النص المفهرس

صفحات 141-160

روى عن: أبيه أبي سالم سُفْيان بن هانىء الجَيْشاني (م دس)،
وعبدالله بن عَمْرو بن العاص، ومعاوية بن مُعَتَّب الهُذَلِيِّ .
روى عنه: الحارث بنُ يَعْقوب - والد عَمْروبن الحارِث - وابنُه
عبدالله بن سالِم بن أبي سالم الجَيْشانيُّ، وعُبيدالله بنُ أبي جَعْفَر
(م دس)، ويَزيد بن أبي حَبيب: المِصْريون.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((الثِّقات))(١).
روى له مسلم، وأبو داود والنَّسائيُّ حَديثاً واحداً، وقد وَقَعَ لنا عالياً.
عنه .
أخبرنا به عبدالرحمان بنُ أبي عُمَر بن قُدامة، والمُسَلَّم بن عَلَّن،
وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حَنْبَلُ بنُ عبدالله، قال: أخبرنا هِبةٌ
الله بن محمَّد، قال: أخبرنا الحَسَنُ بنُ علي، قال: أَخْبَرَنا أحمد بنُ
جَعْفَر، قال: حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا
أبو عبدالرَّحمان المُقرىء، قال: حَدَّثنا سعيد بن أبي أيوب، قال:
حَدَّثني عُبيدالله بنُ أبي جَعْفَر، عن سالم بن أبي سالم الجَيْشانيِّ، عن
أبيهِ، عن أبي ذَر، قال: قال لي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - :
(يَا أَبَا ذَرٍ، لَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى أَثْنَيْنٍ، وَلاَ تَوَلَّيْنَّ مَالَ يَتِيمٍ)).
رواه مسلم(٢)، عن زُهَيْر بن حَرْب، وإِسْحاق بن راهويه.
ورواه أبو داود(٣)، عن الحَسَن بن عليّ الخَلَّل.
(١) ١ / الورقة ١٤٨ وخرّج هو وابن خزيمة حديثه في صحيحيهما، ووثقه ابن خلفون.
(٢) أخرجه مسلم: ٧/٦ في الإمارة، باب: كراهة الإمارة بغير ضرورة.
(٣) أخرجه أبو داود (٢٨٦٨) في الوصايا، باب ما جاء في الدخول في الوصايا.
١٤١

ورواه النَّسائيُّ(١)، عن عَبَّاس بن محمَّد الدُّوريِّ، كلُّهم عن
المُقرىء، فَوَقَعَ لنا بدلاً عالياً.
٢١٤٧ - بخ دق: سالم(٢) بنُ سَرْج، وهو ابنُ خَرَّبُوذ،
أبو النُّعْمَان، ويُقال: سالم بن النَّعمان المَدَنيُّ (٣)، مولى أُم صُبيَّة
الجهنيّة، وهو أخو نافع بن سَرْج.
روى عن: مولاتِهِ أُم صُبيَّة الجُهَنَّة (بخ دق) ولها صُحْبَة، وهي
جَدَّة خارجة بن الحارِث.
روى عنه: أسامةُ بنُ زيد المَدَنيُّ (دق)، وخارِجة بنُ الحارث بن
رافع بن مَكيث الجُهَنِيُّ(٤) (بخ). قال أحمد بنُ سَعْد بن أبي مَرْيم، عن
يَحيى بن مَعين: سالم بنُ النَّعمان ثقةٌ، شيخٌ مَشْهور.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتابٍ ((الثّقات)).
(١) المجتبى: ٢٥٥/٦ في الوصايا، باب: النهي عن الولاية على مال اليتيم.
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٠١/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٤٨، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ٨١٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٨، وموضح أوهام
الجمع والتفريق: ١٤٣/٢، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٢، والكاشف:
١/ الترجمة ١٧٨٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٠، ونهاية السول، الورقة ١٠٨،
وتهذيب ابن حجر: ٤٣٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٢٠، ٢٣١٦.
(٣) هكذا جزم ابن معين وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، ولكن البخاري لم يصححه
في ((تاريخه الكبير)).
(٤) جاء في حاشية نسخة المؤلف وهو يتعقب صاحب الكمال: ((كان فيه: روى عنه
أبو الحجاج خارجة بن مصعب، وإنما هو خارجة بن الحارث كما ذكرنا، وليس لخارجة بن
مصعب هنا مدخل)).
١٤٢

وقال الحاكم أبو أحمد: مَن قال: ابنُ سَرْج. عَرَّبَهُ، وَمَن قال:
ابنُ خَرَّبُوذ. أراد بِهِ الإِكاف، بالفارِسِيَّة(١).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) وأبو داود، وابنُ ماجَة حديثاً واحداً،
وقد وقع لنا بعُلو عنه.
أخبرنا به المشايخِ الثَّلاثةُ المذكورون آنفاً بإسنادِهِم، إلى
عبدالله بن أحمد، قال(٢): حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا يحيى بنُ سعيد،
عن أسامة بن زيد، قال: حَدَّثني سالم أبو النُّعمان، عن أُم صُبِيَّة، قالت:
اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في إناءٍ واحِدٍ
في الوُضوءِ.
رواه أبو داود(٣)، عن أبي جَعْفر النَّفَيْلِيِّ، عن وَكيع (٤).
ورواه ابنُ ماجة (٥) عن دُخَيْم، عن أَنَس بن عِياض جميعاً عن
أُسامة بن زيد.
ورواه البُخاريُّ(٦) مِن وَجٍ آخَر قد ذكرناهُ في ترجمة خارجةٍ بن
الحارث.
(١) ووثقه ابن حجر أيضاً.
(٢) مسند أحمد: ٣٦٧/٦.
(٣) أخرجه أبو داود (٧٨) في الطهارة، باب: الوضوء بفضل وضوء المرأة.
(٤) جاء في حاشية الأصل من تعقبات المؤلف على صاحب ((الأطراف)) قوله: ((في رواية
أبي داود: ((عن ابن خربوذ)) غير مسمى، وسماه صاحب الأطراف: ((معروف بن
خربوذ)) وذلك من أوهامه)).
(٥) ابن ماجة (٣٨٢) في الطهارة، باب: الرجل والمرأة يتوضآن من إناء واحد.
(٦) الأدب المفرد (١٠٥٤) باب: أكل الرجل مع امرأته.
١٤٣

٢١٤٨ - م س: سالِم (١) بنُ شَوَّال المكيُّ، مَولى أُم حَبيبة (٢)
زَوْج النّبيُّ - صلى الله عليه وسلم.
روی عن: مولاته أم حبيبة (م س).
روى عنه: عطاء بن أبي رباح (م س)، وعَمْرو بن دينار (م س).
قال النَّسائيُّ : ثقةٌ.
وذكرَه ابنُ حبَّن في كتابٍ ((الثِّقات)(٣).
روى له مسلم والنَّسائي حديثاً واحداً، وقد وَقَعَ لنا عالياً عنه.
أخبرنا به عبدالرَّحمان بن أبي عُمَر بن قُدامة، وابنُ أُخْتِهِ
عبدالرَّحيم بن عبدالملك بن عبدالملك، وعَلَيّ بن أحمد بن عبد الواحد
ابنُ البُخاريّ: المَقْدِسِيُّون، والمُسَلَّم بن محمد بن عَلَّن، بدِمَشْق،
ومحمَّد بن إسماعيل ابن الأنماطي بمِصْر، قالوا: أخبرنا زيد بنُ الحَسَن
الكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسِم ابنُ السَّمَرَ قَنْدِيُّ، قال: أخبرنا
أبو الحُسين بنُ النَّقُور، قال: أخبرنا أبو الحُسين ابنُ أخي ميمي، قال:
حَدَّثنا أحمد بنُ إِسْحاق بن بُهْلُول، قال: حَدَّثنا أبي، قال: حَدَّثنا
(١) طبقات ابن سعد: ٣٠٠/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٤٩، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٩٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٨، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٣، والجمع لابن القيسراني: ١٨٩/١، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٣، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٩٠، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٦٠، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٣٦/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٢١.
(٢) جاء في حاشية النسخة من تعقبات المؤلف على صاحب (الكمال)) قوله: ((في الأصل:
مولى أم حصین، وهو وهم)).
(٣) ١ / الورقة ١٤٨ ووثقه ابن خلفون، وابن حجر.
١٤٤

سُفْيان، عن عَمْرو، عن سالم بن شَوَّال، عن أُم حَبيبة، قالت: كُنَّا نُغَلِّسُ
على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ جَمْعٍ إلى مِنَى.
رواه مسلم(١)، عن أبي بكر بن شَيْبَة، وعَمْرو بن محمد النَّاقِد.
ورواه النَّسائيُّ (٢)، عن عبدالجَبَّار بن العَلاء، كلَّهم عن سُفْيان بن
عُيَيْنَة، نحوه، فَوَقَعَ لنا بدلاً عالياً.
وأخرجاه من حديثِ ابنِ جُرَيْج، عن عَطاء عنه(٣).
ورواه الحُمَيْديُّ (٤)، عن سفيان، وقال: قال سُفيان: وسالم بنُ
شَوَّال رَجُلٌ مِن أهلِ مكة لم نَسمع أحداً يحدِّث عنه إلا عَمْروبنُ دينار
هذا الحديثَ(٥).
٢١٤٩ - ع: سالم(٦) بنُ عبدالله بن عُمَر بن الخَطَّاب القُرَشيُّ،
العَدَويُّ، أبو عُمَر، ويقال: أبو عبدالله، ويقال: أبو عُبيد الله، المَدَنيُّ
الفَقيه. أُمُّه أُمُّ سالم، وهي أم وَلَد.
(١) مسلم: ٧٧/٤ في الحج، باب: استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن.
(٢) المجتبى: ٢٦٢/٥ في الحج، باب: تقديم النساء والصبيان إلى منازلهم بمزدلفة.
(٣) مسلم: ٢٧٧/٤، والنسائي في المجتبى: ٢٦١/٥.
(٤) مسند الحميدي (٣٠٥).
(٥) وانظر قول ابن عيينة في تاريخ البخاري الكبير (٤ / الترجمة ٢١٤٩)، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ٧٩٢ .
(٦) طبقات ابن سعد: ١٩٥/٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٧/٢، وتاريخ
الدارمي، الترجمة ٥٢١، وابن طهمان، الترجمة ٩٠، وعلل ابن المديني: ٤٥، ٤٩،
٧٥، وطبقات خليفة: ٢٤٦، وتاريخه: ٣٣٨، وعلل أحمد: ٨٢/١، ٩١، ٩٢،
٢٩٢، ٢٣٢، ٢٨٢، ٢٩٠، ٣٢٤، ٣٨٦، وتاريخ البخاري الكبير:
-
٤ / الترجمة ٢١٥٥، وتاريخه الصغير: ٢١٥/١ -٢١٧، ٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٩، ٢٥١،
والكنى لمسلم، الورقة ٦٩، وثقات العجلي، الورقة ١٧، والمعارف: ١٨٦، والمعرفة =
١٤٥

روى عن: رافع بن خَدِيج (م)، وعَم أبيهِ زَيْد بن
الخطاب (خت م) على خلافٍ فيه، وسَعيد بن المُسَيِّب (س ق) على
خلافٍ فيه، وسَفينة مَوْلى أم سلمة (س)، وأبيهِ عبدالله بن عُمَر (ع)،
وعبدالله بن محمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق (خ م س)، وأخيهِ القاسِم بن
محمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق - وهُمَا مِن أقرانِهِ -، وأبي أيوب
الْأَنْصارِيِّ، وأبي الجَرَّاحِ مَولى أُم حبيبة (دس)، زَوْج النّبي - صلى
الله عليه وسلم، وأبي رافع مَوْلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم،
وأبي لُبابة بن عبدالمنذر (خت م) على خلافٍ فيه،
وأبي هُريرة (خ م س)، وصَفِيَّة بنت أبي عُبيد زَوْجة أبيهِ (د)، وعائِشة أُم
المؤمنین (س).
روى عنه: إبراهيم بنُ أبي حَنيفة اليَماميُّ، وإِبراهيم بنُ عُقْبة،
= والتاريخ: ٥٥٤/١ - ٥٥٦ وغيرها، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٣٧، ٢٤٤،
٢٩٠، ٤٠٤، ٤٣١، ٤٩٣، ٤٩٤، ٥٠٩، ٥٨٨، ٦٦١، ٧١٤، ٧٢٥، والكنى
للدولابي: ٥٦/٢، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٧٩٧، والمراسيل: ٨١، وثقات
ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٨، ووفيات ابن زبر، الورقة ٣١، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ٦٢، والحلية لأبي نعيم: ١٩٣/٢، والجمع
لابن القيسراني: ١٨٨/١، وتاريخ دمشق لابن عساكر: ٧/ الورقة ١٢
(تهذيبه: ٥٢/٦)، والتبيين في أنساب القرشيين: ٣٦٥، ومعجم البلدان: ٢١٥/٤،
٨٦١، والكامل في التاريخ: ٥٨/٣، ١٨١، ٥٢٦/٤، ١١٤/٥، ١٢٦، وتهذيب
الأسماء واللغات: ٢٠٧/١، ووفيات الأعيان: ٣٤٩/٢، وتاريخ الإسلام: ١١٥/٤،
وسير أعلام النبلاء: ٤٥٧/٤، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٣، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٩١، وتذكرة الحفاظ: ٨٨/١،
والعبر: ١٣٠/١، ومراسيل العلائي: ٢١٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٠، وشرح
علل الترمذي لابن رجب: ٣٤١، ٤٥٥، وغاية النهاية: ٣٠١/١، ونهاية السول،
الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٣٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣٢٢،
وشذرات الذهب: ١٣٣/١.
١٤٦

وبُكَيْر بن عَتيق (عج)، وبُكير بنُ موسى (س)، وجابر الجُعْفِيُّ (ق)،
وجَرِير بن زَيْد عَمّ جَرِير بنْ حازِمِ (خ س)، وَجَهْم بنُ الجارود (د)،
والحارِث بن عبدالرَّحمان خالُ ابنٍ أبي ذِئْب (س)، وحُميد الطَّيْل،
وحَنْظَلَة بنُ أبي سُفْيان (خ م ت س)، وابنُ ابنِ أخيه خالد بن
أبي بكر بن عُبيدالله بن عبدالله بن عُمَر (ت)، وخالِد بن أبي عِمْران،
وسالم بنُ أبي الجَعْد (س)، وسالم بن رَزين (س ق)، على خلافٍ
فيه(١)، وصالح بنُ كَيْسان (خ س)، وصالح بن محمَّد بن زائِدة
- وهو أبو واقِد الليثيُّ الصَّغير (دت) - وعاصِم بنُ عبيدالله بن عاصِم بن
عُمَر بن الخَطَّاب (عخ دت ق)، وعبدالله بن أبي بكر بن محمَّد بن
عَمْرو بن حَزْم (س ق)، وأبو قلابة عبدالله بن زَيْد الجَرْمِيُّ (ت)،
وعبد الله بن العَلاء بن زَبْر (٥)، وعبدالله بنُ يَسار الْأُعْرَج (س)،
وعبدالعَزيز بن أبي رَوَّاد (دس ق)، وعُبيد الله بن عَمْروبن حَفْص بن
عاصِم بن عُمَر بن الخَطَّاب (خ مس ق)، وعُثْمان بن عبدالملِك
المؤذِّن (تم ق)، وعُقْبة بن أبي الصَّهْبَاء الباهِلِيُّ، وعِكرمَة بن عَمَّار
اليَماميُّ (ي م)، وابنُ أخيهِ عُمَر بنُ حَمْزَة بن عبدالله بن
عُمَر (خت م دت ق)، وابنُ ابنٍ أخيهِ عمربن محمَّد بن زَيْد بن
عبدالله بن عُمَر (خ م)، وعمرو بن دینار المکيُّ (خ م دس)، وعَمْرو بن
دِيْنار البَصْرِيُّ قَهْرَمَان آل الزُّبَيْر (ت ق)، وعَمْروبن الوَليد الدِّمَشْقِيُّ،
والعَلاء بن عبدالرَّحمان بن يَعْقوب (ي)، والفَضْل بن عَطِيّة (س ق)،
والفَضْلُ بن مُبَشِّر الْأَنْصَارِيُّ (بخ)، وفُضَيْل بن غَزْوان الضَّبيُّ (م)،
وابنُ أخيهِ القاسِم بن عُبيدالله بن عبدالله بن عُمر (بخ م س)، وقُدامة بنُ
(١) قد تقدم في ترجمة سالم بن رزين أن البخاري لم يصحح روايته عنه.
١٤٧

موسى (خت)، وكثير بن زَيْد (بخ ت)، وكثير بن قاروندا (س)،
ومحمد بن أبي حَرْمَلة (م س)، ومحمّد بن زَيْد بن المُهاجر بن
قُنْفُذ (س)، ومحمد بنُ عبدالرَّحمان مَوْلَى آلِ طَلْحَة (م٤)، ومحمَّد بن
مسلم بن شِهاب الزُّهْرِيُّ (ع)، ومحمَّد بنُ واسِع (ت)، ومُقاتل بن
حَيَّان (س)، وموسى بن عُقْبة (ع)، ونافع مَوْلَى ابنِ عُمَر (خ دس)،
والوَضين بن عَطاء، ويحيى بن أبي إسحاق الحَضْرَمِيُّ (خ م س)،
ويَحيى بن الحارِثِ الذِّماريُّ (ق)، ويَزيد بن أبي حَبْيْب (ق)، ويَزيد بن
عبدالرَّحمان بن أبي مالِك، ويَزيد بن أبي مَرْيَم الدِّمَشْقِيُّ، وأبوبكر بن
حَقْص بن عُمَر بن سَعْد بن أبي وَقَّاص (خ م)، وابنُهُ أبو بكر بنُ سالِم بن
عبدالله بن عُمَر (خ م)، وأبو بكر بنُ محمّد بن عَمْروبن حَزْم (س)،
وأبو مَطَر (بخ ت سي).
قال عليُّ بنُ زيد بن جُدْعان(١)، عن سَعيد بن المُسَيِّب: قال لي
عبدالله بنُ عُمَر: أَتَدري لِمَ سمَّيتُ ابني سالماً؟ قلتُ: لا، قال: باسم
سالم مَوْلى أبي حُذَيْفة.
وقال يَحيى بنُ سعيد الْأَنْصارِيُّ(٢)، عن سَعيد بن المُسَيّب: كان
عبدالله بنُ عُمَر أَشَبَهَ وَلَدِ عُمَر بِهِ، وكان سالم أشبهَ ولدِ عبدالله بِهِ.
وقال سلمةُ بنُ الفَضْل(٣)، عن محمَّد بن إسحاق: رأيتُ سالم بن
عبدالله يلبَس الصُّوفَ، وكان عِلجَ الخَلْقِ، يعالج بيديه ويَعمل.
(١) تاريخ ابن عساكر: ٧ / الورقة ١٣.
(٢) نفسه، وطبقات ابن سعد: ١٩٦/٥. وأخرجه يعقوب من طريق مالك عن
ابن المسيب: ١ /٥٥٦ .
(٣) نفسه: ٧ / الورقة ١٥.
١٤٨

وقال يَعْقُوبُ بنُ سُفْيان، عن يحيى بنُ بُكير (١): قَدِمَ جماعةٌ مِنَ
المِصْرِبين المدينةَ، فأتوا بابَ سالم بنِ عبدالله، فسمِعُوا رُغاء بَعير، فَبينا
هم كذلك خَرَجَ عليهم رجُل آدَم شديدُ الْأُدْمَة، متزِرٌ بکساء صُوف إِلى
تَنْدُوَتِه، فقالوا له: مولاك داخِل؟ فقال: مَنْ تُريدون؟ قالوا: سالم بن
عبدالله. قال ابنُ بُكَيْر: فلما كلَّمهم جاء شيء غَيَّرَ المنظر. قال: مَن
أردتُم؟ قالوا: سالم. قال: ها أنا ذا، فما جاء بكم؟ قالوا: أَرَدنا أن
نُسائِلك، قال: سَلوا عَمَّا شِئْتُم، وجَلَس ويدُهُ مُلطّخٌ بالدَّمِ والقَيْحِ الذي
أصابَهُ من الْبَعِيرِ، فسألُوه.
وقال أَشْهب بنُ عبد العَزيزِ، عن مالِك(٢): لَم يكن أَحَدٌ في زمانٍ
سالم بن عبدالله أَشبَهَ بَمَن مَضى مِن الصَّالحين في الزُّهْدِ والفَضْلِ
والعَيْشِ مِنْهُ، كانَ يَلْبَسِ الثَّوبَ بِدِرْهَمَين، ويَشتري الشِّمال(٣) فيحملها.
قال: وقال سُليمان بنُ عبدالملكِ(٤) لسالِم - ورآه حَسَن السِّحنة -: أي
شيء تأكُل؟ قال: الخُبزَ والزَّيتَ، وإذا وجدتُ اللحمَ أكلتُه. فقال له
عُمَر (٥): أَوَ تَشتَهيه؟ قال: إذا لم أَشتهيهِ تركتُهُ حتى أَشتهيه.
وقال أبو المَلِيحِ الرَّقيُّ (٦)، عن مَيْمون بن مِهْران: دَخَلْتُ على
(١) اقتبسه المؤلف من تاريخ ابن عساكر: ٧ / الورقة ١٤ - ١٥.
(٢) المعرفة ليعقوب: ٥٥٦/١، وابن عساكر: ٧ / الورقة ١٤.
(٣) جمع شَمْلة، وهي كساء دون القطيفة يُشتمل به.
(٤) في طبقات ابن سعد ((هشام بن عبدالملك)) (٢٠٠/٥).
(٥) هكذا أيضاً في تاريخ ابن عساكر، وفي طبقات ابن سعد أن القائل هو هشام بن
عبدالملك: (٢٠٠/٥)، وفي المعرفة ليعقوب: سليمان بن عبد الملك (٥٥٦/١)، ولعله
يريد: عمر بن عبدالعزيز فقد كان من حُضار مجلس سليمان بن عبدالملك كما سيأتي في
خبر آتٍ، والله أعلم.
(٦) تاريخ ابن عساكر: ٧ / الورقة ١٤ .
١٤٩

ابنِ عُمَر، فَقَوَّمتُ كلَّ شيء في بيتِهِ، فما وجدتُهُ يسوى مئة دِرْهَم، قال:
ثُم دخلتُ مَرَّةً أُخرى، فما وَجَدتُ ما يسوى ثَمَن طيلسان، قال: ودَخَلتُ
على سالم مِن بعدِهِ، فَوَجَدْتُهُ على مِثل حالِهِ.
وقال زيد بنُ محمَّد بن زيد(١)، عن نافع: كان ابنُ عُمَر يُقَبِّل
سالماً ويقول: شَيخٌ يُقبِّل شيخاً.
وقال محمّد بنُ سَعْد(٢)، عن محمّد بن حَرْب المكيِّ: سمِعْتُ
خالد بن أبي بكر يقول: بَلَغني أنَّ عبدالله بن عُمَر كان يُلام في حُبُّ
سالم، وکان یقول:
وجَلدَةُ بين العين والأنفِ سالمُ
يلومونَني في سالم وأَلومُهُم
وقال الْأَصْمَعِيُّ(٣)، عن عبدالرَّحمان بنِ أبي الزِّناد: كان أهلُ
المدينةِ يكرهون اتخاذَ أمهاتِ الأولاد، حتى نَشَأَ فيهم القُرَّاءِ الغُرُّ السَّادة:
عَليُّ بنُ الحُسَيْن بنَ عليّ بن أبي طالب، والقاسِم بنُ محمّد بن أبي بكر
الصِّدِّيق، وسالِم بن عبدالله بن عُمَر، ففاقوا أهلَ المَدينةِ عِلْماً وتُقيَّ
وعِبادةً وَوَرَعاً، فرغِبَ الناسُ حينئذٍ في السراري.
وقال عَلَيُّ بنُ الحَسَنِ العَسْقلانِيُّ، عن عبدِ الله بن المُبارَك: كان
فُقهاء أهلِ المُدِينةِ الذين كانُوا يصدُرونَ عن رأيهم سَبعةً: سَعيد بنُ
المُسَيّب، وسُليمان بن يَسار، وسالم بن عبدالله بن عُمَر، والقاسِم بن
محمَّد، وعُرْوَة بن الزُّبَيْرِ، وعُبَيْد الله بن عبدالله بن عُتْبَة، وخارِجة بن
زَيْد بن ثابت. قال: وكانوا إذا جاءتهم المسألةَ دَخلوا فيها جميعاً، فنظَرُوا
(١) تاريخ ابن عساكر: ٧/ الورقة ١٤.
(٢) الطبقات: ١٩٦/٥.
(٣) تاريخ ابن عساكر: ٧ / الورقة ١٤.
١٥٠

فيها، ولا يَقضي القاضي حتى يرفع إليهم، فينظُرون فيها فيصدرون.
وقال ابنُ وَهْب(١): حَدَّثني مالِك، عن يَزيد بنُ رومان، عن
سالم بن عبدالله: أنَّه كان يخرُجُ إلى السُّوقِ فِي حوائجَ نَفْسِهِ، قال:
واشترى سالم شَمْلَةً، فانتَهَى بها إلى المسجد، فرمى بها إلى
عبدِ الملك بنُ عمر بن عبدالعزيز، فحبَسها عندَه ساعة، ثُم قال: ألا
تبعث مَن يحملُها لكَ؟ فقال: بل أنا أحمِلُها. قال: وحَدَّثني مالك قال:
كان عبدالله بنُ عُمَر يخرُج إلى السُّوق فَيشتري، وكان سالم دهره يشتري
في الأسواق، وكان مِن أفضلِ أَهْلِ زَمانِهِ.
وقال أبو سعيد الحارِثيُّ، عن العُتْبِيِّ، عن أبيه: دَخَلَ سالم بنُ
عبدالله على سُلَيمان بنِ عبدالملِك، وعلى سالم ثِيَابٌ غَليظَةٌ رَثَّةٌ،
فلم يَزَل سُليمانُ يُرحِّب بهِ، ويرفعه حتى أقعدَهُ مَعَه على سريرِهِ،
وعُمَر بن عبدالعَزيز في المَجلِس، فقال له رُجُلٌ مِن أُخريات النَّاسِ: أما
استطاع خالُك أن يَلْبَس ثياباً فاخِرةً أحسنَ مِن هذهِ، ويدخُلَ فيها على
أميرِ المؤمنين؟ قال: وعلى المتكلِّم ثيابٌ سرية لها قيمة، فقال له عُمَر:
ما رأيتُ هذه الثَّياب التي على خالي وَضَعَته في مكانِك هذا، ولا رأيتُ
ثيابكَ هذه رَفَعَتَكَ إلى مكانٍ خالي ذاك.
وقال صالح بنُ أحمد بن عبدالله الْعِجليُّ (٢)، عن أبيه: سالم بنُ
عبدالله مَدَنيُّ تابعيّ، ثقةٌ .
(١) هذه الأخبار وغيرها من تاريخ ابن عساكر أيضاً.
(٢) جاء في حاشية النسخة من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه:
صالح بن أحمد بن حنبل. وهو وهم)). قال بشار: هو في ثقات العجلي، الورقة ١٧ .
١٥١

وقال أحمد بُنَ حَنْبَل، وإسحاق بن راهويه: أَصَحُّ الأسانيد:
الزُّهْرِيُّ، عن سالم، عن أبيهِ.
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعين: سالم والقاسِم
حديثُهما قريبٌ مِنَ السَّواء، وسَعيد بن المُسَيّب - أيضاً - قريبٌ منهما،
وإبراهيم أعجبُ إليَّ مرسلاتٍ منهم. قلتُ ليحيى: فسالم أعلم
بابنِ عُمر أو نافع؟ قال: يقولون: إنَّ نافعاً لم يحدِّث حتى مات سالم.
وقال البُخاريُّ(٢): لم يَسمع مِن عائِشة.
وقال النَّسائيُّ في حديثِ الزُّهْرِيِّ: عن سالم عن ابنِ عُمَر، عن
النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فيما سَقَت السَّماء والأنهار والعُيون
العُشْرُ .. الحَديثَ(٣). رواه نافع، عن ابنِ عُمَر، قوله(٤).
قال: واختلف سالم ونافع على ابنِ عُمَر في ثلاثةِ أحاديث، هذا
أحدُها.
والثَّاني: ((مَن باع عبداً وله مال))(٥) قال سالم، عن أبيه، عن
النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وقال نافع: عن ابنِ عُمَر، عن عُمَر
قوله .
(١) تاريخه: ١٨٧/٢.
(٢) لم أجده في تاريخه، وهو في تاريخ ابن عساكر: ٧ / الورقة ١٤ .
(٣) انظر البخاري: ٢٧٤/٣، ٢٧٦، وأبو داود (١٥٩٦)، والمجتبى: ٤١/٥.
(٤) وهو الصواب، أعني وقفه على ابن عمر، هكذا ذكره أيضاً ابن أبي حاتم في ((العلل))
عن أبي زرعة.
(٥)) وتمامه: ((فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع)) وهو في البخاري: ٣٧/٥ -٣٨، ومسلم:
(١٥٤٣)(٨٠) من طريق الزهري عن سالم، عن ابن عمر.
١٥٢

وقال سالم: عن أبيهِ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - :
(يخرجُ نَارٌ مِن قِبَل الْيَمَنِ))(١)، وقال نافع: عن ابن عُمَر، عن كَعْب
قوله. قال: وسالم أَجَلَّ مِن نافع، وأحاديثُ نافع الثَّلاثةُ أَوْلَى بالصَّواب.
وقال محمّد بنُ سَعْد(٢): كان ثقةً كثيرَ الحديثِ، عالياً مِن الرِّجال
وَرِعاً.
قال الزُّبَيْرُ بنُ بِكَّار، عن إبراهيم بن المُنْذِرِ الحِزاميِّ، عن أَنَس بنِ
عياض: حَجَّ هِشام بنُ عبدالملِك، فجاءهُ سالم بنُ عبدالله، فأَعجبته
سِحنتُه، فقال: أيّ شيء تأكل؟ قال: الخُبزَ والزَّيتَ. قال: فإذا
لم تشتهِهِ؟ قال: أُخَمِّرُهُ حتى أَشتهيه. فعانَهُ هِشام فمرِضَ ومات، فشهِدَه
هِشام، وأجفلَ النَّاس في جنازَتِهِ، فرآهم هِشام فقال: إنَّ أهلَ المدينةِ
الكثير. فضَرَبَ عليهم بعثاً أخرَجَ فيه جماعة منهم، فلم يرجع منهم
أَحَدٌ فتشاءم به أهلُ المدينةِ، فقالوا: عان فقيهنا وعان أهل بلدنا(٣).
وقال عبدالله بنُ شَوْذَب، وعَطَّاف بنُ خالد، ولَيْث بنُ أبي سُلیم،
وضَمْرَة بنُ رَبيعة، وأبو نُعَيم، ومَن شاء الله مِن العلماء: ماتَ سنةً ستٍ
ومئة. زاد بعضُهم: في ذي القعدة. وبعضُهم: في ذي الحجة. وصلى
عليه هِشامُ بنُ عبدالملك بعد انصرافه مِنَ الحَجّ .
قال الْأَصْمَعِيُّ: تُوفِّي سنةً خمسٍ ومئة.
وقال أبو أُمَّة بنُ يَعْلِى، وخليفة بنُ خيَّاط: ماتَ سنةً سبعٍ ومئة.
(١) الترمذي (٢٢١٧).
(٢) الطبقات: ٢٠٠/٥.
(٣) من تاريخ ابن عساكر: ٧/ الورقة ١٧ وتقدم شبيهاً لهذه الحكاية.
١٥٣

وقال الهَيْثَمَ بنُ عدِيّ: وأبو عُمَر الضَّرير: ماتَ سنةً ثمانٍ ومئة(١).
والصَّحِيحُ الْأَوَّل.
روى له الجماعة.
٢١٥٠ - م دس ق: سالم(٢) بنُ عبدالله النَّصْريُّ، أبو عبدالله
المَدَنيُّ، وهو سالم مَوْلِى شَدَّاد بن الهاد، وهو سالم مَوْلى مالِك بن
أَرْس بن الحَدَثان النَّصْريّ، وهو سالم مَولى النَّصْريين، وهو سالم سَبَلان،
وهو سالم مَوْلى المَهْريّ، وهو سالم مولى دَوْس، وهو سالم أبو عبد الله
الدَّوْسِيُّ، وهو أبو عبد الله الذي روى عنهُ بكَيْر بنُ الْأُشَجّ، وَذكر أنَّه كان
شيخاً كبيراً.
روى عن: سَعْد بن أبي وَقَّاص، وعبدالرَّحمان بن أبي بكر
(١) هذه التواريخ كلها عند ابن عساكر.
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٠١/٥، وطبقات خليفة: ٢٤٩، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ / الترجمة ٢١٣٦، وثقات العجلي، الورقة ١٧، والكنى للدولابي: ٥٦/٢، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٩٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٨، وإكمال
ابن ماكولا: ٢٥٠/٤، والجمع لابن القيسراني: ١٩٠/١، وتاريخ الإسلام: ١١٧/٤،
وسير أعلام النبلاء: ٥٩٥/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤، ومعرفة التابعين،
الورقة ١٦، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٩٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦١، ونهاية
السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٣٨/٣، وخلاصة الخزرجي:
١/ الترجمة ٢٣٢٣. وجاء في حاشية النسخة من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال))
قوله: ((كان فيه: وهو سالم البراد. وكان فيه: روى عن أبي مسعود البدري،
وعبدالله بن عمر. وكان فيه الكلام على سالم البراد وتوثيقه، وذلك وهم، إنما سالم البراد
شيخ آخر كوفي وهو الذي يروي عن أبي مسعود وأبي هريرةٍ، ويروي عنه عطاء بن
السائب كما سيأتي في موضعه. ومن فَرّق بينهما: البخاري، وأبو حاتم، وعبدالغني بن
سعيد في أوهام الحاكم. ومما ذكر فيه الحاكم أنه سالم بن أبي سالم الجيشاني، وهو مما
استدركه عليه عبدالغني بن سعيد أيضاً في هذه الترجمة. وكان فيه حكاية كلام
عبدالغني بن سعيد، وهو سالم مولى شداد بن أوس، وإنما هو مولى شداد بن الهاد.
١٥٤

الصِّدِّيقِ، وعُثْمان بن عَفَّان، وأبي سَعيد الخُدْريِّ،.
وأبي هُريرة (م دق)، وعائشة أم المؤمنين (م س).
روى عنه: بُكير بنُ الْأَشَجّ (م)، وسَعيد بنُ أبي سعيد
المَقْبُرِيُّ (م)، وسَعيد بن مُسلم بن بانَك، وعبدالله بن يَزِيد الهُذَلِيُّ
المَدَنيُّ، وعبدالملك بن مَرْوان بن الحارث بن أبي ذُباب الدَّوْسي (س)،
وعِمْران بن بشير بن مُحْرِز المَدَنيُّ، ومحمَّد بنِ إسحاق بن يسار،
وأبو الأسود محمَّد بن عبدالرَّحمان بن نَوْفَل (م دق)، ومحمد بن عَمْرو بن
عَلْقَمَة، ونُعَيْمِ المُجْمِر (م)، ويَحيى بن أبي كثير، وأبو سلمة بنُ
عبدالرحمان (م).
قال أبو حاتم(١): شيخٌ.
وقال أحمد بنُ صالح المِصْريُّ: سالم سَبَلان، وسالم مَولى
النصْريين، وأبو عبدالله مَوْلی شداد، كلَّه واحِدٌ.
وقال عبدالغني بنُ سَعيد المِصْريُّ في كتاب ((إيضاح الإِشكال)):
سالم أبو عبدالله المَدينيُّ، وهو سالم مَوْلى مالِك بن أَوْس، وهو سالم
مَوْلى النَّصْريين، وهو سالم مَوْلى المَهْريين، وهو سالم سَبَلان، وهو سالم
مَوْلى شَدَّاد الذي روى عنه أبو سلمة بن عبدالرَّحمان، وهو أبو عبدالله
الذي روى عنه بُكَير بنُ الْأُشَجّ، وذكر أنَّه كان شيخاً كبيراً، وهو سالم
أبو عبدالله الدَّوْسيُّ، وهو سالم مَوْلِى دَوْس(٢).
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٧٩٨.
(٢) وذكره ابن حبان في الثقات في موضعين، الأول: سالم أبو عبدالله مولى دوس، والآخر:
سالم بن عبدالله سَبّلان مولى مالك بن أوس. وذكر ابن أبي عاصم أنه مات
سنة ١١٠هـ لذلك ترجمه الذهبي في الطبقة الحادية عشرة من ((تاريخ الإسلام)).
١٥٥

روى له مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَة.
٢١٥١ - ت ق: سالم(١) بنُ عبدالله الخَيَّاط البَصْرِيُّ، نَزَل مكة
فقيل له: المكيُّ، يُقال: مولى عُكاشة.
روى عن: الحَسَنِ البَصْريِّ (ت ق)، وسالم بن عبدالله بن عُمَر،
وعبدالله بن أبي مليكة، وعطاء بن أبي رَباح، وكثير بن كثير بن
المطّلب بن أبي وداعة، ومحمَّد بن سِيْرين، ومحمد بن عبدالله بن
عَمْرو بن عُثْمان بن عَقَّان.
روى عنه: بِشْر بنُ السَّري، وزُهَيْر بنُ محمّد التَّميميُّ (ق)، وسُفْيان
الثَّوريُّ، وأبو عاصِم الضَّحَّاك بن مَخْلَد النَّبيل، وعبدالكريم بن محمَّد
الجُرجانيُّ، وعُبيد الله بن موسى (ت)، والوليد بن مسلم، قال يَحيى بنُ
آدم(٢)، عن سُفْيان: حَدَّثنا سالم المكيُّ وكان مرضياً.
(١) تاريخ الدارمي، الترجمة ٣٨٠، وعلل أحمد: ٣٣٨/١، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ / الترجمة ٢١٥٤، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٣٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٥،
والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٩٩، والمجروحين لابن حبان: ٣٤٢/١، والكامل
لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٩، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٢٥٨، وضعفاء ابن الجوزي،
الورقة ٦١، وتاريخ الإِسلام: ٦٧/٦، والمغني: ١ / الترجمة ٢٣٠٣، والديوان،
الترجمة ١٥٤٥، والتذهيب: ٢ / الورقة ٤، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٩٣، وميزان
الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٥٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦١، والعقد
الثمين: ٤٨٧/٤، وتهذيب ابن حجر: ٤٣٩/٣، وخلاصة الخزرجي:
١/ الترجمة ٢٣٢٤. وجاء في حاشية النسخة من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)):
(كان فيه أنه يروي أيضاً عن أعرابي عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه يروي عنه
أيضاً محمد بن إسحاق، وذلك وهم، إنما ذلك رجل آخر تابعي، وسيأتي في موضعه،
وهذا ليس بتابعي)).
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٥٤، وعلل أحمد: ٣٣٨/١ وأخرجه
ابن أبي حاتم أيضاً.
١٥٦

وقال عَمْرو بنُ عليّ(١): ما سمِعتُ يَحيى ولا عبدالرَّحمان يحدِّثان
عنه بشيء قَطُّ، وقد روى عنه سُفیان.
وقال عبدالله بنُ أحمد بن حَنْبَل(٢)، عن أبيه: ما أرى بهِ بأساً.
وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْئَمة(٣) ومعاوية بن صالح، عن يحيى بن
معین: ليس بشيء.
وقال أبو داود، عن يحيى بن معين: لا يسوى فلساً(٤).
وقال النَّسائي(٥): ليس بثقةٍ .
وقال أبو حاتم(٢): ليس بقَوي، يُكتَبُ حديثُه ولا يُحتَجُّ بِهِ.
وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ(٧): ما أرى بعامَّةِ ما يَرويه بأساً.
وقال ابن حِبَّن في كتاب ((الثَّقات)): سالم المكيُّ مولى عكاشة،
يَروي عن عَطاء، وسالم، وابنٍ أبي مليكة، روى عنه أبو عاصِم(٨).
روى له التِّرمذيُّ وابنُ ماجَة .
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ٨٥، وأخرجه ابن أبي حاتم أيضاً.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٩٩.
(٣) نفسه.
(٤) وقال الدارمي عن يحيى: ((ليس بشيء)) (تاريخه، الترجمة ٣٨٠ ونقله ابن حبان في
المجروحين: ٣٤٢/١).
(٥) الضعفاء، له، الترجمة ٢٣٢ .
(٦) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٩٩.
(٧) الكامل: ٢ / الورقة ٢٩.
(٨) هكذا نقل المؤلف من ((ثقات)) ابن حبان مشعراً أنّه هو. ومع أن المزي ذكر في أول
الترجمة أنه مولى عكاشة بصيغة التمريض ((ويقال)) فإن هذا يؤيد أنّه عَدَّ مولى عكاشة
والخياط البصري واحداً، وليس بجيد، فقد فَرَّقَ بينهما البخاري في تاريخه الكبير فذكر =
١٥٧

٢١٥٢ - ق: سالم(١) بنُ عبدالله الجَزَريُّ، أبو المُهاجِرِ الرَّقيُّ،
وهو سالم بن أبي المُهاجر، مولى بني كِلاب.
روى عن: إِسْحاق بنِ راشِد الجَزَرِي، وشُعْبَة بنِ الحَجَّاج - وهُما
مِن أقرانِه - وعبدالرَّحمان بن إِسْحاق المَدَنيِّ، وعَطاء الخُراسانِّ،
ومگحول الشَّاميِّ، ومَیْمون بن مِھْران (ق).
روى عنه: إِسْماعيل بنُ عَيَّش، وجَعْفَر بنُ بُرْقان - ومات قبله -
وخالد بنُ حَيَّن الرَّقيُّ (ق)، وصالح الْحَوْرِيُّ(٢) الرَّقِيُّ، وعُثْمان بن
عبدالرَّحمان الطّرائِفِيُّ، وعَليّ بنُ ثابِتِ الجَزَريُّ، وعُمَر بن خالد المرِّيُّ
= مولى عكاشة منفرداً - وتابعه ابن حبان فنقل الترجمة - قال: ((سالم مولى عكاشة المكي.
سمع سالماً وعطاء وابن أبي مليكة، سمع منه أبو عاصم)) (٤ / الترجمة ٢١٧٢) كما فرّق
بينهما ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل فأفرد مولى عكاشة بترجمة (٤ / الترجمة ٨٣٠)
عن أبيه الذي قال فيه: مجهول. أما ابن حبان فذكر الأول في المجروحين وقال:
((سالم بن عبدالله الخياط، من أهل البصرة، حدث بالشام، يروي عن الحسن
وابن سيرين، روى عنه العراقيون والشاميون، يقلب الأخبار ويزيد فيها ما ليس منها
ويجعل روايات الحسن عن أبي هريرة سماعاً ولم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئاً،
لا يحل الاحتجاج به)) (٣٤٢/١). قال أبو محمد البندار محقق هذا الكتاب: ومهما يكن
من أمر فكلاهما لا حاجة لنا به، الأول ضعيف، والثاني مجهول، والعجب من ابن حجر
أن يقول في الأول بعد كل هذا: ((صدوق سيىء الحفظ)) ثم قد ضعّفه العقيلي
والدارقطني وابن الجوزي وغيرهم.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمتان: ٢١٦٠ و٢١٦٩، والمعرفة ليعقوب: ١٤٩/١،
والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٠٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٨، ومعجم
البلدان: ٣٥٦/٢، وتاريخ الإسلام: ٦٧/٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤،
والكاشف: ١ / الترجمة ١٧٩٤، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ١٠٦٤٣، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٢، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٤٠/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٢٥ .
(٢) جاء في حاشية النسخة تعليق بخط المؤلف نصه: ((حورة قرية بالجزيرة)).
١٥٨

- والد سُلَيْمان بن عُمَر بن خالد الْأَقْطَع ـ وعُمَر بن يَزِيد القَّاب،
ومحمَّد بن سُلَيْمان بن أبي داود الحَرَّانِيُّ، ومُعمَّر بن سُلَيْمان الرَّقيُّ،
ويَحيى بنُ زِياد الرَّقَيُّ - ولقبُه فُهَير - ويَحيى بن كَهْمَس.
قال الحاكم أبو أحمد: قال أحمد ابنُ حَنْبَل: ثقةٌ في الحديثِ،
كان رجلاً صالحاً.
وقال أبو حاتم(١): لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتابٍ (النِّقات))(٢).
قال أبو الحَسَن المُيْمونيُّ، عن أحمدابنٍ حَنْبَل: بَلَغني أَنَّه ماتَ
سنةً إِحْدی وستين ومئة(٣).
روى له ابنُ ماجَة حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو إِسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، وأحمد بنُ شَيْبان، قالا: أنبأنا
أبو جَعْفَرِ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم
الحافظ، قال: حَدَّثنا عبد الله بنُ جَعْفَر، قال: حَدَّثنا إِسْماعيل بنُ
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٠٠.
(٢) ١ / الورقة ١٤٨ وقال: ((توفي سنة ثمان وخمسين ومئة)) ولا أدري كيف فات المؤلف
الإِشارة إلى ذلك.
(٣) نقله يعقوب في المعرفة عن أحمد في وفيات سنة ١٦١ (المعرفة: ١٤٩/١). قال بشار:
ومما يذكر أن البخاري فرّق بين الذي روى عنه علي بن ثابت وبين الذي روى عنه
خالد بن حيان، قال أولاً: ((سالم بن عبدالله أو ابن عبيدالله، أبو المهاجر الرقي، روى
عنه علي بن ثابت)) (تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٦٠)، ثم قال: ((سالم أبو المهاجر،
عن ميمون بن مهران، عن أبي هريرة وعائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثاً
ثلاثاً، حدثنا أبو كريب، حدثنا خالد بن حيان عن سالم)) (٤ / الترجمة ٢١٦٩)، وهما
واحد إن شاء الله تعالى، وهو صنيع أبي حاتم الرازي وغيره.
١٥٩

عبدالله، قال: حَدَّثني محمَّد بن العَلاء، قال: حَدَّثنا خالد بنُ حَيَّن، عن
سالم أبي المُهاجر، عن مَيْمون بن مِهْران، عن أبي هريرة، عن
عائِشة (١): أنَّ النّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضَّأ ثَلاثً ثَلاثً.
رواه (٢) عن أبي كُرَيْب محمَّد بن العلاء الهَمْدانيِّ، فَوافَقناه فيه
بُعُلُو، وهو حديثٌ عَزيز.
٢١٥٣ - ت: سالم(٣) بنُ عبد الواحد المُرادِيُّ الْأَنْعُمِيُّ،
أبو العلاء الكوفيُّ .
روى عن: الحَسَنِ البَصْرِيِّ، وحُمَيد الشَّاميِّ، ورِبْعي بن حِراش،
وعَطيَّةِ العَوْفيِّ، وعَمْرو بن هَرِم (ت).
روى عنه: الصَّبَّاحِ بنُ مُحارب، وعَبدَة بنُ سُلَيْمان، ومحمَّد بن
عُبيد، ومَرْوان بن مُعاوية، ووكيع بن الجَرَّاحِ (ت)، ويَعْلى بن عُبيدٍ .
(١) هكذا وقع بخط المؤلف في هذه الرواية، وفي تاريخ البخاري الكبير وابن ماجة: ((عن
أبي هريرة وعائشة)) وهو الصواب الذي ذكره المؤلف في مسند أبي هريرة من كتابه تحفة
الأشراف (٣٧٩/١٠) حديث ١٤٦٣ فكأن ما وقع في سند الرواية المذكورة فيه وهم،
أو هو وهم من المؤلف.
(٢) ابن ماجة (٤١٥) في الطهارة، باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٥٩، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٣/ الترجمة ١٠٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٠٥، وثقات ابن حبان:
١ / الورقة ١٤٨، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٩، وتاريخ الإِسلام: ٦٨/٦،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤، وميزان الاعتدال: ٣٠٥٥/٢، وديوان الضعفاء،
الترجمة ١٥٤٨، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٩٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٢،
ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٤٠/٣، وخلاصة الخزرجي:
١/ الترجمة ٢٣٢٦.
١٦٠