النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٢٠٧ - ق: سَعْد(١) بن سَعيد بن أبي سَعيد المَقْبُرِيُّ، المَدَنِيُّ، أخو عبدالله بن سَعيد - وكان الْأُصْغَر - يُكنى أبا سَهْل. رؤى عن: جَعْفَر بنِ إِبْراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبدالله بن جَعْفَرِ الجَعْفَرِيِّ، وأخيهِ عبدالله بن سَعيد المّقْبُرِيِّ (ق). روى عنه: إِبراهيم بنُ عبدالله السلات، وإِبراهيم بنُ المُنْذِر الحِزاميُّ، وأبو حُذافة أحمد بن إِسْماعيل المَدَنِيُّ، وإِسْحاق بن موسى الْأَنْصَارِيُّ، والحارِث بن الخَضِرِ القَطَّان، والزُّبَيْرُ بن بَكَّار، وصالح بن جَميل الزَّيات، وعبدالله بن الزُّبَيْرِ الحُمَيْدِيُّ، وعبدالله بن كَثِير بن جَعْفَر بن أبي كثير، وعبدالله بن محمد بن هانىء - وكنّاه ــ وعبدالعزيز بن عبدالله الْأَوَيْسِيُّ، ومحمد بن الحَسَن بن زَبالةَ المخزوميُّ، وهِشام بن عَمَّار (ق)، ویحیی بن زيد بن رباح بن نّبْتل المدنِيُّ، ویحیی بن موسى البلخِيُّ، ويَعْقُوب بن حُمید بن کاسِب. قال أبو مَعْمَرِ القَطيعيُّ، عن سُفيان بن عُيَيْنَةٍ: كان سَعْد بنُ سعدٍ قَدَرِياً، كما ذكره العُقَيْلِيُّ في ترجمةِ المَقْبُرِيُّ(٢). وقال أبو حاتم(٣): هو في نفسِهِ مُستقيم، وبَليتُه أَنَّه يحدِّث عن (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٤٩، والكنى لمسلم، الورقة ٤٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٨، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٧١، والمجروحين لان حبان: ٣٥٧/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٢، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٢٦٨، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦١، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢١٠ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٤٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١١٠، والمغني: ١ / الترجمة ٢٣٤١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٠، ونهاية السول، الورقة ١١١، وتهذيب ابن حجر: ٤٦٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣٨١. ((٢) الضعفاء، الورقة ٧٨. ((٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٧١. ٢٦١ أخيهِ عبدالله بن سَعيد، وعبدالله بن سَعيد ضَعيفُ الحديثِ، ولا يحدِّث عن غيرِهِ، فلا أدري البَلاء مِنْهُ أو من أخيهِ؟ وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ(١): عامَّةُ ما يَرْوِيه غيرُ محفوظ، ولم أَرَ للْمتقدِّمين فيهِ كلاماً إلا أنّي ذكرتُهُ لأبيّن أنَّ رواياتِه عن أخيهِ، عن أبيهِ، عامَّتها لا يُتابعه أَحَدٌ عليها(٢). روى له ابنُ ماجَة (٣) حديثاً واحداً، عن أخيهِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرة: ((لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلاَ كَثَرٍ» . ٢٢٠٨ - خت م٤: سَعْد(٤) بنُ سَعيد بن عَمْرو الْأَنْصاريُّ،، المَدَنِيُّ، أخو يحيى بن سَعيد، وعبدرَبِّه بن سَعيد. (١) الكامل: ٢ / الورقة ٣٢. (٢) وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: ((يروي عن أخيه وأبيه، عن جده بصحيفة لا تشبه حديث أبي هريرة يتخايل إلى المستمع لها أنها موضوعة أو مقلوبة أو موهومة، لا يحل الاحتجاج بخبره)) (٣٥٧/٢). وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين (الترجمة: ٢٦٨). وقال البزار: عبدالله وسعد فيهما لين. (٣) ابن ماجة (٢٥٩٤) في الحدود، باب: لا يقطع في ثمر ولا كَثَر. (والكثر: جمار النخل). (٤) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٢٢، وطبقات خليفة: ٢٧٠، وعلل أحمد: ١٨٠/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٤٨، وثقات العجلي، الورقة ١٨، وجامع الترمذي: ٢٨٥/٢، ١٢٤/٣، ٥٦٧/٤، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٨٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٨، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٧٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٢، ووفيات ابن زبر، الورقة ٤٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٥٦، والجمع لابن القيسراني: ١٦٢/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦١، والكامل في التاريخ: ٥٠٨/٥، وتاريخ الإسلام: ٦٨/٦، وسير أعلام النبلاء: ٤٨٢/٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٤٥، والمغني: ١/ الترجمة ٢٣٤٠، والميزان: ٢ / الترجمة ٣١٠٩، ومعرفة التابعين، الورقة ١٥، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٠، ونهاية السول، الورقة ١١١، وتهذيب ابن حجر: ٤٧٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٨٢ . ٢٦٢ روى عن: أَنَس بن مالك (م ت)، والسَّائب بن يزيد، وسعيد بن مَرْجَانَة (م)، وسُلَيمان بن محمَّد بن مَحْمُود (صد)، وعَبَّاس بن سَهْل بن سَعْد، وعُرْوَة بن الزُّبَيْرِ، وعُمارة بن غَزِيَّة (خت)، وعُمَر بن ثابت الخَزْرَجِيِّ (م ٤)، وعُمر بن كثير بن أَفْلَحَ (م)، وعَمْرو بن أبي عَمْرو مولى المطّلب، والعَلاء بن عبدالرَّحمان، والقاسِم بن محمّد بن أبي بكر الصِّدِّيق (م)، ومحمَّد بن إِبراهيم بن الحارِث التّيْميِّ (دت ق)، ومحمَّد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيِّ (بخ)، ومُعاذ بن عبدالله بن خُبَيْب (مد)، وعَمْرة بنت عبدالرَّحمان (م دق). روى عنه: إِسْماعيل بنُ جَعْفَر (م)، والحَسَن بنُ صالح بن حَيّ، وحَفْص بن غياث، وأبو أسامة حَمَّاد بن أسامة (م ق)، وداود بن قَيْس الفَرَّاء، وداود بن نُصَيْرِ الطَّائِيُّ، وَرَوْحُ بن القاسِم، وسُفْيانُ الثَّورِيُّ، وسُفْيَانُ بن عُيَيْنَة، وسُلَيْمَان بن بِلال (ختم)، وشُعْبَة بن الحَجَّاج، وعبدالله بن عُمَر العُمَرِيُّ (ت)، وعبدالله بن المُبَارَك (بخ م)، وعبدالله بن نُمَيْر (م دق)، وعبدالعزيز بن محمَّد الدَّراوَرْديُّ (٤)، وعبدالملك بن عبدالعزيزبن جُرَيْج، وعَبدة بن سُلَيمان، وعُمَر بن عَلي المُقَدَّميُّ، وعَمْروبن الحارث، والقاسِم بن عبدالله بن عُمر بن عُمَر العُمَرِيُّ، وقُرَّة بن عبدالرَّحمان، ومحاضِر بن المُوَرِّع (م)، ومحمد بن أبي حُمَيْد المَدَنِيُّ، وأبو مُعاوية محمد بن خازِمِ الضّرير (مدت)، ومحمد بن عَمْروبن عَلْقمة (س)، ووَرْقاء بن عُمَر اليَشکرُّ (س)، ويَحيى بنُ سَعيد الأمويُّ (م صد)، وأخوه يحيى بن سَعيد الْأُنْصاريُّ، وأبو بكر بنُ عبدالله بن أبي سَبْرة. ٢٦٣ قال عبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبل(١)، عن أبيهِ: ضعيفٌ. وكذلك قال يَحيى بنُ مَعين في روايةٍ(٤)، وقال في روايةٍ أخرى(٣): صالحٌ. وقال محمَّد بنُ سَعْد(٤): كان ثقةً، قليلَ الحديثِ. وقال النَّسائيُّ(٥): ليس بالقَوِيّ. وقال عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم(٦): سمِعتُ أبي يقول: سَعْد بنُ سعيد الأنصاريُّ مُؤدي - يعني أُنَّه: كان لا يحفظ ويؤدي ما سَمِعَ(٧). وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ(٨): له أحاديث صالحةٌ تقرُب مِن الاستقامةِ، ولا أرى بحديثه بأساً بمقدار ما يرويه. وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((الثُّقات)) وقال(٩): كان يُخطىء. (١) العلل: ١٨٠/١. وكذلك قال صالح بن أحمد عن أبيه (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٧٠). (٢) لم أجده في الموارد الأولى. (٣) هي رواية إسحاق بن منصور عن يحيى، وهي في ((الجرح والتعديل)) (٤ / الترجمة ٣٧٠). (٤) الطبقات: ٩/ الورقة ٢٢٢ (من مجلد أحمد الثالث المخطوط). (٥) ضعفاء النسائي، الترجمة ٢٨٣ ونقله ابن عدي في ((الكامل)). (٦) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٧٠. (٧) هذا تفسير ابن أبي حاتم لكلام أبيه، وقال الذهبي في الميزان: ((قال شيخنا ابن دقيق العيد: اختلف في ضبط («مود)) فمنهم من خفّفها، أي: هالك، ومنهم من شدّدها: أي حسن الأداء)) (٢ / الترجمة ٣١٠٩) قلت: وتفسير ابن أبي حاتم أولى. (٨) الكامل: ٢ / الورقة ٣٢. (٩) ١ / الورقة ١٥٢ وأضاف: ((لم يفحش خطؤه فلذلك سلكنا به مسلك العدول)). ٢٦٤ قال محمد بنُ سَعْد (١) وخَليفة بنُ خَيَّاط(٢): تُوُفِّي سنة إحدى وأربعين ومئة (٣). استشهَد بِهِ البُخاريُّ في ((الجامع)) وروى له في ((الأدب))، وروى له الباقون . ٢٢٠٩ - دت ق: سَعْد بنُ(٤) سِنان - ويُقال: سِنان بنُ سَعْد (بخ ق) - الكِنْدِيُّ، المِصْرِيُّ. (١) الطبقات: ٩/ الورقة ٢٢٢. (٢) الطبقات: ٢٧٠ ويضيف: ((ويقال: سنة تسع وثلاثين ومئة)) ووفاته سنة ١٤١ ذكرها أيضاً ابن زبر الربعي عن إسحاق بن إبراهيم الدمشقي (وفياته، الورقة ٤٣) وابن حبان في ثقاته (١ / الورقة ١٥٢). (٣) وقال الترمذي: تكلّم بعض أهل العلم في سعد بن سعيد من قبل حفظه (الجامع: ١٢٤/٣ عقب حديث ٧٥٩)، ووثقه العجلي، وقال الذهبي في السير: ((أحد الثقات)) (٤٨٢/٥). قال أبو محمد البندار بشاربن عواد محقق هذا الكتاب: لا ينبغي إطلاق التوثيق المطلق على مثل هذا الذي ضعفه الإمام أحمد والنسائي، وتكلم في حفظه وخطئه الترمذي وابن حبان وأبي حاتم الرازي وغيرهم. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٣٩، وتاريخه الصغير: ٣٠٠/١، ٣٠١، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٢٧٩ (نسختي)، وثقات العجلي، الورقة ١٨، والمعرفة ليعقوب: ١٧٦/٣، وجامع الترمذي: ٢٩/٣، والعلل الكبير للترمذي، الورقة ٢١، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٦٤، ٢٨٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٩، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٠٨٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٩، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٣، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٢٦٧، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٢، وتاريخ الإسلام: ٨٤/٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٤٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١١٤، والمغني: ١/ الترجمة ٢٣٤٤، والديوان، الترجمة ١٥٦٧، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧١، ونهاية السول، الورقة ١١١، وتهذيب ابن حجر: ٤٧٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣٨٣. ٢٦٥ روی عن: أنس بن مالك (بخ دت ق). روى عنه: يَزيد بنُ أبي حَبيب (بخ د ت ق) - ولم يروِ عنه غیرُه - . والليْثُ بنُ سَعْد (دت ق) يقول: عن يزيد بن أبي حبيب، عن سَعْد بن سِنان. وعَمْرو بن الحارث (بخ ق)، وعبدالله بن لَهِيعة (ق) يقولان: عن يَزيد بن أبي حَبيب، عن سِنان بن سَعْد. قاله أبو أحمد بنُ عَدِيّ وغيرُهُ. وروى محمد بن إِسْحاق (ق)، عن يزيد بن أبي حَبيب عنه عدة أحاديث، سَمَّاه في بعضِها سعيدَ بن سِنان، وفي بعضها سَعْدَ بن سنانّ، وفي بعضِها سَعْدِّ (ق)، قاله أبو بكر الخطيب. وقال أبو حاتم بنُ حِبَّان في كتابِ (الثِّقات))(١): حَدَّث عنه المِصْرِيُّون، وهم مُختلفون فيه، وأرجو أن يكونَ الصَّحيح سِنان بنُ سَعْد(٢)، وقد اعتبرتُ حديثَه، فرأيتُ ما روى عن سِنان بن سَعْد يشبه أحاديثَ الثُّقات، وما روي عن سَعْد بن سِنان، وسعيد بن سِنان فيه المناكير، كأنَّهما اثنان، فالله أعلم. وقال أبو عُبيد الآجُرِيُّ: سألتُ أبا داود عن سِنا، بن سَعْد، فقال: کان أحمد لا یکتبُ حديثه. (١) ١ / الورقة ١٧٩ في ((سنان بن سعد)). (٢) قال البخاري - كما جاء في العلل الكبير للترمذي -: ((الصحيح عندي سنان بن سعد، وهو صالح مقارب الحديث، وسعد بن سنان خطأ، إنما قاله الليث)) (الورقة ٢١)، ولذلك ذكره البخاري فيمن اسمه ((سنان)) من تاريخه الكبير. ٢٦٦ قال أبو داود: قلتُ لأحمد بن صالح: سِنان بن سَعْد سمِعِ أَنَساً؟ فغضِبَ مِن إجلالِهِ له. وقال عبدالله بن أحمد ابن حَنْبَل(١)، عن أبيهِ: تركتُ حديثَه، لأنَّ حديثَه مُضطرِب، غير محفوظ. قال: وسمِعته مرةً أخرى يقول: يشبه حدیثُه حديث الحسن، لا یشبه حديث أنس. وقال أحمد بنُ أبي يَحيى(٢)، عن أحمد ابن حَنْبَل: لم أكتُب أحاديثَ سِنان بن سَعْد؛ لأنَّهم اضطَربوا فيها، فقال بعضُهم: سَعْد بن سِنان، وبعضُهم: سِنان بن سَعْد. وقال محمَّد بنُ علي الوَرَّاق(٣)، عن أحمد ابن حَنْبَل: روى خمسةً عَشر حديثاً منكرةً كلَّها، ما أعرِف منها واحداً. وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمَة (٤): سألتُ يحيى بن معين عن سَعْد بن سِنان الذي روى عنه يُزيد بنُ أبي حَبيْب، فقال: ثقةٌ. وقال إبراهيم بنُ يعقوب الجُوْزَجانيُّ (٥): أحاديثُهُ واهيةٌ، لا تشبه أحاديثَ النَّاسِ عن أَنَس. وقال النَّسائيُّ(٦): منكرُ الحديثِ. (١) ضعفاء العقيلي، الورقة ٧٩. (٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٣. (٣) ضعفاء العقيلي، الورقة ٧٩. (٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٨٥. (٥) أحوال الرجال، الترجمة ٢٧٩ (نسختي). (٦) الضعفاء، الترجمة ٢٨٢ ونقله ابن عدي في ((الكامل)). وقال النسائي في: سعد بن سنان: ليس بثقة (الضعفاء، الترجمة ٢٦٤). ٢٦٧ وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ(١): وهذهِ الأحاديثُ يحمِل بعضُها بَعْضاً، وليس هذه الأحاديث ممَّا يجب أن يترك أصلاً، كما ذكر ابنُ حَنْبَل، أنَّه تَرَكَ هذه الأحاديثَ(٢). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتَّرمذيُّ، وابنُ ماجة. ٢٢١٠ - د: سَعْد(٣) بنُ ضُمَيْرة السُّلَمِيُّ - ويقال: الْأُسْلَمِيُّ - حِجازيٌّ، له ولأبيه صُحْبَة، وشهِدا حُنيناً مع النّبيِّ - صلى الله عليه ولم - . روى عن: النّبيِّ (د) - صلى الله عليه وسلم - قِصَّةَ مُحَلَّم بن جَثَّامة. روى عنه: ابنُهُ زِياد بنُ سَعْد بن ضُمَيْرة (د). (١) الكامل: ٢ / الورقة ٣٣، وتتمة كلامه: ((للاختلاف الذي فيه من سعد بن سنان وسنان بن سعد، لأن في الحديث، وفي أسانيدها، ما هو أكثر اضطراباً في هذه الأسانيد ولم يتركه أحد أصلاً، بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم)). (٢) وقال العجلي: مصري تابعي ثقة (الورقة ١٨). وقال الترمذي في جامعه: ((قد تكلم أحمدابن حنبل في سعد بن سنان)) (٣/ ٢٩ عقب حديث رقم ٦٤٦)، وذكره الدارقطني في الضعفاء (رقم ٢٦٧)، وقال الذهبي في المجرد: ((ليس بحجة)) (الورقة ٩) وقال ابن حجر في التقريب: ((صدوق له أفراد)» قال بشار: أَنَّ يكون صدوقاً بعد كل هذا الذي تقدم في ترجمته؟! (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٢٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٢٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٢، والمعجم الكبير للطبراني: ٦ / الترجمة ٥٣٦، والاستيعاب: ٥٩٣/٢، وأسد الغابة: ٢٨٣/٢، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٨، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٤٧، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٢٤٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧١، ونهاية السول، الورقة ١١١، وتهذيب ابن حجر: ٤٧٢/٣، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣١٦٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٨٤. ٢٦٨ وفي إِسْنادٍ حديثِهِ اختلاف قد ذكرناه في ترجمةِ ابنِهِ زياد بن سَعْد(١). روی له أبو داود. ٢٢١١ - خت م٤: سَعْد(٢) بنُ طارِق بن أَشْيَم، أبو مالِك، الأشْجَمِيُّ، الکوفيُّ . روى عن: أَنَس بن مالِك، وأبي القاسِم حُسَيْن بن الحارِث الجَدَلِيِّ (د)، ورِبْعي بن حِراش (خت م س ق)، وسَعْد بن عُبيدة (م)، وسلمة بن نُعيم بن مَسْعود (د)، وأبيه طارِق بن أَشْيم الْأُشْجَعِيِّ (بخ) - وله صُحْبَة - وعبدالله بن أبي أَوْفَى، وكثير بنُ مدرك (١) ذكر مغلطاي، وابن حجر أن ابن قانع نسبه فقال: سعد بن ضميرة بن سعد بن سفيان بن مالك بن حبيب بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرىء القيس بن بهثة بن سلیم. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٨٤/٤، والمصنف لابن أبي شيبة: ١٣ / رقم ١٥٧٨٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٩١/٢، وابن طهمان: ٢٧٦، وعلل ابن المديني: ٧١، وطبقات خليفة: ١٦٦، ومسند أحمد: ١٤٠/٤، وعلل أحمد: ٥٧/١، ٣١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٥٤، والكنى لمسلم، الورقة ٩٩، وثقات العجلي، الورقة ١٨، وجامع الترمذي: ٢٥٣/٢ عقب حديث ٤٠٢، والمعرفة ليعقوب: ١٤٦/٢، ٣٨/٣، ٣٩، ٥٨، ٦٤، ٦٦، ١٠٧، ١٠٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٧٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٥٦، والجمع لابن القیسراني: ١٦٢/١، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢١١/١، وتاريخ الإسلام: ٦٩/٦، وسير أعلام النبلاء: ١٨٤/٦، ومعرفة التابعين، الورقة ١٥، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٨، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٤٨، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١١٦، والمغني: ١/ الترجمة ٢٣٤٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧١، ونهاية السول، الورقة ١١١، وتهذيب ابن حجر: ٤٧٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٨٥. ٢٦٩ الأشْجعِيِّ (دس)، وموسی بن طلحة بن عبيدالله (م ت)، ونافع بن خالد الخُزاعيِّ، ونُبْطِ بن شَرِيط (س)، ونُعيم بن أبي هِنْد (ق)، وأبي حازم الْأُشْجَعِيِّ (م دس ق)، وأبي حَبيبة مولى طَلْحَة بن عُبيد الله، وأبي حَصين الْأُسَدِيِّ، وابنُ حُدَیْر (د). روی عنه: حَفْص بنُ غِیاٹ (ق)، وخلف بن خليفة (م تم س)، وسُفْيان الثَّورِيُّ (بخ د)، وشُعْبَة بن الحَجَّاجِ، وصالح بن عُمَّر الواسِطيُّ (م)، وعَبَّاد بنُ العَوَّام (مد)، وعبد الله بن إِدْريس (ق)، وعبدالواحد بن زياد (م)، وعَبيدة بن حُميد (دس)، وعَلَيّ بنُ مُسْهِر (م)، وعَمْرو بن صالح بن مُختار بن قَيْس الزُّهْرِيُّ قاضي رامَهُرْمُز، وفُضَيْل بن سُلَيْمان، ومحمد بن إِسْحاق بن يسار (د)، ومحمد بن فُضَيل بن غَزْوان (م س ق)، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزَاريُّ (بخ م س)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائِدة (م ق)، ويَزيد بن هارون (م ت ق)، وأبو خالد الْأَحْمَر (م)، وأبو عَوانة (م ت)، وأبو مُعاوية الضّرير (م دق). قال أبو بكر الْأَثْرَم(١) عن أحمد ابن حَنْبَل، وإِسْحاق بنُ مَنْصُور(٢)، عن يحيى بن معين، وأحمد بن عبدالله العِجْلِيُّ (٣): ثقةٌ. وقال أبو حاتم(٤): صالحُ الحديثِ، يُكتب حديثُه. وقال النَّسائيُّ(٥): ليس بهِ بأسٌ. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٧٨. (٢) نفسه، وكذلك قال ابن طهمان عن يحيى (الترجمة ٢٧٦). (٣) ثقات العجلي، الورقة ١٨ . (٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٧٨. (٥) نقله الذهبي في كتبه. ٢٧٠ وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتابٍ ((الثِّقات))(١). استشهَد بهِ البُخاريُّ في ((الجامع)) وروى له في ((الأدب))، وروى له الباقون. ٢٢١٢ - ت ق: سَعْد(٢) بن طَريف الإِسْكاف، الحَذَّاء، الحَنْظَلِيُّ، الكوفيُّ. (١) ١/ الورقة ١٥٣. وقال يعقوب بن سفيان: قال عليّ: حدثنا الحسين الجعفي عن فضيل بن عياض، قال: سألت سفيان عن أبي مالك؟ قال: من الفقهاء (المعرفة: ١٤٦/٢). وقال العقيلي: ((حدثنا محمد بن إسماعيل وأحمد بن علي، قالا: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا القاسم بن معن، قال: سألت بعض ولد أبي مالك: لقي أبو مالك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لا. فذكرت ذلك ليحيى بن سعيد فأمسك عن الرواية عنه - يعني: أبا مالك. ومن حديثه ما حدثناه علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا أبو مالك الأشجعي سعد بن طارق، قال: قُلتُ لِأبي: يا أبتِ صَلَّيْتَ خَلْفَ النَّبي صلى الله عليه وسلم وخَلْفَ أَبي بكْر، وخَلْفَ عُمَرَ، فَهَل رَأَيْتَهُم يَقْتُونَ؟ قالَ: فَقال: يا بُني هذه مُحْدَثَةٌ. ولا يتابع عليه وإنما أنكرنا سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم كما حكى أبو الوليد، والصحيح عندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت ثم ترك، وهذا يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقنت)) (الضعفاء، الورقة ٧٩). وهذا الحديث أخرجه أحمد: ٣٩٤/٦، والترمذي (٤٠٢) والنسائي (٢٠٤/٢)، وابن ماجة (١٢٤١) وابن حبان (٥١١)، وللشيخ العلامة شعيب الأرنؤوط كلام جيّد عليه في التعليق على السير (١٨٥/٦) راجعه تجد فائدة إن شاء الله تعالى. وقد نقل الحافظان مغلطاي وابن حجر أن ابن خلفون قال: وثقه ابن نمير وغيره، وقال ابن عبدالبر: لا أعلمهم يختلفون في أنه ثقة عالم، وقال الصريفيني: بقي إلى حدود الأربعين ومئة. (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٩١/٢، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ١٨، ٢٣، وابن طهمان، الترجمة ٣٠٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٥٦، وتاريخه الصغير: ٦٤/٢، والضعفاء الصغير، الترجمة ١٤٨، وأحوال الرجال الجوزجاني، = ٢٧١ روى عن: الْأُصْبَغِ بن نُباتة (ق)، والحكم بن عُتَيْبَة، وأبي وائل شَقِيق بن سَلَمَة، وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان - وهو مِن أقرانِهِ -، وعِكرمة مَوْلى ابنِ عَبَّاس، وأبي إسحاق عَمْروبن عبدالله السَّبْعِيِّ، وعِمْران بن طَلْحَة بن عُبيدالله، وعُمَيْر بن مأموم (ت)، وأبي جَعْفَر محمد بن علي بن الحُسَيْن، ومِقْسَم وموسى بن طَلْحَة بن عُبيد الله. روى عنه: إِسْرائيل بنُ يونُس، وإِسْماعيل بنُ زكريا، وإِسْماعيل بنُ عُلِّيَّة، وجَعْفَر بن سُليمان، وحِبَّنُ بن عليّ، وحَمَّاد بن الوَليد البَغْدَادِيُّ، وخَلَف بن خليفة، وسَعْد بن الصَّلْتِ البَجَليُّ قاضي شِيراز، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وسَلَمَة بن رَجَاء، وسَيْف بن عُمَر التَّميميُّ، والصَّبَّاح بن واقِد الْأَنْصَارِيُّ، وعُبيد بن عبدالرَّحمان، وعَليُّ بن غُراب، وعَلَيّ بن مُسْهِر (ق)، وعَمَّار بن محمد الثَّورِيُّ، وعَمْرو بن عُثمان النَّمَرِيُّ - أَحَدَ بني طارِق - والعَلاء بن راشِد، وقُرَّان بن تَمَّامِ الْأُسَدِيُّ، وقَيْس بن الرَّبيع، ومحمَّد بن الحَسَن بن الزُّبَيْرِ الْأُسَدِيُّ، وأبو مُعاوية محمَّد بن خازِمِ الضَّرير (ت)، ومَرْوان بن مُعاوية، ومُصْعَب بن سَلَّم، ومِنْدَل بنَ = الترجمة ٥٦ (نسختي)، وثقات العجلي، الورقة ١٨، وأبو زرعة الرازي: ٦٢٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ١١٩، وتاريخ واسط: ٢٠٦، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٨١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٧٩، والمجروحين لابن حبان: ٣٥٧/١، وكشف الأستار، حديث (٢٥٢٤)، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣١، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٢٦٦، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٢، وتاريخ الإسلام: ٦٩/٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٤٩، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣١١٨، والمغني: ١ / الترجمة ٢٣٤٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٥٧٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧١، والكشف الحثيث: ٣٠٧، ونهاية السول، الورقة ١١١، وتهذيب ابن حجر: ٤٧٣/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٨٦. ٢٧٢ عليّ، ومَنْصُور بنُ أبي الْأُسْوَدِ، ومَنْصُور بن مُهاجر الواسِطيُّ - بَّاع القَصَب -، والنَّضْرُ بنُ حُميد الكِنْدِيُّ، وهُبَيْرة بن حُدير العَدَوِيُّ مؤذِّنُ بَنِي عَدِيّ، ويَحيى بن يَعْلَى الْأُسْلَمِيُّ. قال أحمد بنُ أبي يَحيى(١)، عن أحمد ابن حَنْبَل: ضَعِيفُ الحديثِ، وعن(٢) يحيى بن معين: ليس بشيءٍ. وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٣)، عن يحيى بن معين: ليس بشيءٍ. وقال عنه في موضعٍ آخر(٤): لا يحل لأحدٍ أن يروي عنه. وقال عَمْرُو بنُ عليّ (٥): ضَعيفُ الحديثِ، وهو يفرطُ فِي التَّشَيُّع. وقال أبو زُرْعَة(٦): لَيِّن الحديثِ(٧). وقال أبو حاتم(٨): ضعيفُ الحديثِ، منكرُ الحديثِ. وقال الجوزجانيُّ : مذموم. وقال البُخاريُّ(٩): ليس بالقَويِّ . (١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣١. (٢) يعني: أحمد بن أبي يحيى عن يحيى بن معين، والرواية في ((الكامل)) أيضاً. (٣) تاريخه: ١٩١/٢ ونقله البخاري والعقيلي، وابن عدي. وكذلك قال ابن طهمان عنه (الترجمة ٣٠٥)، وقال ابن الجنيد عن يحيى: ضعيف (سؤالاته، الورقة ٢٣). (٤) تاريخه: ١٩١/٢ ونقله ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، وكذلك قال ابن الجنيد عن يحيى (الورقة ١٨ من سؤالاته). (٥) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣١. (٦) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٧٩. (٧) وذكره في كتابه الضعفاء (أبو زرعة: ٦٢٢). (٨) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٧٩. (٩) الضعفاء الصغير، الترجمة ١٤٨، وتاريخه الصغير: ٤٦/٢ وغيرهما، ونقله العقيلي وابن عدي وغيرهما. ٢٧٣ وقال أبو داود(١): ضَعيفُ الحدیثِ. وقال التِّرمذيُّ: يُضعَّف. وقال النَّسائيُّ (٢): متروك الحديثِ. وقال أبو بكر الْأَعْيَن(٣): سمِعْتُ أبا الوليد يُضعِّفه. وقال عبدالرحمان بنُ الحكم بن بشير بن سَلْمان(٤): كان فيه غُلو في التَّشُّع. وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ(٥): حَدَّثنا مُصَبِّح بنُ عليّ بن مُصَبِّح البلديّ، قال: حَدَّثنا مَيْمُون بن الْأُصْبَغِ، قال: حَدَّثنا عُبيد بن إِسْحاق العَطَّار، قال: حَدَّثنا سَيْفُ بن عُمَرِ التَّميميُّ، قال: كنتُ جالِساً عندَ سَعْد بن طَرِيف الإِسكيف(٦) إذ جاء ابنّ له يَبكي، فقال: يا بُني ما لَك؟ قال: ضربَني المُعلم، فقال: والله، لأخزينهم اليوم؛ حدَّثني عِكرمة، عن ابنِ عبَّاس، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : ((شِراركم مُعلِّموكم، أَقلَّهم رحمةً على اليتيم، وأغلظَهم على المسكين)) ! . قال أبو أحمد: ولولم يروِ سَعْد غيرَ هذا الحديث لحكم عليهِ بالضَّعف، على أنَّ هذا الحَديث لم يروِهِ عنه إلَّ سَيْف، وعن سَيْف، (١) سؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ١١٩. (٢) ضعفاء النسائي، الترجمة ٢٨١ ونقله ابن عدي في ((الكامل)). (٣) ضعفاء العقيلي، الورقة ٧٩. (٤) نفسه. (٥) الكامل: ٢ / الورقة ٣١. (٦) هكذا تكتب أيضاً. ٢٧٤ عُبيد بن إِسْحاق، وجميعاً ضعيفين(١)، فلا أدري البلاء منهما أو منه؟ وكلَّما ذكرتُ مِن حديثٍ سَعْد عن عُمَيْرِ والْأَصْبَغ، وما لم أذكره ها هنا، فإنَّ له عنهم مِن الحديثِ غير ما ذكرتُ، وكلّ ذلك لا يَرويه غيره، وهو ضعيفٌ جداً (٢). روى له التِّرمذيُّ حديثاً، وابنُ ماجَة آخَر. ٢٢١٣ - ق: سَعْد(٣) بنُ عائِذ، ويُقال: ابنُ عبدالرَّحمان، المؤذِّن، المَعْرُوف بسَعْد القَرَظ، مولى الْأَنْصار، وقيل: مولى عَمَّار بن ياسِر، له صُحْبَةٍ، وإنَّما قيل له: سَعْد القَرَظ، لأَنَّه كان كلَّما تَجَرَ في شيءٍ وَضَعَ فيهِ، فَتَجَر في القَرَظ فريح، فلزِمَ التِّجارة فيه. روى عن: النَّبيِّ (ق) - صلى الله عليه وسلم. (١) هذه من لغة ابن عدي الضعيفة، لذلك ضبَّب عليها المؤلف. (٢) وقال العجلي: كوفي ضعيف (الورقة ١٨)، وذكره يعقوب بن سفيان في أسماء من يرغب عن الرواية عنهم من كتابه المعرفة (٣/ ٣٨ - ٣٩) وقال: ((لا یذکر ولا یکتب حديثه إلا للمعرفة)» (٦٤/٣)، وقال في موضع آخر: ((يعرف حديثه وينكر)» (٦٦/٣). وقال أيضاً: ((حديثه وروايته ليس بشيء)) (٥٨/٣). وقال البزار: ((النضر وسعد الاسكاف لم يكونا بالقويين في الحديث، وحدث عنهما أهل العلم)» (كشف الأستار، حديث رقم ٢٥٢٤). وقال الدارقطني: ((كذاب)) (سؤالات البرقاني، الورقة ٥) وذكره في الضعفاء والمتروكين (الترجمة ٢٦٦). وقال ابن حبان في المجروحين: ((كان يضع الحديث على الفور)) (٣٥٧/١)، فأمر هذا الكذاب الوضاع بَيْنَ في الضعفاء. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩١٧، وتاريخه الصغير: ٤٤/١، ٦٧، والمعرفة ليعقوب: ٢٨٠/١ - ٢٨١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٨٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٣، والمعجم الكبير للطبراني: ٦ / الترجمة ٥٣٥، والاستيعاب: ٥٩٣/٢، وأسد الغابة: ٢٨٢/٢، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢١٢/١، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٩، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٥٠، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٢٤٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧١، ونهاية السول، الورقة ١١١، وتهذيب ابن حجر: ٤٧٤/٣، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣١٧١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣٨٧. ٢٧٥ روى عنه: أولادهُ: حَفْصُ بن عُمَر بن سَعْد القَرَظ، وعَمَّار بن سَعْد القَرَظ (ق)، وعُمَر بن سَعْد القَرَظ. قال أبو عُبيد الآجُرُِّّ، عن أبي داود: سَعْد القَرَظ سَعْد بن عائِذْ، ويُقال: سَعْد بن عبدالرَّحمان. وقال أبو عُمَر بنُ عبدالبَرّ(١): جعَلَهُ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مؤذِّناً بقُباء، فلمَّا ماتَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وتَرَكَ بلال الأذانَ نقل أبو بكر سَعْد القَرَظ هذا إلى مسجدٍ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ يَزَلْ يؤذِّن فيه إلى أن ماتَ، وتَوارث عنه بَنوه الأذان فيه إلى زمانِ مالِك وبعدَه أيضاً. قال(٢): وقد قيل: إنَّ الذي نقلَه مِن قُباء إلى المدينة للأذان عُمرُ بنُ الخَطَّاب. وقيل: إنَّه كان يؤذِّن للنّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، واستَخلفه بلال على الْأُذان في خِلافةٍ عُمَر، حين خَرَجَ بلال إلى الشَّام. قال(٣): وقال خليفة بنُ خَيَّاط(٤): أَذَّن لأبي بكر سَعْدُ القَرَظَ مَولى عَمَّار بنٍ ياسِر، هو كان مؤذِّنَهُ إلى أن مات أبو بكر، وأَذَّنَ بعدَه لِعُمَّرَ. وقال يونس بن يَزيد، عن الزُّهْريِّ: أخبرني حَفْص بنُ عُمَر بن سَعْد أنَّ جَدَّه كان يؤذِّن على عهدٍ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - (١) الاستيعاب: ٥٩٤/٢. (٢) نفسه. (٣) نفسه. (٤) انظر شيئاً من ذلك في تاريخه: ١٢٣ . ٢٧٦ لأهل قُباء حتى انتقله عُمَر بنُ الخَطَّاب في خِلافتِهِ، وأَذَّن له بالمدينة في مسجد النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - . روی له ابنُ ماجة. ٢٢١٤ - ٤: سَعْد(١) بنُ عُبادة بنُ دُلَيْم بن حارثة بن حَزِيمة، ويُقال: ابنُ حارثة بن حرام بن أبي حَزيمة ويقال: ابن حارثة بن حزيمة بن أبي حزيمة بن ثَعْلبة بن طَريف بن الخَزْرَج بن ساعِدة بن كَعْب بن الخَزْرَجِ الأكبر، الْأَنْصاريُّ، الخَزْرَجيُّ، سَيِّد الخَزْرَج، أبو ثابت، ويُقال: أبو قَيْس، المَدَنيُّ، صاحبُ رسولِ الله - صلى الله علیه وسلم - . (١) طبقات ابن سعد: ٦١٣/٣، ٣٨٩/٧، والمصنف لابن أبي شيبة: ١٣ / رقم ١٥٧٨٢، وطبقات خليفة: ٩٧، ٣٠٣، وتاريخه: ٧٢، ١١٧، ١٣٥، ومسند أحمد: ٢٨٤/٥، ٧/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩١١، وتاريخه الصغير: ٢٥/١، ٢٦، ٣٩، ١٧٣، والكنى لمسلم، الورقة ١٦، والمعارف لابن قتيبة: ٢٥٩، والمعرفة ليعقوب: ٢٩٤/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٧٥، وتاريخ الطبري: ٣٦٧/٢، ٣٦٨، ٣٨١، ٤٠٧، ٤٣١، ٥٦٤، ٥٧١، ٥٧٣، ٥١٤، ٢٣/٣، ٥٦، ٩٣، ١٦٣، ٢٠١، ٢٠٣ -٢٠٦، ٢١٨ -٢٢٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٨٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٣، والمعجم الكبير للطبراني: ٦/ الترجمة ٥٢٧، وجمهرة ابن حزم: ٣٦٥، والاستيعاب: ٥٩٤/٢، وأنساب السمعاني: ١١٠/٥، وتاريخ ابن عساكر: ٧/ الورقة ٥٦ (تهذيبه: ٨٦/٦)، وتلقيح ابن الجوزي، الورقة ١٣٤، والكامل في التاريخ: ١١١/٢، ١١٣، ١٧٧، ١٨١، ١٩٧، ٢٣٣، (وانظر الفهرس)، وأسد الغابة: ٢٨٣/٢، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢١٢/١، وتاريخ الإسلام: ٣٧٩/١، وسير أعلام النبلاء: ٢٧٠/١، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٥١، والعبر: ١٩/١، ٢٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٢، وتهذيب ابن حجر: ٤٧٥/٣، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣١٧٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣٨٨، وشذرات الذهب: ٢٨/٢، وغيرها من كتب المغازي والسير مثل مغازي الواقدي، وسيرة ابن هشام وابن سيد الناس، وكتب التواريخ المستوعبة لعصر النبوة. ٢٧٧ أُمُّه عَمْرة بنت مَسْعود، ويُقال: بنت سَعيد بن عَمْرو بن زَيد مَناة، ولها صُحْبة، وماتت في زَمنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - . اخْتُلف في شهُودِهِ بَدْراً، وشهِد العَقبة وغيرَها مِن المَشاهِد. روى عن: النبيِّ (٤) - صلى الله عليه وسلم -. روى عنه: ابنُهُ إِسْحاق بن سَعْد بن عُبادة (صد)، وأبو أُمامة أَسْعَد بن سَهْل بن حُنَيف، والحَسَنِ البَصْرِيُّ (دس) - ولم يُدركه - وابنُه سَعيد بنُ سَعْد بن عُبادة (س)، وسَعيد بنُ المُسَيِّب (دس ق)، وابنُ ابنِهِ شُرَحْبيل بن سَعيد بن سَعْد بن عُبادة (س) - على خلافٍ فيه -، وعبدالله بن عَبَّاس (س)، وعيسى بن قائِد (د) - وقيل بينهما رجُل -، وابنُه قَيْسِ بنُ سَعْد بن عُبادة، وروى رَبيعة بنُ أبي عبدالرَّحمان (ت)، عن ابنٍ لسَعْد بن عُبادة، عن أبيهِ. قال أبو الحَسَن المَيْمونيُّ، عن أحمد ابن حَنْبَل، عن سُفْيان بن عُيَيْنة: عُبادة بن الصَّامت عَقَبي، أَحُدي، بدري، شجري(١)، وهو نَقیب. وذكره محمّد بنُ سَعْد في الطّبقة الأُولى ممِّن لم يشهد بَدْراً، وقال(٢): كان يتهيَّاً للخُروج إلى بَدْر، فُهش فأقام، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لئن كان سَعْد لم يشهدها، لقد كان حريصاً عليها)). وكان عَقَبِياً، نقيباً، سَيِّداً، جواداً. وقال في ((الطّبَقات الكبير)) في تَسميةِ الثّقباء(٣): ومِن بَني (١)، نسبة إلى بيعة الرضوان تحت الشجرة. ولكن ما علاقة عبادة بن الصامت بهذه الترجمة؟! فالظاهر أنه سبق قلم من المؤلف، والله أعلم. (٢)) الطبقات: ٣٨٩/٧ فيمن نزل الشام من الصحابة، وانظر ٦١٤/٣. (٣) الطبقات: ٦١٣/٣. ٢٧٨ ساعِدة بن كَعْب بن الخَزْرَجِ: سَعْد بن عُبادة بن دُلَيم بن حارثة بن أبي حَزِيْمة، وأُمُّه عَمرة بنت مَسْعود بن قَيْس بن عَمْروبن زَيْد مَناة بن عَدِي بن عَمْروبن مالك بن النَّجار- وهو ابنُ خالةِ سَعْد بن زَيد الْأَشْهَليِّ، مِن أهلِ بَدْر، وكان سَعْد في الجاهليّة يكتبُ بالعَربية، وكانت الكتابةُ في العَرَبِ قَليلاً، وكان يُحسن العَوْم والرَّمي، وكان مَن أحسنَ ذلك سُمي: الكامل. وكان سَعْد بن عُبادة وعدَّة آباءٍ له قبلَه في الجاهِليَّة، يُنادي على أُطُمهم: مَن أَحَبَّ الشَّحْمَ واللَّحْمَ، فليأتِ أُطُمَ دُلیم بن حارثة. قال محمد بنُ عُمَر(١): وكان سَعْد بن عُبادة والمنذِر بن عمروٍ، وأبو دُجانة لمَّا أَسلَموا يكسرون أصنامَ بني ساعدة، وسَعْد شهِد العَقبة مع السَّبعين مِن الْأنْصار في روايتهِم جَميعاً، وكان أَحَد النُّقباء الاثني عشر، وكان سَيِّداً جواداً، ولم يَشهد بَدْراً، كان يتهيّأ للخروج إلى بَدْر، ويأتي دُورَ الأنصار يحضُّهم على الخُروجِ فُهِش قبل أن يخرُج فأقامَ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لئن كان سَعْد لم يشهدها لقد كان حريصاً عليها)). وروى بعضُهم أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم ــ ضرَب له بسهمِه وأجره. وليس ذلك بمجمع عليهِ ولا بثّبْتٍ، ولم يذكرُه أَحَد مِمَّن يروي المَغازي في تَسمية مَنْ شهِد بَدْراً، ولكنَّه قد شهد أُحُداً والخَنْدَقَ والمَشاهد كلَّها مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -(٢). وكان سَعْد لمَّا قدم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ يبعثُ إليه في كلِّ يومٍ جَفْنَةً فيها ثَرِيد بلَحْم، أو ثَريد بلبن (١) نفسه: ٦١٤/٣. (٢)) ولكن ذكر البخاري وأبو حاتم الرازي وابن حبان وأبو أحمد الحاكم أنه شهد بدراً. ٢٧٩ أو بخل وزَيْت، أو بسَمْن، وأكثر ذلك اللَّحْمُ، وكانت جَفْنةُ سَعْد تدور مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيوت أزواجِه، وكانت أُمُّه عَمْرة بنت مَسْعود مِن المبايعات، تُوفِيت بالمدينة، ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - غائبٌ في غزوةٍ دومة الجندل، وكانت في شهرِ رَبيع الْأُوَّل سنةً خمسٍ مِن الهِجْرة، وكان سَعْد بنُ عُبادة مَعَه في تلك الغَزْوة، فلمَّا قدِم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - المدينَة أتى قبرَها فَصلَّى عليها. وقال مِقْسَم، عن ابنِ عَبَّاس كانت رايةُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في المواطن كلّها راية المهاجرين مع علي بن أبي طالب، ورايةٌ الْأَنْصار مع سَعْد بن عُبادة(١). وقال حَمَّاد بنُ سَلَمة، عن ثابت، عن أَنَس: لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِقْبَالُ أَبِي سُفْيَان قَالَ: أَشِيرُوا عَلَيَّ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ: اجْلِسْ، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ فَقَالَ لَهُ: اجْلِسْ، فَقَامَ سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ فَقَالَ: إِيَّنَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَلَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نُخِيضَهَا الْبَحْرَ لَأَخَضْنَاهَا، وَلَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَضْرِبَ أَكْبَادَهَا إِلَىْ بَرْكِ الْغِمَادِ لَفَعَلْنَا ذَلِكَ(٢). وقال جَرير بنُ حازِمِ، عن محمَّد بن سِيْرين: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى قسم ناساً مِن أهل الصّفة بين ناس مِن أصحابِهِ، وكان الرجُل يذهبُ بالرجل، والرجُل يذهبُ بالرَّجلَين، والرجُل يذهبُ بالثَّلاثة - حتى ذكر عشرة - وكان سَعْد بنُ عُبادة يرجع كلَّ ليلةٍ إلى أهلِه بثمانين منهم يُعشيهم. (١) مسند أحمد: ٣٦٨/١. (٢) مسند أحمد: ٢١٩/٣، ٢٢٠، ٢٥٧، ٢٨٧، ومسلم: ١٧٠/٥، و١٦٣/٨، وأبو داود (٢٦٨١). ٢٨٠