وأحب أن لا يحتج به إلا بما روى عنه القدماء قبل اختلاطه)) (الثقات: ١ / الورقة ١٦٠). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٦٧٩، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٤٧. (٢) أبو زرعة الرازي: ٣٣٩ - ٣٤٠. (٣) الأعراف: ١٤٥. ١٠ ويستقبحه. قلتُ: فأيش أراد بهذا؟ قال: هو في تَفسير سعيد عن قتادة: مصيرهم (١). قال البُخاريُّ (٢): قال عبدالصَّمَد: مات ابنُ أبي عَروبة سنة ستٍ وخمسين ومئة(٣). وقال غيرُه: مات سنة سبع وخمسين ومئة (٤). روى له الجماعة. (١) وانظر تفسير الطبري: ٥٩/٩. (٢) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٦٧٩. (٣) وهو قول أبي موسى الزمن، وعمرو الفلاس، والمدائني، وغيرهم كما في وفيات ابن زبر، الورقة ٤٩ . (٤) وقال ابن المبارك: لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئاً. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: ((لم يسمع من الأعمش ولا من يحيى بن سعيد الأنصاري ولا من أبي بشر)». وقال البزار: يحدث عن جماعة لم يسمع منهم، فإذا قال: ((سمعت)) و ((حدثنا)) كان مأموناً على ما قال. وقال ابن سعد في طبقاته: كان ثقة كثير الحديث ثم اختلط في آخر عمره. قال بشار: لعل أصح الأقوال في وقت اختلاطه أنه كان بعيد سنة ١٤٢ لما نقلنا ما حكاه ابن عدي في كامله عن علاف عن ابن أبي مريم، عن يحيى بن معين من أن من سمع منه سنة ١٤٢ كان صحيح السماع، ولقول يزيد بن زريع: أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي؛ جئنا من جنازته فقال: من أين جئتم؟ قلنا: من جنازة سليمان التيمي. فقال: ومن سليمان التيمي؟! وكانت وفاة سليمان التيمي كما هو مشهور سنة ١٤٣. وقال ابن عدي في نهاية ترجمته من ((الكامل)): ((وسعيد بن أبي عروبة من ثقات الناس، وله أصناف كثيرة، وقد حدث عنه الأئمة، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك صحيح حجة، ومن سمع بعد الاختلاط فذلك ما لا يعتمد عليه. وحدث بأصنافه عنه أرواهم عنه عبدالأعلى الساجي، والبعض منها شعيب بن إسحاق، وعبدة بن سليمان، وعبدالوهاب الخفاف، وهو مقدم في أصحاب قتادة ومن أثبت الناس رواية عنه، وثبتاً عن كل من روى عنه إلا من دَلّس عنهم وهم الذين ذكرتهم ممن لم يسمع منهم. وأثبت الناس عنه يزيد بن زريع، وخالد بن الحارث ويحيى بن سعيد ونظراؤهم قبل اختلاطه. وروى الأصناف كله عن سعيد بن أبي عروبة عبدالوهاب بن عطاء الخفاف)). (وانظر ما ذكرناه من مصادر ترجمته). ١١ ٢٣٢٨ - ت: سَعيد(١) بنُ عَطيَّ اللَّيْثِيُّ، كنيتُه أبو سَلمة. روى عن: سَعيد بنِ جُبير، وشَهْر بنِ حَوْشَب (ت). روى عنه: عُبيد بن واقِد (ت)، وأبو داود الطَّالِسيُّ، وأبو عبدالرَّحمان المُقرىء. ذكّره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٢). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أنبأنا محمد بنُ أبي زيد الكَرَّانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بنُ إِسْماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحَسَن بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطََّرانيُّ، قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد بن حَنْبَل، قال: حَدَّثنا نَصْر بنُ علي. (ح) قال أبو القاسم: وحَدَّثنا محمَّد بنُ صالح النَّرْسِيُّ، قال: حَدَّثنا عَمْرو بنُ عليّ . قالا: حَدَّثنا عُبيد بنُ واقِد القَيْسيُّ، قال: حَدَّثني سعيد بنُ عَطِيَّة الليثيُّ، عن شَهْر بنِ حَوْشَب، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٦٧٨، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٢٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٠، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٢٥، والكاشف: ١/ الترجمة ١٩٥٤، ونهاية السول، الورقة ١١٨، وتهذيب ابن حجر: ٦٦/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٥١٠. قال بشار: وقد يشتبه به: سعيد بن عطية بن قيس الراوي عن أبيه والذي روى عنه أبو مسهر الغساني، وإن كان هذا أعلى طبقة منه (انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٥٠، ٦٩٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٠). (٢) ١ / الورقة ١٦٠ وذكر أنه يكنى أبا سليمان، وقال ابن حجر: مقبول. ١٢ - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ سَرَّه أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ فِ الشَّدَائِدِ وَالْكُرَبِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ)). رواه(١) عن محمد بن مرزوق، عن عُبيد بن واقِد وقال: غريب. فوقع لنا بدلاً عالياً. ٢٣٢٩ - ق: سَعيد(٢) بنُ عُمارة بن صَفْوان بن عَمْروبن أبي كُرَيْب بن حَيّ بن دَلج بن مَرْثَد بن هانیء بن ذي جدن الکلاعيُّ، الشَّامِيُّ، الْحِمصيُّ. روى عن: الحارث بن النَّعمان اللَّيثيِّ (ق) ابن أخت سَعيد بنُ جبیر، وهشام بن الغاز. روى عنه: بَقِيَّةِ بنُ الوَليد، وسَلمة بن بِشْر بن صَيْفِي الدِّمَشْقيُّ، وعبد الله بن عبدالجَبَّار الخَبائِرِيُّ، وعليّ بن عَيَّاش الْحِمصيُّ (ق)، والقاسِم بن حَبْيْب الدِّمَشْقيُّ . قال أبو بكر أحمد بن محمد بن عیسی البغداديُّ صاحب «تاریخ الحمصيين)): وصَفْوان بن عَمرو الكَلاعيُّ عمِل على حمص لعبدالملك بن مَرْوان، وهو صَفْوان بن عَمْرو بن أبي کرب بن حيّ بن دَلج بن مَرْثَد بن هانىء بن ذي جدن. وخالد بن مَعْدان ابن عَمّ صَفْوان بن عَمْرو، فَعَمرو ومَعْدان ابنا أبي کرب. (١) الترمذي (٣٣٨٢) في الدعاء، باب: ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة. (٢) تاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: ١٦٤/٦)، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٦، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٢٥، والكاشف: ١/ الترجمة ١٩٥٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٢، ونهاية السول، الورقة ١١٨، وتهذيب ابن حجر: ٦٦/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥١٢ . ١٣ أخبرني بذلك سعيد بنُ إِسْحاق بن سعيد بن عُمارة بن صَفْوان، وسألته عن وفاتِه فقال: قُتل صَفْوان في خلافة عبدالملك بن مَرْوان في أرضِ الرُّوم. قال: وما أحسَبُه ضبط، وذلك أنَّي وجَدتُ في بعض أخبار الطّوانة(١) وهي سنة ثمان وثمانين أنَّ مَسْلمة بعَث صَفْوان بن عَمرو في البشرى. قال: وابنُه عُمارة بن صَفْوان، يُكنى أبا سعيد، حَدَّث عنه بحير بن سَعيد، فأخبرني سعيد بن إِسْحاق بن سعيد بن عمارة بن صَفْوان وسألته عن وفاتِه فقال: قُتل عُمارة بنُ صَفْوان مع الجَرَّاحِ بن عبدالله الحكميّ في سنة اثنتي عشرة ومئة، واستشهد مع الوليد ابنه، وخلف سعيدَ بن عُمارة ابنه ابن سنتين(٢). روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو إِسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، وأحمد بنُ شَيْبان، قالا: أخبرنا أبو جَعفر الصَّيْدَلانيُّ إِذْناً، قال: أخبرنا أبو الخَيْر عبدالكريم بن علي بن فورجة، قال: أخبرنا أبو طاهِر بن عبدالرَّحيم الكاتِب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ المقرىء، قال: أخبرنا أبو عَرُوبة الحَرَّانِيُّ، قال: حَدَّثنا عُمر بن حَقْص الوُصَابيُّ، قال: حَدَّثْنَا بَفيَّة، عن سعيد بن عُمارة، عَنِ (١) الطوانة: بلد بثغور المصيصة. قال خليفة في حوادث سنة ٨٨: ((وفيها غزا مسلمة بن عبدالملك، والعباس بن الوليد بن عبدالملك، فرابطا أنطاكية وشتوا بها، فجمعت لهم الروم جمعاً كثيراً، فزحفوا إليهم، فهزم الله الروم وقتل منهم بشراً كثيراً يقال: خمسون ألفاً، وفتح الله جرثومة وطوانة)) (تاريخه: ٣٠٢). (٢) جهله ابن حزم. وذكر ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي أنه قال: ((متروك)). قال بشار: لم أفهم وجه تجهيله! ١٤ الْحَارِثِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: ((أَكْرِمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَحْسِنُوا آدَابَهُمْ)). رواه (١) عن العَبَّاس بن الوليد الخَلَّل، عن علي بن عَيَّاش به. ٢٣٣٠ - خم ت: سَعيد(٢) بنُ عَمرو بن أَشْوَعِ الهَمْدانيُّ، الكوفيُّ، القاضي. روى عن: بِشْر بن غالِب، وحُبيش بن المُعْتَمِرِ الكِنانيِّ، ورَبيعة بن أَبْيَض، وشُريح بن النُّعْمان الصَّائديِّ، وشُريح بن هانىء، وعامر الشّعْبِيِّ (خ م)، وعبدالله بن يَسَار الجُهَنِيِّ، وعَلْقَمة بن وائل بن حُجْر، ووَرَّاد كاتب المُغيرة بنُ شُعْبة - والمحفوظ أنَّ بينهما الشَّعبيّ - وعن يزيد بن سلمة الجُعْفيِّ (ت) - ولم يدركه _(٣)، وأبي بُردة بن أبي موسى الْأَشْعَرِيِّ، وأبي سلمة بن عبدالرَّحمان، وأبي لَيْلِى مولى ٤٥ الأنصار. (١) ابن ماجة (٣٦٧١) في الأدب، باب: بر الولد والإِحسان إلى البنات. (٢) طبقات ابن سعد: ٣٢٧/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٠٥/٢، وطبقات خليفة: ١٦٢، وعلل أحمد: ١٦٤/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٦٦٦، وتاريخه الصغير: ٢٨٧/١، وأحوال الرجال، الترجمة ٧١، وجامع الترمذي: ٤٩/٥، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢١٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٠، والجمع لابن القيسراني: ١٦٦/١، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٢/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٦، والكاشف: ١/ الترجمة ١٩٥٦، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٣١٣٩، والمغني: ١/ الترجمة ٢٣٥٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٢، ومراسيل العلائي: ٢٤٠، ونهاية الول، الورقة ١١٨، وتهذيب ابن حجر: ٦٧/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥١٣. (٣) انظر جامع الترمذي: ٤٩/٥. ١٥ روى عنه: أَشْعَث بنُ سَوَّار، والحارث بن حَصيرة، وحَبيب بن أبي ثابت، والحَجَّاج بن أَرْطاة، وخالد الحَذَّاء (خِ م)، وزكريا بنُ أبي زائِدة (خ م)، وسَعيد بن مَسْروق الثُّورِيُّ (ت)، وابنُه سُفيان الثَّوريُّ، وسُفيان بن حُسين الواسِطيُّ، وسَلمة بن كُهَيل، وصالح بن صالح بن حَيّ، وعبدالله بن عِمْران، وعبدالملك بن عُمير - وهو أكبر منه -، وعُبيد بن أبي أُميَّة الطّنافِسيُّ، وعُمر بن يَزيد، وأبو إِسْحاق عَمْروبن عبدالله السَّبِيعيُّ - وهو أكبر منه -، وعيسى بن عبدالرَّحمان السُّلَميُّ، والقاسِم بن حَبْيب التَّمار، وقيس بن الرَّبيع، وليْث بن أبي سُليم، وأبو الزَّعْراء يحيى بن الوليد الكوفيُّ، ويَمان الْعِجليُّ والد يحيى بن يَمان، وأبو يَعْفور العَبْديُّ. قال أبو مَعين الحُسين بنُ الحَسَنِ الرَّازيُّ(١): سمِعتُ يحيى بنَ معين، وقال له رجل: مَن أَشْوَع؟ فقال: سعيد بنُ عَمرو بن أَشْوَع القاضي، مشهور يعرِفه النَّاس. وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات))(٢). قال محمد بنُ سَعْد(٣): تُوفِّي في ولاية خالد بن عبدالله (٤). (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢١٥. (٢) ١ / الورقة ١٦١ وقال البخاري في تاريخه الأوسط - على ما نقله مغلطاي وابن حجر: رأيت إسحاق بن راهويه يحتج بحديثه، ووثقه العجلي والحاكم أيضاً. وقال الجوزجاني في ((أحوال الرجال)): غال زائغ. قال الذهبي: يريد التشيع. قال بشار: لم يجرح بغير هذا، وهو تجريح ضعيف. (٣) الطبقات: ٣٢٧/٦. (٤) وأرخ ابن قانع وفاته سنة ١٢٠. ١٦ ر روى له البُخاريُّ ومسلم والتِّرمذيُّ. ٢٣٣١ - س: سَعيد(١) بُن عَمرو بن سعيد بن أبي صَفْوان السَّكونيُّ، أبو عُثْمان الْحِمصيُّ . روى عن: بَقِيَّةِ بن الوليد (س)، وداود بن مَنْصور، والمُعافى بن عِمْران الظُّهْريِّ الحِمصيِّ (كن)، والوليد بن سَلَمة. روى عنه: النَّسائيُّ، وإِبراهيم بن محمد بن متويه الْأَصْبَهانيُّ، وأبو الجَهْم أحمد بن الحُسَيْن بن أحمد بن طلاب المَشْغَرائِيُّ، وأحمد بن حَمَّاد بن سُفيان الكوفيُّ، وأحمد بن عامر البرقعيدُّ، وأحمد بن عُمير بن يوسُف بن جَوْصا الدِّمَشْقيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن صَدَقة البَغْداديُّ، وأحمد بن موسى الجَوْهَرِيُّ البَغْداديُّ، وجَعْفَر بن درستويه الفارسيُّ، والحَسَن بن أحمد بن إِبراهيم بن فِيْل الْأَنْطاكيُّ، وسعيد بن عبد الله بن عَجَب الْأَنْباريُّ، وسُليمان بن عبدالحَميد البَهْرانيُّ، وعبدالرَّحمان بن إسْماعيل بن عليّ الكوفيُّ، وأبو الحَسَن علي بن سراج المِصْريُّ الحافظ، وأبوبكر محمد بن أحمد بن مَعْدان الْأَصْبَهانيُّ، ومحمد بن داود النَّْسابوريُّ، ومحمد بن العَبَّاس بن الفَضْلِ الْأُطْرابلسيُّ، ومحمد بن العَبَّس البَرْديجيُّ، ومحمد بن عبدالله بن عبدالسَّلام مكحولٌ - (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٢٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٦٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٦، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٥٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٢، ونهاية السول، الورقة ١١٨، وتهذيب ابن حجر: ٦٧/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥١٤. وقال المؤلف في حاشية النسخة متعقباً صاحب (الكمال)): ((خلط في الأصل بين هذه الترجمة وترجمة سعيد بن عمرو الحضرمي، وكذلك صاحب النبل، وفرّق بينهما ابن أبي حاتم وغيره، وهو الصواب، والحضرمي أقدم من هذا)). ١٧ البَيْروتيُّ، ومحمد بن عبدالصَّمد النَّيْسابُوريُّ الإِسْفَرايِنيُّ، ومحمد بن عبدوس بن كامِل السَّراج، ومحمد بن عُبيدالله بن الفُضيل الكَلَاعِيُّ، ومحمد بن عَمْروبن الحَسَن بن هاشم بن أبي کرب الحِمْصيُّ، ومحمد بن عَوْف الطّائيُّ الحِمصيُّ، وأبو عَمْرو مُساعد بن أَشْرَس السَّكُونيُّ الحِمصيُّ، وأبو القاسِم النُّعمان بن محمد بن هارون بن جابر بن النَّعمان المعروف بابن أبي الدِّلهاث الشَّيْبانيُّ البَلَدِيُّ، ونُوح بن مَنْصور الْأَصْبَهانيُّ، ويحيى بن عبدالباقي الْأُدَنيُّ، وأبو عَوَانة يَعْقوب بن إِسْحاق الإِسْفَرايينيُّ الحافِظ، وأبو الطَّيب الدَّارِمِيُّ . قال عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم(١): كتبَ إليَّ بجزء مِن حديثهِ، وهو صَدوقٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(٢). ٢٣٣٢ - خم دس ق: سَعيد(٣) بنُ عَمْرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أَمَّة القُرَشيُّ، أبو عُثمان، ويقال: أبو عَنْبَسة(٤)، (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٢٠. (٢) ١ / الورقة ١٦١. وقال النسائي في مشيخته: لا بأس به. (٣) طبقات ابن سعد: ٣٢٧/٦، وتاريخ خليفة: ٣٧٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٦٦٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٥٨، والجمع لابن القيسراني: ١٦٦/١، وتاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ١٦٧/٦)، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٢/٤ و٧٩/٥، وسير أعلام النبلاء: ٢٠٠/٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٦، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٥٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٢، ومراسيل العلائي: ٢٤١، ونهاية السول، الورقة ١١٨، وتهذيب ابن حجر: ٦٨/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٥١٥. (٤) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف: ((كان فيه: أبو عبدالله، وهو وهم)). ١٨ الْأُمويُّ، مَدَنيُّ الْأُصْلِ، كان مع أبيه إذ غلب على دِمَشْق، فلمَّا قُتل أبوه سَيَّره عبدالملك بن مروان مع أهل بيته إلى الحجاز، ثم سَكّن الكوفة، وله بها عقب، وأمُّه أُم حَبيْب بنت حُريث بن سُليم، مِن بَنِي عُذرة، وهو عَمُّ أيوب بن موسى، وإِسْماعيل بن أُمِيَّة . روى عن: النّبيِّ (مد) - صلى الله عليه وسلم - مرسلاً، وعن عمَّيْه الحكم بن أبي أَحيحة سعيد بن العاص مرسلاً، وخالد بن أبي أُحيحة سعيد بن العاص مرسلاً أيضاً، وعبدالله بن الزُّبير، وعبدالله بن عَبَّاس (بخ)، وعبدالله بن عُمر بن الخطّاب (خ م د س ق)، وعبدالله بن عمروبن العاص، وعبدالله بن عَيَّاش بن أبي رَبيعة، وعبدالرَّحمان بن عبدالله الثَّقَفيِّ، وهو ابنُ أُمِّ الحكم، وأبيه عَمْروبن سعيد بن العاص (م س)، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي هُريرة (خ ق)، وعائشة أم المؤمنين، وأُم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص (خ د). روى عنه: ابْنُهُ إِسْحاق بنُ سَعيد بن عَمْرو القُرَشيُّ (خ م دق)، والْأُسْوَد بن قَيْس (خ م دس)، وبكر بن الْأُسْوَد، وابنُه خالد بن سعيد بن عَمْرو القُرَشيُّ (خ)، وخالد بن سلمة بن العاص بن هِشام، والسَّائب والد محمد بن السَّائب النُّكْريُّ (مد)، وشُعبة بن الحَجَّاج، وعبدالله بن عُمر القُرَشيُّ (س)، وابنُهُ عَمْروبن سعيد بن عَمرو القُرَشِيُّ، وابنُ ابنِه عَمْرو بن يحيى بن سعيد بن عَمرو الْقُرَشيُّ (خ ق)، ومحمد بن السَّائب النُّکرُّ، فيما قيل. قال أبو زُرْعة(١)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٩. ١٩ وقال أبو حاتم(١): صدوقٌ. وقال الزُّبير بنُ بِكَّار(٢): كان مِن عُلماء قُريش بالكوفة، وولده بها. وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣). وذكره محمد بن سَعْد في الطّبقة الثَّالثة من كتابه الكبير(٤)، وفي الرَّابعة من كتابه الصَّغير(٥). روى له الجماعة سِوى التِّرمذيِّ. ٢٣٣٣ - عس: سَعيد(٦) بنُ عَمْرو بن سُفيان. عن: أبيه (عس)، عن علي في الإِمارة. وعنه: الْأُسْوَد بنُ قيس (عس). واختلف عليه فيه(٧). وقد ذكرنا بعض ما فيه من الاختلاف في ترجمة قيس والد الْأُسْوَد بن قَيْس. روى له النَّسائيُّ في ((مسند علي)). (١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٢٠٩. (٢) في تاريخ ابن عساكر أيضا. (٣) ١ / الورقة ١٦٠. (٤) الطبقات الكبير: ٣٢٧/٦ وهو يعني: الطبقة الثالثة من التابعين. (٥) وذكر ابن عساكر في تاريخه والذهبي في ((السير)) أنه وفد على الوليد بن يزيد في خلافته سنة ست وعشرين ومئة وقد أسن. (٦) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٣٠، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٢٦، ونهاية السول، الورقة ١١٨، وتهذيب ابن حجر: ٦٨/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٥١٦ . (٧) قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): ((روى عنه الأسود بن قيس في حديث تفرد أبو عاصم النبيل في إدخاله سعيداً في الإسناد فيما رواه عن الثوري عن الأسود، ولا يتابع عليه)). ٢٠ ٠٠ ٠