النص المفهرس
صفحات 381-400
رواه البخاريُّ(١)، عن محمد، عن أبي تُميلة، عن فُلَيْح، عن سَعيد، عن جابِرِ، ثُم قال: وقال محمد بنُ الصَّلْت، عن فُليح، عن سَعيد، عن أبي هُريرة. ورواه التِّرمذيُّ(٢)، عن عبدالْأُعْلى بن واصِل بن عبدالْأُعْلى، وأبي زُرْعَة الرَّازيُّ، جَميعاً عن محمد بن الصَّلْتِ الْأُسَديِّ به، وقال: حَسَنٌ غَرِيبٌ. فَوَقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين، وليس له عندَ التِّرمذيِّ غیرُه. ٢٢٤٨ - ق: سَعيد(٣) بنُ حُرَيْث بن عَمْروبن عُثْمان بن عبدالله بن عُمَر بن مَخْزوم، القُرَشِيُّ، المخزوميُّ، أخو عَمْرو بنُ حُرَيْث. له صُحْبة. قال الواقِديُّ: يقولون: إنَّه شهِد فتح مكة مع النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وهو ابنُ خمس عشرة سنة (٤). (١) البخاري: ٢٩/٢ في العيدين، باب: من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد. (٢) الترمذي (٥٤١) في الصلاة، ما جاء في خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى العيد في طريق، ورجوعه من طريق آخر. . (٣) طبقات ابن سعد: ٢٣/٦، وطبقات خليفة: ٢٠، ٦٢٦، ومسند أحمد: ٤٦٧/٣ و ٣٠٧/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥١٢، وثقات العجلي، الورقة ١٨، والمعرفة ليعقوب: ٢٩٤/١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٦، والمعجم الكبير: ٦/ الترجمة ٥٦٧، وعلل الدارقطني: ١ / الورقة ١٧٣، والاستيعاب: ٦١٣/٢، والتبيين في أنساب القرشيين: ٣٤٦، وأسد الغابة: ٣٠٤/٢، والكامل في التاريخ: ٢٤٩/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٣٠٥، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٠، والعقد الثمين: ٥٥٤/٤، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ١٥/٤، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٢٥٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٢٨. (٤) وانظر طبقات ابن سعد: ٢٣/٦. ٣٨١ روى عن: النّبيِّ (ق) - صلى الله عليه وسلم -. روى عنه: عبدالملك بنُ عُمَيْر (ق)، وقيل: عن عبدالملك (ق)، عن أخیهِ عَمْرو بن حُرَیْٹ، عنه. مات بالكوفة، وقبره بها. روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الحَسَنِ ابنُ البُخاريّ، وأحمد بنُ شَيْبان، وإِسْماعيل بنُ أبي عبدالله بن العَسْقَلانِيُّ، وَزَيْنَب بنتُ مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرنا أبو غالِب ابنُ البَنَّاء، قال: أخبرنا الحَسَنِ بنُ علي الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالك القَطِيعيُّ، قال: حَدَّثنا أحمد بنُ محمد بن مَنْصور الحاسِب، قال: حَدَّثنا علي بنُ الجَعْد، قال: حَدَّثنا قيس بنُ الربيع، عن عبدالملك بن عُمَيْر، عن عَمْرو بن حُرَيْث، عن أخيهِ سَعيد بن حُرَيْثٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يبارك في ثمنٍ أرضٍ ، أو دار إلّ أن يجعل في أرض أو دار)). رواه عن بُنْدار(١)، عن عُبيد الله بن عبدالمَجيد الحَنَفيِّ، عن إِسْماعيل بن إِبراهيم بن مُهاجر، عن عبدالملك بنُ عُمَير بإِسْنادِه نحوه. وعن أبي بكر بنِ أبي شَيْبَة(٢)، عن وكيع، عن إِسْماعيل نحوه، ولم یذکر عَمْرو بن ◌ُریث في إِسْنادِهِ. (١)) ابن ماجة (٢٤٩٠) في الرهون، باب: من باع عقاراً ولم يجعل ثمنه في مثله. (٢)) نفسه. ٣٨٢ ٢٢٤٩ - دق: سَعيد(١) بن حَسَّان، حجازيٌّ. روى عن: عبد الله بنِ الزُّبَيْر، وعبدالله بن عُمَر بن الخَطَّاب (دق). روى عنه: إِبْراهيم بنُ نافع الصَّائغ، ونافع بنُ عُمَر الجمحيُّ (دق). 1 ذكّره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له أبو داود وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الفَرَج عبدالرَّحمان بنُ أبي عُمَر بن قدامة، وأبو الحَسَن علي بن أحمد ابن البُخاري المَقْدِسيَّان، وأبو الغَنائم بن عَلان، وأحمد بنُ شَيْبان، وزَيْنَب بنتُ مكيّ بدِمَشْق، وأبو الهَيْجاء، غازِي بنُ أبي الفَضْل بن عبدالوهّاب الحلاوي بقطيا، قالوا: أخبرنا حَنْبَلِ بنُ عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسِم بنُ الحُصَيْن، قالوا: أخبرنا أبو علي بنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالِك، قال(٣): حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا وكيع، قال: حَدَّثنا نافع بنُ عُمَرِ الجُمحِيُّ، عن سَعيد بنِ حَسَّان، عن ابنِ عُمَر: أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَنْزِلُ بِعَرَفَةً وَادِي نَمِرَةَ. قَالَ: فَلَمَّا قَتَلَ الْحَجَّاجُ ابنَ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إلى ابْنِ عُمَرَ: أَيَّةِ سَاعَةٍ كَانَ (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٤٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٦، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ١٦، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٨٤، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ١٥/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٢٩. (٢) ١ / الورقة ١٥٦. (٣) مسند أحمد: ٢٥/٢. ٣٨٣ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُرُوحُ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟ فَقَالَ: إذا كَانَ ذَاكَ رُحْنَا. فَأَرْسَلَ الْحَجَّاجُ رَجُلًا يَنْظُرُ أَيّ سَاعَةٍ يَرُوحُ، فَلَمَّا أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يُرُوحَ قَالَ: أَزَاغَتِ الشَّمْسُ؟ قَالُوا: لَمْ تَزِغْ. قَالَ: أَزَاغَتِ الشَّمْسُ؟ قَالُوا: لَمْ تَزِغْ. فَلَمَّا قَالُوا: قَدْ زَاغَتْ، ارْتَحَلَ. رواه أبو داود(١)، عن أحمد ابن حَنْبَل، فَوافَقناه فيه بعُلو. ورواه ابن ماجة(٢)، عن علي بن محمد الطَّافِسيِّ، وعَمْرو بن عبدالله الأوْدُّ،عن وَكيعٍ. فَوقَع لنا بدلاً عالياً. ٢٢٥٠ - م ت س ق: سَعيد(٣) بنُ حَسَّان، القُرَشِيُّ، المَخْزوميُّ، المکيُّ، القاصّ. روى عن: سالم بنِ عبدالله بن عمر، وعبدالله بنُ عبيدالله بن أبي مليكة، وعبدالحميد بن جُبَيْر بن شَيْبة، وعُرْوَة بن عِياض (م س) ومُجاهِد بن جَبْر المكيِّ، وأم صالح بنت صالح (ت ق). (١) أبو داود (١٩١٤) في المناسك، باب: الرواح إلى عرفة. (٢) ابن ماجة (٣٠٠٩) في المناسك، باب: المنزل بعرفة. (٣) طبقات ابن سعد: ٤٩٤/٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٩٨/٢، وطبقات خليفة: ٢٨٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٤٦، والمعرفة ليعقوب: ٢٤٠/٣، وتاريخ واسط: ٢٧٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٥٩، والجمع لابن القيسراني: ١٧٥/١، وتاريخ الإسلام: ٧٠/٦، ١٨١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٨٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٥٥، والمغني: ١ / الترجمة ٢٣٦٩، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٠، والعقد الثمين: ٥٥٦/٤، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ١٦/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٤٣٠. وقال المؤلف في الحاشية متعقباً صاحب الكمال: ((خلط في الأصل هذه الترجمة بالتي قبلها، والصواب التمييز بینہما کما ذکرنا». ٣٨٤ روى عنه: سُفْيان الثَّورِيُّ، وسُفْيان بن عُيَيَنة (م س)، وعبدالله بنُ المُبارَك، وأبو نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكَيْن، وأبو أحمد محمد بن عبدالله بن الزُّبَيْرِ الزُّبِيْرِيُّ (م)، ومحمد بنَ يزيد بن خُنّيْس المكيُّ (ت ق)، ووكيع بنُ الجَرَّاحِ. قالَ عبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين، وأبو عبيد الآجرُِّّ،عن أبي داود، والنَّسائيُّ: ثقةٌ(٢). وقال أبو عُبيد في موضعٍ آخَر: سألتُ أبا داود عن سعيد بنِ حَسَّان المخزوميِّ، فلم يرضَه. وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((الثِّقات))(٣). روى له مسلم، والتُّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَة . ٢٢٢٥١ - ع: سَعيد(٤) بنُ أبي الحَسَن، واسمُه يَسار، الأَنْصاريُّ مولاهم، البَصْريُّ، أخو الحَسَنِ البَصْريِّ. · (١) تاريخه: ١٩٨/٢ ونقله ابن أبي حاتم (٤ / الترجمة ٤٣) وابن شاهين في الثقات (الترجمة ٤٣٣). (٢) وكذلك قال يعقوب بن سفيان في المعرفة (٢٤٠/٣). (٣) ١ / الورقة ١٥٦ وذكر مغلطاي وابن حجر أن ابن سعد وثقه. قال بشار: لم أجد في المطبوع سوى: ((كان قليل الحديث)) (٤٩٤/٥). (٤) طبقات ابن سعد: ١٧٨/٧، وطبقات خليفة: ٢١٠، وتاريخه: ٣٣٩، وعلل أحمد: ٥٣/١، ١٩٥، ٢٦١، ٣٩٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٣٨، وتاريخه الصغير: ٢٦١/١، ٢٧٠، ٣١٩، وثقات العجلي، الورقة ١٨، والمعرفة ليعقوب: ٢١٣/٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٠٦، وثقات ابن حبان. ١ / الورقة ١٥٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٥٩، والجمع لابن القيسراني: ١٧١/١، وتاريخ الإسلام: ٧/٤، ١١٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦، والكاشف: ١ / الورقة ١٨٨٦، ومعرفة التابعين، الورقة ١٤، وإكمال = ٣٨٥ روى عن: دَعْفَل بنِ حَنْظَلَة النَّسَّابة، وعبد الله بن الصَّامِت، وعبدالله بن عَبَّاس (خ م س)، وعبدالرَّحمان بن سَمُرة، وعسعس بن سلامة، وعليّ بن أبي طالِب، وأبي بَكرة الثُّقَفيِّ (د)، وأبي هُريرة (ت ق)، وأبي يَحيى المُعرقَب، وأُمِّه خَيْرَة (م). روى عنه: أبو هارون إِبراهيم بنُ العَلاءِ الغَنَويُّ، وأيوب السَّخْتِيانيُّ، وأخوه الحَسَنِ البَصْرِيُّ، وخالد الحَذَّاءِ (م)، وسُلَيْمان الأَعْمَش، وسُلَيْمان التَّميميُّ (٥)، وعبدالله بن عَوْن، وعليّ بن عليّ الرِّفاعيُّ، وعَوْف الأَعْرابيُّ (خ س)، وقتادة (٤)، ومحمد بن واسع، والمُهلَّب بنُ أبي حَبْبة، ويَحيى بنُ أبي إِسْحاق الحَضْرَمِيُّ (م)، وابنُه يَحيى بن سَعيد بن أبي الحَسَن، وأبو عبدالله مولىَّ لآل أبي بُرْدة بن أبي موسى الأَشْعَريُّ (د). ذكرَه خليفة بنُ خَيَّاط في الطَّبقةِ الثَّانية مِن قُرَّاء أهلِ البَصْرة(١). وقال أبو زُرْعَة(٢)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وقال حَمَّاد بنُ مَسْعَدة، عن ابنٍ عَوْن: كان سَعيد بنُ أبي الحَسَنِ يتكلَّم يدعُو، وكان يقول في آخر دعائِه: اللهُمَّ، اجعل لنا في المُؤْت راحةً وروحاً ومعافاةً. وقال إسماعيل بنُ عُلَّية، عن يونس بن عُبيد: لما مات سَعيد بنُ أبي الحَسَن أخو الحسن البصريّ طال حُزنُ الحَسَنِ وبكاؤه عليه، فقلنا مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٠، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ١٦/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٣١. (١)، لم يصل إلينا كتابه عن القراء. (٢)) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٠٦. ٣٨٦ له: إنَّك إمام مِن الأئمة يُقتدَى بك، فلو تركتَ بعضَ ما أنت عليه، فقال: دَعوني، فما رأيتُ اللَّهَ - تعالى - عابَ على يَعقوب في طُول الحُزنِ على يوسُف. فما زاده إلا حُزناً وبكاءً(١). قال محمد بنُ سَعْد: مات قبل الحَسَن سنة مئة (٢). ٦ وقال غيرُه: ماتَ قبل الحَسَن بسنة. وقال ابنُ حِبَّان(٣): ماتَ بفارس سنةً ثمانٍ ومئة (٤). روى له الجماعة. أخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وأحمد بنُ شَيْبان، وإِسْماعيل بن العَسْقَلانِيّ، وزَيْنَب بنتُ مكيّ الحَرَّانيّ، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبرزد، قال: أخبرنا أبو غالِب بنُ البنَّاء، قال: أخبرنا الحَسَن بنُ علي الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالِك القَطيعيُّ، قال: حَدَّثنا بِشْر بن موسى، قال: حَدَّثنا هَوْذَة بنُ خَليفة، قال: حَدَّثنا عَوْف، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي إِنْسَانٌ إِنَّمَا مَعِيشَتِي مِنْ صَنْعَةٍ يَدِي، وَإِنِّي أَصْنَعُ هِذَه التَّصَاوِيرَ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّ مَا سَمِعْتُ مِن رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سمعته يَقُولُ: ((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً، فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُعَذِّبُهُ (١) وأخرجه ابن سعد من طريق حماد بن زيد عن يونس بن عبيد (الطبقات: ١٧٨/٧). (٢) هكذا نقل، وفي المطبوع من الطبقات: ((مات قبل سنة المئة)) (١٧٩/٧) وما أظن المزي إلا واهماً. (٣) الثقات: ١ / الورقة ١٥٦. (٤) وذكره خليفة فيمن توفي بعد المئة (تاريخه: ٣٣٩). ووثقه العجلي والذهبي وابن حجر. ٣٨٧ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا وَلَيْسَ بِنَافِخِ فِيهَا أَبَدأ)). قال: فَرَبَا لَهَا الرَّجُلُ رَبْوَةً شَدِيدَةً، وَاصْفَرَّ وَجْهُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَيْحَكَ، إِنْ أَبَيْتَ إِلَّ أَنْ تَصْنَعَ فَعَلَيْكَ بِهِذَا الشَّجَرِ وَكُلِ شَيْءٍ لَيْسَ فيهِ رُوحٌ. رواه البخاريُّ(١)، عن عبدالله بن عبدالوهاب الحَجَبيِّ، عن يَزيد بن زُرَيْع، عن عَوْف نحوه، وليس له عنده غيرُه، فَوقَع لنا عالياً بدرجتین. ورواه مُسلم(٢)، عن نَصْربن عليّ، عن عبد الأعلى، عن يحيى بنِ أبي إِسْحاق، عن سَعيد نحوه، فوقَع لنا عالياً بدرجتين أيضاً. ورواه النَّسائيُّ (٣)، عن محمد بن الحُسَيْن بن إِشكاب، عن قُرادٍ أبي نُوح، عن شُعْبَة، عن عَوْف بمَعْناه: ((إِنَّ اللّهَ يُعَذِّبُ الْمُصَوِّرِينَ بِمَا صَوَّرُوا)) وليس له عندَه غير هذا الحديث، وحديثٌ آخر مُرسَل، فَوَقع لنا عالياً بثلاث درجات. وأخبرنا عبدالرَّحمان بنُ أبي عُمَر بن قُدامة، والمُسَلَّم بن عَلّن، وأحمد بنُ شَيْبان، قالوا: أخبرنا حَنْبَل بنُ عبدالله، قال: أخبرنا هِبةُ الله بن محمَّد، قال: أخبرنا الحَسَن بنُ عليّ، قال: أخبرنا أحمد بنُ جَعْفَر، قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد، قال(٤): حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا محمد بنُ جَعْفَر، قال: حَدَّثنا شُعْبَة، قال: سمِعتُ خالداً يحدِّث عن (١) البخاري: ١٠٤/٣ في البيوع، باب: بيع التصاوير التي ليس فيها روح وما يكره من ذلك. (٢) مسلم: ١٦١/٦ في اللباس والزينة، باب: لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة. (٣) في الزينة من سننه الكبرى (تحفة الأشراف: ٤ /٤٦٠ حديث ٥٦٥٨). (٤) مسند أحمد: ٣١١/٦. ٣٨٨ سَعيد بنِ أبي الحَسَن، عن أُمِّه، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِعمَّارٍ: ((تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)). رواه مسلم(١)، عن محمد بنِ عَمْروبن جبلة، وعُقْبة بنُ مُكْرَم، وأبي بكر بن نافع، عن محمد بنٍ جَعْفَر، به فَوقَع لنا بدلاً عالياً. وعن إِسْحاق بنِ مَنْصور، عن عبدالصَّمَد، عن شُعبْةَ. وهذا جميعُ ما لَه عندَه. وأخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أنبأنا القاضِي أبو المكارم اللَّبَّان، وأبو جَعْفَرِ الصَّيْدَلانيُّ، قالا: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ جَعْفَر، قال: حَدَّثنا يونُس بنُ حَبْيْب، قال: حَدَّثنا أبو داود، قال: حَدَّثنا عِمْران، عن قتادة، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي الحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الدُّعاء)). رواه التِّرمذيُّ(٢)، عن عَبَّاس بن عبدالعَظيم، عن أبي داود الطَّيَالِسيِّ، فَوقَع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. وعن محمد بن بَشَّار، عن ابنِ مَهْدِيّ، عن عِمْران، نحوه، وقال: غَريبٌ، لا نعرفه مرفوعاً إلّ مِن حديثٍ عِمْران القَطَّان. وليس له عنده سِوى هذا الحديث، وحديثٌ آخرَ مرسَل في ((الشَّمائل)). ورواه ابن ماجة(٣)، عن محمد بنٍ يَحيى الذَّهليِّ، عن أبي داود، فَوَقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين - أيضاً - وليس له عنده غيره. (١)) مسلم: ١٨٦/٨ في الفتن وأشراط الساعة، باب: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر. (٢)) الترمذي (٣٣٧٠) في الدعوات، باب: ما جاء في فضل الدعاء. (٣)) ابن ماجة (٣٨٢٩) في الدعاء، باب: فضل الدعاء. ٣٨٩ ٢٢٥٢ - س: سَعيد(١) بن حَفْص بن عُمَر، ويقال: عَمْروبن تُفَيْلِ الهُذَلِيُّ النَّفَيْلِيُّ، أبو عَمْرو الحَرَّانِيُّ، خال أبي جَعْفَر عبدالله بن محمد النّفَيْليِّ. روى عن: أبي المَليح الحَسَن بنُ عُمَر الرَّقيِّ، وزُهَيْر بن مُعاوية، وشَرِيك بنِ عبدالله النُّخَعيِّ، وعُبيد الله بن عَمْرو الرَّقيِّ، والعَلاء بنُ سُلَيْمان الرَّقيِّ، ومحمّد بن سَلَمة الحَرَّانِيِّ، ومحمد بن مِحْصَن العُكَّاشِيِّ، ومَعْقِل بن عُبيدالله الجَزَريِّ، وموسى بن أَعْيَن (س)، والنّضْرِ بنِ عَرَبيّ، وهارون بن حَيَّان الرَّقيِّ، ويونُس بن راشِد الحَرَّانِيِّ. روى عنه: إِبراهيم بنُ عبدالسَّلام الجَزَريُّ، وإِبراهيم بن محمد الرَّقيُّ، وأحمد بن إِبراهيم بن فِيل البالِسيُّ، وأحمد بنُ إِسْماعيل بن شكام الحَرَّانِيُّ، وأحمد بن داود القُومَسيُّ السُّمْنانيُّ، وأبو إِبراهيم أحمد بن سَعْد بن إِبراهيم بن سَعْد الزُّهْرُّ، وأحمد بن سُلَيْمانِ الرُّهَاويُّ (س)، وأحمد بنُ عبدالله بن القاسم بن عبدالرَّحمان الحَرَّانيُّ، وأحمد بنُ علي الأَبَّار البَغْداديُّ، وأحمد بن النَّضرْ بن بَحْرِ العَسْكريُّ، وإِسْماعيل بنُ يَعْقوب الصَّبِيحيُّ، وأبو عقيل أنس بن سلم الخَوْلانِيُّ، وبَقيّ بن مَخْلَد الأنْدَلُسيُّ، والحَسَن بنُ سُفْيان الشَّيْبانيُّ، وكنَّه، والحَسَن بنُ هاشِم، وزكريا بن يَحْيى السِّجْزِيُّ، وأبو القاسِم عبدالعَزيز بن حَيَّانِ المَوْصِليُّ، وعُثْمان بن خُرِّزاذ الأنطاكيُّ، وعلي بن الحُسَيْن بن الجُنَّيْدِ الرَّازيُّ، وَعُمَر بن سَعيد بن سِنان المَنْبِجِيُّ، (١) الكنى للدولابي: ٤٣/٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٦، ووفيات ابن زبر، الورقة ٧٣، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ١٦، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٨٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨١، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ١٧/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٣٢ . ٣٩٠ ومحمد بنُ إِبراهيم الحَرَّانيُّ، ومحمد بن الخضر بن علي البَزَّاز الرَّقيُّ، وأبو غانم محمَّد بنُ سَعيد بن هناد الخُزاعِيُّ، وأبو الْأصْبَغ محمد بن عبدالرَّحمان بن كامِل، وأبو الأحْوَص محمد بن الهَيْثَم بن حَمَّاد القاضِي، ومحمد بن يحيى بن كثير الحَرَّاني (س)، ومُضَر بن محمد الأسَدِيُّ، وهِلال بن العلاء الرَّقيُّ. ذكره ابنُ حِبَّن في كتابٍ ((الثِّقات))(١). وقال عليّ بنُ عُثْمان النَّفَيْليُّ (٢): مات يوم الجمعة ليومين(٣) مِن رمضان سنة سبعٍ وثلاثین ومثتین. روى له النّسائيُّ . ٢٢٣٥ - ع: سَعيد(٤) بنُ الحكم بن محمد بن سالم، المَعْروف بابنِ أبي مريم، الجُمَحيُّ، أبو محمد، المِصْرِيُّ، مَوْلى أبي الصَّبِيغ، مولى بني جُمع . (١) ١ / الورقة ١٥٦ ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي، وذكر أبو عروبة الحراني أنّه كبر ولزم البيت وتغير في آخر عمره- على ما نقله مغلطاي وابن حجر. (٢) وفيات ابن زبر، الورقة ٧٣. (٣) ضَبِّب عليها المؤلف. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٤٧، وتاريخه الصغير: ٣٥٠/٢، والکنی لمسلم، الورقة ٩٨، وثقات العجلي، الورقة ١٨، والمعرفة ليعقوب: ٢٠٧/١، ٤٤٥/٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٦، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٥٥، والسابق واللاحق: ٢٩٩، والجمع لابن القيسراني: ١٦٤/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٦٠، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٩٨ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وسير أعلام النبلاء: ٣٢٧/١٠، وتذكرة الحفاظ: ٣٩٢/١، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٨٨، والعبر: ٣٩٠/١، وتذهيب التهذيب: ١٦/٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨١، ونهاية السول، الورقة ١١٥، = ٣٩١ روى عن: إِبْراهيم بن إِسْماعيل بن أبي حَبْبة، وإِبراهيم بنِ سُويد (خد)، وأسامة بنِ زَيْد بن أَسْلَم، وإِسْماعيل بنِ إِبراهيم بن عُقْبة (خ)، وأبي ضَمْرَة أَنَس بن عِياض، وحَمَّاد بن زَيْد، وخَلَّد بن سُليمان الحَضْرَميِّ (س)، ورِشْدين بنِ سَعْد، وسَعيد بنِ عبدالرَّحمان الجُمَحِيِّ (س)، وسُفْيان بن عُيَيْنة (س)، وسُلَيْمان بن بلال (خ م)، وضِمام بن إِسْماعيل، وعبدالله بن سُويد بن حَيَّن المِصْرِيِّ، وعبد الله بن عُمَر العُمريِّ (ق)، وعبدالله بن فَرُّوخ (د)، وعبدالله بن ◌َهِيعة (ق)، وعبدالله بن المُنيب المَدَنيِّ (س)، وعبدالله بن وَهْب (خ ت)، وعبدالرَّحمان بنِ أبي الزِّناد (د)، وعبدالرَّحمان بن زَيْد بن أَسْلَم، وعبدالرَّحمان بن عبدالعَزيز الأماميِّ، وعبدالعَزيز بن أبي حازم (خ)، وعبدالعزيز بنُ محمد الدَّراوَرْدِيِّ (م)، وعُثْمان بن مكتل، والعَطَّاف بن خالد المَخْزوميِّ (بخ س)، واللَّيْث بن سَعْد (دس ق)، ومالِك بن أَنَس، ومحمد بن جعفر بن أبي کثیر (خ م د ت س)، وابنه محمد بن سعید بن أبي مَرْيَم، ومحمد بن عبدالله بن عُبيد بن عُمَيْر، ومحمد بن مُسلم الطَّائِفِيِّ، وأبي غَسَّان محمد بن مُطَرِّف (خ م دس)، والمُغيرة بن عبدالرَّحمان الحِزاميِّ (خ)، وخالِه موسى بن سلمة المِصْريِّ (س)، وموسى بنِ يَعْقوب الزَّمْعِيِّ (د)، ونافع بن عُمَر الجُمحيِّ (خ)، ونافع بن يَزيد المِصْريِّ (ختم دس ق)، ويَحيى بن أيوب المِصْريِّ (خت م٤). = وحسن المحاضرة: ٣٤٦/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٣٣، وشذرات الذهب: ٥٣/٢. والصّبيغ بالصاد المهملة المفتوحة والباء الموحدة وفي آخره الغين المعجمة، قيده ابن ناصرالدين في توضيح المشتبه: ٢ / الورقة ١١٨ (من نسخة الظاهرية) وتصحف في تهذيب ابن حجر إلى: ((الضبيع)) بالضاد المعجمة والعين المهملة. ٣٩٢ روى عنه: البُخاريُّ (ت)، وإِبراهيم بنُ يَعْقوب الجُوزجانيُّ (س)، وأحمد بنُ إِسْحاق بن واضِح العَسَّال المِصْريُّ، وأحمد بنُ الحَسَن التِّرمذيُّ (ت)، وأحمد بنُ حَمَّاد زُغْبَة، وابنُ أخيهِ أحمد بنُ سَعْد بن أبي مريم (دس)، وأحمد بنُ عبدالله بن صالح العِجْليُّ، وأحمد بنُ محمد بن الحَجّاج بن رشّدين بن سَعْد، وأحمد بن مَنْصور الرَّماديُّ، وإِسْحاق بنُ الحَسَنِ الطَّحَّانِ المِصْرِيُّ مَولى بني هاشم، وإِسْحاق بن سُويد الرَّمليُّ (د)، وإِسْحاق بن الصَّبَّاح الكِنْديُّ (د)، وإِسْحاق بنُ مَنْصور الكَوْسَج (ت)، وإِسْماعيل بن عبدالله الأَصْبَهانيُّ سمُّويه، والحَسَن بن عليّ بن زولاق المِصْرِيُّ، والحَسَن بنُ عليّ الخَلَّل (مد)، وحمْزَة بن نُصَيْرِ المِصْرِيُّ (د)، وحُميد بن زَنجويه (دس)، وسَعيد بنُ أَسَد بن موسى، وسَهْل بن زَنْجَلة الرَّازيُّ (ق)، وعبدالله بن حَمَّد الآمُليُّ، وعبدالرَّحمان بن عبدالله بن عبدالحكم (س)، وعبد العَزيز بن عِمْران بن مِقْلاص المِصْريُّ، وعُبيد بن عبدالواحد بن شَرِيك البَزَّار، وعُثْمان بن سَعيد الدَّارِمِيُّ، وعليّ بنُ عبدالرَّحمان بن محمد بن المغيرة، وأبو رِفاعة عُمارة بن وَثيمة بن موسى بن الفُرات المِصْريُّ، وعُمَر بن الخَطَّابِ السِّجِسْتانيُّ (د)، وعُمَر بن أبي عُمَر البَلْخِيُّ، وعَمْرو بنُ أبي الطَّاهِر أحمد بن عَمْروبن السَّرحِ المِصْريُّ، وأبو عبيد القاسِم بن سَلَّام، ومَحْفوظ بنُ إِبراهيم الفِرْكيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريس الرَّازُّ، ومحمد بن إِسْحاق الصَّاغانيُّ (م س)، ومحمد بن خَلَف العَسْقَلانِيُّ (ق)، ومحمّد بنُ سَهْل بن عَسْكَرِ التَّميميُّ البُخاريُّ (م س)، ومحمَّد بنُ عبدالله بن عبدالرَّحيم بن البَرْقِيّ (د)، ومحمَّد بن عَمْروبن نافع المِصْريُّ، ومحمَّد بن عَوْف الطّائيُّ الحِمْصِيُّ (د)، ومحمَّد بن مِسْكين ٣٩٣ اليَماميُّ (س)، ومحمَّد بن يحيى الذُّهليُّ (خ دق)، ومَيْمون بن العَبَّاس الرَّافِقِيُّ (س)، ويَحيى بنُ أيوب بن بادي العَلَّف المِصْريُّ، ویحیی بن عُثْمان بن صالح السَّهْميُّ، ويَحيى بن معين، وأبو حَبيْب يحيى بن نافع المِصْريُّ، ويَعْقوب بن سُفْيان الفارسيُّ . قال الحُسَيْن بنُ الحَسَنِ الرَّازيُّ(١): سألتُ أحمد ابنَ حَنْبَل: عن من اكتُب بمِصْر؟ فقال: عن ابنِ أبي مَرْيَم. وقال أبو داود: ابنُ أبي مريم عِندي حُجَّةٌ. وقال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ(٢): ثقةٌ، كان له دهليز طويل، وكان يأتيه الرجل، فيقف فيسلِّم عليه، فيرد عليه: لا سَلَّم الله عليك ولا حفِظك وفعل بك. فأقول: ما لهذا؟ فيقول: قَدَريٌّ خبيث. ويأتي آخر فيقول له مثل ذلك، فأقول: ما لهذا؟ فيقول: جَهْمِيٌّ خبيث. ويأتي آخر فيقول مثل ذلك، فأقول: ما لهذا؟ فيقول: رافِضيِّ خبيث. لا يظن إلا رد عليه سلامه. وكان عاقلاً، لم أر بمِصْر أعقلَ منه ومِن عبدالله بن عبدالحكيم(٣). وقال أبو حاتم(٤): ثقةٌ. وقال أبو محمد الحَسَنِ بنُ عبدالرَّحمان بن خلادِ الرَّامَهُرْمُزيُّ(٥): حَدَّثني محمد بنُ محمد بن يحيى بمدينة سابور، قال: حَدَّثنا عُثْمان بنُ (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٩. (٢) الثقات، الورقة ١٨. (٣) أي عقل هذا، فليس ذا من أدب الإِسلام، والله سبحانه قد أمر برد التحية بمثلها أو بأحسن منها، وهذا بلاء المخالفة في العقائد، وهو بلاء كبير، نسأل الله العافية! (٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٩. (٥) المحدث الفاصل: ٢٧٤ . ٣٩٤ سَعيد الدارميُّ قال: كنا عند سعيد بن أبي مريم بمِصْر، فأتاه رجُل فسأله كتاباً ينظر فيه، أو سأله أن يحدِّثه بأحاديثَ فامتنع عليه، وسأله رجُل آخر في ذلك فأجابه، فقال له الأُوَّل: سألتُك فلم تُجبني، وسألك هذا فأجبتَه، وليس هذا حقَّ العلم - أو نحوه من الكلام - فقال له ابنُ أبي مَرْيَم: إن كنت تعرف الشَّيبانيَّ(١) مِن السَّيبانيِّ(٢) وأبا حمزة(٣) مِن أبي جَمرة(٤)، وكلاهما عن ابنِ عَبَّاس، حدَّثناك وخَصصْناك كما خصصنا هذا. وقال أبو سعيد بنُ يُونس: سَعيد بنُ الحكم بن أبي مريم، مولى أبي فاطمة، ويُقال: أبو فطيمة، مولى أبي الصَّبِيغ مولى بني جُمَح، كان فقيهاً، ولد سنة أربع وأربعين ومئة، ومات سنة أربع وعشرين ومئتين(٥). وروی له الباقون . ٢٢٥٤ - دس: سَعيد(٦) بنُ حكيم بن معاوية بن حَيْدَة، القُشَيْرِيُّ، البَصْريُّ، أخو بَهْز بن حكيم. (١) أبو عمرو سعد بن إياس الشيباني. (٢) أبو عمرو زرعة الشيباني. (٣) عمران بن أبي عطاء القصاب. (٤) نصر بن عمران الضُّبعي. (٥) وكذلك قال البخاري في وفاته، ووثقه ابن معين، وابن حبان، والذهبي، وابن حجر وغيرهم . (٦) ثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٨٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٥٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨١، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ١٩/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٣٤ . ٣٩٥ .- روی عن: أبیه عن جَدِّه (دس). روى عنه: داود الوَرَّاق (دس)، يُقال: إنَّه داود بن أبي هِنْد، ويقال: رجُل آخر، وهو الصَّحيح . ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتابٍ ((الثِّقات))(١). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا خليل بنُ بَدْر بن ثابت الرَّارَانِيُّ، قال: أخبرنا أبو عَلي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: أخبرنا أبو القاسِمُ سليمان بن أحمد الطَّبرانيُّ، قال: حَدَّثنا أحمد بنُ شُعَيب النَّسائيُّ، قال: أخبرنا حُسَيْنِ بنُ مَنْصور بن جَعْفَر، قال: حَدَّثنا مُبَشِّر بنُ عبدالله، قال: حَدَّثنا سُفْيان بنُ حُسَيْن، عن داود الوَرَّاق، عن سَعيد بن حكيم، عن أبيه، عن جَدِّه مُعاوية بن خَيْدَة القُشَيْريِّ، قال: أتيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فلما دفَعتُ إليه قال: ((أما إني قد سألتُ اللّهَ أن يعينني بالسُّنةِ يخيفكم بها، والرُّعب يجعله في قلوبكم. فقال بيديه جميعاً أما إني قد خلقت هكذا وهكذا أن لا أومن بك ولا أتبعك، فما زالت السُّنة تخيفني، وما زال الرُّعبُ يجعل في قلبي حتى قُمتُ بين يديك، فبالله الذي أرسلك أَهو أرسلك بما تقول؟ قال: نعم. قال: وهو أمرك بما تأمرنا به؟ قال: نعم. قال: فما تقول في نسائنا؟ قال: هُنَّ حرثٌ لكم فأتوا حَرْثَكم أنَّى شِئْتُم وأطعموهن مما تأكلون، واكسُوهن مما تلبسون، ولا تضربوهن، ولا تجيعوهن. قال: فينظر أحدُنا إلى عورة أخيه إذا اجتمعنا؟ قال: لا. قال: فإذا تفرَّقنا؟ (١)) ١/ الورقة ١٥٦ وذكر مغلطاي وابن حجر أن النسائي وثقه. ٣٩٦ قال: فَضمَّ رسولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - إحدى فخذيه على الأخرى ثُم قال: الله أَحقُّ أن تستحيوا منه. قال: وسمِعتُه يقول: ((يُحشر النَّاسُ يومَ القيامةِ وعليهم الفِدام، فأول ما ينطِق من الإِنسان كفُّه وفخذُه)). قال سُفيان: وفِدامهم: أن يؤخذ على ألسنتهم. رواه أبو داود(١)، عن أحمد بن يوسُف المُهَلَّبيِّ النَّيْسابوريِّ، عن عُمر بن عبدالله بن رَزين، عن سُفيان بن حُسين، بإسنادِه مختصراً: ((أتيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقلتُ: ما تقول في نسائِنا؟ قال: أطعموهُنَّ مما تأكلون، واكسُوهن مما تكتسون، ولا تضربوهن، ولا تقبحوهن». ورواه النَّسائيُّ (٢) بهذا الإِسْناد مختصراً - أيضاً - قصَّة السُّؤال عن الإِرسال وعن النِّساء، وقد وقع لنا عالياً من رواية الطبرانيِّ عنه، مع ما فيه مِن الزِّيادة. ٢٢٥٥ - م تم س: سَعيد(٣) بنُ الحُويرث: ويقال: ابنُ أبي الحُويرث، المكيُّ، مولى السَّائب. (١) أبو داود (٢١٤٤) في النكاح، باب: في حق المرأة على زوجها. (٢) في عشرة النساء من سننه الكبرى (تحفة الأشراف: ٤٣٢/٨ حديث ١١٣٩٥). (٣) طبقات ابن سعد: ٤٦٥/٥، وطبقات خليفة: ٢٨٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٤٤، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٣٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٥٨، والجمع لابن القيسراني: ١٧٤/١، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ١٧، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٩٠، ومعرفة التابعين، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨١، والعقد الثمين: ٥٥٦/٤، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ١٩/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٣٥ وكناه ابن حبان: أبا يزيد. ٣٩٧ روی عن: عبدالله بن عَبَّاس (م تم س). روى عنه: عبدالملك بنُ جُرَیْج (م س)، وعمرو بن دِینار (م تم). قال إِسْحاق بنُ منصور، عن يَحيى بن معين(١)، وأبو زُرْعة(٢)، والنَّسائيُّ : ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٣). روى له مسلم والتِّرمذيُّ في ((الشَّمائل))، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وزَيْنَب بنتُ مكيّ، قالا: أخبرنا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال: أخبرنا عبدالوَهَّاب بنُ المُبارك الْأَنْماطيُّ، قال: أخبرنا عبدالله بنُ محمَّد الصَّرِيْفينيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسِم بنُ حَبابة، قال: أخبرنا أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حَدَّثنا سُريج، وأبو بكر بنُ أبي شَيْبَة، وابنُ عَبَّاد، قالوا: حَدَّثنا سُفيان، عن عَمروبن دِيْنار، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ، فَذُكِرَ لَهُ الْوُضُوءَ فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ فَأَتَوَضَّأَ. رواه مسلم (٤)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، فوافقناه فيه بعُلو. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٨. (٢) نفسه. (٣)) ١/ الورقة ١٥٦ وقال ابن سعد: ((كان قليل الحديث)) (الطبقات: ٤٦٥/٥). (٤)) مسلم: ١٩٥/١ في الطهارة، باب: جواز أكل المحدث الطعام وأنه لا كراهة ... ٣٩٨ ورواه - أيضاً - مِن وجهين آخرين، عن عَمْروبن دِيْنار(١)، ومن حديثٍ ابنِ جُرَيْج، عن سَعيد(٢). ورواه التِّرمذيُّ (٣) عن سعيد بنِ عبدالرَّحمان المَخْزوميِّ، عن سُفيان، فَوَقع لنا بدلاً عالياً. ورواه النَّسائيُّ(٤)، عن أبي قُدامة، عن يحيى بن سعيد، عن ابنِ جُريج، بمعناه: أنَّ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - تبرز ثم خرج فطعم ولم يمس ماءً. ٢٢٥٦ - دت: سَعيد(٥) بنُ حَيَّان التَّيميُّ، الكوفيُّ، أخو بَني عَدِيّ مِن تيم الرِّباب، والدُ أبو حيان التَّيميِّ. روى عن: الحارث بنِ سُويد، والربيع بن خُثَيم، وسُويد بنِ شُعْبة - من أصحاب عبدالله بن مَسْعود-، وشُريح القاضي، وعَليٍّ بنِ أبي طالب (ت)، وأبي هُريرة (د)، ومَرْيم بنت طارق. (١) مسلم: ١٩٤/١ من رواية حماد، عن عمرو بن دينار، ومسلم: ١٩٥/١ من رواية محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو. (٢) مسلم: ١٩٥/١ من حديث ابن جريج عن سعيد بن الحويرث. (٣) في الشمائل (١٨١)، باب: ما جاء في صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام. (٤) في الوليمة من سننه الكبرى (تحفة الأشراف: ٤٦١/٤ حديث رقم ٥٦٥٩). (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٣٩، وثقات العجلي، الورقة ١٨، والمعرفة ليعقوب: ٥٧١/٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣١٥٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٩١، ومعرة التابعين، الورقة ١٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨١، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ١٩/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٣٦. ٣٩٩ روى عنه: ابْنُه أبو حَيَّن التَّيميُّ (دت). ذكّره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(١). روى له أبو داود حديثاً والتّرمذي آخرَ، وقد وَقَع لنا كلّ واحدٍ منهم بعُلو. أخبرنا أبو العِزِ بنُ الصَّيْقَلِ الحَرَّانيُّ بمِصْر، قال: أخبرنا أبو عليّ بن أبي القاسم بن الخُرَيف ببغداد. (ح) وأخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريُّ، وزَيْنَب بنتُ مكيّ، قالا: أخبرنا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد. قالا(٢): أخبرنا القاضي أبو بكر الْأَنْصاريُّ، قال: أخبرنا أبو الفَضْل هبة الله بنُ أحمد المأمونيُّ. (ح) وأخبرنا إِسْماعيل ابنُ العَسْقَلانيّ، قال: أخبرنا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الْأنْصاريُّ، قال: أخبرنا أبو جَعْفَر محمد بنُ أحمد ابن المُسْلِمَة. (ح) وأخبرنا أبو إِسْحاق ابنُ الواسِطيّ، وأبو الفَرَج عبدالرَّحمان ابن أحمد بن عبدالملك بن عُثمان، وأبو إِسْحاق إِبراهيم بنُ حَمْد بن كامِل بن عُمر المَقْدِسيَّان، قالوا: أخبرنا أبو البَرَكات بنُ ملاعب - زاد ابنُ الواسطيّ: وأبو علي بن الجواليقي -. (١) ١ / الورقة ١٥٦ وجعل ((الحارث بن سويد)) راوياً عنه؟! ووثقه العجلي (الورقة ١٨) وقال الذهبي في الميزان: ((لا يكاد يُعرف)) (٢ / الترجمة ٣١٥٧). (٢) يعني: ابن الخريف، وابن طبرزد. ٤٠٠