النص المفهرس

صفحات 481-500

روى له الأربعة هذا الحديث الواحدَ، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وأحمد بنُ شَيْيان، وزَيْنَب بنتُ
مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر
الأنْصاريُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين محمد بن أحمد بن محمد بن
حسنون النِّرْسيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين عبدالوَهَّاب بن الحَسَن بن
الوَليد الكِلابيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بنُ خُريم بن محمد بن
عبدالملك بن مَرْوان العُقيليُّ، قال: حَدَّثنا هِشام بن عَمَّار، قال: حدثنا
مالك بنُ أَنس، قال: حَدَّثني صَفْوان بن سُليم، عن سعيد بن سلمة مِن
آل ابنِ الأُزْرَق: أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي بُرْدَةً وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ حَدَّثه: أَنَّه
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَة يَقُولُ: ((جَاءَ رَجَلٌ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه
وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلَ مَعَنَا الْقَلِيلَ
مِنَ الماءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا فَتَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ؟، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ
- صلى الله عليه وسلم - هُوَ الطَّهُورَ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ)).
رواه أبو داود(١) عن القَعْنَبيِّ، ورواه التِّرمذيُّ(٢) والنَّسائيُّ (٣) عن
قُتِيبة، كلاهما عن مالِك، فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه ابن ماجة (٤) عن هشام بن عَمَّار، فوقع لنا موافقةً بعلُو، ولله
الحمد (٥)
.
(١) أبو داود (٨٣) في الطهارة، باب: الوضوء بماء البحر.
(٢) الترمذي (٦٩) في الطهارة، باب: ما جاء في ماء البحر أنه طهور.
(٣) المجتبى: ٥٠/١ فى الطهارة، باب: ماء البحر.
(٤) ابن ماجة (٣٨٦) في الطهارة، باب: الوضوء بماء البحر.
(٥) قال مغلطاي: ((خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان والبيهقي
والطوسي. وقال الترمذي في كتاب ((العلل الكبير)): سألت محمد بن إسماعيل البخاري =
٤٨١

٢٢٩٠ - بخ: سَعيد(١) بنُ سُلَيمان بن زيد بن ثابت الأنْصاريُّ
المدنيُّ .
روی عن: عَمِّه خارجة بن زيد بن ثابت، وأبیه سُليمان بن زید بن
ثابت (بخ).
روى عنه: أبو الزِّناد عبدالله بن ذَكْوان، وعُقَيل بن خالد (بخ)،
ومالك بن أنس، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهريُّ.
قال أبو حاتم(٢): صالحُ الحديث.
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣).
عن هذا الحديث - يعني: ماء البحر - فقال: هو حديث صحيح. قال البيهقي: وإنما
لم يخرجه الشيخان لأجل اختلاف وقع في اسم سعيد بن سلمة. وقال أبو عمر في
((التمهيد)): قول البخاري صحيح ما أدري ما هذا، وأهل الحديث لا يحتجون بمثل
إسناد هذا الحديث، وسعيد بن سلمة لم يرو عنه إلا صفوان بن سليم، ومن كانت هذه
حاله لا تقوم به حجة، قال: وقد رواه يحيى بن سعيد مرسلاً عن المغيرة ولم يذكر
أبا هريرة، ويحيى أحد الأئمة. قال: وإنما الحديث عندي صحيح لأن العلماء تلقوه
بالقبول!)) (٢ / الورقة ٨٦).
(١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٠٧، وطبقات خليفة: ٢٦٥، ٣٢٧، وتاريخه: ٣٣٤،
٤٠٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٦٠٧، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ١٠٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٨، والكامل في التاريخ: ٤٤٦/٥،
وتاريخ الإِسلام: ١١٨/٤ و٢٥٦/٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٦، ونهاية السول، الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٢/٤،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٧٤ .
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٣.
(٣) ١ / الورقة ١٥٨.
٤٨٢

وقال الأَصْمَعِيُّ، عن مالك بن أَنَس: كان سعيد بن سُليمان بن
زيد بن ثابت فاضلاً، عابداً، كثيرَ الصَّلاة، فأُريد على قضاء المدينة(١)،
فكلَّمه إخوانُه مِن الفُقهاء، وقالوا له: لَقضيةٌ تقضيها بحق أفضل مِن كذا
وكذا مِن التَّطوع، فلم يجب، فأكره على القضاء(٢)، وكان أول شيء
قضى به على عبدالواحد بن عبدالله النَّصْريِّ والي المدينة، وأخرج من
يده مالاً عظيماً لفُقراء أهل المدينة، فقسمه فيهم، وعزل عبد الواحد بذاك
السَّبب، فقال لسعيد بنِ سُليمان إخوانُه: قضيتك هذه خير لك من مال
عظيم لو تصدَّقت به مِن عندك.
قال أبو حاتم بنُ حِبَّان(٣): مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة (٤).
روى له البُخاريُّ في («الأدب)).
٢٢٩١ - ع: سَعيد(٥) بن سُليمان الضَّبيُّ، أبو عُثمان الواسِطيُّ،
البَزَّاز المعروف بسعدويه. سَكنَ بغداد، وكان ينزل بالكرخ نحو أصحاب
القراطيس.
(١) ضبب المؤلف بعد هذه اللفظة.
(٢) انظر تاريخ خليفة: ٣٣٤.
(٣) ١ / الورقة ١٥٨.
(٤) وذكر ابن سعد (٩ / الورقة ٢٠٧) وخليفة (تاريخه ٤٠٥) أنه توفي في ولاية مروان بن
محمد، قال ابن سعد: ليال مروان بن محمد.
(٥) طبقات ابن سعد: ٣٤٠/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٠١/٢، وعلل
أحمد: ١٤٠/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٦٠٨، وتاريخه
الصغير: ٢٦٧/٢، ٣٥٢، وثقات العجلي، الورقة ١٩، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٨/١
و٧٧٢/٢ و١٣٤/٣، وتاريخ واسط: ٢١٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٧، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٨، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه، الورقة ٥٨، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٥٧، وتاريخ =
٤٨٣

وقال فيه أبو حاتم بنُ حِبَّان(١): سَعيد بنُ سُليمان بن كنانة.
وقال فيه أبو القاسِم في ((المشايخ النَّبَل)) (٢): سَعِيد بنُ سُليمان بن
نَشيط. وهو وهم؛ فإنَّ ذلك شيخٌ آخر بصريٍّ، يقال له: النَّشِيطيُّ،
وسنذكر له ترجمة عقيب هذه التَّرجمة إن شاء الله ..
رأى معاوية بن صالح الحَضْرَميَّ بمكة.
وروى عن: أَزْهَر بن سِنان القُرَشيِّ، وإِسْماعيل بن زكريا،
وحَمَّاد بن سَلَمة، وخلف بن خليفة (س)، وزكريا بن مَنْظور، وزُهير بن
معاوية الجُعْفيِّ، وسُليمان بن كثير العَبْديِّ (دس)، وسُليمان بن المغيرة،
وشَريك بن عبدالله النَّخعيِّ (س)، وعَبَّد بن العَوَّام (خ ٤)، وعبدالله بن
المبارك (خ)، وعبدالله بن المؤمَّل، وعبد الحميد بن سُليمان (ق)،
وأبي شِهاب عبد ربّه بن نافع الحَنَّاط (بخ س)، وعبدالعزيز بن عبدالله بن
أبي سلمة الماجشون، وعَلَيّ بن هاشِم بن البَرِيد (د)، وعَمْرو بن
يَحيى بن عَمْروبن سَلَمة الجَرْميِّ، وفُضيل بن مَرْزوق، والليْث بن
سَعْد (خ)، ومُبارك بن فَضالة (بخ فق)، ومحمد بن عبدالرَّحمان بن
بغداد: ٨٤/٩، وموضح أوهام الجمع: ١٣٨/٢، وتقييد المهمل، الورقة ٨٢، والجمع
=
لابن القيسراني: ١٦٥/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٦٢، وتاريخ الإِسلام،
الورقة ١٩٩ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١، وسير أعلام
النبلاء: ٤٨١/١٠، والكاشف: ١/ الترجمة ١٩٢٢، وتذكرة الحفاظ: ٣٩٨/١،
والعبر: ٣٩٤/١ و٦٥/٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٢٠١، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٨٦، ونهاية السول، الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٣/٤، ومقدمة
الفتح: ٤٠٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٧٥، وشذرات الذهب: ٥٦/٢.
(١) الثقات: ١ / الورقة ١٥٨.
(٢) الترجمة ٣٦٢.
٤٨٤

المُجْبَّر بن عبدالرَّحمان بن عُمر بن الخَطَّاب، ومحمد بن مُسلمٍ
الطَّائفيِّ (ق)، ومَرْوان بن شُجاع الجَزَريِّ (خ)، ومَنْصور بن
أبي الْأَسْوَد (د)، وموسى بن خَلف العَمِّ (سي)، ونَجيح أبي مَعْشَر
المَدَنيِّ، والهذيل بن بلال، وهُشَيم بن بشير (خ م ت س)، والوليد بن
بُكير أبي جَناب، ووُهَيْب بن خالد، ويحيى بن زكريا بن أبي زائِدة،
ويَزيد بن عَطاء اليَشْكريِّ (عخ)، ويونُس بن بُكير الشَّيْبانيِّ (عخ).
روى عنه: البُخاريُّ (ت)، وأبو داود، وإِبراهيم بنُ إِسْحاق
الحَرْبيُّ، وإِبراهيم بنُ يَعْقوب الجُوزجانيُّ (س)، وأحمد بن علي بن
عبدالأعلى المعروف بجَيْش، وأبو جَعْفَر أحمد بن علي بن الفضيل
الخَزَّاز المُقرىء، وأحمد بن يحيى الحُلْواني، وجَعْفَر بن محمد بن شاکِر
الصَّائغ، وجَعْفَر بن محمد بن أبي عُثمان الطَّيالسيُّ، والحَسَن بن محمد
الزَّعْفَرانيُّ (عخ س)، والحَسَن بن مُكرَم البَزَّاز، وحمدون بن أحمد
السّمسار، وخَلف بن عَمْرو العُكْبَرِيُّ، وصالح بن محمد جَزرة،
وعَبَّاس بن محمد الدُّوريُّ، وعبدالله بن عبدالرَّحمان الدَّارِمِيُّ (تم)،
وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن
أبي شَيْبَة (ق)، وعبدالرَّحمان بن خالد القَّطَّان الرَّقيُّ، وعبدالكريم بن
الهَيْثَم الدَّيْرِ عاقوليُّ، وعُبيدالله بن سَعْد الزُّهْرِيُّ، وأبو زُرعة عُبيد الله بن
عبدالكريم الرَّازيُّ، وعُثمان بن خُرِّزاذ الأنطاكيُّ (س)، وعُثمان بن سَعيد
الدَّارِمِيُّ، وعَليّ بن الحَسَن الهِرْثِمِيُّ (فق)، والفَضْل بن العَبَّاس
الحَلبيُّ (عس)، وقُتيبة بن سَعيد، وأبو حاتم محمد بن إِذْريس الرَّازيُّ،
ومحمد بن إِسْحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن إسماعيل الصَّائغ المكيُّ،
ومحمد بن حاتم بن مَيْمون (م)، ومحمد بن سَهْل بن عسكر، ومحمد بن
عبدالله بن سنجر الجُرجانيُّ نزيل المغرب، ومحمد بن عبدالرّحيم
٤٨٥

صاعِقة (خ د)، ومحمد بن أبي غالب القُومسيُّ (د)، ومحمد بن
الفَضْلِ بن جابر السَّقَطيُّ، ومحمد بن نَصْر الصَّائغ البَغْداديُّ، ومحمد بن
يَحيى الذُّهليُّ (دق)، وهارون بن عبدالله الحَمَّال (د)، وهِلال بن العلاء
الرَّقيُّ (س)، وأبو همام الوليد بن شُجاع، ويحيى بن معين، ويحيى بن
موسی البلخيُّ (ت).
قال عبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبَل(١): سمِعتُ أبي ذكر سعيد بنَ
سُلیمان، قال: كان صاحب تصحیف ما شئت.
وقال جَعْفَر بنُ أبي عُثمان الطَّيالسيُّ(٢)، عن يحيى بن معين:
کان سعدویہ قبل أن یحدِّث أکیس منه حین حَدَّث.
وقال عَبَّاس بن محمد الدُّوريُّ(٣): سُئل يحيى بن معين، عن
عَمرو بن عَوْن وسعدويه، قال: كان سعدويه أكيسَهما. قلتُ له أنا: في
جميع ما حدَّث؟ قال: نعم.
وقال أبو حاتم(٤): ثقةٌ، مأمون، ولعلَّه أوثقُ مِن عَفَّان إن شاء الله.
وقال صالح بنُ محمد الحافِظ(٥): سمعتُ سعيد بنَ سُليمان وقيل
له: لِمَ لا تقول: حَدَّثنا؟ فقال: كلَّ شيء حَدَّثتكم به فقد سمعتُه،
ما دلستُ حديثاً قَطُّ، ليتني أُحدِّث بما قد سمِعتُ.
(١) العلل: ١٤٠/١.
(٢) تاريخ بغداد: ٨٥/٩.
(٣) تاريخه: ٢٠١/٢.
(٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٧ .
(٥) تاريخ بغداد: ٨٦/٩.
٤٨٦

وقال صالح - أيضاً -(١): سمِعتُ سعدويه يقول: حججت ستين
حجةٌ.
أخبرنا بذلك يوسُف بنُ يَعقُوب الشَّيبانيُّ، قال: أخبرنا زيد بنُ
الحَسن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا عبدالرَّحمان بن محمد القَزَّاز، قال: أخبرنا
أحمد بن علي الحافِظ، قال: أخبرني البَرْقانيُّ، قال: قال محمد بن
العَبَّاسِ الهَرَويُّ، حَدَّثنا يَعْقوب بنُ إِسْحاق بن محمود الفقيه، قال:
أخبرنا صالح بنُ محمد، فذكره.
قال أحمد بنُ علي(٢): وكان سعدويه من أهل السُّنة، وامتحن
فأجاب في المحنة - يعني تقية -.
وقال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ (٣): سَعيد بنُ سُليمان يعرف
بسعدويه، واسطيُّ ثقةٌ، قيل له بعدما انصرف من المحنة: ما فعلتم؟
قال: کفرنا ورجعنا.
وقال محمد بنُ سَهْل بن عسكر(٤): لمّا دعي سعدويه إلى المحنة
رأيتُه خرَج من دار الأمير، قال: يا غلام، قدم الحمارَ فإن مولاك كفر !.
قال محمد بنُ عبدالله الحَضْرَميُّ(٥): مات سنة خمس وعشرين
ومثتین.
(١) تاريخ بغداد: ٨٦/٩.
(٢) يعني الخطيب، وهو في تاريخه: ٨٦/٩.
(٣) الثقات، الورقة ١٩.
(٤). تاريخ بغداد: ٨٦/٩.
(٥) نفسه.
٤٨٧

وقال أَسْلَم بنُ سَهْل الواسِطيُّ(١): ولد بواسط ونشأ بها، ثُم خرج
إلى بغداد، فأقام بها، ومات بها سنة خمس وعشرين ومثتين.
وقال محمد بنُ سَعْد(٢): كان ثقةً كثير الحديث، ونزل بغداد وتَجَر
بها، وكان منزله بالكرخ نحو دَرْب أصحاب القراطيس، توفي بها يوم
الثلاثاء بالعَشيّ، ودُفن مِن الغد يوم الأربعاء في أول النهار، لأربع خلون
من ذي الحجة، سنة خمس وعشرين ومثتين.
وقال محمد بنُ إِسْحاق السَّراج(٣): سمِعتُ عبدوس بن مالك
العَطَّار، قال: سمِعتُ فلاناً مولى سعدويه يقول: مات سعدويه وله مئة
سنة .
روى له الجماعة.
وأما النَّشِيطيُّ فهو:
٢٢٩٢ - [تمييز] سعيد(٤) بنُ سُليمان بن خالد بن بنت نَشيط
الدِّيليُّ، البصريُّ، المعروف بالنَّشیطيِّ، مولی زیاد.
يروي عن: أَبان بن يَزيد العَطَّار، وإِبراهيم بن عطاء بن
(١) تاريخ واسط: ٢١٥ .
(٢) الطبقات: ٣٤٠/٧.
(٣) تاريخ بغداد: ٨٦/٩ - ٨٧.
(٤) سؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ٣١٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٨،
وسير أعلام النبلاء: ٤٨٣/١٠، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٢٠٢، والمغني:
١/ الترجمة ٢٤٠٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦١٣، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٨٧، ونهاية السول، الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٤/٤، وخلاصة
الخزرجي: ٣٨١/١.
٤٨٨

أبي مَيْمونة، وجَرير بن حازم، وأبي الْأُشْهَب جَعْفَر بن حَيَّن العُطارديِّ،
وجعفر بن سُليمان الضَّبَعِيّ، والحكم بن عَطيّة، وحَمّاد بن سلمة،
وخالد بن أبي عُثمان الأمويِّ البَصْريِّ، وديلم بن غَزْوان، ورافع بن
سلمة بن زياد بن أبي الجَعْد، ورَبيعة بن كلثوم، وزياد بن عبدالرّحمان
القُرَشِيِّ، وسَلم بن زَرِير، وشَدَّاد بن سَعيد أبي طلحة الرَّاسِيِّ،
ومحمد بن مِهْزَم الشعاب، ومَهْدِي بن مَيْمون.
ويروي عنه: أحمد بنُ داود المكيُّ، وأحمد بن الفتح،
والعَبَّاس بن الفَضْلِ الأُسْفاطيُّ، وأبو زُرْعة عُبيد الله بن عبدالكريم
الرَّزُّ، وعُثمان بن عُمر الضَّبيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ،
ومحمد بن سُليمان المِنْقَريُّ.
قال عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم(١): سمِعتُ أبي يقول: لا نرضى
سعيد بنَ سُليمان النَّشيطيِّ وفيه نَظَر.
وقال أيضاً: سألتُ أبا زُرْعة عنه فقال: نسأل الله السَّلامة. فقلتُ:
صَدوقٌ؟ فقال: نسأل الله السَّلامة. وحَرَّك رأسَه وقال: ليس بالقَويّ.
وقال أبو عُبيد الأجُرِّيُّ(٢): سألتُ أبا داود عن سعيد بن سُليمان
النَّشيطيِّ فقال: لا أُحدِّث عنه.
ذكرناه للتَّمييز بينهما.
· - ت: سَعيد بنُ سُليمان، ويقال: ابن سَلْمان الرَّبعيُّ. تقدَّم.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٨.
(٢) سؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٣١٢.
٤٨٩

٢٢٩٣ - ردت س: سَعيد(١) بن سَمْعان الأنْصَارِيُّ، الزُّرَقيُّ،
المَدَنيُّ، مولى بني زُرَیق.
روى عن: أبي هُريرة (ردت س)، وابن حَسَنة (بخ).
روى عنه: أبو سَعيد سابق بنُ عبدالله الجَزَريُّ الرَّقيُّ، ومحمد بن
عبدالرَّحمان بن أبي ذِئْب (ردت س).
قال النَّسائيُّ : ثقةٌ.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((القراءة خلف الإِمام)) وغيرِهِ،
وأبو داود، والترمذيُّ، والنَّسائيُّ .
أخبرنا أبو الحَسَن بنُ البُخاريّ، قال: أنبأنا أبو المكارم اللَّان،
وأبو جَعْفَرِ الصَّيْدَلانِيُّ، قالا: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا
أبو نُعيم الحافِظ، قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ جعفر، قال: حَدَّثنا يونُس بن
حَبْيْب، قال: حَدَّثنا أبو داود الطَّيالِسيُّ، قال: حَدَّثنا ابنُ أبي ذِئْب، عن
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٦٠٢، وثقات العجلي، الورقة ١٩، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٨، وسؤالات البرقاني
للدارقطني، الورقة ٥، وتاريخ الإِسلام: ٢٥١/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٢٠٦، والمغني: ١ / الترجمة ٢٤٠٩، وديوان الضعفاء،
الترجمة ١٦١٧، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٢٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٧،
ونهاية السول، الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٥/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٤٧٦ .
(٢) ١ / الورقة ١٥٨ ووثقه العجلي (الورقة ١٩)، وقال البرقاني عن الدارقطني: ((ثقة))
(الورقة ٥) وزعم الأزدي أنه ضعيف، (ميزان: ٢ / الترجمة ٣٢٠٦) ولا عبرة بقوله
لضعفه هو.
٤٩٠

سعيد بن سَمْعان، قال: دخَل عَلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ مَسْجِدَ الزُّرَقِيِّينَ فَقَالَ: تُرِكَ
ثَلَاثَةٌ مِمَّا كَانَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَفْعَلُ: كَانَ إِذَا دَخَلَ
الصَّلاَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً، يَسْأَلُ اللّهَ مِنْ فَضْلِهِ، وَكَانَ يُكَبِّرُ
إِذَا خَفَضَ وَرَفَعَ وَإِذَا رَكَعَ .
رواه البخاريُّ في ((القراءة خلف الإِمام))(١) عن عاصِم بن عَلَيّ،
عن ابنٍ أبي ذِئْب نحوه، ولفظُه: ((ثلاثٌ تركهُنَّ النَّاس ممَّا فَعلهُنَّ النَّبيُّ
- صلى الله عليه وسلم -: كَانَ يُكَبِّرُ إِذَا قَامَ إِلى الصَّلَاةِ، وَيَسْكُتُ بَيْنَ
التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ يَسْأَلُ اللّهَ مِنْ فَضْلِهِ، وَكَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلُّ خَفْضٍ وَرَفْع)).
فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه أبو داود(٢) عن مُسَدَّد، عن يَحيى القَطَّان، عن ابنِ
أبي ذِئْب مختصراً: ((كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدا)). فوقع لنا
عالیاً بدرجتین، وليس له عنده غیرُه.
ورواه التِّرمذيُّ (٣) عن قُتِيبة بن سَعيدٍ، وأبي سَعيد الأَشَجّ، عن
يَحيى بن يَمان، عن ابن أبي ذِئْب بلفظٍ آخَر: ((كان إذا كبّر للصَّلاة نَشَر
أصابِعَه)). وقال: أخطأ يحيى بنُ يَمان في هذا الحديث.
وعن عبدالله بنِ عبدالرَّحمان (٤)، عن عُبيدالله بن عبدالمجيد
الحَنَفيِّ، عن ابنِ أبي ذِئْب مختصراً كرواية أبي داود وقال: قال
عبدالله: وهذا أَصَحُّ مِن حديث يَحیی بن یمان، فوقع لنا عالياً بدرجتين
- أيضاً - وليس له عنده غيره.
(١) القراءة خلف الإمام، الورقة ٦٠.
(٢) أبو داود (٧٥٣) في الصلاة، باب: من لم يذكر الرفع عند الركوع.
(٣) الترمذي (٢٣٩) في الصلاة، باب: ما جاء في نشر الأصابع عند التكبير.
(٤) الترمذي (٢٤٠).
٤٩١

ورواه النَّسائيُّ عن عمروبن عَليّ عن يحيى القَطَّان، عن ابنِ
أبي ذئب بطوله نحوه فوقع لنا عالياً بدرجتين أيضاً وليس له عنده غيره.
٢٢٩٤ - دت عس سي(١) ق: سعيد(٢) بن سِنان الْبُرْجُميُّ،
أبو سِنان، الشَّيْبانيُّ الْأُصْغَر، الكوفيُّ، نزل الري وقَزوين، رأى بكير بنَ
٠٥٤
الأُخْنَسِ.
وروى عن: ثابت بن جابان، وحَبيْب بن أبي ثابت (ت ق)،
وحَمَّاد بن أبي سُليمان، وسَعيد بن جُبير، والضَّحاك بن مُزاحم،
وطاووس بن كَيْسان (قد)، وعامِر الشَّعْبيِّ، وأبي حَصين عُثمان بن
عاصِمِ الأسَدِيِّ، وعَلْقَمة بن مَرْثَد (م سي ق)، وأبي إِسْحاق عَمْرو بن
عبدالله السَّبِيعيِّ (ت)، وعَمْرو بنُ مرَّة (عس ق)، وَيْث بن أبي سُليم،
ووَهْب بن خالد الحِمْصيِّ (دق).
روى عنه: أَسْباط بنُ محمد القُرَشِيُّ (ت)، وإِسْحاق بن سُليمان
(١) أضفنا هذا الرقم لإضافة المؤلف وتصريحه في آخر الترجمة.
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٨٠/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٠١/٢، وعلل
أحمد: ١٦٥/١، ١٨٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٩٧، والكنى لمسلم،
الورقة ٤٩، وثقات العجلي، الورقة ١٩، وجامع الترمذي: ٦٨٣/٤، والمعرفة
ليعقوب: ٦٣١/٢، ٦٦٠، ٨١٣ و٩/٣، ٨٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٧، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٨، والكامل
لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٦، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٢٩، وعلل الدارقطني:
١ / الورقة ١٨٥، وتاريخ بغداد: ٦٥/٩، وموضح أوهام الجمع: ١٦٥/٢، وضعفاء
ابن الجوزي، الورقة ٦٣، وتاريخ الإِسلام: ١٨٢/٦، وسير أعلام النبلاء: ٤٠٦/٦،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١، والكاشف: ١/ الترجمة ١٩٢٤، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣٢٠٧، والمغنى: ١/ الترجمة ٢٤١٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦١٨،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٧، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٢٩٦، ٣٨٨،
ونهاية السول، الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٥/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٤٧٧ .
٤٩٢

الرَّازيُّ (قد ق)، وبكر بن بكَّار، وجَرير بن عبدالحميد، وحَكَّام بن سَلْم،
والحكم بن بَشير بن سَلْمان، وحَمْزَة بن إِسْماعيل، وزافِر بن
سُليمان (ق)، وزيد بن الحباب، وسفيان الثوري (د)، وأبو داود سليمان
بن داود الطيالسيُّ (ت ق)، وشَرِيك بن عبدالله النَّخَعيُّ،
والصَّبَّاحِ بن محارب، وعبدالله بن أبي جَعْفَر الرَّازيُّ، وعبدالله بن سعد
الدَّشْتَكيُّ، وعبد الله بن المبارك (سي)، وعبدالله بن نُمَير،
وعبدالرَّحمان بن عبدالله بن سَعْد الدَّشْتَكيُّ، والفُرات بن خالد الضَّبِّيُّ
الرَّازيُّ، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكين، ومَحْبوب بن مُحْرِز، ومحمد بن
سَلَمةِ الحَرَّانِيُّ (عس)، وأبو أحمد محمد بن عبدالله بن الزُّبير الزُّبَيْرِيُّ،
ومِهْران بن أبي عُمر الرَّازيُّ (ق)، وموسى بن أَعْيَن الجَزَرُّ (عس)،
ووَكيع بن الجَرَّاحِ (م ق)، ويحيى بن الضَّرَيْسِ الرَّازيُّ، ويَحيى بن
يَمان، ويَعْلي بن عُبيد.
قال أبو طالب(١)، عن أحمد بن حَنْبَل: كان رجلاً صالحاً،
ولم يكن بقيّم الحديث.
وقال عبدالله بنُ أحمد بن حَنْبَل (٢)، عن أبيه: ليس بقوي في
الحديث، وهو الذي روى عن ثابت بن جابان عن الضَّحَّاك، وكان
أبو سنان هذا يختلف إلى الضَّحَّاك مع ثابت فيشهد، وربَّما غاب
أبو سِنان، فكان أبو سِنان بعدُ يأخذها عن ثابت، عن الضَّحَّاك، وقد
سمع أبو سنان مِن الضَّحَّاك وحَدَّث عنه.
وقال إِسْحاق بنُ مَنْصور(٣) وعَبَّاس الدُّوريُّ(٤)، عن يحيى بن
معين : ثقةٌ.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٣.
(٢) العلل: ١٨٤/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٦.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٣.
(٤) تاريخه: ٢٠١/٢.
٤٩٣

وقال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ(١): كوفيٍّ جائزُ الحديثِ.
وقال محمد بنُ سَعْد(٢): سعيد بنُ سِنان الشَّيبانيُّ مِن أنفسهم،
كان مِن أهل الكوفة، ولكنَّه سكنَ الري بعد ذلك، وكان يحج في كلّ
سنة، وكان سيى ءَ الخُلُق.
وقال أبو حاتم(٣): صدوقٌ، ثقةٌ.
وقال أبو عُبيد الأجُرُِّّ (٤)، عن أبي داود: ثقةٌ مِن رُفَعاء النَّاس.
وقال النِّسائيُّ: ليس به بأسٌ.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٥): كان عابداً
فاضلًا(٦).
قال البُخاريُّ في كتاب ((القراءة خلف الإِمام))(٧): وقال عُبيد الله:
حَدَّثنا إِسْحاق بنُ سُليمان، عن أبي سِنان، عن عبدالله بن أبي الهُذيل،
قلتُ لُأبيّ بن كَعْبٍ: أَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
(١) الثقات، الورقة ١٩.
(٢) الطبقات: ٣٨٠/٧.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٣.
(٤) تاريخ بغداد: ٦٥/٩.
(٥) ١ / الورقة ١٥٨.
(٦) وقال يعقوب بن سفيان: ((ثقة)) (المعرفة ٨٣/٣). وقال ابن شاهين في الثقات: ((قال
ابن عمار: هو ثقة كوفي)) (الترجمة ٤٢٩). وقال الدارقطني في كتاب العلل: ((من ثقات
المسلمين)) (١ / الورقة ١٨٥). وقال ابن عدي بعد أن ساق له بعض الأحاديث:
((وأبو سنان هذا له غير ما ذكرت من الحديث، أحاديث غرائب وأفراد وأرجو أنه ممن
لا يتعمد الكذب والوضع لا إسناداً ولا متناً، ولعله إنما يهم في الشيء بعد الشيء
ورواياته تحتمل وتقبل)) (٢ / الورقة ٣٦). وقال ابن حجر: صدوق له أوهام.
(٧) القراءة خلف الإِمام، الورقة ١٧ .
٤٩٤

وذكرَه أبو القاسم اللَّلَكائيُّ في ((رجال مسلم))، وخالفه أبو بكر بنُ
منجويه، فلم يذكر إلا الأكبر، والأول أولى بالصَّواب.
وروى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) وفي
((مسند علي))، وابنُ ماجة.
٢٢٩٥ - ق: سَعيد(١) بنُ سِنان الشَّامِيُّ، أبو مَهْدِيّ الحَنَفيُّ،
ويقال: الكِنْدِيُّ، الحِمْصيُّ .
روى عن: ثَعْلَبة بن مُسلم الخَثْعَميِّ، وأبي الزَّاهرية حُدير بن
كُريب (ق)، وراشِد بن سَعْد المَقْرائيٍّ، وأبيه سِنان، وهارون بن هارون،
والوليد بن عامر اليَزَنيِّ، ويزيد بن عبدالله بن عَريبِ المُلَيْكِيِّ، وهو يروي
عن أبيه، عن جَدِّه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
روى عنه: بِشْر بنُ بكر النِّنْسِيُّ، وبَقِيَّة بن الوليد، وأبو اليمان
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٠١/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٣٦٦، وسؤالات
ابن الجنيد، الورقة ٣٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٩٨، وتاريخه
الصغير: ١٧٤/٢، ١٨٦، وضعفاء البخاري، الترجمة ١٣٥، وأحوال الرجال
الجوزجاني، الترجمة ٣٠٨ (نسختي)، والكنى لمسلم، الورقة ١٠٩، وأبو زرعة
الرازي: ٦٢٠، والمعرفة ليعقوب: ٤٤٩/٢، وأبو زرعة الدمشقي: ٢٧٢، ٨٠٣،
وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٦٨، والكنى للدولابي: ١٣٥/٢، وضعفاء العقيلي،
الورقة ٧٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤، والمجروحين لابن حبان: ٣٢٢/١،
والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٤، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٢٧٠، وعلل
الدارقطني: ١/ الورقة ١٨٥، وضعفاء أبي نعيم، الترجمة ٧٩، وضعفاء ابن الجوزي،
الورقة ٦٤، وتذهيب التهذيب، ٢ / الورقة ٢١، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٢٥،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٢٠٨، والمغني: ١/ الترجمة ٢٤١١، والديوان،
الترجمة ١٦١٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٧، والكشف الحثيث: ٣٠٦، ونهاية
السول، الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٦/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٤٧٨ .
٤٩٥

الحكم بن نافع، والرَّبيع بن رَوْحِ، وسَعيد بنُ عبدالجَبَّارِ الزّبيديُّ،
وسَلَمة بن كُلثوم، وسلامة بن جَوَّاس، وأبو حَيْوَة شُريح بن يَزِيد،
وشِهاب بن خِراش، وصَفْوان بن صالح، وعبد الله بن عبدالجَبَّار
الخَبائِرِيُّ، وعبدالله بن المُبارك، وأبو جَعْفَر عبدالله بن محمَّد النُّفَيليُّ،
وأبو المُغيرة عبدالقُدُّوس بن الحَجَّاج، وعَليّ بن عَيَّاش الحِمْصيُّ،
وعُمر بن يُونس، ومحمد بن حَرْب الخَوْلاني الأبرش (ق)، ومحمد بن
شُعيب بن شابور، ومِسْكين بن بُكير الحَرَّانِيُّ، ومَسْلَمة بنُ عليّ
الخُشَنيُّ، والوليد بن مسلم (ق)، ويحيى بن صالح الوُحَاظِيُّ .
قال أحمد بنُ أبي يحيى(١)، عن أحمد بن حَنْبَل: ضَعِيفٌ.
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٢)، وعبدالله بن أحمد الدورقي(٣)، عن
يحيى بن معين: ليس بثقة (٤).
وقال إِبراهيم بنُ يَعْقوب الجُوْزجانيُّ(٥): أخاف أن تكونَ أحاديثُه
موضوعةً، لا تُشبهُ أحاديثَ النَّاس، وكان أبو اليمان يُثني عليه في فَضْلِه
وعِبادِه، وقال: كنَّا نَسْتَمْطِر به، فَنَظرتُ في أحاديثِهِ، فإذا أحاديثُه
مُعْضَلةٌ، فأخبرتُ أبا اليمان بذلك، فقال: أما إنَّ يحيى بن مَعين
لم يكتبُ منها شيئاً. فلمَّا رَجعنا إلى العِراق ذكرتُ ليحيى بنِ مَعين
(١) أخرجه ابن عدي عن ابن أبي عصمة عنه (الكامل: ٢ / الورقة ٣٦).
(٢) تاريخه: ٢٠١/٢ ونقله العقيلي (الورقة ٧٧)، وابن عدي (الكامل: ٢ / الورقة ٣٦).
(٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٦.
(٤) وقال الدارمي (تاريخه، الترجمة ٣٦٦) وابن الجنيد (سؤالاته، الورقة ٣٥) عن يحيى:
ليس بشيء.
(٥) أحوال الرجال، الترجمة ٣٠٨ (نسختي) واقتبسه ابن عدي في ((الكامل)) أيضاً، ومنه نقل
المؤلف كما تدل عليه المقابلة.
٤٩٦

وقلتُ: ما منعك أن تكتبها؟ قال: مَن يكتُب تلك الأحاديث؟ لعلَّك كتبتُها
يا أبا إِسْحاق؟ قال: قلت: كتبتُ منها شَيْئاً يسيراً لأعْتَبَرَ به. قال: تلك
لا يُعتَبَر بها، هي بَوَاطِيلُ.
وقال أحمدُ بنُ صالح المِصْريُّ: مُنكرُ الحديثِ، ما أعرفُ مِن
حديثه إلاّ حديثَينِ أو ثلاثةً.
وقال عبدُالرَّحمان بنُ إِبراهيم دُخَيْمُ(١): ليس بشيء، وبِشْرُ بنُ نُمير
أحسنُ حالاً منه.
وقال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ: سألتُ عَليَّ بنَ المديني عنه، فقال:
لا أعرفه(٢).
وقال أبو حاتم(٣): ضَعيفُ الحديثِ.
وقال البُخاريُّ (٤): منكرُ الحديث.
وقال النَّسائيُّ (٥): متروك الحديثِ.
وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْئَمة (٦): حَدَّثني صاحبٌ لي مِن
بَنِي تَميم (٧) قال: قال أبو مُسْهِر: حَدَّثنا صَدَقة بنُ خالد، قال: حَدَّثني
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤.
(٢) وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي: ضعيف (سؤالاته، الترجمة ٢١٧).
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤.
(٤) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٩٨، والضعفاء الصغير، الترجمة ١٣٥. واقتبسه العقيلي
(الورقة ٧٧)، وابن عدي (٢ / الورقة ٣٤). وقال في تاريخه الصغير: ((صاحب
مناكير)» (١٨٦/٢).
(٥) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٢٦٨. واقتبسه ابن عدي (٢ / الورقة ٣٤).
(٦) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤.
(٧)) يضيف بعد هذا في الجرح والتعديل: ((ثقة)).
٤٩٧

أبو مَهْدِي سَعيد بنُ سِنان مؤذِّن أهل حمص وكان ثقةً مَرْضياً.
وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ(١): وعامَّة ما يَرويه وخاصةً عن
أبي الزَّاهرية غير محفوظ، ولوقلت: إنَّه هو الذي يَرويه عن
أبي الزَّاهرية لا غيره جاز ذلك، وكان مِن صالحي أهل الشّام وأفضلهم،
إلّ أنَّ في بعض رواياته ما فيه(٢).
قال يحيى بنُ صالح الوُحَاظيُّ: مات سنةَ ثلاثٍ وستين ومئة.
وقال يزيد بنُ عبد ربِّه: مات سنةً ثمانٍ وستين ومئة(٣)، وهي
مولدي .
روی له ابن ماجة.
٢٢٩٦ - دس: سَعيد(٤) بنُ شبيب الحَضْرَميُّ، أبو عُثْمان
المِصْرُّ، رفیق بن إِذْریس.
(١) الكامل: ٢ / الورقة ٣٥.
(٢) وقال مسلم في الكنى: ((منكر الحديث)) (الورقة ١٠٩). وذكره أبو زرعة في أسماء
الضعفاء (رقم ١٢١، أبو زرعة: ٦٢٠) وقال: ضعيف (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة
١١٤). وقال يعقوب بن سفيان: ((ضعيف الحديث)) (المعرفة: ٤٤٩/٢). وقال ابن
حبان في المجروحين: ((منكر الحديث لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد)) (٣٢٢/١).
وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين (الترجمة ٢٧٠) وقال في العلل: ((كان يتهم
بوضع الحديث)) (١ / الورقة ١٨٥) وضَعْفَه العقيلي، وأبو نعيم، وابن الجوزي،
والذهبي، وابن حجر وغيرهم.
(٣) وكذلك قال ابن حبان (المجروحين: ٣٢٢/١).
(٤) الكنى للدولابي: ٢٨/٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمتان ١٤٠ و١٤١، وشيوخ
أبي داود للجياني، الورقة ٨٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٦٤، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٢١، والكاشف: ١/ الترجمة ١٩٢٦، ونهاية السول، الورقة ١١٧، وتهذيب
ابن حجر: ٤٧/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٧٩ .
٤٩٨

روى عن: بَقِيَّة بن الوَليد (د)، وخَلَف بن خَليفة، وسُويد بن
عبدالعَزيز، وعَبَّاد بن العَوَّام، وعبدالرَّحمان بن مالك بن مِغْوَل، وكثير بن
مَرْوان، ومالِك بن أَنَس، ومحمَّد بن إِسْماعيل بن أبي فُدَيْك،
ومحمَّد بن الحَجَّاجِ اللَّخميِّ، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزاريِّ، ويحيى بن
زكريا بن أبي زائِدة (س)، ويوسُف بن أَسْباط بن واصِل الشَّيْبانيِّ
الزَّاهد.
روى عنه: أبو داود، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجانيُّ (س)،
والحَسَن بن عَلَيّ، والرَّبيع بن محمد اللََّذقيُّ، وأبو تَوْبة الربيع بن نافع
الحَلَبيُّ - وهو من أقرانه - وسَعيد بن نُصَيْر، والعَبَّاس بن أحمد بن
الْأَزْهَرِ المُستمليُّ، وعبدالكريم بن الهَيْثَم الدِّيْر عاقوليُّ، وعَلَيّ بن
هاشم بن مرزوق، وأبو حاتم محمد بن إِذْريس الرَّازميُّ، ومحمد بن
عبدالله بن عَبدة بن زيد، وأبو نَشيط محمد بن هارون البَغْداديُّ.
قال عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم(١): سمِع منه أبي بمِصْر
وبطرسوس وروی عنه.
وقال إِبْراهيم بنُ يَعْقوب الجُوْزجانيُّ: كان شيخاً صالحاً.
وروى له النِّسائيُّ.
٢٢٩٧ - خ س ق: سَعيد(٢) بنُ شُرَحْبيل الكِنْدِيُّ، العَفيفيُّ،
الکوفيُّ، من ولد عفيف الکِنْديِّ.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤١.
(٢) طبقات ابن سعد: ٤١١/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٦١٥، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٩، والجمع لابن القيسراني: ١٧٣/١، والمعجم المشتمل،
الترجمة ٣٦٥، وتاريخ الإسلام، الورقة ١١٣ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب : =
٤٩٩

روى عن: بِشْربن عُمارة الخَثْعَميِّ، وحَمَّاد بن مَيْمون الكِنْدِيِّ،
وخَلَّد بن سُليمان الحَضْرَميِّ، وسَعيد بن عُطارد العابِد، والصَّبَّح بن
سَهْلِ البَصْرِيِّ، وعبدالله بن لَهِيعة (ق)، وعَمْروبن أبي المِقْدام ثابت بن
هُرْمُز، والقاسِم بن عبدالله بن عُمر العُمريِّ، والليث بن سَعْد (خ س ق)،
ويحيى بن العَلاءِ البَجَليِّ الرَّازيِّ.
روى عنه: البُخاريُّ، وأبو شَيْبَة إِبراهيم بن أبي بكر بن
أبي شَيْبَة، وأحمد بن إِبراهيم بن كَثير الدَّوْرَقِيُّ، وأحمد بن إِسْحاق،
وأحمد بن زِياد البَزَّاز، وإِسْحاق بن الضَّيف، والحارث بن محمد بن
أبي أسامة، والحَسَن بن عُتْبة بن عبدالرَّحمان الكِنْدِيُّ، وعَبَّاس بن
محمد الدُّوريُّ، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْيّة (ق)،
والقاسِم بن زكريا بن دِيْنار الكوفي (س)، ومحمد بن خَلف التَّميُّ،
ومحمد بن عُبيد بن عُتْبة الكِنْديُّ، وأبو كريب محمد بن العلاء (ق)،
ومعاوية بن صالح الأشْعَرِيُّ الدِّمَشْقيُّ، ويحيى بن زكريا بن شَيْبان.
قال محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ : مات سنة اثنتي عشرة
ومثتین(١).
وروى له النَّسائيُّ وابنُ ماجَة.
٢٢٩٨ - دفق: سَعيد(٢) بنُ أبي صَدَقة البَصْريُّ، كنيتُه:
أبو قُرّة.
٢ / الورقة ٢٢، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٢٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٧،
ونهاية السول، الورقة ١١٧، وتهذيب ابن حجر: ٤٨/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٤٨٠.
(١) وكناه ابن سعد: أبا عثمان (٤١١/٦).
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٥٧/٧، وعلل أحمد: ٣٨٩/١، وتاريخ البخاري الكبير:
٣/ الترجمة ١٦١٧، وتاريخه الصغير: ٢٥/١، والكنى لمسلم، الورقة ٩١، والمعرفه=
٥٠٠