النص المفهرس

صفحات 461-480

وذكره الحافظ أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد المقدسيُّ، فيما
استدركه على صاحب ((الشّوخ النَّبَل)).
وقال: روى عنه ابنُ ماجة في ((السُّنن)) في الجزء الأوَّل حديثَين
موقوفین .
والصَّواب في ذلك مع صاحب ((النِّبَل)) حيثُ لم يذكره، فإنَّه مِن
زيادات أبي الحَسَن بن سَلَمةِ الرَّاوي، عن ابن ماجة كما تقدَّم بيانُه،
ولكنَّه وقع في بعضِ النُسخ مدرجاً في الأصل غير مميّز، فظَنَّه بعضُ
الكَتَبة من شيوخ ابنِ ماجة، فكتبه ولم يذكر أبا الحَسَن بن سَلَمة في
أوَّله، ومِن أدلِ دليل على صحّة ما قلناه أنَّه ليس له ذكرٌ في رواية
إبراهيم بن دِيْنار، عن ابن ماجة، ولوكان من أصل التّصنيف لذكره
إِبراهيم بنُ دِيْنار كما ذكر غيرَه، فلما سقط من رواية ابنٍ دينار، ولم يذكر
أَحدٌ مِن المتقدِّمين أنَّ ابنَ ماجة روى عنه، وذكروا أنَّ أبا الحَسَن بن
سَلَمة روى عنه، ووجدنا لأبي الحَسَن عدَّة أحاديثَ قد زادها عن
مشايخه؛ علِمنا أنَّ هذا مما زاده، والله أعلم.
٢٢٨١ - س ق: سَعيد(١) بنُ عُبادة الْأَنْصاريُّ الخَزْرَجيُّ، أخو قَيْس بن
سَعْد بن عُبادة، مختلف في صحبتهِ.
= عبدالله هذا هو الذي عناه المزي بقوله في مقدمة الكتاب أنه ((رام تهذيب كتابه وترتيبه
واختصاره واستدراك بعض ما فاته من الأسماء)) (تهذيب: ١٤٨/١ من الطبعة الأولى)
وهو يدحض ما استرجمته من أنّه عنى أخاه عزالدين أبا الفتح محمد بن عبدالغني
((٥٦٦ - ٦١٣هـ) (انظر مقدمتي للكتاب: ٤١/١)، فليصحح هذا الوهم الذي وقعتْ
فيه وهذا الترجيح الخاطىء الذي رجحته، نسألك اللهم السَّداد والرشاد.
(١) طبقات ابن سعد: ٨٠/٥، وطبقات خليفة: ٢٥٤، ومسند أحمد: ٢٢٢/٥، وتاريخ
البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥١٤، وتاريخه الصغير: ٨٦/١، والمعرفة =
٤٦١

روی عن: النّبيِّ - صلی الله عليه وسلم - (س ق)، وعن أبيه
سَعْد بن عُبادة (س).
روى عنه: ابْنُه شُرَحْبيل بنُ سعيد، وأبو أمامة بن سَهْل بن
حُنیف (س ق).
ذكره أبو حاتم بنُ حِبَّن في التَّابعين من كتابٍ (الثَّقات))(١).
وقال أبو عُمر بنُ عبدالبَرّ(٢): صُحبته صحيحة، ذكّره الواقِديُّ
وغيرُه فيمَن له صُحبة، وكان والياً لعلي بن أبي طالب على اليمن.
روى له النَّسائيُّ وابنُ ماجة .
أخبرنا أبو إِسْحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَرِ الصَّيْدلانِيُّ
وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالَتْ: أخبرنا أبو بكر بنُ
زِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانيُّ، قال(٣): حَدَّثنا إِدْريس بنُ جَعْفَر
العَطَّارِ، قال: حَدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بنُ إِسْحاق،
= ليعقوب: ٢٩٣/١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٨، وثقات ابن حبان:
١ / الورقة ١٥٨، والمعجم الكبير للطبراني: ٦/ الترجمة ٥٦٥، والاستيعاب: ٦٢٠/٢،
وأسد الغابة: ٣٠٨/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠، والكاشف:
١ / الترجمة ١٩١٤، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٣١٧، ومعرفة التابعين، الورقة ١٤،
والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٥، ونهاية
السول، الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٣٧/٤، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٢٦٢،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٦٤ .
(١) ص ٨٢ من المطبوع = ١ / الورقة ١٥٨، وكذلك ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من
تابعي المدينة وقال: وكان سعيد بن سعد قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وفي
بعض الرواية أنه قد سمع منه، وكان ثقة قليل الحديث (٨١/٥).
(٢)) الاستيعاب: ٢ /٦٢٠ - ٦٢١.
(٣)) المعجم الكبير: ٦٣/٦ (حديث ٥٥٢١).
٤٦٢
:

عن يَعْقوب بن عبدالله بن الْأَشَجّ، عن أبي أُمامة بن سَهْل بن حُنيف،
عن سعيد بن سَعْد بن عُبادة، قال: ((كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رُوَيْجِلٌ ضَعِيفٌ،
سَقِيمٌ، مُخْدَجْ، فَلَمْ يَرُعِ الْحَي إِلَّ وَهُوَ عَلَى أَمَة مِنْ إِمَائِهِمْ يَخْبَثُ بِهَا،
فَذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقال: اضْرِبُوهُ
حَدَّهُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا إِنْ ضَرَبْنَاهُ حَداً قَتَلْنَاهُ، إِنَّه ضَعِيفٌ. فَقَالَ
النّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: خُذُوا لَهُ عِثْكَالاً فِيهِ مِئَةُ شِمْرَاخٍ
فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً)).
رواه النَّسائيُّ(١)، عن محمد بن وَهْب الحَرَّانِيِّ، عن محمد بن
سلمة الحرانيَّ.
ورواه ابن ماجة(٢)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن عبدالله بن
نُمير، وعن سُفيان بن وَكيع(٣) عن المحاربيِّ، كلُّهم عن محمد بن
إِسْحاق نحوه، إلاّ أنَّ في حديث سُفيان بن وكيع، عن أبي أمامة: عن
سَعْد بن عُبادة، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
ورواه محمد بنُ عَجْلان، عن يَعْقوب بن الْأُشَجّ، فجعَله مِن مُسند
أبي أمامة بن سَهْل بن حُنيف (٤).
وكذلك رواه غيرُ واحد عن أبي أمامة(٥).
(١) في الرجم من سننه الكبرى (تحفة الأشراف: ١٥/٤ حديث ٤٤٧١).
(٢) ابن ماجة (٢٥٧٤) في الحدود، باب: الكبير والمريض يجب عليه الحد.
(٣) ابن ماجة (٢٥٧٥).
(٤) تحفة الأشراف: ١٥/٤ حديث ٤٤٧١.
(٥) نفسه.
٤٦٣

٢٢٨٢ - سي: سَعيد(١) بنُ سَعيد التَّغْلبيُّ، أبو الصَّبَّاح الكوفيُّ .
روى عن: سَعيد بنٍ عُمير الأنصاريِّ (سي)، وعِكرمة مولى ابنٍ
عَبَّاس، وأبي الشَّعْثاء الكِنْديِّ.
روى عنه: أبو أسامة حَمَّاد بن أسامة (سي)، ووكيع بن
الجَرَّاحِ (سي).
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً، يأتي في ترجمة
سعيد بن عُمير، إن شاء الله.
٢٢٨٣ - ت ق: سَعيد(٣) بنُ أبي سَعيد الْأَنْصاريُّ، المَدَنيُّ،
مولى أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حَزْم.
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٠٠/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٤٠٤، وتاريخ
البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٨٨، والكنى لمسلم، الورقة ٥٥، والكنى
للدولابي: ١٣/٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٢، وثقات ابن حبان:
١ / الورقة ١٥٨، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٢٠، ومعرفة التابعين، الورقة ١٥،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٨٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٥، ونهاية
السول، الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٣٧/٤، وخلاصة الخزرجي:
١/ الترجمة ٢٤٦٥، وتصحفت نسبته التغلبي إلى: ((الثعلبي)) - بالمثلثة والعين
المهملة - في تهذيب ابن حجر وخلاصة الخزرجي، وقد قيده الذهبي في المشتبه ١١٤،
وابن ناصرالدين في توضيحه: ١ / الورقة ١٩٥ (نسخة الظاهرية).
(٢) ١ / الورقة ١٥٨. وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى: ((لا أعرفه)) (الترجمة ٤٠٤)
وقال عباس الدوري: قلت (ليحيى): من روى عنه غير أبي أسامة؟ قال:
((ما سمعت)) (٢ /٢٠٠). فكأنه ما وقف على رواية وكيع عنه، وهي رواية ذكرها
ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل عن أبيه أيضاً (٤ / الترجمة ١٠٢) وذكر الذهبي في
الميزان أن الأزدي ضعفه.
(٣)) ثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٨، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٢٠، والكاشف : =
٤٦٤

روى عن: أَدْرَع السُّلَميِّ (ق)، وأبي رافع (ت ق) مولى النّبيِّ
- صلى الله عليه وسلم -.
روى عنه: موسی بن عُبیدة الرَّبَدُّ (ت ق).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النُّقات))(١).
روى له التِّرمذيُّ وابنُ ماجة .
أخبرنا أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا مسعود بنُ أبي مَنْصور
الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ،
قال: حَدَّثنا أبو بكر الطَّلحيُّ، قال: حَدَّثنا عُبيد بن غَنَّامِ، قال: حَدَّثنا
أبو بكر بنُ أبي شَيْبَة.
(ح) قال أبو نُعيم: وحَدَّثنا جَعْفَر بنُ محمد بن عَمرو، قال: حَدَّثنا
أبو حَصين الوادِعِيُّ، قال: حَدَّثنا يحيى بن عبدالحميد.
قالا: حَدَّثنا زيد بن الحُباب، عن موسى بن عُبيدة، قال: حَدَّثني
سَعيد بنُ أبي سَعيد مولى أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حَزْمِ، عَنْ
أَبِي رَافِعٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِلْعَبَّاسِ:
(يا عَمِّ، أَلَا أَصِلُكَ؟ أَلَا أَحْبُوكَ، أَلَا أَنْفَعُكَ؟. قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ: صَلِّ يَاعَمِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
وَسُورَةٍ، فَإِذَا انْقَضَتِ الْقِرَاءَةُ فَقُلْ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ
= ١ / الترجمة ١٩١٥، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣١٩٠، ونهاية السول،
الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٣٧/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٦٦.
(١) ١/ الورقة ١٥٨، وقال الذهبي وابن حجر: مجهول.
٤٦٥

مر٦
اللَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، خَمْسَ عَشْرَةَ(١) قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ، ثمَّ ارْكَعْ فَقُلْهَا عَشْراً، ثُمَّ
ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْراً، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْراً، ثُمَّ ارْفَعْ فَقُلْهَا عَشْراً، ثُمّ
اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْراً، ثُمَّ ارْفُعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْراً، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ
فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وَهِي ثَلاَثُ مِئَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ
رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرَهَا اللَّهُ لَكَ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَهَا
فِي يَوْمٍ؟ قَالَ: فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَقُولَهَا فِي يَوْمٍ فَقُلْهَا فِي جُمُعَةٍ. قَالَ:
فَقُلْهَا فِي شَهْرٍ. حَتَّى قَالَ: قُلْهَا فِي سَنَةٍ».
رواه التِّرمذيُّ (٢) عن أبي كُريب وقال: غَريب. ورواه ابنُ ماجة(٣)
عن موسى بن عبدالرَّحمان المَسْروقيِّ؛ جميعاً عن زيد بن الحُباب نحوه،
فوقع لنا بدلاً عالیاً، وليس له عندهما سوی هذا الحدیث، وسوی حدیث
آخر عند ابن ماجة، قد ذكرناه في ترجمة أَدْرَع السُّلَميِّ.
· - ق: سعيد بن أبي سعيد الزبيدي، هو: ابن عبدالجبار
الحِمْصِيُّ، يأتي.
٢٢٨٤ - ع: سَعيد(٤) بنُ أبي سَعيد، واسمُه كَيْسان المَقْبُرِيُّ،
(١) ضبب عليها المؤلف لوجود نقص فيما بعدها، وهي كما في سنن ابن ماجة: ((خمس عشرة
مرة».
(٢) الترمذي (٤٨٢) في الصلاة، باب: ما جاء في صلاة التسبيح.
(٣) ابن ماجة (١٣٨٦) في الصلاة، باب: ما جاء في صلاة التسبيح.
(٤) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٦٣، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٠٠/٢، وعلل
ابن المديني: ٧١، ٧٣، ٧٥، ٧٨، ٧٩، ٨١، ٨٩، وطبقات خليفة: ٢٥٧،
وتاريخه: ٣٦٨، وعلل أحمد: ٩٨/١، ٩٩، ١٠٧، ١٦٢، ٢١٥، وتاريخ البخاري
الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٨٥، وتاريخه الصغير: ٢٨١/١ -٢٨٢، والكنى لمسلم،
الورقة ٤٨، وثقات العجلي، الورقة ١٩، وجامع الترمذي: ١٠٤/٢ و٧٣٥/٥،
والمعرفة: ٢٩٤/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٢٤، ٥٨١، ٥٩٢، والكنى =
٤٦٦

أبو سَعْد المَدَنيُّ، وكان أبوه أبو سَعيد مكاتباً لامرأة مِن أهل المدينة،
مِن بَني لَيْث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، والمَقْبُريُّ نسبة إلى مَقْبُرةٍ
بالمدينة، كان مجاوراً لها.
روی عن: أَنَس بن مالك (دق)، وبَشیر بن المحرر (د)، وجابر بن
عبد الله، وُجُبير بن مُطْعِم، وسالم مولى النَّصْريين (م)، وسَعْد بن
أبي وَقَّاص، وأبي الحُباب سَعيد بن يَسار (م ت س ق)، وشَريك بن
عبدالله بن أبي نَمِر (خ دس ق) - وهو أصغر منه -، وصَيْفي (سي)
مولى أبي السَّائب، وعامر بن عبدالله بن الزُّبير، وأخيهِ عَبَّاد بن
أبي سَعيد المَقْبُريّ (دس ق)، وعبدالله بن رافع مولى أم سلمة (م ٤)،
وعبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب، وعبدالله بن أبي قتادة (م)،
وعبدالرَّحمان بن بُجَيْد (دت س)، وعبدالرَّحمان بن أبي سعيد
الخُدريِّ (س)، وعبدالرَّحمان بن مِهْران المَدَنيُّ (س)، وعُبيد بن
جُريج (خ م د تم س ق)، وعُبيد سنُوطا (ت)، وعُروة بن الزّبير،
وعَطاء بن مِيْناء (م س) وعطاء مولى ابن أبي أحمد (ت س ق)، وعطاء مولى أم
للدولابي: ١٨٦/١، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٥١، والمراسيل
=
لابن أبي حاتم: ٧٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٨، والكامل لابن عدي:
٢ / الورقة ٤٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٥٨، ورجال البخاري
للباجي، الورقة ١٥٥، والجمع لابن القيسراني: ١٦٧/١، وتاريخ دمشق
(تهذيبه: ١٧١/٦)، والكامل في التاريخ: ٢٥٣/٥، وتهذيب الأسماء
واللغات: ٢١٩/١، وتاريخ الإسلام: ٨٠/٥، وسير أعلام النبلاء: ٢١٦/٥، وتذكرة
الحفاظ: ١١٦/١، ومعرفة التابعين، الورقة ١٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠،
والكاشف: ١/ الترجمة ١٩١٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٨٧، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٥، والمراسيل للعلائي: ٢٤٣، وشرح علل الترمذي
لابن رجب: ٥٥، ونهاية السول، الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٣٨/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٦٧، وشذرات الذهب: ١٦٣/١.
٤٦٧

صُبَيَّة (س)، وعمر بن أبي بكر بن عبدالرَّحمان بن الحارِث بن
هشام (س)، وعُمر بن الحكم بن ثَوْبان (د س)، وعمرو بن
سُلَيم الزُّرَقِيِّ (خ مدت س)، وعَون بن عبدالله بن عُتبة، وعِياض بن
عبدالله بن سَعْد بن أبي سَرْح (م ق)، والقَعْقَاعِ بن حكيم (د)، وكَعْب بن
عُجْرة (ق) - وقيل: عن رجل، عنه - ومعاوية بن أبي سفيان (س)،
ويَزيد بن هُرْمُز (م س)، وأبي إِسْحاق القُرَشيِّ (سي)، وأبي سَعيد
الخُدريِّ (س)، وأبيه أبي سَعيد المَقْبُريِّ (ع)، وأبي سَعيد مولى
المَهْريِّ (م س)، وأبي سلمة بن عبدالرَّحمان بن عوف (ع)،
وأبي شُريح الخُزاعيِّ (ع)، وأبي مُرَّة مولى أم هانىء (ت س)،
وأبي هُريرة (ع)، وعائشة (١) (س)، وأم سلمة(٢) (د).
روى عنه: إِبْراهيم بنُ طَهْمَان، وأبو إِسْحاق إِبراهيم بن الفَضْل
المَخْزوميُّ (ت ق)، وأُسامة بن زيد الليثيُّ (٤)، وإِسْحاق بن
أبي الفُرات (ق)، وإِسْماعيل بن أمية (خ م)، وإِسْماعيل بن رافع (بخ)،
وأيوب بن موسى (م٤)، وأيوب أبو العَلاء القَصَّاب (ت)، والحارِث بن
عبدالرَّحمان بن أبي ذُباب الدَّوْسيُّ (ت سي)، وحُميد بن صَخْر
المَدَنيُّ (ق)، وخَليفة بن غالب الليثيُّ (عخ)، وداود بن خالد
الليثيُّ (س)، وداود بن قَيْس الفَرَّاء (بخ)، وزَيد بن أبي أُنَيْسة (ت)،
وأبو حازم سَلَمة بن دِيْنار المَدَنيُّ، وشُعبة بن الحَجَّاج، والضِّحَّاك بن
عُثمان الحزاميُّ (ق)، وطَلحة بن أبي سَعيد (خ س)، وابنُه عبدالله بن
سَعيد المَقْبُريُّ (ت ق)، وعبدالله بن عبدالعزيز الليثيُّ (ق)، وعبدالله بن
(١) قال ابن أبي حاتم: سألت أبي: هل سمع المقبري من عائشة فقال:
لا (المراسيل: ٧٥).
(٢) ذكر عبدالحق الاشبيلي أنّه لم يسمع من أم سلمة (تهذيب: ٤ /٤٠).
٤٦٨

عُمر العُمريُّ (ق)، وعبدالله بن يونُس (دس)، وعبدالحَميد بن جَعْفَر
الْأَنْصاريُّ (خت مت سق)، وعبدربِّه بن سَعيد الأَنْصاريُّ (ق)،
وعبدالرَّحمان بِنِ إِسْحاق المَدَنيُّ (بخ دت س)، وعبدالرَّحمان بن
أبي عَمرو (د)، وعبدالرَّحمان بن يَزيد بن جابر (دق)، وعبدالرَّحمان
السَّراج (س)، وعُبيد الله بن عُمر العُمريُّ (٤)، وعُبيد بن نِسْطاس
المَدَنيُّ، وعُثْمان بن محمد الْأُخَْسيُّ (٤)، وعُثيم بن نِسْطاس
المَدَنيُّ (قد)، وعلي بن عُروة الدِّمَشْقيُّ (ق)، وعَمرو بن شُعيب (د)
وعَمرو بن أبي عَمرو مولى المطّلب (خ م ( ت) وعمران بن موسى
القُرَشيُّ (دت)، ولَيْث بن سَعْد (خ مس ق)، ومالك بن
أَنَس (خ م د ت س)، ومحمد بن إِسْحاق بن يسار (م)، ومحمد بن
عبدالرَّحمان بن أبي ذِئْب (خ م)، ومحمد بن عبدالرَّحمان بن
مِهْران (س)، ومحمد بن عَجْلان (خت دس)، ومحمد بن موسى
الفِطْريُّ («ت س)، ومحمد بن الوَليد الزُّبیدُّ (د)، ومُسلم بن
أبي مَرْيَم (سي)، ومَعْن بن محمد الغفاريُّ (خ ت س)، ونَجِیح
أبو مَعْشَرِ المَدَنيُّ (س ق)، وهِشام بن سَعْد (دت)، والوليد بن
كثير (م س)، ويَحيى بن حَرْب (ق)، ويحيى بن سَعيد الْأنْصاريُّ (م)،
ويَحيى بن أبي سُليمان المَدَنيُّ (بخ دت س)، ويحيى بن عُمير البَزَّاز
المَدَن (س)، ويَعْقوب بن زيد بن طَلْحة التَّيميُّ (بخ سي)، وأبو أُويس
الأصبحيُّ.
ذكره محمد بن سَعْد في الطّبقة الثَّالثة من أهل المدينة(١).
وقال عبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبَل(٢) عن أبيهِ: ليس به بأس.
(١) الطبقات: ٩/ الورقة ١٦٣ من مجلد أحمد الثالث.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٥١.
٤٦٩

وقال عُثمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ (١): سألتُ يحيى بن معين عن
العلاء بن عبدالرحمان، عن أبيه: کیف حدیثهما؟ فقال: ليس به بأس.
قلتُ: هو أَحَبُّ إليك أو سَعيد المَقْبُريّ؟ فقال: سعيد أوثق، العَلاء
ضعيفٌ.
وقال عليُّ بنُ المَدينيّ(٢)، ومحمد بنُ سَعْد(٣)، وأحمد بنُ عبدالله
العِجْليُّ (٤)، وأبو زُرْعَة(٥)، والنَّسائيُّ(٦)، وعبدالرَّحمان بنُ يوسُف بن
جِراش(٧): ثقةٌ.
زاد ابنُ حِراش: جليلٌ، أثبتُ النَّاس فيه الليث بن سَعْد.
وقال أبو حاتم(٨): صدوقٌ.
وقال الواقديُّ (٩): كان قد كبر حتى اختلط قبل موتهٍ بأربع سنين.
وقال يعقوب بنُ شَيْبَة: قد كان تغيَّر وكبِر واختلَط قبل موتهِ، يُقال:
بأربع سنين، حتى استثنى بعضُ المحدِّثين عنه ماكُتِب عنه في كِبَره
ممّا كتب قبله، فكان شُعبة يقول: حَدَّثنا سَعيد المَقْبُريُّ بعدما كَبِر.
وقال البُخاريُّ: روى عنه يحيى بن أبي كثير، قال: عن
(١) تاريخ الدارمي، الترجمتان: ٦٢٣ و٦٢٤.
(٢) من تاريخ ابن عساكر.
(٣) الطبقات: ٩/ الورقة ١٦٣.
(٤) الثقات، الورقة ١٩.
(٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٥١.
(٦) في تاريخ ابن عساكر.
(٧) كذلك.
, (٨) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٥١.
(٩) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٦٣.
٤٧٠

أبي سَعْد، عن أبي شُريح - وهو سعيد بن أبي سعيد - وروى
مِخْوَل بن راشِد، عن أبي سَعْد - وهو سَعيد -.
وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ(١): إنَّما ذكرت سعيداً المَقْبُريَّ؛ لأنَّ
شُعبة يقول: حَدَّثنا سعيد بعدما كبر، وأرجو أن يكونَ سعيد مِن أهل
الصِّدْق، وقد قبله النَّاس، وروى عنه الأئمة والثِّقات مِن النَّاس،
وما تكلّم فيه أحد إلا بخير.
وقال الحافظ أبو القاسم(٢): قدِمِ الشَّام مُرابطاً، وحَدَّث ببيروت من
ساحل دمشق، وسمع منه هناك عبدالرحمان بن یزید بن جابر. ثم روى
بإسنادِهِ عن ابنِ جابر قال: حَدَّثني سَعيد بنُ أبي سعيد المَقْبُريُّ (ق)
ونحن ببيروت، عن أَنَس بن مالك، قال: سمِعتُ رسولَ الله - صلى الله
عليه وسلم - يقول: ((ألا إنَّ اللَّهَ قد جعَل لكلِّ ذي حق حقّه،
ألا لا وصيةً لوارثٍ)) ثُم قال: فرَّق الخطيب أبوبكر في ((المتفق
والمفترِق)» بين المَقْبُريِّ وبين سعيد بن أبي سعيد الذي حَدَّث ببيروت،
ووهِم في ذلك(٣).
(١) الكامل: ٢ / الورقة ٤٦.
(٢) من تاريخ دمشق.
(٣) قال الحافظ ابن حجر: ((وذكر سعدالدين الحارثي أن ابن عساكر لم يصب في توهيم
الخطيب. وصدق الحارثي قد جاء في كثير من الروايات عن عبدالرحمان بن يزيد بن جابر
عن سعيد بن أبي سعيد الساحلي، عن أنس. والرواية التي وقعت لابن عساكر وفيها:
(عن ابن جابر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري)) كأنها وهم من أحد الرواة
وهو سليمان بن أحمد الواسطي فإنه ضعيف جداً، وأن المقبري لم يقل أحد أنه يدعى
الساحلي، وهذا الساحلي غير معروف تفرد عنه ابن جابر. وقد روى ابن ماجة في
· الجهاد (٢٧٧٠) عن عيسى بن يونس الرملي عن محمد بن شعيب بن شابور، عن
سعيد بن خالد بن أبي طويل الصيداوي - ويقال: البيروتي - عن أنس حديثاً، -
٤٧١

قال البُخاريُّ(١): مات بعد نافع.
وقال الواقِدِيُّ، ويَعْقوب بنُ شَيْبَة، وغيرُ واحدٍ: مات في أَوَّلٍ (٢)
خلافة هِشام بن عبدالملك.
وقال نُوح بنُ حَبيب القُومسيُّ: سَعيد بنُ أبي سعيد، وابن
أبي مليكة، وقَيْس بن سَعْد، ماتوا سنة سبع عشرة ومئة.
وقال محمد بنُ سَعْد(٣) وأبو بكر بنُ أبي خَيْثَمة: مات في أول(٤)
خلافة هِشام بن عبدالملك، سنة ثلاث وعشرين ومئة.
وقال أبو عُبيد القاسم بن سَلَام: مات سنة خمس وعشرين ومئة.
وقال خليفة بنُ خَيَّاط(٥): وفي سنة ستٍ وعشرين ومئة مات
عَمروبن دِيْنار بمكة، وسعيد المَقْبُريُّ بالمدينة(٦).
فيحتمل أن يكون سعيد بن أبي سعيد الساحلي هو سعيد بن خالد هذا، فقد أخرج له
ابن ماجة حديثين من رواية ابن شعيب عن ابن جابر عنه، فيحتمل أن يكون ابن جابر
سقط في حديث سعيد بن خالد، والله أعلم)) (تهذيب: ٣٩/٤ - ٤٠).
(١) تاريخه الصغير: ٢٨١/١.
(٢) كتب المؤلف في حاشية النسخة: ((صوابه: آخر)). وكتب الذهبي بخطه على حاشية
نسخة المؤلف: ((استخلف هشام في سنة خمس ومئة)).
(٣) الطبقات: ٩/ الورقة ١٦٣.
(٤) ضبب عليها المؤلف وقال في الحاشية: ((آخر)).
(٥) تاريخه: ٣٦٨.
(٦) وراجع تاريخ ابن عساكر في الروايات المختلفة في وفاته. وذكره ابن حبان في الثقات،
وقال: ((وكان قد اختلط قبل أن يموت بأربع سنين)) (١ / الورقة ١٥٨). وقال الذهبي:
((ما أحسب أن أحداً أخذ عنه في الاختلاط، فإن ابن عيينة أتاه فرأى لعابه يسيل
فلم يحمل عنه، وحدث عنه مالك والليث، ويقال: أثبت الناس فيه الليث)) (ميزان:
٢ / الترجمة ٣١٨٧) ولذلك وثقه الذهبي مطلقاً.
٤٧٢

روى له الجماعة.
٢٢٨٥ - ت: سَعيد(١) بنُ سُفيان الجَحْدَريُّ، أبوسُفيان، ويقال:
أبو الحَسَنِ الْبَصْريُّ، ويقال: إنهما اثنان.
روى عن: داود بنِ أبي هِنْد، وشُعبة بن الحَجَّاج (ت)،
وصالح بن أبي الْأُخْضَر، وعبدالله بن عَوْن، وأبي مَعْدان عبدالله بن
مَعْدان (ت)، وعُيينة بن عبدالرَّحمان بن جَوْشَن، وكَهْمَس بن الحَسَن،
والمُستمر بن الرَّيان، وهِشام الدَّسْتُوائيّ.
روى عنه: إِبراهيم بن بِسْطام، وأحمد بن عَبدة الضَّبيُّ،
وحَبْب بن بِشْر العَتْكِيُّ، وزيد بن أَخْرَمِ الطَّائِيُّ، وعُقبة بنُ مُكرَم
العَمِّ (ت)، ومحمد بن بَشَّار، ومحمد بن المثنَّى (ت)، والمُرَقِّش بن
حَكِيم البَصْرِيُّ، ويَزيد بن سِنان البَصْرِيُّ نزيل مِصْر.
قال أبو حاتم(٢): محلُّهُ الصِّدْق.
وقال البُخاريُّ (٣): حَدَّثني إِبراهيم بن بِسْطام قال: مات سعيد بن
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٩٢، وتاريخه الصغير: ٣٠٦/٢، والكنى
للدولابي: ١٤٨/١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١١، وثقات ابن حبان:
١ / الورقة ١٥٨، وموضح أوهام الجمع: ١٣٦/٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٧
(آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠، والكاشف:
١/ الترجمة ١٩١٧، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٩٢، والمغني:
١ / الترجمة ٢٣٩٨، والديوان، الترجمة ١٦١١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٦،
ونهاية السول، الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٠/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٤٦٩ .
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١١.
تاريخه الصغير: ٣٠٦/٢ وانظر تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٩٢.
(٣)
٤٧٣

سُفيان سنة أربع أوخمس ومئتين، وهو البَصْريُّ. قال: وبلَغني عن
عليٍّ بنِ عبدالله أنَّه قال: ذهب حديثُه.
وقال أبو حاتم بنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(١): سعيد بن سُفيان
الجَحْدَريُّ كنيتُه أبو الحَسَن من أهل البَصْرة، يروي عن شُعبة، مات سنة
أربعٍ أو خمس ومئتين، وكان ممَّن يُخطىء، حمل عليه عليّ ابنُ
المديني، وليس مَن سلك مسلك الأثبات، ثم لم يتعرَّ مِن الوَهْم والخَطأ،
استحق الحملُ عليه حتى يُعدل به عن مسلك الأثبات إلى غير حمل
الثِّقات.
روى له التِّرمذيُّ حديثَين، وقد وقع لنا أحدُهما موافقةً بعُلو.
أخبرنا به إِبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا محمد بن
مُعْمَر بن الفاخِرِ وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالَتْ:
أخبرنا أبو بكر بنُ رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانيُّ، قال(٢): حَدَّثنا
زكريا بنُ يحيى السَّاجيُّ، قال: حَدَّثنا محمد بنُ المثنَّى، قال: حَدَّثنا
سعيد بنُ سُفْيان الجَحْدَريُّ، قال: حَدَّثنا شُعبة، عن قَتادة، عَنِ الحَسَنِ،
عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مثل حديث قبله: (مَنْ
تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ)).
رواه(٣) عن محمد بن المُثَنِّى، فوافقناه فيه بعُلو، وقال: حَسَنٌ.
(١) ١ / الورقة ١٥٨.
(٢) المعجم الكبير: ١٩٩/٧ حديث ٦٨١٩.
(٣) الترمذي (٤٩٧) في الصلاة، باب: ما جاء في الوضوء يوم الجمعة.
٤٧٤

٢٢٨٦ - ق: سَعيد (١) بنُ سُفيان الْأُسْلَميُّ مولاهم، المَدَنيُّ .
روى عن: جَعْفَر بنِ محمد الصَّادِق (ق)، وسَدِير بن حكيم
الصَّيْرَفيِّ.
روى عنه: عبد الله بن إِبْراهيم الغِفاريُّ، ومحمد بن إِسْماعيل بن
أبي فُدَيْك (ق).
ذكّره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(٢).
روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعُلو عنه.
أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاري، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ،
(ح) وأخبرنا أبو إِسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدَلانيُّ في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالَتْ: أخبرنا
أبو بكرابن رِيْذَة، قالا: أخبرنا أبو القاسِم الطَّبرانيُّ، قال: حَدَّثنا أحمد بن
خُلید الحَلَيُّ .
(ح) وأخبرنا أبو إِسْحاق ابن الدَّرَجيّ وأحمد بنُ شَيْبان، قالا: أنبأنا
أبو جَعْفَرِ الصَّيْدَلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحدَّاد، قال: أخبرنا
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٩١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٠،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٨، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٢٠، والكاشف:
١/ الترجمة ١٩١٨، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣١٩٤، ونهاية السول،
الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٠/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٤٧٠.
(٣ ١/ الورقة ١٥٨. وقال الذهبي في الميزان: لا يكاد يعرف.
٤٧٥

أبو نُعيم، قال: حَدَّثنا عبدالله بن جَعْفَر، قال: حَدَّثنا إِسْماعيل بنُ
عبدالله، قالا: حَدَّثنا عبدالله بن الزُّبير الحُميديُّ، قال: حَدَّثنا ابنُ
أبي فُدَيْك، قال: حَدَّثني سَعيد بنُ سُفيان الأُسْلَميُّ، عن جعفر بن
محمد، عن أبيه، عن عبدالله بن جَعْفَر، قال: قال رسولُ الله - صلى الله
عليه وسلم -: ((إِنَّ اللّهَ مَع الْمَدِين)). وَقَال إِسْماعِيل: ((مَع الدَّائِنِ حَتَّى
يَقْضِي دَيْنَهُ مَا لَمْ يَكُنْ دَيْنُهُ فَيَمَا يَكْرَهُهُ اللّهُ))، وقال إِسْماعيل:
((ما لَمْ يَكُنْ دَيْناً يَكْرَهُهُ اللّهُ)).
قال أبونُعيم، عن الطَّبَرانيِّ: لا يُروى عن عبدالله بن جعفر إلا بهذا
الإِسْناد، تفرَّد به ابنُ أبي فُديك.
رواه(١) عن إبراهيم بن المُنذر الحِزاميِّ، عن ابن أبي فُدَيْك،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
٢٢٨٧ - ت: سَعيد(٢) بنُ سَلْمان، ويُقال: ابن سُليمان الرَّبَعيُّ،
ويُقال: الربيعيُّ.
روى عن: يَزيد بن نَعَامة الضَّبيِّ (ت).
روى عنه: عِمْران بن مسلم القَصير (ت).
ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((النُّقات))(٣).
(١) ابن ماجة (٢٤٠٩) في الصدقات، باب: من ادان ديناً وهو ينوي قضاءه.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٦٠٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٢،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠، والكاشف:
١/ الترجمة ١٩١٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٢٠٠، ونهاية السول،
الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٤١/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٧١.
(٣) ١ / الورقة ١٥٨.
٤٧٦

روى له التّرمذيُّ حديثاً واحداً، يأتي في ترجمة يزيد بن نَعامة إن
شاء الله تعالى ..
٢٢٨٨ _ خت م س: سَعيد(١) بنُ سَلَمة بن أبي الحُسام
القُرَشِيُّ، العَدَويُّ، أبو عَمْرو المَدَنيُّ، مولى عُمر بن الخَطَّاب.
روى عن: إِبراهيم بن عبدالرَّحمان بن عبدالله بن أبي رَبيعة
المخزوميِّ، وإِبراهيم بن عُمر بن أَبان بن عُثْمان بن عَفَّان، ورَبيعة بن
أبي عبدالرَّحمان، وزيد بن أَسْلَم، وأبيهِ سَلمة بن أبي الحُسام،
وشَريك بن عبدالله بن أبي نَمِر، وصالح بن كَيْسان، وعبدالله بن الفَضْل
الهاشِميِّ، وعبدالله بن محمد بن عَقيل، وعبدالوارث مولى أَنس بن
مالك، وعُثمان بن محمد الأخْنَسيِّ، وعَمْروبن أبي عمرو مولى
المطّلب (س)، والعَلاء بن عبدالرحمن، ومحمد بن المُنكدِر، ومسلم بن
أبي مَرْيَم، وموسى بن جُبَيْر، وهِشام بن عُروة (خت م)، ويَزيد بن
عبدالله بن خُصَيْفة، ويَزيد بن عبدالله بن قُسَيْطِ، ويَزيد بن عبدالله بن
الهاد، وأبي بكر بن عُمر بن عبدالرَّحمان بن عبدالله بن عُمر العُمريِّ.
روى عنه: أبو سلمة أيوب بن عُمر الغِفاريُّ، وسَعيد بن
أبي الربيع السَّمَّان، وعبدالله بن رَجاء الغُدانيُّ (س)، وعبدالصَّمد بن
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٦٠٠، والكنى لمسلم، الورقة ٧٥، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٨، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه، الورقة ٦١، والجمع لابن القيسراني: ١٧٦/١، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠، والكاشف: ١/ الترجمة ١٩٢٠، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣١٩٨، والمغني: ١/ الترجمة ٢٤٠١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٦،
ونهاية السول، الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٤١/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٤٧٢ .
٤٧٧

عبدالوارث، ومحمد بن أبي بكر المقدَّميُّ، ومحمد بن الحَسَن بن الزّبير
الأسَديُّ، ومحمد بن عُمر بنُ الرُّوميُّ، وأبو سلمة موسى بن
إِسْماعيل (خت م)، وأبو سعيد مولى بَنِي هاشِم، وأبو عامر العَقَدِيُّ.
قال أبو حاتم(١): سألتُ يحيى بنَ مَعين عنه فلم يعرِفه - يعني
لم يعرفه حقَّ معرفتِه ـ.
وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ: سألتُ أبا داود عنه فقال: كان في لسانِه(٢)
ولیس في حديثه.
قال أبو سلمة موسى بن إِسْماعيل: ما رأيتُ كتاباً أُصَحَّ من كتابِهِ،
وروى عنه أبو عامر العَقَديُّ، فقال: حَدَّثنا أبو عَمرو المَدينيُّ - يعني ابن
أبي الحسام -.
وقال النَّسائيُّ(٣): شَيخٌ ضعيفٌ، وإنَّما أخرجناه للزّيادة في
الحدیث.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٤).
استشهد به البُخاريُّ، وروى له مسلم حديثاً، والنَّسائيُّ آخَر.
أخبرنا أبو الفَرَج عبدالرَّحمان بن أبي عُمر بن قُدامة،
وأبو الحَسَن ابنُ البُخاري المَقْدسِيَّان، وأحمد بنُ شَيْبَان، وإِسْماعيل بنُ
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٧.
(٢) ضبَّب المؤلف بين لفظتي ((لسانه)) و((ليس)) دلالة على وجود نقص في أصل النسخة التي
نقل منها.
(٣) المجتبى: ٢٥٨/٨.
(٤) ١ / الورقة ١٥٨ وقال ابن حجر: صدوق صحيح الكتاب يخطىء من حفظه.
٤٧٨

العَسْقَلانيّ، وزَيْنَب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حَفّص بن طَبَرْزَد، قال:
أخبرنا أبو غالب بنُ البَنَّاء، قال: أخبرنا الحَسَنِ بنُ عليّ الجَوْهَرِيُّ، قال:
أخبرنا أحمد بنُ جَعْفَر القطيعيُّ، قال: حَدَّثنا محمد بنُ یونُس بن موسى
القُرَشيُّ، قال: حَدَّثنا أبو سَلَمة موسى بن إِسْماعيل، قال: حَدَّثنا
سعيد بن سَلَمة بن أبي الحسام، عن هشام بن عُروة، عن أخيهِ، عن
أبيه، عن عائشة، قالَتْ: اجْتَمَعَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ
أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئاً. وَذَكَرَ حَدِيثَ أُمِّ زَرْعٍ ، وَقَالَتْ
عَائِشَةُ: قال لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((يَا عَائِشَةُ فَكُنْتُ
لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ ».
رواه مسلم(١) عن الحَسَن بن علي الحُلْوانيِّ، عن موسى بن
إسماعيل: فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين.
وروى أبو داود في الطَّلاق، من («سُننِهِ»(٢)، عن محمد بن مَعْمَر،
عن أبي عامر العَقَديِّ، عن أبي عمرو السَّدوسيِّ، عن عبدالله بن
أبي بكر، عن عَمْرة، عن عائشة: أنَّ حِبِيبَةَ بِنت سَهْلٍ كانَتْ عِنْدَ
ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ... الحديثَ.
وروى هذا الحديثَ أحمد بنُ شُعيب الرَّجاني(٣)، عن محمد بن
مَعْمَر، عن أبي عامر، عن سَعيد بن سلمة، عن عبدالله بن أبي بكر
بإسْناده(٤)، فدَلَّت هذه الرِّواية أنَّ أبا عَمْرو السَّدوسيَّ المذكورَ في رواية
أبي داود هو سعيد بن سلمة، والله أعلم.
(١) مسلم: ١٤٠/٧ في المناقب، باب: ذكر حديث أم زرع.
(٢) أبو داود (٢٢٢٨)، باب: في الخلع.
(٣) انظر الضبط في اللباب لابن الأثير: ١٧/٢.
(٤) تحفة الأشراف: ٤١٠/١٢ حديث ١٧٩٠٣.
٤٧٩

وروى له النَّسائيُّ(١) حديثه، عن عَمْروبن أبي عَمْرو، عن
عبدالله بن المطّلب، عن أَنَس، في الاستعاذة مِن العَجْز والكَسَل. ورواه
غيرُه عن عَمْرو، عن أَنَس، لم يذكر بينهما أَحَداً وهو المحفوظ، والله
أعلم.
٢٢٨٩ - ٤: سَعيد(٢) بنُ سلمة المَخْزوميُّ، مِن آل ابنِ الأُزْرَق.
روى عن: المغيرة بنِ أبي بُردة (٤)، عن أبي هُريرة حديث
البحر: ((هو الطَّهور ماؤه الحِلَّ مينتُه)).
روى عنه: الجُلاحِ أبو كثير، وصَفْوان بن سُليم (٤)، وهو حديث
مختلف في إِسْناده، فقيل: عن صفوان بن سُلیم - هکذا - وقيل: عنه،
عن عبدالله بن سَعيد المخزوميٍّ. وقيل: عنه، عن سلمة بن سعيد، عن
المغيرة بن أبي بُردة، عن أبي هُريرة. وقيل: عن المغيرة بن أبي بُردة،
عن أبيه، عن أبي هُريرة. ورواه يزيد بنُ أبي حَبْيْب، عن الجُلاحِ
أبي كثير، عن كثير بن سَلمة المخزوميِّ، عن المغيرة بن أبي بُردة، عن
أبي هُريرة.
قال النَّسائيُّ: ثقةً.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣).
(١) المجتبى: ٢٥٨/٨ في الاستعاذة، باب: الاستعاذة من الحزن.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٩٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٥،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٨، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٢٠، والكاشف:
١/ الترجمة ١٩٢١، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٢، وإكمال مغلطاي:
٢٠ / الورقة ٨٦، ونهاية السول، الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٢/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٧٣ .
(٣) ١ / الورقة ١٥٨ وانتظر التعليق على الحديث في آخر الترجمة.
٤٨٠