النص المفهرس
صفحات 121-140
٢١٣٥ - س: زَيْد(١) الحَجَّامِ أبو أسامة الكوفيُّ، مَولی بَنِي ثَّوْر، وهو أستاذ جُنَيد الحَجَّام . روى عن: الحكم بن عُتَيْبة، وسالم بن عبدالله بن عُمَر، وسَلْمان أبي حازِم الْأُشْجَعيِّ، وعامِرِ الشَّعْبِيِّ، وعبدالله بن حَسَن بن علي بن أبي طالب، وعِكرمة - مَوْلى ابنِ عَبَّاس - (س)، والقاسِم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق، ومُجاهِد بن جَبْر المكيِّ . روى عنه: جُنَيْد الحَجَّام (س)، وأبو أُسامة حَمَّاد بن أُسامة، وعيسى بن يونس، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، وأبو مُعاوية الضَّرير. قال عَبَّاس الدُّورُّ(٢)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ. وقال أبو حاتم(٣): ثقةٌ، صالحُ الحديثِ. وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات))(٤). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٩٣، والكنى لمسلم، الورقة ٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي ٤٥٧٠، والعلل الكبير للترمذي، الورقة ٦٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٢٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٧، وتاريخ الإِسلام: ٦٧/٦، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٥٦، والكاشف: ١ / الترجمة ١٧٧٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٣٥، والمغني: ١/ الترجمة ٢٢٩٠، والديوان، الترجمة ١٥٤٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٩، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٢٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٨٦. (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٦٢٣. (٣) نفسه . (٤) ١ / الورقة ١٤٧. وقال أبو زرعة الدمشقي: ((سألت أحمد بن حنبل، قلت له. يزيد أبو أسامة؟ فقال: الحجام، روى عنه وكيع، ما أعرفه (تاريخه ٤٥٧). وقال البخاري: صدوق (العلل الكبير للترمذي، الورقة ٦٥)، وقال أبو الفتح الأزدي: يتكلمون فيه (ميزان: ٢ / الترجمة ٣٠٣٥) ولا يلتفت إلى قول الأزدي فهو متكلم فيه. وقال ابن حجر: ثقة . ١٢١ روى له النّسائيُّ حديثاً واحداً قد كَتَبناه في تَرْجَمةِ جُنّيْد الحَجَّامِ. · - ت: زَيْد الخَثْعَمِيُّ، هو ابنُ عَطيّة. تقدَّم. · - ع: زَيْد العَمِّي. هو ابنُ الحَواري. تقدَّمَ. · - د: زَيْد أبو الحكم. هو ابنُ أبي الشِّعْثاء. تقدم. · - بخ دس ق: زَيْد أبو عَتَّب. هو ابنُ أبي عَتَّب. تقدَّم. · - ع: زَيْد أبو عَيَّش. هو ابنُ عَيَّاش. تقدَّمَ. ٢١٣٦ - عخ: زَيْد (١) النُّمَيْرِيُّ. روى عن: الحَسَنِ البَصْريِّ (عج) قوله: أهلكتهم العُجْمَة. روی عنه: حَمَّاد بنُ زَيْد (عخ). روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد)) هذا الحَرَف الواحِد. ٢١٣٧ - دت: زَيْد(٢)، أبو يَسار، مَولى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، جَدُّ بلال بن يسار بن زَيْد، له صُحْبة. (١) تذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٥٦، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٣٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٨٨. (٢) طبقات ابن سعد: ٦٦/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٧٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٠٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٧، والاستيعاب: ٥٥٩/٢، وأسد الغابة: ٢٤٢/٢، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٥٦، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٨٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٩، ونهاية الول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٣٠/٣، والإصابة: ٥٦١/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٩١. ويقال: إن اسم أبيه بولي، وهو نوبي أصابه النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بني ثعلبة فأعتقه. ١٢٢ روى حديثه: بلال بن يسار بن زيد (دت)، عن أبيهِ، عن جَدِّه. روى له أبو داود، والتّرمذيُّ حديثاً واحداً، قد كَتَبناه في تَرجمةِ بلال بن یسار. ٢١٣٨ _ زَيْد(١)، جَدُّ الرَّبيع بنٍ أَنَس الخراسانيِّ. روى عن: أبي موسى الْأُشْعَرِيِّ (د). روى عنه: الرَّبيع بنُ أَنَس (د). ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٢). روى له أبو داود حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة زِياد جَدِّ الرَّبيع بن أَنَس. ٢١٣٩ - بخَ: زَيْد(٣)، مَولى قَيْسِ الحَذَّاء. روى عن: عِكرمة (بخ) عن ابنِ عَبَّاس في قوله (تعالى)(٤) ﴿وَلا تَلمِزُوا أَنْفُسَكم﴾. قال: لا يَطعن بعضُكم على بَعْض. روى عنه: أبو مودود (بخ) - شيخٌ لابنِ المُبارك -. (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦١٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٧، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٥٦، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٧٨١، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٣٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٩٠. (٢) ١ / الورقة ١٤٧ . (٣) ثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٤، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٢٥٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٩، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٣٠/٣ وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٨٩. (٤) زيادة مني. ١٢٣ ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتابِ (الثِّقات)) فيمَن اسمُه زِياد(١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) هذا الحَرَف الواحِد(٢). (١) ١ / الورقة ١٤٤، وقال ابن حجر: مقبول. (٢) الأدب المفرد (٣٢٩)، باب: العياب. ١٢٤ بَابُ السّين مَنْ اسْمُهُ سَابقِ وَسَالِمٍ ٢١٤٠ - دسي ق: سابق(١) بنُ ناجية. روى عن: أبي سلَّم (ق) خادِمِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وقيل: عن أبي سَلَّام (دسي) عن خادم النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وهو الصّحيح . روى عنه: أبو عَقيل هاشِم بنُ بلال قاضي واسط(٢) (د سي ق). ذكره ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((الثِّقات))(٣). روى له أبو داود، والنّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه. أخبرتنا به زَيْنَب بنتُ مكيّ، قالَتْ: أخبرنا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، (١) علل أحمد: ٢٨٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤٩٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٣٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٧، والاستيعاب: ٦٨٢/٢، وأسد الغابة: ٢٤٣/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٨٢، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٤٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٩، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٣٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٦٦. (٢) انظر علل أحمد: ٢٨٣/١. (٣) ١ / الورقة ١٤٧ . ١٢٥ قال: أَخْبَرنا أبو غالب ابنُ البَنّاء، قال: أخبرنا الحَسَن بنُ عليّ الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا الحُسَيْنِ بنُ عُمَر بن عِمْران بن حُبَيْش الضَّرَّاب، قال: حَدَّثنا حامِد بنُ محمَّد بن شُعَيْب البَلْخِيُّ، قال: حَدَّثنا سُرَيْج بنُ يونُس، قال: حَدَّثنا هُشَيْم، عن هاشِم بن بلال أبي عَقيل، قال: حَدَّثنا سابق بنُ ناجية، عن أبي سلَّم، قال: مَرَّ بنا رَجُلٌ، فقيل: هذا قد خَدم النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقمتُ إليهِ فقلتُ: خَدمتَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: نَعَم، فقلتُ: حَدِّثني عنه بحديثٍ لم تَداوله الرِّجال بينَك وبينَه. قال: سمِعتُه يقول: ((مَنْ قال حين يُمسي ويُصبح ثلاثَ مرَّاتٍ: رضِيتُ باللَّهِ رَباً، وبالإِسلام دِيناً، وبمحمَّد نبياً. كان حقاً على الله أن يرضيَه يومَ القيامة)). رواه أبو داود(١)، عن حَفْص بن عُمَر، عن شُعْبة، عن أبي عَقيل، نحوه . ورواه النَّسائيُّ (٢)، عن أبي الْأُشْعَث، عن خالد بن الحارث، عن شُعْبَة. وعن عَليّ بن حُجْر(٣)، عن هُشَيْم، نحوه. وأخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أنبأنا محمد بنُ أبي زَيْد الكَرَّانِيُّ، قال: أخبرنا مَحْمود بنُ إِسْماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسَيْن بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطََّرانيُّ، قال (٤): حَدَّثنا عُبيد بن غَنَّامِ، قال: حَدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شَيْبَة، قال: حَدَّثنا محمّد بنُ (١) أخرجه أبو داود (٥٠٧٢) في الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح . (٢) عمل اليوم والليلة (٤)، ثواب من قال حين يصبح وحين يمسي. (٣) عمل اليوم والليلة (٥٦٥)، ما يقول إذا أمسى. (٤) المعجم الكبير: ٣٦٧/٢٢. ١٢٦ بِشْر، قال: حَدَّثنا مِسْعَر، قال: حَدَّثني أبو عَقيل، عن سابِقٍ بن ناجية، عن أبي سَلَام خادِمِ النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ما مِن مُسلمٍ يقول حين يُمسي وحين يُصبح: رَضِيتُ باللهِ رَباً وبالإِسلام دِيناً، وبمحمَّد نبياً، إلا كان حقاً على اللَّهِ أن يرضيَه يومَ القيامة)). رواه ابن ماجة (١) عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، فَوافَقناه فيه بعُلو. وروى له أبو داود(٢) حديثاً آخَر، عن عَمْرو بن مَرْزوق، عن شُعْبَة، بإِسْناده: أنَّ النّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا حدَّث حديثاً أعاده ثلاثَ مرَّات. ٢١٤١ - ع: سالم (٣) بنُ أبي أَمَّة القُرَشِيُّ، التَّيْمِيُّ، أبو النَّضْرِ، (١) أخرجه ابن ماجة (٣٨٧٠) في الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى. (٢) أخرجه أبو داود (٣٦٥٣) في العلم، باب: تكرير الحديث. (٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٦/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٣٧٨، وسؤالات ابن طهمان، الترجمة ٣٥٠، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ١٥، وطبقات خليفة: ٢٦٨، ٢٧١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٣٩، والكنى لمسلم، الورقة ١١٤، وثقات العجلي، الورقة ١٧، وجامع الترمذي: ٢٥٩/٥ حديث ٣٠٥٩، والمعرفة ليعقوب: ٢١٥/١، ٢٤٧، ٢٥٢، ٢٧٩، ٥٤٢، ٥٧٢، ٥٨١، ٦٦٤، ٦٩١/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٢٣، والكنى للدولابي: ١٣٧/٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٧٩، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٨١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٣، والجمع لابن القيسراني: ١٨٨/١، وتاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ٤٨/٦)، وتاريخ الإِسلام: ٧٦/٥، وسير أعلام النبلاء: ٦/٦، والكاشف: ١ / الترجمة ١٧٨٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٩، والمراسيل للعلائي: ٢٢١، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٣١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣١٣، وشذرات الذهب: ١٧٦/١ . ١٢٧ المَدَنيُّ، مولى عُمَر بن عُبيدالله بن معمر التَّيْميِّ، وهو والد بَرَدان بن أبني النَّضْرِ. روى عن: أَنَس بن مالك، وبُسْربن سَعيد (٤)، وزُرْعَة بن عبدالرَّحمان (دكن) - ويقال: ابن مسلم ابن جَرْهَد (ت)، والسَّائِب بن يَزِيد، وسَعيدَ بنَ المُسَيّب، وسُلَيْمان بن يَسار (م دس ق)، وعامِر بن سَعْد بن أبي وقّاص (خ م س)، وعبدالله بن أبي أَوْفى، كتابةً(١) (خ مد)، وعبدالله بن حُنَّيْن، وعبدالله بن أبي قتادة، وعبد الله بن وَهْب بن زَمْعة، وعبدالرَّحمان بن يَعْقوب - مَولى الحُرَقَة - وعُبيد الله بن أبي رافع (دت ق)، وعُبيد الله بن عبدالله بن عُتْبَة (ت س)، وعُبيد بن حُنَّيْن (خ م ت س)، وعَطاء بن خليفة، وعُمَّيْر - مولى ابنٍ عَبَّاس - (خ م د كن)، وعَوْف بن مالِك، وأبي أَنَس مالِك بن أبي عامر الْأَصْبَحِيِّ (م)، وابنِه أبي سُهَيْل نافع بن مالك بن أبي عامِر، ونافع . - مولى ابنِ عُمَر - (س)، وأبي محمَّد نافع مولى أبي قتادة (خ م د ت س)، ونَبْهان (خ) - مولى التَّوْأَمة -، وأبي بُرْدة بن أبي موسى الأشعريِّ، وأبي سلمة بن عبدالرَّحمان (ِخ م د ت س)، وأبي مُرَّ مَوْلی اُم هانیء (خ م ت س). روى عنه: ابنُهُ إِبْراهيم المَعْروف بَبَرَدان بن أبي النَّضْر (د)، وحُنّيْن بن أبي حكيم، وسُفْيان الثَّوريُّ (م س)، وسُفْيان بنُ عُيَيْنة (خ مدت ق)، وشِبْل بن عَبَّاد المكيُّ، والضَّحَّاك بن عُثْمان الحزاميُّ (م ٤)، وعبدالله بن سَعيد بن أبي هِنْد (م دت)، وأبو أيوب عبدالله بن عَلي الأفريقيُّ، وعبدالله بن عُمَر العُمَرِيُّ، وعبدالله بن لَهِيعة، (١) لذلك قال الدارقطني في ((التتبع)) (٣٩٨): ((لم يسمع من ابن أبي أوفى)). ١٢٨ وعبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون، وعبدالملك بن أ. عبدالعَزيز بن جُرَيْج (س)، وُبيد الله بن عُمَر العُمَرِيُّ (د)، وعُمَر بن صالح المَدَنيُّ، وعَمْرو بن الحارِث (خ م دس)، وعَيَّاش بن عَبَّاس (م)، وفُلَيْح بن سُلَيمان (م)، وكَعْب بن عَلْقَمة (س)، والليْث بن سَعْد، ومالِك بنُ أَنَس بن مالك بن أبي عامر الْأُصْبَحِيُّ (٤)، ومحمَّد بن إِسْحاق بن يَسَار (س)، والمُغيرة بن عبدالرَّحمان القُرَشيُّ الحِزاميُّ (م)، وموسى بن عُقْبَة (خ م دس)، ويَزيد بن أبي حَبيْب المِصْريُّ. قال البُخاريُّ، عن عَليٍّ ابنِ المَدينيِّ: له نحو خمسين حديثاً. وقال عَلَيُّ ابنُ المَدينيّ: قلتُ لَيَحيى بنِ سَعيد: سالم أبو النَّضْر عِندَكَ فوقَ سُميّ؟ قال: نَعَم(١). وقال عبدالله بن أحمد بن حَنْبَل عن أبيه، وإِسْحاقُ بن ◌ُمْنصر (٢) عن يحيى بنَ معين، وأحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ (٣)، والنَّسالة زاد العِجْليُّ: رجلٌ صالحٌ. وقال أبو حاتم(٥): صالحٌ، ثقةٌ، حَسَنُ الحَديثِ. (١) سؤالات ابن الجنيد، الورقة ١٥. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٧٩. (٣) ثقات العجلي، الورقة ١٧ . (٤) وكذلك قال ابن طهمان (الترجمة ٣٥٠)، وابن الجنيد (الورقة ١٥)، والدارمي (الترجمة ٣٧٨) عن يحيى. وكذلك وثقه علي ابن المديني، وابن نمير، وسفيان بن عيينة، وابن حبان، وابن شاهين، وابن خلفون، وابن عبدالبر، والذهبي، وابن حجر، لكنه کان يرسل (انظر مصادر ترجمته). ١٢٩ وقال محمَّد بنُ سَعْيدٍ: كان ثقةً، كثيرَ الحديثِ، ماتَ في خلافةٍ مروان بنِ محمَّد. وقال محمَّد بنُ المُثَّنى، وخليفة بنُ خَيَّاط: ماتَ سنةً تسعٍ وعشرين ومئة . روى له الجماعة. ٢١٤٢ - ع: سالِم(١) بنُ أبي الجَعْد، واسمُه رافع الْأُشْجَعيُّ مولاهُم الكوفيُّ، أخوزِياد بن أبي الجَعْد، وعبدالله بن أبي الجَعْد، وعُبيد بن أبي الجَعْد. (١) طبقات ابن سعد: ٢٩١/٦، والمصنف (ابن أبي شيبة: ١٣ / رقم ١٥٧٨١، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٦/٢، وابن طهمان، رقم ١٩٧، وعلل ابن المديني: ٦٣، ٧٢، وطبقات خليفة: ١٥٦، وتاريخه: ٣٢٠، وعلل أحمد: ٦٧/١، ١٠٠، ٢٣٠، ٢٧٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٣٢، وتاريخه الصغير: ٢١١/١ -٢١٢، وسؤالات الترمذي للبخاري في آخر العلل الكبير، الورقة ٧٥، وثقات العجلي، الورقة ١٧، وجامع الترمذي: ٢٧٨/٥، حديث ٣٠٩٤، والمعارف: ٤٥٢، والمعرفة ليعقوب: ٤٩٠/١، ١٠٢/٢، ١٤١، ٦٦٤، ١٥٢/٣، ١٥٤، ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٣٣، ٢٣٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٩٣، وأخبار القضاة: ٤٨، ١٢٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٨٥، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٧٩ - ٨٠، وكشف الأستار (٣١٧٦)، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٧، وعلل الدارقطني: ١/ الورقة ١٧٤، ٢ / الورقة ٤١، ٥ / الورقة ٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٣، والجمع لابن القيسراني: ١٨٨/١، ومعجم البلدان: ٧٥٥/٤، ٧٥٧، وسير أعلام النبلاء: ١٠٨/٥، وتاريخ الإسلام: ٣٦٩/٣، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٨٤، والعبر: ١١٩/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٤٥، والمغني: ١ / الترجمة ٢٢٩٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٠، ومراسيل العلائي: ٢١٨، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ١٥٢، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٣٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣١٤، وشذرات الذهب: ١١٨/١. ١٣٠ روى عن: أَنَس بنِ مالك (خ م)، وثَوْبان (ت ق) - مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم -، وجابان (س) - وقيل: بينهما نُبَيْط -، وعن جابر بن عبدالله (ع)، وزِياد بن لَبيد الأنصاريِّ (ق)، وسالم بن عبدالله بن عُمَر (س)، وسَبْرة بنِ أبي الفاكِه (س)، وسلمة بن نُعَيْم بن مَسْعود الْأُشْجَعيِّ، وشُرَحْبيل بن السِّمْط (٤)، وأبي أمامة صُدَيّ بن عَجْلان الباهِلِيِّ (ت ق)، وعبدالله بن سَبُع (عس)، وعبدالله بن عَبَّاس (س ق)، وعبدالله بن عُمَر بن الخَطَّاب (خ)، وعبدالله بن عَمْروبن العاص (خ س ق)، وعبدالله بن محمَّد بن الحَنَفيَّة (د)، وعَلَيّ بن أبي طالب (دس ق)، وعَلَيّ بن عَلْقَمة الْأَنْماريّ (ت ص) - ولم يروِ عنه غیرُه۔ وعُمر بن الخطاب (س) - ولم يُدركہ ــ وكُرَیْب (ع) - مَولی ابنِ عَبَّاس - وكَعْب بنُ مُرَّة (س) - وقيل: لم يَسمع مِنْه(١) - ومَعْدان بنِ أبي طَلْحَة (م ٤)، والمَعْرور بن سُوَيْد (عِخ)، ونُبَيْط (س)، والنِّعْمان بن بشير (خ م)، وأبي بَرْزة الْأُسْلَميِّ (س)، وأبيهِ أبي الجَعْد (م)، وأبي سَعيد الخُدريِّ (س)، وأبي كَبْشَة الْأَنْماريِّ (ق) - وقيل: عن ابنٍ أبي كَبْشَة (ق) عن أبيه - وعن أبي المليح بن أسامة الهُذَليِّ (دت ق)، وأبي هُريرة (س ق)، وعائشة أم المؤمنين (د)، - والصَّحيح عن أبي المليح عنها (دت ق) - وعن أُم الدَّرداء الصُّغْرى (خ دت)(٢). (١) قال ذلك الدارقطني في العلل: ٥ / الورقة ٧. (٢) قال البخاري: لا يعرف لسالم سماع من جابان ولا من نبيط (تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٨١، وتاريخه الصغير: ٢٦٣/١). وقال في تاريخه الصغير أيضاً (١٣٦/١): ((لم يسمع من ثوبان. وقال الترمذي في سؤالاته للبخاري: ((سألت محمداً، قلت له: سالم بن أبي الجعد سمع من أبي أمامة؟ فقال: ما أرى، ولم يسمع من ثوبان)) (العلل الكبير، الورقة ٧٥)، وذكر عدم سماعه من ثوبان في جامعه (٢٧٨/٥ عقب حديث رقم ٣٠٩٤) وقال يعقوب بن سفيان: ((لم يسمع سالم من ثوبان، = ١٣١ روى عنه: ابنُهُ الحَسَنِ بنُ سالِم بن أبي الجَعْد، والحَسَن بنُ مَرْوان، وحُصَين بن عبدالرَّحمان (خ م ت س)، والحكم بن عُتَيْبة (س)، وسُلَيْمان الْأَعْمَش (ع)، وعَبْدَة بن أبي لُبابة، وأبو حَصين عُثمان ابن عاصِم الْأُسَديُّ (س ق)، وعُثْمان بن المُغيرة الثَّقَفيُّ (٤)، وَعَّمار الدُّهْنِيُّ (س ق)، وعَمْرو بن دِيْنار (ق)، وأبو إِسْحاق عَمْروبن عبدالله الهَمْدانِيُّ، وعَمْرو بن مُرَّة (ع)، وقتادة بن دِعامة (خ م د ت س)، ومنصور بن المُعتمر (ع)، وموسى بن المُسَیّب (عخ س)، ویزید بن أبي زِیاد (د س). قال إسحاق بنُ مَنْصور عن يحيى بن معين، وأبو زُرْعَة، والنَّسائيُّ: ثقةٌ(١). وقال محمَّد بنُ يَحيى الذُّهْلِيُّ: سمِعتُ أحمد بنَ حَنْبَل ـ وذكّر أحاديثَ سالِم بن أبي الجَعْد عن ثَوْبان - فقال: لم يَسمع سالم مِن ثَّوْبان ولمَ يلقَه، وبينهما مَعْدان بن أبي طَلْحة، وليسَت هذهِ الْأَحاديثُ بصحاح(٢). وقال سُفْيَان، عن مَنْصور: قلتُ لإِبراهيم: ما لسالم بنِ أبي الجَعْد أَتَم حديثاً مِنْكَ؟ قال: لأَنَّه كان يكتُب(٣). وقال عبدالله ابن المبارك: أخبرنا مالك بنُ مِغْوَل أنَّه ذُكر له عن = إنما هو تدليس)) (المعرفة: ٢٣٦/٣)، وسيأتي مثل ذلك في نص الكتاب أيضاً من قول أحمد بن حنبل. (١) انظر الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٨٥. (٢) انظر تعليقنا على قائمة شيوخه. (٣) وأخرجه الترمذي من طريق موسى عن منصور (الجامع: ٧٤٨/٥). ١٣٢ سالِمٍ بن أبي الجَعْد أَنَّه كان يُعطي، فعاتَبته امرأتُه أُم أبان، فقال: لأن أذهَب بخير وأترككم بشرِّ أَحَبُّ إليَّ مِن أن أذهبَ بشرّ وأترككم بخير. وقال مُطَيِّن: ماتَ سنةً مئة، وقيل: سنة إِحْدى ومئة(١). وقال أبو نُعَيْم: ماتَ سنةً سبعٍ أو ثمانٍ وتسعين(٢). روى له الجماعة. ٢١٤٣ - بخ ت: سالم(٣) بنُ أبي حَقْصَة العِجْليُّ، أبو يونس الكوفيُّ، أخو إبراهيم بن أبي حَفْصَة. (١) وكذلك قال ابن سعد (الطبقات: ٢٩١/٦). (٢) ونقل ابن زبر الربعي في وفياته (الورقة ٢٩) عن الهيثم بن عدي ويحيى بن معين أنه توفي سنة ٩٩. ووثقه ابن سعد، والعجلي، وإبراهيم الحربي. وأشار أبو زرعة الرازي - على ما نقله ابن أبي حاتم في المراسيل - إلى كثرة إرساله عن عمر وعثمان وعلي. ونقلنا قبل قليل أقوال البخاري والترمذي ويعقوب بن سفيان والبزار والدراقطني في ذلك الشيء الكثير، ولذلك قال الذهبي في السير (١٠٨/٥): ((هو صاحب تدليس)) بالرغم من توثيقه له. وقال في الميزان: ((من ثقات التابعين، لكنه يدلس ويُرسل))! (٢ / الترجمة ٣٠٤٥). (٣) طبقات ابن سعد: ٣٣٦/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٦/٢، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ٣٦، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٣٧٩، ٣٨٢، وعلل أحمد: ٥٥/١، ١٠٣، ١٧٦، ١٩٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٤٠، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٤٠ (نسختي)، وثقات العجلي، الورقة ١٧، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥ / الورقة ٤٩، والمعرفة ليعقوب: ٢١٦/١، ٥١٧، ٥٤٠، ٥٧٢/٢، ٥٧٤، ٥٩٥، ٧٠٨، ٧٠٩، ٢٣٠/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٨٨، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٣١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٨٢، والمجروحين لابن حبان: ٣٤٣/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٩، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦١، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٤/٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٤٦، والمغني: ١ / الترجمة ٢٢٩٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٥٤٣، والكاشف: ١ / الترجمة ١٧٨٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢، = ١٣٣ رأی عَبدالله بنَ عَبَّاس. وروى عن: إِبْراهيم بنَ يَزِيدِ التَّيْميِّ. وجُمَيْع بن عُمَيْرِ الَّيْميِّ، وزاذان الكِنْديِّ، وسَلْمان أبي حازِمِ الْأَشْجَعيِّ، وعامِرِ الشَّعْبِيِّ، وعَطِيَّة العَوْفيِّ (ت)، ومحمَّد بن كَعْب القُرَظيِّ، ومنذِر الثّوريّ (بخ)، وأبي كلثوم. روى عنه: إِسْرائيل بنُ يونُس، وخَلَف بنُ حَوْشَب، وسُفْيان الثَّورِيُّ، وسُفْيان بنُ عُيَيْنة (بخ)، وعبدالواحِد بن زِياد، ومُبارَك بن سعيد الثَّورِيُّ، ومحمد بن فُضَيل بن غَزْوان (ت). قال عَمْروبنُ عليّ: ضَعيفُ الحديثِ، يفرط في التَّشُّع، حدَّث عنه الثَّورِيُّ وابنُ عُيَيْنة. وقال في موضع آخر: كان يَحيى وعبدالرَّحمان لا يحدِّثان عن سالم بن أبي حَفْصَة. وسمِعتُ يَحيى يوماً يقول: حدَّثنا سُفْيان، قال: حَدَّثنا أبويونس، عن مُنذِر الثَّوريٍّ. فقال له رَجُلٌ مِن أصحابِنا: هذا سالم بنُ أبي حَقْصَة؟ فقال: لا. فقال: بلى، حَدَّثنا سُفيان بنُ عُيَيْنة بهذا الحديثِ، فقال: حَدَّثنا سالم بنُ أبي حَفْصة أبو يونُس(١). وقال أبو قُدامة معُبَيْدالله بن سَعيد: حَدَّثنا سُفيان، قال: حَدَّثنا سالم بنُ أبي حَقْصَة، عن مُنذِر الثَّوريِّ، عن الرّبيع بن خُثْم، قال: حَرف وأيّما حرف: ﴿مَن يُطْع الرَّسولَ فقد أطاعَ الله﴾ !. = وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٠، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٣٣/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣١٥. (١) المجروحين لابن حبان: ٣٤٣/١. ١٣٤ قال أبو قُدامة: حَدَّثتُ بِهِ يَحيى بنَ سَعيد فقال: عن مَن؟ قلتُ: عن سالم بن أبي حَفْصَة، فقال: سبحانَ الله! حَدَّثني سُفيان عن أبي يونُس، ولم يُسمِّه، فَلم أدرِ أنَّه سالم حتى الآن. وقال عبدالله بنُ أحمد بن حَنْبَل(١): قال أبي: سالم بنُ أبي حَقْصَة أبو يونس كان شِيعياً، ما أظُنُّ به بأساً في الحديثِ، وهو قليلُ الحديث . وقال إسحاق بنُ مَنْصور، وأحمد بنُ سَعْد بن أبي مريم، وعُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ عن يحيى بن معين: ثقةٌ (٢). وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٣)، عن يَحيى بن معين: شِيعيّ(٤). وقال أبو حاتم(٥): هو مِن عتق الشِّيعَة، يُكتبُ حديثُه، ولا يُحتّج به . وقال النَّسائيُّ (٦)، وأبو بِشْر الدُّولابيُّ: ليس بثقةٍ. وقال عَلَيُّ ابنُ المَدينيّ، عن أبي أحمد الزُّبَيْرِيِّ: حَدَّثني شيخٌ بالكوفةِ يُقال له: يَحيى بن عَلي - وكان جَليساً لسُفْيانِ الثَّورِيِّ - قال: كنّا نُجالِس سُفْيان، وكان سالم بنُ أبي حَفْصَة يُجالس سُفْيانَ، فكان سالم أول شيء يذكر فَضائلَ أبي بكر وعُمَر، ثم يأخذ في مناقِب عَلَيّ، (١) العلل: ١٩٧/١. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٨٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٣٧٩، ٣٨٢. (٣) تاريخه: ١٨٦/٢. (٤) وقال ابن الجنيد عن يحيى: ليس به بأس كان مغلياً في الشيعة (الورقة ٣٦). (٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٨٢. (٦) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٢٣١. ١٣٥ فكان إذا أَخَذ في مناقِب أبي بكر وعُمَر يقول سُفيان: احذَروه فإنَّه يُريد ما يُريد(١). وقال حَجَّاجِ بنُ المِنْهال: حَدَّثنا محمَّد بنُ طَلْحَة بن مُصَرِّف، عن خَلَف بن حَوْشَب، عن سالم بن أبي حَفْصَة - وكان مِن رُؤوس مَن ينتقص أبا بكر وعُمّر. وقال عَلَيُّ ابنُ المَدينيّ، عن سُفْيان بن عُيَيْنة. قال عُمَر بنُ ذَر لسالم بن أبي حَفْصَة: أنتَ قتلتَ عُثْمان. فجزع وقال: أنا!؟. قال: نَعَم، أنتَ تَرضى بقَتلِهِ(٢). وقال سَعيد بنُ مَنْصور: قلتُ لابنِ إذْريس: رأيتَ سالم بنَ أبي حَقْصَة؟ قال: نَعَم، رأيتُه طويلَ اللحيةِ أَحَمقها، وهو يقول: لَبَّك لَبَّك قاتل نَعْثل(٣)، لبّيك لبّيك مهلك بَنِي أُمَيَّة. وقال محمد بنُ فُضَيْلِ البَزَّاز، عن حُسَيْن بن علي الجُعْفيِّ: رأيتُ سالم بنَ أبي حَفْصَة طويلَ اللحيةِ أحمقَها، وهو يقول ... فذكر مثله. وقال أبو جَعْفَر العقيليُّ(٤): حَدَّثنا محمد بنُ إِسْماعيل الصَّائغ، قال حَدَّثْنا الحَسَنِ بنُ عليّ. قال: وحَدَّثنا محمَّد بنُ عِيْسى، قال: حَدَّثنا صالح؛ قالا: حَدَّثنا عليُّ ابنُ المَدينيّ، قال: سمِعتُ جَريراً يقول: تركتُ سالم بنَ أبي حَفْصَة؛ لأنَّه كان خَصْماً للشِّيعَة. (١) وانظر سؤالات الآجري لأبي داود: ٥ / الورقة ٤٩. (٢) هذه الأخبار وما بعدها من ضعفاء العقيلي، الورقة ٨٥ - ٨٦. (٣) يريد به: عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فما أحمقه! (٤) الضعفاء، الورقة ٨٥ - ٨٦ وما قبله مذكور فيه أيضاً فأيش معنى هذا؟. ١٣٦ . قال أَحَدُهما عن عليّ: فما ظَنَّكِ بَمَن تَرَكِه جَرِير؟ وقال الآخَر عنه: فما ظَنَّكِ بَمَن كان عند جرير يغلو(١)؟ وقال أيضاً: حَدَّثنا بشْر بنُ موسى، قال: حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ. قال: وحَدَّثنا محمَّد بنُ زكريا، قال: حَدَّثنا محمد بن حميد؛ قالا: حدثنا جَرير، قال: رأيتُ سالم بن أبي حَفْصَة وهو يطوف بالبيت وهو يقول: لبّيك مهلك بني أمية لبّيك زاد ابن حميد: قال: فأجازه داود بن علي بألف دينار. وقال محمد بن عبدالله المخرِّميُّ عن محمد بن بشر العبدي: رأيت سالم بن أبي حَفْصَة ذا لحيةٍ طويلةٍ أحْمِقْ بها مِن لحيةٍ، وهو يقول: وددتُ أنِّي كنتُ شریكَ عليّ في جمیع ما كان فیهِ. وقال الحُميديُّ، عن سُفْيان: سمِعتُ سالم بنَ أبي حَقْصَة يقول: كان الشَّعْبِيُّ إذا رآني قال: كما تطير حبة الشعير(٢) يا شرطة الله قفي وطيري قال سالم : يَسخر بي. وقال أيضاً عنه: حَدَّثنا سالم، قال: كلمتُ إبراهيم بنّ يَزيد بن شَريك التَّيمِيَّ بمثل ما كلمتُ بهِ الشَّعبيَّ، فَقصَّ بي في قَصصهِ. وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ(٣): له أحاديثٌ، وعامَّة ما يَروسه في (١) يعني: كان جرير شيعياً، فما ظنك بغلوه. (٢) وأخرجه ابن سعد من طريق سفيان عن سالم (الطبقات: ٣٣٦/٦). (٣) الكامل: ٢ / الورقة ٢٩. ١٣٧ ٦ فَضائِل أهلِ البيت، وهو مِن الغالين في مُتشيِّعي أهلِ الكوفة، وإنما عِيب عليهِ الغُلو فيه، وأما أحاديثُه فأرجو أنَّه لا بأسَ بهِ(١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والتِّرمذيُّ. ٢١٤٤ - د: سالم(٢) بنُ دِيْنار، ويُقال ابنُ راشِد التَّمْيْمِيُّ، ويُقال: الهُجَيْمِيُّ، أبو جُمَيْع القَزَّاز، البَصْريُّ، مولى الحارث بن سُليم، والد خالد بن الحارث الهُجَيْميِّ، ويُقال: مولى المهالبة. روى عن: ثابت البُنانيِّ (٥)، والحَسَنِ الْبَصْريِّ، وراشِد أبي محمَّد الحِمَّانيِّ، وعُبيدالله بن العيزار، ومحمَّد بن سِيْرين. روى عنه: أَزْهَر بنُ مَرْوان الرَّقاشيُّ، وداود بن مَنْصور قاضي المِصِّيْصَة، وأبو رَبيعة زَيد بن عَوْف، وأبو داود سُلَيمان بن داود الطَّيَالِسِيُّ، وعبدالله بن عاصِم الحِمَّانيُّ، وعبدالرَّحمان بن مَهْدِيّ، (١) وقال ابن سعد: ((كان سالم يتشيع تشيعاً شديداً) (الطبقات: ٣٣٦/٦). وقال الجوزجاني: كنا عند علي بن عبدالله - يعني ابن المديني - نتذاكر، فذكروا من يغلو في الرفض، فذكر عليَّ يونس بن خباب وسالم بن أبي حفصة وقال: سمعت جريراً يقول: تركت سالماً لأنه كان يخاصم عن الشيعة (ثم ساق الحكاية - الترجمة ٤٠). وقال ابن حبان في المجروحين: ((يقلب الأخبار ویهم في الروايات» (٣٤٣/١) وذكر يعقوب بن سفيان تشيعه (٢٤١/٣). قال بشار: والعجب من ابن معين توثيقه مطلقاً، وعندي أنّه ضعيف جداً لما ثبت عنه من غلو وسوء عقيدة بتواتر الأخبار والله أعلم. (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٨/٢، وابن طهمان، الترجمة ١٧٤، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٩٢٤، وعلل أحمد: ٢٤٦/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٤٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢٠، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ١٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٨٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٧، وعلل الدارقطني: ٣/ الورقة ١٣٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٨٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٠٤٨، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٣٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣١٧ . ١٣٨ وعليّ بن عُثْمانِ اللاحِقيُّ، والفَضْل بن موسى، ومحمد بن الحَسَن الْأَسَدِيُّ، ومحمَّد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب، ومحمّد بن عيسى ابن الطَّاعِ (د)، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد، ومسلم بن إبراهيم، ومُعَلى بن مَنْصور الرَّازيُّ، وموسى بن إِسْماعيل التّبُوذكيُّ، ويَحيى بن إِسْحناق السَّيْلچِينُّ . قال أبو طالب(١)، عن أحمد بنٍ حَنْبَل: أرجو أن لا يكونَ بهِ بأسٌ، لم يكن عنده إلا شيء يَسير مِن الحديث. وقال عُثمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ(٢)، عن يحيى بن مَعين: ثقةٌ. وقال أبو زُرْعَة(٣): لِيِّن الحَديثِ. وقال أبو داود(٤): شَيخٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتابٍ ((الثُّقات))(٥). روى له أبو داود حديثاً واحداً عن ثابت، عن أَنْس: أنَّ النّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أتى فاطمة بعبد قد وَهَبَهُ لها ... الحديثَ(٦). (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٨٣. (٢) تاريخه، الترجمة ٩٢٤ ونقله ابن أبي حاتم. وقال ابن طهمان عن يحيى: ليس به بأس (رقم ١٧٤). (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٨٣. (٤) سؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ١٦. (٥) ١ / الورقة ١٤٧. وقال الدارقطني في العلل: ((ليس بمتروك حمل الناس عنه)) (٣ / الورقة ١٣٢). (٦) أخرجه أبو داود (٤١٠٦) في اللباس، باب: العبد ينظر إلى شعر مولاته، وتمامه: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها، قال: وعلى فاطمة رضي الله عنها ثوبٌ إذا قَنِّعَت به رأسها لم يبلغ رجليها وإذا غَطّت به رجليها لم يبلغ رأسها، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى قال: إنه ليس عليك بأس، إنما هو أبوك وغلامك». ١٣٩ ٢١٤٥ _ س ق: سالِم(١) بنُ رَزين الْأُحْمَرِيُّ. عن: سالم بن عبدالله بن عُمَر (س ق)، عن سَعيد بن المُسَيّب، عن عبدالله بن عُمَر، : في الرجُل تكون له امرأةً فيطلَّقها، ثم يَتزوجها رجُل(٢). وعنه: عَلْقمة بن مَرْئَد (س ق). قالَه شُعْبَة (س ق) عن عَلْقمة بن مَرْثَد. وقال سُفْيان الثَّورِيُّ (س)، عن عَلْقمة بن مَرَْد، عن رَزين بن سُليمان، عن ابنِ عُمَر. وقد تقدَّم القولُ فيه في ترجمة رَزين بن سُليمان، أَتَّمَّ مِمَّا هُنا. ذكرَهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات)) فيمَن اسمُهُ سُليمَان، قال(٣): وهو الذي يُقال له: سالم بن رَزين. روى له النِّسائيُّ وابنُ ماجَة، وقد كتبنا حديثَه في ترجمة رَزين بنُ سُلَيمان. ٢١٤٦ _ م دس: سالم (٤) بنُ أبي سالِم الجَيْشانيُّ، المِصْرِيُّ، واسمُ أبي سالِم: سُفْيان بن هانىء. (١) انظر الترجمة ١٩١٠ من المجلد التاسع. (٢) انظر المجتبى: ١٤٨/٦، وابن ماجة (١٩٣٣). (٣) الثقات: ١/ الورقة ١٧٣. وقال البخاري في تاريخه الكبير: ولا تقوم الحجة بسالم بن رزين ولا برزين لأنه لا يدري سماعه من سالم ولا من ابن عمر (٤ / الترجمة ١٨٠١). (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٣٨، والمعرفة ليعقوب: ٤٦٣/٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٩٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٣، والجمع لابن القيسراني: ١٨٩/١، وتاريخ الإِسلام: ١١١/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٨٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٠، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٣٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣١٩. ١٤٠