النص المفهرس
صفحات 101-120
روى عن: الجارود العَبْدِيِّ، وطَلْحَة بنُ عُبَيْد الله، وطَلْحَة بن عَمْرو النّصْرِيِّ، وعبدالله بن عَبَّاس، وقَيْس بن النَّعْمَان (د) فيما يَحْسِبُ عَوْف. روى عنه: حَفْص بنُ خالد، وعَوْف الْأُعْرابيُّ (د)، وقَتادة. ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتابٍ ((الثِّقات))(١). روى له أبو داود حديثاً واحداً في النَّهي عن الذُّبَّاء والخَنْتَم(٢). ٢١٢٤ - ٤: زَيْد بنُ عَيَّش(٣)، أبو عَيَّاش الزُّرَقِيُّ، ويقال: المَخْزُومِيُّ، ويُقال: مَولى بَنِي زُهْرَة المَدَنيُّ . روى عن: سَعْد بنِ أبي وَقَّاص (٤). روى عنه: عبدالله بنُ يزيد (٤) - مولى الْأَسْوَد بن سُفْيان - وعِمْران بن أبي أَنَس السّلميُّ. روى له الأربعة حديثاً واحداً، وقد وقَعَ لنا عالياً مِن روايتِهِ. (١) ١ / الورقة ١٤٦. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث (طبقاته: ٢٣٦/٧)، ووثقه العجلي وابن حجر. (٢) أخرجه أبو داود (٣٦٩٥) في الأشربة، باب: في الأوعية، قال: ((حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن عوف، عن أبي القَمُوص زيد بن علي، حدثني رجل كان من الوفد الذين وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من عبدالقيس ـ يَحْسِبُ عوف أن اسمه قيس بن النعمان - فقال: ((لا تشربوا في نقير، ولا مزفت، ولا دُبّاء، ولا حنتم، واشربوا في الجلد الموكأ عليه، فإن اشتد فاكسروه بالماء، فإن أعياكم فأهريقوه)). (٣) ثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٢٥٥، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٦٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٢٣، والمغني: ١ / الترجمة ٢٢٨٢، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٧، ونهاية السول، الورقة ١٠٧، وتهذيب ابن حجر: ٤٢٣/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٧٥ . ١٠١ أخبرنا به إبراهيم بنُ إسماعيل القُرَشِيُّ، قال: أنبأنا أبو غالب محفوظ بنُ أحمد بن أبي الفَرَج، وأبو المجد زاهِر بنُ أبي طاهِر الثَّقَفِيَّن، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن محمَّد اللَّفْتُوانيُّ، وأبو مُسلم المؤيد بن عبدالرّحيم بن الأخوة، قالوا: أخبرنا زاهِر بنُ طاهِر الشحاميُّ، قال: أخبرنا أبو سَعْد محمّد بن عبدالرَّحمان الكَنْجَروذيُّ، قال: أخبرنا الحاكم أبو أحمد محمَّد بن محمد بن أحمد الحافِظ، قال: أخبرنا أبو العبَّاس أحمدُ بن عبدالله بن سابور الدَّقيقيُّ ببغداد، قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم - يعني عُبَيْد بن هِشام الحَلَبيّ - قال: حَدَّثنا مالِك بنُ أَنَس، عن عبدالله بن يَزيد، عن أبي عَيَّاش، عن سَعْد بن أبي وَقَّاص، قال: سُئِلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرُّطَبِ بالتَّمر، فقال: لا بأسَ به، قالوا: إنَّه إذا يبِس نقَص، فنهى عنه. رَووه مِن طُرقٍ عن مالِك بهذا الإِسناد نحوه(١)، ورواه عليُّ ابن (١) أخرجه أبو داود (٣٣٥٩) في البيوع، باب: في التمر بالتمر، والترمذي (١٢٢٥) في البيوع، باب: ما جاء في النهي عن المحاقلة والمزابنة، والنسائي (المجتبى): ٢٦٩/٧ في البيوع، باب: اشتراء التمر بالرطب، وابن ماجة (٢٢٦٤) في التجارات، باب: بيع الرطب بالتمر، وقال الترمذي: حسن صحيح. وزيد هذا ذكره ابن حبان في الثقات، وصحح هو وابن خزيمة حديثه أيضاً، ووثقه الدارقطني، وقال ابن حجر: ((وقال ابن عبدالبر: أما زيد فقيل: إنه مجهول، وقد قيل: إنه أبو عياش الزرقي، وقال الطحاوي: قيل فيه أبو عياش الزرقي وهو محال لأن أبا عياش الزرقي من جلة الصحابة ولم يدركه ابن يزيد))، ثم قال ابن حجر: ((وقد فَرّق أبو أحمد الحاكم بين زيد أبي عياش الزرقي الصحابي وبين زيد أبي عياش الزرقي التابعي، وأما البخاري فلم يذكر التابعي جملة، بل قال: زيد أبو عياش هو زيد بن الصامت من صغار الصحابة. وقال الحاكم في المستدرك: هذا حديث صحيح لإجماع أئمة أهل النقل على إمامة مالك وأنه محكم في كل ما يرويه، وإذ لم يوجد في روايته إلا الصحيح - خصوصاً في حديث أهل المدينة - إلى أن قال: والشيخان لم يخرجاه لما خشيا من جهالة زيد بن عياش)) (تهذيب: ٤٢٤/٣). ١٠٢ المدينيّ، عن أبيهِ، عن مالك، عن داود بن الحُصَيْن، عن عبدالله بن يَزِيد، قال عليٍّ: وَسماعُ أبي عن مالِك قَديم قبل أن يَسمعَهُ هؤلاء، فأظُنُّ أنَّ مالِكاً كان علقه أولاً عن داود بن الحُصين، عن عبدالله بن يَزِيد، ثم سَمِعَهُ مِن عبدالله بن يزيد، فحدَّثَ بهِ قديماً عن داود، ثم نَظَرَ فيه فَصَحَّحه عن عبدالله بن يزيد، وترك داود بن الحصين، والله أعلم. ٢١٢٥ - (س)(١): زَيْد(٢) بنُ كَعْب السلميُّ، ثُم البَهْزِيُّ. له صُحْبَة، وهو صاحِبُ الظَّبي الحاقف. روى حديثه: يَحيى بنُ سعيد الْأَنْصاريُّ (س) عن محمَّد بن إِبراهيم التّيْميِّ، عن عيسى بن طَلْحَة بن عُبيدالله، عن عُمَيْر بن سلمة الضَّمْرِيِّ، عن البَهْزيِّ. ومنهم من قال: عن عيسى بن طَلْحَة عن البَهْزي. ولم يذكر عُمَّيْر بن سلمة ومنهم مَن قال: عن عيسى بن طَلْحَة، عن عُمَيْر بن سلمة. ولم يذكر البَهْزِي في إسناده. روى له النَّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثُه عالياً جداً. (٢) أخبرنا به أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر الصَّيْدلانِيُّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنتُ عبد الله، قالَتْ: أخبرنا محمَّد بن عبدالله الضَّبيُّ، قال: أخبرنا سُلَيمان بنُ أحمد، قال(٣): (١) الرقم مني كأن المؤلف ذهل عنه، وقد صَرّح هو برواية النسائي له من غير شك فيها. (٢) طبقات خليفة: ٥٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٨٩، والمعجم الكبير للطبراني: ٥ / الترجمة ٥٠١، والاستيعاب: ٥٥٨/٢، وأسد الغابة: ٢٣٨/٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٢٥٥، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٧٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٨، ونهاية السول، الورقة ١٠٧، وتهذيب ابن حجر: ٤٢٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٧٦. (٣) المعجم الكبير للطبراني (٥٢٨٣). ١٠٣ حَدَّثنا إِذْرِيس بنُ جَعْفَر العَطَّار، قال: حَدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يَحيى بنُ سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طَلْحَة، عن عُمَيْر بن سلمة الضَّمْرِيِّ، عن البَهْزيِّ: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةُ، حَتَّى إذا كَانَ ببعض وَادِي الرَّوْحَاءِ وَجَدَ حِمَار وَحْشٍ عقيراً، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: أَقِرُّوهِ حَتَّى يَأْتِي صَاحِبُهُ. فَأَتَى الْبَهْزِيُّ - وكان صاحبَه - فقال: يا رسولَ اللَّهِ، شَأْنَكُمْ بِهَذا الحِمَارِ، فَأَمَرَ أَبَا بَكْرِ أن يقسمه في الرقاق وهم محرومون ثم مَررنا حَتَّى إذا كُنَّا بِالْأَثَايَةِ، إذا ظَبْيٌ حَاقِفٌ فِي ظِلٍّ، فِيهِ سَهْمٌ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلاً أَنْ يَقِفَ عِنْدَهُ حَتَّى يُجيز عنه النَّاس. رواه(١) عن محمد بن سلمة المُراديٍّ، والحارث بن مِسكين، عن عبدالرَّحمان بن القاسم، عن مالك، عن يحيى بن سَعيد نحوه، فكأنَّ فاطمة سمِعَتْهُ منه. ٢١٢٦ - د: زَيْد(٢) بنُ المُبارَك الْيَمَانِيُّ، الصَّنْعَانِيُّ، سكنَ الرَّملة، وهو خالُ عليّ بن المُبارَك الصَّنْعَانِيّ. روى عن: إبراهيم بنِ عَقِيل بن مَعْقِل، وَرَباح بن زيد، وسُفْيان بن (١) المجتبى: ١٨٢/٥ في الحج، باب ما يجوز للمحرم أكله من الصيد. (٢) المعرفة والتاريخ: ١٣٩/١، ١٧٧، ٤١٨، ٤٣٤، ٥٠٧، ٧٢١، ٢٦/٢، ٢٢٣، ٤٠١، ٤٢١، ١٦/٣، ٢٩، ٢٦٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٩٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٧، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ١٤، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١١٠ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٥٥، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٧١، ونهاية السول، الورقة ١٠٧، وتهذيب ابن حجر: ٤٢٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٧٧ . ١٠٤ عُيَيْنَة، وسَلَّم بن وَهْب الجَنَديِّ وعبدربِّه بن بارق الحَنَفيِّ، وعبدالملِكِ بن محمَّد الصَّنْعَانِيِّ (٥)، ومحمَّد بن ثَوْرِ الصَّلْعَانِيِّ، ومحمد بن الحَسَن بن آتَش الصَّنْعَانِيِّ، ومحمد بن سُليمان بن مسمول، ومحمد بن عَمْروبن مقسم، ومحمَّد بن يَحيى بن قَيْسِ المَأْرِبِيِّ، وأبي عُبَيْد مِرْداس بن ماقَنَّه، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزَاريِّ، وهِشام بن سُليمان المَخْزُومِيِّ، ويوسُف بن زكريا الصَّنْعَانِيِّ . روى عنه: إِبْراهيم بنُ عبدالرَّحمان بن مَهْدِيّ، وأحمد بن مُنْصور الرَّمادِيُّ، وجَعْفَرُ بن مُسافر التّنْيسيُّ (٥)، وسلمة بن شَبيب النَّيْسابوريُّ، وعَبَّاس بن إِسْماعيل الحَرَّانِيُّ، وعَبَّاس بن عبد العَظيمِ العَنْبَرِيُّ، وأبو يَحيى عبدالله بن أحمد بن أبي مَسرة المكيُّ، وابنُ أُختِهِ عليُّ بنُ محمَّد بن عبدالله بن المُبارَك الصَّنْعَانِيُّ، وأبو الحسن محمَّد بنُ عبد الله بن المُبارك، وأبو قِرْصافة محمَّد بن الوَهاب العَسْقَلانِيُّ، وموسى بن| سَهْل الرَّمليُّ، والنَّضْرُ بن سَلَمَة. قال أبو داود: سمِعتُ العَبَّاس بن عبدالعَظيم العَنْبَريَّ يقول(١): رأيتُ ثلاثة جعلتُهُم حُجةً فيما بيني وبين الله: أحمد ابنُ حَنْبَل، وزَّيد بنُ المُبارك، وصَدَقة بنُ الفَضْل. وقال عبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبَل: كتبَ إليَّ عَبَّاس بنُ عبد العَظيم، قال: حَدَّثني زيدُ بنُ المبارك، ونِعم الزّيد، ما علِمت كان. وقال أبو حاتم(٢): أدركتُه ولم أكتبُ عنه، وهو صَدوقٌ. (١) سؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ١٤. (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٥٩٦. ١٠٥ وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الُّقات)) وقال(١): كان مِن العُبَّاد(٢). روی له أبو داود. ٢١٢٧ - م س: زَيْد(٣) بنُ محمَّد بن زيد بن عبدالله بن عُمَر بن الخَطَّابِ القُرَشِيُّ، العَدَويُّ المَدَنيُّ، أخو عاصِم بن محمد، وعُمر بن محمد، وواقِد بن محمَّد، وأبي بكر بن محمد. روى عن: أبيهِ محمّد بن زَيْد، ونافع مولى ابنِ عُمَر (م س). روى عنه: شُعْبَة بن الحَجَّاجِ (م س)، وأَخَواه: عاصِم بنُ محمَّد (م)، وعُمَر بنُ محمَّد. قال أبو حاتم (٤)، وأبو داود، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. زاد أبو حاتم: لا بأس بهِ. وقال الدَّارَقُطِنيُّ: مُقِلّ فاضِل، وهُم خمسةُ إخوة كلُّهم ثِقاتٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((الثَّقات))(٥). روى له مسلم والنَّسائيُّ . (١) ١ / الورقة ١٤٧ . (٢). وقال ابن حجر: صدوق عابد. وترجمه الذهبي في الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإِسلام، وهم المتوفون بين (٢١١ - ٢٢٠). (٣) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ٢٣٠ (من مجلد أحمد الثالث)، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٣٤٧، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٩٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٥٢، وجمهرة ابن حزم: ٤٦١، والجمع لابن القيسراني: ١٤٦/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٥٥، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٧٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٨، ونهاية السول، الورقة ١٠٧، وتهذيب ابن حجر: ٤٢٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٧٨ . .(٤) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٩٤. (٥) ١ / الورقة ١٤٧، وهو متفق على توثيقه. ١٠٦ ٢١٢٨ - ٤: زَيْد (١) بنُ مِرْبَع بنُ قَيْظِيّ بن عَمْروبن زيد بن جُشم بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن زيد بن مالِك بن أَوْس الْأَنْصاريُّ. له صُحْبة. هكذا سماه ونَسَبه أحمد بنُ البَرْقيّ، وهكذا سماه أبو بكر بنُ أبي خَيْئَمة، عن أحمد ابن حَنْبَل، ويَحيى بن مَعين، وقيل: اسمُه يزيد. وقيل: عبدُالله. وأكثرُ ما يجيء في الحَديث غيرُ مُسمّى . روى حديثه عمرو بن دينار (٤) عن عَمْرو بنُ عبدالله بن صَفْوان بن أُميَّة، عن يَزِيد بن شَيْبَان، قال: أتانا ابنُ مِرْبَع الْأَنْصاريُّ ونحنُ بعرفه، فقال: إنيِّ رسولُ رسولِ الله إليكم ... الحديث.(٢) روى له الأربعة. ٢١٢٩ - مد: زَيْد(٣) بنُ نُعَيْم، أو يَزيد بنُ نُعَيْم. (١) المصنف لابن أبي شيبة: ١٣ / الترجمة ١٥٧٨٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٤/٢، ومسند أحمد: ١٣٧/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٧٧، ٨/ الترجمة ٣٦٤٢، والمعرفة والتاريخ: ٢١٠/٢، ١٧٠/٣، وجامع الترمذي: ١٢١/٣، حديث ٨٨٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٩٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٧، والاستيعاب: ٥٥٨/٢، وإكمال ابن ماکولا: ٢٣٥/٧، وأسد الغابة: ٢٤٠/٢، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٥٥، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٧٣، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٨، ونهاية السول، الورقة ١٠٧، وتهذيب ابن حجر: ٤٢٥/٣، والإصابة: ٥٧١/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٧٩. (٢) أخرجه أبو داود (١٩١٩) في الحج، باب: موضع الوقوف بعرفة، والترمذي (٨٨٣) في الحج، باب: ما جاء في الوقوف بعرفات والدعاء بها، والنسائي (المجتبى) ٢٥٥/٥ في الحج، باب: رفع اليد في الدعاء بعرفة، وابن ماجة (٣٠١١) في المناسك، باب: الموقف بعرفات. (٣) تذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٥٥، وتهذيب ابن حجر: ٤٢٦/٣. ١٠٧ روى أبو داود في ((المراسيل))، عن أبي تَوْبة الرَّبيع بن نافع، عن مُعاوية بن سَلَّم، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أَخْبَرني يَزيد بنُ نُعَيْم أو زيد بن نُعَيْم - شكَّ أبو تَوْبة - أنَّ رجلاً مِن جُذام جامعَ امرأتَه وهُما مُحرمان، فسأل الرجُل رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -... الحدیثَ. هكذا قال أبوتَوْبَة بالشَّك. وقد روى يحيى بنُ أبي كثير، عن يَزيد بن نُعيم بن هَزَّال غيرَ هذا الحديثِ مِن غيرِ شَكٌ. ٢١٣٠ - خ دس ق: زَيْد (١) بنُ واقِد القُرَشيُّ، أبو عُمَر، ويقال: أبو عَمْرو، الشَّامِيُّ، الدِّمَشْقيُّ. روى عن: بسربن عُبيدالله (خ س ق)، وجُبَيْر بن نُفَيْر، وجَناح - والد مَرْوان بن جَناح-، وحَرام بن حكيم (رس)، والحَسَنِ البَصْريِّ، وحِصْن بن عَبِيْدة بن عَلَّق - والد عُثْمان بن حِصْن - وخالِد بن عبدالله بن حُسَيْن (دس ق)، وخالد بن اللَّجْلاج، وسَعيد بن عبدالعَزيز (١) تاريخ الدارمي، الترجمة ٣٤١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٣٥٣، وثقات العجلي، الورقة ١٧، وأبو زرعة الرازي: ٥٣٦، والمعرفة والتاريخ: ٢٩٠/٢، ٣٩٥، ٣٩٧، ٥٢٣، ٢٨٩/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٣٧، ٣٩٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٠١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٧، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ١٧٩، وسنن الدارقطني: ٣١٩/١ -٣٢٠، والسابق واللاحق: ٥٩، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٥٩، والجمع لابن القيسراني: ١٤٥/١، وتاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ٣٨/٦)، وتاريخ الإسلام: ٢٥٤/٥، ٦٧/٦، وسير أعلام النبلاء: ٢٩٦/٦، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٧٤، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٥٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٠٣٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٨، ونهاية السول، الورقة ١٠٧، وتهذيب ابن حجر: ٤٢٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٨١. ١٠٨ التّنُوخِيِّ، وسُليمان بن موسى الدِّمَشْقيِّ (سي)، وعبدالملك بن مَرْوان بن الحكم، وعُثْمان بن أبي سَودة، وعَطاء الخُراسانيِّ، والقاسِم بن مُخْمرة، وقَزَعة بن يَحيى، وكثير بن مُرَّة (س)، ومحمَّد بن عبدالملِك بن مَرْوان، ومحمد بن يَزيد بن عفيف، وأبي عُبَيْد الله مسلم بن مِشْكم، ومُغيث بن سُميّ الْأُوْزَاعِيِّ (ق)، ومَكحول الشَّامِيِّ (رد)، ونافع مَوْلى ابنِ عُمَر (ي س)، وأبي سَلَّم الْأَسْوَد، وأبي عبد الله الْأَشْعَرِيِّ (د) - يُقال: مرسَل ـ وأبي مُنِيب الجُرَشيِّ. روى عنه: بَقِيَّةِ بنُ الوَليد، وبِكَّار بن بِلالِ العامِلِيُّ - والد محمَّد بن بكَّار-، والحَسَن بن يحيى الخُشَنيُّ (مدق)، وسُوَيد بن عبد العَزيز (ق)، وصَدَقة بن خالد (خ د س)، وصَدَقة بن عبدالله . السَّمين (ق)، وابنُه عبد الخالِقِ بن زيد بن واقد، وعُثْمان بن حِصْن بن عَبِيْدة بن عَلَّق (س)، وعَمْروبن واقِد القُرَشيُّ، والقاسِم بن موسى، ومحمَّد بن عيسى بن القاسِم بن سُمَّيْع (دس)، ومَسلمة بنُ عُلي الخُشَنِيُّ، والهَيْثَم بن حُمَيْد الغَسَّانِيُّ (دسي)، والوليد بن مُسلم (ي)، ويَحيى بن حَمْزَة الحضرميُّ (س ق). قال أبو الحَسَن المَيْمونيُّ، عن أحمد ابن حَنْبَل: ثقةٌ. وكذلك قال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ (١)، عن يحيى بن معين، وعن دُحَيم، وأحمدُ بن عبدالله العِجْليُّ (٢)، والدَّارَقُطْنيُّ (٣). (١) تاريخه، الترجمة ٣٤١. (٢) ثقاته، الورقة ١٧. (٣) السنن: ٣١٩/١ - ٣٢٠. ١٠٩ وقال يَعْقوب بنُ سُفْيان(١): سألتُ عبدالرَّحمان بن إِبراهيم: أيُّ أصحابٍ مكحول أَعْلى؟ فذكر جماعةً، ثم قال: ولكن زيد بن واقِد، وبُرْد بن سِنان من كبارِهم. وقال أبو حاتم(٢): لا بأسَ بهِ، محلُّه الصِّدْق وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((النِّقات))(٣). وقال عبدالله بنُ يوسُف التّنْيسيُّ(٤): كان يُتَّهم بالقَدَر(٥). قال الحَسَن بنُ محمد بن بكّاربن بلال: مات في سنة ثمانٍ وثلاثين ومئة. روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَة. أخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وأحمد بنُ شَيْبان، وزَيْنَب بنتُ مكيّ، قالوا: أَخْبَرنا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرنا الحافِظ أبو القاسِم ابن السَّمَرقَنديُّ، قال: أخبرنا عَلَيُّ بنُ محمَّد بن الحَسَن الواسِطيُّ في كتابهِ يخبرنا، عن محمَّد بن المُظَفِّر بن موسى الحافِظ، (١) المعرفة والتاريخ: ٣٩٥/١. (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٦٠١. (٣) ١ / الورقة ١٤٧ وقال: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عبدالخالق. (٤) من تاريخ ابن عساكر: ٦/ الورقة ٢٨١. (٥) وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لعبد الرحمان بن إبراهيم: ((فيزيد بن يزيد فوق العلاء بن الحارث؟ قال: نعم. قال: قلت: فسليمان بن موسى فوق يزيد؟ قال: نعم. قلت: وهو المقدم من أصحاب مكحول؟ قال: نعم. قلت: فمن بعد العلاء بن الحارث؟ قال: زيد بن ولقد. قلت: فعبدالرحمان بن يزيد بن جابر؟ قال: بعده. (تاريخه: ٣٩٤). وقال البزار: ليس به بأس يجمع حديثه. وإنما ذكره الذهبي في الميزان تمييزاً، ووثقه هو والحافظ ابن حجر. ١١٠ قال: حَدَّثنا أحمد بنُ سَعيد - وهو أبو الحَسَنِ الدِّمَشْقيُّ - قال: حَدَّثنا هِشام - وهو ابنُ عَمَّار - قال: حَدَّثنا صَدَقة بنُ خالد، قال: حَدَّثنا زيد بنُ واقِد، عن بسر بن عُبَيد الله، عن عائِذ الله أبي إِذْريس الخَوْلانِّيِّ، عن أبي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ أَقْبَلَ أَبُوبَكْرٍ آخِذاً بِطَرَفِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى عَنْ رُكْبَتِهِ، فَقَالَ: أَمَّا صَاحِبُكُمْ هَذَا فَقَدْ غَامَرَ فَسَلَّمَ. وَقَالَ: إِنَّ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ ابنِ الخَطَّاب شَيْءٌ فَأَسْرَفْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ نَدِمْتُ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَغْفِرَ لِي فَأَبى عليَّ وَتَحرَّز مِنِي بداره، فَأَقْبَلتُ إِلَيْكَ. فَقَالَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ أَبَا بَكْرٍ - ثَلَاثاً -. ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ نَدِمَ؛ فَأَتَى مَنْزِلَ أَبِي بَكْرٍ فَسَأَلَ: أَثَمَّ أَبُوبَكرٍ؟ قَالُوا: لَا، فَأَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَجَعَلَ وَجْهُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَمَعَّرُ حَتَّى أَشْفَقَ أَبُوبَكْرِ، فَجَثَا عَلَى رُكْبَيْهِ، فَقَالَ أَبُوبَكْرِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا - وَاللَّهِ - كُنْتُ أَظْلَمَ مَرْتَيْنِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((أيَّها النَّاسُ، إِنَّ اللّهَ - عَزَّوجلَّ - بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ، وَقَالَ أَبُوبَكْرٍ: صَدَقْتَ، وَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي صَاحِبِي؟ - مَرَّتَيْنِ - قال: فَمَا أُوذِيَ بَعْدَهَا مَرَّتين)). رواه البخاريُّ(١) عن هِشام بن عَمَّار، فَوافَقناه فيه بعُلو، وليس له عِنده غيرُه، وهو حديثٌ عَزِيزٌ. ٢١٣١ - ع: زَيْد(٢) بنُ وَهْب الجُهَنيُّ، أبو سُليمان الكوفيُّ. رَحَل إلى النّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقُبض وهو في الطّريق. (١) أخرجه البخاري ٦/٥ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. (٢) طبقات ابن سعد: ١٠٢/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٤/٢، وطبقات خليفة: ١٥٨، وتاريخه: ٢٨٨، وعلل أحمد: ٧٤/١، ٨١، ٨٥، ٩٥، ١٠١، ١٠٦، = ١١١ روى عن: البراء بن عازِب (س)، وثابت بن وديعة الْأُنْصاريِّ (دس ق)، وجَرير بن عبدالله البَجَليِّ (خ م)، وحُذَيْفة بن اليمان (خ م ت س ق)، وزَید بن أَرْقَم، وعبدالله بن عُكَيْم، وعبد الله بن مَسْعود (٤)، وعبدالرَّحمان بن حَسَنة (دس ق)، وعبدالرَّحمان بن عبدٍ رَبِّ الكعبة (م دس ق)، وعُثْمان بن عَفَّان، وعَطيَّة بن عامِر (ق)، وعَليٍّ بن أبي طالِب (خ م دس)، وعُمَر بن الخَطَّاب، وأبي الدَّرْداء (سي)، وأبي ذَر الغِفاريِّ (خ م دت س)، وأبي موسى الْأَشْعَريِّ (م). روى عنه: إِسْماعيل بنُ أبي خالد (خ)، وبِلال - شيخٌ لشُعْبَة - (سي)، وأبو المِقْدام ثابت ابن هُرْمُز الحَدَّاد، والحارِث بن خَصيرة (بخ ص)، وحَبْب بن أبي ثابت (خ ت)، وحَبْيب بن حَسَّان، والحَسَن بن عُبَيْدالله (سي)، وحُصَيْن بن عبدالرَّحمان (خ دس ق)، ٢١٤، ٤٠٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٣٥٢، والكنى لمسلم، الورقة ٤٤، وثقات العجلي، الورقة ١٧، والمعرفة والتاريخ: ٢٨٤/١، ٣٢٣، ٢٨٣/٢، ٥٤٣، ٦٨٤، ٧٦٥، ٧٦٨، ٧٦٩، ٧٧٠، ٧٧١، ١١٨/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٧٦ - ٦٧٧، والكنى للدولابي: ٧١/١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٠٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٧، وكشف الأستار (٥)، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٥٢، وحلية الأولياء: ١٧١/٤، وموضح أوهام الجمع: ١٠٣/٢، والسابق واللاحق: ٨٦، والاستيعاب: ٥٥٩/٢، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٥٨، والجمع لابن القيسراني: ١٤٣/١، وأنساب السمعاني: ٣٩٤/٣، وأسد الغابة: ٢٤٢/٢، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢٠٥/١، وتاريخ الإِسلام: ٢٥١/٣، وسير أعلام النبلاء: ١٩٦/٤، ومعرفة التابعين، الورقة ١٣، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٧٥، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٥٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٣١، والمغني: ١ / الترجمة ٢٢٨٧، وتذكرة الحفاظ: ٦٦/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٨، ونهاية السول، الورقة ١٠٧، وتهذيب ابن حجر: ٤٢٧/٣، والإصابة: ٥٨٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٨٢. ١١٢ والحكم بنُ عُتَيْبة، وحَمَّاد بن أبي سُلَيْمان (بخ دسي)، وسَلمة بن كُهَيْل (م دس)، وسُلَيْمان الْأَعْمَش (٤)، والصَّلْت بن بَهْرام، وطارِق بن عبدالرَّحمان، وطَلْحة بن مُصَرِّف (س)، وعبد الرَّحمان بن الأصْبهانيّ، وعبدالعَزيز بن رُفَّيْع (خ م ت سي)، وعبدالملك بن مَيْسَرة (خ م س)، وعُثْمان بن المُغيرة الثَّقَفيُّ (عس)، وعَدِيّ بن ثابت (س)، وعُرَيف بن دِرْهَم، وأبو إِسْحاق عَمْرو بن عَبدالله السَّبْعِيُّ، وعِيْسى بن عبدالله بن مالك (سي)، ومَنْصور بن المُعْتَمر، ومُهاجر أبو الحَسَن (خ م د ت)، وموسى الجُهنُّ (ق). قال زُهَيرِ (١)، عَنْ الْأُعْمَش: إذا حَدَّثك زيدُ بنُ وَهْب عن أَحَدٍ، فكأنَّك سمِعتَه مِن الذي حدثك عنه. وقال إِسحاق بنُ مَنْصور(٢)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ. وقال عبدالرَّحمان بنُ يوسُف بن خِراش: كوفيُّ، ثقةٌ، دَخَلِ الشَّامَ، وروايتُه عن أبي ذَر صحیحةٌ. قال محمَّد بنُ سَعْدٍ (٣): تُوفِي في ولايةِ الحَجَّاج بعد الجماجم(٤). وقال أبو بكر بنُ منجويه(٥): ماتَ سنَة ستٍ وتسعين(٦). (١) العلل لأحمد: ٤٠٨/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٧٦ - ٦٧٧، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٦٠٠. (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٦٠٠. (٣) الطبقات: ١٠٣/٦. (٤) وقال: ((وكان ثقة كثير الحديث)). (٥) رجال صحيح مسلم، الورقة ٥٢. (٦) ووثقه العجلي (ثقاته، الورقة ١٧)، والبزار (كشف الأستار: ٥)، وابن حبان (ثقاته: ١ / الورقة ١٤٧)، والذهبي وابن حجر. وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة = ١١٣ روى له الجماعة. ومِن عيونُ حديثِه ما أخبرنا به أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا خَليل بنُ أبي الرَّجاء الرَّارانيُّ. وأخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أنبأنا أبو المكارم اللَّبان، وأبو جَعْفَر الصَّيْدلانيُّ، قالوا: أخبرنا أبو عليَ الحَدَاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثنا عبدُ الله بن جَعْفَر، قال: حَدَّثنا أحمد بنُ يونُس الضَّبيُّ، قال: حدثنا أبو بَدْر شُجاع بنُ الوَليد، ومحمَّد بن عُبيد الطَّافِسيُّ، ومُحاضِر بن المُوَرِّع، قالوا: حَدَّثنا الْأَعْمَش، عن زيد بنِ وَهْب، عن عبدالله بن مسعود، قال: حَدَّثنا رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصَّادِقُّ المَصْدُوقُ -: ((إن خَلْق أحدكم يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً - وقال مُحاضِر: أربعين ليلةً - ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةٌ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، يُقال له: اكْتُبْ رِزْقَهُ وَعَمَلَهُ وَأَجَلَهُ، وَشَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ - زاد أبوبَدْر في حديثه: ثُمَّ يُفَخُ فِيهِ الرُّوحِ - فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا غير ذِرَاعٍ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيُخْتَم لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلَهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا غيرِ ذِرَاعٍ، فَيُخْتَم لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا)). والتاريخ: ((ولكن حديث زيد به خلل كثير)» (٧٦٩/٢) وتعقبه الذهبي في الميزان: = ((ولم يصب الفسوي)) وكان يعقوب الفسوي قد استنكر حديثه عن حذيفة: ((إن خرج الدجال تبعه من كان يحب عثمان))، وقال الذهبي: ((فهذا الذي استكره الفسوي من حديثه ما سبق إليه، ولو فتحنا هذه الوساوس علينا لرددنا كثيراً من السنن الثابتة بالوهم الفاسد، ولا نفتح علينا في زيد بن وهب خاصة باب الاعتزال، فردوا حديثه الثابت عن ابن مسعود، حديث الصادق المصدوق، وزيّد سيّد جليل القدر)) (٢ / الترجمة ٣٠٣١). ١١٤ هذا حَديث صَحيح، متّفق على صِحَّتهِ، مِن حديثِ الْأعْمَش، عن زید بن وَهْب. رواه عنه العَددُ الكبير والجَمُ الغَفير، وأخرَجه الْأُئمةُ السِّتة مِن طُرِقٍ عَديدة عنه، منها: روايةُ مسلم(١)، عن عُبيد الله بنُ مُعاذ العَنْبَرِيِّ، عن أبيهِ، عن شُعْبة، عنه. وأخرجَه النَّسائيُّ (٢) من رواية سَلمة بن كُهَيل، عن زيد بن وَهْب - أيضاً - فرواه عن عَليٍّ بن حُجْر، عن يَزيد بنِ هارون، عن فِطْر بن خَليفة، عنه. فَطريقُنا بعُلو على هاتين الطَّريقتين بثلاث درجاتٍ، وعلى باقي الطَّرُق بدرجتين. ومنها: روايةُ ابن ماجة(٣) عن عَلَيّ بن مَيْمون الرَّقَيِّ، عن محمّد بن عُبَيْدٍ. فَوَقع لنا بدلاً عالياً بدرجَتين، ولا يوجد الآن على وَجْه الأرض إِسْنادٌ لهذا الحديث أَعلى مِن هذا الإِسْناد، وقد ساوينا فيه كبار شيوخنا، ولله الحمد. ٢١٣٢ - ت ص: زَيْد (٤) بنُ يُثَيع ويُقال: ابنُ أَثْع، الهَمْدانيُّ، الکوفيُّ . (١) مسلم: ٤٥/٨ في القدر، باب: كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه. (٢) في سننه الكبرى (انظر تحفة الأشراف: ٢٩/٧، حديث ٩٢٢٨). (٣) أخرجه ابن ماجة (٧٦) في مقدمة كتابه، باب: في القدر. (٤) طبقات ابن سعد: ٢٢٢/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٤/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٣٥٦، وثقات العجلي، الورقة ١٧، وجامع الترمذي: ٢١٣/٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٩٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٢٥٦، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٧٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٣٢، وإكمال مغلظاي : = ١١٥ روى عن: حُذَيْفة بنِ اليَمان، وعَليّ بن أبي طالب (ت عس)، وأبي بكر الصِّدِّيق، وأبي ذَر الغِفاريِّ (ص). روى عنه: أبو إِسْحاق السَّبِيعيُّ (ت ص)، ولم يروِ عنه غيرُه. قال أبو بكر الْأَثْرَم: سألتُ أحمد بنَ حَنْبَل عن زَيد بن يُفْع أو أَثَّيْع؟ فقال: يقال هذا وهذا، وكان المحفوظ عِندنا بالياء. وقالَ عَبَّاسِ الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: قال شُعْبَة، عن أبي إِسْحاق، عن زيد بن أُثّيْل. وقال إِسْرائيل وغيرُه عن أبي إِسْحاق: زيد بنُ يُثْع، قال يحيى: والصَّواب: يُثْع، وليس أَحَدٌ يقول: أثّيْل، إلا شُعْبَة وحدَه. وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتابٍ ((الثِّقات)(٢). روى له التِّرمذيُّ والنَّسائيُّ في ((خصائص علي)) وفي ((مُسنده)). أخبرنا أبو العِزّ ابنُ الصَّيْقَلِ الحَرَّانِيُّ، قال: أخبرنا أبو عَليّ بنُ الخُرَيْف ببغداد. وأخبرنا أبو بكر بنُ الْأَنْماطي، قال: أَخْبَرنا أبو اليُمْن الكِنْدُّ. قالا(٣): أخبرنا القاضي أبوبكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا ٢ / الورقة ٥٩، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٢٧/٣، وخلاصة = الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٨٣. (١) تاريخه: ١٨٤/٢. (٢) ١ / الورقة ١٤٧. وقال ابن سعد: ((كان قليل الحديث)) (٢٢٢/٦)، وقال العجلي: ((كوفي تابعي ثقة)) (الورقة ١٧). وقال الذهبي في الميزان: ما روى عنه سوى أبي إسحاق (٢ / الترجمة ٣٠٣٢) ووثقه ابن حجر. (٣) يعني: ابن الخريف والكندي. ١١٦ أبو الحُسَيْن محمَّد بن أحمد بن محمد بن حسنون النِّرْسيُّ، قال: حَدَّثنا أبو بكر محمَّد بن إِسْماعيل بن العَبَّاس الوَرَّاق إملاء، قال: حَدَّثنا أبو أحمد، إِسْماعيل بنُ موسى بن إِبْراهيم الحاسِب سنةَ ثمانٍ وثلاث مئة، قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ عُمَر بن أَبان، قال: حَدَّثنا سُفْيَان بنُ عُيَيْنة، عن أبي إِسْحاق الهَمْدانيِّ، عن زيد بن يُثْع، قال: سأَلنا عَلياً: بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ؟ قَالَ: بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلَّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَ يَجْتَمِعُ مُسلم ومُشرك في الحج، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - عَهْدٌ، فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُن لَهُ عَهْدٌ فَهِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُر. قال سُفْيان بنُ عُيَيْنة: وهي عشرون مِن ذي الحجة والمحرَّم وصَفر، وشَهر ربيع الأول، وعشر مِن رَبيع الآخر. رواه التِّرمذيُّ(١) عن عَلَيٍّ بن خَشْرَم، ونَصْر بن عليّ، ومحمّد بن يَحيى بن أبي عُمَر، عن سُفْيان بن عُيَيْنة، دون ما في آخرِهِ مِن قوله(٢)، ولیس له عنده غيره. ورواه النَّسائيُّ(٣) عن محمَّد بن مَنْصور المكيِّ، وعن قُتِيبة بن سَعيد، عن سُفْيان. ومِن طُرقٍ أُخَر عن أبي إِسْحاق، فَوَقع لنا بدلاً عالياً. (١) أخرجه الترمذي (٨٧١) و (٨٧٢) في الحج، باب ما جاء في كراهية الطواف عرياناً، و (٣٠٩٢) في تفسير القرآن، باب: من سورة التوبة. (٢) يعني: من قول سفيان. (٣) في الخصائص. ١١٧ ٢١٣٣ - دس ق: زَيْد (١) بنُ يَحيى بن عُبَيْد الخُزاعيُّ، أبو عَبد الله الدِّمَشْقيُّ . روى عن: أبي مُعَيْد حَفْص بن غَيلان، وخُلَيد بن دَعْلَج، والزُّبَيْر بن هِشام بن عُرْوَة بن الزُّبَير، وسعيد بن بشير، وسعيد بن عبدالعَزيز (د)، وعبدالله بن العَلاء بن زَبْر، وعبدالرَّحمان بن ثابت بن ثَوْبان (سي)، وعبدالرَّحمان بن عَمْرو الْأُوْزَاعِيِّ، وعبدالوهاب بن محمد الْأَوْزَاعِيِّ، وعُفَير بن مَعْدان، وعَلَيّ بن حَوْشَب، والليْث بن سَعْد (ق)، ومالِك بن أَنَس (س)، ومحمَّد بن راشِد المَكْحولِيِّ، والهَيْئَم بن حُمَيْد الغسانيِّ (ق). روى عنه: أحمد بن إِبراهيم بن هشام بن ملاس، وأبو الْأَزْهَر أحمد بن الْأَزْهَرِ النَّيْسابوريُّ، وأحمد بن أبي الحَواري، وأبو عُثْبة أحمد بنِ الفَرَج الحِمصيُّ، وأحمد بن محمد بن حَنْبَل، وأحمد بن محمَّد بن الزُّبَير الْأَطْرابُلسيُّ، وأحمد بن محمّد بن سَعيد، وإِسْحاق بن إبراهيم بن العَلاء الزُّبَيْدِيُّ زِبْرِيق، وأيوب بن محمَّد الوَزَّان، ورَباح بن الفَرَج الدِّمَشْقيُّ، وأبو خَيْئَمة زُهَيْر بن حَرْبِ النَّسائيُّ، وشُعَيْب بن شُعَيْب بن إِسْحاق الدِّمَشْقيُّ (س)، وصالح بن بِشْر بن سلمة، وَعَبَّاس بن عبدالله التِّرْقُفيُّ، (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٣٥٧، والكنى لمسلم، الورقة ٦٤، والمعرفة ليعقوب: ٦٤٢/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٥، ٢٨١، ٧٠٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٠٣، وتاريخ بغداد: ٤٤٤/٨، وتاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ٣٨/٦)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٢٥٦، والكاشف: ١ / الترجمة ١٧٧٧، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٩، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٢٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٨٤ . . ١١٨ م وعَبَّاس بن الوَليد الخَلالُ (ق)، وعبدالله بن عبدالرَّحمان الدَّارميُّ، وأبو محمَّد عبدالرَّحمان بن عيسى، وعَلَيّ بن مَعْبَد بن نُوح المِصْريُّ (كن)، ومحمَّد بن خَلَف بن طارِق الدَّارِيُّ (د)، والمُنْذِر بن العَبَّاسِ القُرَشيُّ، ومؤمَّل بن إِهاب، وهِشام بن بَرَّاد، وهِشام بن خالد الْأَزْرَق، والهَيْثَم بن مَرْوان العَنْسيُّ، ويَحيى بن عُثْمان بن سَعيد بن كثير بن دِيْنار الحِمْصِيُّ (سي)، ويَحيى بن موسى بن هارون القُرَشيُّ. قال صالح بنُ أحمد ابن حَنْبَل عن أبيه: ثقةٌ. وكذلك قال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ(١)، وإِسْحاق بنُ إِبراهيم بن العَلاء، وأبو علي الحُسَيْن بن علي النَّيْسابوريُّ الحافِظ، وزاد(٢): مأمونٌ . وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((الثِّقات))(٣). قال أبو زُرْعةِ الدِّمَشْقيُّ(٤): شهِدتُ جَنازتَه بباب الصَّغير سنةً سبعٍ ومئتين(٥). روى له أبو داود والنَّسائيُّ وابنُ ماجَة. ٢١٣٤ - م: زَيْد(٦) بنُ يَزيد الثَّقَفيُّ، أبومَعْن الرَّقاشيُّ، البَصْرُّ. (١) الثقات، الورقة ١٧ . (٢) تاريخ بغداد: ٤٤٥/٨. (٣) ١ / الورقة ١٤٧ . (٤) تاريخه: ٢٨١، ٧٠٦، والمعرفة ليعقوب: ٦٤٢/١، ونقله الخطيب: ٤٤٥/٨ - ٤٤٦. (٥) وقال يحيى بن معين: ((قد كتبت عنه وكان صاحب رأي)). وقال الدارقطني والخطيب: ثقة (تاريخ بغداد: ٤٤٥/٨)، ووثقه الذهبي وابن حجر. (٦) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٦٠٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٥١، والجمع لابن القيسراني: ١٤٦/١، وتاريخ الإسلام، الورقة ٣٥ (أحمد = ١١٩ روى عن: حَمَّاد بن مَسْعَدة، وخالد بن الحارث (م)، ورَوْح بن عُبادة، وأبي قُتَيبة سَلْم بن قُتِيبة، وأبي داود سُليمان بن داود الطَّيَالِسيِّ، وأبي عاصِم الضَّحَّاك ابن مَخْلَد (م)، وعبدالله بن بكر السَّهْمِّي، وأبي محمَّد عبدالله بن سِنان الهَرَويِّ - نزيل البَصْرةِ - وأبي بَحْر عبدالرَّحمان بنُ عُثْمانِ البَكراويِّ، وعبدالرَّحمان بن مَهْدِيّ، وأبي بكر عبدالكبير بن عبدالمَجيد الحَنَفيِّ، وأبي عامِر عبدالملك بن عَمْرو العَقَدِيِّ (م)، وعبدالوهاب ابن عبد المَجيد الثَّقَفيِّ، وأبي علي عُبيدالله بن عبدالمَجيد الحَنَفيِّ، وعُمَر بن يونُس اليَماميِّ (م)، ومحّمد بن جَعْفَر غُنْدَر، ومحمَّد بن سَواء، وأبي أحمد محمَّد بن عبدالله بن الزُّبِيْر الزُّبَيْرِيِّ، ومُعاذ بن مُعاذ العَنْبَرِيِّ، ومُعاذ بن هِشام الدَّسْتوائِيِّ، ومُعْتمر بن سُلَيمان، ومؤمَّل بن إسماعيل، ووكيع بن الجَرَّاح، ووَهْب بن جرير بن حازِم (م)، ويَحيى بن الفَضْلِ، ويَزيد بن هارون، ويَعْقوب بن إِسْحاق الحَضْرَمي القارىء. روى عنه: مُسلم، وحَرْب بنُ إِسْماعيل الكِرْمانيُّ، والحُسَيْن بن إِسْحاق التُّسْتَرِيُّ، وعبدالله بن محمّد بن ياسين، وأبو عبدالله محمد بن محمد الجُذُوعِيُّ القاضِي، ومُعاذ بن المُثَّنى بن معاذ بن مُعاذ العَنْبَرُّ. قال مسلم: بَصريُّ، ثقةٌ(١). · ـ دس: زَيْد بنُ يَزِيد المَوْصِليُّ. هو ابنُ أبي الزَّرْقاء. تقدَّم. الثالث ٧/٢٩١٧)، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٥٦، والكاشف: = ١ / الترجمة ١٧٧٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٩، ونهاية السول، الورقة ١٠٨، وتهذيب ابن حجر: ٤٢٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٨٥. (١) ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي، والذهبي، وابن حجر. ١٢٠