النص المفهرس

صفحات 221-240

٢١٩١ - خم س: سُرَيْج(١) بنُ يونُس بن إِبْراهيم البَغْداديُّ،
أبو الحارث، العابِد. مُرُّوذيُّ الأُصْلِ .
روى عن: إِبراهيم بنٍ خُثَيْم بن عِراك بن مالك، وأبي إِسْماعيل
إِبراهيم بن سُليمان المُؤَدِّب، وإِسْماعيل بن جَعْفَر (م)، وإِسْماعيل بنُ
عَلَية (م)، وإِسْماعيل بن مُجالد بن سَعيد (عس)، وأَصْرَم بن غِيات،
وبِشْر بن المُفَضَّل، وحَجَّاجِ بن محمَّد (م)، وحُميد بن عبدالرَّحمان
الرُّؤاسيِّ (م)، وخالد بن نافع الأُشْعَريِّ، وداود بن الزِّبْرِقان، وزکریا بن
مَنْظور القُرَظيِّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وسَلْم بن سالِم البَلْخيِّ، وأبي خالد
سُلَيْمان بن حَيَّنِ الْأُحْمَرِ، وعَبَّاد بن عَبَّد المُهَلَّبِيِّ (م)، وعَبَّاد بن العَوَّام،
وعبدالله بن إِذْريس، وعبدالله بن جَعْفَر المَدينيِّ، وعبدالله بن رَجاء
المكيِّ (م س)، وعبدالرَّحمان بن عبدالملك بن أَبْجَر.(م)،
وعبدالرَّحمان بن مَهْدِيّ، وعبدالصَّمد بن عبدالوارث، وعبدالوهاب بن
عَطاء، وعَبده بن سُلَيْمانِ، وعَلَيّ بن ثابت الجَزَريِّ، وأبي خَفْص
عُمَر بن عبدالرَّحمان الْأُبَارِ، وعُمَر بن عُبيد الطَّنافِسيِّ، وأبي قَطَن
وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٥٠٨، وتاريخه
(١) طبقات ابن سعد: ٣٥٧/٧،
الصغير: ٣٦٥/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢٥، والمعرفة ليعقوب: ٦٤/٣، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٢٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٠، ووفيات ابن زبر،
الورقة ٧٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٤، وتاريخ بغداد: ٢١٩/٩،
وإكمال ابن ماكولا: ٢٧٢/٤، وتقييد المهمل، الورقة ٦٤، ورجال البخاري للباجي،
الورقة ٨٢، والجمع لابن القيسراني: ١٩٨/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٥٧،
الورقة ٣٦ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وسير أعلام
وتاريخ الإِسلام للذهبي،
النبلاء: ١٤٦/١١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦، والعبر: ٤٢١/١، والكاشف:
١/ الترجمة ١٨٢٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٧، ونهاية السول، الورقة ١١٠،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٦٤، وطبقات
وتهذيب ابن حجر: ٤٥٧/٣،
المفسرين: ١٧٧/١، وشذرات الذهب: ٨٤/٢.
٢٢١

عَمْرو بن الهَيْثَم (س)، والفَرَج بن فَضالة، ومَحْبوب بن مُحْرِز،
ومحمد بن عبدالرَّحمان الطَّفاويِّ، ومحمَّد بن يَزِيد الواسِطيِّ (س)،
ومَرْوان بن شُجاع الجَزَريِّ (خ)، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزاريِّ (م)،
وهارون بن مُسلم العِجْليِّ، وهُشَيْم بن بَشير (م س)، ووَكيع بن الجَرَّاح،
والوليد بن مُسلم، ويَحيى بن زكريا بن أبي زائِدة (م)، ويحيى بن
سَعيد الْأُمويِّ (عس)، ويَحيى بن عبدالملك بن أبي غَنَّة (س)،
ويَزيد بن هارون، ويَعْقوب بن إِبْراهيم أبي يوسُف القاضِي، ويوسُف بن
يَعْقوب الماجشون (م).
روى عنه: مُسلم، وأحمد بن الحَسَن بن عبدالجَبَّار الصُّوفي
الكبير، وأبو بكر أحمد بن علي بن سَعيد المَرْوَزيُّ القاضِي (س)،
وأحمد بنُ محمد بن الجَعْد الوَشَاء، وأحمد بن محمَّد بن الفَضْل بن
صالح بن شَيخ بن عَميرة الْأُسَدِيُّ، وإِسْحاق بنُ إِبراهيم بن سنين
الخُتَّلِيُّ، وبَقيّ بنُ مَخْلَد الْأَنْدلُسيُّ، وجَعْفَر بن محمَّد بن شاكِرِ الصَّائغ،
والحارث بن محمَّد بن أبي أسامة، وحامِد بن محمَّد بن شُعَيب البَلْخِيُّ،
والحَسَن بن عَلي المَعْمَرِيُّ، وعبدالله بن أحمد بن حَنْبَل، وعبدالله بن
محمَّد بن أبي الدُّنْيا، وعبدالله بن محمَّد البَغَويُّ، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن
عبدالكريم الرَّازيُّ، ومحمد بن إِبراهيم بن أَبان السَّرَّاج، وأبو الحَسَن
محمَّد بن أحمد بن البَراءِ العَبديُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إِدْريس الرَّازيُّ،
ومحمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ، ومحمَّد بن عبدالرَّحیم صاعقة (خ)،
ومحمَّد بن عَبْدوس بن كامِل السَّرَّاج، ومحمد بن عُبيدالله ابن المُنادي،
ومحمَّد بن هشام ابن أبي الدُّميك، وموسى بن هارون بن عبدالله
الحَمَّال، ونَصْر بن القاسِمِ الفَرائِضيُّ .
٢٢٢

قال أبو الحَسَنِ المَيْمونُّ، عن أحمد ابن حَنْبَل: رجُلٌ صالحٌ،
صاحبُ خَيرٍ ما علمت.
وقال أبو داود، عن أحمد: ليس به بأس.
وقال أبو داود في موضع آخر(١): ثقةً، سمِعتُ أحمدابن حنبل يُثني
عليه .
وقال عبدالخالق بنُ مَنْصور، وأبو بكر بنُ أبي خَيْئَمة، ويَعْقوب بنُ
شَيْبَة، عن يحيى بن معين: ليس بهِ بأسٌ. زاد يَعْقوب: وهو كيِّس(٢).
وقال الغَلَّنِيُّ(٣)، عن يحيى: سُرَيج بنُ النّعمان ثقةٌ، وسُريج بنُ
يُونس أَفضلُ مِنْه.
وقال أبو حاتم (٤): صَدوقٌ.
وقال النَّسائيُّ(٥): ليس بهِ بأسٌ.
وقال محمَّد بنُ عَوْف: قال لي أحمد ابنُ حنبل اكتب عنه.
وقال أبو القاسم الطَّبَرانيُّ(٦)، عن عبدالله بن أحمد بن حنبل:
سمِعتُ سُريج بنَ يونُس يقول: رأيتُ ربَّ العِزَّة - تعالى - في المنام،
(١) تاريخ بغداد: ٢١٩/٩.
(٢) كله في تاريخ الخطيب: ٢١٩/٩ وقول ابن أبي خيثمة عند ابن أبي حاتم أيضاً
(٤ / الترجمة ١٣٢٨).
(٣) تقدم في ترجمة سريج بن النعمان.
(٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٢٨.
(٥) تاريخ بغداد: ٢٢٠/٩.
(٦) نفسه: ٢٢١/٩.
٢٢٣

فقال لي: سُريج سَلْ حاجتَك، فقلتُ: رَحمان سَر بسَر - يعني رأساً
برأس - .
أخبرنا يوسُف بن يَعْقوب الشَّيْبانيُّ، قال: أخبرنا زَيد بنُ الحَسَن
الكِنْديُّ، قال: أخبرنا عبدالرحمان بنُ محمد الشَّيْبانيُّ، قال: حَدَّثنا
أحمد بنُ علي الحافِظ، قال(١): أخبرنا محمد بنُ أحمد بن رزق، قال:
أخبرنا عُثْمان بنُ أحمد الدَّقاق، قال: حَدَّثنا سَهْلِ بنُ علي الدُّوريُّ،
قال: سمِعتُ سُريج بن يونُس يقول: خَرجتُ يومَ الجُمعة أُريد مسجدً
الجامع، فلمَّا دخلتُ القَنْطرة رأيتُ سمكتين في سَفَّود في دُكان شِواء،
فاشتَهيتُها بقلبي للصِّبيان ولم أتكلّم به، فَلمَّا قضيتُ الجُمعة ورَجعتُ
رأيتُهما وقد أخرَجهما الشَّوَّاء، فتمنيتُهما بقلبي، فلمَّا دخلتُ البيتَ
ما استقررت حسناً(٢)، فإذا داقٌّ يدفَع البابَ، فقلتُ: مَن هذا؟ وخرجتُ
فإذا رجلٌ مَعَه طَبَق عليه السمكتين (٨) وبقل وخَلَّ ورُطَب كثير، فقال لي:
يا أبا الحارث، كُلْ هذا مع الصِّبيان، فأخذتُه منه.
وبه: قال(٤): أخبرنا أحمد بنُ علي، قال: أخبرنا أبو بكر
محمد بنُ عبدالله الهيتيُّ، قال: حَدَّثنا أبو سَعيد الحُسَيْنِ بنُ عُبيد الله بن
رَوْحِ الجَواليقيُّ، قال: حَدَّثني هارون بن رَضِيّ، قال: سمِعتُ أحمد بنَ
محمد بن عبدالعزيز بن الجَعْد، قال: سمِعتُ سُريج بَن يونُس يقول:
(١) تاريخه: ٢٢٠/٩.
(٢) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((ما استقريت حييناً)).
(٣) ضبب عليها المؤلف لوقوعها هكذا في رواية الخطيب، فالصواب: ((السمكتان)).
(٤) تاريخ بغداد: ٢٢٠/٩.
٢٢٤

رأيتُ ربَّ العِزَّة - تعالى - في المنام، فقال لي: يا سُريج، سَلْني،
فقلتُ: يا رَبّ، سَرْ بِسَرْ (١).
قال: وقال هارون: سمِعتُ ابنَ الجعْد یقول: حَدَّثني بَقَّال سُریجٍ
ابن يُونُس، قال: جاءني سُريج بنُ يونُس ليلاً - وقد ولد له مولود - فأعطاني
ثلاثةَ دَراهِم، فقال لي: أعطِني بدرهَم عَسَلًا، وبدرهم سَمْناً، وبدرهم
سُويقاً، ولم يكن عِندي، وكنتُ قد عزلت الظروفَ لأبكر فأشتري،
فقلتُ: ما عندي شيء، قد عزلت الظروف لأبكر أشتري، فقال لي:
انظُر قليلاً أيش ما كان، امسح البَراني، فجئتُ فوجدتُ البَراني والجرُب
ملأى، فأعطيتُه شَيئاً كثيراً، فقال لي: ما هذا؟ أليس قلت: أن ما عندي
شيء؟ قال: قلتُ: خُذه واسكُت. فقال: ما آخذه أو تصدقني. فخبرتُه
بالقِصَّة، فقال لي: لا تحدِّث بهِ أَحَداً ما دُمتُ حياً.
قال عُبيد بنُ محمد بن خَلَف البَزَّار(٢): ماتَ في ربيع الأوَّل.
وقال البُخاريُّ(٣): ماتَ ليلةً الاثنين لسَبعٍ بقين مِن ربيعِ الآخر
سنةً خمسٍ وثلاثين ومئتين(٤).
وقال غيرُهما: ماتَ سنةً أربع. والْأُوَّل أَصَحّ(٥).
(١) يعني: رأساً برأس.
(٢) تاريخ بغداد: ٢٢١/٩.
(٣) تاريخه الصغير: ٣٦٥/٢.
(٤) قال المؤلف في حاشية النسخة وهو يتعقب صاحب ((الكمال)): ((كان فيه: قال البخاري:
مات سنة ثلاثين، وقال غيره: سنة خمس وثلاثين. وذلك وهم والصحيح ما كتبناه)).
قال بشار: وقول البخاري ذكره قبله ابن سعد بنصه (الطبقات: ٣٥٧/٧)، وهو قول
المدائني أيضاً (وفيات ابن زبر، الورقة ٧٣).
(٥) وقال ابن سعد: ((وكان قد صنف كتباً وأخرجها وحدث بها، وكان ثقة)). ووثقه
ابن قانع، وابن حبان، والذهبي، وابن حجر، وساق له الخطيب حكايات في كراماته.
٢٢٥

وروى له البُخاريُّ، والنَّسائيُّ .
٢١٩٢ - س: سَريع(١) بنُ عبدالله الواسِطيُّ، أبو عبدالله الجَمَّال
الخَصِيّ، مولى عبدالقاهِرِ، مِن بني جمرة.
روى عن: إِسْحاق بنِ يوسُف الْأُزْرَق (س).
روى عنه: النّسائيُّ (٢)، وأَسْلَم بنُ سَهْل الواسِطيُّ بَحْشَل.
وروى أبو عبدالله محمَّد بن أحمد الجَوْهَريُّ، عن سَريع الزَّاهِد،
عن إِبراهيم بن بَشَّار الرَّماديِّ، وإِسْماعيل بنُ عليَّة: فلا أدري هو هذا
أو غيره.
(١) المعجم المشتمل، الترجمة ٣٥٨، وتذهيب الذهبي. ٢ / الورقة ٦، والكاشف:
١ / الترجمة ١٨٢٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٨٦، ونهاية السول،
الورقة ١١٠، وتهذيب ابن حجر: ٤٥٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٧٥.
(٢) قال المؤلف في حاشية النسخة: ((حديث أبي وائل، عن عبدالله: أول ما يحاسب به
العبد الصلاة)). وقال الذهبي في الميزان: ((صدوق)).
٢٢٦

من اسْمُهُ السَّرِيّ
٢١٩٣ - ق: السَّرِيُّ(١) بن إِسْماعيل الهَمْدَانِيُّ، الكوفيُّ، ابنُ عَمِّ
الشَّعْبِيِّ.
روى عن: سعيد بن وَهْبِ الهَمْدانيِّ، وعامِرِ الشّعْبِيِّ (ق)،
وقَيْس بن أبي حازِم.
روى عنه: إِسْماعيل بنُ أبان الغَنَويُّ، وإسماعيل بنُ أبي خالد
(١) طبقات ابن سعد: ٣٦٩/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٩٠/٢، وعلل
أحمد: ٥٠/١، ١٩٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٩٩، وتاريخه
الصغير: ٨٧/٢، ١٠٥، والضعفاء الصغير، الترجمة ١٥٦، وأحوال الرجال
الجوزجاني، الترجمة ١٣٤ (نسختي)، وأبو زرعة الرازي: ٦٢٤، وسؤالات الآجري
لأبي داود: ٣/ الترجمة ١٧٩، ٥ / الورقة ٤٣، والمعرفة ليعقوب: ٣٩/٣، وضعفاء
النسائي، الترجمة ٢٦٢، وضعفاء العقيلي، الورقة، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ١٢١٦، وكشف الأستار، رقم ١٠٤، ١٦١، ٥٤١، والمجروحين
لابن حبان: ٣٥٥/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٦٩، وضعفاء الدارقطني،
الترجمة ٢٤٥، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦١، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٧،
والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٣٠، وتاريخ الإسلام: ٢٥٥/٥، ٦٨/٦، وميزان
الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٨٧، والمغني: ١/ الترجمة ٢٣٢٢، وديوان الضعفاء،
الترجمة ١٥٥٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٨، وشرح علل الترمذي: ٩٢، ونهاية
السول، الورقة ١١٠، وتهذيب ابن حجر: ٤٥٩/٣، وخلاصة الخزرجي:
١/ الترجمة ٢٣٩٥ .
٢٢٧

- وهو مِن أقرانِهِ - وابنُه أبو سلمة جَرير بن السَّريّ بن إسماعيل،
وَجَرير بن عبدالحَميد، وجَعْفَر بن زِياد الْأَحْمَر، وحاتم بن إِسْماعيل
المَدَنيُّ، وخالد بن كثير الهَمْدانيُّ (ق)، وداود بن عِيْسى، وسَعْد بنُ
الصَّلْتِ البَجَليُّ - قاضي شِيراز - وعبدالعزيز بنُ أَبان القُرَشيُّ،
وعُبيدالله بن موسى، وعُمَر بن صالح الزُّهْرِيُّ، وعُمَر بن عليّ المُقَدَّميُّ،
والفَضْلُ بن مُوفَّق، وفيض بن الفَضْل، ومالِك بن سُعَيْر بن الخِمْس،
ومحمَّد بن خالِد الضَّبيُّ، ومحمَّد بن فُضَيْل، ومحمد بن كثير الكوفيُّ،
ومحمد بن مُسلم - قيل: هو أبو الزُّبَيْر، وقيل: الزّهْرِيُّ - ومكيّ بن
إبراهيم، ومِنْدَل بن عَلَيّ، ونَصْر بن إِسْحاق الهَمْدانيُّ، ونُعَيْم بن
عبدالحَميد الواسِطي، والهَيَّاج بن بِسْطام، ويزيد بن هارون، ويونُس بنُ
بكير، وأبو إسرائيل المُلائيُّ.
قال أبو قُدامة، عن يحيى بن سعيد (١): استبانَ لي كِذْبُه في
مجلس.
وقال عليُّ ابنُ المَدينيّ(٢)، عن يحيى بن سَعيد: ما كلَّمتُه إِلَّ مرّةً
واحدةً(٣)، وسمِعْتُهُ يقول: حَدَّثنا عامر، قال: سمِعْتُ النَّعمان بن بشير
يقول: سمِعتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((الخَمْرُ مِن
خْمْس)). قال يحيى: فتركتُه - يعني (٤): أَنَّه تَرك السَّريّ، فلم يحمِل
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٩٩، وتاريخه الصغير: ٨٧/٢، ١٠٥،
والضعفاء، الترجمة ١٥٦.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢١٦.
(٣) الجرح والتعديل يحذف ((واحدة))، ولكنها ثابتة في ضعفاء العقيلي (الورقة ٩٠)، والكامل
لابن عدي (٢ / الورقة ٦٩).
((٤) هذا كلام ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)).
٢٢٨

عنه لإِنكارِهِ ما حدَّث به عن الشَّعْبِيِّ، لأنَّ الثَّقات يَروون عن أبي حَيَّان
التَّميِّ، عن الشَّعْبِيِّ، عن ابن عُمَر، عن عُمَر قوله: إنَّ الخَمر نزلَ
تحريمُها يومَ نزلَ وهي مِن خَمْسةٍ - .
قال يحيى: سألتُ ابنَ أبي خالِد عن قول عامِر في طَلاقٍ
المريض فقال: حَدَّثني به السَّرِيُّ. وقال عَمْرُو بنُ عليّ(١): كان
يَحيى بنُ سعيد لا يُحدِّث عنه، وما سمِعْتُ عبدالرَّحمان ذكرَه قَطُّ. وقال
عبدالله بنُ أحمد ابن حنبل(٢)، عن الحَسَن بن عيسى: سمعتُ
ابنَ المُبارك يقول: لا يكتب عن جرير بن عبدالحَميد حديث السُّرِيّ بن
إِسماعيل ومحمَّد بن سالم.
وقال أحمد بنُ آدم غُنْدَر(٣)، عن الحَسَن بن عيسى: سألتُ
ابنَ المُبارك، قلتُ: إِنِّي أُريد أن أكتبَ عِلمَ جرير كلَّه. قال: لا تکتبُ
حديثَ عُبِيدة، والسَّرِيّ بنَ إسماعيل، ومحمّد بنَ سالم. وقال
أبو طالب (٤)، عن أحمد ابن حَنْبَل: تَرَكَ النَّاسُ حديثَهُ.
وقال صالح بنُ أحمد ابن حَنْبَل(٥)، عن أبيهِ: ليس بالقَوِيّ،
وهو أَحَبُّ إليَّ من عيسى الحَنَّاط(٦).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢١٦.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢١٦، والكامل: ٢ / الورقة ٦٩.
(٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٦٩.
(٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢١٦، والكامل: ٢ / الورقة ٦٩.
(٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢١٦.
(٦) وقال عبدالله بن أحمد مثل ذلك عن أبيه في العلل (٥٠/١، ١٩٠).
٢٢٩

وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ(١) وعبدالله بنُ أحمد بن الدَّوْرَقِيُّ(٢)، عن
يَحيى بن معين: ليس بشيءٍ.
وقال عبدالله بنُ شُعَيب(٣)، عن يحيى بن معين: يُضعَّف.
وقال أبو حاتم (٤): ذاهِبُ دونَ زكريا بن أبي زائدة، ودونَ مُجالِد.
وقال الجُوْزجانيُّ (٥): يُضعَّف حديثُه.
وقال أبو عُبيد الآجُرِيُّ، عن أبي داود: ضعيفٌ، مَتروك الحديث،
يجيء عن الشَّعْبِيِّ بأوائل(٦).
وقال النَّسائيُّ (٧): متروك الحديثِ.
وقال في مَوضعٍ آخَر: ليس بثقةٍ .
وقال السَّاجِيُّ(٨): الحديثُ المنكرُ عن السَّريِّ بن إسماعيل ما ذكرَه
نُعيم بنُ عبدالحَميد الواسِطيُّ عن السَّرِيِّ، عن الشّعْبِيِّ، عن مَسْروق،
(١) تاريخه: ١٩٠/٢.
(٢) الكامل: ٢ / الورقة ٦٩.
(٣) أخرجه ابن عدي عن ابن العراد، عن يعقوب بن شيبة، عن عبدالله بن شعيب
(الكامل: ٢ / الورقة ٦٩).
(٤) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٢١٦.
(٥) أحوال الرجال، الترجمة ١٣٤.
(٦) وقال في موضع آخر: ((سئل أبو داود عن أجلح والسري - يعني ابن إسماعيل - فقال:
السري متروك، ويحيى القطان قد حدث عن أجلح)) (٣ / الترجمة ١٧٩). وقال في
موضع آخر: «ليس بشيء)) (٥ / الورقة ٤٣).
.(٧) الضعفاء، له، الترجمة ٢٦٢، ونقله ابن عدي في الكامل: ٢ / الورقة ٦٩. أما قوله
الآخر الآتي فلم أجده في مصدر متقدم.
(٨) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٦٩.
٢٣٠

عن عبدالله بنِ مَسْعود، قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -
إذا جاء الشِّتاء قال: ((مَرْحباً بالشِّتاء، فيهِ تنزل البركة، أَمَّا ليلُه فطويلٌ
لِلقيام، وأمَّا نهاره فقصير للصِّيام)).
وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ(١) - بعد أن روى له هذا الحديثَ
وغيره -: وأحاديثُهُ التي يَرويها لا يُتابعه أحدٌ عليها، وخاصَّة عن
الشَّعْبِيِّ، فإنَّ أحاديثه عنه مُنكراتٌ، لا يرويها عن الشَّعبيِّ غيرُه، وهو إلى
الضَّعْفِ أقربُ(٢).
روى له ابنُ ماجَة حديثاً واحداً قد كَتبناه في ترجمة خالد بن كثير
الهَمْدَانِِّ .
٢١٩٤ - ق: السَّرِيُّ(٣) بنُ مِسكين المَدَنيُّ.
روى عن: ذَوَّاد بن عُلْبة الحارِثِيِّ (ق)، وعبدالعزيز بن أبي حازم،
ومحمد بن عبدالرَّحمان بن أبي ذِئْب.
(١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٧٠.
(٢) وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء (أبو زرعة: ٦٢٤)، ويعقوب بن سفيان في باب:
((من يرغب عن الرواية عنهم)) من كتابه ((المعرفة)) (٣٩/٣). وقال البزار في غير موضع:
((ليس بالقوي)) (كشف الأستار، حديث رقم (١٠٤) و(١٦١) و(٥٤١) وذكره
الدارقطني في الضعفاء والمتروكين (الترجمة ٢٤٥ من نسختي) وقال: ضعفه يحيى القطان
وغيره. وقال ابن حبان في المجروحين: ((كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل)) (٣٥٥/١)
وضعفه العقيلي، وابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر، وهو بَينْ الأمر في الضعفاء
لا يحتاج إلى إغراق.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٢٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥١، وتذهيب
الذهبي: ٢ / الورقة ٧، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٣١، والمجرد في رجال ابن ماجة،
الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ١١٠، وتهذيب ابن حجر: ٤٦٠/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٦٦ .
٢٣١

روى عنه: إسحاق بنُ مَنْصُورِ الْأَنْصَارِيُّ، وجَعْفَر بنُ مسافر
التَّنَّيسيُّ (ق)، والزُّبَيْر بن بَكَّار، ذكرَهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))
وقال(١): مُستقيمُ الحديثِ.
روى له ابنُ ماجة (٢) حديثاً واحداً، عن ذَوَّاد، عن لَيْث، عن
مُجاهِد، عن أبي هُريرة، قال: هَجَّر النّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -
فَهَجَّرْتُ، فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ. فَالْتَفَتَ إليَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه
وسلم - فَقَالَ: ((اشكنب دَرْدْ - معناه: أَتَشْتَكِي بَطْنَكَ؟ - فَقُلْتُ: لا(٣) يَا
رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَإِنَّ فِي الصَّلاةِ شِفَاءً)».
٢١٩٥ - بخ س: السرِيُّ(٤) بنُ يَحيى بن إياس بن حَرْمَلة بن
إِياس الشَّيْبَانِيُّ المُحَلِّمي، أبو الهَيْثُم، ويُقال: أبو يحيى، البَصْرِيُّ.
روی عن: ثابت البنانيِّ، والحسن البَصْرِيِّ (بخ س)، ورِیاح بن
(١) ١ / الورقة ١٥١.
(٢) ابن ماجة (٣٤٥٨) في الطب، باب: الصلاة شفاء.
(٣) ضبَّب المؤلف عليها، لأن الرواية في ابن ماجة: ((نعم)).
(٤) طبقات ابن سعد: ٢٧٧/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٩٠/٢، وابن طهمان،
الترجمة ١٨٢، وطبقات خليفة: ٢٢٣، وتاريخه: ٤٤٥، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ / الترجمة ٢٣٩٧، والكنى لمسلم، الورقة ١١٩، والمعرفة ليعقوب: ٥٧٧/١، ٦٢٩،
٣٣/٢، ٤٢، ٥٣، ٦٣، ٦٤، ٧٥، ٢٦/٣، ٢٢٧، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٦٣٢، وتاريخ واسط: ٢٠٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢١٧،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥١، ووفيات ابن زبر، الورقة ٥٤، وثقات ابن شاهين،
الترجمة ٤٨٥، والسابق واللاحق: ٣٤٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧،
والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٣٢، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٠٩٣، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٨، ونهاية السول، الورقة ١١٠، وتهذيب ابن حجر: ٤٦٠/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٦٧ .
٢٣٢
٠٠٠

عَبيدة، وزَيْد بن أَسْلَم، والسَّرِيّ بن أبي السَّرِية، وسُلَيْمان التَّيمِيِّ(١)،
وشُبَيْل بن عَزْرَة، وعبدالله بن شَوْذَب، وعبدالله بن عُبيد بن عُمَيْر،
وعبدالرَّحمان بن مَعْقِل بن يَسار، وعبدالكريم بن رُشَيد البَصْرِيِّ (س)،
وعَمْرو بن دِيْنار المكيِّ، وعَمْرو بن دِيْنار البَصْرِيِّ - قَهْرَمان آلِ الزُّبَيْرِ -
ومالِك بن دِيْنار، وهِشام بن حَسَّان، وهِشام الدَّسْتُوائيِّ (سي)،
ووُهَيْب بن الوَرْد المكيِّ، وأبي حَفْص (س) إمام لهم - .
روى عنه: إِبْراهيم بنُ أَعْيَنِ الشَّيْبانِيُّ، وَأَشْعَث بن شُعْبَة
المِصِّيصيُّ، وأبو تَوْبَة جَرول بن جنفل النَّمَيْرِيُّ، وحَسَّان بن عبدالله
الواسِطيُّ، وحَسَّان بن غالب، وحَمَّاد بن زَيد (بخ)، وخالد بن نِزار،
وداود بن المُحَبِِّ، وزكريا بن نافع الْأُرْسوفيُّ، وسَعيد بن الحكم بن
أبي مريم، وسُليمان بن حَرْب، وأبو داود سُلَيمان بن داود الطَّيَالِسيُّ،
وسَهْل بن بَكَّار، وسَوَّار بن عُمارة الرَّبعيُّ، وضَمْرة بن ربيعة (س)،
وطَلْق بن غَنَّامِ النَّخَعِيُّ، والعَبَّاس بن الفَضْلُ الْأَزْرَق، وعبدالله بن
المُبارك (س)، وعبدالله بن وَهْب، وعبدالرحمان بن غَزْوَان المعروف
بقُرادٍ أبي نُوح، وعبدالصَّمّد بن حَسَّان الخُراسانيُّ، وعبدالملك بن
قُرَيْب الْأُصْمَعِي، وعَمْرو بن الرَّبيع بن طارِق المِصْريُّ، وقَديد بن
إبراهيم، ومحمَّد بن مُنيب العَدَنيُّ (سي)، ومحمد بن يوسفُ الفِرْيابيُّ،
ومسلم بن إِبراهيمُ، ومعاوية بن حَفْص (سي)، وأبو الوليد
هِشام بن عبد الملِك الطَّيالسيُّ، وأبو عَبَّاد يَحيى بن عَبَّاد البَصْرِيُّ،
ويَعْقُوبُ بن إِبْراهيم أبو يوسف القاضي.
(١) انظر روايته عنه في تاريخ واسط: ٢٠٧ .
٢٣٣

قال أبو حاتم(١): سمِعتُ سُلَيمان بنَ حَرْب قال: وصَف شُعبة
السَّرِيّ بنَ يحيى بالصِّدْقِ.
وقال أيضاً(٢): حَدَّثنا سلمةُ بنُ عَباية، قال: قال لي شُعْبة: سمعتَ
مِنَ السَّريّ بنِ يحيى؟ قلتُ: لا، قال: اسمَع مِنه فإنَّ ذلك
صَدوقٌ - أو مِن أَصدَقِ النَّاس، أو نحوه(٣) - .
وقال يونس بنُ حَبيب(٤)، عن أبي داود الطَّيالسيُّ: حَدَّثنا
السَّرِيُّ بنُ يحيى، وكان ثقةً.
وقال صالح بنُ أحمد ابن حَنْبَل(٥)، عن عليّ ابن المديني: سمِعتُ
يحيى بن سعيد يقول: السَّريُّ بنُ يحيى كان ثقةً، وكان ثَبْتاً.
وقال أبو طالب(٦)، عن أحمد بن حَنْبَل: ثقةٌ ثقةٌ.
وقال أبو خليفة، عن مُسلم بن إِبراهيم: حَدَّثنا السَّرِيُّ بنُ يَحيى،
وکان عاقلاً.
وقال إِسْحاق بنُ مَنْصور (٧)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ (٨).
وقال أبو زُرْعَة(٩): مِنَ الثِّقات.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢١٧ .
(٢) نفسه.
(٣) وأخرجه يعقوب بن سفيان عن سليمان، عن سلمة بن عباية (المعرفة: ٢٦/٣).
(٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢١٧ .
(٥) نفسه .
(٦) نفسه .
(٧) نفسه.
(٨) وكذلك قال الدوري (١٩٠/٢)، وابن طهمان (الترجمة ١٨٢) عن يحيى.
(٩) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢١٧.
٢٣٤

وقال أبو حاتم(١): صدوقٌ، ثِقَةٌ، لا بأس به، صالحُ الحديث.
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ .
ذكره أبو بكر بنُ أبي عاصم فيمَن ماتَ سنة سبعٍ وستين ومئة(٢).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والنَّسائيّ.
٢١٩٦ - س: السَّرِيُّ(٣) بنُ يَنْعُم الجُبْلانِيُّ الشَّاميُّ .
روى عن: حُميد بن رَبيعة الحُبْرانيِّ، وعامِر بن جَشِيْب (س)،
وعَمْرو بن قَيْسِ الكِنْدِي، ومريح بن مَسْروق الهَوْزَنِيِّ، وأبيهِ يَنْعُم
الجبلانيِّ.
روى عنه: إِسْماعيل بنُ عَيَّاش، وبَقِيَّة بنُ الوليد (سي)،
وعبدالرَّحمان بن الضَّحَّاك النَّصْرِيُّ الشَّاميُّ، وأبو المغيرة عبد القُدُّوس بن
الحَجَّاجِ الخَوْلانِيُّ (س)، ومحمد بن حَرْب الخَوْلاني.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتابٍ ((الثِّقات))(٤).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢١٧.
(٢) ولكن قال خليفة بن خياط (تاريخه ٤٤٥ وطبقاته ٢٢٣)، وابن زبر الربعي عن الهيثم بن
عدي (وفياته، الورقة ٥٤) أنه توفي في سنة تسع وستين ومئة. وابن أبي عاصم تابعه
ابن يونس في الغرباء - على ما نقله مغلطاي ـ وابن حبان في ثقاته (١ / الورقة ١٥١)
وتبارد الأزدي فذكره في الضعفاء، وقال ابن عبدالبر - وهو محق: هو أوثق من الأزدي
بمئة مرة (ميزان: ٢ / الترجمة ٣٠٩٣).
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٩١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٢٢،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧، والكاشف:
١/ الترجمة ١٨٣٣، ونهاية السول، الورقة ١١٠، وتهذيب ابن حجر: ٤٦١/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٦٨.
(٤) ١ / الورقة ١٥١، وقال ابن حجر: صدوق عابد.
٢٣٥

وقال محمدُ بن الحُسَيْنِ الْبُرْجُلانيِّ: حَدَّثنا أبو أيوب الدِّمَشْقِيُّ،
قال: قال السَّرِيُّ بنُ يَنْعُم، وكان من عُبَّاد أهلِ الشَّام - فذكر عنه حديثاً.
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وَقَعَ لنا بعُلُو عنه.
أخبرنا به أبو الفَرَج عبدالرَّحمان بنُ أبي عُمَر بن قدامة،
وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حَنبل بنُ عبدالله،
قال: أَخْبَرَنا هِبَةُ اللهِ بنُ الحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بن علي التَّميميُّ،
قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالك، قال(١): حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد، قال:
حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا أبو المُغيرة، قالَ: حَدَّثنا السَّرِيُّ بِنُ يَنْعُم،
قال: حَدَّثني عامِر بنُ جَشِيْبٍ(٢)، عن خالد بنِ مَعْدان، عن أبي أمامة،
قال: دُعينا إلى وَليمة وهو مَعَنا، فلما شَبِعَ مِنَ الطَّعام قال: إنِّي لستُ
أقوم مقامي هذا خطيباً، كان النَّبيُّ - صلى الله عيه وسلم - إذا شَبِعَ مِنَ
الطّعامِ قال: ((الحَمْدُ للَّهِ حَمْداً كثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيه، غير مكفي
ولا مستغنی عنه».
رواه في الوليمة(٣) عن أحمد بن يوسف السُّلَمِيِّ، عن أبي المغيرة
عبدالقُدُّوس بن الحَجَّاجِ الخَوْلانِيِّ، فَوَقَعَ لنا بدلاً عالياً. ورواه في ((اليوم
والليلة)) (٤) عن عَمْرو بن عُثْمان الحِمْصِيِّ، عن بَقيَّة بن الوليد عنه نحوه.
(١) مسند أحمد: ٢٦٧/٥.
(٢) قيّده في ((التقريب)) وسيأتي إن شاء الله.
(٣) في الكبرى.
(٤) اليوم والليلة (٢٨٣)، باب: ما يقول إذا شبع من الطعام.
٢٣٦

مَن اسْمُهُ سَقَّاد وَسَعْد
٢١٩٧ - ق: سَعَّاد (١) بنُ سُلَيمان الجُعْفِيُّ - ويقال: التَّمْيْمِيُّ،
ويُقال: اليَشْكريُّ، ويُقال: الكاهليُّ - الكوفيُّ .
روى عن: ثابت بن أبي صَفِيَّة، أبي حَمْزَةَ الثُّماليِّ، وجابِر
الجُعْفِيِّ، وحَبيب بن أبي ثابت، وزِياد بن عِلاقة، وعبدالله بن عَطاء
الطائفي، وأبي إِسحاق عَمْرو بن عبدالله السَّبِيْعِيِّ (ق). وعَوْن بن
أبي جُحَيْفَةَ، وكثير النَّوَّاء، ویزید بن أبي زياد.
روى عنه: جُبَارة بن مُغَلِّس، وحَسَن بن حُسَيْنِ العُرَنِيُّ،
والحَسَنُ بن عَطِيَّةِ القُرَشِيُّ، وأبي عَمْرو سعيد بن عَمْرو الْأُبْزاريُّ،
وسَهْلِ بنُ حَمَّاد أبو عَتَّبِ الدَّلَّل، وعَليّ بن ثابت الدَّهَّان (ق)،
وعَمْرو بن مَعْمَر.
قال أبو حاتم(٢): كان مِن عُتق الشّيعة، وليس بقويّ في الحديث.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٣٤، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٤١٥،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥١، وتاريخ الإِسلام: ١٨١/٦، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٧، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٣٤، ونهاية السول، الورقة ١١١، وتهذيب
ابن حجر: ٤٦٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٨٧٦.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤١٥.
٢٣٧

وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتابٍ ((الثِّقات))(١).
روى له ابنُ ماجَة حديثاً واحداً، عن أبي إسحاق، عن الحارِث،
عن عليّ: ((خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ))(٢).
ومِن الْأَوْهَامِ:
· - سَعْدُ بنُ إبراهيم بن(٣) حابس اليمانيُّ .
روى عن: أبي بكر الصِّدِّيق.
روى عنه: عبدالواحدُ بنُ أبي عَوْن.
قال البَرْقانيُّ: قلتُ له - يعني الدَّارَقُطْنِيَّ -: حابس اليماني عن
أبي بكر الصِّدِّيق؟ قال: مَجْهُولٌ، مَتْروك. روى له ابنُ ماجة.
هكذا قال(٤)، وهو وهم فاحِش، إنَّما هو سَعْدُ بنُ إبراهيم، عن
حابِس اليمانيِّ، وقد تقدَّم في حرفِ الحاء على الصَّواب.
٢١٩٨ - خ س: سَعْد(٥) بنُ إبراهيم بن سَعْد بن إِبراهيم بن
(١) ١ / الورقة ١٥١.
(٢) ابن ماجة (٣٥٠١) في الطب، باب: الاستشفاء بالقرآن.
(٣) ضَبَّب عليها المؤلف، لأن الصواب، كما سيأتي: ((عن)).
(٤) يعني: عبدالغني المقدسي صاحب ((الكمال)).
(٥) طبقات ابن سعد: ٣٤٣/٧، وابن طهمان، الترجمة ٣٧٦، وتاريخ الدارمي،
الترجمة ٨٨٦، وعلل أحمد: ١٢١/١، ٢٧٨، ٢٨٣، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ / الترجمة ١٩٢٩، وتاريخه الصغير: ٢٩٦/٢، وثقات العجلي، الورقة ١٨، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٤٣، وتاريخ بغداد: ١٢٣/٩، وثقات ابن حبان:
١/ الورقة ١٥١، ووفيات ابن زبر، الورقة ٦٣، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٢٤،
والجمع لابن القيسراني: ١٦١/١، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٧ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)،
وسير أعلام النبلاء: ٤٩٣/٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧، والعبر: ٣٣٦/١، =
٢٣٨

عبدالرَّحمان بن عَوْف القُرَشِيُّ، أبو إسحاق الزُّهْرِيُّ، أخو يَعْقُوب بن
إبراهيم بن سَعْد - وكان أَسَنَّ من يَعْقوب - ووالد عبدالله بن سَعْد،
وعبيدالله بن سَعْد.
روى عن: أبيه إبراهيم بن سعد (خ)، وعبيدة بن أبي رائِطة،
ومحمَّد بن عبدالرَّحمان بن أبي ذِئْب (س).
روى عنه: أحمد ابنُ حَنْبَل، وخَلَف بنُ سالم المُخَرِّميُّ، وابناه:
عبدالله بنُ سَعْد بن إبراهيم، وعُبيدالله بن سعد بن إبراهيم (خ س)،
ومحمد بن الحُسَيْنِ الْبُرْجُلانيُّ، ومحمَّد بن سَعْد كاتِبُ الواقِدِيِّ.
قال أبو داود(١)، عن أحمد ابن حَنْبَل: لم يكن بهِ بَأْسٌ، وكان
يَعْقُوب أَقْرَأَ للكتبِ وأَحَرَّ رأساً مِنْهُ، وعند سَعْد شيء لم يَسمِعْه يَعْقوب،
كتاب عاصِم بن محمَّد العُمَرِيِّ.
وقال يَزِيد بنُ الهَيْئَم(٢)، عن يَحَيى بن مَعين: ثقةٌ، ولم أَسمع مِنْهُ
شَيْئاً.
وقال أحمد بنُ عبدالله العِجْلِيُّ (٣): لا بأسَ به، وكان على قضاءٍ
واسِط.
= والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٣٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٨، ونهاية السول،
الورقة ١١١، وتهذيب ابن حجر: ٤٦٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٧٠.
(١) تاريخ بغداد: ١٢٣/٩ - ١٢٤.
(٢) يعني ابن طهمان، وهو في سؤالاته، الترجمة ٣٧٦ ونقله المؤلف من الخطيب (١٢٤/٩)،
باختصار، فأصله: ((ثقة. قلت له: مثل يعقوب؟ فقال: هو أكبر من يعقوب، أي شيء
يقصر به، ثقة ولم أسمع منه شيئاً). وقال الدارمي عن يحيى: ثقة (تاريخه،
الترجمة ٨٨٦).
(٣)) ثقاته، الورقة ١٨.
٢٣٩

وقال محمَّد بنُ يَحيى الذُّهْلِيُّ: إبراهيم بنُ سَعْد روى عن
الزُّهْرِيُّ، وعن أصحاب الزُّهْرِيِّ، عنه، فكثُرَت روايتُهُ لحديثِ الزُّهْرِيِّ
وأغربَ عنه، ومدار حديثِهِ على ابنِهِ يَعْقوب بن إبراهيم بن سَعْد، وكان
سمِع هو وأخوه سَعْد الكُتبَ فيما بَلَغَنِي، فمات أخوه سَعْد قبلَ أن يكتبَ
عنه كبير أحد، وبقي يَعْقوب بعدَه، فكتبَ النَّاسُ عنه، فوجدوا عندَه عِلْماً
جليلا مِن حديثِ الزُّهْرِيِّ وغیرِهِ.
وقال محمَّد بنُ سعد(١): وَلَيَ قضاء واسِط في خِلافةٍ هارون، ثم
وليَ قضاءَ عسكر المَهْدِي في أَوَّلِ خلافة المأمون وهو بخُراسان،
وهو يَروي كُتُبَ أبيهِ. سمع مِنْهُ بعضُ الْبَغْدادِيين، ثم عُزل عن القضاء
ببغداد، ولحِق بالحَسَنِ بن سَهْل وهو بفم الصلح، فولاه قضاءَ عسكرِهِ،
وتُوفي بالمبارك سنة إحدى ومثتين وهو ابنُ ثلاثٍ وستين سنة، قبل خُروج
محمَّد بن عبدالله بن حَسَن بالمدينة، وكان ثقةً، وله أحاديث(٢).
روى له البُخاريُّ حديثاً واحداً مَقْروناً بأخيهِ يَعْقُوب بن إبراهيم (٣)،
والنَّسائيُّ آخَرَ.
٢١٩٩ - ع: سَعْد(٤) بنُ إِبراهيم بن عبدالرَّحمن بن عوف القَرشيُّ
(١) الطبقات: ٣٤٣/٧ وهو في تاريخ الخطيب أيضاً.
(٢) وكذلك قال بوفاته ابن أبي خيثمة (تاريخ الخطيب: ١٢٤/٩)، وابن زبر (وفياته،
الورقة ٦٣) وغيرهما. والمبارك التي توفي بها بلدة بين بغداد وواسط على دجلة اندثرت.
(٣) قال المؤلف في حاشية النسخة: ((خ: حديث محمد بن جبيربن مطعم، عن أبيه: أن
امرأة أتت رسول الله فكلمته في شيء)) قال بشار: البخاري ١٣٥/٩ في الاعتصام
بالكتاب والسنة، باب: الأحكام التي تعرف.
(٤) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٧٩، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٩٠/٢، وتاريخ
خليفة: ٣٣٤، ٣٦٧، ٣٧١، ٣٨٢، وعلل أحمد: ١١٧/١، ١٨٥، ١٢٨، ٢٨٣،
وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٢٨، وتاريخه الصغير: ٣١٣/١، ٣٢٢، ٣٢٤، =