النص المفهرس

صفحات 161-180

قالَ عَبَّاس الدُّورِيُّ، عن يحيى بن معين: ضَعيفُ الحديثِ(١).
وقال أبو حاتم(٢): يُكتبُ حديثُه.
وقال أبو عُبيد الأجُرِّيُّ(٣): سألتُ أبا داود عنه فقال: كان شيعياً.
قلتُ: كيف هو؟ قال: ليس لي بهِ عِلْم.
وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ (٤): حديثُه ليس بالكثير.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((النَّقات))(٥).
روى له الترمذي حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه.
أَخْبَرنا به عبدالرَّحمان بن أبي عُمَر بن قُدامة، والمُسَلّم بن محمد بن
عَلّان، وأحمد بنُ شَيْبان، قالوا: أخبرنا حَنْبَل بنُ عبدالله، قال: أخبرنا
هِبةُ الله بن محمَّد، قال: أخبرنا الحَسَن بنُ عليّ، قال: أخبرنا أحمد بنُ
جَعْفَر، قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد، قال(٦): حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا
محمد بن عُبيد، قال: حَدَّثنا سالم المُراديُّ، عن عَمْرو بن هَرِمِ الْأُزْدِيِّ،
(١) لعله هو الذي سماه ((سالم بن العلاء)) وقال فيه: ((يضعّف)) (تاريخه: ١٨٨/٢) وقد قال
الذهبي في الميزان: ((سالم بن العلاء (ت) أبو العلاء المرادي، وقيل: سالم بن
عبدالواحد ... ضَعّفه ابن معين و ... )) (٢ / الترجمة ٣٠٥٥). بل هكذا وقع في رواية
الترمذي ((سالم بن العلاء المرادي)» (الترمذي: ٣٦٦٣) والعجب من المؤلف كيف لم يشر
إلی هذا الاختلاف، کما لم يشر إليه ابن حجر.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٠٥.
(٣) سؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ١٠٤ .
(٤) الكامل: ٢ / الورقة ٢٩.
(٥) ١/ الورقة ١٤٨ وذكره الذهبي في الطبقة الخامسة عشرة من تاريخ الإِسلام، وفيات
((١٤١ - ١٥٠ هـ)).
(٦) مسند أحمد: ٣٩٩/٥.
١٦١

عن أبي عبدالله رِبْعي بن حِراش، عن حُذَيْفة، قال: بَيْنَا نَحْنُ عِندَ
رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ قَالَ: ((إِنِّي لَسْتُ أَدْرِي مَا قدر
بَقَائِي فِيكُمْ، فَاقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي - يُشِيرُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ -
واهدوا هدي عَمَّار(١) وعهد ابنٍ أُم عبد)).
رواه (٢) عن سعيد بن يحيى بن سَعيد الأُمويِّ، عن وكيع، عنه
نحوه، وقال: حَسَنٌ(٣).
٢١٥٤ - ٤: سالم (٤) بنُ عُبيد الْأُشْجَعيُّ. له صُحْبة، وكان مِن
أهلِ الصُّفَّة. يُعَدُّ في الكوفيين.
روى عن: النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٤)، في تَشميت
العاطِس(٥)، وغير ذلك. وعن عُمَر بن الخَطَّاب (س).
روى عنه: خالد بُن عَرْفَجة (د) - ويُقال: خالد بن
(١) ضَبَّب المؤلف بين الواو و((عهد)) دلالة على وجود سقط. علماً أن هذه الزيادة ((واهدوا
هدي عمار ... إلخ)) ليست في جامع الترمذي.
(٢) الترمذي (٣٦٦٣) في المناقب، في مناقب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
(٣) إنما قال ذلك في الحديث الذي قبله (٣٦٦٢) ولكنه أشار إلى رواية سالم فيه فيصح قوله
عندئذٍ .
(٤) طبقات ابن سعد: ٤٤/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٧/٢، وطبقات
خليفة: ٤٧، ١٢٩، ومسند أحمد: ٧/٦، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ / الترجمة ٢١٣٠، والمعرفة ليعقوب: ٤٤٦/١، ٤٥٥، وتاريخ واسط: ٥٧، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٩٥، وحلية الأولياء: ٣٧١/١، والاستيعاب: ٥٦٦/٢، وأسد
الغابة: ٢٤٧/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤، والكاشف: ١ / الترجمة ١٧٩٦،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٢، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب
ابن حجر: ٤٤١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٢٧.
(٥) أخرجه أحمد: ٧/٦، وأبو داود (٥٠٣١) و(٥٠٣٢)، والترمذي (٢٧٤٠) والنسائي في
الكبرى.
١٦٢

عُرْفُطة (سي) - ونُبَيْط بن شَريط (تم س ق)، وهِلال بن
يَساف (د ت سي). وفي إِسْناد حديثهِ اختلاف(١).
روى له الأربعة.
٢١٥٥ - ق: سالم (٢) بنُ عُتْبة بن عُويم بن ساعدة، ويُقال:
سالم بن عبدالله، ويقال: سالم بن عبدالرَّحمان - الْأَنْصاريُّ، المَدَنيُّ،
والد عبدالرَّحمان بن سالم.
روى حديثه: محمّد بنُ طَلْحة التَّيْميُّ (ق)، عن عبدالرَّحمان بن
سالم، عن أبيهِ، عن جَدِّه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - .
روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الحَسَنِ ابنُ البُخاريّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر
(١) قال العبد المسكين أبو محمد البندار بشار محقق هذا الكتاب: وذکر بحشل في تاريخ
واسط (١٠٦): سالم بن عبيد الذي يروي عنه يزيد بن هارون؛ عن أبي حازم عن
أبي هريرة في تشميت العاطس. وقال أيضاً: ذكر ابن سنان عن علي بن عاصم، عن
سالم بن عبيد، عن أبيه، قال: كنت في الجيش الذي وجههم محمد بن يوسف إلى
القرود (ص: ١٠٧). وفي أجوبة أبي زرعة عن أسئلة البرذعي، قال: ((سالم بن عبيد؟
قال: روى عنه يزيد بن هارون، يحدث عن أبي عبدالله عن مرة بغير حديث منكر،
ولا أدري من أبو عبدالله هذا)). (أبو زرعة الرازي: ٣٦٩ وقال محقق الكتاب الفاضل
الدكتور الهاشمي: لم أقف على ترجمته). وذكره عباس الدوري عن يحيى بن معين،
فقال: ((سالم بن عبيد، يروي عنه يزيد بن هارون)) (تاريخه: ١٨٧/٢ رقم ٤٨٩٧) لكن
محققه ومرتبه الدكتور نور سيف - وهو عالم جليل - خلطه بالصحابي عند ترتيب
الكتاب وما أظنه أصاب، والمسألة ملبسة، وهما عندي اثنان إن شاء الله تعالى.
(٢) تذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤، والكاشف: ١ / الترجمة ١٧٩٧، والمجرد في رجال
ابن ماجة، الورقة ٢، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٤١/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٢٨.
١٦٣

الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافِظ،
قال: أخبرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانيُّ، قال: حَدَّثنا أحمد بنُ خُلَيْد.
ح، وأخبرنا أبو إِسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدَلانيُّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمةُ بنتُ عبدالله، قالَتْ: أخبرنا
أبو بكر بنُ رِيْذَة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال(١): حدثنا
خلف بن عمرو العُكْبَرِيُّ؛ قالا: حَدَّثنا الحُميديُّ، قال: حَدَّثنا محمّد بنُ
طَلْحة التَّيميُّ، قال: حَدَّثني عبدالرَّحمان بنُ سالم بن عبدالرَّحمان بن
عُوَيم بن ساعِدة، عن أبيهِ، عن جَدِّه: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه
وسلم - قال: ((عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَنْوَاهاً وَأَنْقَى)).
وفي حديث العُكْبَرِيِّ: ((وَأَنْتَقُ أَرْحَامً وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ)) .
قال أبو القاسِم(٢): لا يُروى عن مُويم بن ساعدة إلّ بهذا الإِسْناد.
تفرَّد به محمد بنُ طَلْحة التَّميُّ .
رواه (٣) عن إبراهيم بنِ الْمنذِر، عن محمَّد بنِ طَلْحة، فَوَقع لنا
بدلاً عالياً.
٢١٥٦ - خ دس ق: سالم (٤) بنُ عَجْلان الْأُفْطَس القُرَشِيُّ،
(١) المعجم الكبير: ١٧ /١٤٠.
(٢) يعني الطبراني. وقال ابن حجر: ((الطبراني جعل الحديث من مسند عويم بن ساعدة،
فالضمير عنده في قوله: ((عن جده)» يعود إلى سالم لا إلى عبدالرحمان»
(تهذيب: ٤٤١/٣).
(٣) ابن ماجة (١٨٦١) في النكاح، باب: تزويج الأبكار.
(٤) طبقات ابن سعد: ٤٨١/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٨/٢، وطبقات
خليفة: ٣٢٠، وتاريخه: ٢٠٦، ٤٠٥، وعلل أحمد: ١٦٤، ٢٩٩، وتاريخ البخاري
الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٥٧، وتاريخه الصغير: ١١/٢ وأحوال الرجال، الترجمة ٣٣٥ =
١٦٤

الْأُمويُّ، أبو محمد الجَزَرِيُّ، الحَرَّانيُّ، مولى محمد بنِ مَرْوان بن
الحكم. يُقال: إنَّه مِن سَبْي کابُل.
روى عن: سَعيد بنِ جُبَيْر (خ مدس ق)، ومحمَّد بن مسلم بن
شِهاب الزّهْري (سي)، ونافع مولى ابنِ عُمَر، وهاني بن قَيْس،
وأبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود (د).
روى عنه: إِسْرَائيل بنُ يونُس، ورَباحِ بنُ أبي مَعْروف، وسُفْيان
الثَّورِيُّ (س)، وشَريك بن عبدالله (مدس)، وعُبيد الله بن أبي زِياد
القَدَّاحِ، وابنُه عُمَر بن سالم الْأُقْطَس (سي)، وعَمْرو بنُ مرَّة (د)
- وهو من أقرانه، وقيل: عبدالله بن عَمْروبن مرَّة - وعَنْبَسة بنُ سَعيد
الرَّازيُّ، وقَيْس بنُ الرَّبيع، والليْث، ومحمَّد بن الزُّبَيْر - إمام مَسجد
حَرَّان - ومحمَّد بن عَمْرو الْأُسَدِيُّ، ومحمد بن الفَضْلِ بن عَطيّة،
ومَرْوان بن شُجاع الجَزَرِيُّ (خ ق)، ومُطيع الغَزَّال، وأبو فَرْوَة يَزيد بن
سنان الرُهاويُّ.
قال البُخاريُّ، عن عليّ ابن المدينيّ: له نحو ستين حديثاً.
(نسختي)، وثقات العجلي، الورقة ١٧، وسؤالات الآجري لأبي داود:
=
٥ / الورقة ٢٨، والمعرفة ليعقوب: ٥٣٨/١، ١٧٥/٢، ٤٦٢، ٧٩٣، ٨٨/٣، ٢٣٠،
٢٤١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٠٦، والمجروحين
لابن حبان: ٣٤٢/١، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ١٤٤/٢، والجمع
لابن القيسراني: ١٨٩/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦١، وتاريخ
الإِسلام: ٢٥٥/٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٦٥، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٤، والمغني: ١ / الترجمة ٢٣٠٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٥٤٦،
والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٩٨، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٣، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٢، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٤١/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٢٩، وشذرات الذهب: ١٨٩/١.
١٦٥

وقال أبو طالب(١): عن أحمدابن حَنْبَل: ثقةٌ، وهو أَثبتُ حديثاً مِن
خُصَيْف.
وقال في موضعٍ آخرَ: عبدالكريم الجَزَرِيُّ، وحُصَيْف، وسالم
الأقْطَس، وعلي بن بَذِيمة من أهل حَرَّان أربعتُهم. قال: وإن كنَّا نحبُّ
خُصَيْفاً فإنْ سالماً أَثبتُ حَديثاً، وكان سالم يقول بالإِرْجاء(٢).
وقال إِسحاق بنُ مَنْصور(٣)، عن يحيى بن معين: صالحٌ.
وقال أبو حاتم(٤): صَدوقٌ، وكان مُرجئاً، نقيَ الحديث.
وقال أحمد بنُ عبد الله الْعِجليّ(٥): جَزَريَّ ثقةٌ، وكان مع بَنِي
أُميَّة، فلمَّا ولي بنو العَبَّاس أرسلوا إليه رجُلاً - وهو في مسجد حَرَّان -
فأخرجَه إلى بابِ المسجدِ فضرَب عُنقَه.
وقال أبو عُبيده الآجُرِّيُّ(٦)، عن أبي داود: كان يُوسف بن عُمَر
أمر أن يُضرب أبو حنيفة كلَّ يوم عشرة أسواطٍ، فكلَّمه فيه سالم
الْأَقْطَس، فخلَّى عنه، وكان مَولى لبني أُميَّة.
قال أبو داود: كان إبراهيم الذي يُقال له: الإِمام، مَحْبوساً عندَ
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٠٦، والمعرفة ليعقوب: ١٧٥/٢.
٠
(٢) وقال عبدالله بن أحمد: ((سُئل أبي وأنا شاهد عن سالم الأفطس وعبدالكريم الجزري،
فقال: ما أقربهما وما أصلح حديث سالم، وعبدالكريم صاحب سنة، وسالم مرجىء))
(العلل: ٢٩٩/١) ولم يذكر العقيلي غير هذا الخبر في الضعفاء (الورقة ٨٥) !!
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٠٦.
(٤) نفسه.
(٥) الثقات، الورقة ١٧.
(٦) سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ٢٨ وأول الخبر: سالم الأفطس كان يصحب أبا حنيفة على
الإِرجاء .
. -
١٦٦
٠

سالم الْأَقْطَس، فلمَّا قدِم عبدُالله بن علي حَرَّان دَعا بهِ فضرَب عُنقَه.
قال النَّسائيُّ: ليس بهِ بأسٌ.
وقال محمّد بنُ سَعْد(١): قتلَه عبدالله بنُ علي سنةَ اثنتين وثلاثين
ومئة .
روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَة.
أخبرنا أبو الفَرَج بنُ قُدامة، وأبو الغَنائم بن عَلان، قالا: أخبرنا
أبو اليُمْنِ الكِنْديُّ، قال: أخبرنا الحُسَيْن بن علي بن أحمد المُقرىء،
قال: أخبرنا أبو الحُسَيْن بنُ النِّقُور، قال: أخبرنا أبو طاهِر المُخَلِّص،
قال: حَدَّثنا يحيى بنُ محمد بن صاعِد، إملاءً قال: حَدَّثنا أحمد بنُ
(١) الطبقات: ٤٨١/٧ وقال: كان ثقة كثير الحديث. وقال الجوزجاني: كان يخاصم في
الإِرجاء، داعية، وهو متماسك. وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة يجمع حديثه. وبالغ
ابن حبان فذكره في المجروحين وقال: «كان من يرى الإرجاء ويقلب الأخبار ويتفرد
بالمعضلات عن الثقات، اتهم بأمر سوء فقتل صبراً (٣٤٢/١) ولم يذكر حديثاً واحداً
مما قلب أو تفرد.
قال أفقر العباد أبو محمد بشار بن عواد: هذه مجازفة شديدة من ابن حبان، فالرجل
لم يقتل صبراً لاتهامه ((بأمر سوء)) كما زعم، فقد أجمع من أرخه، وهو منهم، أن الذي
أمر بقتله هو عبدالله بن علي العباسي، الجزار الذي تتبع مناوئيه السياسيين من بني أمية
ومواليهم فقتل المئات منهم ، بل نبش قبور بعض من مات منهم وأخرج جثثهم
وحرقها، ولم يكن الرجل معنياً بعقائد الناس حتى يقتلهم من أجل ذلك، وأمر
عبدالله بن علي في الظلم وسفك الدماء معروف مشهور عند المؤرخين مستفيض ذكره في
التواريخ المستوعبة لعصره لا يحتاج إلى مزيد إغراق.
وسالم الأفطس لم يؤاخذ بشيء سوى الإِرجاء، وصحبة أبي حنيفة وهي علة غير قادحة
فيه. وقد وثقه الإِمام أحمد، وابن سعد، والعجلي، والدارقطني مطلقاً، ووجده أبو حاتم
الرازي صدوقاً وخبر حديثه وفتشه فوجدہ نقیاً - لیس کما زعم ابن حبان - نسألك
اللهم العافية!
١٦٧

مَنيع، قال: حَدَّثنا مَرْوان بنُ شُجاع، قال: حَدَّثنا سالم الْأَفْطَس، عن
سَعيد بن جُبّيْر، عن ابنِ عَبَّاس، قال: ((الشِّفَاءُ فِي ثَلاَثٍ: شَرْبَةٍ عَسَلٍ،
وَشَرْطَةٍ مِحْجَمٍ ، وَكَيَّةِ نَارٍ. وَأَنَا أَنْهَى عَنِ الْكَيِّ)). رفع الحديثَ.
رواه البُخاريّ (١)، عن حُسَيْن، عن أحمد بن مَنيعٍ، فَوَقع لنا بدلاً
عالياً بدرجتين.
ورواه ابنُ ماجَةً (٢)، عن أحمد بن مَنيع نفسِه، فَوافَقناه فيه بعُلو،
وهو حديثٌ عَزيز مِن أفراد الصَّحيح، لا نعرفه إلَّ مِن روايةٍ مَرْوان بن
شُجاع الجَزَريِّ، عن سالم الْأَقْطَس، وقد وَقَع لنا عالياً من روايةٍ
أحمد بن مَنيع، عنه. وليس لأحمد بنِ مَنيع في صحيحِ البُخاريِّ غِيرُ
هذا الحديث الواحِد، ولا لمَرْوان بن شُجاع، ولا لسالم الْأَقْطَس فيهِ غيرُ
هذا الحديث، وحديثٌ آخرَ عنه، عن سعيد بن جُبَيْر: سَألني يَهوديٌّ مِن
أهلِ الحِيْرَة: أي الْأُجَلين قضى موسى(٣)؟. ولا لهما عند ابن ماجة غير
هذا الحديث الواحد. والله أعلم (٤).
٢١٥٧ _ دت س: سالم(٥) بنُ غَيلان التَّجِيْبِيُّ المِصْريُّ.
(١) البخاري: ١٥٨/٧ في الطب، باب: ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاء.
(٢) ابن ماجة (٣٤٩١) في الطب، باب: الكي.
(٣) البخاري: ٢٣٦/٣ في الشهادات، باب: من أمر بإنجاز الوعد، ونص الحديث عن
سعيد بن جبير: ((سألني يهوديٍّ من أهل الحيرة: أي الأجلين قضى موسى؟ قلت:
لا أدري حتى أقدمَ على حبر العرب فأسأَلَهُ، فقدمت فسألت ابن عباس فقال: أكثرهما
وأطيبهما، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قالَ فعلَ)).
(٤) هذا هو آخر الثالث والستين من الأصل بخط مؤلفه، وفي آخره مجموعة من القراءات
والسماعات على المؤلف بخطه وخط مجموعة من العلماء الفضلاء، أحدهم خط
ابن المهندس صاحب النسخة المعروفة المتقنة من التهذيب.
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٦١، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٣/ الترجمة ٣٣٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٠٨، والقضاة للكندي: ٣١٩، =
١٦٨

روى عن: دَرَّاج أبي السَّمْح (س)، وسُلَيْمان بن أبي عُثْمان
التُّجِيْبِيِّ، وعَمْروبن حُرَيْثِ المَعافِرِيِّ، والوَليد بن قَيْسِ
التَّجِيبيِّ (دت) المِصْريين، ويَحيى بن سَعيد الْأَنْصَارِيِّ المَدَنيِّ،
ويَزيد بن أبي حَبْب (مد)، وأبي مَرْوان التَّجِيْبيِّ.
روى عنه: حيْوَة بن شُريح (دت س)، وعبدالله بن لَهِيعة،
وعبدالله بن وَهْب (س)، وعبدالحميد بنُ سالم.
قال عبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبَل(١)، عن أبيه: ما أرى به بأساً.
وقال أبو داود(٢): لا بأس به.
وقال النِّسائيُّ : ليس به بأسٌ.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٨، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥، وضعفاء
=
ابن الجوزي، الورقة ٦١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤، والكاشف:
١ / الترجمة ١٧٩٩، وتاريخ الإِسلام: ٦٨/٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٥٧،
والمغني: ١/ الترجمة ٢٣٠٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٣، ونهاية السول،
الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٤٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٣٠.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٠٨.
(٢) سؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٣٣٤.
(٣) ١ / الورقة ١٤٨ وفي سؤالات البرقاني للدارقطني: ((متروك)) (الورقة ٥) هكذا قال
ولم نجد فيه من تابعه. وقال ابن يونس في تاريخ مصر - على ما نقله مغلطاي:
(هو مولى لبني أبذى من تجيب يُكْنى أبا عمر، وكان فقيهاً من جلساء يزيد بن
أبي حبيب، وكان يعقد له على مراكب دمياط في الغزو زمن المروانية ... حدث عنه
الليث بن سعد، وآخر من حدث عنه ابن وهب. يقال: توفي سنة ثلاث وخمسین ومئة،
وقال يحيى بن بكير: توفي سنة إحدى وخمسين. قال ابن يونس: وهو عندي أصح. ولما
ذكره الكندي وصفه بالفقه. وذكره أبو حفص بن شاهين في الثقات وابن خلفون، وقال
ابن بكير: سالم بن غيلان ثقة، وكذا قاله العجلي)) (٢ / الورقة ٦٣). وجاء في حاشية =
١٦٩

روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ.
أخبرنا أبو الفَرَج بنُ قدامة، وأبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وأحمد بنُ
شَيْبَان، وزَيْنَب بنتُ مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال:
أَخْبَرنا أبو غالب ابنُ البِنَّاء، قال: أخبرنا الحَسَن بن علي الجَوْهَرِيُّ،
قال: أخبرنا أبو عُمَر بن حَيَّويه الخَزَّاز، وأبوبكر محمّد بن إِسْماعيل
الوَرَّاق.
(ح) وأخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ بدِمَشْق، وأَمَة الحَق شامية
بنتُ الحَسَن بن محمَّد بن البكريّ بمِصْر، قالا: أَخْبَرنا أبو البركات
داود بنُ أحمد بن محمَّد بن مُلاعب، قال: أخبرنا القاضِي أبو الفَضْل
محمَّد بنُ عُمَر بن يُوسف الْأَرْمَويُّ، قال: أَخْبَرنا أبو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُور،
قال: أخبرنا أبو طاهِر المُخَلَّص، قالوا: أخبرنا أبو محمَّد بنُ صاعِد،
قال: حَدَّثنا الحُسَيْنِ بنُ الحَسَنِ المَرْوزيُّ، قال: أخبرنا عبدالله بنُ
المُبارَك، قال: حَدَّثنا حَيْوَة بن شُريح، قال: أخبرني سالم بنُ غَيْلان: أنَّ
الوليد بنَ قَيس التَّجِيْبيَّ أخبره أنَّه سَمِع أبا سَعيد الخُدْريَّ يقول: قال
سالم، أو عن أبي الهَيْثَم، عن أبي سَعيد الخُدْريِّ أنَّه سمِع رسولَ الله
- صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لَا تُصَاحِبْ إِلَّ مُؤْمِناً، وَلاَ يَأْكُلْ
طَعَامَكَ إِلَّ تقيّ)).
رواه أبو داود(١)، عن عَمْروبن عَوْن الواسِطيِّ .
النسخة من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال))، قوله: ((ذكر في الأصل أنه يروي
عن الجعد أبي عثمان أيضاً ويروي عنه عبيدالله بن عمر القواريري أيضاً، وذلك وهم،
إنما ذلك رجل آخر من أهل البصرة متأخر عن طبقة هذا يقال له: أبو الفيض سالم بن
عبدالأعلى وبعضهم يقول: سالم بن غيلان، وهو أحد الضعفاء المشهورين بالضعف)).
(١) أبو داود (٤٨٣٢) في الأدب، باب: من يؤمر أن يجالس.
١٧٠

ورواه التِّرمذيُّ(١)، عن سُوَيْد بن نَصْرِ المَرْوَزيِّ، كِلاهُما عن ابنِ
المُبارك بهِ، فَوَقع لنا بدلاً عالياً.
أخبرنا أبو الحَسَنِ ابْنُ البُخاري، وأبو الغَنائم بنُ عَيلان، وأحمد بنُ
شَيْبان، قالوا: أَخْبَرنا حَنْبَل بنُ عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بنُ
الحُصَيْنِ، قال: أخبرنا أبو عَليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر ابنُ
مالِك، قال(٢): حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبَل، قال: حَدَّثني أبي،
قال: حَدَّثنا عبدالله بن يَزِيد المُقرىء، قال: حَدَّثنا حَيْوَة وابنُ لَهِيعة،
قالا: أخبرنا سالم بنُ غَيلان التُّجِيْبيُّ: أنَّه سمِع درَّاجاً أبا السَّمْح يقول:
إنّه سَمِع أبا الهَيْثَم يقول: إنَّه سمِع أبا سَعيد الخُدْريَّ، يقول: سمِعتُ
رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ
والدَّيْنِ، فَقَالَ(٣) يَا رَسُولَ اللَّهِ، يُعدَل الْكُفْرِ بِالدَّيْنِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
- صلى الله عليه وسلم -: نَعَمْ)).
وأخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أخبرنا
أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ ابنُ السَّمرقَنديّ، قال:
أخبرنا أبو الحُسَيْن بن النَّقُور، قال: أخبرنا أبو القاسِم ابن الجَرَّاحِ الوزير،
قال: أخبرنا أبو القاسِمِ البَغَويُّ، قال: حَدَّثنا الحَسَن بن إِسْرائيل
النَّهْرتِيريُّ، قال: حَدَّثنا عبد الله بنُ وَهْب، عن سالم بن غَيلان، عن دَرَّاج
أبي السَّمْح، عن أبي الهَيْثَم، عن أبي سَعيد الخُدْريِّ، أنَّه كان يقول:
(١) الترمذي (٢٣٩٥) في الزهد، باب: ما جاء في صحبة المؤمن.
(٢) مسند أحمد: ٣٨/٣.
(٣) ضَبَّب المؤلف في هذا الموضع لوجود كلمة ساقطة في هذه الرواية، وهي كما جاء في
المجتبى: ((فقال رجل)).
١٧١

((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ والْفَقْرِ. فَقَالَ رَجُلٌ: وَيَعْدِلَانٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: نَعَمْ)).
رواه النَّسائيُّ عن محمَّد بن عبدالله بن يَزِيدِ المُقرىء(١)، عن أبيهِ،
عن حَيْوَة - وذكر آخر -، عن سالم بن غَيْلان به، وعن أبي الظَّاهر بن
السَّرح(٢)، عن ابنٍ وَهْب بِهِ، فَوَقع لنا بدلاً عالياً مِن الوَجْهين جَميعاً.
وروى له أبو داود حديثاً آخر في ((المراسيل)). وهذا جَميعُ ما له
عِندَهم.
• - ق: سالم بنُ أبي المُهاجِر: هو ابنُ عبدالله. تَقدَّمَ.
٢١٥٨ - بخ م دت س: سالم(٣) بنُ نُوح بن أبي عَطاء،
البَصْرِيُّ، أبو سَعيد العَطَّار.
(١) المجتبى: ٢٦٤/٨ في آداب القضاة، باب: الاستعاذة من الدَّين.
(٢) المجتبى: ٢٦٤/٨ في آداب القضاة، باب: الاستعاذة من شر الكفر.
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٨/٢، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ٣٣، وتاريخ
البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٧٣، وتاريخه الصغير: ٢٩٧/٢، والكنى لمسلم،
الورقة ٤٤، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ٣٣٥، وضعفاء النسائي،
الترجمة ٢٢٨، والكنى للدولابي: ١٨٨/١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨١٣،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٨، ووفيات ابن زبر، الورقة ٦٣، والكامل
لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٠، وسنن الدارقطني: ٣٣٠/١، وعلل الدارقطني:
٢ / الورقة ١٠٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٣، والجمع
لابن القيسراني: ١٨٩/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦١، والتبيين في أنساب
القرشيين: ٣٦، وسير أعلام النبلاء: ٣٢٥/٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٠٩
(آيا صوفيا ٣٠٠٦)، والورقة ٢٦ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٤، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٠٠، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٥٩،
والمغني: ١/ الترجمة ٢٣٠٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٥٤٩، ومعرفة التابعين،
الورقة ١٦، ومن تكلّم فيه وهو موثق، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٣،
ونهاية السول، الورقة ١٠٩، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٣٢.
١٧٢

روى عن: بِشْر بن السَّري، وسَعيد بن إِياس الجُرَيْرِيِّ (مد)،
وسَعيد بن أبي عَرُوبة (م سي)، وسَهْل بن خَزْمِ القُطَّعَيِّ، وعبدالله بن
عُمَرِ العُمَرِيِّ، وعبدالله بن عَوْن، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن
جُرَيْج (ت)، وعُبيدالله بن عُمَر العُمَرِيِّ، وعُمَر بن جابر الحَنَفيِّ (بخ د)،
وعُمَر بن عامِرِ السُّلَمِيِّ (م س)، وعُمَر بن موسى القُرَشيِّ، والفَضْل بن
عيسى الرَّقَاشِيِّ، وأبي المُعلَّى يَحيى بن مَيْمون العَطَّار، ويونُس بن
عُبید (س).
روى عنه: إِبراهيم بنُ سُفْيان اللؤلؤيُّ، وأحمد بن عبدالله
الكُرديُّ، وأحمد بن محمد بن حَنْبَل، وبِشْر بن آدَم البَصريُّ، وأبو بِشْر
بكر بنُ خَلَف خَتَنِ المُقرىء(١)، وبَيَان بن عَمْرو البُخاريُّ، والجَرَّاح بن
مَخْلَد، وحُبَيْش بن الحارث، وخَليفة بنُ خَيَّاط، ورزقُ اللهِ بن موسى،
وزيد بن الحَرِيْشِ الْأُهْوَازيُّ، وسُفيان بن خُليد الضَّبيُّ، وعبدالله بن
موسى العَطَّار، وعبدالرَّحمان بن بِشْربن الحكم، وعبدالرَّحمان بن
محمد بن مَنْصور الحارثيُّ، وعُبيدالله بن موسى الجُبَيْرِيُّ، وعُقْبة بن مُكْرَم
العَمِّ (ت)، وُمَر بن شبَّ النَّمَيْرِيُّ، وعَمْرو بن عَليّ (س)، وقُتيبة بنُ
سَعيد (س)، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار (م)، ومحمد بن عبدالله بن حَفْص بن
هِشام بن زَيد بن أَنَس بن مالِك الْأَنْصاريُّ، وأبو مُوسى محمد بن
المُثَّنى (بخ م دس)، ومحمَّد بن مِرْداس الْأَنْصاريُّ، ومحمد بن مَرْزوق
البَصْرِيُّ، ومحمد بن يحيى بن أبي حَزْم القُطَعيُّ، ومحمد بن
يَحيى بن المثَنى الباهِليُّ، وأبو هِشام محمَّد بن يَزيد الرِّفاعيُّ، وأبو سلمة
يَحيى بن خَلَف الباهِليُّ الجُوْباريُّ، ويَزيد بن سِنان القَزَّاز البَصْرِيُّ.
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب (الكمال)) قوله: ((كان فيه
بكر بن محمد، وهو وهم)).
١٧٣

قال عبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبَل(١)، عن أبيهِ: ما بحديثهِ بأسٌ،
كتبتُ عنه حديثاً واحداً.
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٢) عن يحيى بن معين: ليس بشيءٍ.
وقال أبو زُرْعة(٣): لا بأسَ به، صَدوقٌ، ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٤): يكتبُ حديثُه ولا يُحتَج به.
وقال عَمْروبنُ عليّ: قلتُ لِيحَيى بن سَعِيد: قال سالم بنُ نُوح:
ضاع مِنِّي كتابُ يونُس والجُرَيْرِيِّ، فَوجدتُهما بعد أربعين سنة. قال
يحيى: وما بأسَ بذلك.
وقال النَّسائيُّ(٥): ليس بالقَويّ.
وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ (٦): عندَه غرائبُ وأفراد، وأحاديثهُ محتملة
مُتَقاربة .
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتابٍ (الثِّقات))(٧).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨١٣ ولكنه لا يذكر ((حديثاً واحداً)).
(٢) تاريخه: ١٨٨/٢ وقال في موضع آخر: ((ليس بحديثه بأس)). وقال ابن الجنيد عن
يحيى: ((يضعف)) (الورقة ٣٣) وعبارة الدوري عن يحيى ((ليس بحديثه بأس)) نقلها
أيضاً ابن شاهين في ((الثقات))، ولكن قال الآجري عن أبي داود: ((بلغني عن يحيى بن
معين أنّه قال: ليس بشيء)) (سؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٣٣٥)).
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨١٣.
(٤) نفسه .
(٥) ضعفاء النسائي، الترجمة ٢٢٨.
(٦) الكامل: ٢ / الورقة ٣٠.
(٧) ١ / الورقة ١٤٨ .
١٧٤

قال البُخاريُّ، عن الجَرَّاحِ بن مَخْلَد: ماتَ بعد المئتين(١).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) والباقون سِوى ابنِ ماجَة.
٥ - سالم الْأَقْطَس: هو ابنُ عَجْلان. تقدَّمَ .
٢١٥٩ - دس: سالم(٢) البَرَّاد: أبو عبدالله الكوفيُّ .
روى عن: عبدالله بنِ عُمَر بن الخَطَّاب، وعبدالله بن مَسْعود،
وأبي مَسْعود البَذْريِّ الْأَنْصاريِّ (دس)، وأبي هُريرة.
روى عنه: إِسْماعيل بنُ أبي خالِد، وعبدالملك بنُ عُمَيْر،
وعَطاء بن السَّائِب (دس)، والقاسِم بن أبي بَزَّة المكيُّ .
قال إسحاق بنُ مَنْصور(٣)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ.
(١) وجزم ابن قانع وابن زبر بوفاته سنة ٢٠٠ (وفيات ابن زبر، الورقة ٦٣). ووثقه
ابن قانع وقال الساجي - فيما نقله مغلطاي وابن حجر: صدوق ثقة، وأهل البصرة أعلم
به من ابن معين - يعني: في قوله ليس بشيء (إكمال: ٢ / الورقة ٦٣، وتهذيب
ابن حجر: ٤٤٣/٣) ولكن قال الدارقطني: ليس بالقوي (السنن: ٣٣٠/١، والعلل:
٢ / الورقة ١٠٨).
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٠٠/٥، والمصنف لابن أبي شيبة: ١٣/ رقم ١٥٧٨٢، وعلل
ابن المديني: ٧٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٣٥، وثقات العجلي،
الورقة ١٧، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ١٠٤، والمعرفة
والتاريخ: ٥٧٨/٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨١٩، وثقات ابن حبان:
١/ الورقة ١٤٨، وتاريخ الإسلام: ٣٦٩/٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤،
والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٠١، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٦٣، ونهاية السول، الورقة ١٠٩، وتهذيب ابن حجر: ٤٤٤/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣٣٣. وجاء في حاشية النسخة من تعقبات المؤلف على صاحب
((الكمال)): ((خلط في الأصل هذه الترجمة بترجمة سالم بن عبدالله النصري وذلك وهم،
والصواب ما ذكرنا، والله أعلم)).
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨١٩.
١٧٥

وقال أبو حاتم(١): كان مِن خِيار المُسلمين.
وقال هَمَّام بنُ يَحيى (٢)، عن عطاء بن السَّائب: حدَّثني سالم
البَرَّاد، وكان أوثَقَ عِنْدِي مِن نَفْسي .
وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(٣)، عن أبي داود: كوفيٍّ ثقةٌ.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((النِّقات))(٤).
روى له أبو داود والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاري، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم
اللَّبَّان، وأبو جَعْفَرِ الصَّيْدلَنيُّ، قالا: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال:
أخبرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ جَعْفَر، قال: حَدَّثنا
يونُس بنُ حَبيْب، قال: حَدَّثنا أبو داود، قال: حَدَّثنا هَمَّام، عن عطاء بن
السَّائب، عن سالم البَرَّاد، قال: قال لنا أبو مَسْعود: ((أَلا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَةَ
رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: قُلْنَا: بَلَىْ. قَالَ: فَصَلَّى
بِنَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ: الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَيْهِ، وَفَرِّجَ بَيْنَ
أَصَابِعِهِ. قَالَ: ثُم رَفَعَ رَأْسَهُ، فَاسْتَوَى قَائِماً حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ،
فَفَعَلَ ذَلِكَ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَتْ صَلَّةُ رَسُولِ اللَّهِ
- صلی الله علیه وسلم -)).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨١٩.
(٢) نفسه.
(٣) سؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ١٠٤.
(٤) ١ / الورقة ١٤٨ ووثقه العجلي، وعلي ابن المديني، وابن خلفون، والذهبي،
وابن حجر.
١٧٦

رواه أبو داود(١)، عن زُهير بن حَرْب، عن جَرير، عن عطاء بن
السَّائب.
ورواه النِّسائيُّ مِن حديثٍ أَبي الْأُحْوَص(٢)، وزائِدة(٣)،
وإِسْماعيل بن عُلِّيَّة (٤)، عن عَطاء.
· - سالم الخَيَّاط: هو ابنُ عبدِالله البَصْريُّ، تقدَّم.
· - سالم سَبَلان: هو ابنُ عبدالله النَّصْريُّ. تقدَّمَ.
٢١٦٠ - دسي: سالم(٥) الفَرَّاء.
روى عن: زيد بنِ أَسْلَم، وعبدالحَميد مَوْلى بَني هاشِم (دسي).
روى عنه: عَمْرو بنُ الحارِثِ المِصْريُّ (دسي).
ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((الثُّقات))(٦).
روى له أبو داود، والنّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً يأتي
في ترجمة عبدالحَميد، إن شاء الله .
٢١٦١ - بخ: سالم (٧) القُرَشيُّ: السَّهْميُّ، مَولى عبدالله بن
عَمْرو بن العاص، ويُقال: قَهْرَمانُه، ويُقال: خازنهُ.
(١) أبو داود (٨٦٣) في الصلاة، باب: صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود.
(٢) المجتبى: ١٨٦/٢ في الصلاة، باب: مواضع الراحتين في الركوع.
(٣) نفسه، باب: مواضع أصابع اليدين في الركوع.
(٤) نفسه: ١٨٧/٢، باب: التجافي في الركوع.
(٥) ثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥، الكاشف:
١/ الترجمة ١٨٠٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٦٩، ونهاية السول،
الورقة ١٠٩، وتهذيب ابن حجر: ٤٤٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٣٤ .
(٦) ١ / الورقة ١٤٩.
(٧) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٢٠، وثقات ابن حبان: (ص: ٩٢ من جزء التابعين
المطبوع)، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٥، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، وميزان =
١٧٧

روى عن: مولاه عبدالله بن عَمْرو بن العاص (بخ)، في السَّلام.
روى عنه: عَمْرو بنُ شُعَيْب (بخ).
ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتابٍ ((الثَّقات))(١).
روى له البُخاريُّ في كتابٍ ((الأدب)).
· - سالم المُراديُّ: هو ابنُ عبدالواحِد. تقدَّم.
٢١٦٢ - د: سالم(٢) المكيُّ، وليس بالخيَّاط.
روى عن: موسى بن عبدالله بن قَيْس الْأُشْعَريِّ، وعن أعرابي له
صحبة (د).
روى عنه: محمد بنُ إِسْحاق بن يسار (د).
روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاريُّ، وأحمد بنُ شَيْبان، وزَيْنَب بنتُ
مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسِم ابنُ
السَّمَر قَنديّ، قال: أخبرنا أبو الحُسَيْن بنُ النَّقُور، قال: أخبرنا أبو الحَسَن
الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٦٩، ونهاية السول، الورقة ١٠٩، وتهذيب
=
ابن حجر: ٤٤٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣٣٥ .
(١) في التابعين منهم: ص ٩٢.
(٢) تذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٠٣، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣٠٧١، والعقد الثمين: ٤٩١/٤، ونهاية السول، الورقة ١٠٩، وتهذيب
ابن حجر: ٤٤٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٣٦. وقال المؤلف في حاشية
النسخة متعقباً صاحب الكمال: ((خلط هذه الترجمة في الأصل بترجمة سالم الخياط،
وهو وهم فإن الخياط ليس بتابعي إنما يروي عن التابعين، وهذا يحتمل أن يكون سالم بن
شوّال، والله أعلم)).
١٧٨

أحمد بن محمد بن عِمْران ابن الجنديّ قال: أَخْبَرنا أبو القاسِم بنُ مَنيع
البَغَويُّ، قال: حَدَّثنا عبدالواحد بن غياث، قال: حَدَّثنا حَمَّاد بنُ سَلَمة،
عن محمد بن إِسْحاق، عن سالم المكيِّ: أنَّ أَعْرَابِّاً حَدَّثه قَالَ: قَدِمْتُ
المَدِيَنَةِ بِحَلُوبٍ لِي، فَنَزَلْتُ عَلَى طَلْحَة بْنِ عُبَيْدِاللَّهِ، فَقُلْتُ: إِنِّي لَاَ عِلْمَ
لِي بِأَهْلِ السُّوقِ، فَلَوْ بِعْتَ لِي. قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه
وسلم - نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلكِنِ اذْهَبْ إِلَى السُّوقِ، فَإِنْ جَاءَ(١)
يُبَايِعُكَ فَاسْتَأْمِرْنِي حَتَّى آمُرَكَ وَأَنْهَاكَ.
رواه(٢) عن موسى بن إِسْماعيل، عن حَمَّاد، وزاد: على عهدٍ
النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. فَوقَع لنا بدلاً عالياً.
· - سالم، أبو جُمَيْع: هو ابنُ دِيْنار. تقدَّم.
٢١٦٣ - ع: سالم(٣)، أبو الغَيْثِ المَدَنيُّ، مَولى عبدالله بن
مُطيع بن الْأُسْوَدِ القُرَشيّ العَدَويُّ.
روى عن: أبي هُريرة (ع).
(١) ضبِّب عليها المؤلف إشارة إلى وجود نقص في الرواية كأن يقول: ((فإن جاء أحد))
أو نحوها، وفي سنن أبي داود: ((فانظر مَن يبايعك)).
(٢) أبو داود (٣٤٤١) في البيوع، باب: في النهي أن يبيع حاضر لباد.
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٠١/٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٧٢٠/٢، وتاريخ
البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٣٤، والكنى لمسلم، الورقة ٨٨، وجامع
الترمذي: ٣٤٦/٤، ٤١٤/٥، ٧٢٦، والكنى للدولابي: ٧٨/٢، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ٨١٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٩، والجمع
لابن القيسراني: ١٨٩/١، وتاريخ الإسلام: ٣٦٩/٣، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٥، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٠٤، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٣، ونهاية السول، الورقة ١٠٩، وتهذيب ابن حجر: ٤٤٥/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٣٧ .
١٧٩

روى عنه: إِسْحاق بنُ سالم، وثَوْر بنُ زَيْد الدِّيْلميُّ (ع)(١)،
وسَعيد المَقْبُرِيُّ، وصَفْوان بن سُليم، وعُثْمان بن عُمَر بن موسى
التَّمي (د)، وعُمَر بن عطاء بن وَرَاز، ويَزيد بن خُصَيْفة.
قال أبو الحَسَن المَيمونيُّ، عن أحمد ابن حَنْبَل، وسألته عن
أبي الغَّيْث الذي يروي عن أبي هُريرة، فقال: لا أعلم أَحَداً روى عنه
إلا ثَوْر، وأحاديثُهَ مُتقاربة.
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ (٢)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ يُكتبُ حديثُه.
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٣).
روى له الجماعة.
· - سالم، أبو المهاجر: هو ابنُ عبدالله الرَّقي. تقدَّم.
٥ - سالم أبو النَّضْرِ، هو: ابنُ أبي أُميَّة، تقدَّمَ.
٢١٦٤ - د: سالم(٤)، غَيْر مَنْسوب.
روى عن: عَمْروبنِ وابصة بن مَعْبَد (د)، عن أبيهِ، عن ابنِ
مَسْعود، وخُرَيْم بن فاتِك، في الفِتَن.
(١) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس.
(٢) تاريخه: ٧٢٠/٢ ونقله ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)).
(٣) ١ / الورقة ١٤٩. وقال ابن سعد: ((ثقة حسن الحديث)) (الطبقات: ٣٠١/٥). وقال
الترمذي في جامعه عقب حديثه: ((مدني ثقة)) (٤١٤/٥).
(٤) تذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ١٠٩، وتهذيب
ابن حجر: ٤٤٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣٣٨.
١٨٠