النص المفهرس

صفحات 441-460

روى له أبو داود والنَّسائيُّ حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة زياد بن
صَبِيحِ الحَنَفيِّ .
٢٢٧٥ _ دسي: سَعيد(١) بنُ زياد المكتَّب، المؤذِّن، المَدَنيُّ،
مولى جُهَينة بن زُهْرة.
روى عن: حَفْص بن عُمر بن عبدالرَّحمان بن عَوْف، وسُليمان بن
يَسار (سي)، وعبدالله بن محمد بن عُمر بن عليّ بن أبي طالِب،
وعُثمان بن عبدالرَّحمان التَّميِّ (د).
روى عنه: خالد بنُ مَخْلَد القَطَّوانيُّ (سي)، وزياد بن يونُس (د)،
ووَكيع بنُ الجَرَّاح فیما قیل.
١
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)).
٢٢٧٦ - خت م د ت ق: سَعيد(٣) بنُ زيد بن دِرْهَم الأَرْدِيُّ،
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٧٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩١، وثقات
ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٧، وتاريخ الإسلام: ١٨٢/٦، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٨، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٠٨، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب
ابن حجر: ٣٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٥٧ .
(٢) ١ / الورقة ١٥٧ .
(٣) طبقات ابن سعد: ٢٨٧/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٩٩/٢، وتاريخ
البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٧٦، وتاريخه الصغير: ١٦٦/٢، ١٦٩، وأحوال
الرجال الجوزجاني، الترجمة ١٨٩ (نسختي)، وثقات العجلي، الورقة ١٩، وسؤالات
الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ٣٥٥، وجامع الترمذي: ٥٥٠/٣، والمعرفة
ليعقوب: ٨٢١/٢ ١٩٩/٣، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٧٥، والكنى
للدولابي: ١٤٨/١، وضعفاء العقيلي، السورقة ٧٦، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ٨٧، والمجروحين لابن حبان: ٣٢٠/١، ووفيات ابن زبر، الورقة ٥٢، =
٤٤١

الجَهْضَمِيُّ، أبو الحَسَم البَصْريُّ، أخو حماد بن زيد مولى آل جرير بن
حازم .
روى عن: أيوب السَّخْتِيانيِّ، وبِشْر بن حَرْب النَّدَبيِّ، وتَوْبة
العَنْبَرِيِّ، والجَعْد أبي عُثمان، وحاتم بن أبي صَغِيرة، والزُّبير بن
الخَّرِّيت (دت ق)، والزُّبير بن عَرَبيّ، وسَعيد الجُريريِّ، وأبي عبدالله
سَلَمة بن تَمّامِ الشَّقَرِيِّ، وسِنان بن رَبيعة (بخ)، وشُعَيْب بن الحَبْحَاب،
وعبدالعَزيز بن صُهَيْب (خت)، وعليّ بن الحكم البُنانيِّ، وعليّ بن
زيد بن جُدْعان (بخ)، وعَمْرو بن خالد الواسِطيِّ، وعَمْرو بن دِيْنار قَهْرَمان
آلِ الزُّبَيْر (ق)، وعَمْرو بن مالِك النُّكْرِيِّ (ع)، ولَيْث بن أبي سُلَيم،
ومُجاهد بن سَعيد، ومحمد بن جُحادة، والمُهاجر أبي مَخْلَد، وهِشام بن
حَسَّان، وواصِل مولى أبي عُيَيْنة، ويَزيد بن حازم، وأبي سُليمان
العَصرِيِّ.
روى عنه: إِبْراهيم بنُ أبي سُويد البَصْريُّ، وإِسْحاق بنُ إِذْریس،
وأَسَد بن موسى، وأبو المُنْذر إِسْماعيل بن عُمر الواسِطيُّ (٥)، وحَبَّان بن
هِلال (ت ق)، والحَسَن بن موسى الْأَشْيَب (ق)، وسُليمان بن حَرْب،
وأبو عاصِم الضَّحَّاك بن مَخْلَد، وعبدالله بن المبارك، وعبدالعزيز بن
أبان، وعُبيدالله بن ثَور البَصْريُّ، وعُبيد بن عَقيل الهِلاليُّ، وَعفَّان بن
= والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٤١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٣، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ١٨، والكاشف: ١/ الترجمة ١٩٠٩، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣١٨٥، والمغنى: ١ / الترجمة ٢٣٩٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦٠٧،
ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٤، ونهاية
السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ٣٢/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٤٥٨.
٤٤٢

مُسلم، وأبو ياسر عَمَّار بن هارون المُسْتمليُّ، ومحمد بن الفَضْلِ
عارِم (بخ)، ومحمد بن أبي نُعَيْم الواسِطيُّ، ومسلم بن إِبْراهيم،
وأبو هِشام المُغيرة بن سَلَمة المَخْزوميُّ (عخ)، وأبو سَلَمة موسى بن
إِسْماعيل، ويَحيى بن إِسْحاق السَّيْلَحِيْنِيُّ، وأبو عَبَّاد يَحيى بن عَبَّاد،
ویزید بن هارون.
قال عبدالله بنُ أحمدابن حَنْبَل(١)، عن أبيهِ: ليس به بأسٌ، وكان
یحیی بن سعید لا یستمرِئه.
وقال عليُّ ابنُ المَدينيّ (٢): سمِعتُ يحيى بنَ سعيد يُضعِّف
سعيد بن زيد في الحديث جداً. ثم قال: قد حدَّثني وكلَّمتُه.
وقال عَبَّاس الدُّورُّ(٣)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ.
وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ (٤)، عن أبي داود: كان يحيى بن سعيد
يقول: ليس بشيء، وكان عبدالرَّحمان يحدِّث عنه.
وقال البُخاريُّ(٥): حَدَّثنا(٦) مسلم قال: حَدَّثنا سَعيد بنُ زيد
أبو الحَسَن صدوقٌ، حافظٌ.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانيُّ (٧): يُضعِّفون حديثه، ولیس
بحجّة .
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٧، والكامل: ٢ / الورقة ٤١.
(٢) المصدران السابقان.
(٣) تاريخه: ١٩٩/٢ ونقله غير واحد.
(٤) سؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٣٥٥.
(٥) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٧٦.
(٦) هكذا نقل ابن عدي عن الجنيدي عنه (الكامل: ٢ / الورقة ٤١)، وفي تاريخه الكبير:
(قال)).
(٧) أحوال الرجال، الترجمة ١٨٩ (نسختي).
٤٤٣

وقال أبو حاتم والنِّسائيُّ: ليس بالقَويّ .
قال محمد بنُ محبوب(١)، وأبو الحَسَن المدائنيُّ(٢): مات سنة
سبع وستين ومئة (٣).
استشهد به البُخاريُّ، وروى له في ((الأدب)) وغيره. وروى له
الباقون سوى النَّسائيِّ .
٢٢٧٧ - ق: سَعيد(٤) بنُ زيد بن عُقبة الفَزاريُّ، الكوفيُّ .
روی عن: أبيه (ق).
روى عنه: أبو شَيْبة إِبراهيم بنُ عُثمان العَبسيُّ، وأبو هارون
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٧٦.
(٢) وفيات ابن زبر، عن المدائني، الورقة ٥٢.
(٣)، وقال ابن سعد: ((كان ثقة وقد روي عنه)) (الطبقات: ٢٨٧/٧). وقال العجلي: ((ثقة))
(الورقة ١٩). وقال النسائي: ((ليس بقوي)) (الضعفاء، له، الترجمة ٢٧٥، والكامل
لابن عدي: ٢ / الورقة ٤١). وذكره العقيلي في الضعفاء (الورقة ٧٦)، وابن حبان في
(المجروحين)) وقال: ((كان صدوقاً حافظاً ممن كان يخطىء في الأخبار ويهم في الآثار حتى
لا يحتج به إذا انفرد)) (٣٢٠/١). وقال ابن عدي بعد أن ساق له جملة أحاديث:
((ولسعيد بن زيد غير ما ذكرت أحاديث حسان، وليس له متن منكر لا يأتي به غيره،
وهو عندي في جملة من ينسب إلى الصدق)) (الكامل: ٢ / الورقة ٤١). وذكر الحافظان
مغلطاي وابن حجر أن الدارقطني ضعّفه، وأن البزار قال: لين. وأنه قال في موضع
آخر: لم يكن له حفظ. وقال ابن حجر: صدوق له أوهام.
(٤) تاريخ الدارمي، الترجمة ٣٥١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٧٥، وثقات
العجلي، الورقة ١٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٦، والمراسيل: ٦٨، وثقات
ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٧، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ١٩، والكاشف:
١ / الترجمة ١٩١٠، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٩، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٨٤، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ٣٣/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٥٩.
٤٤٤

إِبراهيم بن العَلاء الغَنَويُّ - وهو من أقرانه -، والحَجَّاج بن أَرْطاة (ق)،
ومِسْعَر بن کِدام.
قال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِميُّ(١) عن يحيى بن معين،
وأبو حاتم(٢): ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً سمَّاه فيه: سَعيد بن عُبيد بن زيد بن
عُقبة. وقد وقع لنا عالياً على الصَّواب.
أخبرنا به أبو عبدالله محمد بن عبدالرُّحيم بن عبدالواحد،
وأبو الفَرَج عبدالرَّحمان بن أحمد بن عبدالملك بن عُثمان المَقْدِسيَّان،
وأبو إِسْحاق إِبراهيم بن علي بن الواسِطيّ، قالوا: أخبرنا أبو البَرَكات
داود بنُ أحمد بنُ ملاعِب، قال: أخبرنا أبو الفَضْل محمد بن عُمر
الأَرْمويُّ، قال: أخبرنا أبو القاسِم بنُ البُسْرِي، قال: أخبرنا أبو طاهِر
المُخَلِّص، قال: حَدَّثنا يحيى بنُ محمد بن صاعِد، قال: حَدَّثنا
سُفيان بن وَكيع، قال: حَدَّثنا أبو معاوية، عن حَجَّاج، عن سعيد بن
زيد بن عُقْبة، عن أبيه، عن سَمُرةَ بنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى
الله عليه وسلم -: ((إِذَا سُرِقَ لِرَجُلٍ مَتَاعٌ فَوَجَدَهُ فِ يَدِ رَجُلٍ بِعَيْنِهِ،
فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ، وَيَرْجِعُ الْمُشْتَرِي عَلَى الْبَائِعِ».
رواه (٤) عن عليّ بن محمد الطَّنافِسيِّ، عن أبي معاوية، فوقع لنا
بدلاً عالياً. وهكذا رواه عليّ بن مُشْهِر، عن حجاج بن أَرْطاة.
(١) تاريخ الدارمي، الترجمة ٣٥١.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٦.
(٣) ١/ الورقة ١٥٧. وقال العجلي: ثقة (الورقة ١٩) ووثقه الذهبي، وابن حجر.
(٤) ابن ماجة (٢٣٣١) في الأحكام، باب: من سرق له شيء فوجده في يد رجل اشتراه
٤٤٥

٢٢٧٨ - ع: سَعيد(١) بنُ زيد بن عَمْروبن نُفَيْلِ القُرشيُّ،
العَدَويُّ، أبو الْأَعْوَر، ابن عم عُمَر بن الخَطَّاب بن نُفَيْل، وصهرُه على
أخته فاطمة بنت الخَطَّاب، وكانت أُختُه عاتكة بنت زيد تحت عُمر بن
الخَطَّاب، وهو أحدُ العشرة المشهود لهم بالجنّة.
روى عن: النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (ع).
روى عنه: حُميد بنُ عبدالرَّحمان بن عَوْف (ت س)، ورياح بن
الحارث النَّخَعيُّ (دس ق)، وزِربن حُبَيْش الأسَديُّ، وطَلْحة بن
(١) طبقات ابن سعد: ٣٧٩/٣ و١٣/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٩٩/٢، ونسب
قريش: ٤٣٣، وطبقات خليفة: ٢٢، ١٢٧، وتاريخ خليفة: ٢١٨، ومسند
أحمد: ١٧٧/١، و٧٠/٤ و٣٨١/٥ و٣٨٢/٦، وعلل أحمد: ٢٢٤/١، ٢٩٠،
وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٠٩، وتاريخه الصغير: ١٠١/١، ١٠٨،
١١٢ - ١١٣، والكنى لمسلم، الورقة ٨، والمعارف: ٢٤٥، والمعرفة
ليعقوب: ٢١٣/١، ٢١٦، ٢٩١، ٢٩٢ و١٦٣/٣، ١٦٦، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٢٢٢ - ٢٢٣، ٥٩٤، ٦٨٢، والكنى للدولابي: ١١/١، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٧، ومشاهير علماء
الأمصار، الترجمة ١١، ووفيات ابن زبر، الورقة ١٦، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ٥٧، وحلية الأولياء: ٩٥/١، وجمهرة ابن حزم: ١٥١، ١٧٠،
والاستيعاب: ٦١٤/٢، والجمع لابن القيسراني: ١٦٢/١، وتاريخ ابن عساكر:
٧ / الورقة ١١٥ (تهذيبه: ١٢٩/٦)، وتلقيح ابن الجوزي: ١١٩، والتبيين في أنساب
القرشيين: ٣٧٧ - ٣٨١، ٤٣٦، ٤٤٩، والكامل في التاريخ: ٥٩٣/١ و٨٥/٢،
١٣٧، ٣٣١ و١٦٢/٣، ١٦٩، ١٩٢، ٢٢١، وأسد الغابة: ٣٠٦/٢، وتهذيب
الأسماء واللغات: ٢١٧/١، وتاريخ الإِسلام: ٢٨٥/١، وسير أعلام
النبلاء: ١٢٤/١، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٣١٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩،
والكاشف: ١/ الترجمة ١٩١١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٤ - ٨٥، والعقد
الثمين: ٥٥٩/٤، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ٣٤/٤،
والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٢٦١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٤٦٠، وشذرات
الذهب: ٥٧/٢.
٤٤٦

عبدالله بن عَوْف (ع)، وأبو الطّفيل عامر بن واثلة الليثيُّ، وعَبَّاس بن
سَهل بن سَعْد السَّاعِديُّ (م)، وعبدالله بن ظالم المازنيُّ (ع)، وعبدالله بن
عُمر بن الخَطَّاب، وعبدالرَّحمان بن الأُخْنَس (دت س)،
وعبدالرَّحمان بن عَمْرو بن سَهْلِ الأنْصِاريُّ (خ ت كن)، وعُرْوَة بن
الزُّبْر (خ م د ت س)، وعمرو بن حُریث المخزوميُّ (خ م ت س ق)،
وقَيْس بن أبي حازِم (خ)، ومحمَّد بن زيد بن عبدالله بن عُمَر (م)،
ومحمَّد بن سِيْرين، وأبو الخَيْرِ مَرْثَد بن عبدالله اليَزَنِيُّ، ونَوْفَل بن
مساحق (د)، وابنُه هشام بن سعيد بن زيد، وهِلال بن يَساف (د)،
ويَزيد بن الحارِث العَبْدِيُّ، ويَزيد بن يُحَنَّس، وأبو بكر بنُ سُليمان بن
أبي خَتْمة، وأبو سَلَمة بن عبدالرحمان بن عوف، وأبو عُثمان
النَّهْدُّ (م ت).
وروى أبو بكر بن حُويطب (ت ق) عن جدَّتِه، عن أبيها،
وهو سعيد بن زيد.
ذكره محمد بنُ سَعْد في الطّبقة الأولى، قال(١): وأُمُّه فاطمة بنت
بَعْجة بن أُميَّة بن خُويلد بن خالد بن المعمور بن حَيَّن بن غنم بن مُليح
من خُزاعة. وقيل(٢): ابن المعمود، بدل المعمور، وقيل: ابن المعمّر،
وقيل: ابن المأمور.
وقال أبو الأُسْوَد، عن عُروة في تسمية أهل بدر: سعيد بنُ زيد بن
عَمْروبن نُفَيْل، قدِم من الشَّام بعدما رجَع رسولُ الله - صلى الله عليه
(١) الطبقات: ١٣/٦ في الكوفيين.
-
(٢) هذا ليس من كلام ابن سعد.
٤٤٧

وسلم - من بدر، فكلّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضرَب له
بسهمه، قال: وأجري يا رسول الله؟. قال : - زعموا -: وأجرك.
وكذلك قال الزّهريُّ وموسى بن عُقْبة، ومحمد بن إِسْحاق وغيرُ
واحد: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضرَب له بسهمه
وأجره(١).
۔۔
وقال الواقِديُّ (٢): كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعثه
هو وطَلْحة يَتَحَسَّبان العِير، فضرب له بسهمِه وأجره.
وقال الزُّبِيْر بنُ بِكَّار: سَعيد بنُ زَيد مِن المهاجرين الأولين، ضرَب
له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر بسهمه وأجره، وکان بعثه
رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وطَلْحة بن عُبيد الله يَتَحسِّبان له أمر
عير قريش قبل أن يخرج من المدينة، فلم يحضرا بدراً، وضرَب لهما
رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بسهمهما وأجرهما.
وقال الواقِديُّ(٣): حَدَّثني أبو بكر بنُ عبدالله بن أبي سَبْرة، عن
المِسْوَر بن رِفاعة، عن عبدالله بن مِكْتَف مِن بَني حارثة مِن الأنْصار. قال
الواقِديُّ: وسمِعتُ بعضَ هذا الحديث مِن غير ابنِ أبي سَبْرَة، قالوا
لما تَحَيَّنَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عِير قريش مِن الشَّام بَعث
طلحة بن عُبيدالله وسعيد بن زيد بن عَمْروبن نفيل، قبل خروجه من
المدينة بعشر ليال يَتَحَسَّبان خبرَ العِير، فخرجا حتى بلغا الرّوحاءِ(٤)،
(١) هذه الروايات في سيرة ابن هشام، وطبقات ابن سعد، والطبراني، والاستيعاب
(٢) الطبقات: ٣٨٢/٣.
وغيرها.
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٨٢/٣ - ٣٨٣.
(٤) تحرفت في المطبوع من ابن سعد إلى. ((الحوراء)).
٤٤٨

فلم يزالا مقيمين هناك حتى مرَّت بهم العِيرُ، وبلغ رسولَ الله - صلى الله
عليه وسلم - الخبرُ قبل رجوع طلحة وسعيد إليه، فندَب أصحابَه وخرجَ
يُريد العِير، فتساحَلتِ العير وأسرعت، وساروا الليل والنَّهار فَرَقاً من
الطلب، وخَرج طلحة بنُ عُبيدالله وسعيد بن زيد يُريدان المدينة؛ ليخبرا
رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - خبر العير، ولم يَعلما بخروجه،
فقدِما المدينة في اليوم الذي لاقى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -
النَّغيرَ من قريش ببدر، فخرجا من المدينة يعترضان رسولَ الله - صلى
الله عليه وسلم - فلقياه بتُرْبان، فيما بين مَللٍ والسيالة، على المحجّة
مُنصرفاً من بدر، فلم يشهد طلحة وسعيد الوقعةَ، وضرب لهما رسولُ الله
- صلى الله عليه وسلم - بسهمانهما وأجورهما في بدر، فكانا كمّن
شهِدها، وشهد سعيداً أُحُداً والخندق والمشاهد كلَّها مع رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -.
وقال محمد بنُ إِسْحاق في تسمية المهاجرين المتقدِّمي الإِسلام،
قال: ثُم أسلم ناس من قبائل العرب، منهم: سَعيد بنُ زيد بن عَمْرو بن
نُفيل أخو بَنِي عَدِيّ بن كَعْب، وامرأتُه فاطمة بنت الخَطَّاب أُخت عُمر بن
الخَطَّاب.(١)
وقال أبو عُمر بن عبدالبَرّ (٢): كان مِن المهاجرين الأوَّلين، وكان
إسلامُه قديماً، قبل عُمر، وبسبب زوجته كان إسلامُ عُمر، وخبرهما في
ذلك خبرٌ حَسَن، وهاجرَ هو وامرأتُه فاطمة بنت الخَطَّاب.
(١) ابن سعد: ((فساحلت)) وما هنا أصوب.
(٢) الاستيعاب: ٦١٥/٢.
٤٤٩

وقال الواقديُّ(١) عن محمد بن صالح، عن يزيد بن رُومان: أسلم
سعيد بنُ زيد قبل أن يدخلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - دارَ الأرقم،
وقبل أن يدعوَ فيها.
وقال إِسْماعيل بنُ أبي خالد(٢)، عن قيس بن أبي حازم: قال
سعيد بنُ زيد: لقد رأيتني وإنَّ عُمر لموثقي على الإِسلام، وما كان أسلمَ
بعدٌ.
ـم
وقال صَدَقة بنُ المثنَّى: حَدَّثِي جَدِّي رِياح بن الحارث أنَّ
المغيرة بنَ شُعبة كان في المسجد الأكبر وعنده أهل الكوفة عن يمينه
وعن يساره، فجاء رجلٌ يُدعى سعيد بنُ زيد، فحيَّه المغيرة وأَجلَسه عند
رِجليه على السّرير، فجاء رجل من أهل الكوفة(٣) فاستقبل المغيرة،
فَسَبَّ وسبَّ، قال: مَن يَسبُّ هذا يا مغيرة؟ قال: يسبُّ عليّ بنَ
أبي طالب. قال: يا مُغير بن شعيب، يا مُغير بن شُعيب - ثلاثاً -
ألا أسمع أصحابَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يُسَبُّون عندك،
لا تنكر ولا تغير فأنا أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
بما سمِعَت أُذناي ووعاه قلبي مِن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -
فإنِّي لم أكن أروي عنه كذباً يسألني عنه إذا لقيته أنَّه قال: «أَبُو بَكْرِ فِي
الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ
فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُالرَّحْمَانِ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ
(١) طبقات ابن سعد: ٣٨٢/٣.
(٢) أخرجه البخاري من ثلاثة أوجه عن إسماعيل (وانظر التعليق على السير: ١٣٦/١).
(٣) قال المؤلف في حاشية نسخته: ((الرجل المذكور اسمه قيس بن علقمة، سماه محمد بن
جحادة عن الحربن الصباح، عن عبدالرحمان بن الأخنس في بعض طرق هذا
· الحدیث)).
٤٥٠
:

فِي الْجَنَّةِ، وَتَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ، لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيه لسمَّيْتُه. قال:
فضجِّ أهلُ المسجد يناشدونه: يا صاحبَ رسول الله، مَنِ التاسع؟ قال:
ناشدتموني بالله والله عَظيم، أنا تاسع المؤمنين، ورسولُ الله العاشِر. ثم
أتبع ذلك يميناً، قال: واللهِ، لمشهد شهِدَه رجل مع رسولِ الله - صلى
الله عليه وسلم - يغبر فيه وجهه مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أفضل مِن عُمر أحدكم ولو عُمِّر عُمرَ نوح.
أخبرنا بذلك أبو الفَرَج بنُ أبي عُمر بن قُدامة، وأبوالحَسَن ابنُ
البُخاري المَقْدسيَّان، وأبو الغنائم بن عَلان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا:
أخبرنا حَنْبَل بنُ عبدالله، قال أخبرنا أبو القاسِم بنُ الحُصَيْن، قال: أخبرنا
أبو عَليّ بنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالِك، قال(١): حَدَّثنا
عبدالله بنُ أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا يحيى بن سعيد، عن
صَدَقة بن المثَّى. فذكره.
رواه أبو داود(٢)، والنّسائيُّ(٣)، وابنُ ماجة(٤) من حديث صَدَقة بن
المثنّى. ورُوي مِن غیر وجْه عن سعيد بن زید.
وقال الزُّبَيْرِ بنُ بِكَّار(٥): حَدَّثني إِبراهيم بنُ حمزة، قال: حَدَّثني
عبدالعَزيز بنُ أبي حازم، عن العَلاء بن عبدالرَّحمان، عن أبيه: أنَّ أَروى
بنت أُويس استعدت مروان بن الحكم - وهو والي المدينة - على
سعيد بن زيد في أرضِه في الشَّجرة، وقالَتْ: إنَّه قد أَخذ حقُّي، وأدخل
(١) مسند أحمد:
(٢) أبو داود (٤٦٥٠) في السنة، باب: في الخلفاء.
(٣) في المناقب من سننه الكبرى (تحفة الأشراف: ٥/٤ حديث ٤٤٥٥).
(٤) ابن ماجة (١٣٣٠) في المقدمة، فضل العشرة رضي الله عنهم.
(٥) انظر الاستيعاب: ٦١٨/٢.
٤٥١

ضفيرتي(١) في أرضه بالشجرة. قال سَعيد: كيف أظلِمُها وقد سمِعتُ
رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من اقتطَع شِبراً مِن الأرض
ظلماً طوَّقه اللّهُ مِن سبع أَرَضين يوم القيامة)). فترك لها سعيد ما أدَّعتْ(٢)
وقال: اللهمَّ، إن كانت أروى ظلمتني فاعْمِ بَصَرَها واجعَلْ قبرَها في
بئرها. فعمِيَت أروى، وجاء سيل فأبدى عن ضفيرتها، وحقها خارجاً من
حق سعيد، فجاء سعيد إلى مَرْوان فقال له: أقسمتُ عليكَ لتركبن معي،
ولتنظرنَّ إلی ضفیرتها. فرکب مروان معه، ورکِب بالنَّاس معه حتى نَظروا
إليها، قالوا: ثم إنَّ أروى خرجَت في بعض حاجتها بعدما عمِيت،
فوقَعت في البئر فماتت.
قال الزُّبير: قال إبراهيم بنُ حمزة: وسمِعتُ عبد العزيز بنّ
أبي حازم يقول: سألَتْ أروى سعيداً أن يدعوَ لها، وقالَتْ: إِنِّي قد
ظلمتُك. فقال: لا أردُّ على الله شيئاً أعطانيه.
قال: وكان أهل المدينة يدعو بعضُهم على بعض فيقول: أعمالكَ
اللّهُ عَمي أروى. يريدونها، ثم صار أهل الجهل يقولون: أعماك الله
عَمَيَ الأروى. يريدون الأروى التي بالجبل، يظنونها شديدة العَمى.
أخبرنا بذلك أبو الحَسَن ابنُ البخاريّ، قال: أخبرنا أبو حَفْص بنُ
طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عبدالملك بن خَيْرون، قال:
أخبرنا أبو جَعْفَر بن المُسَلِمة، قال: أخبرنا أبو طاهِر المُخلّص، قال:
(١) قال المؤلف في حاشية نسخته معلقاً: ((قال ابن الأعرابي: الضفيرة مثل المسناة المستطيلة
من الأرض فيها خشب وحجارة. وقال الأزهري: أخذت من الضفر وهو نسج قوي
الشعر وإدخال بعضه في بعض)).
(٢)) بسبب طلب مروان اليمين.
٤٥٢

حَدَّثنا أحمد بن سُليمان الطُّوسيُّ، قال: حَدَّثنا الزُّبير بن بكّار. فذكره.
قال يَحيى بنُ بُكير، وابنُ نُمير، وخليفة بنُ خيَّاط، وغيرُ واحد مِن
العُلماء: مات سنة إحدى وخمسين بالمدينة(١).
وقيل: إِنَّه مات بالكوفة.
وقال الواقِديُّ(٢): حَدَّثنا عبدالملك بنُ زيد، من وَلَد سعيد بن
زيد، عن أبيه، قال: تُوفي سعيد بن زيد بالعقيق، فحمل على رقاب
الرجال فدُفن بالمدينة، ونزل في حُفرته سعد وابن عُمر، وذلك سنة
خمسين أو إحدى وخمسين، وكان يوم مات ابنَ بضع وسبعين سنة، وكان
رجلاً طُوالاً، آدَمَ، أشعر.
قال الواقِديُّ(٣): وهو النَّبْت عندنا، لا اختلافَ فيه بين أهل البلد
وأهل العِلْم قبلنا أنَّ سعيد بن زيد مات بالعقيق، وحُمل فدفن بالمدينة،
وشهِده سعد بنُ أبي وَقَّاص، وابنُ عُمر وأصحابُ رسولِ الله - صلى الله
عليه وسلم -، وقومه وأهل بيته، وولده على ذلك يعرفونه ويروونه،
وروى أهل الكوفة أنّه مات عندهم بالكوفة في خلافة معاوية، وصلى
عليه المغيرة بن شُعبة وهو يومئذٍ والي الكوفة لمعاوية.
وقال المدائنيُّ (٤): قالوا: مات سعيد بن زيد سنة إحدى وخمسين
وهو ابنُ ثلاث وسبعين، وقُبر بالمدينة.
(١) وكذلك قال الهيثم بن عدي، وأبو الحسن المدائني، كما في وفيات ابن زبر (الورقة ١٦)
وكما سيأتي عن المدائني، لكن الهيثم قال: مات بالكوفة، ولا يصح، كما سيأتي.
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٨٥/٣.
(٣) نفسه.
(٤) وفيات ابن زبر، الورقة ١٦.
٤٥٣

وقال عَمْرو بنُ عليّ: مات بالمدينة سنة إحدى وخمسين، وهو ابنُ
أربع وسبعين سنة. وقال عُبيدالله بنُ سَعْد الزّهْريُّ: مات سنة اثنتين
وخمسين(١).
روی له الجماعة.
٢٢٧٩ - دس: سَعيد(٢) بنُ سالم القدَّاح، أبو عُثمان المكيُّ،
خُراسانيُّ الأصل، ويقال: كوفي. سَكنَ مكة.
روى عن: إِبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسْلَميِّ،
وإِسْحاق بن يحيى بن طَلْحة بن عُبيد الله، وإِسْرائيل بن يونُس بن
أبي إِسْحاق، وأيمن بن نابِل المكيِّ، والحَسَن بن صالح بن حَيّ،
(١) ووقع في تاريخ البخاري الكبير (٣/ الترجمة ١٥٠٨) أنه مات سنة ٥٨، وهو بعيد جداً.
ومناقب سعيد جمة استوعبتها موارد ترجمته المذكورة في أول ترجمته من هذا الكتاب،
وما ذكره المؤلف فيه كفاية.
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٠٠/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٣٦٣، وسؤالات
ابن الجنيد، الورقة ٨، وسؤالات ابن محرز، الترجمة ٢٥٣ و٣٤٢، وطبقات
خليفة: ٢٨٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٦١١، والضعفاء الصغير
للبخاري، الترجمة ١٣٦، والكنى لمسلم، الورقة ٧٢، وأبو زرعة الرازي: ٦٢١، والمعرفة
ليعقوب: ٥٤/٣، والكنى للدولابي: ٢٨/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٧، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٨، والمجروحين لابن حبان: ٣٢٠/١، والكامل لابن عدي:
٢ / الورقة ٤٨، والسابق واللاحق: ٢١٩، وأنساب السمعاني: ٧٢/١٠، وضعفاء
ابن الجوزي، الورقة ٦٣، ولباب ابن الأثير: ١٧/٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢١١
(آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وسير أعلام النبلاء: ٣١٩/٩، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٩، والكاشف: ١/ الترجمة ١٩١٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٨٦،
والمغني: ١/ الترجمة ٢٣٩٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦٠٨، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٨٥، والعقد الثمين: ٥٦٤/٤، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب
ابن حجر: ٣٥/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٦١ .
٤٥٤

والحَسَن بن يَزِيد أبي يونُس القَويّ، وسَعيد بن بَشِير، وسُفيان الثَّوريّ،
وسُليمان بن داود اليَماميِّ، وشبيب بن عبدالله البَجَليِّ البَصْريّ،
وطَلْحة بن عَمْرو المكيٍّ، وعبدالملك بن جُريج، وعُبيدالله بن عُمر
العُمَري (س)، وعُثمان بن عَمْروبن ساج الجَزَريِّ، وعليّ بن صالح
المكيِّ العابِد، والقاسِم بن مَعْنِ المَسْعوديِّ، وقَيْس بن الرّبيع، وكثير بن
زيد الأسْلميِّ (٥)، ومالِك بن مِغْوَل، والمثنَّى بن الصَّبَّاح، ومحمد بن
أبان الجُعْفيِّ، ومحمد بن عبدالرَّحمان بن أبي لَيْلى، وموسى بن عُلَيّ بن
رَباح (س)، ويونُس بن أبي إسْحاق.
روى عنه: أحمد بنُ عبدالله بن يونس، وإِسْحاق بنُ إِبراهيم بن
جُوتي الصَّنعانيُّ، وإِسْحاق بن إِبْراهيم الطََّرِيُّ، وإِسْحاق بن بُهْلُول
التّنُوخِيُّ الْأَنْبَارِيُّ، وأَسَد بن موسى، وبقيّة بن الوليد (س) - وهو من
أقرانه-، وأبو عمّار الحسين بن حُریث المَرْوزيُّ (س)، وداود بن مِخْراق
الفِرْيابيُّ، ورجاء بن السِّندي الإِسْفرايينيُّ، وزياد بن يحيى الحَسَّانِيُّ
وسُفيان بن عُيينة - وهو أكبر منه -، وسُليمان بن عبدالرَّحمان الدِّمَشْقيُّ،
وعبدالوهاب بن فُليح المكيُّ، وعبدالوهاب بن نَجْدة الحَوْطِيُّ (د)،
وعلي بن حَرْب الطَّائِيُّ - وهو آخِرِ مَن حَدَّث عنه -، وابنُه عليّ بن
سَعيد بن سالِم، ومحمد بن إِذْريس الشَّافِعيُّ، ومحمد بن بَحْرِ الهُجيميُّ،
ومحمد بن أبي السَّريّ العَسْقلانيُّ، وأبو يَعْلى محمد بن الصَّلْت
التَّوَّزِيُّ، ومحمد بن عبدالله بن يزيد المُقرىء، ومحمد بن عبدالرَّحیم بن
شروس الصَّنْعانيُّ، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَنيُّ، ومحمد بن
يزيد الأدَميُّ، ونَصْر بن عاصِم الأنطاكيُّ، والوليد بن عبدالملك بن مُسرح
الحَرَّانيُّ، ويحيى بن آدم - وهو من أقرانه-، ويحيى بنَ حكيم
المُقوِّم.
٤٥٥

قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١) وأحمد بنُ سَعْد بن أبي مريم(٢)، عن
یحیی بن معین: ليس به بأس(٣).
وقال عُثمان بنُ سعيد الدَّارِمِيُّ، عن يحيى بن معين: ثقةٌ (٤)
قال عُثمان(٥): ليس بذاك في الحديث.
وقال أبو زُرْعة(٦): هو ◌ِندي إلى الصِّدْق ما هو(٧).
وقال أبو حاتم(٨): محلُّه الصِّدْق.
وقال محمد بنُ عبدالله بن يزيد المُقرىء(٩): كان مُرجئاً(١٠).
وقال أبو داود: صَدوقٌ، يذهَب إلى الإِرْجاء.
وقال النسائيُّ : ليس به بأس.
وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ(١١): حَسَنُ الحديثِ، وأحاديثُه مستقيمة،
(١) تاريخه: ٢٠٠/٢.
(٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٤٨.
(٣) وكذلك قال ابن الجنيد (الورقة ٨) وابن محرز (الترجمة ٢٥٣ و٣٤٢) عن يحيى، زاد
ابن محرز: صدوق. إنما كان يتكلم في رأي أبي حنيفة)).
(٤) نقله من كامل ابن عدي (٢ / الورقة ٤٨). أما في تاريخ عثمان فإنه قال: ليس به
بأس.
(٥) أخرجه ابن عدي عن شيخه محمد بن علي المروزي عن عثمان (الكامل:
٢ / الورقة ٤٨).
(٦) من الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٨.
(٧) وذكره أبو زرعة في كتابه الضعفاء (أبو زرعة: ٦٢٠).
(٨) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٨.
(٩) ضعفاء العقيلي، الورقة ٧٧ .
(١٠) وتتمة كلامه: ((وقد كتبت عنه)).
(١١) الكامل: ٢ / الورقة ٤٨.
٤٥٦

ورأيت الشَّافعيِّ كثيرَ الرِّواية عنه، كتب عنه بمكة عن ابنِ جُریج،
والقاسِم بن مَعْن، وغيرهِما، وهو عِندي صدوقٌ، لا بأس به، مقبولُ
الحدیث.
قال أبوبكر الخطيب(١): حَدَّث عنه سُفيان بنُ عُيينة، وعليّ بنُ
حَرْب، وبين وفاتيهما سبع وستون سنة(٢).
روى له أبو داود والنَّسائيُّ(٣).
(١) السابق واللاحق: ٢١٩.
(٢) وقال البخاري: ((يرى الإِرجاء)) (تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٦١١، والضعفاء الصغير،
الترجمة ١٣٦). وقال يعقوب بن سفيان: ((وكان له رأي سوء، وكان داعية مرغوب عن
حديثه وروايته)) (المعرفة: ٥٤/٣). وقال ابن حبان: ((كان يرى الإِرجاء وكان يهم في
الأخبار حتى مجيء بها مقلوبة حتى خرج بها عن حد الاحتجاج به)) وروى بسنده إلى
جعفر بن أبان أنّه قال: ((قلت ليحيى بن معين: سعيد بن سالم القداح؟ قال: ليس
بشيء)) (٣٢٠/١).
قال أبو محمد البُنْدار محقق هذا الكتاب: هكذا قال مع أن الدوري والدارمي وابن محرز
وابن الجنيد قد رووا عن يحيى ما يحسن الرأي فيه. وظاهر من النصوص أن الرجل إنما
تكلم فيه بسبب الإِرجاء ومتابعته لرأي أبي حنيفة. وقد ذكر العقيلي أن الحميدي قال:
حدثنا يحيى بن سليم أن سعيد بن سالم قال لابن عجلان: أرأيت إن أنا لم أرفع الأذى
عن الطريق أكون ناقص الإيمان؟ فقال: هذا مرجىء، من يعرف هذا؟ قال: فلما قمنا،
عاتبه، فرَدَّ عليَّ القول، فقلت: هل لك أن تقف فتقول: يا أهل الطواف: إن طوافكم
ليس من الإِيمان، وأقول أنا: بل هو من الإِيمان، فننظر ما يصنعون؟ قال: تريد أن.
تُشَهِّرني؟ قلت: فما تريد إلى قولٍ إذا أظهرته شَهَّرَكَ. (ضعفاء العقيلي، الورقة ٧٧ وسي.
أعلام النبلاء: ٣٢٠/٩)، فمثل هذا الإِرجاء لا يُعد قدحاً ولا ينبغي التحامل على قائله
إن لم يكن عنده غيره.
(٣) جاء في حاشية النسخة تعليق للمؤلف نصه: ((س: حديث موسى بن علي عن أبيه، عن
عقبة بن عامر في يوم عرفة والنحر وأيام التشريق؛ وحديث نافع عن ابن عمر: أصبتُ
أرضاً بخيبر)).
٤٥٧

٢٢٨٠ - دس ق: سَعيد(١) بنُ السَّائب بن يَسار، وهو ابنُ
أبي حَقْص الثَّقَفيِّ، الطائفيِّ.
روى عن: داود بنِ أبي عاصِم الثَّقَفيِّ، وأبيه السَّائب بن يسار
الثَّقَفيِّ، وسُفيان الثَّوريِّ - وهو مِن أقرانه-، وصالح بن سعيد،
وعبدالله (س)، ويقال: عُبيدالله بن مُعيَّة العامِريّ، وعبدالله بن يامين
الطَّائفي (ق)، وعبدالملك بن أبي عاصم بن عُروة الثَّقَفيِّ، وُبيد الله بن
يَزِيد الطَّائفيِّ (س)، وغُضَيف (س)، ويقال: غُطيف بن أبي سُفيان،
ومحمد بن السَّائب بن أبي هِنديَّة، ومحمد بن عبدالله بن عياض (دق)،
ونُوحِ بنِ صَعْصَعة (د).
روى عنه: حَرَمي بنُ عُمارة بن أبي حَفْصة، وحُميد بن
عبدالرَّحمان الرُّؤاسيُّ، وخالد بن مَخْلَد القَطَوانيُّ (س)، وسُفيان بن
عُيينة، وشُعيب بن حَرْب، وعبدالرَّحمان بن مَهْدِي (س)، وعبدالرَّزاق بن
هَمّام، وأبو هَمَّام محمد بن محبَّب الدَّلال (دق)، ومحمد بن يزيد بن
خُنَيْس، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز (٥)، وأبو حُذيفة موسى بن مسعود،
ووَکیع بن الجرّاح (س).
قال عُثمان بنُ سعيد الدَّارِميُّ(٢)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ.
(١) طبقات ابن سعد: ٥٢١/٥، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٣٧٧، وتاريخ البخاري الكبير:
٣/ الترجمة ١٦٠٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمتان ١٢٢ و١٢٣، وثقات ابن حبان:
١ / الورقة ١٥٨، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥، وتاريخ الإسلام: ١٨٢/٦،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩١٣، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٨٥، والعقد الثمين: ٥٦٥/٤، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب
ابن حجر: ٣٥/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٦٢.
(٢))) تاريخ الدارمي، الترجمة ٣٧٧.
٤٥٨

وكذلك قال الدَّارَقُطنيُّ (١).
وقال أبو داود: لا بأس به.
وقال النَّسائيُّ : ليس به بأس.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
وقال شُعيب بنُ حَرْب: كنَّا نَراه مِن الأبدال.
وقال الحُميديُّ، عن سُفيان: كان سعيد بنُ السَّائب الطَّائفيُّ
لا تكاد تجفُّ له دَمْعَة، إنما دموعه جارية دهرَهُ، إنْ صلَّى فهو يبكي،
وإن طافَ فهو يبكي، وإن جلسَ يقرأ في المصحف فهو يبكي، وإن لقيته
في الطريق فهو يبكي .
قال سُفيان: فحدَّثوني أنَّ رجلًا عاتبه على ذلك فبكى، ثم قال:
كان ينبغي أن تعذلني وتؤنبني وتعاتبني على التقصير والتفريط، فإنَّهما قد
استوليا عليَّ. قال الرجل: فلمَّا سمِعتُ ذلك منه انصرفتُ وتركتُه.
وقال محمد بنُ الحُسين البُرْجُلانيُّ، عن محمد بن یزید بن خُنیس
المكيِّ: ما رأيتُ أَحَداً قَطَّ أسرعَ دَمعةً من سعيد بن السَّائب، إنَّما كان
يجزئه أن يحرَّك فترى دموعه كالقَطْر(٣).
(١) سؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥.
(٢) ١ / الورقة ١٥٨.
(٣) ذكر الصريفيني أنه مات سنة ١٧١. وفرّق ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) بين
سعيد بن السائب الطائفي - وهو الذي وثقه يحيى عنده - (٤ / الترجمة ١٢٢) وبين
سعيد بن السائب بن يسار الراوي عن داود بن أبي عاصم، روى عنه عبدالرزاق
(٤ / الترجمة ١٢٣)، والمؤلف قد جمع بينهما كما ترى.
٤٥٩

روى له أبو داود والنَّسائيُّ وابنُ ماجة .
ومن الأوهام:
· - سعيد بنُ سَعْد بن أيوب بن سَعيد، أبو عُثْمان البُخاريُّ،
نزيل الري.
روى عن: عبد الله بن مَسلمة القَعْنَبِيِّ، وعبد الرَّحمان بن
شَريك بن عبدالله النَّخَعيِّ، وعَمروبن مرزوق، وأبي نُعيم الفَضْلِ بنُ
دُكين، وأبي غَسَّان مالك بن إِسْماعيل النَّهْدِيِّ، ومحمد بن رُوَين،
ومِخْوَل بن إِبْراهيم، ومسلم بن إِبراهيم، وأبي حُذيفة موسى بن مَسْعود،
والهَيْئَم بن خارجة .
روى عنه: عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم، وأبو الحَسَن عليّ بن
إِبراهيم بن سلمة القَطَّان، صاحب ابن ماجة.
قال عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم(١): كان صَدوقاً.
وذكّره الحافظ أبو يَعْلى الخليليُّ القَزوينيُّ في مشايخ
أبي الحَسَن بن سَلَمة، وقال: له معرفةٌ بالحديث، مات قبل أبي حاتم
بأُشْھُر.
قال في الأصل: سَعيد بن سَعْد أبو عُثمان البُخاريُّ، روى عنه ابنُ
ماجة. وهو ممَّا زادَه أبو موسى عبدالله ابن الحافِظ عبدالغني - رحمه
الله _ (٢).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٥.
(٢) هو جمال الدين أبو موسى عبدالله بن عبدالغني المولود سنة ٥٨١ والمتوفى سنة ٦٢٩ هـ كما
في تكملة المنذري (الترجمة ٢٤١٦ بتحقيقنا). وهذه قرينة قوية تؤيد وتؤكد أن أبا موسى =
٤٦٠